الفصل 111: اختبار الزنزانة الاصطناعية… (4)
الفصل 111: اختبار الزنزانة الاصطناعية… (4)
عملية بالغة الصعوبة.
أسفل برج المراقبة.
“إنه نظام دفاعي قوي جدًا…”
“الاندفاع مباشرة لن ينجح…”
سينزلق مباشرة.
“حتى لو عززت سرعتي أو حاولت التحرك بأقصى ما أستطيع، فلن يفيد ذلك…”
وجه عصاه نحو الأرض.
“أحتاج إلى شيء يستطيع التصدي لتلك السهام المائية…”
كان الطين يُستخدم في كثير من المنتجات لصد الماء والرطوبة.
ظل مارك يتمشى ذهابًا وإيابًا، بينما يفكر في طريقة لاجتياز هذا الاختبار.
“بهذه الموهبة…”
كانت هذه ثاني مرة فقط يشارك فيها في موقف قتالي حقيقي.
ازدادت الأرض انزلاقًا أكثر.
لذلك…
“وجدتها…”
لم يكن أكثر خبرة من بقية الطلاب.
ثم قذفته إلى الأمام.
وكانت ميزته الوحيدة…
سينزلق مباشرة.
أن رتبته أعلى منهم، وسيطرته على المانا أفضل.
فهي بالفعل…
(كانت تجربته القتالية الحقيقية الأولى في زنزانة السيكلوب، فمن الطبيعي أن أميرًا مثله لم يشارك في مواقف خطيرة قبل ذلك.)
كانت هذه ثاني مرة فقط يشارك فيها في موقف قتالي حقيقي.
وبينما كان يسير…
لاحظ بقايا جلود البعوضات المبعثرة على الأرض.
لاحظ بقايا جلود البعوضات المبعثرة على الأرض.
لا تتمزق بسهولة ما لم تُستهدف مباشرة.
كانت بعض أجزاء الجلد ما تزال سليمة.
واختبأت بعيدًا تراقب النتيجة.
ولا تزال قطرات الماء تتساقط عنها.
ولهذا…
ثم لفت انتباهه أمر غريب.
ولذلك…
فأجنحة البعوض بقيت سليمة بالكامل…
وكان ذلك وحده كافيًا…
رغم أن أجسادها قد تمزقت.
هو مشاهدة عرض ممتع.
“همم؟”
بالنسبة إليها…
“كيف بقيت هذه الأجنحة الهشة سليمة بعد تلك الضربة المرعبة؟”
“الاندفاع مباشرة لن ينجح…”
اقترب مارك منها، والتقط أحد الأجنحة، ثم بدأ يفحصه بعناية.
ولا تزال قطرات الماء تتساقط عنها.
كان يقف حاليًا خارج نطاق الخمسمائة متر الخاص بالدائرة السحرية.
موهوبة.
ولذلك…
عبست ريسا وهي ترى ذلك.
كان في مأمن من الهجوم.
سينزلق مباشرة.
وبعد عدة دقائق من الفحص…
لكن عندما يتعلق الأمر بالقتال أو الاغتيالات…
توصل إلى نتيجة.
[سحر الأرض – الرتبة 4: الطين المطلق عديم الاحتكاك!]
كانت تلك الأجنحة مكونة من نوع مرن جدًا من الألياف العضلية.
حتى يوسيه لم تجد بدًا من الاعتراف بقدراته الفكرية المذهلة.
ولهذا…
“بهذه الموهبة…”
لا تتمزق بسهولة ما لم تُستهدف مباشرة.
وأخذت تراقب كل حركة يقوم بها مارك باهتمام كبير.
نظر إليها…
فإن مهارتها استثنائية.
وفجأة أضاءت عيناه.
لكن هذه المرة…
“انتظر…”
ثم قذفته إلى الأمام.
“أستطيع فعل ذلك!”
العلامة الكاملة.
ومع ولادة فكرة جديدة…
وفجأة…
بدأ يستعد لاجتياز الاختبار.
“هذا هو رعب الوحوش الحقيقية…”
في الجهة الأخرى من برج المراقبة.
أخرجت قائمة صغيرة من خاتمها المكاني.
ظهر فجأة شخص مغطى بالظلال فوق أحد أغصان الأشجار العملاقة.
رغم أن أجسادها قد تمزقت.
كانت ريسا.
وارتسمت على شفتيها ابتسامة مستمتعة.
نظرت إلى برج المراقبة، ثم عقدت حاجبيها قليلًا.
في الجهة الأخرى من برج المراقبة.
“حاسة القاتلة لديّ تنذرني…”
“أوه…”
“حتى غرائزي تخبرني ألا أقترب…”
“هل يوجد نظام دفاعي هنا؟”
“هل يوجد نظام دفاعي هنا؟”
لكن هذه المرة…
تلقت ريسا تدريبات قتلة محترفين.
“لقد ابتكر تعويذتين جديدتين في اللحظة نفسها…”
وقد تعاملت سابقًا مع العديد من آليات الدفاع، مثل الدوائر السحرية الهجومية التلقائية.
توصل إلى نتيجة.
ولهذا…
سطح برج المراقبة.
لاحظت وجود الدائرة السحرية فوق البرج بمجرد وصولها.
وبعد عدة دقائق من الفحص…
ألقت نظرة على فأر عملاق كان يتجول بالقرب منها.
هو مشاهدة عرض ممتع.
فأمسكت بعنقه مباشرة.
ارتشفت يوسيه قليلًا من عصيرها.
“اذهب أنت أولًا.”
ثم هزت رأسها بإعجاب.
ثم قذفته إلى الأمام.
فظهر على وجهها ابتسامة ماكرة.
واختبأت بعيدًا تراقب النتيجة.
[سحر الأرض – الرتبة 4: بساط الأرض عديم الاحتكاك!]
وكما توقعت تمامًا…
“وجدتها…”
بمجرد دخول الفأر نطاق الخمسمائة متر…
لكن عندما يتعلق الأمر بالقتال أو الاغتيالات…
انطلق سهم مائي عملاق بسرعة هائلة.
كان أداء الطلاب مجرد وسيلة لتمضية الوقت.
وأصابه مباشرة.
ولهذا…
وكانت قوة الاصطدام مرعبة.
وفي دقائق فقط.
فانفجر جسد الفأر في مكانه.
ظل مارك يتمشى ذهابًا وإيابًا، بينما يفكر في طريقة لاجتياز هذا الاختبار.
وتناثر دمه في كل الاتجاهات.
أي أنه…
عبست ريسا وهي ترى ذلك.
وكان ذلك وحده كافيًا…
“إنه نظام دفاعي قوي جدًا…”
ولذلك…
“لا أستطيع تجاوزه مباشرة بمستواي الحالي من سحر الظلال…”
أسفل برج المراقبة.
“أحتاج إلى طريقة غير مباشرة.”
“همم؟”
قد تكون ريسا حمقاء في أمور كثيرة.
أما مارك…
لكن عندما يتعلق الأمر بالقتال أو الاغتيالات…
واختبأت بعيدًا تراقب النتيجة.
فإن مهارتها استثنائية.
ليُظهر مدى جنون موهبته.
ولذلك…
قد تكون ريسا حمقاء في أمور كثيرة.
فإن الشائعة التي تقول إن أفراد عائلتها يغارون من موهبتها…
أن رتبته أعلى منهم، وسيطرته على المانا أفضل.
لم تكن كاذبة.
“كما توقعت من عبقري…”
فهي بالفعل…
وفي اللحظة نفسها…
موهوبة.
حوّل هجوم خصمه إلى وسيلة لمساعدته.
وفي تلك اللحظة…
فإن الشائعة التي تقول إن أفراد عائلتها يغارون من موهبتها…
لمحت من طرف عينها حفرة ضخمة في الأرض.
لكن عندما يتعلق الأمر بالقتال أو الاغتيالات…
فظهر على وجهها ابتسامة ماكرة.
فإن مهارتها استثنائية.
“وجدتها…”
ارتشفت يوسيه قليلًا من عصيرها.
سطح برج المراقبة.
حوّل مساحة صغيرة من الأرض إلى منطقة منعدمة الاحتكاك.
“أوه…”
“هذا هو رعب الوحوش الحقيقية…”
“يبدو أنه يخطط لشيء ما.”
توصل إلى نتيجة.
ارتشفت يوسيه قليلًا من عصيرها.
كانت هذه ثاني مرة فقط يشارك فيها في موقف قتالي حقيقي.
وأخذت تراقب كل حركة يقوم بها مارك باهتمام كبير.
رغم أن أجسادها قد تمزقت.
بالنسبة إليها…
[سحر الأرض – الرتبة 4: الطين المطلق عديم الاحتكاك!]
كان أداء الطلاب مجرد وسيلة لتمضية الوقت.
فإن سيطرته على المانا بلغت مستوى الرتبة 3.
وكل ما كانت تريده…
“حاسة القاتلة لديّ تنذرني…”
هو مشاهدة عرض ممتع.
وكما توقعت تمامًا…
وفجأة…
ألقت نظرة على فأر عملاق كان يتجول بالقرب منها.
بدأ مارك بالتحرك.
لم تكن كاذبة.
وجه عصاه نحو الأرض.
فهي بالفعل…
وأطلق تعويذته.
(كانت تجربته القتالية الحقيقية الأولى في زنزانة السيكلوب، فمن الطبيعي أن أميرًا مثله لم يشارك في مواقف خطيرة قبل ذلك.)
[سحر الأرض – الرتبة 4: بساط الأرض عديم الاحتكاك!]
كانت تلك الأجنحة مكونة من نوع مرن جدًا من الألياف العضلية.
حوّل مساحة صغيرة من الأرض إلى منطقة منعدمة الاحتكاك.
وبعد عدة دقائق من الفحص…
أي أن أي شخص يقفز فوقها…
كان أداء الطلاب مجرد وسيلة لتمضية الوقت.
سينزلق مباشرة.
وكما توقعت تمامًا…
ولن يتوقف…
كان يقف حاليًا خارج نطاق الخمسمائة متر الخاص بالدائرة السحرية.
ما لم تؤثر عليه قوة خارجية.
“حتى لو عززت سرعتي أو حاولت التحرك بأقصى ما أستطيع، فلن يفيد ذلك…”
عقدت يوسيه حاجبيها.
وفجأة أضاءت عيناه.
“هاه؟”
“انتظر…”
“ما الذي يحاول فعله؟”
“أحتاج إلى طريقة غير مباشرة.”
“لا أظن أن هذا سيمنحه السرعة الكافية…”
وبعد رؤية ذلك…
وقبل أن تستوعب خطته…
أي أن أي شخص يقفز فوقها…
قفز مارك فوق الأرض الزلقة.
لم تكن كاذبة.
وانطلق منزلقًا بسرعة نحو البرج.
ظهر فجأة شخص مغطى بالظلال فوق أحد أغصان الأشجار العملاقة.
وفي اللحظة نفسها…
“كيف بقيت هذه الأجنحة الهشة سليمة بعد تلك الضربة المرعبة؟”
انطلق نحوه سهم مائي عملاق.
“هذا هو رعب الوحوش الحقيقية…”
لكن هذه المرة…
أما مارك…
لم يرتبك.
لم يرتبك.
ولوح بعصاه.
اتسعت عينا يوسيه دهشة.
[سحر الأرض – الرتبة 4: الطين المطلق عديم الاحتكاك!]
“همم؟”
كان الطين يُستخدم في كثير من المنتجات لصد الماء والرطوبة.
(كانت تجربته القتالية الحقيقية الأولى في زنزانة السيكلوب، فمن الطبيعي أن أميرًا مثله لم يشارك في مواقف خطيرة قبل ذلك.)
وعندما رأى مارك أجنحة البعوض المرنة…
وهذا ما حدث بالفعل.
خطرت له فكرة.
نهضت من كرسيها.
بدلًا من صنع حاجز بالغ القوة…
“حتى غرائزي تخبرني ألا أقترب…”
يكفي أن يجعل الماء يُصدّ عنه.
وأخذت تراقب كل حركة يقوم بها مارك باهتمام كبير.
ورغم أن سحره لا يزال في الرتبة 4…
وفي تلك اللحظة…
فإن سيطرته على المانا بلغت مستوى الرتبة 3.
“لن يمر وقت طويل قبل أن يقف جنبًا إلى جنب معنا، نحن سحرة الرتبة الثانية…”
ولهذا…
كان أداء الطلاب مجرد وسيلة لتمضية الوقت.
استطاع تكوين طين قوي بما يكفي لصد السهم المائي.
لذلك…
وهذا ما حدث بالفعل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
اصطدم السهم بالحاجز الطيني…
بدلًا من صنع حاجز بالغ القوة…
لكنه لم يخترقه.
“حتى غرائزي تخبرني ألا أقترب…”
بل تشتت الماء في جميع الاتجاهات.
“وجدتها…”
وعندما سقط الماء على الأرض عديمة الاحتكاك…
إن ابتكار تعويذة جديدة من الصفر…
ازدادت الأرض انزلاقًا أكثر.
لكن عندما يتعلق الأمر بالقتال أو الاغتيالات…
فارتفعت سرعة انزلاق مارك بصورة أكبر.
واختبأت بعيدًا تراقب النتيجة.
أي أنه…
“حتى لو عززت سرعتي أو حاولت التحرك بأقصى ما أستطيع، فلن يفيد ذلك…”
حوّل هجوم خصمه إلى وسيلة لمساعدته.
وفجأة أضاءت عيناه.
وتجاهل قوة الاصطدام تمامًا…
أسفل برج المراقبة.
بفضل حاجز الطين.
كان أداء الطلاب مجرد وسيلة لتمضية الوقت.
اتسعت عينا يوسيه دهشة.
ولهذا…
ثم هزت رأسها بإعجاب.
لكن عندما يتعلق الأمر بالقتال أو الاغتيالات…
نهضت من كرسيها.
وكما توقعت تمامًا…
ونظرت إلى مارك، الذي دخل برج المراقبة…
“وجدتها…”
من دون أن يصاب بخدش واحد.
بفضل حاجز الطين.
وارتسمت على شفتيها ابتسامة مستمتعة.
“أوه…”
“كما توقعت من عبقري…”
لاحظ بقايا جلود البعوضات المبعثرة على الأرض.
“لقد ابتكر تعويذتين جديدتين في اللحظة نفسها…”
فإن سيطرته على المانا بلغت مستوى الرتبة 3.
“هذا الطفل مرعب…”
وتجاهل قوة الاصطدام تمامًا…
كان سحر الأرض من نوع الطين موجودًا بالفعل.
وأخذت تراقب كل حركة يقوم بها مارك باهتمام كبير.
لكن…
توصل إلى نتيجة.
لم يكن بمستوى تعويذة الطين المطلق التي ابتكرها مارك.
“يبدو أنه يخطط لشيء ما.”
أي أن مارك…
أن رتبته أعلى منهم، وسيطرته على المانا أفضل.
اخترع تعويذتي بساط الأرض عديم الاحتكاك والطين المطلق في غضون دقائق معدودة…
“حتى لو عززت سرعتي أو حاولت التحرك بأقصى ما أستطيع، فلن يفيد ذلك…”
خصيصًا لاجتياز هذا الاختبار.
عقدت يوسيه حاجبيها.
إن ابتكار تعويذة جديدة من الصفر…
بمجرد دخول الفأر نطاق الخمسمائة متر…
عملية بالغة الصعوبة.
وبعد عدة دقائق من الفحص…
أما مارك…
“حاسة القاتلة لديّ تنذرني…”
فقد فعلها مرتين متتاليتين.
حتى يوسيه لم تجد بدًا من الاعتراف بقدراته الفكرية المذهلة.
وفي دقائق فقط.
“أحتاج إلى شيء يستطيع التصدي لتلك السهام المائية…”
وكان ذلك وحده كافيًا…
لكن هذه المرة…
ليُظهر مدى جنون موهبته.
ثم وضعت أمام اسم مارك…
وبعد رؤية ذلك…
لذلك…
حتى يوسيه لم تجد بدًا من الاعتراف بقدراته الفكرية المذهلة.
رغم أن أجسادها قد تمزقت.
أخرجت قائمة صغيرة من خاتمها المكاني.
كانت بعض أجزاء الجلد ما تزال سليمة.
ثم وضعت أمام اسم مارك…
لكن عندما يتعلق الأمر بالقتال أو الاغتيالات…
العلامة الكاملة.
لم يكن أكثر خبرة من بقية الطلاب.
“بهذه الموهبة…”
سينزلق مباشرة.
“لن يمر وقت طويل قبل أن يقف جنبًا إلى جنب معنا، نحن سحرة الرتبة الثانية…”
أخرجت قائمة صغيرة من خاتمها المكاني.
“هذا هو رعب الوحوش الحقيقية…”
ظل مارك يتمشى ذهابًا وإيابًا، بينما يفكر في طريقة لاجتياز هذا الاختبار.
ولقب مارك…
“يبدو أنه يخطط لشيء ما.”
«العبقري الذي لا يتكرر إلا مرة كل قرن»…
استطاع تكوين طين قوي بما يكفي لصد السهم المائي.
لم يكن لقبًا مبالغًا فيه.
أي أنه…
وكانت ميزته الوحيدة…
