Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 303

مقبرة تيمار الثانية ( 1 )

مقبرة تيمار الثانية ( 1 )

كان صاحب الحانة قد ذهب إلى منزله، تاركاً كلامويل مسؤولاً عن المكان. كان جين ورفاقه هم الزبائن الوحيدين المتبقين.
أصدر أولمانغو الكثير من الضجيج وهو يلتهم الكعك. كاد يبدو كإله أصابه الجنون بسبب الكعك. كان يمتص الحلوى كما يشرب المرء من واحة نادرة في الصحراء.
أي نوع من الآلهة هذا؟
فاجأ المشهد جين. كما شعر بالأسف لأنه لم يطلب المزيد من الكعك.
وبطبيعة الحال، تجمع رفاق جين أيضاً لمشاهدة كيف سيتكشف المشهد.
بالنسبة لهم، كانت تجربة مسلية رؤية إله يغرس رأسه في سلة ليلتهم الكعك.
“المزيد، ألا تملك المزيد؟”
أخرج أولمانغو رأسه أخيراً من السلة وسأل بعد أن أنهى حوالي سبعين بالمائة من الكعك.
“هذا كل ما لدي.”
“أرجوك أخبرني أن هناك المزيد.” بدا يائساً بصدق.
“هناك المزيد، ولكن فقط في متجر الحلويات بالطابق الثالث في مدينة تيكان الحرة عبر البحر.”
“لا! إذن أعتقد أنه سيتعين علي حفظها لوقت لاحق. سيرغب متعاقدي في تجربتها أيضاً.”
ارتجفت يدا أولمانغو في جهد خارق للطبيعة لإغلاق السلة.
“إنه رائع جداً!” صرخت إينيا لا إرادياً بينما هز البقية أكتافهم.
تظاهر أولمانغو بالسعال، محرجاً من كل هذا الاهتمام. “لقد تصرفت دون قدراتي. إذا كان ذلك ممكناً، من فضلك أخبر صاحب مخبز تيكان أن هذا هو أفضل كعك تذوقه أولمانغو على الإطلاق. يمتلك الخباز مهارات خارقة للطبيعة.”
في الواقع، لم يكن الخباز بشرياً، لكن تلك المعلومة لم تبدُ ضرورية.
“سأحرص على نقل الرسالة.”
“جيد، جيد. إذاً أنت جين رونكانديل، المتعاقد الألفي الذي ذكره سولدرت، أليس كذلك؟”
“نعم، يا سيدي.”
“أثبت ذلك.”
شكل جين كرة من طاقة الظل بحجم قبضة اليد في يده، فأومأ أولمانغو برأسه.
“تبدو آمنة إذاً. بصراحة، لم أعتقد أنك ستنجو وتصل إلي. مع المتاعب التي سببتها ضد الزيبل حتى قبل أن تصبح حامل راية وتلك المكافأة على رأسك، كنت متأكداً تقريباً من أنك لن تنجو.”
كان كلامويل وأولمانغو على دراية تامة بحادثة المملكة المقدسة، كما كان الجميع في هيوستر.
“سولدرت، صديقي. كنت محقاً بشأن ما سيأتي بعد ألف عام.”
“اسمع، يا سيد إله المحار. نحن مشغولون، حسناً؟ لماذا لا تعطينا المفتاح؟” تحدث موراكان بموقف متعالٍ.
كان منزعجاً جداً لأن أولمانغو أشار إلى سولدرت كصديق. لم يرَ موراكان أبداً سولدرت يتسكع مع أولمانغو قبل أن يسقط في سبات طويل.
في الواقع، كانت قوى أولمانغو المعروفة الوحيدة هي القدرة على إبقاء بشرة المتعاقد رطبة وقوة جذب المأكولات البحرية بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، مُنح المتعاقدون قوة طهي المحار بشكل مثالي في أي موقف.
لهذا السبب اعتبر موراكان أولمانغو إلهاً عديم الفائدة. لم يكن ذلك بالضرورة لأن موراكان كان وقحاً بشكل خاص. اعتبر معظم الناس في العالم أولمانغو عديم الفائدة.
لهذا السبب كان كلامويل، متعاقد أولمانغو، يقدم الطلبات في حانة نائية كهذه.
“من شكل الأمور، يجب أن تكون موراكان، التنين الأسود. كان سولدرت قلقاً جداً بشأنك.”
“لا تخبرني أنه كان قلقاً بشأني. لقد ترك مفاتيح مقبرة تيمار لآلهة مثلك أو بيكون مينشي دون أن يخبرني بأي شيء عن ذلك.”
“كان لدى سولدرت أسبابه، ألا تعتقد ذلك؟”
“همف! هل تمانع في إخباري ببعض تلك الأسباب إذاً؟”
هز أولمانغو رأسه. أزعجت عيناه اللتان تبدوان بريئتين موراكان. ومع ذلك، لم يكن لدى التنين أي سبب لمحاسبة إله المحار.
لكن بقية الرفاق يمكنهم الاستنتاج من غضب موراكان أنه كان منزعجاً جداً. في حالة بيكون، كانوا جميعاً قريبين جداً قبل ألف عام، لكن أولمانغو كان مجرد إله عادي من وجهة نظر موراكان.
“حسناً، على أي حال. لقد سئمت من الكعك، لذا سأتحدث عن المقبرة الثانية لبطريرك الرونكانديل الأول. بالمناسبة، جين رونكانديل؟”
“نعم؟”
“هل تنوي دخول المقبرة جميعاً معاً؟”
نظر جين مندهشاً إلى أولمانغو.
“هل هذا ممكن؟”
“لا أرى سبباً يمنع ذلك. بعد كل شيء، إنها مجرد مقبرة صُنعت لإحياء ذكرى شخص.”
لم يفكر جين أبداً في دخول المقبرة مع رفاق آخرين غير موراكان أو ميشا.
“بالطبع، إنها مقبرة خاصة جداً، لذا يجب أن تكون مستعداً لمواجهة مخاطرها.”
مخاطرها.
ارتبطت العبارة على الفور بذاكرة المقبرة الأولى بالنسبة لجين. إذا كان هناك حارس يشبه أحد الفرسان العشرة مثل سيلدراي رونكانديل، فكان الأمر أكثر من مجرد خطير.
لم يرغب جين في تعريض رفاقه لمثل هذه المخاطر إذا كان بإمكانه تجنب ذلك.
لكنه فهم أيضاً أن الثقة برفاقه كانت أفضل طريقة لإظهار الاحترام لهم.
بدا الجميع راغبين في مرافقته، مهما حدث.
كان الرفاق عازمين بالفعل. في الآونة الأخيرة، شعروا بالأسف لأنهم لم يتمكنوا من مساعدة جين بقدر ما كانوا يفعلون من قبل.
“أولمانغو، هل تعرف الحارس المقيم في المقبرة الثانية؟”
“لا أستطيع الإجابة على سؤالك.”
“لماذا؟”
“كل ذكريات الحارس غادرتني. لقد حاولت التذكر مرات عديدة، لكن صورة باهتة فقط تتبادر إلى الذهن.”
تم محو كل واحد من الفرسان العشرة من التاريخ.
“لكن شيئاً واحداً مؤكد. يجب أن يكون الحارس متعباً لأن العديد من المعارك العظيمة خيضت عندما نهب الزيبل المقبرة.”
تجسد حارس المقبرة الأولى، سيلدراي، بعد فترة طويلة من نهب الزيبل للمقبرة لأنه تطلب وجود المتعاقد الألفي ليظهر.
على النقيض من ذلك، كان حارس المقبرة الثانية يحرس المنطقة منذ إنشائها.
تشكلت ابتسامة مريرة على شفتي أولمانغو وهو يحاول تذكر الحارس المنسي مرة أخرى.
“فلنذهب.”
تبع جين ورفاقه أولمانغو خارج الحانة.
كانت ليلة مليئة بالنجوم بشكل خاص. لسبب ما، بدا الأمر كما لو أن النجوم كانت تتلألأ لتضيء طريقهم.
توقف أولمانغو عند نفس الشاطئ الذي كانوا يسبحون فيه في الأيام القليلة الماضية.
“لا تخبرني أن المقبرة الثانية هنا.”
“لكنها كذلك.”
خاض أولمانغو في الماء مع دفقة. ثم استدار لينظر إلى المجموعة وحثهم على المتابعة.
“اتبعوني في خط مستقيم.”
في تلك اللحظة بالضبط، حدث شيء مذهل.
كان مسار يتشكل على الماء مع كل خطوة بطيئة اتخذها أولمانغو.
مشى على البحر كما يمشي المرء على الأرض. كان المشهد غامضاً حقاً ويليق بإله.
من الواضح أن أحداً منهم لم يمشِ على الماء من قبل.
“واو. يجب أن يكون إلهاً حقاً، يا سيد جين.”
“أوافق، يا سيدي. يختبر جيتو أعجوبة أخرى بفضلكم، يا سيدي. انظر إلى كل هذه الأمواج اللطيفة من حولنا. يجب أن يكون هذا أروع مشهد رأيته في حياتي.”
“تتحول هذه لتكون إجازات رائعة حقاً، يا سيد شاب.”
حتى كويكانتيل كانت معجبة جداً بقوى أولمانغو، على الرغم من استمرار موراكان في التذمر، متمتماً بأشياء مثل، “ما المميز في المشي على الماء؟”
مشوا لمدة ساعة. كانت السماء المرصعة بالنجوم والبحر هما كل ما يمكنهم رؤيته من حولهم، وكانت الأرض بالكاد مرئية الآن.
“أعتقد أنه سيكون من الآمن فتحه هنا.”
“ماذا تقصد بـ ‘فتحه’؟ ألم يكن من المفترض أن تعطينا المفتاح؟”
أظهر أولمانغو كفيه لموراكان عند سؤاله. “قوتي هي المفتاح، موراكان.”
حدث ذلك في تلك اللحظة.
انشق البحر فجأة أمام أولمانغو، كما لو تم تمزيق قطعتين من القماش.
“واو. ما هذا؟ إنه جنون. ماذا يحدث؟”
الآن، حتى موراكان، الذي كان يبذل قصارى جهده لعدم الانبهار، اضطر إلى الصراخ بدهشة. لم يختلف رفاقه. حتى جين ترك في حالة ذهول.
تبع البحر يدي أولمانغو وشكل شلالات على جانبي الصدع.
لم يكن أحد ليصدق أبداً أن إله المحار يمكن أن يخلق مثل هذا المشهد المعجزي.
في الواقع، لم تكن بداية البحر هي النهاية.
“يا للآلهة المقدسة. ما هذا؟”
نظر جين ورفاقه إلى الخندق المفتوح تحت البحر.
كان هناك محارة.
لا بد أنها كانت الوحيدة من نوعها في العالم. كانت المحارة ضخمة بشكل لا يوصف ولزجة. ومع ذلك كانت هناك، تفتح صدفتها على مصراعيها.
كانت بحجم قلعة بأكملها.
“كان ذلك صعباً. لقد مر وقت منذ أن استخدمت قواي. موراكان، لهذا السبب اختارني سولدرت. لا يستطيع الكثير من الكائنات في العالم التعامل مع أختام بهذا الحجم.”
كاد يبدو أن جنونه بالكعك لم يكن سوى كذبة. لم تستطع المجموعة – بما في ذلك موراكان هذه المرة – سوى إظهار أقصى درجات الاحترام لأولمانغو.
لهذا السبب كان يُشاع أن إله المحار، أولمانغو، إله عديم الفائدة لبقية العالم.
كان عليه التأكد من أن لديه دائماً طاقة مدخرة لأن واجب أولمانغو كإله كان استخدام قواه لإخفاء وحماية القصص، التي يجب أن تُظهر فقط لأولئك الذين يحتاجونها في اللحظة المطلوبة.
كادت تبدو كلؤلؤة سوداء.
ختم ضخم من طاقة الظل يتلوى داخل المحارة. كان الختم هو مدخل مقبرة تيمار الثانية.
“إذاً، آمل ألا تكون منزعجاً جداً بشأن سولدرت بعد الآن. اذهبوا الآن، كلكم.”
“شكراً لك، أولمانغو.”
“لقد فعلت فقط ما كان علي فعله. أوه، وشيء آخر.”
نظر أولمانغو في عيني جين وتابع، “لا أتذكر من كان بالداخل، لكن من فضلك أخبر ذلك الرجل أنه قام بعمل رائع.”
“سأحرص على إخباره.”
قفزت المجموعة إلى ختم طاقة الظل داخل المحارة واحداً تلو الآخر.
بمجرد أن امتصهم جميعاً ختم طاقة الظل، أغلقت محارة أولمانغو صدفتها العملاقة.
مرة أخرى، وجدوا أنفسهم في طائرة أثيرية تم إنشاؤها بطاقة الظل.
ولكن على عكس الظلام اللانهائي وفراغ المقبرة الأولى، في المقبرة الثانية، كانت هناك آثار لمعارك رهيبة في كل مكان.
كان المكان مليئاً بالهياكل العظمية البيضاء التي يُفترض أنها لسحرة الزيبل من العصور القديمة، وكانت الجثث تعترض طريقهم أثناء سيرهم. ومع ذلك، عندما لمسوا البقايا، تحولت إلى رماد وسقطت.
“أوه، واو. كان كل شيء ساحراً جداً حتى الآن. هذا المكان موحش ومزعج للغاية، يا سيدي.”
“كم عدد مجموعات الهياكل العظمية هذه؟ لا أستطيع حتى تصور عدد الأعداء الذين كان على الحارس مواجهتهم بمفرده، يا سيد جين.”
تحدث جيتو وكاشيمير أثناء استكشافهما للمحيط.
حاولت المجموعة معرفة الاتجاه الذي يجب التوجه إليه عندما سمعوا صوت امرأة من مسافة بعيدة.
“كنت أعلم أنني شعرت بضجة كبيرة من بعيد. نعم، كنت أعلم أنكم ستأتون.”
رفعت المجموعة حواسها على الفور وأدارت رؤوسها في اتجاه الصوت.
تعرف موراكان على الصوت على الفور، تماماً مثل المرة الأخيرة. “سارة؟ سارة رونكانديل، هل هذه أنتِ، أليس كذلك؟”
“موراكان.”
بعد قليل، كشفت الحارسة عن نفسها.
كانت ترتدي درعاً مشابهاً لفرسان حراسة الرونكانديل، تماماً مثل سيلدراي، لكن درعها كان ممزقاً وبه ثقوب في كل مكان.
لم يكن الدرع فقط. كان جسدها متضرراً أيضاً. لم يتبقَ لديها سوى ذراع واحدة، وكانت الجروح التي لا تعد ولا تحصى على جسدها تفرز طاقة الظل كما لو كانت دماً.
“لماذا تأخرت كثيراً، أيها التنين الغبي؟” تحدثت الحارسة عند لقاء موراكان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان صاحب الحانة قد ذهب إلى منزله، تاركاً كلامويل مسؤولاً عن المكان. كان جين ورفاقه هم الزبائن الوحيدين المتبقين. أصدر أولمانغو الكثير من الضجيج وهو يلتهم الكعك. كاد يبدو كإله أصابه الجنون بسبب الكعك. كان يمتص الحلوى كما يشرب المرء من واحة نادرة في الصحراء. أي نوع من الآلهة هذا؟ فاجأ المشهد جين. كما شعر بالأسف لأنه لم يطلب المزيد من الكعك. وبطبيعة الحال، تجمع رفاق جين أيضاً لمشاهدة كيف سيتكشف المشهد. بالنسبة لهم، كانت تجربة مسلية رؤية إله يغرس رأسه في سلة ليلتهم الكعك. “المزيد، ألا تملك المزيد؟” أخرج أولمانغو رأسه أخيراً من السلة وسأل بعد أن أنهى حوالي سبعين بالمائة من الكعك. “هذا كل ما لدي.” “أرجوك أخبرني أن هناك المزيد.” بدا يائساً بصدق. “هناك المزيد، ولكن فقط في متجر الحلويات بالطابق الثالث في مدينة تيكان الحرة عبر البحر.” “لا! إذن أعتقد أنه سيتعين علي حفظها لوقت لاحق. سيرغب متعاقدي في تجربتها أيضاً.” ارتجفت يدا أولمانغو في جهد خارق للطبيعة لإغلاق السلة. “إنه رائع جداً!” صرخت إينيا لا إرادياً بينما هز البقية أكتافهم. تظاهر أولمانغو بالسعال، محرجاً من كل هذا الاهتمام. “لقد تصرفت دون قدراتي. إذا كان ذلك ممكناً، من فضلك أخبر صاحب مخبز تيكان أن هذا هو أفضل كعك تذوقه أولمانغو على الإطلاق. يمتلك الخباز مهارات خارقة للطبيعة.” في الواقع، لم يكن الخباز بشرياً، لكن تلك المعلومة لم تبدُ ضرورية. “سأحرص على نقل الرسالة.” “جيد، جيد. إذاً أنت جين رونكانديل، المتعاقد الألفي الذي ذكره سولدرت، أليس كذلك؟” “نعم، يا سيدي.” “أثبت ذلك.” شكل جين كرة من طاقة الظل بحجم قبضة اليد في يده، فأومأ أولمانغو برأسه. “تبدو آمنة إذاً. بصراحة، لم أعتقد أنك ستنجو وتصل إلي. مع المتاعب التي سببتها ضد الزيبل حتى قبل أن تصبح حامل راية وتلك المكافأة على رأسك، كنت متأكداً تقريباً من أنك لن تنجو.” كان كلامويل وأولمانغو على دراية تامة بحادثة المملكة المقدسة، كما كان الجميع في هيوستر. “سولدرت، صديقي. كنت محقاً بشأن ما سيأتي بعد ألف عام.” “اسمع، يا سيد إله المحار. نحن مشغولون، حسناً؟ لماذا لا تعطينا المفتاح؟” تحدث موراكان بموقف متعالٍ. كان منزعجاً جداً لأن أولمانغو أشار إلى سولدرت كصديق. لم يرَ موراكان أبداً سولدرت يتسكع مع أولمانغو قبل أن يسقط في سبات طويل. في الواقع، كانت قوى أولمانغو المعروفة الوحيدة هي القدرة على إبقاء بشرة المتعاقد رطبة وقوة جذب المأكولات البحرية بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، مُنح المتعاقدون قوة طهي المحار بشكل مثالي في أي موقف. لهذا السبب اعتبر موراكان أولمانغو إلهاً عديم الفائدة. لم يكن ذلك بالضرورة لأن موراكان كان وقحاً بشكل خاص. اعتبر معظم الناس في العالم أولمانغو عديم الفائدة. لهذا السبب كان كلامويل، متعاقد أولمانغو، يقدم الطلبات في حانة نائية كهذه. “من شكل الأمور، يجب أن تكون موراكان، التنين الأسود. كان سولدرت قلقاً جداً بشأنك.” “لا تخبرني أنه كان قلقاً بشأني. لقد ترك مفاتيح مقبرة تيمار لآلهة مثلك أو بيكون مينشي دون أن يخبرني بأي شيء عن ذلك.” “كان لدى سولدرت أسبابه، ألا تعتقد ذلك؟” “همف! هل تمانع في إخباري ببعض تلك الأسباب إذاً؟” هز أولمانغو رأسه. أزعجت عيناه اللتان تبدوان بريئتين موراكان. ومع ذلك، لم يكن لدى التنين أي سبب لمحاسبة إله المحار. لكن بقية الرفاق يمكنهم الاستنتاج من غضب موراكان أنه كان منزعجاً جداً. في حالة بيكون، كانوا جميعاً قريبين جداً قبل ألف عام، لكن أولمانغو كان مجرد إله عادي من وجهة نظر موراكان. “حسناً، على أي حال. لقد سئمت من الكعك، لذا سأتحدث عن المقبرة الثانية لبطريرك الرونكانديل الأول. بالمناسبة، جين رونكانديل؟” “نعم؟” “هل تنوي دخول المقبرة جميعاً معاً؟” نظر جين مندهشاً إلى أولمانغو. “هل هذا ممكن؟” “لا أرى سبباً يمنع ذلك. بعد كل شيء، إنها مجرد مقبرة صُنعت لإحياء ذكرى شخص.” لم يفكر جين أبداً في دخول المقبرة مع رفاق آخرين غير موراكان أو ميشا. “بالطبع، إنها مقبرة خاصة جداً، لذا يجب أن تكون مستعداً لمواجهة مخاطرها.” مخاطرها. ارتبطت العبارة على الفور بذاكرة المقبرة الأولى بالنسبة لجين. إذا كان هناك حارس يشبه أحد الفرسان العشرة مثل سيلدراي رونكانديل، فكان الأمر أكثر من مجرد خطير. لم يرغب جين في تعريض رفاقه لمثل هذه المخاطر إذا كان بإمكانه تجنب ذلك. لكنه فهم أيضاً أن الثقة برفاقه كانت أفضل طريقة لإظهار الاحترام لهم. بدا الجميع راغبين في مرافقته، مهما حدث. كان الرفاق عازمين بالفعل. في الآونة الأخيرة، شعروا بالأسف لأنهم لم يتمكنوا من مساعدة جين بقدر ما كانوا يفعلون من قبل. “أولمانغو، هل تعرف الحارس المقيم في المقبرة الثانية؟” “لا أستطيع الإجابة على سؤالك.” “لماذا؟” “كل ذكريات الحارس غادرتني. لقد حاولت التذكر مرات عديدة، لكن صورة باهتة فقط تتبادر إلى الذهن.” تم محو كل واحد من الفرسان العشرة من التاريخ. “لكن شيئاً واحداً مؤكد. يجب أن يكون الحارس متعباً لأن العديد من المعارك العظيمة خيضت عندما نهب الزيبل المقبرة.” تجسد حارس المقبرة الأولى، سيلدراي، بعد فترة طويلة من نهب الزيبل للمقبرة لأنه تطلب وجود المتعاقد الألفي ليظهر. على النقيض من ذلك، كان حارس المقبرة الثانية يحرس المنطقة منذ إنشائها. تشكلت ابتسامة مريرة على شفتي أولمانغو وهو يحاول تذكر الحارس المنسي مرة أخرى. “فلنذهب.” تبع جين ورفاقه أولمانغو خارج الحانة. كانت ليلة مليئة بالنجوم بشكل خاص. لسبب ما، بدا الأمر كما لو أن النجوم كانت تتلألأ لتضيء طريقهم. توقف أولمانغو عند نفس الشاطئ الذي كانوا يسبحون فيه في الأيام القليلة الماضية. “لا تخبرني أن المقبرة الثانية هنا.” “لكنها كذلك.” خاض أولمانغو في الماء مع دفقة. ثم استدار لينظر إلى المجموعة وحثهم على المتابعة. “اتبعوني في خط مستقيم.” في تلك اللحظة بالضبط، حدث شيء مذهل. كان مسار يتشكل على الماء مع كل خطوة بطيئة اتخذها أولمانغو. مشى على البحر كما يمشي المرء على الأرض. كان المشهد غامضاً حقاً ويليق بإله. من الواضح أن أحداً منهم لم يمشِ على الماء من قبل. “واو. يجب أن يكون إلهاً حقاً، يا سيد جين.” “أوافق، يا سيدي. يختبر جيتو أعجوبة أخرى بفضلكم، يا سيدي. انظر إلى كل هذه الأمواج اللطيفة من حولنا. يجب أن يكون هذا أروع مشهد رأيته في حياتي.” “تتحول هذه لتكون إجازات رائعة حقاً، يا سيد شاب.” حتى كويكانتيل كانت معجبة جداً بقوى أولمانغو، على الرغم من استمرار موراكان في التذمر، متمتماً بأشياء مثل، “ما المميز في المشي على الماء؟” مشوا لمدة ساعة. كانت السماء المرصعة بالنجوم والبحر هما كل ما يمكنهم رؤيته من حولهم، وكانت الأرض بالكاد مرئية الآن. “أعتقد أنه سيكون من الآمن فتحه هنا.” “ماذا تقصد بـ ‘فتحه’؟ ألم يكن من المفترض أن تعطينا المفتاح؟” أظهر أولمانغو كفيه لموراكان عند سؤاله. “قوتي هي المفتاح، موراكان.” حدث ذلك في تلك اللحظة. انشق البحر فجأة أمام أولمانغو، كما لو تم تمزيق قطعتين من القماش. “واو. ما هذا؟ إنه جنون. ماذا يحدث؟” الآن، حتى موراكان، الذي كان يبذل قصارى جهده لعدم الانبهار، اضطر إلى الصراخ بدهشة. لم يختلف رفاقه. حتى جين ترك في حالة ذهول. تبع البحر يدي أولمانغو وشكل شلالات على جانبي الصدع. لم يكن أحد ليصدق أبداً أن إله المحار يمكن أن يخلق مثل هذا المشهد المعجزي. في الواقع، لم تكن بداية البحر هي النهاية. “يا للآلهة المقدسة. ما هذا؟” نظر جين ورفاقه إلى الخندق المفتوح تحت البحر. كان هناك محارة. لا بد أنها كانت الوحيدة من نوعها في العالم. كانت المحارة ضخمة بشكل لا يوصف ولزجة. ومع ذلك كانت هناك، تفتح صدفتها على مصراعيها. كانت بحجم قلعة بأكملها. “كان ذلك صعباً. لقد مر وقت منذ أن استخدمت قواي. موراكان، لهذا السبب اختارني سولدرت. لا يستطيع الكثير من الكائنات في العالم التعامل مع أختام بهذا الحجم.” كاد يبدو أن جنونه بالكعك لم يكن سوى كذبة. لم تستطع المجموعة – بما في ذلك موراكان هذه المرة – سوى إظهار أقصى درجات الاحترام لأولمانغو. لهذا السبب كان يُشاع أن إله المحار، أولمانغو، إله عديم الفائدة لبقية العالم. كان عليه التأكد من أن لديه دائماً طاقة مدخرة لأن واجب أولمانغو كإله كان استخدام قواه لإخفاء وحماية القصص، التي يجب أن تُظهر فقط لأولئك الذين يحتاجونها في اللحظة المطلوبة. كادت تبدو كلؤلؤة سوداء. ختم ضخم من طاقة الظل يتلوى داخل المحارة. كان الختم هو مدخل مقبرة تيمار الثانية. “إذاً، آمل ألا تكون منزعجاً جداً بشأن سولدرت بعد الآن. اذهبوا الآن، كلكم.” “شكراً لك، أولمانغو.” “لقد فعلت فقط ما كان علي فعله. أوه، وشيء آخر.” نظر أولمانغو في عيني جين وتابع، “لا أتذكر من كان بالداخل، لكن من فضلك أخبر ذلك الرجل أنه قام بعمل رائع.” “سأحرص على إخباره.” قفزت المجموعة إلى ختم طاقة الظل داخل المحارة واحداً تلو الآخر. بمجرد أن امتصهم جميعاً ختم طاقة الظل، أغلقت محارة أولمانغو صدفتها العملاقة. مرة أخرى، وجدوا أنفسهم في طائرة أثيرية تم إنشاؤها بطاقة الظل. ولكن على عكس الظلام اللانهائي وفراغ المقبرة الأولى، في المقبرة الثانية، كانت هناك آثار لمعارك رهيبة في كل مكان. كان المكان مليئاً بالهياكل العظمية البيضاء التي يُفترض أنها لسحرة الزيبل من العصور القديمة، وكانت الجثث تعترض طريقهم أثناء سيرهم. ومع ذلك، عندما لمسوا البقايا، تحولت إلى رماد وسقطت. “أوه، واو. كان كل شيء ساحراً جداً حتى الآن. هذا المكان موحش ومزعج للغاية، يا سيدي.” “كم عدد مجموعات الهياكل العظمية هذه؟ لا أستطيع حتى تصور عدد الأعداء الذين كان على الحارس مواجهتهم بمفرده، يا سيد جين.” تحدث جيتو وكاشيمير أثناء استكشافهما للمحيط. حاولت المجموعة معرفة الاتجاه الذي يجب التوجه إليه عندما سمعوا صوت امرأة من مسافة بعيدة. “كنت أعلم أنني شعرت بضجة كبيرة من بعيد. نعم، كنت أعلم أنكم ستأتون.” رفعت المجموعة حواسها على الفور وأدارت رؤوسها في اتجاه الصوت. تعرف موراكان على الصوت على الفور، تماماً مثل المرة الأخيرة. “سارة؟ سارة رونكانديل، هل هذه أنتِ، أليس كذلك؟” “موراكان.” بعد قليل، كشفت الحارسة عن نفسها. كانت ترتدي درعاً مشابهاً لفرسان حراسة الرونكانديل، تماماً مثل سيلدراي، لكن درعها كان ممزقاً وبه ثقوب في كل مكان. لم يكن الدرع فقط. كان جسدها متضرراً أيضاً. لم يتبقَ لديها سوى ذراع واحدة، وكانت الجروح التي لا تعد ولا تحصى على جسدها تفرز طاقة الظل كما لو كانت دماً. “لماذا تأخرت كثيراً، أيها التنين الغبي؟” تحدثت الحارسة عند لقاء موراكان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط