ليو سكايشارد
الفصل 949 – ليو سكايشارد
(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور ليو)
حاولوا تشديد التشكيل ، ساحبين أنفسهم أقرب لبعضهم البعض على الرغم من الضغط الذي يسحق أرواحهم.
*كلانغ… كلانغ… سووش*
انفجرت الأرض خلفه حينما اصطدمت التعاويذ المتداخلة ببعضها ، فانطلقت شظايا الصخور المتفحمة والحطام المنصهر إلى الأعلى ، بينما كان ليو قد اختفى بالفعل ، إذ غدت صورته ضبابية مع تفعيل تقنية [خطوة التلاشي] ، التي حملته بسلاسة إلى خلف أحد مُطلقي التعويذات.
في اللحظة التي دخل فيها ليو إلى الحلقة الرابعة ، اقترب العواهل من كل اتجاه ، حيث كانت أسلحتهم وتعاويذهم في حالة نشطة بالفعل.
صرخ الرجال وهم يستمرون في القتال ، ولحُسن حظهم ، لم ينهاروا على الرغم من البيئة الساحقة. فعلى الرغم من اللهاث القصير والأطراف المرتجفة ، استمر عواهل الفصيل الصالح في إطلاق هجمات تمزق الحلقة ، حيث حاولوا محاصرة ليو.
“[إعصار انفجار الرياح]”
*قطع*
“[ضربة التنين الذابح]”
مزقت موجة من الرياح المضغوطة الحلقة.
“[انفجار النار البركانية]”
*قطع*
“[ضربة الفهد الرعدية]”
*بووم… انفجار… قطع… كابوم*
*مراوغة… صد… قتل… تكرار*
ابتلعت عاصفة من الهجمات المساحة من حوله ، مما أجبر ليو على الرد بدون توقف ، حيث أطلق [عبور الوميض العاصف] وشق طريقه عبر المسارات المتداخلة في تتابع سريع.
“سقط اثنان ، لا داعي للذعر!”
تسلل عبر الهجوم بدقة متناهية ، مغيرًا مواقعه مراراً وتكراراً ، قبل أن يفعل [درع الهالة] ، حيث خففت التقنية فوراً من الضغط الذي شعر به تحت هالة مولثيراك.
ولكن لسوء حظهم ، تسلل ليو عبر الفوضى.
تبع ذلك شعور بالراحة على الفور ، حيث استقر تنفسه وتعدلت وضعيته ، مما سمح بحركة مرنة مرة أخرى. ومع ذلك ، بينما كان يتحرك بشكل أسرع وأسلس ، تعثر العواهل من حوله بشكل واضح ، حيث كانت قوتهم تتسرب بثبات بسبب القمع المضاعف.
“رصوا الصفوف ، الآن!”
“لا تدعوه يفلت!”
“ليقم أحدكم بتقييده!”
“أظهروا بعض الشجاعة وثبتوه في مكانه!”
ومض خنجره مرة واحدة.
“ليقم أحدكم بتقييده!”
‘يجب أن أستمر في التحرك!’ حلل ليو وهو يتحرك.
صرخوا وسط الضجيج ، بأصوات مجهدة وغير منتظمة ، حيث قاتل كل منهم بيأس ضد العبء المزدوج لـ الحلقة الرابعة وحضور مولثيراك. كان الإرهاق واضحاً على كل وجه ، وعلى الرغم من أنهم أطلقوا هجماتهم ، إلا أنه من الواضح من تعبيراتهم أن كل حركة كانت تستنزف الكثير من طاقتهم.
*ارتطام*
اكتسح النصل المساحة التي كان ليو يتواجد فيها ولم يُخطئه إلا بفارق ضئيل إلى حد جعل الهواء يمزق عباءته بينما اشتعلت [الحاسة السادسة] وارتسمت خيوط النية عبر إدراكه ، إذ انبثقت خيوط قرمزية في لمح البصر لترسم مسارات الهجمات قبل أن تُنفَّذ بالكامل.
*بووم… انفجار… قطع… كابوم*
التوى ليو الى الجانب في منتصف خطوته ، تاركًا هلالًا من اللهب يزمجر مارًّا بالقرب من أضلاعه ، وفي اللحظة التي لامست فيها قدمه الأرض ، فعل تقنية [التعزيز] عبر ساقيه ، فانفجرت قوة هائلة دفعت به إلى الأمام ، لتقذفه خارج منطقة القتل التي كانت تتشكل.
خدش نصل جانبه ، حيث اشتعل الألم في جسده ولكن ليو التوى مع الضربة بدلًا من مقاومتها ، ملتفًا مع قوة الإصابة ومتدحرجًا مبتعدًا عن موضع الاصطدام ، قبل أن يدور حول نفسه ويختفي مرةً أخرى.
*بووم*
‘لا يمكن إيقافهم دفعة واحدة’ فكر بهدوء بينما نبضت [الحاسة السادسة] مجدداً.
انفجرت الأرض خلفه حينما اصطدمت التعاويذ المتداخلة ببعضها ، فانطلقت شظايا الصخور المتفحمة والحطام المنصهر إلى الأعلى ، بينما كان ليو قد اختفى بالفعل ، إذ غدت صورته ضبابية مع تفعيل تقنية [خطوة التلاشي] ، التي حملته بسلاسة إلى خلف أحد مُطلقي التعويذات.
انفجرت الأرض خلفه حينما اصطدمت التعاويذ المتداخلة ببعضها ، فانطلقت شظايا الصخور المتفحمة والحطام المنصهر إلى الأعلى ، بينما كان ليو قد اختفى بالفعل ، إذ غدت صورته ضبابية مع تفعيل تقنية [خطوة التلاشي] ، التي حملته بسلاسة إلى خلف أحد مُطلقي التعويذات.
*قطع*
“أظهروا بعض الشجاعة وثبتوه في مكانه!”
ومض خنجره مرة واحدة.
‘يجب أن أتحمل الآن. كلما طالت هذه المعركة ، زادت الثغرات التي سأراها. يجب أن أخاطر بأقل قدر ممكن الآن’ استنتج ليو وهو يبدأ في فعل ذلك بالضبط لمدة الخمس عشرة دقيقة القادمة.
*ارتطام*
*كلانغ… كلانغ… سووش*
سقط أحد العواهل قبل أن يدرك حتى أن ليو قد تسلل عبر دفاعاته ، حيث انفصل رأسه بشكل حاد بينما نفذ ليو [سقوط التاج] في حركة واحدة فعالة.
*قطع*
“خلفنا!”
*كلانغ… كلانغ… سووش*
“لا تدعوه يحصل على مساحة!”
*واام*
“رصوا الصفوف ، الآن!”
*انتقال… تبديل*
حاولوا تشديد التشكيل ، ساحبين أنفسهم أقرب لبعضهم البعض على الرغم من الضغط الذي يسحق أرواحهم.
صد ليو ضربة رمح ثم التوى بعيداً عن ضربة مطرقة ، حيث كانت حركاته دقيقة ومختصرة.
*كلانغ… كلانغ*
التوى ليو الى الجانب في منتصف خطوته ، تاركًا هلالًا من اللهب يزمجر مارًّا بالقرب من أضلاعه ، وفي اللحظة التي لامست فيها قدمه الأرض ، فعل تقنية [التعزيز] عبر ساقيه ، فانفجرت قوة هائلة دفعت به إلى الأمام ، لتقذفه خارج منطقة القتل التي كانت تتشكل.
صد ليو ضربة رمح ثم التوى بعيداً عن ضربة مطرقة ، حيث كانت حركاته دقيقة ومختصرة.
“ليقم أحدكم بتقييده!”
*شوا*
*واام*
مزقت موجة من الرياح المضغوطة الحلقة.
*كلانغ… كلانغ… سووش*
انخفض ليو وانزلق تحتها بينما تكررت تقنية [عبور الوميض العاصف] ، حاملة إياه من مكان إلى اخر ، حيث لم تلمس قدماه الأرض وهو يتحرك بين زوايا محددة مسبقاً.
“لا تدعوه يحصل على مساحة!”
*انتقال… تبديل*
اندفع أحد العواهل لاعتراضه ، ولكن لسوء حظه ، كان بطيئاً جداً ، حيث انزلق ليو ليتجاوز الضربة قبل أن يدور بحدة ويدفع نصله للأعلى.
“ما الذي يحدث؟”
*قطع*
“[إعصار انفجار الرياح]”
اخترقت الضربة العدو تحت ذقنه ، منهية القتال فوراً ، حيث تيبس الجسد وانهار للخلف.
ومض خنجره مرة واحدة.
*كلانغ… ارتطام*
الفصل 949 – ليو سكايشارد (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور ليو)
“سقط اثنان ، لا داعي للذعر!”
تبع ذلك شعور بالراحة على الفور ، حيث استقر تنفسه وتعدلت وضعيته ، مما سمح بحركة مرنة مرة أخرى. ومع ذلك ، بينما كان يتحرك بشكل أسرع وأسلس ، تعثر العواهل من حوله بشكل واضح ، حيث كانت قوتهم تتسرب بثبات بسبب القمع المضاعف.
“اثبتوا في مواقعكم!”
[خطوة التلاشي]
صرخ الرجال وهم يستمرون في القتال ، ولحُسن حظهم ، لم ينهاروا على الرغم من البيئة الساحقة. فعلى الرغم من اللهاث القصير والأطراف المرتجفة ، استمر عواهل الفصيل الصالح في إطلاق هجمات تمزق الحلقة ، حيث حاولوا محاصرة ليو.
لم تكن نيته كسر التشكيل دفعة واحدة بل الاستمرار في تكديس عدد القتلى واحداً تلو الآخر حيث علم أنه مع مرور الوقت الكافي ، سيفعل القمع المزدوج لـ تشاكرافيوه وهالة مولثيراك ما لا يستطيع هو فعله وحده.
*دوي… دوي… انفجار*
*قطع*
ولكن لسوء حظهم ، تسلل ليو عبر الفوضى.
مراراً وتكراراً ، استمر في مراوغة هجمات العدو ، متسللاً عبر التشكيلات المحطمة وخيوط النية المتصدعة ، وحاصداً الحيوات بينما يرفض أن يُحاصر ، حيث أصبحت الحلقة الرابعة ببطء مكاناً يتحكم فيه هو وحده بإيقاع ساحة المعركة.
لم يتوقف أبداً ولم يلتزم أبداً بخط مستقيم ، حيث حافظ [درع الهالة] الخاص به على وضوح عقله حتى عندما امتص جسده إجهاد الحركة المستمرة.
خدش نصل جانبه ، حيث اشتعل الألم في جسده ولكن ليو التوى مع الضربة بدلًا من مقاومتها ، ملتفًا مع قوة الإصابة ومتدحرجًا مبتعدًا عن موضع الاصطدام ، قبل أن يدور حول نفسه ويختفي مرةً أخرى.
*واام*
*واام*
خدش نصل جانبه ، حيث اشتعل الألم في جسده ولكن ليو التوى مع الضربة بدلًا من مقاومتها ، ملتفًا مع قوة الإصابة ومتدحرجًا مبتعدًا عن موضع الاصطدام ، قبل أن يدور حول نفسه ويختفي مرةً أخرى.
ابتلعت عاصفة من الهجمات المساحة من حوله ، مما أجبر ليو على الرد بدون توقف ، حيث أطلق [عبور الوميض العاصف] وشق طريقه عبر المسارات المتداخلة في تتابع سريع.
[خطوة التلاشي]
اندفع أحد العواهل لاعتراضه ، ولكن لسوء حظه ، كان بطيئاً جداً ، حيث انزلق ليو ليتجاوز الضربة قبل أن يدور بحدة ويدفع نصله للأعلى.
ظهر مجدداً خلف عاهل آخر ثم تحرك خنجره بالفعل.
صرخوا وسط الضجيج ، بأصوات مجهدة وغير منتظمة ، حيث قاتل كل منهم بيأس ضد العبء المزدوج لـ الحلقة الرابعة وحضور مولثيراك. كان الإرهاق واضحاً على كل وجه ، وعلى الرغم من أنهم أطلقوا هجماتهم ، إلا أنه من الواضح من تعبيراتهم أن كل حركة كانت تستنزف الكثير من طاقتهم.
*قطع*
*بووم*
سقط الرجل على الأرض.
اندفع أحد العواهل لاعتراضه ، ولكن لسوء حظه ، كان بطيئاً جداً ، حيث انزلق ليو ليتجاوز الضربة قبل أن يدور بحدة ويدفع نصله للأعلى.
* ارتطام*
لم يتوقف أبداً ولم يلتزم أبداً بخط مستقيم ، حيث حافظ [درع الهالة] الخاص به على وضوح عقله حتى عندما امتص جسده إجهاد الحركة المستمرة.
أعاد ليو تعديل وضعيته وعيناه تمسح ساحة المعركة بينما تضاعفت خيوط النية عبر رؤيته ، حيث اقترب العشرات من الأعداء على الرغم من أجسادهم البطيئة والمتعبة.
اندفع أحد العواهل لاعتراضه ، ولكن لسوء حظه ، كان بطيئاً جداً ، حيث انزلق ليو ليتجاوز الضربة قبل أن يدور بحدة ويدفع نصله للأعلى.
‘لا يمكن إيقافهم دفعة واحدة’ فكر بهدوء بينما نبضت [الحاسة السادسة] مجدداً.
انخفض ليو وانزلق تحتها بينما تكررت تقنية [عبور الوميض العاصف] ، حاملة إياه من مكان إلى اخر ، حيث لم تلمس قدماه الأرض وهو يتحرك بين زوايا محددة مسبقاً.
‘يجب أن أستمر في التحرك!’ حلل ليو وهو يتحرك.
“خلفنا!”
لم تكن نيته كسر التشكيل دفعة واحدة بل الاستمرار في تكديس عدد القتلى واحداً تلو الآخر حيث علم أنه مع مرور الوقت الكافي ، سيفعل القمع المزدوج لـ تشاكرافيوه وهالة مولثيراك ما لا يستطيع هو فعله وحده.
*قطع*
‘يجب أن أتحمل الآن. كلما طالت هذه المعركة ، زادت الثغرات التي سأراها. يجب أن أخاطر بأقل قدر ممكن الآن’ استنتج ليو وهو يبدأ في فعل ذلك بالضبط لمدة الخمس عشرة دقيقة القادمة.
ومض خنجره مرة واحدة.
*مراوغة… صد… قتل… تكرار*
*كلانغ… كلانغ*
مراراً وتكراراً ، استمر في مراوغة هجمات العدو ، متسللاً عبر التشكيلات المحطمة وخيوط النية المتصدعة ، وحاصداً الحيوات بينما يرفض أن يُحاصر ، حيث أصبحت الحلقة الرابعة ببطء مكاناً يتحكم فيه هو وحده بإيقاع ساحة المعركة.
“[ضربة الفهد الرعدية]”
“ما الذي يحدث؟”
“كيف يمكنه التحرك بحرية بينما نحن بالكاد نستطيع اتخاذ بضع خطوات؟”
“كيف يمكنه التحرك بحرية بينما نحن بالكاد نستطيع اتخاذ بضع خطوات؟”
*كلانغ… كلانغ*
تساءل العواهل بصوت عالي ، مدركين أنه على الرغم من اعتبارهم جميعاً نخبة داخل الفصيل الصالح… الا انه لم يرقى أي منهم إلى مستوى العاهل ليو سكايشارد.
صد ليو ضربة رمح ثم التوى بعيداً عن ضربة مطرقة ، حيث كانت حركاته دقيقة ومختصرة.
[خطوة التلاشي]
الترجمة: Hunter
*مراوغة… صد… قتل… تكرار*
التوى ليو الى الجانب في منتصف خطوته ، تاركًا هلالًا من اللهب يزمجر مارًّا بالقرب من أضلاعه ، وفي اللحظة التي لامست فيها قدمه الأرض ، فعل تقنية [التعزيز] عبر ساقيه ، فانفجرت قوة هائلة دفعت به إلى الأمام ، لتقذفه خارج منطقة القتل التي كانت تتشكل.
