Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 906

ليس بعد
PDF

ليس بعد

الفصل 906 – ليس بعد

(داخل النفق البعدي ، منظور ليو)

24.24 درجة. 

بعد بضع خطوات فقط داخل النفق ، أدرك ليو بسرعة أن الدقائق الخمس عشرة القادمة ستكون الأطول في حياته. ففي اللحظة التي انغلق فيها الصدع خلفه وانطبق الفضاء المشوه ، هبط الثقل الكامل لهالة مولثيراك عليه بدون قيد ، ولم تعد مشتتة بفعل الهواء الطلق أو المسافة بل انضغظت بدلاً من ذلك عليه.

فكر ليو في ذلك بينما كانت كل خطوة يخطوها للأمام داخل النفق تُقابل بقوة معاكسة تدفع عظامه.

‘تباً… أنا لا أريد تحمل شدة هذا الضغط ، ولكن إذا لم أفعل ذلك وقمت بصرفه ، فإن العبء سيقع على المركبات والجنود خلفي…’

للأسف ، كان هو القائد في هذه الحرب ، مما يعني أن الرجال والنساء خلفه كانوا يتحركون نحو الخطر من أجله. وبالتالي ، كان عليه أن يفعل كل ما في وسعه لحمايتهم بأفضل ما يستطيع.

فكر ليو وصدره ينقبض من هذه الاثار. 

 

للأسف ، كان هو القائد في هذه الحرب ، مما يعني أن الرجال والنساء خلفه كانوا يتحركون نحو الخطر من أجله. وبالتالي ، كان عليه أن يفعل كل ما في وسعه لحمايتهم بأفضل ما يستطيع.

للأسف ، كان هو القائد في هذه الحرب ، مما يعني أن الرجال والنساء خلفه كانوا يتحركون نحو الخطر من أجله. وبالتالي ، كان عليه أن يفعل كل ما في وسعه لحمايتهم بأفضل ما يستطيع.

‘لكن ، هل يمكنني حتى تحمل 15 دقيقة؟’

انهارت رؤيته للداخل لجزء من الثانية وابتلع الظلام النفق بالكامل قبل أن يعود الضوء فجأة مع صدمة عنيفة بينما انزلقت قدمه واندفع جسده للأمام وأسنانه تنطبق وهو بالكاد يتحمل قبل أن يتحول فقدان التوازن إلى انهيار كامل.

جاءت الفكرة بدون دعوة ، ليس بالذعر بل بتحليل كئيب ، حيث أدرك ليو فوراً أن ما يتحمله الآن ليس تدفقاً عابراً ولا صدمة أولية مصممة ليتم تجاوزها بل حملاً مستداماً لا يلين ، شيئاً لن يقل بمرور الوقت بل سيتراكم ، طبقة تلو الأخرى ، حتى تفشل إرادته أو جسده.

فكر في ذلك وهو يرفع ذراعه مجدداً ، متجاهلاً الألم الصارخ في كتفه.

*قبض*

ارتعشت ساقيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه الآن بينما تصدعت رؤيته مجدداً ، منقسمة إلى طبقات متداخلة رفضت الاصطفاف ، مما أجبره على رمش عينيه بالقوة والاعتماد على الذاكرة لتوجيه الحركة التالية.

تشدد فكه. 

‘مبكر جداً’ فكر ليو وأسنانه تنطبق بينما أجبر تنفسه على أن يكون إيقاعياً. 

‘أنا في ورطة… ربما أخذت على عاتقي أكثر مما أستطيع تحمله!’

‘يجب أن أبقيهم آمنين… يجب أن أبقي رجالي آمنين…’

فكر ليو في ذلك بينما كانت كل خطوة يخطوها للأمام داخل النفق تُقابل بقوة معاكسة تدفع عظامه.

ارتعشت ساقيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه الآن بينما تصدعت رؤيته مجدداً ، منقسمة إلى طبقات متداخلة رفضت الاصطفاف ، مما أجبره على رمش عينيه بالقوة والاعتماد على الذاكرة لتوجيه الحركة التالية.

ببطء ولكن بثبات ، بدأت رؤيته تصبح ضبابية وبينما لم يحدث ذلك دفعة واحدة ، تضببت حواف النفق تدريجياً وبدأت الألوان تُستنزف ، بينما تشوه إدراكه للعمق بما يكفي لتصبح المسافة غير موثوقة ، مما أجبره على الاعتماد على الغريزة بدلاً من البصر وهو يتوجه للأمام.

ابتلع لعابه بصعوبة. 

‘مبكر جداً’ فكر ليو وأسنانه تنطبق بينما أجبر تنفسه على أن يكون إيقاعياً. 

24.24 درجة. 

‘إذا كان الأمر سيئاً بهذا القدر بالفعل ، فأنا حقاً لا أستطيع تحمل أي تردد الآن!’

توسع النفق وتقدم الأسطول ، حيث خطا ليو أعمق في الفضاء المشوه ، حاملاً جيشاً وقوة تنين قديم وخياراً لم يعد بالإمكان التراجع عنه ، مدركاً بيقين كئيب أن هذه كانت مجرد البداية ، وأن المحنة الحقيقية لم تكن في ما إذا كان بإمكانه فتح المسار بل في ما إذا كان بإمكانه البقاء واعياً لفترة كافية.

فكر في ذلك وهو يرفع ذراعه مجدداً.

 

*شق!*

ضربت موجة أخرى. 

شق خنجر الهالة الهواء المشوه بنفس الزاوية تماماً كما كان من قبل واستجاب النفق فوراً ، متوسعاً بجزء بسيط تحت القوة الموجهة لكرة مولثيراك ، بينما ارتفع الضغط على جسده بعنف رداً على ذلك ، كما لو أن الفضاء نفسه يطالب بثمن للطبقة الجديدة.

شق خنجر الهالة الهواء المشوه بنفس الزاوية تماماً كما كان من قبل واستجاب النفق فوراً ، متوسعاً بجزء بسيط تحت القوة الموجهة لكرة مولثيراك ، بينما ارتفع الضغط على جسده بعنف رداً على ذلك ، كما لو أن الفضاء نفسه يطالب بثمن للطبقة الجديدة.

*شق!*

‘لا….. ليس اليوم…’ ثبتته الكلمات وهو يرفع ذراعه مجدداً.

خطا خطوة أخرى للأمام وركبتاه ترتجف بوضوح الآن بينما هددته عضلاته بالاستسلام ومال النفق بشدة إلى الجانب قبل أن يعود إلى مكانه وغمر طعم نحاسي فمه بعنف.

بدا الفعل أثقل الآن ، حيث كان كل شق يُسحب عبر مقاومة بدت أكثر سماكة من ذي قبل بينما زاد الضغط على جسده بشكل متناسب ، كما لو أن النفق يطالب بثمن متصاعد مقابل كل متر يتم قطعه.

ابتلع لعابه بصعوبة. 

‘لا….. ليس اليوم…’ ثبتته الكلمات وهو يرفع ذراعه مجدداً.

‘ليس بعد!’

الفصل 906 – ليس بعد (داخل النفق البعدي ، منظور ليو)

خلفه ، تقدم أسطول الطائفة في صمت منضبط. لم يلتفت ليو إلى الوراء. 

‘أنا في ورطة… ربما أخذت على عاتقي أكثر مما أستطيع تحمله!’

لم يكن بحاجة إلى ذلك ، حيث كان يستطيع الشعور بكتلتهم من خلال النفق ، من خلال الطريقة التي قاوم بها الفضاء التوسع بشراسة أكبر مع كل ثانية تمر بينما كانت المركبات وحاملات الطائرات تضغط ضد الممر الموسع ، مضيفة وجودهم الجماعي إلى العبء الذي يحمله ، حتى عندما يعيد درع هالته توجيه ذلك الإجهاد للخارج مما يضمن عدم ارتداد أي منه على الجنود الذين يتبعونه.

تسرّب الدم من أنفه ، معلقاً لفترة وجيزة قبل أن يتمزق بفعل التيارات الغير مستقرة.

‘يجب أن أبقيهم آمنين… يجب أن أبقي رجالي آمنين…’

كل الضغط للأمام ولكن لا شيء على الإطلاق يمكن أن يتسرب للخلف.

فكر ليو ، حيث كان ذلك هو الحد الذي رفض تجاوزه. 

فكر ليو ، حيث كان ذلك هو الحد الذي رفض تجاوزه. 

كل الضغط للأمام ولكن لا شيء على الإطلاق يمكن أن يتسرب للخلف.

‘ركّز’

*شق!* 

شجع نفسه بينما تصاعدت الهالة مجدداً ، أكثر قسوة هذه المرة ، حيث كانت هالة مولثيراك تضغط عليه بعدائية شرسة كما لو كانت تستاء من الصمود المطول ، بينما اصطدمت القوة بدرع هالة ليو بقوة كافية لجعل أضلاعه تصدر صريراً.

ضربت موجة أخرى. 

شعرت أصابعه بالخدر الآن وخنجر الهالة يرتجف بخفوت في قبضته بينما كان ضغط مولثيراك ينخر في دوائره ، غامرا إياها بقوة لم يكن مقدراً لها أبداً أن تتحملها لفترة طويلة ، حيث كانت جمجمته تنبض بعنف ونبضات قلبه تنفجر خلف عينيه.

أكثر حدة وأعمق. 

فكر ليو وصدره ينقبض من هذه الاثار. 

انهارت رؤيته للداخل لجزء من الثانية وابتلع الظلام النفق بالكامل قبل أن يعود الضوء فجأة مع صدمة عنيفة بينما انزلقت قدمه واندفع جسده للأمام وأسنانه تنطبق وهو بالكاد يتحمل قبل أن يتحول فقدان التوازن إلى انهيار كامل.

للأسف ، كان هو القائد في هذه الحرب ، مما يعني أن الرجال والنساء خلفه كانوا يتحركون نحو الخطر من أجله. وبالتالي ، كان عليه أن يفعل كل ما في وسعه لحمايتهم بأفضل ما يستطيع.

تسرّب الدم من أنفه ، معلقاً لفترة وجيزة قبل أن يتمزق بفعل التيارات الغير مستقرة.

ارتعشت ساقيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه الآن بينما تصدعت رؤيته مجدداً ، منقسمة إلى طبقات متداخلة رفضت الاصطفاف ، مما أجبره على رمش عينيه بالقوة والاعتماد على الذاكرة لتوجيه الحركة التالية.

‘ركّز’

شق خنجر الهالة الهواء المشوه بنفس الزاوية تماماً كما كان من قبل واستجاب النفق فوراً ، متوسعاً بجزء بسيط تحت القوة الموجهة لكرة مولثيراك ، بينما ارتفع الضغط على جسده بعنف رداً على ذلك ، كما لو أن الفضاء نفسه يطالب بثمن للطبقة الجديدة.

فكر في ذلك وهو يرفع ذراعه مجدداً ، متجاهلاً الألم الصارخ في كتفه.

انهارت رؤيته للداخل لجزء من الثانية وابتلع الظلام النفق بالكامل قبل أن يعود الضوء فجأة مع صدمة عنيفة بينما انزلقت قدمه واندفع جسده للأمام وأسنانه تنطبق وهو بالكاد يتحمل قبل أن يتحول فقدان التوازن إلى انهيار كامل.

*شق!*

*شق!*

24.24 درجة. 

خطا خطوة أخرى للأمام وركبتاه ترتجف بوضوح الآن بينما هددته عضلاته بالاستسلام ومال النفق بشدة إلى الجانب قبل أن يعود إلى مكانه وغمر طعم نحاسي فمه بعنف.

دقيق ومتعمد. 

فكر في ذلك وهو يرفع ذراعه مجدداً.

شعرت أصابعه بالخدر الآن وخنجر الهالة يرتجف بخفوت في قبضته بينما كان ضغط مولثيراك ينخر في دوائره ، غامرا إياها بقوة لم يكن مقدراً لها أبداً أن تتحملها لفترة طويلة ، حيث كانت جمجمته تنبض بعنف ونبضات قلبه تنفجر خلف عينيه.

أكثر حدة وأعمق. 

‘هذه ليست قوة ، بل جرعة زائدة’

‘ليس بعد!’

التوى الواقع واهتزت جدرانه بعنف بينما أجبر ليو على توسيع الممر مجدداً قبل أن يرتد التشوه للداخل.

*ارتجاف*

*شق!*

‘لا تجرؤ على الانغلاق ، ليس الآن! ليس عندما تعتمد مليارات الأرواح عليك…’ فكر بشراسة.

بدا الفعل أثقل الآن ، حيث كان كل شق يُسحب عبر مقاومة بدت أكثر سماكة من ذي قبل بينما زاد الضغط على جسده بشكل متناسب ، كما لو أن النفق يطالب بثمن متصاعد مقابل كل متر يتم قطعه.

*شق!*

*لهاث… لهاث*

‘تباً… أنا لا أريد تحمل شدة هذا الضغط ، ولكن إذا لم أفعل ذلك وقمت بصرفه ، فإن العبء سيقع على المركبات والجنود خلفي…’

أصبح تنفسه متقطعاً. 

الفصل 906 – ليس بعد (داخل النفق البعدي ، منظور ليو)

ليس من الإرهاق وحده بل من الطريقة التي ضغطت بها هالة مولثيراك الهواء نفسه ، ساحقة رئتيه حتى بدا كل نفس غير كافي.

جاءت الفكرة بدون دعوة ، ليس بالذعر بل بتحليل كئيب ، حيث أدرك ليو فوراً أن ما يتحمله الآن ليس تدفقاً عابراً ولا صدمة أولية مصممة ليتم تجاوزها بل حملاً مستداماً لا يلين ، شيئاً لن يقل بمرور الوقت بل سيتراكم ، طبقة تلو الأخرى ، حتى تفشل إرادته أو جسده.

‘استمر في التحرك فقط’ قال لنفسه والكلمات مجردة من الأمل أو الراحة. 

للأسف ، كان هو القائد في هذه الحرب ، مما يعني أن الرجال والنساء خلفه كانوا يتحركون نحو الخطر من أجله. وبالتالي ، كان عليه أن يفعل كل ما في وسعه لحمايتهم بأفضل ما يستطيع.

‘التوقف الآن يعني الفشل!’ فكر في ذلك وهو يخطو خطوة ثم أخرى.

‘ركّز’

*ارتجاف*

ابتلع لعابه بصعوبة. 

ارتعشت ساقيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه الآن بينما تصدعت رؤيته مجدداً ، منقسمة إلى طبقات متداخلة رفضت الاصطفاف ، مما أجبره على رمش عينيه بالقوة والاعتماد على الذاكرة لتوجيه الحركة التالية.

للأسف ، كان هو القائد في هذه الحرب ، مما يعني أن الرجال والنساء خلفه كانوا يتحركون نحو الخطر من أجله. وبالتالي ، كان عليه أن يفعل كل ما في وسعه لحمايتهم بأفضل ما يستطيع.

*شق!*

*قبض*

توسع النفق ببطء. 

الترجمة: Hunter

أرعبه ذلك التردد أكثر من الألم ، حيث لم يستطع منع نفسه من التساؤل عما إذا كان هذا الشق قد تم بالزاوية الصحيحة أم لا.

أرعبه ذلك التردد أكثر من الألم ، حيث لم يستطع منع نفسه من التساؤل عما إذا كان هذا الشق قد تم بالزاوية الصحيحة أم لا.

‘لا تجرؤ على الانغلاق ، ليس الآن! ليس عندما تعتمد مليارات الأرواح عليك…’ فكر بشراسة.

شق خنجر الهالة الهواء المشوه بنفس الزاوية تماماً كما كان من قبل واستجاب النفق فوراً ، متوسعاً بجزء بسيط تحت القوة الموجهة لكرة مولثيراك ، بينما ارتفع الضغط على جسده بعنف رداً على ذلك ، كما لو أن الفضاء نفسه يطالب بثمن للطبقة الجديدة.

شجع نفسه بينما تصاعدت الهالة مجدداً ، أكثر قسوة هذه المرة ، حيث كانت هالة مولثيراك تضغط عليه بعدائية شرسة كما لو كانت تستاء من الصمود المطول ، بينما اصطدمت القوة بدرع هالة ليو بقوة كافية لجعل أضلاعه تصدر صريراً.

انثنت ركبتاه للحظة قبل أن يستقيم في النهاية مجدداً. 

انثنت ركبتاه للحظة قبل أن يستقيم في النهاية مجدداً. 

انهارت رؤيته للداخل لجزء من الثانية وابتلع الظلام النفق بالكامل قبل أن يعود الضوء فجأة مع صدمة عنيفة بينما انزلقت قدمه واندفع جسده للأمام وأسنانه تنطبق وهو بالكاد يتحمل قبل أن يتحول فقدان التوازن إلى انهيار كامل.

ليس بسلاسة ولكن بوقفة مستقيمة.

شق خنجر الهالة الهواء المشوه بنفس الزاوية تماماً كما كان من قبل واستجاب النفق فوراً ، متوسعاً بجزء بسيط تحت القوة الموجهة لكرة مولثيراك ، بينما ارتفع الضغط على جسده بعنف رداً على ذلك ، كما لو أن الفضاء نفسه يطالب بثمن للطبقة الجديدة.

‘لا….. ليس اليوم…’ ثبتته الكلمات وهو يرفع ذراعه مجدداً.

فكر ليو ، حيث كان ذلك هو الحد الذي رفض تجاوزه. 

*شق!*

‘هذه ليست قوة ، بل جرعة زائدة’

توسع النفق وتقدم الأسطول ، حيث خطا ليو أعمق في الفضاء المشوه ، حاملاً جيشاً وقوة تنين قديم وخياراً لم يعد بالإمكان التراجع عنه ، مدركاً بيقين كئيب أن هذه كانت مجرد البداية ، وأن المحنة الحقيقية لم تكن في ما إذا كان بإمكانه فتح المسار بل في ما إذا كان بإمكانه البقاء واعياً لفترة كافية.

‘إذا كان الأمر سيئاً بهذا القدر بالفعل ، فأنا حقاً لا أستطيع تحمل أي تردد الآن!’

 

الترجمة: Hunter

بدا الفعل أثقل الآن ، حيث كان كل شق يُسحب عبر مقاومة بدت أكثر سماكة من ذي قبل بينما زاد الضغط على جسده بشكل متناسب ، كما لو أن النفق يطالب بثمن متصاعد مقابل كل متر يتم قطعه.

ارتعشت ساقيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه الآن بينما تصدعت رؤيته مجدداً ، منقسمة إلى طبقات متداخلة رفضت الاصطفاف ، مما أجبره على رمش عينيه بالقوة والاعتماد على الذاكرة لتوجيه الحركة التالية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط