Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 119

يوم التأسيس الوطني (3)

يوم التأسيس الوطني (3)

ركعت المرأة العجوز على ركبتيها وحنت رأسها اعتذاراً:

وفجأة ومن دون مقدمات…

“أعتذر منكما بصدق. لقد ارتكب حفيدي الأحمق مثل هذا الخطأ الفادح، ولم أكن أعلم أنه سيلجأ إلى مثل هذه الحيلة الغبية”.

“ليس هناك سواي ليرث هذا، فهل هناك شخص آخر؟”

واستمرت في تقديم اعتذارها الصادق بينما كانت ترمق دافيناتشون بنظرات حادة وثاقبة من طرف عينيها. وشعر دافيناتشون بنظراتها، ولم يجد ما يفعله سوى فرك مؤخرة رأسه خجلاً وإحراجاً.

“…”

علق ديزير هادئاً:

“هذا النوع من القراءات نادر للغاية. يمكنني التنبؤ بالعديد من الصعاب والمشاق في علاقتكما، ولكن بينما تتغلبان عليها خطوة بخطوة وواحدة تلو الأخرى، فإن رابطتكما ستزداد قوة وصلابة نتيجة لذلك”.

“حسناً، لا بأس، لقد أعَدتَ المال على أي حال، وليس لدي ما أقوله حقاً”.

“سحقاً لك! هل تعتقد أنني سأصدقك؟ أنت لا تهتم إلا بالمال فحسب!”

“شكراً لتفهمكما. إذا منحتما ر ر حفيدي فرصة أخرى، فبإمكانه قراءة مستقبلكما بدقة؛ فنحن نقرأ الطالع باستخدام أغنية متوارثة عن أسلافنا. فهل تسمحان لي بأن نجرب قراءة طالعكما لمحو هذا الخزي؟”

التفت دافيناتشون لمواجهة أدجيست مباشرة:

“أغنية؟”

“يا جدتي، لقد كنت أظن أن أغنيتكِ بلا فائدة، وكنت أكرهها ولم أكن أهتم بإنهاء وانقطاع هذا التقليد في جيلكِ. لقد كنت أحمقاً وغبياً لاعتقادي أن الأغنية لا معنى لها”.

تولى ديزير الفضول بشأن هذا الأمر؛ فلم يسمع قط عن قراءة المستقبل من خلال استخدام أغنية. وعندما نظر إلى أدجيست، أومأت برأسها موافقة.

‘عندما يتم صياغتها والجمع بينها بشكل عشوائي، فإنها تصبح مجرد كلمات موضوعة معاً بلا معنى’. ونتيجة لذلك، كان بإمكان ديزير إنهاء العبارة السحرية، لكن العبارة كانت بلا جدوى وفائدة حقيقية.

 “شكراً جزيلاً لكما. سنبذل قصارى جهدنا، وأعتقد أنه للتعبير عن إخلاصنا بشكل صحيح، يجب على حفيدي أن يقرأ مستقبلكما بنفسه. سأشرف عليه من هنا تماماً، لذا لا داعي للقلق بشأن أي شيء”.

“والآن، أحتاج إلى ربط روحيكما بالبطاقات روحياً، ولهذا، نحتاج إلى الأغنية”.

شعر دافيناتشون فجأة بتعب وإرهاق شديدين بمجرد سماعه أنه سيقرأ الطالع على أنغام تلك الأغنية المخيفة:

اشتعل البخور على الفور وتحول إلى لهب كبير، وارتدى دافيناتشون رداءً أحمر. وكان يمسك في يديه بكومة قديمة ومتهالكة من البطاقات الجلدية بدلاً من بطاقات التاروت الذهبية الفاخرة التي كانت لديه من قبل. وحدق بعمق في ديزير وأدجيست قبل أن يجلس أمامهما:

“جـ… جدتي؟”

“سأدفنك في الأرض إن لم تفعل ذلك جيداً!”

“اخرس! من الأفضل أن تعوضهما بضعفين وثلاثة أضعاف! سأغني أنا الأغنية وتتولى أنت القراءة؛ فقد تعلمت كيف تقرأ من خلال مراقبتي”.

اشتعل البخور على الفور وتحول إلى لهب كبير، وارتدى دافيناتشون رداءً أحمر. وكان يمسك في يديه بكومة قديمة ومتهالكة من البطاقات الجلدية بدلاً من بطاقات التاروت الذهبية الفاخرة التي كانت لديه من قبل. وحدق بعمق في ديزير وأدجيست قبل أن يجلس أمامهما:

أعلنت العجوز قرارها بحسم وعزيمة شديدة، ولم تترك نبرتها أي مجال للمفاوضة أو النقاش.

“هذا النوع من القراءات نادر للغاية. يمكنني التنبؤ بالعديد من الصعاب والمشاق في علاقتكما، ولكن بينما تتغلبان عليها خطوة بخطوة وواحدة تلو الأخرى، فإن رابطتكما ستزداد قوة وصلابة نتيجة لذلك”.

“حسناً، سأحاول”.

انبعث دخان داكن من اللهب واستقر على المكتب، فبسط دافيناتشون البطاقات الجلدية. وفي غضون لحظة، تغطت البطاقات بالدخان واختفت عن الأنظار.

“سأدفنك في الأرض إن لم تفعل ذلك جيداً!”

“هذا النوع من القراءات نادر للغاية. يمكنني التنبؤ بالعديد من الصعاب والمشاق في علاقتكما، ولكن بينما تتغلبان عليها خطوة بخطوة وواحدة تلو الأخرى، فإن رابطتكما ستزداد قوة وصلابة نتيجة لذلك”.

“هذا يكفي، لست بالشخص السيئ الذي تظنينه”.

المعكوس (Inversion)، ولغة التنين (Dragon Language)، وبنية التيزاركت (Tesseract Structure). إن مصفوفة ديزير السحرية التي اخترعها حديثاً كانت تقوم بتحويل لغة التنين إلى تعاويذ سحرية.

أزاح دافيناتشون جميع الحلي والأدوات الرخيصة الموجودة على الطاولة جانباً، ثم أشعل عوداً من البخور قبل أن يطفئه على الفور. ثم أحضر عود بخور آخر ملفوفاً بشيء أحمر، فملأت الرائحة الغرفة بأكملها. وفي هذه الأثناء، رتبت المرأة العجوز بعض الرموز والأشكال في الاتجاهات الأربعة الرئيسية.

“أجل، أريد ذلك. لقد أدركت أخيراً مدى أهميته، وإذا علمتِني إياه، فسأكون شرفاً لي أن أتعلم تقاليدنا وأحافظ عليها”. — “لقد تقتُ إلى اليوم الذي تطلب فيه هذا مني”.

راقب ديزير وأدجيست ما يفعلانه بنظرات ملؤها الفضول؛ فقد كانت هذه بالتأكيد تجربة جديدة وفريدة من نوعها بالنسبة لهما.

“حسناً، سوف نمضي الآن. شكراً لكِ على هذه الأغنية”.

 “أنا آسف لأنكما اضطررتما للانتظار”.

“سأقرأ طالع علاقتكما، ولكن قبل أن أبدأ، أحتاج إلى خصلة شعر من كل منكما”.

اشتعل البخور على الفور وتحول إلى لهب كبير، وارتدى دافيناتشون رداءً أحمر. وكان يمسك في يديه بكومة قديمة ومتهالكة من البطاقات الجلدية بدلاً من بطاقات التاروت الذهبية الفاخرة التي كانت لديه من قبل. وحدق بعمق في ديزير وأدجيست قبل أن يجلس أمامهما:

 “شكراً جزيلاً لكما. سنبذل قصارى جهدنا، وأعتقد أنه للتعبير عن إخلاصنا بشكل صحيح، يجب على حفيدي أن يقرأ مستقبلكما بنفسه. سأشرف عليه من هنا تماماً، لذا لا داعي للقلق بشأن أي شيء”.

“سأقرأ طالع علاقتكما، ولكن قبل أن أبدأ، أحتاج إلى خصلة شعر من كل منكما”.

‘كيف ذلك؟’ كان لحن الأغنية عادياً جداً؛ فلم يكن يحتوي على أي مقطع خاص، ولا يمكن وصفه بأي لون أو طابع محدد. ولم تكن الكلمات فريدة من نوعها على الإطلاق، على الرغم من أن ديزير لم يتمكن من فهم معناها.

لم تكن هذه مهمة صعبة؛ حيث ناوله كل من ديزير وأدجيست خصلة شعر. فقام دافيناتشون ببرم الشعر وعقده معاً، ثم ألقى بخصلتي الشعر المتشابكتين في اللهب.

وبعد أن ودعاهما، انطلق ديزير وأدجيست تاركين وراءهما عربة سادها صمت ذهول وتفاجؤ.

 “شعر الإنسان يمثل مصيره، وتمثل هذه العقدة تشابك المصائر؛ أي العلاقة بينكما”.

“…”

انبعث دخان داكن من اللهب واستقر على المكتب، فبسط دافيناتشون البطاقات الجلدية. وفي غضون لحظة، تغطت البطاقات بالدخان واختفت عن الأنظار.

“ولكن، هذه السيوف منفصلة بشكل طفيف، ويمكن رؤية الانحراف بينها؛ حيث يحجب كل سيف الكلمة التي أمامه. ومن الصعب النظر إلى هذا الأمر بشكل إيجابي”.

“والآن، أحتاج إلى ربط روحيكما بالبطاقات روحياً، ولهذا، نحتاج إلى الأغنية”.

“حسناً، سوف نمضي الآن. شكراً لكِ على هذه الأغنية”.

بدأت المرأة العجوز الغناء بنبرة عميقة ومنخفضة:

تصلبت ملامح وجه أدجيست. وتابع دافيناتشون، وقلب الآن البطاقة التي اختارتها أدجيست؛ وأظهرت هذه البطاقة عالماً منهاراً، ومن بين الأنقاض والركام، كان هناك عمود معبد لا يزال قائماً. ولو لم يكن ذلك العمود موجوداً، لبدت البطاقة مجرد كومة من الأحجار والصخور.

“دي نا لادو، كاليبس. دني لان كاني واي…”

‘يمكنني حقاً تحسين وتطوير سحري!’ وإذا تمكن من العثور على أفضل توليفة وتركيبة من السحر الذي يمكنه إلقاؤه في بنية التيزاركت بشكل متزامن…

ظن ديزير في البداية أن هذا الأمر اعتيادي ولا يحمل أي مفاجأة؛ فالأغنية لم يكن فيها أي شيء مميز باستثناء استخدام لغة قديمة في كلماتها، وكانت العجوز مجرد قارئة لتلك الكلمات بصوت عالٍ.

كسر دافيناتشون الصمت بحديثه المتلعثم والمسترسل:

هذا كل ما في الأمر، هكذا فكر ديزير. ومع ذلك، بدأت طاقة غريبة تتصاعد في الغرفة ويبدو أنها مرتبطة بتلك الأغنية.

طاخ — “تباً لك!” — “ماذا؟ لماذا أنتِ غاضبة؟ ظننتكِ ستكونين سعيدة!”

” دي مون، لا سي غال، شي بي”. وأنهت المرأة العجوز أغنيتها.

لقد كانت أغنية غامضة للغاية. ووفقاً لما قالته المرأة العجوز، فلا بد أن الأغنية قد نُقلت من جيل إلى جيل على مدى فترة طويلة من الزمن، وكان للأغنية القدرة على هز مشاعره وعواطفه.

“الآن، أصبحت أرواحكما والبطاقات متصلة. يمكنكما اختيار بطاقة، ولكن لا تقلبها بعد، فقط انظرا إلى الأمام مباشرة”.

“شكراً لتفهمكما. إذا منحتما ر ر حفيدي فرصة أخرى، فبإمكانه قراءة مستقبلكما بدقة؛ فنحن نقرأ الطالع باستخدام أغنية متوارثة عن أسلافنا. فهل تسمحان لي بأن نجرب قراءة طالعكما لمحو هذا الخزي؟”

اتبعت أدجيست توجيهاته، بينما كان ديزير يجلس محدقاً في البطاقات بشرود، فاضطرت أدجيست إلى وخز ركبته لتنبيهه، فاختار ديزير بطاقة بسرعة.

“جـ… جدتي؟”

استلم دافيناتشون كلتا البطاقتين وقلبهما. كانت إحدى البطاقتين تحمل صورة لسيوف متعددة. وقال دافيناتشون بوقار:  “هذه البطاقة تمثل التحالف، أو الرابطة القوية، أو التركيز والتجمع”.

“أوه، يا عزيزي…”

ثم تنهد وأغلق عينيه، وبعد فترة، زفر بصوت عالٍ وفتح عينيه مجدداً:

“ولكن، هذه السيوف منفصلة بشكل طفيف، ويمكن رؤية الانحراف بينها؛ حيث يحجب كل سيف الكلمة التي أمامه. ومن الصعب النظر إلى هذا الأمر بشكل إيجابي”.

“ولكن، هذه السيوف منفصلة بشكل طفيف، ويمكن رؤية الانحراف بينها؛ حيث يحجب كل سيف الكلمة التي أمامه. ومن الصعب النظر إلى هذا الأمر بشكل إيجابي”.

‘يمكنني حقاً تحسين وتطوير سحري!’ وإذا تمكن من العثور على أفضل توليفة وتركيبة من السحر الذي يمكنه إلقاؤه في بنية التيزاركت بشكل متزامن…

“…”

 “شعر الإنسان يمثل مصيره، وتمثل هذه العقدة تشابك المصائر؛ أي العلاقة بينكما”.

تصلبت ملامح وجه أدجيست. وتابع دافيناتشون، وقلب الآن البطاقة التي اختارتها أدجيست؛ وأظهرت هذه البطاقة عالماً منهاراً، ومن بين الأنقاض والركام، كان هناك عمود معبد لا يزال قائماً. ولو لم يكن ذلك العمود موجوداً، لبدت البطاقة مجرد كومة من الأحجار والصخور.

“…”

 “مهما كان المعبد مبنياً بشكل متين وقوي، فإنه سينهار يوماً ما؛ إذ سيبتليه الوهن والتقادم بمرور الوقت، وبفعل المطر والثلج والرياح. وعندما يصل إلى حدوده القصوى، سينهار ويفقد الغرض منه ويتحول إلى كومة من الصخور”.

واستمرت في تقديم اعتذارها الصادق بينما كانت ترمق دافيناتشون بنظرات حادة وثاقبة من طرف عينيها. وشعر دافيناتشون بنظراتها، ولم يجد ما يفعله سوى فرك مؤخرة رأسه خجلاً وإحراجاً.

أخذ دافيناتشون نفساً قبل أن يواصل:

“اخرس! من الأفضل أن تعوضهما بضعفين وثلاثة أضعاف! سأغني أنا الأغنية وتتولى أنت القراءة؛ فقد تعلمت كيف تقرأ من خلال مراقبتي”.

“البشر لا يختلفون عن هذا؛ فنحن نواجه سقوطاً وانهياراً مرة واحدة على الأقل في حياتنا. وكلما كان السقف الذي ندعمه ونرفعه أثقل، كلما زادت الأعباء والمسؤوليات التي نتحملها، وهذا ما يجعل السقوط أسهل بكثير”.

اشتعل البخور على الفور وتحول إلى لهب كبير، وارتدى دافيناتشون رداءً أحمر. وكان يمسك في يديه بكومة قديمة ومتهالكة من البطاقات الجلدية بدلاً من بطاقات التاروت الذهبية الفاخرة التي كانت لديه من قبل. وحدق بعمق في ديزير وأدجيست قبل أن يجلس أمامهما:

وأشار إلى العمود:

‘كيف ذلك؟’ كان لحن الأغنية عادياً جداً؛ فلم يكن يحتوي على أي مقطع خاص، ولا يمكن وصفه بأي لون أو طابع محدد. ولم تكن الكلمات فريدة من نوعها على الإطلاق، على الرغم من أن ديزير لم يتمكن من فهم معناها.

“ولكن على الرغم من سقوط كل شيء، إلا أن هناك عموداً يصمد حتى النهاية. ونحن نعرف أن هذه البطاقة تمثل معبداً بسبب وجود هذا العمود بالذات؛ وهو الشيء الذي يظل قائماً حتى بعد انهيار كل شيء في العالم. وأي منكما سيكون هذا العمود عندما يواجه الآخر السقوط والانهيار، وسيكون هذا الشخص هو السند والدعم”.

‘كيف ذلك؟’ كان لحن الأغنية عادياً جداً؛ فلم يكن يحتوي على أي مقطع خاص، ولا يمكن وصفه بأي لون أو طابع محدد. ولم تكن الكلمات فريدة من نوعها على الإطلاق، على الرغم من أن ديزير لم يتمكن من فهم معناها.

التفت دافيناتشون لمواجهة أدجيست مباشرة:

 “شكراً جزيلاً لكما. سنبذل قصارى جهدنا، وأعتقد أنه للتعبير عن إخلاصنا بشكل صحيح، يجب على حفيدي أن يقرأ مستقبلكما بنفسه. سأشرف عليه من هنا تماماً، لذا لا داعي للقلق بشأن أي شيء”.

“هذا النوع من القراءات نادر للغاية. يمكنني التنبؤ بالعديد من الصعاب والمشاق في علاقتكما، ولكن بينما تتغلبان عليها خطوة بخطوة وواحدة تلو الأخرى، فإن رابطتكما ستزداد قوة وصلابة نتيجة لذلك”.

“…”

“…”

“الآن، أصبحت أرواحكما والبطاقات متصلة. يمكنكما اختيار بطاقة، ولكن لا تقلبها بعد، فقط انظرا إلى الأمام مباشرة”.

وبعد سماع هذا، ارتسمت أخيراً ابتسامة صغيرة على وجه أدجيست. رابطة وقوية؛ لم تكن قادرة على تحديد نوع العلاقة والرابطة التي يتحدث عنها دافيناتشون، لكنها كانت راضية تماماً عن هذه النتيجة.

‘الأغنية تشبه إلى حد كبير التيزاركت من حيث بنيتها وهيكلها’. فكل من الأغنية وسحر التيزاركت يجمعان بين تعاويذ ذات مستوى أدنى (الكلمات) لإنشاء تعاويذ ذات مستوى أعلى (الأبيات والمقاطع). لكن ديزير لم يفكر قط في ترتيب هذه اللبنات الأساسية عندما يلقي تعويذة باستخدام هذا النظام السحري الجديد؛ وكان الأمر كما لو كان يصيغ الأبيات والمقاطع بشكل عشوائي دون أي اهتمام بترتيب الكلمات وتنسيقها.

احترق البخور بالكامل، وبدأ الدخان يتلاشى بسرعة، وانتهت القراءة. ودون تردد، أخرجت أدجيست عملة ذهبية من جيبها. ورفضت المرأة العجوز استلام الذهب، قائلة إن القراءة كانت بمثابة اعتذار عن الإساءة السابقة، لكن أدجيست أصرت على أن يأخذاها.

طاخ — “تباً لك!” — “ماذا؟ لماذا أنتِ غاضبة؟ ظننتكِ ستكونين سعيدة!”

وفجأة ومن دون مقدمات…

“أجل، أريد ذلك. لقد أدركت أخيراً مدى أهميته، وإذا علمتِني إياه، فسأكون شرفاً لي أن أتعلم تقاليدنا وأحافظ عليها”. — “لقد تقتُ إلى اليوم الذي تطلب فيه هذا مني”.

“هاهاها!”

“…”

ضحك ديزير، وبدا سعيداً للغاية ومبتهجاً. فوجئت المرأة العجوز ودافيناتشون ونظرا إلى ديزير بذهول، وبعد وقت طويل، توقف ديزير عن الضحك:

“سأدفنك في الأرض إن لم تفعل ذلك جيداً!”

“لقد كانت قراءة رائعة حقاً، وكانت الأغنية مؤثرة ومثيرة للإعجاب للغاية”.

“شكراً لتفهمكما. إذا منحتما ر ر حفيدي فرصة أخرى، فبإمكانه قراءة مستقبلكما بدقة؛ فنحن نقرأ الطالع باستخدام أغنية متوارثة عن أسلافنا. فهل تسمحان لي بأن نجرب قراءة طالعكما لمحو هذا الخزي؟”

اتسعت عينا دافيناتشون دهشة عندما وضع ديزير 10 قطع ذهبية في الصندوق.

“هذا يكفي، لست بالشخص السيئ الذي تظنينه”.

“…”

“سأقرأ طالع علاقتكما، ولكن قبل أن أبدأ، أحتاج إلى خصلة شعر من كل منكما”.

“حسناً، سوف نمضي الآن. شكراً لكِ على هذه الأغنية”.

‘عندما يتم صياغتها والجمع بينها بشكل عشوائي، فإنها تصبح مجرد كلمات موضوعة معاً بلا معنى’. ونتيجة لذلك، كان بإمكان ديزير إنهاء العبارة السحرية، لكن العبارة كانت بلا جدوى وفائدة حقيقية.

وبعد أن ودعاهما، انطلق ديزير وأدجيست تاركين وراءهما عربة سادها صمت ذهول وتفاجؤ.

نظر كل منهما إلى الآخر وأعينهما مليئة بالعواطف والمشاعر الجياشة. وعندما أوشكت الصلة التي تربط بين الجيلين على التحقق والالتئام أخيراً، عقدت العجوز حاجبيها فجأة وضربته:

‘ما الذي حدث بحق الأرض للتو؟’ التقطت المرأة العجوز عملة معدنية من الصندوق وتفحصتها بعناية؛ فكانت عملة ذهبية حقيقية. ووجدت تسع عملات أخرى من الذهب الخالص في الصندوق. لم يكن بمقدور أي عراف في الجزء المركزي من المدينة جني هذا المبلغ في يوم كامل.

‘لم أفكر قط في الأمور من هذا المنظور والزاوية’. وفكر بسرعة في الهياكل والمصفوفات السحرية التي استخدمها.

كسر دافيناتشون الصمت بحديثه المتلعثم والمسترسل:

ضحك ديزير، وبدا سعيداً للغاية ومبتهجاً. فوجئت المرأة العجوز ودافيناتشون ونظرا إلى ديزير بذهول، وبعد وقت طويل، توقف ديزير عن الضحك:

“يا جدتي، لقد كنت أظن أن أغنيتكِ بلا فائدة، وكنت أكرهها ولم أكن أهتم بإنهاء وانقطاع هذا التقليد في جيلكِ. لقد كنت أحمقاً وغبياً لاعتقادي أن الأغنية لا معنى لها”.

أعلنت العجوز قرارها بحسم وعزيمة شديدة، ولم تترك نبرتها أي مجال للمفاوضة أو النقاش.

“إذاً… ما تقوله هو أنك تريد حمل هذا التقليد ومواصلته؟”

“سأدفنك في الأرض إن لم تفعل ذلك جيداً!”

“أجل، أريد ذلك. لقد أدركت أخيراً مدى أهميته، وإذا علمتِني إياه، فسأكون شرفاً لي أن أتعلم تقاليدنا وأحافظ عليها”. — “لقد تقتُ إلى اليوم الذي تطلب فيه هذا مني”.

أعلنت العجوز قرارها بحسم وعزيمة شديدة، ولم تترك نبرتها أي مجال للمفاوضة أو النقاش.

“ليس هناك سواي ليرث هذا، فهل هناك شخص آخر؟”

‘يمكنني حقاً تحسين وتطوير سحري!’ وإذا تمكن من العثور على أفضل توليفة وتركيبة من السحر الذي يمكنه إلقاؤه في بنية التيزاركت بشكل متزامن…

“أوه، يا عزيزي…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

نظر كل منهما إلى الآخر وأعينهما مليئة بالعواطف والمشاعر الجياشة. وعندما أوشكت الصلة التي تربط بين الجيلين على التحقق والالتئام أخيراً، عقدت العجوز حاجبيها فجأة وضربته:

لم تكن هذه مهمة صعبة؛ حيث ناوله كل من ديزير وأدجيست خصلة شعر. فقام دافيناتشون ببرم الشعر وعقده معاً، ثم ألقى بخصلتي الشعر المتشابكتين في اللهب.

طاخ — “تباً لك!” — “ماذا؟ لماذا أنتِ غاضبة؟ ظننتكِ ستكونين سعيدة!”

“…”

“سحقاً لك! هل تعتقد أنني سأصدقك؟ أنت لا تهتم إلا بالمال فحسب!”

“حسناً، لا بأس، لقد أعَدتَ المال على أي حال، وليس لدي ما أقوله حقاً”.

بالتأكيد كان ديزير قد دفع للعرافين أكثر من حقهما بمنحهما 10 قطع ذهبية. ودفع هذا المبلغ الكبير ليس لأنه أحب القراءة، بل بسبب طريقة قراءة الطالع؛ وتحديداً، أعجب بالطقوس والأغنية التي استندت إليها. فبمجرد أن بدأت المرأة العجوز في الغناء، لم يستطع ديزير توجيه أي اهتمام للقراءة، وركز بالكامل على الأغنية.

“…”

لقد كانت أغنية غامضة للغاية. ووفقاً لما قالته المرأة العجوز، فلا بد أن الأغنية قد نُقلت من جيل إلى جيل على مدى فترة طويلة من الزمن، وكان للأغنية القدرة على هز مشاعره وعواطفه.

“…”

‘كيف ذلك؟’ كان لحن الأغنية عادياً جداً؛ فلم يكن يحتوي على أي مقطع خاص، ولا يمكن وصفه بأي لون أو طابع محدد. ولم تكن الكلمات فريدة من نوعها على الإطلاق، على الرغم من أن ديزير لم يتمكن من فهم معناها.

” دي مون، لا سي غال، شي بي”. وأنهت المرأة العجوز أغنيتها.

‘لقد كانت مجرد كلمات قديمة…’ لكن تلك الكلمات القديمة حركت قلب ديزير بالتأكيد.

‘كيف ذلك؟’ كان لحن الأغنية عادياً جداً؛ فلم يكن يحتوي على أي مقطع خاص، ولا يمكن وصفه بأي لون أو طابع محدد. ولم تكن الكلمات فريدة من نوعها على الإطلاق، على الرغم من أن ديزير لم يتمكن من فهم معناها.

‘لقد كانت مجرد كلمات عادية بشكل منفصل، ولكن الطاقة في الغرفة تغيرت تماماً عندما تم التعبير عنها معاً في تلك العبارات والمقاطع المحددة’. ولو رُتبت الكلمات بترتيب مختلف، لربما شعر ديزير بشكل مغاير.

” دي مون، لا سي غال، شي بي”. وأنهت المرأة العجوز أغنيتها.

‘ترتيب الكلمات، والانسجام…’ شعر ديزير فجأة بالتنوير والإدراك؛ وتسابقت أفكاره فجأة في اتجاه معين وانتهى به المطاف بالتفكير في السحر.

علق ديزير هادئاً:

‘لم أفكر قط في الأمور من هذا المنظور والزاوية’. وفكر بسرعة في الهياكل والمصفوفات السحرية التي استخدمها.

وبعد سماع هذا، ارتسمت أخيراً ابتسامة صغيرة على وجه أدجيست. رابطة وقوية؛ لم تكن قادرة على تحديد نوع العلاقة والرابطة التي يتحدث عنها دافيناتشون، لكنها كانت راضية تماماً عن هذه النتيجة.

المعكوس (Inversion)، ولغة التنين (Dragon Language)، وبنية التيزاركت (Tesseract Structure). إن مصفوفة ديزير السحرية التي اخترعها حديثاً كانت تقوم بتحويل لغة التنين إلى تعاويذ سحرية.

 “شكراً جزيلاً لكما. سنبذل قصارى جهدنا، وأعتقد أنه للتعبير عن إخلاصنا بشكل صحيح، يجب على حفيدي أن يقرأ مستقبلكما بنفسه. سأشرف عليه من هنا تماماً، لذا لا داعي للقلق بشأن أي شيء”.

‘الأغنية تشبه إلى حد كبير التيزاركت من حيث بنيتها وهيكلها’. فكل من الأغنية وسحر التيزاركت يجمعان بين تعاويذ ذات مستوى أدنى (الكلمات) لإنشاء تعاويذ ذات مستوى أعلى (الأبيات والمقاطع). لكن ديزير لم يفكر قط في ترتيب هذه اللبنات الأساسية عندما يلقي تعويذة باستخدام هذا النظام السحري الجديد؛ وكان الأمر كما لو كان يصيغ الأبيات والمقاطع بشكل عشوائي دون أي اهتمام بترتيب الكلمات وتنسيقها.

“الآن، أصبحت أرواحكما والبطاقات متصلة. يمكنكما اختيار بطاقة، ولكن لا تقلبها بعد، فقط انظرا إلى الأمام مباشرة”.

‘عندما يتم صياغتها والجمع بينها بشكل عشوائي، فإنها تصبح مجرد كلمات موضوعة معاً بلا معنى’. ونتيجة لذلك، كان بإمكان ديزير إنهاء العبارة السحرية، لكن العبارة كانت بلا جدوى وفائدة حقيقية.

 “مهما كان المعبد مبنياً بشكل متين وقوي، فإنه سينهار يوماً ما؛ إذ سيبتليه الوهن والتقادم بمرور الوقت، وبفعل المطر والثلج والرياح. وعندما يصل إلى حدوده القصوى، سينهار ويفقد الغرض منه ويتحول إلى كومة من الصخور”.

‘يمكنني حقاً تحسين وتطوير سحري!’ وإذا تمكن من العثور على أفضل توليفة وتركيبة من السحر الذي يمكنه إلقاؤه في بنية التيزاركت بشكل متزامن…

“شكراً لتفهمكما. إذا منحتما ر ر حفيدي فرصة أخرى، فبإمكانه قراءة مستقبلكما بدقة؛ فنحن نقرأ الطالع باستخدام أغنية متوارثة عن أسلافنا. فهل تسمحان لي بأن نجرب قراءة طالعكما لمحو هذا الخزي؟”

‘قد يكون هذا هو الابتكار الأكثر براعة وعبقرية في هذا العالم’.

احترق البخور بالكامل، وبدأ الدخان يتلاشى بسرعة، وانتهت القراءة. ودون تردد، أخرجت أدجيست عملة ذهبية من جيبها. ورفضت المرأة العجوز استلام الذهب، قائلة إن القراءة كانت بمثابة اعتذار عن الإساءة السابقة، لكن أدجيست أصرت على أن يأخذاها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

” دي مون، لا سي غال، شي بي”. وأنهت المرأة العجوز أغنيتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط