Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور الشيطاني 11

الوحش المدرع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الوحش المدرع

الفصل 11 : الوحش المدرع

 

 

 

داخل أعماق الكهف…

 

 

“الدرع صلب…”

ساد الهدوء بعد المعركة العنيفة.

 

 

 

لم يعد يُسمع سوى صوت أنفاس أفراد الفريق.

وفي يده كوب قهوة لم يعد يتصاعد منه البخار.

 

 

جلس يون جي هون مستندًا إلى أحد الجدران الصخرية.

وتدحرج فوق الأرض.

 

رفع فأسه بكل ما يملك من قوة.

بينما جلس بايك دونغ سو على الأرض وهو يفرك كتفه.

ووضعها على رأس لوسيفر.

 

“أريد أن أكون أول من يستقبلهم.”

وقال مبتسمًا بتعب:

ثم استدار نحو جين هو.

 

 

“لم أتخيل أن وحوش الحشرات ستكون مزعجة إلى هذه الدرجة.”

 

 

 

ضحك لي تاي وو.

كانت دموع لوسيفر تنهمر دون توقف.

 

 

“لو لم يكن جلدك سميكًا…”

“يا بني.”

 

 

“لكنت أول من سقط.”

 

 

 

رد دونغ سو ضاحكًا:

 

 

وفجأة…

“هذا صحيح.”

 

 

دوم… دوم…

“لكنني ما زلت حيًا.”

 

 

 

اقتربت كيم نا يون من حقيبة صغيرة كانت تحملها على ظهرها.

 

 

 

فتحتها.

 

 

“الآن…”

ثم أخرجت عدة قوارير ماء وعلب طعام جاهزة.

وفي اللحظة نفسها…

 

 

بدأت توزعها على الجميع.

 

 

 

“اشربوا أولًا.”

 

 

 

“سنحتاج إلى طاقتنا.”

 

 

 

أخذ جي هون قارورة ماء.

 

 

“ما هذا الوحش؟!”

“شكرًا.”

 

 

فكانت عيناه تتحركان في جميع أنحاء القاعة.

ثم رمت نا يون قارورة أخرى نحو جين هو.

ثم قال موظف آخر:

 

 

أمسكها بيده بسهولة.

 

 

فرفع رأسه ببطء.

ثم قالت:

 

 

 

“وهذا لك.”

أكملت:

 

 

نظر إليها جين هو.

 

 

 

“شكرًا.”

عاد الموظفون إلى مواقعهم.

 

 

فتح قارورة الماء وشرب منها بهدوء.

 

 

 

بينما كان تاي وو يفتح علبة الطعام.

 

 

وضم جسد والده بقوة.

نظر باستغراب.

ثم استدار نحو جين هو.

 

 

“نا يون…”

 

 

 

“منذ متى تحملين كل هذا الطعام؟”

أما أوه تاي شيك…

 

 

ابتسمت بخفة.

 

 

دوم… دوم…

“قبل أي اقتحام…”

صرخ جي هون:

 

 

“أجهز حقيبتي وكأنني سأقضي يومًا كاملًا داخل البوابة.”

 

 

 

ضحك دونغ سو.

 

 

نظر جي هون حوله.

“ويبدو أن هذا القرار أنقذنا.”

 

 

“لا.”

قال جي هون وهو يأكل:

 

 

“هل نبدل نوبة الحراسة؟”

“لا أحد كان يتوقع أن نحاصر هنا.”

بووووم!!

 

“لكنني لم أفكر يومًا…”

تنهدت نا يون.

بووووم!!

 

 

“لهذا من الأفضل أن نحسب كل شيء مسبقًا.”

لكن…

 

 

ثم نظرت إلى الطعام المتبقي داخل الحقيبة.

نظر إليها جين هو.

 

 

وقالت بجدية:

 

 

قال تاي وو:

“لكن يجب أن نقتصد.”

ضربه ذيل الزعيم.

 

 

نظر إليها الجميع.

 

 

سقطت يده ببطء عن رأس ابنه.

أكملت:

 

 

 

“لا نعرف كم من الوقت سنبقى هنا.”

 

 

بدأت أشعة الشمس الأولى تخترق الضباب.

“والمؤن ليست بلا نهاية.”

ثم قال:

 

أمسكها بيده بسهولة.

أومأ جي هون.

 

 

 

“معك حق.”

 

 

 

قال تاي وو:

 

 

 

“سنقسم الطعام بالتساوي.”

“لا يوجد أي وحش.”

 

 

“ولا يأخذ أحد أكثر من حصته.”

 

 

“جلد الحجر!”

وافق الجميع.

ساد الصمت.

 

 

كان جين هو يستمع بصمت.

 

 

 

ثم قال:

“يثقون ببعضهم إلى هذا الحد.”

 

 

“وهل نفدت المؤن من أحدكم سابقًا داخل بوابة؟”

 

 

 

أجاب جي هون:

“وجدتها…”

 

أما جين هو…

“لا.”

ثم رمت نا يون قارورة أخرى نحو جين هو.

 

 

“لكننا سمعنا عن فرق بقيت محاصرة أيامًا داخل بعض الزنزانات.”

 

 

 

وأضاف دونغ سو:

وكانت عيناه تتوهجان بلون أحمر قاتم.

 

ولم يكن يرى في البشر سوى أعداء.

“لهذا يحمل معظم المستيقظين طعامًا وماءً إضافيين.”

خفض رأسه.

 

بووووم!!

نظر جين هو إلى قارورة الماء في يده.

وكانت عيناه تتوهجان بلون أحمر قاتم.

 

 

ثم قال:

واصطدم بأحد الأعمدة الصخرية بقوة.

 

 

“استعداد جيد.”

ومن بين الغبار…

 

 

ابتسمت نا يون.

بينما اندفع جين هو في الاتجاه المعاكس دون أن يتراجع خطوة واحدة.

 

 

“في هذا العمل…”

قال جي هون وهو يأكل:

 

 

“الإهمال قد يكلفك حياتك.”

 

 

 

ساد الصمت للحظات.

طار جسده في الهواء كأنه دمية.

 

 

كان الجميع يستعيد أنفاسه بعد القتال.

بدأت الصخور تتشقق.

 

ثم…

ثم نهض جي هون وهو يربط غمد سيفه حول خصره.

“منذ متى تحملين كل هذا الطعام؟”

 

بل استدار نحو نا يون مباشرة.

“حسنًا.”

 

 

 

“استرحنا بما يكفي.”

 

 

 

وقف بقية أعضاء الفريق تباعًا.

 

 

 

أغلقت نا يون حقيبتها وأعادت حملها على ظهرها.

 

 

 

أما جين هو…

 

 

كان الدم يسيل من جانب فمه.

فوضع قارورة الماء الفارغة داخل سلة النفايات الصغيرة المثبتة في الحقيبة التي كانت تحملها نا يون بعد أن أشارت إليه بذلك.

 

 

لم يعد يُسمع سوى صوت أنفاس أفراد الفريق.

ثم أمسك سيفه.

 

 

هز أوه تاي شيك رأسه.

قال جي هون وهو ينظر إلى الممر المظلم الممتد أمامهم:

ظل يهز كتف والده.

 

 

“لنواصل التقدم.”

نا يون كانت توزع الطعام والماء على الجميع دون تردد.

 

صرخ يون جي هون:

“كل خطوة تقربنا من زعيم الزنزانة… ومن طريق الخروج.”

 

 

 

وبدأ الفريق يسير مجددًا داخل الكهف، بينما كانت البلورات المضيئة على الجدران تنير طريقهم نحو الأعماق.

 

 

 

كان الفريق يتقدم بهدوء داخل الممر الحجري.

أصاب السهم الأول مفصل القدم الأمامية.

 

 

لم يكن يُسمع سوى صوت خطواتهم، وقطرات الماء التي تسقط من سقف الكهف.

 

 

 

في المقدمة…

“أنت لم تغادر الموقع منذ أيام.”

 

 

كان يون جي هون يسير وسيفه بيده.

 

 

 

وخلفه كيم نا يون تراقب الطريق بعينيها الحادتين.

“لا أحد كان يتوقع أن نحاصر هنا.”

 

 

أما بايك دونغ سو ولي تاي وو…

 

 

 

فكانا يتبادلان الحديث بصوت منخفض.

أمسك بمقبض فأس احتياطي كان معلقًا على ظهره.

 

 

“بعد أن نخرج من هذه البوابة…”

توقفت كيم نا يون.

 

 

قال دونغ سو مبتسمًا.

لكن المكان ظل هادئًا على غير العادة.

 

أما جين هو…

“أقسم أنني سأطلب أكبر وجبة لحم في المطعم.”

 

 

 

ضحك تاي وو.

 

 

“اشربوا أولًا.”

“وأنا سأبقى نائمًا يومين كاملين.”

 

 

 

ابتسمت نا يون دون أن تلتفت إليهما.

 

 

 

“لنخرج أولًا…”

رد دونغ سو ضاحكًا:

 

 

“ثم خططا لما تريدانه.”

 

 

 

ضحك الثلاثة بخفة.

ثم قالت:

 

نظر جين هو إلى قارورة الماء في يده.

أما جين هو…

ثم اندفع بسرعة مرعبة.

 

“لنخرج أولًا…”

فكان يسير في مؤخرة الفريق بصمت.

“هذا صحيح.”

 

 

نظر إلى ظهورهم.

نهض بايك دونغ سو بصعوبة.

 

“هناك شيء قادم.”

ثم قال في نفسه:

“لا…”

 

 

“غريب…”

 

 

 

“هؤلاء البشر…”

 

 

 

“يثقون ببعضهم إلى هذا الحد.”

 

 

شششش!

تذكر حياته الماضية.

كانت قاعة العرش غارقة في الصمت.

 

وفي اللحظة نفسها…

حين كان إمبراطورًا.

بووووم!!

 

 

لم يكن يؤمن إلا بالقوة.

 

 

“دونغ سو!!”

ولم يكن يرى في البشر سوى أعداء.

 

 

 

“لطالما اعتقدت…”

 

 

 

“أن البشر جميعًا خونة.”

لم يسمعوا سوى صوت قطرات الماء.

 

 

“وأنهم لا يعرفون سوى الطمع والخداع.”

 

 

 

نظر مرة أخرى إلى أعضاء الفريق.

ما زالت الحواجز الأمنية تحيط بالمنطقة.

 

واصطدم بأحد الأعمدة الصخرية بقوة.

نا يون كانت توزع الطعام والماء على الجميع دون تردد.

كان يون جي هون يسير وسيفه بيده.

 

ثم نهض جي هون وهو يربط غمد سيفه حول خصره.

وجي هون كان يتأكد باستمرار من سلامة رفاقه.

ششش…

 

 

ودونغ سو يحاول تخفيف التوتر بالمزاح.

رد دونغ سو ضاحكًا:

 

 

أما تاي وو…

 

 

فكان مستعدًا للتضحية بنفسه إذا احتاج الأمر.

فكان مستعدًا للتضحية بنفسه إذا احتاج الأمر.

قبض على مقبضه بكلتا يديه.

 

 

“لكن…”

 

 

قبض جي هون على سيفه بقوة.

“هؤلاء مختلفون.”

 

 

 

“أم أنني…”

 

 

ورفع سيفه فوق رأسه.

“لم أحاول يومًا فهم البشر؟”

“ولا يأخذ أحد أكثر من حصته.”

 

 

وفجأة…

 

 

عادت إلى ذاكرته صورة قديمة.

“لطالما اعتقدت…”

 

نظر باستغراب.

قبل عشرة آلاف عام…

 

 

 

داخل القصر الإمبراطوري في مملكة ألدوريا.

ضحك دونغ سو.

 

 

كانت قاعة العرش غارقة في الصمت.

“لن أسقط بهذه السهولة.”

 

قبل عشرة آلاف عام…

جلس الإمبراطور الشيطاني أسموديس على عرشه الذهبي.

اختفى للحظة.

 

 

لكن…

وفي اللحظة الأخيرة…

 

 

كان جسده مليئًا بالجروح.

قال بصوت متقطع:

 

أما جين هو…

والدماء تسيل من صدره.

 

 

 

وقف أمامه طفل صغير…

كان الدم يسيل من جانب فمه.

 

قبل عشرة آلاف عام…

لم يتجاوز العاشرة من عمره.

 

 

“يا بني.”

كان ذلك الطفل…

 

 

“غريب…”

لوسيفر.

وجي هون كان يتأكد باستمرار من سلامة رفاقه.

 

نظر إليها الجميع.

ركض نحو والده وهو يبكي.

 

 

 

“أبي!”

 

 

كانت أضخم بكثير من جميع الأماكن التي مروا بها سابقًا.

فتح أسموديس عينيه بصعوبة.

 

 

 

ونظر إلى ابنه.

“شكرًا.”

 

ثم قال في نفسه:

رسم ابتسامة متعبة على وجهه.

 

 

 

ثم رفع يده المرتجفة.

“استعدوا.”

 

 

ووضعها على رأس لوسيفر.

“بدأت أفهمه.”

 

“أن البشر جميعًا خونة.”

قال بصوت ضعيف:

واختفت أنفاسه.

 

 

“لا تبكِ…”

“بعد أن نخرج من هذه البوابة…”

 

“استعداد جيد.”

“يا بني.”

فكان مستعدًا للتضحية بنفسه إذا احتاج الأمر.

 

ساد الصمت للحظات.

كانت دموع لوسيفر تنهمر دون توقف.

قفز لي تاي وو نحو الزعيم.

 

 

“لا…”

“هاااا!”

 

وفي اللحظة نفسها…

“أرجوك…”

 

 

 

“لا تتركني…”

وبدأ بعضهم يتفقد أجهزة الرصد.

 

وتدحرج فوق الأرض.

سعل أسموديس.

 

 

 

وسقطت قطرات من الدم على ثوبه.

 

 

بل استدار نحو نا يون مباشرة.

ثم قال:

 

 

“هناك شيء قادم.”

“تذكر…”

 

 

 

“القوة وحدها…”

 

 

 

“لا تصنع إمبراطورًا عظيمًا.”

“دوري.”

 

“دونغ سو، لا تواجهه وحدك!”

ارتجفت عينا لوسيفر.

 

 

شششش!

“أبي…”

 

 

بينهم أفراد الأمن، وفرق الدعم، ووحدات الإسعاف التي بقيت على أهبة الاستعداد منذ اختفاء البوابة.

ابتسم أسموديس للمرة الأخيرة.

 

 

لمعت عيناها باللون الأزرق.

ثم…

 

 

 

سقطت يده ببطء عن رأس ابنه.

 

 

 

واختفت أنفاسه.

 

 

وبعد ثوانٍ…

اتسعت عينا الطفل.

والثالث…

 

رفع خنجريه.

ظل يهز كتف والده.

 

 

أما جين هو…

“أبي…!”

 

 

 

“أبي…!”

“إنه قريب.”

 

 

لكن…

أطلقت الأسهم.

 

 

لم يأته أي رد.

 

 

 

جثا لوسيفر أمام العرش.

 

 

ثم قالت:

وضم جسد والده بقوة.

 

 

 

وانفجر باكيًا.

 

 

كان طوله يقارب خمسة أمتار.

عاد جين هو إلى الواقع.

عادت إلى ذاكرته صورة قديمة.

 

وسقطت قطرات من الدم على ثوبه.

كانت خطوات الفريق لا تزال تتردد في أرجاء الكهف.

نظر إليها الجميع.

 

 

خفض بصره قليلًا.

والدماء تسيل من صدره.

 

 

ثم قال في نفسه:

 

 

 

“في ذلك اليوم…”

 

 

انفجر الجدار بالكامل.

“بعد وفاة والدي…”

وقف أمامه طفل صغير…

 

“شكرًا.”

“أقسمت أن أصبح أقوى من أي شخص.”

 

 

“لكنت أول من سقط.”

“لكنني لم أفكر يومًا…”

كان الجميع يستعيد أنفاسه بعد القتال.

 

 

“في معنى الكلمات الأخيرة التي قالها لي.”

 

 

بينما اندفع جين هو في الاتجاه المعاكس دون أن يتراجع خطوة واحدة.

رفع رأسه من جديد.

ضحك دونغ سو.

 

نظر مرة أخرى إلى أعضاء الفريق.

ونظر إلى رفاقه الذين كانوا يواصلون السير أمامه.

“ولا تهملوا أي تغير مهما كان بسيطًا.”

 

“القوة وحدها…”

ثم تابع التقدم بصمت، بينما بقيت كلمات أسموديس تتردد في أعماق ذاكرته.

توقفت الشفرتان عند الدرع الأسود.

 

لم يكن هناك أي شيء.

كان الفجر قد بدأ يلوح في الأفق.

 

 

ثم قال في نفسه:

لفّت البرودة أرجاء الغابة، وتحرك الضباب الخفيف بين الأشجار.

روووووووووووووار!!

 

أما جين هو…

في الموقع الذي اختفت فيه البوابة…

 

 

 

ما زالت الحواجز الأمنية تحيط بالمنطقة.

“وهذا لك.”

 

فيووو!

وأضواء الكشافات الكبيرة لا تزال مضاءة رغم اقتراب شروق الشمس.

“لنواصل التقدم.”

 

 

وقف عدد كبير من موظفي منظمة المستيقظين في أماكنهم.

 

 

فكان يقف بصمت أمام أجهزة رصد المانا.

بينهم أفراد الأمن، وفرق الدعم، ووحدات الإسعاف التي بقيت على أهبة الاستعداد منذ اختفاء البوابة.

“أن البشر جميعًا خونة.”

 

 

أما أوه تاي شيك…

 

 

 

فكان يقف بصمت أمام أجهزة رصد المانا.

وتدحرج فوق الأرض.

 

 

وفي يده كوب قهوة لم يعد يتصاعد منه البخار.

لكن…

 

 

اقترب أحد الموظفين منه.

 

 

 

وقال بصوت منخفض:

ثم قال:

 

أومأ جي هون.

“سيدي…”

 

 

“وأنهم لا يعرفون سوى الطمع والخداع.”

“هل نبدل نوبة الحراسة؟”

 

 

كاااانغ!

هز أوه تاي شيك رأسه.

فرفع رأسه ببطء.

 

بل استدار نحو نا يون مباشرة.

“لا.”

 

 

ثم اندفع بسرعة مرعبة.

“سأبقى هنا.”

“كل خطوة تقربنا من زعيم الزنزانة… ومن طريق الخروج.”

 

ساد الهدوء بعد المعركة العنيفة.

نظر الموظف إلى وجهه المتعب.

واختفت أنفاسه.

 

 

“أنت لم تغادر الموقع منذ أيام.”

 

 

 

أجاب أوه تاي شيك وهو ينظر إلى المكان الفارغ أمامه:

“لهذا يحمل معظم المستيقظين طعامًا وماءً إضافيين.”

 

 

“إذا عادوا…”

 

 

“دونغ سو!!”

“أريد أن أكون أول من يستقبلهم.”

 

 

أخذ جي هون قارورة ماء.

ساد الصمت للحظات.

 

 

واتسعت عينا دونغ سو.

ثم قال موظف آخر:

 

 

وفي أعماق قلوبهم…

“ما زالت أجهزة قياس المانا تعمل بشكل طبيعي.”

 

 

 

“لكن لا يوجد أي مؤشر على ظهور البوابة.”

ورفع سيفه فوق رأسه.

 

 

أومأ أوه تاي شيك.

ثم أمسك سيفه.

 

“قبل أي اقتحام…”

“استمروا بالمراقبة.”

وضم جسد والده بقوة.

 

“سأبقى هنا.”

“ولا تهملوا أي تغير مهما كان بسيطًا.”

 

 

“القوة وحدها…”

“مفهوم.”

اقتربت كيم نا يون من حقيبة صغيرة كانت تحملها على ظهرها.

 

 

عاد الموظفون إلى مواقعهم.

 

 

“نا يون…”

وبدأ بعضهم يتفقد أجهزة الرصد.

 

 

وأخرج سيفه من غمده.

بينما راقب آخرون محيط الغابة تحسبًا لأي تغير مفاجئ.

 

 

وافق الجميع.

بدأت أشعة الشمس الأولى تخترق الضباب.

 

 

قال لي تاي وو وهو ينظر حوله:

لكن المكان ظل هادئًا على غير العادة.

جلس الإمبراطور الشيطاني أسموديس على عرشه الذهبي.

 

بووووووم!!

كانت جميع الأنظار…

 

 

 

متجهة نحو البقعة التي اختفت منها البوابة.

 

 

 

وفي أعماق قلوبهم…

 

 

يشبه وحيد القرن، لكن جسده مغطى بدرع أسود سميك يشبه الفولاذ.

كان الجميع ينتظر اللحظة التي تعود فيها، ومعها فريق الاقتحام سالمًا.

وتطايرت الصخور في كل اتجاه.

 

كانت قاعة العرش غارقة في الصمت.

واصل الفريق التقدم عبر الممرات الحجرية.

دوم…

 

“مستحيل…!”

وبعد دقائق من السير…

 

 

اختفى للحظة.

اتسع الممر أمامهم.

“وهذا لك.”

 

ششش…

حتى وصلوا إلى قاعة كهفية هائلة.

ثم دفع رأسه بقوة.

 

بدأت أشعة الشمس الأولى تخترق الضباب.

كانت أضخم بكثير من جميع الأماكن التي مروا بها سابقًا.

لم يمهلهم الوحش أي فرصة.

 

قالت نا يون:

ارتفع السقف لعشرات الأمتار.

قبض على مقبضه بكلتا يديه.

 

أما جين هو…

وتدلت منه آلاف البلورات الزرقاء المضيئة، فأنارت القاعة بضوء بارد جعل الصخور تلمع وكأنها مغطاة بالكريستال.

“جلد الحجر!”

 

وأضاف دونغ سو:

توقفت كيم نا يون.

 

 

“لو لم يكن جلدك سميكًا…”

ثم نظرت حولها بحذر.

قالت نا يون:

 

وفجأة…

“هذه الغرفة…”

“تاي وو!”

 

 

“كبيرة جدًا.”

 

 

 

أومأ يون جي هون.

 

 

 

“استعدوا.”

 

 

“أقسم أنني سأطلب أكبر وجبة لحم في المطعم.”

“قد يكون زعيم الزنزانة هنا.”

 

 

 

رفع الجميع أسلحتهم.

 

 

 

وبدأوا يتقدمون ببطء.

 

 

لكنه لم يتوقف.

لكن…

 

 

 

لم يكن هناك أي شيء.

 

 

 

لم يسمعوا سوى صوت قطرات الماء.

ورغم ذلك…

 

“والمؤن ليست بلا نهاية.”

قال لي تاي وو وهو ينظر حوله:

 

 

“سنحتاج إلى طاقتنا.”

“غريب…”

حبس الجميع أنفاسهم.

 

 

“لا يوجد أي وحش.”

أمسكها بيده بسهولة.

 

ابتسم أسموديس للمرة الأخيرة.

أجاب بايك دونغ سو وهو يشد قبضته على فأسه:

“منذ متى تحملين كل هذا الطعام؟”

 

 

“هذا يجعلني أشعر بتوتر أكبر.”

 

 

“نا يون…”

قالت نا يون:

سقط دونغ سو على الأرض بلا حراك.

 

 

“لا تخفضوا حذركم.”

“سنقسم الطعام بالتساوي.”

 

 

أما جين هو…

“لكن…”

 

بينهم أفراد الأمن، وفرق الدعم، ووحدات الإسعاف التي بقيت على أهبة الاستعداد منذ اختفاء البوابة.

فكانت عيناه تتحركان في جميع أنحاء القاعة.

لم يأته أي رد.

 

 

“لا يوجد أثر للوحوش…”

ثم استدار نحو جين هو.

 

 

“لكن كمية المانا هنا كثيفة.”

لكن…

 

 

“إنه قريب.”

 

 

لم يسمعوا سوى صوت قطرات الماء.

وفي اللحظة نفسها…

 

 

حين كان إمبراطورًا.

اهتزت الأرض بخفة.

 

 

“دونغ سو، لا تواجهه وحدك!”

دوم…

 

 

 

توقف الجميع.

 

 

 

نظر جي هون حوله.

ثم استدار نحو جين هو.

 

 

“هل شعرتم بذلك؟”

 

 

“ولا يأخذ أحد أكثر من حصته.”

دوم… دوم…

 

 

 

ازداد الاهتزاز.

 

 

 

بدأت بعض الصخور الصغيرة تتساقط من السقف.

 

 

 

قالت نا يون بقلق:

ثم نظرت حولها بحذر.

 

كان الجميع يستعيد أنفاسه بعد القتال.

“هناك شيء قادم.”

وفي اللحظة التالية…

 

 

وفجأة…

 

 

جلس الإمبراطور الشيطاني أسموديس على عرشه الذهبي.

خرج زئير هائل هز أرجاء الكهف.

 

 

فكان مستعدًا للتضحية بنفسه إذا احتاج الأمر.

روووووووووووووار!!

 

 

ثم قال:

التفت الجميع نحو مصدر الصوت.

 

 

 

وفي الجدار المقابل…

“يا بني.”

 

 

بدأت الصخور تتشقق.

وفجأة…

 

وقال بصوت هادئ:

ثم…

 

 

أما جين هو…

بووووووم!!

 

 

اتسعت عينا الطفل.

انفجر الجدار بالكامل.

كان الجميع يستعيد أنفاسه بعد القتال.

 

بووووووم!!

وتطايرت الصخور في كل اتجاه.

اتسعت عينا الطفل.

 

أطلقت الأسهم.

ومن بين الغبار…

ثم ظهر خلف رقبة الوحش.

 

 

خرج مخلوق عملاق.

أما جين هو…

 

 

كان طوله يقارب خمسة أمتار.

 

 

 

يشبه وحيد القرن، لكن جسده مغطى بدرع أسود سميك يشبه الفولاذ.

لكن الزعيم كان أسرع.

 

فكان مستعدًا للتضحية بنفسه إذا احتاج الأمر.

وله قرنان ضخمان منحنيان إلى الأمام.

 

 

 

وكانت عيناه تتوهجان بلون أحمر قاتم.

 

 

لكن…

حبس الجميع أنفاسهم.

وفي اللحظة نفسها…

 

ثم قال في نفسه:

قال تاي وو بصدمة:

“جلد الحجر!”

 

ثم نظرت حولها بحذر.

“ما هذا الوحش؟!”

وبدأ الفريق يسير مجددًا داخل الكهف، بينما كانت البلورات المضيئة على الجدران تنير طريقهم نحو الأعماق.

 

أطلق الزعيم زئيرًا غاضبًا.

قبض جي هون على سيفه بقوة.

 

 

 

“هذا هو…”

همست:

 

 

“زعيم الزنزانة.”

 

 

اتسع الممر أمامهم.

لم يمهلهم الوحش أي فرصة.

لم يكن يُسمع سوى صوت خطواتهم، وقطرات الماء التي تسقط من سقف الكهف.

 

 

خفض رأسه.

“تذكر…”

 

 

ثم اندفع بسرعة مرعبة.

اتسع الممر أمامهم.

 

اتسعت عينا تاي وو.

بووووووم!!

 

 

ثم ثبت قدميه على الأرض.

صرخ جي هون:

 

 

 

“دونغ سو! ابتعد!”

“بعد وفاة والدي…”

 

 

لكن الوقت كان قد فات.

 

 

“هذا صحيح.”

رفع بايك دونغ سو فأسه.

 

 

 

وفعّل قدرته.

لكن الوقت كان قد فات.

 

“لهذا يحمل معظم المستيقظين طعامًا وماءً إضافيين.”

“جلد الحجر!”

 

 

التفت الجميع نحو مصدر الصوت.

غطت المانا جسده بالكامل.

 

 

 

ثم ثبت قدميه على الأرض.

 

 

 

“سأوقفه!”

 

 

 

وفي اللحظة التالية…

“لكن لا يوجد أي مؤشر على ظهور البوابة.”

 

“ما هذا الوحش؟!”

اصطدم الوحش به مباشرة.

 

 

توقف الجميع.

باااااااااام!!

 

 

واصطدم بأحد الأعمدة الصخرية بقوة.

تحطم الفأس من شدة الاصطدام.

“لا أحد كان يتوقع أن نحاصر هنا.”

 

 

واتسعت عينا دونغ سو.

 

 

 

“مستحيل…!”

 

 

 

طار جسده في الهواء كأنه دمية.

 

 

 

واصطدم بأحد الأعمدة الصخرية بقوة.

ثم ثبت قدميه على الأرض.

 

 

بووووم!!

ما زالت الحواجز الأمنية تحيط بالمنطقة.

 

“ما زالت أجهزة قياس المانا تعمل بشكل طبيعي.”

تشقق العمود.

 

 

 

وسقط دونغ سو على الأرض.

في الموقع الذي اختفت فيه البوابة…

 

“لكنني ما زلت حيًا.”

وسعل كمية من الدم.

بدأت توزعها على الجميع.

 

 

صرخت نا يون:

 

 

“لنخرج أولًا…”

“دونغ سو!”

“لن أسقط بهذه السهولة.”

 

 

أما الوحش…

 

 

 

فرفع رأسه ببطء.

تشقق العمود.

 

 

وأطلق زئيرًا آخر دوى في أنحاء القاعة.

 

 

 

بينما قبض جين هو على مقبض سيفه، مثبتًا نظره على الزعيم الذي وقف أمامهم، استعدادًا لبداية معركة ستكون الأصعب منذ دخولهم هذه البوابة.

“لا تخفضوا حذركم.”

 

 

اندفع الزعيم مرة أخرى.

“لنخرج أولًا…”

 

ضحك الثلاثة بخفة.

كانت خطواته الثقيلة تهز أرضية الكهف.

 

 

“لا…”

دوم! دوم! دوم!

تنهدت نا يون.

 

 

صرخ يون جي هون:

“تفرقوا!”

 

وفعّل قدرته.

“تفرقوا!”

 

 

ظهر دونغ سو أمامها.

قفز الجميع في اتجاهات مختلفة.

 

 

 

بووووم!!

 

 

ثم قال:

اصطدم الوحش بالأرض، فتناثرت الصخور في كل مكان.

“جلد الحجر!”

 

 

نهض بايك دونغ سو بصعوبة.

 

 

“أم أنني…”

كان الدم يسيل من جانب فمه.

 

 

 

ورغم ذلك…

فكانت عيناه تتحركان في جميع أنحاء القاعة.

 

 

أمسك بمقبض فأس احتياطي كان معلقًا على ظهره.

 

 

ضحك الثلاثة بخفة.

قال وهو يبتسم بتعب:

“لا يوجد أي وحش.”

 

“ما زالت أجهزة قياس المانا تعمل بشكل طبيعي.”

“لن أسقط بهذه السهولة.”

 

 

 

قالت كيم نا يون:

 

 

في اللحظة التالية…

“دونغ سو، لا تواجهه وحدك!”

 

 

أما الوحش…

أومأ برأسه.

 

 

“في هذا العمل…”

“أعرف.”

“استرحنا بما يكفي.”

 

 

في تلك اللحظة…

فتح قارورة الماء وشرب منها بهدوء.

 

 

قفز لي تاي وو نحو الزعيم.

بينما راقب آخرون محيط الغابة تحسبًا لأي تغير مفاجئ.

 

وفجأة…

“الخطوة الخاطفة!”

ثم فعّل قدرته.

 

 

اختفى للحظة.

 

 

وكانت عيناه تتوهجان بلون أحمر قاتم.

ثم ظهر خلف رقبة الوحش.

 

 

 

رفع خنجريه.

وتدحرج فوق الأرض.

 

وجي هون كان يتأكد باستمرار من سلامة رفاقه.

شششش!

“حسنًا.”

 

ضحك تاي وو.

لكن…

 

 

قال جي هون وهو يأكل:

توقفت الشفرتان عند الدرع الأسود.

وله قرنان ضخمان منحنيان إلى الأمام.

 

 

لم تخترقاه.

أغلقت نا يون حقيبتها وأعادت حملها على ظهرها.

 

 

اتسعت عينا تاي وو.

“الآن…”

 

 

“ماذا؟!”

 

 

رفع خنجريه.

في اللحظة التالية…

 

 

 

ضربه ذيل الزعيم.

 

 

كان ذلك الطفل…

باااام!

 

 

 

طار جسده عدة أمتار.

 

 

 

وتدحرج فوق الأرض.

 

 

 

صرخ جي هون:

فكان مستعدًا للتضحية بنفسه إذا احتاج الأمر.

 

 

“تاي وو!”

 

 

 

شد قبضته.

تحطم الفأس من شدة الاصطدام.

 

 

ثم فعّل قدرته.

 

 

كان جين هو يستمع بصمت.

“تعزيز الجسد!”

كان الفجر قد بدأ يلوح في الأفق.

 

لم تخترقاه.

اندفع بأقصى سرعته.

 

 

“لا تخفضوا حذركم.”

وقفز عاليًا.

كانت خطوات الفريق لا تزال تتردد في أرجاء الكهف.

 

 

ورفع سيفه فوق رأسه.

 

 

 

“هاااا!”

 

 

أما جين هو…

كاااانغ!

 

 

 

ارتطم السيف بقرن الزعيم.

 

 

توقفت الشفرتان عند الدرع الأسود.

وتطايرت الشرارات.

 

 

“سأوقفه!”

لكن…

“ما زالت أجهزة قياس المانا تعمل بشكل طبيعي.”

 

ضحك لي تاي وو.

لم يظهر أي خدش.

“ويبدو أن هذا القرار أنقذنا.”

 

كان الدم يسيل من جانب فمه.

قبض الزعيم على الأرض بقائمته.

 

 

 

ثم دفع رأسه بقوة.

شد قبضته.

 

وأضاف دونغ سو:

بووووم!!

 

 

 

ارتطم جي هون بالجدار الصخري.

وانفجر باكيًا.

 

“وهذا لك.”

وسقط على ركبتيه وهو يلهث.

وخلفه كيم نا يون تراقب الطريق بعينيها الحادتين.

 

 

قال بصوت متقطع:

أطلق الزعيم زئيرًا غاضبًا.

 

 

“إنه…”

 

 

 

“أقوى بكثير مما توقعت.”

 

 

 

في الجهة الأخرى…

 

 

وفي أعماق قلوبهم…

سحبت كيم نا يون ثلاثة سهام.

 

 

“منذ متى تحملين كل هذا الطعام؟”

ثم أغلقت عينًا واحدة.

 

 

“غريب…”

“عين الصياد.”

“بدأت أفهمه.”

 

بدأت الصخور تتشقق.

لمعت عيناها باللون الأزرق.

 

 

لكن…

وبعد ثوانٍ…

“بعد أن نخرج من هذه البوابة…”

 

 

همست:

 

 

تذكر حياته الماضية.

“وجدتها…”

قال وهو يبتسم بتعب:

 

 

أطلقت الأسهم.

 

 

 

فيووو!

 

 

“هل نبدل نوبة الحراسة؟”

فيووو!

 

 

“استعداد جيد.”

فيووو!

وسقط دونغ سو على الأرض.

 

 

أصاب السهم الأول مفصل القدم الأمامية.

 

 

حتى وصلوا إلى قاعة كهفية هائلة.

أما الثاني…

التفت الجميع نحو مصدر الصوت.

 

“وهل نفدت المؤن من أحدكم سابقًا داخل بوابة؟”

فاستقر بين صفائح الدرع عند الرقبة.

 

 

 

والثالث…

 

 

 

أصاب العين اليمنى.

 

 

 

أطلق الزعيم زئيرًا غاضبًا.

خفض بصره قليلًا.

 

 

رووووووووار!!

 

 

فكان يقف بصمت أمام أجهزة رصد المانا.

لكنه لم يتوقف.

نظر باستغراب.

 

قال جي هون وهو يأكل:

بل استدار نحو نا يون مباشرة.

 

 

 

صرخ جي هون:

شد قبضته.

 

 

“ابتعدي!”

 

 

كان الجميع ينتظر اللحظة التي تعود فيها، ومعها فريق الاقتحام سالمًا.

لكن الزعيم كان أسرع.

وله قرنان ضخمان منحنيان إلى الأمام.

 

 

اندفع نحوها بسرعة هائلة.

“ثم خططا لما تريدانه.”

 

في تلك اللحظة…

وفي اللحظة الأخيرة…

كانت دموع لوسيفر تنهمر دون توقف.

 

 

ظهر دونغ سو أمامها.

 

 

“لكن كمية المانا هنا كثيفة.”

“جلد الحجر!”

 

 

“شكرًا.”

رفع فأسه بكل ما يملك من قوة.

 

 

ضربه ذيل الزعيم.

باااااام!!

 

 

 

اصطدم القرن بفأسه.

 

 

 

فتحطمت شفرة الفأس.

 

 

داخل القصر الإمبراطوري في مملكة ألدوريا.

واخترق القرن دفاعه.

“إنه قريب.”

 

 

وقذفه عشرات الأمتار.

بووووم!!

 

بووووووم!!

سقط دونغ سو على الأرض بلا حراك.

ساد الصمت.

 

 

اتسعت أعين الجميع.

“دوري.”

 

 

صرخت نا يون:

“لكن لا يوجد أي مؤشر على ظهور البوابة.”

 

أغلقت نا يون حقيبتها وأعادت حملها على ظهرها.

“دونغ سو!!”

 

 

في الموقع الذي اختفت فيه البوابة…

أما جين هو…

 

 

لكن…

فكان يراقب القتال منذ البداية.

 

 

 

عيناه لم تفارقا الزعيم.

“لكنني ما زلت حيًا.”

 

ساد الهدوء بعد المعركة العنيفة.

“الدرع صلب…”

 

 

فوضع قارورة الماء الفارغة داخل سلة النفايات الصغيرة المثبتة في الحقيبة التي كانت تحملها نا يون بعد أن أشارت إليه بذلك.

“لكن أسلوبه…”

 

 

 

“بدأت أفهمه.”

 

 

ثم أمسك سيفه.

تحرك الزعيم ببطء.

 

 

 

ثم استدار نحو جين هو.

 

 

“لكن أسلوبه…”

ساد الصمت.

 

 

 

نظر الاثنان إلى بعضهما.

وقف عدد كبير من موظفي منظمة المستيقظين في أماكنهم.

 

“هاااا!”

ثم…

“لم أحاول يومًا فهم البشر؟”

 

باااااام!!

ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.

ثم قال:

 

خرج زئير هائل هز أرجاء الكهف.

وأخرج سيفه من غمده.

 

 

“تاي وو!”

ششش…

 

 

لم يأته أي رد.

قبض على مقبضه بكلتا يديه.

قال بصوت ضعيف:

 

“أقسم أنني سأطلب أكبر وجبة لحم في المطعم.”

وقال بصوت هادئ:

 

 

 

“الآن…”

 

 

أومأ برأسه.

“دوري.”

واصطدم بأحد الأعمدة الصخرية بقوة.

 

 

وفي اللحظة نفسها…

وفي اللحظة نفسها…

 

اندفع بأقصى سرعته.

اندفع الزعيم نحوه بأقصى سرعته.

 

 

 

بينما اندفع جين هو في الاتجاه المعاكس دون أن يتراجع خطوة واحدة.

“هاااا!”

 

 

[ نهاية الفصل 11 ]

خرج زئير هائل هز أرجاء الكهف.

اتسع الممر أمامهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط