الفصل ثلاثة وخمسون.
الفصل 53.
(السرد الآن من وجهة نظر باقي الشخصيات وليس البطل لإضفاء طابع مخيف كأن كيم سول-يوم شخصية ثالثة في القصة.)
قدم بشرية نصف محترقة.
شعر بالرعب، ولكن بصراحة، شعر ببعض الارتياح أيضًا.
فتح بايك سا-هيون عينيه.
في الحقيقة، الأصح القول إنه لم يذق طعم النوم لحظة واحدة.
أحد طلاب الجامعة، الذي كان ينقر على تطبيق التواصل الاجتماعي الذي لا يعمل هو الآخر، جلس في غرفة المعيشة وأطفأ شاشة هاتفه الذكي بعصبية.
“هيييييك!”
‘اللعنة.’
“……….”
منذ دخوله إلى ‘نُزُل الأفق’، كان متيقظًا إلى أقصى حد، يبحث عن طريقة للخروج سالمًا بأطرافه الأربعة.
لكن الكمامة ابتلعت كل شيء.
بهذه الثقة الغريبة، فتح باب غرفته……
نصف هذا الوقت قضاه في مراقبة كيم سول-يوم ومحاولة استرضائه.
شعروا بقشعريرة تسري في أجسادهم.
“سأرمي هذا! إذا كنت تريده، خذه! أنا، أنا اللعنة تخليت عنه بالتأكيد؟! لقد تخليت عنه!!”
‘وغد لعين.’
كوانغ!
لا يشعر بالخزي. لقد فعل ذلك لينجو بحياته.
…وتفكيره في الذهاب إلى غرفة كيم سول-يوم الآن كان من نفس المنطلق.
وهكذا حل الصمت.
‘يجب أن أحصل على أي معلومة.’
ربما كان ذلك…..
ذلك المجنون كان يعرف شيئًا بالتأكيد. كان يعتقد أنه يجب عليه استخلاص تلك المعلومات منه ليجهز لنفسه ورقة رابحة للبقاء على قيد الحياة.
كانت السماء تمطر بغزارة مروعة في الخارج، ويبدو أن انهيارًا أرضيًا قد حدث الليلة الماضية، حيث غطت الأتربة محطة الحافلات.
نظر الطالب الجامعي إلى خزانة الملابس المصنوعة من عرق اللؤلؤ القديمة وهو متردد، ثم انحنى على الجدار بجانب الخزانة ورفع سكين الجيب.
ولكن…
الباقون، هم ثلاثة.
“……….”
كونغ…..
“إنه شبح! لقد تلبسنا جميعًا شبح!! هاهاها!!”
هل كيم سول-يوم مجنون حقًا؟
فُتحت الخزانة.
بتعبير أدق، لماذا…أنقذه؟
رجل بنفس طوله تقريبًا.
في الواقع، كان يعلم. كان يعلم أن كيم سول-يوم لم يفعل ذلك، على الرغم من أنه كان بإمكانه قتله أو استخدامه ككبش فداء عدة مرات في المعرض.
لقد نزع للتو الإطار الذهبي المعلق في غرفة المعيشة.
صحيح أنه أوقعه في بعض المتاعب، ولكن بالنظر إلى النتيجة النهائية…
“أوووو أوه!!”
‘لا!’
“……….”
لقد فعل ذلك للمتعة، بالتأكيد. لأن بقاءه حيًا سيجلب المزيد من المتغيرات والمرح!
بشكل غير متوقع، تُرك وحيدًا.
“آآك!”
استنتج بايك سا-هيون بسرعة. لم يقابل شخصًا معتوهًا كهذا في حياته…
بشكل غير متوقع، تُرك وحيدًا.
‘…مع ذلك، لا أعتقد أنه سيكذب بشأن المعلومات.’
كونغ.
“سيارتي!!”
بهذه الثقة الغريبة، فتح باب غرفته……
دوى الصراخ والرعب في النُزُل، وبدأ الناس الذين سمعوا الصوت بالنزول واحدًا تلو الآخر.
هناك شيء ما أمام الباب.
لقد نزع للتو الإطار الذهبي المعلق في غرفة المعيشة.
“………!!”
وفتح الباب الخلفي للمطبخ، المؤدي إلى الفناء الخلفي الممطر.
النُزُل، الذي غربت شمسه بالفعل، كان غارقًا في الظلام، لذا لم يميز الصورة الظلية أمامه إلا بعد فوات الأوان.
كونغ.
رجل بنفس طوله تقريبًا.
وأدرك.
أجاب بفظاظة، فضحك أحد أصدقائه بجانبه.
…إنه كيم سول-يوم.
إنه الشاب الذي عرّف عن نفسه بأنه موظف شركة، والذي كان يتواصل بالكتابة بسبب ألم في حلقه.
‘اللعنة!’
شعر بالرعب، ولكن بصراحة، شعر ببعض الارتياح أيضًا.
“هوو أوه، آه، أوو أوه!”
أفضل من شخص غريب.
على الأقل، لن يحاول قتله.
“……..!”
كونغ.
“يا هذا……”
العقل، غير القادر على فهم الموقف، رفض المعالجة، ثم فهم الموقف متأخرًا بنبضة واحدة.
في تلك اللحظة، ميزت عيناه المتكيفتان مع الظلام.
الغزال يُصطاد في الفناء الخلفي،
في يد كيم سول-يوم ذي العينين الهادئتين، كان هناك فأس.
كانغ!
“أوه أوه!”
“………”
‘ماذا؟’
‘لا يُعقل!’
فأس.
“هيييك، هيك……”
“يا، بارك كيونغ-سو…”
للحظة، كاد أن يفرك عينه الوحيدة المتبقية، لكنه سرعان ما توصل إلى تخمين منطقي.
وأدرك.
كونغ.
“هل من الممكن أنك أحضرت هذا السلاح احتياطًا ضد القاتل المتسلسل…؟”
* * *
‘ربما……’
فجأة، خطرت ببال بايك سا-هيون فكرة أخرى.
ترجمة: روي.
الرسائل النصية التي استمر كيم سول-يوم في إرسالها.
[احذر من القاتل المتسلسل.]
حذاء رياضي.
انتهى الفصل ثلاثة وخمسون.
ربما كان ذلك…..
إنذارًا؟
الرجل، الذي تلطخ وجهه بالدموع والمخاط والعرق البارد، صرخ طالبًا النجدة.
“وداعًا.”
أفضل من شخص غريب.
سقط الفأس على رأسه.
وهكذا حل الصمت.
* * *
وفي صباح اليوم التالي.
لم يحصلا على شيء، لكنهما أدركا شيئًا آخر.
الزوجان اللذان كانا يغادران غرفتهما على صوت المطر الغزير، أدركا أن لحنًا مألوفًا يختلط بصوت المطر.
‘في الأفلام، دائمًا ما يتعرضون للهجوم في مثل هذه الأوقات.’
صوت شريط التسجيل.
همم، همهم، همممم، همهمهم.
وجه الميت الشاحب كان موضوعًا على صينية بجوار أنفه تمامًا.
همهمة.
“أليس هذا اللحن الذي كان يصدر عندما تعطل نظام الملاحة في سيارتي؟”
فتش الطالب الجامعي جيبه على الفور ورفع شريطه.
“يا إلهي، أعتقد ذلك…هل يبثونه على الراديو في هذه المنطقة؟”
“……..!”
استنشقا هواء الفجر النقي الذي كان لا يزال عالقًا في الجو، وحملا شريط التسجيل كأنه كنز، ومرا عبر الممر إلى المطبخ…
“كيااااااااااااا!!”
‘حديد؟’
شاهدا شيئًا محشورًا في موقد المطبخ.
بعد اكتشاف جثث موظف شركة كان بصحة جيدة وثلاثة طلاب جامعيين في يوم واحد، أصيب الناس بالجنون التام من الرعب.
كما لو أن ألعابًا نارية وألعابًا وُضعت بداخله وفُجّرت، كان الموقد المحترق ممتلئًا بشكل غريب.
للحظة.
كتلة فحم متفحمة تمامًا.
ومن كتلة الفحم الحمراء الداكنة تلك، برز غصنان يشبهان العصي المعوجة، واحد من كل جانب.
فجأة، خطرت ببال بايك سا-هيون فكرة أخرى.
وفي نهاية كل منهما…
وفي نهاية كل منهما…
بالطبع، لم تكن هناك نتيجة.
حذاء رياضي.
انتهى الفصل ثلاثة وخمسون.
قدم بشرية نصف محترقة.
“لهذا السبب قلت لا يجب استخدام مطابخ البيوت القديمة بشكل عشوائي! خطأ بسيط يمكن أن يسبب حريقًا وحادثًا كهذا!”
“آآآآآآآآه!!”
موظف الشركة أيضًا التقط هاتفه الذكي الذي لا يعمل، ثم ألقى نظرة خاطفة على الموقد بتعبير مظلم، وصعد إلى الطابق الثاني.
“يا إلهي! هذا إنسان!؟”
“يا ويحي، يا ويحي، ما الذي حدث هنا، يا الهي!!”
وانضموا إلى الصراخ.
“……..”
دوى الصراخ والرعب في النُزُل، وبدأ الناس الذين سمعوا الصوت بالنزول واحدًا تلو الآخر.
ضربة لامعة شقت الهواء.
وانضموا إلى الصراخ.
“ماذا يحدث…آاااااااااه!!”
لا، بدا وكأن صوتًا آخر يختلط بالرعد.
“هوووووك!!”
أصيب الجميع بالذعر، سواء كانوا طلاب جامعات أو السائق في منتصف العمر.
“وداعًا.”
حتى أن شخصًا واحدًا انهار على الأرض ووجهه شاحب كالموتى.
إنه الشاب الذي عرّف عن نفسه بأنه موظف شركة، والذي كان يتواصل بالكتابة بسبب ألم في حلقه.
انبعثت رائحة رطبة مائية.
ولكن…ألم يكن هناك موظفان من نفس الشركة؟
فجأة، خطرت ببال بايك سا-هيون فكرة أخرى.
‘لا يُعقل!’
بدلاً من ذلك، أكلوا ألواح الطاقة أو البسكويت التي أحضروها معهم، وتجولوا في أنحاء النُزُل بحثًا عن مكان تعمل فيه هواتفهم الذكية التي لا تعمل.
أشار الزوجان بإصابعهما نحو القدم في الموقد.
عندما استند بظهره، عاد إليه نفسه.
“ذلك الشاب الذي جاء معك…لا تقل لي انه هو؟ هاه؟ ذو عصابة العين! الذي يرتدي عصابة عين…”
وهو كجثة منتفخة مثل السجق، جسده كله بارز ومتورم.
بدا موظف الشركة الشاب وكأنه ينظر إلى الحذاء الرياضي المحترق، ثم وضع يده على فمه وأومأ برأسه بالكاد.
الباقون، هم أربعة.
“آآآآه!!”
* * *
مات شخص.
“أنت هناك!!”
شخص كانوا يتحدثون معه حتى الأمس!
“إنه منطقي جدًا، لكنه لا يعجبني كثيرًا.”
وفاة بسبب رد فعل تحسسي قوي.
في اللحظة التي أدركوا فيها ذلك، اندلعت الصرخات والنحيب مرة أخرى من كل مكان.
“دعنا لا نضيع طاقتنا بلا فائدة.”
“اتصلوا بالإسعاف فورًا!”
“ما هذا بجدية!!”
صمت خانق، يسري بين الناس المتجمدين…
“لهذا السبب قلت لا يجب استخدام مطابخ البيوت القديمة بشكل عشوائي! خطأ بسيط يمكن أن يسبب حريقًا وحادثًا كهذا!”
في هذه الأثناء، اختفى صديقاه للحظة ليدخنا.
رجل بنفس طوله تقريبًا.
ولكن ربما كان هناك همس خافت في قلوبهم.
‘يجب أن أحصل على أي معلومة.’
‘هل هو حقًا حادث؟’
أورورونغ.
ورفع الفأس.
هل يمكن للنار ألا تنتشر إلى أماكن أخرى وتحرق شخصًا بهذه الطريقة…؟
* * *
بهذه الطريقة المروعة؟
في الحقيقة، الأصح القول إنه لم يذق طعم النوم لحظة واحدة.
‘ربما……’
لكن الكمامة ابتلعت كل شيء.
في الجبال المظلمة تحت المطر الغزير.
في حالة من الذعر، هرع الناس إلى الهاتف.
وأدرك.
وبعد لحظة.
دانغرانغ……
شعروا بقشعريرة تسري في أجسادهم.
“هل من الممكن أنك أحضرت هذا السلاح احتياطًا ضد القاتل المتسلسل…؟”
“الهـ….ـهاتف لا يعمل. لا توجد نغمة اتصال!”
الفصل 53.
“الحارس! أين ذهب الحارس! هناك شخص ميت هنا!”
لمعت عيناه و تطاير لعابه.
لكن حارس النُزُل الذي وعد بخدمتهم جيدًا، اختفى كأن لم يكن.
الرجل في منتصف العمر الذي صرخ بهذا، صرخ وكأنه فقد عقله، ثم دفع الناس وركض إلى الخارج.
في الجبال المظلمة تحت المطر الغزير.
“…انهيار أرضي.”
داخل النُزُل، لم يتواجد هناك سواهُم والهمهمة……
بتعبير أدق، لماذا…أنقذه؟
“……….”
ولكن…ألم يكن هناك موظفان من نفس الشركة؟
“……….”
“لهذا السبب قلت لا يجب استخدام مطابخ البيوت القديمة بشكل عشوائي! خطأ بسيط يمكن أن يسبب حريقًا وحادثًا كهذا!”
همم، همهم، همممم، همهمهم.
في حالة من الذعر، هرع الناس إلى الهاتف.
كانت السماء تمطر بغزارة مروعة في الخارج، ويبدو أن انهيارًا أرضيًا قد حدث الليلة الماضية، حيث غطت الأتربة محطة الحافلات.
“الطريق…مدفون بالكامل.”
م.م: تذكروا لأن عنده حساسية منه ;)
نظر الناس المذعورون من الضجيج إلى الخارج.
“سيارتي!!”
إنذارًا؟
الرجل في منتصف العمر الذي صرخ بهذا، صرخ وكأنه فقد عقله، ثم دفع الناس وركض إلى الخارج.
وهكذا بدأ الناس يدركون.
في تلك اللحظة، شخص كان يخرج بحذر من غرفته، التقت عيناه بعيني الزوج المحتقنتين بالدم وفزع.
همم، همهم، همممم، همهمهم.
“لقد انتهى الأمر تقريبًا.”
أن شيئًا ما خاطئ.
كونغ.
“هـ….هذا…كان يعمل هناك.”
“………..”
أدار رأسه، فرأى موظف الشركة بوجهه الشاحب يرفع دفتر ملاحظاته.
بجانب الجثة المحشورة في الموقد، كان شريط تسجيل تناظري صغير وقديم يصدر الهمهمة.
همم، همهم، همممم، هم…
[أعتقد أنه شريط التسجيل الذي كان يملكه الموظف بايك…]
طَقْ.
أحد طلاب الجامعة أوقف شريط التسجيل، وأخرج ما بداخله.
ارتجفت ساقا الطالب الجامعي، ونظر حوله بتعبير حذر.
همم، همهم، همممم، همهمهم.
شريط بلون عاجي قديم.
همم، همهم، همممم، همهمهم.
بدلاً من ذلك، أكلوا ألواح الطاقة أو البسكويت التي أحضروها معهم، وتجولوا في أنحاء النُزُل بحثًا عن مكان تعمل فيه هواتفهم الذكية التي لا تعمل.
“……..!”
‘سيقتل الأشخاص الذين جاءوا بمفردهم، أو ربما الشخص الذي بقي وحيدًا أولاً.’
رأى وجوه الأشخاص المقيمين في هذا النُزُل المستغربة.
أخرج موظف الشركة الشاحب دفتر ملاحظاته وكتب بسرعة بيد مرتعشة.
“………”
[أعتقد أنه شريط التسجيل الذي كان يملكه الموظف بايك…]
“الهـ….ـهاتف لا يعمل. لا توجد نغمة اتصال!”
“يا، يا إلهي.”
انزلقت حافة الفأس على السطح الخشن للقفاز.
منذ تلك اللحظة، بدأ الكابوس.
وفي صباح اليوم التالي، استقبل الطالب الجامعي الآخرين في غرفته بباب مفتوح على مصراعيه.
* * *
وقت الغداء.
إنذارًا؟
كان هناك حساء وأرز مرتبان بشكل جيد، ربما أعدهما حارس النُزُل مسبقًا، لكن الناس، وكأنهم متفقون، لم يلمسوهما.
وهو كجثة منتفخة مثل السجق، جسده كله بارز ومتورم.
ما…هذا؟
بدلاً من ذلك، أكلوا ألواح الطاقة أو البسكويت التي أحضروها معهم، وتجولوا في أنحاء النُزُل بحثًا عن مكان تعمل فيه هواتفهم الذكية التي لا تعمل.
[احذر من القاتل المتسلسل.]
بالطبع، لم تكن هناك نتيجة.
تحت المطر الغزير، كان النُزُل الكئيب معزولاً عن أي اتصال بالعالم الخارجي، كئيبًا وموحشًا…
“ذلك الشاب الذي جاء معك…لا تقل لي انه هو؟ هاه؟ ذو عصابة العين! الذي يرتدي عصابة عين…”
كتلة فحم متفحمة تمامًا.
‘سأجن، حقًا!’
أحد طلاب الجامعة، الذي كان ينقر على تطبيق التواصل الاجتماعي الذي لا يعمل هو الآخر، جلس في غرفة المعيشة وأطفأ شاشة هاتفه الذكي بعصبية.
“……..”
“اللعنة!”
“……..!”
“آه، هذا الوغد خائف حتى الموت.”
بجانبه، كان أصدقاؤه من نفس نادي تسلق الجبال يدفعون بعضهم البعض نحو الجثة التي لم يبق منها سوى الأرجل في الموقد، وهم يرتعدون ويضحكون.
“هل أنت خائف؟ حاول أن تتحمل قليلاً. أنا أتحمل أيضًا.”
وحدق في باب الغرفة.
كانوا يتصرفون وكأنها مزحة، حتى أنهم التقطوا بعض الصور سرًا، لكن يبدو أن شهيتهم قد انقطعت، فلم يفتحوا حتى ألواح السعرات الحرارية أو الشوكولاتة التي أحضروها.
حينها، اللعنة، سيصرخ بأعلى صوته ويلوح بالسكين. ماذا يمكنه أن يفعل به إذا تجمع الناس!
ومع ذلك، كانوا أكثر استرخاءً إلى حد ما من الزوار الآخرين المذعورين.
بل لأن رأسًا آخر كان بجوار رأسه!!
لقد اعتمدوا على عددهم.
(السرد الآن من وجهة نظر باقي الشخصيات وليس البطل لإضفاء طابع مخيف كأن كيم سول-يوم شخصية ثالثة في القصة.)
‘نحن ثلاثة، لذا لا يهم.’
أدار رأسه، فرأى موظف الشركة بوجهه الشاحب يرفع دفتر ملاحظاته.
حتى لو كان هناك وغد يحاول قتل الناس. ليس غبيًا لدرجة أنه سيستهدف المجموعة الأكبر عددًا أولاً، أليس كذلك؟
همم، همهم، همممم، همهمهم.
‘سيقتل الأشخاص الذين جاءوا بمفردهم، أو ربما الشخص الذي بقي وحيدًا أولاً.’
الزوجان اللذان فتّشا النُزُل بحثًا عن طريقة للاتصال بالعالم الخارجي، كانا عائدين إلى غرفتهما يلهثان.
انزلقت حافة الفأس على السطح الخشن للقفاز.
بهذا المعنى، هدأت عصبيته قليلاً.
“آآآآآآك!!”
“……….”
“يا…”
كان الطالب الجامعي على وشك الدردشة مع صديقه.
سُحِبَتْ لوحة شوكولاتة بالفول السوداني أمام عينيه.
أدار رأسه، فرأى موظف الشركة بوجهه الشاحب يرفع دفتر ملاحظاته.
كان موظف الشركة الذي يتواصل بالكتابة بسبب ألم في حلقه.
[هل تريدها؟ لا أعتقد أنني أستطيع أن آكل…]
فزع وأخرج دفتر الملاحظات من حضنه ليبدأ في كتابة شيء ما، لكن الرجل كان أسرع في هز ما كان يحمله.
“هاه؟ لا.”
استنتج بايك سا-هيون بسرعة. لم يقابل شخصًا معتوهًا كهذا في حياته…
أجاب بفظاظة، فضحك أحد أصدقائه بجانبه.
“هذا الوغد لا يستطيع أكل الفول السوداني.”
أن شيئًا ما خاطئ.
م.م: تذكروا لأن عنده حساسية منه ;)
العقل، غير القادر على فهم الموقف، رفض المعالجة، ثم فهم الموقف متأخرًا بنبضة واحدة.
[آه…أنا آسف]
طَقْ.
جلس موظف الشركة بهدوء على الأريكة مرة أخرى، يبدو كئيبًا.
الرجل الذي استعاد وعيه مع صداع، رفع رأسه.
هل قالوا انه رئيس القسم؟ في البداية، بدا انطباعه قويًا جدًا، ولكن بعد رؤية زميله الذي جاء معه ميتًا، بدا ضعيفًا للغاية.
‘إنه خائف.’
في النهاية، خرج بنفسه للبحث عن أصدقائه في الفناء الخلفي.
رجل بنفس طوله تقريبًا.
أصبح انطباعه يوحي بأنه سينهار ويخضع إذا تعرض لبضع ضربات.
داخل النُزُل، لم يتواجد هناك سواهُم والهمهمة……
“يا، هل تريد سيجارة؟”
نظر الناس المذعورون من الضجيج إلى الخارج.
“أجل. سأموت من الملل، اللعنة.”
“………..”
في هذه الأثناء، اختفى صديقاه للحظة ليدخنا.
طَقْ.
موظف الشركة أيضًا التقط هاتفه الذكي الذي لا يعمل، ثم ألقى نظرة خاطفة على الموقد بتعبير مظلم، وصعد إلى الطابق الثاني.
الرسائل النصية التي استمر كيم سول-يوم في إرسالها.
وهكذا حل الصمت.
وهكذا اختفى نادي تسلق الجبال بأكمله.
“……….”
“اللعنة، تنفسي بهدوء يا هذه الـ…”
بشكل غير متوقع، تُرك وحيدًا.
على الأقل، لن يحاول قتله.
شعر بقشعريرة غريبة.
“براون؟”
“هيييييك!”
‘في الأفلام، دائمًا ما يتعرضون للهجوم في مثل هذه الأوقات.’
ثرثرة: الكلمات لا تستطيع التعبير عن صدمتي حاليا 🙂🙂 هل هذا سول-يوم الذي أعرف؟ هل هو حقاً القاتل؟ هناك شيء غريب من المستحيل لسول-يوم الجبان أن يقتل بهذه البرودة…..(●__●) ربما سنعرف في الفصل القادم.
ارتجفت ساقا الطالب الجامعي، ونظر حوله بتعبير حذر.
توك.
وهكذا حل الصمت.
أدرك وجود سكين الجيب في جيبه وشعر ببعض الراحة، لكن ذلك لم يدم طويلاً.
“براون؟”
‘اللعنة، لماذا ذهبوا بمفردهم؟’
في النهاية، خرج بنفسه للبحث عن أصدقائه في الفناء الخلفي.
“……….”
بتعبير أدق، لماذا…أنقذه؟
قبض على سكين الجيب بقوة، وشعر بقشعريرة في ظهره، فتسارعت خطواته تلقائيًا.
فُتحت الخزانة.
بل لأن رأسًا آخر كان بجوار رأسه!!
وفتح الباب الخلفي للمطبخ، المؤدي إلى الفناء الخلفي الممطر.
لا يشعر بالخزي. لقد فعل ذلك لينجو بحياته.
طَقْ.
انبعثت رائحة رطبة مائية.
“هل استيقظت؟”
‘سيكونون في مكان به سقف.’
“حارس النُزُل أو أيًا كان، إنه يتلاعب بنا بالتأكيد! هذا، هذا قد يكون يُبث مباشرة! لا! على أي حال، من المؤكد أنه يتلاعب بنا!”
لن يتبللوا بالمطر ليدخنوا سيجارة، أليس كذلك؟ لذا فكر الطالب الجامعي في الدوران حول السقف للوصول إلى مكان يشبه المستودع المتصل به للبحث عن أصدقائه.
“يا، بارك كيونغ-سو…”
ولكن، كلما مشى، شعر بشعور غريب.
هل قالوا انه رئيس القسم؟ في البداية، بدا انطباعه قويًا جدًا، ولكن بعد رؤية زميله الذي جاء معه ميتًا، بدا ضعيفًا للغاية.
شيء لاذع وخز أنفه.
‘حديد؟’
إنها رائحة تشبه رائحة الحديد الصدئ.
فتح بايك سا-هيون عينيه.
الرجل الذي استعاد وعيه مع صداع، رفع رأسه.
كان هناك الكثير من الأشياء القديمة في المستودع، ربما كانت رائحة الصدأ بسبب تسرب المطر.
خمّن الطالب الجامعي ذلك وانعطف عند الزاوية.
كونغ.
“يا، بارك كيونغ-سو…”
اختلط صوت آخر.
ثم داهمته رائحة حديد قوية لدرجة أنها كادت تشل حاسة شمه.
القلق جعل عينيه تدوران.
“أه، أه أه أه…؟”
الباقون، هم ثلاثة.
شيء لاذع وخز أنفه.
داخل مستودع الفناء الخلفي، كانت هناك آلة سحق قديمة للأعمال الترابية.
ويبدو أن تلك الآلة كانت تعمل بشكل صحيح حتى لو وُضع فيها شيء آخر غير الخشب.
“………!!”
تودودوك.
ما هذا؟
من مخرج الآلة الذي كان من المفترض أن يخرج منه نشارة الخشب، كان يتدفق لحم مفروم.
بهذه الطريقة المروعة؟
ملابس ممزقة ودماء ولحم وعظام، كلها مطحونة وملقاة على الأرض في فوضى قذرة.
في ورشة العمل التي سادها الهدوء، أنزل كيم سول-يوم الفأس.
“……….”
ما هذا؟
على الأقل، لن يحاول قتله.
ما هذا؟
ما…هذا؟
رمى الطالب الجامعي الشريط على الأرض وركض مرة أخرى بجنون إلى غرفته في الطابق الثاني وأغلق الباب.
“يا إلهي، أعتقد ذلك…هل يبثونه على الراديو في هذه المنطقة؟”
للحظة.
العقل، غير القادر على فهم الموقف، رفض المعالجة، ثم فهم الموقف متأخرًا بنبضة واحدة.
ويبدو أن تلك الآلة كانت تعمل بشكل صحيح حتى لو وُضع فيها شيء آخر غير الخشب.
كانت السماء تمطر بغزارة مروعة في الخارج، ويبدو أن انهيارًا أرضيًا قد حدث الليلة الماضية، حيث غطت الأتربة محطة الحافلات.
لقد وجد رفاقه.
على الأقل، لن يحاول قتله.
مفرومين.
كان الطالب الجامعي على وشك الدردشة مع صديقه.
“واااااااااه وااااااااااااااه……!”
‘نحن ثلاثة، لذا لا يهم.’
فجأة، خطرت ببال بايك سا-هيون فكرة أخرى.
عندما بدأ العقل المذعور يتقيأ ويصرخ.
طاردته القشعريرة والرعب حتى قمة رأسه.
شيء لاذع وخز أنفه.
اختلط صوت آخر.
أجاب بفظاظة، فضحك أحد أصدقائه بجانبه.
عبر جهاز صوت قديم.
بجانب الجثة المحشورة في الموقد، كان شريط تسجيل تناظري صغير وقديم يصدر الهمهمة.
توك.
همم، همهم، همممم، همهمهم.
اختفى صراخه بعيدًا في الطين أسفل الجبل.
صوت شريط التسجيل.
الرجل، الذي تلطخ وجهه بالدموع والمخاط والعرق البارد، صرخ طالبًا النجدة.
“هيييييك!”
* * *
استدار الطالب الجامعي وركض بجنون عائداً إلى داخل النُزُل.
الحمام يُسمّن في الغرفة،
طاردته القشعريرة والرعب حتى قمة رأسه.
“………”
كونغ.
“أيها الطالب هناك، لماذا تركض هكذا…”
همم، همهم، همممم، همهمهم.
“آآآآآآك!!”
أصيب الطالب الجامعي بنوبة وضرب اليد التي أمسكت بكتفه.
حينها، اللعنة، سيصرخ بأعلى صوته ويلوح بالسكين. ماذا يمكنه أن يفعل به إذا تجمع الناس!
“اللعنة، لا تقترب مني!”
“ما، ما الأمر؟!”
حتى أن شخصًا واحدًا انهار على الأرض ووجهه شاحب كالموتى.
لا، بدا وكأن صوتًا آخر يختلط بالرعد.
رفع رأسه.
“إنه شبح! لقد تلبسنا جميعًا شبح!! هاهاها!!”
رأى وجوه الأشخاص المقيمين في هذا النُزُل المستغربة.
حتى أن شخصًا واحدًا انهار على الأرض ووجهه شاحب كالموتى.
والقاسم المشترك بينهم!
“آآك!”
‘الشريط!!’
وبعد لحظة.
كانت تلك آخر كلمات الرجل في ذلك اليوم.
نعم!
إذا كان القاتل الذي ارتكب هذا الجنون يستهدف الشريط؟!
الحمام يُسمّن في الغرفة،
والخروف يُقطّع منه جزء في غرفة المعيشة،
فتش الطالب الجامعي جيبه على الفور ورفع شريطه.
طاردته القشعريرة والرعب حتى قمة رأسه.
“انظروا إلى هذا! هذا!”
لمعت عيناه و تطاير لعابه.
“آآك!”
“سأرمي هذا! إذا كنت تريده، خذه! أنا، أنا اللعنة تخليت عنه بالتأكيد؟! لقد تخليت عنه!!”
* * *
وجه الميت الشاحب كان موضوعًا على صينية بجوار أنفه تمامًا.
كانغ!
في الحقيقة، الأصح القول إنه لم يذق طعم النوم لحظة واحدة.
أفضل من شخص غريب.
رمى الطالب الجامعي الشريط على الأرض وركض مرة أخرى بجنون إلى غرفته في الطابق الثاني وأغلق الباب.
وفقط بعد أن أغلق الباب بالمفتاح، تمكن من التنفس.
تودودوك.
“هووووووك…”
“أليس هذا اللحن الذي كان يصدر عندما تعطل نظام الملاحة في سيارتي؟”
القلق جعل عينيه تدوران.
بجانب الجثة المحشورة في الموقد، كان شريط تسجيل تناظري صغير وقديم يصدر الهمهمة.
في رأسه، تتراقص وتهتز كتل اللحم المفرومة والعظام المكسرة.
“……….”
كونغ.
كونغ.
الرجل في منتصف العمر الذي صرخ بهذا، صرخ وكأنه فقد عقله، ثم دفع الناس وركض إلى الخارج.
هل يجب أن يبني حاجزًا بالأثاث أمام الباب؟
كونغ.
همم، همهم، همممم، همهمهم.
لا، يبدو أن ذلك سيغلق باب هروبه الوحيد.
أشار الزوجان بإصابعهما نحو القدم في الموقد.
كونغ.
نظر الطالب الجامعي إلى خزانة الملابس المصنوعة من عرق اللؤلؤ القديمة وهو متردد، ثم انحنى على الجدار بجانب الخزانة ورفع سكين الجيب.
وحدق في باب الغرفة.
الشخص الذي شُوي في المطبخ، الشخص الذي فُرم في الفناء الخلفي، الشخص الذي انتفخ في الغرفة!
كونغ…..
عندما استند بظهره، عاد إليه نفسه.
“هيييييك!”
لكن حارس النُزُل الذي وعد بخدمتهم جيدًا، اختفى كأن لم يكن.
‘فقط حاول فتح الباب بالقوة…!’
أصيب الجميع بالذعر، سواء كانوا طلاب جامعات أو السائق في منتصف العمر.
(السرد الآن من وجهة نظر باقي الشخصيات وليس البطل لإضفاء طابع مخيف كأن كيم سول-يوم شخصية ثالثة في القصة.)
حينها، اللعنة، سيصرخ بأعلى صوته ويلوح بالسكين. ماذا يمكنه أن يفعل به إذا تجمع الناس!
كونغ…..
عليه فقط ألا يفقد حذره.
“براون؟”
“يا ويحي، يا ويحي، ما الذي حدث هنا، يا الهي!!”
“مستحيل أن يفعلها، مستحيل أن يفعلها…”
“يا إلهي! هذا إنسان!؟”
بجانب الطالب الجامعي الذي كان يتمتم بجنون……
اختلط صوت آخر.
همم، همهم، همممم، همهمهم.
طَقْ.
****************************************************************
بنعومة.
تدفقت الدموع من عينيه.
كتلة فحم متفحمة تمامًا.
فُتحت الخزانة.
في ورشة العمل التي سادها الهدوء، أنزل كيم سول-يوم الفأس.
وفي صباح اليوم التالي، استقبل الطالب الجامعي الآخرين في غرفته بباب مفتوح على مصراعيه.
همم، همهم، همممم، همهمهم.
وهو كجثة منتفخة مثل السجق، جسده كله بارز ومتورم.
وفاة بسبب رد فعل تحسسي قوي.
م.م: تذكروا لأن عنده حساسية منه ;)
‘اللعنة.’
وهكذا اختفى نادي تسلق الجبال بأكمله.
لن يتبللوا بالمطر ليدخنوا سيجارة، أليس كذلك؟ لذا فكر الطالب الجامعي في الدوران حول السقف للوصول إلى مكان يشبه المستودع المتصل به للبحث عن أصدقائه.
“آآآآآآآآك!!”
بعد اكتشاف جثث موظف شركة كان بصحة جيدة وثلاثة طلاب جامعيين في يوم واحد، أصيب الناس بالجنون التام من الرعب.
انتهى الفصل ثلاثة وخمسون.
“الميراث! من بين هؤلاء يقتل الآخرين ليحصل على ميراث أكبر، هاه، أنا متأكد! يقتلنا جميعًا لإسكاتنا ليأخذ الشريط بسهولة!”
ومع ذلك، صرخ الرجل بأعلى صوته.
“يا عزيزي، حارس النُزُل مريب، بدا وكأنه مختل عقليًا؟! هنا…”
“……….”
“إنه شبح! لقد تلبسنا جميعًا شبح!! هاهاها!!”
(السرد الآن من وجهة نظر باقي الشخصيات وليس البطل لإضفاء طابع مخيف كأن كيم سول-يوم شخصية ثالثة في القصة.)
الرجل في منتصف العمر الذي صرخ بهذا، صرخ وكأنه فقد عقله، ثم دفع الناس وركض إلى الخارج.
“آآآآآآك!!”
“آآك!”
“……….”
أورورونغ.
اختفى صراخه بعيدًا في الطين أسفل الجبل.
في الوقت المناسب، سُمع صوت الرعد.
لا، بدا وكأن صوتًا آخر يختلط بالرعد.
كوانغ!
“……..!”
الرسائل النصية التي استمر كيم سول-يوم في إرسالها.
“ما…ما هذا!”
نعم!
نظر الناس المذعورون من الضجيج إلى الخارج.
❀تفاعلوا❀
تمتم الموظف الحكومي بكآبة.
“…انهيار أرضي.”
“الميراث! من بين هؤلاء يقتل الآخرين ليحصل على ميراث أكبر، هاه، أنا متأكد! يقتلنا جميعًا لإسكاتنا ليأخذ الشريط بسهولة!”
لقد تدفق ‘في الوقت المناسب’ مرة أخرى.
يا للجنون.
جرفته الأتربة المتساقطة، واختفى الرجل في منتصف العمر الذي ركض إلى الخارج كالمجنون، جرفه التيار إلى أسفل الجبل.
آآآآآآآآآك…
‘سيكونون في مكان به سقف.’
اختفى صراخه بعيدًا في الطين أسفل الجبل.
“………!!”
‘لا يُعقل!’
تم التأكد بأنه مات دهسًا.
همم، همهم، همممم، هم…
أورورو….كوانغ!
بهذا المعنى، هدأت عصبيته قليلاً.
بدلاً من الهمهمة، ملأ صوت الرعد خارج النُزُل، وومض البرق.
إنذارًا؟
“……….”
“……….”
طَقْ.
سقط الفأس على رأسه.
صمت خانق، يسري بين الناس المتجمدين…
“لديك حدس جيد بشكل غير متوقع. براون.”
الباقون، هم أربعة.
* * *
في هذه الأثناء، اختفى صديقاه للحظة ليدخنا.
ليلة اليوم الثاني.
الزوجان اللذان فتّشا النُزُل بحثًا عن طريقة للاتصال بالعالم الخارجي، كانا عائدين إلى غرفتهما يلهثان.
اختفى صراخه بعيدًا في الطين أسفل الجبل.
رمى الطالب الجامعي الشريط على الأرض وركض مرة أخرى بجنون إلى غرفته في الطابق الثاني وأغلق الباب.
لم يحصلا على شيء، لكنهما أدركا شيئًا آخر.
نظر الطالب الجامعي إلى خزانة الملابس المصنوعة من عرق اللؤلؤ القديمة وهو متردد، ثم انحنى على الجدار بجانب الخزانة ورفع سكين الجيب.
“هيييك، هيك……”
وفتح الباب الخلفي للمطبخ، المؤدي إلى الفناء الخلفي الممطر.
صحيح أنه أوقعه في بعض المتاعب، ولكن بالنظر إلى النتيجة النهائية…
“اللعنة، تنفسي بهدوء يا هذه الـ…”
ورفع الفأس.
“آآك!”
في الجبال المظلمة تحت المطر الغزير.
الزوج، الذي دفع بقوة رأس رفيقته التي قدمها على أنها زوجته، خرج راكضًا من غرفة المعيشة وعيناه ترتجفان، وصعد وحيدًا إلى ممر الطابق الثاني.
كان الطالب الجامعي على وشك الدردشة مع صديقه.
همم، همهم، همممم، همهمهم.
في تلك اللحظة، شخص كان يخرج بحذر من غرفته، التقت عيناه بعيني الزوج المحتقنتين بالدم وفزع.
الباقون، هم ثلاثة.
“……….”
“أنت هناك!!”
فأس.
كان موظف الشركة الذي يتواصل بالكتابة بسبب ألم في حلقه.
بنعومة.
فزع وأخرج دفتر الملاحظات من حضنه ليبدأ في كتابة شيء ما، لكن الرجل كان أسرع في هز ما كان يحمله.
‘فقط حاول فتح الباب بالقوة…!’
“هذا، هذا الإطار الذهبي…!”
مفرومين.
لقد نزع للتو الإطار الذهبي المعلق في غرفة المعيشة.
رمى الطالب الجامعي الشريط على الأرض وركض مرة أخرى بجنون إلى غرفته في الطابق الثاني وأغلق الباب.
أشار إلى المحتوى بداخله وعيناه تلمعان بجنون.
الأرنب يُشوى في المطبخ،
الغزال يُصطاد في الفناء الخلفي،
الحمام يُسمّن في الغرفة،
والخروف يُقطّع منه جزء في غرفة المعيشة،
“الميراث! من بين هؤلاء يقتل الآخرين ليحصل على ميراث أكبر، هاه، أنا متأكد! يقتلنا جميعًا لإسكاتنا ليأخذ الشريط بسهولة!”
بدلاً من ذلك، أكلوا ألواح الطاقة أو البسكويت التي أحضروها معهم، وتجولوا في أنحاء النُزُل بحثًا عن مكان تعمل فيه هواتفهم الذكية التي لا تعمل.
“الناس يموتون بهذه الطريقة!”
هل يمكن للنار ألا تنتشر إلى أماكن أخرى وتحرق شخصًا بهذه الطريقة…؟
“……..!”
الشخص الذي شُوي في المطبخ، الشخص الذي فُرم في الفناء الخلفي، الشخص الذي انتفخ في الغرفة!
الرجل الذي استعاد وعيه مع صداع، رفع رأسه.
“حارس النُزُل أو أيًا كان، إنه يتلاعب بنا بالتأكيد! هذا، هذا قد يكون يُبث مباشرة! لا! على أي حال، من المؤكد أنه يتلاعب بنا!”
وفقط بعد أن أغلق الباب بالمفتاح، تمكن من التنفس.
“……….”
فتح موظف الشركة عينيه على وسعهما بدهشة.
رد فعله زاد من يقين الرجل، فصرخ.
فزع وأخرج دفتر الملاحظات من حضنه ليبدأ في كتابة شيء ما، لكن الرجل كان أسرع في هز ما كان يحمله.
وقت الغداء.
“هذه المرة هذه الغرفة! غرفة المعيشة! سيُقطع شخص حتى الموت في غرفة المعيشة! أنا متأكد! يجب أن نجد طريقة للخروج قبل ذلك…”
****************************************************************
“أوه.”
استنشقا هواء الفجر النقي الذي كان لا يزال عالقًا في الجو، وحملا شريط التسجيل كأنه كنز، ومرا عبر الممر إلى المطبخ…
تدفقت الدموع من عينيه.
…….
وهكذا حل الصمت.
هاه؟
هل، هل تكلم للتو…
‘فقط حاول فتح الباب بالقوة…!’
“لديك حدس جيد بشكل غير متوقع. براون.”
والقاسم المشترك بينهم!
وفاة بسبب رد فعل تحسسي قوي.
“براون؟”
“يا ويحي، يا ويحي، ما الذي حدث هنا، يا الهي!!”
كانت تلك آخر كلمات الرجل في ذلك اليوم.
تحقق موظف الشركة من النصل بصوت جاف.
* * *
“هل استيقظت؟”
الرجل الذي استعاد وعيه مع صداع، رفع رأسه.
رفع رأسه.
الباقون، هم ثلاثة.
“أوه! أوو أوه!”
شعر بالرعب، ولكن بصراحة، شعر ببعض الارتياح أيضًا.
لم يستطع الكلام، يبدو أن فمه كان مقفلا.
“……….”
ومع ذلك، صرخ الرجل بأعلى صوته.
“أوووو أوه!!”
لم يكن السبب الرئيسي لصرخاته هو أن هذا المكان قبو تفوح منه رائحة العفن الكريهة، أو أنه مظلم لدرجة يصعب فيها رؤية أي شيء أمامه.
الزوجان اللذان فتّشا النُزُل بحثًا عن طريقة للاتصال بالعالم الخارجي، كانا عائدين إلى غرفتهما يلهثان.
يا للجنون.
بل لأن رأسًا آخر كان بجوار رأسه!!
أحد طلاب الجامعة أوقف شريط التسجيل، وأخرج ما بداخله.
كونغ.
هذا يعني.
رأس فقط بدون جسد!
“أيها الطالب هناك، لماذا تركض هكذا…”
“أوه أوه!”
ما…هذا؟
وهكذا اختفى نادي تسلق الجبال بأكمله.
وجه الميت الشاحب كان موضوعًا على صينية بجوار أنفه تمامًا.
يا للجنون.
الباقون، هم أربعة.
الرجل، الذي تلطخ وجهه بالدموع والمخاط والعرق البارد، صرخ طالبًا النجدة.
فتش الطالب الجامعي جيبه على الفور ورفع شريطه.
لكن الكمامة ابتلعت كل شيء.
فُتحت الخزانة.
رجل بنفس طوله تقريبًا.
“هوو أوه، آه، أوو أوه!”
“هل أنت خائف؟ حاول أن تتحمل قليلاً. أنا أتحمل أيضًا.”
‘يجب أن أحصل على أي معلومة.’
عاد إليه صوت هادئ ورصين.
لم يكن السبب الرئيسي لصرخاته هو أن هذا المكان قبو تفوح منه رائحة العفن الكريهة، أو أنه مظلم لدرجة يصعب فيها رؤية أي شيء أمامه.
أدار الرجل عينيه، محاولاً الابتعاد عن الرأس، ونظر إلى الأعلى.
“ذلك الشاب الذي جاء معك…لا تقل لي انه هو؟ هاه؟ ذو عصابة العين! الذي يرتدي عصابة عين…”
العقل، غير القادر على فهم الموقف، رفض المعالجة، ثم فهم الموقف متأخرًا بنبضة واحدة.
وأدرك.
فُتحت الخزانة.
‘موظف الشركة ذاك…!’
‘اللعنة، لماذا ذهبوا بمفردهم؟’
كان هناك حساء وأرز مرتبان بشكل جيد، ربما أعدهما حارس النُزُل مسبقًا، لكن الناس، وكأنهم متفقون، لم يلمسوهما.
شاب يرتدي ملابس رياضية سوداء كان ينظر إليه عابسًا.
ثم نظر إلى القفازات القطنية الملطخة بالدماء في يده باشمئزاز، وتنهد ثم ارتداها مرة أخرى.
“ما…ما هذا!”
ورفع الفأس.
كانوا يتصرفون وكأنها مزحة، حتى أنهم التقطوا بعض الصور سرًا، لكن يبدو أن شهيتهم قد انقطعت، فلم يفتحوا حتى ألواح السعرات الحرارية أو الشوكولاتة التي أحضروها.
“إنه شبح! لقد تلبسنا جميعًا شبح!! هاهاها!!”
“هوووو أوه أوه!!!”
وهكذا اختفى نادي تسلق الجبال بأكمله.
“أوه.”
“لماذا يصرخ الإنسان أولًا، حتى وهو يعلم في رأسه أن لا شيء سيتغير؟…هذا متعب لكلينا.”
إذا كان القاتل الذي ارتكب هذا الجنون يستهدف الشريط؟!
“أوه!! أوو أوه!!”
مفرومين.
‘سيقتل الأشخاص الذين جاءوا بمفردهم، أو ربما الشخص الذي بقي وحيدًا أولاً.’
“دعنا لا نضيع طاقتنا بلا فائدة.”
“اللعنة!”
إنه مجنون.
“ماذا يحدث…آاااااااااه!!”
[أعتقد أنه شريط التسجيل الذي كان يملكه الموظف بايك…]
هذا الوغد، هذا الوغد كان القاتل…!!
“لديك حدس جيد بشكل غير متوقع. براون.”
أراد الرجل أن يفعل أي شيء ممكن، التفاوض، التوسل، حتى المقاومة، لكن جسده المقيد بإحكام وفمه المسدود لم يسمحا بذلك.
‘سيكونون في مكان به سقف.’
تدفقت الدموع من عينيه.
ومع ذلك، صرخ الرجل بأعلى صوته.
“آه، الألم الجسدي والعقلي يخف قليلاً…؟ حسنًا، ربما كان الأمر كذلك.”
وقال بصوت أكثر إشراقًا قليلاً.
كونغ.
تحقق موظف الشركة من النصل بصوت جاف.
“يا إلهي، أعتقد ذلك…هل يبثونه على الراديو في هذه المنطقة؟”
قبض على سكين الجيب بقوة، وشعر بقشعريرة في ظهره، فتسارعت خطواته تلقائيًا.
انزلقت حافة الفأس على السطح الخشن للقفاز.
(السرد الآن من وجهة نظر باقي الشخصيات وليس البطل لإضفاء طابع مخيف كأن كيم سول-يوم شخصية ثالثة في القصة.)
★فان ارت.
“إنه منطقي جدًا، لكنه لا يعجبني كثيرًا.”
إنه مجنون.
الاستخدام الأصلي لهذا الغرض.
‘ربما……’
ضربة لامعة شقت الهواء.
توك.
[أعتقد أنه شريط التسجيل الذي كان يملكه الموظف بايك…]
دانغرانغ……
“هذه المرة هذه الغرفة! غرفة المعيشة! سيُقطع شخص حتى الموت في غرفة المعيشة! أنا متأكد! يجب أن نجد طريقة للخروج قبل ذلك…”
“……..”
“…….”
“هل أنت خائف؟ حاول أن تتحمل قليلاً. أنا أتحمل أيضًا.”
كان هناك حساء وأرز مرتبان بشكل جيد، ربما أعدهما حارس النُزُل مسبقًا، لكن الناس، وكأنهم متفقون، لم يلمسوهما.
في ورشة العمل التي سادها الهدوء، أنزل كيم سول-يوم الفأس.
استنشقا هواء الفجر النقي الذي كان لا يزال عالقًا في الجو، وحملا شريط التسجيل كأنه كنز، ومرا عبر الممر إلى المطبخ…
م.م: تذكروا لأن عنده حساسية منه ;)
وقال بصوت أكثر إشراقًا قليلاً.
نصف هذا الوقت قضاه في مراقبة كيم سول-يوم ومحاولة استرضائه.
“لقد انتهى الأمر تقريبًا.”
شعر بقشعريرة غريبة.
“………..”
الباقون، هم ثلاثة.
انتهى الفصل ثلاثة وخمسون.
****************************************************************
ثرثرة: الكلمات لا تستطيع التعبير عن صدمتي حاليا 🙂🙂 هل هذا سول-يوم الذي أعرف؟ هل هو حقاً القاتل؟ هناك شيء غريب من المستحيل لسول-يوم الجبان أن يقتل بهذه البرودة…..(●__●) ربما سنعرف في الفصل القادم.
صحيح أنه أوقعه في بعض المتاعب، ولكن بالنظر إلى النتيجة النهائية…
★فان ارت.
‘الشريط!!’

للحظة، كاد أن يفرك عينه الوحيدة المتبقية، لكنه سرعان ما توصل إلى تخمين منطقي.

أحد طلاب الجامعة أوقف شريط التسجيل، وأخرج ما بداخله.

أحد طلاب الجامعة، الذي كان ينقر على تطبيق التواصل الاجتماعي الذي لا يعمل هو الآخر، جلس في غرفة المعيشة وأطفأ شاشة هاتفه الذكي بعصبية.


مات شخص.



❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.
ربما كان ذلك…..
