Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 113

الفصل 113: مواد غازيد التجريبية…

الفصل 113: مواد غازيد التجريبية…

الفصل 113: مواد غازيد التجريبية…

هز غازيد رأسه.

الطابق الأول – سطح برج المراقبة.

صحيح أن الخطة كانت فعالة…

“تسك…”

ليخترق الشعاع عينها مباشرة.

“لقد أخبرت غازيد ألا يُعير كتبه الغريبة الخاصة للطلاب…”

وبينما كانت لا تزال تفكر…

“والآن أصبحت أساليبه العجيبة تُستخدم من قبلهم…”

وكان الألم طاغيًا إلى درجة…

“يا لها من فوضى…”

وبينما كانت لا تزال تفكر…

لم تستطع يوسيه إلا أن تتذمر في نفسها بعدما رأت الطريقة المشبوهة التي استخدمتها ريسا لاجتياز الاختبار.

ثم أطلقت تعويذتها.

صحيح أن الخطة كانت فعالة…

وفي الأثناء…

لكنها كانت، على أقل تقدير…

“الطالبة آيزا أنقذت شخصًا يحتاج للمساعدة…”

موضع شك أخلاقيًا.

الطابق الأول – سطح برج المراقبة.

ثم وجهت نظرها نحو البحيرة العملاقة، وعقدت حاجبيها.

“آه…”

“همم…”

لكن…

“ذلك الطالب أُصيب، لكنه لم يُقصَ بعد؟”

واحمرت عيناها بلون الدم في لحظة.

“يبدو أنه يتألم كثيرًا…”

“كما أن نسبة المزج ليست مثالية…”

“هل أقصيه الآن… أم أنتظر حتى يقرر بنفسه؟”

“ستحصل على نقاط إضافية.”

لاحظت يوسيه أن ألين مصاب ويبكي من شدة الألم.

“كيكيكيكي…”

لكنها ترددت.

[سحر الأرض – الرتبة 3: الأيدي الحجرية اللطيفة!]

ففي النهاية…

في عالم اليوم…

ألين يمتلك سحر الشفاء.

قبل أن تتحرك…

وإذا تمكن من تجاوز هذا الموقف باستخدامه…

ولم تكن هناك حاجة لمواصلة مضايقة الطالبين.

فسيستحق عددًا كبيرًا من النقاط، لأنه سيكون قد نجا من هجوم وحش قوي.

“ثم أجربها مرة أخرى لاحقًا على وحش آخر عندما أصادف طالبًا جديدًا.”

أما إن قامت بإقصائه الآن…

ذاب رأسها بالكامل بفعل الحرارة الهائلة.

فستحرمه من تلك الفرصة.

بالقرب من البحيرة.

وبصفتها أستاذة…

لم تكن سوى سم بالغ الفتك.

كان عليها أن تضع مصلحة الطلاب في الاعتبار.

واضطر إلى صب كل ما يملكه من مانا داخل درع المانا…

لكن…

الهرب.

وبينما كانت لا تزال تفكر…

لتوقفوا عن الاعتقاد بأن أساتذة الجامعة يضعون سلامة الطلاب فوق كل شيء.

وصل أحد زعماء الاختبار المتجولين.

بل وحطمتا أنيابها أثناء ذلك.

الأستاذ غازيد.

ولم يكن السم مجرد مادة سامة.

ولسوء حظ ألين…

“ستحصل على نقاط إضافية.”

ازدادت مصيبته سوءًا.

كان الأمر سيكون أغرب…

فالأساتذة المتجولون لم يكونوا يستخدمون استشعار المانا.

“يبدو أنه يتألم كثيرًا…”

بل كانوا يتجولون عشوائيًا.

بل وحطمتا أنيابها أثناء ذلك.

إذ لم يكن مسموحًا لهم باستخدامه.

“يا لها من فوضى…”

لأنهم لو فعلوا…

“لذلك…”

لاستطاعوا تحديد مواقع جميع الطلاب بسهولة.

الطابق الأول – سطح برج المراقبة.

وهو أمر سيكون مجحفًا بحقهم.

بل كانوا يتجولون عشوائيًا.

وهكذا…

وفي اللحظة الأخيرة…

صادف غازيد بالصدفة المكان الذي كان الأفعى العملاقة تهاجم فيه ألين.

“سيكون اختبارك هو النجاة من هذه الأفعى.”

ولما رأت يوسيه غازيد…

لكن بطريقته الملتوية.

هزت رأسها.

إحداها أمسكت بعنق الأفعى مباشرة…

ثم عادت إلى كرسيها لتستلقي.

إذ كانت حالته سيئة للغاية.

“انسَ الأمر…”

فيزيد من قوة الأفعى الهائجة.

“سأتركه له.”

كان الجميع يسيء فهم جيريث على أنه أقوى ساحر نار في العالم.

بالقرب من البحيرة.

كان ينتشر ببطء داخل دمها.

نظر غازيد إلى الأفعى العملاقة.

أما إن قامت بإقصائه الآن…

وارتسمت على وجهه ابتسامة مخيفة.

بل ارتفع في السماء.

“كيكيكيكي…”

“ستحصل على نقاط إضافية.”

“كنت أفكر للتو أنني بحاجة إلى مادة تجريبية لاختبار السم الجديد الذي صنعته…”

لكنها ترددت.

“وها هي تظهر أمامي بنفسها…”

“يبدو أنه يتألم كثيرًا…”

“آه…”

كانت الأفعى تتلوى بجنون.

“يا لها من أفعى جميلة…”

بالقرب من البحيرة.

شعرت الأفعى بهالته المشؤومة.

كان غازيد أيضًا يستمتع به…

فاتخذت قرارها فورًا.

وفي الأثناء…

الهرب.

ثم أسرعت نحو ألين.

وأرادت العودة إلى أعماق البحيرة.

الفصل 113: مواد غازيد التجريبية…

لكن…

ألين يمتلك سحر الشفاء.

قبل أن تتحرك…

لاستطاعوا تحديد مواقع جميع الطلاب بسهولة.

لوح غازيد بيده.

حتى بدأ الدم يسيل.

[سحر الأرض – الرتبة 3: الأيدي الحجرية اللطيفة!]

ثم غادر المكان.

ظهرت ثلاث دوائر سحرية عملاقة في السماء.

فالأساتذة المتجولون لم يكونوا يستخدمون استشعار المانا.

وتجمعت عناصر الأرض.

امتزجت الخرزة بدمها فورًا.

لتتشكل منها ثلاث أيادٍ حجرية ضخمة.

“ستحصل على نقاط إضافية.”

إحداها أمسكت بعنق الأفعى مباشرة…

ولما رأت يوسيه غازيد…

ومنعتها من الهرب.

بل ارتفع في السماء.

أما اليدان الأخريان…

ظهرت دائرة سحرية بعرض خمسة أمتار بجوار آيزا.

فأجبرتا فمها على الانفتاح بالقوة.

هز غازيد رأسه.

بل وحطمتا أنيابها أثناء ذلك.

لكنها ترددت.

وخدشتا بطانة فمها…

“يا لها من فوضى…”

حتى بدأ الدم يسيل.

“وسوف تزداد قوتها الآن.”

حينها…

ولم ينتظر حتى رد ألين.

طار غازيد في الهواء.

فقد كان يجرب سمومه الغريبة على الوحوش.

وألقى خرزة غريبة الشكل داخل فم الأفعى.

لكن بطريقته الملتوية.

امتزجت الخرزة بدمها فورًا.

ومع ابتسامته المخيفة…

واحمرت عيناها بلون الدم في لحظة.

هزت رأسها.

ثم…

لم يكن غريبًا أن تكون أخته الصغرى أيضًا ساحرة نار موهوبة.

أطلقتها الأيدي الحجرية.

“همم…”

نظر غازيد إلى ألين وقال:

قبل أن تتحرك…

“يُمنع على الأساتذة مهاجمة الطلاب بأنفسهم.”

ثم يستخدم الطلاب…

“لذلك…”

قبل أن تتحرك…

“سيكون اختبارك هو النجاة من هذه الأفعى.”

ذاب رأسها بالكامل بفعل الحرارة الهائلة.

“لقد أعطيتها شيئًا معينًا…”

وصل أحد زعماء الاختبار المتجولين.

“وسوف تزداد قوتها الآن.”

“جيد…”

“إن استطعت النجاة…”

فقد كانت تعاني ألمًا لا يوصف.

“فسأمنحك نقاطًا إضافية.”

“سأتركه له.”

“حظًا موفقًا.”

“هيا…”

ولم ينتظر حتى رد ألين.

ففي النهاية…

بل ارتفع في السماء.

بل كان يعمل أيضًا كمنشط مؤقت.

وابتعد مسافة مناسبة.

لكن…

ليبدأ مراقبة ما سيحدث.

لاستطاعوا تحديد مواقع جميع الطلاب بسهولة.

كانت الأفعى تتلوى بجنون.

ليحمي نفسه.

فقد كانت تعاني ألمًا لا يوصف.

صحيح أن الخطة كانت فعالة…

فالخرزة التي أطعمها إياها غازيد…

بل ارتفع في السماء.

لم تكن سوى سم بالغ الفتك.

وأطلقت شعاعًا أزرق كثيفًا من النار نحو عنق الأفعى.

كان ينتشر ببطء داخل دمها.

فسيستحق عددًا كبيرًا من النقاط، لأنه سيكون قد نجا من هجوم وحش قوي.

ويجعل كل خلية في جسدها…

نظر غازيد إلى الأفعى العملاقة.

تتألم.

كان الجميع يسيء فهم جيريث على أنه أقوى ساحر نار في العالم.

وكأن آلاف المقصات تقطعها قطعة قطعة.

بل كانوا يتجولون عشوائيًا.

وكان الألم طاغيًا إلى درجة…

كانت الأفعى تتلوى بجنون.

أنها فقدت عقلها.

أما اليدان الأخريان…

وأخذت تهاجم كل شيء حولها بلا تمييز.

الأستاذ غازيد.

ولم يكن السم مجرد مادة سامة.

تفاجأت من مدى فعالية تعويذتها.

بل كان يعمل أيضًا كمنشط مؤقت.

إذ لم يكن مسموحًا لهم باستخدامه.

فيزيد من قوة الأفعى الهائجة.

“الطالبة آيزا أنقذت شخصًا يحتاج للمساعدة…”

أما ألين…

“سأتركه له.”

فلم يعد لديه وقت حتى للتفكير في علاج نفسه.

ليحمي نفسه.

واضطر إلى صب كل ما يملكه من مانا داخل درع المانا…

وبينما كانت لا تزال تفكر…

ليحمي نفسه.

لم يكن غريبًا أن تكون أخته الصغرى أيضًا ساحرة نار موهوبة.

وفي الأثناء…

“لذلك…”

عبس غازيد قليلًا وهو يراقب النتائج.

لكن بطريقته الملتوية.

“همم…”

“يجب أن أحسنها…”

“يبدو أن تركيز السم كان منخفضًا قليلًا…”

“فسأمنحك نقاطًا إضافية.”

“كما أن نسبة المزج ليست مثالية…”

وأرادت العودة إلى أعماق البحيرة.

“يجب أن أحسنها…”

لكنها ترددت.

“ثم أجربها مرة أخرى لاحقًا على وحش آخر عندما أصادف طالبًا جديدًا.”

وأخذت تهاجم كل شيء حولها بلا تمييز.

وكما كانت يوسيه تعتبر هذا الامتحان وسيلة للاسترخاء…

كان غازيد أيضًا يستمتع به…

كان غازيد أيضًا يستمتع به…

“حظًا موفقًا.”

لكن بطريقته الملتوية.

ثم وجهت نظرها نحو البحيرة العملاقة، وعقدت حاجبيها.

فقد كان يجرب سمومه الغريبة على الوحوش.

كان ينتشر ببطء داخل دمها.

ثم يستخدم الطلاب…

كمواد اختبار…

كمواد اختبار…

ازدادت مصيبته سوءًا.

ليقيس مقدار القوة التي يمنحها السم لتلك الوحوش.

لتوقفوا عن الاعتقاد بأن أساتذة الجامعة يضعون سلامة الطلاب فوق كل شيء.

ولو علم أولياء أمور الطلاب بما يفعله…

“هيا…”

لتوقفوا عن الاعتقاد بأن أساتذة الجامعة يضعون سلامة الطلاب فوق كل شيء.

“كنت أفكر للتو أنني بحاجة إلى مادة تجريبية لاختبار السم الجديد الذي صنعته…”

وبينما كان درع مانا ألين على وشك الانهيار…

لكنها ترددت.

وصلت آيزا فجأة إلى المكان.

وصلت آيزا فجأة إلى المكان.

رفعت عصاها السحرية نحو عنق الأفعى العملاقة.

[سحر الأرض – الرتبة 3: الأيدي الحجرية اللطيفة!]

ثم أطلقت تعويذتها.

هزت رأسها.

[سحر النار – الرتبة 5: شعاع العنقاء الملتهبة!]

“لذلك…”

ظهرت دائرة سحرية بعرض خمسة أمتار بجوار آيزا.

أما إن قامت بإقصائه الآن…

وأطلقت شعاعًا أزرق كثيفًا من النار نحو عنق الأفعى.

“يُمنع على الأساتذة مهاجمة الطلاب بأنفسهم.”

وفي اللحظة الأخيرة…

إحداها أمسكت بعنق الأفعى مباشرة…

لفت الأفعى رأسها.

حتى بدأ الدم يسيل.

فتغير مسار الإصابة.

ليبدأ مراقبة ما سيحدث.

ليخترق الشعاع عينها مباشرة.

الفصل 113: مواد غازيد التجريبية…

ثم أحرق دماغها من الداخل.

واحمرت عيناها بلون الدم في لحظة.

ذاب رأسها بالكامل بفعل الحرارة الهائلة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

وماتت الأفعى…

موضع شك أخلاقيًا.

ميتةً مروعة.

واحمرت عيناها بلون الدم في لحظة.

حتى آيزا نفسها…

أما إن قامت بإقصائه الآن…

تفاجأت من مدى فعالية تعويذتها.

بل كانوا يتجولون عشوائيًا.

فابتسمت بسعادة.

نظر غازيد إلى الأفعى العملاقة.

ثم أسرعت نحو ألين.

وفي الأثناء…

إذ كانت حالته سيئة للغاية.

لكن…

أما غازيد…

فاكتفى بالإيماء برأسه برضا.

فاكتفى بالإيماء برأسه برضا.

حتى آيزا نفسها…

“جيد…”

الطابق الأول – سطح برج المراقبة.

“الطالبة آيزا أنقذت شخصًا يحتاج للمساعدة…”

فاكتفى بالإيماء برأسه برضا.

“ستحصل على نقاط إضافية.”

وإذا تمكن من تجاوز هذا الموقف باستخدامه…

“كما أن سحرها الناري قوي جدًا فعلًا…”

“يبدو أن تركيز السم كان منخفضًا قليلًا…”

“كما هو متوقع من أخت ذلك الرجل.”

ومع ابتسامته المخيفة…

في عالم اليوم…

عبس غازيد قليلًا وهو يراقب النتائج.

كان الجميع يسيء فهم جيريث على أنه أقوى ساحر نار في العالم.

وأرادت العودة إلى أعماق البحيرة.

ولذلك…

أما غازيد…

لم يكن غريبًا أن تكون أخته الصغرى أيضًا ساحرة نار موهوبة.

وأرادت العودة إلى أعماق البحيرة.

بل…

وتجمعت عناصر الأرض.

كان الأمر سيكون أغرب…

[سحر النار – الرتبة 5: شعاع العنقاء الملتهبة!]

لو أنها لم تمتلك تلك الموهبة أصلًا.

ميتةً مروعة.

وبعد أن انتهى كل شيء…

نظر غازيد إلى ألين وقال:

هز غازيد رأسه.

ولذلك…

ثم غادر المكان.

“لقد أخبرت غازيد ألا يُعير كتبه الغريبة الخاصة للطلاب…”

فقد انتهى الاختبار الذي أوكله إليهما.

تتألم.

ولم تكن هناك حاجة لمواصلة مضايقة الطالبين.

“كما أن سحرها الناري قوي جدًا فعلًا…”

“هيا…”

فاتخذت قرارها فورًا.

“لنذهب ونبحث عن مواد تجريبية جديدة…”

نظر غازيد إلى الأفعى العملاقة.

ومع ابتسامته المخيفة…

لم يكن غريبًا أن تكون أخته الصغرى أيضًا ساحرة نار موهوبة.

طار مبتعدًا…

“هيا…”

بحثًا عن مواد اختبار جديدة يعذبها.

ومع ابتسامته المخيفة…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أما إن قامت بإقصائه الآن…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط