القواعد.
داو الخالد العجيب
تحدث الرجل العجوز بصوت منخفض مع الآخرين وهو يأخذ الخريطة: “ماذا؟ هل تسألون عن الاتجاهات؟”
ترجمة الخالد المجنون
وجعل سطوع أشعة الشمس الجميع يغمضون عيونهم بشكل تلقائي بسبب شدة الضوء المبهر. وبناءً على موقع الشمس، استطاعوا معرفة أن الوقت قد تجاوز منتصف النهار وبات في فترة بعد الظهر.
مسح لي هووانغ بنظراته وجوه القرويين، لكنه لم يجد أي شيء غير طبيعي؛ وبدا أن هذه مجرد قرية عادية تماماً إذا حكم عليها بناءً على مظهرهم الخارجي فقط.
الفصل 88: القواعد.
وبعد فترة وجيزة، بدأت العربتان تتقدمان على طول الطريق الصخري المغطى بالطحالب نحو القرية. اقترب جوزي وهمس بصوت منخفض: “الأخ الأكبر لي، أليس هذا هو المكان الخطأ؟”
صاح صوت لي هووانغ في غابة الخيزران المخيفة: “لا تتحركوا! ليبقَ الجميع في أماكنهم!”، مما جعل الجميع يتجمدون في مكانهم تماماً.
وظلوا بلا حراك وهم ينظرون إلى صفوف أطراف الخيزران المنحنية فوقهم، خوفاً من أن تنقض تلك الأشياء وتخترق أجسادهم مباشرة.
ومع ذلك، لم يجرؤ لي هووانغ على المراهنة على ما إذا كان الأمر كذلك حقاً أم لا. وهز الجرس في يده على الفور ليستدعي السامي المتجول، ثم أمره بفحص الأنحاء المحيطة بالغابة بسرعة.
وقال لي هووانغ وهو يتقدم خطوة للأمام بقدمه اليمنى: “ابقوا في أماكنكم”.
هل يمكن أن يكون الثامن عشر القمري هنا؟
حبس الآخرون أنفاسهم بقلق وهم يراقبون هذا المشهد، ولكنهم تنفسوا الصعداء جميعاً عندما رأوا أن الخيزران لم يطرأ عليه أي تغيير.
وفي هذه الأثناء، تذكر لي هووانغ بسرعة الموقع الذي أعطته إياه رئيسة الدير جينغ شين، ثم أعاد الجرس إلى مكانه وتوجه نحو القرية.
ثم تقدم لي هووانغ بضع خطوات أخرى إلى الأمام بل ودار حول نفسه، لكن الخيزران ظل على حاله دون أن يتحرك.
لوح بسيفه الحاد بحماسة وقطع مساحة من الخيزران، مما سمح لأشعة الشمس بالدخول وإضاءة الطريق.
تساءل جوزي بصوت مرتفع: “هل يعقل… أن الخيزران في هذا المكان الملعون ينمو فقط بشكل غريب؟”
وقال لي هووانغ وهو يتقدم خطوة للأمام بقدمه اليمنى: “ابقوا في أماكنكم”.
ومع ذلك، لم يجرؤ لي هووانغ على المراهنة على ما إذا كان الأمر كذلك حقاً أم لا. وهز الجرس في يده على الفور ليستدعي السامي المتجول، ثم أمره بفحص الأنحاء المحيطة بالغابة بسرعة.
وجعل سطوع أشعة الشمس الجميع يغمضون عيونهم بشكل تلقائي بسبب شدة الضوء المبهر. وبناءً على موقع الشمس، استطاعوا معرفة أن الوقت قد تجاوز منتصف النهار وبات في فترة بعد الظهر.
وبعد فترة وجيزة، عاد السامي المتجول إلى لي هووانغ وأشار إلى عدم وجود أي مشاكل. وعند هذه النقطة فقط، قلّ الخوف والتوتر لدى لي هووانغ قليلاً.
وظلوا بلا حراك وهم ينظرون إلى صفوف أطراف الخيزران المنحنية فوقهم، خوفاً من أن تنقض تلك الأشياء وتخترق أجسادهم مباشرة.
ولكنه لم يشعر بالارتياح بسبب ما أخبره به السامي المتجول، بل لأن ذلك الشعور الغريب بأن هناك من يراقبه قد اختفى تماماً.
حبس الآخرون أنفاسهم بقلق وهم يراقبون هذا المشهد، ولكنهم تنفسوا الصعداء جميعاً عندما رأوا أن الخيزران لم يطرأ عليه أي تغيير.
ولم يصرف لي هووانغ السامي المتجول على الفور، بل اختار مواصلة التقدم إلى أعماق الغابة طالما أنه لا يزال موجوداً. ورغم أن رنين الجرس كان يسبب الدوار للجميع، إلا أنه كان بالتأكيد أفضل من التعرض لكمين من قبل الكائن العجيب المدعو بالثامن عشر القمري.
وعندما اقتربوا من القرية، كان أول من لاحظ وجودهم هن النساء اللواتي يغسلن الملابس، فجمعن ثيابهن ورحن يتهامسن فيما بينهن وهن يسرعن عائدات إلى داخل القرية.
وقال لي هووانغ وهو يواصل هز الجرس أثناء سيره نحو الداخل: “ابقوا قريبين مني، ولنعبر هذه الغابة بسرعة”، وفي الوقت نفسه، فتح قفل الحقيبة الجلدية كاشفاً عن أدوات التعذيب الموجودة بداخلها، والتي كانت تلمع بضوء بارد وهي تعكس النور المنبعث من الأحجار المضيئة.
سأل لي هووانغ: “قواعد؟”
وفي هذه اللحظة، كان الجميع يقبضون على أسلحتهم ويحبسون أنفاسهم، ويسيرون خلف بعضهم البعض بتلاحم خوفاً من التخلف عن الركب.
مسح لي هووانغ بنظراته وجوه القرويين، لكنه لم يجد أي شيء غير طبيعي؛ وبدا أن هذه مجرد قرية عادية تماماً إذا حكم عليها بناءً على مظهرهم الخارجي فقط.
ومع مرور الوقت، انحنت أطراف الخيزران في الأعلى بشكل أكبر، حتى بدأت أطرافها تلامس سقف العربات التي تجرها الخيول. وكان صوت احتكاك أطراف الخيزران بسقف العربة حاداً ومزعجاً، مما جعل الجميع يشعرون بضغط نفسي وضيق أكبر. ومع ذلك، كان السامي المتجول يخبرهم بعدم وجود أي أثر للأعداء.
وتحت هذه الظروف، لم يكن لي هووانغ يعرف المسافة التي قطعوها أيضاً؛ فالدوار الذي يشعر به جعله يفقد إدراكه للوقت.
وأثناء سيرهم في غابة الخيزران الغريبة هذه، شعر الجميع وكأنهم يعبرون فماً ضخماً تعمل فيه أطراف الخيزران كأنه أسنان.
إن الدرس الأهم الذي تعلمه لي هووانغ بعد قضائه كل هذا الوقت في الخارج هو ألا يصدق كلام الآخرين بالكامل أبداً.
وتحت هذه الظروف، لم يكن لي هووانغ يعرف المسافة التي قطعوها أيضاً؛ فالدوار الذي يشعر به جعله يفقد إدراكه للوقت.
وعندما وصلوا إلى المدخل مباشرة، ضم رئيس القرية يديه ونظر إليهم قائلاً: “أولاً، دعني أوضح لكم أمراً؛ تحتوي قرية عائلة وو على الكثير من القواعد المتوارثة من الأجيال السابقة، ولا يمكن تغييرها. يمكنك البقاء الليلة، ولكن عليك اتباع تلك القواعد، وإلا فسيكون من الأفضل لكم المغادرة الآن”.
وفي تلك اللحظة، لمح ضوءاً فجأة في المدى.
وفي المدى، كانت صفوف البيوت ذات البلاط الأزرق منتشرة وموزعة بشكل غير منتظم، ولم تكن تختلف كثيراً عن القرى الأخرى التي رآها لي هووانغ على طول الطريق.
إنه المخرج!
وجدنا المكان الخطأ؟ أم أننا لم نصل بعد؟
لوح بسيفه الحاد بحماسة وقطع مساحة من الخيزران، مما سمح لأشعة الشمس بالدخول وإضاءة الطريق.
وأثناء سيرهم في غابة الخيزران الغريبة هذه، شعر الجميع وكأنهم يعبرون فماً ضخماً تعمل فيه أطراف الخيزران كأنه أسنان.
وجعل سطوع أشعة الشمس الجميع يغمضون عيونهم بشكل تلقائي بسبب شدة الضوء المبهر. وبناءً على موقع الشمس، استطاعوا معرفة أن الوقت قد تجاوز منتصف النهار وبات في فترة بعد الظهر.
ولكنه لم يشعر بالارتياح بسبب ما أخبره به السامي المتجول، بل لأن ذلك الشعور الغريب بأن هناك من يراقبه قد اختفى تماماً.
وعندما تمكنوا أخيراً من الرؤية بشكل أفضل والتفتوا للنظر إلى الأمام، اتسعت عيونهم لا إرادياً؛ فقد كانت هناك قرية تقع خلف هذه الغابة الغريبة تماماً.
إن الدرس الأهم الذي تعلمه لي هووانغ بعد قضائه كل هذا الوقت في الخارج هو ألا يصدق كلام الآخرين بالكامل أبداً.
وفي المدى، كانت صفوف البيوت ذات البلاط الأزرق منتشرة وموزعة بشكل غير منتظم، ولم تكن تختلف كثيراً عن القرى الأخرى التي رآها لي هووانغ على طول الطريق.
نهاية الفصل.
وكانت هناك بركة مياه صافية عند مدخل القرية، وفي هذا الوقت، كانت عدة شابات يغسلن الملابس ويتجاذبن أطراف الحديث بمرح عند البركة.
وفي المدى، كانت صفوف البيوت ذات البلاط الأزرق منتشرة وموزعة بشكل غير منتظم، ولم تكن تختلف كثيراً عن القرى الأخرى التي رآها لي هووانغ على طول الطريق.
عقدت شياو مان حاجبيها وسألت: “الأخ الأكبر لي، هل أنت متأكد أن هذا هو المكان؟ هل ارتكبنا خطأ ما؟”
تمتمت باي لينغ مياو: “الثامن عشر القمري… هل يمكن أن يشير الاسم إلى قرية؟”
وفي هذه الأثناء، تذكر لي هووانغ بسرعة الموقع الذي أعطته إياه رئيسة الدير جينغ شين، ثم أعاد الجرس إلى مكانه وتوجه نحو القرية.
وفي المدى، كانت صفوف البيوت ذات البلاط الأزرق منتشرة وموزعة بشكل غير منتظم، ولم تكن تختلف كثيراً عن القرى الأخرى التي رآها لي هووانغ على طول الطريق.
وحذرهم لي هووانغ قائلاً: “اتبعوني عن قرب، ولا تخفضوا دفاعاتكم؛ فربما يكون هذا مجرد وهم من صنع الثامن عشر القمري”.
إن الدرس الأهم الذي تعلمه لي هووانغ بعد قضائه كل هذا الوقت في الخارج هو ألا يصدق كلام الآخرين بالكامل أبداً.
تمتمت باي لينغ مياو: “الثامن عشر القمري… هل يمكن أن يشير الاسم إلى قرية؟”
وفي هذه الأثناء، تذكر لي هووانغ بسرعة الموقع الذي أعطته إياه رئيسة الدير جينغ شين، ثم أعاد الجرس إلى مكانه وتوجه نحو القرية.
وقد كانت هذه الفكرة أيضاً في عقل لي هووانغ؛ ففي النهاية، المعلومة الوحيدة التي حصل عليها من رئيسة الدير هي أن هذا الكائن الشرير لونه أحمر.
وعندما اقتربوا من القرية، كان أول من لاحظ وجودهم هن النساء اللواتي يغسلن الملابس، فجمعن ثيابهن ورحن يتهامسن فيما بينهن وهن يسرعن عائدات إلى داخل القرية.
وفي هذه اللحظة، كان الجميع يقبضون على أسلحتهم ويحبسون أنفاسهم، ويسيرون خلف بعضهم البعض بتلاحم خوفاً من التخلف عن الركب.
وبطبيعة الحال، فإن دخول مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين يرتدون قبعات الخيزران ذات السواتر السوداء سيجذب انتباه القرويين. وقبل مرور وقت طويل، اقتربت مجموعة من الشباب القساة وهم يحملون أدوات الزراعة على ظهورهم، ويراقبونهم بحذر وتأهب شديد.
وجعل سطوع أشعة الشمس الجميع يغمضون عيونهم بشكل تلقائي بسبب شدة الضوء المبهر. وبناءً على موقع الشمس، استطاعوا معرفة أن الوقت قد تجاوز منتصف النهار وبات في فترة بعد الظهر.
صاح رجل عجوز ذو لحية مدببة من مسافة قائلاً: “أيها الغرباء! ما الذي يأتي بكم إلى قرية عائلة وو الخاصة بنا؟ هل أنتم عابرو سبيل أم جئتم لزيارة أقاربكم؟”
عقدت شياو مان حاجبيها وسألت: “الأخ الأكبر لي، هل أنت متأكد أن هذا هو المكان؟ هل ارتكبنا خطأ ما؟”
مسح لي هووانغ بنظراته وجوه القرويين، لكنه لم يجد أي شيء غير طبيعي؛ وبدا أن هذه مجرد قرية عادية تماماً إذا حكم عليها بناءً على مظهرهم الخارجي فقط.
تساءل جوزي بصوت مرتفع: “هل يعقل… أن الخيزران في هذا المكان الملعون ينمو فقط بشكل غريب؟”
هل يمكن أن يكون الثامن عشر القمري هنا؟
سأل لي هووانغ: “قواعد؟”
عندما صاح رئيس القرية للمرة الثانية، قاد لي هووانغ رفاقه وتقدم نحوهم، وانحنى لهم محيياً ثم فتح خريطته قائلاً: “أيها الشيخ، هل يمكنني إزعاجك للتحقق مما إذا كانت قريتكم تتطابق مع الموقع الموضح على هذه الخريطة؟”
ثم تقدم لي هووانغ بضع خطوات أخرى إلى الأمام بل ودار حول نفسه، لكن الخيزران ظل على حاله دون أن يتحرك.
تحدث الرجل العجوز بصوت منخفض مع الآخرين وهو يأخذ الخريطة: “ماذا؟ هل تسألون عن الاتجاهات؟”
الفصل 88: القواعد.
وفي هذه الأثناء، ركز لي هووانغ عينيه على وجوههم يراقب تعابير ملامحهم.
صاح رجل عجوز ذو لحية مدببة من مسافة قائلاً: “أيها الغرباء! ما الذي يأتي بكم إلى قرية عائلة وو الخاصة بنا؟ هل أنتم عابرو سبيل أم جئتم لزيارة أقاربكم؟”
وبعد فترة وجيزة، أعاد رئيس القرية الخريطة بكلتا يديه قائلاً: “أيها الغرباء، لقد وجدتم المكان الخطأ؛ فالموقع الموضح على هذه الخريطة يبعد عن هنا نحو عشرة أميال”.
حبس الآخرون أنفاسهم بقلق وهم يراقبون هذا المشهد، ولكنهم تنفسوا الصعداء جميعاً عندما رأوا أن الخيزران لم يطرأ عليه أي تغيير.
وجدنا المكان الخطأ؟ أم أننا لم نصل بعد؟
وجعل سطوع أشعة الشمس الجميع يغمضون عيونهم بشكل تلقائي بسبب شدة الضوء المبهر. وبناءً على موقع الشمس، استطاعوا معرفة أن الوقت قد تجاوز منتصف النهار وبات في فترة بعد الظهر.
حسب لي هووانغ المسافة بسرعة في عقله من دير الإحسان إلى هنا؛ فقد قالت رئيسة الدير جينغ شين إن المسافة نحو مئتي ميل، وهو ليس آلة دقيقة، ولذا فمن الطبيعي أن يكون هناك بعض الخطأ البشري في تقدير المسافة.
سأل لي هووانغ: “قواعد؟”
انحنى لي هووانغ مجدداً للناس أمامه وضم يديه قائلاً: “هههه، أعتذر على هذا الخطأ، لقد وجدت المكان الخطأ بالفعل”، وتابع: “ومع ذلك، فإن الشمس على وشك المغيب قريباً أيها الشيخ، فهل يمكنك السماح لنا بالبقاء لليلة واحدة؟ لقد كنا على الطريق منذ نصف شهر، ونشعر بإنهاك شديد”.
ومع ذلك، لم يجرؤ لي هووانغ على المراهنة على ما إذا كان الأمر كذلك حقاً أم لا. وهز الجرس في يده على الفور ليستدعي السامي المتجول، ثم أمره بفحص الأنحاء المحيطة بالغابة بسرعة.
تردد رئيس القرية ونظر إلى مجموعة لي هووانغ بحذر: “حسنًا…”.
وجدنا المكان الخطأ؟ أم أننا لم نصل بعد؟
اقترب لي هووانغ منه مبتسماً وأمسك بيد رئيس القرية تحت كمه قائلاً: “أيها الشيخ، إذا كان الأمر مناسباً، فتفضل بقبول هذا”.
وأثناء سيرهم في غابة الخيزران الغريبة هذه، شعر الجميع وكأنهم يعبرون فماً ضخماً تعمل فيه أطراف الخيزران كأنه أسنان.
وفي تلك اللحظة، شعر رئيس القرية بشيء ما في كفه، فتغيرت ملامحه وضغط عليه بأصابعه ليتأكد من ماهيته.
انحنى لي هووانغ مجدداً للناس أمامه وضم يديه قائلاً: “هههه، أعتذر على هذا الخطأ، لقد وجدت المكان الخطأ بالفعل”، وتابع: “ومع ذلك، فإن الشمس على وشك المغيب قريباً أيها الشيخ، فهل يمكنك السماح لنا بالبقاء لليلة واحدة؟ لقد كنا على الطريق منذ نصف شهر، ونشعر بإنهاك شديد”.
وقال رئيس القرية: “حسنًا، الجناح الغربي لدينا لا يزال شاغراً، ويمكنكم البقاء هناك. تذكروا، لليلة واحدة فقط”.
وبعد فترة وجيزة، عاد السامي المتجول إلى لي هووانغ وأشار إلى عدم وجود أي مشاكل. وعند هذه النقطة فقط، قلّ الخوف والتوتر لدى لي هووانغ قليلاً.
وبعد فترة وجيزة، بدأت العربتان تتقدمان على طول الطريق الصخري المغطى بالطحالب نحو القرية. اقترب جوزي وهمس بصوت منخفض: “الأخ الأكبر لي، أليس هذا هو المكان الخطأ؟”
صاح رجل عجوز ذو لحية مدببة من مسافة قائلاً: “أيها الغرباء! ما الذي يأتي بكم إلى قرية عائلة وو الخاصة بنا؟ هل أنتم عابرو سبيل أم جئتم لزيارة أقاربكم؟”
ألقى لي هووانغ نظرة جانبية على القرويين الذين كانوا يسترقون النظر من خلف أبوابهم وقال: “ربما ليس خطأً؟ ماذا لو كان هذا هو المكان الذي نبحث عنه بالضبط؟”
وفي المدى، كانت صفوف البيوت ذات البلاط الأزرق منتشرة وموزعة بشكل غير منتظم، ولم تكن تختلف كثيراً عن القرى الأخرى التي رآها لي هووانغ على طول الطريق.
إن الدرس الأهم الذي تعلمه لي هووانغ بعد قضائه كل هذا الوقت في الخارج هو ألا يصدق كلام الآخرين بالكامل أبداً.
هل يمكن أن يكون الثامن عشر القمري هنا؟
وبما أن الثامن عشر القمري يمكنه التحول إلى أي شكل، فإن القرية بلا شك مكان مريح للغاية للاختباء فيه. ولم يكن يعرف ما إذا كان يتغذى على البشر أم لا، فإذا كان يفعل، فستكون هذه القرية مكاناً مناسباً للحصول على طعامه.
وأثناء سيرهم في غابة الخيزران الغريبة هذه، شعر الجميع وكأنهم يعبرون فماً ضخماً تعمل فيه أطراف الخيزران كأنه أسنان.
وأثناء سيرهم، بدأ يبحث في القرية بأكملها عن أي أثر للون الأحمر، ولكن حتى عندما وصلوا إلى مدخل السكن، لم يجد أي أثر للون الأحمر إطلاقاً.
وقال رئيس القرية: “حسنًا، الجناح الغربي لدينا لا يزال شاغراً، ويمكنكم البقاء هناك. تذكروا، لليلة واحدة فقط”.
وعندما وصلوا إلى المدخل مباشرة، ضم رئيس القرية يديه ونظر إليهم قائلاً: “أولاً، دعني أوضح لكم أمراً؛ تحتوي قرية عائلة وو على الكثير من القواعد المتوارثة من الأجيال السابقة، ولا يمكن تغييرها. يمكنك البقاء الليلة، ولكن عليك اتباع تلك القواعد، وإلا فسيكون من الأفضل لكم المغادرة الآن”.
وفي هذه الأثناء، ركز لي هووانغ عينيه على وجوههم يراقب تعابير ملامحهم.
سأل لي هووانغ: “قواعد؟”
ومع مرور الوقت، انحنت أطراف الخيزران في الأعلى بشكل أكبر، حتى بدأت أطرافها تلامس سقف العربات التي تجرها الخيول. وكان صوت احتكاك أطراف الخيزران بسقف العربة حاداً ومزعجاً، مما جعل الجميع يشعرون بضغط نفسي وضيق أكبر. ومع ذلك، كان السامي المتجول يخبرهم بعدم وجود أي أثر للأعداء.
وفي تلك اللحظة، شعر رئيس القرية بشيء ما في كفه، فتغيرت ملامحه وضغط عليه بأصابعه ليتأكد من ماهيته.
نهاية الفصل.
وقال لي هووانغ وهو يتقدم خطوة للأمام بقدمه اليمنى: “ابقوا في أماكنكم”.
وأثناء سيرهم، بدأ يبحث في القرية بأكملها عن أي أثر للون الأحمر، ولكن حتى عندما وصلوا إلى مدخل السكن، لم يجد أي أثر للون الأحمر إطلاقاً.
حسب لي هووانغ المسافة بسرعة في عقله من دير الإحسان إلى هنا؛ فقد قالت رئيسة الدير جينغ شين إن المسافة نحو مئتي ميل، وهو ليس آلة دقيقة، ولذا فمن الطبيعي أن يكون هناك بعض الخطأ البشري في تقدير المسافة.
