Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 52

الفصل الثاني والخمسون.

الفصل الثاني والخمسون.

الفصل 52.

 

 

إنه بيننا.

 

 

ثلاث دقائق مضت منذ أن علقت في قصة رعب قاتل متسلسل وسقطت أمام نزل جبلي في الغابة.

والهمهمة تُسمع،

 

 

بعدنا مباشرة، نزل متعامل سوق السلع المستعملة من دراجته واقترب من باب النزل.

 

 

“هل أصابنا مس من الأشباح؟”

ثم توقف للحظة عندما رآني أنا وبايك سا-هيون نقف هناك أولاً.

ليس الأمر كذلك أيها المذيع.

 

 

‘…يبدو أنه قد تعرف عليّ.’

“يبدو أن هذا حقيقي.”

 

“لا تثق بأحد حتى لو كان أقرب الناس إليك، ومن الأفضل ألا تفتح باب غرفتك أبداً عندما تكون بمفردك في مكان إقامتك.”

بائع سوق السلع المستعملة، يقصدني أنا.

و….

 

 

لكنني ظللت صامتاً، متظاهراً بأنني لم ألاحظه بعد.

بينما كنت ألمس ذقني، رأيت الموظف الحكومي يغادر المكان خلسة.

 

“في حالة زيارة هذا العدد الكبير من الأشخاص دفعة واحدة، سيكون ترتيب التبادل مهماً بالطبع.”

بدأ بايك سا-هيون يتحدث بسرعة بصوت بريء.

 

 

 

“عفواً، هل أنت صاحب هذا المنزل؟ نأسف، يبدو أننا استقللنا الحافلة الخطأ. ربما لأننا في الغابة، لا توجد تغطية للهاتف، فهل يمكننا استخدام الهاتف لإجراء مكالمة واحدة…؟”

“…….…!!”

 

 

“أنا أيضاً ضللت الطريق وجئت لطلب المساعدة.”

“بالطبع. لكن، يمكنك أخذه والمغادرة بعد ثلاثة أيام.”

 

 

“آه…هكذا إذن.”

شكرت الموظف الحكومي وتمنيت له ليلة سعيدة ثم خرجت من الشرفة.

 

“هل أصابنا مس من الأشباح؟”

حينها فقط استدرت نحو الشخص وتظاهرت بالدهشة.

 

 

“هل جئت للتنزه في عطلة نهاية الأسبوع؟ يبدو هذا المكان معزولاً، هل أنت تسكن بالقرب من هنا؟”

“….. …!”

“…يوجد قاتل بيننا.”

 

—سلاح، أليس كذلك.

فقط فتحت عيني على وسعهما وأومأت برأسي قليلاً.

 

 

أجاب الموظف الحكومي بحزم.

بدا أن الشخص كان قد لاحظني بالفعل، فلم يبدُ متفاجئاً كثيراً وردّ التحية بإيماءة خفيفة.

———————=

 

همم.

في تلك الأثناء، كان بايك سا-هيون يستجوبه بمهارة عن معلوماته الشخصية.

أدار الطلاب الجامعيون الثلاثة رؤوسهم بتعبير وجه يقول “يا له من تظاهر”. ثم نظر الزوجان إليّ خلسة وابتعدا قليلاً.

 

لا.

يحاول تقييمه، على الأرجح. هل هو أضعف منه أم لا.

 

 

 

“هل جئت للتنزه في عطلة نهاية الأسبوع؟ يبدو هذا المكان معزولاً، هل أنت تسكن بالقرب من هنا؟”

 

 

انظروا إلى هذا الوغد بايك سا-هيون كيف يتهرب من المسؤولية بمهارة.

“…لا. أنا أيضاً لا أعرف كيف وصلت إلى هنا. من المؤكد أنني انطلقت من سيول.”

 

 

—آه، سيكون هذا ممتعاً حقاً!

“آه، حقاً؟ نحن أيضاً كذلك، لا توجد تغطية للهاتف هنا. هل تعرف طريق الخروج أو موقع هذا المكان…؟”

وقت طعام ممتع،

 

 

“……لست متأكداً. لندخل ونسأل في الداخل.”

 

 

 

“…آه، نعم.”

 

 

 

بدا بايك سا-هيون وكأنه يلعق شفتيه بعد محادثة غير مثمرة، ثم ألقى نظرة خاطفة على الدراجة التي جاء بها الشخص.

انحنى لنا بأدب شديد بلهجة سيول القديمة المهذبة للغاية.

 

 

وأخيراً، بدا أنه تأكد.

“نحن نمنحكم ثلاثة أيام للتفكير ملياً حتى لا تضيعوا فرصة التبادل الوحيدة هذه.”

 

“بالضبط. أوه، هل وضع عراف مشهور تعويذة على الشريط أم ماذا؟ لقد تجمع الناس. هذا غريب، غريب حقاً.”

العلامة المطبوعة على المقبض.

بعض الطلاب الجامعيين الذين قالوا إنهم من نادي تسلق الجبال ضحكوا فيما بينهم، ثم قام أحدهم بسرقة قطعة زينة عاجية موضوعة على طاولة بجانب الأريكة ووضعها في جيبه.

 

“هل جئت للتنزه في عطلة نهاية الأسبوع؟ يبدو هذا المكان معزولاً، هل أنت تسكن بالقرب من هنا؟”

[حكومة سيول #2153]

 

 

 

من الواضح أنها للاستخدام الرسمي لموظف حكومي. ابتهج بايك سا-هيون لأنه وجد ثغرة لاستخلاص المعلومات الشخصية.

 

 

قعقعة.

“عفواً، هل…”

 

 

 

نقرتُ جانب بايك سا-هيون.

“يقال إن الخارج قد دُفن بسبب انهيار أرضي ناتج عن هطول أمطار غزيرة. لحسن الحظ، لم تنقطع الكهرباء، لذا لن تكون هناك مشكلة في إقامتكم.”

 

 

تجمد للحظة ثم صمت ونظر إليّ.

الأكثر شيوعاً هي الظواهر الجوية المتطرفة مثل الأعاصير، العواصف الثلجية، الانهيارات الأرضية.

 

لم يعد يتحدث بنشاط إلى الموظف الحكومي مرة أخرى. همم. موقف جيد.

شكّلتُ الكلمات ببطء بفمي.

بينما كنت ألمس ذقني، رأيت الموظف الحكومي يغادر المكان خلسة.

 

 

‘هيئة إدارة الكوارث.’

[واو!]

 

“قد أضطر للعودة بسبب أمر طارئ. هل يمكنك إخباري بطريق الخروج من هنا؟”

“……….!”

[أحياناً؟]

 

“…يوجد قاتل بيننا.”

‘لا بد أنك سمعت مرة واحدة على الأقل أثناء عملك أن العلاقة بين الشركة والإدارة سيئة للغاية.’

 

 

 

إذا اكتُشف أمرنا….

 

 

حتى وهم يذكرون الأشباح، بدأ الناس الآن ينظرون حولهم بفضول وكأنهم يشاهدون عرضاً.

عندما قمت بإيماءة خفيفة وكأنني أمرر يدي على رقبتي، تغير لون وجه بايك سا-هيون.

العلامة المطبوعة على المقبض.

 

 

لم يعد يتحدث بنشاط إلى الموظف الحكومي مرة أخرى. همم. موقف جيد.

“إذن هل أجهز لكم الغرف؟ توجد غرف نوم مناسبة للإقامة في الطابق الثاني.”

 

[حكومة سيول #2153]

“سأفتح الباب.”

 

 

صريييير.

أومأت برأسي للموظف الحكومي الذي كان قد أمسك بمقبض الباب بالفعل، وفتح الموظف باب الكوخ الخشبي برفق.

[أحياناً؟]

 

[حلقي يؤلمني قليلاً.]

صريييير.

الأكثر شيوعاً هي الظواهر الجوية المتطرفة مثل الأعاصير، العواصف الثلجية، الانهيارات الأرضية.

 

إذا اكتُشف أمرنا….

“هل من أحد هنا؟”

 

 

وتمكنت من الذهاب إلى غرفتي المخصصة ببال مرتاح أكثر.

تدفقت أشعة شمس الظهيرة إلى داخل النزل المظلم قليلاً.

 

 

“نعم. هذا صحيح.”

و….

 

 

لحظة.

“أوه أوه أوه؟ لقد جاء شخص آخر!”

 

 

 

“هل أنت صاحب المكان هنا؟؟”

 

 

“وهذا الوعد لا يزال سارياً حتى بعد وفاته.”

ظهر الأشخاص الذين كانوا بالداخل بالفعل.

 

 

[واو!]

رجل وامرأة يبدوان زوجين، ثلاثة أشخاص في العشرينات، وشخص واحد في منتصف العمر.

لن أتفاجأ إذا رأيتهم أول الجثث غداً.

 

 

ستة أشخاص.

عندما يزداد العدد، تزداد الشجاعة.

 

إنه بيننا.

إذا أضفنا نحن الثلاثة…تسعة أشخاص.

همم.

 

 

‘لقد بدأ الأمر.’

 

 

 

قاومت الرغبة في إغماض عيني بإحكام ودخلت إلى الكوخ.

ليس الأمر كذلك أيها المذيع.

 

انحنى لنا بأدب شديد بلهجة سيول القديمة المهذبة للغاية.

* * *

 

 

 

وسارت كل الأمور كما هو متوقع في الحبكة المتكررة…

إنه بيننا.

 

أوه. هل يقول الحقيقة هكذا؟

الزوجان اللذان قالا إنهما وصلا إلى هنا بسبب تعطل نظام الملاحة.

 

 

 

“يا إلهي، نظام الملاحة يرشدنا إلى مكان غريب، السيارة تعطلت، والهاتف لا يعمل…سأجن حقاً!”

 

 

إنه تحول شائع الاستخدام في جميع الأفلام والروايات، والأمر نفسه ينطبق على قصص الرعب.

“يا عزيزي، لهذا قلت لك. لنذهب إلى سابورو بدلاً من سوكتشو!”

“بالطبع.”

 

 

ثلاثة طلاب جامعيين من نادي تسلق الجبال تعرضوا للضياع.

ضحك الناس ضحكات متقطعة، لكن عيونهم عادت بشكل لا إرادي إلى مختلف المجوهرات وخزف غوريو داخل خزانة العرض.

 

 

“لقد تركنا سيارتنا في الأسفل على الطريق.”

نعم. عادة ما يكون هذا هو الشخص الذي يظهر كـ “الخادم الذي يدير قصر القتل”.

 

ابتسمت عمداً كما لو كنت محرجاً.

“لهذا السبب…آه، سأجن.”

“سأذهب لتفقد الطقس في الخارج للحظة.”

 

“أنا حارس هذا النزل وسأكون في خدمتكم أثناء إقامتكم.”

وحتى الرجل في منتصف العمر الذي كان يبحث عن أقرب محطة حافلات للعودة إلى المنزل بعد إنهاء عمله كسائق بديل.

“…لا. أنا أيضاً لا أعرف كيف وصلت إلى هنا. من المؤكد أنني انطلقت من سيول.”

 

 

“آيغو، لكنني أشعر بالاطمئنان الشديد الآن بعد أن التقيت بأشخاص. إذا انتظرنا، ألن يأتي المالك؟”

“……….!”

 

“…….…!!”

—والآن، هل ستبدأ حفلة الدماء عندما يظهر صاحب النزل؟

 

 

“نعم. لنبدأ بغرف النوم أولاً….”

الأمر مشابه.

 

 

 

تفحصتُ محيطي بعيون سمكة ميتة يائسة.

همم.

 

 

لم أتمكن حتى من حزم أغراضي بشكل صحيح.

ذلك الظل الذي كان يرتدي قلنسوة بالية، وينحني بشدة ويغطي وجهه….

 

ترجمة: روي.

الحياة صعبة حقاً….

“هل جئت للتنزه في عطلة نهاية الأسبوع؟ يبدو هذا المكان معزولاً، هل أنت تسكن بالقرب من هنا؟”

 

 

‘لأهتم بنفسي فقط. بنفسي فقط!’

لكن ما لفت انتباهي أولاً لم يكن الإطار، بل ما بداخله.

 

 

طُرحت علينا أسئلة نحن القادمون الجدد.

 

 

 

“ماذا تفعلون أيها الشباب؟”

———————=

 

تغيرت نظرات الناس.

“آه، نحن مجرد موظفي شركة، كنا ذاهبين في مهمة عمل خارجية واستقللنا الحافلة الخطأ على ما يبدو. هذا هو رئيس القسم، وأنا موظف عادي.”

“………!!”

 

 

انظروا إلى هذا الوغد بايك سا-هيون كيف يتهرب من المسؤولية بمهارة.

 

 

[قاتل؟ كيف تعرف ذلك؟؟]

أخرجتُ دفتري.

 

 

انحنى لنا بأدب شديد بلهجة سيول القديمة المهذبة للغاية.

ما زلت أرتدي ملابس الخروج لذا كان في جيبي، تمكنت من الحفاظ على شخصيتي.

أوه. هل يقول الحقيقة هكذا؟

 

 

[مرحباً.]

“ألا يبدو كمنزل شخص ثري؟ هاه؟ مثل تلك المنازل الفخمة التي كانت توجد في كل حي عندما كنا صغاراً.”

 

 

“أوه؟ لـ…لماذا تكتب….”

 

 

“…….….”

[حلقي يؤلمني قليلاً.]

لكن إذا كان هناك جانب إيجابي واحد، فهو على الأقل أنه لن تظهر أشباح…

 

 

“آه آه.”

 

 

وأخيراً، بدا أنه تأكد.

أدار الطلاب الجامعيون الثلاثة رؤوسهم بتعبير وجه يقول “يا له من تظاهر”. ثم نظر الزوجان إليّ خلسة وابتعدا قليلاً.

“هل تتورط في مثل هذه الأمور كثيراً؟”

 

 

“يا إلهي، يقولون إن نزلة البرد سيئة هذه الأيام، هل أصبت بها؟”

نظر إليّ بايك سا-هيون بتعبير وجه يقول ‘ألم نقع في ورطة؟’.

 

أليس الأمر واضحاً؟

“كان يجب أن ترتدي قناعاً أو شيئاً من هذا القبيل. ماذا لو نقلت العدوى للآخرين.”

يؤمن هذا الشخص إيماناً راسخاً بأنه وريث إلهام وإرث القاتل الأسطوري الذي نشأ في هذا المكان، ويختبر تحولاً عقلياً وجسدياً.

 

[حلقي يؤلمني قليلاً.]

[أنا آسف. سأكون حذراً قدر الإمكان ولن أتحدث.]

“…………”

 

للحظة، نظر الناس حول بعضهم البعض.

نظر إليّ بايك سا-هيون بعيون تنظر إلى شيء مقرف. إنه يبدي رد الفعل الذي كان يجب أن أبديه أنا منذ البداية.

“…هذا النزل ليس مكاناً عادياً. لم يتم الكشف عنه لوسائل الإعلام، لكن مواقف مماثلة تكررت بالفعل عدة مرات وقُتل الزوار على يد القاتل.”

 

 

“لكن هل ذلك الشاب هناك من نفس الشركة أيضاً؟”

 

 

 

“لا، التقينا عند الباب…همم.”

انحنى حارس النزل الذي كان يراقب بعمق.

 

إذا اكتُشف أمرنا….

كان متعامل سوق السلمون، ضخم الجسد وذا عينين حادتين، مما يعطيه انطباعاً شرساً للغاية، لكنه أجاب بأدب.

“سأذهب لتفقد الطقس في الخارج للحظة.”

 

 

“أنا موظف حكومي من بلدية سيول.”

[عفواً، هل أنت الشخص الذي اشترى البسكويت؟ خشيت أن أكون مخطئاً.]

 

❀تفاعلوا❀

أوه. هل يقول الحقيقة هكذا؟

 

 

 

شرح بغموض أنه موظف حكومي وأنه ضل طريقه أثناء ركوب الدراجة.

“عفواً، هل أنت صاحب هذا المنزل؟ نأسف، يبدو أننا استقللنا الحافلة الخطأ. ربما لأننا في الغابة، لا توجد تغطية للهاتف، فهل يمكننا استخدام الهاتف لإجراء مكالمة واحدة…؟”

 

 

بالطبع، كان هذا كل شيء.

 

 

 

لم ينبس ببنت شفة عن كونه ينتمي إلى هيئة إدارة الكوارث الخارقة للطبيعة، وأننا جميعاً عالقون في قصة رعب وسيتم تحديد مصيرنا قريباً في لعبة روليت روسية لمعرفة ما إذا كنا سنقتل على يد قاتل متسلسل أم لا.

 

 

 

مع ذلك، لم يكن الناس أغبياء تماماً، وبدا أنهم شعروا بشيء غريب.

 

 

 

“إذن كل هؤلاء الأشخاص ضلوا طريقهم في وضح النهار وتجمعوا في هذا النزل الريفي؟”

 

 

“الوعد بأن…‘إذا زرت النزل ومعك شريط التسجيل هذا، فسأسمح لك بتبديله بأي شيء أملكه’.”

“هل أصابنا مس من الأشباح؟”

**********************************************************************

 

حينها فقط استدرت نحو الشخص وتظاهرت بالدهشة.

“أوه! يا عزيزي، لماذا تقول مثل هذه الأشياء المشؤومة.”

توقف الناس للحظة.

 

 

عندما يزداد العدد، تزداد الشجاعة.

بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد….

 

 

حتى وهم يذكرون الأشباح، بدأ الناس الآن ينظرون حولهم بفضول وكأنهم يشاهدون عرضاً.

 

 

‘أوه.’

“بالحديث عن هذا المكان….”

 

 

إذا تم تقسيمهم إلى مجموعات، فسيكون لديهم أكبر عدد من الأشرطة.

“ألا يبدو كمنزل شخص ثري؟ هاه؟ مثل تلك المنازل الفخمة التي كانت توجد في كل حي عندما كنا صغاراً.”

“لهذا السبب…آه، سأجن.”

 

 

كان ذلك صحيحاً.

 

 

هنا، تتراوح “الفترة الزمنية المعينة” من أسبوع كحد أقصى إلى 12 ساعة كحد أدنى، ويتم تقديمها ضمن النطاق الذي يمكن للمشارك تحمله من أجل المكافأة المالية.

النزل الخشبي، المبني على الطراز الذي كان شائعاً قبل عدة عقود، كان يبدو قديماً بعض الشيء، لكنه كان ينضح بثراء وأناقة حميمية.

انحنى لنا بأدب شديد بلهجة سيول القديمة المهذبة للغاية.

 

 

“يا إلهي، انظروا هناك. يوجد إطار ذهبي هناك!”

“ماذا تفعلون أيها الشباب؟”

 

 

على جانب واحد من غرفة المعيشة، كان هناك إطار كبير معلق، وبدا بالتأكيد أن الإطار مصنوع من الذهب الخالص.

“هذا ممكن.”

 

“بالحديث عن هذا المكان….”

لكن ما لفت انتباهي أولاً لم يكن الإطار، بل ما بداخله.

على جانب واحد من غرفة المعيشة، كان هناك إطار كبير معلق، وبدا بالتأكيد أن الإطار مصنوع من الذهب الخالص.

 

 

كانت هناك قصيدة.

 

 

بالطبع، كان هذا كل شيء.

+++

“بالحديث عن هذا المكان….”

 

 

وقت طعام ممتع،

—ميراث إذن! يا له من طُعم جيد.

 

 

الأرنب يُشوى في المطبخ،

 

 

“ماذا تفعلون أيها الشباب؟”

الغزال يُصطاد في الفناء الخلفي،

يحاول تقييمه، على الأرجح. هل هو أضعف منه أم لا.

 

“……..….”

الحمام يُسمّن في الغرفة،

“أنا فقط أشرح الطريقة. ليس بالضرورة أن تفعلوا ذلك، وقد يكون من الممتع أن يحاول كل منكم إيجاد شروط تبادل حكيمة. الترتيب سيكون مهماً أيضاً بالطبع.”

 

أنا أعرف….

والخروف يُقطّع منه جزء في غرفة المعيشة،

 

 

**********************************************************************

صوت القفز والضحك قفزاً قفزاً،

في الحقيقة؟

 

 

الأرضية الخشبية تحت الأقدام تُطقطق،

 

 

“ماذا تفعلون أيها الشباب؟”

المائدة غنية،

 

 

[واو!]

والهمهمة تُسمع،

لا أعرف ما الذي يحدث بالضبط، لكنه أمر جيد. أجبته بسرعة.

 

 

اجتمعت كل العائلة حول المائدة،

 

 

 

شهية طيبة.

شرح بغموض أنه موظف حكومي وأنه ضل طريقه أثناء ركوب الدراجة.

 

 

+++

“…….….”

 

“لحظة من فضلكم، عفواً.”

“…….….”

“عفواً، هل…”

 

ترجمة: روي.

لا.

بعدنا مباشرة، نزل متعامل سوق السلع المستعملة من دراجته واقترب من باب النزل.

 

“لذلك…سنعطي الأولوية في التبادل لمن يمتلكون أكبر عدد من شرائط التسجيل أولاً.”

‘هذا تلميح واضح.’

توقف الناس للحظة.

 

 

—أوه. هل هذا استعارة للقتل المتسلسل الذي سيحدث؟

 

 

 

يبدو الأمر كذلك تماماً.

‘لأهتم بنفسي فقط. بنفسي فقط!’

 

سُمع صوت بايك سا-هيون من بين الناس.

لكن يبدو أنه لا يوجد أحد هنا مهتم بأدب الرعب أو الغموض.

كانت هناك قصيدة.

 

 

بعض الطلاب الجامعيين الذين قالوا إنهم من نادي تسلق الجبال ضحكوا فيما بينهم، ثم قام أحدهم بسرقة قطعة زينة عاجية موضوعة على طاولة بجانب الأريكة ووضعها في جيبه.

“هل جئت للتنزه في عطلة نهاية الأسبوع؟ يبدو هذا المكان معزولاً، هل أنت تسكن بالقرب من هنا؟”

 

 

‘أوه.’

“ماذا تفعلون أيها الشباب؟”

 

لأنني قررت ما سأفعله.

لن أتفاجأ إذا رأيتهم أول الجثث غداً.

تجمد للحظة ثم صمت ونظر إليّ.

 

“هل يمكنني طلب هذا النزل أيضاً؟”

في اللحظة التي فكرت فيها بذلك.

 

 

 

قعقعة.

 

 

بدا أن الشخص كان قد لاحظني بالفعل، فلم يبدُ متفاجئاً كثيراً وردّ التحية بإيماءة خفيفة.

“…….…!!”

 

 

‘لقد بدأ الأمر.’

سُمع صوت من خلف المطبخ.

بعد لحظات.

 

“بالحديث عن هذا المكان….”

شوهد ظل الباب الخلفي وهو يُفتح.

“آه، نحن مجرد موظفي شركة، كنا ذاهبين في مهمة عمل خارجية واستقللنا الحافلة الخطأ على ما يبدو. هذا هو رئيس القسم، وأنا موظف عادي.”

 

 

وظل شخص يدخل ببطء عبر الباب المفتوح أيضاً.

قاتل متسلسل، سأجرب أن أكون واحداً.

 

على عكسي أنا ذي العيون الميتة، تفاجأ الناس بلهجته ومحتوى كلامه الذي لا يتناسب مع ملابسه الرثة.

ذلك الظل الذي كان يرتدي قلنسوة بالية، وينحني بشدة ويغطي وجهه….

“يا عزيزي، لهذا قلت لك. لنذهب إلى سابورو بدلاً من سوكتشو!”

 

 

“أهلاً وسهلاً بكم، أيها الزوار الكرام في النزل الجبلي.”

 

 

 

“……..؟!”

 

 

 

“أنا حارس هذا النزل وسأكون في خدمتكم أثناء إقامتكم.”

“…….….”

 

 

كان صوتاً عميقاً.

 

 

أجاب حارس النزل بسلاسة وأدب.

انحنى لنا بأدب شديد بلهجة سيول القديمة المهذبة للغاية.

‘هذا تلميح واضح.’

 

والهمهمة تُسمع،

—أوه، المسؤول المريب!

 

 

أو…يمكنني استخدام طريقة مختلفة قليلاً.

نعم. عادة ما يكون هذا هو الشخص الذي يظهر كـ “الخادم الذي يدير قصر القتل”.

 

 

سُمع صوت بايك سا-هيون من بين الناس.

على عكسي أنا ذي العيون الميتة، تفاجأ الناس بلهجته ومحتوى كلامه الذي لا يتناسب مع ملابسه الرثة.

بعدنا مباشرة، نزل متعامل سوق السلع المستعملة من دراجته واقترب من باب النزل.

 

“هكذا إذن.”

“عـ…عفواً، نحن لسنا ضيوفاً، لقد ضللنا الطريق وجئنا لنستعير الهاتف….”

“……..….”

 

 

“لا ليس كذلك. لقد وصلتم إلى المكان الصحيح تماماً.”

 

 

 

“نعم؟”

 

 

 

“ألم تأتوا لتبادل شريط التسجيل؟”

 

 

“لهذا السبب…آه، سأجن.”

توقف الناس للحظة.

 

 

 

“ذلك الشيء الموجود في جيوبكم الآن.”

 

 

نعم.

“………!”

‘لا بد أنك سمعت مرة واحدة على الأقل أثناء عملك أن العلاقة بين الشركة والإدارة سيئة للغاية.’

 

في تلك الأثناء، كان بايك سا-هيون يستجوبه بمهارة عن معلوماته الشخصية.

وكأنهم مسحورون، فتش كل واحد منهم في جيبه، وأخرجوا أغراضاً مختلفة.

 

 

عند فتح خزانة الحائط في هذه الغرفة، ظهر فأسان يدويان كبيران معلقان كزينة.

شريط تسجيل مشابه لذلك الذي كان بحوزة بايك سا-هيون، بلون عاجي باهت وعنوان ممحو.

“عفواً، هل…”

 

 

“…هذا!”

الأرنب يُشوى في المطبخ،

 

 

“كيف حصل الجميع على هذا….”

“كيف حصلت على شريط التسجيل؟”

 

 

“صاحب هذا النزل كان رجلاً ثرياً جداً، ويقال إنه وزع شرائط التسجيل هذه في أماكن عديدة خلال حياته.”

أجاب حارس النزل بسلاسة وأدب.

 

 

ارتجف الناس.

العلامة المطبوعة على المقبض.

 

“هل جئت للتنزه في عطلة نهاية الأسبوع؟ يبدو هذا المكان معزولاً، هل أنت تسكن بالقرب من هنا؟”

“ووعد بذلك.”

أدار الطلاب الجامعيون الثلاثة رؤوسهم بتعبير وجه يقول “يا له من تظاهر”. ثم نظر الزوجان إليّ خلسة وابتعدا قليلاً.

 

 

“أي، أي وعد تقصد؟”

 

 

 

“الوعد بأن…‘إذا زرت النزل ومعك شريط التسجيل هذا، فسأسمح لك بتبديله بأي شيء أملكه’.”

 

 

 

“……..…!”

“أنا فقط أشرح الطريقة. ليس بالضرورة أن تفعلوا ذلك، وقد يكون من الممتع أن يحاول كل منكم إيجاد شروط تبادل حكيمة. الترتيب سيكون مهماً أيضاً بالطبع.”

 

 

“وهذا الوعد لا يزال سارياً حتى بعد وفاته.”

والهمهمة تُسمع،

 

“ذلك الشيء الموجود في جيوبكم الآن.”

—ميراث إذن! يا له من طُعم جيد.

 

 

بعدنا مباشرة، نزل متعامل سوق السلع المستعملة من دراجته واقترب من باب النزل.

أليس طُعماً واضحاً…؟

بائع سوق السلع المستعملة، يقصدني أنا.

 

 

‘لا، ربما هو واضح لأنه فعال جداً.’

 

 

فقط فتحت عيني على وسعهما وأومأت برأسي قليلاً.

للمال دائماً سحره.

 

 

“هذا ممكن.”

ضحك الناس ضحكات متقطعة، لكن عيونهم عادت بشكل لا إرادي إلى مختلف المجوهرات وخزف غوريو داخل خزانة العرض.

أجاب حارس النزل بسلاسة وأدب.

 

وأخيراً، بدا أنه تأكد.

انفجر الرجل في منتصف العمر بضحكة صاخبة وأمسك بالإطار الذهبي الخالص كما لو كان يمزح بجدية.

قاومت الرغبة في إغماض عيني بإحكام ودخلت إلى الكوخ.

 

“وهذا الوعد لا يزال سارياً حتى بعد وفاته.”

“هاه، إذن هل يمكنني فقط أن آخذه هكذا؟”

 

 

‘همم.’

أجاب حارس النزل بسلاسة وأدب.

بائع سوق السلع المستعملة، يقصدني أنا.

 

 

“بالطبع. لكن، يمكنك أخذه والمغادرة بعد ثلاثة أيام.”

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

فان ارت.

همم. كما توقعت.

—أوه، المسؤول المريب!

 

 

———————=

[شكراً لك.]

 

 

يُمنح المشاركون مكافأة مالية قوية بشرط بقائهم في الكارثة لفترة زمنية معينة أو أكثر.

 

 

 

هنا، تتراوح “الفترة الزمنية المعينة” من أسبوع كحد أقصى إلى 12 ساعة كحد أدنى، ويتم تقديمها ضمن النطاق الذي يمكن للمشارك تحمله من أجل المكافأة المالية.

 

 

طُرحت علينا أسئلة نحن القادمون الجدد.

———————=

“لا، التقينا عند الباب…همم.”

 

 

“نحن نمنحكم ثلاثة أيام للتفكير ملياً حتى لا تضيعوا فرصة التبادل الوحيدة هذه.”

 

 

[في الحقيقة، أنا لا أملك واحداً… لكنني رأيت زميلاً في الشركة يحمله.]

“لا، لسنا بحاجة إلى ذلك!”

 

 

“……….!”

“إذن يمكنكم المغادرة الآن. لكن، لن يكون التبادل ممكناً بالطبع.”

رجل وامرأة يبدوان زوجين، ثلاثة أشخاص في العشرينات، وشخص واحد في منتصف العمر.

 

انحنى لنا بأدب شديد بلهجة سيول القديمة المهذبة للغاية.

صمت الزوجان تماماً عند سماع كلمات حارس النزل. بدا أنهما يشعران بالأسف للتخلي عن المال السهل.

نعم. عادة ما يكون هذا هو الشخص الذي يظهر كـ “الخادم الذي يدير قصر القتل”.

 

“آه آه.”

رفع أحد أعضاء نادي تسلق الجبال يده من الخلف.

“أنا موظف حكومي من بلدية سيول.”

 

نظر إليّ بايك سا-هيون بعيون تنظر إلى شيء مقرف. إنه يبدي رد الفعل الذي كان يجب أن أبديه أنا منذ البداية.

“عفواً. إذن…هل يمكن فعل شيء كهذا؟ مثل، أعطني كل ميراث الشخص المتوفى، شيء من هذا القبيل.”

‘…يبدو أنه قد تعرف عليّ.’

 

 

“هذا ممكن.”

 

 

 

“………!!”

 

 

أفضل أن أُعامل كمدني بريء.

اختفت نبرة المزاح تماماً من لهجة الطالب الجامعي.

 

 

 

“هل يمكنني طلب هذا النزل أيضاً؟”

للحظة، نظر الناس حول بعضهم البعض.

 

لكن ذلك لم يحدث.

“نعم.”

 

 

 

“……..….”

‘…لكن سيظهر قاتل.’

 

“ووعد بذلك.”

تغيرت نظرات الناس.

عند فتح خزانة الحائط في هذه الغرفة، ظهر فأسان يدويان كبيران معلقان كزينة.

 

 

‘لقد بدأوا يرغبون في تصديقه.’

“لا تثق بأحد حتى لو كان أقرب الناس إليك، ومن الأفضل ألا تفتح باب غرفتك أبداً عندما تكون بمفردك في مكان إقامتك.”

 

 

اختفت القشعريرة المزعجة تماماً، وحل محلها جو كما لو أن الحظ المالي الذي لا يرونه إلا على الإنترنت قد طرق بابهم.

همم.

 

 

بعد التحقق من الوصية والمستندات التي أظهرها الحارس، تحول الأمر إلى يقين.

حينها فقط استدرت نحو الشخص وتظاهرت بالدهشة.

 

 

“يبدو أن هذا حقيقي.”

[أنا آسف، لكن هل هذا…وضع غريب؟]

 

[مهما فكرت في الأمر، من الغريب أن كل الأشخاص الذين يمتلكون شرائط التسجيل هم فقط من ضلوا طريقهم ووصلوا إلى هنا]

“هذا جنون….”

وتمكنت من الذهاب إلى غرفتي المخصصة ببال مرتاح أكثر.

 

 

حتى الزوجان اللذان كانا يشتمان تغيرت ملامحهما.

“قد أضطر للعودة بسبب أمر طارئ. هل يمكنك إخباري بطريق الخروج من هنا؟”

 

 

“لننسَ رحلة نهاية الأسبوع وكل شيء ولنصمد هنا. إذا لزم الأمر، هاه؟ يمكننا استدعاء الشرطة.”

“………!!”

 

“إذن يمكنكم المغادرة الآن. لكن، لن يكون التبادل ممكناً بالطبع.”

“بالضبط. أوه، هل وضع عراف مشهور تعويذة على الشريط أم ماذا؟ لقد تجمع الناس. هذا غريب، غريب حقاً.”

مع ذلك، لم يكن الناس أغبياء تماماً، وبدا أنهم شعروا بشيء غريب.

 

 

حتى أن حارس النزل أعطانا وقتاً لإجراء مكالمات هاتفية.

 

 

شرح بغموض أنه موظف حكومي وأنه ضل طريقه أثناء ركوب الدراجة.

بعد أن أنهى الناس اتصالاتهم، ساد جو من الإثارة كما لو كان هذا نوعاً من الأحداث.

 

 

 

انحنى حارس النزل الذي كان يراقب بعمق.

[حقاً؟ هل أنت مثل العميل 007 الذي يطارد الأشباح؟]

 

 

“في حالة زيارة هذا العدد الكبير من الأشخاص دفعة واحدة، سيكون ترتيب التبادل مهماً بالطبع.”

العلامة المطبوعة على المقبض.

 

ألقى الموظف الحكومي نظرة خاطفة على غرفة المعيشة، ثم خفض صوته وتحدث بهدوء.

“آه آه، هذا صحيح!”

…’ليس هذا وقت الإعجاب’ هذه العبارة تبدو واضحة جداً على وجهك.

 

يبدو أن المطر الغزير سيخفي صوت حديثنا.

“إذا قال الشخص الأول أعطني كل الميراث~ سينتهي الأمر!”

 

 

“هووو.”

“لذلك…سنعطي الأولوية في التبادل لمن يمتلكون أكبر عدد من شرائط التسجيل أولاً.”

 

 

انظروا إلى هذا الوغد بايك سا-هيون كيف يتهرب من المسؤولية بمهارة.

“……….!”

القاتل….

 

 

للحظة، نظر الناس حول بعضهم البعض.

 

 

 

خاصة الطلاب الجامعيين الثلاثة الذين جاءوا معاً، تبادلوا النظرات فيما بينهم.

“في الحقيقة.”

 

“لا، التقينا عند الباب…همم.”

إذا تم تقسيمهم إلى مجموعات، فسيكون لديهم أكبر عدد من الأشرطة.

❀تفاعلوا❀

 

 

“انتظر، هل تقول ان علينا شراء شرائط التسجيل من أشخاص آخرين؟”

“سأفتح الباب.”

 

مباشرة؟

“أنا فقط أشرح الطريقة. ليس بالضرورة أن تفعلوا ذلك، وقد يكون من الممتع أن يحاول كل منكم إيجاد شروط تبادل حكيمة. الترتيب سيكون مهماً أيضاً بالطبع.”

 

 

إذا اكتُشف أمرنا….

“……..….”

رجل وامرأة يبدوان زوجين، ثلاثة أشخاص في العشرينات، وشخص واحد في منتصف العمر.

 

 

اجتاح توتر مشحون بالمعاني بين الناس.

 

 

“على أي حال، هذا المكان هو بالفعل وسط ظاهرة خارقة للطبيعة. كن حذراً…من الأفضل أن تبقى معي قدر الإمكان، وإذا كان الأمر لا مفر منه حقاً، فتجمعوا في مجموعات من ثلاثة أشخاص أو أكثر.”

“إذن هل أجهز لكم الغرف؟ توجد غرف نوم مناسبة للإقامة في الطابق الثاني.”

تدفقت أشعة شمس الظهيرة إلى داخل النزل المظلم قليلاً.

 

“لكن هل ذلك الشاب هناك من نفس الشركة أيضاً؟”

“آه، هذا صحيح.”

رفع أحد أعضاء نادي تسلق الجبال يده من الخلف.

 

“……..….”

“نعم. لنبدأ بغرف النوم أولاً….”

لم يعد يتحدث بنشاط إلى الموظف الحكومي مرة أخرى. همم. موقف جيد.

 

 

“لحظة من فضلكم، عفواً.”

مع ذلك، لم يكن الناس أغبياء تماماً، وبدا أنهم شعروا بشيء غريب.

 

“أنا فقط أشرح الطريقة. ليس بالضرورة أن تفعلوا ذلك، وقد يكون من الممتع أن يحاول كل منكم إيجاد شروط تبادل حكيمة. الترتيب سيكون مهماً أيضاً بالطبع.”

سُمع صوت بايك سا-هيون من بين الناس.

شريط تسجيل مشابه لذلك الذي كان بحوزة بايك سا-هيون، بلون عاجي باهت وعنوان ممحو.

 

هنا، تتراوح “الفترة الزمنية المعينة” من أسبوع كحد أقصى إلى 12 ساعة كحد أدنى، ويتم تقديمها ضمن النطاق الذي يمكن للمشارك تحمله من أجل المكافأة المالية.

“قد أضطر للعودة بسبب أمر طارئ. هل يمكنك إخباري بطريق الخروج من هنا؟”

على أي حال، بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فلن يتمكن أحد من المغادرة حتى تحدث كل الأشياء التي من المفترض أن تحدث.

 

 

“بالطبع.”

 

 

 

لكن ذلك لم يحدث.

 

 

بدا أن الشخص كان قد لاحظني بالفعل، فلم يبدُ متفاجئاً كثيراً وردّ التحية بإيماءة خفيفة.

بعد لحظات.

“……..…!”

 

 

———————=

“ألا يبدو كمنزل شخص ثري؟ هاه؟ مثل تلك المنازل الفخمة التي كانت توجد في كل حي عندما كنا صغاراً.”

 

بالطبع، كان هذا كل شيء.

يُعزل المشاركون حتماً في هذا المكان لأسباب متعددة.

 

 

‘يبدو أنه يعاملني كمدني بريء أكثر بكثير مما كنت أعتقد؟’

الأكثر شيوعاً هي الظواهر الجوية المتطرفة مثل الأعاصير، العواصف الثلجية، الانهيارات الأرضية.

 

 

 

———————=

نقرتُ جانب بايك سا-هيون.

 

 

“يقال إن الخارج قد دُفن بسبب انهيار أرضي ناتج عن هطول أمطار غزيرة. لحسن الحظ، لم تنقطع الكهرباء، لذا لن تكون هناك مشكلة في إقامتكم.”

كان متعامل سوق السلمون، ضخم الجسد وذا عينين حادتين، مما يعطيه انطباعاً شرساً للغاية، لكنه أجاب بأدب.

 

“…هذا!”

“…………”

 

 

 

نظر إليّ بايك سا-هيون بتعبير وجه يقول ‘ألم نقع في ورطة؟’.

 

 

 

‘نعم.’

 

 

“هل من أحد هنا؟”

هززت كتفي.

لم أتمكن حتى من حزم أغراضي بشكل صحيح.

 

لا أعرف ما الذي يحدث بالضبط، لكنه أمر جيد. أجبته بسرعة.

على أي حال، بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فلن يتمكن أحد من المغادرة حتى تحدث كل الأشياء التي من المفترض أن تحدث.

 

 

بدأت عاصفة مطرية عنيفة تهب، وأصبح الخارج مظلماً، وبللت قطرات المطر ملابسي قليلاً.

‘بفضل ذلك، أنا الآن أفكر بجدية في طريقة للخروج من هذا المأزق.’

‘لأهتم بنفسي فقط. بنفسي فقط!’

 

بائع سوق السلع المستعملة، يقصدني أنا.

لكن إذا كان هناك جانب إيجابي واحد، فهو على الأقل أنه لن تظهر أشباح…

+++

 

“آيغو، لكنني أشعر بالاطمئنان الشديد الآن بعد أن التقيت بأشخاص. إذا انتظرنا، ألن يأتي المالك؟”

‘…لكن سيظهر قاتل.’

 

 

 

أليس الأمر واضحاً؟

حتى أن حارس النزل أعطانا وقتاً لإجراء مكالمات هاتفية.

 

“لا يمكنك.”

إنه تحول شائع الاستخدام في جميع الأفلام والروايات، والأمر نفسه ينطبق على قصص الرعب.

و….

 

 

القاتل….

 

 

لحسن الحظ، لم يتظاهر الموظف الحكومي بعدم المعرفة.

أحد المشاركين يلعب دوراً خاصاً. هذا يعادل المفترس بالمعنى السردي.

“هل يمكنني طلب هذا النزل أيضاً؟”

 

بعد لحظات.

إنه بيننا.

نعم. عادة ما يكون هذا هو الشخص الذي يظهر كـ “الخادم الذي يدير قصر القتل”.

 

 

يُشار إليه عادة بالقاتل المتسلسل.

 

 

 

كان عليّ أن أجد الشخص الذي سيتحول إلى قاتل بين هؤلاء وأتجنبه.

 

 

رفع أحد أعضاء نادي تسلق الجبال يده من الخلف.

يؤمن هذا الشخص إيماناً راسخاً بأنه وريث إلهام وإرث القاتل الأسطوري الذي نشأ في هذا المكان، ويختبر تحولاً عقلياً وجسدياً.

طُرحت علينا أسئلة نحن القادمون الجدد.

 

 

‘همم.’

“يا إلهي، يقولون إن نزلة البرد سيئة هذه الأيام، هل أصبت بها؟”

 

 

أو…يمكنني استخدام طريقة مختلفة قليلاً.

 

 

 

بينما كنت ألمس ذقني، رأيت الموظف الحكومي يغادر المكان خلسة.

 

 

 

“سأذهب لتفقد الطقس في الخارج للحظة.”

 

 

 

“تفضل.”

الفصل 52.

 

“انتظر، هل تقول ان علينا شراء شرائط التسجيل من أشخاص آخرين؟”

تبعته إلى الشرفة.

“ووعد بذلك.”

 

“بالطبع. لكن، يمكنك أخذه والمغادرة بعد ثلاثة أيام.”

بدأت عاصفة مطرية عنيفة تهب، وأصبح الخارج مظلماً، وبللت قطرات المطر ملابسي قليلاً.

استكشفت الغرفة.

 

“عفواً، هل…”

يبدو أن المطر الغزير سيخفي صوت حديثنا.

“ماذا تفعلون أيها الشباب؟”

 

ستة أشخاص.

رفعت دفتري بحذر حتى لا يبتل.

 

 

 

[عفواً، هل أنت الشخص الذي اشترى البسكويت؟ خشيت أن أكون مخطئاً.]

“أنا…همم، ما أعنيه، أنا مثل عميل حكومي.”

 

“عفواً، هل…”

لحسن الحظ، لم يتظاهر الموظف الحكومي بعدم المعرفة.

 

 

[أنا آسف. سأكون حذراً قدر الإمكان ولن أتحدث.]

“نعم. هذا صحيح.”

 

 

 

لكنه تفحصني من الأعلى إلى الأسفل كما لو كان يقيمني.

 

 

 

همم.

يبدو الأمر كذلك تماماً.

 

 

تظاهرت بتفحص المحيط، وبعد التأكد من عدم وجود أحد ينظر في هذا الاتجاه، كتبت بسرعة على الدفتر بوجه متوتر.

بينما كنت ألمس ذقني، رأيت الموظف الحكومي يغادر المكان خلسة.

 

بدأت عاصفة مطرية عنيفة تهب، وأصبح الخارج مظلماً، وبللت قطرات المطر ملابسي قليلاً.

[أنا آسف، لكن هل هذا…وضع غريب؟]

همم.

 

“هذا جنون….”

“…….….”

لا أعرف ما الذي يحدث بالضبط، لكنه أمر جيد. أجبته بسرعة.

 

 

[مهما فكرت في الأمر، من الغريب أن كل الأشخاص الذين يمتلكون شرائط التسجيل هم فقط من ضلوا طريقهم ووصلوا إلى هنا]

—آه، سيكون هذا ممتعاً حقاً!

 

 

[هل يمكن أن يكون…شبحاً أو شيئاً من هذا القبيل؟]

 

 

+++

على أي حال، لا بد أنه يعلم أنني شخص قد اختبر بالفعل أحداثاً خارقة للطبيعة. فقد بعت طعاماً مصدره قصة رعب.

 

 

ثرثرة: جنووووووووون حمااااااااااس وااااو سول-يوم أيها العبقري الجبان، فصل حماسي جدا متحمسة للأحداث القادمة، لكن هل حقاً سيتحول لقاتل حرفيا 🙂.

لن يبدو غريباً أن أطرح سؤالاً كهذا.

 

 

 

‘المشكلة هي ما إذا كان سيحكم بأنني دخلت هنا عمداً.’

“كيف حصل الجميع على هذا….”

 

 

أفضل أن أُعامل كمدني بريء.

‘همم.’

 

 

كنت أخطط لتحديد مساري المستقبلي بناءً على رد فعله هنا.

“آه، هذا صحيح.”

 

 

‘بصراحة، الاحتمال الأكبر هو أنه سيجيب بصدق بأنه ليس متأكداً….’

“لا ليس كذلك. لقد وصلتم إلى المكان الصحيح تماماً.”

 

“…….…!!”

“هذا صحيح.”

 

 

 

…..…؟؟

 

 

 

مباشرة؟

 

 

 

بدا الموظف الحكومي متردداً قليلاً، لكنه سألني.

“يا إلهي، انظروا هناك. يوجد إطار ذهبي هناك!”

 

“إذن كل هؤلاء الأشخاص ضلوا طريقهم في وضح النهار وتجمعوا في هذا النزل الريفي؟”

“كيف حصلت على شريط التسجيل؟”

 

 

 

[في الحقيقة، أنا لا أملك واحداً… لكنني رأيت زميلاً في الشركة يحمله.]

[واو!]

 

انفجر الرجل في منتصف العمر بضحكة صاخبة وأمسك بالإطار الذهبي الخالص كما لو كان يمزح بجدية.

[بدا الأمر مشؤوماً بطريقة ما، لذا أخبرته أن يرميه وركبنا الحافلة، لكننا وصلنا إلى هنا]

‘…لكن سيظهر قاتل.’

 

‘لا، ربما هو واضح لأنه فعال جداً.’

“……..….”

 

 

 

وضع الموظف الحكومي يده على ذقنه وصمت للحظة.

[واو!]

 

 

“هل تتورط في مثل هذه الأمور كثيراً؟”

 

 

 

ابتسمت عمداً كما لو كنت محرجاً.

الأرضية الخشبية تحت الأقدام تُطقطق،

 

لحظة.

[أحياناً؟]

[قاتل؟ كيف تعرف ذلك؟؟]

 

للحظة، نظر الناس حول بعضهم البعض.

“هكذا إذن.”

“……لست متأكداً. لندخل ونسأل في الداخل.”

 

وضع الموظف الحكومي يده على ذقنه وصمت للحظة.

تردد الشخص ثم تابع حديثه.

 

 

‘…لكن سيظهر قاتل.’

“أنا…همم، ما أعنيه، أنا مثل عميل حكومي.”

 

 

 

هل يكشف عن هذا الحد؟

طُرحت علينا أسئلة نحن القادمون الجدد.

 

ترجمة: روي.

[حقاً؟ هل أنت مثل العميل 007 الذي يطارد الأشباح؟]

للمال دائماً سحره.

 

 

“همم… نعم.”

بعد التحقق من الوصية والمستندات التي أظهرها الحارس، تحول الأمر إلى يقين.

 

 

[واو!]

رفع أحد أعضاء نادي تسلق الجبال يده من الخلف.

 

 

…’ليس هذا وقت الإعجاب’ هذه العبارة تبدو واضحة جداً على وجهك.

 

 

 

“على أي حال، هذا المكان هو بالفعل وسط ظاهرة خارقة للطبيعة. كن حذراً…من الأفضل أن تبقى معي قدر الإمكان، وإذا كان الأمر لا مفر منه حقاً، فتجمعوا في مجموعات من ثلاثة أشخاص أو أكثر.”

 

 

بعد التحقق من الوصية والمستندات التي أظهرها الحارس، تحول الأمر إلى يقين.

لحظة.

لا.

 

 

‘يبدو أنه يعاملني كمدني بريء أكثر بكثير مما كنت أعتقد؟’

بدا أن الشخص كان قد لاحظني بالفعل، فلم يبدُ متفاجئاً كثيراً وردّ التحية بإيماءة خفيفة.

 

 

لا أعرف ما الذي يحدث بالضبط، لكنه أمر جيد. أجبته بسرعة.

على عكسي أنا ذي العيون الميتة، تفاجأ الناس بلهجته ومحتوى كلامه الذي لا يتناسب مع ملابسه الرثة.

 

بينما كنت ألمس ذقني، رأيت الموظف الحكومي يغادر المكان خلسة.

[شكراً لك. لكن…ماذا عن الآخرين؟]

“……….!”

 

 

أجاب الموظف الحكومي بحزم.

“……..….”

 

“أهلاً وسهلاً بكم، أيها الزوار الكرام في النزل الجبلي.”

“لا داعي للقلق بشأنهم.”

 

 

[حلقي يؤلمني قليلاً.]

همم.

تدفقت أشعة شمس الظهيرة إلى داخل النزل المظلم قليلاً.

 

[قاتل؟ كيف تعرف ذلك؟؟]

[هل يمكنني إخبار زميلي في الشركة؟]

 

 

لم أتمكن حتى من حزم أغراضي بشكل صحيح.

“لا يمكنك.”

فقط فتحت عيني على وسعهما وأومأت برأسي قليلاً.

 

بعض الطلاب الجامعيين الذين قالوا إنهم من نادي تسلق الجبال ضحكوا فيما بينهم، ثم قام أحدهم بسرقة قطعة زينة عاجية موضوعة على طاولة بجانب الأريكة ووضعها في جيبه.

يا إلهي.

عندما يزداد العدد، تزداد الشجاعة.

 

 

ألقى الموظف الحكومي نظرة خاطفة على غرفة المعيشة، ثم خفض صوته وتحدث بهدوء.

[حلقي يؤلمني قليلاً.]

 

 

كما لو كان يعترف بسر هائل.

 

 

بعض الطلاب الجامعيين الذين قالوا إنهم من نادي تسلق الجبال ضحكوا فيما بينهم، ثم قام أحدهم بسرقة قطعة زينة عاجية موضوعة على طاولة بجانب الأريكة ووضعها في جيبه.

“في الحقيقة.”

“أنا…همم، ما أعنيه، أنا مثل عميل حكومي.”

 

 

في الحقيقة؟

 

 

 

“…يوجد قاتل بيننا.”

لم يعد يتحدث بنشاط إلى الموظف الحكومي مرة أخرى. همم. موقف جيد.

 

 

همم.

يحاول تقييمه، على الأرجح. هل هو أضعف منه أم لا.

 

 

نعم.

 

 

 

أنا أعرف….

 

 

الزوجان اللذان قالا إنهما وصلا إلى هنا بسبب تعطل نظام الملاحة.

بالطبع، لا يمكنني إظهار ذلك، لذا تظاهرت بالدهشة وكتبت بسرعة السطر التالي في الدفتر.

تردد الشخص ثم تابع حديثه.

 

نقرتُ جانب بايك سا-هيون.

[قاتل؟ كيف تعرف ذلك؟؟]

 

 

 

“…هذا النزل ليس مكاناً عادياً. لم يتم الكشف عنه لوسائل الإعلام، لكن مواقف مماثلة تكررت بالفعل عدة مرات وقُتل الزوار على يد القاتل.”

“أنا…همم، ما أعنيه، أنا مثل عميل حكومي.”

 

المائدة غنية،

—آه، كابوس ذلك اليوم يتكرر في مسرح جريمة أسطوري عريق…يا له من ذوق رفيع.

 

 

اختفت القشعريرة المزعجة تماماً، وحل محلها جو كما لو أن الحظ المالي الذي لا يرونه إلا على الإنترنت قد طرق بابهم.

ليس الأمر كذلك أيها المذيع.

في الحقيقة؟

 

“بالطبع. لكن، يمكنك أخذه والمغادرة بعد ثلاثة أيام.”

“لا تثق بأحد حتى لو كان أقرب الناس إليك، ومن الأفضل ألا تفتح باب غرفتك أبداً عندما تكون بمفردك في مكان إقامتك.”

 

 

 

‘عادة، أليس الشخص الذي يصر على البقاء في غرفته هو الذي يموت أولاً….’

على أي حال، بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فلن يتمكن أحد من المغادرة حتى تحدث كل الأشياء التي من المفترض أن تحدث.

 

“ووعد بذلك.”

على أي حال، يبدو أنني تأكدت من بعض الحقائق حول هذا الشخص من خلال هذا الحوار.

 

 

“……….!”

وحول قصة الرعب هذه أيضاً.

 

 

 

[شكراً لك.]

‘لقد بدأ الأمر.’

 

 

شكرت الموظف الحكومي وتمنيت له ليلة سعيدة ثم خرجت من الشرفة.

“أوه! يا عزيزي، لماذا تقول مثل هذه الأشياء المشؤومة.”

 

 

وتمكنت من الذهاب إلى غرفتي المخصصة ببال مرتاح أكثر.

 

 

ليس الأمر كذلك أيها المذيع.

لأنني قررت ما سأفعله.

“إذن هل أجهز لكم الغرف؟ توجد غرف نوم مناسبة للإقامة في الطابق الثاني.”

 

نقرتُ جانب بايك سا-هيون.

“هووو.”

 

 

يُشار إليه عادة بالقاتل المتسلسل.

استكشفت الغرفة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

 

كان هناك شيء أبحث عنه.

مباشرة؟

 

“لا، لسنا بحاجة إلى ذلك!”

بالضبط….

 

 

 

—سلاح، أليس كذلك.

 

 

 

عند فتح خزانة الحائط في هذه الغرفة، ظهر فأسان يدويان كبيران معلقان كزينة.

 

 

 

“……….”

استكشفت الغرفة.

 

 

الأمر مخيف ومتعب حقاً، لكن لا مفر منه.

“……..؟!”

 

أجاب الموظف الحكومي بحزم.

—آه، سيكون هذا ممتعاً حقاً!

“لا، لسنا بحاجة إلى ذلك!”

 

 

بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد….

“…….….”

 

أحد المشاركين يلعب دوراً خاصاً. هذا يعادل المفترس بالمعنى السردي.

‘هل يجب أن أبادر بالهجوم؟’

“هل جئت للتنزه في عطلة نهاية الأسبوع؟ يبدو هذا المكان معزولاً، هل أنت تسكن بالقرب من هنا؟”

 

 

سحبت الفأس.

 

 

“سأفتح الباب.”

قاتل متسلسل، سأجرب أن أكون واحداً.

 

 

 

 

 

انتهى الفصل الثاني والخمسون.

 

**********************************************************************

 

ثرثرة: جنووووووووون حمااااااااااس وااااو سول-يوم أيها العبقري الجبان، فصل حماسي جدا متحمسة للأحداث القادمة، لكن هل حقاً سيتحول لقاتل حرفيا 🙂.

**********************************************************************

فان ارت.

 

نعم. عادة ما يكون هذا هو الشخص الذي يظهر كـ “الخادم الذي يدير قصر القتل”.

❀تفاعلوا❀

كان عليّ أن أجد الشخص الذي سيتحول إلى قاتل بين هؤلاء وأتجنبه.

ترجمة: روي.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط