128
«’مو تيان جي’، هل تعتقد حقًا أنك بهذا الدهاء؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«’مو تيان جي’، هل تعتقد حقًا أنك بهذا الدهاء؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«تشه! لقد أفلت.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تمتم (باي تشيهان) بنبرةٍ يغلفها الانزعاج.
الفصل 128: مخطط ‘مو تيان جي’!
«’مو تيان جي’، هل تعتقد حقًا أنك بهذا الدهاء؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد كان شخصًا لا تراه حتى كتهديدٍ عابر.
للحظةٍ عابرة، لم يستوعب ‘مو تيان جي’ ما حدث.
لكن (باي تشيهان)؟ لقد تجرّأ على إهانته مرارًا وتكرارًا.
فقد كان من البديهي أن يكون منيعًا لا يُقهر هنا، وذلك بفضل بلوغه عالم [تكوين الروح]، وجسده الذي صُقل ليتمكّن من امتصاص أعتى الضربات وكأنها لا شيء.
وعلى الرغم من أن ضربة (باي تشيهان) لم تُلحق به ضررًا بالغًا، إلا أن مجرد قدرته على إيقاف هجومه – بل وتقييده – قد جعلته متأهبًا وحذرًا.
لكنه ببساطة، لم يتوقع ألّا يترك هجومه أيّ أثرٍ على ‘مو تيان جي’، الذي بدا جسده مريبًا إلى حدٍّ ما.
«من تكون؟»
فمن بين أفراد ❲عشيرة باي❳، لم يكن يعرف سوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – وبطبيعة الحال، لم يكن (باي تشيهان) أنثى.
سأل ‘مو تيان جي’ والفضول يتآكله.
كانت تدرك في قرارة نفسها أنها عاجزةٌ عن ذلك. على الأقل، ليس قبل أن تضطر للكشف عن ورقتها الرابحة – والتي لم تكن ترغب في إهدارها على (باي تشيهان) وحده.
فمن بين أفراد ❲عشيرة باي❳، لم يكن يعرف سوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – وبطبيعة الحال، لم يكن (باي تشيهان) أنثى.
وعلى الرغم من أن ضربة (باي تشيهان) لم تُلحق به ضررًا بالغًا، إلا أن مجرد قدرته على إيقاف هجومه – بل وتقييده – قد جعلته متأهبًا وحذرًا.
«تشه! لقد أفلت.»
ولربما تدرك حينها أن خطتها – المتمثلة في المماطلة وإفساح المجال لـ ‘مو تيان جي’ لإبادة ❲عشيرة باي❳ – مآلها الفشل الذريع.
تمتم (باي تشيهان) بنبرةٍ يغلفها الانزعاج.
«يا إلهي! إذن هذا هو سبب اقتتالهم.»
لقد كان يخطّط للإجهاز على ‘مو تيان جي’ هنا والآن.
ولاحظ ‘هان تشنوو’ ذلك أيضًا، فالتمعت عيناه باهتمامٍ بالغ، وتملّكته رغبةٌ جامحةٌ في استمالة (باي تشيهان) وضمّه إلى صفوفه.
فقد كانت تلك فرصةً سانحةً لا تعوّض؛ إذ توقع سلفًا أن ‘مو تيان جي’ سيبادر بالهجوم.
«أيّ شخصٍ يمتلك ذرةً من عقلٍ كان بوسعه كشف حيلتك الصغيرة. ماذا، هل ظننت نفسك عبقريًا زمانك؟»
وكانت استهانة ‘مو تيان جي’ بخصمه وعدم اكتراثه، هي الثغرة المثالية لاقتناص تلك الفرصة.
ومن ثمّ، يمكنه الانقضاض وانتزاع القطعة الأثرية دون أيّ مقاومةٍ تُذكر.
لكنه ببساطة، لم يتوقع ألّا يترك هجومه أيّ أثرٍ على ‘مو تيان جي’، الذي بدا جسده مريبًا إلى حدٍّ ما.
‹كيف بلغ هذا المستوى من القوة؟›
«أنت تتجاهلني.»
لم يكن الأمر نابعًا من اعتقاده المطلق بأن ‘مو تيان جي’ لا يُقهر ولا سبيل للوقوف في وجهه، ولكنّ الموقف اختلف جذريًا حين كان من تصدّى له هو (باي تشيهان)؛ ذلك الشخص الذي لطالما رمقوه بنظرات الازدراء.
تمتم ‘مو تيان جي’، وقد غلبت عليه مشاعر التسلية أكثر من الغضب.
قال ‘مو تيان جي’.
ومن ناحيةٍ أخرى، أثار صنيع (باي تشيهان) موجةً من الصدمة والذهول بين كلّ من شهد الواقعة.
«’مو تيان جي’، هل تعتقد حقًا أنك بهذا الدهاء؟»
«هذا… كيف يكون هذا ممكنًا؟»
فحتى هي كانت توقن بأن هزيمة ‘مو تيان جي’ لن تكون بالمهمة اليسيرة.
تمتم ‘تشاو تشن’، وقد ارتسمت على محيّاه تعابير شخصٍ رأى خيالًا لا يمتّ للواقع بصلة.
فحينما انقضّ ‘مو تيان جي’ بهجومه على جانبهم، عجزوا جميعًا – بمن فيهم ‘تشاو تشن’ – عن إبداء أيّ ردّ فعل.
فأولًا وقبل كلّ شيء، لم يستنفر ‘مو تيان جي’ كامل قوته.
أما (باي تشيهان)، فلم يكتفِ بالتصدّي لـ ‘مو تيان جي’ فحسب، بل وجّه إليه ضربةً عنيفة، وإن لم تُلحق به ضررًا جسيمًا.
ولكن، في حقيقة الأمر، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في غاية الذهول والتفاجؤ.
لم يكن الأمر نابعًا من اعتقاده المطلق بأن ‘مو تيان جي’ لا يُقهر ولا سبيل للوقوف في وجهه، ولكنّ الموقف اختلف جذريًا حين كان من تصدّى له هو (باي تشيهان)؛ ذلك الشخص الذي لطالما رمقوه بنظرات الازدراء.
وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يُنزل الهزيمة بـ ‘مو تيان جي’ – وربما كان يعجز عن ذلك – إلا أن مجرّد قدرته على صدّ هجومه ومقارعته، كانت دليلًا قاطعًا على أنه ليس مجرد شخصٍ عاجز.
وكان ردّ فعل بقية الحاضرين مطابقًا لردة فعله.
تمتم (باي تشيهان) بنبرةٍ يغلفها الانزعاج.
«هل قهر (باي تشيهان) ‘مو تيان جي’ للتو؟»
وكانت استهانة ‘مو تيان جي’ بخصمه وعدم اكتراثه، هي الثغرة المثالية لاقتناص تلك الفرصة.
«لم ألحظ حتى تحرّك ‘مو تيان جي’، فكيف أوقفه (باي تشيهان)؟!»
ولسوء طالعه، لم يكن (باي تشيهان) بالصيد السهل الذي يمكن خداعه.
• • •
قد يتصنّع ‘مو تيان جي’ اللامبالاة، لكنه كان يمتلك عقلًا داهيةً يُجيد الحسابات والمكائد.
تسمّرت كلٌّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’دوجو ليانشن’ في مكانهما، وقد جحظت أعينهما من هول الدهشة.
ومن ناحيةٍ أخرى، أثار صنيع (باي تشيهان) موجةً من الصدمة والذهول بين كلّ من شهد الواقعة.
«لم أكن أظنّ أن ❲عشيرة باي❳ تضمّ بين صفوفها شخصًا آخر سواكِ يملك القدرة على إيقاف ‘مو تيان جي’.»
تمتم (باي تشيهان) بنبرةٍ يغلفها الانزعاج.
قالتها ‘دوجو ليانشن’.
وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يُنزل الهزيمة بـ ‘مو تيان جي’ – وربما كان يعجز عن ذلك – إلا أن مجرّد قدرته على صدّ هجومه ومقارعته، كانت دليلًا قاطعًا على أنه ليس مجرد شخصٍ عاجز.
فقد ساورها ظنٌّ بأن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت على درايةٍ بهذا الأمر، وأن يأسها السابق لم يكن سوى مسرحيةٍ مفتعلة – بينما كانت في واقع الأمر تدرك وجود من هو قادرٌ على التكفّل بـ ‘مو تيان جي’.
«ستندم على هذا أشدّ الندم!»
ولكن، في حقيقة الأمر، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في غاية الذهول والتفاجؤ.
«’مو تيان جي’، هل تعتقد حقًا أنك بهذا الدهاء؟»
كان من الطبيعي أن يطرأ تغيّرٌ على (باي تشيهان) في الآونة الأخيرة، وأن يُظهر بعض التقدم؛ ولكنّ الوضع هنا مختلفٌ تمامًا، إذ يقف وجهًا لوجهٍ أمام أحد أعتى الشخصيات في جيلهم.
لا يملك موهبة. ولا يعرف دربًا للاجتهاد. وكلّ ما يبرع فيه هو إثارة الفوضى وافتعال المشاكل والتنمّر على الآخرين.
فحتى هي كانت توقن بأن هزيمة ‘مو تيان جي’ لن تكون بالمهمة اليسيرة.
الفصل 128: مخطط ‘مو تيان جي’!
وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يُنزل الهزيمة بـ ‘مو تيان جي’ – وربما كان يعجز عن ذلك – إلا أن مجرّد قدرته على صدّ هجومه ومقارعته، كانت دليلًا قاطعًا على أنه ليس مجرد شخصٍ عاجز.
فضحك (باي تشيهان) ورسم على شفتيه ابتسامةً ساخرة.
وحين تفوّهت ‘دوجو ليانشن’ بتلك الكلمات، آثرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الصمت ولم تُجب.
ملك سمات الفنون القتالية
فمن الأفضل أن تظلّ ‘دوجو ليانشن’ غافلةً عن الحقيقة، وأن تدعها غارقةً في سوء فهمها.
«أنت!»
ولربما تدرك حينها أن خطتها – المتمثلة في المماطلة وإفساح المجال لـ ‘مو تيان جي’ لإبادة ❲عشيرة باي❳ – مآلها الفشل الذريع.
تمتم (باي تشيهان) بنبرةٍ يغلفها الانزعاج.
ثم كانت هناك ‘باي شينيو’، التي كانت صدمتها تفوق صدمة الجميع مجتمعين.
فمن الأفضل أن تظلّ ‘دوجو ليانشن’ غافلةً عن الحقيقة، وأن تدعها غارقةً في سوء فهمها.
فهي كانت تعرف (باي تشيهان) حقّ المعرفة – وتدرك مدى حقيقة ضعفه المتأصّل.
فلطالما كانت قوته، والسمعة المرعبة التي تسبقه، كفيلتين بإبقاء الآخرين رهن سيطرته.
لا يملك موهبة. ولا يعرف دربًا للاجتهاد. وكلّ ما يبرع فيه هو إثارة الفوضى وافتعال المشاكل والتنمّر على الآخرين.
«يا إلهي! إذن هذا هو سبب اقتتالهم.»
‹كيف بلغ هذا المستوى من القوة؟›
«ظننت أن الملل سيتملّكني فحاولت إضفاء بعض الإثارة، لكنني لم أتوقع أبدًا ظهور شخصٍ مثلك.»
لقد كان شخصًا لا تراه حتى كتهديدٍ عابر.
ولسوء طالعه، لم يكن (باي تشيهان) بالصيد السهل الذي يمكن خداعه.
شخصًا كانت توقن بقدرتها على سحقه في أيّ وقتٍ تشاء.
كان من الطبيعي أن يطرأ تغيّرٌ على (باي تشيهان) في الآونة الأخيرة، وأن يُظهر بعض التقدم؛ ولكنّ الوضع هنا مختلفٌ تمامًا، إذ يقف وجهًا لوجهٍ أمام أحد أعتى الشخصيات في جيلهم.
لكن الآن؟
ولكن، في حقيقة الأمر، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في غاية الذهول والتفاجؤ.
هل ما زالت قادرةً على ذلك؟
تمتم ‘تشاو تشن’، وقد ارتسمت على محيّاه تعابير شخصٍ رأى خيالًا لا يمتّ للواقع بصلة.
كانت تدرك في قرارة نفسها أنها عاجزةٌ عن ذلك. على الأقل، ليس قبل أن تضطر للكشف عن ورقتها الرابحة – والتي لم تكن ترغب في إهدارها على (باي تشيهان) وحده.
كان من الطبيعي أن يطرأ تغيّرٌ على (باي تشيهان) في الآونة الأخيرة، وأن يُظهر بعض التقدم؛ ولكنّ الوضع هنا مختلفٌ تمامًا، إذ يقف وجهًا لوجهٍ أمام أحد أعتى الشخصيات في جيلهم.
ولاحظ ‘هان تشنوو’ ذلك أيضًا، فالتمعت عيناه باهتمامٍ بالغ، وتملّكته رغبةٌ جامحةٌ في استمالة (باي تشيهان) وضمّه إلى صفوفه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي تلك الأثناء، لم يَرَ (باي تشيهان) في كلّ ما فعله أيّ مدعاةٍ للإعجاب أو الانبهار كما صوّره الآخرون.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فأولًا وقبل كلّ شيء، لم يستنفر ‘مو تيان جي’ كامل قوته.
«ظننت أن الملل سيتملّكني فحاولت إضفاء بعض الإثارة، لكنني لم أتوقع أبدًا ظهور شخصٍ مثلك.»
وثانيًا، كان يتوقع مسبقًا أن يشنّ ‘مو تيان جي’ هجومه على ❲عشيرة باي❳ قبل أن يُقدم على ذلك فعلًا.
وحتى لو تفطّن الآخرون لاستيلائه عليها، فبعد رؤيتهم لتلك المذبحة المروعة التي اقترفها، لن يجرؤ أحدٌ على الوقوف في وجهه.
وبفضل جسده الذي صُقل بتقنية «صقل الجسد للفوضى البدائية»، كان التفوق على ‘مو تيان جي’ في جانب القوة الغاشمة أمرًا هيّنًا نسبيًا.
لم يكن الأمر نابعًا من اعتقاده المطلق بأن ‘مو تيان جي’ لا يُقهر ولا سبيل للوقوف في وجهه، ولكنّ الموقف اختلف جذريًا حين كان من تصدّى له هو (باي تشيهان)؛ ذلك الشخص الذي لطالما رمقوه بنظرات الازدراء.
«ظننت أن الملل سيتملّكني فحاولت إضفاء بعض الإثارة، لكنني لم أتوقع أبدًا ظهور شخصٍ مثلك.»
«أنت تتجاهلني.»
قال ‘مو تيان جي’.
«تشه! لقد أفلت.»
فضحك (باي تشيهان) ورسم على شفتيه ابتسامةً ساخرة.
لم يكن الأمر نابعًا من اعتقاده المطلق بأن ‘مو تيان جي’ لا يُقهر ولا سبيل للوقوف في وجهه، ولكنّ الموقف اختلف جذريًا حين كان من تصدّى له هو (باي تشيهان)؛ ذلك الشخص الذي لطالما رمقوه بنظرات الازدراء.
«ما المضحك في الأمر؟»
وعلى الرغم من أن ضربة (باي تشيهان) لم تُلحق به ضررًا بالغًا، إلا أن مجرد قدرته على إيقاف هجومه – بل وتقييده – قد جعلته متأهبًا وحذرًا.
حتى ‘مو تيان جي’ تسلّل إليه الإحباط لعدم أخذ (باي تشيهان) له على محمل الجد.
لكنه ببساطة، لم يتوقع ألّا يترك هجومه أيّ أثرٍ على ‘مو تيان جي’، الذي بدا جسده مريبًا إلى حدٍّ ما.
«’مو تيان جي’، هل تعتقد حقًا أنك بهذا الدهاء؟»
«هل قهر (باي تشيهان) ‘مو تيان جي’ للتو؟»
قالها (باي تشيهان) بصوتٍ يقطر تهكّمًا وسخرية.
فرغم تصنّع ‘مو تيان جي’ للمزاح، إلا أن غايته الحقيقية منذ البداية كانت الاستحواذ على القطعة الأثرية – وكان (باي تشيهان) يدرك ذلك تمام الإدراك.
«من الواضح وضوح الشمس أنك هنا من أجل هذا.»
انصبّ اهتمام الحشود على القطعة الأثرية التي كان يحملها (باي تشيهان). وقد أدرك البعض قيمتها على الفور.
وأخرج (باي تشيهان) القطعة الأثرية من الدرجة السماوية التي فاز بها من ‘تشاو تشن’.
سأل ‘مو تيان جي’ والفضول يتآكله.
فرغم تصنّع ‘مو تيان جي’ للمزاح، إلا أن غايته الحقيقية منذ البداية كانت الاستحواذ على القطعة الأثرية – وكان (باي تشيهان) يدرك ذلك تمام الإدراك.
ولاحظ ‘هان تشنوو’ ذلك أيضًا، فالتمعت عيناه باهتمامٍ بالغ، وتملّكته رغبةٌ جامحةٌ في استمالة (باي تشيهان) وضمّه إلى صفوفه.
لقد تعمّد ‘مو تيان جي’ تأجيج نار الصراع بين تحالف ❲عشيرتي لي و تشاو❳ و❲عشيرة باي❳ بغية إضعاف كلا الطرفين.
ثم كانت هناك ‘باي شينيو’، التي كانت صدمتها تفوق صدمة الجميع مجتمعين.
ومن ثمّ، يمكنه الانقضاض وانتزاع القطعة الأثرية دون أيّ مقاومةٍ تُذكر.
قالها (باي تشيهان) بصوتٍ يقطر تهكّمًا وسخرية.
وحتى لو تفطّن الآخرون لاستيلائه عليها، فبعد رؤيتهم لتلك المذبحة المروعة التي اقترفها، لن يجرؤ أحدٌ على الوقوف في وجهه.
قد يتصنّع ‘مو تيان جي’ اللامبالاة، لكنه كان يمتلك عقلًا داهيةً يُجيد الحسابات والمكائد.
لكن (باي تشيهان) كان قد كشف خيوط المؤامرة برمّتها.
فقد ساورها ظنٌّ بأن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت على درايةٍ بهذا الأمر، وأن يأسها السابق لم يكن سوى مسرحيةٍ مفتعلة – بينما كانت في واقع الأمر تدرك وجود من هو قادرٌ على التكفّل بـ ‘مو تيان جي’.
قد يتصنّع ‘مو تيان جي’ اللامبالاة، لكنه كان يمتلك عقلًا داهيةً يُجيد الحسابات والمكائد.
«ستندم على هذا أشدّ الندم!»
ولسوء طالعه، لم يكن (باي تشيهان) بالصيد السهل الذي يمكن خداعه.
سأل ‘مو تيان جي’ والفضول يتآكله.
«هل هذه… قطعةٌ أثريةٌ من الدرجة السماوية؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يا إلهي! إذن هذا هو سبب اقتتالهم.»
فقد كانت تلك هي المرة الأولى التي يهينه فيها أحدٌ بهذه الصراحة الفجّة – ويفضح مكائده بهذه الدقة المتناهية.
«كيف بحقّ السماء حصل (باي تشيهان) على شيءٍ كهذا؟»
سأل ‘مو تيان جي’ والفضول يتآكله.
«هل يجب علينا… أن نتدخل ونجرّب حظنا؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
• • •
ولسوء طالعه، لم يكن (باي تشيهان) بالصيد السهل الذي يمكن خداعه.
انصبّ اهتمام الحشود على القطعة الأثرية التي كان يحملها (باي تشيهان). وقد أدرك البعض قيمتها على الفور.
فمن الأفضل أن تظلّ ‘دوجو ليانشن’ غافلةً عن الحقيقة، وأن تدعها غارقةً في سوء فهمها.
فعبس ‘مو تيان جي’ حينما فُضحت خطته. وعلاوةً على ذلك، بات بإمكان الجميع الآن رؤية القطعة الأثرية، مما جعل أمر الاستيلاء عليها محفوفًا بصعوباتٍ لم تكن في الحسبان.
ثم كانت هناك ‘باي شينيو’، التي كانت صدمتها تفوق صدمة الجميع مجتمعين.
«كيف اكتشفت ذلك؟»
«ظننت أن الملل سيتملّكني فحاولت إضفاء بعض الإثارة، لكنني لم أتوقع أبدًا ظهور شخصٍ مثلك.»
سأل ‘مو تيان جي’.
تمتم ‘تشاو تشن’، وقد ارتسمت على محيّاه تعابير شخصٍ رأى خيالًا لا يمتّ للواقع بصلة.
«أيّ شخصٍ يمتلك ذرةً من عقلٍ كان بوسعه كشف حيلتك الصغيرة. ماذا، هل ظننت نفسك عبقريًا زمانك؟»
ومن ثمّ، يمكنه الانقضاض وانتزاع القطعة الأثرية دون أيّ مقاومةٍ تُذكر.
سخر (باي تشيهان)، وقد طغت الغطرسة على نبرته.
وفي تلك الأثناء، لم يَرَ (باي تشيهان) في كلّ ما فعله أيّ مدعاةٍ للإعجاب أو الانبهار كما صوّره الآخرون.
«أنت!»
«هذا… كيف يكون هذا ممكنًا؟»
شعر ‘مو تيان جي’ بغضبٍ عارمٍ لم يعهده من قبل.
«ستندم على هذا أشدّ الندم!»
فقد كانت تلك هي المرة الأولى التي يهينه فيها أحدٌ بهذه الصراحة الفجّة – ويفضح مكائده بهذه الدقة المتناهية.
«أيّ شخصٍ يمتلك ذرةً من عقلٍ كان بوسعه كشف حيلتك الصغيرة. ماذا، هل ظننت نفسك عبقريًا زمانك؟»
فلطالما كانت قوته، والسمعة المرعبة التي تسبقه، كفيلتين بإبقاء الآخرين رهن سيطرته.
ومن ناحيةٍ أخرى، أثار صنيع (باي تشيهان) موجةً من الصدمة والذهول بين كلّ من شهد الواقعة.
لكن (باي تشيهان)؟ لقد تجرّأ على إهانته مرارًا وتكرارًا.
أما (باي تشيهان)، فلم يكتفِ بالتصدّي لـ ‘مو تيان جي’ فحسب، بل وجّه إليه ضربةً عنيفة، وإن لم تُلحق به ضررًا جسيمًا.
«ستندم على هذا أشدّ الندم!»
فقد ساورها ظنٌّ بأن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت على درايةٍ بهذا الأمر، وأن يأسها السابق لم يكن سوى مسرحيةٍ مفتعلة – بينما كانت في واقع الأمر تدرك وجود من هو قادرٌ على التكفّل بـ ‘مو تيان جي’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال ‘مو تيان جي’.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد كان شخصًا لا تراه حتى كتهديدٍ عابر.
أعمال أخرى لنفس المترجم
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إمبراطور الخيمياء
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ملك سمات الفنون القتالية
لقد تعمّد ‘مو تيان جي’ تأجيج نار الصراع بين تحالف ❲عشيرتي لي و تشاو❳ و❲عشيرة باي❳ بغية إضعاف كلا الطرفين.
• • •
