نقل السجين
الفصل 887 – نقل السجين
(قبل يومين من الإعدام ، الحديقة الأبدية ، منظور فير)
“أراهن أنك تتمنى الآن لو أنك تابعت تعليمي التقنيات المحرمة”
كان الجوع ينهش أحشاء فير في موجات باهتة لا ترحم بينما كان معلقاً في الظلام ويداه مقيدة فوق رأسه بسلاسل باردة صلبة مغروسة في جلده.
بقي للحظة ، يتنفس بصعوبة ، قبل أن يجبر نفسه على الوقوف بجهد مرتجف بينما كان ريموند يراقب عن كثب ، منتظراً بأمل خافت أن يقوم فير بردة فعل ، ولكن اصيب بخيبة أمل عندما لم يفعل.
لم يكن ظلام الليل المريح بل الظلام المطلق ، الذي يبتلع العمق والمسافة بالكامل ، تاركا إياه بلا شيء سوى صوت أنفاسه وصرير المعدن الخافت كلما تمايل جسده.
“جيد ، تنين متمرد سيصنع فيلماً رائعاً عندما يحين وقت الإعدام. كنت قلقاً لبعض الوقت من أن نسختك العاجزة قد تجعل بعض البشر يشفقون على موتك…” قال وهو يدور حول فير ببطء.
مرت أيام أو حتى أسابيع.
الترجمة: Hunter
لم يعد يعرف.
“لكنني لم أعد أرغب في ذلك لأنك سلبت كل المرح بالفعل” قال ريموند وهو يتنحى جانباً ، حيث انفتح المخرج.
لم تكن هناك مؤشرات للوقت او أصوات او حتى خطوات.
“تذكر هذا يا قريبي ، أنت من جلبت هذا لنفسك ، حيث اخترت حماية الطائفة الوضيعة حتى آخر نفس لك رغم أنها كانت غير مجدية وعديمة الفائدة ، ونتيجة لذلك ، فقدت القليل من السعادة التي كان بإمكانك الحصول عليها في لحظاتك الأخيرة كرجل….. كم أنت مثير للشفقة”
لم يتردد سوى صوت تنفسه وصوت حنجرته الجافة عندما يطالب جسده بماء لا يأتي أبداً.
“تذكر هذا يا قريبي ، أنت من جلبت هذا لنفسك ، حيث اخترت حماية الطائفة الوضيعة حتى آخر نفس لك رغم أنها كانت غير مجدية وعديمة الفائدة ، ونتيجة لذلك ، فقدت القليل من السعادة التي كان بإمكانك الحصول عليها في لحظاتك الأخيرة كرجل….. كم أنت مثير للشفقة”
*قرقرة*
جاءت الفكرة بشكل هادئ وثقيل بينما همست ساعته البيولوجية بما رفض الظلام تأكيده.
قرقرت معدته مرة أخرى بينما تدلى رأسه للأمام بوهن وتساقطت خصلاته المتشابكة على عينيه.
لم يكن ظلام الليل المريح بل الظلام المطلق ، الذي يبتلع العمق والمسافة بالكامل ، تاركا إياه بلا شيء سوى صوت أنفاسه وصرير المعدن الخافت كلما تمايل جسده.
‘لم يتبقى الكثير من الأيام الآن!’
ابتسامة ستخبر شعبه أنه كان معهم حتى النهاية.
جاءت الفكرة بشكل هادئ وثقيل بينما همست ساعته البيولوجية بما رفض الظلام تأكيده.
لم يحارب او يتوسل ، حيث كان يعلم بالفعل مدى عقامة الأمر.
اقترب موعد إعدامه ، ومعه جاء الإدراك الذي لا مفر منه للموت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
*وميض!*
فجأة ، دخل الضوء عبر الزنزانة عندما انفتح الباب ، غامراً الأرضية السوداء بالسطوع للحظة عابرة ، بينما أطلق فير فحيحاً خافتاً وأغمض عينيه بشدة ، حيث انقبضت عيونه بألم من الهجوم المفاجئ.
“جيد ، تنين متمرد سيصنع فيلماً رائعاً عندما يحين وقت الإعدام. كنت قلقاً لبعض الوقت من أن نسختك العاجزة قد تجعل بعض البشر يشفقون على موتك…” قال وهو يدور حول فير ببطء.
ترددت خطوات بشكل موزون وغير متسرع.
لم يحارب او يتوسل ، حيث كان يعلم بالفعل مدى عقامة الأمر.
ثم ، أجبر عينيه على الانفتاح مجدداً ، ليرى صورة ظلية تقف عند الباب بينما تطفو كرة متوهجة بكسل في إحدى يديه.
لم يكن ظلام الليل المريح بل الظلام المطلق ، الذي يبتلع العمق والمسافة بالكامل ، تاركا إياه بلا شيء سوى صوت أنفاسه وصرير المعدن الخافت كلما تمايل جسده.
دخل ريموند.
لم تكن هناك مؤشرات للوقت او أصوات او حتى خطوات.
انزلق الباب ليُغلق خلفه ، مغرقاً الغرفة في الظلال مجدداً ، باستثناء التوهج البارد للكرة الذي أضاء الزنزانة بما يكفي ليكشف عن جسد فير المقيد.
*تنهد*
“أوه يا قريبي ، لقد أصبحت أكثر بؤساً بكثير منذ آخر مرة رأيتك فيها”
وبينما كان يمشي نحو قدره المحتوم ، بدأ يتقبل الموت بعزيمة هادئة لتنين كان قد أعطى بالفعل كل ما تبقى لديه ليقدمه.
حمل صوت ريموند السخرية بينما اقترب وأمال رأسه قليلاً ، متفحصاً فير كقطعة فنية تُركت لتتعفن.
افلتت تنهيدة ناعمة من شفاه فير رغم إرادته ، حيث امتزج الارتياح والرهبة معاً في صدره.
“أراهن أنك تتمنى الآن لو أنك تابعت تعليمي التقنيات المحرمة”
وبينما كان يمشي نحو قدره المحتوم ، بدأ يتقبل الموت بعزيمة هادئة لتنين كان قد أعطى بالفعل كل ما تبقى لديه ليقدمه.
ابتسم بشكل متسع ثم أكمل ، “على الأقل حينها ، كنت لتعيش أيامك الأخيرة كضيف مكرم في الحديقة الأبدية ، بدلاً من التمرغ في الجوع والبؤس هكذا…”
سأل بينما توقف ريموند ثم هز كتفيه عرضاً.
“تذكر هذا يا قريبي ، أنت من جلبت هذا لنفسك ، حيث اخترت حماية الطائفة الوضيعة حتى آخر نفس لك رغم أنها كانت غير مجدية وعديمة الفائدة ، ونتيجة لذلك ، فقدت القليل من السعادة التي كان بإمكانك الحصول عليها في لحظاتك الأخيرة كرجل….. كم أنت مثير للشفقة”
قرقرت معدته مرة أخرى بينما تدلى رأسه للأمام بوهن وتساقطت خصلاته المتشابكة على عينيه.
سخر ريموند بينما رفع فير رأسه ببطء وعنقه يحتج ، ثم التقت عيناه بعيون ريموند عبر الضوء الخافت ، والازدراء يحترق فيها أكثر من الإرهاق.
الفصل 887 – نقل السجين (قبل يومين من الإعدام ، الحديقة الأبدية ، منظور فير)
“اذهب للجحيم”
*لهاث… لهاث…*
جاءت الكلمات بشكل مبحوح ولكنها حازمة.
الفصل 887 – نقل السجين (قبل يومين من الإعدام ، الحديقة الأبدية ، منظور فير)
تجمد ريموند لنصف لحظة ثم انفجر ضاحكاً ، حيث تردد الصوت بشكل غير طبيعي في المكان الضيق بينما صفق بيديه معاً والسرور مكتوب بوضوح على وجهه.
سيموت.
“هاهاها”
*قرقرة*
“جيد ، تنين متمرد سيصنع فيلماً رائعاً عندما يحين وقت الإعدام. كنت قلقاً لبعض الوقت من أن نسختك العاجزة قد تجعل بعض البشر يشفقون على موتك…” قال وهو يدور حول فير ببطء.
‘لم يتبقى الكثير من الأيام الآن!’
“ولكن لحسن الحظ ، بهذا الموقف الذي تتخذه ، لن يفعلوا” قال ريموند وهو يتوقف أمام فير مرة أخرى بينما ارتفعت يداه نحو السلاسل لفك القيود.
لم يكن هناك سبيل آخر ولكن على الأقل ، كان ينوي مواجهة النهاية بابتسامة متحدية محفورة على وجهه حتى اللحظة الأخيرة.
اتسعت عيون فير قليلاً بينما تلاشى التوتر من معصميه.
معرفة موعد موته بدقة لم تجعل الأمر أسهل على عقله ولكن جعلت من الممكن الاستعداد.
“أنت تفك قيودي. هل يعني هذا أن اليوم هو يوم إعدامي؟”
“لكنني لم أعد أرغب في ذلك لأنك سلبت كل المرح بالفعل” قال ريموند وهو يتنحى جانباً ، حيث انفتح المخرج.
سأل بينما توقف ريموند ثم هز كتفيه عرضاً.
عرج فير للأمام مع خطوات ثقيلة وغير متوازنة وجسده ضعيف ولكن ظهره مستقيم بينما عبر العتبة بدون مقاومة.
“لا ، للأسف” أجاب قبل أن يواصل العمل على فك القيود.
انفكت القيود الأخيرة بينما سقط فير بقوة على الأرضية بينما سلب الخدر من ارجله القوة ، واندلع الألم بحدة عبر مفاصله.
“لديك يومان إضافيان لتعيشها ولكنني أُمرت بنقلك إلى الحفرة اليوم ، على ما يبدو ، موريس الماكر ، لا يثق بوالدي بما يكفي ليوصلك في الوقت المحدد إذا انتظرنا حتى اليوم الأخير ، لذا سآخذك إلى هناك الآن”
اقترب موعد إعدامه ، ومعه جاء الإدراك الذي لا مفر منه للموت.
*تنهد*
‘لم يتبقى الكثير من الأيام الآن!’
افلتت تنهيدة ناعمة من شفاه فير رغم إرادته ، حيث امتزج الارتياح والرهبة معاً في صدره.
“ولكن لحسن الحظ ، بهذا الموقف الذي تتخذه ، لن يفعلوا” قال ريموند وهو يتوقف أمام فير مرة أخرى بينما ارتفعت يداه نحو السلاسل لفك القيود.
معرفة موعد موته بدقة لم تجعل الأمر أسهل على عقله ولكن جعلت من الممكن الاستعداد.
اقترب موعد إعدامه ، ومعه جاء الإدراك الذي لا مفر منه للموت.
انفكت القيود الأخيرة بينما سقط فير بقوة على الأرضية بينما سلب الخدر من ارجله القوة ، واندلع الألم بحدة عبر مفاصله.
لم يحارب او يتوسل ، حيث كان يعلم بالفعل مدى عقامة الأمر.
*لهاث… لهاث…*
*تنهد*
بقي للحظة ، يتنفس بصعوبة ، قبل أن يجبر نفسه على الوقوف بجهد مرتجف بينما كان ريموند يراقب عن كثب ، منتظراً بأمل خافت أن يقوم فير بردة فعل ، ولكن اصيب بخيبة أمل عندما لم يفعل.
مرت الثواني ، ولم يحدث شيء ، حيث لم يهاجم فير ولم يهرب ، مما أدى إلى تلاشي التسلية من تعبير ريموند.
مرت الثواني ، ولم يحدث شيء ، حيث لم يهاجم فير ولم يهرب ، مما أدى إلى تلاشي التسلية من تعبير ريموند.
لم يكن هناك سبيل آخر ولكن على الأقل ، كان ينوي مواجهة النهاية بابتسامة متحدية محفورة على وجهه حتى اللحظة الأخيرة.
“تسك ، يا لك من مخرب للمتعة” تذمر ريموند وهو يتنهد بشكل مسرحي.
افلتت تنهيدة ناعمة من شفاه فير رغم إرادته ، حيث امتزج الارتياح والرهبة معاً في صدره.
“كنت آمل في شجار صغير لأتمكن من ضربك حتى تخرج روحك”
“اذهب للجحيم”
استدار وهو يشير نحو الباب.
*وميض!*
“لكنني لم أعد أرغب في ذلك لأنك سلبت كل المرح بالفعل” قال ريموند وهو يتنحى جانباً ، حيث انفتح المخرج.
“لديك يومان إضافيان لتعيشها ولكنني أُمرت بنقلك إلى الحفرة اليوم ، على ما يبدو ، موريس الماكر ، لا يثق بوالدي بما يكفي ليوصلك في الوقت المحدد إذا انتظرنا حتى اليوم الأخير ، لذا سآخذك إلى هناك الآن”
عرج فير للأمام مع خطوات ثقيلة وغير متوازنة وجسده ضعيف ولكن ظهره مستقيم بينما عبر العتبة بدون مقاومة.
“أنت تفك قيودي. هل يعني هذا أن اليوم هو يوم إعدامي؟”
لم يحارب او يتوسل ، حيث كان يعلم بالفعل مدى عقامة الأمر.
“تذكر هذا يا قريبي ، أنت من جلبت هذا لنفسك ، حيث اخترت حماية الطائفة الوضيعة حتى آخر نفس لك رغم أنها كانت غير مجدية وعديمة الفائدة ، ونتيجة لذلك ، فقدت القليل من السعادة التي كان بإمكانك الحصول عليها في لحظاتك الأخيرة كرجل….. كم أنت مثير للشفقة”
وبينما كان يمشي نحو قدره المحتوم ، بدأ يتقبل الموت بعزيمة هادئة لتنين كان قد أعطى بالفعل كل ما تبقى لديه ليقدمه.
“اذهب للجحيم”
سيموت.
ترددت خطوات بشكل موزون وغير متسرع.
لم يكن هناك سبيل آخر ولكن على الأقل ، كان ينوي مواجهة النهاية بابتسامة متحدية محفورة على وجهه حتى اللحظة الأخيرة.
مرت أيام أو حتى أسابيع.
ابتسامة ستخبر شعبه أنه كان معهم حتى النهاية.
مرت الثواني ، ولم يحدث شيء ، حيث لم يهاجم فير ولم يهرب ، مما أدى إلى تلاشي التسلية من تعبير ريموند.
“اذهب للجحيم”
الترجمة: Hunter
‘لم يتبقى الكثير من الأيام الآن!’
اتسعت عيون فير قليلاً بينما تلاشى التوتر من معصميه.
