Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 107

القائد (1)

القائد (1)


وصلت مجموعة “التنين الأحمر” بقيادة رادوريا مباشرة بعد مجموعتي “القمر الأزرق” وديزير. كانت علامات التوتر بادية على وجه رادوريا، ويبدو أنها أدركت مدى خطورة الوضع.

سكنت الجلبة التي كانت تبدو بلا نهاية فجأة، وعمّ الصمت المكان حتى كاد المرء يسمع دبيب النمل. لم يملك الجميع إلا الصمت والتركيز أمام حقيقة الموت الرهيبة التي أبلغهم بها ديزير.

كان عدد أعضاء مجموعة التنين الأحمر خمسة، ومؤكد أن حال المجموعات الأخرى لن يكون أفضل حالاً. وتلو الآخر، بدأت بقية المجموعات تتدفق إلى القاعة خلف مجموعة التنين الأحمر. وخلال دقائق معدودة، امتلأ المكان الشاغر بالبشر، وارتفع ضجيج الأحاديث الجانبية.

سأل أحدهم: — “وماذا تقترح إذن؟!”

شغّل ديزير جهاز الاتصال الخاص به ليتفقد قائمة الصدارة.

كانت ويلكا تعرف جيداً رأي البروفيسور بوجمان، وكانت واثقة من أن كيلت سينتفض لمعارضة ألجيريا، كما آمنت أن كيلت يملك فرصة لإقناع ألجيريا لكونه ابن دوق.

ولمح على الفور أن إحدى مجموعات “فئة ألفا” قد أُبيدت تماماً؛ لم يكن أعضاؤها غائبين عن هذا التجمع فحسب، بل تم سحق أعضائها الستة جميعاً. وإذا أضفنا إليهم ضحايا مجموعة القمر الأزرق، فإن الحصيلة تصل إلى تسعة قتلى.

أدرك ألجيريا الموقف ورفع رأسه قائلاً: — “يمكنني تولي القيادة”.

تجمّدت ملامح ديزير قسوة، وحدث نفسه:

وهكذا تشكل الفيلق الموحد من عدة مجموعات رفيعة المستوى. والآن، جاء وقت تحديد القائد الذي سيتولى زمام هذا الفيلق.

“لن أسمح بوقوع ضحية واحدة أخرى هنا”.

هتف ديزير محاولاً السيطرة على الموقف: — “هل يمكنكم الإنصات إليّ للحظة من فضلكم؟”

ربتت أدجيست على كتف ديزير وقالت:
— “يبدو أن كل المجموعات المشاركة في المسابقة قد اجتمعت هنا يا ديزير”.
— “نعم، أظن ذلك”.

لقد بلغ صبرهم مداه، واختلطت احتجاجاتهم لتخلق جلبة صاخبة وضوضاء عارمة.

نهض ديزير واجال بصره في أرجاء القاعة ليجد العشرات من حشد الطلاب. ولحسن الحظ، لم تقع أي تضحيات إضافية بين المجموعات للوصول إلى هنا، والفضل في ذلك يعود إلى خريطة الممر الآمن التي شاركها معهم على عجل.

نظر برام إلى جانب من الحشد وقال: — “أعترف أن الأمر كذلك في الغالب، ولكن ليس الجميع سواء”.

كان الجميع يتوقون لمعرفة حقيقة ما يجري، وفي الوقت نفسه، بدت على وجوههم ملامح الاستياء.

— “انتظر! سيد ألجيريا، ما الذي تتحدث عنه؟”

وكان سبب هذا الاستياء بسيطاً؛ فمجموعتا ديزير والقمر الأزرق وصلتا أولاً وكانتا تغلقان مدخل المرحلة الثالثة. ولم يكن بمقدور المجموعات التي لم تستوعب حقيقة الموقف إلا التذمر؛ بل لعلهم كانوا سينتفضون ضد ديزير لولا أنه شاركهم خريطته.

نهض ديزير واجال بصره في أرجاء القاعة ليجد العشرات من حشد الطلاب. ولحسن الحظ، لم تقع أي تضحيات إضافية بين المجموعات للوصول إلى هنا، والفضل في ذلك يعود إلى خريطة الممر الآمن التي شاركها معهم على عجل.

صاح أحدهم:
— “إلى متى ستحتجزوننا هنا؟”
وقال آخر:
— “لا أفهم ما الذي تفكر فيه!”

تابع ديزير: — “يبدو أن أكاديمية هيبيريون عاجزة عن تقديم المساعدة في هذا الموقف، إذ لم يتغير شيء رغم مرور وقت طويل على بداية هذه الأزمة. أرى أن أملنا الوحيد هو التقدم وتطهير هذا الدهليز. ولكن، إذا استمرت المجموعات في التنافس ضد بعضها البعض كما في السابق، فإن عدد الضحايا سيرتفع لا محالة”.

لقد بلغ صبرهم مداه، واختلطت احتجاجاتهم لتخلق جلبة صاخبة وضوضاء عارمة.

غير أن إجابة كيلت جاءت أبعد بكثير من توقعاتها: — “… أعتقد أنه خيار حكيم”.

هتف ديزير محاولاً السيطرة على الموقف:
— “هل يمكنكم الإنصات إليّ للحظة من فضلكم؟”

ردت ويلكا ب حنق شديد: — “ومع ذلك، هل تقترح أن نعمل تحت إمرة مجموعة من العوام؟!”

لكن صوته ابتلعه الصخب، حيث احتج شخص آخر ليرتفع صياح الحشد أكثر. تنهد ديزير وقام بتركيب صيغة سحرية أمامه؛ سحر تضخم الصوت. وسرعان ما تردد صوته الجهوري في أرجاء القاعة قاطعاً كل نبرة أخرى:

وهكذا تشكل الفيلق الموحد من عدة مجموعات رفيعة المستوى. والآن، جاء وقت تحديد القائد الذي سيتولى زمام هذا الفيلق.

— “إن كل وسائل الحماية التي كانت تؤمننا هنا قد رُفعت. لم يعد هناك تخفيف للألم، ولا إعلانات استسلام، والأهم من ذلك كله، أُلغي حد الموت! بعبارة أخرى، هذا المكان لا يختلف الآن عن عالم الظل الحقيقي؛ إن متّم هنا، فستفقدون حياتكم فعلياً!”

بلعت ويلكا ريقها بصعوبة. فرادوريا هي قائدة مجموعة التنين الأحمر التي تمثل الصفوة في أكاديمية هيبيريون، حتى وإن كانت في الصف الثاني فقط. وفضلاً عن أن قدرتها الشخصية تقارن بذوي التصنيف الفردي في الصف الثالث، فإن نفوذ عائلة دوريس كان هائلاً.

— “ماذا…؟!”

هتف ديزير محاولاً السيطرة على الموقف: — “هل يمكنكم الإنصات إليّ للحظة من فضلكم؟”

توقف أحد الطلاب—الذي كان يصرخ بحدة قبل قليل معترضاً على هذا الحصار—عن الكلام فوراً؛ إذ أدرك من الملامح الجادة المشتركة بين ألجيريا ورادوريا أن هذا الإعلان حقيقي تماماً.

تحول المناخ العام في القاعة بذكاء لصالح الموافقة على مقترح ديزير، نظراً لفضله في مشاركة الخريطة ولامتلاكه مهارة تفرض احترامها على الجميع. وفي تلك اللحظة، لم تجد ويلكا بداً من الانصياع لرأي الأغلبية.

سكنت الجلبة التي كانت تبدو بلا نهاية فجأة، وعمّ الصمت المكان حتى كاد المرء يسمع دبيب النمل. لم يملك الجميع إلا الصمت والتركيز أمام حقيقة الموت الرهيبة التي أبلغهم بها ديزير.

وبعد تحييد المعترضة، التفتت رادوريا نحو ديزير وقالت: — “… حسناً، أنا أوافق على مقترحك”.

تابع ديزير:
— “يبدو أن أكاديمية هيبيريون عاجزة عن تقديم المساعدة في هذا الموقف، إذ لم يتغير شيء رغم مرور وقت طويل على بداية هذه الأزمة. أرى أن أملنا الوحيد هو التقدم وتطهير هذا الدهليز. ولكن، إذا استمرت المجموعات في التنافس ضد بعضها البعض كما في السابق، فإن عدد الضحايا سيرتفع لا محالة”.

تطلعت عينا برام نحو فتاة تجلس في زاوية القاعة؛ رادوريا فون دوريس، قائدة مجموعة التنين الأحمر. كانت سيدة من العائلة الملكية، ومع ذلك لم يُعهد عنها إظهار أي مشاعر كراهية تجاه العوام، بل كان يمكن رؤيتها الآن وهي تأخذ الإشارات من ديزير، الذي هو من العوام.

سأل أحدهم:
— “وماذا تقترح إذن؟!”

وصلت مجموعة “التنين الأحمر” بقيادة رادوريا مباشرة بعد مجموعتي “القمر الأزرق” وديزير. كانت علامات التوتر بادية على وجه رادوريا، ويبدو أنها أدركت مدى خطورة الوضع.

وكأن ديزير كان ينتظر هذا السؤال، فأجاب فوراً:
— “أقترح أن ندمج مجموعاتنا ونشكل فيلقاً موحداً (Raid) لمنع وقوع مزيد من التضحيات”.

اتجهت الأنظار نحو رادوريا بانتظار ردها، لكنها اكتفت بالحدق في ويلكا دون نبس ببنت شفة. ومهما كانت ودودة مع العوام، فإن مكانتها تمنعها عادة من الدفاع عنهم علناً، غير أن نظراتها الحادة الموجهة لويلكا جعلت الجميع يشعرون بأجواء غير عادية تنبعث منها.

عادت الحيرة لتدب في الحشد، وبدأوا يتهامسون فيما بينهم. كان المقترح منطقياً للغاية؛ فتشكيل فيلق موحد بدمج مجموعات متعددة في كيان واحد من شأنه أن يرفع فرص نجاتهم بشكل كبير.

أخذ ألجيريا نفساً عميقاً وتابع: — “إن موتكِ هنا أو بقاؤكِ حية لرؤية الغد يعتمد تماماً على القرار الذي تتخذينه الآن”.

ولكن هذا الأمر لم يرق للبعض…
— “هراء!”

ولمح على الفور أن إحدى مجموعات “فئة ألفا” قد أُبيدت تماماً؛ لم يكن أعضاؤها غائبين عن هذا التجمع فحسب، بل تم سحق أعضائها الستة جميعاً. وإذا أضفنا إليهم ضحايا مجموعة القمر الأزرق، فإن الحصيلة تصل إلى تسعة قتلى.

صاحت ويلكا—وهي من ذوي التصنيف الفردي في الصف الثالث وقائدة إحدى المجموعات—مستشيطة غضباً من هذا الاقتراح:
— “لا تقبلوا بترهات هذا المجنون أيها الرفاق!”

سأل أحدهم: — “وماذا تقترح إذن؟!”

صرخت وهي توجّه إصبعها نحو ديزير:
— “هل يعقل أن نتعاون مع العوام؟ نحن نضيع وقتنا بسبب حثالة مثلك! كيف تجرؤ على التفكير في فكرة مقيتة كهذه؟”

— “هذا…”

ثم ضيقت ويلكا عينيها فجأة وقالت:
— “هل هذه هي خطتك؟ هل ظننت أن العوام يمكن أن يتساووا مع النبلاء لمجرد أنك قدمت لنا خريطة؟ سنأخذ فكرتك بتشكيل الفيلق، لكننا لن نتعاون معك أبداً!”

قاطعها طالب آخر من فئة ألفا كان يستمع للحوار: — “ويلكا، أرجوكِ. أنتِ مستعدة للتخلي عن الجميع بمجرد أن تجدي في ذلك مصلحة لكِ. بأي منطق تصفين نفسكِ بالنبيلة؟ لقد تمكنا من الوصول إلى هنا بسلام فقط بفضل المعلومات الموجودة في تلك الخريطة”.

— “هه”.
ابتسم ديزير بسخرية وقال:
— “أنتِ مضحكة حقاً. هل تظنين أنكِ كنتِ ستصلين إلى هذا المكان أصلاً لولا الخريطة التي سلمتها لكِ؟”

أومأ ألجيريا برأسه وقال: — “نعم، ديزير أكفأ مني. لقد انتزع منا الصدارة وهو يقود قوة ذات إمكانيات أقل بكثير، بل إنني انتهى بي المطاف بتلقي المساعدة منه. كقائد، يجب أن أعترف بأنه أكثر كفاءة مني”.

— “هذا…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

قاطعها طالب آخر من فئة ألفا كان يستمع للحوار:
— “ويلكا، أرجوكِ. أنتِ مستعدة للتخلي عن الجميع بمجرد أن تجدي في ذلك مصلحة لكِ. بأي منطق تصفين نفسكِ بالنبيلة؟ لقد تمكنا من الوصول إلى هنا بسلام فقط بفضل المعلومات الموجودة في تلك الخريطة”.

تجمّدت ملامح ديزير قسوة، وحدث نفسه:

ردت ويلكا ب حنق شديد:
— “ومع ذلك، هل تقترح أن نعمل تحت إمرة مجموعة من العوام؟!”

— “إن كل وسائل الحماية التي كانت تؤمننا هنا قد رُفعت. لم يعد هناك تخفيف للألم، ولا إعلانات استسلام، والأهم من ذلك كله، أُلغي حد الموت! بعبارة أخرى، هذا المكان لا يختلف الآن عن عالم الظل الحقيقي؛ إن متّم هنا، فستفقدون حياتكم فعلياً!”

كادت رومانتيكا، التي كانت تستمع بهدوء حتى الآن، أن تفقد أعصابها، وقالت:
— “ألا تفهم هذه الفتاة ما الذي يحدث حولها الآن؟”

تجمّدت ملامح ديزير قسوة، وحدث نفسه:

أما فريشيل، التي كانت لتموت رعباً في مثل هذه المواقف سابقاً، فتحدثت بثقة الآن:
— “كل من قابلتهم من النبلاء هم على شاكلتها؛ يتصرفون دوماً بالطريقة نفسها. كبرياؤهم وشرفهم المزعوم أهم عندهم من أي شيء آخر”.

ولمح على الفور أن إحدى مجموعات “فئة ألفا” قد أُبيدت تماماً؛ لم يكن أعضاؤها غائبين عن هذا التجمع فحسب، بل تم سحق أعضائها الستة جميعاً. وإذا أضفنا إليهم ضحايا مجموعة القمر الأزرق، فإن الحصيلة تصل إلى تسعة قتلى.

نظر برام إلى جانب من الحشد وقال:
— “أعترف أن الأمر كذلك في الغالب، ولكن ليس الجميع سواء”.

لكن صوته ابتلعه الصخب، حيث احتج شخص آخر ليرتفع صياح الحشد أكثر. تنهد ديزير وقام بتركيب صيغة سحرية أمامه؛ سحر تضخم الصوت. وسرعان ما تردد صوته الجهوري في أرجاء القاعة قاطعاً كل نبرة أخرى:

تطلعت عينا برام نحو فتاة تجلس في زاوية القاعة؛ رادوريا فون دوريس، قائدة مجموعة التنين الأحمر. كانت سيدة من العائلة الملكية، ومع ذلك لم يُعهد عنها إظهار أي مشاعر كراهية تجاه العوام، بل كان يمكن رؤيتها الآن وهي تأخذ الإشارات من ديزير، الذي هو من العوام.

تابع ديزير: — “يبدو أن أكاديمية هيبيريون عاجزة عن تقديم المساعدة في هذا الموقف، إذ لم يتغير شيء رغم مرور وقت طويل على بداية هذه الأزمة. أرى أن أملنا الوحيد هو التقدم وتطهير هذا الدهليز. ولكن، إذا استمرت المجموعات في التنافس ضد بعضها البعض كما في السابق، فإن عدد الضحايا سيرتفع لا محالة”.

اتجهت الأنظار نحو رادوريا بانتظار ردها، لكنها اكتفت بالحدق في ويلكا دون نبس ببنت شفة. ومهما كانت ودودة مع العوام، فإن مكانتها تمنعها عادة من الدفاع عنهم علناً، غير أن نظراتها الحادة الموجهة لويلكا جعلت الجميع يشعرون بأجواء غير عادية تنبعث منها.

— “هل يعني هذا أنه أفضل منك؟”

بلعت ويلكا ريقها بصعوبة. فرادوريا هي قائدة مجموعة التنين الأحمر التي تمثل الصفوة في أكاديمية هيبيريون، حتى وإن كانت في الصف الثاني فقط. وفضلاً عن أن قدرتها الشخصية تقارن بذوي التصنيف الفردي في الصف الثالث، فإن نفوذ عائلة دوريس كان هائلاً.

صاحت ويلكا—وهي من ذوي التصنيف الفردي في الصف الثالث وقائدة إحدى المجموعات—مستشيطة غضباً من هذا الاقتراح: — “لا تقبلوا بترهات هذا المجنون أيها الرفاق!”

وتحت وطأة هذا الضغط الصامت والمستمر، فقدت ويلكا حماستها تماماً.

عادت الحيرة لتدب في الحشد، وبدأوا يتهامسون فيما بينهم. كان المقترح منطقياً للغاية؛ فتشكيل فيلق موحد بدمج مجموعات متعددة في كيان واحد من شأنه أن يرفع فرص نجاتهم بشكل كبير.

تحول المناخ العام في القاعة بذكاء لصالح الموافقة على مقترح ديزير، نظراً لفضله في مشاركة الخريطة ولامتلاكه مهارة تفرض احترامها على الجميع. وفي تلك اللحظة، لم تجد ويلكا بداً من الانصياع لرأي الأغلبية.

أدرك ألجيريا الموقف ورفع رأسه قائلاً: — “يمكنني تولي القيادة”.

وبعد تحييد المعترضة، التفتت رادوريا نحو ديزير وقالت:
— “… حسناً، أنا أوافق على مقترحك”.

ومع اتخاذ المحادثة طابعاً شديد الجدية، اندفعت ويلكا نحو كيلت وهزت كتفيه قائلة: — “ما الذي تنظر إليه يا كيلت! هل لديك أي فكرة عما تحاول مجموعتك فعله؟ إنه يريد فعلاً أن يقود العوام النبلاء! افعل شيئاً! من الواضح كيف ستكون ردة فعل البروفيسور بوجمان!”

وهكذا تشكل الفيلق الموحد من عدة مجموعات رفيعة المستوى. والآن، جاء وقت تحديد القائد الذي سيتولى زمام هذا الفيلق.

نهض ديزير واجال بصره في أرجاء القاعة ليجد العشرات من حشد الطلاب. ولحسن الحظ، لم تقع أي تضحيات إضافية بين المجموعات للوصول إلى هنا، والفضل في ذلك يعود إلى خريطة الممر الآمن التي شاركها معهم على عجل.

ساد الصمت، ولم يسرع أحد برفع يده؛ فالأمر ينطوي على تحمل مسؤولية أرواح العشرات من أعضاء المجموعات وقيادتهم بنجاح لتطهير عالم الظل، وهي مسؤولية لا يمكن الاستهانة بها.

وهكذا، أعلنت مجموعة القمر الأزرق—التي طالما وُصفت بأنها الأقوى—اعترافها بديزير قائداً لها.

فكر ديزير في نفسه:

توقف أحد الطلاب—الذي كان يصرخ بحدة قبل قليل معترضاً على هذا الحصار—عن الكلام فوراً؛ إذ أدرك من الملامح الجادة المشتركة بين ألجيريا ورادوريا أن هذا الإعلان حقيقي تماماً.

“لو أنني أقود هذه المجموعة لكان الأمر بسيطاً…”

تطلعت عينا برام نحو فتاة تجلس في زاوية القاعة؛ رادوريا فون دوريس، قائدة مجموعة التنين الأحمر. كانت سيدة من العائلة الملكية، ومع ذلك لم يُعهد عنها إظهار أي مشاعر كراهية تجاه العوام، بل كان يمكن رؤيتها الآن وهي تأخذ الإشارات من ديزير، الذي هو من العوام.

لقد قاد ديزير قوات سحرية عدة مرات في حياته السابقة، وبدا له هذا الموقف مثيراً للسخرية؛ فبصراحة تامة، سيكون اختراق المرحلتين الثالثة والرابعة من هذا الدهليز بمثابة نزهة سهلة إذا قاد مجموعة بهذا المستوى.

تابع ديزير: — “يبدو أن أكاديمية هيبيريون عاجزة عن تقديم المساعدة في هذا الموقف، إذ لم يتغير شيء رغم مرور وقت طويل على بداية هذه الأزمة. أرى أن أملنا الوحيد هو التقدم وتطهير هذا الدهليز. ولكن، إذا استمرت المجموعات في التنافس ضد بعضها البعض كما في السابق، فإن عدد الضحايا سيرتفع لا محالة”.

“يمكنني تطهير هذا المكان بسرعة دون التضحية بأحد”.

كانت خبرته كخبير مخضرم في دهاليز الظل هي ركيزة هذه الثقة، ومع ذلك، لم يكن ديزير قادراً على فرض نفسه في هذا الموقف. فالنبلاء تغاضوا بالكاد عن استيائهم من الانضمام إلى فيلق يضم مجموعة ديزير، أما أن يقبلوا بشخص من العوام كقائد لهم؟ فهذا أمر لن يحدث تحت ناظريهم أبداً.

كانت خبرته كخبير مخضرم في دهاليز الظل هي ركيزة هذه الثقة، ومع ذلك، لم يكن ديزير قادراً على فرض نفسه في هذا الموقف. فالنبلاء تغاضوا بالكاد عن استيائهم من الانضمام إلى فيلق يضم مجموعة ديزير، أما أن يقبلوا بشخص من العوام كقائد لهم؟ فهذا أمر لن يحدث تحت ناظريهم أبداً.

عادت الحيرة لتدب في الحشد، وبدأوا يتهامسون فيما بينهم. كان المقترح منطقياً للغاية؛ فتشكيل فيلق موحد بدمج مجموعات متعددة في كيان واحد من شأنه أن يرفع فرص نجاتهم بشكل كبير.

وبدون معرفة سبب هذا الخلل الإيجابي في الدهليز، كان من المستحيل التنبؤ بما سيحدث مستقبلاً، وفي مثل هذا الوضع المحفوف بالمخاطر، لن تؤدي النزاعات الإضافية إلا إلى مزيد من الموت. لذا قرر ديزير الاكتفاء بمراقبة كيف ستتطور الأمور أمامه.

نظر برام إلى جانب من الحشد وقال: — “أعترف أن الأمر كذلك في الغالب، ولكن ليس الجميع سواء”.

وبعد برهة من الصمت، فتح أحدهم فمه قائلاً:
— “… أليس ألجيريا هو القائد الأنسب؟”

صاح أحدهم: — “إلى متى ستحتجزوننا هنا؟” وقال آخر: — “لا أفهم ما الذي تفكر فيه!”

ومع ذكر اسمه، تحولت أنظار الجميع نحو ألجيريا، المصنف الأول في الصف الثالث والمُلقب بأقوى سياف في أكاديمية هيبيريون. لقد شارك في عدة حملات لتطهير عوالم الظل، وامتلك خبرة سابقة في قيادة أعداد كبيرة من القوات.

صرخت وهي توجّه إصبعها نحو ديزير: — “هل يعقل أن نتعاون مع العوام؟ نحن نضيع وقتنا بسبب حثالة مثلك! كيف تجرؤ على التفكير في فكرة مقيتة كهذه؟”

أدرك ألجيريا الموقف ورفع رأسه قائلاً:
— “يمكنني تولي القيادة”.

لقد قاد ديزير قوات سحرية عدة مرات في حياته السابقة، وبدا له هذا الموقف مثيراً للسخرية؛ فبصراحة تامة، سيكون اختراق المرحلتين الثالثة والرابعة من هذا الدهليز بمثابة نزهة سهلة إذا قاد مجموعة بهذا المستوى.

نظر إلى ديزير لوهلة ثم التفت نحو الآخرين وتابع:
— “ولكن لن أكون أنا من يصدر الأوامر. إذا كان عليّ اختيار الشخص الأنسب لهذا المنصب، فأعتقد أنه يجب أن يكون ديزير أرمان”.

تطلعت عينا برام نحو فتاة تجلس في زاوية القاعة؛ رادوريا فون دوريس، قائدة مجموعة التنين الأحمر. كانت سيدة من العائلة الملكية، ومع ذلك لم يُعهد عنها إظهار أي مشاعر كراهية تجاه العوام، بل كان يمكن رؤيتها الآن وهي تأخذ الإشارات من ديزير، الذي هو من العوام.

— “انتظر! سيد ألجيريا، ما الذي تتحدث عنه؟”

هتف ديزير محاولاً السيطرة على الموقف: — “هل يمكنكم الإنصات إليّ للحظة من فضلكم؟”

أجاب ألجيريا دون أن تتغير ملامح وجهه:
— “أنا جاد تماماً. أعتقد أن الشخص الأفضل لهذه المهمة هو ديزير. إذا تولى القيادة، فسنكون قادرين على تجاوز هذا الموقف”.

كان عدد أعضاء مجموعة التنين الأحمر خمسة، ومؤكد أن حال المجموعات الأخرى لن يكون أفضل حالاً. وتلو الآخر، بدأت بقية المجموعات تتدفق إلى القاعة خلف مجموعة التنين الأحمر. وخلال دقائق معدودة، امتلأ المكان الشاغر بالبشر، وارتفع ضجيج الأحاديث الجانبية.

— “هل يعني هذا أنه أفضل منك؟”

لكن صوته ابتلعه الصخب، حيث احتج شخص آخر ليرتفع صياح الحشد أكثر. تنهد ديزير وقام بتركيب صيغة سحرية أمامه؛ سحر تضخم الصوت. وسرعان ما تردد صوته الجهوري في أرجاء القاعة قاطعاً كل نبرة أخرى:

أومأ ألجيريا برأسه وقال:
— “نعم، ديزير أكفأ مني. لقد انتزع منا الصدارة وهو يقود قوة ذات إمكانيات أقل بكثير، بل إنني انتهى بي المطاف بتلقي المساعدة منه. كقائد، يجب أن أعترف بأنه أكثر كفاءة مني”.

تطلعت عينا برام نحو فتاة تجلس في زاوية القاعة؛ رادوريا فون دوريس، قائدة مجموعة التنين الأحمر. كانت سيدة من العائلة الملكية، ومع ذلك لم يُعهد عنها إظهار أي مشاعر كراهية تجاه العوام، بل كان يمكن رؤيتها الآن وهي تأخذ الإشارات من ديزير، الذي هو من العوام.

عادت ويلكا، التي كانت قد هدأت لتوها، لتشتعل غضباً من جديد:
— “هذا هراء! هل تظن أن المجموعات الأخرى ستوافق على ذلك؟”

هتف ديزير محاولاً السيطرة على الموقف: — “هل يمكنكم الإنصات إليّ للحظة من فضلكم؟”

رد ألجيريا:
— “إذا كنتِ غير راضية، يمكنكِ محاولة تشكيل فيلق آخر، فالمناقشات الإضافية لا فائدة منها الآن. ولكن دعيني أخبركِ بشيء واحد”.

— “… ماذا؟! انتظر، ماذا تقول؟!”

أخذ ألجيريا نفساً عميقاً وتابع:
— “إن موتكِ هنا أو بقاؤكِ حية لرؤية الغد يعتمد تماماً على القرار الذي تتخذينه الآن”.

غير أن إجابة كيلت جاءت أبعد بكثير من توقعاتها: — “… أعتقد أنه خيار حكيم”.

ومع اتخاذ المحادثة طابعاً شديد الجدية، اندفعت ويلكا نحو كيلت وهزت كتفيه قائلة:
— “ما الذي تنظر إليه يا كيلت! هل لديك أي فكرة عما تحاول مجموعتك فعله؟ إنه يريد فعلاً أن يقود العوام النبلاء! افعل شيئاً! من الواضح كيف ستكون ردة فعل البروفيسور بوجمان!”

كادت رومانتيكا، التي كانت تستمع بهدوء حتى الآن، أن تفقد أعصابها، وقالت: — “ألا تفهم هذه الفتاة ما الذي يحدث حولها الآن؟”

كانت ويلكا تعرف جيداً رأي البروفيسور بوجمان، وكانت واثقة من أن كيلت سينتفض لمعارضة ألجيريا، كما آمنت أن كيلت يملك فرصة لإقناع ألجيريا لكونه ابن دوق.

ومع اتخاذ المحادثة طابعاً شديد الجدية، اندفعت ويلكا نحو كيلت وهزت كتفيه قائلة: — “ما الذي تنظر إليه يا كيلت! هل لديك أي فكرة عما تحاول مجموعتك فعله؟ إنه يريد فعلاً أن يقود العوام النبلاء! افعل شيئاً! من الواضح كيف ستكون ردة فعل البروفيسور بوجمان!”

غير أن إجابة كيلت جاءت أبعد بكثير من توقعاتها:
— “… أعتقد أنه خيار حكيم”.

وكان سبب هذا الاستياء بسيطاً؛ فمجموعتا ديزير والقمر الأزرق وصلتا أولاً وكانتا تغلقان مدخل المرحلة الثالثة. ولم يكن بمقدور المجموعات التي لم تستوعب حقيقة الموقف إلا التذمر؛ بل لعلهم كانوا سينتفضون ضد ديزير لولا أنه شاركهم خريطته.

— “… ماذا؟! انتظر، ماذا تقول؟!”

صاحت ويلكا—وهي من ذوي التصنيف الفردي في الصف الثالث وقائدة إحدى المجموعات—مستشيطة غضباً من هذا الاقتراح: — “لا تقبلوا بترهات هذا المجنون أيها الرفاق!”

التفت ألجيريا نحو ديزير وقال بصوت جهوري:
— “ألجيريا، قائد مجموعة القمر الأزرق، يسلم قيادة المجموعة إلى ديزير”.

وهكذا تشكل الفيلق الموحد من عدة مجموعات رفيعة المستوى. والآن، جاء وقت تحديد القائد الذي سيتولى زمام هذا الفيلق.

وهكذا، أعلنت مجموعة القمر الأزرق—التي طالما وُصفت بأنها الأقوى—اعترافها بديزير قائداً لها.

وهكذا تشكل الفيلق الموحد من عدة مجموعات رفيعة المستوى. والآن، جاء وقت تحديد القائد الذي سيتولى زمام هذا الفيلق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أومأ ألجيريا برأسه وقال: — “نعم، ديزير أكفأ مني. لقد انتزع منا الصدارة وهو يقود قوة ذات إمكانيات أقل بكثير، بل إنني انتهى بي المطاف بتلقي المساعدة منه. كقائد، يجب أن أعترف بأنه أكثر كفاءة مني”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط