Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 85

نزول

نزول

الفصل ٨٥ : نزول

“يا بني، هل سمعت؟ خلال أيام قليلة، ستحصل على بعض بسكوت الكاكي لتأكله. هيهي، هل أنت سعيد؟ ما زلت أتذكر أنك كنت تحب أكله عندما كنت ترتدي سراويل مفتوحة المؤخرة”، قالت جينغشين.

“تريدين أن أجد شيئًا؟” تسارعت أفكار لي هووانغ عندما سمع كلمات رئيسة الدير جينغشين.

لم يكن لديه خيار آخر الآن. فقد ينتهي الأمر بـ دان يانغتسي بالاستحواذ عليه أولًا إذا استمر في البحث عن طرق أخرى.

ومن ناحية أخرى، عندما رأت أن تعبيره أصبح أكثر جدية، أوضحت، “لا تظن أنني أستغل مشكلتك.”

“تريدين أن أجد شيئًا؟” تسارعت أفكار لي هووانغ عندما سمع كلمات رئيسة الدير جينغشين.

لكن هذا جعل مزاج لي هووانغ يزداد ثقلًا. فكر قليلًا، ثم قال، “رئيسة الدير جينغشين، هذا يجب أن يكون شرطك الأخير، صحيح؟”

الأكثر. أنت ناعمة جدًا. احتضانك مريح للغاية.”

رآها تهز رأسها موافقة، ثم أخذ نفسًا عميقًا وقال، “حسنًا! تم الاتفاق. ماذا تحتاجين؟”

“اسمه القمر الثامن عشر. ذلك الشيء غريب جدًا. كل عام، في اليوم الثامن عشر من الشهر القمري الثاني عشر، يتحول. في ذلك الوقت، يتغير شكله وقدراته الخارقة. لا أعرف كيف يبدو الآن، فقط تذكر أنه أحمر اللون. سيتعين عليك أن تجد طريقة للتعامل معه بنفسك. أنت حتى تحمل السجلات العميقة معك، وتظن

لم يكن يخشى من وجود الشروط، بل كان أكثر حذرًا من الطرف الآخر الذي يقدم وعودًا فارغة. ومع ذلك، طالما أن هناك شروطًا محددة، فالأمر لا يزال ضمن نطاق التفاوض.

“مفهوم”، قال لي هووانغ. بما أنه قد سلّم كل ذهبه بالفعل، فإن القليل من الطعام لن يحدث فرقًا كبيرًا.

على الأقل، مما رآه حتى الآن، لي تشي لم يكذب قبل أن يموت. وبمعنى ما، كانت الراهبات المنتميات إلى الدير

“زوج من العيون. زوج مميز للغاية من العيون المشؤومة. هناك غابة تبعد حوالي مئتي ميل شرق جبل هينجهوا. اذهب إلى هناك وأحضر هذا الشيء المشؤوم إلى هنا”، قالت جينغشين وهي تحدد شرطها الأخير.

المحسن أشخاصًا صالحين بالفعل. لم يكن من السهل العثور على مثل هؤلاء الناس في هذا العالم الغريب.

“أخت شياومان، إن لم يكن لديك مكان تذهبين إليه في المستقبل، تعالي إلى منزلي. ما رأيك أن تكوني الأم الروحية لأطفالي؟” عرضت باي لينغمياو.

لم يكن لديه خيار آخر الآن. فقد ينتهي الأمر بـ دان يانغتسي بالاستحواذ عليه أولًا إذا استمر في البحث عن طرق أخرى.

كان هذا العجوز يبدو على وشك الموت. عيناه وفمه بدو منحرفين، وكان يغمغهم بين الحين والآخر.

“زوج من العيون. زوج مميز للغاية من العيون المشؤومة. هناك غابة تبعد حوالي مئتي ميل شرق جبل هينجهوا. اذهب إلى هناك وأحضر هذا الشيء المشؤوم إلى هنا”، قالت جينغشين وهي تحدد شرطها الأخير.

عندما رأتها، سحبت باي لينغمياو الأغطية الملبوسة وقفزت تحتها مازحة. ثم أحتضنت الشخص تحت الأغطية بذراعيها بقوة. “أنا أحب الأخت شياومان

“مشؤوم؟ أي نوع من الشؤم؟ وما نوع القدرات التي تمتلكها؟” سأل لي هووانغ. أراد أن يعرف نوع العدو الذي هو على وشك مواجهته.

“لا داعي. أنا أكره الرجال. أريد أن أبقى دون زواج. يمكنني أن أعيش مستقلة من دون أي رجل!” أعلنت شياومان بحزم.

“اسمه القمر الثامن عشر. ذلك الشيء غريب جدًا. كل عام، في اليوم الثامن عشر من الشهر القمري الثاني عشر، يتحول. في ذلك الوقت، يتغير شكله وقدراته الخارقة. لا أعرف كيف يبدو الآن، فقط تذكر أنه أحمر اللون. سيتعين عليك أن تجد طريقة للتعامل معه بنفسك. أنت حتى تحمل السجلات العميقة معك، وتظن

وفي تلك الأثناء، استدارت شياومان، معطيةً ظهرها لـ باي لينغمياو التي مدت يدها لتعانقها برفق.

أنك لا تستطيع التعامل مع ذلك الشيء؟ إلى جانب ذلك، هل تظن أن سيدك ذلك الذي وصل إلى الخلود سيسمح لك بالموت؟”

أصدر الباب صريرًا عندما أغلقته باي لينغمياو. وبمجرد أن أُغلق تمامًا، ظهرت امرأة غريبة كانت خلف الباب. كانت ترتدي حجابًا أحمر، وتَزين لباسها بأقمشة وأشرطة ملونة، وعلى قدميها حذاء مطرز باللون الأحمر.

‘القمر الثامن عشر؟ أهذا اسم؟’

وفي تلك الأثناء، استدارت شياومان، معطيةً ظهرها لـ باي لينغمياو التي مدت يدها لتعانقها برفق.

شعر لي هووانغ بالقلق. أهذا كل شيء؟ لم يُعطَ أي تلميحات، وكان عليه أن يواجه كائنًا مشؤومًا من دون أي استعداد. كان يتجه نحو المجهول كالأعمى.

“لا داعي. أنا أكره الرجال. أريد أن أبقى دون زواج. يمكنني أن أعيش مستقلة من دون أي رجل!” أعلنت شياومان بحزم.

لم يرد أن يمنح دان يانغتسي فرصة للقيام بحركة أخرى. إن فعل، فلن يكون متأكدًا لمن سينتمي هذا الجسد في النهاية.

“اسمه القمر الثامن عشر. ذلك الشيء غريب جدًا. كل عام، في اليوم الثامن عشر من الشهر القمري الثاني عشر، يتحول. في ذلك الوقت، يتغير شكله وقدراته الخارقة. لا أعرف كيف يبدو الآن، فقط تذكر أنه أحمر اللون. سيتعين عليك أن تجد طريقة للتعامل معه بنفسك. أنت حتى تحمل السجلات العميقة معك، وتظن

“هل يمكنني الاستعانة بمساعدة الراهبات الأخريات في الدير؟ يمكن التفاوض على أمور أخرى”، سأل لي هووانغ.

رآها تهز رأسها موافقة، ثم أخذ نفسًا عميقًا وقال، “حسنًا! تم الاتفاق. ماذا تحتاجين؟”

“هيهي، كلهن كسولات جدًا. لا تتردد في محاولة إقناعهن. لكن، أظن أنك لا تملك المال الكافي حتى لتوظيفهن للنزول من الجبل، أليس كذلك؟ هيهي”، قالت رئيسة الدير جينغشين وهي تسخر بلطف مِن مَن هن

شعر لي هووانغ بالقلق. أهذا كل شيء؟ لم يُعطَ أي تلميحات، وكان عليه أن يواجه كائنًا مشؤومًا من دون أي استعداد. كان يتجه نحو المجهول كالأعمى.

أصغر منها مرتبة.

لم تَبدُ جينغشين وكأنها لاحظت ذلك، وواصلت تكرار فعلها. “أرأيت؟ إنه مثلك تمامًا. ذلك الصبي أيضًا تائه. لكنه سيعاني أكثر منك. لديك أم، لكنه لا يملك. من يدري ما القدر الذي ينتظره. آه، ذلك الصبي مثير للشفقة جدًا…”

الآن بعد أن تم تحديد الهدف، لم يرغب لي هووانغ في المماطلة أكثر. أكد موقع القمر الثامن عشر مع جينغشين، ثم انحنى واستدار ليغادر. “لن أزعج وجبة رئيسة الدير أكثر. سأنزل الآن وأجعل الآخرين يجلبون الذهب إلى الأعلى.”

استدارت شياومان لتواجه الفتاة ذات الشعر الأبيض. كانتا قريبتين لدرجة أنهما شعرتا بأنفاس بعضهما الناعمة.

“آه، صحيح. أشم رائحة بسكويت الكاكي أيضًا. أنا حقًا أحبه؛ تذكر أن تحضر لي بعضًا منه”، قالت جينغشين.

كان هذا العجوز يبدو على وشك الموت. عيناه وفمه بدو منحرفين، وكان يغمغهم بين الحين والآخر.

“مفهوم”، قال لي هووانغ. بما أنه قد سلّم كل ذهبه بالفعل، فإن القليل من الطعام لن يحدث فرقًا كبيرًا.

أصغر منها مرتبة.

عندما غادر، سقطت الغرفة في الظلام مرة أخرى. لكن هذا لم يؤثر على العمياء جينغشين. مدت يدها اليمنى واستخدمت أصابعها المسودة للبحث بين طيات شحم جسدها الدهني.

بعد وقت طويل، صدر صوت متموج مع رائحة مقززة. تم سحب رجل عجوز أصلع ذو أطراف ضعيفة واهنة من داخلها.

وفي تلك الأثناء، استدارت شياومان، معطيةً ظهرها لـ باي لينغمياو التي مدت يدها لتعانقها برفق.

كان هذا العجوز يبدو على وشك الموت. عيناه وفمه بدو منحرفين، وكان يغمغهم بين الحين والآخر.

استدارت شياومان لتواجه الفتاة ذات الشعر الأبيض. كانتا قريبتين لدرجة أنهما شعرتا بأنفاس بعضهما الناعمة.

بعد أن أخرجته، جذبت جينغشين العجوز إلى حضنها برفق بذراعيها المغطيين بالقيح. ثم بدأت تُطعمه من الوعاء بواسطة فمها ونحو فمه مباشرة.

الأكثر. أنت ناعمة جدًا. احتضانك مريح للغاية.”

“يا بني، هل سمعت؟ خلال أيام قليلة، ستحصل على بعض بسكوت الكاكي لتأكله. هيهي، هل أنت سعيد؟ ما زلت أتذكر أنك كنت تحب أكله عندما كنت ترتدي سراويل مفتوحة المؤخرة”، قالت جينغشين.

“ولماذا قد ترغبين بذلك؟” اتسعت عينا باي لينغمياو بدهشة. أرادت أن تسأل إن كان السبب هو والدها، لكنها لم تستطع أن تنطق بتلك الكلمات.

لكن العجوز لم يُبدِ أي تفاعل تجاه صوت جينغشين، واكتفى ببصق ما في فمه كل مرة.

“أخت شياومان، إن لم يكن لديك مكان تذهبين إليه في المستقبل، تعالي إلى منزلي. ما رأيك أن تكوني الأم الروحية لأطفالي؟” عرضت باي لينغمياو.

لم تَبدُ جينغشين وكأنها لاحظت ذلك، وواصلت تكرار فعلها. “أرأيت؟ إنه مثلك تمامًا. ذلك الصبي أيضًا تائه. لكنه سيعاني أكثر منك. لديك أم، لكنه لا يملك. من يدري ما القدر الذي ينتظره. آه، ذلك الصبي مثير للشفقة جدًا…”

أصغر منها مرتبة.

وفي تلك الأثناء، في نُزل بنغلاي، كانت باي لينغمياو عارية، وقد اسندت يديها على حافة الحوض الخشبي. تنهدت قائلة، “أتساءل كيف حال الكبير لي الآن. كان سيكون من الجيد لو تمكنت من الصعود معه.”

“أخت شياومان، إن لم يكن لديك مكان تذهبين إليه في المستقبل، تعالي إلى منزلي. ما رأيك أن تكوني الأم الروحية لأطفالي؟” عرضت باي لينغمياو.

‘هل يجب أن أخبره؟ إن فعلت، ألن يقلق عليّ؟ لكنه لديه ما يكفي من الأشياء ليقلق عليها حاليًا.’

“يا بني، هل سمعت؟ خلال أيام قليلة، ستحصل على بعض بسكوت الكاكي لتأكله. هيهي، هل أنت سعيد؟ ما زلت أتذكر أنك كنت تحب أكله عندما كنت ترتدي سراويل مفتوحة المؤخرة”، قالت جينغشين.

تأملت باي لينغمياو لفترة طويلة، حتى بدأ الماء في الحوض يبرد. ثم نهضت من الماء المليء بالبتلات العائمة، وارتدت ملابسها وسارت نحو غرفة النوم.

استدارت شياومان لتواجه الفتاة ذات الشعر الأبيض. كانتا قريبتين لدرجة أنهما شعرتا بأنفاس بعضهما الناعمة.

‘انسِ الأمر. على أي حال، إذا لم ينزل بعد ثلاثة أيام، فسأصعد بالتأكيد للبحث عنه. من قال إنني عبء؟’

“أخت شياومان، إن لم يكن لديك مكان تذهبين إليه في المستقبل، تعالي إلى منزلي. ما رأيك أن تكوني الأم الروحية لأطفالي؟” عرضت باي لينغمياو.

أصدر الباب صريرًا عندما أغلقته باي لينغمياو. وبمجرد أن أُغلق تمامًا، ظهرت امرأة غريبة كانت خلف الباب. كانت ترتدي حجابًا أحمر، وتَزين لباسها بأقمشة وأشرطة ملونة، وعلى قدميها حذاء مطرز باللون الأحمر.

“هيهي، كلهن كسولات جدًا. لا تتردد في محاولة إقناعهن. لكن، أظن أنك لا تملك المال الكافي حتى لتوظيفهن للنزول من الجبل، أليس كذلك؟ هيهي”، قالت رئيسة الدير جينغشين وهي تسخر بلطف مِن مَن هن

عندما رأتها، سحبت باي لينغمياو الأغطية الملبوسة وقفزت تحتها مازحة. ثم أحتضنت الشخص تحت الأغطية بذراعيها بقوة. “أنا أحب الأخت شياومان

عندما غادر، سقطت الغرفة في الظلام مرة أخرى. لكن هذا لم يؤثر على العمياء جينغشين. مدت يدها اليمنى واستخدمت أصابعها المسودة للبحث بين طيات شحم جسدها الدهني.

الأكثر. أنت ناعمة جدًا. احتضانك مريح للغاية.”

المحسن أشخاصًا صالحين بالفعل. لم يكن من السهل العثور على مثل هؤلاء الناس في هذا العالم الغريب.

استدارت شياومان لتواجه الفتاة ذات الشعر الأبيض. كانتا قريبتين لدرجة أنهما شعرتا بأنفاس بعضهما الناعمة.

“هيهي، كلهن كسولات جدًا. لا تتردد في محاولة إقناعهن. لكن، أظن أنك لا تملك المال الكافي حتى لتوظيفهن للنزول من الجبل، أليس كذلك؟ هيهي”، قالت رئيسة الدير جينغشين وهي تسخر بلطف مِن مَن هن

“ما الجيد في احتضان هذا الشيء؟ إنه مجرد شعر أسود. الآخرون يعاملونني كما لو أنني مخلوق غريب. حتى رجل في الستين لن يجرؤ على الزواج بي”، قالت شياومان.

‘القمر الثامن عشر؟ أهذا اسم؟’

“لا تقلقي، أخت شياومان. ستجدين بالتأكيد رجل أحلامك”، قالت باي لينغمياو وهي تمد يدها لتداعب شعرها الأسود برفق.

لم يكن لديه خيار آخر الآن. فقد ينتهي الأمر بـ دان يانغتسي بالاستحواذ عليه أولًا إذا استمر في البحث عن طرق أخرى.

“لا داعي. أنا أكره الرجال. أريد أن أبقى دون زواج. يمكنني أن أعيش مستقلة من دون أي رجل!” أعلنت شياومان بحزم.

ومن ناحية أخرى، عندما رأت أن تعبيره أصبح أكثر جدية، أوضحت، “لا تظن أنني أستغل مشكلتك.”

“ولماذا قد ترغبين بذلك؟” اتسعت عينا باي لينغمياو بدهشة. أرادت أن تسأل إن كان السبب هو والدها، لكنها لم تستطع أن تنطق بتلك الكلمات.

عندما غادر، سقطت الغرفة في الظلام مرة أخرى. لكن هذا لم يؤثر على العمياء جينغشين. مدت يدها اليمنى واستخدمت أصابعها المسودة للبحث بين طيات شحم جسدها الدهني.

وفي تلك الأثناء، استدارت شياومان، معطيةً ظهرها لـ باي لينغمياو التي مدت يدها لتعانقها برفق.

“زوج من العيون. زوج مميز للغاية من العيون المشؤومة. هناك غابة تبعد حوالي مئتي ميل شرق جبل هينجهوا. اذهب إلى هناك وأحضر هذا الشيء المشؤوم إلى هنا”، قالت جينغشين وهي تحدد شرطها الأخير.

“أخت شياومان، إن لم يكن لديك مكان تذهبين إليه في المستقبل، تعالي إلى منزلي. ما رأيك أن تكوني الأم الروحية لأطفالي؟” عرضت باي لينغمياو.

“زوج من العيون. زوج مميز للغاية من العيون المشؤومة. هناك غابة تبعد حوالي مئتي ميل شرق جبل هينجهوا. اذهب إلى هناك وأحضر هذا الشيء المشؤوم إلى هنا”، قالت جينغشين وهي تحدد شرطها الأخير.

لم تُجب شياومان مباشرة. ظهرت في عينيها نظرة تردد وهي تحدق في الحائط أمامها. “هل تخططين حقًا للزواج من الكبير لي؟”

لكن باي لينغمياو لم تجبها، واكتفت بضرب ظهرها بخجل.

لكن باي لينغمياو لم تجبها، واكتفت بضرب ظهرها بخجل.

“هل يمكنني الاستعانة بمساعدة الراهبات الأخريات في الدير؟ يمكن التفاوض على أمور أخرى”، سأل لي هووانغ.

“لماذا لا تفكرين بالأمر أكثر؟ هذا لأجلك ولأجل مصلحتك أنتِ. على الرغم من أن الكبير لي كان طيبًا معنا، إلا أنه ليس من الضروري أن تردي له الجميل بهذه الطريقة. بعد كل شيء… إنه من ذلك النوع من الناس”، قالت شياومان وهي متباطئة في كلماتها.

وفي تلك الأثناء، في نُزل بنغلاي، كانت باي لينغمياو عارية، وقد اسندت يديها على حافة الحوض الخشبي. تنهدت قائلة، “أتساءل كيف حال الكبير لي الآن. كان سيكون من الجيد لو تمكنت من الصعود معه.”

______________

لكن باي لينغمياو لم تجبها، واكتفت بضرب ظهرها بخجل.

أنك لا تستطيع التعامل مع ذلك الشيء؟ إلى جانب ذلك، هل تظن أن سيدك ذلك الذي وصل إلى الخلود سيسمح لك بالموت؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط