الوحش المدرع
الفصل 11 : الوحش المدرع
أومأ برأسه.
أغلقت نا يون حقيبتها وأعادت حملها على ظهرها.
داخل أعماق الكهف…
وسقطت قطرات من الدم على ثوبه.
ساد الهدوء بعد المعركة العنيفة.
فوضع قارورة الماء الفارغة داخل سلة النفايات الصغيرة المثبتة في الحقيبة التي كانت تحملها نا يون بعد أن أشارت إليه بذلك.
“جلد الحجر!”
لم يعد يُسمع سوى صوت أنفاس أفراد الفريق.
دوم… دوم…
جلس يون جي هون مستندًا إلى أحد الجدران الصخرية.
ثم قال في نفسه:
بينما جلس بايك دونغ سو على الأرض وهو يفرك كتفه.
“يا بني.”
وقال مبتسمًا بتعب:
فوضع قارورة الماء الفارغة داخل سلة النفايات الصغيرة المثبتة في الحقيبة التي كانت تحملها نا يون بعد أن أشارت إليه بذلك.
“لم أتخيل أن وحوش الحشرات ستكون مزعجة إلى هذه الدرجة.”
قال دونغ سو مبتسمًا.
ضحك لي تاي وو.
بووووووم!!
انفجر الجدار بالكامل.
“لو لم يكن جلدك سميكًا…”
“استعداد جيد.”
غطت المانا جسده بالكامل.
“لكنت أول من سقط.”
رفع فأسه بكل ما يملك من قوة.
رد دونغ سو ضاحكًا:
“هذا صحيح.”
“الدرع صلب…”
“لكنني ما زلت حيًا.”
ابتسمت نا يون.
قبض جي هون على سيفه بقوة.
اقتربت كيم نا يون من حقيبة صغيرة كانت تحملها على ظهرها.
كاااانغ!
فتحتها.
وبدأوا يتقدمون ببطء.
ثم أخرجت عدة قوارير ماء وعلب طعام جاهزة.
“استمروا بالمراقبة.”
بدأت توزعها على الجميع.
“سأوقفه!”
فكان يراقب القتال منذ البداية.
“اشربوا أولًا.”
“معك حق.”
“هؤلاء مختلفون.”
“سنحتاج إلى طاقتنا.”
“يثقون ببعضهم إلى هذا الحد.”
أخذ جي هون قارورة ماء.
وفي يده كوب قهوة لم يعد يتصاعد منه البخار.
“شكرًا.”
بدأت بعض الصخور الصغيرة تتساقط من السقف.
ثم…
ثم رمت نا يون قارورة أخرى نحو جين هو.
فتحطمت شفرة الفأس.
طار جسده في الهواء كأنه دمية.
أمسكها بيده بسهولة.
ثم قالت:
“وهذا لك.”
بدأت أشعة الشمس الأولى تخترق الضباب.
وفعّل قدرته.
نظر إليها جين هو.
ورغم ذلك…
“شكرًا.”
لكن المكان ظل هادئًا على غير العادة.
فتح قارورة الماء وشرب منها بهدوء.
بينما كان تاي وو يفتح علبة الطعام.
“كل خطوة تقربنا من زعيم الزنزانة… ومن طريق الخروج.”
نظر باستغراب.
ثم استدار نحو جين هو.
“هناك شيء قادم.”
“نا يون…”
“ما هذا الوحش؟!”
“منذ متى تحملين كل هذا الطعام؟”
وأطلق زئيرًا آخر دوى في أنحاء القاعة.
ابتسمت بخفة.
“قبل أي اقتحام…”
ابتسمت بخفة.
“أجهز حقيبتي وكأنني سأقضي يومًا كاملًا داخل البوابة.”
أما جين هو…
ضحك دونغ سو.
ضحك دونغ سو.
“ويبدو أن هذا القرار أنقذنا.”
قال جي هون وهو يأكل:
وقذفه عشرات الأمتار.
نظر الاثنان إلى بعضهما.
“لا أحد كان يتوقع أن نحاصر هنا.”
لكن…
تنهدت نا يون.
“لهذا من الأفضل أن نحسب كل شيء مسبقًا.”
ثم نظرت إلى الطعام المتبقي داخل الحقيبة.
وقالت بجدية:
“هذا صحيح.”
“لكن يجب أن نقتصد.”
اهتزت الأرض بخفة.
نظر إليها الجميع.
كانت خطوات الفريق لا تزال تتردد في أرجاء الكهف.
“لا أحد كان يتوقع أن نحاصر هنا.”
أكملت:
ابتسم أسموديس للمرة الأخيرة.
“لا نعرف كم من الوقت سنبقى هنا.”
لم يكن يؤمن إلا بالقوة.
“والمؤن ليست بلا نهاية.”
أومأ جي هون.
“لا تصنع إمبراطورًا عظيمًا.”
“معك حق.”
ضحك تاي وو.
قال تاي وو:
“سنقسم الطعام بالتساوي.”
“وأنا سأبقى نائمًا يومين كاملين.”
“ولا يأخذ أحد أكثر من حصته.”
ثم…
وافق الجميع.
كان جين هو يستمع بصمت.
كانت دموع لوسيفر تنهمر دون توقف.
فرفع رأسه ببطء.
ثم قال:
وتدلت منه آلاف البلورات الزرقاء المضيئة، فأنارت القاعة بضوء بارد جعل الصخور تلمع وكأنها مغطاة بالكريستال.
“وهل نفدت المؤن من أحدكم سابقًا داخل بوابة؟”
أجاب جي هون:
لم يكن هناك أي شيء.
وضم جسد والده بقوة.
“لا.”
“لكننا سمعنا عن فرق بقيت محاصرة أيامًا داخل بعض الزنزانات.”
رد دونغ سو ضاحكًا:
“أقسمت أن أصبح أقوى من أي شخص.”
وأضاف دونغ سو:
“معك حق.”
“هناك شيء قادم.”
“لهذا يحمل معظم المستيقظين طعامًا وماءً إضافيين.”
بدأت بعض الصخور الصغيرة تتساقط من السقف.
نظر جين هو إلى قارورة الماء في يده.
فتحطمت شفرة الفأس.
ثم قال:
عادت إلى ذاكرته صورة قديمة.
“استعداد جيد.”
واصطدم بأحد الأعمدة الصخرية بقوة.
كان ذلك الطفل…
ابتسمت نا يون.
قال جي هون وهو ينظر إلى الممر المظلم الممتد أمامهم:
“في هذا العمل…”
“ماذا؟!”
“الإهمال قد يكلفك حياتك.”
وتدحرج فوق الأرض.
ساد الصمت للحظات.
قفز الجميع في اتجاهات مختلفة.
صرخ جي هون:
كان الجميع يستعيد أنفاسه بعد القتال.
لم يأته أي رد.
ثم نهض جي هون وهو يربط غمد سيفه حول خصره.
ثم…
ثم أخرجت عدة قوارير ماء وعلب طعام جاهزة.
“حسنًا.”
“لو لم يكن جلدك سميكًا…”
“استرحنا بما يكفي.”
اقتربت كيم نا يون من حقيبة صغيرة كانت تحملها على ظهرها.
وقف بقية أعضاء الفريق تباعًا.
أغلقت نا يون حقيبتها وأعادت حملها على ظهرها.
وتدلت منه آلاف البلورات الزرقاء المضيئة، فأنارت القاعة بضوء بارد جعل الصخور تلمع وكأنها مغطاة بالكريستال.
أما جين هو…
فوضع قارورة الماء الفارغة داخل سلة النفايات الصغيرة المثبتة في الحقيبة التي كانت تحملها نا يون بعد أن أشارت إليه بذلك.
نظر إليها جين هو.
ثم أمسك سيفه.
ضحك تاي وو.
قال جي هون وهو ينظر إلى الممر المظلم الممتد أمامهم:
قال وهو يبتسم بتعب:
“لنواصل التقدم.”
“كل خطوة تقربنا من زعيم الزنزانة… ومن طريق الخروج.”
كان جين هو يستمع بصمت.
وبدأ الفريق يسير مجددًا داخل الكهف، بينما كانت البلورات المضيئة على الجدران تنير طريقهم نحو الأعماق.
أما الوحش…
كان الفريق يتقدم بهدوء داخل الممر الحجري.
“تذكر…”
لم يكن يُسمع سوى صوت خطواتهم، وقطرات الماء التي تسقط من سقف الكهف.
لكن…
لوسيفر.
في المقدمة…
وجي هون كان يتأكد باستمرار من سلامة رفاقه.
كان يون جي هون يسير وسيفه بيده.
وكانت عيناه تتوهجان بلون أحمر قاتم.
وخلفه كيم نا يون تراقب الطريق بعينيها الحادتين.
أجاب بايك دونغ سو وهو يشد قبضته على فأسه:
أما بايك دونغ سو ولي تاي وو…
فكانا يتبادلان الحديث بصوت منخفض.
“بعد أن نخرج من هذه البوابة…”
“لا نعرف كم من الوقت سنبقى هنا.”
قال دونغ سو مبتسمًا.
“أقسم أنني سأطلب أكبر وجبة لحم في المطعم.”
ضحك تاي وو.
“وأنا سأبقى نائمًا يومين كاملين.”
لم يسمعوا سوى صوت قطرات الماء.
ابتسمت نا يون دون أن تلتفت إليهما.
“القوة وحدها…”
“لنخرج أولًا…”
كاااانغ!
“ثم خططا لما تريدانه.”
ضحك الثلاثة بخفة.
ثم نظرت إلى الطعام المتبقي داخل الحقيبة.
أما جين هو…
لم يكن هناك أي شيء.
فكان يسير في مؤخرة الفريق بصمت.
عادت إلى ذاكرته صورة قديمة.
نظر إلى ظهورهم.
أومأ أوه تاي شيك.
وأطلق زئيرًا آخر دوى في أنحاء القاعة.
ثم قال في نفسه:
وقفز عاليًا.
ثم رمت نا يون قارورة أخرى نحو جين هو.
“غريب…”
صرخ يون جي هون:
“هؤلاء البشر…”
لكن…
ساد الصمت للحظات.
“يثقون ببعضهم إلى هذا الحد.”
أجاب جي هون:
تذكر حياته الماضية.
“لكن لا يوجد أي مؤشر على ظهور البوابة.”
حين كان إمبراطورًا.
أما جين هو…
لم يكن يؤمن إلا بالقوة.
هز أوه تاي شيك رأسه.
ولم يكن يرى في البشر سوى أعداء.
نظر الموظف إلى وجهه المتعب.
نظر إليها الجميع.
“لطالما اعتقدت…”
“أن البشر جميعًا خونة.”
سقطت يده ببطء عن رأس ابنه.
“وأنهم لا يعرفون سوى الطمع والخداع.”
نظر مرة أخرى إلى أعضاء الفريق.
أما الوحش…
واختفت أنفاسه.
نا يون كانت توزع الطعام والماء على الجميع دون تردد.
“أقسمت أن أصبح أقوى من أي شخص.”
“لم أتخيل أن وحوش الحشرات ستكون مزعجة إلى هذه الدرجة.”
وجي هون كان يتأكد باستمرار من سلامة رفاقه.
لمعت عيناها باللون الأزرق.
ودونغ سو يحاول تخفيف التوتر بالمزاح.
فكان يراقب القتال منذ البداية.
قبض الزعيم على الأرض بقائمته.
أما تاي وو…
وبعد ثوانٍ…
فكان مستعدًا للتضحية بنفسه إذا احتاج الأمر.
“لكن…”
“هذا صحيح.”
رسم ابتسامة متعبة على وجهه.
“هؤلاء مختلفون.”
بينما راقب آخرون محيط الغابة تحسبًا لأي تغير مفاجئ.
“أم أنني…”
“لم أحاول يومًا فهم البشر؟”
فوضع قارورة الماء الفارغة داخل سلة النفايات الصغيرة المثبتة في الحقيبة التي كانت تحملها نا يون بعد أن أشارت إليه بذلك.
وفجأة…
عادت إلى ذاكرته صورة قديمة.
أما جين هو…
قبل عشرة آلاف عام…
“أقوى بكثير مما توقعت.”
داخل القصر الإمبراطوري في مملكة ألدوريا.
الفصل 11 : الوحش المدرع
كانت قاعة العرش غارقة في الصمت.
لوسيفر.
جلس الإمبراطور الشيطاني أسموديس على عرشه الذهبي.
وأطلق زئيرًا آخر دوى في أنحاء القاعة.
لكن…
ارتطم السيف بقرن الزعيم.
كان جسده مليئًا بالجروح.
“لا تصنع إمبراطورًا عظيمًا.”
والدماء تسيل من صدره.
“ما هذا الوحش؟!”
وقف أمامه طفل صغير…
لم يتجاوز العاشرة من عمره.
“زعيم الزنزانة.”
كان ذلك الطفل…
“بعد وفاة والدي…”
لوسيفر.
“هذا صحيح.”
ركض نحو والده وهو يبكي.
كان جين هو يستمع بصمت.
“أبي!”
أما جين هو…
“تفرقوا!”
فتح أسموديس عينيه بصعوبة.
فكانا يتبادلان الحديث بصوت منخفض.
وافق الجميع.
ونظر إلى ابنه.
وفجأة…
رسم ابتسامة متعبة على وجهه.
شششش!
لم يظهر أي خدش.
ثم رفع يده المرتجفة.
ووضعها على رأس لوسيفر.
“لطالما اعتقدت…”
قال بصوت ضعيف:
ثم رمت نا يون قارورة أخرى نحو جين هو.
“لا تبكِ…”
خرج زئير هائل هز أرجاء الكهف.
“يا بني.”
باااام!
“وهل نفدت المؤن من أحدكم سابقًا داخل بوابة؟”
كانت دموع لوسيفر تنهمر دون توقف.
“بعد وفاة والدي…”
“لا…”
ولم يكن يرى في البشر سوى أعداء.
“أرجوك…”
“لا تتركني…”
سعل أسموديس.
ضحك تاي وو.
وسقطت قطرات من الدم على ثوبه.
“إذا عادوا…”
ثم قال:
“تذكر…”
“أم أنني…”
“القوة وحدها…”
“لا تصنع إمبراطورًا عظيمًا.”
“استرحنا بما يكفي.”
ارتجفت عينا لوسيفر.
اندفع بأقصى سرعته.
“أبي…”
وقذفه عشرات الأمتار.
ابتسم أسموديس للمرة الأخيرة.
ثم…
أطلقت الأسهم.
سقطت يده ببطء عن رأس ابنه.
داخل القصر الإمبراطوري في مملكة ألدوريا.
واختفت أنفاسه.
اتسعت عينا الطفل.
ثم تابع التقدم بصمت، بينما بقيت كلمات أسموديس تتردد في أعماق ذاكرته.
ظل يهز كتف والده.
وجي هون كان يتأكد باستمرار من سلامة رفاقه.
واصل الفريق التقدم عبر الممرات الحجرية.
“أبي…!”
قال تاي وو بصدمة:
خفض رأسه.
“أبي…!”
لكن…
لم يأته أي رد.
وانفجر باكيًا.
جثا لوسيفر أمام العرش.
ثم نظرت حولها بحذر.
وضم جسد والده بقوة.
وانفجر باكيًا.
ابتسمت بخفة.
عاد جين هو إلى الواقع.
حتى وصلوا إلى قاعة كهفية هائلة.
كانت خطوات الفريق لا تزال تتردد في أرجاء الكهف.
كانت خطوات الفريق لا تزال تتردد في أرجاء الكهف.
“لكننا سمعنا عن فرق بقيت محاصرة أيامًا داخل بعض الزنزانات.”
خفض بصره قليلًا.
خرج زئير هائل هز أرجاء الكهف.
ثم قال:
ثم قال في نفسه:
“منذ متى تحملين كل هذا الطعام؟”
ثم قال موظف آخر:
“في ذلك اليوم…”
ثم استدار نحو جين هو.
“بعد وفاة والدي…”
توقفت كيم نا يون.
“أقسمت أن أصبح أقوى من أي شخص.”
ارتجفت عينا لوسيفر.
“لكنني لم أفكر يومًا…”
فكانا يتبادلان الحديث بصوت منخفض.
“في معنى الكلمات الأخيرة التي قالها لي.”
رفع رأسه من جديد.
اندفع بأقصى سرعته.
وافق الجميع.
ونظر إلى رفاقه الذين كانوا يواصلون السير أمامه.
ثم اندفع بسرعة مرعبة.
ثم تابع التقدم بصمت، بينما بقيت كلمات أسموديس تتردد في أعماق ذاكرته.
بدأت توزعها على الجميع.
كان الفجر قد بدأ يلوح في الأفق.
ثم قال موظف آخر:
لفّت البرودة أرجاء الغابة، وتحرك الضباب الخفيف بين الأشجار.
كانت خطوات الفريق لا تزال تتردد في أرجاء الكهف.
في الموقع الذي اختفت فيه البوابة…
ساد الصمت.
ما زالت الحواجز الأمنية تحيط بالمنطقة.
ثم ظهر خلف رقبة الوحش.
وأضواء الكشافات الكبيرة لا تزال مضاءة رغم اقتراب شروق الشمس.
وتطايرت الشرارات.
وقف عدد كبير من موظفي منظمة المستيقظين في أماكنهم.
أما بايك دونغ سو ولي تاي وو…
بينهم أفراد الأمن، وفرق الدعم، ووحدات الإسعاف التي بقيت على أهبة الاستعداد منذ اختفاء البوابة.
“هل شعرتم بذلك؟”
أما أوه تاي شيك…
ابتسمت بخفة.
قال تاي وو بصدمة:
فكان يقف بصمت أمام أجهزة رصد المانا.
وفي يده كوب قهوة لم يعد يتصاعد منه البخار.
“ويبدو أن هذا القرار أنقذنا.”
توقفت الشفرتان عند الدرع الأسود.
اقترب أحد الموظفين منه.
نظر الموظف إلى وجهه المتعب.
خفض بصره قليلًا.
وقال بصوت منخفض:
“لا أحد كان يتوقع أن نحاصر هنا.”
وتدحرج فوق الأرض.
“سيدي…”
لم يكن يؤمن إلا بالقوة.
“هل نبدل نوبة الحراسة؟”
لكن…
وبدأ بعضهم يتفقد أجهزة الرصد.
هز أوه تاي شيك رأسه.
وفي يده كوب قهوة لم يعد يتصاعد منه البخار.
“لا.”
نظر مرة أخرى إلى أعضاء الفريق.
نظر إلى ظهورهم.
“سأبقى هنا.”
نظر باستغراب.
نظر الموظف إلى وجهه المتعب.
فيووو!
“أنت لم تغادر الموقع منذ أيام.”
أجاب أوه تاي شيك وهو ينظر إلى المكان الفارغ أمامه:
“إذا عادوا…”
“أريد أن أكون أول من يستقبلهم.”
وتطايرت الشرارات.
ساد الصمت للحظات.
ساد الصمت للحظات.
“لهذا من الأفضل أن نحسب كل شيء مسبقًا.”
ثم قال موظف آخر:
“تاي وو!”
“ما زالت أجهزة قياس المانا تعمل بشكل طبيعي.”
“لكن لا يوجد أي مؤشر على ظهور البوابة.”
وقال بصوت منخفض:
أومأ أوه تاي شيك.
كان الدم يسيل من جانب فمه.
“استمروا بالمراقبة.”
“ولا تهملوا أي تغير مهما كان بسيطًا.”
ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.
“مفهوم.”
طار جسده في الهواء كأنه دمية.
عاد الموظفون إلى مواقعهم.
وبدأ بعضهم يتفقد أجهزة الرصد.
“أقسم أنني سأطلب أكبر وجبة لحم في المطعم.”
بينما راقب آخرون محيط الغابة تحسبًا لأي تغير مفاجئ.
توقفت الشفرتان عند الدرع الأسود.
واخترق القرن دفاعه.
بدأت أشعة الشمس الأولى تخترق الضباب.
تشقق العمود.
لكن المكان ظل هادئًا على غير العادة.
كانت جميع الأنظار…
رفع الجميع أسلحتهم.
“استعدوا.”
متجهة نحو البقعة التي اختفت منها البوابة.
غطت المانا جسده بالكامل.
وفي أعماق قلوبهم…
“لكن…”
كان الجميع ينتظر اللحظة التي تعود فيها، ومعها فريق الاقتحام سالمًا.
والثالث…
واصل الفريق التقدم عبر الممرات الحجرية.
بينما راقب آخرون محيط الغابة تحسبًا لأي تغير مفاجئ.
وبعد دقائق من السير…
“بعد أن نخرج من هذه البوابة…”
“وهذا لك.”
اتسع الممر أمامهم.
“جلد الحجر!”
حتى وصلوا إلى قاعة كهفية هائلة.
قالت نا يون بقلق:
كانت أضخم بكثير من جميع الأماكن التي مروا بها سابقًا.
أطلق الزعيم زئيرًا غاضبًا.
ارتفع السقف لعشرات الأمتار.
وتدلت منه آلاف البلورات الزرقاء المضيئة، فأنارت القاعة بضوء بارد جعل الصخور تلمع وكأنها مغطاة بالكريستال.
توقفت كيم نا يون.
“لكنني ما زلت حيًا.”
ثم نظرت حولها بحذر.
“مفهوم.”
“هذه الغرفة…”
ثم قال:
“كبيرة جدًا.”
“سأوقفه!”
أومأ يون جي هون.
دوم! دوم! دوم!
“استعدوا.”
“هؤلاء البشر…”
“قد يكون زعيم الزنزانة هنا.”
في المقدمة…
رفع الجميع أسلحتهم.
خفض رأسه.
قال دونغ سو مبتسمًا.
وبدأوا يتقدمون ببطء.
لكن…
لم يكن هناك أي شيء.
لم يسمعوا سوى صوت قطرات الماء.
قبل عشرة آلاف عام…
قال لي تاي وو وهو ينظر حوله:
“غريب…”
“لا يوجد أي وحش.”
كانت دموع لوسيفر تنهمر دون توقف.
أجاب بايك دونغ سو وهو يشد قبضته على فأسه:
“هذا يجعلني أشعر بتوتر أكبر.”
قالت نا يون:
“لا تخفضوا حذركم.”
أما جين هو…
بينما جلس بايك دونغ سو على الأرض وهو يفرك كتفه.
أطلقت الأسهم.
فكانت عيناه تتحركان في جميع أنحاء القاعة.
قال تاي وو بصدمة:
يشبه وحيد القرن، لكن جسده مغطى بدرع أسود سميك يشبه الفولاذ.
“لا يوجد أثر للوحوش…”
“لكن كمية المانا هنا كثيفة.”
“معك حق.”
حتى وصلوا إلى قاعة كهفية هائلة.
“إنه قريب.”
وبدأ بعضهم يتفقد أجهزة الرصد.
صرخ جي هون:
وفي اللحظة نفسها…
قالت نا يون:
اتسعت عينا الطفل.
اهتزت الأرض بخفة.
“قبل أي اقتحام…”
دوم…
توقف الجميع.
ابتسمت بخفة.
“ما هذا الوحش؟!”
نظر جي هون حوله.
قال جي هون وهو يأكل:
“إنه قريب.”
“هل شعرتم بذلك؟”
“زعيم الزنزانة.”
دوم… دوم…
فتح أسموديس عينيه بصعوبة.
ازداد الاهتزاز.
وسقط على ركبتيه وهو يلهث.
“هناك شيء قادم.”
بدأت بعض الصخور الصغيرة تتساقط من السقف.
“ابتعدي!”
قالت نا يون بقلق:
اقترب أحد الموظفين منه.
“هناك شيء قادم.”
وفجأة…
فاستقر بين صفائح الدرع عند الرقبة.
خرج زئير هائل هز أرجاء الكهف.
باااام!
روووووووووووووار!!
صرخت نا يون:
“الإهمال قد يكلفك حياتك.”
التفت الجميع نحو مصدر الصوت.
ساد الصمت للحظات.
وفي الجدار المقابل…
بدأت الصخور تتشقق.
وقال بصوت هادئ:
ثم…
كان الجميع ينتظر اللحظة التي تعود فيها، ومعها فريق الاقتحام سالمًا.
بووووووم!!
أما الوحش…
بل استدار نحو نا يون مباشرة.
انفجر الجدار بالكامل.
وتطايرت الصخور في كل اتجاه.
ومن بين الغبار…
فتح أسموديس عينيه بصعوبة.
التفت الجميع نحو مصدر الصوت.
خرج مخلوق عملاق.
وقف عدد كبير من موظفي منظمة المستيقظين في أماكنهم.
كان طوله يقارب خمسة أمتار.
وتدلت منه آلاف البلورات الزرقاء المضيئة، فأنارت القاعة بضوء بارد جعل الصخور تلمع وكأنها مغطاة بالكريستال.
ثم ظهر خلف رقبة الوحش.
يشبه وحيد القرن، لكن جسده مغطى بدرع أسود سميك يشبه الفولاذ.
“أبي…!”
وله قرنان ضخمان منحنيان إلى الأمام.
وكانت عيناه تتوهجان بلون أحمر قاتم.
حبس الجميع أنفاسهم.
وخلفه كيم نا يون تراقب الطريق بعينيها الحادتين.
قال تاي وو بصدمة:
وجي هون كان يتأكد باستمرار من سلامة رفاقه.
“ما هذا الوحش؟!”
قبض جي هون على سيفه بقوة.
لم يكن يُسمع سوى صوت خطواتهم، وقطرات الماء التي تسقط من سقف الكهف.
“أن البشر جميعًا خونة.”
“هذا هو…”
أما بايك دونغ سو ولي تاي وو…
“زعيم الزنزانة.”
أما الوحش…
لم يمهلهم الوحش أي فرصة.
ثم قال:
قالت كيم نا يون:
خفض رأسه.
“أبي…!”
ظل يهز كتف والده.
ثم اندفع بسرعة مرعبة.
بووووووم!!
قال تاي وو بصدمة:
“يثقون ببعضهم إلى هذا الحد.”
صرخ جي هون:
صرخ جي هون:
“دونغ سو! ابتعد!”
أما الثاني…
لكن الوقت كان قد فات.
وأطلق زئيرًا آخر دوى في أنحاء القاعة.
رفع بايك دونغ سو فأسه.
لم يكن يُسمع سوى صوت خطواتهم، وقطرات الماء التي تسقط من سقف الكهف.
وفعّل قدرته.
وفي الجدار المقابل…
“جلد الحجر!”
غطت المانا جسده بالكامل.
وسقط دونغ سو على الأرض.
ثم ثبت قدميه على الأرض.
نظر إليها الجميع.
ثم نهض جي هون وهو يربط غمد سيفه حول خصره.
“سأوقفه!”
وبدأ بعضهم يتفقد أجهزة الرصد.
ثم اندفع بسرعة مرعبة.
وفي اللحظة التالية…
اصطدم الوحش به مباشرة.
“لكن أسلوبه…”
باااااااااام!!
تحطم الفأس من شدة الاصطدام.
وقفز عاليًا.
ثم نظرت إلى الطعام المتبقي داخل الحقيبة.
واتسعت عينا دونغ سو.
دوم…
“دونغ سو! ابتعد!”
“مستحيل…!”
“لا.”
طار جسده في الهواء كأنه دمية.
بدأت بعض الصخور الصغيرة تتساقط من السقف.
واصطدم بأحد الأعمدة الصخرية بقوة.
بووووم!!
تشقق العمود.
“اشربوا أولًا.”
وسقط دونغ سو على الأرض.
“هؤلاء مختلفون.”
فكان يسير في مؤخرة الفريق بصمت.
وسعل كمية من الدم.
صرخت نا يون:
اهتزت الأرض بخفة.
صرخت نا يون:
كان الدم يسيل من جانب فمه.
“إذا عادوا…”
“دونغ سو!”
بووووم!!
أما الوحش…
اصطدم الوحش به مباشرة.
فرفع رأسه ببطء.
طار جسده عدة أمتار.
“لا نعرف كم من الوقت سنبقى هنا.”
وأطلق زئيرًا آخر دوى في أنحاء القاعة.
بينما قبض جين هو على مقبض سيفه، مثبتًا نظره على الزعيم الذي وقف أمامهم، استعدادًا لبداية معركة ستكون الأصعب منذ دخولهم هذه البوابة.
وافق الجميع.
اندفع الزعيم مرة أخرى.
كانت خطواته الثقيلة تهز أرضية الكهف.
اتسعت عينا تاي وو.
دوم! دوم! دوم!
توقفت كيم نا يون.
صرخ يون جي هون:
“تفرقوا!”
ثم قالت:
ارتطم السيف بقرن الزعيم.
قفز الجميع في اتجاهات مختلفة.
لمعت عيناها باللون الأزرق.
بووووم!!
اصطدم الوحش بالأرض، فتناثرت الصخور في كل مكان.
فيووو!
نهض بايك دونغ سو بصعوبة.
“استرحنا بما يكفي.”
كان الدم يسيل من جانب فمه.
ساد الهدوء بعد المعركة العنيفة.
ورغم ذلك…
“ما هذا الوحش؟!”
ركض نحو والده وهو يبكي.
أمسك بمقبض فأس احتياطي كان معلقًا على ظهره.
جلس يون جي هون مستندًا إلى أحد الجدران الصخرية.
قال وهو يبتسم بتعب:
“لن أسقط بهذه السهولة.”
تشقق العمود.
قالت كيم نا يون:
“جلد الحجر!”
“دونغ سو، لا تواجهه وحدك!”
“جلد الحجر!”
كان طوله يقارب خمسة أمتار.
أومأ برأسه.
“استمروا بالمراقبة.”
“أعرف.”
في تلك اللحظة…
قفز لي تاي وو نحو الزعيم.
“منذ متى تحملين كل هذا الطعام؟”
“الخطوة الخاطفة!”
أخذ جي هون قارورة ماء.
اختفى للحظة.
أما تاي وو…
ثم ظهر خلف رقبة الوحش.
وسقطت قطرات من الدم على ثوبه.
رفع خنجريه.
ثم قال:
والدماء تسيل من صدره.
شششش!
فكان يراقب القتال منذ البداية.
لكن…
فتحتها.
توقفت الشفرتان عند الدرع الأسود.
“سنحتاج إلى طاقتنا.”
لم تخترقاه.
ثم نهض جي هون وهو يربط غمد سيفه حول خصره.
وضم جسد والده بقوة.
اتسعت عينا تاي وو.
“ماذا؟!”
في اللحظة التالية…
“هذا صحيح.”
قال لي تاي وو وهو ينظر حوله:
ضربه ذيل الزعيم.
“في هذا العمل…”
ضحك دونغ سو.
باااام!
وفجأة…
طار جسده عدة أمتار.
حتى وصلوا إلى قاعة كهفية هائلة.
وتدحرج فوق الأرض.
صرخ جي هون:
“تاي وو!”
فكان يسير في مؤخرة الفريق بصمت.
شد قبضته.
كانت خطواته الثقيلة تهز أرضية الكهف.
قبض الزعيم على الأرض بقائمته.
ثم فعّل قدرته.
“لا.”
ضربه ذيل الزعيم.
“تعزيز الجسد!”
فوضع قارورة الماء الفارغة داخل سلة النفايات الصغيرة المثبتة في الحقيبة التي كانت تحملها نا يون بعد أن أشارت إليه بذلك.
“لكن كمية المانا هنا كثيفة.”
اندفع بأقصى سرعته.
وقفز عاليًا.
في الجهة الأخرى…
“بعد أن نخرج من هذه البوابة…”
ورفع سيفه فوق رأسه.
“هاااا!”
“في معنى الكلمات الأخيرة التي قالها لي.”
“أبي…!”
كاااانغ!
ابتسمت بخفة.
ابتسم أسموديس للمرة الأخيرة.
ارتطم السيف بقرن الزعيم.
عيناه لم تفارقا الزعيم.
“هؤلاء مختلفون.”
وتطايرت الشرارات.
لكن…
كان الجميع يستعيد أنفاسه بعد القتال.
لم يظهر أي خدش.
لكن…
قبض الزعيم على الأرض بقائمته.
“تاي وو!”
هز أوه تاي شيك رأسه.
ثم دفع رأسه بقوة.
“لكننا سمعنا عن فرق بقيت محاصرة أيامًا داخل بعض الزنزانات.”
بووووم!!
اندفع الزعيم مرة أخرى.
ارتطم جي هون بالجدار الصخري.
وسقط على ركبتيه وهو يلهث.
قال بصوت متقطع:
داخل أعماق الكهف…
“إنه…”
“أقوى بكثير مما توقعت.”
“أجهز حقيبتي وكأنني سأقضي يومًا كاملًا داخل البوابة.”
في الجهة الأخرى…
ضحك دونغ سو.
بينما قبض جين هو على مقبض سيفه، مثبتًا نظره على الزعيم الذي وقف أمامهم، استعدادًا لبداية معركة ستكون الأصعب منذ دخولهم هذه البوابة.
سحبت كيم نا يون ثلاثة سهام.
دوم… دوم…
أغلقت نا يون حقيبتها وأعادت حملها على ظهرها.
ثم أغلقت عينًا واحدة.
رفع خنجريه.
“عين الصياد.”
ثم فعّل قدرته.
اقتربت كيم نا يون من حقيبة صغيرة كانت تحملها على ظهرها.
لمعت عيناها باللون الأزرق.
لم يعد يُسمع سوى صوت أنفاس أفراد الفريق.
وبعد ثوانٍ…
وقف أمامه طفل صغير…
فكان يراقب القتال منذ البداية.
همست:
“وجدتها…”
“لكنت أول من سقط.”
أطلقت الأسهم.
نظر إليها الجميع.
فيووو!
فيووو!
فيووو!
“استعداد جيد.”
وسقط على ركبتيه وهو يلهث.
أصاب السهم الأول مفصل القدم الأمامية.
أما الثاني…
واتسعت عينا دونغ سو.
فاستقر بين صفائح الدرع عند الرقبة.
والثالث…
كاااانغ!
“في هذا العمل…”
أصاب العين اليمنى.
“في معنى الكلمات الأخيرة التي قالها لي.”
كان الفجر قد بدأ يلوح في الأفق.
أطلق الزعيم زئيرًا غاضبًا.
لكن الوقت كان قد فات.
رووووووووار!!
وفي اللحظة التالية…
لكنه لم يتوقف.
وسقط على ركبتيه وهو يلهث.
بل استدار نحو نا يون مباشرة.
صرخ جي هون:
قبل عشرة آلاف عام…
“دونغ سو، لا تواجهه وحدك!”
“ابتعدي!”
كانت دموع لوسيفر تنهمر دون توقف.
نظر إليها الجميع.
لكن الزعيم كان أسرع.
“وأنا سأبقى نائمًا يومين كاملين.”
اندفع نحوها بسرعة هائلة.
وفي اللحظة الأخيرة…
ضربه ذيل الزعيم.
ظهر دونغ سو أمامها.
أغلقت نا يون حقيبتها وأعادت حملها على ظهرها.
“جلد الحجر!”
فكان مستعدًا للتضحية بنفسه إذا احتاج الأمر.
رفع فأسه بكل ما يملك من قوة.
باااااام!!
كان الدم يسيل من جانب فمه.
اصطدم القرن بفأسه.
قال لي تاي وو وهو ينظر حوله:
ثم…
فتحطمت شفرة الفأس.
اتسع الممر أمامهم.
أخذ جي هون قارورة ماء.
واخترق القرن دفاعه.
ساد الصمت للحظات.
شششش!
وقذفه عشرات الأمتار.
جثا لوسيفر أمام العرش.
سقط دونغ سو على الأرض بلا حراك.
لوسيفر.
اتسعت أعين الجميع.
“هذا يجعلني أشعر بتوتر أكبر.”
“ابتعدي!”
صرخت نا يون:
تشقق العمود.
“لطالما اعتقدت…”
“دونغ سو!!”
أما جين هو…
“إنه قريب.”
فكان يراقب القتال منذ البداية.
عيناه لم تفارقا الزعيم.
وكانت عيناه تتوهجان بلون أحمر قاتم.
“الدرع صلب…”
ابتسمت بخفة.
“لكن أسلوبه…”
قالت كيم نا يون:
“بدأت أفهمه.”
تحرك الزعيم ببطء.
اتسعت أعين الجميع.
قال جي هون وهو ينظر إلى الممر المظلم الممتد أمامهم:
ثم استدار نحو جين هو.
بووووووم!!
“قد يكون زعيم الزنزانة هنا.”
ساد الصمت.
وتدحرج فوق الأرض.
“الإهمال قد يكلفك حياتك.”
نظر الاثنان إلى بعضهما.
ثم…
“لا يوجد أي وحش.”
ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.
“لهذا من الأفضل أن نحسب كل شيء مسبقًا.”
وأخرج سيفه من غمده.
وفي اللحظة الأخيرة…
“كل خطوة تقربنا من زعيم الزنزانة… ومن طريق الخروج.”
ششش…
وسقط على ركبتيه وهو يلهث.
قبض على مقبضه بكلتا يديه.
ضحك لي تاي وو.
وقال بصوت هادئ:
قال لي تاي وو وهو ينظر حوله:
“الآن…”
“دوري.”
كان جسده مليئًا بالجروح.
في الجهة الأخرى…
وفي اللحظة نفسها…
خرج زئير هائل هز أرجاء الكهف.
اندفع الزعيم نحوه بأقصى سرعته.
بينما اندفع جين هو في الاتجاه المعاكس دون أن يتراجع خطوة واحدة.
بووووووم!!
[ نهاية الفصل 11 ]
وبعد ثوانٍ…
