Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 128

PDF

128

لكنه ببساطة، لم يتوقع ألّا يترك هجومه أيّ أثرٍ على ‘مو تيان جي’، الذي بدا جسده مريبًا إلى حدٍّ ما.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولسوء طالعه، لم يكن (باي تشيهان) بالصيد السهل الذي يمكن خداعه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هذا… كيف يكون هذا ممكنًا؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن (باي تشيهان) كان قد كشف خيوط المؤامرة برمّتها.

الفصل 128: مخطط ‘مو تيان جي’!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«كيف اكتشفت ذلك؟»

للحظةٍ عابرة، لم يستوعب ‘مو تيان جي’ ما حدث.

«من تكون؟»

فقد كان من البديهي أن يكون منيعًا لا يُقهر هنا، وذلك بفضل بلوغه عالم [تكوين الروح]، وجسده الذي صُقل ليتمكّن من امتصاص أعتى الضربات وكأنها لا شيء.

«لم ألحظ حتى تحرّك ‘مو تيان جي’، فكيف أوقفه (باي تشيهان)؟!»

وعلى الرغم من أن ضربة (باي تشيهان) لم تُلحق به ضررًا بالغًا، إلا أن مجرد قدرته على إيقاف هجومه – بل وتقييده – قد جعلته متأهبًا وحذرًا.

فمن بين أفراد ❲عشيرة باي❳، لم يكن يعرف سوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – وبطبيعة الحال، لم يكن (باي تشيهان) أنثى.

«من تكون؟»

كان من الطبيعي أن يطرأ تغيّرٌ على (باي تشيهان) في الآونة الأخيرة، وأن يُظهر بعض التقدم؛ ولكنّ الوضع هنا مختلفٌ تمامًا، إذ يقف وجهًا لوجهٍ أمام أحد أعتى الشخصيات في جيلهم.

سأل ‘مو تيان جي’ والفضول يتآكله.

فضحك (باي تشيهان) ورسم على شفتيه ابتسامةً ساخرة.

فمن بين أفراد ❲عشيرة باي❳، لم يكن يعرف سوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – وبطبيعة الحال، لم يكن (باي تشيهان) أنثى.

لقد كان يخطّط للإجهاز على ‘مو تيان جي’ هنا والآن.

«تشه! لقد أفلت.»

وحين تفوّهت ‘دوجو ليانشن’ بتلك الكلمات، آثرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الصمت ولم تُجب.

تمتم (باي تشيهان) بنبرةٍ يغلفها الانزعاج.

‹كيف بلغ هذا المستوى من القوة؟›

لقد كان يخطّط للإجهاز على ‘مو تيان جي’ هنا والآن.

تسمّرت كلٌّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’دوجو ليانشن’ في مكانهما، وقد جحظت أعينهما من هول الدهشة.

فقد كانت تلك فرصةً سانحةً لا تعوّض؛ إذ توقع سلفًا أن ‘مو تيان جي’ سيبادر بالهجوم.

«أيّ شخصٍ يمتلك ذرةً من عقلٍ كان بوسعه كشف حيلتك الصغيرة. ماذا، هل ظننت نفسك عبقريًا زمانك؟»

وكانت استهانة ‘مو تيان جي’ بخصمه وعدم اكتراثه، هي الثغرة المثالية لاقتناص تلك الفرصة.

وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يُنزل الهزيمة بـ ‘مو تيان جي’ – وربما كان يعجز عن ذلك – إلا أن مجرّد قدرته على صدّ هجومه ومقارعته، كانت دليلًا قاطعًا على أنه ليس مجرد شخصٍ عاجز.

لكنه ببساطة، لم يتوقع ألّا يترك هجومه أيّ أثرٍ على ‘مو تيان جي’، الذي بدا جسده مريبًا إلى حدٍّ ما.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنت تتجاهلني.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

تمتم ‘مو تيان جي’، وقد غلبت عليه مشاعر التسلية أكثر من الغضب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ومن ناحيةٍ أخرى، أثار صنيع (باي تشيهان) موجةً من الصدمة والذهول بين كلّ من شهد الواقعة.

«هل هذه… قطعةٌ أثريةٌ من الدرجة السماوية؟»

«هذا… كيف يكون هذا ممكنًا؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تمتم ‘تشاو تشن’، وقد ارتسمت على محيّاه تعابير شخصٍ رأى خيالًا لا يمتّ للواقع بصلة.

«أنت تتجاهلني.»

فحينما انقضّ ‘مو تيان جي’ بهجومه على جانبهم، عجزوا جميعًا – بمن فيهم ‘تشاو تشن’ – عن إبداء أيّ ردّ فعل.

ولربما تدرك حينها أن خطتها – المتمثلة في المماطلة وإفساح المجال لـ ‘مو تيان جي’ لإبادة ❲عشيرة باي❳ – مآلها الفشل الذريع.

أما (باي تشيهان)، فلم يكتفِ بالتصدّي لـ ‘مو تيان جي’ فحسب، بل وجّه إليه ضربةً عنيفة، وإن لم تُلحق به ضررًا جسيمًا.

لا يملك موهبة. ولا يعرف دربًا للاجتهاد. وكلّ ما يبرع فيه هو إثارة الفوضى وافتعال المشاكل والتنمّر على الآخرين.

لم يكن الأمر نابعًا من اعتقاده المطلق بأن ‘مو تيان جي’ لا يُقهر ولا سبيل للوقوف في وجهه، ولكنّ الموقف اختلف جذريًا حين كان من تصدّى له هو (باي تشيهان)؛ ذلك الشخص الذي لطالما رمقوه بنظرات الازدراء.

«كيف بحقّ السماء حصل (باي تشيهان) على شيءٍ كهذا؟»

وكان ردّ فعل بقية الحاضرين مطابقًا لردة فعله.

فقد كانت تلك فرصةً سانحةً لا تعوّض؛ إذ توقع سلفًا أن ‘مو تيان جي’ سيبادر بالهجوم.

«هل قهر (باي تشيهان) ‘مو تيان جي’ للتو؟»

ملك سمات الفنون القتالية

«لم ألحظ حتى تحرّك ‘مو تيان جي’، فكيف أوقفه (باي تشيهان)؟!»

ولاحظ ‘هان تشنوو’ ذلك أيضًا، فالتمعت عيناه باهتمامٍ بالغ، وتملّكته رغبةٌ جامحةٌ في استمالة (باي تشيهان) وضمّه إلى صفوفه.

• • •

لقد تعمّد ‘مو تيان جي’ تأجيج نار الصراع بين تحالف ❲عشيرتي لي و تشاو❳ و❲عشيرة باي❳ بغية إضعاف كلا الطرفين.

تسمّرت كلٌّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’دوجو ليانشن’ في مكانهما، وقد جحظت أعينهما من هول الدهشة.

«أنت تتجاهلني.»

«لم أكن أظنّ أن ❲عشيرة باي❳ تضمّ بين صفوفها شخصًا آخر سواكِ يملك القدرة على إيقاف ‘مو تيان جي’.»

لقد كان شخصًا لا تراه حتى كتهديدٍ عابر.

قالتها ‘دوجو ليانشن’.

سأل ‘مو تيان جي’ والفضول يتآكله.

فقد ساورها ظنٌّ بأن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت على درايةٍ بهذا الأمر، وأن يأسها السابق لم يكن سوى مسرحيةٍ مفتعلة – بينما كانت في واقع الأمر تدرك وجود من هو قادرٌ على التكفّل بـ ‘مو تيان جي’.

قالها (باي تشيهان) بصوتٍ يقطر تهكّمًا وسخرية.

ولكن، في حقيقة الأمر، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في غاية الذهول والتفاجؤ.

«لم أكن أظنّ أن ❲عشيرة باي❳ تضمّ بين صفوفها شخصًا آخر سواكِ يملك القدرة على إيقاف ‘مو تيان جي’.»

كان من الطبيعي أن يطرأ تغيّرٌ على (باي تشيهان) في الآونة الأخيرة، وأن يُظهر بعض التقدم؛ ولكنّ الوضع هنا مختلفٌ تمامًا، إذ يقف وجهًا لوجهٍ أمام أحد أعتى الشخصيات في جيلهم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فحتى هي كانت توقن بأن هزيمة ‘مو تيان جي’ لن تكون بالمهمة اليسيرة.

وعلى الرغم من أن ضربة (باي تشيهان) لم تُلحق به ضررًا بالغًا، إلا أن مجرد قدرته على إيقاف هجومه – بل وتقييده – قد جعلته متأهبًا وحذرًا.

وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يُنزل الهزيمة بـ ‘مو تيان جي’ – وربما كان يعجز عن ذلك – إلا أن مجرّد قدرته على صدّ هجومه ومقارعته، كانت دليلًا قاطعًا على أنه ليس مجرد شخصٍ عاجز.

ولكن، في حقيقة الأمر، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في غاية الذهول والتفاجؤ.

وحين تفوّهت ‘دوجو ليانشن’ بتلك الكلمات، آثرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الصمت ولم تُجب.

شخصًا كانت توقن بقدرتها على سحقه في أيّ وقتٍ تشاء.

فمن الأفضل أن تظلّ ‘دوجو ليانشن’ غافلةً عن الحقيقة، وأن تدعها غارقةً في سوء فهمها.

فهي كانت تعرف (باي تشيهان) حقّ المعرفة – وتدرك مدى حقيقة ضعفه المتأصّل.

ولربما تدرك حينها أن خطتها – المتمثلة في المماطلة وإفساح المجال لـ ‘مو تيان جي’ لإبادة ❲عشيرة باي❳ – مآلها الفشل الذريع.

فحينما انقضّ ‘مو تيان جي’ بهجومه على جانبهم، عجزوا جميعًا – بمن فيهم ‘تشاو تشن’ – عن إبداء أيّ ردّ فعل.

ثم كانت هناك ‘باي شينيو’، التي كانت صدمتها تفوق صدمة الجميع مجتمعين.

«أنت تتجاهلني.»

فهي كانت تعرف (باي تشيهان) حقّ المعرفة – وتدرك مدى حقيقة ضعفه المتأصّل.

تسمّرت كلٌّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’دوجو ليانشن’ في مكانهما، وقد جحظت أعينهما من هول الدهشة.

لا يملك موهبة. ولا يعرف دربًا للاجتهاد. وكلّ ما يبرع فيه هو إثارة الفوضى وافتعال المشاكل والتنمّر على الآخرين.

وحين تفوّهت ‘دوجو ليانشن’ بتلك الكلمات، آثرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الصمت ولم تُجب.

‹كيف بلغ هذا المستوى من القوة؟›

فعبس ‘مو تيان جي’ حينما فُضحت خطته. وعلاوةً على ذلك، بات بإمكان الجميع الآن رؤية القطعة الأثرية، مما جعل أمر الاستيلاء عليها محفوفًا بصعوباتٍ لم تكن في الحسبان.

لقد كان شخصًا لا تراه حتى كتهديدٍ عابر.

«’مو تيان جي’، هل تعتقد حقًا أنك بهذا الدهاء؟»

شخصًا كانت توقن بقدرتها على سحقه في أيّ وقتٍ تشاء.

الفصل 128: مخطط ‘مو تيان جي’!

لكن الآن؟

لقد كان يخطّط للإجهاز على ‘مو تيان جي’ هنا والآن.

هل ما زالت قادرةً على ذلك؟

«لم أكن أظنّ أن ❲عشيرة باي❳ تضمّ بين صفوفها شخصًا آخر سواكِ يملك القدرة على إيقاف ‘مو تيان جي’.»

كانت تدرك في قرارة نفسها أنها عاجزةٌ عن ذلك. على الأقل، ليس قبل أن تضطر للكشف عن ورقتها الرابحة – والتي لم تكن ترغب في إهدارها على (باي تشيهان) وحده.

تسمّرت كلٌّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’دوجو ليانشن’ في مكانهما، وقد جحظت أعينهما من هول الدهشة.

ولاحظ ‘هان تشنوو’ ذلك أيضًا، فالتمعت عيناه باهتمامٍ بالغ، وتملّكته رغبةٌ جامحةٌ في استمالة (باي تشيهان) وضمّه إلى صفوفه.

ولكن، في حقيقة الأمر، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في غاية الذهول والتفاجؤ.

وفي تلك الأثناء، لم يَرَ (باي تشيهان) في كلّ ما فعله أيّ مدعاةٍ للإعجاب أو الانبهار كما صوّره الآخرون.

«أيّ شخصٍ يمتلك ذرةً من عقلٍ كان بوسعه كشف حيلتك الصغيرة. ماذا، هل ظننت نفسك عبقريًا زمانك؟»

فأولًا وقبل كلّ شيء، لم يستنفر ‘مو تيان جي’ كامل قوته.

لقد كان يخطّط للإجهاز على ‘مو تيان جي’ هنا والآن.

وثانيًا، كان يتوقع مسبقًا أن يشنّ ‘مو تيان جي’ هجومه على ❲عشيرة باي❳ قبل أن يُقدم على ذلك فعلًا.

تمتم (باي تشيهان) بنبرةٍ يغلفها الانزعاج.

وبفضل جسده الذي صُقل بتقنية «صقل الجسد للفوضى البدائية»، كان التفوق على ‘مو تيان جي’ في جانب القوة الغاشمة أمرًا هيّنًا نسبيًا.

لكن (باي تشيهان)؟ لقد تجرّأ على إهانته مرارًا وتكرارًا.

«ظننت أن الملل سيتملّكني فحاولت إضفاء بعض الإثارة، لكنني لم أتوقع أبدًا ظهور شخصٍ مثلك.»

قال ‘مو تيان جي’.

قال ‘مو تيان جي’.

حتى ‘مو تيان جي’ تسلّل إليه الإحباط لعدم أخذ (باي تشيهان) له على محمل الجد.

فضحك (باي تشيهان) ورسم على شفتيه ابتسامةً ساخرة.

فقد كانت تلك هي المرة الأولى التي يهينه فيها أحدٌ بهذه الصراحة الفجّة – ويفضح مكائده بهذه الدقة المتناهية.

«ما المضحك في الأمر؟»

فقد كان من البديهي أن يكون منيعًا لا يُقهر هنا، وذلك بفضل بلوغه عالم [تكوين الروح]، وجسده الذي صُقل ليتمكّن من امتصاص أعتى الضربات وكأنها لا شيء.

حتى ‘مو تيان جي’ تسلّل إليه الإحباط لعدم أخذ (باي تشيهان) له على محمل الجد.

فقد كانت تلك فرصةً سانحةً لا تعوّض؛ إذ توقع سلفًا أن ‘مو تيان جي’ سيبادر بالهجوم.

«’مو تيان جي’، هل تعتقد حقًا أنك بهذا الدهاء؟»

«يا إلهي! إذن هذا هو سبب اقتتالهم.»

قالها (باي تشيهان) بصوتٍ يقطر تهكّمًا وسخرية.

«تشه! لقد أفلت.»

«من الواضح وضوح الشمس أنك هنا من أجل هذا.»

سأل ‘مو تيان جي’.

وأخرج (باي تشيهان) القطعة الأثرية من الدرجة السماوية التي فاز بها من ‘تشاو تشن’.

وكان ردّ فعل بقية الحاضرين مطابقًا لردة فعله.

فرغم تصنّع ‘مو تيان جي’ للمزاح، إلا أن غايته الحقيقية منذ البداية كانت الاستحواذ على القطعة الأثرية – وكان (باي تشيهان) يدرك ذلك تمام الإدراك.

وحين تفوّهت ‘دوجو ليانشن’ بتلك الكلمات، آثرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الصمت ولم تُجب.

لقد تعمّد ‘مو تيان جي’ تأجيج نار الصراع بين تحالف ❲عشيرتي لي و تشاو❳ و❲عشيرة باي❳ بغية إضعاف كلا الطرفين.

شخصًا كانت توقن بقدرتها على سحقه في أيّ وقتٍ تشاء.

ومن ثمّ، يمكنه الانقضاض وانتزاع القطعة الأثرية دون أيّ مقاومةٍ تُذكر.

فأولًا وقبل كلّ شيء، لم يستنفر ‘مو تيان جي’ كامل قوته.

وحتى لو تفطّن الآخرون لاستيلائه عليها، فبعد رؤيتهم لتلك المذبحة المروعة التي اقترفها، لن يجرؤ أحدٌ على الوقوف في وجهه.

لقد كان شخصًا لا تراه حتى كتهديدٍ عابر.

لكن (باي تشيهان) كان قد كشف خيوط المؤامرة برمّتها.

128

قد يتصنّع ‘مو تيان جي’ اللامبالاة، لكنه كان يمتلك عقلًا داهيةً يُجيد الحسابات والمكائد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولسوء طالعه، لم يكن (باي تشيهان) بالصيد السهل الذي يمكن خداعه.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«هل هذه… قطعةٌ أثريةٌ من الدرجة السماوية؟»

لقد كان يخطّط للإجهاز على ‘مو تيان جي’ هنا والآن.

«يا إلهي! إذن هذا هو سبب اقتتالهم.»

فقد كانت تلك هي المرة الأولى التي يهينه فيها أحدٌ بهذه الصراحة الفجّة – ويفضح مكائده بهذه الدقة المتناهية.

«كيف بحقّ السماء حصل (باي تشيهان) على شيءٍ كهذا؟»

وكان ردّ فعل بقية الحاضرين مطابقًا لردة فعله.

«هل يجب علينا… أن نتدخل ونجرّب حظنا؟»

«من الواضح وضوح الشمس أنك هنا من أجل هذا.»

• • •

إمبراطور الخيمياء

انصبّ اهتمام الحشود على القطعة الأثرية التي كان يحملها (باي تشيهان). وقد أدرك البعض قيمتها على الفور.

وعلى الرغم من أن ضربة (باي تشيهان) لم تُلحق به ضررًا بالغًا، إلا أن مجرد قدرته على إيقاف هجومه – بل وتقييده – قد جعلته متأهبًا وحذرًا.

فعبس ‘مو تيان جي’ حينما فُضحت خطته. وعلاوةً على ذلك، بات بإمكان الجميع الآن رؤية القطعة الأثرية، مما جعل أمر الاستيلاء عليها محفوفًا بصعوباتٍ لم تكن في الحسبان.

«من تكون؟»

«كيف اكتشفت ذلك؟»

«لم أكن أظنّ أن ❲عشيرة باي❳ تضمّ بين صفوفها شخصًا آخر سواكِ يملك القدرة على إيقاف ‘مو تيان جي’.»

سأل ‘مو تيان جي’.

إمبراطور الخيمياء

«أيّ شخصٍ يمتلك ذرةً من عقلٍ كان بوسعه كشف حيلتك الصغيرة. ماذا، هل ظننت نفسك عبقريًا زمانك؟»

ولربما تدرك حينها أن خطتها – المتمثلة في المماطلة وإفساح المجال لـ ‘مو تيان جي’ لإبادة ❲عشيرة باي❳ – مآلها الفشل الذريع.

سخر (باي تشيهان)، وقد طغت الغطرسة على نبرته.

وبفضل جسده الذي صُقل بتقنية «صقل الجسد للفوضى البدائية»، كان التفوق على ‘مو تيان جي’ في جانب القوة الغاشمة أمرًا هيّنًا نسبيًا.

«أنت!»

سخر (باي تشيهان)، وقد طغت الغطرسة على نبرته.

شعر ‘مو تيان جي’ بغضبٍ عارمٍ لم يعهده من قبل.

شخصًا كانت توقن بقدرتها على سحقه في أيّ وقتٍ تشاء.

فقد كانت تلك هي المرة الأولى التي يهينه فيها أحدٌ بهذه الصراحة الفجّة – ويفضح مكائده بهذه الدقة المتناهية.

وحين تفوّهت ‘دوجو ليانشن’ بتلك الكلمات، آثرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الصمت ولم تُجب.

فلطالما كانت قوته، والسمعة المرعبة التي تسبقه، كفيلتين بإبقاء الآخرين رهن سيطرته.

كان من الطبيعي أن يطرأ تغيّرٌ على (باي تشيهان) في الآونة الأخيرة، وأن يُظهر بعض التقدم؛ ولكنّ الوضع هنا مختلفٌ تمامًا، إذ يقف وجهًا لوجهٍ أمام أحد أعتى الشخصيات في جيلهم.

لكن (باي تشيهان)؟ لقد تجرّأ على إهانته مرارًا وتكرارًا.

إمبراطور الخيمياء

«ستندم على هذا أشدّ الندم!»

«هذا… كيف يكون هذا ممكنًا؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لم ألحظ حتى تحرّك ‘مو تيان جي’، فكيف أوقفه (باي تشيهان)؟!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فحتى هي كانت توقن بأن هزيمة ‘مو تيان جي’ لن تكون بالمهمة اليسيرة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فعبس ‘مو تيان جي’ حينما فُضحت خطته. وعلاوةً على ذلك، بات بإمكان الجميع الآن رؤية القطعة الأثرية، مما جعل أمر الاستيلاء عليها محفوفًا بصعوباتٍ لم تكن في الحسبان.

إمبراطور الخيمياء

لكنه ببساطة، لم يتوقع ألّا يترك هجومه أيّ أثرٍ على ‘مو تيان جي’، الذي بدا جسده مريبًا إلى حدٍّ ما.

ملك سمات الفنون القتالية

لقد تعمّد ‘مو تيان جي’ تأجيج نار الصراع بين تحالف ❲عشيرتي لي و تشاو❳ و❲عشيرة باي❳ بغية إضعاف كلا الطرفين.

«أنت!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط