الفصل 105: الحياة اليومية لبطل الرواية… (2)
الفصل 105: الحياة اليومية لبطل الرواية… (2)
‘الحياة غريبة حقًا… ففي يوم واحد فقط، يمكن أن يتحول كل شيء من الجنة إلى الجحيم…’
“إذًا، أخبريني عنها…”
“إذًا، أخبريني عنها…”
استجابةً لطلب ألين، توقفت ميا عن تناول المثلجات وبدأت تروي له ما يريد معرفته.
في تلك اللحظة، أومأت إيرين برأسها أيضًا وقالت:
“تلك الفتاة، ريسا… إنها مجنونة… لا، بل أقول إن هناك بالتأكيد شيئًا غير سليم في عقلها…”
فقلبها ضعيف، وهي تخاف بسهولة، ومجرد سماعها عن التعذيب كان كافيًا لإرعابها.
أصبحت تعابير ميا معقدة وهي تتحدث.
منذ ذلك اليوم داخل الزنزانة، عندما أخبرها جيريث بأنه سيقتل كايدن، كانت تعلم أن الأمور ستسوء، ولذلك أرادت أن تطلب من أفراد عائلتها الاعتذار له.
“قبل بضعة أيام فقط… كانت تقرأ كتابًا بعنوان «كيف تصنع حساءً من أمعاء إنسان مع إبقائه حيًا»… كان ذلك الكتاب مليئًا بصور مروعة لدرجة أنني ما زلت أرى الكوابيس كلما تذكرتها…”
كان مارك يعتبر ألين مجرد عقبة عابرة في طريقه نحو القمة، أما ألين فكان ينظر إلى مارك على أنه منافسه الذي لا بد من تجاوزه.
“كان الرجل في الصور يصرخ بأعلى صوته بينما كانوا يغلون أحشاءه أمام عينيه… كان منظرًا مرعبًا… أووه…”
أصبحت تعابير ميا معقدة وهي تتحدث.
عند سماع كلمات ميا، ارتجفت إيرين من الخوف، وأمسكت بطرف كم ألين بقوة.
قبل بضعة أيام فقط، بينما كانت تستمتع بوقتها مع أصدقائها؛ ألين، وإيرين، وميا، تلقت اتصالًا هاتفيًا.
فقلبها ضعيف، وهي تخاف بسهولة، ومجرد سماعها عن التعذيب كان كافيًا لإرعابها.
الفصل 105: الحياة اليومية لبطل الرواية… (2)
حتى ألين عبس بعمق بعد سماعه تلك الكلمات؛ فهو يعلم أن ميا لن تكذب عليه، وهذا يعني أن ريسا تقرأ فعلًا مثل تلك الكتب المجنونة.
أصبحت تعابير ميا معقدة وهي تتحدث.
“وليس هذا فحسب، لقد ألقيت نظرة خلسة داخل خزانتها الدراسية، وكانت مليئة بكتب مشابهة… كلها تتحدث عن التعذيب، والتسميم، وأمور مرعبة…”
فقلبها ضعيف، وهي تخاف بسهولة، ومجرد سماعها عن التعذيب كان كافيًا لإرعابها.
“إنها بالتأكيد مختلة نفسيًا! إضافةً إلى ذلك، فإن خطوبتها من مارك حقيقة مؤكدة! ولا أحد في الصف يجرؤ على التحدث عنها بسوء…”
“إنها بالتأكيد مختلة نفسيًا! إضافةً إلى ذلك، فإن خطوبتها من مارك حقيقة مؤكدة! ولا أحد في الصف يجرؤ على التحدث عنها بسوء…”
“عليك أن تبتعد عن تلك المجنونة يا ألين. لقد سمعت شائعات تقول إنها تنتمي إلى عائلة مشبوهة جدًا…”
والآن…
في تلك اللحظة، أومأت إيرين برأسها أيضًا وقالت:
وكل ما تستطيع فعله الآن هو الصمت، والحزن على أفراد عائلتها الذين رحلوا.
“نعم، لقد سمعت من أختي أن عائلة شادو فولن مليئة بالأشخاص غريبي الأطوار، وأنهم جميعًا متورطون في أعمال مريبة… من الأفضل أن نبتعد عنها…”
قبل بضعة أيام فقط، بينما كانت تستمتع بوقتها مع أصدقائها؛ ألين، وإيرين، وميا، تلقت اتصالًا هاتفيًا.
تجاهل ألين تحذير كل من إيرين وميا.
عند سماع كلمات ميا، ارتجفت إيرين من الخوف، وأمسكت بطرف كم ألين بقوة.
فالاسم الذي أثار انزعاجه حقًا لم يكن ريسا، بل مارك.
قبل بضعة أيام فقط، بينما كانت تستمتع بوقتها مع أصدقائها؛ ألين، وإيرين، وميا، تلقت اتصالًا هاتفيًا.
كان مارك يعتبر ألين مجرد عقبة عابرة في طريقه نحو القمة، أما ألين فكان ينظر إلى مارك على أنه منافسه الذي لا بد من تجاوزه.
في الماضي، كانت تضحك على جيريث، الذي كان يعيش وحيدًا خارج العائلة، بعدما كان والدها يقص عليها الأكاذيب المختلقة عنه.
ففي صفهم بأكمله، لم يكن هناك من يتفوق على ألين في الوسامة وغيرها… باستثناء مارك.
“وليس هذا فحسب، لقد ألقيت نظرة خلسة داخل خزانتها الدراسية، وكانت مليئة بكتب مشابهة… كلها تتحدث عن التعذيب، والتسميم، وأمور مرعبة…”
فمارك لم يكن ثريًا فحسب، كونه ينتمي إلى العائلة الملكية، بل كان أيضًا وسيمًا، وأقوى طالب في الصف. وحتى آيزا لم تكن تضاهيه.
جميع الخادمات والخدم الذين تولوا تربيتها قد استقالوا، واختفى كل شيء.
ومعرفته بأن لمارك خطيبة كانت تثير انزعاج ألين، لأنها جعلت الأمر يبدو وكأنه تحدٍ شخصي.
‘لا أحد يهتم إن عشت أو مت… عليك أن تشق طريقك بنفسك، وبجهودك وحدها…’
‘هل يحاول منافستي في تكوين الحريم!؟ مستحيل! أنا وحدي من سيحكم هذا العالم بينما يعمل الجميع من أجلي!’
في الأصل، كانوا يتكتمون على خبر تدمير العائلة حتى لا يصل إليها، كي لا تعود وتستولي على الأموال.
وسرعان ما نسي ألين أمر ريسا بعدما قرر أنها مجنونة أكثر مما يحتمل، وبدأ يفكر في إيجاد فتاة أخرى ليوقعها في حبه ويضيفها إلى حريمه.
حتى ألين عبس بعمق بعد سماعه تلك الكلمات؛ فهو يعلم أن ميا لن تكذب عليه، وهذا يعني أن ريسا تقرأ فعلًا مثل تلك الكتب المجنونة.
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه وهو يفكر:
لم يعد لديها أي سند في هذه الحياة سوى موهبتها.
‘همف، مهما أصبحت قويًا يا مارك، فمن دون حلفاء أقوياء ستنتهي دائمًا مهزومًا أمامي… سأهزمك بقوة الصداقة والحب!’
فقد كان بإمكانها بسهولة أن تخمن من يقف وراء كل ذلك.
الحديقة الرئيسية للجامعة.
فمارك لم يكن ثريًا فحسب، كونه ينتمي إلى العائلة الملكية، بل كان أيضًا وسيمًا، وأقوى طالب في الصف. وحتى آيزا لم تكن تضاهيه.
كانت آيزا تجلس وحدها على مقعد فارغ تحت ظل شجرة عملاقة، بينما يملأ الفراغ قلبها.
تجاهل ألين تحذير كل من إيرين وميا.
قبل بضعة أيام فقط، بينما كانت تستمتع بوقتها مع أصدقائها؛ ألين، وإيرين، وميا، تلقت اتصالًا هاتفيًا.
تجاهل ألين تحذير كل من إيرين وميا.
كان المتصل وصيفتها الشخصية في منزل العائلة.
لقد غيّر هذا الحدث الواحد طريقة تفكيرها بالكامل، وكشف لها حقيقة هذا العالم القاسي.
وقد أخبرتها بأنها ستستقيل من عملها.
لقد كانت تعلم بكل الخطايا التي ارتكبها والدها بحق جيريث ووالدته، ولذلك لم تستطع حتى أن تلومه على ما فعله.
ذهلت آيزا من كلماتها لدرجة أنها لم تعرف ماذا تقول لعدة لحظات.
عادت آيزا إلى التدريب.
لاحقًا، أخبرتها الوصيفة بكل ما حدث.
“عليك أن تبتعد عن تلك المجنونة يا ألين. لقد سمعت شائعات تقول إنها تنتمي إلى عائلة مشبوهة جدًا…”
لقد دُمِّر القصر الرئيسي لعائلة بليز، وقُتل جميع من فيه قبل ثلاثة أشهر.
قبل بضعة أيام فقط، بينما كانت تستمتع بوقتها مع أصدقائها؛ ألين، وإيرين، وميا، تلقت اتصالًا هاتفيًا.
ثم حاولت جميع العائلات التابعة نهب أموال العائلة، لكنهم انتهوا إلى الإفلاس، لأن شخصًا ما كان قد سبقهم، واستولى على كل الأموال، بل وأغرقهم أيضًا بديون هائلة.
ألقت آيزا نظرة على بطاقة الصراف الآلي في يدها، ثم أعادتها إلى خاتمها المكاني.
في الأصل، كانوا يتكتمون على خبر تدمير العائلة حتى لا يصل إليها، كي لا تعود وتستولي على الأموال.
استجابةً لطلب ألين، توقفت ميا عن تناول المثلجات وبدأت تروي له ما يريد معرفته.
لكن في النهاية، أصبحوا هم أنفسهم ضحايا لجشعهم.
ولم يبقَ أمامها إلا أن تعمل بجد، وتحاول ألا تصبح مثل والدها ووالدتها، حتى لا تؤذي الآخرين يومًا.
أما عائلة بليز، التي كانت يومًا رمزًا للمجد، فلم تعد الآن سوى صفحة من صفحات التاريخ.
والآن…
جميع الخادمات والخدم الذين تولوا تربيتها قد استقالوا، واختفى كل شيء.
فمارك لم يكن ثريًا فحسب، كونه ينتمي إلى العائلة الملكية، بل كان أيضًا وسيمًا، وأقوى طالب في الصف. وحتى آيزا لم تكن تضاهيه.
لم تكن آيزا غبية.
ولم يبقَ أمامها إلا أن تعمل بجد، وتحاول ألا تصبح مثل والدها ووالدتها، حتى لا تؤذي الآخرين يومًا.
فقد كان بإمكانها بسهولة أن تخمن من يقف وراء كل ذلك.
وقد أخبرتها بأنها ستستقيل من عملها.
‘لقد حاولت تحذيرهم… لكنهم لم يستمعوا… قلت لأبي إنه يجب أن يتوقف عن استفزازه… وها هي النتيجة… تنهد…’
لكن في النهاية، أصبحوا هم أنفسهم ضحايا لجشعهم.
منذ ذلك اليوم داخل الزنزانة، عندما أخبرها جيريث بأنه سيقتل كايدن، كانت تعلم أن الأمور ستسوء، ولذلك أرادت أن تطلب من أفراد عائلتها الاعتذار له.
كان حسابها البنكي الشخصي يحتوي على مبلغ كبير من المال، جمعته عبر السنوات من الهدايا والمناسبات العائلية المختلفة.
لكن في النهاية، وقع بالضبط ما كانت تخشاه.
فمارك لم يكن ثريًا فحسب، كونه ينتمي إلى العائلة الملكية، بل كان أيضًا وسيمًا، وأقوى طالب في الصف. وحتى آيزا لم تكن تضاهيه.
لقد دمّر جيريث عائلة بليز بأكملها، ثم لم يكتفِ بذلك، بل دمّر حتى العائلات التابعة لها.
لم يعد لديها أي سند في هذه الحياة سوى موهبتها.
ورغم كل هذا، لم يكن بوسع آيزا سوى الجلوس والمشاهدة.
لم يتبقَّ لها سوى ذلك المال.
لقد كانت تعلم بكل الخطايا التي ارتكبها والدها بحق جيريث ووالدته، ولذلك لم تستطع حتى أن تلومه على ما فعله.
أما عائلة بليز، التي كانت يومًا رمزًا للمجد، فلم تعد الآن سوى صفحة من صفحات التاريخ.
وكل ما تستطيع فعله الآن هو الصمت، والحزن على أفراد عائلتها الذين رحلوا.
لكن في النهاية، وقع بالضبط ما كانت تخشاه.
لقد أصبح جيريث ساحرًا من الرتبة 1، أما التفكير في معارضته الآن فلم يعد سوى حلم مستحيل.
في تلك اللحظة، أومأت إيرين برأسها أيضًا وقالت:
فحتى مع موهبتها، ستحتاج إلى عقد كامل أو أكثر حتى تبلغ مستواه.
وفوق ذلك، لم يكن لديها أي دافع للانتقام أصلًا، لأنها تعرف جيدًا ذنوب والدها.
وفوق ذلك، لم يكن لديها أي دافع للانتقام أصلًا، لأنها تعرف جيدًا ذنوب والدها.
‘الحياة غريبة حقًا… ففي يوم واحد فقط، يمكن أن يتحول كل شيء من الجنة إلى الجحيم…’
في الماضي، كانت تضحك على جيريث، الذي كان يعيش وحيدًا خارج العائلة، بعدما كان والدها يقص عليها الأكاذيب المختلقة عنه.
ورغم كل هذا، لم يكن بوسع آيزا سوى الجلوس والمشاهدة.
أما الآن…
لم يعد لديها أي سند في هذه الحياة سوى موهبتها.
فقد أصبحت هي نفسها من يعيش وحيدًا، بلا عائلة على الإطلاق.
‘الحياة غريبة حقًا… ففي يوم واحد فقط، يمكن أن يتحول كل شيء من الجنة إلى الجحيم…’
‘الحياة غريبة حقًا… ففي يوم واحد فقط، يمكن أن يتحول كل شيء من الجنة إلى الجحيم…’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ألقت آيزا نظرة على بطاقة الصراف الآلي في يدها، ثم أعادتها إلى خاتمها المكاني.
الحديقة الرئيسية للجامعة.
لقد كان ذلك هو كل ما تبقى لها الآن.
ومعرفته بأن لمارك خطيبة كانت تثير انزعاج ألين، لأنها جعلت الأمر يبدو وكأنه تحدٍ شخصي.
كان حسابها البنكي الشخصي يحتوي على مبلغ كبير من المال، جمعته عبر السنوات من الهدايا والمناسبات العائلية المختلفة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
والآن…
“تلك الفتاة، ريسا… إنها مجنونة… لا، بل أقول إن هناك بالتأكيد شيئًا غير سليم في عقلها…”
لم يتبقَّ لها سوى ذلك المال.
‘الحياة غريبة حقًا… ففي يوم واحد فقط، يمكن أن يتحول كل شيء من الجنة إلى الجحيم…’
ولحسن الحظ، ما زال بإمكانها الإقامة في سكن الجامعة خلال العامين والنصف القادمين.
أما الآن…
وبحلول ذلك الوقت، ستكون قد أصبحت ساحرة قوية، ويمكنها ببساطة شراء منزل جديد من الأموال التي ستجنيها من غزو الأبراج المحصنة أو أي وسيلة أخرى.
وسرعان ما نسي ألين أمر ريسا بعدما قرر أنها مجنونة أكثر مما يحتمل، وبدأ يفكر في إيجاد فتاة أخرى ليوقعها في حبه ويضيفها إلى حريمه.
لم يعد لديها أي سند في هذه الحياة سوى موهبتها.
فقلبها ضعيف، وهي تخاف بسهولة، ومجرد سماعها عن التعذيب كان كافيًا لإرعابها.
ولم يبقَ أمامها إلا أن تعمل بجد، وتحاول ألا تصبح مثل والدها ووالدتها، حتى لا تؤذي الآخرين يومًا.
لكن في النهاية، وقع بالضبط ما كانت تخشاه.
لقد غيّر هذا الحدث الواحد طريقة تفكيرها بالكامل، وكشف لها حقيقة هذا العالم القاسي.
لكن في النهاية، وقع بالضبط ما كانت تخشاه.
‘لا أحد يهتم إن عشت أو مت… عليك أن تشق طريقك بنفسك، وبجهودك وحدها…’
وكل ما تستطيع فعله الآن هو الصمت، والحزن على أفراد عائلتها الذين رحلوا.
ومع عزيمة جديدة وُلدت في قلبها…
عند سماع كلمات ميا، ارتجفت إيرين من الخوف، وأمسكت بطرف كم ألين بقوة.
عادت آيزا إلى التدريب.
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه وهو يفكر:
أما الآن…
