الغابة.
داو الخالد العجيب
وفي هذه الأثناء، مد لي هووانغ يده ليستعيد الأداة من يد جوزي وسأله: “كيف يسير جمع المعلومات؟”
ترجمة الخالد المجنون
ركز لي هووانغ نظره محاولاً تمييز ماهية ذلك الشيء، لكنه لم يستطع رؤية أي شيء. وفي اللحظة التي كان على وشك الاستدارة فيها، شعر بوخز غريب وضغط على ظهره.
وقبل مرور وقت طويل، بدأت عجلات العربة تدور وتتحرك نحو الغابات المليئة بالكائنات الآكلة للبشر.
الفصل 87: الغابة.
كان بإمكان الآخرين أيضاً الشعور بهذا الإحساس الغريب والمريب.
رمى سون باولو ورقة لعب من يده وهو يستمع إلى جوزي وقال: “لقد رأيت الأخ الأكبر لي يتوجه إلى حداد القرية، ويبدو أنه كان يجهز شيئاً ما. صحيح يا جوزي، ألم يطلب منك الأخ الأكبر لي جمع بعض المعلومات؟ وأنت تجلس هنا لتلعب الأوراق؟ ألا تخشى أن يوبخك عندما يعود؟”
رد جوزي وهو يلعب ورقته: “أي جوزي هذا؟! نادني بتساو تساو! هذه القرية الصغيرة ليست كبيرة على أي حال، ولا داعي لتكبد كل هذا العناء. بالإضافة إلى ذلك، لقد أحضرت هذين الطفلين لاستجوابهم وأنهيت الأمر بسرعة؛ وقد أخبرنا كبار القرية جميعاً بوجود ديدان آكلة للبشر في الغابة الواقعة إلى الغرب، وحذرونا من الذهاب إلى هناك”.
وقال أحد مكونات الدواء المرشدة: “تعالوا وانظروا؛ لقد عاد الأخ الأكبر لي”.
تدخل صاحب المنزل الذي كان يراقب لعبة الأوراق قائلاً: “هل تخططون للذهاب إلى هناك؟ لا يجدر بكم ذلك… لا يجدر بكم حقاً… قبل عشر سنوات، رأت والدتي ديداناً طائرة تحلق في سماء تلك المنطقة!”
ومع تلاشي تأثيرات التايسو الأسود بالتدريج، بدأ لي هووانغ يشعر بأن البيئة المحيطة به تصبح غير حقيقية ومزيفة بشكل متزايد، وشعر أنه قد يغرق في الهلوسة في أي لحظة. لقد كان بحاجة إلى مرافقتهم له بالداخل تحسباً لأي طارئ.
قال جوزي: “آه، لا تقلق! الأخ الأكبر لي قوي للغاية، وبوجوده معنا، لن تتمكن تلك الديدان أو غيرها من الاقتراب منا أصلاً. آه، انتظر لحظة، من الذي لعب هذه الورقة للتو؟ ههههه، لقد فزت. حسناً، كل البيض الموجود في حساء المعكرونة الخاص بكم سيكون من نصيبي الآن”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وقال أحد مكونات الدواء المرشدة: “تعالوا وانظروا؛ لقد عاد الأخ الأكبر لي”.
اقترح سون باولو قائلاً: “لقد انتصف النهار بالفعل، فلماذا لا نرتاح الليلة قبل الذهاب؟”
بمجرد سماعهم لتلك الكلمات، التفت الآخرون ليروا لي هووانغ يحمل حقيبة جلدية كبيرة وهو يدخل الفناء.
وفي هذه الأثناء، مد لي هووانغ يده ليستعيد الأداة من يد جوزي وسأله: “كيف يسير جمع المعلومات؟”
ووسط تجمع مجموعة مكونات الدواء المرشدة الفضوليين حوله، وضع لي هووانغ الحقيبة الجلدية على الطاولة وفتحها أمامهم. وفي الداخل، كانت هناك صفوف من الأدوات المرتبة بعناية؛ وكانت هذه أسلحة جديدة تماماً صُنعت خصيصاً له بناءً على طلبه.
مر الوقت ببطء، وبدا كل شيء طبيعياً داخل الغابة؛ فجميع الكائنات الحية في الداخل بقيت على حالها دون تغيير، حتى أن لي هووانغ رأى بعض الفئران تقضم الخيزران.
كان هناك زوج من الملاقط السوداء الكبيرة، ومخارز حادة، ومجارف صغيرة بحجم أظافر اليد، وإبر طويلة شائكة. وكانت هذه الأدوات غريبة الشكل تثير القلق والتوتر بمجرد النظر إليها.
تمتم جوزي والخوف يظهر بوضوح في عينيه وهو ينظر إلى الأدوات الموضوعة على الطاولة: “لقد… لقد انتهى. يُقال إن هناك ديداناً آكلة للبشر، ويتجنب الناس هنا الذهاب إلى ذلك المكان، كما أن تلك الديدان هادئة للغاية ولا تخرج أبداً”.
في تلك اللحظة، التقط جوزي ملعقة ذات حواف حادة للغاية وراح يتلاعب بها قائلاً: “الأخ الأكبر لي، ما الغرض من هذه الأدوات؟ بدلاً من كونها أسلحة، تبدو أشبه بأدوات تعذيب. على سبيل المثال، هذه الأداة لا يمكنها قتل البشر، ولكنها قادرة بالتأكيد على قلع عيني شخص ما…”.
ووسط تجمع مجموعة مكونات الدواء المرشدة الفضوليين حوله، وضع لي هووانغ الحقيبة الجلدية على الطاولة وفتحها أمامهم. وفي الداخل، كانت هناك صفوف من الأدوات المرتبة بعناية؛ وكانت هذه أسلحة جديدة تماماً صُنعت خصيصاً له بناءً على طلبه.
توقف جوزي عن الكلام فجأة، بعد أن شعر بالخوف من كلماته؛ فقد تذكر على الفور الأحداث التي وقعت في الجزيرة المكونة من القصب، عندما استخدم ذلك الشخص الملقط لاقتلاع أسنانه وفجر عينه بنفسه.
كان هناك زوج من الملاقط السوداء الكبيرة، ومخارز حادة، ومجارف صغيرة بحجم أظافر اليد، وإبر طويلة شائكة. وكانت هذه الأدوات غريبة الشكل تثير القلق والتوتر بمجرد النظر إليها.
وفي هذه الأثناء، مد لي هووانغ يده ليستعيد الأداة من يد جوزي وسأله: “كيف يسير جمع المعلومات؟”
تمتم جوزي والخوف يظهر بوضوح في عينيه وهو ينظر إلى الأدوات الموضوعة على الطاولة: “لقد… لقد انتهى. يُقال إن هناك ديداناً آكلة للبشر، ويتجنب الناس هنا الذهاب إلى ذلك المكان، كما أن تلك الديدان هادئة للغاية ولا تخرج أبداً”.
تمتم جوزي والخوف يظهر بوضوح في عينيه وهو ينظر إلى الأدوات الموضوعة على الطاولة: “لقد… لقد انتهى. يُقال إن هناك ديداناً آكلة للبشر، ويتجنب الناس هنا الذهاب إلى ذلك المكان، كما أن تلك الديدان هادئة للغاية ولا تخرج أبداً”.
قال جوزي: “آه، لا تقلق! الأخ الأكبر لي قوي للغاية، وبوجوده معنا، لن تتمكن تلك الديدان أو غيرها من الاقتراب منا أصلاً. آه، انتظر لحظة، من الذي لعب هذه الورقة للتو؟ ههههه، لقد فزت. حسناً، كل البيض الموجود في حساء المعكرونة الخاص بكم سيكون من نصيبي الآن”.
وفي هذه الأثناء، التقط لي هووانغ مجرفة صغيرة وقام ببعض الحركات التوضيحية بها نحو ظفره، ثم وضع الأدوات على ظهره وقال: “فلننطلق”.
أثناء تناوله المعكرونة من وعائه، قال لي هووانغ للآخرين: “بناءً على ما أراه، فإن الأطراف الخارجية آمنة. سندخل الغابة بعد هذه الوجبة. وبمجرد دخولنا، لا تفعلوا أي شيء آخر؛ هناك أمر واحد فقط أطلبه منكم جميعاً: إذا… وأعني إذا…”.
اقترح سون باولو قائلاً: “لقد انتصف النهار بالفعل، فلماذا لا نرتاح الليلة قبل الذهاب؟”
ومع ذلك، واجه هذا الاقتراح نظرة جليدية حادة من لي هووانغ وهو يقول: “لقد قلت فلننطلق!”
وقبل مرور وقت طويل، بدأت عجلات العربة تدور وتتحرك نحو الغابات المليئة بالكائنات الآكلة للبشر.
كانت هناك غابة خيزران كثيفة للغاية أمامهم، وكان بإمكانهم رؤية حشرات المضيئة تومض وتختفي عن الأنظار. ويمتد طريق صغير متعرج من خلالها، مما يجعلها تبدو كثعبان حفر طريقه داخل غابة الخيزران، وتشير النباتات البرية المنتشرة على الطريق إلى أنه لم يُستخدم منذ فترة طويلة.
ومع صعود القمر في السماء، وصلت مجموعة لي هووانغ أخيراً إلى وجهتها.
توقف جوزي عن الكلام فجأة، بعد أن شعر بالخوف من كلماته؛ فقد تذكر على الفور الأحداث التي وقعت في الجزيرة المكونة من القصب، عندما استخدم ذلك الشخص الملقط لاقتلاع أسنانه وفجر عينه بنفسه.
كانت هناك غابة خيزران كثيفة للغاية أمامهم، وكان بإمكانهم رؤية حشرات المضيئة تومض وتختفي عن الأنظار. ويمتد طريق صغير متعرج من خلالها، مما يجعلها تبدو كثعبان حفر طريقه داخل غابة الخيزران، وتشير النباتات البرية المنتشرة على الطريق إلى أنه لم يُستخدم منذ فترة طويلة.
وفي هذه الأثناء، التقط لي هووانغ مجرفة صغيرة وقام ببعض الحركات التوضيحية بها نحو ظفره، ثم وضع الأدوات على ظهره وقال: “فلننطلق”.
لم يندفع لي هووانغ إلى الداخل بتهور؛ فوفقاً لرئيسة الدير جينغ شين، فإن “الثامن عشر القمري” كائن عجيب وشرير يمتلك أشكالاً متعددة، ولا أحد يعرف الشكل الذي يتخذه الآن أو نوع التهديد الذي سيشكله عليهم.
وقف عند حافة الغابة وقضى بعض الوقت في المراقبة بصمت.
وقال أحد مكونات الدواء المرشدة: “تعالوا وانظروا؛ لقد عاد الأخ الأكبر لي”.
مر الوقت ببطء، وبدا كل شيء طبيعياً داخل الغابة؛ فجميع الكائنات الحية في الداخل بقيت على حالها دون تغيير، حتى أن لي هووانغ رأى بعض الفئران تقضم الخيزران.
وفي هذه الأثناء، جلست باي لينغ مياو واضعة ساقاً فوق أخرى بجانبه، ومدت يدها نحو رقاقة الخيزران الحمراء المثبتة على ظهر لي هووانغ قائلة: “الأخ الأكبر لي، أنت تحمل هذا الشيء طوال الوقت…”.
ولم يتوقف لي هووانغ عن المراقبة إلا عند الفجر.
ترجمة الخالد المجنون
أثناء تناوله المعكرونة من وعائه، قال لي هووانغ للآخرين: “بناءً على ما أراه، فإن الأطراف الخارجية آمنة. سندخل الغابة بعد هذه الوجبة. وبمجرد دخولنا، لا تفعلوا أي شيء آخر؛ هناك أمر واحد فقط أطلبه منكم جميعاً: إذا… وأعني إذا…”.
اقترح سون باولو قائلاً: “لقد انتصف النهار بالفعل، فلماذا لا نرتاح الليلة قبل الذهاب؟”
وتحولت ملامحه إلى الجدية الشديدة وهو يتوقف عن الكلام مؤقتاً، ثم تابع: “إذا أصبحت تصرفاتي غير طبيعية، فراقبوني جيداً، ولا تسمحوا لي بالتجول بمفردي”.
نهاية الفصل.
نعم، كان هذا هو السبب الحقيقي وراء إحضار لي هووانغ لهم معه هذه المرة.
وفي هذه الأثناء، جلست باي لينغ مياو واضعة ساقاً فوق أخرى بجانبه، ومدت يدها نحو رقاقة الخيزران الحمراء المثبتة على ظهر لي هووانغ قائلة: “الأخ الأكبر لي، أنت تحمل هذا الشيء طوال الوقت…”.
ومع تلاشي تأثيرات التايسو الأسود بالتدريج، بدأ لي هووانغ يشعر بأن البيئة المحيطة به تصبح غير حقيقية ومزيفة بشكل متزايد، وشعر أنه قد يغرق في الهلوسة في أي لحظة. لقد كان بحاجة إلى مرافقتهم له بالداخل تحسباً لأي طارئ.
عند سماع هذا الطلب غير المعتاد، تبادل الآخرون النظرات وأومأوا برؤوسهم موافقين.
وتابع لي هووانغ قائلاً: “حتى لو أصبحت تصرفاتي غير طبيعية، فلن يستمر ذلك لفترة طويلة، وسأكون بخير بمجرد عودتي إلى طبيعتي”.
ووسط تمايل أشجار الخيزران، بدا وكأن هناك شيئاً ما يختبئ في أعماق غابة الخيزران الكثيفة ويراقب تحركاتهم.
وبمجرد انتهائه من الكلام، شرب دفقة من الحساء. وفي تلك اللحظة، امتدت يد بيضاء رقيقة ونزعت خصلة من شعره، مما جعله يشعر بالألم في فروة رأسه.
وقف عند حافة الغابة وقضى بعض الوقت في المراقبة بصمت.
التفت لي هووانغ وهو يشعر بالانزعاج من صاحبة اليد، باي لينغ مياو، وسألها: “ماذا تفعلين؟”
عند سماع هذا، أسرع لي هووانغ في التهام معكرونته.
أجابت باي لينغ مياو: “لقد قالت والدتي ذات مرة إن الشعر الأبيض يجب نزعه، فإذا تركته وشأنه، سينمو المزيد من الشعر الأبيض في رأسك”.
نعم، كان هذا هو السبب الحقيقي وراء إحضار لي هووانغ لهم معه هذه المرة.
عند سماع هذا، أسرع لي هووانغ في التهام معكرونته.
قال جوزي: “آه، لا تقلق! الأخ الأكبر لي قوي للغاية، وبوجوده معنا، لن تتمكن تلك الديدان أو غيرها من الاقتراب منا أصلاً. آه، انتظر لحظة، من الذي لعب هذه الورقة للتو؟ ههههه، لقد فزت. حسناً، كل البيض الموجود في حساء المعكرونة الخاص بكم سيكون من نصيبي الآن”.
وفي هذه الأثناء، جلست باي لينغ مياو واضعة ساقاً فوق أخرى بجانبه، ومدت يدها نحو رقاقة الخيزران الحمراء المثبتة على ظهر لي هووانغ قائلة: “الأخ الأكبر لي، أنت تحمل هذا الشيء طوال الوقت…”.
ووسط تمايل أشجار الخيزران، بدا وكأن هناك شيئاً ما يختبئ في أعماق غابة الخيزران الكثيفة ويراقب تحركاتهم.
ومع ذلك، وقف لي هووانغ فجأة قبل أن تتمكن من لمسها، وأنهى الحساء في جرعة واحدة ثم ألقى بالوعاء داخل القدر الفارغ قائلاً: “لنلج الغابة”.
ولم يتوقف لي هووانغ عن المراقبة إلا عند الفجر.
كان الجميع قد شبعوا تماماً، فتبعوا لي هووانغ على طول الطريق الصغير. وعلى الرغم من أن الوقت كان في الصباح الباكر، إلا أنه بمجرد خطوهم داخل الغابة، تحولت الأجواء المحيطة إلى الظلام؛ إذ كانت أشجار الخيزران الكثيفة تعمل كحاجز يحجب أشعة الشمس القادمة من الأعلى تماماً.
ولم يكن يُسمع حولهم سوى صوت خطوات أحذيتهم وهي تدوس على النباتات البرية؛ ولم يتحدث أحد، وازدادت الأجواء توتراً وقلقاً.
ولذلك، أخرجوا الأحجار ذات الضوء الأخضر الداكن واستخدموها لإضاءة الأنحاء من حولهم.
كان الجميع قد شبعوا تماماً، فتبعوا لي هووانغ على طول الطريق الصغير. وعلى الرغم من أن الوقت كان في الصباح الباكر، إلا أنه بمجرد خطوهم داخل الغابة، تحولت الأجواء المحيطة إلى الظلام؛ إذ كانت أشجار الخيزران الكثيفة تعمل كحاجز يحجب أشعة الشمس القادمة من الأعلى تماماً.
ومع ذلك، عندما أضاء هذا النور الأخضر غابة الخيزران، تسبب في منح الخيزران الأخضر المحيط بهم لوناً مريضاً ومقززاً، مما جعل الناظرين يشعرون بالقلق وعدم الارتياح.
وتابع لي هووانغ قائلاً: “حتى لو أصبحت تصرفاتي غير طبيعية، فلن يستمر ذلك لفترة طويلة، وسأكون بخير بمجرد عودتي إلى طبيعتي”.
ووسط تمايل أشجار الخيزران، بدا وكأن هناك شيئاً ما يختبئ في أعماق غابة الخيزران الكثيفة ويراقب تحركاتهم.
وتحولت ملامحه إلى الجدية الشديدة وهو يتوقف عن الكلام مؤقتاً، ثم تابع: “إذا أصبحت تصرفاتي غير طبيعية، فراقبوني جيداً، ولا تسمحوا لي بالتجول بمفردي”.
ركز لي هووانغ نظره محاولاً تمييز ماهية ذلك الشيء، لكنه لم يستطع رؤية أي شيء. وفي اللحظة التي كان على وشك الاستدارة فيها، شعر بوخز غريب وضغط على ظهره.
ومع ذلك، وقف لي هووانغ فجأة قبل أن تتمكن من لمسها، وأنهى الحساء في جرعة واحدة ثم ألقى بالوعاء داخل القدر الفارغ قائلاً: “لنلج الغابة”.
هل هذه هي قوة الثامن عشر القمري؟ هل يراقبني من داخل الغابة؟ وما هو الشكل الذي اتخذه؟!
ولم يكن يُسمع حولهم سوى صوت خطوات أحذيتهم وهي تدوس على النباتات البرية؛ ولم يتحدث أحد، وازدادت الأجواء توتراً وقلقاً.
كان بإمكان الآخرين أيضاً الشعور بهذا الإحساس الغريب والمريب.
كان الجميع قد شبعوا تماماً، فتبعوا لي هووانغ على طول الطريق الصغير. وعلى الرغم من أن الوقت كان في الصباح الباكر، إلا أنه بمجرد خطوهم داخل الغابة، تحولت الأجواء المحيطة إلى الظلام؛ إذ كانت أشجار الخيزران الكثيفة تعمل كحاجز يحجب أشعة الشمس القادمة من الأعلى تماماً.
ولم يكن يُسمع حولهم سوى صوت خطوات أحذيتهم وهي تدوس على النباتات البرية؛ ولم يتحدث أحد، وازدادت الأجواء توتراً وقلقاً.
ومع ذلك، وقف لي هووانغ فجأة قبل أن تتمكن من لمسها، وأنهى الحساء في جرعة واحدة ثم ألقى بالوعاء داخل القدر الفارغ قائلاً: “لنلج الغابة”.
قال أحد مكونات الدواء المرشدة بصوت منخفض: “الأخ الأكبر لي… هل… تشعر بأن الخيزران في الأعلى يقترب منا؟”
وبمجرد انتهائه من الكلام، شرب دفقة من الحساء. وفي تلك اللحظة، امتدت يد بيضاء رقيقة ونزعت خصلة من شعره، مما جعله يشعر بالألم في فروة رأسه.
عند سماع هذا، رفع الجميع رؤوسهم ببطء؛ وكانت أشجار الخيزران المحيطة بهم منحنية تماماً، وأطرافها ذات اللون المريض تشير نحوهم مباشرة.
قال جوزي: “آه، لا تقلق! الأخ الأكبر لي قوي للغاية، وبوجوده معنا، لن تتمكن تلك الديدان أو غيرها من الاقتراب منا أصلاً. آه، انتظر لحظة، من الذي لعب هذه الورقة للتو؟ ههههه، لقد فزت. حسناً، كل البيض الموجود في حساء المعكرونة الخاص بكم سيكون من نصيبي الآن”.
ومع صعود القمر في السماء، وصلت مجموعة لي هووانغ أخيراً إلى وجهتها.
تمتم جوزي والخوف يظهر بوضوح في عينيه وهو ينظر إلى الأدوات الموضوعة على الطاولة: “لقد… لقد انتهى. يُقال إن هناك ديداناً آكلة للبشر، ويتجنب الناس هنا الذهاب إلى ذلك المكان، كما أن تلك الديدان هادئة للغاية ولا تخرج أبداً”.
نهاية الفصل.
وقف عند حافة الغابة وقضى بعض الوقت في المراقبة بصمت.
داو الخالد العجيب
