السخرية من ليو
الفصل 960 – السخرية من ليو
راقب ليو الهجمات الثلاث وهي تنفصل عن نصل ريموند في أقواس متباعدة. وفي تلك اللحظة الممتدة ، مزقت احتمالات لا حصر لها عقله ، مجردة كل شيء من الأمل والبطولة والخيال حتى لم يبقى سوى الحقيقة.
لقد أنقذ نفسه وفير بينما دفع 12 مليون شخص ثمن هذا الخيار.
‘ليس لدي وقت كافي لإنقاذ الجميع’ أدرك ليو وهو يرى المتجهات والمسارات ، حيث أصبحت الفجوة بين ما أراد فعله وما استطاع فعله واضحة بوحشية.
“أريدك أن تنزل على ركبتيك وتتوسل. توسل من أجل حياة رجالِك ، توسل من أجل حياة تنينِك ، واقبل الموت المجيد الذي أمنحه لك كما لو كان أكثر شيء رحيم قد تلقيته على الإطلاق. وربما إذا كنت راضياً بعد كل ذلك ، قد أفكر في إبقائهم جميعاً على قيد الحياة”
‘إذا سقط فير الآن ، بعد كل ما ضحينا به لتحريره ، فلن يخسر الجيش تنيناً فحسب… بل سيفقدون المعنويات والشعور بالهدف. سيكون الأمر كما لو أننا خضنا هذه الحرب بأكملها بدون فائدة… ومهما حدث ، لا يمكنني السماح له بالموت على الأقل!’
على الرغم من أفضل محاولاته لإعادة توجيه هذا الهجوم نحو السماء أيضاً ، إلا أن الزاوية والقوة خلف هذه الضربة جعلت الأمر صعباً عليه ؛ ففي النهاية أُجبر على صدها بالطريقة التقليدية ، حيث ضغطت قوة نصف حاكم ضد الإرادة الفانية ، وانحنى جسده بالكامل تحت ضغط كان سيسحق عاهلاً عادياً على الفور.
فكر ليو وجسده يتحرك قبل أن يفسد الشك قراره ، إذ خطى نحو العنف القادم بدلاً من الابتعاد عنه ، زارعاً قدمه للأمام بقوة متعمدة بينما التوى جذعه للأعلى وومضت خناجره وهو يواجه الضربة الأولى وجهاً لوجه.
كانت النتائج مروعة.
*كلانغ… صد… ارتداد*
‘إذا سقط فير الآن ، بعد كل ما ضحينا به لتحريره ، فلن يخسر الجيش تنيناً فحسب… بل سيفقدون المعنويات والشعور بالهدف. سيكون الأمر كما لو أننا خضنا هذه الحرب بأكملها بدون فائدة… ومهما حدث ، لا يمكنني السماح له بالموت على الأقل!’
اصطدم الارتداد بذراعيه على الفور ، حيث صرخت العظام والعضلات ، ومع ذلك لم يتوقف ، إذ اندفع خلال الارتداد بدقة متمرسة ، محمولاً بزخمه إلى مستوى منخفض للأمام بينما كان القوس الثاني ينحني نحو فير ، وحافته تمتلأ بالنية.
*صد… انفجار*
نهض ليو لمواجهته بجسد متصلب ، موجهاً كل ما لديه إلى نقطة واحدة.
*كلانغ… صد… ارتداد*
[التعزيز] ، حيث تدفقت القوة إلى أطرافه في اندفاع عنيف.
*كلانغ… صد… ارتداد*
*كلانغ… دفع*
فكر ليو وجسده يتحرك قبل أن يفسد الشك قراره ، إذ خطى نحو العنف القادم بدلاً من الابتعاد عنه ، زارعاً قدمه للأمام بقوة متعمدة بينما التوى جذعه للأعلى وومضت خناجره وهو يواجه الضربة الأولى وجهاً لوجه.
على الرغم من أفضل محاولاته لإعادة توجيه هذا الهجوم نحو السماء أيضاً ، إلا أن الزاوية والقوة خلف هذه الضربة جعلت الأمر صعباً عليه ؛ ففي النهاية أُجبر على صدها بالطريقة التقليدية ، حيث ضغطت قوة نصف حاكم ضد الإرادة الفانية ، وانحنى جسده بالكامل تحت ضغط كان سيسحق عاهلاً عادياً على الفور.
‘إذا سقط فير الآن ، بعد كل ما ضحينا به لتحريره ، فلن يخسر الجيش تنيناً فحسب… بل سيفقدون المعنويات والشعور بالهدف. سيكون الأمر كما لو أننا خضنا هذه الحرب بأكملها بدون فائدة… ومهما حدث ، لا يمكنني السماح له بالموت على الأقل!’
*صد… انفجار*
الترجمة: Hunter
تدمرت الأرض تحته وتموجت موجة صدمة هائلة حول منطقة منصة الإعدام بينما انفجرت الدماء من مفاصل أصابعه وأنفه على حد سواء.
“أريدك أن تنزل على ركبتيك وتتوسل. توسل من أجل حياة رجالِك ، توسل من أجل حياة تنينِك ، واقبل الموت المجيد الذي أمنحه لك كما لو كان أكثر شيء رحيم قد تلقيته على الإطلاق. وربما إذا كنت راضياً بعد كل ذلك ، قد أفكر في إبقائهم جميعاً على قيد الحياة”
*ارتطام… قطرة… قطرة*
*ارتطام… قطرة… قطرة*
وعلى الرغم من الإصابات الطفيفة ، إلا أن الجزء المهم بالنسبة له هو أنه نجح في صد الهجومين ، وأن فير لا يزال سالماً.
*ارتطام… قطرة… قطرة*
ومع ذلك ، حتى وهو يفعل ذلك ، عرف أن الثالث قد أصاب هدفه بالفعل.
*صرخات… أجساد تنقسم لنصفين*
وقف ليو هناك يرتجف وصدره يرتفع وينخفض بينما لحقه الألم أخيراً دفعة واحدة ، حيث ضغط عليه ثقل الخيار الذي اتخذه اشد من اي هجوم.
بعيداً عنه ، استمر القطع الأوسع بدون عائق نحو جيش الطائفة المنسحب ، حيث تحولت خطوط الإخلاء إلى فوضى بينما نظر الملايين للأعلى ليجدوا الموت قد حل بهم بالفعل.
“هاهاها!” ضحك النصف حاكم وهو يشير بإصبعه نحو ليو قبل أن يشير إلى الموتى بجانبه ، محاولاً استدراج ليو لهجوم غاضب.
وصل القطع بدون استعراض أو رحمة ، ماسحاً كل من في طريقه.
تدمرت الأرض تحته وتموجت موجة صدمة هائلة حول منطقة منصة الإعدام بينما انفجرت الدماء من مفاصل أصابعه وأنفه على حد سواء.
مر القطع خلالهم كحكم سماوي صامت.
*صد… انفجار*
تلاشت فيالق بأكملها في لحظة وقُطعت الأجساد في منتصف خطوتها وشُطرت وسائل النقل إلى نصفين بحدة وتحول الدم إلى رذاذ قرمزي ؛ إذ مُحي حوالي 12 مليون جندي من الوجود في حركة واحدة.
كانت النتائج مروعة.
كانت النتائج مروعة.
اصطدم الارتداد بذراعيه على الفور ، حيث صرخت العظام والعضلات ، ومع ذلك لم يتوقف ، إذ اندفع خلال الارتداد بدقة متمرسة ، محمولاً بزخمه إلى مستوى منخفض للأمام بينما كان القوس الثاني ينحني نحو فير ، وحافته تمتلأ بالنية.
استمر الدم في التسرب من الجثث الهامدة بينما تشربت الأرض بالدماء لدرجة أنها عكست السماء المحطمة أعلاها.
“هاهاها!” ضحك النصف حاكم وهو يشير بإصبعه نحو ليو قبل أن يشير إلى الموتى بجانبه ، محاولاً استدراج ليو لهجوم غاضب.
وقف ليو هناك يرتجف وصدره يرتفع وينخفض بينما لحقه الألم أخيراً دفعة واحدة ، حيث ضغط عليه ثقل الخيار الذي اتخذه اشد من اي هجوم.
‘ستدفع ثمن هذا… سأحرص على ألا تغادر ساحة المعركة هذه حياً اليوم ، حتى لو كان ذلك آخر شيء أفعله…’
خلفه ، صرخ جيش الطائفة وانتشر الرعب بشكل لا يمكن السيطرة عليه عبر صفوفهم.
بعيداً عنه ، استمر القطع الأوسع بدون عائق نحو جيش الطائفة المنسحب ، حيث تحولت خطوط الإخلاء إلى فوضى بينما نظر الملايين للأعلى ليجدوا الموت قد حل بهم بالفعل.
لقد أنقذ نفسه وفير بينما دفع 12 مليون شخص ثمن هذا الخيار.
“لكن بما أنك ترتبط بي بسلالة الدم ، فسأعطيك فرصة يا سكايشارد. فرصة لإنقاذ حياة الملايين الآخرين ، كل ما عليك فعله هو الركوع أمامي والاعتراف بحقيقة أن هذه الحرب برمتها كانت جهداً ضائعاً……”
‘أيها الحقير المريض…’ فكر ليو والغضب يتجمع بداخله بينما استقام ببطء والدماء تقطر من ذقنه وأصابعه على حد سواء ، حيث تصلبت عيناه بشيء أبرد بكثير من الغضب.
بعيداً عنه ، استمر القطع الأوسع بدون عائق نحو جيش الطائفة المنسحب ، حيث تحولت خطوط الإخلاء إلى فوضى بينما نظر الملايين للأعلى ليجدوا الموت قد حل بهم بالفعل.
‘ستدفع ثمن هذا… سأحرص على ألا تغادر ساحة المعركة هذه حياً اليوم ، حتى لو كان ذلك آخر شيء أفعله…’
كانت النتائج مروعة.
أقسم ليو في داخله ونية القتل تشتعل ، حيث عززت مشاعره قوة هالته ، بينما ضحك ريموند بصوت عالي وهو ينظر إلى تعبيره الغاضب.
“هاهاها!” ضحك النصف حاكم وهو يشير بإصبعه نحو ليو قبل أن يشير إلى الموتى بجانبه ، محاولاً استدراج ليو لهجوم غاضب.
*كلانغ… صد… ارتداد*
“انظر إلى هؤلاء الفانين الأغبياء الموتى. هل اعتقدت حقاً أنهم أقوياء؟ لمجرد أنهم داسوا على الفانين الأضعف وتمكنوا من الوصول إلى هنا؟ لا ، إنهم ليسوا أقوياء بل نمل ، مثل معظم الوجودات. لو أردت قتلهم جميعاً ، لن يستغرقني الأمر حتى 30 دقيقة كاملة. يمكنني تدمير هذا الكوكب بأكمله في غضون بضع ساعات إذا أردت حقاً…..”
بعيداً عنه ، استمر القطع الأوسع بدون عائق نحو جيش الطائفة المنسحب ، حيث تحولت خطوط الإخلاء إلى فوضى بينما نظر الملايين للأعلى ليجدوا الموت قد حل بهم بالفعل.
بدأ ريموند وهو ينشر ذراعيه ويرفع ذقنه.
“انظر إلى هؤلاء الفانين الأغبياء الموتى. هل اعتقدت حقاً أنهم أقوياء؟ لمجرد أنهم داسوا على الفانين الأضعف وتمكنوا من الوصول إلى هنا؟ لا ، إنهم ليسوا أقوياء بل نمل ، مثل معظم الوجودات. لو أردت قتلهم جميعاً ، لن يستغرقني الأمر حتى 30 دقيقة كاملة. يمكنني تدمير هذا الكوكب بأكمله في غضون بضع ساعات إذا أردت حقاً…..”
“لكن بما أنك ترتبط بي بسلالة الدم ، فسأعطيك فرصة يا سكايشارد. فرصة لإنقاذ حياة الملايين الآخرين ، كل ما عليك فعله هو الركوع أمامي والاعتراف بحقيقة أن هذه الحرب برمتها كانت جهداً ضائعاً……”
الترجمة: Hunter
“أريدك أن تنزل على ركبتيك وتتوسل. توسل من أجل حياة رجالِك ، توسل من أجل حياة تنينِك ، واقبل الموت المجيد الذي أمنحه لك كما لو كان أكثر شيء رحيم قد تلقيته على الإطلاق. وربما إذا كنت راضياً بعد كل ذلك ، قد أفكر في إبقائهم جميعاً على قيد الحياة”
تلاشت فيالق بأكملها في لحظة وقُطعت الأجساد في منتصف خطوتها وشُطرت وسائل النقل إلى نصفين بحدة وتحول الدم إلى رذاذ قرمزي ؛ إذ مُحي حوالي 12 مليون جندي من الوجود في حركة واحدة.
عرض ريموند وهو ينظر إلى ليو باحتقار لا مثيل له في عينيه.
نهض ليو لمواجهته بجسد متصلب ، موجهاً كل ما لديه إلى نقطة واحدة.
فكر ليو وجسده يتحرك قبل أن يفسد الشك قراره ، إذ خطى نحو العنف القادم بدلاً من الابتعاد عنه ، زارعاً قدمه للأمام بقوة متعمدة بينما التوى جذعه للأعلى وومضت خناجره وهو يواجه الضربة الأولى وجهاً لوجه.
الترجمة: Hunter
تلاشت فيالق بأكملها في لحظة وقُطعت الأجساد في منتصف خطوتها وشُطرت وسائل النقل إلى نصفين بحدة وتحول الدم إلى رذاذ قرمزي ؛ إذ مُحي حوالي 12 مليون جندي من الوجود في حركة واحدة.
لقد أنقذ نفسه وفير بينما دفع 12 مليون شخص ثمن هذا الخيار.
