الوحش المدرع
الفصل 11 : الوحش المدرع
داخل أعماق الكهف…
أومأ جي هون.
ساد الهدوء بعد المعركة العنيفة.
“ولا تهملوا أي تغير مهما كان بسيطًا.”
لم يعد يُسمع سوى صوت أنفاس أفراد الفريق.
“لا نعرف كم من الوقت سنبقى هنا.”
جلس يون جي هون مستندًا إلى أحد الجدران الصخرية.
وفي الجدار المقابل…
ونظر إلى رفاقه الذين كانوا يواصلون السير أمامه.
بينما جلس بايك دونغ سو على الأرض وهو يفرك كتفه.
وقال مبتسمًا بتعب:
قبض جي هون على سيفه بقوة.
“لم أتخيل أن وحوش الحشرات ستكون مزعجة إلى هذه الدرجة.”
ارتفع السقف لعشرات الأمتار.
اصطدم الوحش بالأرض، فتناثرت الصخور في كل مكان.
ضحك لي تاي وو.
وتطايرت الصخور في كل اتجاه.
“لو لم يكن جلدك سميكًا…”
“لكنت أول من سقط.”
“لكنت أول من سقط.”
رد دونغ سو ضاحكًا:
“هذا صحيح.”
“لكنني ما زلت حيًا.”
“القوة وحدها…”
“لكنني ما زلت حيًا.”
اقتربت كيم نا يون من حقيبة صغيرة كانت تحملها على ظهرها.
“مستحيل…!”
فتحتها.
“لن أسقط بهذه السهولة.”
ثم أخرجت عدة قوارير ماء وعلب طعام جاهزة.
“وأنهم لا يعرفون سوى الطمع والخداع.”
بدأت توزعها على الجميع.
طار جسده عدة أمتار.
“اشربوا أولًا.”
نظر جي هون حوله.
“سنحتاج إلى طاقتنا.”
لفّت البرودة أرجاء الغابة، وتحرك الضباب الخفيف بين الأشجار.
قال جي هون وهو يأكل:
أخذ جي هون قارورة ماء.
اندفع نحوها بسرعة هائلة.
“شكرًا.”
“يثقون ببعضهم إلى هذا الحد.”
ثم رمت نا يون قارورة أخرى نحو جين هو.
“القوة وحدها…”
أمسكها بيده بسهولة.
لكن الوقت كان قد فات.
ثم قالت:
“وهذا لك.”
اختفى للحظة.
وضم جسد والده بقوة.
نظر إليها جين هو.
“شكرًا.”
فتح قارورة الماء وشرب منها بهدوء.
بينما كان تاي وو يفتح علبة الطعام.
نظر باستغراب.
لكن الزعيم كان أسرع.
متجهة نحو البقعة التي اختفت منها البوابة.
“نا يون…”
“ما زالت أجهزة قياس المانا تعمل بشكل طبيعي.”
“منذ متى تحملين كل هذا الطعام؟”
لم يأته أي رد.
ابتسمت بخفة.
“قبل أي اقتحام…”
“أجهز حقيبتي وكأنني سأقضي يومًا كاملًا داخل البوابة.”
“هؤلاء البشر…”
“الخطوة الخاطفة!”
ضحك دونغ سو.
“ويبدو أن هذا القرار أنقذنا.”
قال جي هون وهو يأكل:
“لا أحد كان يتوقع أن نحاصر هنا.”
تنهدت نا يون.
“لا تصنع إمبراطورًا عظيمًا.”
“لهذا من الأفضل أن نحسب كل شيء مسبقًا.”
ضحك الثلاثة بخفة.
ثم نظرت إلى الطعام المتبقي داخل الحقيبة.
لكن الزعيم كان أسرع.
“قبل أي اقتحام…”
وقالت بجدية:
“لكن يجب أن نقتصد.”
قال لي تاي وو وهو ينظر حوله:
“أنت لم تغادر الموقع منذ أيام.”
نظر إليها الجميع.
أجاب جي هون:
أكملت:
“لا نعرف كم من الوقت سنبقى هنا.”
نظر الموظف إلى وجهه المتعب.
“والمؤن ليست بلا نهاية.”
“أبي…”
أومأ جي هون.
ولم يكن يرى في البشر سوى أعداء.
ضحك لي تاي وو.
“معك حق.”
“وهذا لك.”
لم يظهر أي خدش.
قال تاي وو:
لم يظهر أي خدش.
“أقسمت أن أصبح أقوى من أي شخص.”
“سنقسم الطعام بالتساوي.”
سقط دونغ سو على الأرض بلا حراك.
قال لي تاي وو وهو ينظر حوله:
“ولا يأخذ أحد أكثر من حصته.”
“استعدوا.”
اهتزت الأرض بخفة.
وافق الجميع.
اندفع بأقصى سرعته.
كان جين هو يستمع بصمت.
“أقسم أنني سأطلب أكبر وجبة لحم في المطعم.”
ثم قال:
“وهل نفدت المؤن من أحدكم سابقًا داخل بوابة؟”
ششش…
أجاب جي هون:
بينما قبض جين هو على مقبض سيفه، مثبتًا نظره على الزعيم الذي وقف أمامهم، استعدادًا لبداية معركة ستكون الأصعب منذ دخولهم هذه البوابة.
“لا.”
“معك حق.”
كاااانغ!
“لكننا سمعنا عن فرق بقيت محاصرة أيامًا داخل بعض الزنزانات.”
وأضاف دونغ سو:
“لهذا يحمل معظم المستيقظين طعامًا وماءً إضافيين.”
اندفع الزعيم مرة أخرى.
نظر جين هو إلى قارورة الماء في يده.
ازداد الاهتزاز.
وافق الجميع.
ثم قال:
“استعداد جيد.”
ابتسمت نا يون.
لم يظهر أي خدش.
“في هذا العمل…”
فكان يراقب القتال منذ البداية.
“الإهمال قد يكلفك حياتك.”
طار جسده عدة أمتار.
ساد الصمت للحظات.
واخترق القرن دفاعه.
كان الجميع يستعيد أنفاسه بعد القتال.
ثم نهض جي هون وهو يربط غمد سيفه حول خصره.
“دونغ سو!”
ثم ظهر خلف رقبة الوحش.
“حسنًا.”
ضحك لي تاي وو.
“زعيم الزنزانة.”
“استرحنا بما يكفي.”
وقف بقية أعضاء الفريق تباعًا.
ثم فعّل قدرته.
أغلقت نا يون حقيبتها وأعادت حملها على ظهرها.
بووووم!!
وتطايرت الشرارات.
أما جين هو…
فوضع قارورة الماء الفارغة داخل سلة النفايات الصغيرة المثبتة في الحقيبة التي كانت تحملها نا يون بعد أن أشارت إليه بذلك.
“اشربوا أولًا.”
ثم أمسك سيفه.
“أرجوك…”
قال جي هون وهو ينظر إلى الممر المظلم الممتد أمامهم:
“لنواصل التقدم.”
بدأت بعض الصخور الصغيرة تتساقط من السقف.
“كل خطوة تقربنا من زعيم الزنزانة… ومن طريق الخروج.”
“ويبدو أن هذا القرار أنقذنا.”
وبدأ الفريق يسير مجددًا داخل الكهف، بينما كانت البلورات المضيئة على الجدران تنير طريقهم نحو الأعماق.
أما تاي وو…
كان الفريق يتقدم بهدوء داخل الممر الحجري.
“أريد أن أكون أول من يستقبلهم.”
لم يكن يُسمع سوى صوت خطواتهم، وقطرات الماء التي تسقط من سقف الكهف.
ازداد الاهتزاز.
“هذا صحيح.”
في المقدمة…
“لم أتخيل أن وحوش الحشرات ستكون مزعجة إلى هذه الدرجة.”
كان يون جي هون يسير وسيفه بيده.
“إنه قريب.”
“لكن…”
وخلفه كيم نا يون تراقب الطريق بعينيها الحادتين.
ثم نظرت حولها بحذر.
أما بايك دونغ سو ولي تاي وو…
“جلد الحجر!”
فكانا يتبادلان الحديث بصوت منخفض.
الفصل 11 : الوحش المدرع
وفي الجدار المقابل…
“بعد أن نخرج من هذه البوابة…”
ظهر دونغ سو أمامها.
قال دونغ سو مبتسمًا.
“أقسم أنني سأطلب أكبر وجبة لحم في المطعم.”
بووووم!!
ثم قال موظف آخر:
ضحك تاي وو.
ونظر إلى رفاقه الذين كانوا يواصلون السير أمامه.
كان الجميع يستعيد أنفاسه بعد القتال.
“وأنا سأبقى نائمًا يومين كاملين.”
وقذفه عشرات الأمتار.
لفّت البرودة أرجاء الغابة، وتحرك الضباب الخفيف بين الأشجار.
ابتسمت نا يون دون أن تلتفت إليهما.
“لنخرج أولًا…”
نظر إلى ظهورهم.
“ثم خططا لما تريدانه.”
فكان يسير في مؤخرة الفريق بصمت.
ضحك الثلاثة بخفة.
وخلفه كيم نا يون تراقب الطريق بعينيها الحادتين.
أما جين هو…
“معك حق.”
فكان يسير في مؤخرة الفريق بصمت.
“لو لم يكن جلدك سميكًا…”
“تذكر…”
نظر إلى ظهورهم.
قالت كيم نا يون:
ثم قال في نفسه:
وفي يده كوب قهوة لم يعد يتصاعد منه البخار.
[ نهاية الفصل 11 ]
“غريب…”
“هؤلاء البشر…”
وقال مبتسمًا بتعب:
“يثقون ببعضهم إلى هذا الحد.”
ووضعها على رأس لوسيفر.
تذكر حياته الماضية.
ارتجفت عينا لوسيفر.
حين كان إمبراطورًا.
“تذكر…”
ضحك دونغ سو.
لم يكن يؤمن إلا بالقوة.
“والمؤن ليست بلا نهاية.”
ولم يكن يرى في البشر سوى أعداء.
كان جسده مليئًا بالجروح.
“لطالما اعتقدت…”
بدأت الصخور تتشقق.
“أن البشر جميعًا خونة.”
وقف عدد كبير من موظفي منظمة المستيقظين في أماكنهم.
“وأنهم لا يعرفون سوى الطمع والخداع.”
نظر مرة أخرى إلى أعضاء الفريق.
نا يون كانت توزع الطعام والماء على الجميع دون تردد.
“لن أسقط بهذه السهولة.”
وجي هون كان يتأكد باستمرار من سلامة رفاقه.
قال لي تاي وو وهو ينظر حوله:
“وجدتها…”
ودونغ سو يحاول تخفيف التوتر بالمزاح.
أما تاي وو…
أخذ جي هون قارورة ماء.
فكان مستعدًا للتضحية بنفسه إذا احتاج الأمر.
ورغم ذلك…
اتسعت أعين الجميع.
“لكن…”
لم يسمعوا سوى صوت قطرات الماء.
“إنه قريب.”
“هؤلاء مختلفون.”
قفز لي تاي وو نحو الزعيم.
“أم أنني…”
“لم أحاول يومًا فهم البشر؟”
ثم نظرت حولها بحذر.
وفجأة…
ابتسمت بخفة.
عادت إلى ذاكرته صورة قديمة.
أصاب العين اليمنى.
قبل عشرة آلاف عام…
وقال مبتسمًا بتعب:
داخل القصر الإمبراطوري في مملكة ألدوريا.
حتى وصلوا إلى قاعة كهفية هائلة.
كانت قاعة العرش غارقة في الصمت.
وقف عدد كبير من موظفي منظمة المستيقظين في أماكنهم.
جلس الإمبراطور الشيطاني أسموديس على عرشه الذهبي.
لكن…
ابتسمت نا يون دون أن تلتفت إليهما.
أجاب بايك دونغ سو وهو يشد قبضته على فأسه:
كان جسده مليئًا بالجروح.
وتدحرج فوق الأرض.
والدماء تسيل من صدره.
صرخ جي هون:
وقف أمامه طفل صغير…
لكن…
خفض رأسه.
لم يتجاوز العاشرة من عمره.
كان يون جي هون يسير وسيفه بيده.
“لنواصل التقدم.”
كان ذلك الطفل…
“أرجوك…”
لوسيفر.
“سأبقى هنا.”
أطلق الزعيم زئيرًا غاضبًا.
ركض نحو والده وهو يبكي.
اصطدم القرن بفأسه.
أصاب العين اليمنى.
“أبي!”
قفز لي تاي وو نحو الزعيم.
فتح أسموديس عينيه بصعوبة.
وبعد ثوانٍ…
وأخرج سيفه من غمده.
ونظر إلى ابنه.
ثم فعّل قدرته.
رسم ابتسامة متعبة على وجهه.
“وهل نفدت المؤن من أحدكم سابقًا داخل بوابة؟”
ثم رفع يده المرتجفة.
ووضعها على رأس لوسيفر.
“معك حق.”
قال بصوت ضعيف:
روووووووووووووار!!
فرفع رأسه ببطء.
“لا تبكِ…”
واصطدم بأحد الأعمدة الصخرية بقوة.
“يا بني.”
“لكننا سمعنا عن فرق بقيت محاصرة أيامًا داخل بعض الزنزانات.”
“الإهمال قد يكلفك حياتك.”
كانت دموع لوسيفر تنهمر دون توقف.
“لا…”
ارتفع السقف لعشرات الأمتار.
داخل القصر الإمبراطوري في مملكة ألدوريا.
“أرجوك…”
“أعرف.”
نظر إلى ظهورهم.
“لا تتركني…”
“أعرف.”
“إذا عادوا…”
سعل أسموديس.
“دوري.”
“هذا هو…”
وسقطت قطرات من الدم على ثوبه.
“أقسم أنني سأطلب أكبر وجبة لحم في المطعم.”
شششش!
ثم قال:
“تذكر…”
حتى وصلوا إلى قاعة كهفية هائلة.
“القوة وحدها…”
رسم ابتسامة متعبة على وجهه.
لمعت عيناها باللون الأزرق.
“لا تصنع إمبراطورًا عظيمًا.”
ورفع سيفه فوق رأسه.
ارتجفت عينا لوسيفر.
ضحك الثلاثة بخفة.
“أبي…”
أما جين هو…
خرج مخلوق عملاق.
ابتسم أسموديس للمرة الأخيرة.
قال تاي وو:
ثم…
وبدأوا يتقدمون ببطء.
سقطت يده ببطء عن رأس ابنه.
أما جين هو…
واختفت أنفاسه.
لم يعد يُسمع سوى صوت أنفاس أفراد الفريق.
وفي أعماق قلوبهم…
اتسعت عينا الطفل.
“لكن يجب أن نقتصد.”
ارتجفت عينا لوسيفر.
ظل يهز كتف والده.
ثم تابع التقدم بصمت، بينما بقيت كلمات أسموديس تتردد في أعماق ذاكرته.
“أبي…!”
“تذكر…”
“أبي…!”
صرخ يون جي هون:
لكن…
في اللحظة التالية…
لم يأته أي رد.
ارتجفت عينا لوسيفر.
جثا لوسيفر أمام العرش.
لوسيفر.
وضم جسد والده بقوة.
“أقسم أنني سأطلب أكبر وجبة لحم في المطعم.”
وانفجر باكيًا.
عاد جين هو إلى الواقع.
كانت خطوات الفريق لا تزال تتردد في أرجاء الكهف.
رفع رأسه من جديد.
خفض بصره قليلًا.
“ما هذا الوحش؟!”
طار جسده عدة أمتار.
ثم قال في نفسه:
ثم دفع رأسه بقوة.
“في ذلك اليوم…”
“بعد وفاة والدي…”
“أقسمت أن أصبح أقوى من أي شخص.”
“لكنني لم أفكر يومًا…”
قال تاي وو:
“في معنى الكلمات الأخيرة التي قالها لي.”
كان جين هو يستمع بصمت.
رفع رأسه من جديد.
فتحطمت شفرة الفأس.
ونظر إلى رفاقه الذين كانوا يواصلون السير أمامه.
واتسعت عينا دونغ سو.
كان طوله يقارب خمسة أمتار.
ثم تابع التقدم بصمت، بينما بقيت كلمات أسموديس تتردد في أعماق ذاكرته.
كان الفجر قد بدأ يلوح في الأفق.
قال جي هون وهو ينظر إلى الممر المظلم الممتد أمامهم:
لفّت البرودة أرجاء الغابة، وتحرك الضباب الخفيف بين الأشجار.
اندفع الزعيم مرة أخرى.
ابتسم أسموديس للمرة الأخيرة.
في الموقع الذي اختفت فيه البوابة…
ما زالت الحواجز الأمنية تحيط بالمنطقة.
باااام!
وأضواء الكشافات الكبيرة لا تزال مضاءة رغم اقتراب شروق الشمس.
“وأنهم لا يعرفون سوى الطمع والخداع.”
ثم رمت نا يون قارورة أخرى نحو جين هو.
وقف عدد كبير من موظفي منظمة المستيقظين في أماكنهم.
بينهم أفراد الأمن، وفرق الدعم، ووحدات الإسعاف التي بقيت على أهبة الاستعداد منذ اختفاء البوابة.
ثم…
أما أوه تاي شيك…
“وهذا لك.”
فكان يقف بصمت أمام أجهزة رصد المانا.
فتحتها.
اصطدم الوحش به مباشرة.
وفي يده كوب قهوة لم يعد يتصاعد منه البخار.
“لم أتخيل أن وحوش الحشرات ستكون مزعجة إلى هذه الدرجة.”
اقترب أحد الموظفين منه.
أمسكها بيده بسهولة.
وقال بصوت منخفض:
حتى وصلوا إلى قاعة كهفية هائلة.
لكن المكان ظل هادئًا على غير العادة.
“سيدي…”
“لنواصل التقدم.”
قفز الجميع في اتجاهات مختلفة.
“هل نبدل نوبة الحراسة؟”
“جلد الحجر!”
هز أوه تاي شيك رأسه.
لم يأته أي رد.
“لا.”
عيناه لم تفارقا الزعيم.
“سأبقى هنا.”
نظر الموظف إلى وجهه المتعب.
بدأت بعض الصخور الصغيرة تتساقط من السقف.
“أنت لم تغادر الموقع منذ أيام.”
عيناه لم تفارقا الزعيم.
بدأت الصخور تتشقق.
أجاب أوه تاي شيك وهو ينظر إلى المكان الفارغ أمامه:
“إذا عادوا…”
“أريد أن أكون أول من يستقبلهم.”
كان طوله يقارب خمسة أمتار.
ثم أمسك سيفه.
ساد الصمت للحظات.
“والمؤن ليست بلا نهاية.”
ثم قال موظف آخر:
“ما زالت أجهزة قياس المانا تعمل بشكل طبيعي.”
ثم أغلقت عينًا واحدة.
“لا تخفضوا حذركم.”
“لكن لا يوجد أي مؤشر على ظهور البوابة.”
اندفع بأقصى سرعته.
أومأ أوه تاي شيك.
“جلد الحجر!”
“استمروا بالمراقبة.”
ثم ثبت قدميه على الأرض.
“لن أسقط بهذه السهولة.”
“ولا تهملوا أي تغير مهما كان بسيطًا.”
“لا تخفضوا حذركم.”
“مفهوم.”
“أقسمت أن أصبح أقوى من أي شخص.”
عاد الموظفون إلى مواقعهم.
وفجأة…
وبدأ بعضهم يتفقد أجهزة الرصد.
بينما راقب آخرون محيط الغابة تحسبًا لأي تغير مفاجئ.
“استعداد جيد.”
بدأت أشعة الشمس الأولى تخترق الضباب.
لكن المكان ظل هادئًا على غير العادة.
في الجهة الأخرى…
كانت جميع الأنظار…
التفت الجميع نحو مصدر الصوت.
متجهة نحو البقعة التي اختفت منها البوابة.
وفي أعماق قلوبهم…
بدأت توزعها على الجميع.
كان الجميع ينتظر اللحظة التي تعود فيها، ومعها فريق الاقتحام سالمًا.
واصل الفريق التقدم عبر الممرات الحجرية.
“سأوقفه!”
وبعد دقائق من السير…
اتسع الممر أمامهم.
حتى وصلوا إلى قاعة كهفية هائلة.
“يا بني.”
كانت أضخم بكثير من جميع الأماكن التي مروا بها سابقًا.
“استمروا بالمراقبة.”
بل استدار نحو نا يون مباشرة.
ارتفع السقف لعشرات الأمتار.
وبدأ بعضهم يتفقد أجهزة الرصد.
وتدلت منه آلاف البلورات الزرقاء المضيئة، فأنارت القاعة بضوء بارد جعل الصخور تلمع وكأنها مغطاة بالكريستال.
اختفى للحظة.
توقفت كيم نا يون.
ثم نظرت حولها بحذر.
ونظر إلى رفاقه الذين كانوا يواصلون السير أمامه.
قالت نا يون بقلق:
“هذه الغرفة…”
اندفع بأقصى سرعته.
“كبيرة جدًا.”
أومأ يون جي هون.
ثم نظرت حولها بحذر.
“استعدوا.”
وجي هون كان يتأكد باستمرار من سلامة رفاقه.
بووووم!!
“قد يكون زعيم الزنزانة هنا.”
وقف عدد كبير من موظفي منظمة المستيقظين في أماكنهم.
وسقط دونغ سو على الأرض.
رفع الجميع أسلحتهم.
“لا.”
وبدأوا يتقدمون ببطء.
“هؤلاء البشر…”
رفع بايك دونغ سو فأسه.
لكن…
اتسعت عينا تاي وو.
لم يكن هناك أي شيء.
لم يسمعوا سوى صوت قطرات الماء.
طار جسده في الهواء كأنه دمية.
قال لي تاي وو وهو ينظر حوله:
والدماء تسيل من صدره.
ونظر إلى ابنه.
“غريب…”
كانت قاعة العرش غارقة في الصمت.
بينما جلس بايك دونغ سو على الأرض وهو يفرك كتفه.
“لا يوجد أي وحش.”
أجاب بايك دونغ سو وهو يشد قبضته على فأسه:
“هذا يجعلني أشعر بتوتر أكبر.”
“يثقون ببعضهم إلى هذا الحد.”
قالت نا يون:
ضربه ذيل الزعيم.
“لم أتخيل أن وحوش الحشرات ستكون مزعجة إلى هذه الدرجة.”
“لا تخفضوا حذركم.”
أما جين هو…
قبل عشرة آلاف عام…
فكانت عيناه تتحركان في جميع أنحاء القاعة.
“لا يوجد أثر للوحوش…”
“اشربوا أولًا.”
“لكن كمية المانا هنا كثيفة.”
“إنه قريب.”
نظر إلى ظهورهم.
اتسعت عينا تاي وو.
وفي اللحظة نفسها…
“استعداد جيد.”
اهتزت الأرض بخفة.
“القوة وحدها…”
كان طوله يقارب خمسة أمتار.
دوم…
توقف الجميع.
لم يأته أي رد.
نظر جي هون حوله.
“هل شعرتم بذلك؟”
دوم… دوم…
جلس الإمبراطور الشيطاني أسموديس على عرشه الذهبي.
اتسعت أعين الجميع.
ازداد الاهتزاز.
بدأت بعض الصخور الصغيرة تتساقط من السقف.
“تفرقوا!”
قالت نا يون بقلق:
ابتسمت بخفة.
“هناك شيء قادم.”
وفجأة…
ثم تابع التقدم بصمت، بينما بقيت كلمات أسموديس تتردد في أعماق ذاكرته.
خرج زئير هائل هز أرجاء الكهف.
روووووووووووووار!!
“في هذا العمل…”
“أقسمت أن أصبح أقوى من أي شخص.”
التفت الجميع نحو مصدر الصوت.
أومأ يون جي هون.
وفي الجدار المقابل…
أجاب جي هون:
وفي أعماق قلوبهم…
بدأت الصخور تتشقق.
كانت قاعة العرش غارقة في الصمت.
ثم…
لم يعد يُسمع سوى صوت أنفاس أفراد الفريق.
فكان مستعدًا للتضحية بنفسه إذا احتاج الأمر.
بووووووم!!
انفجر الجدار بالكامل.
وتطايرت الصخور في كل اتجاه.
“لا نعرف كم من الوقت سنبقى هنا.”
ومن بين الغبار…
جثا لوسيفر أمام العرش.
خرج مخلوق عملاق.
ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.
كان طوله يقارب خمسة أمتار.
“شكرًا.”
أما جين هو…
يشبه وحيد القرن، لكن جسده مغطى بدرع أسود سميك يشبه الفولاذ.
صرخ جي هون:
وله قرنان ضخمان منحنيان إلى الأمام.
وكانت عيناه تتوهجان بلون أحمر قاتم.
“لا تبكِ…”
وجي هون كان يتأكد باستمرار من سلامة رفاقه.
حبس الجميع أنفاسهم.
قال تاي وو بصدمة:
“دونغ سو! ابتعد!”
“ما هذا الوحش؟!”
قبض جي هون على سيفه بقوة.
“هذا هو…”
ارتفع السقف لعشرات الأمتار.
“زعيم الزنزانة.”
“لا تصنع إمبراطورًا عظيمًا.”
لم يمهلهم الوحش أي فرصة.
“لو لم يكن جلدك سميكًا…”
أما جين هو…
خفض رأسه.
ثم اندفع بسرعة مرعبة.
اصطدم الوحش به مباشرة.
بووووووم!!
“دونغ سو!”
صرخ جي هون:
“في هذا العمل…”
“دونغ سو! ابتعد!”
لكن الوقت كان قد فات.
رفع بايك دونغ سو فأسه.
وفعّل قدرته.
ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.
“جلد الحجر!”
غطت المانا جسده بالكامل.
وفي يده كوب قهوة لم يعد يتصاعد منه البخار.
ثم ثبت قدميه على الأرض.
“أقسم أنني سأطلب أكبر وجبة لحم في المطعم.”
“سأوقفه!”
“سنحتاج إلى طاقتنا.”
وفي اللحظة التالية…
اصطدم الوحش بالأرض، فتناثرت الصخور في كل مكان.
اصطدم الوحش به مباشرة.
باااااااااام!!
“لنخرج أولًا…”
تحطم الفأس من شدة الاصطدام.
همست:
واتسعت عينا دونغ سو.
“لهذا يحمل معظم المستيقظين طعامًا وماءً إضافيين.”
“مستحيل…!”
طار جسده في الهواء كأنه دمية.
بينما جلس بايك دونغ سو على الأرض وهو يفرك كتفه.
واصطدم بأحد الأعمدة الصخرية بقوة.
بووووم!!
بينما اندفع جين هو في الاتجاه المعاكس دون أن يتراجع خطوة واحدة.
تشقق العمود.
“لكن يجب أن نقتصد.”
وسقط دونغ سو على الأرض.
لكن…
ضحك الثلاثة بخفة.
وسعل كمية من الدم.
“لنخرج أولًا…”
صرخت نا يون:
أومأ أوه تاي شيك.
ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.
“دونغ سو!”
“الإهمال قد يكلفك حياتك.”
أما الوحش…
فتح قارورة الماء وشرب منها بهدوء.
فيووو!
فرفع رأسه ببطء.
وأطلق زئيرًا آخر دوى في أنحاء القاعة.
“وجدتها…”
بينما قبض جين هو على مقبض سيفه، مثبتًا نظره على الزعيم الذي وقف أمامهم، استعدادًا لبداية معركة ستكون الأصعب منذ دخولهم هذه البوابة.
اندفع الزعيم مرة أخرى.
كانت خطواته الثقيلة تهز أرضية الكهف.
دوم! دوم! دوم!
“الخطوة الخاطفة!”
عادت إلى ذاكرته صورة قديمة.
صرخ يون جي هون:
“أعرف.”
“تفرقوا!”
قفز الجميع في اتجاهات مختلفة.
وجي هون كان يتأكد باستمرار من سلامة رفاقه.
ومن بين الغبار…
بووووم!!
بووووم!!
ثم نظرت حولها بحذر.
اصطدم الوحش بالأرض، فتناثرت الصخور في كل مكان.
فتح أسموديس عينيه بصعوبة.
“لهذا يحمل معظم المستيقظين طعامًا وماءً إضافيين.”
نهض بايك دونغ سو بصعوبة.
ثم قالت:
كان الدم يسيل من جانب فمه.
فكانت عيناه تتحركان في جميع أنحاء القاعة.
ورغم ذلك…
أمسك بمقبض فأس احتياطي كان معلقًا على ظهره.
قال وهو يبتسم بتعب:
ثم قال في نفسه:
“لن أسقط بهذه السهولة.”
قالت كيم نا يون:
“دونغ سو، لا تواجهه وحدك!”
شد قبضته.
أومأ برأسه.
كان الدم يسيل من جانب فمه.
“أعرف.”
ثم…
في تلك اللحظة…
وفي اللحظة نفسها…
قفز لي تاي وو نحو الزعيم.
“الخطوة الخاطفة!”
“لطالما اعتقدت…”
اختفى للحظة.
داخل أعماق الكهف…
ثم ظهر خلف رقبة الوحش.
رفع خنجريه.
شششش!
ارتطم جي هون بالجدار الصخري.
لكن…
شششش!
توقفت الشفرتان عند الدرع الأسود.
“أبي…”
بووووم!!
لم تخترقاه.
اتسعت عينا تاي وو.
“يثقون ببعضهم إلى هذا الحد.”
اندفع نحوها بسرعة هائلة.
“ماذا؟!”
“لكنني لم أفكر يومًا…”
وخلفه كيم نا يون تراقب الطريق بعينيها الحادتين.
في اللحظة التالية…
شد قبضته.
ضربه ذيل الزعيم.
سقط دونغ سو على الأرض بلا حراك.
باااام!
بينما راقب آخرون محيط الغابة تحسبًا لأي تغير مفاجئ.
“غريب…”
طار جسده عدة أمتار.
وتدحرج فوق الأرض.
“استعداد جيد.”
صرخ جي هون:
كان الفجر قد بدأ يلوح في الأفق.
واصل الفريق التقدم عبر الممرات الحجرية.
“تاي وو!”
“لا تتركني…”
لم تخترقاه.
شد قبضته.
“أقوى بكثير مما توقعت.”
ثم فعّل قدرته.
“تعزيز الجسد!”
توقفت الشفرتان عند الدرع الأسود.
اندفع بأقصى سرعته.
وقفز عاليًا.
اصطدم الوحش به مباشرة.
نظر جين هو إلى قارورة الماء في يده.
ورفع سيفه فوق رأسه.
“لا يوجد أثر للوحوش…”
“هاااا!”
“لا تخفضوا حذركم.”
كاااانغ!
ارتطم السيف بقرن الزعيم.
عيناه لم تفارقا الزعيم.
وتطايرت الشرارات.
ثم أغلقت عينًا واحدة.
لكن…
أومأ أوه تاي شيك.
لم يظهر أي خدش.
“معك حق.”
“وأنا سأبقى نائمًا يومين كاملين.”
قبض الزعيم على الأرض بقائمته.
بدأت الصخور تتشقق.
“لكن…”
ثم دفع رأسه بقوة.
لم يكن هناك أي شيء.
بووووم!!
ارتطم جي هون بالجدار الصخري.
“لهذا من الأفضل أن نحسب كل شيء مسبقًا.”
وسقط على ركبتيه وهو يلهث.
وفي أعماق قلوبهم…
قال بصوت متقطع:
ثم…
“إنه…”
فيووو!
“أقوى بكثير مما توقعت.”
بينما قبض جين هو على مقبض سيفه، مثبتًا نظره على الزعيم الذي وقف أمامهم، استعدادًا لبداية معركة ستكون الأصعب منذ دخولهم هذه البوابة.
بينما راقب آخرون محيط الغابة تحسبًا لأي تغير مفاجئ.
في الجهة الأخرى…
لكن…
سحبت كيم نا يون ثلاثة سهام.
ورغم ذلك…
ششش…
ثم أغلقت عينًا واحدة.
“عين الصياد.”
جلس الإمبراطور الشيطاني أسموديس على عرشه الذهبي.
لمعت عيناها باللون الأزرق.
وبعد ثوانٍ…
همست:
“وجدتها…”
“لا.”
أطلقت الأسهم.
أما بايك دونغ سو ولي تاي وو…
“الخطوة الخاطفة!”
فيووو!
“هؤلاء مختلفون.”
فيووو!
ضحك الثلاثة بخفة.
اتسعت أعين الجميع.
فيووو!
أمسك بمقبض فأس احتياطي كان معلقًا على ظهره.
أصاب السهم الأول مفصل القدم الأمامية.
أما الثاني…
“بعد أن نخرج من هذه البوابة…”
فاستقر بين صفائح الدرع عند الرقبة.
في المقدمة…
“بعد أن نخرج من هذه البوابة…”
والثالث…
فتح أسموديس عينيه بصعوبة.
أصاب العين اليمنى.
“لكن أسلوبه…”
أطلق الزعيم زئيرًا غاضبًا.
لكن…
رووووووووار!!
لم يظهر أي خدش.
لكنه لم يتوقف.
ضحك الثلاثة بخفة.
طار جسده في الهواء كأنه دمية.
بل استدار نحو نا يون مباشرة.
“لا يوجد أي وحش.”
صرخ جي هون:
ظل يهز كتف والده.
هز أوه تاي شيك رأسه.
“ابتعدي!”
“لكن كمية المانا هنا كثيفة.”
“لكن كمية المانا هنا كثيفة.”
لكن الزعيم كان أسرع.
اندفع نحوها بسرعة هائلة.
وفي اللحظة الأخيرة…
قال تاي وو بصدمة:
نظر جين هو إلى قارورة الماء في يده.
ظهر دونغ سو أمامها.
“أنت لم تغادر الموقع منذ أيام.”
سقط دونغ سو على الأرض بلا حراك.
“جلد الحجر!”
“أبي!”
وجي هون كان يتأكد باستمرار من سلامة رفاقه.
رفع فأسه بكل ما يملك من قوة.
“لكننا سمعنا عن فرق بقيت محاصرة أيامًا داخل بعض الزنزانات.”
باااااام!!
“لم أتخيل أن وحوش الحشرات ستكون مزعجة إلى هذه الدرجة.”
اصطدم القرن بفأسه.
أومأ أوه تاي شيك.
فتحطمت شفرة الفأس.
واخترق القرن دفاعه.
وقذفه عشرات الأمتار.
نظر الموظف إلى وجهه المتعب.
سقط دونغ سو على الأرض بلا حراك.
عاد الموظفون إلى مواقعهم.
اتسعت أعين الجميع.
لكن المكان ظل هادئًا على غير العادة.
صرخت نا يون:
ووضعها على رأس لوسيفر.
“دونغ سو!!”
متجهة نحو البقعة التي اختفت منها البوابة.
توقفت كيم نا يون.
أما جين هو…
والدماء تسيل من صدره.
فكان يراقب القتال منذ البداية.
فكان يقف بصمت أمام أجهزة رصد المانا.
أخذ جي هون قارورة ماء.
عيناه لم تفارقا الزعيم.
“ما هذا الوحش؟!”
“الدرع صلب…”
أومأ جي هون.
فكانت عيناه تتحركان في جميع أنحاء القاعة.
“لكن أسلوبه…”
كانت قاعة العرش غارقة في الصمت.
“بدأت أفهمه.”
“أجهز حقيبتي وكأنني سأقضي يومًا كاملًا داخل البوابة.”
تحرك الزعيم ببطء.
بووووم!!
ثم استدار نحو جين هو.
“دونغ سو! ابتعد!”
ثم قال:
ساد الصمت.
نظر الاثنان إلى بعضهما.
“ما زالت أجهزة قياس المانا تعمل بشكل طبيعي.”
لم يتجاوز العاشرة من عمره.
ثم…
ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.
وأخرج سيفه من غمده.
ثم اندفع بسرعة مرعبة.
ششش…
قبض على مقبضه بكلتا يديه.
فكانت عيناه تتحركان في جميع أنحاء القاعة.
وقال بصوت هادئ:
اقتربت كيم نا يون من حقيبة صغيرة كانت تحملها على ظهرها.
“الآن…”
“دوري.”
كان جسده مليئًا بالجروح.
وفي اللحظة نفسها…
اندفع الزعيم نحوه بأقصى سرعته.
بينما اندفع جين هو في الاتجاه المعاكس دون أن يتراجع خطوة واحدة.
اقترب أحد الموظفين منه.
[ نهاية الفصل 11 ]
اندفع الزعيم نحوه بأقصى سرعته.
