Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 950

الإيمان
PDF

الإيمان

الفصل 950 – الإيمان

(في غضون ذلك ، على كواكب محايدة عبر الكون ، منظور الداعمين الخفيين لـ الطائفة)

كان بث الإعدام المباشر يُعرض في جميع أنحاء الكون ، ولم تكن الكواكب المحايدة المختلفة استثناءً ؛ ففي كواكب التجار الخاصة أو كواكب التعدين القاحلة ، عُرض البث على شاشات ضخمة وسط تجمع الآلاف لمشاهدته مباشرة. وبين الحشود ، وخلف أقنعة السكان المحليين وتجار الفصيل الصالح والمرتزقة المطلوبين ، انضم العامة من الطائفة لمشاهدة البث ؛ ورغم تنكرهم في زي مواطني الفصيل الصالح لتجنب فضح تعاطفهم مع الطائفة ، إلا أنهم ظلوا مخلصين لها.

‘إذا كان هذا هو الطريق الذي اخترته ، فامشي فيه بلا ندم… بغض النظر عن المكان الذي سيقودك إليه….’ فكرت بحزم وهي تثبت نظرتها على الشاشة وتربط نفسها بالعزيمة بدلاً من الخوف ، متقبلة أن هذه ليست لحظة للتوسل للقدر من أجل الرحمة بل هي لحظة للثقة في قوة الرجل الذي قرر بالفعل تحمل ثقل مستقبل الطائفة وحده.

وقفوا بهدوء بين الجماهير مع وجوه متماسكة بعناية ووضعيات مسترخية بينما ملأت صورة الحلقة الرابعة الشاشات التي تظهر ليو وهو يتحرك وحيداً وسط بحر من محاربي العاهل.

في الوقت نفسه على كوكب إكستال ، داخل مسكن سكايشارد المؤقت ، شاهدت أماندا وجالب الفوضى البث المباشر للإعدام على تلفاز صغير ، بينما كانوا يقفون بالقرب من الشاشة لدرجة أنهم لم يستطيعوا صرف أنظارهم حتى لو أرادوا ذلك. وقف جالب الفوضى بلا راحة بجانب الشاشة وهو يعض أظافره الطويلة بينما تتبعت عيناه كل حركة عنيفة على الشاشة ، حيث كان جسده يتفاعل غريزياً مع كل انفجار كما لو أن موجات الصدمة قد تخرج من البث لتصيبه.

بدا جسده صغيراً ولكن واضحا في قلب الفوضى العارمة.

ومع استمرار البث وانتشار همسات الارتباك بين المتفرجين الداعمين للفصيل الصالح ، شعر داعمي الطائفة بشيء يستقر بشكل دائم في أرواحهم ، حيث تيقنوا أن ظل التنين ما زال يحمل القدرة ليصبح القاتل الأزلي القادم ، إذا عاش طويلاً بما يكفي ليصل إلى ذلك القدر.

*بووم… ثرووم… كابووم*

الترجمة: Hunter

بينما كانت الانفجارات تضيء ساحة المعركة ويسقط عواهل الفصيل الصالح واحداً تلو الآخر ، شعر داعمي الطائفة بتسارع نبضات قلوبهم ، حيث تحرك شيء شرس لا يمكن إنكاره في أعماقهم.

وعلى النقيض تماماً منه ، وقفت أماندا بجانبه بدون حراك على الإطلاق. 

*شهيق*

وقفوا بهدوء بين الجماهير مع وجوه متماسكة بعناية ووضعيات مسترخية بينما ملأت صورة الحلقة الرابعة الشاشات التي تظهر ليو وهو يتحرك وحيداً وسط بحر من محاربي العاهل.

لم يصرخوا أو يلهثوا مثل المدنيين من حولهم ، حيث أدركوا خطر ملاحظتهم ولكن فضحت قبضاتهم المشدودة وأنفاسهم القصيرة ما عجزت الكلمات عن قوله بينما اندفع الفخر والسعادة عبر عروقهم عند رؤية لوردهم يقف وحيداً. 

 

في البداية ، عندما انطلق ليو نحو العدو بمفرده ، شعروا جميعاً بقلق حقيقي على سلامته ، ولكن مع تقدم المعركة ومرور الدقائق ، أصبح من الواضح لهم أن لوردهم ليس في خطر بل هو الخطر بحد ذاته.

تحت المظهر الهادئ ، دعت بلا هوادة من أجل عودة ليو سالماً ، متمسكة بالإيمان بقوة كما تمسك جالب الفوضى بالشاشة ، واثقة بأن الرجل الذي تحبه سينجو مما اختار الكون إلقاءه في طريقه.

‘هل أنا أحلم؟ هل يقاتل اللورد ضد جيش من العواهل بمفرده؟’ تساءلوا بينما استمر ليو في قطع طريقه عبر هجمات كان من المفترض أن تمحو فيالق كاملة ، متقدماً رغم الضغط الذي شلّ الآخرين.

‘إذا كان هذا هو الطريق الذي اخترته ، فامشي فيه بلا ندم… بغض النظر عن المكان الذي سيقودك إليه….’ فكرت بحزم وهي تثبت نظرتها على الشاشة وتربط نفسها بالعزيمة بدلاً من الخوف ، متقبلة أن هذه ليست لحظة للتوسل للقدر من أجل الرحمة بل هي لحظة للثقة في قوة الرجل الذي قرر بالفعل تحمل ثقل مستقبل الطائفة وحده.

‘تلك هي قوة الطائفة! هذه سلالة القاتل الأزلي!’ فكر مواطنو الطائفة الخفيون ، حيث تجذر الإيمان بداخلهم بأن النبوءة القديمة كانت صحيحة بالفعل. لأجيال ، سمعوا كيف سيبرز القاتل الأزلي مرة أخرى إلى مجده السابق ، ولكن مع مرور القرون ، بدأ المزيد من الأفراد يشكون في صحة تلك القصة القديمة ، ولهذا السبب ، مشاهدة ليو وهو يقاتل اليوم قد أحرقت كل الشكوك التي حملوها يوماً ، حيث شعروا باستعادة إيمانهم بالقصة القديمة.

الفصل 950 – الإيمان (في غضون ذلك ، على كواكب محايدة عبر الكون ، منظور الداعمين الخفيين لـ الطائفة)

‘أرجوك استمر ايها اللورد! استمر واقتل كل هؤلاء الأوغاد عديمي القلب الذين قمعونا لفترة طويلة!’ دعوا في داخلهم وهم يتذكرون الليالي التي قضوها وهم مختبئين من السلطات المحلية بينما تذكر آخرون عائلات فقدوها بسبب التطهير والاتهامات ، حيث أصبحت مشاهدة ليو أكثر من مجرد مشهد ، إذ تحولت إلى دليل على أن إيمانهم لم يكن خاطئا ، وأن معاناتهم لم تكن بلا معنى.

في الوقت نفسه على كوكب إكستال ، داخل مسكن سكايشارد المؤقت ، شاهدت أماندا وجالب الفوضى البث المباشر للإعدام على تلفاز صغير ، بينما كانوا يقفون بالقرب من الشاشة لدرجة أنهم لم يستطيعوا صرف أنظارهم حتى لو أرادوا ذلك. وقف جالب الفوضى بلا راحة بجانب الشاشة وهو يعض أظافره الطويلة بينما تتبعت عيناه كل حركة عنيفة على الشاشة ، حيث كان جسده يتفاعل غريزياً مع كل انفجار كما لو أن موجات الصدمة قد تخرج من البث لتصيبه.

ومع استمرار البث وانتشار همسات الارتباك بين المتفرجين الداعمين للفصيل الصالح ، شعر داعمي الطائفة بشيء يستقر بشكل دائم في أرواحهم ، حيث تيقنوا أن ظل التنين ما زال يحمل القدرة ليصبح القاتل الأزلي القادم ، إذا عاش طويلاً بما يكفي ليصل إلى ذلك القدر.

‘أرجوك استمر ايها اللورد! استمر واقتل كل هؤلاء الأوغاد عديمي القلب الذين قمعونا لفترة طويلة!’ دعوا في داخلهم وهم يتذكرون الليالي التي قضوها وهم مختبئين من السلطات المحلية بينما تذكر آخرون عائلات فقدوها بسبب التطهير والاتهامات ، حيث أصبحت مشاهدة ليو أكثر من مجرد مشهد ، إذ تحولت إلى دليل على أن إيمانهم لم يكن خاطئا ، وأن معاناتهم لم تكن بلا معنى.

____________

وفي كل مرة يحدث ذلك ، سيطلق جالب الفوضى زفيرا طويلا من الراحة ، فقط ليعود التوتر من جديد بعد لحظات عندما يهز انفجار آخر الحلقة الرابعة.

(في غضون ذلك ، جالب الفوضى وأماندا)

‘إذا كان هذا هو الطريق الذي اخترته ، فامشي فيه بلا ندم… بغض النظر عن المكان الذي سيقودك إليه….’ فكرت بحزم وهي تثبت نظرتها على الشاشة وتربط نفسها بالعزيمة بدلاً من الخوف ، متقبلة أن هذه ليست لحظة للتوسل للقدر من أجل الرحمة بل هي لحظة للثقة في قوة الرجل الذي قرر بالفعل تحمل ثقل مستقبل الطائفة وحده.

في الوقت نفسه على كوكب إكستال ، داخل مسكن سكايشارد المؤقت ، شاهدت أماندا وجالب الفوضى البث المباشر للإعدام على تلفاز صغير ، بينما كانوا يقفون بالقرب من الشاشة لدرجة أنهم لم يستطيعوا صرف أنظارهم حتى لو أرادوا ذلك. وقف جالب الفوضى بلا راحة بجانب الشاشة وهو يعض أظافره الطويلة بينما تتبعت عيناه كل حركة عنيفة على الشاشة ، حيث كان جسده يتفاعل غريزياً مع كل انفجار كما لو أن موجات الصدمة قد تخرج من البث لتصيبه.

في كل مرة تكاد النيران أو الحطام تبتلع جسد ليو ، كان جالب الفوضى يشهق بحدة ، حيث ومض الذعر بوضوح على وجهه قبل أن يفكر حتى في كبته ، ثم يختفي الدخان ، ليظهر ليو وهو واقف. 

*بووم… شهيق*

على عكس جالب الفوضى ، لم ترتعش عندما مزقت الانفجارات الحلقة الرابعة ولم يتغير تنفسها عندما اختفى ليو تحت الحجر المنهار أو المانا المتدفقة ولم تترك عيناها الشاشة ولو للحظة ، بل ظلت هادئة ، ليس لأنها لا تهتم بـ ليو بل لأنها تهتم أكثر مما ينبغي.

في كل مرة تكاد النيران أو الحطام تبتلع جسد ليو ، كان جالب الفوضى يشهق بحدة ، حيث ومض الذعر بوضوح على وجهه قبل أن يفكر حتى في كبته ، ثم يختفي الدخان ، ليظهر ليو وهو واقف. 

الفصل 950 – الإيمان (في غضون ذلك ، على كواكب محايدة عبر الكون ، منظور الداعمين الخفيين لـ الطائفة)

وفي كل مرة يحدث ذلك ، سيطلق جالب الفوضى زفيرا طويلا من الراحة ، فقط ليعود التوتر من جديد بعد لحظات عندما يهز انفجار آخر الحلقة الرابعة.

وقفوا بهدوء بين الجماهير مع وجوه متماسكة بعناية ووضعيات مسترخية بينما ملأت صورة الحلقة الرابعة الشاشات التي تظهر ليو وهو يتحرك وحيداً وسط بحر من محاربي العاهل.

*نقر… نقر*

مع تعبير لا يلين وذراعين مطوية ، شاهدت زوجها يقاتل وحيداً ضد احتمالات ساحقة بينما حاولت قصارى جهدها الحفاظ على هدوئها. 

بدّل وزنه من قدم إلى أخرى بدون وعي بينما ظلت نظراته ملتصقة بالشاشة ، حيث كانت ردود فعله مبالغ فيها وغير مقيدة ، كما لو أن كتمانها قد يغري القدر بالضرب بقسوة أكبر.

مع تعبير لا يلين وذراعين مطوية ، شاهدت زوجها يقاتل وحيداً ضد احتمالات ساحقة بينما حاولت قصارى جهدها الحفاظ على هدوئها. 

وعلى النقيض تماماً منه ، وقفت أماندا بجانبه بدون حراك على الإطلاق. 

*بووم… شهيق*

مع تعبير لا يلين وذراعين مطوية ، شاهدت زوجها يقاتل وحيداً ضد احتمالات ساحقة بينما حاولت قصارى جهدها الحفاظ على هدوئها. 

على عكس جالب الفوضى ، لم ترتعش عندما مزقت الانفجارات الحلقة الرابعة ولم يتغير تنفسها عندما اختفى ليو تحت الحجر المنهار أو المانا المتدفقة ولم تترك عيناها الشاشة ولو للحظة ، بل ظلت هادئة ، ليس لأنها لا تهتم بـ ليو بل لأنها تهتم أكثر مما ينبغي.

تحت المظهر الهادئ ، دعت بلا هوادة من أجل عودة ليو سالماً ، متمسكة بالإيمان بقوة كما تمسك جالب الفوضى بالشاشة ، واثقة بأن الرجل الذي تحبه سينجو مما اختار الكون إلقاءه في طريقه.

فهمت أماندا أنه في اللحظة التي تسمح فيها للخوف بالظهور ، سيفتح الباب لشيء لا يمكنها أن تواجهه بينما لا يزال ليو يقاتل ، لذا تماسكت بقوة الإرادة ، مبقية كل عاطفة مقفلة بإحكام.

تحت المظهر الهادئ ، دعت بلا هوادة من أجل عودة ليو سالماً ، متمسكة بالإيمان بقوة كما تمسك جالب الفوضى بالشاشة ، واثقة بأن الرجل الذي تحبه سينجو مما اختار الكون إلقاءه في طريقه.

‘يا عزيزي ، أرجوك ابقى آمناً….’ دعت سراً.

فهمت أماندا أنه في اللحظة التي تسمح فيها للخوف بالظهور ، سيفتح الباب لشيء لا يمكنها أن تواجهه بينما لا يزال ليو يقاتل ، لذا تماسكت بقوة الإرادة ، مبقية كل عاطفة مقفلة بإحكام.

تحت المظهر الهادئ ، دعت بلا هوادة من أجل عودة ليو سالماً ، متمسكة بالإيمان بقوة كما تمسك جالب الفوضى بالشاشة ، واثقة بأن الرجل الذي تحبه سينجو مما اختار الكون إلقاءه في طريقه.

على عكس جالب الفوضى ، لم ترتعش عندما مزقت الانفجارات الحلقة الرابعة ولم يتغير تنفسها عندما اختفى ليو تحت الحجر المنهار أو المانا المتدفقة ولم تترك عيناها الشاشة ولو للحظة ، بل ظلت هادئة ، ليس لأنها لا تهتم بـ ليو بل لأنها تهتم أكثر مما ينبغي.

‘إذا كان هذا هو الطريق الذي اخترته ، فامشي فيه بلا ندم… بغض النظر عن المكان الذي سيقودك إليه….’ فكرت بحزم وهي تثبت نظرتها على الشاشة وتربط نفسها بالعزيمة بدلاً من الخوف ، متقبلة أن هذه ليست لحظة للتوسل للقدر من أجل الرحمة بل هي لحظة للثقة في قوة الرجل الذي قرر بالفعل تحمل ثقل مستقبل الطائفة وحده.

 

كان بث الإعدام المباشر يُعرض في جميع أنحاء الكون ، ولم تكن الكواكب المحايدة المختلفة استثناءً ؛ ففي كواكب التجار الخاصة أو كواكب التعدين القاحلة ، عُرض البث على شاشات ضخمة وسط تجمع الآلاف لمشاهدته مباشرة. وبين الحشود ، وخلف أقنعة السكان المحليين وتجار الفصيل الصالح والمرتزقة المطلوبين ، انضم العامة من الطائفة لمشاهدة البث ؛ ورغم تنكرهم في زي مواطني الفصيل الصالح لتجنب فضح تعاطفهم مع الطائفة ، إلا أنهم ظلوا مخلصين لها.

الترجمة: Hunter

مع تعبير لا يلين وذراعين مطوية ، شاهدت زوجها يقاتل وحيداً ضد احتمالات ساحقة بينما حاولت قصارى جهدها الحفاظ على هدوئها. 

 

‘إذا كان هذا هو الطريق الذي اخترته ، فامشي فيه بلا ندم… بغض النظر عن المكان الذي سيقودك إليه….’ فكرت بحزم وهي تثبت نظرتها على الشاشة وتربط نفسها بالعزيمة بدلاً من الخوف ، متقبلة أن هذه ليست لحظة للتوسل للقدر من أجل الرحمة بل هي لحظة للثقة في قوة الرجل الذي قرر بالفعل تحمل ثقل مستقبل الطائفة وحده.

وقفوا بهدوء بين الجماهير مع وجوه متماسكة بعناية ووضعيات مسترخية بينما ملأت صورة الحلقة الرابعة الشاشات التي تظهر ليو وهو يتحرك وحيداً وسط بحر من محاربي العاهل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط