Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 120

حامي الإمبراطورية (1)

حامي الإمبراطورية (1)

— “حقاً، أين كنتما؟”

‘والإمبراطور نفسه يريد لقائي أيضاً’. فقد قال الإمبراطور إنه “يريد رؤية” أفضل طالب في أكاديمية هيبيريون. ولكن مع كون الحفل حفلاً تنكرياً، لم يكن ليعني أنه يريد مجرد لمحة من بعيد.

— “لقد انتظرنا طويلاً!”

‘والآن، ما الذي يتعين عليّ فعله؟’ لم يأتِ ديزير إلى هذا المكان للإعجاب بالملامح المحيطة، ولم يأتِ للاستمتاع بالطعام اللذيذ؛ بل كان هدفه هو التقرب من الإمبراطور.

عندما اجتمع ديزير وأدجيست مجدداً مع بقية أعضاء المجموعة، كان برام ورومانتيكا يستشيطان غضباً.

وفي غضون وقت قصير، رُفعت ثلاث بدلات مقابل ملابس ديزير، لتُلقى بعد ذلك على الأرض. وبينما كانت ترفع قميصاً مربعات خفيفاً أمام ديزير، فتحت بريجيت فمها قائلة:

وكان ذلك متوقعاً؛ لأنه بحلول الوقت الذي وصلا فيه إلى مكان اللقاء، كان الجزء الأول من مسرحية السجلات قد انتهى بالفعل.

وفي غضون وقت قصير، رُفعت ثلاث بدلات مقابل ملابس ديزير، لتُلقى بعد ذلك على الأرض. وبينما كانت ترفع قميصاً مربعات خفيفاً أمام ديزير، فتحت بريجيت فمها قائلة:

اعتذر ديزير متعللاً:

— “بالإجماع، لقد كان بالإجماع! كل البروفيسورات اختاروك، حتى البروفيسور بوجمان وافق على أنك أفضل طالب! هل تعلم ماذا يعني ذلك؟ هذا يعني أنك ستمثل طلاب أكاديمية هيبيريون أثناء حضورك حفل العائلة المالكة الأنيق!”

— “آسف، كان هناك الكثير من الناس في الشوارع، لذا استغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى هنا”.

— “بالطبع، أليس كذلك؟”

قبل برام ورومانتيكا اعتذاره على مضض، لكن هذا لم يكن يعني أن غضبهما قد هدأ.

وكان الحفل السنوي الذي تستضيفه العائلة المالكة معروفاً للغاية؛ حيث لم يكن يقتصر الأمر على دعوة الشخصيات الهامة فحسب، بل وأيضاً أقوى الشخصيات في القارة. لقد كان حقاً قمة المجتمع المخملي. حفل اجتماعي لا يمكن لأحد حضوره سوى أقوى الشخصيات في كل دولة، وهو مكان لم يكن نبلاء الطبقات الدنيا يجرؤون حتى على تخيل حضوره.

وبدافع من انزعاجهما الواضح، أخذا يختاران وجباتهما الخفيفة بنهم، ويضايقان ديزير باستمرار عبر الإشارة إلى أشياء يمكنهما اللعب بها؛ وكأنهما يحاولان الحصول على تعويض عن الوقت الذي لم يقضياه معه.

وكان ذلك متوقعاً؛ لأنه بحلول الوقت الذي وصلا فيه إلى مكان اللقاء، كان الجزء الأول من مسرحية السجلات قد انتهى بالفعل.

ولأن ديزير كان في مزاج جيد، استجاب برغبة لكل مطالبهم، بل إنه ذهب إلى حد حجز مقاعد لهم في مطعم مزدحم للغاية.

— “ههه، لهذا السبب عقدنا اجتماعاً. كان علينا الاختيار بين رادوريا، وألسيريا، وأنت، وكلكم تحتلون المرتبة الأولى في سنواتكم الدراسية المعنية. وهل تعلم كيف كانت النتائج؟”

وعند هذه النقطة، بدأ الشك يساورهم عما إذا كان هناك شيء قد حدث أثناء غيابه مع أدجيست.

— “آمل ألا تتقاطع طرقنا مجدداً”.

— “هل كان ديزير بمثل هذا اللطف من قبل؟”

— “لقد وصلت في الوقت المناسب بالكاد”.

— “يبدو سعيداً جداً بشيء ما، لا بد أن المهرجان كان ممتعاً للغاية”.

وعندما وصل إلى مكتب العميد، استطاع رؤية العديد من البروفيسورات، بمن فيهم نيبليكا (بوجمان) وبريجيت، في انتظاره.

وأضافت فريشيل إلى تكهنات رومانتيكا وبرام:

وبعد أن اختارت أخيراً بدلة مناسبة، ابتسمت بريجيت بمكر وهي تقول:

— “امم، إذا كان عليّ التخمين، فأنا متأكدة تماماً أنه أصبح هكذا منذ أن بدأ يقضي وقتاً أطول مع أدجيست بدلاً منا. من الواضح أن شيئاً ما قد حدث بينهما”.

وفكر ديزير في سببين وراء قيام الإمبراطور بتغيير الحفل إلى حفل تنكري:

— “… فريشيل؟”

واستناداً إلى باب العربة المهتزة، عدل ديزير قناعه. وكما هو معتاد في الحفلات التنكرية، كان القناع يخفي وجهه تماماً.

في اللحظة التي سمعت فيها فريشيل صوت رومانتيكا، سرت قشعريرة مفاجئة في عمودها الفقري. كان الوقت شتاءً، لذا كان الجو بارداً بالفعل، لكن تلك القشعريرة لم تكن بالتأكيد بسبب الطقس. وفهمت فريشيل الموقف، فحاولت التراجع بسرعة:

كان ديزير في عربة يرافقه البروفيسور بوجمان (نيبليكا)، متوجهين إلى قصر إيدارك (Edark’s Palace) لحضور الحفل الملكي.

— “أنا، أعني، ربما لأنه سعيد جداً بالتواجد معكِ يا رومانتيكا”.

ولأنه شعر بمدى إلحاح الأمر من نبرة صوتها، لم يكن أمام ديزير خيار سوى إنهاء استراحته هناك.

— “بالطبع، أليس كذلك؟”

وبالجمع بين هذين السببين، كانت النتيجة التي توصل إليها هي أن الإمبراطور أراد التقاءه بعيداً عن أعين العامة. وكان متأكداً من أن الإمبراطور متواجد وسط الحشود.

وبينما كان مشغولاً بالاستمتاع بالمهرجان في ذروته، رنت لوحة الاتصال الخاصة بديزير؛ وكانت رسالة صوتية من البروفيسورة بريجيت، تطلب فيها من ديزير التوجه إلى مكتب العميد على الفور.

— “… فريشيل؟”

ولأنه شعر بمدى إلحاح الأمر من نبرة صوتها، لم يكن أمام ديزير خيار سوى إنهاء استراحته هناك.

— “بالإجماع، لقد كان بالإجماع! كل البروفيسورات اختاروك، حتى البروفيسور بوجمان وافق على أنك أفضل طالب! هل تعلم ماذا يعني ذلك؟ هذا يعني أنك ستمثل طلاب أكاديمية هيبيريون أثناء حضورك حفل العائلة المالكة الأنيق!”

وحاول بقية أعضاء المجموعة العودة إلى الأكاديمية معه، ولكن بما أن البروفيسورة بريجيت لم تستدعِ سواه، فقد طلب منهم الاستمتاع بوقتهم أكثر قبل العودة.

— “أعلم أن هذا قد يشكل صدمة، لقد صدمنا نحن أيضاً. ليست هذه… هذه لن تصلح أيضاً…”

وعندما وصل إلى مكتب العميد، استطاع رؤية العديد من البروفيسورات، بمن فيهم نيبليكا (بوجمان) وبريجيت، في انتظاره.

وأضافت فريشيل إلى تكهنات رومانتيكا وبرام:

— “لقد وصلت في الوقت المناسب بالكاد”.

— “يبدو سعيداً جداً بشيء ما، لا بد أن المهرجان كان ممتعاً للغاية”.

وعلى غير عادته في ملابسه المعتادة، كان نيبليكا يرتدي بدلة رسمية فاخرة. ولأنه كان يدرك تماماً طبيعته 속물ية (الاستعلائية)، تبادرت إلى ذهن ديزير على الفور صورة ذئب في ثوب حمل. وكادت هذه الصورة تجعله يفقد رباطة جأشه، لكنه تمكن من تشتيت نفسه بتوجيه سؤال إلى بريجيت:

واستناداً إلى باب العربة المهتزة، عدل ديزير قناعه. وكما هو معتاد في الحفلات التنكرية، كان القناع يخفي وجهه تماماً.

— “ما المناسبة؟”

وعندما دخلا القصر، بدت المقصورات الداخلية المثيرة للإعجاب لقاعة الحفل واضحة للعيان. وكانت الجواهر التي تزين المكان تتلألأ بزهاء مع انعكاس الضوء؛ وبدا الأمر كما لو كانت الجواهر أكثر شيوعاً في هذا القصر من الحصى على الرصيف.

— “سأشرح ذلك بعد قليل، أولاً تفضل باتباعي”.

— “أنا، أعني، ربما لأنه سعيد جداً بالتواجد معكِ يا رومانتيكا”.

وكانت بريجيت هي من أجابت، وتوجهت إلى مكتبها يقودها ديزير خلفها.

وصلت العربة إلى وجهتها، وأجرى بوجمان وديزير فحصاً أخيراً للتأكد من أن قناعيهما مثبتان بإحكام. وفي واقع الأمر، لم يكتسب بوجمان أي ميزة لإخفاء هويته بارتداء القناع؛ فقد كان حضوره وهيئته متميزين للغاية لدرجة جعلت من السهل تخمين من يكون.

وفي اللحظة التي رأى فيها العديد من البدلات الرسمية المعلقة في مجموعة بمجرد فتح الباب، اضطر ديزير إلى الضغط على بريجيت للحصول على إجابة، على الرغم من علمه أن ذلك قد يكون غير لائق:

— “هذا ما أفكر فيه تماماً”.

— “بروفيسورة، هذا غير متوقع بعض الشيء”.

— “عليك دائماً أن تكون صاحب الكلمة الأخيرة، أليس كذلك؟”

— “أعلم أن هذا قد يشكل صدمة، لقد صدمنا نحن أيضاً. ليست هذه… هذه لن تصلح أيضاً…”

قبل برام ورومانتيكا اعتذاره على مضض، لكن هذا لم يكن يعني أن غضبهما قد هدأ.

وفي غضون وقت قصير، رُفعت ثلاث بدلات مقابل ملابس ديزير، لتُلقى بعد ذلك على الأرض. وبينما كانت ترفع قميصاً مربعات خفيفاً أمام ديزير، فتحت بريجيت فمها قائلة:

عندما اجتمع ديزير وأدجيست مجدداً مع بقية أعضاء المجموعة، كان برام ورومانتيكا يستشيطان غضباً.

— “أنا متأكدة من أنك تعلم أن العائلة المالكة تقيم حفلاً كل عام في ذكرى تأسيس الإمبراطورية”.

في كل عام بيوم التأسيس، كان النبلاء يحضرون أو يستضيفون حفلات مختلفة. وكان حجم الحفل وطبقة النبلاء الذين يحضرونه يتحدد بناءً على مكانة المضيف وقوته، والأفضل من بينها جميعاً كان دون أدنى شك الحفل الذي تستضيفه العائلة المالكة.

— “بالطبع”.

— “يا له من أمر مؤثر حقاً”.

في كل عام بيوم التأسيس، كان النبلاء يحضرون أو يستضيفون حفلات مختلفة. وكان حجم الحفل وطبقة النبلاء الذين يحضرونه يتحدد بناءً على مكانة المضيف وقوته، والأفضل من بينها جميعاً كان دون أدنى شك الحفل الذي تستضيفه العائلة المالكة.

قبل برام ورومانتيكا اعتذاره على مضض، لكن هذا لم يكن يعني أن غضبهما قد هدأ.

وكان الحفل السنوي الذي تستضيفه العائلة المالكة معروفاً للغاية؛ حيث لم يكن يقتصر الأمر على دعوة الشخصيات الهامة فحسب، بل وأيضاً أقوى الشخصيات في القارة. لقد كان حقاً قمة المجتمع المخملي. حفل اجتماعي لا يمكن لأحد حضوره سوى أقوى الشخصيات في كل دولة، وهو مكان لم يكن نبلاء الطبقات الدنيا يجرؤون حتى على تخيل حضوره.

وعند هذه النقطة، بدأ الشك يساورهم عما إذا كان هناك شيء قد حدث أثناء غيابه مع أدجيست.

وبعد أن اختارت أخيراً بدلة مناسبة، ابتسمت بريجيت بمكر وهي تقول:

— “لقد انتظرنا طويلاً!”

— “لقد قال جلالته إنه يريد لقاء أفضل طالب في أكاديمية هيبيريون. كان الأمر مفاجئاً لدرجة أن جميع البروفيسورات أصيبوا بالارتباك، ولكن من السخف عدم طاعة أوامر جلالته”.

ورأى في هذا فرصة عظيمة: ‘هذا مكسب غير متوقع’. فقد كان يحاول معرفة كيفية التقرب من الإمبراطور على أي حال، وكما لو كان في الوقت المناسب تماماً، دعاه الإمبراطور إلى حفلته أولاً؛ ومثّل هذا دليلاً على مدى أهمية الإنجازات التي حققها ديزير.

وبسماع القصة حتى هذه النقطة، تمكن ديزير من ملء الفراغات، ومع ذلك، ظل هناك سؤال واحد لم يستطع فهمه بمفرده:

‘والإمبراطور نفسه يريد لقائي أيضاً’. فقد قال الإمبراطور إنه “يريد رؤية” أفضل طالب في أكاديمية هيبيريون. ولكن مع كون الحفل حفلاً تنكرياً، لم يكن ليعني أنه يريد مجرد لمحة من بعيد.

— “ولكن ألم يكن من المستحيل اختيار أفضل طالب بناءً على نظام الأكاديمية؟”

— “بالطبع”.

فأكاديمية هيبيريون تصنف الطلاب حسب المهارة، ولكن التصنيفات تُعطى بناءً على مستوى السنة الدراسية؛ وهذا يعني أنه كان من الصعب مقارنة الطلاب من سنوات دراسية مختلفة.

— “لم أتوقع أن تهتم بأمري إلى هذا الحد”.

لكن بريجيت ابتسمت فقط وكأنها توقعت هذا السؤال:

— “عليك دائماً أن تكون صاحب الكلمة الأخيرة، أليس كذلك؟”

— “ههه، لهذا السبب عقدنا اجتماعاً. كان علينا الاختيار بين رادوريا، وألسيريا، وأنت، وكلكم تحتلون المرتبة الأولى في سنواتكم الدراسية المعنية. وهل تعلم كيف كانت النتائج؟”

وأضافت فريشيل إلى تكهنات رومانتيكا وبرام:

وتحدثت بسرعة بنبرة أظهرت حماستها بوضوح:

الأول: لمنع تعرض وضعه كعامي للانكشاف.

— “بالإجماع، لقد كان بالإجماع! كل البروفيسورات اختاروك، حتى البروفيسور بوجمان وافق على أنك أفضل طالب! هل تعلم ماذا يعني ذلك؟ هذا يعني أنك ستمثل طلاب أكاديمية هيبيريون أثناء حضورك حفل العائلة المالكة الأنيق!”

‘… لدي فكرة تقريبية عما يريده، لذا يمكنني البدء في التخطيط لردي’. بينما كان ديزير غارقاً في أفكاره، أدار بوجمان رأسه لمواجهته:

تردد صدى صوت بريجيت البهيج في أرجاء الغرفة.

اعتذر ديزير متعللاً:

كان ديزير في عربة يرافقه البروفيسور بوجمان (نيبليكا)، متوجهين إلى قصر إيدارك (Edark’s Palace) لحضور الحفل الملكي.

— “أنا، أعني، ربما لأنه سعيد جداً بالتواجد معكِ يا رومانتيكا”.

وعلى عكس السنوات السابقة، قيل إن حفل هذا العام سيقام كحفل تنكري.

— “لقد قال جلالته إنه يريد لقاء أفضل طالب في أكاديمية هيبيريون. كان الأمر مفاجئاً لدرجة أن جميع البروفيسورات أصيبوا بالارتباك، ولكن من السخف عدم طاعة أوامر جلالته”.

واستناداً إلى باب العربة المهتزة، عدل ديزير قناعه. وكما هو معتاد في الحفلات التنكرية، كان القناع يخفي وجهه تماماً.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ورأى في هذا فرصة عظيمة: ‘هذا مكسب غير متوقع’. فقد كان يحاول معرفة كيفية التقرب من الإمبراطور على أي حال، وكما لو كان في الوقت المناسب تماماً، دعاه الإمبراطور إلى حفلته أولاً؛ ومثّل هذا دليلاً على مدى أهمية الإنجازات التي حققها ديزير.

لكن بريجيت ابتسمت فقط وكأنها توقعت هذا السؤال:

‘… لدي فكرة تقريبية عما يريده، لذا يمكنني البدء في التخطيط لردي’. بينما كان ديزير غارقاً في أفكاره، أدار بوجمان رأسه لمواجهته:

ملأت الموسيقى المهيبة قاعة الحفل. وتحدث الناس في الحفل مع بعضهم البعض بشكل طبيعي على الرغم من عدم قدرة كل منهم على رؤية وجه الآخر.

— “جلالته يتكرم بإظهار شكل الحياة في الطبقة العليا لك، لذا أنصحك بإبقاء فمك مغلقاً؛ فالثرثرة بلا داعٍ لن تكشف إلا عن بصيرتك المحدودة”.

عندما اجتمع ديزير وأدجيست مجدداً مع بقية أعضاء المجموعة، كان برام ورومانتيكا يستشيطان غضباً.

— “لم أتوقع أن تهتم بأمري إلى هذا الحد”.

‘والآن، ما الذي يتعين عليّ فعله؟’ لم يأتِ ديزير إلى هذا المكان للإعجاب بالملامح المحيطة، ولم يأتِ للاستمتاع بالطعام اللذيذ؛ بل كان هدفه هو التقرب من الإمبراطور.

زمّ البروفيسور نيبليكا شفتيه رداً على كلام ديزير:

وأضافت فريشيل إلى تكهنات رومانتيكا وبرام:

— “لو كان الأمر بيدي، لكنت استمتعت بمشاهدتك وأنت تتعرض للسخرية من قبل النبلاء الآخرين بعد الكشف عن هويتك. ومع ذلك، فإن حقيقة كونك ممثل أكاديمية هيبيريون تمنعني من الشعور بأي متعة في فعل ذلك؛ فلا يجب تشويه شرف الأكاديمية”.

وكانت بريجيت هي من أجابت، وتوجهت إلى مكتبها يقودها ديزير خلفها.

— “يا له من أمر مؤثر حقاً”.

— “حقاً، أين كنتما؟”

— “عليك دائماً أن تكون صاحب الكلمة الأخيرة، أليس كذلك؟”

وفكر ديزير في سببين وراء قيام الإمبراطور بتغيير الحفل إلى حفل تنكري:

— “هذا كله بفضل تعليمك الرائع”.

— “بالطبع، أليس كذلك؟”

وصلت العربة إلى وجهتها، وأجرى بوجمان وديزير فحصاً أخيراً للتأكد من أن قناعيهما مثبتان بإحكام. وفي واقع الأمر، لم يكتسب بوجمان أي ميزة لإخفاء هويته بارتداء القناع؛ فقد كان حضوره وهيئته متميزين للغاية لدرجة جعلت من السهل تخمين من يكون.

‘والآن، ما الذي يتعين عليّ فعله؟’ لم يأتِ ديزير إلى هذا المكان للإعجاب بالملامح المحيطة، ولم يأتِ للاستمتاع بالطعام اللذيذ؛ بل كان هدفه هو التقرب من الإمبراطور.

وعندما دخلا القصر، بدت المقصورات الداخلية المثيرة للإعجاب لقاعة الحفل واضحة للعيان. وكانت الجواهر التي تزين المكان تتلألأ بزهاء مع انعكاس الضوء؛ وبدا الأمر كما لو كانت الجواهر أكثر شيوعاً في هذا القصر من الحصى على الرصيف.

عندما اجتمع ديزير وأدجيست مجدداً مع بقية أعضاء المجموعة، كان برام ورومانتيكا يستشيطان غضباً.

وعلى الرغم من كونه باهظ الفخامة، إلا أن القيمة الفنية في هذه القاعة كانت متميزة بلا إنكار. وحتى ديزير، الذي كان غالباً لا يتأثر بمظاهر الثروة أو القوة، شعر بذهول طفيف؛ فحتى أكاديمية هيبيريون المزينة بترف بدت بسيطة ومألوفة بالمقارنة مع قاعة مأدبة القصر الملكي.

قبل برام ورومانتيكا اعتذاره على مضض، لكن هذا لم يكن يعني أن غضبهما قد هدأ.

بحلول الوقت الذي وصل فيه ديزير وبوجمان، كان هناك بالفعل عدد كبير من الأشخاص يشغلون المكان. وعلى الرغم من إخفاء وجوههم، إلا أن الأناقة التي تنبعث من كل حركة صغيرة يقومون بها جعلت من الواضح أنهم ليسوا أشخاصاً عاديين.

وحاول بقية أعضاء المجموعة العودة إلى الأكاديمية معه، ولكن بما أن البروفيسورة بريجيت لم تستدعِ سواه، فقد طلب منهم الاستمتاع بوقتهم أكثر قبل العودة.

ملأت الموسيقى المهيبة قاعة الحفل. وتحدث الناس في الحفل مع بعضهم البعض بشكل طبيعي على الرغم من عدم قدرة كل منهم على رؤية وجه الآخر.

كان ديزير في عربة يرافقه البروفيسور بوجمان (نيبليكا)، متوجهين إلى قصر إيدارك (Edark’s Palace) لحضور الحفل الملكي.

— “حسنًا إذن، سأذهب للاختلاط بالناس. سأجعل العربة في وضع الاستعداد، لذا غادر وقتما تشاء، على الرغم من أنه كلما غادرت أسرع، كان ذلك أفضل”. وأضاف بوجمان وهو ينهض من مقعده:

— “هذا كله بفضل تعليمك الرائع”.

— “آمل ألا تتقاطع طرقنا مجدداً”.

ولأنه شعر بمدى إلحاح الأمر من نبرة صوتها، لم يكن أمام ديزير خيار سوى إنهاء استراحته هناك.

— “هذا ما أفكر فيه تماماً”.

وبسماع القصة حتى هذه النقطة، تمكن ديزير من ملء الفراغات، ومع ذلك، ظل هناك سؤال واحد لم يستطع فهمه بمفرده:

تطلع ديزير حوله وهو يرتشف مشروباً عند طاولته، وكان بعض الناس قد بدأوا بالفعل في الرقص بعد العثور على شركاء.

وكان ذلك متوقعاً؛ لأنه بحلول الوقت الذي وصلا فيه إلى مكان اللقاء، كان الجزء الأول من مسرحية السجلات قد انتهى بالفعل.

‘والآن، ما الذي يتعين عليّ فعله؟’ لم يأتِ ديزير إلى هذا المكان للإعجاب بالملامح المحيطة، ولم يأتِ للاستمتاع بالطعام اللذيذ؛ بل كان هدفه هو التقرب من الإمبراطور.

— “يا له من أمر مؤثر حقاً”.

‘والإمبراطور نفسه يريد لقائي أيضاً’. فقد قال الإمبراطور إنه “يريد رؤية” أفضل طالب في أكاديمية هيبيريون. ولكن مع كون الحفل حفلاً تنكرياً، لم يكن ليعني أنه يريد مجرد لمحة من بعيد.

اعتذر ديزير متعللاً:

وفكر ديزير في سببين وراء قيام الإمبراطور بتغيير الحفل إلى حفل تنكري:

— “بالطبع”.

  • الأول: لمنع تعرض وضعه كعامي للانكشاف.

    تطلع ديزير حوله وهو يرتشف مشروباً عند طاولته، وكان بعض الناس قد بدأوا بالفعل في الرقص بعد العثور على شركاء.

  • والثاني: لكي يبقي الإمبراطور نفسه بعيداً عن الأضواء في الحفل.

    وكان الحفل السنوي الذي تستضيفه العائلة المالكة معروفاً للغاية؛ حيث لم يكن يقتصر الأمر على دعوة الشخصيات الهامة فحسب، بل وأيضاً أقوى الشخصيات في القارة. لقد كان حقاً قمة المجتمع المخملي. حفل اجتماعي لا يمكن لأحد حضوره سوى أقوى الشخصيات في كل دولة، وهو مكان لم يكن نبلاء الطبقات الدنيا يجرؤون حتى على تخيل حضوره.

وبالجمع بين هذين السببين، كانت النتيجة التي توصل إليها هي أن الإمبراطور أراد التقاءه بعيداً عن أعين العامة. وكان متأكداً من أن الإمبراطور متواجد وسط الحشود.

اعتذر ديزير متعللاً:

تحركت عينا ديزير بسرعة، ماسحةً حشود الناس داخل قاعة الحفل: شخص مشغول بالحديث مع الآخرين، وشخص يرتشف مشروبه من خلال شفتين لم يغطهما قناعه، وشخص يشعر بالإحراج مع انكشاف هويته.

ولأنه شعر بمدى إلحاح الأمر من نبرة صوتها، لم يكن أمام ديزير خيار سوى إنهاء استراحته هناك.

و…

لكن بريجيت ابتسمت فقط وكأنها توقعت هذا السؤال:

— “شكراً لقدومك في مثل هذا الوقت القصير”. شخص كان يقترب منه.

— “ولكن ألم يكن من المستحيل اختيار أفضل طالب بناءً على نظام الأكاديمية؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

‘والإمبراطور نفسه يريد لقائي أيضاً’. فقد قال الإمبراطور إنه “يريد رؤية” أفضل طالب في أكاديمية هيبيريون. ولكن مع كون الحفل حفلاً تنكرياً، لم يكن ليعني أنه يريد مجرد لمحة من بعيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط