يوم التأسيس الوطني (2)
تماماً مثل أي حدث كبير، لم يكن السياح وحدهم من ينتظرون يوم التأسيس بفارغ الصبر؛ إذ لم يكن بوسع التجار المحليين وأصحاب المطاعم والمحلات التجارية كبح جماح أنفسهم مع اقتراب الأيام الأكثر ربحية في العام. ومن بين هذه الشركات، كان العرافون وقارئو الطالع هم الأكثر استفادة من الطفرة السياحية. ففي دريسدن، كان عدد هائل من الناس يصطفون لتلقي الاستشارات، رغبةً منهم في معرفة مصيرهم وحظهم للعام القادم.
لكن شكواه ذهبت أدراج الرياح؛ فكلماته لم تكن لتحدث أي فرق. كانت جدته قديمة الطراز للغاية وترفض السفر بأي وسيلة أخرى غير العربة التي تجرها الخيول، والمصنوعة باستخدام تقنيات أسلافهم. ورغم أنه كان يشتكي، إلا أن دافيناتشون قد استسلم لأمرها منذ زمن طويل.
بالطبع، لم يكن الجميع يصدق تماماً ما يقوله العرافون، لكنهم كانوا لا يزالون يختبرون حظهم مرة أو مرتين من باب التسلية والمرح. واعتماداً على هذه النزعة، وضع العديد من العرافين أنفسهم في زوايا الشوارع المتاحة. وكان دافيناتشون (Davinachon)، أحد هؤلاء العرافين، قد استقر بجانب شجرة الغار، وكان يسافر برفقة جدته.
“يعجبني هذا الخلوّ”.
— “القطارات تسير على خطوط حديدية، والسحرة يتنقلون عبر بوابات الانتقال الآني. ماذا عنا نحن؟ لا نملك شيئاً”.
“اسمان رائعان”.
لكن شكواه ذهبت أدراج الرياح؛ فكلماته لم تكن لتحدث أي فرق. كانت جدته قديمة الطراز للغاية وترفض السفر بأي وسيلة أخرى غير العربة التي تجرها الخيول، والمصنوعة باستخدام تقنيات أسلافهم. ورغم أنه كان يشتكي، إلا أن دافيناتشون قد استسلم لأمرها منذ زمن طويل.
تمتم دافيناتشون بذهول بينما بدأ في خلط مجموعة الأوراق. تحركت يداه بسرعة ومهارة؛ فقد كان معروفاً بخداع أعين الناس بخفة يده الرشيقة. وألقى نظرة خاطفة سريعة للتأكد من أن الزوجين أمامه يحدقان في الأوراق، ثم وضع الورقة التي “ينوي أن يختاروها” في أعلى الكومة.
وفي الواقع، كانت العربات على الأرجح الأداة المثالية للعرافين؛ فهم بدو رحل ينتقلون من مدينة إلى أخرى بحثاً عن الزبائن. وكانت العربات بمثابة أرجلهم التي يمشون بها وأقدامهم التي يستريحون عليها. وعندما يجدون مكاناً جيداً، يمكنهم إيقاف عربتهم وإنشاء عملهم بسرعة باستخدام العربة كقاعدة لمتجرهم. وكان الإزعاج الوحيد هو أنه بسبب المساحة التي تشغلها العربة، لم يكن بإمكانهم إقامة متجرهم في وسط المدينة.
“كفر! كيف تجرؤ على استصغار طرقنا؟ لقد غنى أسلافك هذه الأغنية منذ زمن طويل، وقراءة الطالع لدينا متجذرة بعمق في هذه الأغنية”.
‘لا، ليست هذه مشكلتنا الأكبر’. لم يكن لديهم أي زبائن. كان احتفال يوم التأسيس ضخماً بشكل استثنائي، ومع ذلك لم يكن هناك شخص واحد في الأفق. وكان السبب وراء ذلك واضحاً.
“قولي ما تشائين، فقط لا تغنيها عندما يكون هناك زبون هنا”. بصق رده ومشى نحو الستارة.
فكل شارع في دريسدن كان يستضيف فعاليات خاصة باحتفالات يوم التأسيس، وكان التجار الآخرون قد استولوا بالفعل على أفضل الأماكن في الشوارع. لذلك، كان من غير الضروري أن يسير الناس طوال الطريق إلى كوخ متهالك منزوٍ عن بقية الاحتفالات.
سلم ديزير ثلاث قطع فضية قبل أن يشبك ذراعيه أمام صدره. ‘هذا الفتى جريء’. ضحك دافيناتشون في سره:
— “لقد أخبرتكِ؛ علينا التخلص من هذه القطعة الأثرية والاستقرار في وسط المدينة. اللعنة عليكِ”.
كانت العربة مليئة بروائح غريبة، وعكست بلورة زجاجية ضخمة مجموعات من الضوء في زاوية من الغرفة. وجمجمة بها ثقب كبير في منتصف جبهتها وسيف مكسور… كل هذا خلق أجواء مبتذلة ومخيفة في آن واحد.
وما إن أنهى شكواه، حتى بدأ يسمع أغنية مخيفة تنبعث من الجانب الآخر من الخيمة. وسرعان ما انتشرت القشعريرة في جميع أنحاء جسده. ورغم أنه سمعها مئات المرات، إلا أنها لم تفشل أبداً في إثارة ريبته وخوفه، وساهمت النبرة المنخفضة للأغنية في زيادة هذا التأثير.
“أجل، تفضلا بالدخول. الباب مفتوح”.
— “أشعر بالسوء بالفعل اليوم. هل يمكنكِ التوقف عن الغناء؟ إذا كنا محظوظين بما يكفي للحصول على زبائن، فإن غناءكِ سيخيفهم…”
“أجل، تفضلا بالدخول. الباب مفتوح”.
توقفت الأغنية المشؤومة على الفور. وهزت امرأة عجوز، يملأ وجهها تجاعيد عميقة، رأسها:
— “القطارات تسير على خطوط حديدية، والسحرة يتنقلون عبر بوابات الانتقال الآني. ماذا عنا نحن؟ لا نملك شيئاً”.
“تشك، تشك، لماذا تلوم الأغنية؟ إذا لم يأتِ الناس، فذلك لأنك تفتقر إلى الإيمان!”
تمتم دافيناتشون بذهول بينما بدأ في خلط مجموعة الأوراق. تحركت يداه بسرعة ومهارة؛ فقد كان معروفاً بخداع أعين الناس بخفة يده الرشيقة. وألقى نظرة خاطفة سريعة للتأكد من أن الزوجين أمامه يحدقان في الأوراق، ثم وضع الورقة التي “ينوي أن يختاروها” في أعلى الكومة.
“حسناً، وماذا لو كنت أفتقر إلى الإيمان؟ تلك الأغنية غير طبيعية! في كل مرة أسمعها، يشعر جسدي وكأنه يتصبب عرقاً ويشعر قلبي كما لو أنه تحول إلى حجر!”
— “القطارات تسير على خطوط حديدية، والسحرة يتنقلون عبر بوابات الانتقال الآني. ماذا عنا نحن؟ لا نملك شيئاً”.
“كفر! كيف تجرؤ على استصغار طرقنا؟ لقد غنى أسلافك هذه الأغنية منذ زمن طويل، وقراءة الطالع لدينا متجذرة بعمق في هذه الأغنية”.
“ديزير أرمان”.
لم يستطع دافيناتشون الرد عليها لأنه كان يعلم أنها على حق؛ لم تكن أغنية عادية. كانت كلمات الأغنية تتألف من كلمات غامضة ولا يمكن وصفها، واللحن الغريب كان يزلزل مشاعر المستمع. ورغم أنه لم يكن يسافر منذ فترة طويلة، إلا أن دافيناتشون كان قد زار جزءاً كبيراً من القارة، وأينما ذهب، لم يقترب أي شيء سمعه من تلك الأغنية البائسة.
“من المستحيل المرور من هناك”.
— “منذ البداية، هذه الأغنية هي أغنية نغنيها عندما نقرأ الطالع. لقد كنا محظوظين بما يكفي لنرث هذه الأغنية من أسلافنا. ومن السخف أنك، بصفتك عرافاً، لا تريد سماع هذه الأغنية لمجرد أنك لا تحب اللحن. تشك تشك، قراءة الطالع لديك لن تكتمل أبداً بدون هذه الأغنية”.
— “مرحباً بكما! أنا دافيناتشون. يمكنني إلقاء نظرة خاطفة على مستقبلكما والتنبؤ بمصيركما، أو قياس قوة علاقتكما، أو أي شيء آخر ترغبان فيه!”
وقبل أن يتمكن دافيناتشون من الرد، طرق شخص ما على العربة، فعقد حاجبيه بضيق واستياء.
“أجل، تفضلا بالدخول. الباب مفتوح”.
“قولي ما تشائين، فقط لا تغنيها عندما يكون هناك زبون هنا”. بصق رده ومشى نحو الستارة.
“أدجيست، الجميع بانتظارنا. فلنسرع”. حاول ديزير بقلق حثها على التحرك مجدداً، وبدأ العرق يتراكم على جبهته.
‘أعتقد أن هذا كافٍ لإيقافها’. تنحنح دافيناتشون لتطهير حلقه قبل أن يخاطب زبائنه المحتملين:
“من هذا الذي يجرؤ على تدنيس الفن المقدس لقراءة الطالع عبر خداع الضيوف! اللعنة عليك! إنه أنت! هذا الرأس الصفيحي الغبي فعلها!”
“أجل، تفضلا بالدخول. الباب مفتوح”.
لم يستطع دافيناتشون الرد عليها لأنه كان يعلم أنها على حق؛ لم تكن أغنية عادية. كانت كلمات الأغنية تتألف من كلمات غامضة ولا يمكن وصفها، واللحن الغريب كان يزلزل مشاعر المستمع. ورغم أنه لم يكن يسافر منذ فترة طويلة، إلا أن دافيناتشون كان قد زار جزءاً كبيراً من القارة، وأينما ذهب، لم يقترب أي شيء سمعه من تلك الأغنية البائسة.
وبمجرد أن رأى الزبائن يدخلون، ابتسم؛ لقد كان زوجاً شاباً. ‘أها، إنهما من طلاب أكاديمية هيبيريون’. استطاع دافيناتشون معرفة أنهما من أكاديمية هيبيريون من النظرة الأولى؛ فدريسدن كانت مدينة خاصة لأنها تضم مدرسة هيبيريون، أكبر مدرسة في القارة. حيث درس وتدرب هناك العديد من السحرة والفرسان، ونتيجة لذلك، حققوا شهرة وقوة عظيمة.
لكن شكواه ذهبت أدراج الرياح؛ فكلماته لم تكن لتحدث أي فرق. كانت جدته قديمة الطراز للغاية وترفض السفر بأي وسيلة أخرى غير العربة التي تجرها الخيول، والمصنوعة باستخدام تقنيات أسلافهم. ورغم أنه كان يشتكي، إلا أن دافيناتشون قد استسلم لأمرها منذ زمن طويل.
‘لكن الطلاب يظلون طلاباً على أي حال’. لمحت مهاراتهما إلى النبل، وربما أتيا لتسلية أنفسهما فحسب. وكان دافيناتشون يفكر في أنه يمكنه تملقهم ببعض الكلمات المعسولة، وعندها سيدفعون بسعادة مبلغاً كبيراً من المال؛ لقد كانا فريسة سهلة في عينيه.
وقبل أن يتمكن دافيناتشون من الرد، طرق شخص ما على العربة، فعقد حاجبيه بضيق واستياء.
‘ذراعهما متشابكتان، لا بد أنهما حبيبان’. كان الاحتيال على العشاق أكثر سهولة؛ إذ كان عليه ببساطة تشجيع علاقتهما وإغداق التعليقات الإيجابية عليهما، وسيكون معظم العشاق راضين نتيجة لذلك. فرك دافيناتشون يديه معاً بينما انحنت شفتاه إلى ابتسامة عريضة.
كان ديزير قد اتصل بالفعل بالجميع في المجموعة باستخدام لوحة الاتصال الخاصة به. واتفقوا جميعاً على التجمع عند المسرح حيث سيُعرض الجزء الأول من السجلات، فقد كانت هذه وجهتهم الأصلية على أي حال.
— “مرحباً بكما! أنا دافيناتشون. يمكنني إلقاء نظرة خاطفة على مستقبلكما والتنبؤ بمصيركما، أو قياس قوة علاقتكما، أو أي شيء آخر ترغبان فيه!”
‘لا، ليست هذه مشكلتنا الأكبر’. لم يكن لديهم أي زبائن. كان احتفال يوم التأسيس ضخماً بشكل استثنائي، ومع ذلك لم يكن هناك شخص واحد في الأفق. وكان السبب وراء ذلك واضحاً.
كان ديزير قد اتصل بالفعل بالجميع في المجموعة باستخدام لوحة الاتصال الخاصة به. واتفقوا جميعاً على التجمع عند المسرح حيث سيُعرض الجزء الأول من السجلات، فقد كانت هذه وجهتهم الأصلية على أي حال.
“أدجيست، الجميع بانتظارنا. فلنسرع”. حاول ديزير بقلق حثها على التحرك مجدداً، وبدأ العرق يتراكم على جبهته.
لسوء الحظ، لاتخاذ الطريق الأكثر مباشرة إلى المسرح، كان على ديزير وأدجيست المرور عبر وسط المدينة: ساحة نجمة الفجر. وعندما رأى ديزير الحجم الهائل للحشد الذي سيتعين عليهم شق طريقهم من خلاله، شعر بالإحباط.
بالطبع، لم يكن الجميع يصدق تماماً ما يقوله العرافون، لكنهم كانوا لا يزالون يختبرون حظهم مرة أو مرتين من باب التسلية والمرح. واعتماداً على هذه النزعة، وضع العديد من العرافين أنفسهم في زوايا الشوارع المتاحة. وكان دافيناتشون (Davinachon)، أحد هؤلاء العرافين، قد استقر بجانب شجرة الغار، وكان يسافر برفقة جدته.
— “لا أريد المرور عبر ذلك مجدداً”.
“أوافقك الرأي”.
“أوافقك الرأي”.
“هذا بالفعل ما أتوقعه من نبيل. لدي شعور جيد تجاهكما أنتِ وهو”.
“من المستحيل المرور من هناك”.
“اسمان رائعان”.
“لنأخذ طريقاً بديلاً”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“تعجبني هذه الفكرة”.
“ماذا؟”
كانت فكرة ذكية؛ فالمنطقة الخارجية للمدينة كانت خالية تقريباً من كل مظاهر الاحتفالات. وكان بإمكانهم سماع موسيقى الكمان الخافتة تنجرف فوق الجدران من المنطقة المركزية، ورأوا الكثير من الزهور الجميلة التي تفتحت على جانبي الشوارع. وانتهى الأمر بهذا الطريق البديل ليكون مساراً خلاباً وممتعاً للغاية.
بالطبع، لم يكن الجميع يصدق تماماً ما يقوله العرافون، لكنهم كانوا لا يزالون يختبرون حظهم مرة أو مرتين من باب التسلية والمرح. واعتماداً على هذه النزعة، وضع العديد من العرافين أنفسهم في زوايا الشوارع المتاحة. وكان دافيناتشون (Davinachon)، أحد هؤلاء العرافين، قد استقر بجانب شجرة الغار، وكان يسافر برفقة جدته.
“يعجبني هذا الخلوّ”.
“سيكلفكما هذا قطعة فضية واحدة. بالطبع، يمكنكما دفع أكثر من ذلك؛ إذ سيكون استثماراً رائعاً لثروتكما وطالعكما”.
كان طريقاً بديلاً طويلاً ولكنهما تمكنا من الوصول إلى الوجهة بشكل أسرع بكثير دون الحاجة إلى نسج طريقهما وسط أطنان من الناس. وبينما كانا يسيران في الشارع، توقفت أدجيست فجأة عن السير.
“ماذا؟”
“أدجيست؟”
“توقف عن هذا الهراء! أنت آخر سلالة عشيرتنا! لا ينبغي لك تزييف قراءة الطالع لمجرد أنك متعب أو كسول!”
ولم يكن هناك أي رد. أدار ديزير رأسه ورأى حصانين يتنفسان بصخب، وبجانبهما كانت هناك عربة قديمة ومتهالكة للغاية وُضعت لافتة أمامها:
“عذراً، لكنك بعيد تماماً عن الصواب”.
ألقِ نظرة خاطفة على مستقبلك وتنبأ بمصيرك وعلاقاتك العاطفية – دافيناتشون مستقبل العشاق…
وواصلت هجومها اللفظي والجسدي دون أن تأخذ نفساً:
عشاق. في علاقة.
“سيكلفكما هذا قطعة فضية واحدة. بالطبع، يمكنكما دفع أكثر من ذلك؛ إذ سيكون استثماراً رائعاً لثروتكما وطالعكما”.
تنهدت أدجيست بعمق. وتجولت هذه الكلمات في مخيلتها وتركتها مذهولة.
“أوافقك الرأي”.
“أدجيست، الجميع بانتظارنا. فلنسرع”. حاول ديزير بقلق حثها على التحرك مجدداً، وبدأ العرق يتراكم على جبهته.
وواصلت هجومها اللفظي والجسدي دون أن تأخذ نفساً:
— “انتظر…” سحبت أدجيست ذراع ديزير، وفعلت ذلك دون إدراك واعٍ لما تفعله، وتحدثت مع ديزير بهدوء:
وبمجرد أن رأى الزبائن يدخلون، ابتسم؛ لقد كان زوجاً شاباً. ‘أها، إنهما من طلاب أكاديمية هيبيريون’. استطاع دافيناتشون معرفة أنهما من أكاديمية هيبيريون من النظرة الأولى؛ فدريسدن كانت مدينة خاصة لأنها تضم مدرسة هيبيريون، أكبر مدرسة في القارة. حيث درس وتدرب هناك العديد من السحرة والفرسان، ونتيجة لذلك، حققوا شهرة وقوة عظيمة.
“لا أعتقد أن الأمر سيستغرق كل هذا الوقت”.
طاخ — “آآآه!”
“ماذا؟”
سلم ديزير ثلاث قطع فضية قبل أن يشبك ذراعيه أمام صدره. ‘هذا الفتى جريء’. ضحك دافيناتشون في سره:
“أمر قراءة الطالع هذا”.
فضحك شاب ذو شعر داكن في وجهه قائلاً:
وهكذا اتخذت بهدوء خطوتها الأولى داخل العربة.
طاخ
كان الجزء الداخلي من العربة صغيراً وضيقاً للغاية.
“اسمان رائعان”.
“يمكنني بالفعل التنبؤ بما جئتما من أجله”.
لكن الفتاة الشقراء ردت بسرعة، وهزت رأسها بحيوية ونشاط مما جعل الشاب يغلق فمه. ‘عشاق جدد. خجولون، ومحرجون. سيكون هذا سهلاً’.
كانت العربة مليئة بروائح غريبة، وعكست بلورة زجاجية ضخمة مجموعات من الضوء في زاوية من الغرفة. وجمجمة بها ثقب كبير في منتصف جبهتها وسيف مكسور… كل هذا خلق أجواء مبتذلة ومخيفة في آن واحد.
طاخ
وجه دافيناتشون حديثه إلى الزوجين الواقفين أمامه:
لكن شكواه ذهبت أدراج الرياح؛ فكلماته لم تكن لتحدث أي فرق. كانت جدته قديمة الطراز للغاية وترفض السفر بأي وسيلة أخرى غير العربة التي تجرها الخيول، والمصنوعة باستخدام تقنيات أسلافهم. ورغم أنه كان يشتكي، إلا أن دافيناتشون قد استسلم لأمرها منذ زمن طويل.
“أنتما هنا للحصول على قراءة لعلاقتكما؟”
“لا أعتقد أن الأمر سيستغرق كل هذا الوقت”.
فضحك شاب ذو شعر داكن في وجهه قائلاً:
“جـ… جدتي؟ ماذا تعنين؟”
“عذراً، لكنك بعيد تماماً عن الصواب”.
— “منذ البداية، هذه الأغنية هي أغنية نغنيها عندما نقرأ الطالع. لقد كنا محظوظين بما يكفي لنرث هذه الأغنية من أسلافنا. ومن السخف أنك، بصفتك عرافاً، لا تريد سماع هذه الأغنية لمجرد أنك لا تحب اللحن. تشك تشك، قراءة الطالع لديك لن تكتمل أبداً بدون هذه الأغنية”.
لكن الفتاة الشقراء ردت بسرعة، وهزت رأسها بحيوية ونشاط مما جعل الشاب يغلق فمه. ‘عشاق جدد. خجولون، ومحرجون. سيكون هذا سهلاً’.
“أوافقك الرأي”.
“ما اسماكما؟”
طاخ
“ديزير أرمان”.
— “لقد أخبرتكِ؛ علينا التخلص من هذه القطعة الأثرية والاستقرار في وسط المدينة. اللعنة عليكِ”.
“أدجيست كينغس كراون”.
كان ديزير قد اتصل بالفعل بالجميع في المجموعة باستخدام لوحة الاتصال الخاصة به. واتفقوا جميعاً على التجمع عند المسرح حيث سيُعرض الجزء الأول من السجلات، فقد كانت هذه وجهتهم الأصلية على أي حال.
“اسمان رائعان”.
كان الجزء الداخلي من العربة صغيراً وضيقاً للغاية.
وفي مخيلة دافيناتشون، خطط لتشجيع علاقتهما لجعلهما سعيدين ويأخذ المال في مقابل الإطراءات المبالغ فيها. ولهذا، كان بحاجة إلى لعب دوره جيداً وتجسيد الأمر قليلاً:
“لنأخذ طريقاً بديلاً”.
“سيكلفكما هذا قطعة فضية واحدة. بالطبع، يمكنكما دفع أكثر من ذلك؛ إذ سيكون استثماراً رائعاً لثروتكما وطالعكما”.
“يعجبني هذا الخلوّ”.
سلم ديزير ثلاث قطع فضية قبل أن يشبك ذراعيه أمام صدره. ‘هذا الفتى جريء’. ضحك دافيناتشون في سره:
تمتم دافيناتشون بذهول بينما بدأ في خلط مجموعة الأوراق. تحركت يداه بسرعة ومهارة؛ فقد كان معروفاً بخداع أعين الناس بخفة يده الرشيقة. وألقى نظرة خاطفة سريعة للتأكد من أن الزوجين أمامه يحدقان في الأوراق، ثم وضع الورقة التي “ينوي أن يختاروها” في أعلى الكومة.
“هذا بالفعل ما أتوقعه من نبيل. لدي شعور جيد تجاهكما أنتِ وهو”.
“ديزير أرمان”.
تمتم دافيناتشون بذهول بينما بدأ في خلط مجموعة الأوراق. تحركت يداه بسرعة ومهارة؛ فقد كان معروفاً بخداع أعين الناس بخفة يده الرشيقة. وألقى نظرة خاطفة سريعة للتأكد من أن الزوجين أمامه يحدقان في الأوراق، ثم وضع الورقة التي “ينوي أن يختاروها” في أعلى الكومة.
وجه دافيناتشون حديثه إلى الزوجين الواقفين أمامه:
“حسناً، سأقرأ الطالع لعلاقتكما!” هتف دافيناتشون بابتهاج بينما بدأ عرضه.
— “منذ البداية، هذه الأغنية هي أغنية نغنيها عندما نقرأ الطالع. لقد كنا محظوظين بما يكفي لنرث هذه الأغنية من أسلافنا. ومن السخف أنك، بصفتك عرافاً، لا تريد سماع هذه الأغنية لمجرد أنك لا تحب اللحن. تشك تشك، قراءة الطالع لديك لن تكتمل أبداً بدون هذه الأغنية”.
طاخ
ضرب شيء ما يدي دافيناتشون وسقطت كومة الأوراق منهما.
“كيف تجرؤ على محاولة خداع زبائنك!”
“أمر قراءة الطالع هذا”.
“آه!”
“اسمان رائعان”.
ضرب شيء ما يدي دافيناتشون وسقطت كومة الأوراق منهما.
— “لا أريد المرور عبر ذلك مجدداً”.
“جـ… جدتي؟ ماذا تعنين؟”
سلم ديزير ثلاث قطع فضية قبل أن يشبك ذراعيه أمام صدره. ‘هذا الفتى جريء’. ضحك دافيناتشون في سره:
“توقف عن هذا الهراء! أنت آخر سلالة عشيرتنا! لا ينبغي لك تزييف قراءة الطالع لمجرد أنك متعب أو كسول!”
وبمجرد أن رأى الزبائن يدخلون، ابتسم؛ لقد كان زوجاً شاباً. ‘أها، إنهما من طلاب أكاديمية هيبيريون’. استطاع دافيناتشون معرفة أنهما من أكاديمية هيبيريون من النظرة الأولى؛ فدريسدن كانت مدينة خاصة لأنها تضم مدرسة هيبيريون، أكبر مدرسة في القارة. حيث درس وتدرب هناك العديد من السحرة والفرسان، ونتيجة لذلك، حققوا شهرة وقوة عظيمة.
اقتحمت امرأة عجوز ذات شعر فضي الكوخ فجأة وبدأت في الصراخ على العراف. وكانت تمسك بعصا طويلة في يدها كما لو كانت رمحاً، وأحدثت أرجحتها صوتاً عالياً، يبدو وكأنه يشق الهواء:
— “القطارات تسير على خطوط حديدية، والسحرة يتنقلون عبر بوابات الانتقال الآني. ماذا عنا نحن؟ لا نملك شيئاً”.
“من هذا الذي يجرؤ على تدنيس الفن المقدس لقراءة الطالع عبر خداع الضيوف! اللعنة عليك! إنه أنت! هذا الرأس الصفيحي الغبي فعلها!”
— “انتظر…” سحبت أدجيست ذراع ديزير، وفعلت ذلك دون إدراك واعٍ لما تفعله، وتحدثت مع ديزير بهدوء:
وواصلت هجومها اللفظي والجسدي دون أن تأخذ نفساً:
وما إن أنهى شكواه، حتى بدأ يسمع أغنية مخيفة تنبعث من الجانب الآخر من الخيمة. وسرعان ما انتشرت القشعريرة في جميع أنحاء جسده. ورغم أنه سمعها مئات المرات، إلا أنها لم تفشل أبداً في إثارة ريبته وخوفه، وساهمت النبرة المنخفضة للأغنية في زيادة هذا التأثير.
“اانتظري! يا جدتي!”
وفي مخيلة دافيناتشون، خطط لتشجيع علاقتهما لجعلهما سعيدين ويأخذ المال في مقابل الإطراءات المبالغ فيها. ولهذا، كان بحاجة إلى لعب دوره جيداً وتجسيد الأمر قليلاً:
حاول دافيناتشون صد العصا بذراعيه لحماية نفسه، ولكن بشكل مثير للدهشة، كانت العصا تنجح دائماً في الانزلاق عبر دفاعاته وتضربه بدقة على رأسه في كل مرة.
“آه!”
طاخ — “آآآه!”
وفي مخيلة دافيناتشون، خطط لتشجيع علاقتهما لجعلهما سعيدين ويأخذ المال في مقابل الإطراءات المبالغ فيها. ولهذا، كان بحاجة إلى لعب دوره جيداً وتجسيد الأمر قليلاً:
“توقف عن هذا الهراء! أنت آخر سلالة عشيرتنا! لا ينبغي لك تزييف قراءة الطالع لمجرد أنك متعب أو كسول!”
