Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 112

الفصل 112: اختبار الزنزانة الاصطناعية… (5)

الفصل 112: اختبار الزنزانة الاصطناعية… (5)

الفصل 112: اختبار الزنزانة الاصطناعية… (5)

وظهرت درجات سلم من العدم.

داخل الطابق الأرضي من برج المراقبة.

“حسنًا، وجدت مدخل مستعمرة الفئران العملاقة، ثم أجبرتها على الاندفاع نحو برج المراقبة.”

ما إن دخل مارك الطابق الأرضي لبرج المراقبة…

“وفي النهاية…”

حتى رأى الباب المقابل يُفتح.

وبدأت الدموع تتجمع في عينيه من شدة الوجع.

“همم؟”

تفاجأ مارك.

“هل اجتاز أحدهم الاختبار وجاء من الباب الآخر؟”

وسألها:

تفاجأ مارك.

وسألها:

فقد تمكن شخص آخر من اجتياز الاختبار بسرعة تقارب سرعته.

ثم أومآ في الوقت نفسه.

هو نفسه اضطر إلى ابتكار تعويذتين جديدتين في اللحظة ذاتها ليتمكن من النجاح.

في تلك اللحظة…

ولذلك…

فتحطمت العظام والعضلات في لحظة واحدة.

كان من الطبيعي أن يظن أن أي شخص آخر لا بد أنه توصل إلى استراتيجية قوية أيضًا.

قد تلاحقه في كوابيسه.

“انتظر…”

توقف مارك للحظة.

“لم يخبرونا أبدًا أن القتال بين الطلاب ممنوع…”

“وهذا بالضبط ما حدث لتلك الفئران التي استخدمتها كوقود للمدافع.”

“من الأفضل أن أبقى متيقظًا.”

فقد ضحت بما يقارب ألفي إلى ثلاثة آلاف فأر عملاق…

فالأستاذ المساعد لم يذكر إن كان يُسمح بمهاجمة الطلاب الآخرين أم لا.

“إنه في الحقيقة شيء مشهور جدًا في الويب المظلم.”

“صحيح أنه لا يمكن سرقة نقاط الآخرين…”

ثم استخدمت عباءة الظلال لتختبئ داخل ظلال الفئران وهي تندفع إلى الأمام.

“لكن لا شيء يمنعهم من قتال بعضهم البعض…”

“على أي حال… ما الاستراتيجية التي استخدمتها لاجتياز الاختبار؟ لقد وصلت بسرعة كبيرة.”

“لا ينبغي أن أفترض أن الجميع سيتصرف بلطف…”

“إذا استُخدمت هذه الطريقة…”

وبينما كان لا يزال غارقًا في أفكاره…

“على أي حال… ما الاستراتيجية التي استخدمتها لاجتياز الاختبار؟ لقد وصلت بسرعة كبيرة.”

دخل من الباب المقابل شخص يلفه عباءٌة سوداء من الظلال.

“ويقاتلون بشراسة أكبر.”

توقف مارك للحظة.

فقد تمكن شخص آخر من اجتياز الاختبار بسرعة تقارب سرعته.

ثم اختفى الرداء الظلي…

فالأستاذ المساعد لم يذكر إن كان يُسمح بمهاجمة الطلاب الآخرين أم لا.

لتظهر أمامه ابتسامة ريسا.

وقبل أن يتمكن مارك من قول أي شيء…

“آه، مارك! لقد وصلت بالفعل؟! كنت أظن أنني أول من وصل!”

كان يأمل أن تجيبه بأن هذه الوسيلة اندثرت منذ زمن…

قبضت ريسا يدها الصغيرة بحماس وقالت بثقة:

هزت ريسا رأسها بفخر.

“لا تظن أنني خسرت بعد! سأكون أول من يجتاز الاختبار الثاني أيضًا!”

فقد اجتاحت ذهنه مشاعر معقدة.

تجاهل مارك تحديها، وسألها:

ولم يسمع من قبل عن وسيلة مرعبة كهذه.

“على أي حال… ما الاستراتيجية التي استخدمتها لاجتياز الاختبار؟ لقد وصلت بسرعة كبيرة.”

“يمكن صنعها من قلب دب شيطاني، وكبد ذئب صخري، ومقلة عين أفعى اللهب.”

فأجابت ريسا مباشرة:

“همم؟”

“حسنًا، وجدت مدخل مستعمرة الفئران العملاقة، ثم أجبرتها على الاندفاع نحو برج المراقبة.”

“لقد تعلمت طريقته من كتب الأستاذ غازيد.”

لقد أجبرت كامل مستعمرة الفئران على الخروج والركض بجنون نحو البرج.

أومأت ريسا وقالت:

ثم استخدمت عباءة الظلال لتختبئ داخل ظلال الفئران وهي تندفع إلى الأمام.

فقد تمكن بالكاد من تفادي الضربة، بعدما دفع نفسه جانبًا باستخدام سحر الرياح.

كانت خطتها…

فأجابت ريسا مباشرة:

بسيطة…

“فستبدأ الرئتان بالاحتراق من الداخل.”

لكن فعالة.

“فهم يجعلون المقاتلين في الحلبات السرية غير القانونية يستنشقون هذا الدخان.”

فقد ضحت بما يقارب ألفي إلى ثلاثة آلاف فأر عملاق…

فأجابت ريسا مباشرة:

ليكونوا درعًا لها.

لقد أجبرت كامل مستعمرة الفئران على الخروج والركض بجنون نحو البرج.

ظهرت على وجه مارك تعابير معقدة.

تجاهل مارك تحديها، وسألها:

وسألها:

كان يأمل أن تجيبه بأن هذه الوسيلة اندثرت منذ زمن…

“إذًا… أنتِ دخلتِ عش الفئران…”

“لا ينبغي أن أفترض أن الجميع سيتصرف بلطف…”

“ثم ضربتِ قائدها حتى كدتِ تقتلينه…”

كانت ذراعه الآن تتدلى من كتفه بشكل مشوه.

“وبعدها جعلتِ المستعمرة كلها تطاردك بجنون؟”

بسيطة…

هزت ريسا رأسها بفخر.

“أنا بخير تمامًا!”

“كما أنني صنعت قنبلة الاندفاع الجنوني وألقيتها عليهم حتى يصابوا بالجنون ويفقدوا عقولهم.”

“لكن لا شيء يمنعهم من قتال بعضهم البعض…”

لأول مرة…

فالأستاذ المساعد لم يذكر إن كان يُسمح بمهاجمة الطلاب الآخرين أم لا.

بدا أن مارك يفتقر إلى المعرفة.

إما أن يعلن استسلامه بنفسه.

فسأل باستغراب:

“وبعدها جعلتِ المستعمرة كلها تطاردك بجنون؟”

“ما هي قنبلة الاندفاع الجنوني؟”

“حسنًا، وجدت مدخل مستعمرة الفئران العملاقة، ثم أجبرتها على الاندفاع نحو برج المراقبة.”

“هذه أول مرة أسمع بها.”

“ثم ضربتِ قائدها حتى كدتِ تقتلينه…”

أومأت ريسا وقالت:

قد شوّه طريقة تفكيرها بالكامل…

“طبعًا لم تسمع بها.”

“فما فائدتها إذًا؟”

“فهي إحدى أدوات التعذيب.”

“طبعًا لم تسمع بها.”

“يمكن صنعها من قلب دب شيطاني، وكبد ذئب صخري، ومقلة عين أفعى اللهب.”

ولم يسمع من قبل عن وسيلة مرعبة كهذه.

“لقد صنعتها من المواد التي جمعتها من وحوش الغابة.”

ليتمكن بالكاد من إيقاف النزيف وتخفيف الألم في ذراعه باستخدام سحر الشفاء.

“هذا النوع من القنابل يطلق دخانًا سامًا يحرق فتحات الأنف مباشرة.”

إما أن يعلن استسلامه بنفسه.

“كما تشتعل مقلتا العين في الحال.”

فسأل باستغراب:

“وإذا استنشقت كمية كبيرة منه…”

أما الدم…

“فستبدأ الرئتان بالاحتراق من الداخل.”

داخل الطابق الأرضي من برج المراقبة.

“وفي النهاية…”

“فهم يجعلون المقاتلين في الحلبات السرية غير القانونية يستنشقون هذا الدخان.”

“يفقد الضحية عقله من شدة الألم.”

“هذه أول مرة أسمع بها.”

“وهذا بالضبط ما حدث لتلك الفئران التي استخدمتها كوقود للمدافع.”

كان يأمل أن تجيبه بأن هذه الوسيلة اندثرت منذ زمن…

لم يعرف مارك كيف يرد.

كانت خطتها…

فقد اجتاحت ذهنه مشاعر معقدة.

كانت ذراعه الآن تتدلى من كتفه بشكل مشوه.

لم يسبق له أن قرأ كتب التعذيب.

يتحمل هذا الألم المبرح.

ولم يسمع من قبل عن وسيلة مرعبة كهذه.

أو ينتظر حتى يُنقل خارج الزنزانة تلقائيًا.

نظر إليها وسأل:

“بعض أنواعه تُستخدم للتسلية أيضًا.”

“أليس التعذيب يُستخدم عادة لاستخراج المعلومات؟”

قد شوّه طريقة تفكيرها بالكامل…

“إذا استُخدمت هذه الطريقة…”

“لكن لا شيء يمنعهم من قتال بعضهم البعض…”

“فسيفقد الشخص عقله من الألم قبل أن يتمكن من قول أي شيء.”

لم يكن قادرًا على معالجة إصابة بهذه الخطورة.

“فما فائدتها إذًا؟”

ليكونوا درعًا لها.

“أليست عديمة الجدوى؟”

قبضت ريسا يدها الصغيرة بحماس وقالت بثقة:

كان يأمل أن تجيبه بأن هذه الوسيلة اندثرت منذ زمن…

وتطايرت الصخور والأنقاض في جميع الاتجاهات.

لكن آماله تحطمت.

“ألا يؤثر ذلك في نفسيتك دون أن تشعري؟”

نفخت ريسا صدرها بفخر وقالت:

حتى رأى الباب المقابل يُفتح.

“ليس كل التعذيب يُستخدم لاستخراج المعلومات.”

كان من الطبيعي أن يظن أن أي شخص آخر لا بد أنه توصل إلى استراتيجية قوية أيضًا.

“بعض أنواعه تُستخدم للتسلية أيضًا.”

“لقد أجرى الكثير من التجارب على الوحوش باستخدامه.”

“فهم يجعلون المقاتلين في الحلبات السرية غير القانونية يستنشقون هذا الدخان.”

ولذلك…

“فيجنّون…”

“لقد أجرى الكثير من التجارب على الوحوش باستخدامه.”

“ويقاتلون بشراسة أكبر.”

“انتظر…”

“إنه في الحقيقة شيء مشهور جدًا في الويب المظلم.”

“ويقاتلون بشراسة أكبر.”

“لقد تعلمت طريقته من كتب الأستاذ غازيد.”

نفخت ريسا صدرها بفخر وقالت:

“لقد أجرى الكثير من التجارب على الوحوش باستخدامه.”

في تلك اللحظة…

في تلك اللحظة…

“أنا بخير تمامًا!”

قرر مارك أن يتوقف عن طرح الأسئلة.

“من الأفضل أن أبقى متيقظًا.”

فقد خشي أن تروي له أمورًا أشد رعبًا…

ولذلك…

قد تلاحقه في كوابيسه.

فأجابت ريسا مباشرة:

قال بتردد:

“ألا يؤثر ذلك في نفسيتك دون أن تشعري؟”

“أم… هل أنتِ متأكدة أن تعلم مثل هذه الأشياء مناسب؟”

ولم يسمع من قبل عن وسيلة مرعبة كهذه.

“ألا يؤثر ذلك في نفسيتك دون أن تشعري؟”

في تلك اللحظة…

ظنت ريسا أنه قلق على صحتها.

“يمكن صنعها من قلب دب شيطاني، وكبد ذئب صخري، ومقلة عين أفعى اللهب.”

فابتسمت بسعادة وأومأت.

كان سحر الشفاء الذي يمتلكه لا يزال ضعيفًا جدًا.

“لا يؤثر عليّ إطلاقًا!”

“ما هي قنبلة الاندفاع الجنوني؟”

“أنا بخير تمامًا!”

أو ينتظر حتى يُنقل خارج الزنزانة تلقائيًا.

أما أنها لا تدرك أن تعلمها لتلك الأمور…

“لم يخبرونا أبدًا أن القتال بين الطلاب ممنوع…”

قد شوّه طريقة تفكيرها بالكامل…

نظر الاثنان إلى السلم.

فذلك موضوع آخر.

كان من الطبيعي أن يظن أن أي شخص آخر لا بد أنه توصل إلى استراتيجية قوية أيضًا.

وقبل أن يتمكن مارك من قول أي شيء…

فالأستاذ المساعد لم يذكر إن كان يُسمح بمهاجمة الطلاب الآخرين أم لا.

اهتزت الأرض قليلًا.

قرر مارك أن يتوقف عن طرح الأسئلة.

ثم اختفت السجادة الموجودة على الأرض.

توقف مارك للحظة.

وظهرت درجات سلم من العدم.

“لقد تعلمت طريقته من كتب الأستاذ غازيد.”

نظر الاثنان إلى السلم.

“فسيفقد الشخص عقله من الألم قبل أن يتمكن من قول أي شيء.”

ثم أومآ في الوقت نفسه.

“كما أنني صنعت قنبلة الاندفاع الجنوني وألقيتها عليهم حتى يصابوا بالجنون ويفقدوا عقولهم.”

وبدآ بالنزول إلى الطابق التالي.

“ألا يؤثر ذلك في نفسيتك دون أن تشعري؟”

الطابق الأول – بالقرب من البحيرة العملاقة.

لا يُحتمل.

بووووم!!

فقد خشي أن تروي له أمورًا أشد رعبًا…

ارتطم ذيل الأفعى العملاقة بالأرض.

“هذا النوع من القنابل يطلق دخانًا سامًا يحرق فتحات الأنف مباشرة.”

فتشققت الأرض بعنف.

أو ينتظر حتى يُنقل خارج الزنزانة تلقائيًا.

وتطايرت الصخور والأنقاض في جميع الاتجاهات.

“همم؟”

أما ألين…

بدا أن مارك يفتقر إلى المعرفة.

فقد تمكن بالكاد من تفادي الضربة، بعدما دفع نفسه جانبًا باستخدام سحر الرياح.

“فسيفقد الشخص عقله من الألم قبل أن يتمكن من قول أي شيء.”

كان يلهث بشدة.

“لقد أجرى الكثير من التجارب على الوحوش باستخدامه.”

“آه… أااه…”

“ليس كل التعذيب يُستخدم لاستخراج المعلومات.”

“إنه يؤلمني…”

حتى رأى الباب المقابل يُفتح.

ورغم أنه نجا من الضربة المباشرة…

فسأل باستغراب:

إلا أن ذراعه اليسرى أصابها الذيل.

قرر مارك أن يتوقف عن طرح الأسئلة.

فتحطمت العظام والعضلات في لحظة واحدة.

“لقد صنعتها من المواد التي جمعتها من وحوش الغابة.”

كانت ذراعه الآن تتدلى من كتفه بشكل مشوه.

ثم اختفت السجادة الموجودة على الأرض.

وقد خرج أحد العظام المكسورة من الجلد.

“كما أنني صنعت قنبلة الاندفاع الجنوني وألقيتها عليهم حتى يصابوا بالجنون ويفقدوا عقولهم.”

أما الدم…

فسأل باستغراب:

فكان يتدفق كنافورة.

يتحمل هذا الألم المبرح.

والألم…

“همم؟”

لا يُحتمل.

“فما فائدتها إذًا؟”

شد ألين على أسنانه.

“فهي إحدى أدوات التعذيب.”

وبدأت الدموع تتجمع في عينيه من شدة الوجع.

“وهذا بالضبط ما حدث لتلك الفئران التي استخدمتها كوقود للمدافع.”

“تبًا…”

“وبعدها جعلتِ المستعمرة كلها تطاردك بجنون؟”

“تبًا!”

“وفي النهاية…”

كان سحر الشفاء الذي يمتلكه لا يزال ضعيفًا جدًا.

وقبل أن يتمكن مارك من قول أي شيء…

ولذلك…

“إذًا… أنتِ دخلتِ عش الفئران…”

لم يكن قادرًا على معالجة إصابة بهذه الخطورة.

إلا أن ذراعه اليسرى أصابها الذيل.

ولم يبق أمامه سوى ثلاثة خيارات.

هو نفسه اضطر إلى ابتكار تعويذتين جديدتين في اللحظة ذاتها ليتمكن من النجاح.

إما أن يعلن استسلامه بنفسه.

بسيطة…

أو ينتظر حتى يُنقل خارج الزنزانة تلقائيًا.

ثم اختفى الرداء الظلي…

أو…

كان يأمل أن تجيبه بأن هذه الوسيلة اندثرت منذ زمن…

يتحمل هذا الألم المبرح.

كانت ذراعه الآن تتدلى من كتفه بشكل مشوه.

ويستهلك معظم ماناه…

“أنا بخير تمامًا!”

ليتمكن بالكاد من إيقاف النزيف وتخفيف الألم في ذراعه باستخدام سحر الشفاء.

كانت ذراعه الآن تتدلى من كتفه بشكل مشوه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

فذلك موضوع آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط