Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 959

المعضلة
PDF

المعضلة

الفصل 959 – المعضلة

(في غضون ذلك ، منظور يو كيرو)

‘القاتل الأزلي فعل نفس الشيء! نحن جميعاً حكام… ولكن سيطرتنا على الزمن غير موجودة مقارنة بسيطرتهم’ تشبث عقله بالإجابة بوضوح متردد. 

بعد أن غرس سورون عمود رمح يو كيرو مباشرة في وجهه ، استغرق الأمر منه عدة ثواني لإعادة ضبط رؤيته ، حيث تسببت الدماء في تضبيب العالم بينما كافحت حواسه للحاق بالواقع. وفي تلك اللحظة القصيرة ، فهم يو كيرو أخيراً.

‘لا أفهم كيف يفعلها…’ فكر يو كيرو ، بينما تداخل الإحباط والحسد معاً. 

الشخص الذي يقف أمامهم لم يعد سيد الطائفة المنهك والمتحلل الذي أنهكته قرون من السم والاستنزاف بل سورون الشاب ، الابن الأكثر موهبة لـ القاتل الأزلي ، الوحش الذي هيمن ذات يوم على الكون.

أما الضربة الثالثة… فقد انحنت قليلًا ، ببطء يكاد يبدو متكاسلًا ، حيث استهدف صدر فير ، ليس ليقتله فورًا… بل ليعطله وليذكره تمامًا بالمكانة التي يحتلها في التسلسل الهرمي بين الحكام والسجناء.

تغير كل شيء في أسلوبه القتالي ، حيث اختفت الوتيرة الحذرة والدفاعية التي تبناها سورون ضد هيلموث في وقت سابق. 

*صرير*

أما الآن ، اصبح قاسي وعدواني وغير مكترث تماماً بحقيقة أنه يقف وحيداً ضد ثمانية حكام ، وكأن التفوق العددي بالنسبة له كان مجرد إزعاج في أحسن الأحوال.

____________________

‘حتى بعد قرون… حتى بعد كل ذلك الضرر… لا يزال حاداً كما كان دائماً!’ اعترف فورا وهو يرى سورون يؤدي المستحيل ، إذ تفادى ضربة من دو تراسك ، قبل أن يرد بطريقة جعلت الواقع يغير مسار هجومه ؛ فبعد لحظة ، ظهر الدم على طول ساعد دو تراسك ، حيث قام معدن الأصل بعمله بالفعل بحلول الوقت الذي وصل فيه الألم.

كل واحد منها حادًا بما يكفي ليشق محيطًا كاملًا بمفرده.

“آآآه!” صرخ دو تراسك وهو يتراجع بترنح ، حيث رفض الجرح أن ينغلق بينما استقر سم معدن الأصل بشكل قاسي. 

انفصلت ثلاثة أقواس مميزة من النية القاتلة.

‘اشكر السماء.. لو اخترقتني نصاله في وقت سابق بدلاً من رمحي الخاص ، لما كنت واقفاً هنا الآن!’ أدرك يو كيرو ، مما جعل هذا الفهم يصلب عزيمته.

انفصلت ثلاثة أقواس مميزة من النية القاتلة.

منذ تلك اللحظة فصاعداً ، أبقى يو كيرو مسافة بينه وبين سورون بوعي ، حيث تخلى عن أي فكرة للاشتباك القريب بينما اطلق بدلاً من ذلك هجمات رمح بعيدة المدى.

أما الضربة الثالثة… فقد انحنت قليلًا ، ببطء يكاد يبدو متكاسلًا ، حيث استهدف صدر فير ، ليس ليقتله فورًا… بل ليعطله وليذكره تمامًا بالمكانة التي يحتلها في التسلسل الهرمي بين الحكام والسجناء.

*دوي… انفجار… دمار*

____________________

التوت الجبال وتشوهت التضاريس بشكل دائم ، ولكن بغض النظر عن عدد الهجمات التي أمطرت ، ظل سورون بدون مساس ، حيث كان ينسل بين الدمار وكأن العالم نفسه يتحرك ببطء شديد بحيث لا يمكنه الوصول إليه.

وفي تلك اللحظة… فهم ليو.

‘لا أفهم كيف يفعلها…’ فكر يو كيرو ، بينما تداخل الإحباط والحسد معاً. 

____________________

‘القاتل الأزلي فعل نفس الشيء! نحن جميعاً حكام… ولكن سيطرتنا على الزمن غير موجودة مقارنة بسيطرتهم’ تشبث عقله بالإجابة بوضوح متردد. 

*ارتطام*

القدرة على المشي بين الثواني والوجود في الشقوق بين اللحظات ، هي ما جعلت سورون ، ووالده من قبله ، مرعبين جداً. 

“تباً…” تمتمت وهي تضغط بيدها على جانبها ، لتصاب بالرعب عندما تجمع الدم في أصابعها. 

بدونها ، عرف يو كيرو أن سورون سيكون هائلاً ولكن يمكن التعامل معه.

*كلانغ… كلانغ… قطع*

*كلانغ… كلانغ… قطع*

‘القاتل الأزلي فعل نفس الشيء! نحن جميعاً حكام… ولكن سيطرتنا على الزمن غير موجودة مقارنة بسيطرتهم’ تشبث عقله بالإجابة بوضوح متردد. 

لم يكن هيلموث ورو فاسا راغبين في فك رموز التحذيرات المبكرة ، حيث اندفعوا وهم يقودهم الغضب والكبرياء رغم العلامات التحذيرية الصارخة ، بينما قابل سورون هجماتهم بحدة ، صاداً كلاهما في تبادل واحد سلس ، قبل أن يواصل حركته لتوجيه ضربة مضادة.

أما الآن ، اصبح قاسي وعدواني وغير مكترث تماماً بحقيقة أنه يقف وحيداً ضد ثمانية حكام ، وكأن التفوق العددي بالنسبة له كان مجرد إزعاج في أحسن الأحوال.

*ارتطام*

“تبا…”

لامست نصاله جانب رو فاسا في قوس قصير ، قاطعا عبر وركها بلطف خادع بينما تناثر الدم بشكل رقيق من تحت درعها.

“فلنرى كيف ستتعامل مع هذا إذن…” قالها بينما انقسم الهجوم إلى ثلاثة مسارات.

 كان الجرح صغيراً في حجمه ولكنه لا نهائي في عواقبه ، حيث تجمدت رو فاسا في ذهول.

أما الضربة الثانية… فلقد كانت ضيقة ودقيقة ، مباشرة نحو عنق ليو ، حيث كانت نية القتل المنبعثة منه باردةً ومطلقة ، وكأن ريموند قد حسم بالفعل أن هذه هي اللحظة التي سيقضي فيها على أكبر مصدر إزعاج في هذه الحرب.

أظلم تعبيرها واستقر الألم وضاقت شفتاها في عبوس وهي تدرك أن هذا الجرح لن يلتئم أبداً. 

“تباً…” تمتمت وهي تضغط بيدها على جانبها ، لتصاب بالرعب عندما تجمع الدم في أصابعها. 

ظلت تحدق في الدم وكأن مجرد التحديق فيه بقوة كاف لجعله يختفي.

“تبا…”

إما إنقاذ الجيش أو إنقاذ التنين أو إنقاذ نفسه.

“ذلك الوغد جرحني…”

 كان الجرح صغيراً في حجمه ولكنه لا نهائي في عواقبه ، حيث تجمدت رو فاسا في ذهول.

شتمت بغضب ، أما يو كيرو ، اكتفى بإطلاق السخرية.

‘القاتل الأزلي فعل نفس الشيء! نحن جميعاً حكام… ولكن سيطرتنا على الزمن غير موجودة مقارنة بسيطرتهم’ تشبث عقله بالإجابة بوضوح متردد. 

“اعتبري نفسك محظوظة” قال بجدية ، بدون أن يرفع عينيه عن سورون.

لم يكن هيلموث ورو فاسا راغبين في فك رموز التحذيرات المبكرة ، حيث اندفعوا وهم يقودهم الغضب والكبرياء رغم العلامات التحذيرية الصارخة ، بينما قابل سورون هجماتهم بحدة ، صاداً كلاهما في تبادل واحد سلس ، قبل أن يواصل حركته لتوجيه ضربة مضادة.

“ذلك الجرح التافه لن يعطلك… إنه خدشٌ لا أكثر”

“ذلك الوغد جرحني…”

ثم توقف قليلًا قبل ان يضيف ببرود ، “لكن لو كنت مكانك… لما اقتربت من سورون مرةً أخرى طوال هذه المعركة… إلا إذا كنتِ ترغبين في الموت”

*صرير*

حذرها بينما رمقته رو فاسا بنظرة حاقدة ، حيث بقيت يداها تضغط على خصرها النازف.

فمهما أرادت للجرح أن يزول ، فقد أصبح جزءًا منها إلى الأبد.

ظلت تحدق في الدم وكأن مجرد التحديق فيه بقوة كاف لجعله يختفي.

ظلت تحدق في الدم وكأن مجرد التحديق فيه بقوة كاف لجعله يختفي.

لكن ولسوء حظها… لم يحدث شيء.

“ذلك الوغد جرحني…”

فمهما أرادت للجرح أن يزول ، فقد أصبح جزءًا منها إلى الأبد.

شتمت بغضب ، أما يو كيرو ، اكتفى بإطلاق السخرية.

*صرير*

انفصلت ثلاثة أقواس مميزة من النية القاتلة.

ضغطت على أسنانها بقوة ثم أومأت برأسها وهي تستوعب الدرس أخيرًا.

ضغطت على أسنانها بقوة ثم أومأت برأسها وهي تستوعب الدرس أخيرًا.

لقد أدركت أن الدخول في مدى سورون لم يعد مخاطرة محسوبة… بل حكمًا بالإعدام.

بدأ الهواء من حوله يتشوه ويطلق صرخات مكتومة تحت وطأة القوة التي كانت تُضغط إلى حد يفوق بكثير ما ينبغي لنصف حاكم أن يمتلكه في حالته الراهنة.

وكما فعل يو كيرو قبلها… أقسمت هي الأخرى أن تبقي على مسافة عنه.

شتمت بغضب ، أما يو كيرو ، اكتفى بإطلاق السخرية.

____________________

حذرها بينما رمقته رو فاسا بنظرة حاقدة ، حيث بقيت يداها تضغط على خصرها النازف.

(في الوقت نفسه ، ليو)

راقب ليو المشهد بذهول ، حيث جمع ريموند كمية مرعبة من الجوهر خلف نصليه بينما التوت ملامحه في ابتسامة سادية مفعمة بالمتعة.

بعد أن غرس سورون عمود رمح يو كيرو مباشرة في وجهه ، استغرق الأمر منه عدة ثواني لإعادة ضبط رؤيته ، حيث تسببت الدماء في تضبيب العالم بينما كافحت حواسه للحاق بالواقع. وفي تلك اللحظة القصيرة ، فهم يو كيرو أخيراً.

بدأ الهواء من حوله يتشوه ويطلق صرخات مكتومة تحت وطأة القوة التي كانت تُضغط إلى حد يفوق بكثير ما ينبغي لنصف حاكم أن يمتلكه في حالته الراهنة.

*ارتطام*

“فلنرى كيف ستتعامل مع هذا إذن…” قالها بينما انقسم الهجوم إلى ثلاثة مسارات.

منذ تلك اللحظة فصاعداً ، أبقى يو كيرو مسافة بينه وبين سورون بوعي ، حيث تخلى عن أي فكرة للاشتباك القريب بينما اطلق بدلاً من ذلك هجمات رمح بعيدة المدى.

*قطع… قطع… قطع*

لكن ولسوء حظها… لم يحدث شيء.

انفصلت ثلاثة أقواس مميزة من النية القاتلة.

فمهما أرادت للجرح أن يزول ، فقد أصبح جزءًا منها إلى الأبد.

كل واحد منها حادًا بما يكفي ليشق محيطًا كاملًا بمفرده.

*صرير*

الأول انحنى إلى الخارج في قوس واسع وعشوائي ، متجهًا نحو أكبر تجمع لجيش الطائفة ، حيث كان الجنود الجرحى والمسعفون لا يزالون يتدافعون للصعود إلى أقرب مركبة إخلاء ، عاجزين تمامًا عن مواجهة ضربة بتلك القوة.

‘اشكر السماء.. لو اخترقتني نصاله في وقت سابق بدلاً من رمحي الخاص ، لما كنت واقفاً هنا الآن!’ أدرك يو كيرو ، مما جعل هذا الفهم يصلب عزيمته.

أما الضربة الثانية… فلقد كانت ضيقة ودقيقة ، مباشرة نحو عنق ليو ، حيث كانت نية القتل المنبعثة منه باردةً ومطلقة ، وكأن ريموند قد حسم بالفعل أن هذه هي اللحظة التي سيقضي فيها على أكبر مصدر إزعاج في هذه الحرب.

إما إنقاذ الجيش أو إنقاذ التنين أو إنقاذ نفسه.

أما الضربة الثالثة… فقد انحنت قليلًا ، ببطء يكاد يبدو متكاسلًا ، حيث استهدف صدر فير ، ليس ليقتله فورًا… بل ليعطله وليذكره تمامًا بالمكانة التي يحتلها في التسلسل الهرمي بين الحكام والسجناء.

*ارتطام*

وفي تلك اللحظة… فهم ليو.

____________________

لم يكن ريموند يهاجم لينتصر بل يهاجم… ليجبره على الاختيار.

كل واحد منها حادًا بما يكفي ليشق محيطًا كاملًا بمفرده.

إما إنقاذ الجيش أو إنقاذ التنين أو إنقاذ نفسه.

ضغطت على أسنانها بقوة ثم أومأت برأسها وهي تستوعب الدرس أخيرًا.

وأيًا كان الخيار الذي سيتخذه ليو… فقد كان ريموند عازمًا على انتزاع شيء منه.

كل واحد منها حادًا بما يكفي ليشق محيطًا كاملًا بمفرده.

الترجمة: Hunter

بعد أن غرس سورون عمود رمح يو كيرو مباشرة في وجهه ، استغرق الأمر منه عدة ثواني لإعادة ضبط رؤيته ، حيث تسببت الدماء في تضبيب العالم بينما كافحت حواسه للحاق بالواقع. وفي تلك اللحظة القصيرة ، فهم يو كيرو أخيراً.

*دوي… انفجار… دمار*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط