Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 129

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

129

جالت نظرة المرأة عليهم – ليس باهتمام، بل بلامبالاةٍ تامة، كما لو كانت تتفحّص سربًا من النمل يقف أمامها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شخصٌ واحدٌ فقط سيبقى في النهاية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«تتساءلون عن ماهية هذا المكان. ولماذا تم إحضاركم إلى هنا؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وقد قالوا إن من يبلغ ذلك المستوى يستطيع أن يشقّ السماء بمجرد فكرةٍ عابرة.

الفصل 129: إرث إمبراطور خالد

لذا، رفض معظمهم الأمر واعتبروه محض وهمٍ – مجرد قصةٍ جميلةٍ تُروى للمزارعين السذّج، وهدفٌ يستحيل على أيّ شخصٍ بلوغه، على الأقل في هذا العالم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كما تولّى (باي تشيهان) القيادة.

كان الجو مشحونًا بالتوتر، والطاقة الروحية تتصاعد كغيوم عاصفةٍ هوجاء، بينما انصبّت نية ‘مو تيان جي’ القاتلة على (باي تشيهان).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد تمكّن من توجيه هجومٍ مضادٍ قويٍّ على ‘مو تيان جي’، إلا أن أحدًا لم يعتقد أن ‘مو تيان جي’ سيُهزم إذا ما احتدم القتال بينهما بجدية.

بات الهواء ينبض بالجشع الخام والترقّب المحموم.

كما استعدّ ‘باي مينغ’ وأفرادٌ آخرون من ❲عشيرة باي❳ للردّ، وظلّوا في حالة تأهّبٍ قصوى، مصمّمين على عدم الوقوع في فخّ المباغتة كما حدث آنفًا.

فقد أدركوا أن الأمر سيتحوّل إلى سباقٍ طاحنٍ ضد بعضهم البعض، وكان الجميع يستعدّون للانطلاق في أسرع وقتٍ ممكن.

ولكن، وبينما كانت طاقة ‘مو تيان جي’ تتصاعد لتبلغ ذروتها—

وقد قالوا إن من يبلغ ذلك المستوى يستطيع أن يشقّ السماء بمجرد فكرةٍ عابرة.

كسر!

أرضياتٌ بيضاء ممتدةٌ في كلّ اتجاه، نقيةٌ وخاليةٌ من أيّ شائبة، كالزجاج أو اليشم المصقول.

دوّى صوت هديرٍ عميقٍ في أرجاء الأنقاض.

تجمّع الضوء في وسط المكان، يدور كضبابٍ فضيٍّ يلتفّ ليتبلور في شكلٍ ما.

فتجمّد الجميع في أماكنهم.

• • •

بومↈ

ثم ظهر مسارٌ، من الواضح أنه صُمّم لنقلهم إلى الطابق التالي.

انفتحت فجأةً بوابةٌ ضخمةٌ، طالما استعصت على الجميع ولم يقوَ أحدٌ على زحزحتها من قبل.

• • •

وانكسر حاجز الصمت.

«ليرث طريقي. وإرثي. وعرشي. فمن يجتاز اختباراتي لن يكتسب قوتي فحسب، بل سيتجاوز مسار البشر – ليصبح الإمبراطور الخالد القادم.»

«لقد فُتحت!»

كانت تطفو فوق الأرض، مرتديةً أثوابًا فضفاضةً تتلألأ كضوء القمر، وشعرها طويلٌ وأبيض، أما عيناها فكانتا كمجرّتين توأمين – واسعتين وعميقتين.

صرخ أحدهم.

وبلمحةٍ خاطفة، اختفى هو الآخر داخل البوابة.

«بالتأكيد هناك كنزٌ في الداخل!»

«من يجتاز جميع التجارب ويبلغ النهاية، فهو من سيرث ميراثي».

«بسرعة! ادخلوا!»

«تتساءلون عن ماهية هذا المكان. ولماذا تم إحضاركم إلى هنا؟»

وفي طرفة عين، تبدّد الموقف المتوتر. واتجهت أنظار الجميع نحو البوابة.

فقد أدركوا أن الأمر سيتحوّل إلى سباقٍ طاحنٍ ضد بعضهم البعض، وكان الجميع يستعدّون للانطلاق في أسرع وقتٍ ممكن.

وكأن سدًّا قد انهار، تدافع الحشد إلى الأمام في اندفاعةٍ جنونية – أتباعٌ من طوائف مرموقة، ومزارعون مارقون، وأمراءٌ وأميرات – متجاهلين كلّ حذر، يتسابقون ليكونوا أول من يطأ عتبة الداخل.

وتابعت قائلة، بتعبيرٍ هادئٍ خالٍ من المشاعر: «أرى الارتباك باديًا على وجوهكم».

حتى ‘دوجو ليانشن’، التي كانت تخوض قتالًا مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، اختفت عبر الباب في ومضةٍ من الضوء.

دوّى صوت هديرٍ عميقٍ في أرجاء الأنقاض.

«سأتكفّل بأمركِ لاحقًا!»

واشتعلت عينا ‘مو تيان جي’ بجشعٍ محموم.

أعلنت ‘دوجو ليانشن’.

ومع وجود العديد من المتغيّرات، أيقن أن التركيز على الميراث سيكون الخيار الأفضل.

توتّر جسد ‘مو تيان جي’ وهو يراقب اختفاء ‘دوجو ليانشن’. وتذبذبت نظراته حائرةً بين البوابة و(باي تشيهان).

وكما سعت ❲العائلة المالكة❳ لاختيار وريثها من خلال هذا الإرث، فقد كانت ساحة المعركة هذه بمثابة الميدان الذي سيحدّد الزعيم القادم للطوائف الشيطانية.

كان من الواضح أنه ممزّقٌ بين خيارين. ارتعشت أصابعه، بينما ظلت طاقة ‹تشي› ملتفّةً حول قبضتيه.

نبضت الأرضية تحت أقدامهم – وتوهّجت رموز القوة القديمة بالحياة في بريقٍ ذهبيٍّ مبهر.

كان بإمكانه أن يسحق (باي تشيهان) هنا والآن.

سيكون الأمر فوضويًا. وربما يستغرق بضع دقائق. أو ربما أكثر من ذلك. لكنه قادرٌ على فعلها.

بالإضافة إلى ذلك، فإذا تمكّن من الظفر بميراث هذا المكان، فإن القطعة الأثرية من الدرجة السماوية ذاتها قد تغدو بلا قيمةٍ تُذكر بالمقارنة معه.

لكن-

ففي اللحظة التي تردّدت فيها كلمة «الإمبراطور الخالد» في أرجاء المكان، تغيّر كلّ شيء.

إذا تخلّف عن الركب، فستتمكّن ‘دوجو ليانشن’ من الوصول إلى الميراث أولًا.

لذا، رفض معظمهم الأمر واعتبروه محض وهمٍ – مجرد قصةٍ جميلةٍ تُروى للمزارعين السذّج، وهدفٌ يستحيل على أيّ شخصٍ بلوغه، على الأقل في هذا العالم.

وكما سعت ❲العائلة المالكة❳ لاختيار وريثها من خلال هذا الإرث، فقد كانت ساحة المعركة هذه بمثابة الميدان الذي سيحدّد الزعيم القادم للطوائف الشيطانية.

حتى ‘مو تيان جي’ أحكم قبضتيه ووقف ساكنًا، بينما تزايد الضغط عليهم جميعًا، مما جعلهم يشعرون وكأنهم ينحنون إجلالًا لها.

وكان منافس ‘مو تيان جي’ الأوحد هو ‘دوجو ليانشن’، والتي أدرك أنها تمتلك قوةً تضاهي قوته، على الرغم من اعتقاده الراسخ بأنه الأقوى.

بل مساحةٌ شاسعةٌ لا نهاية لها من اللون الأبيض الناصع.

وعلى أيّ حال، فإذا أضاع وقته في الإجهاز على (باي تشيهان)، فقد يخسر الغاية التي جاء من أجلها.

لم تكن هناك سماء.

«تشه!»

مستوىً من الوجود يتخطى حدود الحياة والموت، يُقال إن صاحبه يخلد إلى الأبد.

تجهّم وجه ‘مو تيان جي’ في إحباطٍ قبل أن يسخر ويتراجع إلى الوراء، لتتلاشى نية القتل من حوله كانحسار المدّ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أنت محظوظ!»

كان من الواضح أنه ممزّقٌ بين خيارين. ارتعشت أصابعه، بينما ظلت طاقة ‹تشي› ملتفّةً حول قبضتيه.

بصق كلماته، وصرخ في وجه (باي تشيهان).

كان الجو مشحونًا بالتوتر، والطاقة الروحية تتصاعد كغيوم عاصفةٍ هوجاء، بينما انصبّت نية ‘مو تيان جي’ القاتلة على (باي تشيهان).

«لكنّ هذا الأمر لم ينتهِ بعد!»

ولا جدران.

أعلن ‘مو تيان جي’.

«لا سبيل للعودة… هل نحن محاصرون؟»

وبلمحةٍ خاطفة، اختفى هو الآخر داخل البوابة.

كان من الواضح أنه ممزّقٌ بين خيارين. ارتعشت أصابعه، بينما ظلت طاقة ‹تشي› ملتفّةً حول قبضتيه.

ولم يرفّ لـ (باي تشيهان) جفنٌ حتى.

مستوىً من الوجود يتخطى حدود الحياة والموت، يُقال إن صاحبه يخلد إلى الأبد.

«يا له من أحمق!»

لكن-

قال (باي تشيهان).

«من يجتاز جميع التجارب ويبلغ النهاية، فهو من سيرث ميراثي».

لم يكن يخشى ‘مو تيان جي’، بل كان بمقدوره منعه من المغادرة.

ثم ظهر مسارٌ، من الواضح أنه صُمّم لنقلهم إلى الطابق التالي.

لكنه لم يكن من الحماقة بحيث يهدر طاقته في القتال، بينما الحدث الرئيسي قد بدأ للتو.

كسر!

كما غيّر تحالف ❲عشيرتي لي و تشاو❳ من وتيرته بسرعةٍ واندفع شطر البوابة.

إذا تخلّف عن الركب، فستتمكّن ‘دوجو ليانشن’ من الوصول إلى الميراث أولًا.

ولم يكن فتح البوابة هو وحده ما غيّر رأي ‘تشاو تشن’، بل كانت قوة (باي تشيهان)، التي لم تكن في الحسبان.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ومع وجود العديد من المتغيّرات، أيقن أن التركيز على الميراث سيكون الخيار الأفضل.

ثم اتضحت المعالم.

بالإضافة إلى ذلك، فإذا تمكّن من الظفر بميراث هذا المكان، فإن القطعة الأثرية من الدرجة السماوية ذاتها قد تغدو بلا قيمةٍ تُذكر بالمقارنة معه.

وبدا من الأرجح أن تكون هذه هي بقايا روح الشخص الذي تنتمي إليه هذه الآثار القديمة.

«دعونا نذهب!»

توتّر جسد ‘مو تيان جي’ وهو يراقب اختفاء ‘دوجو ليانشن’. وتذبذبت نظراته حائرةً بين البوابة و(باي تشيهان).

كما تولّى (باي تشيهان) القيادة.

ولا جدران.

وبذلك، انضمّ (باي تشيهان) وأفراد ❲عشيرة باي❳ إلى الآخرين وولجوا عبر البوابة.

وكان منافس ‘مو تيان جي’ الأوحد هو ‘دوجو ليانشن’، والتي أدرك أنها تمتلك قوةً تضاهي قوته، على الرغم من اعتقاده الراسخ بأنه الأقوى.

• • •

أعمال أخرى لنفس المترجم

في الداخل، تلاشت الفوضى العارمة للعالم الخارجي في لحظةٍ واحدة.

«أنتم تقفون في ساحة محاكمة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’!»

لم تكن هناك سماء.

توتّر جسد ‘مو تيان جي’ وهو يراقب اختفاء ‘دوجو ليانشن’. وتذبذبت نظراته حائرةً بين البوابة و(باي تشيهان).

ولا جدران.

كما تولّى (باي تشيهان) القيادة.

بل مساحةٌ شاسعةٌ لا نهاية لها من اللون الأبيض الناصع.

ثم ظهر مسارٌ، من الواضح أنه صُمّم لنقلهم إلى الطابق التالي.

أرضياتٌ بيضاء ممتدةٌ في كلّ اتجاه، نقيةٌ وخاليةٌ من أيّ شائبة، كالزجاج أو اليشم المصقول.

«تتساءلون عن ماهية هذا المكان. ولماذا تم إحضاركم إلى هنا؟»

بدا المكان بلا نهاية، كما لو أنهم يقفون فوق غيوم السماء، معزولين عن مجرى الزمن ذاته.

«الإمبراطور الخالد… ههه! سأحكم هذا العالم!»

ثم-

لم يكن يخشى ‘مو تيان جي’، بل كان بمقدوره منعه من المغادرة.

وبمجرد دلوف الجميع إلى الداخل.

شخصٌ واحدٌ فقط سيرث الطريق.

بومↈ

توقفت للحظة، ثم مدّت يدها النحيلة.

أُوصِدت البوابة خلفهم بقوةٍ مدوّية، مما أدّى إلى حبس الجميع في الداخل.

امرأة!

«لا سبيل للعودة… هل نحن محاصرون؟»

وفي طرفة عين، تبدّد الموقف المتوتر. واتجهت أنظار الجميع نحو البوابة.

تمتم أحدهم بتشاؤم.

لكن لم يفكّر أحدٌ هناك حقًا في المغادرة، ليس قبل أن يظفروا بشيءٍ من هذا المكان.

لكن لم يفكّر أحدٌ هناك حقًا في المغادرة، ليس قبل أن يظفروا بشيءٍ من هذا المكان.

وعلى الرغم من أنهم لم يفهموا حقًا مفهوم القدر، إلا أنهم أدركوا جميعًا أنه طالما امتلك المرء القوة والموهبة، فإنه يستطيع الظفر بالميراث.

كان الجميع في حيرةٍ من أمرهم، وقد ساورهم شعورٌ بخيبة أملٍ طفيفةٍ لغياب أيّ شيءٍ مما كانوا يتوقّعون العثور عليه.

كان جمالها لا يوصف، أثيريًا وخارقًا للطبيعة، لكن كان من المؤكد أنها لم تكن كائنًا حيًا.

ناهيك عن أن البوابة نفسها قد أُغلقت، لذا لم يعد بإمكانهم التراجع.

لكن-

ومع خلوّ الأفق من أيّ شيء، بدا أن الوضع ينزلق نحو نفس المسار الذي حدث سابقًا – حيث سيبدأ الأشخاص الذين تكنّ صدورهم الكراهية والضغائن لبعضهم البعض، في الاقتتال.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبدا أن ‘مو تيان جي’ يفكّر بالفعل في مواصلة انتقامه للردّ على ما تعرّض له من إذلالٍ سابق.

«تشه!»

ولكن قبل أن يتمكّن أيّ شخصٍ من الإتيان بأيّ حركة—

لم يكن يخشى ‘مو تيان جي’، بل كان بمقدوره منعه من المغادرة.

تجمّع الضوء في وسط المكان، يدور كضبابٍ فضيٍّ يلتفّ ليتبلور في شكلٍ ما.

ولكن، هل يمكن أن تكون المحاكمة بهذه البساطة حقًا؟

ثم اتضحت المعالم.

كان الجو مشحونًا بالتوتر، والطاقة الروحية تتصاعد كغيوم عاصفةٍ هوجاء، بينما انصبّت نية ‘مو تيان جي’ القاتلة على (باي تشيهان).

امرأة!

ساد الصمت المطبق بين الجميع.

كانت تطفو فوق الأرض، مرتديةً أثوابًا فضفاضةً تتلألأ كضوء القمر، وشعرها طويلٌ وأبيض، أما عيناها فكانتا كمجرّتين توأمين – واسعتين وعميقتين.

«سأتكفّل بأمركِ لاحقًا!»

كان جمالها لا يوصف، أثيريًا وخارقًا للطبيعة، لكن كان من المؤكد أنها لم تكن كائنًا حيًا.

«تتساءلون عن ماهية هذا المكان. ولماذا تم إحضاركم إلى هنا؟»

وبدا من الأرجح أن تكون هذه هي بقايا روح الشخص الذي تنتمي إليه هذه الآثار القديمة.

وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد تمكّن من توجيه هجومٍ مضادٍ قويٍّ على ‘مو تيان جي’، إلا أن أحدًا لم يعتقد أن ‘مو تيان جي’ سيُهزم إذا ما احتدم القتال بينهما بجدية.

ساد الصمت المطبق بين الجميع.

وانفرجت شفتا ‘تشاو تشن’. لم يتفوّه بكلمة، لكنّ ومضة الجنون في نظراته كانت أبلغ من أيّ حديث.

حتى ‘مو تيان جي’ أحكم قبضتيه ووقف ساكنًا، بينما تزايد الضغط عليهم جميعًا، مما جعلهم يشعرون وكأنهم ينحنون إجلالًا لها.

لم يكن يخشى ‘مو تيان جي’، بل كان بمقدوره منعه من المغادرة.

كان بوسع أيّ شخصٍ أن يدرك أن صاحبة هذه الروح كانت خبيرةً لا نظير لها؛ فمجرّد روحها المتبقية كانت تنبض بقوةٍ هائلة.

نبضت الأرضية تحت أقدامهم – وتوهّجت رموز القوة القديمة بالحياة في بريقٍ ذهبيٍّ مبهر.

جالت نظرة المرأة عليهم – ليس باهتمام، بل بلامبالاةٍ تامة، كما لو كانت تتفحّص سربًا من النمل يقف أمامها.

توقفت للحظة، ثم مدّت يدها النحيلة.

«مرحبًا!»

«في هذا العالم، لا قيمة لأنسابكم. ولا قيمة لألقابكم. كلّ ما يهمني هو مصيركم. فإذا كان مقدّرًا لكم أن تكونوا خلفائي، فستكونون كذلك!»

تحدّثت، فتردّد صدى صوتها في الأرجاء.

إذا تخلّف عن الركب، فستتمكّن ‘دوجو ليانشن’ من الوصول إلى الميراث أولًا.

وتابعت قائلة، بتعبيرٍ هادئٍ خالٍ من المشاعر: «أرى الارتباك باديًا على وجوهكم».

هكذا أعلنت.

«تتساءلون عن ماهية هذا المكان. ولماذا تم إحضاركم إلى هنا؟»

«بالتأكيد هناك كنزٌ في الداخل!»

توقفت للحظة، ثم مدّت يدها النحيلة.

بل مساحةٌ شاسعةٌ لا نهاية لها من اللون الأبيض الناصع.

«أنتم تقفون في ساحة محاكمة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’!»

جالت نظرة المرأة عليهم – ليس باهتمام، بل بلامبالاةٍ تامة، كما لو كانت تتفحّص سربًا من النمل يقف أمامها.

سرت موجةٌ من الذهول الجماعي بين الحشود.

شخصٌ واحدٌ فقط سيرث الطريق.

الإمبراطور الخالد!

«تشه!»

لم يكن ذلك اللقب مجرد أسطورة، بل كان خرافةً، وحكايةً من وحي الخيال، وضربًا من المستحيل.

في الداخل، تلاشت الفوضى العارمة للعالم الخارجي في لحظةٍ واحدة.

عالمٌ يُتحدّث عنه بهمساتٍ مُبجّلة، ويُقال إنه يتجاوز حتى أقصى مستويات التطوّر البشري.

أليست بعض التضحيات تستحقّ هذا العناء؟

مستوىً من الوجود يتخطى حدود الحياة والموت، يُقال إن صاحبه يخلد إلى الأبد.

واشتعلت عينا ‘مو تيان جي’ بجشعٍ محموم.

وقد قالوا إن من يبلغ ذلك المستوى يستطيع أن يشقّ السماء بمجرد فكرةٍ عابرة.

أرضياتٌ بيضاء ممتدةٌ في كلّ اتجاه، نقيةٌ وخاليةٌ من أيّ شائبة، كالزجاج أو اليشم المصقول.

وأن شخصًا كهذا لا يمكن أن يموت حقًا.

• • •

لكن، وعلى مدى عشرات الآلاف من السنين، لم يصل إلى هذه المرتبة أحدٌ قط. فلا سجلات. ولا أدلة. ولا حتى أثرٌ باقٍ.

ففي اللحظة التي تردّدت فيها كلمة «الإمبراطور الخالد» في أرجاء المكان، تغيّر كلّ شيء.

لذا، رفض معظمهم الأمر واعتبروه محض وهمٍ – مجرد قصةٍ جميلةٍ تُروى للمزارعين السذّج، وهدفٌ يستحيل على أيّ شخصٍ بلوغه، على الأقل في هذا العالم.

وعلى الرغم من أنهم لم يفهموا حقًا مفهوم القدر، إلا أنهم أدركوا جميعًا أنه طالما امتلك المرء القوة والموهبة، فإنه يستطيع الظفر بالميراث.

«هذا المكان بمثابة اختبار»، تردّد صوت ‘في ليان’.

كان بإمكانه أن يسحق (باي تشيهان) هنا والآن.

واجتاح ضغطٌ باردٌ وغير مرئيّ المساحة البيضاء الشاسعة، بينما أصبحت نبرتها أكثر حدّة.

«هذا المكان بمثابة اختبار»، تردّد صوت ‘في ليان’.

«لإيجاد خليفة!»

لم تكن هناك سماء.

تحوّلت الصدمة إلى حالةٍ من الجنون.

بومↈ

«ليرث طريقي. وإرثي. وعرشي. فمن يجتاز اختباراتي لن يكتسب قوتي فحسب، بل سيتجاوز مسار البشر – ليصبح الإمبراطور الخالد القادم.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فتحوّلت الشهقات إلى نظراتٍ مذهولة.

وبلمحةٍ خاطفة، اختفى هو الآخر داخل البوابة.

واشتعلت عينا ‘مو تيان جي’ بجشعٍ محموم.

• • •

وازدادت ابتسامة ‘دوجو ليانشن’ سخريةً، لكنها أحكمت قبضتها هي الأخرى، عاجزةً عن إخفاء توقها وجوعها للسلطة.

تمتم أحدهم بتشاؤم.

وانفرجت شفتا ‘تشاو تشن’. لم يتفوّه بكلمة، لكنّ ومضة الجنون في نظراته كانت أبلغ من أيّ حديث.

ومع خلوّ الأفق من أيّ شيء، بدا أن الوضع ينزلق نحو نفس المسار الذي حدث سابقًا – حيث سيبدأ الأشخاص الذين تكنّ صدورهم الكراهية والضغائن لبعضهم البعض، في الاقتتال.

وحتى (باي تشيهان)، الذي عُرف ببرود أعصابه، أظهر وميضًا من الدهشة قبل أن يعود الهدوء المعتاد ليرتسم على وجهه.

تردّد صوتها كصوت شفرةٍ تُسحب على لوحٍ من الزجاج.

‹إرث الإمبراطور الخالد. يبدو أن هذا سيكون حدثًا استثنائيًا بحق.›

سرت موجةٌ من الذهول الجماعي بين الحشود.

ألقت المرأة – أو بالأحرى، روح ‘في ليان’ المتبقية – نظرةً خاطفةً على الجميع.

توقفت للحظة، ثم مدّت يدها النحيلة.

«في هذا العالم، لا قيمة لأنسابكم. ولا قيمة لألقابكم. كلّ ما يهمني هو مصيركم. فإذا كان مقدّرًا لكم أن تكونوا خلفائي، فستكونون كذلك!»

الفصل 129: إرث إمبراطور خالد

وعلى الرغم من أنهم لم يفهموا حقًا مفهوم القدر، إلا أنهم أدركوا جميعًا أنه طالما امتلك المرء القوة والموهبة، فإنه يستطيع الظفر بالميراث.

أرضياتٌ بيضاء ممتدةٌ في كلّ اتجاه، نقيةٌ وخاليةٌ من أيّ شائبة، كالزجاج أو اليشم المصقول.

لذا، كان الأمر في جوهره اختبارًا لانتقاء الشخص الأنسب من بين جموع المزارعين، وتحديد من سيرث إرث الإمبراطور الخالد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

على الأقل، كان هذا هو استنتاجهم الخاص، وهم يواصلون الإصغاء باهتمامٍ لبقية ما ستُدلي به الروح.

لكن لم يفكّر أحدٌ هناك حقًا في المغادرة، ليس قبل أن يظفروا بشيءٍ من هذا المكان.

قالت ببرود: «ستخضعون لتجارب».

واجتاح ضغطٌ باردٌ وغير مرئيّ المساحة البيضاء الشاسعة، بينما أصبحت نبرتها أكثر حدّة.

«كلٌّ منها مصمّمٌ لسحق أرواحكم، وتجريدكم من نقاط ضعفكم، وكشف الجوهر الحقيقي لشخصياتكم.»

سرت موجةٌ من الذهول الجماعي بين الحشود.

تردّد صوتها كصوت شفرةٍ تُسحب على لوحٍ من الزجاج.

لم يكن ذلك اللقب مجرد أسطورة، بل كان خرافةً، وحكايةً من وحي الخيال، وضربًا من المستحيل.

«من يجتاز جميع التجارب ويبلغ النهاية، فهو من سيرث ميراثي».

صرخ أحدهم.

هكذا أعلنت.

ولم يرفّ لـ (باي تشيهان) جفنٌ حتى.

شخصٌ واحدٌ فقط سيبقى في النهاية.

كما تولّى (باي تشيهان) القيادة.

شخصٌ واحدٌ فقط سيرث الطريق.

على الأقل، كان هذا هو استنتاجهم الخاص، وهم يواصلون الإصغاء باهتمامٍ لبقية ما ستُدلي به الروح.

بات الهواء ينبض بالجشع الخام والترقّب المحموم.

فقد أدركوا أن الأمر سيتحوّل إلى سباقٍ طاحنٍ ضد بعضهم البعض، وكان الجميع يستعدّون للانطلاق في أسرع وقتٍ ممكن.

فقد أدركوا أن الأمر سيتحوّل إلى سباقٍ طاحنٍ ضد بعضهم البعض، وكان الجميع يستعدّون للانطلاق في أسرع وقتٍ ممكن.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ففي اللحظة التي تردّدت فيها كلمة «الإمبراطور الخالد» في أرجاء المكان، تغيّر كلّ شيء.

ولكن، وبينما كانت طاقة ‘مو تيان جي’ تتصاعد لتبلغ ذروتها—

أصبح العزم على نيل الوراثة هو غايتهم الأوحد – وربما، حتى لو طُلب منهم نحر رفاقهم، لأقدموا على ذلك ما دام سيفضي بهم إلى الظفر بالميراث.

«أنت محظوظ!»

ففي النهاية، يمكن لإمبراطورٍ خالدٍ أن يحكم هذا العالم – وربما يُخلّد إلى الأبد.

«في هذا العالم، لا قيمة لأنسابكم. ولا قيمة لألقابكم. كلّ ما يهمني هو مصيركم. فإذا كان مقدّرًا لكم أن تكونوا خلفائي، فستكونون كذلك!»

فمن ذا الذي لا يهفو لذلك؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أليست بعض التضحيات تستحقّ هذا العناء؟

في الداخل، تلاشت الفوضى العارمة للعالم الخارجي في لحظةٍ واحدة.

كان الأمر يستحقّ ذلك بكلّ تأكيد، خاصةً وأن كلّ واحدٍ منهم كان مزارعًا يدرك حجم هذه الأهمية.

فتجمّد الجميع في أماكنهم.

«فلتبدأ المحاكمة!»

صرخ أحدهم.

نبضت الأرضية تحت أقدامهم – وتوهّجت رموز القوة القديمة بالحياة في بريقٍ ذهبيٍّ مبهر.

«دعونا نذهب!»

ثم ظهر مسارٌ، من الواضح أنه صُمّم لنقلهم إلى الطابق التالي.

كما تولّى (باي تشيهان) القيادة.

وبعد الإصغاء إلى هذا الشرح، أيقن الجميع أن من يبلغ النهاية أولًا سيظفر بالميراث.

ألقت المرأة – أو بالأحرى، روح ‘في ليان’ المتبقية – نظرةً خاطفةً على الجميع.

لذلك، لم يضيّع أحدٌ وقته.

كسر!

«أنا من سيحصل على الميراث!»

«بسرعة! ادخلوا!»

«الإمبراطور الخالد… ههه! سأحكم هذا العالم!»

لكنه لم يكن من الحماقة بحيث يهدر طاقته في القتال، بينما الحدث الرئيسي قد بدأ للتو.

«ابتعدوا عن طريقي!»

ففي اللحظة التي تردّدت فيها كلمة «الإمبراطور الخالد» في أرجاء المكان، تغيّر كلّ شيء.

• • •

نبضت الأرضية تحت أقدامهم – وتوهّجت رموز القوة القديمة بالحياة في بريقٍ ذهبيٍّ مبهر.

وانطلق الجميع شطر المسار الذي كُشف عنه للتوّ، دون أدنى تردد.

كما غيّر تحالف ❲عشيرتي لي و تشاو❳ من وتيرته بسرعةٍ واندفع شطر البوابة.

ولكن، هل يمكن أن تكون المحاكمة بهذه البساطة حقًا؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وانكسر حاجز الصمت.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

«لقد فُتحت!»

إمبراطور الخيمياء

وازدادت ابتسامة ‘دوجو ليانشن’ سخريةً، لكنها أحكمت قبضتها هي الأخرى، عاجزةً عن إخفاء توقها وجوعها للسلطة.

ملك سمات الفنون القتالية

وعلى أيّ حال، فإذا أضاع وقته في الإجهاز على (باي تشيهان)، فقد يخسر الغاية التي جاء من أجلها.

كان بإمكانه أن يسحق (باي تشيهان) هنا والآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط