Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 963

أداء الأدوار

أداء الأدوار

الفصل 963 – أداء الأدوار

(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور فير)

“ما هي خطتك؟ يا سيد الطائفة؟ لماذا لم تهرب بعد؟ لا تظن أنه يمكنك دفعنا جميعاً للخلف للأبد…” سأل موريس وتعبير وجهه فضولي ، وهو يحاول بدء محادثة أثناء القتال.

راقب فير ليو يتحرك مجدداً وهو يلقي بنفسه في الخطر بدون تردد ويتخطى حدوده الخاصة للمرة الثانية في أقل من دقيقة فقط ليحافظ على سلامة فير بينما التوى شيء ما داخل صدره بألم مع استقرار الإدراك أخيراً.

حاول سورون الرد بقطع رقبة كايليث ، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، تدخل موريس ، حيث أنقذ حياة كايليث بتعبير مبتهج على وجهه.

لم تعد هذه حماية بل أصبحت عبئاً. في كل مرة يضرب فيها ريموند ، كان ليو يتكيف. في كل مرة يمد فيها الموت يده إليه ، كان ليو يتدخل. في كل مرة تتطلب فيها ساحة المعركة تضحية ، كان ليو يدفع الثمن بدلاً منه.

‘لن أكون عوناً…’ ابتلع فير لعابه بصعوبة وتصلب فكه بينما احترق العار بداخله. 

‘أنا… أعطله!’ جاءت الفكرة بشكل حاد وقاسي بينما قبض فير على قبضتيه وشعر بقلة القوة التي يمتلكها وبمدى ضعف هالته مقارنة بالجبابرة الذين يتصادمون حولهم. 

لم تعد هذه حماية بل أصبحت عبئاً. في كل مرة يضرب فيها ريموند ، كان ليو يتكيف. في كل مرة يمد فيها الموت يده إليه ، كان ليو يتدخل. في كل مرة تتطلب فيها ساحة المعركة تضحية ، كان ليو يدفع الثمن بدلاً منه.

أراد أن يساعد ، أراد أن يقف بجانب ليو ، أراد أن يضرب ريموند معه ، أراد أن يرد ولو جزءاً بسيطاً مما فُعل من أجله ، ولكنه كان يعرف الحقيقة. 

94.44

الاندفاع الآن لن يجرح ريموند بل سيجبر ليو على تشتيت تركيزه مجدداً بينما يمنح نصف الحاكم المخادع ورقة ضغط أخرى.

“ما هي خطتك؟ يا سيد الطائفة؟ لماذا لم تهرب بعد؟ لا تظن أنه يمكنك دفعنا جميعاً للخلف للأبد…” سأل موريس وتعبير وجهه فضولي ، وهو يحاول بدء محادثة أثناء القتال.

‘لن أكون عوناً…’ ابتلع فير لعابه بصعوبة وتصلب فكه بينما احترق العار بداخله. 

التربة الحمراء والداكنة والثقيلة بالحديد والبقايا والمشبعة بآثار صراع الحكام. 

‘سأكون مجرد نقطة ضعف أخرى!’ كانت الحقيقة خانقة. بكل ألقابه ، وبكل الخوف الذي يثيره اسمه كـ تنين الطائفة ، كان في هذه اللحظة عاجزاً ، مجرد جسد بالكاد يتحمل ضغط ساحة المعركة ، ناهيك عن تشكيلها. 

بدأ يغرف حفنة من التربة الخشنة والمحببة ليسحبها للأعلى بيأس ثم افرغها في رداءه بينما كان يجمع المزيد. بعد ذلك طوى أطراف الرداء ولفّ التربة بإحكام ، محولًا إياه إلى كيس مؤقت بدائي.

‘لماذا.. لماذا أنا عديم الفائدة هكذا؟’ تشوشت رؤيته قليلاً بينما انحنت كتوفه.

تعثر تنفس فير بينما يده تلامس جيوب رداءه وأصابعه تتحسس شيئاً ناعماً ومألوفاً بشكل واضح. 

ترددت الفكرة في أعماق عقله حتى لفت شيء آخر انتباهه. 

الاندفاع الآن لن يجرح ريموند بل سيجبر ليو على تشتيت تركيزه مجدداً بينما يمنح نصف الحاكم المخادع ورقة ضغط أخرى.

اتسعت عيونه بعد رؤية الأرض تحت ركبتيه. 

على الرغم من كونه منهكاً وعلى أبواب الموت ، كان سورون لا يزال يسيطر على ساحة المعركة ، حيث عزل الجميع ببطء ولكن بثبات عن هيلموث ، بطريقة تمكنه من خلق صدع لا يمكن لأحد أن يتدخل فيه بينهم. ومع ذلك ، بينما كان جميع حكام العشائر يقاتلون الآن على مسافة حذرة منه ، كان موريس هو الوحيد الذي أصبح مصدر إزعاج دائم ، حيث لم يمنحه المخادع المساحة الأخيرة التي يحتاجها لتنفيذ خطته ، إذ ظل قريباً بشكل مزعج.

التربة الحمراء والداكنة والثقيلة بالحديد والبقايا والمشبعة بآثار صراع الحكام. 

حفنة تلو الأخرى ، استمر في الجمع بقدر ما استطاع ، لأنه كان يعلم أن هذه التربة تساوي أكثر من أي شيء يمكن للمال أن يشتريه. 

تعثر تنفس فير بينما يده تلامس جيوب رداءه وأصابعه تتحسس شيئاً ناعماً ومألوفاً بشكل واضح. 

سأل موريس ، بينما لم يسع سورون إلا أن يبتسم لدقة تقييمه. 

زهرة سليمة ومدسوسة بعناية حيث وضعها منذ زمن طويل ، لم يمسسها الفوضى او الدم.

*اندفاع*

‘حسناً… حتى لو لم أستطع القتال… لا يزال هناك شيء يمكنني فعله!’ فكر فير بينما استبدل اليأس بالعزيمة.

بشكل شبه فوري ، سقط على ركبتيه بالكامل ، متجاهلاً الرعشات التي تسري في ساقيه ثم غمس يديه في التربة الحمراء تحته. 

بشكل شبه فوري ، سقط على ركبتيه بالكامل ، متجاهلاً الرعشات التي تسري في ساقيه ثم غمس يديه في التربة الحمراء تحته. 

أراد أن يساعد ، أراد أن يقف بجانب ليو ، أراد أن يضرب ريموند معه ، أراد أن يرد ولو جزءاً بسيطاً مما فُعل من أجله ، ولكنه كان يعرف الحقيقة. 

بدأ يغرف حفنة من التربة الخشنة والمحببة ليسحبها للأعلى بيأس ثم افرغها في رداءه بينما كان يجمع المزيد. بعد ذلك طوى أطراف الرداء ولفّ التربة بإحكام ، محولًا إياه إلى كيس مؤقت بدائي.

*اندفاع*

حفنة تلو الأخرى ، استمر في الجمع بقدر ما استطاع ، لأنه كان يعلم أن هذه التربة تساوي أكثر من أي شيء يمكن للمال أن يشتريه. 

“بينما لا أفهم كيف تمشي بين اللحظات ، ما أفهمه هو أن تغيير تدفق الزمن ولو بهامش بسيط يستهلك قدراً هائلاً من جوهر الحاكم ، وهو ما يجب أن يتجاوز بالتأكيد معدل تجددك. أتذكر بوضوح حتى في الأيام الخوالي أن القاتل الأزلي لم يقاتل أبداً حروباً طويلة ، حيث كان قاتلاً لأن معاركه قصيرة وحاسمة. ولهذا السبب ، أنا مندهش بمدى قدرتك على الحفاظ على هذا؟”

‘إذا لم أستطع الوقوف بجانبه اليوم…. فدعني على الأقل أضمن أن أعطيه غداً أكثر سلاسة–’ فكر فير وهو يجمع المكون الثاني المطلوب لصنع جرعة نصف حاكم ، مدركاً تماماً أن ليو قد يحتاجها يوماً ما قريباً.

تعثر تنفس فير بينما يده تلامس جيوب رداءه وأصابعه تتحسس شيئاً ناعماً ومألوفاً بشكل واضح. 

________________

(في غضون ذلك ، سورون)

(في غضون ذلك ، سورون)

‘هذا هو ، هذه هي البقعة التي من المفترض أن أفتح عندها البوابة’ فكر وهو ينسج طريقه عبر موجة من الهجمات بعيدة المدى ، حيث أخطأته طعنة خطيرة من كايليث بشعرة.

في غضون ذلك ، بينما كان ليو يتعامل مع ريموند وجيش الطائفة يتراجع عائداً إلى مركبات النقل ، استدرج سورون أخيراً حكام الفصيل الصالح إلى قلب الحفرة ، إلى الوجهة التي أرادهم جميعاً أن يصلوا إليها ، لكي يتمكن من أداء واجبه الأخير كـ سيد الطائفة.

“ليس اليوم” قال المخادع ، بينما اصطدمت أسلحتهم المصنوعة من معدن الأصل ، فقط ليقوم سورون بالتدحرج ويختفي في لحظة. 

‘هذا هو ، هذه هي البقعة التي من المفترض أن أفتح عندها البوابة’ فكر وهو ينسج طريقه عبر موجة من الهجمات بعيدة المدى ، حيث أخطأته طعنة خطيرة من كايليث بشعرة.

*كلانغ*

*اندفاع*

في غضون ذلك ، بينما كان ليو يتعامل مع ريموند وجيش الطائفة يتراجع عائداً إلى مركبات النقل ، استدرج سورون أخيراً حكام الفصيل الصالح إلى قلب الحفرة ، إلى الوجهة التي أرادهم جميعاً أن يصلوا إليها ، لكي يتمكن من أداء واجبه الأخير كـ سيد الطائفة.

حاول سورون الرد بقطع رقبة كايليث ، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، تدخل موريس ، حيث أنقذ حياة كايليث بتعبير مبتهج على وجهه.

بدأ يغرف حفنة من التربة الخشنة والمحببة ليسحبها للأعلى بيأس ثم افرغها في رداءه بينما كان يجمع المزيد. بعد ذلك طوى أطراف الرداء ولفّ التربة بإحكام ، محولًا إياه إلى كيس مؤقت بدائي.

*كلانغ*

*ثرووم*

“ليس اليوم” قال المخادع ، بينما اصطدمت أسلحتهم المصنوعة من معدن الأصل ، فقط ليقوم سورون بالتدحرج ويختفي في لحظة. 

حفنة تلو الأخرى ، استمر في الجمع بقدر ما استطاع ، لأنه كان يعلم أن هذه التربة تساوي أكثر من أي شيء يمكن للمال أن يشتريه. 

[خطوة الثواني]

“ما هي خطتك؟ يا سيد الطائفة؟ لماذا لم تهرب بعد؟ لا تظن أنه يمكنك دفعنا جميعاً للخلف للأبد…” سأل موريس وتعبير وجهه فضولي ، وهو يحاول بدء محادثة أثناء القتال.

على الرغم من كونه منهكاً وعلى أبواب الموت ، كان سورون لا يزال يسيطر على ساحة المعركة ، حيث عزل الجميع ببطء ولكن بثبات عن هيلموث ، بطريقة تمكنه من خلق صدع لا يمكن لأحد أن يتدخل فيه بينهم. ومع ذلك ، بينما كان جميع حكام العشائر يقاتلون الآن على مسافة حذرة منه ، كان موريس هو الوحيد الذي أصبح مصدر إزعاج دائم ، حيث لم يمنحه المخادع المساحة الأخيرة التي يحتاجها لتنفيذ خطته ، إذ ظل قريباً بشكل مزعج.

‘هذا هو ، هذه هي البقعة التي من المفترض أن أفتح عندها البوابة’ فكر وهو ينسج طريقه عبر موجة من الهجمات بعيدة المدى ، حيث أخطأته طعنة خطيرة من كايليث بشعرة.

“ما هي خطتك؟ يا سيد الطائفة؟ لماذا لم تهرب بعد؟ لا تظن أنه يمكنك دفعنا جميعاً للخلف للأبد…” سأل موريس وتعبير وجهه فضولي ، وهو يحاول بدء محادثة أثناء القتال.

لم تعد هذه حماية بل أصبحت عبئاً. في كل مرة يضرب فيها ريموند ، كان ليو يتكيف. في كل مرة يمد فيها الموت يده إليه ، كان ليو يتدخل. في كل مرة تتطلب فيها ساحة المعركة تضحية ، كان ليو يدفع الثمن بدلاً منه.

*مراوغة… تدحرج… تفادي*

“ما هي خطتك؟ يا سيد الطائفة؟ لماذا لم تهرب بعد؟ لا تظن أنه يمكنك دفعنا جميعاً للخلف للأبد…” سأل موريس وتعبير وجهه فضولي ، وهو يحاول بدء محادثة أثناء القتال.

أثناء تفاديه لموجة أخرى من الهجمات ، تظاهر سورون بأنه لم يسمع موريس على الإطلاق ، ولكن استمر المخادع في التحدث وكأنه لا يهتم بلامبالاة سورون. 

*ثرووم*

“بينما لا أفهم كيف تمشي بين اللحظات ، ما أفهمه هو أن تغيير تدفق الزمن ولو بهامش بسيط يستهلك قدراً هائلاً من جوهر الحاكم ، وهو ما يجب أن يتجاوز بالتأكيد معدل تجددك. أتذكر بوضوح حتى في الأيام الخوالي أن القاتل الأزلي لم يقاتل أبداً حروباً طويلة ، حيث كان قاتلاً لأن معاركه قصيرة وحاسمة. ولهذا السبب ، أنا مندهش بمدى قدرتك على الحفاظ على هذا؟”

 

سأل موريس ، بينما لم يسع سورون إلا أن يبتسم لدقة تقييمه. 

‘أنا… أعطله!’ جاءت الفكرة بشكل حاد وقاسي بينما قبض فير على قبضتيه وشعر بقلة القوة التي يمتلكها وبمدى ضعف هالته مقارنة بالجبابرة الذين يتصادمون حولهم. 

فالمشي بين اللحظات يستهلك بالفعل كميات هائلة من الجوهر ، وقد نفد منه تقريباً الآن ، ولهذا السبب كان عليه القيام بحركته الآن. ومع ذلك ، ما لم يفهمه موريس هو أنه لم يخطط للهروب او التراجع ولهذا السبب لم يمانع القتال حتى تنفد طاقته بالكامل.

*شق*

“هل تظن أنني لن أهرب؟” سأل سورون في هذه اللحظة وحاجبه مرفوع وهو يحاول خداع جميع الحكام المحيطين به بينما فتح بوابة إلى البعد الرابع ، كما لو كان يحاول الهروب ، ولكن في الواقع ، كان ذلك هو الفخ الذي أراد استدراج هيلموث إليه.

‘أنا… أعطله!’ جاءت الفكرة بشكل حاد وقاسي بينما قبض فير على قبضتيه وشعر بقلة القوة التي يمتلكها وبمدى ضعف هالته مقارنة بالجبابرة الذين يتصادمون حولهم. 

*شق*

*مراوغة… تدحرج… تفادي*

94.44

“ما هي خطتك؟ يا سيد الطائفة؟ لماذا لم تهرب بعد؟ لا تظن أنه يمكنك دفعنا جميعاً للخلف للأبد…” سأل موريس وتعبير وجهه فضولي ، وهو يحاول بدء محادثة أثناء القتال.

*ثرووم*

*شق*

 

في غضون ذلك ، بينما كان ليو يتعامل مع ريموند وجيش الطائفة يتراجع عائداً إلى مركبات النقل ، استدرج سورون أخيراً حكام الفصيل الصالح إلى قلب الحفرة ، إلى الوجهة التي أرادهم جميعاً أن يصلوا إليها ، لكي يتمكن من أداء واجبه الأخير كـ سيد الطائفة.

الترجمة: Hunter

‘حسناً… حتى لو لم أستطع القتال… لا يزال هناك شيء يمكنني فعله!’ فكر فير بينما استبدل اليأس بالعزيمة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

زهرة سليمة ومدسوسة بعناية حيث وضعها منذ زمن طويل ، لم يمسسها الفوضى او الدم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط