Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 86

الرحيل.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الرحيل.

داو الخالد العجيب

​وأشار لي هووانغ إلى نقطة على الخريطة قائلاً: “هذا هو المكان الذي سنتوجه إليه تالياً؛ أحتاج إلى استعادة شيء ما من هناك أولاً، وبعد ذلك سأرسلكم جميعاً إلى دياركم”.

ترجمة الخالد المجنون

​قالت باي لينغ مياو بملامح حزينة: “وماذا في ذلك؟ حتى لو كان كذلك، فهل أنا أفضل حالاً منه؟ الجميع في قريتي كانوا يدعونني بالغيلان ذات الشعر الأبيض، وكان الآخرون يخافون بمجرد رؤيتي. لكن الأخ الأكبر لي لم ينظر إليّ بنظرة مختلفة قط، بل وأنقذ حياتي في مناسبات متعددة. شخص مثلي لم يكن يحلم حتى بالعثور على شخص مثل الأخ الأكبر لي، وأنا سعيدة للغاية لأنه لا يكرهني”.

 

​تأملت شياو مان رموشها الطويلة، ومدت يدها لتمسح على خدها برفق؛ كان ملمس بشرتها ناعماً كبيضة دجاج مسلوقة ومقشرة للتو، مما جعلها تشعر بالدفيء والراحة.

​الفصل 86: الرحيل.

 

 

​قال لي هووانغ: “لا تقلقوا، لقد احتفظت ببعض المال من أجل نفقات ترحالنا”.

​سألت باي لينغ مياو: “أي نوع من الأشخاص؟ أليس الأخ الأكبر لي جيداً بما يكفي؟” جعلتها تلك الكلمات تشعر بعدم الارتياح، وكأن شخصاً ما يسيء إلى أثمن ما تملك.

​وفي اليوم التالي، أمسكت شياو مان بيد باي لينغ مياو وأحضرتها إلى غرفة ضيوف أخرى حيث يتواجد لي هووانغ، ولاحظت فوراً آثار الطين على حذائه؛ وبناءً على مظهر الأخ الأكبر لي، يبدو أنه ظل بالخارج طوال الليل.

​ترددت شياو مان وقالت: “هو…” ثم تابعت: “هل تعتقدين حقاً أن الأخ الأكبر لي بلا مشاكل؟ لو كان الأمر كذلك، فلماذا اختطفه ذلك الأصلع في البداية ليجعله أحد مكونات الدواء المرشدة؟”

​وبقلوب مثقلة بالهموم، انطلقت شياو مان والآخرون في رحلة جديدة مجدداً، ولم يكن لديهم أي رأي في هذا القرار؛ فلي هووانغ هو من قتل قطاع الطرق وأخذ الذهب، ولذلك لم يكن لأي منهم الحق في منعه حتى لو أراد التخلص منه بالكامل. وكل ما في الأمر أن الانتقال المفاجئ من الغنى الفاحش إلى الفقر المدقع كان صعباً جداً عليهم للتأقلم معه.

​ساد الصمت الغرفة؛ فقد عرفوا بعضهم جيداً بعد قضاء كل هذا الوقت معاً، وكانوا يعلمون أنه مقارنة بمشاكلهم الجسدية، فإن لي هووانغ يعاني من مشاكل نفسية وعقلية أكثر تعقيداً وخطورة.

​وتابعت بابتسامة خفيفة: “أي شخص يعمل كحارس هذه الأيام يمتلك على الأقل مستوى معيناً من المهارة، وقد أنفقت الكثير لأشتري هذا، وهو كتاب حقيقي. بعد أن قتلت والدي، ظللت أفكر؛ في ذلك الوقت، لو كان في يدي سكين، هل كان سيجرؤ على بيعي أنا وأختي؟ لذا، أريد أن أصبح أقوى، قوية بما يكفي لحماية نفسي وحماية الآخرين”.

​لكن الجميع كانوا يتجنبون فتح هذا الموضوع بوعي.

 

​قالت باي لينغ مياو بملامح حزينة: “وماذا في ذلك؟ حتى لو كان كذلك، فهل أنا أفضل حالاً منه؟ الجميع في قريتي كانوا يدعونني بالغيلان ذات الشعر الأبيض، وكان الآخرون يخافون بمجرد رؤيتي. لكن الأخ الأكبر لي لم ينظر إليّ بنظرة مختلفة قط، بل وأنقذ حياتي في مناسبات متعددة. شخص مثلي لم يكن يحلم حتى بالعثور على شخص مثل الأخ الأكبر لي، وأنا سعيدة للغاية لأنه لا يكرهني”.

​أجاب جوزي: “لقد حاولت منعه حقاً! وحاولت الوقوف في طريقه بالأمس عندما كان يسلم الذهب، ولكنني لم أستطع فعل الكثير بمفردي”.

​عند سماع هذا، لم ترغب شياو مان في الاستمرار في هذا الحديث، فاكتفت بتنهيدة خفيفة وأغلقت عينيها قائلة: “نامي”.

​راحت السكين في يدها تتحرك في الهواء، ورغم أنها كانت لا تزال غير متمرسة إطلاقاً، إلا أن عينيها كانتا تشعان بالعزيمة والتصميم وهي تتدرب بجدية كبيرة.

​هدأت غرفة النوم تدريجياً، ولم يعد يُسمع فيها سوى أنفاسهما الهادئة.

​وفي منطقة عشبية معزولة، أخرجت كتاباً وسكيناً طويلاً من خصرها، ثم اتخذت وضعية قتالية وبدأت تتدرب بناءً على ما في الكتاب.

​وعندما شعرت شياو مان أن أنفاس باي لينغ مياو خلفها أصبحت خفيفة، التفتت ونظرت إلى الفتاة الرقيقة النائمة أمامها.

​في تلك اللحظة، رُكل الباب فجأة لينفتح بقوة، مما جعل شياو مان تجلس في مكانها فجأة من شدة الفزع، ثم استلت خنجراً من تحت وسادتها ووقفت لحماية باي لينغ مياو.

​تأملت شياو مان رموشها الطويلة، ومدت يدها لتمسح على خدها برفق؛ كان ملمس بشرتها ناعماً كبيضة دجاج مسلوقة ومقشرة للتو، مما جعلها تشعر بالدفيء والراحة.

​وعندما شعرت شياو مان أن أنفاس باي لينغ مياو خلفها أصبحت خفيفة، التفتت ونظرت إلى الفتاة الرقيقة النائمة أمامها.

​تمتمت باي لينغ مياو في نومها: “أنا… أعلم… لا تسرع…”.

​وحتى مع استخدام العربة التي تجرها الخيول، فإن مسافة مئتي ميل استغرقت وقتاً طويلاً لقطعها؛ وظلوا يسافرون بشكل متقطع لعدة أيام متتالية.

​عند سماع ذلك، تحركت حاجبَا شياو مان تحت شعرها الكثيف، وقربت خدها منها.

​هدأت غرفة النوم تدريجياً، ولم يعد يُسمع فيها سوى أنفاسهما الهادئة.

​طاخ!

م.م: مرحباً جميعاً اتمنى ان تكونوا بخير، انا مترجم الذي سيتابع ترجمة هذه الرواية العجيبة، سيتم نشر فصلين كل يوم من الاحد الى خميس ان كنتم تريدون نشر يومي من دون يوم الجمعه والسب اي 5 ايام في الاسبوع، وان كنتم تفضلون نشر اسبوعي ستكون هناك مجموعة فصول بحدود 20_25فصل كل يوم جمعة، اخبروني برأيكم بالتعليقات، وكيف هي الترجمة هل هي جيدة.

​في تلك اللحظة، رُكل الباب فجأة لينفتح بقوة، مما جعل شياو مان تجلس في مكانها فجأة من شدة الفزع، ثم استلت خنجراً من تحت وسادتها ووقفت لحماية باي لينغ مياو.

​تدفقت الدموع من عيني جوزي عند سماع هذا السؤال وقال: “الأخ الأكبر لي قدم كل الذهب كقرابين! لو كنت أعلم أنه سيفعل ذلك، لما ذهبت إلى ذلك المكان الترفيهي سابقاً، وكان يجدر بي شراء زوجة لنفسي أولاً!”

​صاحت شياو مان بتفاجؤ وهي تنظر إلى الشاب الواقف أمامها: “الأخ الأكبر لي؟ لقد نزلت من الجبل؟” كان الشخص الذي فتح الباب هو لي هووانغ، الذي عاد للتو من جبل هينغهوا.

 

​دخل لي هووانغ في صلب الموضوع مباشرة وسأل: “أين الذهب كله؟”

​أجاب جوزي: “لقد حاولت منعه حقاً! وحاولت الوقوف في طريقه بالأمس عندما كان يسلم الذهب، ولكنني لم أستطع فعل الكثير بمفردي”.

​أجابت شياو مان: “إنه مع غاو تشيجيان، هو من يقوم بحراسته”.

​كان كعادته؛ رقبته مليئة بالندوب، وتغطي وجهه ملامح التعب الشديد.

​ألقى لي هووانغ نظرة سريعة على باي لينغ مياو التي كانت لا تزال مستيقظة بشكل جزئي، ثم استدار وتوجه نحو غرف الضيوف الأخرى.

 

​جلست باي لينغ مياو بنعاس وسألت: “ماذا حدث؟ هل كان هناك أحد هنا؟”

​عطس جوزي وسأل سون باولو الجالس أمامه: “إلى أين ذهب الأخ الأكبر لي؟ لم أره طوال اليوم. لقد اقتربنا من الوصول بالفعل، فلماذا ننتظر هنا؟ هذا ليس أسلوبه المعتاد في العادة”.

​أعادتها شياو مان بلطف لتستلقي مجدداً وقالت بصوت منخفض: “لا شيء… عودي إلى النوم، وسنتحدث عن الأمر غداً”.

​تبعت باي لينغ مياو خلفه وسألته بقلق: “الأخ الأكبر لي! ماذا حدث على الجبل؟ وهل المكان الذي نتوجه إليه خطير؟”

​وفي اليوم التالي، أمسكت شياو مان بيد باي لينغ مياو وأحضرتها إلى غرفة ضيوف أخرى حيث يتواجد لي هووانغ، ولاحظت فوراً آثار الطين على حذائه؛ وبناءً على مظهر الأخ الأكبر لي، يبدو أنه ظل بالخارج طوال الليل.

​سألت باي لينغ مياو: “أي نوع من الأشخاص؟ أليس الأخ الأكبر لي جيداً بما يكفي؟” جعلتها تلك الكلمات تشعر بعدم الارتياح، وكأن شخصاً ما يسيء إلى أثمن ما تملك.

​قال لي هووانغ وهو يفتح خريطة أمامهما: “لقد جئتما؟ اجلسا، دعاني أخبركما بالخطوات التالية لرحلتنا”.

​دخل لي هووانغ في صلب الموضوع مباشرة وسأل: “أين الذهب كله؟”

​وأشار لي هووانغ إلى نقطة على الخريطة قائلاً: “هذا هو المكان الذي سنتوجه إليه تالياً؛ أحتاج إلى استعادة شيء ما من هناك أولاً، وبعد ذلك سأرسلكم جميعاً إلى دياركم”.

 

​وبعد قول ذلك، لم ينتظر لي هووانغ سماع رأي أحد، بل قام بطي الخريطة مباشرة وتوجه نحو الباب قائلاً: “اجمعوا أمتعتكم، سنغادر في منتصف نهار اليوم”.

​صاحت شياو مان بقلق شديد: “ماذا؟! قدمه كله؟ ألم يحاول أحد منكم منعه؟ ألا تعرفون أن الأخ الأكبر لي يعاني من مشاكل عقلية ونفسية؟”

​تبعت باي لينغ مياو خلفه وسألته بقلق: “الأخ الأكبر لي! ماذا حدث على الجبل؟ وهل المكان الذي نتوجه إليه خطير؟”

​التفتت شياو مان وأسرعت إلى الخارج، لكن تصرفها كان بلا فائدة؛ فالذهب قد أُرسل بالفعل إلى دير الإحسان للراهبات خلال الليلة الماضية.

​وفي هذه الأثناء، التفتت شياو مان نحو الآخرين وسألتهم: “ماذا حدث؟ ماذا ينوي الأخ الأكبر لي أن يفعل؟ ولماذا عاد بهذه السرعة؟”

​عند سماع هذا، لم ترغب شياو مان في الاستمرار في هذا الحديث، فاكتفت بتنهيدة خفيفة وأغلقت عينيها قائلة: “نامي”.

​قال جوزي بملامح قلقة: “وكيف لي أن أعرف؟ الأخ الأكبر لي لا يستشيرنا في أي شيء أبداً، وتعتبر معرفتنا برحيلنا اليوم أمراً غير مسبوق منه”.

​تدفقت الدموع من عيني جوزي عند سماع هذا السؤال وقال: “الأخ الأكبر لي قدم كل الذهب كقرابين! لو كنت أعلم أنه سيفعل ذلك، لما ذهبت إلى ذلك المكان الترفيهي سابقاً، وكان يجدر بي شراء زوجة لنفسي أولاً!”

​سألته شياو مان: “لماذا هذا الوجه الحزين؟ نحن نغادر فقط، أليس كذلك؟”

​تدفقت الدموع من عيني جوزي عند سماع هذا السؤال وقال: “الأخ الأكبر لي قدم كل الذهب كقرابين! لو كنت أعلم أنه سيفعل ذلك، لما ذهبت إلى ذلك المكان الترفيهي سابقاً، وكان يجدر بي شراء زوجة لنفسي أولاً!”

​صاحت شياو مان بقلق شديد: “ماذا؟! قدمه كله؟ ألم يحاول أحد منكم منعه؟ ألا تعرفون أن الأخ الأكبر لي يعاني من مشاكل عقلية ونفسية؟”

​أجاب جوزي: “لقد حاولت منعه حقاً! وحاولت الوقوف في طريقه بالأمس عندما كان يسلم الذهب، ولكنني لم أستطع فعل الكثير بمفردي”.

​أجاب جوزي: “لقد حاولت منعه حقاً! وحاولت الوقوف في طريقه بالأمس عندما كان يسلم الذهب، ولكنني لم أستطع فعل الكثير بمفردي”.

​هدأت غرفة النوم تدريجياً، ولم يعد يُسمع فيها سوى أنفاسهما الهادئة.

​التفتت شياو مان وأسرعت إلى الخارج، لكن تصرفها كان بلا فائدة؛ فالذهب قد أُرسل بالفعل إلى دير الإحسان للراهبات خلال الليلة الماضية.

​ترددت شياو مان وهي تنظر إلى ظهره المبتعد، وأخيراً صاحت قائلة: “الأخ الأكبر لي، الأخت باي تهتم لأمرك كثيراً وتثق بك، أرجو ألا تخذلها!”

​قال لي هووانغ: “لا تقلقوا، لقد احتفظت ببعض المال من أجل نفقات ترحالنا”.

​دخل لي هووانغ في صلب الموضوع مباشرة وسأل: “أين الذهب كله؟”

​وبقلوب مثقلة بالهموم، انطلقت شياو مان والآخرون في رحلة جديدة مجدداً، ولم يكن لديهم أي رأي في هذا القرار؛ فلي هووانغ هو من قتل قطاع الطرق وأخذ الذهب، ولذلك لم يكن لأي منهم الحق في منعه حتى لو أراد التخلص منه بالكامل. وكل ما في الأمر أن الانتقال المفاجئ من الغنى الفاحش إلى الفقر المدقع كان صعباً جداً عليهم للتأقلم معه.

 

​وفي وقت متأخر من الليل، فتحت شياو مان عينيها لترى لي هووانغ يجلس بجانب نار المخيم كتمثال جامد وهو يتأمل رقاقة الخيزران الحمراء. تحركت بهدوء من تحت غطائها وتوجهت نحو الغابة المغطاة بالضباب الكثيف.

​دخل لي هووانغ في صلب الموضوع مباشرة وسأل: “أين الذهب كله؟”

​وفي منطقة عشبية معزولة، أخرجت كتاباً وسكيناً طويلاً من خصرها، ثم اتخذت وضعية قتالية وبدأت تتدرب بناءً على ما في الكتاب.

​تقدم لي هووانغ خطوة وتصفح الكتاب الموضوع على الأرض، وسأل: “من أين لكِ هذا الكتاب؟” كان الكتاب يحتوي فقط على بضع رسومات صغيرة توضح شخصاً يحمل السيوف دون وجود أي كلمات، وبدا كأنه دليل لقتال السيوف.

​راحت السكين في يدها تتحرك في الهواء، ورغم أنها كانت لا تزال غير متمرسة إطلاقاً، إلا أن عينيها كانتا تشعان بالعزيمة والتصميم وهي تتدرب بجدية كبيرة.

داو الخالد العجيب

​وووش~

​صاحت شياو مان بقلق شديد: “ماذا؟! قدمه كله؟ ألم يحاول أحد منكم منعه؟ ألا تعرفون أن الأخ الأكبر لي يعاني من مشاكل عقلية ونفسية؟”

​وفي تلك اللحظة، أوقفت حركتها فجأة بعد أن شعرت بالخوف جراء ظهور لي هووانغ المفاجئ.

​دخل لي هووانغ في صلب الموضوع مباشرة وسأل: “أين الذهب كله؟”

​كان كعادته؛ رقبته مليئة بالندوب، وتغطي وجهه ملامح التعب الشديد.

​هدأت غرفة النوم تدريجياً، ولم يعد يُسمع فيها سوى أنفاسهما الهادئة.

​تقدم لي هووانغ خطوة وتصفح الكتاب الموضوع على الأرض، وسأل: “من أين لكِ هذا الكتاب؟” كان الكتاب يحتوي فقط على بضع رسومات صغيرة توضح شخصاً يحمل السيوف دون وجود أي كلمات، وبدا كأنه دليل لقتال السيوف.

​صاحت شياو مان بقلق شديد: “ماذا؟! قدمه كله؟ ألم يحاول أحد منكم منعه؟ ألا تعرفون أن الأخ الأكبر لي يعاني من مشاكل عقلية ونفسية؟”

​أجابت شياو مان: “ألم تطلب منا شراء الأشياء التي نريدها سابقاً؟ لقد وجدت حارساً من وكالة الحراسة، واستخدمت بعض الذهب لأشتري منه هذا الكتاب”.

 

​وتابعت بابتسامة خفيفة: “أي شخص يعمل كحارس هذه الأيام يمتلك على الأقل مستوى معيناً من المهارة، وقد أنفقت الكثير لأشتري هذا، وهو كتاب حقيقي. بعد أن قتلت والدي، ظللت أفكر؛ في ذلك الوقت، لو كان في يدي سكين، هل كان سيجرؤ على بيعي أنا وأختي؟ لذا، أريد أن أصبح أقوى، قوية بما يكفي لحماية نفسي وحماية الآخرين”.

​عند سماع ذلك، تحركت حاجبَا شياو مان تحت شعرها الكثيف، وقربت خدها منها.

​عند سماع هذا، أومأ لي هووانغ برأسه في صمت، ثم استدار عائداً نحو نار المخيم.

​وبقلوب مثقلة بالهموم، انطلقت شياو مان والآخرون في رحلة جديدة مجدداً، ولم يكن لديهم أي رأي في هذا القرار؛ فلي هووانغ هو من قتل قطاع الطرق وأخذ الذهب، ولذلك لم يكن لأي منهم الحق في منعه حتى لو أراد التخلص منه بالكامل. وكل ما في الأمر أن الانتقال المفاجئ من الغنى الفاحش إلى الفقر المدقع كان صعباً جداً عليهم للتأقلم معه.

​ترددت شياو مان وهي تنظر إلى ظهره المبتعد، وأخيراً صاحت قائلة: “الأخ الأكبر لي، الأخت باي تهتم لأمرك كثيراً وتثق بك، أرجو ألا تخذلها!”

​التفتت شياو مان وأسرعت إلى الخارج، لكن تصرفها كان بلا فائدة؛ فالذهب قد أُرسل بالفعل إلى دير الإحسان للراهبات خلال الليلة الماضية.

​لم يتوقف لي هووانغ وواصل السير بخطوات واسعة خارج الغابة وقال: “أري هذا الكتاب للآخرين أيضاً، فربما يتمكنون من تعلم شيء مفيد منه”.

​طاخ!

​وحتى مع استخدام العربة التي تجرها الخيول، فإن مسافة مئتي ميل استغرقت وقتاً طويلاً لقطعها؛ وظلوا يسافرون بشكل متقطع لعدة أيام متتالية.

​وعندما اقتربوا من وجهتهم، طلب لي هووانغ من الآخرين الانتظار في قرية صغيرة قريبة من المكان.

​وعندما اقتربوا من وجهتهم، طلب لي هووانغ من الآخرين الانتظار في قرية صغيرة قريبة من المكان.

​أجاب جوزي: “لقد حاولت منعه حقاً! وحاولت الوقوف في طريقه بالأمس عندما كان يسلم الذهب، ولكنني لم أستطع فعل الكثير بمفردي”.

​وفي هذه الأثتاء، كان الآخرون يشعرون بالملل ويلعبون ألعاب الأوراق في فناء منزل ريفي متوسط الحجم.

​في تلك اللحظة، رُكل الباب فجأة لينفتح بقوة، مما جعل شياو مان تجلس في مكانها فجأة من شدة الفزع، ثم استلت خنجراً من تحت وسادتها ووقفت لحماية باي لينغ مياو.

​عطس جوزي وسأل سون باولو الجالس أمامه: “إلى أين ذهب الأخ الأكبر لي؟ لم أره طوال اليوم. لقد اقتربنا من الوصول بالفعل، فلماذا ننتظر هنا؟ هذا ليس أسلوبه المعتاد في العادة”.

​وفي منطقة عشبية معزولة، أخرجت كتاباً وسكيناً طويلاً من خصرها، ثم اتخذت وضعية قتالية وبدأت تتدرب بناءً على ما في الكتاب.

 

​كان كعادته؛ رقبته مليئة بالندوب، وتغطي وجهه ملامح التعب الشديد.

 

​نهاية الفصل.

​نهاية الفصل.

​لكن الجميع كانوا يتجنبون فتح هذا الموضوع بوعي.

م.م: مرحباً جميعاً اتمنى ان تكونوا بخير، انا مترجم الذي سيتابع ترجمة هذه الرواية العجيبة، سيتم نشر فصلين كل يوم من الاحد الى خميس ان كنتم تريدون نشر يومي من دون يوم الجمعه والسب اي 5 ايام في الاسبوع، وان كنتم تفضلون نشر اسبوعي ستكون هناك مجموعة فصول بحدود 20_25فصل كل يوم جمعة، اخبروني برأيكم بالتعليقات، وكيف هي الترجمة هل هي جيدة.

​دخل لي هووانغ في صلب الموضوع مباشرة وسأل: “أين الذهب كله؟”

 

​تدفقت الدموع من عيني جوزي عند سماع هذا السؤال وقال: “الأخ الأكبر لي قدم كل الذهب كقرابين! لو كنت أعلم أنه سيفعل ذلك، لما ذهبت إلى ذلك المكان الترفيهي سابقاً، وكان يجدر بي شراء زوجة لنفسي أولاً!”

​عند سماع ذلك، تحركت حاجبَا شياو مان تحت شعرها الكثيف، وقربت خدها منها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط