Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 129

PDF

129

• • •

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وتابعت قائلة، بتعبيرٍ هادئٍ خالٍ من المشاعر: «أرى الارتباك باديًا على وجوهكم».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 129: إرث إمبراطور خالد

«يا له من أحمق!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان الجو مشحونًا بالتوتر، والطاقة الروحية تتصاعد كغيوم عاصفةٍ هوجاء، بينما انصبّت نية ‘مو تيان جي’ القاتلة على (باي تشيهان).

كان الجو مشحونًا بالتوتر، والطاقة الروحية تتصاعد كغيوم عاصفةٍ هوجاء، بينما انصبّت نية ‘مو تيان جي’ القاتلة على (باي تشيهان).

وكان منافس ‘مو تيان جي’ الأوحد هو ‘دوجو ليانشن’، والتي أدرك أنها تمتلك قوةً تضاهي قوته، على الرغم من اعتقاده الراسخ بأنه الأقوى.

وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد تمكّن من توجيه هجومٍ مضادٍ قويٍّ على ‘مو تيان جي’، إلا أن أحدًا لم يعتقد أن ‘مو تيان جي’ سيُهزم إذا ما احتدم القتال بينهما بجدية.

على الأقل، كان هذا هو استنتاجهم الخاص، وهم يواصلون الإصغاء باهتمامٍ لبقية ما ستُدلي به الروح.

كما استعدّ ‘باي مينغ’ وأفرادٌ آخرون من ❲عشيرة باي❳ للردّ، وظلّوا في حالة تأهّبٍ قصوى، مصمّمين على عدم الوقوع في فخّ المباغتة كما حدث آنفًا.

فمن ذا الذي لا يهفو لذلك؟

ولكن، وبينما كانت طاقة ‘مو تيان جي’ تتصاعد لتبلغ ذروتها—

كما تولّى (باي تشيهان) القيادة.

كسر!

129

دوّى صوت هديرٍ عميقٍ في أرجاء الأنقاض.

ثم ظهر مسارٌ، من الواضح أنه صُمّم لنقلهم إلى الطابق التالي.

فتجمّد الجميع في أماكنهم.

حتى ‘مو تيان جي’ أحكم قبضتيه ووقف ساكنًا، بينما تزايد الضغط عليهم جميعًا، مما جعلهم يشعرون وكأنهم ينحنون إجلالًا لها.

بومↈ

بدا المكان بلا نهاية، كما لو أنهم يقفون فوق غيوم السماء، معزولين عن مجرى الزمن ذاته.

انفتحت فجأةً بوابةٌ ضخمةٌ، طالما استعصت على الجميع ولم يقوَ أحدٌ على زحزحتها من قبل.

الإمبراطور الخالد!

وانكسر حاجز الصمت.

قال (باي تشيهان).

«لقد فُتحت!»

«في هذا العالم، لا قيمة لأنسابكم. ولا قيمة لألقابكم. كلّ ما يهمني هو مصيركم. فإذا كان مقدّرًا لكم أن تكونوا خلفائي، فستكونون كذلك!»

صرخ أحدهم.

«ابتعدوا عن طريقي!»

«بالتأكيد هناك كنزٌ في الداخل!»

• • •

«بسرعة! ادخلوا!»

وفي طرفة عين، تبدّد الموقف المتوتر. واتجهت أنظار الجميع نحو البوابة.

وفي طرفة عين، تبدّد الموقف المتوتر. واتجهت أنظار الجميع نحو البوابة.

امرأة!

وكأن سدًّا قد انهار، تدافع الحشد إلى الأمام في اندفاعةٍ جنونية – أتباعٌ من طوائف مرموقة، ومزارعون مارقون، وأمراءٌ وأميرات – متجاهلين كلّ حذر، يتسابقون ليكونوا أول من يطأ عتبة الداخل.

جالت نظرة المرأة عليهم – ليس باهتمام، بل بلامبالاةٍ تامة، كما لو كانت تتفحّص سربًا من النمل يقف أمامها.

حتى ‘دوجو ليانشن’، التي كانت تخوض قتالًا مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، اختفت عبر الباب في ومضةٍ من الضوء.

ولا جدران.

«سأتكفّل بأمركِ لاحقًا!»

شخصٌ واحدٌ فقط سيرث الطريق.

أعلنت ‘دوجو ليانشن’.

وبدا من الأرجح أن تكون هذه هي بقايا روح الشخص الذي تنتمي إليه هذه الآثار القديمة.

توتّر جسد ‘مو تيان جي’ وهو يراقب اختفاء ‘دوجو ليانشن’. وتذبذبت نظراته حائرةً بين البوابة و(باي تشيهان).

ناهيك عن أن البوابة نفسها قد أُغلقت، لذا لم يعد بإمكانهم التراجع.

كان من الواضح أنه ممزّقٌ بين خيارين. ارتعشت أصابعه، بينما ظلت طاقة ‹تشي› ملتفّةً حول قبضتيه.

وبدا أن ‘مو تيان جي’ يفكّر بالفعل في مواصلة انتقامه للردّ على ما تعرّض له من إذلالٍ سابق.

كان بإمكانه أن يسحق (باي تشيهان) هنا والآن.

«يا له من أحمق!»

سيكون الأمر فوضويًا. وربما يستغرق بضع دقائق. أو ربما أكثر من ذلك. لكنه قادرٌ على فعلها.

ثم ظهر مسارٌ، من الواضح أنه صُمّم لنقلهم إلى الطابق التالي.

لكن-

أليست بعض التضحيات تستحقّ هذا العناء؟

إذا تخلّف عن الركب، فستتمكّن ‘دوجو ليانشن’ من الوصول إلى الميراث أولًا.

وبعد الإصغاء إلى هذا الشرح، أيقن الجميع أن من يبلغ النهاية أولًا سيظفر بالميراث.

وكما سعت ❲العائلة المالكة❳ لاختيار وريثها من خلال هذا الإرث، فقد كانت ساحة المعركة هذه بمثابة الميدان الذي سيحدّد الزعيم القادم للطوائف الشيطانية.

وعلى الرغم من أنهم لم يفهموا حقًا مفهوم القدر، إلا أنهم أدركوا جميعًا أنه طالما امتلك المرء القوة والموهبة، فإنه يستطيع الظفر بالميراث.

وكان منافس ‘مو تيان جي’ الأوحد هو ‘دوجو ليانشن’، والتي أدرك أنها تمتلك قوةً تضاهي قوته، على الرغم من اعتقاده الراسخ بأنه الأقوى.

وانكسر حاجز الصمت.

وعلى أيّ حال، فإذا أضاع وقته في الإجهاز على (باي تشيهان)، فقد يخسر الغاية التي جاء من أجلها.

ثم-

«تشه!»

ثم اتضحت المعالم.

تجهّم وجه ‘مو تيان جي’ في إحباطٍ قبل أن يسخر ويتراجع إلى الوراء، لتتلاشى نية القتل من حوله كانحسار المدّ.

وعلى أيّ حال، فإذا أضاع وقته في الإجهاز على (باي تشيهان)، فقد يخسر الغاية التي جاء من أجلها.

«أنت محظوظ!»

كان الأمر يستحقّ ذلك بكلّ تأكيد، خاصةً وأن كلّ واحدٍ منهم كان مزارعًا يدرك حجم هذه الأهمية.

بصق كلماته، وصرخ في وجه (باي تشيهان).

كما غيّر تحالف ❲عشيرتي لي و تشاو❳ من وتيرته بسرعةٍ واندفع شطر البوابة.

«لكنّ هذا الأمر لم ينتهِ بعد!»

أعمال أخرى لنفس المترجم

أعلن ‘مو تيان جي’.

«بالتأكيد هناك كنزٌ في الداخل!»

وبلمحةٍ خاطفة، اختفى هو الآخر داخل البوابة.

جالت نظرة المرأة عليهم – ليس باهتمام، بل بلامبالاةٍ تامة، كما لو كانت تتفحّص سربًا من النمل يقف أمامها.

ولم يرفّ لـ (باي تشيهان) جفنٌ حتى.

• • •

«يا له من أحمق!»

«بالتأكيد هناك كنزٌ في الداخل!»

قال (باي تشيهان).

وكأن سدًّا قد انهار، تدافع الحشد إلى الأمام في اندفاعةٍ جنونية – أتباعٌ من طوائف مرموقة، ومزارعون مارقون، وأمراءٌ وأميرات – متجاهلين كلّ حذر، يتسابقون ليكونوا أول من يطأ عتبة الداخل.

لم يكن يخشى ‘مو تيان جي’، بل كان بمقدوره منعه من المغادرة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكنه لم يكن من الحماقة بحيث يهدر طاقته في القتال، بينما الحدث الرئيسي قد بدأ للتو.

«أنا من سيحصل على الميراث!»

كما غيّر تحالف ❲عشيرتي لي و تشاو❳ من وتيرته بسرعةٍ واندفع شطر البوابة.

وكان منافس ‘مو تيان جي’ الأوحد هو ‘دوجو ليانشن’، والتي أدرك أنها تمتلك قوةً تضاهي قوته، على الرغم من اعتقاده الراسخ بأنه الأقوى.

ولم يكن فتح البوابة هو وحده ما غيّر رأي ‘تشاو تشن’، بل كانت قوة (باي تشيهان)، التي لم تكن في الحسبان.

تحدّثت، فتردّد صدى صوتها في الأرجاء.

ومع وجود العديد من المتغيّرات، أيقن أن التركيز على الميراث سيكون الخيار الأفضل.

«لإيجاد خليفة!»

بالإضافة إلى ذلك، فإذا تمكّن من الظفر بميراث هذا المكان، فإن القطعة الأثرية من الدرجة السماوية ذاتها قد تغدو بلا قيمةٍ تُذكر بالمقارنة معه.

حتى ‘دوجو ليانشن’، التي كانت تخوض قتالًا مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، اختفت عبر الباب في ومضةٍ من الضوء.

«دعونا نذهب!»

كان الأمر يستحقّ ذلك بكلّ تأكيد، خاصةً وأن كلّ واحدٍ منهم كان مزارعًا يدرك حجم هذه الأهمية.

كما تولّى (باي تشيهان) القيادة.

تمتم أحدهم بتشاؤم.

وبذلك، انضمّ (باي تشيهان) وأفراد ❲عشيرة باي❳ إلى الآخرين وولجوا عبر البوابة.

«مرحبًا!»

• • •

وبدا أن ‘مو تيان جي’ يفكّر بالفعل في مواصلة انتقامه للردّ على ما تعرّض له من إذلالٍ سابق.

في الداخل، تلاشت الفوضى العارمة للعالم الخارجي في لحظةٍ واحدة.

في الداخل، تلاشت الفوضى العارمة للعالم الخارجي في لحظةٍ واحدة.

لم تكن هناك سماء.

تجمّع الضوء في وسط المكان، يدور كضبابٍ فضيٍّ يلتفّ ليتبلور في شكلٍ ما.

ولا جدران.

وبمجرد دلوف الجميع إلى الداخل.

بل مساحةٌ شاسعةٌ لا نهاية لها من اللون الأبيض الناصع.

كان الجو مشحونًا بالتوتر، والطاقة الروحية تتصاعد كغيوم عاصفةٍ هوجاء، بينما انصبّت نية ‘مو تيان جي’ القاتلة على (باي تشيهان).

أرضياتٌ بيضاء ممتدةٌ في كلّ اتجاه، نقيةٌ وخاليةٌ من أيّ شائبة، كالزجاج أو اليشم المصقول.

بومↈ

بدا المكان بلا نهاية، كما لو أنهم يقفون فوق غيوم السماء، معزولين عن مجرى الزمن ذاته.

هكذا أعلنت.

ثم-

«أنتم تقفون في ساحة محاكمة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’!»

وبمجرد دلوف الجميع إلى الداخل.

• • •

بومↈ

«هذا المكان بمثابة اختبار»، تردّد صوت ‘في ليان’.

أُوصِدت البوابة خلفهم بقوةٍ مدوّية، مما أدّى إلى حبس الجميع في الداخل.

امرأة!

«لا سبيل للعودة… هل نحن محاصرون؟»

كان جمالها لا يوصف، أثيريًا وخارقًا للطبيعة، لكن كان من المؤكد أنها لم تكن كائنًا حيًا.

تمتم أحدهم بتشاؤم.

أليست بعض التضحيات تستحقّ هذا العناء؟

لكن لم يفكّر أحدٌ هناك حقًا في المغادرة، ليس قبل أن يظفروا بشيءٍ من هذا المكان.

صرخ أحدهم.

كان الجميع في حيرةٍ من أمرهم، وقد ساورهم شعورٌ بخيبة أملٍ طفيفةٍ لغياب أيّ شيءٍ مما كانوا يتوقّعون العثور عليه.

نبضت الأرضية تحت أقدامهم – وتوهّجت رموز القوة القديمة بالحياة في بريقٍ ذهبيٍّ مبهر.

ناهيك عن أن البوابة نفسها قد أُغلقت، لذا لم يعد بإمكانهم التراجع.

«بسرعة! ادخلوا!»

ومع خلوّ الأفق من أيّ شيء، بدا أن الوضع ينزلق نحو نفس المسار الذي حدث سابقًا – حيث سيبدأ الأشخاص الذين تكنّ صدورهم الكراهية والضغائن لبعضهم البعض، في الاقتتال.

لذا، رفض معظمهم الأمر واعتبروه محض وهمٍ – مجرد قصةٍ جميلةٍ تُروى للمزارعين السذّج، وهدفٌ يستحيل على أيّ شخصٍ بلوغه، على الأقل في هذا العالم.

وبدا أن ‘مو تيان جي’ يفكّر بالفعل في مواصلة انتقامه للردّ على ما تعرّض له من إذلالٍ سابق.

كان من الواضح أنه ممزّقٌ بين خيارين. ارتعشت أصابعه، بينما ظلت طاقة ‹تشي› ملتفّةً حول قبضتيه.

ولكن قبل أن يتمكّن أيّ شخصٍ من الإتيان بأيّ حركة—

واشتعلت عينا ‘مو تيان جي’ بجشعٍ محموم.

تجمّع الضوء في وسط المكان، يدور كضبابٍ فضيٍّ يلتفّ ليتبلور في شكلٍ ما.

ألقت المرأة – أو بالأحرى، روح ‘في ليان’ المتبقية – نظرةً خاطفةً على الجميع.

ثم اتضحت المعالم.

وبعد الإصغاء إلى هذا الشرح، أيقن الجميع أن من يبلغ النهاية أولًا سيظفر بالميراث.

امرأة!

ناهيك عن أن البوابة نفسها قد أُغلقت، لذا لم يعد بإمكانهم التراجع.

كانت تطفو فوق الأرض، مرتديةً أثوابًا فضفاضةً تتلألأ كضوء القمر، وشعرها طويلٌ وأبيض، أما عيناها فكانتا كمجرّتين توأمين – واسعتين وعميقتين.

بل مساحةٌ شاسعةٌ لا نهاية لها من اللون الأبيض الناصع.

كان جمالها لا يوصف، أثيريًا وخارقًا للطبيعة، لكن كان من المؤكد أنها لم تكن كائنًا حيًا.

«ليرث طريقي. وإرثي. وعرشي. فمن يجتاز اختباراتي لن يكتسب قوتي فحسب، بل سيتجاوز مسار البشر – ليصبح الإمبراطور الخالد القادم.»

وبدا من الأرجح أن تكون هذه هي بقايا روح الشخص الذي تنتمي إليه هذه الآثار القديمة.

ففي اللحظة التي تردّدت فيها كلمة «الإمبراطور الخالد» في أرجاء المكان، تغيّر كلّ شيء.

ساد الصمت المطبق بين الجميع.

«تشه!»

حتى ‘مو تيان جي’ أحكم قبضتيه ووقف ساكنًا، بينما تزايد الضغط عليهم جميعًا، مما جعلهم يشعرون وكأنهم ينحنون إجلالًا لها.

كان بوسع أيّ شخصٍ أن يدرك أن صاحبة هذه الروح كانت خبيرةً لا نظير لها؛ فمجرّد روحها المتبقية كانت تنبض بقوةٍ هائلة.

كان بوسع أيّ شخصٍ أن يدرك أن صاحبة هذه الروح كانت خبيرةً لا نظير لها؛ فمجرّد روحها المتبقية كانت تنبض بقوةٍ هائلة.

تمتم أحدهم بتشاؤم.

جالت نظرة المرأة عليهم – ليس باهتمام، بل بلامبالاةٍ تامة، كما لو كانت تتفحّص سربًا من النمل يقف أمامها.

حتى ‘دوجو ليانشن’، التي كانت تخوض قتالًا مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، اختفت عبر الباب في ومضةٍ من الضوء.

«مرحبًا!»

فتجمّد الجميع في أماكنهم.

تحدّثت، فتردّد صدى صوتها في الأرجاء.

انفتحت فجأةً بوابةٌ ضخمةٌ، طالما استعصت على الجميع ولم يقوَ أحدٌ على زحزحتها من قبل.

وتابعت قائلة، بتعبيرٍ هادئٍ خالٍ من المشاعر: «أرى الارتباك باديًا على وجوهكم».

هكذا أعلنت.

«تتساءلون عن ماهية هذا المكان. ولماذا تم إحضاركم إلى هنا؟»

وعلى أيّ حال، فإذا أضاع وقته في الإجهاز على (باي تشيهان)، فقد يخسر الغاية التي جاء من أجلها.

توقفت للحظة، ثم مدّت يدها النحيلة.

لكن لم يفكّر أحدٌ هناك حقًا في المغادرة، ليس قبل أن يظفروا بشيءٍ من هذا المكان.

«أنتم تقفون في ساحة محاكمة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’!»

«هذا المكان بمثابة اختبار»، تردّد صوت ‘في ليان’.

سرت موجةٌ من الذهول الجماعي بين الحشود.

وانكسر حاجز الصمت.

الإمبراطور الخالد!

لكن-

لم يكن ذلك اللقب مجرد أسطورة، بل كان خرافةً، وحكايةً من وحي الخيال، وضربًا من المستحيل.

ساد الصمت المطبق بين الجميع.

عالمٌ يُتحدّث عنه بهمساتٍ مُبجّلة، ويُقال إنه يتجاوز حتى أقصى مستويات التطوّر البشري.

«كلٌّ منها مصمّمٌ لسحق أرواحكم، وتجريدكم من نقاط ضعفكم، وكشف الجوهر الحقيقي لشخصياتكم.»

مستوىً من الوجود يتخطى حدود الحياة والموت، يُقال إن صاحبه يخلد إلى الأبد.

وانطلق الجميع شطر المسار الذي كُشف عنه للتوّ، دون أدنى تردد.

وقد قالوا إن من يبلغ ذلك المستوى يستطيع أن يشقّ السماء بمجرد فكرةٍ عابرة.

«تشه!»

وأن شخصًا كهذا لا يمكن أن يموت حقًا.

أصبح العزم على نيل الوراثة هو غايتهم الأوحد – وربما، حتى لو طُلب منهم نحر رفاقهم، لأقدموا على ذلك ما دام سيفضي بهم إلى الظفر بالميراث.

لكن، وعلى مدى عشرات الآلاف من السنين، لم يصل إلى هذه المرتبة أحدٌ قط. فلا سجلات. ولا أدلة. ولا حتى أثرٌ باقٍ.

تحدّثت، فتردّد صدى صوتها في الأرجاء.

لذا، رفض معظمهم الأمر واعتبروه محض وهمٍ – مجرد قصةٍ جميلةٍ تُروى للمزارعين السذّج، وهدفٌ يستحيل على أيّ شخصٍ بلوغه، على الأقل في هذا العالم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هذا المكان بمثابة اختبار»، تردّد صوت ‘في ليان’.

ثم اتضحت المعالم.

واجتاح ضغطٌ باردٌ وغير مرئيّ المساحة البيضاء الشاسعة، بينما أصبحت نبرتها أكثر حدّة.

وبعد الإصغاء إلى هذا الشرح، أيقن الجميع أن من يبلغ النهاية أولًا سيظفر بالميراث.

«لإيجاد خليفة!»

تحوّلت الصدمة إلى حالةٍ من الجنون.

تحوّلت الصدمة إلى حالةٍ من الجنون.

‹إرث الإمبراطور الخالد. يبدو أن هذا سيكون حدثًا استثنائيًا بحق.›

«ليرث طريقي. وإرثي. وعرشي. فمن يجتاز اختباراتي لن يكتسب قوتي فحسب، بل سيتجاوز مسار البشر – ليصبح الإمبراطور الخالد القادم.»

كسر!

فتحوّلت الشهقات إلى نظراتٍ مذهولة.

وتابعت قائلة، بتعبيرٍ هادئٍ خالٍ من المشاعر: «أرى الارتباك باديًا على وجوهكم».

واشتعلت عينا ‘مو تيان جي’ بجشعٍ محموم.

«أنتم تقفون في ساحة محاكمة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’!»

وازدادت ابتسامة ‘دوجو ليانشن’ سخريةً، لكنها أحكمت قبضتها هي الأخرى، عاجزةً عن إخفاء توقها وجوعها للسلطة.

لم يكن يخشى ‘مو تيان جي’، بل كان بمقدوره منعه من المغادرة.

وانفرجت شفتا ‘تشاو تشن’. لم يتفوّه بكلمة، لكنّ ومضة الجنون في نظراته كانت أبلغ من أيّ حديث.

بات الهواء ينبض بالجشع الخام والترقّب المحموم.

وحتى (باي تشيهان)، الذي عُرف ببرود أعصابه، أظهر وميضًا من الدهشة قبل أن يعود الهدوء المعتاد ليرتسم على وجهه.

‹إرث الإمبراطور الخالد. يبدو أن هذا سيكون حدثًا استثنائيًا بحق.›

وبلمحةٍ خاطفة، اختفى هو الآخر داخل البوابة.

ألقت المرأة – أو بالأحرى، روح ‘في ليان’ المتبقية – نظرةً خاطفةً على الجميع.

«أنتم تقفون في ساحة محاكمة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’!»

«في هذا العالم، لا قيمة لأنسابكم. ولا قيمة لألقابكم. كلّ ما يهمني هو مصيركم. فإذا كان مقدّرًا لكم أن تكونوا خلفائي، فستكونون كذلك!»

قالت ببرود: «ستخضعون لتجارب».

وعلى الرغم من أنهم لم يفهموا حقًا مفهوم القدر، إلا أنهم أدركوا جميعًا أنه طالما امتلك المرء القوة والموهبة، فإنه يستطيع الظفر بالميراث.

‹إرث الإمبراطور الخالد. يبدو أن هذا سيكون حدثًا استثنائيًا بحق.›

لذا، كان الأمر في جوهره اختبارًا لانتقاء الشخص الأنسب من بين جموع المزارعين، وتحديد من سيرث إرث الإمبراطور الخالد.

«الإمبراطور الخالد… ههه! سأحكم هذا العالم!»

على الأقل، كان هذا هو استنتاجهم الخاص، وهم يواصلون الإصغاء باهتمامٍ لبقية ما ستُدلي به الروح.

كان بإمكانه أن يسحق (باي تشيهان) هنا والآن.

قالت ببرود: «ستخضعون لتجارب».

وعلى أيّ حال، فإذا أضاع وقته في الإجهاز على (باي تشيهان)، فقد يخسر الغاية التي جاء من أجلها.

«كلٌّ منها مصمّمٌ لسحق أرواحكم، وتجريدكم من نقاط ضعفكم، وكشف الجوهر الحقيقي لشخصياتكم.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تردّد صوتها كصوت شفرةٍ تُسحب على لوحٍ من الزجاج.

تحوّلت الصدمة إلى حالةٍ من الجنون.

«من يجتاز جميع التجارب ويبلغ النهاية، فهو من سيرث ميراثي».

واشتعلت عينا ‘مو تيان جي’ بجشعٍ محموم.

هكذا أعلنت.

امرأة!

شخصٌ واحدٌ فقط سيبقى في النهاية.

إمبراطور الخيمياء

شخصٌ واحدٌ فقط سيرث الطريق.

ولم يكن فتح البوابة هو وحده ما غيّر رأي ‘تشاو تشن’، بل كانت قوة (باي تشيهان)، التي لم تكن في الحسبان.

بات الهواء ينبض بالجشع الخام والترقّب المحموم.

لكن-

فقد أدركوا أن الأمر سيتحوّل إلى سباقٍ طاحنٍ ضد بعضهم البعض، وكان الجميع يستعدّون للانطلاق في أسرع وقتٍ ممكن.

ثم اتضحت المعالم.

ففي اللحظة التي تردّدت فيها كلمة «الإمبراطور الخالد» في أرجاء المكان، تغيّر كلّ شيء.

«ابتعدوا عن طريقي!»

أصبح العزم على نيل الوراثة هو غايتهم الأوحد – وربما، حتى لو طُلب منهم نحر رفاقهم، لأقدموا على ذلك ما دام سيفضي بهم إلى الظفر بالميراث.

وانطلق الجميع شطر المسار الذي كُشف عنه للتوّ، دون أدنى تردد.

ففي النهاية، يمكن لإمبراطورٍ خالدٍ أن يحكم هذا العالم – وربما يُخلّد إلى الأبد.

انفتحت فجأةً بوابةٌ ضخمةٌ، طالما استعصت على الجميع ولم يقوَ أحدٌ على زحزحتها من قبل.

فمن ذا الذي لا يهفو لذلك؟

«هذا المكان بمثابة اختبار»، تردّد صوت ‘في ليان’.

أليست بعض التضحيات تستحقّ هذا العناء؟

• • •

كان الأمر يستحقّ ذلك بكلّ تأكيد، خاصةً وأن كلّ واحدٍ منهم كان مزارعًا يدرك حجم هذه الأهمية.

في الداخل، تلاشت الفوضى العارمة للعالم الخارجي في لحظةٍ واحدة.

«فلتبدأ المحاكمة!»

ثم ظهر مسارٌ، من الواضح أنه صُمّم لنقلهم إلى الطابق التالي.

نبضت الأرضية تحت أقدامهم – وتوهّجت رموز القوة القديمة بالحياة في بريقٍ ذهبيٍّ مبهر.

وبلمحةٍ خاطفة، اختفى هو الآخر داخل البوابة.

ثم ظهر مسارٌ، من الواضح أنه صُمّم لنقلهم إلى الطابق التالي.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبعد الإصغاء إلى هذا الشرح، أيقن الجميع أن من يبلغ النهاية أولًا سيظفر بالميراث.

لكنه لم يكن من الحماقة بحيث يهدر طاقته في القتال، بينما الحدث الرئيسي قد بدأ للتو.

لذلك، لم يضيّع أحدٌ وقته.

نبضت الأرضية تحت أقدامهم – وتوهّجت رموز القوة القديمة بالحياة في بريقٍ ذهبيٍّ مبهر.

«أنا من سيحصل على الميراث!»

وازدادت ابتسامة ‘دوجو ليانشن’ سخريةً، لكنها أحكمت قبضتها هي الأخرى، عاجزةً عن إخفاء توقها وجوعها للسلطة.

«الإمبراطور الخالد… ههه! سأحكم هذا العالم!»

وقد قالوا إن من يبلغ ذلك المستوى يستطيع أن يشقّ السماء بمجرد فكرةٍ عابرة.

«ابتعدوا عن طريقي!»

وبدا من الأرجح أن تكون هذه هي بقايا روح الشخص الذي تنتمي إليه هذه الآثار القديمة.

• • •

لم تكن هناك سماء.

وانطلق الجميع شطر المسار الذي كُشف عنه للتوّ، دون أدنى تردد.

واشتعلت عينا ‘مو تيان جي’ بجشعٍ محموم.

ولكن، هل يمكن أن تكون المحاكمة بهذه البساطة حقًا؟

«كلٌّ منها مصمّمٌ لسحق أرواحكم، وتجريدكم من نقاط ضعفكم، وكشف الجوهر الحقيقي لشخصياتكم.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كما تولّى (باي تشيهان) القيادة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وعلى أيّ حال، فإذا أضاع وقته في الإجهاز على (باي تشيهان)، فقد يخسر الغاية التي جاء من أجلها.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فتحوّلت الشهقات إلى نظراتٍ مذهولة.

إمبراطور الخيمياء

أرضياتٌ بيضاء ممتدةٌ في كلّ اتجاه، نقيةٌ وخاليةٌ من أيّ شائبة، كالزجاج أو اليشم المصقول.

ملك سمات الفنون القتالية

ففي اللحظة التي تردّدت فيها كلمة «الإمبراطور الخالد» في أرجاء المكان، تغيّر كلّ شيء.

أرضياتٌ بيضاء ممتدةٌ في كلّ اتجاه، نقيةٌ وخاليةٌ من أيّ شائبة، كالزجاج أو اليشم المصقول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط