Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 948

الهجوم وحيداً
PDF

الهجوم وحيداً

الفصل 948 – الهجوم وحيداً

(في غضون ذلك ، منظور ليو)

في اللحظة التي انطلق فيها ليو ، تقلص العالم أمامه ليصبح خطا وحيدا. 

لن يسمح لهم بالمرور حتى لو توسلوا إليه أو لعنوه ، وحتى لو حاولوا شق طريقهم بالقوة. 

بدت الحلقة الرابعة أقرب مع كل خطوة وبدأ الضغط الذي يثقل كاهله يلامس حواسه بينما كانت قدماه تضرب الأرض بإيقاع ثابت.

*توقف*

*خطوة… خطوة*

خلفه ، اندفع جيش الطائفة بشكل غريزي مع رغبة قوية في اتباع قائدهم. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من اتخاذ بضع خطوات كاملة ، أوقفهم صوت عالي.

خلفه ، اندفع جيش الطائفة بشكل غريزي مع رغبة قوية في اتباع قائدهم. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من اتخاذ بضع خطوات كاملة ، أوقفهم صوت عالي.

بعد أن رأوا دامبي يقاتل من قبل ، لم يجرؤ أي من جنود الطائفة على إغضاب الأخضر الكبير ، ففي أغلب الأحيان ، رأوه يمزق فيالق كاملة بمفرده وهو يتجاهل هجمات كان من المفترض أن تمحو حصوناً كاملة وكأنها لا شيء.

اهتزت الأرض بعنف ، حيث قفز دامبي للأمام بقفزة واحدة ، ليقطع جسده الضخم مسار الجيش ، متسبباً في تشقق الحجر تحت قدميه وتطاير الغبار والحطام من شدة الارتطام.

تضاعفت رؤيته للحظة وهو يجبر تنفسه على الانتظام بينما اشتدت عضلاته وهو يقاوم الضغط الذي كان يحاول تثبيته في مكانه ، وبدأ العرق يتصبب على جبينه ، حيث كان جسده يتأقلم مع ذلك الحمل لحظةً بلحظة.

خرجت السيوف من أغمادها في حركة واحدة سلسة ثم اتجهت النصال نحو جيش الطائفة ، بينما تجمد جنود الطائفة في أماكنهم دفعة واحدة.

لم يكن هذا تهديداً بل إعلاناً. 

*توقف*

ومض الخنجر في قبضته بينما انطلق للأمام وحيداً ، مدركاً تماماً أنه من هذه النقطة فصاعداً ، لن تغفر الحلقة الرابعة للتردد أو الضعف أو الرحمة لأي شخص يظل بداخلها.

بعد أن رأوا دامبي يقاتل من قبل ، لم يجرؤ أي من جنود الطائفة على إغضاب الأخضر الكبير ، ففي أغلب الأحيان ، رأوه يمزق فيالق كاملة بمفرده وهو يتجاهل هجمات كان من المفترض أن تمحو حصوناً كاملة وكأنها لا شيء.

“هذا… هذا الضغط…!” لهث أحدهم وكلماته بالكاد تتشكل بينما تصدع صوته تحت الإجهاد.

‘أريد اتباع ظل التنين ولكن لا أريد قتال الأخضر الكبير….!’ فكر الكثير منهم ، فبغض النظر عن مدى رغبتهم في اتباع ليو ، لم يجرؤ أي منهم على الاقتراب من دامبي بمفرده.

*لهاث… تنفس قصير*

“لقد سمعتم ما قاله اللورد الأب” أعلن دامبي بصوت حمل ثقلاً عبر التشكيل المذهول بينما اشتدت قبضته حول سيوفه. 

تشققت الأرض تحت ليو بشكل مسموع وتناثر الحجر بينما سُحبت أنفاسه من رئتيه في زفير حاد وانضغط صدره كما لو أن وزناً هائلاً قد استقر مباشرة على أضلاعه وعموده الفقري.

“من يجرؤ على الاقتراب مني ، أقسم أنني لن أكبح قوتي ، سواء استُخدمت قوتي ضد صديق أو عدو….” رفع سيوفه قليلاً بينما استقرت وضعيته وقدمه تغوص في الأرض بحسم.

بعد أن رأوا دامبي يقاتل من قبل ، لم يجرؤ أي من جنود الطائفة على إغضاب الأخضر الكبير ، ففي أغلب الأحيان ، رأوه يمزق فيالق كاملة بمفرده وهو يتجاهل هجمات كان من المفترض أن تمحو حصوناً كاملة وكأنها لا شيء.

تبع ذلك صمت مذهول. 

تشققت الأرض تحت ليو بشكل مسموع وتناثر الحجر بينما سُحبت أنفاسه من رئتيه في زفير حاد وانضغط صدره كما لو أن وزناً هائلاً قد استقر مباشرة على أضلاعه وعموده الفقري.

لم يتحرك أحد ، ليس لأنهم يفتقرون إلى الشجاعة بل لأنهم فهموا. 

خرجت السيوف من أغمادها في حركة واحدة سلسة ثم اتجهت النصال نحو جيش الطائفة ، بينما تجمد جنود الطائفة في أماكنهم دفعة واحدة.

لم يكن هذا تهديداً بل إعلاناً. 

سالت الدماء بحرية ، حيث انفجرت الشعيرات الدموية تحت الضغط الداخلي ورنت الآذان بعنف وتشوشت الرؤية وانهار التوازن بينما ضغطت قوة مولثيراك مباشرة على جوهرهم.

مسحت نظرات دامبي الصفوف بشكل ثابت وهادئ بينما ضغط حضوره وحده عليهم ، حيث كانت نيته واضحة لدرجة أن أكثرهم تهوراً شعر بها وهي تستقر عبر عظامهم.

كان قمع الروح لـ تشاكرافيوه يسحق من الأسفل بينما حضور مولثيراك المطلق يسحق من الأعلى ، حيث ارتجفت الأجساد وصرخت الغرائز بأن شيئاً ما قد سار بشكل كارثي.

لن يسمح لهم بالمرور حتى لو توسلوا إليه أو لعنوه ، وحتى لو حاولوا شق طريقهم بالقوة. 

‘إذاً ، هذا هو الشعور عندما يتم دفع روحك وعقلك وجسدك إلى الحد الأقصى في وقت واحد’ فكر بذلك وهو يستمر في الحركة ، أبطأ ولكن بدون توقف.

كان هذا واجبه ، وهو مستعد للوفاء به حتى النهاية ، فقط لأن اللورد الأب قد أمره بذلك.

‘إذاً ، هذا هو الشعور عندما يتم دفع روحك وعقلك وجسدك إلى الحد الأقصى في وقت واحد’ فكر بذلك وهو يستمر في الحركة ، أبطأ ولكن بدون توقف.

في هذه الأثناء ، خلفه ، واصل ليو التقدم بدون التفات ، مع ايدي تقبض على كرة هالة مولثيراك والأخرى تحمل خنجراً ، حيث بدأت استراتيجية واضحة تتصلب في عقله.

بدت الحلقة الرابعة أقرب مع كل خطوة وبدأ الضغط الذي يثقل كاهله يلامس حواسه بينما كانت قدماه تضرب الأرض بإيقاع ثابت.

‘إذا حولت المعركة داخل الحلقة الرابعة إلى مسابقة في التحمل بدلاً من القوة المباشرة ، فمن المؤكد أنني سأصمد لفترة أطول من هؤلاء المهرجين في النهاية…’ فكر ليو وانتباهه يتركز على دخول الحلقة الرابعة وسحق كرة مولثيراك ، حيث كانت نيته هي رفع الضغط داخل تلك المنطقة إلى أقصى الحدود ، مخططاً لتحويل الفوضى إلى اختبار وحشي لمن يمكنه البقاء واقفاً لأطول فترة.

‘أريد اتباع ظل التنين ولكن لا أريد قتال الأخضر الكبير….!’ فكر الكثير منهم ، فبغض النظر عن مدى رغبتهم في اتباع ليو ، لم يجرؤ أي منهم على الاقتراب من دامبي بمفرده.

ومع ذلك ، أثبتت الخطة أنها أسهل في التصور اكثر من التنفيذ ؛ ففي اللحظة التي وطأت قدماه الحلقة الرابعة ، ارتطم به الضغط أيضاً ، حيث تباطئ تنفسه تحت موجة مفاجئة من الإجهاد.

لن يسمح لهم بالمرور حتى لو توسلوا إليه أو لعنوه ، وحتى لو حاولوا شق طريقهم بالقوة. 

*سحق*

تبع ذلك صمت مذهول. 

وكما هو مخطط ، سحق ليو كرة مولثيراك الثانية في اللحظة التي عبر فيها إلى الحلقة الرابعة ، حيث انفجر ضغط التنين القديم الحقيقي للخارج بلا قيود ، وبمجرد تحرر حضوره المقموع ، تم إطلاق العنان للفوضى.

تشققت الأرض تحت ليو بشكل مسموع وتناثر الحجر بينما سُحبت أنفاسه من رئتيه في زفير حاد وانضغط صدره كما لو أن وزناً هائلاً قد استقر مباشرة على أضلاعه وعموده الفقري.

*اندفاع… طنين*

*توقف*

لم يكن هناك تأخير أو إطلاق تدريجي ، حيث انفجر الضغط في دفعة عنيفة واحدة ، واصطدمت هالة مولثيراك الغير مختومة بـ الحلقة الرابعة واصطدمت بقوة تشكيل تشاكرافيوه.

سالت الدماء بحرية ، حيث انفجرت الشعيرات الدموية تحت الضغط الداخلي ورنت الآذان بعنف وتشوشت الرؤية وانهار التوازن بينما ضغطت قوة مولثيراك مباشرة على جوهرهم.

تراكم الضغطان بدلاً من إلغاء بعضهم البعض قبل أن يتضخموا إلى شيء أكثر شدة من أي منهم وهو بمفرده.

كان هذا واجبه ، وهو مستعد للوفاء به حتى النهاية ، فقط لأن اللورد الأب قد أمره بذلك.

*انفجار هائل!*

خرجت السيوف من أغمادها في حركة واحدة سلسة ثم اتجهت النصال نحو جيش الطائفة ، بينما تجمد جنود الطائفة في أماكنهم دفعة واحدة.

تشققت الأرض تحت ليو بشكل مسموع وتناثر الحجر بينما سُحبت أنفاسه من رئتيه في زفير حاد وانضغط صدره كما لو أن وزناً هائلاً قد استقر مباشرة على أضلاعه وعموده الفقري.

*خطوة… خطوة*

تباطأت خطواته. ليس من التردد بل لأن كل حركة كانت تتطلب الآن جهداً واعياً ، حيث أُجبر جسده من مستوى العاهل على الاعتراف بحدة الضغط الذي يثقل كاهل الجسد والروح بينما غرقت الحلقة الرابعة من حوله في الفوضى. لم يبقى قائد واحد من الفصيل الصالح واقفاً بهدوء ، حيث بدأت أرجلهم تتأرجح أخيراً. سقط البعض على ركبة واحدة بينما استند آخرون بأسلحتهم المغروسة في الأرض.

لن يسمح لهم بالمرور حتى لو توسلوا إليه أو لعنوه ، وحتى لو حاولوا شق طريقهم بالقوة. 

*لهاث… تنفس قصير*

بدت الحلقة الرابعة أقرب مع كل خطوة وبدأ الضغط الذي يثقل كاهله يلامس حواسه بينما كانت قدماه تضرب الأرض بإيقاع ثابت.

سالت الدماء بحرية ، حيث انفجرت الشعيرات الدموية تحت الضغط الداخلي ورنت الآذان بعنف وتشوشت الرؤية وانهار التوازن بينما ضغطت قوة مولثيراك مباشرة على جوهرهم.

*انفجار هائل!*

“هذا… هذا الضغط…!” لهث أحدهم وكلماته بالكاد تتشكل بينما تصدع صوته تحت الإجهاد.

‘أريد اتباع ظل التنين ولكن لا أريد قتال الأخضر الكبير….!’ فكر الكثير منهم ، فبغض النظر عن مدى رغبتهم في اتباع ليو ، لم يجرؤ أي منهم على الاقتراب من دامبي بمفرده.

كان قمع الروح لـ تشاكرافيوه يسحق من الأسفل بينما حضور مولثيراك المطلق يسحق من الأعلى ، حيث ارتجفت الأجساد وصرخت الغرائز بأن شيئاً ما قد سار بشكل كارثي.

*سحق*

حتى ليو شعر بذلك. 

خلفه ، اندفع جيش الطائفة بشكل غريزي مع رغبة قوية في اتباع قائدهم. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من اتخاذ بضع خطوات كاملة ، أوقفهم صوت عالي.

تضاعفت رؤيته للحظة وهو يجبر تنفسه على الانتظام بينما اشتدت عضلاته وهو يقاوم الضغط الذي كان يحاول تثبيته في مكانه ، وبدأ العرق يتصبب على جبينه ، حيث كان جسده يتأقلم مع ذلك الحمل لحظةً بلحظة.

“هذا… هذا الضغط…!” لهث أحدهم وكلماته بالكاد تتشكل بينما تصدع صوته تحت الإجهاد.

‘إذاً ، هذا هو الشعور عندما يتم دفع روحك وعقلك وجسدك إلى الحد الأقصى في وقت واحد’ فكر بذلك وهو يستمر في الحركة ، أبطأ ولكن بدون توقف.

ومض الخنجر في قبضته بينما انطلق للأمام وحيداً ، مدركاً تماماً أنه من هذه النقطة فصاعداً ، لن تغفر الحلقة الرابعة للتردد أو الضعف أو الرحمة لأي شخص يظل بداخلها.

كان قمع الروح لـ تشاكرافيوه يسحق من الأسفل بينما حضور مولثيراك المطلق يسحق من الأعلى ، حيث ارتجفت الأجساد وصرخت الغرائز بأن شيئاً ما قد سار بشكل كارثي.

 

في اللحظة التي انطلق فيها ليو ، تقلص العالم أمامه ليصبح خطا وحيدا. 

الترجمة: Hunter

لن يسمح لهم بالمرور حتى لو توسلوا إليه أو لعنوه ، وحتى لو حاولوا شق طريقهم بالقوة. 

خلفه ، اندفع جيش الطائفة بشكل غريزي مع رغبة قوية في اتباع قائدهم. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من اتخاذ بضع خطوات كاملة ، أوقفهم صوت عالي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط