Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 805

"لقد آذيتَ والدي!"

"لقد آذيتَ والدي!"

كان يمكن سماع هتافات الفرح في جميع أنحاء المدينة، حيث صفق الناس فرحًا بعد سماع الحكم. كما عمت الضجة قاعة المحكمة في تلك اللحظة، حيث هتف المؤيدون لغوستاف وبدأوا في ترديد اسمه.

بووم!

كان لا يزال هناك عدد قليل من الأشخاص غير الراضين بعد سماع الحكم، لكن غالبية سكان المدينة ومن كانوا يشاهدون البث في جميع أنحاء العالم كانوا سعداء بتحرر غوستاف.

كان لا يزال هناك عدد قليل من الأشخاص غير الراضين بعد سماع الحكم، لكن غالبية سكان المدينة ومن كانوا يشاهدون البث في جميع أنحاء العالم كانوا سعداء بتحرر غوستاف.

ففي النهاية، لو حدثت مثل هذه الجائحة، من يدري ماذا كان سيحدث للعالم.

خرج بعد ذلك من قاعة المحكمة المضاءة، وتبادل النظرات مع القضاة قبل أن تظهر ابتسامة خفيفة على وجهه، ثم استدار.

كل هذا كان من نسج خيال غوستاف في النهاية، لكن لم يكن أحد، باستثناء الآنسة إيمي، والسيد زيل، وتشاريساس، ومارشال، وبقية أصدقائه، على علم بالقصة الحقيقية.

كان هذا الرجل هو المحقق بورش، زعيم الثلاثة الذين عذبوا الزعيم دانزو بوحشية أثناء وجوده في قسم الشرطة.

لقد جعل غوستاف من نفسه بطلاً، وقلب الموقف برمته إلى الأفضل.

“خذها” قالت الآنسة إيمي بتعبير غير مبالٍ.

خرج بعد ذلك من قاعة المحكمة المضاءة، وتبادل النظرات مع القضاة قبل أن تظهر ابتسامة خفيفة على وجهه، ثم استدار.

كانت الصحافة تحاول الحصول على تصريحات منه، لكن غوستاف اختار التزام الصمت وهو يتجه نحو الطائرة المتوقفة أمامه. كان قد قال بالفعل كل ما أراد قوله عن القضية داخل قاعة المحكمة، وأراد أن يضع هذه القضية برمتها وراءه في أسرع وقت ممكن.

كانت الهتافات في المكان لا تزال عالية بينما كان غوستاف يسير عبر الممر نحو المخرج، في حين وقف إي.إي، وأنجي، والآخرون على أقدامهم وأحاطوا به كحراس شخصيين مرة أخرى.

اصطدم ببوابة الزنزانة عن طريق الخطأ لأنه لم يكن قادراً على رؤية أي شيء، وسقط على ظهره، يتلوى على الأرض، يتدحرج من جانب إلى آخر بينما احترق جلد وجهه بالكامل مع شعره الطويل.

تكررت نفس الموقف الذي حدث عند دخولهم إلى قاعة المحكمة مرة أخرى.

كل هذا كان من نسج خيال غوستاف في النهاية، لكن لم يكن أحد، باستثناء الآنسة إيمي، والسيد زيل، وتشاريساس، ومارشال، وبقية أصدقائه، على علم بالقصة الحقيقية.

كانت الصحافة تحاول الحصول على تصريحات منه، لكن غوستاف اختار التزام الصمت وهو يتجه نحو الطائرة المتوقفة أمامه. كان قد قال بالفعل كل ما أراد قوله عن القضية داخل قاعة المحكمة، وأراد أن يضع هذه القضية برمتها وراءه في أسرع وقت ممكن.

“القضية انتهت الآن، لذا نعم” أجابت الآنسة إيمي.

ظهرت الآنسة إيمي في الخارج بعد لحظات قليلة والتقت بغوستاف وهو واقف خارج الطائرة مع الآخرين.

أومأ غوستاف برأسه وقفز إلى داخل الطائرة. بدت على وجوه أنجي وإي.إي وأيلدريس تعابير حائرة، وكأنهم يشعرون بأن هناك شيئًا غير طبيعي.

“أعتقد أن منصبي كضابط في منظمة MBO قد أُعيد إليّ،” قال غوستاف للآنسة إيمي.

——

“القضية انتهت الآن، لذا نعم” أجابت الآنسة إيمي.

بعد ساعات، عاد غوستاف إلى الشقة برفقة أنجي والآخرين.

“جيد، عليّ أن آخذ هذه الطائرة إلى مقر منظمة MBO” قال غوستاف بصوت عالٍ وهو يضع يديه في جيبه.

“حثالة لا تستحق أن تكون موجودة… هاها، أنا حثالة أيضًا لكن…” فجأة، أصبح وجه غوستاف جادًا وباردًا للغاية في تلك اللحظة.

“خذها” قالت الآنسة إيمي بتعبير غير مبالٍ.

بووم!

أومأ غوستاف برأسه وقفز إلى داخل الطائرة. بدت على وجوه أنجي وإي.إي وأيلدريس تعابير حائرة، وكأنهم يشعرون بأن هناك شيئًا غير طبيعي.

“أحتاج إلى إنجاز أمر ما بسرعة يا رفاق. سألتقي بكم في الشقة” قال بصوت عالٍ بينما أُغلق الباب تمامًا، تاركًا إياهم جميعًا في الخارج.

كانت أنجي على وشك أن تخطو على درج الطائرة عندما ضغط غوستاف على زر بجانب الباب، مما تسبب في بدء إغلاق الباب.

“كما قال، عليه أن ينجز أمرًا ما” قالت الآنسة إيمي قبل أن تبتعد عن المكان.

“أحتاج إلى إنجاز أمر ما بسرعة يا رفاق. سألتقي بكم في الشقة” قال بصوت عالٍ بينما أُغلق الباب تمامًا، تاركًا إياهم جميعًا في الخارج.

“لا أستطيع الذهاب إلى أي مكان دون أن يحاول الناس التقاط الصور لي. عليّ مغادرة هذه المدينة قريبًا” قال غوستاف بعبارة متعبة.

“أتساءل إلى أين هو ذاهب” قالت ماتيلدا بنظرة مشبوهة.

خرج بعد ذلك من قاعة المحكمة المضاءة، وتبادل النظرات مع القضاة قبل أن تظهر ابتسامة خفيفة على وجهه، ثم استدار.

“كما قال، عليه أن ينجز أمرًا ما” قالت الآنسة إيمي قبل أن تبتعد عن المكان.

“أنت بطل مشهور الآن. تعلم كيف تتعايش مع هذه اللعبة” قالت إي.إي.

زززززززززز~

بانغ!

انطلق محرك الطائرة، وفي اللحظات التالية، ارتفعت الطائرة في السماء واختفت في الأفق.

“أحتاج إلى إنجاز أمر ما بسرعة يا رفاق. سألتقي بكم في الشقة” قال بصوت عالٍ بينما أُغلق الباب تمامًا، تاركًا إياهم جميعًا في الخارج.

“متى تعلم غوستاف قيادة الطائرة؟ ما الذي فاتنا؟” تساءلت إي.إي بصوت عالٍ.

راقب غوستاف هذا المشهد دون ذرة شفقة في عينيه، بينما ظل صوت بورش يزداد خشونة وهو يتوسل.

“ربما تكون على نظام الطيار الآلي. إذا لم تكن المسافة من هنا إلى المكان الذي يريده بعيدة جدًّا، فيمكن لنظام الطيار الآلي تولي مهمة الطيران،” أوضح أيلدريس.

“كما قال، عليه أن ينجز أمرًا ما” قالت الآنسة إيمي قبل أن تبتعد عن المكان.

“أوه، أعتقد أن هذا منطقي،” ردت إي.إي بضحكة ساخرة.

سمع صراخ عالٍ من الزنزانة بينما اشتعلت النيران في رأس المحقق بورش. أطلق غوستاف سراحه في تلك اللحظة، فوقف بورش على قدميه وبدأ يركض في المساحة الضيقة وهو يتألم.

“ما الذي يخطط له الآن؟” قالت أنجي وهي تعبس قليلاً تعبيراً عن عدم رضاها.

“ربما تكون على نظام الطيار الآلي. إذا لم تكن المسافة من هنا إلى المكان الذي يريده بعيدة جدًّا، فيمكن لنظام الطيار الآلي تولي مهمة الطيران،” أوضح أيلدريس.

“بالتأكيد ليس شيئاً لطيفاً، معرفتي بغوستاف،” أجاب أيلدريس وهو يحدق في الاتجاه الذي اختفت فيه الطائرة.

“ما الذي يخطط له الآن؟” قالت أنجي وهي تعبس قليلاً تعبيراً عن عدم رضاها.

بعد دقائق، داخل زنزانة مظلمة، كان غوستاف جالساً القرفصاء أمام رجل ذي ذيل حصان بني طويل وعينين مائلتين، كان في تلك اللحظة مستنداً إلى الحائط بنظرة خائفة.

بووم!

كان هذا الرجل هو المحقق بورش، زعيم الثلاثة الذين عذبوا الزعيم دانزو بوحشية أثناء وجوده في قسم الشرطة.

اصطدم ببوابة الزنزانة عن طريق الخطأ لأنه لم يكن قادراً على رؤية أي شيء، وسقط على ظهره، يتلوى على الأرض، يتدحرج من جانب إلى آخر بينما احترق جلد وجهه بالكامل مع شعره الطويل.

“أرجوك… اعف عني… كنت أتلقى أوامر صارمة،” قال متلعثماً قليلاً وهو ينطق الكلمات.

——

“لو حصلت على خمسة سنتات في كل مرة يقول لي فيها أحد الأشرار نفس الكلمات “اعف عني”، لكان لديّ الملايين الآن،” قال غوستاف بصوت عالٍ وهو يمد يده ليغطي وجه المحقق.

“أوه، أعتقد أن هذا منطقي،” ردت إي.إي بضحكة ساخرة.

اتسعت عينا المحقق من الخوف الشديد وهو يشعر بالقبضة القوية على وجهه، وحاول تحرير نفسه لكن دون جدوى.

اصطدم ببوابة الزنزانة عن طريق الخطأ لأنه لم يكن قادراً على رؤية أي شيء، وسقط على ظهره، يتلوى على الأرض، يتدحرج من جانب إلى آخر بينما احترق جلد وجهه بالكامل مع شعره الطويل.

“أنا لست بطلاً… بل بعيد كل البعد عن ذلك إن جاز لي أن أقول ذلك بنفسي. أنا أفعل الأشياء لمصلحتي الخاصة فقط، لكن ذلك لا يشمل أبدًا إيذاء الأبرياء لمجرد التسلية… أنتم لستم مجرد أشرار، بل حثالة” قال غوستاف بصوت عالٍ.

“أحتاج إلى إنجاز أمر ما بسرعة يا رفاق. سألتقي بكم في الشقة” قال بصوت عالٍ بينما أُغلق الباب تمامًا، تاركًا إياهم جميعًا في الخارج.

“حثالة لا تستحق أن تكون موجودة… هاها، أنا حثالة أيضًا لكن…” فجأة، أصبح وجه غوستاف جادًا وباردًا للغاية في تلك اللحظة.

“لا يزال هناك اثنان من مرؤوسيك…” قال غوستاف وهو يتجه نحو بوابة الزنزانة.

“لقد آذيتَ والدي!”

“متى تعلم غوستاف قيادة الطائرة؟ ما الذي فاتنا؟” تساءلت إي.إي بصوت عالٍ.

بووم!

“لا أستطيع الذهاب إلى أي مكان دون أن يحاول الناس التقاط الصور لي. عليّ مغادرة هذه المدينة قريبًا” قال غوستاف بعبارة متعبة.

اشتعلت النيران الزرقاء فجأة في كفه الأيمن بعد أن نطق بهذه الكلمات.

كل هذا كان من نسج خيال غوستاف في النهاية، لكن لم يكن أحد، باستثناء الآنسة إيمي، والسيد زيل، وتشاريساس، ومارشال، وبقية أصدقائه، على علم بالقصة الحقيقية.

“كييياررررررررررر!”

“متى تعلم غوستاف قيادة الطائرة؟ ما الذي فاتنا؟” تساءلت إي.إي بصوت عالٍ.

سمع صراخ عالٍ من الزنزانة بينما اشتعلت النيران في رأس المحقق بورش. أطلق غوستاف سراحه في تلك اللحظة، فوقف بورش على قدميه وبدأ يركض في المساحة الضيقة وهو يتألم.

اشتعلت النيران الزرقاء فجأة في كفه الأيمن بعد أن نطق بهذه الكلمات.

بانغ!

“بالتأكيد ليس شيئاً لطيفاً، معرفتي بغوستاف،” أجاب أيلدريس وهو يحدق في الاتجاه الذي اختفت فيه الطائرة.

اصطدم ببوابة الزنزانة عن طريق الخطأ لأنه لم يكن قادراً على رؤية أي شيء، وسقط على ظهره، يتلوى على الأرض، يتدحرج من جانب إلى آخر بينما احترق جلد وجهه بالكامل مع شعره الطويل.

——

راقب غوستاف هذا المشهد دون ذرة شفقة في عينيه، بينما ظل صوت بورش يزداد خشونة وهو يتوسل.

ففي النهاية، لو حدثت مثل هذه الجائحة، من يدري ماذا كان سيحدث للعالم.

“لا يزال هناك اثنان من مرؤوسيك…” قال غوستاف وهو يتجه نحو بوابة الزنزانة.

“أنت بطل مشهور الآن. تعلم كيف تتعايش مع هذه اللعبة” قالت إي.إي.

“ربما في حياتك القادمة ستختار الخيار الأفضل المتمثل في عدم إيذاء الأبرياء،” قال غوستاف وهو يخرج من الزنزانة، لا يزال يتجاهل الصرخات.

“أوه، أعتقد أن هذا منطقي،” ردت إي.إي بضحكة ساخرة.

——

“لا يزال هناك اثنان من مرؤوسيك…” قال غوستاف وهو يتجه نحو بوابة الزنزانة.

بعد ساعات، عاد غوستاف إلى الشقة برفقة أنجي والآخرين.

لقد جعل غوستاف من نفسه بطلاً، وقلب الموقف برمته إلى الأفضل.

“لا أستطيع الذهاب إلى أي مكان دون أن يحاول الناس التقاط الصور لي. عليّ مغادرة هذه المدينة قريبًا” قال غوستاف بعبارة متعبة.

“جيد، عليّ أن آخذ هذه الطائرة إلى مقر منظمة MBO” قال غوستاف بصوت عالٍ وهو يضع يديه في جيبه.

“أنت بطل مشهور الآن. تعلم كيف تتعايش مع هذه اللعبة” قالت إي.إي.

“كييياررررررررررر!”

“هذا يذكرني بامتحانات القبول العام الماضي… هل سيصبح هذا أمرًا سنويًا؟” تساءل غوستاف بصوت عالٍ.

ففي النهاية، لو حدثت مثل هذه الجائحة، من يدري ماذا كان سيحدث للعالم.

 

بعد ساعات، عاد غوستاف إلى الشقة برفقة أنجي والآخرين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أتساءل إلى أين هو ذاهب” قالت ماتيلدا بنظرة مشبوهة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط