Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 54

الفصل الرابع والخمسون.
PDF

الفصل الرابع والخمسون.

الفصل 54.

 

 

 

الأيام الثلاثة الموعودة.

“أغغ……أ، أأه؟!”

 

 

أشرق اليوم الأخير في ‘نُزُل الأفق الجبلي’.

 

 

 

“………..”

 

 

ولكن.

نهض الموظف الحكومي من سريره.

 

 

 

لم يكن مزاجه جيداً تماماً.

“كل شخص في هذا النُزُل الجبلي هو شرير سيء السمعة لدرجة أنه كان سيحكم عليه بالإعدام في دول أخرى لو أن القانون الجنائي طُبق بشكل صحيح.”

 

 

لأنه شعر بأن الأمور قد انحرفت عن مسارها عند نقطة ما….

حكم يهدف إلى الحفاظ على الحد الأدنى من الأخلاق. كان ذلك يليق بمنظمة رسمية.

 

أي نوع من المواقف الجنونية هذا بحق الجحيم.

وحتى لو لم يكن العمل نفسه مرغوباً فيه، لما كان أي شخص ليشعر بالرضا التام.

 

 

 

لكن لأن واجبه لم ينتهِ بعد، ارتدى زي العمل المُجهز، وتسلح بالمعدات، وحمل أدواته، وخرج من الغرفة.

 

 

حقاً، كان الموظف الحكومي يرتدي زي قاتل محترف بكل المقاييس، من معطف المطر الأسود إلى سكين الجزار ذي النصل اللامع.

وشاهد منظراً غير سارٍ على الإطلاق.

أو جعلهم يحكمون بأنه لا يختلف عن القتل المتسلسل!

 

‘حتى لو كان مظهره هكذا، سيكون التواصل معه ممكناً.’

“….هاه.”

 

 

 

كانت غرفة المعيشة في الطابق الأول ملطخة بالدماء.

نظر كيم سول-يوم إلى الأسفل.

 

يؤمن هذا الشخص إيماناً راسخاً بأنه وريث إلهام وإرث القاتل الأسطوري الذي نشأ في هذا المكان، ويختبر تحولاً عقلياً وجسدياً.

وكأن أحدهم يقدم قرباناً، رُسم نجم خماسي بالدماء ووُضعت أشلاء جسد مقطعة على كل زاوية منه.

 

 

 

وعلى الأريكة الوحيدة النظيفة، كانت امرأة فاقدة للوعي ملقاة.

 

 

هذا يعني أنه من فعل شخص يعرف مسبقاً ملفات الأشخاص الذين سيدخلون هنا، وجاء مستعداً لقتلهم.

كانت الزوجة من بين الزوجين.

‘هذه المرة أيضاً…هل هم جميعاً شخصيات تستحق الموت وفقاً لمعايير الحكومة.’

 

 

“………..”

 

 

لم يكن هناك تلميح لطريقة القتل فقط.

تردد الموظف الحكومي للحظة، لكنه قرر في النهاية أن ينفذ ما هو مقرر.

لذلك، من المستحيل عليه أن يحضر مادة مسببة للحساسية، الفول السوداني، إلى النُزُل الجبلي مسبقاً من أجل القتل.

 

لأنه يعرف خطورة الحكم الاعتباطي.

 

 

 

و….

 

 

ترجمة: روي.

“أغغ……أ، أأه؟!”

لن يكون هناك شخص آخر غير شارلوك هولمز يمكنه معرفة أي حساسية قاتلة لدى شخص قابله منذ أقل من يوم من خلال الملاحظة فقط.

 

 

ولأنهم لم يكونوا أناساً يستحقون العيش كثيراً على أي حال.

 

 

 

“آآآآآآك!”

 

 

“نعم.”

صرخت المرأة التي استعادت وعيها فجأة على الأريكة.

 

 

في الواقع، الرجل والمرأة اللذان كانا يبدوان كزوجين كانا في علاقة غرامية، وزوجة الطرف المتزوج الأصلية وابنه الصغير انتحروا جماعياً بسبب الصدمة والمصاعب المالية.

لأنه أمامها كان يقف رجل قوي البنية يرتدي معطف مطر أسود مقاوماً للماء، وفي يده سكين جزار يتجاوز طوله 35 سم بسهولة!!

 

 

 

كتم الرجل الذي يحمل سكين الذبح ذاك تنهيدته.

 

 

 

‘يا لسوء الحظ.’

 

 

 

هل استعادت وعيها الآن بالذات.

 

 

“نعم.”

كان متعباً.

 

 

 

أكثر من المعتاد.

“………”

 

ولأنه لا يجب أن يموت الموظف الحكومي عن طريق الخطأ، فإنهم يفضلون تعيينه كقاتل متسلسل وإدارته.

لا، كيف يمكن لوضع ما أن يسير عكس الخطة بهذا الشكل……!

 

 

 

استرجع الموظف الحكومي بشكل لا إرادي ذكريات يومه الأول في النُزُل الجبلي.

 

 

 

كان هدفه الأول أحد الزوجين.

 

 

انتهى الفصل الرابع والخمسون.

كان هدفاً سهلاً بسبب جشعهم المادي، وكان تحليل هيئة إدارة الكوارث هو أنه إذا مات أحد أفراد الثنائي الأكثر حميمية، فسيخلق ذلك جواً من الرعب ويسهل الأمور لاحقاً.

 

 

صوت القفز والضحك قفزاً قفزاً،

كان ينوي استدراجه إلى المطبخ، كما تهمس له الدوافع التي تسللت إلى عقله، ليحقق التلميح الموجود في إطار الصورة……

“على أي حال، باستثناء هذين الشخصين، البقية على قيد الحياة وبخير أيضاً.”

 

 

‘يجب أن أحرقه في الموقد.’

شيء ما، شيء مرتبط بالقتل المتسلسل وفير.

 

 

لكن أحدهم سبقه في فعل ذلك.

 

 

 

‘……….؟!’

 

 

إلى أن اكتشف ملابس طالبي الجامعة اللذين تحولا إلى لحم مفروم في الفناء الخلفي ظهيرة ذلك اليوم.

كانت هناك جثة بالفعل داخل الموقد.

مجرد تخيل ذلك جعلني أرغب في قطع علاقتي بالعالم….

 

★فان ارت.

وحتى أنها كانت في وضع طليعي للغاية.

جزءاً من القصيدة التي كانت داخل إطار الذهب الخالص.

 

 

…….؟؟

 

 

صمت.

لم تطفُ في رأسه سوى علامات الاستفهام.

 

 

جزءاً من القصيدة التي كانت داخل إطار الذهب الخالص.

من المؤكد أن هيئة إدارة الكوارث استخدمت خبراتها المتراكمة للحصول على شريط التسجيل المعني وتعيينه مسبقاً، بحيث يتم اختياره هو لدور القاتل المتسلسل.

 

 

 

لكن لماذا يظهر قاتل آخر فجأة.

“رد الفعل التحسسي، هل كنت أنت سببه أيها العميل؟”

 

‘من المستحيل أن يرسلوهم بكامل قواهم العقلية.’

مع ذلك، حتى هذه اللحظة، ظن أن عدم انتظام الكارثة الخارقة للطبيعة قد ظهر مرة أخرى.

 

 

 

إلى أن اكتشف ملابس طالبي الجامعة اللذين تحولا إلى لحم مفروم في الفناء الخلفي ظهيرة ذلك اليوم.

 

 

 

‘………..’

 

 

★فان ارت.

لم يكن لديه خيار سوى إعادة المطرقة الكبيرة التي أحضرها بعناية إلى خزانة الملابس….

 

 

والهمهمة تُسمع،

عند هذه النقطة، لم يسعه إلا أن يعرف.

لكن لماذا يظهر قاتل آخر فجأة.

 

 

أن وغداً مجنوناً يعرف كل شيء سبقه ليقتلهم.

 

 

لكن أحدهم سبقه في فعل ذلك.

كان الأمر مثيراً للجنون.

 

 

 

وبما أنه اليوم الأخير، فقد قام حتى بجريمة التقطيع أولاً، فلا مفر من الشعور بالصداع.

 

 

وكان تخمين كيم سول-يوم دقيقاً.

أي نوع من المواقف الجنونية هذا بحق الجحيم.

إنه جهاز للدفاع العقلي.

 

وكأن أحدهم يقدم قرباناً، رُسم نجم خماسي بالدماء ووُضعت أشلاء جسد مقطعة على كل زاوية منه.

لكن المهمة لم تتغير. أي أنه، حتى في هذا الوضع المثير للجنون، يجب عليه تنفيذ المهمة الأخيرة وفقاً للأولويات.

 

 

 

كان ذلك حكماً يليق بهيئة إدارة الكوارث.

 

 

“كما قلت، يبدو أن جرائم قتل متسلسلة قد حدثت في هذا النُزُل الجبلي من قبل أيضاً…كدت أن أفقد الوعي.”

“هيك….”

كانت غرفة المعيشة في الطابق الأول ملطخة بالدماء.

 

صرخت المرأة التي استعادت وعيها فجأة على الأريكة.

انتهى الاسترجاع القصير للذكريات هكذا.

 

 

 

نظر الموظف الحكومي إلى الفريسة التي تحت عينيه، عاجزة حتى عن المقاومة.

لا، كيف يمكن لوضع ما أن يسير عكس الخطة بهذا الشكل……!

 

 

بينما كان يشعر بإرهاق شديد لما سيحدث، وفي اللحظة التي كان على وشك أن يلوح فيها بسكينه بحدة.

 

 

 

“أيها العميل 007.”

و….

 

★فان ارت.

“……”

قام الاثنان بتلفيق مسرح الجريمة بجد.

 

“………”

أدار رأسه متبعاً الصوت.

 

 

القلق من حدوث جريمة قتل فيقوم بتزيين مسرح الجريمة أولاً، وحتى أنه يثق بشخص يرتدي ملابس مريبة بشكل واضح، معتمداً على التفكير المنطقي؟

رأى شخصاً يطل على غرفة المعيشة، مستنداً إلى درابزين الطابق الثاني.

القلق من حدوث جريمة قتل فيقوم بتزيين مسرح الجريمة أولاً، وحتى أنه يثق بشخص يرتدي ملابس مريبة بشكل واضح، معتمداً على التفكير المنطقي؟

 

 

موظف الشركة.

كتم الرجل الذي يحمل سكين الذبح ذاك تنهيدته.

 

 

البائع الذي وجده في سوق السلمون.

صوت القفز والضحك قفزاً قفزاً،

 

 

“لا بأس إذا لم تقتلها.”

“أيها العميل 007.”

 

‘….لم أكن لأفعلها بدون مساعد.’

نظر كيم سول-يوم إلى الأسفل.

 

 

 

يؤمن هذا الشخص إيماناً راسخاً بأنه وريث إلهام وإرث القاتل الأسطوري الذي نشأ في هذا المكان، ويختبر تحولاً عقلياً وجسدياً.

 

‘………..’

حقاً، كان الموظف الحكومي يرتدي زي قاتل محترف بكل المقاييس، من معطف المطر الأسود إلى سكين الجزار ذي النصل اللامع.

 

 

 

من الواضح لأي شخص أنه القاتل المتسلسل الذي عينته هذه الكارثة.

“مستحيل. لقد سمعت شائعات عنها، لكن. من المدهش أن أراك أيها العميل شخصياً…آه،”

 

لكن لماذا يظهر قاتل آخر فجأة.

لكن كيم سول-يوم عرف.

و….

 

“لا بأس إذا لم تقتلها.”

‘حتى لو كان مظهره هكذا، سيكون التواصل معه ممكناً.’

هل استعادت وعيها الآن بالذات.

 

 

—هل أنت واثق يا صديقي؟

لم يكن هناك تلميح لطريقة القتل فقط.

 

 

أنا واثق.

كانت الزوجة من بين الزوجين.

 

“على أي حال، باستثناء هذين الشخصين، البقية على قيد الحياة وبخير أيضاً.”

‘لأن عملاء هيئة إدارة الكوارث يأتون بتدابير مضادة معدة خصيصاً للكارثة.’

الفصل 54.

 

 

على سبيل المثال، مثل حافظة المسدس التي تظهر قليلاً من بين ثنايا معطف المطر بالقرب من صدر ذلك الموظف الحكومي الآن.

القلق من حدوث جريمة قتل فيقوم بتزيين مسرح الجريمة أولاً، وحتى أنه يثق بشخص يرتدي ملابس مريبة بشكل واضح، معتمداً على التفكير المنطقي؟

 

حقاً.

———————=

‘من المستحيل أن يرسلوهم بكامل قواهم العقلية.’

 

وحتى لو لم يكن العمل نفسه مرغوباً فيه، لما كان أي شخص ليشعر بالرضا التام.

سجلات استكشاف الظلام / هيئة إدارة الكوارث الخارقة للطبيعة

 

 

“كنت أعتقد أن القاتل سيظل هادئاً حتى لو كان مرتبكاً.”

/ عنصر.

 

 

 

واقي العقل.

 

 

ولأنهم لم يكونوا أناساً يستحقون العيش كثيراً على أي حال.

عنصر من نوع المعدات على شكل حافظة مسدس أسود.

لكن الموظف الحكومي لم يكن واثقاً في قرارة نفسه من مدى نجاح هذه الكلمات تجاه الكرف الآخر.

 

 

عند ارتدائه، يكتسب مقاومة ضد التشوهات العقلية الخارقة للطبيعة من فئة الفراغ فما دون فما دون.

 

 

“هذا صحيح، لكن….”

شروط استخدام العنصر: موظف حكومي من الرتبة الثامنة فما فوق تابع لهيئة إدارة الكوارث الخارقة للطبيعة.

 

 

كان الأمر مثيراً للجنون.

———————=

 

 

على أي حال، أنهى كيم سول-يوم حديثه وهو يهز كتفيه.

إنه جهاز للدفاع العقلي.

و….

 

 

ليس الموظفون الحكوميون أغبياء جميعاً، فهل سيرسلونهم بدون معدات إلى قصة رعب حيث يمكن أن يولدوا من جديد كقتلة من خلال غسيل الدماغ العقلي؟

 

 

يؤمن هذا الشخص إيماناً راسخاً بأنه وريث إلهام وإرث القاتل الأسطوري الذي نشأ في هذا المكان، ويختبر تحولاً عقلياً وجسدياً.

‘من المستحيل أن يرسلوهم بكامل قواهم العقلية.’

إنه جهاز للدفاع العقلي.

 

“همم…هكذا إذن. لا عجب. لقد خمنت ذلك بشكل عام.”

كانوا موظفين حكوميين يتم إرسالهم بشكل أساسي إلى قصص رعب خطيرة، حيث تكون حوادث الوفاة أمراً مفروغاً منه بالفعل.

 

 

موظف الشركة، كيم سول-يوم، لمس رقبته.

‘لأنه ستكون كارثة إذا التقوا بموظف شركة أدوية ماكر يستخدم عناصر لكسب الود مثل ملصق الابتسامة.’

 

 

من المؤكد أن هذه الكارثة لن تنتهي ما لم تحدث جرائم قتل متسلسلة.

هذا ما أعنيه.

 

 

تذكر كيم سول-يوم.

قال كيم سول-يوم للموظف الحكومي الواقف بوجه خالٍ من التعابير.

 

 

‘هذه المرة أيضاً…هل هم جميعاً شخصيات تستحق الموت وفقاً لمعايير الحكومة.’

“حقاً لا داعي لقتلها. لقد تحققت كل التلميحات بالفعل، أليس كذلك؟”

صوت القفز والضحك قفزاً قفزاً،

 

“……”

“………”

 

 

 

“لقد فعلت كل شيء بنفسي.”

 

 

 

صمت.

“مستحيل. لقد سمعت شائعات عنها، لكن. من المدهش أن أراك أيها العميل شخصياً…آه،”

 

 

“هل أنت من قتلتهم؟”

 

 

 

همم.

 

 

 

من المؤكد أن هذه الكارثة لن تنتهي ما لم تحدث جرائم قتل متسلسلة.

“كل شخص في هذا النُزُل الجبلي هو شرير سيء السمعة لدرجة أنه كان سيحكم عليه بالإعدام في دول أخرى لو أن القانون الجنائي طُبق بشكل صحيح.”

 

‘لأن عملاء هيئة إدارة الكوارث يأتون بتدابير مضادة معدة خصيصاً للكارثة.’

وفقاً لـ <سجلات استكشاف الظلام>، إذا تم التدخل بشكل مصطنع ولم تحدث أي جريمة قتل حتى النهاية، فإن الأمر سينتهي بشكل كارثي حيث يقتل الجميع بعضهم البعض في جزء وراثة الإرث تقريباً.

 

 

لذلك، من المستحيل عليه أن يحضر مادة مسببة للحساسية، الفول السوداني، إلى النُزُل الجبلي مسبقاً من أجل القتل.

‘لهذا السبب ربما أعدوا المسرح ليقوم الموظف الحكومي بالقتل بنفسه.’

تماماً مثل اليوم الأول.

 

 

ولأنه لا يجب أن يموت الموظف الحكومي عن طريق الخطأ، فإنهم يفضلون تعيينه كقاتل متسلسل وإدارته.

 

 

على أي حال، كان وجه بايك سا-هيون يبدو وكأنه يريد أن يصب الشتائم المزدوجة، لكنه استسلم للخيار النهائي بين أمرين: ‘هذه هي الطريقة الوحيدة للخروج حياً سالماً. أو هل تريد فقط أن تموت؟’.

كان ذلك هو القانون.

 

 

 

إما ارتكاب جرائم قتل متسلسلة.

“………”

 

 

“لا.”

 

 

لم تكن هذه قوة عقلية لشخص عادي.

“…….!”

 

 

حقاً.

“لقد جعلتهم يعتقدون أنني قتلتهم.”

إلى أن اكتشف ملابس طالبي الجامعة اللذين تحولا إلى لحم مفروم في الفناء الخلفي ظهيرة ذلك اليوم.

 

“………”

أو جعلهم يحكمون بأنه لا يختلف عن القتل المتسلسل!

‘حتى لو كان مظهره هكذا، سيكون التواصل معه ممكناً.’

 

“لكنها ليست جثثاً صنعتها أنا.”

“كانت هناك جثث، أليس كذلك؟”

على سبيل المثال، مثل حافظة المسدس التي تظهر قليلاً من بين ثنايا معطف المطر بالقرب من صدر ذلك الموظف الحكومي الآن.

 

“………”

“هذا صحيح، لكن….”

 

 

 

موظف الشركة، كيم سول-يوم، لمس رقبته.

كان الباب الخلفي للمطبخ يُفتح.

 

 

“لكنها ليست جثثاً صنعتها أنا.”

 

 

“………”

“……….!”

 

 

 

“هل تعلم ذلك؟ يوجد قبو في هذا النُزُل الجبلي.”

“لقد فعلت كل شيء بنفسي.”

 

“لقد أخفيت الناس سراً ثم زينت المشهد لأتظاهر بأنني قتلتهم. ربما لأنني استخدمت جثثاً حقيقية، لم أثر أي شك.”

تذكر كيم سول-يوم.

 

 

ونفس الشيء ينطبق على مشهد غرفة المعيشة هذه المليئة بأشلاء الجسد الآن.

جزءاً من القصيدة التي كانت داخل إطار الذهب الخالص.

 

 

من نتحدث عنه هو ذلك الشخص الذي يجيب كيم سول-يوم الآن.

لم يكن هناك تلميح لطريقة القتل فقط.

تردد الموظف الحكومي للحظة، لكنه قرر في النهاية أن ينفذ ما هو مقرر.

 

“رد الفعل التحسسي، هل كنت أنت سببه أيها العميل؟”

كانت هناك تلميحات أخرى أيضاً.

 

 

وحتى مرتكب جريمة جنسية ضد الأطفال لم يتم القبض عليه بعد، والذي كان يعمل كسائق بديل.

صوت القفز والضحك قفزاً قفزاً،

 

 

 

الأرضية الخشبية تحت الأقدام تُطقطق،

في الواقع، الرجل والمرأة اللذان كانا يبدوان كزوجين كانا في علاقة غرامية، وزوجة الطرف المتزوج الأصلية وابنه الصغير انتحروا جماعياً بسبب الصدمة والمصاعب المالية.

 

 

المائدة غنية،

الأرضية الخشبية تحت الأقدام تُطقطق.

 

طلاب جامعيون تم اتهامهم كجناة في قضية قتل زميل في الصف بسبب التنمر الجماعي ولكن تم إطلاق سراحهم لعدم كفاية الأدلة، ثم التحقوا بالجامعة معاً وانضموا إلى نادي تسلق الجبال.

والهمهمة تُسمع،

 

 

 

كانت هذه الفقرة تلميحاً.

 

 

لم يتفاجأ على الإطلاق!

الأرضية الخشبية تحت الأقدام تُطقطق.

كان ينوي استدراجه إلى المطبخ، كما تهمس له الدوافع التي تسللت إلى عقله، ليحقق التلميح الموجود في إطار الصورة……

 

و….

المعنى هو أن هناك مساحة فارغة تحت الأرضية، لذا يتردد الصوت.

على أي حال، المهم هو أنه ابتكر طريقة جديدة لاستخدام تلك الدعائم المجنونة.

 

 

و….

الفصل 54.

 

“هل أنت مرتبط بهيئة إدارة الكوارث؟”

‘بما أن تلك القصيدة شبهت القتل بالطعام……’

لأنه أمامها كان يقف رجل قوي البنية يرتدي معطف مطر أسود مقاوماً للماء، وفي يده سكين جزار يتجاوز طوله 35 سم بسهولة!!

 

أدار رأسه متبعاً الصوت.

المائدة وفيرة.

حتى لو لم يكن يعرف هذه الحقائق المحددة، أومأ كيم سول-يوم برأسه داخلياً، وقد خمن الأمر بشكل عام.

 

عند هذه النقطة، لم يسعه إلا أن يعرف.

شيء ما، شيء مرتبط بالقتل المتسلسل وفير.

رأى شخصاً يطل على غرفة المعيشة، مستنداً إلى درابزين الطابق الثاني.

 

أشرق اليوم الأخير في ‘نُزُل الأفق الجبلي’.

وكما هو متوقع.

أكثر من المعتاد.

 

“رد الفعل التحسسي، هل كنت أنت سببه أيها العميل؟”

“كانت هناك أشلاء أجساد وأعضاء محفوظة معروضة في القبو.”

 

 

 

“……….!”

كان متعباً.

 

‘هذه المرة أيضاً…هل هم جميعاً شخصيات تستحق الموت وفقاً لمعايير الحكومة.’

كانت هناك ورشة عمل.

كان مشهد نهاية الكارثة يقترب.

 

 

“كما قلت، يبدو أن جرائم قتل متسلسلة قد حدثت في هذا النُزُل الجبلي من قبل أيضاً…كدت أن أفقد الوعي.”

لم يكن مزاجه جيداً تماماً.

 

لم يكن مزاجه جيداً تماماً.

حقاً.

 

 

 

ربما كانت ملحقات مشتقة من جرائم القتل المتسلسلة التي حدثت في الدورة السابقة.

 

 

الفصل 54.

على أي حال، ذهب إلى القبو في منتصف الليل مصمماً، مردداً عبارة ‘الأشباح لن تظهر’، وعندما رأى ذلك المشهد، فإن مشاعر كيم سول-يوم كانت…أمم، لنتجاوز ذلك.

بشكل مدهش، أومأ موظف الشركة في الطابق الثاني برأسه بطاعة.

 

حتى لو اعتبرنا أن الانهيار الأرضي كان موتاً بسبب التورط في هذه الظاهرة الخارقة للطبيعة، فإن الحساسية لم تكن شيئاً يمكن أن يحدث بالصدفة.

على أي حال، المهم هو أنه ابتكر طريقة جديدة لاستخدام تلك الدعائم المجنونة.

لم يكن هناك تلميح لطريقة القتل فقط.

 

 

لاحظ الموظف الحكومي.

لم يتفاجأ على الإطلاق!

 

 

“…الجثث التي ظهرت حتى الآن.”

“………”

 

إما ارتكاب جرائم قتل متسلسلة.

“نعم.”

حكم يهدف إلى الحفاظ على الحد الأدنى من الأخلاق. كان ذلك يليق بمنظمة رسمية.

 

ولأنهم لم يكونوا أناساً يستحقون العيش كثيراً على أي حال.

قال كيم سول-يوم بحرج بعض الشيء.

 

 

“كانت هناك جثث، أليس كذلك؟”

“لم يكن هناك الكثير منها في حالة سليمة، أليس كذلك؟”

كان ذلك حكماً يليق بهيئة إدارة الكوارث.

 

والهمهمة تُسمع،

لأنه استخدم الأشلاء الموجودة في القبو وزينها لتبدو وكأنها قُتلت للتو!

 

 

إذاً….

لهذا السبب كان من الضروري أن يكون بايك سا-هيون هو الضحية الأولى.

 

 

 

‘….لم أكن لأفعلها بدون مساعد.’

 

 

“أيها العميل 007.”

إعادة تمثيل مسرح جريمة في منتصف الليل، بالعبث بأشلاء جثة مقطعة بيدين عاريتين، بغض النظر عن التحنيط وما إلى ذلك؟

 

 

 

مجرد تخيل ذلك جعلني أرغب في قطع علاقتي بالعالم….

تذكر كيم سول-يوم.

 

والهمهمة تُسمع،

على أي حال، كان وجه بايك سا-هيون يبدو وكأنه يريد أن يصب الشتائم المزدوجة، لكنه استسلم للخيار النهائي بين أمرين: ‘هذه هي الطريقة الوحيدة للخروج حياً سالماً. أو هل تريد فقط أن تموت؟’.

 

 

 

هذا يعني أنه أصبح مساعداً جيداً وهادئاً لخدعة القتل.

كلاهما مات قبل أن يتمكن كيم سول-يوم من التدخل.

 

و….

قام الاثنان بتلفيق مسرح الجريمة بجد.

 

 

كتم الرجل الذي يحمل سكين الذبح ذاك تنهيدته.

وضعا الحطب في موقد المطبخ وأشعلاه كأنه ينفجر، ثم وضعا قدماً وألبساها حذاء بايك سا-هيون الرياضي.

 

 

 

العظام واللحوم المسحوقة في الفناء الخلفي كانت عبارة عن مكونات طعام معاد تدويرها من المجمد خلف المستودع، وتم فقط خلع الملابس ونثرها بشكل مناسب.

 

 

أي أن الحكومة تختار فقط الأشخاص الذين ثبت أنهم ارتكبوا أفعالاً جنونية أسوأ في طبيعتها الإجرامية من القتل العشوائي وتضعهم في قصة الرعب هذه.

ونفس الشيء ينطبق على مشهد غرفة المعيشة هذه المليئة بأشلاء الجسد الآن.

“………..”

 

 

مع ذلك، فإن مهاجمة الضحايا واختطافهم قام به كيم سول-يوم بالكامل بمفرده.

 

 

“………”

‘لم يكن هناك مفر لأن قدرة براون ضرورية لتسهيل الهجوم.’

 

 

 

على أي حال، أنهى كيم سول-يوم حديثه وهو يهز كتفيه.

“همم.”

 

وحتى مرتكب جريمة جنسية ضد الأطفال لم يتم القبض عليه بعد، والذي كان يعمل كسائق بديل.

“لقد أخفيت الناس سراً ثم زينت المشهد لأتظاهر بأنني قتلتهم. ربما لأنني استخدمت جثثاً حقيقية، لم أثر أي شك.”

 

 

“………”

 

 

إلى أن اكتشف ملابس طالبي الجامعة اللذين تحولا إلى لحم مفروم في الفناء الخلفي ظهيرة ذلك اليوم.

“كنت أعتقد أن القاتل سيظل هادئاً حتى لو كان مرتبكاً.”

 

 

 

ولكن.

من نتحدث عنه هو ذلك الشخص الذي يجيب كيم سول-يوم الآن.

 

‘يجب أن أحرقه في الموقد.’

“لكن…مع ذلك، كان هناك من يقتل الناس.”

“……….!”

 

الفصل 54.

“………”

 

 

 

“أنا أتحدث عن الحساسية والانهيار الأرضي.”

 

 

لم تطفُ في رأسه سوى علامات الاستفهام.

كلاهما مات قبل أن يتمكن كيم سول-يوم من التدخل.

 

 

 

حتى لو اعتبرنا أن الانهيار الأرضي كان موتاً بسبب التورط في هذه الظاهرة الخارقة للطبيعة، فإن الحساسية لم تكن شيئاً يمكن أن يحدث بالصدفة.

لذلك، من المستحيل عليه أن يحضر مادة مسببة للحساسية، الفول السوداني، إلى النُزُل الجبلي مسبقاً من أجل القتل.

 

 

لن يكون هناك شخص آخر غير شارلوك هولمز يمكنه معرفة أي حساسية قاتلة لدى شخص قابله منذ أقل من يوم من خلال الملاحظة فقط.

 

 

إنه جهاز للدفاع العقلي.

‘في الواقع، أنا أيضاً لم أكن أعرف حتى تحدثت معه بالصدفة.’

مجرد تخيل ذلك جعلني أرغب في قطع علاقتي بالعالم….

 

وكيم سول-يوم….

لذلك، من المستحيل عليه أن يحضر مادة مسببة للحساسية، الفول السوداني، إلى النُزُل الجبلي مسبقاً من أجل القتل.

موظف الشركة، كيم سول-يوم، لمس رقبته.

 

★فان ارت.

إذاً….

“كانت هناك جثث، أليس كذلك؟”

 

———————=

هذا يعني أنه من فعل شخص يعرف مسبقاً ملفات الأشخاص الذين سيدخلون هنا، وجاء مستعداً لقتلهم.

 

 

 

“رد الفعل التحسسي، هل كنت أنت سببه أيها العميل؟”

“من أنت؟”

 

 

“………”

 

 

لم يتفاجأ على الإطلاق!

لم ينكر الموظف الحكومي ذلك.

قام الاثنان بتلفيق مسرح الجريمة بجد.

 

———————=

وكيم سول-يوم….

حقاً، كان الموظف الحكومي يرتدي زي قاتل محترف بكل المقاييس، من معطف المطر الأسود إلى سكين الجزار ذي النصل اللامع.

 

“من أنت؟”

‘همم، كما هو متوقع.’

من المؤكد أن هذه الكارثة لن تنتهي ما لم تحدث جرائم قتل متسلسلة.

 

 

لم يتفاجأ على الإطلاق!

قال كيم سول-يوم بلا مبالاة، وكأنه محرج قليلاً.

 

 

ألا يمكن التعبير عن بعض الأسف عندما يموت مدنيون أبرياء ويضحون بأنفسهم؟

“مستحيل. لقد سمعت شائعات عنها، لكن. من المدهش أن أراك أيها العميل شخصياً…آه،”

 

 

في الواقع، لأنهم ليسو”مدنيين أبرياء”.

 

 

“لكنها ليست جثثاً صنعتها أنا.”

‘لأن الحكومة لا تختار الضحايا عن طريق الروليت الروسي.’

ترجمة: روي.

 

 

يتم اختيار المدنيين المجندين من قبل هيئة إدارة الكوارث الخارقة للطبيعة من خلال ‘ميزان الشر’.

من الواضح لأي شخص أنه القاتل المتسلسل الذي عينته هذه الكارثة.

 

على أي حال، ذهب إلى القبو في منتصف الليل مصمماً، مردداً عبارة ‘الأشباح لن تظهر’، وعندما رأى ذلك المشهد، فإن مشاعر كيم سول-يوم كانت…أمم، لنتجاوز ذلك.

يتم وضع ثقل الميزان على ‘القتل غير المبرر’، وإذا كان أثقل من ذلك، يتم تصنيفهم كأهداف للتجنيد.

 

 

‘ثم يرسلون موظفاً حكومياً واحداً لإدارة كل هذا والإشراف عليه.’

أي أن الحكومة تختار فقط الأشخاص الذين ثبت أنهم ارتكبوا أفعالاً جنونية أسوأ في طبيعتها الإجرامية من القتل العشوائي وتضعهم في قصة الرعب هذه.

لا، كيف يمكن لوضع ما أن يسير عكس الخطة بهذا الشكل……!

 

وكأن أحدهم يقدم قرباناً، رُسم نجم خماسي بالدماء ووُضعت أشلاء جسد مقطعة على كل زاوية منه.

‘إذا كان لا بد من تشغيل هذه الكارثة بشكل دوري، فإنهم يجمعون الأشخاص الذين يستحقون الموت ويضعونهم فيها.’

 

 

 

حكم يهدف إلى الحفاظ على الحد الأدنى من الأخلاق. كان ذلك يليق بمنظمة رسمية.

“لكن…مع ذلك، كان هناك من يقتل الناس.”

 

 

‘هذه المرة أيضاً…هل هم جميعاً شخصيات تستحق الموت وفقاً لمعايير الحكومة.’

تنهد الرجل الذي أمامه طويلاً.

 

 

وكان تخمين كيم سول-يوم دقيقاً.

طلاب جامعيون تم اتهامهم كجناة في قضية قتل زميل في الصف بسبب التنمر الجماعي ولكن تم إطلاق سراحهم لعدم كفاية الأدلة، ثم التحقوا بالجامعة معاً وانضموا إلى نادي تسلق الجبال.

 

 

في الواقع، الرجل والمرأة اللذان كانا يبدوان كزوجين كانا في علاقة غرامية، وزوجة الطرف المتزوج الأصلية وابنه الصغير انتحروا جماعياً بسبب الصدمة والمصاعب المالية.

كان متعباً.

 

 

طلاب جامعيون تم اتهامهم كجناة في قضية قتل زميل في الصف بسبب التنمر الجماعي ولكن تم إطلاق سراحهم لعدم كفاية الأدلة، ثم التحقوا بالجامعة معاً وانضموا إلى نادي تسلق الجبال.

طلاب جامعيون تم اتهامهم كجناة في قضية قتل زميل في الصف بسبب التنمر الجماعي ولكن تم إطلاق سراحهم لعدم كفاية الأدلة، ثم التحقوا بالجامعة معاً وانضموا إلى نادي تسلق الجبال.

 

 

وحتى مرتكب جريمة جنسية ضد الأطفال لم يتم القبض عليه بعد، والذي كان يعمل كسائق بديل.

كان الأمر مثيراً للجنون.

 

 

حتى لو لم يكن يعرف هذه الحقائق المحددة، أومأ كيم سول-يوم برأسه داخلياً، وقد خمن الأمر بشكل عام.

“مستحيل. لقد سمعت شائعات عنها، لكن. من المدهش أن أراك أيها العميل شخصياً…آه،”

 

 

‘همم. ربما تكون تشكيلة خيالية.’

“على أي حال، باستثناء هذين الشخصين، البقية على قيد الحياة وبخير أيضاً.”

 

“هل تعلم ذلك؟ يوجد قبو في هذا النُزُل الجبلي.”

من الواضح أن الحكومة تدخلت لضمان وصول الشريط إليهم.

“هل أنت من قتلتهم؟”

 

يؤمن هذا الشخص إيماناً راسخاً بأنه وريث إلهام وإرث القاتل الأسطوري الذي نشأ في هذا المكان، ويختبر تحولاً عقلياً وجسدياً.

‘ثم يرسلون موظفاً حكومياً واحداً لإدارة كل هذا والإشراف عليه.’

و….

 

إعادة تمثيل مسرح جريمة في منتصف الليل، بالعبث بأشلاء جثة مقطعة بيدين عاريتين، بغض النظر عن التحنيط وما إلى ذلك؟

من نتحدث عنه هو ذلك الشخص الذي يجيب كيم سول-يوم الآن.

 

 

كانت غرفة المعيشة في الطابق الأول ملطخة بالدماء.

فتح الموظف الحكومي فمه دون أي اضطراب.

إنه جهاز للدفاع العقلي.

 

 

“جميعهم مجرمون.”

عنصر من نوع المعدات على شكل حافظة مسدس أسود.

 

 

“………”

“حسناً، مهما كان الشخص شريراً، سيكون هناك عبء نفسي على الشخص الذي يقتله مباشرة، لذا لا يبدو أن النتيجة سيئة….”

 

شرح للأحداث: الموظف الحكومي أرسلته هيئة إدارة الكوارث في مهمة وهي أن يأخذ دور القاتل و يقتل الناس في هذا الظلام لإنهاء الكارثة، كل من لديه شريط تسجيل قام بجريمة جنائية لكنهم لم يعاقبوا كما يجب، أما كيم سول-يوم لم يقتل أحدًا، بل عثر على أشلاء جثث قديمة في قبو النُزُل واستخدمها لتزيين مسرح الجريمة، موهمًا الجميع بأنها جرائم قتل متسلسلة حديثة، وذلك بهدف خداع القوى الخارقة في النُزُل وإنهاء الكارثة دون سفك دماء جديدة. ومع ذلك، يعترف الموظف الحكومي بأنه قتل شخصًا واحدًا باستخدام حساسية مميتة، مبررًا فعله بأن جميع الموجودين في النُزُل مجرمون خطيرون تم اختيارهم بعناية من قبل الحكومة ليكونوا ضحايا هذه الكارثة. وفي النهاية، يعلن كيم سول-يوم أن الضحايا لا يزالون على قيد الحياة ⁦^⁠_⁠^⁩

“كل شخص في هذا النُزُل الجبلي هو شرير سيء السمعة لدرجة أنه كان سيحكم عليه بالإعدام في دول أخرى لو أن القانون الجنائي طُبق بشكل صحيح.”

عنصر من نوع المعدات على شكل حافظة مسدس أسود.

 

وحتى مرتكب جريمة جنسية ضد الأطفال لم يتم القبض عليه بعد، والذي كان يعمل كسائق بديل.

باستثنائك أنت، الذي لا تملك الشريط.

“لا.”

م.م: يعني حتى بايك سا-هيون لانه يملك الشريط؟؟😦

من نتحدث عنه هو ذلك الشخص الذي يجيب كيم سول-يوم الآن.

 

 

لكن الموظف الحكومي لم يكن واثقاً في قرارة نفسه من مدى نجاح هذه الكلمات تجاه الكرف الآخر.

كانت هناك تلميحات أخرى أيضاً.

 

 

خاصة عند التفكير في تجاربه مع المدنيين الذين التقى بهم أثناء أداء واجبه حتى الآن.

كيك.

 

“رد الفعل التحسسي، هل كنت أنت سببه أيها العميل؟”

رفع رأسه وهو يشعر بإرهاق شديد.

 

 

 

لكن….

 

 

 

“همم…هكذا إذن. لا عجب. لقد خمنت ذلك بشكل عام.”

حقاً، كان الموظف الحكومي يرتدي زي قاتل محترف بكل المقاييس، من معطف المطر الأسود إلى سكين الجزار ذي النصل اللامع.

 

وبما أنه اليوم الأخير، فقد قام حتى بجريمة التقطيع أولاً، فلا مفر من الشعور بالصداع.

“……..!”

 

 

بشكل مدهش، أومأ موظف الشركة في الطابق الثاني برأسه بطاعة.

 

 

‘ثم يرسلون موظفاً حكومياً واحداً لإدارة كل هذا والإشراف عليه.’

“على أي حال، باستثناء هذين الشخصين، البقية على قيد الحياة وبخير أيضاً.”

على أي حال، كان وجه بايك سا-هيون يبدو وكأنه يريد أن يصب الشتائم المزدوجة، لكنه استسلم للخيار النهائي بين أمرين: ‘هذه هي الطريقة الوحيدة للخروج حياً سالماً. أو هل تريد فقط أن تموت؟’.

 

المائدة وفيرة.

قال كيم سول-يوم بلا مبالاة، وكأنه محرج قليلاً.

 

 

 

“حسناً، مهما كان الشخص شريراً، سيكون هناك عبء نفسي على الشخص الذي يقتله مباشرة، لذا لا يبدو أن النتيجة سيئة….”

 

 

“……….”

يؤمن هذا الشخص إيماناً راسخاً بأنه وريث إلهام وإرث القاتل الأسطوري الذي نشأ في هذا المكان، ويختبر تحولاً عقلياً وجسدياً.

 

 

سأل الموظف الحكومي أخيراً.

 

من نتحدث عنه هو ذلك الشخص الذي يجيب كيم سول-يوم الآن.

“من أنت؟”

و….

 

 

القلق من حدوث جريمة قتل فيقوم بتزيين مسرح الجريمة أولاً، وحتى أنه يثق بشخص يرتدي ملابس مريبة بشكل واضح، معتمداً على التفكير المنطقي؟

وحتى أنها كانت في وضع طليعي للغاية.

 

“لكنها ليست جثثاً صنعتها أنا.”

لم تكن هذه قوة عقلية لشخص عادي.

الأرضية الخشبية تحت الأقدام تُطقطق.

 

 

“همم.”

“لقد جعلتهم يعتقدون أنني قتلتهم.”

 

 

تنهد الرجل الذي أمامه طويلاً.

هل استعادت وعيها الآن بالذات.

 

“لا.”

“أنا فقط…شخص يتورط كثيراً في مثل هذه المواقف رغماً عنه.”

 

 

جزءاً من القصيدة التي كانت داخل إطار الذهب الخالص.

“هل أنت مرتبط بهيئة إدارة الكوارث؟”

 

 

 

“مستحيل. لقد سمعت شائعات عنها، لكن. من المدهش أن أراك أيها العميل شخصياً…آه،”

 

 

وحتى مرتكب جريمة جنسية ضد الأطفال لم يتم القبض عليه بعد، والذي كان يعمل كسائق بديل.

أدار موظف الشركة رأسه.

 

 

 

كيك.

استرجع الموظف الحكومي بشكل لا إرادي ذكريات يومه الأول في النُزُل الجبلي.

 

 

كان الباب الخلفي للمطبخ يُفتح.

“……….”

 

 

تماماً مثل اليوم الأول.

 

 

 

“يبدو أن حارس النُزُل الجبلي قد عاد.”

لكن لأن واجبه لم ينتهِ بعد، ارتدى زي العمل المُجهز، وتسلح بالمعدات، وحمل أدواته، وخرج من الغرفة.

 

 

كان مشهد نهاية الكارثة يقترب.

 

 

 

 

باستثنائك أنت، الذي لا تملك الشريط.

انتهى الفصل الرابع والخمسون.

 

**********************************************************************

“…الجثث التي ظهرت حتى الآن.”

شرح للأحداث: الموظف الحكومي أرسلته هيئة إدارة الكوارث في مهمة وهي أن يأخذ دور القاتل و يقتل الناس في هذا الظلام لإنهاء الكارثة، كل من لديه شريط تسجيل قام بجريمة جنائية لكنهم لم يعاقبوا كما يجب، أما كيم سول-يوم لم يقتل أحدًا، بل عثر على أشلاء جثث قديمة في قبو النُزُل واستخدمها لتزيين مسرح الجريمة، موهمًا الجميع بأنها جرائم قتل متسلسلة حديثة، وذلك بهدف خداع القوى الخارقة في النُزُل وإنهاء الكارثة دون سفك دماء جديدة. ومع ذلك، يعترف الموظف الحكومي بأنه قتل شخصًا واحدًا باستخدام حساسية مميتة، مبررًا فعله بأن جميع الموجودين في النُزُل مجرمون خطيرون تم اختيارهم بعناية من قبل الحكومة ليكونوا ضحايا هذه الكارثة. وفي النهاية، يعلن كيم سول-يوم أن الضحايا لا يزالون على قيد الحياة ⁦^⁠_⁠^⁩

 

 

كان هدفه الأول أحد الزوجين.

•ملاحظة مهمة: الكاتب اقتبس قصة الرعب هذه من أشهر روايات الكاتبة أغاثا كريستي المسماة “ثم لم يتبق أحد” و الحاصلة أيضا على مسلسل، عنوان هذه الرواية عكس عنوان قصة الرعب هذه و الذي هو “ثم كان هناك شخص ما”، المثير للاهتمام أن القصيدة الموجودة هنا فكرتها أيضا مقتبسة من قصيدة موجودة في رواية أغاثا و اسمها الجنود العشرة، حيث كل فقرة تذكر جنديا و طريقة موته. القصيدة مقتبسة من أغنية أطفال من القرن السابع عشر.

 

 

هل استعادت وعيها الآن بالذات.

★فان ارت.

 

كان هدفاً سهلاً بسبب جشعهم المادي، وكان تحليل هيئة إدارة الكوارث هو أنه إذا مات أحد أفراد الثنائي الأكثر حميمية، فسيخلق ذلك جواً من الرعب ويسهل الأمور لاحقاً.

 

 

ترجمة: روي.

 

لأنه استخدم الأشلاء الموجودة في القبو وزينها لتبدو وكأنها قُتلت للتو!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط