رجاء ، أيها الشاب!
الفصل 888 – رجاء ، أيها الشاب!
(بعد بضع ساعات ، الحفرة ، منظور فير)
انخفضت جفون فير قليلاً وهو يدير رأسه نحو الرجل بينما انجرفت نظراته فوقه بدون استعجال أو قلق ، وكأنه ينظر إلى شيء ميت بالفعل.
ضرب الهواء الفريد للحفرة فير في اللحظة التي وصلوا فيها ، وهو هواء كثيف وخانق يحمل نتانة الحديد والعرق والحجر المحروق والدماء القديمة التي تشربت في الأرض لدرجة أنها بدت دائمة.
أُغلق باب الزنزانة خلفه بصليل مدوي ، والمعدن يتردد صداه عبر الحجر بينما استمر الصوت لفترة أطول بكثير مما ينبغي.
خشخشت السلاسل حول معصميه وجرته للأمام كحيوان مقيد يُقاد إلى المسلخ ، بينما كان ريموند يمشي أمامه بشكل مهمل وهو يمسك بالسلسلة بيد واحدة بتهور وكأنه يقود كلباً ، حيث كانت وضعيته مسترخية وغير مكترثة.
ضرب الهواء الفريد للحفرة فير في اللحظة التي وصلوا فيها ، وهو هواء كثيف وخانق يحمل نتانة الحديد والعرق والحجر المحروق والدماء القديمة التي تشربت في الأرض لدرجة أنها بدت دائمة.
*احتكاك*
هدرت الصفوف وكُشرت الأنياب والتوت تعبيراتهم بالكراهية عندما أدركوا من هو —تنين الطائفة ، رمز ، وجائزة مقدر لها أن تموت من أجل ترفيههم ، حيث تدفقت موجات من نية القتل نحوه.
*ارتطام*
“غرررر—”
تعثر فير مرة واحدة قبل أن يثبت نفسه واحتكت قدماه العارية بشكل مؤلم ضد الأرض الخشنة بينما كان يُسحب للأمام متجاوزاً صفوفاً من العمالقة المتوحشين الذين يصطفون في الممر ، حيث كانت أجسادهم الضخمة مغطاة بندوب ومجوهرات عظمية وأسلحة بدائية تستند على أكتافهم بينما تتبعت عيونهم المليئة بالعنف كل خطوة من خطواته.
ارتفعت نظراته ببطء ، ثم تجمع الرعب بشكل غريزي في صدره بينما تجمدت عيناه على الشخصية التي كانت تنتظر بالفعل داخل الزنزانة.
“غرررر—”
تعثر فير مرة واحدة قبل أن يثبت نفسه واحتكت قدماه العارية بشكل مؤلم ضد الأرض الخشنة بينما كان يُسحب للأمام متجاوزاً صفوفاً من العمالقة المتوحشين الذين يصطفون في الممر ، حيث كانت أجسادهم الضخمة مغطاة بندوب ومجوهرات عظمية وأسلحة بدائية تستند على أكتافهم بينما تتبعت عيونهم المليئة بالعنف كل خطوة من خطواته.
“هديير!”
الترجمة: Hunter
هدرت الصفوف وكُشرت الأنياب والتوت تعبيراتهم بالكراهية عندما أدركوا من هو —تنين الطائفة ، رمز ، وجائزة مقدر لها أن تموت من أجل ترفيههم ، حيث تدفقت موجات من نية القتل نحوه.
“همف” سخر ريموند بهدوء وجذب السلسلة مرة أخرى ، جاراً فير للأمام بينما اقتربوا من زنزانة احتجاز معززة محفورة مباشرة في الجدار الحجري ، بقضبان سميكة نُقشت عليها رونات احتواء جديدة لا تزال تومض بخفوت ، بينما دفع فير نحوها.
“تعال قاتلني إن كنت تجرؤ! سأقتلك هنا!” تحدى أحد الهائجين بينما اكتفى فير بالابتسام رداً عليه.
“السيد موريس؟” تلعثم ريموند وتراجعت كتوفه بشكل غير إرادي وتشكل العرق على طول جبينه بينما استقر ثقل انتباه موريس عليه كالسكين.
لم تكن ابتسامة شجاعة او فخورة بل رقيقة ومتعبة وممزوجة بازدراء هادئ ، وكأن الترهيب بهذا المستوى لم يعد يعنيه بشيء.
*احتكاك*
“توقف عن الابتسام أيها الضعيف وإلا حطمت أسنانك” صرخ أحد الهائجين ، متقدماً نصف خطوة بينما ابيضت مفاصل أصابعه حول مقبض فأسه وبرزت العروق على طول رقبته ، حيث كان الغضب يفيض منه بشدة.
*احتكاك*
انخفضت جفون فير قليلاً وهو يدير رأسه نحو الرجل بينما انجرفت نظراته فوقه بدون استعجال أو قلق ، وكأنه ينظر إلى شيء ميت بالفعل.
تلاشى غضبه في منتصف أنفاسه بينما تسلل الارتباك عبر وجهه ، فالغضب البسيط الذي كان يغذيه قبل لحظات لم يجد مكاناً ليستقر فيه ، حيث كافح منطقه المحدود لتفسير ذلك.
“أوه ، أنا رجل ميت على أي حال. هل تظن أنني أهتم بالأسنان المكسورة؟” أجاب فير بهدوء وصوته باهت من الإرهاق بدلاً من الخوف بينما هبطت الكلمات بثقل غير متوقع مما جعل الهائج يتجمد.
“هديير!”
تلاشى غضبه في منتصف أنفاسه بينما تسلل الارتباك عبر وجهه ، فالغضب البسيط الذي كان يغذيه قبل لحظات لم يجد مكاناً ليستقر فيه ، حيث كافح منطقه المحدود لتفسير ذلك.
*ارتطام*
نظر إلى زملائه من العشيرة ثم عاد للنظر إلى فير بينما أطفأ عدم اليقين عينيه.
“توقف عن الابتسام أيها الضعيف وإلا حطمت أسنانك” صرخ أحد الهائجين ، متقدماً نصف خطوة بينما ابيضت مفاصل أصابعه حول مقبض فأسه وبرزت العروق على طول رقبته ، حيث كان الغضب يفيض منه بشدة.
“إنه لا يملك الحماسة في داخله ، إنه مثير للشفقة” تمتم الهائج وهو يتراجع إلى الصف ، حيث تبخر اهتمامه.
حاكم آخر.
“همف” سخر ريموند بهدوء وجذب السلسلة مرة أخرى ، جاراً فير للأمام بينما اقتربوا من زنزانة احتجاز معززة محفورة مباشرة في الجدار الحجري ، بقضبان سميكة نُقشت عليها رونات احتواء جديدة لا تزال تومض بخفوت ، بينما دفع فير نحوها.
لم يلتفت فير بل ظلت عيونه على موريس ، وفكه يشتد بينما استقرت حقيقة المكان الذي يقف فيه أخيراً.
*صرير–*
“إنه لا يملك الحماسة في داخله ، إنه مثير للشفقة” تمتم الهائج وهو يتراجع إلى الصف ، حيث تبخر اهتمامه.
أصدر باب الزنزانة صريراً عند انفتاحه ثم دفع ريموند فير إلى الداخل فورا ، حيث ترنح للأمام قبل أن يثبت نفسه وأقدامه تحتك بالحجر بينما رفع رأسه.
“أوه رجاء…. لا تتحدث عن خداع أي شخص أمامي أيها الشاب. لقد كنت أخدع الحكام قبل أن تكون حتى في خصية والدك. لذا وفر الدراما لشخص آخر؟ فهمت؟” قال موريس وهو يقف ويصفع ريموند على مؤخرته كما لو كان طفلاً صغيراً مشاغباً ، قبل أن يخرج من زنزانة السجن وكأن فير لم يكن بداخلها على الإطلاق.
وعندها شعر بالحضور الثقيل والخانق والخاطئ.
*صرير–*
ارتفعت نظراته ببطء ، ثم تجمع الرعب بشكل غريزي في صدره بينما تجمدت عيناه على الشخصية التي كانت تنتظر بالفعل داخل الزنزانة.
لم يكن الإعدام يخصه أبداً ولم يكن هو من يلاحقه الحكام حقاً.
جلس موريس على مقعد حجري وساقه فوق الأخرى مع وضعية مسترخية لدرجة السخرية بينما كان شعره الطويل يطفو للأعلى بشكل غير طبيعي ، منجرفاً كما لو أن الجاذبية نفسها اختارت ألا تنطبق عليه وعيناه حادة وتحليلية ومستمتعة بخفوت في آن واحد ، مثل مفترس سئم بالفعل من فريسته.
“إنه لا يملك الحماسة في داخله ، إنه مثير للشفقة” تمتم الهائج وهو يتراجع إلى الصف ، حيث تبخر اهتمامه.
“حسناً ، حسناً ، حسناً ، أليس هذا ابن كاسر العهد” قال موريس بسلاسة وصوته متعمد ومسيطر.
الترجمة: Hunter
لم يعترف بـ فير ولو لمرة واحدة ، وبدلاً من ذلك كانت نظراته مثبتة على ريموند ، حيث تصلب ريموند فوراً.
“لا… لا لا لا ، أيها اللورد ، لقد فهمت الأمر كله بشكل خاطئ. والدي لم يسمح لي أبداً بأن أصبح نصف حاكم بل خدعته فقط. هو لن يكسر أبداً طواعية العهد المقدس بينكم انتم ايها الحكام….” دافع ريموند بينما سخر موريس فوراً رداً على ذلك.
“السيد موريس؟” تلعثم ريموند وتراجعت كتوفه بشكل غير إرادي وتشكل العرق على طول جبينه بينما استقر ثقل انتباه موريس عليه كالسكين.
“إنه لا يملك الحماسة في داخله ، إنه مثير للشفقة” تمتم الهائج وهو يتراجع إلى الصف ، حيث تبخر اهتمامه.
في هذه الأثناء ، شعر فير بشيء أبرد من الخوف وهو ينزلق على طول عموده الفقري ، ليس ذعراً بل شيئاً أسوأ ، شيئاً جاء من إدراك حضور بعيد جداً عنه لدرجة أن المقاومة بدت بلا معنى. صرخت غرائزه محذرة بينما تعثر تنفسه قليلاً ، غير قادر حتى على البدء في استيعاب حجم القوة التي تشع من الرجل الجالس أمامه.
ارتفعت نظراته ببطء ، ثم تجمع الرعب بشكل غريزي في صدره بينما تجمدت عيناه على الشخصية التي كانت تنتظر بالفعل داخل الزنزانة.
حاكم آخر.
*احتكاك*
وعلى عكس ريموند ، بدا متعدد الطبقات وأكثر خطورة بما لا يُقاس.
في هذه الأثناء ، شعر فير بشيء أبرد من الخوف وهو ينزلق على طول عموده الفقري ، ليس ذعراً بل شيئاً أسوأ ، شيئاً جاء من إدراك حضور بعيد جداً عنه لدرجة أن المقاومة بدت بلا معنى. صرخت غرائزه محذرة بينما تعثر تنفسه قليلاً ، غير قادر حتى على البدء في استيعاب حجم القوة التي تشع من الرجل الجالس أمامه.
أُغلق باب الزنزانة خلفه بصليل مدوي ، والمعدن يتردد صداه عبر الحجر بينما استمر الصوت لفترة أطول بكثير مما ينبغي.
“السيد موريس؟” تلعثم ريموند وتراجعت كتوفه بشكل غير إرادي وتشكل العرق على طول جبينه بينما استقر ثقل انتباه موريس عليه كالسكين.
لم يلتفت فير بل ظلت عيونه على موريس ، وفكه يشتد بينما استقرت حقيقة المكان الذي يقف فيه أخيراً.
“كيف حالك ايها اللورد موريس؟ إنه لشرف لي أن أراك مجدداً…..” قال ريموند بينما ابتسم موريس بشدة وهو يستمع لخوفه.
“السيد موريس؟” تلعثم ريموند وتراجعت كتوفه بشكل غير إرادي وتشكل العرق على طول جبينه بينما استقر ثقل انتباه موريس عليه كالسكين.
“أوه ريموند ، كنت في حالة رائعة منذ أن هاجمت الطائفة وقتلت تشارلز. يجب أن أقول ، كانت نقطة تحول في تاريخ هذا الكون ، منذ ذلك الحين ، بدأت أستمتع كثيراً. لذا يجب أن أشكرك يا بني. يجب أن أشكرك على تشجيع والدك على كسر العهد المقدس بيننا والسماح لك بأن تصبح نصف حاكم. فبدون ذلك ، لم أكن لأستمتع هكذا أبداً” قال موريس بينما بدأت قطرات العرق تتدفق بحرية على جبين ريموند الآن.
انخفضت جفون فير قليلاً وهو يدير رأسه نحو الرجل بينما انجرفت نظراته فوقه بدون استعجال أو قلق ، وكأنه ينظر إلى شيء ميت بالفعل.
نظرة الافتراس في عيون موريس اخافته أكثر مما فعل غضب والده يوماً.
*احتكاك*
“لا… لا لا لا ، أيها اللورد ، لقد فهمت الأمر كله بشكل خاطئ. والدي لم يسمح لي أبداً بأن أصبح نصف حاكم بل خدعته فقط. هو لن يكسر أبداً طواعية العهد المقدس بينكم انتم ايها الحكام….” دافع ريموند بينما سخر موريس فوراً رداً على ذلك.
نظرة الافتراس في عيون موريس اخافته أكثر مما فعل غضب والده يوماً.
“أوه رجاء…. لا تتحدث عن خداع أي شخص أمامي أيها الشاب. لقد كنت أخدع الحكام قبل أن تكون حتى في خصية والدك. لذا وفر الدراما لشخص آخر؟ فهمت؟” قال موريس وهو يقف ويصفع ريموند على مؤخرته كما لو كان طفلاً صغيراً مشاغباً ، قبل أن يخرج من زنزانة السجن وكأن فير لم يكن بداخلها على الإطلاق.
*صرير–*
لم يعترف المخادع حتى بوجود التنين، وكأنه لا يهتم لأمره على الإطلاق. وهكذا أدرك فير الآن فقط أنه على الرغم من أنه هو من سيُعدم قريباً ، إلا أنه لم يكن أكثر من طُعم يهدف إلى استدراج السمكة الكبيرة.
“همف” سخر ريموند بهدوء وجذب السلسلة مرة أخرى ، جاراً فير للأمام بينما اقتربوا من زنزانة احتجاز معززة محفورة مباشرة في الجدار الحجري ، بقضبان سميكة نُقشت عليها رونات احتواء جديدة لا تزال تومض بخفوت ، بينما دفع فير نحوها.
لم يكن الإعدام يخصه أبداً ولم يكن هو من يلاحقه الحكام حقاً.
*ارتطام*
نظرة الافتراس في عيون موريس اخافته أكثر مما فعل غضب والده يوماً.
الترجمة: Hunter
“أوه ريموند ، كنت في حالة رائعة منذ أن هاجمت الطائفة وقتلت تشارلز. يجب أن أقول ، كانت نقطة تحول في تاريخ هذا الكون ، منذ ذلك الحين ، بدأت أستمتع كثيراً. لذا يجب أن أشكرك يا بني. يجب أن أشكرك على تشجيع والدك على كسر العهد المقدس بيننا والسماح لك بأن تصبح نصف حاكم. فبدون ذلك ، لم أكن لأستمتع هكذا أبداً” قال موريس بينما بدأت قطرات العرق تتدفق بحرية على جبين ريموند الآن.
وعلى عكس ريموند ، بدا متعدد الطبقات وأكثر خطورة بما لا يُقاس.
