الزنزانة المتحولة
الفصل 10 : الزنزانة المتحولة
ارتطم آخر غوبلين بجدار الكهف.
فجأة…
بووم!
وقبل أن يتمكن من الوقوف…
“استعدوا!”
صرخ دونغ سو:
لمع نصل سيف يون جي هون.
ششش!
مر السيف عبر عنق الغوبلين.
“لدينا عضو يستطيع الاعتناء بنفسه.”
وسقط جسده على الأرض بلا حراك.
“كم عددها؟”
“انتهى.”
وفي الجهة المقابلة…
اندفع غوبلين آخر نحو جين هو وهو يصرخ رافعًا خنجره.
كما نُصبت خيام مؤقتة ومعدات مراقبة، وأُحيطت المنطقة بأكملها بحواجز أمنية.
لكن…
ششش!
جين هو لم يتحرك إلا في اللحظة الأخيرة.
وقطبت حاجبيها.
مال بجسده قليلًا.
فمر الخنجر بجانب كتفه.
“هااا!”
مر نصل سيفه بسرعة خاطفة.
ثم أمسك معصم الغوبلين بيده اليسرى.
لكن قوة الاصطدام…
وسحب الوحش نحوه.
“أحسنت.”
وفي حركة واحدة…
وقف أوه تاي شيك أمام طاولة العمليات المؤقتة.
ششش!
اخترق سيفه صدر الغوبلين.
“ماذا تقصدين؟”
اتسعت عينا الوحش.
ثم انهار على الأرض.
فيووو!
وفي اللحظة نفسها…
أطلقت الحشرة صرخة مدوية.
ظهرت أمام جين هو عدة نوافذ ذهبية شفافة لا يراها سواه.
صفّر لي تاي وو بإعجاب.
«[لقد هزمت: غوبلين.]»
«[تم اكتساب 120 نقطة خبرة.]»
أطلقت الحشرة صرخة مدوية.
«[اكتملت متطلبات رفع المستوى.]»
“لكن هجماتها متوقعة.”
«[تهانينا!]»
باااام!
«[لقد ارتفع مستواك.]»
صرخت نا يون:
«المستوى: 6 → 7»
«[تمت استعادة حالتك البدنية بالكامل.]»
نظر جين هو إلى النوافذ للحظة.
توقف عن الكلام.
“ارتفع مستواي مجددًا…”
غرس سيفه بقوة في بطنها، حيث كانت الصفائح أرق.
“كما توقعت.”
أما جين هو…
ثم أغلقت النوافذ واختفت.
“صحيح.”
ساد الهدوء داخل الكهف.
عين الصياد.
كانت جثث الغوبلين متناثرة في كل مكان.
ولم يُسمع سوى صوت الرياح وهي تمر بين الأشجار، بينما واصلت منظمة المستيقظين مراقبة الموقع، في انتظار ظهور البوابة من جديد.
وتغطي الأرض بقع من الدماء.
انتشرت عشرات المركبات التابعة لمنظمة المستيقظين.
«مدة اختفاء البوابة: 72 ساعة.»
تنفس يون جي هون بعمق.
رفع فأسه.
ثم أعاد سيفه إلى غمده.
وبينما كانت الحشرة تحاول استعادة توازنها…
“انتهى.”
“انتهت…”
“ليس في جميع البوابات.”
أرخى بايك دونغ سو كتفيه.
“لم يكن عددهم قليلًا.”
“ولهذا تختلف سرعة مرور الوقت بين الداخل والخارج.”
أنزلت كيم نا يون قوسها.
«[تهانينا!]»
ثم قالت:
ساد الصمت.
“أحصيت اثنين وعشرين غوبلين.”
قالت نا يون بقلق:
صفّر لي تاي وو بإعجاب.
“ما زال الوقت مبكرًا للحكم.”
وفي اللحظة نفسها…
“هذا أكثر مما نتوقعه عادةً في بوابة من الرتبة E.”
أومأ جي هون.
“لهذا بدأت أصدق أن رتبة هذه البوابة قد ارتفعت فعلًا.”
لكن جين هو لم يترك السيف.
ثم نظر إلى جين هو.
“أحسنت.”
“أحسنت.”
وسقط جسده على الأرض بلا حراك.
“تعاملك مع السيف ليس سيئًا.”
قال تاي وو وهو يلتقط أنفاسه:
أجاب جين هو بهدوء:
“يكفي للقضاء على الغوبلين.”
«[اكتملت متطلبات رفع المستوى.]»
ضحك دونغ سو.
انطلق كالسهم.
«[لقد ارتفع مستواك.]»
“متواضع أيضًا.”
فقد فهم الموظف ما يقصده.
كان طولها يقارب مترين.
قال تاي وو مبتسمًا:
صرخ جي هون:
“في البداية ظننت أنك ستكون عبئًا علينا.”
غطت المانا جسده.
ازداد اندفاعه بشكل واضح.
“لكن يبدو أنني كنت مخطئًا.”
قال جين هو:
“هااا!”
“ما زال الوقت مبكرًا للحكم.”
ابتسمت نا يون ابتسامة خفيفة.
كما نُصبت خيام مؤقتة ومعدات مراقبة، وأُحيطت المنطقة بأكملها بحواجز أمنية.
ازداد اندفاعه بشكل واضح.
“على الأقل…”
“لدينا عضو يستطيع الاعتناء بنفسه.”
أخذ أوه تاي شيك الملف وألقى نظرة سريعة عليه.
ثم بدأت تنظر إلى جثث الغوبلين.
خطا نصف خطوة إلى اليمين.
بووووم!
وقطبت حاجبيها.
ثم اندفع وسط الوحوش.
“لكن هناك شيء غريب.”
صرخ:
كانت جثث الغوبلين متناثرة في كل مكان.
سأل جي هون:
“ماذا تقصدين؟”
قالت وهي تشير إلى الجثث:
“سنواصل مراقبة الموقع حتى تعود البوابة.”
“عدد الوحوش أكبر من الطبيعي.”
أجاب جين هو بهدوء:
“وقوتها أيضًا أعلى قليلًا من غوبلين الرتبة E.”
ابتسم ابتسامة متعبة.
أومأ دونغ سو.
“لاحظت ذلك.”
أومأ دونغ سو.
قال تاي وو:
“وهذا يعني أننا يجب أن نكون أكثر حذرًا.”
دفعته عدة أمتار إلى الخلف.
ساد الصمت للحظات.
ثم رفع جي هون سيفه وأشار إلى أحد الممرات.
ولم يكن يُسمع سوى صوت خطواتهم.
“لنواصل.”
“كلما بقينا هنا أكثر…”
“آآغ!”
“ازدادت فرص مواجهة وحوش أقوى.”
“الجميع بخير؟”
ساد الهدوء في المكان.
تحرك أعضاء الفريق بحذر.
“إذا كانت البوابة قد ارتفعت إلى الرتبة D…”
أما جين هو…
مرت الحشرة بجانبه.
دفعته عدة أمتار إلى الخلف.
فألقى نظرة سريعة على جثث الغوبلين قبل أن يتبعهم بصمت نحو أعماق الكهف.
كانت جثث الغوبلين متناثرة في كل مكان.
في عمق الغابة…
حلّ الليل.
ششششش!!
وكان ضوء القمر يتسلل بين الأشجار الكثيفة.
فكانوا يبدلون نوبات الحراسة.
في المكان الذي كانت توجد فيه البوابة…
“إنها كثيرة!”
وفي اللحظة التالية…
انتشرت عشرات المركبات التابعة لمنظمة المستيقظين.
حلّ صباح اليوم الرابع…
كما نُصبت خيام مؤقتة ومعدات مراقبة، وأُحيطت المنطقة بأكملها بحواجز أمنية.
“سيدي…”
تحرك الموظفون في كل اتجاه.
أمسك سيفه بكلتا يديه.
بعضهم يراقب أجهزة قياس المانا.
لكنها هزت جسدها بقوة.
وبعضهم يدون التقارير.
وأضاف:
أما آخرون…
فكانوا يبدلون نوبات الحراسة.
«[تهانينا!]»
وقف أوه تاي شيك أمام جهاز مراقبة ضخم.
ارتفع سيفه من الأسفل إلى الأعلى.
كيييييييش!!
كانت عيناه متجهتين نحو المكان الفارغ الذي اختفت منه البوابة.
ظهر على شاشة الجهاز:
انطلقت سهام كيم نا يون.
«مدة اختفاء البوابة: 72 ساعة.»
«المدة المنقضية منذ دخول فريق الاقتحام: 3 أيام.»
[ نهاية الفصل 10 ]
تنهد أوه تاي شيك.
“احذروا!”
“ثلاثة أيام…”
اقترب أحد الموظفين وهو يحمل ملفًا.
لم تتوقف بقية الحشرات.
تلألأت عيناها بضوء أزرق خافت.
“سيدي.”
“لن يمر وقت طويل قبل أن أتمكن من استخدام سحر أقوى.”
“لا يزال مستوى المانا في هذه المنطقة غير مستقر.”
أما جين هو…
أخذ أوه تاي شيك الملف وألقى نظرة سريعة عليه.
رفع سيفه ليصدها.
“هل ظهرت أي علامة على عودة البوابة؟”
شد بايك دونغ سو قبضته.
أدار جسده بهدوء.
هز الموظف رأسه.
لكن…
“لا.”
“الجميع بخير؟”
أما نا يون…
“ولا تزال أجهزة الرصد تشير إلى وجود طاقة سحرية كثيفة، لكنها محجوبة بالكامل.”
اصطدمت الحشرة به.
“هل وصلت أي تعليمات جديدة من القيادة؟”
أعاد أوه تاي شيك الملف إليه.
“لدينا عضو يستطيع الاعتناء بنفسه.”
ثم سأل:
“أنت تنظر إلى الوقت في عالمنا.”
“سيدي.”
“هل وصلت أي تعليمات جديدة من القيادة؟”
لكنه لم يتراجع سوى خطوة واحدة.
أجاب الموظف:
اندفعت الحشرة نحوه في هجومها الأخير.
“أُرسلت وحدة بحث إضافية هذا المساء.”
“كما تم توسيع نطاق العزل حول المنطقة.”
ظهر على شاشة الجهاز:
أومأ أوه تاي شيك.
دون أن يرفع رأسه…
ثم رفع بصره نحو السماء.
ظهرت أمام جين هو عدة نوافذ ذهبية شفافة لا يراها سواه.
وقال بصوت منخفض:
“أما إذا ارتفعت إلى C أو أعلى…”
“أتمنى أن يكونوا ما زالوا على قيد الحياة.”
«[تم اكتساب 650 نقطة خبرة.]»
وقف الموظف بجانبه.
وبعضهم يدون التقارير.
“سيدي…”
فكان يقف في مؤخرة الفريق.
ارتطم الفأس بظهر الحشرة.
“هل تعتقد أن لديهم فرصة للنجاة؟”
صرخت نا يون:
“كم عددها؟”
ساد الصمت لعدة ثوانٍ.
ثم أجاب أوه تاي شيك:
لكن…
انتشرت طبقة بنية من المانا فوق جلده.
“إذا كانت البوابة قد ارتفعت إلى الرتبة D…”
قبض جين هو على مقبض سيفه.
“ففرصهم ضئيلة.”
“كم عددها؟”
تششششش!!
“أما إذا ارتفعت إلى C أو أعلى…”
استدار نصف دورة.
توقف عن الكلام.
ولم يُكمل الجملة.
صرخت كيم نا يون:
فقد فهم الموظف ما يقصده.
تدفقت المانا داخل جسده.
ساد الهدوء في المكان.
ولم يُسمع سوى صوت الرياح وهي تمر بين الأشجار، بينما واصلت منظمة المستيقظين مراقبة الموقع، في انتظار ظهور البوابة من جديد.
وفي اللحظة التالية…
داخل أعماق الكهف…
ساد الهدوء في المكان.
كان الفريق يسير بحذر بين الممرات الحجرية.
اخترق السهم الأول عين الحشرة.
ولم يكن يُسمع سوى صوت خطواتهم.
“أنت تنظر إلى الوقت في عالمنا.”
فجأة…
طار دونغ سو عدة أمتار.
توقفت كيم نا يون.
تحرك الموظفون في كل اتجاه.
رفعت يدها.
سأل موظف آخر:
“توقفوا.”
تلألأت عيناها بضوء أزرق خافت.
وقف الموظف بجانبه.
تجمد الجميع في أماكنهم.
“ولهذا تختلف سرعة مرور الوقت بين الداخل والخارج.”
“ظننت أنني سأموت.”
أغلقت نا يون عينًا واحدة، وفعّلت قدرتها.
ساد الهدوء في المكان.
بل اندفعت دفعة واحدة.
عين الصياد.
أضواء أجهزة قياس المانا تعمل دون توقف.
الفصل 10 : الزنزانة المتحولة
تلألأت عيناها بضوء أزرق خافت.
صرخ جي هون:
بدأت تنظر نحو الظلام في نهاية الممر.
ثم اتسعت عيناها.
“لدينا حركة.”
فجأة…
سأل يون جي هون:
سأل موظف آخر:
“كم عددها؟”
فكان يقف في مؤخرة الفريق.
أما تاي وو…
أجابت بسرعة:
“أكثر من عشرين…”
اخترق سيفه صدر الغوبلين.
“إنها قادمة نحونا!”
ولم يكن يُسمع سوى صوت خطواتهم.
وفي اللحظة التالية…
“متواضع أيضًا.”
تششششش!!
اندفعت عشرات الحشرات العملاقة من الظلام.
“إذا مرّت أربعة أيام عندنا…”
كانت بحجم الذئاب.
أجسادها سوداء مغطاة بدروع صلبة.
“أحصيت اثنين وعشرين غوبلين.”
وفكيها الحادين يصدران أصواتًا مرعبة.
صرخ جي هون:
ثم…
فقدت الحشرة توازنها.
“استعدوا!”
أنزلت كيم نا يون قوسها.
اندفعت أول حشرة بسرعة هائلة.
لكن…
وأضاف:
بايك دونغ سو تقدم خطوة للأمام.
فقد فهم الموظف ما يقصده.
“جلد الحجر!”
وقبل أن يتمكن من الوقوف…
انتشرت طبقة بنية من المانا فوق جلده.
صرخت نا يون:
بووم!
“وقوتها أيضًا أعلى قليلًا من غوبلين الرتبة E.”
فسقط تاي وو أرضًا.
اصطدمت الحشرة به.
فكان يتحرك بسرعة بين الوحوش.
“سنواصل التقدم نحو زعيم الزنزانة.”
لكنه لم يتراجع سوى خطوة واحدة.
«مدة اختفاء البوابة: 72 ساعة.»
أجاب الموظف:
صرخ:
اصطدمت الحشرة به.
أعاد أوه تاي شيك الملف إليه.
“الآن!”
“فكيف سيكون زعيم الزنزانة؟”
وفي اللحظة نفسها…
قفز لي تاي وو من جانبه.
ثم…
“الخطوة الخاطفة!”
ثم استدار بسرعة.
سأل يون جي هون:
اختفى للحظة.
بل اندفعت دفعة واحدة.
ثم ظهر خلف الحشرة مباشرة.
ششش!
ثم…
قطع أحد أرجلها.
“الآن!”
فسقط تاي وو أرضًا.
ثم استدار بسرعة.
«التحمل +1»
وقطع الرجل الثانية.
“إذا كانت الوحوش العادية بهذه القوة…”
فقدت الحشرة توازنها.
«المستوى: 6 → 7»
وفي اللحظة نفسها…
“استعدوا!”
وقطبت حاجبيها.
انطلقت سهام كيم نا يون.
ثم قالت:
فيووو!
“لكنهم محاصرون منذ أربعة أيام.”
فيووو!
فكان يقف في مؤخرة الفريق.
اخترق السهم الأول عين الحشرة.
اندفعت عشرات الحشرات العملاقة من الظلام.
أما الثاني…
لكن…
فاستقر في رأسها.
فسقط تاي وو أرضًا.
صرخ:
وسقطت ميتة.
لكن…
ششش!
لم تتوقف بقية الحشرات.
ثم…
بل اندفعت دفعة واحدة.
ششش!
قال جي هون:
“هااا!”
“سنواصل التقدم نحو زعيم الزنزانة.”
“لا تدعوها تطوقنا!”
لكنها لم تسبب سوى خدوش بسيطة.
تدفقت المانا داخل جسده.
“آآغ!”
تعزيز الجسد!
أجاب جين هو بهدوء:
ازداد اندفاعه بشكل واضح.
بينما تكفل جي هون بالقضاء على الثالثة.
أمسك سيفه بكلتا يديه.
ثم اندفع وسط الوحوش.
ششش!
قطع أول حشرة.
فقد فهم الموظف ما يقصده.
استدار فورًا.
محدثًا جرحًا طويلًا.
ششش!
ثم أسقط الثانية.
أما جين هو…
أدار جسده بهدوء.
فكان يقف في مؤخرة الفريق.
يراقب تحركات الحشرات.
“سريعة…”
محدثًا جرحًا طويلًا.
“لكن هجماتها متوقعة.”
أغلقت نا يون عينًا واحدة، وفعّلت قدرتها.
قفزت نحوه حشرة من الأعلى.
ثم دفع الثانية بكتفه.
خطا نصف خطوة إلى اليمين.
دون أن يرفع رأسه…
صرخ جي هون:
خطا نصف خطوة إلى اليمين.
“الآن!”
ثم قال:
مرت الحشرة بجانبه.
وفي اللحظة نفسها…
ثم استدار بسرعة.
شششش!
جلس دونغ سو على الأرض وهو يضحك.
ارتفع سيفه من الأسفل إلى الأعلى.
وانقسم جسد الحشرة إلى نصفين.
هبطت أخرى من الجدار.
أدار جسده بهدوء.
صرخ دونغ سو:
ثم اخترق نصل سيفه فمها.
وسحب السيف بسرعة.
ششش!
قبل أن يندفع نحو الثالثة.
ثم وجه نظره نحو الوحش الجديد.
ساد الصمت للحظات.
بدأت الحشرات تحاصر الفريق من جميع الجهات.
«[لقد هزمت: الحشرة المدرعة العملاقة.]»
قالت نا يون وهي تطلق سهمًا آخر:
“لكن هجماتها متوقعة.”
لكن جين هو لم يترك السيف.
“إنها كثيرة!”
صرخ دونغ سو:
“لا تتركوا أي ثغرة!”
ساد الهدوء داخل الكهف.
“متواضع أيضًا.”
اندفعت ثلاث حشرات نحوه.
ششش!
«المستوى: 7 → 8»
رفع فأسه.
تحرك الموظفون في كل اتجاه.
بووم!
كما نُصبت خيام مؤقتة ومعدات مراقبة، وأُحيطت المنطقة بأكملها بحواجز أمنية.
حطم الأولى.
ثم دفع الثانية بكتفه.
“انتهى الأمر.”
بينما تكفل جي هون بالقضاء على الثالثة.
فاستقر في رأسها.
أما تاي وو…
“انتهت…”
فكان يتحرك بسرعة بين الوحوش.
كانت الغابة لا تزال محاصرة بالحواجز التابعة لمنظمة المستيقظين.
يهاجم.
أغلقت النوافذ.
ثم يختفي.
“هاااا!”
ثم يظهر في مكان آخر.
وبينما كان القتال يشتد…
“لنواصل.”
تقدمت حشرة أكبر من البقية.
تجمد جسدها لثانية.
كان طولها يقارب مترين.
تقدم يون جي هون بسرعة.
ودرعها أكثر صلابة.
تجمد الجميع في أماكنهم.
أجابت بسرعة:
صرخت نا يون:
“استعدوا!”
“احذروا!”
قفز الجميع في اتجاهات مختلفة.
اندفعت الحشرة العملاقة مباشرة نحو جي هون.
رفع سيفه ليصدها.
صرخ جي هون:
“كل ساعة تمر داخل الزنزانة…”
لكن قوة الاصطدام…
دفعته عدة أمتار إلى الخلف.
ظل المكان الذي اختفت فيه البوابة تحت مراقبة منظمة المستيقظين، انتظارًا للحظة التي تعود فيها من جديد.
“لهذا…”
تغيرت ملامح الفريق.
ثم انهار على الأرض.
قال دونغ سو بقلق:
“هذه ليست حشرة عادية…”
تحرك الموظفون في كل اتجاه.
قبض جين هو على مقبض سيفه.
«القوة +2»
قال دونغ سو بصدمة:
ثم وجه نظره نحو الوحش الجديد.
وقفت الحشرة العملاقة في منتصف الممر.
أطلقت صريرًا حادًا اهتزت له جدران الكهف.
أغلقت نا يون عينًا واحدة، وفعّلت قدرتها.
كيييييييش!!
اختفى لي تاي وو.
ثم اندفعت نحو الفريق بسرعة هائلة.
كان طولها يقارب مترين.
صرخ يون جي هون:
أنزلت كيم نا يون قوسها.
“تفرقوا!”
قفز الجميع في اتجاهات مختلفة.
“لاحظت ذلك.”
بووووم!!
بووم!
ارتطم الوحش بالأرض.
تغيرت ملامح الفريق.
وتناثرت الصخور في كل مكان.
ارتفع سيفه من الأسفل إلى الأعلى.
شد بايك دونغ سو قبضته.
“جلد الحجر!”
غطت المانا جسده.
لم يخترق الدرع.
ثم اندفع وهو يرفع فأسه.
ظهر على شاشة الجهاز:
“هاااا!”
بووم!
ثم نظر أوه تاي شيك مرة أخرى إلى المكان الذي اختفت فيه البوابة.
فألقى نظرة سريعة على جثث الغوبلين قبل أن يتبعهم بصمت نحو أعماق الكهف.
ارتطم الفأس بظهر الحشرة.
ظهر على شاشة الجهاز:
داخل أعماق الكهف…
لكن…
أمسك سيفه بكلتا يديه.
لم يخترق الدرع.
ارتطم آخر غوبلين بجدار الكهف.
قال دونغ سو بصدمة:
“بعدها…”
مرت الحشرة بجانبه.
“صلب جدًا!”
بعضهم يراقب أجهزة قياس المانا.
“هاااا!”
وفي اللحظة نفسها…
التفتت الحشرة نحوه.
أما جين هو…
وضربته بإحدى قوائمها الأمامية.
ثم بدأت تنظر إلى جثث الغوبلين.
باااام!
طار دونغ سو عدة أمتار.
“دونغ سو!”
وتدحرج فوق الأرض.
“كل ساعة تمر داخل الزنزانة…”
“آآغ!”
«[تم اكتساب 120 نقطة خبرة.]»
صرخت كيم نا يون:
قالت وهي تشير إلى الجثث:
“دونغ سو!”
“لكنهم محاصرون منذ أربعة أيام.”
ششش!
سحبت ثلاثة سهام دفعة واحدة.
فألقى نظرة سريعة على جثث الغوبلين قبل أن يتبعهم بصمت نحو أعماق الكهف.
وقال بثقة:
وأطلقتها.
ثم عاد كل منهم إلى عمله.
قال دونغ سو بصدمة:
فيوو! فيوو! فيوو!
أغلقت نا يون عينًا واحدة، وفعّلت قدرتها.
استقرت السهام في رأس الحشرة.
فيوو! فيوو! فيوو!
لكنها لم تسبب سوى خدوش بسيطة.
تلألأت عيناها بضوء أزرق خافت.
قالت نا يون بقلق:
رفع سيفه ليصدها.
“حتى رأسيها محمي!”
“في البداية ظننت أنك ستكون عبئًا علينا.”
في تلك اللحظة…
انهار على أرض الكهف.
اختفى لي تاي وو.
شششش!
“الخطوة الخاطفة!”
اقترب أحد الموظفين وهو يحمل ملفًا.
ظهر فوق ظهر الحشرة.
وغرس خنجريه بين صفائح الدرع.
خفض جسده.
ثم قال بهدوء:
ششش!
تنفس يون جي هون بعمق.
لم يبقَ أي وحش واقفًا.
صرخت الحشرة بعنف.
تششششش!!
لكنها هزت جسدها بقوة.
توقفت كيم نا يون.
فسقط تاي وو أرضًا.
قال جي هون:
تقدم يون جي هون بسرعة.
“إنها كثيرة!”
“متواضع أيضًا.”
“تعزيز الجسد!”
ازدادت سرعته.
بووم!
أمسك سيفه بكلتا يديه.
اختفى لي تاي وو.
عين الصياد.
ثم ركز المانا في النصل.
تحرك أعضاء الفريق بحذر.
“جلد الحجر!”
“هااا!”
أما الثاني…
شششش!
تنفس يون جي هون بعمق.
تمكن من قطع إحدى قوائم الحشرة.
حلّ صباح اليوم الرابع…
اختل توازنها للحظة.
ثم اخترق نصل سيفه فمها.
اقترب منه أحد الموظفين وسأله:
صرخ جي هون:
“الآن!”
“عدد الوحوش أكبر من الطبيعي.”
أدرك جين هو الفرصة.
داخل أعماق الكهف…
انطلق كالسهم.
وبينما كانت الحشرة تحاول استعادة توازنها…
قال جين هو:
خفض جسده.
وسقطت ميتة.
وانزلق أسفلها.
ثم…
“كم عددها؟”
فألقى نظرة سريعة على جثث الغوبلين قبل أن يتبعهم بصمت نحو أعماق الكهف.
غرس سيفه بقوة في بطنها، حيث كانت الصفائح أرق.
“لا تتركوا أي ثغرة!”
ششششش!!
ثم سأل:
أخذ أوه تاي شيك الملف وألقى نظرة سريعة عليه.
أطلقت الحشرة صرخة مدوية.
ثم حاولت الابتعاد.
لكن جين هو لم يترك السيف.
«[تم القضاء على جميع الوحوش في المنطقة.]»
بل سحبه بقوة إلى الأمام.
محدثًا جرحًا طويلًا.
أجسادها سوداء مغطاة بدروع صلبة.
اندفعت الحشرة نحوه في هجومها الأخير.
ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.
“انتهى الأمر.”
استدار نصف دورة.
أدرك جين هو الفرصة.
ثم…
اقترب منه أحد الموظفين وسأله:
شششش!
“ليس في جميع البوابات.”
مر نصل سيفه بسرعة خاطفة.
وسقط رأس الحشرة على الأرض.
صرخ:
تجمد جسدها لثانية.
وتدحرج فوق الأرض.
ثم…
قفز لي تاي وو من جانبه.
بووووم!
محدثًا جرحًا طويلًا.
انهار على أرض الكهف.
ساد الهدوء داخل الكهف.
نظر جين هو إلى النوافذ للحظة.
ساد الصمت.
“تفرقوا!”
لم يبقَ أي وحش واقفًا.
تنفس جي هون بعمق.
قال تاي وو:
“لكن هجماتها متوقعة.”
“انتهت…”
بووم!
جلس دونغ سو على الأرض وهو يضحك.
“ظننت أنني سأموت.”
وكانت أمامه عدة تقارير وصلت خلال الليل.
قال تاي وو وهو يلتقط أنفاسه:
كيييييييش!!
“هذا أقوى وحش واجهته في حياتي.”
أطلقت صريرًا حادًا اهتزت له جدران الكهف.
أما نا يون…
“كما توقعت.”
ثم…
فكانت تنظر إلى جثة الحشرة العملاقة.
“كما توقعت.”
“إذا كانت الوحوش العادية بهذه القوة…”
“في هذه البوابة…”
“فكيف سيكون زعيم الزنزانة؟”
“لن يمر وقت طويل قبل أن أتمكن من استخدام سحر أقوى.”
وفي تلك اللحظة…
ظهرت أمام جين هو نوافذ النظام الذهبية.
ثم نظر إلى جين هو.
«[لقد هزمت: الحشرة المدرعة العملاقة.]»
وقف أوه تاي شيك أمام جهاز مراقبة ضخم.
«[تم اكتساب 650 نقطة خبرة.]»
“لكن يبدو أنني كنت مخطئًا.”
«[تم القضاء على جميع الوحوش في المنطقة.]»
«المدة المنقضية منذ دخول فريق الاقتحام: 3 أيام.»
«[تهانينا!]»
أدار جسده بهدوء.
«[لقد ارتفع مستواك.]»
وقبل أن يتمكن من الوقوف…
«المستوى: 7 → 8»
سحبت ثلاثة سهام دفعة واحدة.
“جلد الحجر!”
«[تم توزيع نقاط المكافأة.]»
“في البداية ظننت أنك ستكون عبئًا علينا.”
«القوة +2»
“الخطوة الخاطفة!”
«الرشاقة +2»
«المانا +3»
“جلد الحجر!”
«التحمل +1»
فيوو! فيوو! فيوو!
«المانا +3»
“لاحظت ذلك.”
«[تمت استعادة حالتك البدنية بالكامل.]»
لكن…
فكانت تنظر إلى جثة الحشرة العملاقة.
نظر جين هو إلى النوافذ بصمت.
كانت الغابة لا تزال محاصرة بالحواجز التابعة لمنظمة المستيقظين.
“المانا ازدادت ثلاث نقاط…”
تعزيز الجسد!
أغلقت النوافذ.
“بهذا المعدل…”
صرخ جي هون:
«[تم توزيع نقاط المكافأة.]»
“لن يمر وقت طويل قبل أن أتمكن من استخدام سحر أقوى.”
أغلقت النوافذ.
وقبل أن يتمكن من الوقوف…
وفي الوقت نفسه…
نهض جي هون ونظر إلى الفريق.
أجاب الموظف:
“الجميع بخير؟”
أومأ الأربعة.
وغرس خنجريه بين صفائح الدرع.
ابتسم ابتسامة متعبة.
أمسك سيفه بكلتا يديه.
“إذن لنأخذ استراحة قصيرة.”
وبينما كانت الحشرة تحاول استعادة توازنها…
“بعدها…”
لكن جين هو لم يترك السيف.
ظهرت أمام جين هو عدة نوافذ ذهبية شفافة لا يراها سواه.
“سنواصل التقدم نحو زعيم الزنزانة.”
صرخ جي هون:
حلّ صباح اليوم الرابع…
“هاااا!”
كانت الغابة لا تزال محاصرة بالحواجز التابعة لمنظمة المستيقظين.
سأل جي هون:
أضواء أجهزة قياس المانا تعمل دون توقف.
ارتفع سيفه من الأسفل إلى الأعلى.
والموظفون يتنقلون بين الخيام ونقاط المراقبة، بينما يواصل أفراد الأمن حراسة المنطقة.
غطت المانا جسده.
وقف أوه تاي شيك أمام طاولة العمليات المؤقتة.
“سنواصل مراقبة الموقع حتى تعود البوابة.”
وكانت أمامه عدة تقارير وصلت خلال الليل.
اقترب منه أحد الموظفين وسأله:
لم تتوقف بقية الحشرات.
“سيدي…”
ثم دفع الثانية بكتفه.
“لقد مر أربعة أيام.”
“تعزيز الجسد!”
لكن جين هو لم يترك السيف.
“هل ما زال هناك أمل في عودة فريق الاقتحام؟”
رفع أوه تاي شيك نظره إليه.
“تعزيز الجسد!”
“احذروا!”
ثم قال بهدوء:
كانت عيناه متجهتين نحو المكان الفارغ الذي اختفت منه البوابة.
“بالطبع.”
“ولهذا تختلف سرعة مرور الوقت بين الداخل والخارج.”
بدت الدهشة على وجه الموظف.
ثم أسقط الثانية.
أما جين هو…
“لكنهم محاصرون منذ أربعة أيام.”
وكانت أمامه عدة تقارير وصلت خلال الليل.
تنهد أوه تاي شيك.
ثم قال:
شششش!
“أنت تنظر إلى الوقت في عالمنا.”
استقرت السهام في رأس الحشرة.
“لكن الزمن داخل البوابة مختلف.”
ساد الصمت.
“لكن الزمن داخل البوابة مختلف.”
ولم يُسمع سوى صوت الرياح وهي تمر بين الأشجار، بينما واصلت منظمة المستيقظين مراقبة الموقع، في انتظار ظهور البوابة من جديد.
ثم أكمل:
قال تاي وو وهو يلتقط أنفاسه:
“في هذه البوابة…”
ثم دفع الثانية بكتفه.
“كل ساعة تمر داخل الزنزانة…”
انطلق كالسهم.
“…تعادل يومًا كاملًا في العالم الحقيقي.”
اتسعت أعين الموظفين الواقفين حوله.
“في هذه البوابة…”
قال أحدهم:
“إذن…”
ثم وجه نظره نحو الوحش الجديد.
“إذا مرّت أربعة أيام عندنا…”
أما آخرون…
“فداخل البوابة لم تمضِ سوى أربع ساعات؟”
فألقى نظرة سريعة على جثث الغوبلين قبل أن يتبعهم بصمت نحو أعماق الكهف.
“توقفوا.”
أومأ أوه تاي شيك.
“صحيح.”
وأضاف:
“لهذا السبب لا يمكننا الجزم بما يحدث في الداخل اعتمادًا على الوقت الذي يمر هنا.”
بدأت تنظر نحو الظلام في نهاية الممر.
طار دونغ سو عدة أمتار.
“بالنسبة لهم…”
فمر الخنجر بجانب كتفه.
محدثًا جرحًا طويلًا.
“قد تكون المعركة ما زالت في بدايتها.”
“الآن!”
سأل موظف آخر:
“وهل هذا الاختلاف في الزمن أمر طبيعي؟”
«[تهانينا!]»
أجاب أوه تاي شيك:
كانت جثث الغوبلين متناثرة في كل مكان.
“ليس في جميع البوابات.”
“لكن بعض الزنزانات، خصوصًا التي تتعرض لظواهر غير طبيعية مثل التحول الرتبي، قد يحدث فيها اضطراب في تدفق الزمن.”
“لقد مر أربعة أيام.”
“ولهذا تختلف سرعة مرور الوقت بين الداخل والخارج.”
قالت وهي تشير إلى الجثث:
ساد الهدوء للحظات.
أطلقت صريرًا حادًا اهتزت له جدران الكهف.
ثم نظر أوه تاي شيك مرة أخرى إلى المكان الذي اختفت فيه البوابة.
وقال بثقة:
“هذا أكثر مما نتوقعه عادةً في بوابة من الرتبة E.”
“لهذا…”
“ليس في جميع البوابات.”
“ازدادت فرص مواجهة وحوش أقوى.”
“لن نفقد الأمل.”
انهار على أرض الكهف.
“سنواصل مراقبة الموقع حتى تعود البوابة.”
أما نا يون…
أومأ الموظفون برؤوسهم.
ثم أسقط الثانية.
مال بجسده قليلًا.
ثم عاد كل منهم إلى عمله.
وبينما كانت أجهزة قياس المانا تواصل إصدار أصواتها المنتظمة…
ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.
ظل المكان الذي اختفت فيه البوابة تحت مراقبة منظمة المستيقظين، انتظارًا للحظة التي تعود فيها من جديد.
اختل توازنها للحظة.
[ نهاية الفصل 10 ]
كانت بحجم الذئاب.
