Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور الشيطاني 11

الوحش المدرع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الوحش المدرع

الفصل 11 : الوحش المدرع

ازداد الاهتزاز.

 

“هل نبدل نوبة الحراسة؟”

داخل أعماق الكهف…

نظر إليها جين هو.

 

وأطلق زئيرًا آخر دوى في أنحاء القاعة.

ساد الهدوء بعد المعركة العنيفة.

“سنحتاج إلى طاقتنا.”

 

“ابتعدي!”

لم يعد يُسمع سوى صوت أنفاس أفراد الفريق.

 

 

 

جلس يون جي هون مستندًا إلى أحد الجدران الصخرية.

 

 

 

بينما جلس بايك دونغ سو على الأرض وهو يفرك كتفه.

 

 

 

وقال مبتسمًا بتعب:

كانت أضخم بكثير من جميع الأماكن التي مروا بها سابقًا.

 

 

“لم أتخيل أن وحوش الحشرات ستكون مزعجة إلى هذه الدرجة.”

 

 

حبس الجميع أنفاسهم.

ضحك لي تاي وو.

وخلفه كيم نا يون تراقب الطريق بعينيها الحادتين.

 

 

“لو لم يكن جلدك سميكًا…”

 

 

وفي اللحظة نفسها…

“لكنت أول من سقط.”

 

 

ثم قال في نفسه:

رد دونغ سو ضاحكًا:

 

 

“لن أسقط بهذه السهولة.”

“هذا صحيح.”

وأضاف دونغ سو:

 

 

“لكنني ما زلت حيًا.”

 

 

 

اقتربت كيم نا يون من حقيبة صغيرة كانت تحملها على ظهرها.

 

 

 

فتحتها.

 

 

 

ثم أخرجت عدة قوارير ماء وعلب طعام جاهزة.

قال جي هون وهو ينظر إلى الممر المظلم الممتد أمامهم:

 

 

بدأت توزعها على الجميع.

 

 

واصطدم بأحد الأعمدة الصخرية بقوة.

“اشربوا أولًا.”

 

 

 

“سنحتاج إلى طاقتنا.”

 

 

“لا يوجد أثر للوحوش…”

أخذ جي هون قارورة ماء.

 

 

 

“شكرًا.”

“ماذا؟!”

 

 

ثم رمت نا يون قارورة أخرى نحو جين هو.

ثم…

 

أجاب بايك دونغ سو وهو يشد قبضته على فأسه:

أمسكها بيده بسهولة.

أما جين هو…

 

قبض الزعيم على الأرض بقائمته.

ثم قالت:

 

 

اقترب أحد الموظفين منه.

“وهذا لك.”

 

 

 

نظر إليها جين هو.

 

 

ثم…

“شكرًا.”

وسعل كمية من الدم.

 

 

فتح قارورة الماء وشرب منها بهدوء.

“لكنني ما زلت حيًا.”

 

قفز لي تاي وو نحو الزعيم.

بينما كان تاي وو يفتح علبة الطعام.

 

 

 

نظر باستغراب.

 

 

 

“نا يون…”

 

 

وفي اللحظة نفسها…

“منذ متى تحملين كل هذا الطعام؟”

“هؤلاء مختلفون.”

 

 

ابتسمت بخفة.

نظر مرة أخرى إلى أعضاء الفريق.

 

“لهذا يحمل معظم المستيقظين طعامًا وماءً إضافيين.”

“قبل أي اقتحام…”

 

 

“لكنني ما زلت حيًا.”

“أجهز حقيبتي وكأنني سأقضي يومًا كاملًا داخل البوابة.”

 

 

 

ضحك دونغ سو.

“دونغ سو!”

 

قبض الزعيم على الأرض بقائمته.

“ويبدو أن هذا القرار أنقذنا.”

“لا يوجد أثر للوحوش…”

 

“لو لم يكن جلدك سميكًا…”

قال جي هون وهو يأكل:

ونظر إلى رفاقه الذين كانوا يواصلون السير أمامه.

 

“لا يوجد أثر للوحوش…”

“لا أحد كان يتوقع أن نحاصر هنا.”

اتسعت عينا تاي وو.

 

 

تنهدت نا يون.

ما زالت الحواجز الأمنية تحيط بالمنطقة.

 

 

“لهذا من الأفضل أن نحسب كل شيء مسبقًا.”

 

 

 

ثم نظرت إلى الطعام المتبقي داخل الحقيبة.

 

 

 

وقالت بجدية:

 

 

 

“لكن يجب أن نقتصد.”

 

 

 

نظر إليها الجميع.

“وهذا لك.”

 

“نا يون…”

أكملت:

 

 

كانت دموع لوسيفر تنهمر دون توقف.

“لا نعرف كم من الوقت سنبقى هنا.”

ضحك تاي وو.

 

ارتطم جي هون بالجدار الصخري.

“والمؤن ليست بلا نهاية.”

“لا يوجد أي وحش.”

 

كان يون جي هون يسير وسيفه بيده.

أومأ جي هون.

 

 

باااااااااام!!

“معك حق.”

 

 

ضحك لي تاي وو.

قال تاي وو:

 

 

“لا يوجد أثر للوحوش…”

“سنقسم الطعام بالتساوي.”

بينما جلس بايك دونغ سو على الأرض وهو يفرك كتفه.

 

اندفع بأقصى سرعته.

“ولا يأخذ أحد أكثر من حصته.”

كانت خطوات الفريق لا تزال تتردد في أرجاء الكهف.

 

“دونغ سو!”

وافق الجميع.

باااااام!!

 

“لا نعرف كم من الوقت سنبقى هنا.”

كان جين هو يستمع بصمت.

 

 

فتحطمت شفرة الفأس.

ثم قال:

“إنه قريب.”

 

أطلق الزعيم زئيرًا غاضبًا.

“وهل نفدت المؤن من أحدكم سابقًا داخل بوابة؟”

ركض نحو والده وهو يبكي.

 

بينما جلس بايك دونغ سو على الأرض وهو يفرك كتفه.

أجاب جي هون:

 

 

 

“لا.”

 

 

 

“لكننا سمعنا عن فرق بقيت محاصرة أيامًا داخل بعض الزنزانات.”

 

 

رووووووووار!!

وأضاف دونغ سو:

 

 

 

“لهذا يحمل معظم المستيقظين طعامًا وماءً إضافيين.”

 

 

 

نظر جين هو إلى قارورة الماء في يده.

 

 

قال لي تاي وو وهو ينظر حوله:

ثم قال:

وقال بصوت منخفض:

 

ورفع سيفه فوق رأسه.

“استعداد جيد.”

 

 

 

ابتسمت نا يون.

وسقط على ركبتيه وهو يلهث.

 

اندفع الزعيم مرة أخرى.

“في هذا العمل…”

واصطدم بأحد الأعمدة الصخرية بقوة.

 

 

“الإهمال قد يكلفك حياتك.”

لم يكن هناك أي شيء.

 

 

ساد الصمت للحظات.

روووووووووووووار!!

 

أومأ جي هون.

كان الجميع يستعيد أنفاسه بعد القتال.

 

 

وسقط دونغ سو على الأرض.

ثم نهض جي هون وهو يربط غمد سيفه حول خصره.

اهتزت الأرض بخفة.

 

وسقط على ركبتيه وهو يلهث.

“حسنًا.”

وتدحرج فوق الأرض.

 

 

“استرحنا بما يكفي.”

فكان يقف بصمت أمام أجهزة رصد المانا.

 

وسقطت قطرات من الدم على ثوبه.

وقف بقية أعضاء الفريق تباعًا.

 

 

 

أغلقت نا يون حقيبتها وأعادت حملها على ظهرها.

 

 

 

أما جين هو…

 

 

واخترق القرن دفاعه.

فوضع قارورة الماء الفارغة داخل سلة النفايات الصغيرة المثبتة في الحقيبة التي كانت تحملها نا يون بعد أن أشارت إليه بذلك.

“دونغ سو!”

 

 

ثم أمسك سيفه.

 

 

 

قال جي هون وهو ينظر إلى الممر المظلم الممتد أمامهم:

أطلقت الأسهم.

 

 

“لنواصل التقدم.”

 

 

في المقدمة…

“كل خطوة تقربنا من زعيم الزنزانة… ومن طريق الخروج.”

وسقط دونغ سو على الأرض.

 

يشبه وحيد القرن، لكن جسده مغطى بدرع أسود سميك يشبه الفولاذ.

وبدأ الفريق يسير مجددًا داخل الكهف، بينما كانت البلورات المضيئة على الجدران تنير طريقهم نحو الأعماق.

كاااانغ!

 

 

كان الفريق يتقدم بهدوء داخل الممر الحجري.

 

 

ارتطم جي هون بالجدار الصخري.

لم يكن يُسمع سوى صوت خطواتهم، وقطرات الماء التي تسقط من سقف الكهف.

 

 

 

في المقدمة…

 

 

“لا نعرف كم من الوقت سنبقى هنا.”

كان يون جي هون يسير وسيفه بيده.

أصاب السهم الأول مفصل القدم الأمامية.

 

بدأت أشعة الشمس الأولى تخترق الضباب.

وخلفه كيم نا يون تراقب الطريق بعينيها الحادتين.

أجاب جي هون:

 

 

أما بايك دونغ سو ولي تاي وو…

 

 

واصطدم بأحد الأعمدة الصخرية بقوة.

فكانا يتبادلان الحديث بصوت منخفض.

 

 

عيناه لم تفارقا الزعيم.

“بعد أن نخرج من هذه البوابة…”

 

 

داخل أعماق الكهف…

قال دونغ سو مبتسمًا.

صرخ يون جي هون:

 

 

“أقسم أنني سأطلب أكبر وجبة لحم في المطعم.”

 

 

بينما كان تاي وو يفتح علبة الطعام.

ضحك تاي وو.

كان الفجر قد بدأ يلوح في الأفق.

 

تذكر حياته الماضية.

“وأنا سأبقى نائمًا يومين كاملين.”

“لكنت أول من سقط.”

 

“أجهز حقيبتي وكأنني سأقضي يومًا كاملًا داخل البوابة.”

ابتسمت نا يون دون أن تلتفت إليهما.

 

 

“أريد أن أكون أول من يستقبلهم.”

“لنخرج أولًا…”

كانت قاعة العرش غارقة في الصمت.

 

أما جين هو…

“ثم خططا لما تريدانه.”

ساد الصمت للحظات.

 

“لكنت أول من سقط.”

ضحك الثلاثة بخفة.

“كبيرة جدًا.”

 

 

أما جين هو…

 

 

فكان يسير في مؤخرة الفريق بصمت.

شد قبضته.

 

 

نظر إلى ظهورهم.

 

 

قالت نا يون:

ثم قال في نفسه:

 

 

شششش!

“غريب…”

 

 

“لا نعرف كم من الوقت سنبقى هنا.”

“هؤلاء البشر…”

ثم…

 

واصطدم بأحد الأعمدة الصخرية بقوة.

“يثقون ببعضهم إلى هذا الحد.”

وسعل كمية من الدم.

 

 

تذكر حياته الماضية.

 

 

 

حين كان إمبراطورًا.

قالت نا يون بقلق:

 

 

لم يكن يؤمن إلا بالقوة.

وسقطت قطرات من الدم على ثوبه.

 

 

ولم يكن يرى في البشر سوى أعداء.

 

 

 

“لطالما اعتقدت…”

ثم قال في نفسه:

 

 

“أن البشر جميعًا خونة.”

الفصل 11 : الوحش المدرع

 

 

“وأنهم لا يعرفون سوى الطمع والخداع.”

 

 

اصطدم الوحش به مباشرة.

نظر مرة أخرى إلى أعضاء الفريق.

 

 

 

نا يون كانت توزع الطعام والماء على الجميع دون تردد.

فرفع رأسه ببطء.

 

كان الدم يسيل من جانب فمه.

وجي هون كان يتأكد باستمرار من سلامة رفاقه.

 

 

لم يكن يُسمع سوى صوت خطواتهم، وقطرات الماء التي تسقط من سقف الكهف.

ودونغ سو يحاول تخفيف التوتر بالمزاح.

 

 

“لو لم يكن جلدك سميكًا…”

أما تاي وو…

 

 

 

فكان مستعدًا للتضحية بنفسه إذا احتاج الأمر.

 

 

 

“لكن…”

 

 

ارتفع السقف لعشرات الأمتار.

“هؤلاء مختلفون.”

 

 

“سأوقفه!”

“أم أنني…”

أطلق الزعيم زئيرًا غاضبًا.

 

 

“لم أحاول يومًا فهم البشر؟”

“بعد وفاة والدي…”

 

أما جين هو…

وفجأة…

بدأت أشعة الشمس الأولى تخترق الضباب.

 

 

عادت إلى ذاكرته صورة قديمة.

ثم ثبت قدميه على الأرض.

 

 

قبل عشرة آلاف عام…

“تعزيز الجسد!”

 

“ابتعدي!”

داخل القصر الإمبراطوري في مملكة ألدوريا.

 

 

نظر إليها الجميع.

كانت قاعة العرش غارقة في الصمت.

 

 

 

جلس الإمبراطور الشيطاني أسموديس على عرشه الذهبي.

 

 

 

لكن…

ثم قال في نفسه:

 

“لا تتركني…”

كان جسده مليئًا بالجروح.

 

 

خفض رأسه.

والدماء تسيل من صدره.

 

 

“أبي…”

وقف أمامه طفل صغير…

حين كان إمبراطورًا.

 

وانفجر باكيًا.

لم يتجاوز العاشرة من عمره.

 

 

“سيدي…”

كان ذلك الطفل…

 

 

ثم تابع التقدم بصمت، بينما بقيت كلمات أسموديس تتردد في أعماق ذاكرته.

لوسيفر.

 

 

 

ركض نحو والده وهو يبكي.

بووووم!!

 

أصاب العين اليمنى.

“أبي!”

 

 

لم يسمعوا سوى صوت قطرات الماء.

فتح أسموديس عينيه بصعوبة.

 

 

“استمروا بالمراقبة.”

ونظر إلى ابنه.

 

 

وقف أمامه طفل صغير…

رسم ابتسامة متعبة على وجهه.

 

 

 

ثم رفع يده المرتجفة.

“جلد الحجر!”

 

 

ووضعها على رأس لوسيفر.

وفي اللحظة التالية…

 

فتح قارورة الماء وشرب منها بهدوء.

قال بصوت ضعيف:

سعل أسموديس.

 

 

“لا تبكِ…”

 

 

ابتسم أسموديس للمرة الأخيرة.

“يا بني.”

 

 

لم يتجاوز العاشرة من عمره.

كانت دموع لوسيفر تنهمر دون توقف.

 

 

 

“لا…”

لوسيفر.

 

 

“أرجوك…”

عيناه لم تفارقا الزعيم.

 

أومأ أوه تاي شيك.

“لا تتركني…”

ثم تابع التقدم بصمت، بينما بقيت كلمات أسموديس تتردد في أعماق ذاكرته.

 

 

سعل أسموديس.

وسقط على ركبتيه وهو يلهث.

 

 

وسقطت قطرات من الدم على ثوبه.

وله قرنان ضخمان منحنيان إلى الأمام.

 

 

ثم قال:

 

 

اصطدم القرن بفأسه.

“تذكر…”

 

 

اقتربت كيم نا يون من حقيبة صغيرة كانت تحملها على ظهرها.

“القوة وحدها…”

ششش…

 

وفي أعماق قلوبهم…

“لا تصنع إمبراطورًا عظيمًا.”

 

 

 

ارتجفت عينا لوسيفر.

 

 

وبدأ الفريق يسير مجددًا داخل الكهف، بينما كانت البلورات المضيئة على الجدران تنير طريقهم نحو الأعماق.

“أبي…”

 

 

“هذه الغرفة…”

ابتسم أسموديس للمرة الأخيرة.

 

 

كان جين هو يستمع بصمت.

ثم…

كانت خطوات الفريق لا تزال تتردد في أرجاء الكهف.

 

“في معنى الكلمات الأخيرة التي قالها لي.”

سقطت يده ببطء عن رأس ابنه.

وفعّل قدرته.

 

وقفز عاليًا.

واختفت أنفاسه.

فتحتها.

 

 

اتسعت عينا الطفل.

 

 

“لكن يجب أن نقتصد.”

ظل يهز كتف والده.

 

 

همست:

“أبي…!”

ازداد الاهتزاز.

 

 

“أبي…!”

لم يتجاوز العاشرة من عمره.

 

 

لكن…

 

 

 

لم يأته أي رد.

 

 

قال وهو يبتسم بتعب:

جثا لوسيفر أمام العرش.

أما بايك دونغ سو ولي تاي وو…

 

بدأت بعض الصخور الصغيرة تتساقط من السقف.

وضم جسد والده بقوة.

سقطت يده ببطء عن رأس ابنه.

 

 

وانفجر باكيًا.

 

 

أمسكها بيده بسهولة.

عاد جين هو إلى الواقع.

 

 

 

كانت خطوات الفريق لا تزال تتردد في أرجاء الكهف.

كاااانغ!

 

 

خفض بصره قليلًا.

ودونغ سو يحاول تخفيف التوتر بالمزاح.

 

 

ثم قال في نفسه:

وتطايرت الصخور في كل اتجاه.

 

نظر الاثنان إلى بعضهما.

“في ذلك اليوم…”

 

 

وأطلق زئيرًا آخر دوى في أنحاء القاعة.

“بعد وفاة والدي…”

وقف أمامه طفل صغير…

 

قالت نا يون:

“أقسمت أن أصبح أقوى من أي شخص.”

 

 

“أجهز حقيبتي وكأنني سأقضي يومًا كاملًا داخل البوابة.”

“لكنني لم أفكر يومًا…”

قال وهو يبتسم بتعب:

 

 

“في معنى الكلمات الأخيرة التي قالها لي.”

 

 

 

رفع رأسه من جديد.

“في معنى الكلمات الأخيرة التي قالها لي.”

 

 

ونظر إلى رفاقه الذين كانوا يواصلون السير أمامه.

 

 

 

ثم تابع التقدم بصمت، بينما بقيت كلمات أسموديس تتردد في أعماق ذاكرته.

فكان مستعدًا للتضحية بنفسه إذا احتاج الأمر.

 

 

كان الفجر قد بدأ يلوح في الأفق.

“هؤلاء البشر…”

 

 

لفّت البرودة أرجاء الغابة، وتحرك الضباب الخفيف بين الأشجار.

قال بصوت ضعيف:

 

وتطايرت الصخور في كل اتجاه.

في الموقع الذي اختفت فيه البوابة…

 

 

اندفع نحوها بسرعة هائلة.

ما زالت الحواجز الأمنية تحيط بالمنطقة.

 

 

“لو لم يكن جلدك سميكًا…”

وأضواء الكشافات الكبيرة لا تزال مضاءة رغم اقتراب شروق الشمس.

لكنه لم يتوقف.

 

عادت إلى ذاكرته صورة قديمة.

وقف عدد كبير من موظفي منظمة المستيقظين في أماكنهم.

 

 

“أن البشر جميعًا خونة.”

بينهم أفراد الأمن، وفرق الدعم، ووحدات الإسعاف التي بقيت على أهبة الاستعداد منذ اختفاء البوابة.

 

 

صرخ يون جي هون:

أما أوه تاي شيك…

 

 

اتسعت عينا تاي وو.

فكان يقف بصمت أمام أجهزة رصد المانا.

 

 

ما زالت الحواجز الأمنية تحيط بالمنطقة.

وفي يده كوب قهوة لم يعد يتصاعد منه البخار.

كاااانغ!

 

 

اقترب أحد الموظفين منه.

رووووووووار!!

 

وبدأوا يتقدمون ببطء.

وقال بصوت منخفض:

واخترق القرن دفاعه.

 

وبعد ثوانٍ…

“سيدي…”

 

 

ثم قال في نفسه:

“هل نبدل نوبة الحراسة؟”

ثم نهض جي هون وهو يربط غمد سيفه حول خصره.

 

 

هز أوه تاي شيك رأسه.

اختفى للحظة.

 

“كبيرة جدًا.”

“لا.”

في تلك اللحظة…

 

ارتجفت عينا لوسيفر.

“سأبقى هنا.”

 

 

اندفع بأقصى سرعته.

نظر الموظف إلى وجهه المتعب.

“إنه قريب.”

 

“جلد الحجر!”

“أنت لم تغادر الموقع منذ أيام.”

قالت كيم نا يون:

 

 

أجاب أوه تاي شيك وهو ينظر إلى المكان الفارغ أمامه:

كانت جميع الأنظار…

 

وأضاف دونغ سو:

“إذا عادوا…”

 

 

 

“أريد أن أكون أول من يستقبلهم.”

 

 

“بعد وفاة والدي…”

ساد الصمت للحظات.

 

 

 

ثم قال موظف آخر:

“استرحنا بما يكفي.”

 

“لكنني ما زلت حيًا.”

“ما زالت أجهزة قياس المانا تعمل بشكل طبيعي.”

“أنت لم تغادر الموقع منذ أيام.”

 

 

“لكن لا يوجد أي مؤشر على ظهور البوابة.”

 

 

رفع خنجريه.

أومأ أوه تاي شيك.

“مفهوم.”

 

 

“استمروا بالمراقبة.”

 

 

في الجهة الأخرى…

“ولا تهملوا أي تغير مهما كان بسيطًا.”

صرخ يون جي هون:

 

كان الدم يسيل من جانب فمه.

“مفهوم.”

 

 

“لهذا يحمل معظم المستيقظين طعامًا وماءً إضافيين.”

عاد الموظفون إلى مواقعهم.

 

 

 

وبدأ بعضهم يتفقد أجهزة الرصد.

 

 

“أعرف.”

بينما راقب آخرون محيط الغابة تحسبًا لأي تغير مفاجئ.

“لنخرج أولًا…”

 

رد دونغ سو ضاحكًا:

بدأت أشعة الشمس الأولى تخترق الضباب.

 

 

 

لكن المكان ظل هادئًا على غير العادة.

اندفع بأقصى سرعته.

 

وسعل كمية من الدم.

كانت جميع الأنظار…

ارتفع السقف لعشرات الأمتار.

 

لفّت البرودة أرجاء الغابة، وتحرك الضباب الخفيف بين الأشجار.

متجهة نحو البقعة التي اختفت منها البوابة.

 

 

 

وفي أعماق قلوبهم…

 

 

 

كان الجميع ينتظر اللحظة التي تعود فيها، ومعها فريق الاقتحام سالمًا.

 

 

 

واصل الفريق التقدم عبر الممرات الحجرية.

“هل شعرتم بذلك؟”

 

وفي اللحظة الأخيرة…

وبعد دقائق من السير…

وكانت عيناه تتوهجان بلون أحمر قاتم.

 

 

اتسع الممر أمامهم.

لكن الزعيم كان أسرع.

 

 

حتى وصلوا إلى قاعة كهفية هائلة.

“لهذا من الأفضل أن نحسب كل شيء مسبقًا.”

 

وافق الجميع.

كانت أضخم بكثير من جميع الأماكن التي مروا بها سابقًا.

 

 

 

ارتفع السقف لعشرات الأمتار.

وقذفه عشرات الأمتار.

 

 

وتدلت منه آلاف البلورات الزرقاء المضيئة، فأنارت القاعة بضوء بارد جعل الصخور تلمع وكأنها مغطاة بالكريستال.

لم يكن يُسمع سوى صوت خطواتهم، وقطرات الماء التي تسقط من سقف الكهف.

 

 

توقفت كيم نا يون.

لم تخترقاه.

 

 

ثم نظرت حولها بحذر.

واصل الفريق التقدم عبر الممرات الحجرية.

 

باااااااااام!!

“هذه الغرفة…”

 

 

سقطت يده ببطء عن رأس ابنه.

“كبيرة جدًا.”

كان جسده مليئًا بالجروح.

 

 

أومأ يون جي هون.

 

 

صرخت نا يون:

“استعدوا.”

 

 

“سنقسم الطعام بالتساوي.”

“قد يكون زعيم الزنزانة هنا.”

ثم نهض جي هون وهو يربط غمد سيفه حول خصره.

 

 

رفع الجميع أسلحتهم.

ثم رمت نا يون قارورة أخرى نحو جين هو.

 

ورفع سيفه فوق رأسه.

وبدأوا يتقدمون ببطء.

 

 

وقال بصوت منخفض:

لكن…

 

 

 

لم يكن هناك أي شيء.

“القوة وحدها…”

 

 

لم يسمعوا سوى صوت قطرات الماء.

 

 

كانت جميع الأنظار…

قال لي تاي وو وهو ينظر حوله:

بل استدار نحو نا يون مباشرة.

 

 

“غريب…”

“دونغ سو!”

 

توقفت الشفرتان عند الدرع الأسود.

“لا يوجد أي وحش.”

 

 

قالت كيم نا يون:

أجاب بايك دونغ سو وهو يشد قبضته على فأسه:

 

 

“لكن…”

“هذا يجعلني أشعر بتوتر أكبر.”

 

 

 

قالت نا يون:

 

 

 

“لا تخفضوا حذركم.”

فاستقر بين صفائح الدرع عند الرقبة.

 

 

أما جين هو…

 

 

نظر مرة أخرى إلى أعضاء الفريق.

فكانت عيناه تتحركان في جميع أنحاء القاعة.

كان الفجر قد بدأ يلوح في الأفق.

 

وفي أعماق قلوبهم…

“لا يوجد أثر للوحوش…”

“لن أسقط بهذه السهولة.”

 

 

“لكن كمية المانا هنا كثيفة.”

 

 

 

“إنه قريب.”

 

 

 

وفي اللحظة نفسها…

قالت نا يون بقلق:

 

 

اهتزت الأرض بخفة.

 

 

نهض بايك دونغ سو بصعوبة.

دوم…

 

 

 

توقف الجميع.

 

 

 

نظر جي هون حوله.

 

 

كاااانغ!

“هل شعرتم بذلك؟”

 

 

 

دوم… دوم…

طار جسده عدة أمتار.

 

تنهدت نا يون.

ازداد الاهتزاز.

 

 

أما جين هو…

بدأت بعض الصخور الصغيرة تتساقط من السقف.

“تاي وو!”

 

 

قالت نا يون بقلق:

 

 

“ولا تهملوا أي تغير مهما كان بسيطًا.”

“هناك شيء قادم.”

“هل نبدل نوبة الحراسة؟”

 

جثا لوسيفر أمام العرش.

وفجأة…

كانت قاعة العرش غارقة في الصمت.

 

 

خرج زئير هائل هز أرجاء الكهف.

“وأنهم لا يعرفون سوى الطمع والخداع.”

 

ثم دفع رأسه بقوة.

روووووووووووووار!!

“يثقون ببعضهم إلى هذا الحد.”

 

 

التفت الجميع نحو مصدر الصوت.

همست:

 

 

وفي الجدار المقابل…

 

 

رفع فأسه بكل ما يملك من قوة.

بدأت الصخور تتشقق.

وقف عدد كبير من موظفي منظمة المستيقظين في أماكنهم.

 

صرخت نا يون:

ثم…

 

 

 

بووووووم!!

 

 

ومن بين الغبار…

انفجر الجدار بالكامل.

ثم استدار نحو جين هو.

 

 

وتطايرت الصخور في كل اتجاه.

 

 

 

ومن بين الغبار…

 

 

 

خرج مخلوق عملاق.

 

 

 

كان طوله يقارب خمسة أمتار.

ضحك دونغ سو.

 

 

يشبه وحيد القرن، لكن جسده مغطى بدرع أسود سميك يشبه الفولاذ.

 

 

وتطايرت الشرارات.

وله قرنان ضخمان منحنيان إلى الأمام.

 

 

 

وكانت عيناه تتوهجان بلون أحمر قاتم.

لم يكن هناك أي شيء.

 

رفع بايك دونغ سو فأسه.

حبس الجميع أنفاسهم.

“لكن يجب أن نقتصد.”

 

 

قال تاي وو بصدمة:

انفجر الجدار بالكامل.

 

وبعد دقائق من السير…

“ما هذا الوحش؟!”

ومن بين الغبار…

 

“الخطوة الخاطفة!”

قبض جي هون على سيفه بقوة.

“سنحتاج إلى طاقتنا.”

 

 

“هذا هو…”

أومأ برأسه.

 

أما أوه تاي شيك…

“زعيم الزنزانة.”

 

 

ورغم ذلك…

لم يمهلهم الوحش أي فرصة.

 

 

ولم يكن يرى في البشر سوى أعداء.

خفض رأسه.

 

 

وله قرنان ضخمان منحنيان إلى الأمام.

ثم اندفع بسرعة مرعبة.

 

 

قال تاي وو:

بووووووم!!

توقفت الشفرتان عند الدرع الأسود.

 

 

صرخ جي هون:

فتح أسموديس عينيه بصعوبة.

 

كان الفجر قد بدأ يلوح في الأفق.

“دونغ سو! ابتعد!”

[ نهاية الفصل 11 ]

 

 

لكن الوقت كان قد فات.

لم تخترقاه.

 

 

رفع بايك دونغ سو فأسه.

 

 

 

وفعّل قدرته.

ساد الصمت للحظات.

 

 

“جلد الحجر!”

ارتطم جي هون بالجدار الصخري.

 

أطلق الزعيم زئيرًا غاضبًا.

غطت المانا جسده بالكامل.

 

 

 

ثم ثبت قدميه على الأرض.

شششش!

 

قال وهو يبتسم بتعب:

“سأوقفه!”

بدأت الصخور تتشقق.

 

 

وفي اللحظة التالية…

“لنواصل التقدم.”

 

[ نهاية الفصل 11 ]

اصطدم الوحش به مباشرة.

جلس يون جي هون مستندًا إلى أحد الجدران الصخرية.

 

 

باااااااااام!!

 

 

“وهذا لك.”

تحطم الفأس من شدة الاصطدام.

أومأ جي هون.

 

“لا يوجد أثر للوحوش…”

واتسعت عينا دونغ سو.

لم تخترقاه.

 

 

“مستحيل…!”

ظل يهز كتف والده.

 

 

طار جسده في الهواء كأنه دمية.

 

 

“حسنًا.”

واصطدم بأحد الأعمدة الصخرية بقوة.

 

 

 

بووووم!!

طار جسده في الهواء كأنه دمية.

 

لم يتجاوز العاشرة من عمره.

تشقق العمود.

 

 

 

وسقط دونغ سو على الأرض.

اتسعت أعين الجميع.

 

 

وسعل كمية من الدم.

 

 

 

صرخت نا يون:

 

 

 

“دونغ سو!”

“أبي…!”

 

 

أما الوحش…

 

 

 

فرفع رأسه ببطء.

 

 

 

وأطلق زئيرًا آخر دوى في أنحاء القاعة.

 

 

نظر جي هون حوله.

بينما قبض جين هو على مقبض سيفه، مثبتًا نظره على الزعيم الذي وقف أمامهم، استعدادًا لبداية معركة ستكون الأصعب منذ دخولهم هذه البوابة.

 

 

 

اندفع الزعيم مرة أخرى.

“في هذا العمل…”

 

أطلقت الأسهم.

كانت خطواته الثقيلة تهز أرضية الكهف.

 

 

واختفت أنفاسه.

دوم! دوم! دوم!

 

 

“لا تخفضوا حذركم.”

صرخ يون جي هون:

 

 

 

“تفرقوا!”

بووووم!!

 

ابتسمت نا يون.

قفز الجميع في اتجاهات مختلفة.

 

 

 

بووووم!!

 

 

 

اصطدم الوحش بالأرض، فتناثرت الصخور في كل مكان.

ارتطم السيف بقرن الزعيم.

 

 

نهض بايك دونغ سو بصعوبة.

ابتسم أسموديس للمرة الأخيرة.

 

قالت كيم نا يون:

كان الدم يسيل من جانب فمه.

بينما كان تاي وو يفتح علبة الطعام.

 

 

ورغم ذلك…

رسم ابتسامة متعبة على وجهه.

 

 

أمسك بمقبض فأس احتياطي كان معلقًا على ظهره.

كان الفريق يتقدم بهدوء داخل الممر الحجري.

 

كانت جميع الأنظار…

قال وهو يبتسم بتعب:

قال تاي وو:

 

خفض رأسه.

“لن أسقط بهذه السهولة.”

لوسيفر.

 

اندفع بأقصى سرعته.

قالت كيم نا يون:

كان الفجر قد بدأ يلوح في الأفق.

 

أما بايك دونغ سو ولي تاي وو…

“دونغ سو، لا تواجهه وحدك!”

وأطلق زئيرًا آخر دوى في أنحاء القاعة.

 

وفعّل قدرته.

أومأ برأسه.

جلس الإمبراطور الشيطاني أسموديس على عرشه الذهبي.

 

 

“أعرف.”

 

 

 

في تلك اللحظة…

 

 

نا يون كانت توزع الطعام والماء على الجميع دون تردد.

قفز لي تاي وو نحو الزعيم.

توقف الجميع.

 

بينما جلس بايك دونغ سو على الأرض وهو يفرك كتفه.

“الخطوة الخاطفة!”

 

 

 

اختفى للحظة.

 

 

 

ثم ظهر خلف رقبة الوحش.

 

 

 

رفع خنجريه.

“الآن…”

 

عيناه لم تفارقا الزعيم.

شششش!

قالت كيم نا يون:

 

“حسنًا.”

لكن…

 

 

دوم! دوم! دوم!

توقفت الشفرتان عند الدرع الأسود.

وفي أعماق قلوبهم…

 

قالت كيم نا يون:

لم تخترقاه.

خفض رأسه.

 

 

اتسعت عينا تاي وو.

رفع الجميع أسلحتهم.

 

 

“ماذا؟!”

“لو لم يكن جلدك سميكًا…”

 

 

في اللحظة التالية…

قال لي تاي وو وهو ينظر حوله:

 

 

ضربه ذيل الزعيم.

كانت أضخم بكثير من جميع الأماكن التي مروا بها سابقًا.

 

وضم جسد والده بقوة.

باااام!

والدماء تسيل من صدره.

 

ظهر دونغ سو أمامها.

طار جسده عدة أمتار.

 

 

 

وتدحرج فوق الأرض.

قال جي هون وهو ينظر إلى الممر المظلم الممتد أمامهم:

 

“لكن لا يوجد أي مؤشر على ظهور البوابة.”

صرخ جي هون:

 

 

 

“تاي وو!”

 

 

قال دونغ سو مبتسمًا.

شد قبضته.

“لنواصل التقدم.”

 

 

ثم فعّل قدرته.

 

 

 

“تعزيز الجسد!”

 

 

فيووو!

اندفع بأقصى سرعته.

قبض جي هون على سيفه بقوة.

 

“الآن…”

وقفز عاليًا.

“تفرقوا!”

 

 

ورفع سيفه فوق رأسه.

“أريد أن أكون أول من يستقبلهم.”

 

 

“هاااا!”

 

 

“هذا هو…”

كاااانغ!

غطت المانا جسده بالكامل.

 

 

ارتطم السيف بقرن الزعيم.

“لا.”

 

 

وتطايرت الشرارات.

 

 

باااام!

لكن…

 

 

“استمروا بالمراقبة.”

لم يظهر أي خدش.

دوم… دوم…

 

رفع خنجريه.

قبض الزعيم على الأرض بقائمته.

باااام!

 

 

ثم دفع رأسه بقوة.

 

 

 

بووووم!!

 

 

“لكن…”

ارتطم جي هون بالجدار الصخري.

“مستحيل…!”

 

وبعد دقائق من السير…

وسقط على ركبتيه وهو يلهث.

 

 

 

قال بصوت متقطع:

أجاب جي هون:

 

ارتفع السقف لعشرات الأمتار.

“إنه…”

 

 

ازداد الاهتزاز.

“أقوى بكثير مما توقعت.”

أما جين هو…

 

اتسعت عينا تاي وو.

في الجهة الأخرى…

 

 

 

سحبت كيم نا يون ثلاثة سهام.

بينما اندفع جين هو في الاتجاه المعاكس دون أن يتراجع خطوة واحدة.

 

 

ثم أغلقت عينًا واحدة.

ودونغ سو يحاول تخفيف التوتر بالمزاح.

 

 

“عين الصياد.”

 

 

 

لمعت عيناها باللون الأزرق.

 

 

ساد الصمت للحظات.

وبعد ثوانٍ…

 

 

 

همست:

 

 

 

“وجدتها…”

 

 

“أريد أن أكون أول من يستقبلهم.”

أطلقت الأسهم.

 

 

قبل عشرة آلاف عام…

فيووو!

 

 

“زعيم الزنزانة.”

فيووو!

“دونغ سو!!”

 

وأضاف دونغ سو:

فيووو!

لكن…

 

بدأت أشعة الشمس الأولى تخترق الضباب.

أصاب السهم الأول مفصل القدم الأمامية.

 

 

رفع فأسه بكل ما يملك من قوة.

أما الثاني…

 

 

 

فاستقر بين صفائح الدرع عند الرقبة.

 

 

 

والثالث…

“دونغ سو!!”

 

 

أصاب العين اليمنى.

 

 

 

أطلق الزعيم زئيرًا غاضبًا.

اقتربت كيم نا يون من حقيبة صغيرة كانت تحملها على ظهرها.

 

 

رووووووووار!!

 

 

 

لكنه لم يتوقف.

 

 

“زعيم الزنزانة.”

بل استدار نحو نا يون مباشرة.

 

 

 

صرخ جي هون:

 

 

وافق الجميع.

“ابتعدي!”

لكن…

 

 

لكن الزعيم كان أسرع.

ورغم ذلك…

 

وتطايرت الشرارات.

اندفع نحوها بسرعة هائلة.

 

 

 

وفي اللحظة الأخيرة…

 

 

 

ظهر دونغ سو أمامها.

واصطدم بأحد الأعمدة الصخرية بقوة.

 

“في هذا العمل…”

“جلد الحجر!”

“لطالما اعتقدت…”

 

 

رفع فأسه بكل ما يملك من قوة.

 

 

 

باااااام!!

أما جين هو…

 

يشبه وحيد القرن، لكن جسده مغطى بدرع أسود سميك يشبه الفولاذ.

اصطدم القرن بفأسه.

 

 

“لا تبكِ…”

فتحطمت شفرة الفأس.

 

 

 

واخترق القرن دفاعه.

“لكنني لم أفكر يومًا…”

 

 

وقذفه عشرات الأمتار.

 

 

 

سقط دونغ سو على الأرض بلا حراك.

وقذفه عشرات الأمتار.

 

قال جي هون وهو ينظر إلى الممر المظلم الممتد أمامهم:

اتسعت أعين الجميع.

ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.

 

 

صرخت نا يون:

سعل أسموديس.

 

كان الدم يسيل من جانب فمه.

“دونغ سو!!”

 

 

“استعداد جيد.”

أما جين هو…

 

 

 

فكان يراقب القتال منذ البداية.

فكان يقف بصمت أمام أجهزة رصد المانا.

 

 

عيناه لم تفارقا الزعيم.

فتح قارورة الماء وشرب منها بهدوء.

 

طار جسده في الهواء كأنه دمية.

“الدرع صلب…”

بينما جلس بايك دونغ سو على الأرض وهو يفرك كتفه.

 

اندفع الزعيم نحوه بأقصى سرعته.

“لكن أسلوبه…”

 

 

ثم…

“بدأت أفهمه.”

واخترق القرن دفاعه.

 

تحرك الزعيم ببطء.

تحرك الزعيم ببطء.

 

 

اندفع الزعيم مرة أخرى.

ثم استدار نحو جين هو.

أطلقت الأسهم.

 

 

ساد الصمت.

كان الدم يسيل من جانب فمه.

 

 

نظر الاثنان إلى بعضهما.

 

 

 

ثم…

“لو لم يكن جلدك سميكًا…”

 

 

ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.

أومأ أوه تاي شيك.

 

“لكنني لم أفكر يومًا…”

وأخرج سيفه من غمده.

ثم رفع يده المرتجفة.

 

 

ششش…

 

 

كانت خطوات الفريق لا تزال تتردد في أرجاء الكهف.

قبض على مقبضه بكلتا يديه.

 

 

“لا.”

وقال بصوت هادئ:

 

 

اتسع الممر أمامهم.

“الآن…”

 

 

 

“دوري.”

“أبي…!”

 

 

وفي اللحظة نفسها…

 

 

 

اندفع الزعيم نحوه بأقصى سرعته.

 

 

 

بينما اندفع جين هو في الاتجاه المعاكس دون أن يتراجع خطوة واحدة.

“قبل أي اقتحام…”

 

 

[ نهاية الفصل 11 ]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط