الكمال
الفصل 964 – الكمال
(قلب الحفرة ، منظور هيلموث)
*ثروووم*
في اللحظة التي فتح فيها سورون البوابة إلى البعد الرابع ، انكسر شيء ما بداخل هيلموث.
غرق العقل تحت طوفان من الغضب بينما اندفع للأمام بتهور ، وصراخ غرائزه يعلو فوق أي حذر.
___________________
“لا! لن تهرب! سورون ، أيها الجبان! لم أنتهي منك بعد!” هدر وهو يلقي بنفسه بين سورون والبوابة ، عازماً على منع هروبه بأي ثمن ، بدون أن يدرك أبداً أنه بذلك قد وقف بالضبط حيث أراد سورون له أن يقف.
*ثروووم*
لم يكن سورون غبياً.
بعد قول ذلك ، لم يضيع وقتاً واندفع نحو هيلموث ، حيث غزت روحه الحمراء الغير مكتملة جسد الهائج ، حيث انخرط الاثنان في اختبار إرادة حول من يمكنه تحمل إبادة طاقة الروح لفترة أطول.
زاوية البوابة وموقع جسده والطريقة التي حمى بها نفسه من موريس وكايليث بينما ترك هيلموث بدون مراقبة ، لم يكن أي من ذلك صدفة.
لم يكن سورون غبياً.
فبينما لم يكن يريد تدخل موريس أو كايليث ، إلا أنه يريد هيلموث ليكون بينه وبين البوابة ، تماماً كما هو الحال الآن.
ولكن ، وعلى عكس توقعاته ، لم يتوقف مولثيراك حتى للحظة ليفكر في كلماته بل بدأ إجراء إبادة الروح على الفور.
*قطع*
“ها… هاهاهاهاها”
أرجح هيلموث فأسه الضخم في قوس غاضب ، بهدف قطع رأس سورون عن كتفيه قبل أن يتمكن من الهرب ، وللحظة خاطفة ، بدا وكأنه قد ينجح.
أو هكذا اعتقد ؛ فما لم يكن يعلمه هيلموث وما يعلمه سورون جيداً ، هو أن شخصاً آخر كان ينتظره على الجانب الآخر.
*تباطؤ الزمن… اقتراب النصل*
زاوية البوابة وموقع جسده والطريقة التي حمى بها نفسه من موريس وكايليث بينما ترك هيلموث بدون مراقبة ، لم يكن أي من ذلك صدفة.
ظل سورون واقفًا في مكانه حتى آخر جزء من الثانية ، حيث كان ينبغي أن تصيبه فيها الضربة ، ولكن اختفى.
*ثروووم*
وللحظة واحدة ، لم يترك خلفه سوى فراغ ، لتقطع الضربة الهواء.
ومع ذلك ، لم يهتم سورون بالشرح ، حيث ارتفعت شفتاه ببطء واشتعلت نية القتل لديه للمرة الأخيرة.
*سووش*
*ثروووم*
تعثر هيلموث وفقد توازنه ، حيث دفعته قوة ضربته للأمام ، بينما كانت حركته هي التي أجبرت موريس وكايليث على إيقاف هجماتهم الفردية حتى لا يعلقوا في ضربته الخارجة عن السيطرة.
“إذن هذا هو السبب…” قال هيلموث ، حيث ذاب انزعاجه في شيء أكثر حدة.
*تعثر*
“لا! لن تهرب! سورون ، أيها الجبان! لم أنتهي منك بعد!” هدر وهو يلقي بنفسه بين سورون والبوابة ، عازماً على منع هروبه بأي ثمن ، بدون أن يدرك أبداً أنه بذلك قد وقف بالضبط حيث أراد سورون له أن يقف.
تعثر هيلموث للأمام وقد كسر زخمه توازنه ؛ وفي تلك اللحظة ذاتها ، ظهر سورون مجدداً في المكان الذي كان فيه من قبل بينما عاد الزمن إلى مجراه كما لو لم يتغير شيء.
لفترة ، نظر هيلموث ببساطة في عيون مولثيراك ، بشكل مذهول ، قبل أن ينفجر في ضحكة صاخبة.
ولكن تغير كل شيء ، حيث لم يعد سورون متردد.
وللحظة واحدة ، لم يترك خلفه سوى فراغ ، لتقطع الضربة الهواء.
*ارتطام… ركلة*
*ثروووم*
غرس سورون كعبه في صدر هيلموث بدقة وحشية ، حيث أرسل الحاكم الهائج طائرا للخلف.
في اللحظة التي فتح فيها سورون البوابة إلى البعد الرابع ، انكسر شيء ما بداخل هيلموث.
*ابتلاع*
مولثيراك.
التهمت بوابة البعد الرابع هيلموث في اللحظة التي عبر فيها الحدود ، وانطوى الفضاء للداخل بينما تلاشى الحاكم الهائج وعيناه متسعة بارتباك ، حيث فشل في استيعاب سبب قيام سورون بشيء بلا معنى كهذا؟ ففي النهاية ، كان بإمكان هيلموث ببساطة شق طريقه للخارج بالقوة…..
*ارتطام… ركلة*
أو هكذا اعتقد ؛ فما لم يكن يعلمه هيلموث وما يعلمه سورون جيداً ، هو أن شخصاً آخر كان ينتظره على الجانب الآخر.
ظل سورون واقفًا في مكانه حتى آخر جزء من الثانية ، حيث كان ينبغي أن تصيبه فيها الضربة ، ولكن اختفى.
بعد لحظة ، ألقى سورون أحد خناجر حارس الضغينة في البوابة قبل أن تنهار ، حيث تلاشى النصل في البعد الرابع في صمت بينما اتخذ مقامرة يائسة كانت أشبه بالدعاء منها إلى خطة. إذا نجح مولثيراك في الاستحواذ على هيلموث ، فربما يسلم التنين الخنجر لـ ليو عندما يحين الوقت. وإذا لم ينجح… فسيضيع النصل في الفراغ اللانهائي بجانب كل شيء قد سقط يوماً بين الأبعاد. ورغم معرفته بالمخاطر ، إلا أن سورون كان يعلم أنها فرصته الأفضل لتمرير الخنجر أو على الأقل ضمان عدم وقوعه في يد العدو بعد موته.
ومع ذلك ، لم يهتم سورون بالشرح ، حيث ارتفعت شفتاه ببطء واشتعلت نية القتل لديه للمرة الأخيرة.
في اللحظة التالية مباشرة ، استمرت المعركة كما لو لم يحدث شيء ، بينما نسج سورون طريقه عبر وابل آخر من الهجمات القادمة نحوه ، وعيناه مليئة بالإثارة ، حيث كان يعلم أنه أكمل أخيراً واجبه الأخير كـ سيد الطائفة ، وأنه لم يعد بحاجة للقتال لأجل أحد سوى انتقامه الخاص من الآن فصاعداً.
“ماذا فعلت؟ لماذا ركلت هيلموث للداخل؟ لماذا ألقيت خنجرك خلفه؟” سأل موريس بصوت مرتبك ، حيث لم يستطع المخادع حتى الآن فهم الدوافع وراء تصرفات سورون.
“ماذا فعلت؟ لماذا ركلت هيلموث للداخل؟ لماذا ألقيت خنجرك خلفه؟” سأل موريس بصوت مرتبك ، حيث لم يستطع المخادع حتى الآن فهم الدوافع وراء تصرفات سورون.
ومع ذلك ، لم يهتم سورون بالشرح ، حيث ارتفعت شفتاه ببطء واشتعلت نية القتل لديه للمرة الأخيرة.
لم يكن سورون غبياً.
“هل تريد أن تعرف لماذا فعلت ذلك….؟” سأل بصوت منخفض وقوي.
“لقد أحرزت تقدمًا مذهلًا منذ آخر مرة رأيتك فيها… أيها الشاب!” لم يتردد الصوت.
“إذن تعال وحاول انتزاع الإجابة من فوق جثتي!” تحدى سورون بينما اندفع كمن لم يعد لديه شيء ليخسره بعد الآن ، مع خنجر حارس الضغينة الأخير في يده.
“لا! لن تهرب! سورون ، أيها الجبان! لم أنتهي منك بعد!” هدر وهو يلقي بنفسه بين سورون والبوابة ، عازماً على منع هروبه بأي ثمن ، بدون أن يدرك أبداً أنه بذلك قد وقف بالضبط حيث أراد سورون له أن يقف.
___________________
للحظة وجيزة ، شعر هيلموث بالارتباك والانزعاج من سبب دفع سورون له إلى البعد الرابع بلا سبب! ومع ذلك ، تماماً كما شعر أنها مجرد خدعة ضعيفة لكسب الوقت وكان مستعداً لشق طريقه للخارج ، شعر بضغط خانق على ظهره ، كثيف وعتيق لدرجة أن غرائزه تراجعت ، كما لو أن شيئاً أقدم منه بكثير قد وضع يده على جوهر روحه.
(في غضون ذلك ، داخل البعد الرابع)
*ابتلاع*
للحظة وجيزة ، شعر هيلموث بالارتباك والانزعاج من سبب دفع سورون له إلى البعد الرابع بلا سبب! ومع ذلك ، تماماً كما شعر أنها مجرد خدعة ضعيفة لكسب الوقت وكان مستعداً لشق طريقه للخارج ، شعر بضغط خانق على ظهره ، كثيف وعتيق لدرجة أن غرائزه تراجعت ، كما لو أن شيئاً أقدم منه بكثير قد وضع يده على جوهر روحه.
ظل سورون واقفًا في مكانه حتى آخر جزء من الثانية ، حيث كان ينبغي أن تصيبه فيها الضربة ، ولكن اختفى.
“لقد أحرزت تقدمًا مذهلًا منذ آخر مرة رأيتك فيها… أيها الشاب!” لم يتردد الصوت.
أو هكذا اعتقد ؛ فما لم يكن يعلمه هيلموث وما يعلمه سورون جيداً ، هو أن شخصاً آخر كان ينتظره على الجانب الآخر.
تصلب هيلموث ثم استدار ببطء وحل إدراكه بالتدريج محل انزعاجه بينما ثُبتت عيناه على الكيان الهائل الذي يلوح خلفه ؛ حراشف بلون الدم والحديد المنصهر تمتد عبر جسد بدا وكأنه مندمج في البعد الرابع نفسه.
غرق العقل تحت طوفان من الغضب بينما اندفع للأمام بتهور ، وصراخ غرائزه يعلو فوق أي حذر.
مولثيراك.
*قطع*
احترقت عيون التنين الأحمر الذهبية مثل شمسين توأم ، مركزة ومفترسة ، حيث لم تشع بالغضب بل اليقين الصبور لمخلوق قد دمر مجرات بأكملها قبل أن يتعلم هيلموث كيف يحبو ؛ وللحظة ، اهتزت المساحة بينهم.
لفترة ، نظر هيلموث ببساطة في عيون مولثيراك ، بشكل مذهول ، قبل أن ينفجر في ضحكة صاخبة.
*ثروووم*
“تهديداتك لا تؤثر بي أيها الطفل الصغير. لقد كنت بلا جسد لفترة طويلة جداً الآن ولن أتوقف عند أي شيء حتى احصل عليه. سأخرج من البعد الرابع اليوم بجسدك كوعاء جديد لي أو سأموت هنا في البعد الرابع بعد أن اتحول إلى لا شيء. لكن بطريقة أو بأخرى ، سأكون حراً بالتأكيد”
لفترة ، نظر هيلموث ببساطة في عيون مولثيراك ، بشكل مذهول ، قبل أن ينفجر في ضحكة صاخبة.
غرس سورون كعبه في صدر هيلموث بدقة وحشية ، حيث أرسل الحاكم الهائج طائرا للخلف.
“ها… هاهاهاهاها”
بعد قول ذلك ، لم يضيع وقتاً واندفع نحو هيلموث ، حيث غزت روحه الحمراء الغير مكتملة جسد الهائج ، حيث انخرط الاثنان في اختبار إرادة حول من يمكنه تحمل إبادة طاقة الروح لفترة أطول.
ترددت ضحكة عميقة ومكتومة من صدره ، حاملة أجزاء متساوية من التسلية والاحترام ، بينما استقر الإدراك أخيراً بشأن سبب ركل سورون له إلى هنا.
“إذن هذا هو السبب…” قال هيلموث ، حيث ذاب انزعاجه في شيء أكثر حدة.
“هل تريد أن تعرف لماذا فعلت ذلك….؟” سأل بصوت منخفض وقوي.
“ّإذن كان هذا هو هدفك طوال معركتنا الماضية ، كنت تهيئني لهذه اللحظة هنا…. لكي تطعمني له”
“إذن هذا هو السبب…” قال هيلموث ، حيث ذاب انزعاجه في شيء أكثر حدة.
بدلاً من التراجع او الاستعداد الدفاعي ، أرجع هيلموث كتفيه للخلف وترك نية القتل الخاصة به تتدفق للخارج ، غير مقيدة ووحشية بينما اشتعلت إرادته الهائجة التي صقلتها حروب وانتصارات لا حصر لها حوله مثل عاصفة هائجة.
*ثروووم*
*ثروووم*
ارتجف البعد الرابع وتموج الفضاء بينما تصادم ضغطان قديمان وجهاً لوجه ، حيث التقت هالة مولثيراك البدائية بغضب هيلموث الهائج ، مرسلا شظايا من الضوء المشوه عبر الفراغ مثل الشقوق في الزجاج.
*ابتلاع*
“آسف لتخييب أملك أيها العجوز البالي ولكن يمكنك إبعاد قبضتك عن روحي ، لأنه بغض النظر عن شدة محاولتك ، لن أستسلم بجسدي لك أبداً” قال هيلموث بتعبير صارم ، طالبا من مولثيراك التراجع وهو لا يزال قادراً على ذلك.
ولكن تغير كل شيء ، حيث لم يعد سورون متردد.
ولكن ، وعلى عكس توقعاته ، لم يتوقف مولثيراك حتى للحظة ليفكر في كلماته بل بدأ إجراء إبادة الروح على الفور.
*تعثر*
“تهديداتك لا تؤثر بي أيها الطفل الصغير. لقد كنت بلا جسد لفترة طويلة جداً الآن ولن أتوقف عند أي شيء حتى احصل عليه. سأخرج من البعد الرابع اليوم بجسدك كوعاء جديد لي أو سأموت هنا في البعد الرابع بعد أن اتحول إلى لا شيء. لكن بطريقة أو بأخرى ، سأكون حراً بالتأكيد”
تعثر هيلموث للأمام وقد كسر زخمه توازنه ؛ وفي تلك اللحظة ذاتها ، ظهر سورون مجدداً في المكان الذي كان فيه من قبل بينما عاد الزمن إلى مجراه كما لو لم يتغير شيء.
بعد قول ذلك ، لم يضيع وقتاً واندفع نحو هيلموث ، حيث غزت روحه الحمراء الغير مكتملة جسد الهائج ، حيث انخرط الاثنان في اختبار إرادة حول من يمكنه تحمل إبادة طاقة الروح لفترة أطول.
*تعثر*
*تعثر*
الترجمة: Hunter
“ّإذن كان هذا هو هدفك طوال معركتنا الماضية ، كنت تهيئني لهذه اللحظة هنا…. لكي تطعمني له”
تصلب هيلموث ثم استدار ببطء وحل إدراكه بالتدريج محل انزعاجه بينما ثُبتت عيناه على الكيان الهائل الذي يلوح خلفه ؛ حراشف بلون الدم والحديد المنصهر تمتد عبر جسد بدا وكأنه مندمج في البعد الرابع نفسه.
