Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 302

إجازة ( 3 )

إجازة ( 3 )

في صباح اليوم التالي، في وقت مبكر، عبرت مجموعة من المبارزين الذين يرتدون أثواباً فناء حديقة السيوف. كانت عيونهم حادة ومركزة. بدا أن لديهم أجندة مهمة جداً.
كانوا شيوخ العشيرة.
كان هناك حوالي عشرين شخصاً في المجموعة. كان من النادر جداً رؤية شيوخ الرونكانديل يسيرون معاً.
لم يجرؤ الخدم على رفع رؤوسهم من الانحناء. وفي الوقت نفسه، حياهم جميع فرسان الحراسة بترحيب حار مع كل خطوة.
كان الجميع يشعرون بالفضول حول المكان الذي يتجه إليه الشيوخ، لكنهم لم يجرؤوا على السؤال.
“إيه؟ إنهم الشيوخ.”
كان التوأم تونا قد استيقظا للتو. فركا أعينهما ونظرا من النافذة.
“إلى أين يذهبون؟ العم جيد مع المجموعة أيضاً. لسبب ما، يبدو أنهم يتجهون إلى غرفة جين.”
كان التوأم تونا على حق. كان الشيوخ يتجهون إلى غرفة جين.
“أيها الشيخ جيد، هل أنت متأكد من هذا؟”
“أرجوك، لا تخبرني أن لديك مشاكل في الثقة! كم مرة يجب أن أخبرك؟ لقد أريتك الشكل المتطور للحركة النهائية، تتالي البتلات، أليس كذلك؟ أقول لك، لم أكن لأفعل ذلك وحدي.”
كان هذا هو السبب الذي دفع الشيوخ لرؤية جين.
كانت الحركة النهائية.
بعد أن قام جيد بتحسين “تتالي البتلات”، طلب مراجعة من مجلس الشيوخ. وبما أن الشيوخ لم يكونوا على علم بكيفية حدوث ذلك، فقد هنأوا جيد بشكل طبيعي واقترحوا إضافة اسمه إلى النسخة الجديدة من “تتالي البتلات”.
ومع ذلك، أصر جيد على إضافة اسم جين إلى الحركة بدلاً من ذلك، لأنه ساهم بشكل كبير في تحسين التقنية.
“لكنني ببساطة لا أفهم. كيف يمكنك اكتشاف مفتاح تحسين الحركة النهائية من طفل أصبح للتو حامل راية؟”
“في الواقع، مرت أيام قليلة فقط منذ أن علمته ‘تتالي البتلات’، أيها الشيخ جيد.”
“تباً. هل تقول إنني أكذب من أجل حامل الراية الثاني عشر؟ شكوككم لا تنتهي أبداً. إذا كنت ستستمر في التصرف هكذا، فمن الأفضل أن تتوقف عن اتباعي!”
“حسناً، حسناً. أنت تعلم أن هذا ليس ما أحاول قوله. لماذا لا نهدأ قليلاً؟ أعترف بذلك. إنه خطئي.”
“نعم، نعم. كان خطأك. الشيخ جيد ليس ممن يكذبون. إلى جانب ذلك، هل تتذكر الشيء الغريب الذي أخبرنا به حامل الراية الرابع الليلة الماضية؟”
وبخ أحد الشيوخ الآخر بينما كان يدلك كتف جيد.
“قال إن حامل الراية الثاني عشر نفذ حركة سيف خلال المهمة كانت متفوقة على الحركة النهائية السادسة، البرق. ربما يكون حامل الراية الثاني عشر شخصية يمكنها تقديم أدلة حاسمة لتحسين الحركات النهائية لعشيرة الرونكانديل، تماماً كما قال الشيخ جيد.”
سرب دايفوس عمداً معلومات حول حركة سيد الأساطير التي استخدمها جين في المهمة، “نصل الرعد”، إلى الشيوخ. كان يعلم أن جين لن يخبره أبداً حتى لو سأله، لذا اختار استخدام الشيوخ. كان بلا شك قراراً حكيماً.
“وحامل الراية الرابع ليس ممن يكذبون أيضاً. لهذا السبب اجتمعنا جميعاً هنا لنتأكد من ذلك بأنفسنا، أليس كذلك؟ لقد وصلنا تقريباً، لذا تحمل فضولك لفترة أطول قليلاً.”
تظاهر جميع الشيوخ بالسعال وهم يراقبون رد فعل جيد عن كثب.
وصلوا أخيراً إلى غرفة جين.
“أيها العجائز. يمكنني بالفعل تخيلكم تسيل لعابكم على مهارة جين في السيف. كيف تجرؤون على التشكيك في كلماتي؟”
صر جيد على أسنانه وطرق الباب.
“استجب لنداء مجلس الشيوخ! حامل الراية الثاني عشر، جين رونكانديل. استجب للباب فوراً!” صرخ جيد بصوت حازم ورنان.
لكن لم يكن هناك رد.
“جين! اخرج فوراً.”
لم يكن هناك رد على ندائه الثاني أيضاً، لذا فتح جيد الباب بقوة. انكسر القفل بينما انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد في الغرفة.
“إيه؟ الصبي. لماذا ليس هنا؟ أمم، أمم!”
هذه المرة كان دور جيد لمراقبة ردود فعل الشيوخ.
هزوا جميعاً أكتافهم، كما لو كانوا يقولون، “كنت أعلم ذلك.”
“إنه أمر مخزٍ، أيها الشيخ جيد. لقد استغرقنا جميعاً وقتنا الثمين للمجيء إلى هنا، ومع ذلك…”
“انتظر، لا يهم أن جين ليس هنا. لماذا تبدون جميعاً محبطين؟ ألا تثقون بي؟”
“هيا. أنت تعلم أن الأمر ليس كذلك، أيها الشيخ جيد. نحن نثق بك، بالطبع. أنا متأكد من أن حامل الراية الثاني عشر لديه أسبابه لغيابه، ها ها. في الوقت الحالي، دعنا نعد.”
استدار الشيوخ على الفور وغادروا، تاركين جيد مستاءً من جين.
“ذلك الشقي، أين هو؟ هل لديه أي فكرة أن عمه تعرض للإذلال؟”
من ناحية أخرى، كان جين يرتشف كوكتيلاً في حانة على شاطئ البحر حيث كانت طيور النورس تغني. كانت غيلي تطعم الطيور القريبة، مرتدية فستاناً فاتح اللون.
“كوكتيلان آخران، من فضلك، تماماً مثل الطلب الأخير. بالمناسبة، أليس الوقت قد حان لوصولهم، سيد شاب؟”
“نعم. وانظر، هاهما قادمان.”
أشار جين إلى السماء. طارت طيور النورس على عجل.
كان هناك تنين ينزل بسرعة نحوهما. كان موراكان. كان رفاق جين في تيكان على ظهره أيضاً.
“أوه، يا سيدي! ليس لديك فكرة كم اشتقت إليك. نعم، سيدي! جيتو فعلها بالتأكيد!”
“أووو! السيد جين!”
كان جيتو وإينيا أول من ركضا إليه.
كانا مسرورين، مثل جراء تلتقي بسيدها المفقود.
“مرحباً، جيتو وإينيا. كيف حالكما؟”
“أوه، لقد كنت بخير، يا سيدي. حياتي مليئة دائماً بالسعادة، بفضلكم. أوه، لقد واجهت الكثير من المتاعب لفترة طويلة. سمعنا أن حياتك كانت مضطربة منذ عدت إلى حديقة السيوف.”
“أوه، انتظر. أعتقد أنه يجب أن نخاطبه بـ ‘سيدي’ الآن وليس ‘يا رب’، أليس كذلك؟ ومع ذلك، تبدو وسيماً كما كنت دائماً! لماذا لا نبدأ بأن تعطيني توقيعاً؟ تأكد من كتابة ‘حامل الراية الثاني عشر لرونكانديل’ هناك أيضاً. هنا، على ظهري.”
ضربت إينيا صدرها مثل رئيسيات متحمسة لتظهر فرحتها، كما كانت تفعل دائماً.
“واو، بالفعل. إينيا. يجب أن تكوني سعيدة جداً للحصول على توقيع، أليس كذلك؟ نعم، أنا متأكد من أنك كذلك. من الجيد رؤيتك، جين.”
“كيف حالك، كويكانتيل-نيم؟”
“لقد كنت بخير. بصرف النظر عن إينيا وإيوريا وبينت اللواتي كن يتذمرن من اشتياقهن إليك كل يوم، بالطبع.”
لم تعد كويكانتيل تطلب من إينيا الحفاظ على طبقة متعاقد أولتا الخاصة بها.
“سيد جين. لطالما كنت شخصاً ناضجاً جداً، لكن الآن، تشعر حقاً وكأنك بالغ.”
“أليسا، من فضلك، ناديني كما كنت دائماً. والأمر نفسه ينطبق عليك يا إينيا.”
“هل أفعل ذلك إذاً؟”
أعطت أليسا جين عناقاً خفيفاً بعد مصافحة.
“هذا يذكرني بأول يوم التقيتك فيه، يا سيد جين.”
تبعتها كاشيمير والتقت بجين.
“سيد كاشيمير.”
“ابنتي، التي أنقذتها، تقوم بعمل جيد جداً. إنها تبلغ من العمر تسع سنوات الآن.”
“الوقت يطير حقاً. كانت تبلغ من العمر خمس سنوات فقط عندما التقينا لأول مرة.”
لقد مرت أربع سنوات منذ أن بدأ جين في بناء علاقات مع أهل تيكان.
كانوا يشعرون وكأنهم عائلة أكثر من إخوة جين، وكانت تيكان تشعر وكأنها موطن أكثر من حديقة السيوف.
“إيوريا ولاتري لم تتمكنا من الانضمام إلينا. متجر الحلويات مشغول جداً. وكانت بيريس تساعد أيضاً. كوزان ويوليان لا يزالان مشغولين بالمهمة التي كلفتهم بها، يا سيد جين.”
كان من المفاجئ جداً سماع أن بيريس تعمل في متجر الحلويات، خاصة مع شخصيتها.
سلمته كاشيمير سلة. كانت مليئة بالكعك. أشهى وأقرمش كعك ريتلا، علامة متجر ريتلا للحلويات.
ومع ذلك، لم يكن الكعك لجين. فتح جين السلة فقط لينظر إلى الكعك ثم أغلق الغطاء مرة أخرى.
“آمل أن يعجبه.”
“أنا متأكد من أنه سيعجبه. وفقاً لنتائج العملاء، فإن متعاقد أولمانغو يموت من أجل تناوله.”
انفجر جين وكاشيمير ضاحكين.
كان الطاووس ذو الألوان السبعة قد حدد موقع متعاقد أولمانغو الدقيق منذ قرون. لقد أكدوا ذلك حتى قبل أن يصدر جين الأمر.
ونتيجة لذلك، علموا أن متعاقد أولمانغو لديه نوع من الهوس بكعك ريتلا.
بدأ الكعك يكتسب شهرة عالمية بسبب طعمه ورائحته الرقيقة في وقت ما من العام الماضي. أصبح مشهوراً جداً لدرجة أن حتى الشخصيات الشهيرة من جميع أنحاء العالم اضطروا للانتظار في طوابير لطلب هذا الكعك.
ظهرت مقالات ومراجعات عنه في جميع أنواع المجلات والنشرات الإخبارية. لأي شخص لديه معرفة بالمعجنات، كان كعك ريتلا حلماً.
كان الترقب كبيراً لدرجة أنه كان هناك حتى منشدون يغنون أغاني حول الحاجة إلى زيارة مدينة تيكان الحرة مرة واحدة على الأقل في العمر لتذوق كعك ريتلا.
ومع ذلك، كان بإمكان النبلاء والأثرياء فقط، الذين لديهم المال والوقت لمثل هذه الأشياء، زيارة مدينة تيكان الحرة لتذوق الكعك.
لسوء الحظ، لم ينتمِ متعاقد أولمانغو إلى أي من الفئتين.
“على أي حال، لنبدأ،” نظر جين إلى رفاقه وتابع، “دعونا نستمتع ببضعة أيام من الراحة. لن تتاح لنا العديد من الفرص لنكون معاً مثل هذا.”
منذ تلك اللحظة، تركوا كل العمل والمخاوف خلفهم واستمتعوا بأنفسهم على الشاطئ.
تبادلوا القصص، ودعوا موسيقيي المدينة للاستمتاع بأغانيهم، وطبخوا لهم، وسبحوا في البحر، وصادوا في المحيط.
مرت أيام الاسترخاء الأربعة في لمح البصر، بسرعة مثل سلطعون يخفي عينيه. كان جين ورفاقه قد نسوا كم كان من الممتع ببساطة الاسترخاء والاستمتاع لفترة طويلة.
“يبدو أنكم جميعاً مقربون جداً، يا سيدي. بفضل حفلتكم، أعتقد أن الحانة ستحقق رقماً قياسياً جديداً في المبيعات، يا سيدي.” خاطب نادل الحانة جين. كان لديه وجه شاب لرجل يبلغ من العمر عشرين عاماً، مع وجه وبشرة بدت رطبة بشكل غير عادي لسبب ما.
لم يكن يعرف من هم جين ورفاقه. لو كان يعرف، لما كان متحمساً جداً لبدء محادثة.
“كلامويل.”
فوجئ النادل بالذكر المفاجئ لاسمه، خاصة وأنه لم يذكر اسمه لجين أو أي من رفاقه.
“نعم؟ كيف يمكنني مساعدتك، يا سيدي؟”
وضع جين سلة كعك ريتلا على الطاولة.
“أنا جين رونكانديل، حامل الراية الثاني عشر لعشيرة رونكانديل ومتعاقد سولدرت. هذه هدية لك.”
كان هناك سبب لقضاء جين ورفاقه أيام إجازتهم القليلة في حانة الشاطئ هذه تحديداً. كان ذلك لأن كلامويل، متعاقد أولمانغو، يعمل هنا.
وقف كلامويل ساكناً. حاول التحدث، لكن لم يصدر أي صوت من فمه.
فتح الصندوق بيدين مرتجفتين، مطلقاً رائحة كعك عطرة ولذيذة في الهواء.
“لقد جئت لأن هناك شيئاً أبحث عنه من إلهك. إذا لم يكن فيه الكثير من المتاعب، هل يمكنك الاتصال بأولمانغو من أجلي؟”
بدا كلامويل متفاجئاً جداً.
لم يكن ذلك بسبب هوية جين أيضاً. كانت سلة الكعك المليئة هي التي تحير عقله.
“هل هذا… كله لي حقاً؟”
“بالطبع.”
“هل تعتقد أنه يمكنني الحصول على البعض بينما نتحدث عن هذا؟”
أومأ جين برأسه. رفع كلامويل كعكة بيدين مرتجفتين. أخذ قضمة. تحول وجهه على الفور إلى اللون الأحمر، ثم قلب عينيه.
كان للكعكة طعم صادم أيضاً، لكنه كان في الواقع بسبب تجلي إلهه. كان مشابهاً جداً لكيفية تجلي بيكون في فين بلانش.
“هذا مذهل! نعم، بالفعل. لقد سئمت من المأكولات البحرية!”
“أولمانغو؟”
“انتظر قليلاً، متعاقد سولدرت. دعني أنهي هذا أولاً قبل أن أمنحك ما تسعى إليه.”
غرس أولمانغو رأسه في السلة وبدأ يلتهم الكعك. لم تكن الطبقة والكرامة كإله شيئاً يمتلكه بوضوح.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في صباح اليوم التالي، في وقت مبكر، عبرت مجموعة من المبارزين الذين يرتدون أثواباً فناء حديقة السيوف. كانت عيونهم حادة ومركزة. بدا أن لديهم أجندة مهمة جداً. كانوا شيوخ العشيرة. كان هناك حوالي عشرين شخصاً في المجموعة. كان من النادر جداً رؤية شيوخ الرونكانديل يسيرون معاً. لم يجرؤ الخدم على رفع رؤوسهم من الانحناء. وفي الوقت نفسه، حياهم جميع فرسان الحراسة بترحيب حار مع كل خطوة. كان الجميع يشعرون بالفضول حول المكان الذي يتجه إليه الشيوخ، لكنهم لم يجرؤوا على السؤال. “إيه؟ إنهم الشيوخ.” كان التوأم تونا قد استيقظا للتو. فركا أعينهما ونظرا من النافذة. “إلى أين يذهبون؟ العم جيد مع المجموعة أيضاً. لسبب ما، يبدو أنهم يتجهون إلى غرفة جين.” كان التوأم تونا على حق. كان الشيوخ يتجهون إلى غرفة جين. “أيها الشيخ جيد، هل أنت متأكد من هذا؟” “أرجوك، لا تخبرني أن لديك مشاكل في الثقة! كم مرة يجب أن أخبرك؟ لقد أريتك الشكل المتطور للحركة النهائية، تتالي البتلات، أليس كذلك؟ أقول لك، لم أكن لأفعل ذلك وحدي.” كان هذا هو السبب الذي دفع الشيوخ لرؤية جين. كانت الحركة النهائية. بعد أن قام جيد بتحسين “تتالي البتلات”، طلب مراجعة من مجلس الشيوخ. وبما أن الشيوخ لم يكونوا على علم بكيفية حدوث ذلك، فقد هنأوا جيد بشكل طبيعي واقترحوا إضافة اسمه إلى النسخة الجديدة من “تتالي البتلات”. ومع ذلك، أصر جيد على إضافة اسم جين إلى الحركة بدلاً من ذلك، لأنه ساهم بشكل كبير في تحسين التقنية. “لكنني ببساطة لا أفهم. كيف يمكنك اكتشاف مفتاح تحسين الحركة النهائية من طفل أصبح للتو حامل راية؟” “في الواقع، مرت أيام قليلة فقط منذ أن علمته ‘تتالي البتلات’، أيها الشيخ جيد.” “تباً. هل تقول إنني أكذب من أجل حامل الراية الثاني عشر؟ شكوككم لا تنتهي أبداً. إذا كنت ستستمر في التصرف هكذا، فمن الأفضل أن تتوقف عن اتباعي!” “حسناً، حسناً. أنت تعلم أن هذا ليس ما أحاول قوله. لماذا لا نهدأ قليلاً؟ أعترف بذلك. إنه خطئي.” “نعم، نعم. كان خطأك. الشيخ جيد ليس ممن يكذبون. إلى جانب ذلك، هل تتذكر الشيء الغريب الذي أخبرنا به حامل الراية الرابع الليلة الماضية؟” وبخ أحد الشيوخ الآخر بينما كان يدلك كتف جيد. “قال إن حامل الراية الثاني عشر نفذ حركة سيف خلال المهمة كانت متفوقة على الحركة النهائية السادسة، البرق. ربما يكون حامل الراية الثاني عشر شخصية يمكنها تقديم أدلة حاسمة لتحسين الحركات النهائية لعشيرة الرونكانديل، تماماً كما قال الشيخ جيد.” سرب دايفوس عمداً معلومات حول حركة سيد الأساطير التي استخدمها جين في المهمة، “نصل الرعد”، إلى الشيوخ. كان يعلم أن جين لن يخبره أبداً حتى لو سأله، لذا اختار استخدام الشيوخ. كان بلا شك قراراً حكيماً. “وحامل الراية الرابع ليس ممن يكذبون أيضاً. لهذا السبب اجتمعنا جميعاً هنا لنتأكد من ذلك بأنفسنا، أليس كذلك؟ لقد وصلنا تقريباً، لذا تحمل فضولك لفترة أطول قليلاً.” تظاهر جميع الشيوخ بالسعال وهم يراقبون رد فعل جيد عن كثب. وصلوا أخيراً إلى غرفة جين. “أيها العجائز. يمكنني بالفعل تخيلكم تسيل لعابكم على مهارة جين في السيف. كيف تجرؤون على التشكيك في كلماتي؟” صر جيد على أسنانه وطرق الباب. “استجب لنداء مجلس الشيوخ! حامل الراية الثاني عشر، جين رونكانديل. استجب للباب فوراً!” صرخ جيد بصوت حازم ورنان. لكن لم يكن هناك رد. “جين! اخرج فوراً.” لم يكن هناك رد على ندائه الثاني أيضاً، لذا فتح جيد الباب بقوة. انكسر القفل بينما انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد في الغرفة. “إيه؟ الصبي. لماذا ليس هنا؟ أمم، أمم!” هذه المرة كان دور جيد لمراقبة ردود فعل الشيوخ. هزوا جميعاً أكتافهم، كما لو كانوا يقولون، “كنت أعلم ذلك.” “إنه أمر مخزٍ، أيها الشيخ جيد. لقد استغرقنا جميعاً وقتنا الثمين للمجيء إلى هنا، ومع ذلك…” “انتظر، لا يهم أن جين ليس هنا. لماذا تبدون جميعاً محبطين؟ ألا تثقون بي؟” “هيا. أنت تعلم أن الأمر ليس كذلك، أيها الشيخ جيد. نحن نثق بك، بالطبع. أنا متأكد من أن حامل الراية الثاني عشر لديه أسبابه لغيابه، ها ها. في الوقت الحالي، دعنا نعد.” استدار الشيوخ على الفور وغادروا، تاركين جيد مستاءً من جين. “ذلك الشقي، أين هو؟ هل لديه أي فكرة أن عمه تعرض للإذلال؟” من ناحية أخرى، كان جين يرتشف كوكتيلاً في حانة على شاطئ البحر حيث كانت طيور النورس تغني. كانت غيلي تطعم الطيور القريبة، مرتدية فستاناً فاتح اللون. “كوكتيلان آخران، من فضلك، تماماً مثل الطلب الأخير. بالمناسبة، أليس الوقت قد حان لوصولهم، سيد شاب؟” “نعم. وانظر، هاهما قادمان.” أشار جين إلى السماء. طارت طيور النورس على عجل. كان هناك تنين ينزل بسرعة نحوهما. كان موراكان. كان رفاق جين في تيكان على ظهره أيضاً. “أوه، يا سيدي! ليس لديك فكرة كم اشتقت إليك. نعم، سيدي! جيتو فعلها بالتأكيد!” “أووو! السيد جين!” كان جيتو وإينيا أول من ركضا إليه. كانا مسرورين، مثل جراء تلتقي بسيدها المفقود. “مرحباً، جيتو وإينيا. كيف حالكما؟” “أوه، لقد كنت بخير، يا سيدي. حياتي مليئة دائماً بالسعادة، بفضلكم. أوه، لقد واجهت الكثير من المتاعب لفترة طويلة. سمعنا أن حياتك كانت مضطربة منذ عدت إلى حديقة السيوف.” “أوه، انتظر. أعتقد أنه يجب أن نخاطبه بـ ‘سيدي’ الآن وليس ‘يا رب’، أليس كذلك؟ ومع ذلك، تبدو وسيماً كما كنت دائماً! لماذا لا نبدأ بأن تعطيني توقيعاً؟ تأكد من كتابة ‘حامل الراية الثاني عشر لرونكانديل’ هناك أيضاً. هنا، على ظهري.” ضربت إينيا صدرها مثل رئيسيات متحمسة لتظهر فرحتها، كما كانت تفعل دائماً. “واو، بالفعل. إينيا. يجب أن تكوني سعيدة جداً للحصول على توقيع، أليس كذلك؟ نعم، أنا متأكد من أنك كذلك. من الجيد رؤيتك، جين.” “كيف حالك، كويكانتيل-نيم؟” “لقد كنت بخير. بصرف النظر عن إينيا وإيوريا وبينت اللواتي كن يتذمرن من اشتياقهن إليك كل يوم، بالطبع.” لم تعد كويكانتيل تطلب من إينيا الحفاظ على طبقة متعاقد أولتا الخاصة بها. “سيد جين. لطالما كنت شخصاً ناضجاً جداً، لكن الآن، تشعر حقاً وكأنك بالغ.” “أليسا، من فضلك، ناديني كما كنت دائماً. والأمر نفسه ينطبق عليك يا إينيا.” “هل أفعل ذلك إذاً؟” أعطت أليسا جين عناقاً خفيفاً بعد مصافحة. “هذا يذكرني بأول يوم التقيتك فيه، يا سيد جين.” تبعتها كاشيمير والتقت بجين. “سيد كاشيمير.” “ابنتي، التي أنقذتها، تقوم بعمل جيد جداً. إنها تبلغ من العمر تسع سنوات الآن.” “الوقت يطير حقاً. كانت تبلغ من العمر خمس سنوات فقط عندما التقينا لأول مرة.” لقد مرت أربع سنوات منذ أن بدأ جين في بناء علاقات مع أهل تيكان. كانوا يشعرون وكأنهم عائلة أكثر من إخوة جين، وكانت تيكان تشعر وكأنها موطن أكثر من حديقة السيوف. “إيوريا ولاتري لم تتمكنا من الانضمام إلينا. متجر الحلويات مشغول جداً. وكانت بيريس تساعد أيضاً. كوزان ويوليان لا يزالان مشغولين بالمهمة التي كلفتهم بها، يا سيد جين.” كان من المفاجئ جداً سماع أن بيريس تعمل في متجر الحلويات، خاصة مع شخصيتها. سلمته كاشيمير سلة. كانت مليئة بالكعك. أشهى وأقرمش كعك ريتلا، علامة متجر ريتلا للحلويات. ومع ذلك، لم يكن الكعك لجين. فتح جين السلة فقط لينظر إلى الكعك ثم أغلق الغطاء مرة أخرى. “آمل أن يعجبه.” “أنا متأكد من أنه سيعجبه. وفقاً لنتائج العملاء، فإن متعاقد أولمانغو يموت من أجل تناوله.” انفجر جين وكاشيمير ضاحكين. كان الطاووس ذو الألوان السبعة قد حدد موقع متعاقد أولمانغو الدقيق منذ قرون. لقد أكدوا ذلك حتى قبل أن يصدر جين الأمر. ونتيجة لذلك، علموا أن متعاقد أولمانغو لديه نوع من الهوس بكعك ريتلا. بدأ الكعك يكتسب شهرة عالمية بسبب طعمه ورائحته الرقيقة في وقت ما من العام الماضي. أصبح مشهوراً جداً لدرجة أن حتى الشخصيات الشهيرة من جميع أنحاء العالم اضطروا للانتظار في طوابير لطلب هذا الكعك. ظهرت مقالات ومراجعات عنه في جميع أنواع المجلات والنشرات الإخبارية. لأي شخص لديه معرفة بالمعجنات، كان كعك ريتلا حلماً. كان الترقب كبيراً لدرجة أنه كان هناك حتى منشدون يغنون أغاني حول الحاجة إلى زيارة مدينة تيكان الحرة مرة واحدة على الأقل في العمر لتذوق كعك ريتلا. ومع ذلك، كان بإمكان النبلاء والأثرياء فقط، الذين لديهم المال والوقت لمثل هذه الأشياء، زيارة مدينة تيكان الحرة لتذوق الكعك. لسوء الحظ، لم ينتمِ متعاقد أولمانغو إلى أي من الفئتين. “على أي حال، لنبدأ،” نظر جين إلى رفاقه وتابع، “دعونا نستمتع ببضعة أيام من الراحة. لن تتاح لنا العديد من الفرص لنكون معاً مثل هذا.” منذ تلك اللحظة، تركوا كل العمل والمخاوف خلفهم واستمتعوا بأنفسهم على الشاطئ. تبادلوا القصص، ودعوا موسيقيي المدينة للاستمتاع بأغانيهم، وطبخوا لهم، وسبحوا في البحر، وصادوا في المحيط. مرت أيام الاسترخاء الأربعة في لمح البصر، بسرعة مثل سلطعون يخفي عينيه. كان جين ورفاقه قد نسوا كم كان من الممتع ببساطة الاسترخاء والاستمتاع لفترة طويلة. “يبدو أنكم جميعاً مقربون جداً، يا سيدي. بفضل حفلتكم، أعتقد أن الحانة ستحقق رقماً قياسياً جديداً في المبيعات، يا سيدي.” خاطب نادل الحانة جين. كان لديه وجه شاب لرجل يبلغ من العمر عشرين عاماً، مع وجه وبشرة بدت رطبة بشكل غير عادي لسبب ما. لم يكن يعرف من هم جين ورفاقه. لو كان يعرف، لما كان متحمساً جداً لبدء محادثة. “كلامويل.” فوجئ النادل بالذكر المفاجئ لاسمه، خاصة وأنه لم يذكر اسمه لجين أو أي من رفاقه. “نعم؟ كيف يمكنني مساعدتك، يا سيدي؟” وضع جين سلة كعك ريتلا على الطاولة. “أنا جين رونكانديل، حامل الراية الثاني عشر لعشيرة رونكانديل ومتعاقد سولدرت. هذه هدية لك.” كان هناك سبب لقضاء جين ورفاقه أيام إجازتهم القليلة في حانة الشاطئ هذه تحديداً. كان ذلك لأن كلامويل، متعاقد أولمانغو، يعمل هنا. وقف كلامويل ساكناً. حاول التحدث، لكن لم يصدر أي صوت من فمه. فتح الصندوق بيدين مرتجفتين، مطلقاً رائحة كعك عطرة ولذيذة في الهواء. “لقد جئت لأن هناك شيئاً أبحث عنه من إلهك. إذا لم يكن فيه الكثير من المتاعب، هل يمكنك الاتصال بأولمانغو من أجلي؟” بدا كلامويل متفاجئاً جداً. لم يكن ذلك بسبب هوية جين أيضاً. كانت سلة الكعك المليئة هي التي تحير عقله. “هل هذا… كله لي حقاً؟” “بالطبع.” “هل تعتقد أنه يمكنني الحصول على البعض بينما نتحدث عن هذا؟” أومأ جين برأسه. رفع كلامويل كعكة بيدين مرتجفتين. أخذ قضمة. تحول وجهه على الفور إلى اللون الأحمر، ثم قلب عينيه. كان للكعكة طعم صادم أيضاً، لكنه كان في الواقع بسبب تجلي إلهه. كان مشابهاً جداً لكيفية تجلي بيكون في فين بلانش. “هذا مذهل! نعم، بالفعل. لقد سئمت من المأكولات البحرية!” “أولمانغو؟” “انتظر قليلاً، متعاقد سولدرت. دعني أنهي هذا أولاً قبل أن أمنحك ما تسعى إليه.” غرس أولمانغو رأسه في السلة وبدأ يلتهم الكعك. لم تكن الطبقة والكرامة كإله شيئاً يمتلكه بوضوح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط