Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 128

128

سخر (باي تشيهان)، وقد طغت الغطرسة على نبرته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد كان يخطّط للإجهاز على ‘مو تيان جي’ هنا والآن.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ثم كانت هناك ‘باي شينيو’، التي كانت صدمتها تفوق صدمة الجميع مجتمعين.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شعر ‘مو تيان جي’ بغضبٍ عارمٍ لم يعهده من قبل.

الفصل 128: مخطط ‘مو تيان جي’!

أما (باي تشيهان)، فلم يكتفِ بالتصدّي لـ ‘مو تيان جي’ فحسب، بل وجّه إليه ضربةً عنيفة، وإن لم تُلحق به ضررًا جسيمًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم كانت هناك ‘باي شينيو’، التي كانت صدمتها تفوق صدمة الجميع مجتمعين.

للحظةٍ عابرة، لم يستوعب ‘مو تيان جي’ ما حدث.

لكن الآن؟

فقد كان من البديهي أن يكون منيعًا لا يُقهر هنا، وذلك بفضل بلوغه عالم [تكوين الروح]، وجسده الذي صُقل ليتمكّن من امتصاص أعتى الضربات وكأنها لا شيء.

فحتى هي كانت توقن بأن هزيمة ‘مو تيان جي’ لن تكون بالمهمة اليسيرة.

وعلى الرغم من أن ضربة (باي تشيهان) لم تُلحق به ضررًا بالغًا، إلا أن مجرد قدرته على إيقاف هجومه – بل وتقييده – قد جعلته متأهبًا وحذرًا.

لكن (باي تشيهان) كان قد كشف خيوط المؤامرة برمّتها.

«من تكون؟»

فقد كانت تلك فرصةً سانحةً لا تعوّض؛ إذ توقع سلفًا أن ‘مو تيان جي’ سيبادر بالهجوم.

سأل ‘مو تيان جي’ والفضول يتآكله.

سخر (باي تشيهان)، وقد طغت الغطرسة على نبرته.

فمن بين أفراد ❲عشيرة باي❳، لم يكن يعرف سوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – وبطبيعة الحال، لم يكن (باي تشيهان) أنثى.

لكن (باي تشيهان)؟ لقد تجرّأ على إهانته مرارًا وتكرارًا.

«تشه! لقد أفلت.»

فمن بين أفراد ❲عشيرة باي❳، لم يكن يعرف سوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – وبطبيعة الحال، لم يكن (باي تشيهان) أنثى.

تمتم (باي تشيهان) بنبرةٍ يغلفها الانزعاج.

تسمّرت كلٌّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’دوجو ليانشن’ في مكانهما، وقد جحظت أعينهما من هول الدهشة.

لقد كان يخطّط للإجهاز على ‘مو تيان جي’ هنا والآن.

«من الواضح وضوح الشمس أنك هنا من أجل هذا.»

فقد كانت تلك فرصةً سانحةً لا تعوّض؛ إذ توقع سلفًا أن ‘مو تيان جي’ سيبادر بالهجوم.

فهي كانت تعرف (باي تشيهان) حقّ المعرفة – وتدرك مدى حقيقة ضعفه المتأصّل.

وكانت استهانة ‘مو تيان جي’ بخصمه وعدم اكتراثه، هي الثغرة المثالية لاقتناص تلك الفرصة.

«هل قهر (باي تشيهان) ‘مو تيان جي’ للتو؟»

لكنه ببساطة، لم يتوقع ألّا يترك هجومه أيّ أثرٍ على ‘مو تيان جي’، الذي بدا جسده مريبًا إلى حدٍّ ما.

وكانت استهانة ‘مو تيان جي’ بخصمه وعدم اكتراثه، هي الثغرة المثالية لاقتناص تلك الفرصة.

«أنت تتجاهلني.»

وكانت استهانة ‘مو تيان جي’ بخصمه وعدم اكتراثه، هي الثغرة المثالية لاقتناص تلك الفرصة.

تمتم ‘مو تيان جي’، وقد غلبت عليه مشاعر التسلية أكثر من الغضب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ومن ناحيةٍ أخرى، أثار صنيع (باي تشيهان) موجةً من الصدمة والذهول بين كلّ من شهد الواقعة.

كانت تدرك في قرارة نفسها أنها عاجزةٌ عن ذلك. على الأقل، ليس قبل أن تضطر للكشف عن ورقتها الرابحة – والتي لم تكن ترغب في إهدارها على (باي تشيهان) وحده.

«هذا… كيف يكون هذا ممكنًا؟»

لقد كان شخصًا لا تراه حتى كتهديدٍ عابر.

تمتم ‘تشاو تشن’، وقد ارتسمت على محيّاه تعابير شخصٍ رأى خيالًا لا يمتّ للواقع بصلة.

فقد كانت تلك فرصةً سانحةً لا تعوّض؛ إذ توقع سلفًا أن ‘مو تيان جي’ سيبادر بالهجوم.

فحينما انقضّ ‘مو تيان جي’ بهجومه على جانبهم، عجزوا جميعًا – بمن فيهم ‘تشاو تشن’ – عن إبداء أيّ ردّ فعل.

أما (باي تشيهان)، فلم يكتفِ بالتصدّي لـ ‘مو تيان جي’ فحسب، بل وجّه إليه ضربةً عنيفة، وإن لم تُلحق به ضررًا جسيمًا.

أما (باي تشيهان)، فلم يكتفِ بالتصدّي لـ ‘مو تيان جي’ فحسب، بل وجّه إليه ضربةً عنيفة، وإن لم تُلحق به ضررًا جسيمًا.

فقد كانت تلك فرصةً سانحةً لا تعوّض؛ إذ توقع سلفًا أن ‘مو تيان جي’ سيبادر بالهجوم.

لم يكن الأمر نابعًا من اعتقاده المطلق بأن ‘مو تيان جي’ لا يُقهر ولا سبيل للوقوف في وجهه، ولكنّ الموقف اختلف جذريًا حين كان من تصدّى له هو (باي تشيهان)؛ ذلك الشخص الذي لطالما رمقوه بنظرات الازدراء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وكان ردّ فعل بقية الحاضرين مطابقًا لردة فعله.

وكان ردّ فعل بقية الحاضرين مطابقًا لردة فعله.

«هل قهر (باي تشيهان) ‘مو تيان جي’ للتو؟»

أما (باي تشيهان)، فلم يكتفِ بالتصدّي لـ ‘مو تيان جي’ فحسب، بل وجّه إليه ضربةً عنيفة، وإن لم تُلحق به ضررًا جسيمًا.

«لم ألحظ حتى تحرّك ‘مو تيان جي’، فكيف أوقفه (باي تشيهان)؟!»

ومن ناحيةٍ أخرى، أثار صنيع (باي تشيهان) موجةً من الصدمة والذهول بين كلّ من شهد الواقعة.

• • •

فقد كانت تلك هي المرة الأولى التي يهينه فيها أحدٌ بهذه الصراحة الفجّة – ويفضح مكائده بهذه الدقة المتناهية.

تسمّرت كلٌّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’دوجو ليانشن’ في مكانهما، وقد جحظت أعينهما من هول الدهشة.

وكانت استهانة ‘مو تيان جي’ بخصمه وعدم اكتراثه، هي الثغرة المثالية لاقتناص تلك الفرصة.

«لم أكن أظنّ أن ❲عشيرة باي❳ تضمّ بين صفوفها شخصًا آخر سواكِ يملك القدرة على إيقاف ‘مو تيان جي’.»

فضحك (باي تشيهان) ورسم على شفتيه ابتسامةً ساخرة.

قالتها ‘دوجو ليانشن’.

«هل هذه… قطعةٌ أثريةٌ من الدرجة السماوية؟»

فقد ساورها ظنٌّ بأن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت على درايةٍ بهذا الأمر، وأن يأسها السابق لم يكن سوى مسرحيةٍ مفتعلة – بينما كانت في واقع الأمر تدرك وجود من هو قادرٌ على التكفّل بـ ‘مو تيان جي’.

ومن ناحيةٍ أخرى، أثار صنيع (باي تشيهان) موجةً من الصدمة والذهول بين كلّ من شهد الواقعة.

ولكن، في حقيقة الأمر، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في غاية الذهول والتفاجؤ.

‹كيف بلغ هذا المستوى من القوة؟›

كان من الطبيعي أن يطرأ تغيّرٌ على (باي تشيهان) في الآونة الأخيرة، وأن يُظهر بعض التقدم؛ ولكنّ الوضع هنا مختلفٌ تمامًا، إذ يقف وجهًا لوجهٍ أمام أحد أعتى الشخصيات في جيلهم.

فقد كانت تلك فرصةً سانحةً لا تعوّض؛ إذ توقع سلفًا أن ‘مو تيان جي’ سيبادر بالهجوم.

فحتى هي كانت توقن بأن هزيمة ‘مو تيان جي’ لن تكون بالمهمة اليسيرة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يُنزل الهزيمة بـ ‘مو تيان جي’ – وربما كان يعجز عن ذلك – إلا أن مجرّد قدرته على صدّ هجومه ومقارعته، كانت دليلًا قاطعًا على أنه ليس مجرد شخصٍ عاجز.

«لم أكن أظنّ أن ❲عشيرة باي❳ تضمّ بين صفوفها شخصًا آخر سواكِ يملك القدرة على إيقاف ‘مو تيان جي’.»

وحين تفوّهت ‘دوجو ليانشن’ بتلك الكلمات، آثرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الصمت ولم تُجب.

«هل هذه… قطعةٌ أثريةٌ من الدرجة السماوية؟»

فمن الأفضل أن تظلّ ‘دوجو ليانشن’ غافلةً عن الحقيقة، وأن تدعها غارقةً في سوء فهمها.

«كيف اكتشفت ذلك؟»

ولربما تدرك حينها أن خطتها – المتمثلة في المماطلة وإفساح المجال لـ ‘مو تيان جي’ لإبادة ❲عشيرة باي❳ – مآلها الفشل الذريع.

ثم كانت هناك ‘باي شينيو’، التي كانت صدمتها تفوق صدمة الجميع مجتمعين.

ثم كانت هناك ‘باي شينيو’، التي كانت صدمتها تفوق صدمة الجميع مجتمعين.

قالها (باي تشيهان) بصوتٍ يقطر تهكّمًا وسخرية.

فهي كانت تعرف (باي تشيهان) حقّ المعرفة – وتدرك مدى حقيقة ضعفه المتأصّل.

«’مو تيان جي’، هل تعتقد حقًا أنك بهذا الدهاء؟»

لا يملك موهبة. ولا يعرف دربًا للاجتهاد. وكلّ ما يبرع فيه هو إثارة الفوضى وافتعال المشاكل والتنمّر على الآخرين.

وكان ردّ فعل بقية الحاضرين مطابقًا لردة فعله.

‹كيف بلغ هذا المستوى من القوة؟›

ولكن، في حقيقة الأمر، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في غاية الذهول والتفاجؤ.

لقد كان شخصًا لا تراه حتى كتهديدٍ عابر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

شخصًا كانت توقن بقدرتها على سحقه في أيّ وقتٍ تشاء.

«لم أكن أظنّ أن ❲عشيرة باي❳ تضمّ بين صفوفها شخصًا آخر سواكِ يملك القدرة على إيقاف ‘مو تيان جي’.»

لكن الآن؟

الفصل 128: مخطط ‘مو تيان جي’!

هل ما زالت قادرةً على ذلك؟

فمن بين أفراد ❲عشيرة باي❳، لم يكن يعرف سوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – وبطبيعة الحال، لم يكن (باي تشيهان) أنثى.

كانت تدرك في قرارة نفسها أنها عاجزةٌ عن ذلك. على الأقل، ليس قبل أن تضطر للكشف عن ورقتها الرابحة – والتي لم تكن ترغب في إهدارها على (باي تشيهان) وحده.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ولاحظ ‘هان تشنوو’ ذلك أيضًا، فالتمعت عيناه باهتمامٍ بالغ، وتملّكته رغبةٌ جامحةٌ في استمالة (باي تشيهان) وضمّه إلى صفوفه.

هل ما زالت قادرةً على ذلك؟

وفي تلك الأثناء، لم يَرَ (باي تشيهان) في كلّ ما فعله أيّ مدعاةٍ للإعجاب أو الانبهار كما صوّره الآخرون.

وبفضل جسده الذي صُقل بتقنية «صقل الجسد للفوضى البدائية»، كان التفوق على ‘مو تيان جي’ في جانب القوة الغاشمة أمرًا هيّنًا نسبيًا.

فأولًا وقبل كلّ شيء، لم يستنفر ‘مو تيان جي’ كامل قوته.

«أيّ شخصٍ يمتلك ذرةً من عقلٍ كان بوسعه كشف حيلتك الصغيرة. ماذا، هل ظننت نفسك عبقريًا زمانك؟»

وثانيًا، كان يتوقع مسبقًا أن يشنّ ‘مو تيان جي’ هجومه على ❲عشيرة باي❳ قبل أن يُقدم على ذلك فعلًا.

فلطالما كانت قوته، والسمعة المرعبة التي تسبقه، كفيلتين بإبقاء الآخرين رهن سيطرته.

وبفضل جسده الذي صُقل بتقنية «صقل الجسد للفوضى البدائية»، كان التفوق على ‘مو تيان جي’ في جانب القوة الغاشمة أمرًا هيّنًا نسبيًا.

لقد تعمّد ‘مو تيان جي’ تأجيج نار الصراع بين تحالف ❲عشيرتي لي و تشاو❳ و❲عشيرة باي❳ بغية إضعاف كلا الطرفين.

«ظننت أن الملل سيتملّكني فحاولت إضفاء بعض الإثارة، لكنني لم أتوقع أبدًا ظهور شخصٍ مثلك.»

• • •

قال ‘مو تيان جي’.

«’مو تيان جي’، هل تعتقد حقًا أنك بهذا الدهاء؟»

فضحك (باي تشيهان) ورسم على شفتيه ابتسامةً ساخرة.

«ستندم على هذا أشدّ الندم!»

«ما المضحك في الأمر؟»

لقد تعمّد ‘مو تيان جي’ تأجيج نار الصراع بين تحالف ❲عشيرتي لي و تشاو❳ و❲عشيرة باي❳ بغية إضعاف كلا الطرفين.

حتى ‘مو تيان جي’ تسلّل إليه الإحباط لعدم أخذ (باي تشيهان) له على محمل الجد.

وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يُنزل الهزيمة بـ ‘مو تيان جي’ – وربما كان يعجز عن ذلك – إلا أن مجرّد قدرته على صدّ هجومه ومقارعته، كانت دليلًا قاطعًا على أنه ليس مجرد شخصٍ عاجز.

«’مو تيان جي’، هل تعتقد حقًا أنك بهذا الدهاء؟»

«لم ألحظ حتى تحرّك ‘مو تيان جي’، فكيف أوقفه (باي تشيهان)؟!»

قالها (باي تشيهان) بصوتٍ يقطر تهكّمًا وسخرية.

«أنت تتجاهلني.»

«من الواضح وضوح الشمس أنك هنا من أجل هذا.»

إمبراطور الخيمياء

وأخرج (باي تشيهان) القطعة الأثرية من الدرجة السماوية التي فاز بها من ‘تشاو تشن’.

ملك سمات الفنون القتالية

فرغم تصنّع ‘مو تيان جي’ للمزاح، إلا أن غايته الحقيقية منذ البداية كانت الاستحواذ على القطعة الأثرية – وكان (باي تشيهان) يدرك ذلك تمام الإدراك.

لقد كان يخطّط للإجهاز على ‘مو تيان جي’ هنا والآن.

لقد تعمّد ‘مو تيان جي’ تأجيج نار الصراع بين تحالف ❲عشيرتي لي و تشاو❳ و❲عشيرة باي❳ بغية إضعاف كلا الطرفين.

«لم أكن أظنّ أن ❲عشيرة باي❳ تضمّ بين صفوفها شخصًا آخر سواكِ يملك القدرة على إيقاف ‘مو تيان جي’.»

ومن ثمّ، يمكنه الانقضاض وانتزاع القطعة الأثرية دون أيّ مقاومةٍ تُذكر.

انصبّ اهتمام الحشود على القطعة الأثرية التي كان يحملها (باي تشيهان). وقد أدرك البعض قيمتها على الفور.

وحتى لو تفطّن الآخرون لاستيلائه عليها، فبعد رؤيتهم لتلك المذبحة المروعة التي اقترفها، لن يجرؤ أحدٌ على الوقوف في وجهه.

فلطالما كانت قوته، والسمعة المرعبة التي تسبقه، كفيلتين بإبقاء الآخرين رهن سيطرته.

لكن (باي تشيهان) كان قد كشف خيوط المؤامرة برمّتها.

ولاحظ ‘هان تشنوو’ ذلك أيضًا، فالتمعت عيناه باهتمامٍ بالغ، وتملّكته رغبةٌ جامحةٌ في استمالة (باي تشيهان) وضمّه إلى صفوفه.

قد يتصنّع ‘مو تيان جي’ اللامبالاة، لكنه كان يمتلك عقلًا داهيةً يُجيد الحسابات والمكائد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولسوء طالعه، لم يكن (باي تشيهان) بالصيد السهل الذي يمكن خداعه.

كانت تدرك في قرارة نفسها أنها عاجزةٌ عن ذلك. على الأقل، ليس قبل أن تضطر للكشف عن ورقتها الرابحة – والتي لم تكن ترغب في إهدارها على (باي تشيهان) وحده.

«هل هذه… قطعةٌ أثريةٌ من الدرجة السماوية؟»

«كيف بحقّ السماء حصل (باي تشيهان) على شيءٍ كهذا؟»

«يا إلهي! إذن هذا هو سبب اقتتالهم.»

لكنه ببساطة، لم يتوقع ألّا يترك هجومه أيّ أثرٍ على ‘مو تيان جي’، الذي بدا جسده مريبًا إلى حدٍّ ما.

«كيف بحقّ السماء حصل (باي تشيهان) على شيءٍ كهذا؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هل يجب علينا… أن نتدخل ونجرّب حظنا؟»

ملك سمات الفنون القتالية

• • •

سأل ‘مو تيان جي’.

انصبّ اهتمام الحشود على القطعة الأثرية التي كان يحملها (باي تشيهان). وقد أدرك البعض قيمتها على الفور.

• • •

فعبس ‘مو تيان جي’ حينما فُضحت خطته. وعلاوةً على ذلك، بات بإمكان الجميع الآن رؤية القطعة الأثرية، مما جعل أمر الاستيلاء عليها محفوفًا بصعوباتٍ لم تكن في الحسبان.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«كيف اكتشفت ذلك؟»

وعلى الرغم من أن ضربة (باي تشيهان) لم تُلحق به ضررًا بالغًا، إلا أن مجرد قدرته على إيقاف هجومه – بل وتقييده – قد جعلته متأهبًا وحذرًا.

سأل ‘مو تيان جي’.

ملك سمات الفنون القتالية

«أيّ شخصٍ يمتلك ذرةً من عقلٍ كان بوسعه كشف حيلتك الصغيرة. ماذا، هل ظننت نفسك عبقريًا زمانك؟»

«كيف بحقّ السماء حصل (باي تشيهان) على شيءٍ كهذا؟»

سخر (باي تشيهان)، وقد طغت الغطرسة على نبرته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنت!»

فضحك (باي تشيهان) ورسم على شفتيه ابتسامةً ساخرة.

شعر ‘مو تيان جي’ بغضبٍ عارمٍ لم يعهده من قبل.

حتى ‘مو تيان جي’ تسلّل إليه الإحباط لعدم أخذ (باي تشيهان) له على محمل الجد.

فقد كانت تلك هي المرة الأولى التي يهينه فيها أحدٌ بهذه الصراحة الفجّة – ويفضح مكائده بهذه الدقة المتناهية.

«ستندم على هذا أشدّ الندم!»

فلطالما كانت قوته، والسمعة المرعبة التي تسبقه، كفيلتين بإبقاء الآخرين رهن سيطرته.

فلطالما كانت قوته، والسمعة المرعبة التي تسبقه، كفيلتين بإبقاء الآخرين رهن سيطرته.

لكن (باي تشيهان)؟ لقد تجرّأ على إهانته مرارًا وتكرارًا.

«من تكون؟»

«ستندم على هذا أشدّ الندم!»

قال ‘مو تيان جي’.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فقد كانت تلك هي المرة الأولى التي يهينه فيها أحدٌ بهذه الصراحة الفجّة – ويفضح مكائده بهذه الدقة المتناهية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انصبّ اهتمام الحشود على القطعة الأثرية التي كان يحملها (باي تشيهان). وقد أدرك البعض قيمتها على الفور.

أعمال أخرى لنفس المترجم

تمتم (باي تشيهان) بنبرةٍ يغلفها الانزعاج.

إمبراطور الخيمياء

لم يكن الأمر نابعًا من اعتقاده المطلق بأن ‘مو تيان جي’ لا يُقهر ولا سبيل للوقوف في وجهه، ولكنّ الموقف اختلف جذريًا حين كان من تصدّى له هو (باي تشيهان)؛ ذلك الشخص الذي لطالما رمقوه بنظرات الازدراء.

ملك سمات الفنون القتالية

ملك سمات الفنون القتالية

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ولربما تدرك حينها أن خطتها – المتمثلة في المماطلة وإفساح المجال لـ ‘مو تيان جي’ لإبادة ❲عشيرة باي❳ – مآلها الفشل الذريع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط