Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 962

البطل المجهول

البطل المجهول

الفصل 962 – البطل المجهول

(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور ليو)

‘لا أستطيع صد هذه الضربة’ استقر هذا الإدراك بالكامل بينما اخترقت الضربة [الحصن الحديدي] وكأنه مصنوع من الورق.

للحظة واحدة ، تردد ليو وعيناه تقتفي أثر الضربتين ؛ وفي تلك اللحظة الممتدة التي بدا أن العالم يحبس أنفاسه فيها بجانبه ، انقسم عقله إلى مسارين وحشيين ، حيث رأى مستقبل وهو يبتعد عن فير ليتصدى للضربة الواسعة بينما المستقبل الآخر وهو يعطي الأولوية مرة أخرى لحياة التنين.

*تحطم*

ملايين الأرواح في كفة بينما حياة واحدة في الكفة الأخرى.

“لقد أبليت حسناً ايها الشاب سو. سأوصي بك شخصياً لمنصب حارس عائلة سكايشارد بعد انتهاء هذه الحرب” تمتم دامبي وهو يحمل جسد سو بي الفاقد للوعي على كتفيه ثم ليقوم بقفزة كبيرة لنقله فوراً إلى أقرب مركبة طبية.

حياة ثقيلة بالمعنى ، حياة ضحوا بالكثير لإنقاذها.

في اللحظة التي نزلت فيها الضربة الثانية ، شعر سو بي بالعالم وهو يضيق إلى خط واحد لا يطاق من الضغط ، حيث انضغط الهواء أمامه بعنف لدرجة أن التنفس أصبح بمثابة مقاومة وغرائزه تصرخ فيه ليتحرك ، ليتفادى ، ليترك الموقع المستحيل الذي اختاره.

تصلب فكه وصرخت عضلاته وهو يجبر نفسه على الحساب تحت ضغط قد هدد بتمزيق تركيزه ، بينما احترقت ذكريات 12 مليون ميت خلف عينيه ، حيث جعلت الفكرة معدته تضطرب.

*كراك*

‘لا أستطيع فعل هذا مجدداً…’

تصلب فكه وصرخت عضلاته وهو يجبر نفسه على الحساب تحت ضغط قد هدد بتمزيق تركيزه ، بينما احترقت ذكريات 12 مليون ميت خلف عينيه ، حيث جعلت الفكرة معدته تضطرب.

لم تكد الفكرة تتشكل حتى ومضت حركة عند حافة إدراكه. 

*كراك*

تقدم شخص ما للأمام ، حيث عرف ليو أنه سو بي.

‘شكراً لك…’ فكر بهدوء ، حيث انتُزع القرار من بين يديه وحُسم بإرادة شخص آخر ، مما سمح له بالتحرك بدون تردد أو ندم ، ثم استدار بحدة وألقى بنفسه في مسار الضربة المتبقية الموجهة مباشرة إلى فير.

‘جيد!’ فكر ليو وهو يرى ذلك بطرف عينه ؛ الرجل وهو يضع نفسه بين جيش الطائفة والدمار القادم ، وترسه مرفوع بساعدين مرتجفين ، ووقفته متصلبة بالعزيمة وهو يصرخ بأعلى صوته بأنه سينقذ الجميع خلفه بأمان.

‘لن أتحرك!’ ذكّر نفسه حتى بينما كانت ذراعيه ترتجف بعنف وعموده الفقري يصرخ ، حيث رفض التحرك حتى لو كان ذلك يعني الموت.

خرج زفير ناعم من ليو قبل أن يتمكن من إيقافه بينما غمرت الراحة جسده. 

ولكن فجأة… 

‘شكراً لك…’ فكر بهدوء ، حيث انتُزع القرار من بين يديه وحُسم بإرادة شخص آخر ، مما سمح له بالتحرك بدون تردد أو ندم ، ثم استدار بحدة وألقى بنفسه في مسار الضربة المتبقية الموجهة مباشرة إلى فير.

الفصل 962 – البطل المجهول (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور ليو)

اندفع ليو نحو الضربة بزاوية متهورة بينما لمع خنجريه وهو يلوّي جذعه ويلتقط حافة الضربة ، ليعيد توجيهها إلى الأعلى بحركة عنيفة.

 ‘إذا استمر هذا… فسيتم قطعي لنصفين’ فكر بهدوء مقلق بينما انفجر الألم عبر ذراعيه وعموده الفقري ، حيث تشكلت الشقوق عبر سطح ترسه وتدفقت الدماء بعنف عبر صدره.

انفجر الألم في ذراعيه على الفور وتشنجت عضلاته بينما مزقته قوة الارتداد ، حيث تشنج كتفه بشدة وتعثر عند هبوطه وصرّ على أسنانه وهو يهز ذراعه بعنف ليتخلص من التصلب ، بدون أن يتوقف عن التقدم.

بعد 30 ثانية كاملة من التحمل بمفرده ، تدخل دامبي أخيراً ووقف بجانبه ليتحمل الضربة ، حيث انهارت الضربة أمامهم أخيراً إلى طاقة مجزأة ، مما يعني أن الجنود خلفه كانوا أخيراً بأمان.

بخطوة واحدة ، استقام ليو والدماء تقطر من مفاصل أصابعه وهو يجبر جسده على الطاعة ، وعيناه مركزة بالفعل على ريموند بينما تحولت نية القتل الى شيء بارد ومطلق. 

‘شكراً لك…’ فكر بهدوء ، حيث انتُزع القرار من بين يديه وحُسم بإرادة شخص آخر ، مما سمح له بالتحرك بدون تردد أو ندم ، ثم استدار بحدة وألقى بنفسه في مسار الضربة المتبقية الموجهة مباشرة إلى فير.

‘لا يمكنني أن أمنحه مزيدًا من الوقت ليواصل هذه الألعاب. يجب أن ألتزم بهذه الضربة ويجب أن أفعلها الآن’ حسم أمره ، ثم فعّل [عبور الوميض العاصف] ليطوي المسافة الفاصلة بينه وبين خصمه الأقوى في لحظة واحدة.

تصلب فكه وصرخت عضلاته وهو يجبر نفسه على الحساب تحت ضغط قد هدد بتمزيق تركيزه ، بينما احترقت ذكريات 12 مليون ميت خلف عينيه ، حيث جعلت الفكرة معدته تضطرب.

________________

*ارتطام*

(في غضون ذلك ، سو بي)

‘لن أتحرك!’ ذكّر نفسه حتى بينما كانت ذراعيه ترتجف بعنف وعموده الفقري يصرخ ، حيث رفض التحرك حتى لو كان ذلك يعني الموت.

في اللحظة التي نزلت فيها الضربة الثانية ، شعر سو بي بالعالم وهو يضيق إلى خط واحد لا يطاق من الضغط ، حيث انضغط الهواء أمامه بعنف لدرجة أن التنفس أصبح بمثابة مقاومة وغرائزه تصرخ فيه ليتحرك ، ليتفادى ، ليترك الموقع المستحيل الذي اختاره.

*كراك*

ومع ذلك ، لم تتزحزح قدماه. 

‘لا أستطيع فعل هذا مجدداً…’

ومع اقتراب الضربة ، غرس سو بي ترسه في الأرض وفعل [الحصن الحديدي] ، حيث تدفقت المانا للخارج من قلبه بينما التفت طبقات من الحماية المعززة حول جسده وانخفضت وقفته غريزياً وهو يستعد للارتطام.

تصلب فكه وصرخت عضلاته وهو يجبر نفسه على الحساب تحت ضغط قد هدد بتمزيق تركيزه ، بينما احترقت ذكريات 12 مليون ميت خلف عينيه ، حيث جعلت الفكرة معدته تضطرب.

*ثرووووم*

ومع اقتراب الضربة ، غرس سو بي ترسه في الأرض وفعل [الحصن الحديدي] ، حيث تدفقت المانا للخارج من قلبه بينما التفت طبقات من الحماية المعززة حول جسده وانخفضت وقفته غريزياً وهو يستعد للارتطام.

أصابت الضربة. وفي تلك اللحظة ، فهم سو بي بوضوح مرعب أن جسده ببساطة ليس قوياً بما يكفي لتحمل الضربة وجهاً لوجه ، وبينما كان ليو يستطيع صد مثل هذا الهجوم بسهولة ، إلا أن الأمر كان يتجاوز أي شيء يمكنه أن يأمل في تكراره حالياً.

بعد 30 ثانية كاملة من التحمل بمفرده ، تدخل دامبي أخيراً ووقف بجانبه ليتحمل الضربة ، حيث انهارت الضربة أمامهم أخيراً إلى طاقة مجزأة ، مما يعني أن الجنود خلفه كانوا أخيراً بأمان.

‘لا أستطيع صد هذه الضربة’ استقر هذا الإدراك بالكامل بينما اخترقت الضربة [الحصن الحديدي] وكأنه مصنوع من الورق.

“لقد أبليت حسناً ايها الشاب سو. سأوصي بك شخصياً لمنصب حارس عائلة سكايشارد بعد انتهاء هذه الحرب” تمتم دامبي وهو يحمل جسد سو بي الفاقد للوعي على كتفيه ثم ليقوم بقفزة كبيرة لنقله فوراً إلى أقرب مركبة طبية.

 ‘إذا استمر هذا… فسيتم قطعي لنصفين’ فكر بهدوء مقلق بينما انفجر الألم عبر ذراعيه وعموده الفقري ، حيث تشكلت الشقوق عبر سطح ترسه وتدفقت الدماء بعنف عبر صدره.

ولكن فجأة… 

في هذه اللحظة ، صرخت كل غريزة بداخله ليخرج من المعركة ، ليتراجع ، ليحافظ على حياته. 

في هذه اللحظة ، صرخت كل غريزة بداخله ليخرج من المعركة ، ليتراجع ، ليحافظ على حياته. 

ولكن خلفه ، كان جنود الطائفة لا يزالون يركضون ، لا يزالون يحملون الجرحى ، لا يزالون يثقون في الوعد الذي صرخ به قبل لحظات فقط ، ولذلك ، رفض التراجع الآن.

ولكن فجأة… 

“لا” تمتم سو بي بصوت غليظ والدماء تسيل من زاوية فمه بينما انطبقت أسنانه بقوة كافية للتحطم. 

________________

“لا ، لن أستسلم” أكد ذلك والضغط يرتفع مجدداً ، مهددا بسحق أعضائه ، بينما أجبر ساقيه المرتجفة على الانغراس أعمق في الأرض ، حيث فعل [الإرادة التي لا تقهر] لضمان عدم تراجعه عن هذا الدفاع الآن.

*ارتطام*

بشكل شبه فوري ، شعر بالقوة ، حيث وفرت [الإرادة التي لا تقهر] القوة لعضلاته ، ولكن بينما وفرت له المهارة بعض القوة التي كان بأمس الحاجة إليها ، إلا أنها ثبتت ساقيه في مكانها ، مما يعني أنه لم يعد هناك تراجع بالنسبة له الآن.

ومع ذلك ، مع مرور الثواني ، بدأت الدماء تقطر من فمه وأذنيه وأنفه وحتى عينيه ، حيث أصبح من الواضح أنه يجهد عضلاته لأقصى حدودها الآن. 

“آرغ ، هيا يا سو بي ، أرهم مما صُنعت!” صرخ سو بي في ألم وهو يحاول تحفيز نفسه على الوقوف شامخاً حتى النهاية.

‘جيد!’ فكر ليو وهو يرى ذلك بطرف عينه ؛ الرجل وهو يضع نفسه بين جيش الطائفة والدمار القادم ، وترسه مرفوع بساعدين مرتجفين ، ووقفته متصلبة بالعزيمة وهو يصرخ بأعلى صوته بأنه سينقذ الجميع خلفه بأمان.

ومع ذلك ، مع مرور الثواني ، بدأت الدماء تقطر من فمه وأذنيه وأنفه وحتى عينيه ، حيث أصبح من الواضح أنه يجهد عضلاته لأقصى حدودها الآن. 

بخطوة واحدة ، استقام ليو والدماء تقطر من مفاصل أصابعه وهو يجبر جسده على الطاعة ، وعيناه مركزة بالفعل على ريموند بينما تحولت نية القتل الى شيء بارد ومطلق. 

“تبقى القليل…. القليل فقط وسأتجاوز هذا….” تمتم وهو يحاول خداع عقله ليصمد لبضع ثواني  أخرى ، حتى…

ومع ذلك ، لم تتزحزح قدماه. 

*كراك*

خرج زفير ناعم من ليو قبل أن يتمكن من إيقافه بينما غمرت الراحة جسده. 

كُسِر شيء ما بداخله. 

الترجمة: Hunter

تمزق عضو داخلي من الضغط بينما تناثر الدم عبر ترسه.

‘جيد!’ فكر ليو وهو يرى ذلك بطرف عينه ؛ الرجل وهو يضع نفسه بين جيش الطائفة والدمار القادم ، وترسه مرفوع بساعدين مرتجفين ، ووقفته متصلبة بالعزيمة وهو يصرخ بأعلى صوته بأنه سينقذ الجميع خلفه بأمان.

‘لن أتحرك!’ ذكّر نفسه حتى بينما كانت ذراعيه ترتجف بعنف وعموده الفقري يصرخ ، حيث رفض التحرك حتى لو كان ذلك يعني الموت.

“آرغ ، هيا يا سو بي ، أرهم مما صُنعت!” صرخ سو بي في ألم وهو يحاول تحفيز نفسه على الوقوف شامخاً حتى النهاية.

ولكن فجأة… 

ومع اقتراب الضربة ، غرس سو بي ترسه في الأرض وفعل [الحصن الحديدي] ، حيث تدفقت المانا للخارج من قلبه بينما التفت طبقات من الحماية المعززة حول جسده وانخفضت وقفته غريزياً وهو يستعد للارتطام.

*تحطم*

الترجمة: Hunter

بعد 30 ثانية كاملة من التحمل بمفرده ، تدخل دامبي أخيراً ووقف بجانبه ليتحمل الضربة ، حيث انهارت الضربة أمامهم أخيراً إلى طاقة مجزأة ، مما يعني أن الجنود خلفه كانوا أخيراً بأمان.

ولكن فجأة… 

“قلت لكم ، أنتم بأمان خلفي–” تمتم قبل أن يفقد وعيه.

لم تكد الفكرة تتشكل حتى ومضت حركة عند حافة إدراكه. 

*ارتطام*

“لقد أبليت حسناً ايها الشاب سو. سأوصي بك شخصياً لمنصب حارس عائلة سكايشارد بعد انتهاء هذه الحرب” تمتم دامبي وهو يحمل جسد سو بي الفاقد للوعي على كتفيه ثم ليقوم بقفزة كبيرة لنقله فوراً إلى أقرب مركبة طبية.

اصطدم جسده المنهك بالأرض ووجهه للأسفل بينما أومأ دامبي برأسه بفخر بجانبه.

“لا ، لن أستسلم” أكد ذلك والضغط يرتفع مجدداً ، مهددا بسحق أعضائه ، بينما أجبر ساقيه المرتجفة على الانغراس أعمق في الأرض ، حيث فعل [الإرادة التي لا تقهر] لضمان عدم تراجعه عن هذا الدفاع الآن.

“لقد أبليت حسناً ايها الشاب سو. سأوصي بك شخصياً لمنصب حارس عائلة سكايشارد بعد انتهاء هذه الحرب” تمتم دامبي وهو يحمل جسد سو بي الفاقد للوعي على كتفيه ثم ليقوم بقفزة كبيرة لنقله فوراً إلى أقرب مركبة طبية.

ولكن خلفه ، كان جنود الطائفة لا يزالون يركضون ، لا يزالون يحملون الجرحى ، لا يزالون يثقون في الوعد الذي صرخ به قبل لحظات فقط ، ولذلك ، رفض التراجع الآن.

 

بشكل شبه فوري ، شعر بالقوة ، حيث وفرت [الإرادة التي لا تقهر] القوة لعضلاته ، ولكن بينما وفرت له المهارة بعض القوة التي كان بأمس الحاجة إليها ، إلا أنها ثبتت ساقيه في مكانها ، مما يعني أنه لم يعد هناك تراجع بالنسبة له الآن.

الترجمة: Hunter

“لا ، لن أستسلم” أكد ذلك والضغط يرتفع مجدداً ، مهددا بسحق أعضائه ، بينما أجبر ساقيه المرتجفة على الانغراس أعمق في الأرض ، حيث فعل [الإرادة التي لا تقهر] لضمان عدم تراجعه عن هذا الدفاع الآن.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mohamed Sami🔥 100
4‪Moath Hasan‬‏🔥 100
5Zeyad Yaser🔥 100
6Ahmed Al Ali🔥 100
7‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
8omar mhameed🔥 100
9Omran Almasri🔥 100
10Ren Himself🔥 100

(في غضون ذلك ، سو بي)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط