Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 798

الفصل 798: الملك المستقبلي (3)

أمسك بشعلة المشعل في يدي وأتبع الحكاية. و، أرى أخيرًا [النور الأول] يأخذ مكانه بالكامل في جبل سوميرو. “النور الأول…” سواااااا— ينظر هونغ فان إلى تجمع أرواح “الطواغيت الرئيسية” التي أمسك بها وقتلها. صاقلا الروح عبر عصور لا تُقاس، واصل إكمال المانترا المسماة “التدريب الخالد”، واختار “النور الأول” كمصدر طاقة يدفع نظام “التدريب الخالد”. ونتيجة لذلك، عرف حقيقة هذا العالم من خلال “النور الأول”. ‘هذا العالم قبر، ومهد.’ في هذا العالم، توجد كائنات تسمى “طواغيت الخلق”. تلك الكائنات كليّة العلم وكليّة القدرة في عوالمها الخاصة، وتخلق عوالم لا حصر لها، ويمكنها أن تفعل وتصبح أي شيء بداخلها. إنها الحقيقة ذاتها التي تعرف كل خاتمة وسببية لما يحدث في تلك العوالم. يخلقون عوالمهم الخاصة المنفصلة ويعيشون في تلك العوالم. يمكن لتلك العوالم المنفصلة أن تؤثر على بعضها البعض وتكون متشابهة، أو يمكن أن تكون عوالم مختلفة تمامًا. و… بالنسبة لـ “طواغيت الخلق” هؤلاء، لا وجود للموت. إنه مجرد تغيير في الشكل. لأن الموت لا وجود له، لا وجود أيضًا للآباء أو لكائن يشبه المصدر يلدّهم. هناك تأثير ولكن لا سبب. في لحظة ما يولدون ببساطة، وفي لحظة ما يخلقون عوالم ويوجدون. ومع ذلك، على الرغم من عدم وجود الولادة، إلا أن الأساس الذي يولدون عليه موجود. “مهد الفوضى”، “قصر الحمل للقدرة المطلقة”، “عالم الحمل” لـ “طواغيت الخلق”—هناك أسماء عديدة، ولكن هناك شيء واحد مؤكد. يوجد شيء يشبه المهد على شكل بيضة، مليء بوسيط الخلق، والفوضى، و”طواغيت الخلق” دائمًا ما يولدون بداخله ويصنعون عوالمهم الخاصة. و… العوالم داخل هذه الفوضى حيث يولد هونغ فان و”الطواغيت الرئيسية” هي أيضًا مكان كهذا. ومع ذلك، على عكس عوالم الحمل الأخرى، فإن عالم الحمل هذا لديه شيء يمكن تسميته “السببية”. ‘”طاغوت خالق” أشبه بالسلف… موجود.’ بالطبع، إذا تتبع المرء سببية ولادة “الطاغوت الخالق” السلف ذاك، فلا يوجد شيء قبله، ولكن على الأقل العالم كما هو الآن هكذا. وو-وووونغ— مع “النور الأول” أمامه، يقرأ هونغ فان الأفكار المتبقية للسلف من خلال الحكمة، والتاريخ، والإرادة التي يمكنه الوصول إليها من خلال “النور الأول”. ‘هل أراد السلف… صنع يوتوبيا؟’ ناظرًا إلى العوالم الأخرى لـ “طواغيت الخلق” الآخرين، متجولاً في عوالم لا حصر لها… كان يعتزم صنع سماء وأرض مختلفتين. عالم منفصل حيث يمكن لأي كائن أن يصبح كاملاً. مكان توجد فيه إجابة حقيقية لماهية الحياة. في جميع الحالات، يأخذ كل عالم ما يحدده “الطاغوت الخالق” كحقيقته وإجابته. سواء كان “الطاغوت الخالق” ذاك لديه شخصية أم لا لا يهم. لأن الخالق كلي القدرة، مهما كانت الإجابة التي يضعونها، يعترف بها العالم. ولكن في النهاية، تلك هي إجابة “الطاغوت الخالق” الخاصة فقط. بحث “الطاغوت الخالق” عن حقيقة أساسية تصمد بغض النظر عن العالم الذي يذهب إليه. لذلك، ضحى بنفسه. حطم جسده وسلطته وأعاد هذا العالم إلى فترة عالم الحمل. صقل روحه من خلال موقد صنعه طاغوت عظيم من بين مخلوقاته، يمكن مقارنته به، وأهداه عند مغادرة العالم. من خلال أرجل الموقد الثلاث، انقسمت الروح إلى ثلاثة أجزاء. وهكذا، صنع “الطاغوت الخالق” بروحه “قوانين الداو الثلاثة”. “قوانين الداو العظيمة” المسماة القدر، والتاريخ، والمعجزة. ومن خلال تلك “القوانين”، وُلدت عوالم حتى في فترة الحمل البدائية، ووُلدت كائنات حية وتمكنت من العيش. صقل روحه إلى ثلاثة أجزاء وهلك، تاركا خيطًا واحدًا من الاستمرارية. بالمعايير الحالية، يمكن للمرء أن يقول إنه قطع وترك وراءه خيطًا واحدًا من الوعي. —ابحث عن الإجابة. إنه لا يريد أن يصدق أن ما يمليه هو الإجابة. إجابة تصمد أينما ذهب المرء. للعثور عليها، اعتقد أن الكائنات المطلقة من نفس الرتبة يجب أن تضع رؤوسها معًا باستمرار وتناقش وتناقش، وأحيانًا تعارض بعضها البعض وأحيانًا تحتضن بعضها البعض وهي تتصارع. شيء يزهر داخل الحوارات والقصص بين بعضهم البعض. آمن بأن ذلك أعظم من حقيقة يحددها كائن مطلق واحد. —اصقل رتبتك، ونمِّ وجودك، و صل إلى “قوانين الداو الثلاثة”. وهكذا أصدر وعي الكائن العظيم مرسومًا. كان على كل الكائنات الحية في هذا العالم أن تصبح أقوى وأقوى، وتكتسب الألوهية، وتصبح متعالية، وتحصل على المؤهلات لتحدي “قوانين الداو الثلاثة”. ومع ذلك، الحصول على كل “قوانين الداو الثلاثة” وأن يصبح المرء “طاغوتا خالق”— أي، أن يصبح المرء كائنًا مطلقًا حقيقيًا وقادرًا على كل شيء كان محظورًا. —دع وجودًا واحدًا يمسك بـ “داو” واحد فقط ويصبح كائنًا مطلقًا من رتبة “شبه خالق”، حتى يحتضن المطلقون الثلاثة بعضهم البعض إلى الأبد وفي بعض الأحيان يعارضون بعضهم البعض… وهكذا، يومًا ما داخل قصص الكائنات الثلاثة، ستُجلب الحقيقة. (أقصى درجة يمكن الوصول اليها هي امبراطور حقيقي وهي أقل بدرجة من رتبة طاغوت خالق والمقصود بالكلام الذي فوق هو أن يصل 3 أشخاص لهذه الرتبة) الحقيقة الحقيقية التي تزهر داخل قصص ثلاثة كائنات مطلقة متساوية. ذلك هو ما أمله وخطط له “الطاغوت الخالق” السلف. إجابة حقيقية تصمد بغض النظر عن العالم الذي يذهب إليه المرء. ذلك الخيط الواحد من وعي “الطاغوت الخالق”، المنقوش في أعماق أرواح كل الكائنات المولودة من الآن فصاعدًا، اكتسب قوة وجسدًا وسلطة داخل عمل “قوانين الداو الثلاثة” وأصبح وجودات واسعة. بدءًا من “الطاغوت الرئيسي” الأول، السطوع، وُلد “الطواغيت الرئيسية” للماء، والنار، والأرض، والخشب، والمعدن داخل الخيط الواحد من الوعي الذي تركه “الطاغوت الخالق”. بعبارة أخرى، كان “الطواغيت الرئيسية” الذين حكموا الكون في الواقع الأبناء المباشرين لـ “الطاغوت الخالق”. هم، حاملين إرادة “الطاغوت الخالق” على ظهورهم، كرسوا كل حياتهم للاستيلاء على رتبة أسمى، والإمساك بـ “قوانين الداو الثلاثة”، وإظهار سماء تطرح إجاباتهم الخاصة. حتى بعد ذلك، استمر وعي “الطاغوت الخالق” في نسج قوانين متعالية لإخراج المزيد والمزيد من “الطواغيت الرئيسية” بلا نهاية. بالتأكيد… كان الأمر سيكون كذلك، لو لم يكن لوجود واحد. “هل هذه هي…؟ “قوانين الداو الثلاثة”…!؟” هونغ فان، وهو يقرأ إرادة “الطاغوت الخالق” السلف داخل “النور الأول” الذي صنعه، يضحك. “إذا وصلت إلى “قوانين الداو الثلاثة”… فهل يمكنني العثور على الإجابة…؟” الإجابة. الإجابة على سبب وجوب كونه غير سعيد ومعاناته. الإجابة على سبب ولادة كل الكائنات في هذا العالم لتعيش مثل هذه الأقدار الضعيفة والبائسة. يريد أن يعرفها. “ليس “الطواغيت الرئيسية”… بل “قوانين الداو الثلاثة” هي التي تصمم القدر، أليس كذلك…!؟” ما يُصقل بـ “النور الأول” في يده هو خيط وعي “الطاغوت الخالق” السلف، إرادته. “يا “قوانين الداو الثلاثة”، إذا وصلت إليكم، هل تقولون إنني أستطيع العثور على الإجابة…!؟” يريد هونغ فان أن يعرف السببية الدقيقة. لماذا يجب أن يعاني؟ لماذا يجب أن تُجرف صلاته أيضًا إلى المعاناة؟ لماذا يوجد شيء يسمى المعاناة في هذا العالم؟ “إذا كان الأمر كذلك، فسأصل إليه. سأصل إليه بالتأكيد… وسأتلقى تعويضًا عن ألمي…” لماذا يجب أن يكون لهذا العالم نور وظل…!؟ كان يمكن أن يكفي أن يكون هناك نور فقط. هونغ فان، للوصول إلى “قوانين الداو الثلاثة” ولتنفيذ إرادته، يصقل نظام “التدريب الخالد” من ذلك اليوم فصاعدًا. ليس عالمًا يولد فيه “طاغوت رئيسي” منذ الولادة، وحيث يولد طاغوت بتلقي مقعد من مثل هذا “الطاغوت الرئيسي”… نظام حيث إذا سعى كائن بشري، يصبح قويًا، ويكتسب رتبة، ويمكن أن يصبح متعاليًا مساويًا لـ “طاغوت رئيسي”. “عالم… حيث يمكن للجميع الوصول إلى النور على قدم المساواة…” يضع “النور الأول” في نهاية نظام “التدريب الخالد”، ويجعله بحيث يمكن لأي كائن بشري يتبع نظام “التدريب الخالد” المصنوع باستخدام فوشي كمادة أن يحصل على السلطة. “لن يحدث مرة أخرى…” يأخذ شيئًا من حضنه. دبوس شعر من اللؤلؤ، تذكار والدته. في نفس الوقت، أيضًا الهدية التي أعطاها ليانغ هوي في الحياة الأولى. لإضافة نمط يشبه النمر إلى الزينة لسماع ضحك يانغ هوي، عهد به ذات مرة إلى تاجر وطلب المزيد من النحت والطلاء. لو ركض إلى يانغ هوي في الوقت المستخدم لإضافة تلك الزينة، لربما لم تمت يانغ هوي في الحياة الأولى. “لن يحدث مرة أخرى… عالم حيث شخص قريب مني… لن يضطر أبدًا إلى الموت بؤسًا مرة أخرى…” لم تمت بطريقة أسطورية. لم تمت بطريقة بطولية. لم تمت متورطة في مكائد طواغيت هائلة. مع عدم وجود طريقة لعلاج الجذام، تعفن جسدها داخل المنزل، ثم بينما كان زوجها خارجًا، أُضرمت النار في المنزل على يد لصوص… حتى مع تعفن ساقيها للفرار بحيث لم تستطع حتى الركض، ماتت بؤسًا، محترقة في منزلها—تلك كانت يانغ هوي في حياته الأولى. لأن “طاغوتًا رئيسيًا” منح اسمًا شخصيًا، اعتقد أنها ماتت متورطة في مخطط “الطاغوت الرئيسي”، ولكن كما اتضح، كانت تسمية “الطاغوت الرئيسي” فقط لإيقاظ “طاغوت النور” الساكن داخل هونغ فان. ماتت يانغ هوي ببساطة بؤسًا. لم يكن هناك سبب عظيم. فقط لأنه. يجد هونغ فان تلك الحقيقة، كلمات “فقط لأن” ثاقبة لدرجة أنها لا تطاق. “إذا ولدت مرة أخرى…” لذلك، يقرر أن يصنع عالمًا يمكن للجميع أن يصبحوا فيه أساطير. “وإذا قابلتني وأصبحت غير سعيدة مرة أخرى…” أراد أن يحمي، لكنه فشل في الحماية. لذلك، إذا تجرأ على القول إن هناك حياة تالية، فلا يستطيع أن يعد، “سأحميكِ”. ومع ذلك… على الأقل، سيعطيها القوة لحماية نفسها. “على الأقل… حتى لا تكون نهاية بائسة حيث تتعفن ساقاها للفرار، حتى لا تستطيع حتى الفرار….” يريد حتى أن يكون الأشخاص الذين تحتاج إلى الاهتمام بهم ليسوا مجرد قرويين عاديين وعصابة من اللصوص الذين تعلموا القليل من الفنون القتالية… يريد أن يجعلهم كائنات إلهية يمكنها امتلاك قوة أسطورية والمقاومة حتى النهاية. “ليصبح عالمًا كهذا…” احترقت يانغ هوي الأولى حتى الموت لأن ساقيها كانت متعفنة. احترقت يانغ هوي الثانية حتى الموت لأن “جمعية هيوك سا” والقرية التي يجب أن تهرب معها كانت ضعيفة بشكل مثير للشفقة لدرجة أنها أعاقتها. يانغ هوي من الدورة الثالثة الآن… كما يعلم هونغ فان الآن، لأن هونغ فان قضى وقتًا طويلاً في الذهاب لمقابلة “الطاغوت الرئيسي”، هي، كما في التاريخ الأصلي، أصيبت بالجذام، وطُردت إلى ما وراء القرية من قبل شيوخ الأسرة النبيلة، وأُرسل السيد الشاب الذي حاول مساعدتها للدراسة في الخارج إلى بلد بعيد من قبل شيوخه، وفي ذلك الوقت لم تستطع الحصول على طعام وماتت جوعًا. لم يكن موتا مؤلمًا مثل ألم الحرق، لكنه كان طويلاً وبائسًا. “كيف كان، لا يهم… بدلاً من مجرد الجلوس ساكنًا والبكاء فقط إلى السماوات، سأصنع عالمًا يمكن للمرء أن يصعد فيه إلى السماوات بنفسه…!” تتردد تلك الإرادة عبر “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو” الذي يخلقه. حالمًا بعالم يمكن للناس فيه على الأقل أن يصبحوا أقوياء مثله… يحمل في نفس الوقت أملًا آخر. ‘يجب أن يُرد.’ ليس هونغ فان نفسه فقط. كل من عانى يجب أن يُرد له. تنتهي حكاية الصبي الذي يخيط ستة “نطاقات سماوية” ويخلق جبل سوميرو. وتصل القصة إلى الفصل 9. البداية ذاتها هي وسيلة لاستدعاء صلات مثل يانغ هوي ووالدته، و”جمعية هيوك سا”، وآخرين عانوا. من خلال “فن النور الخالد”، الإشراق، الذي صنعه بنفسه، إذا أراد، يمكنه العودة إلى الماضي بقدر ما يشاء، لكنه الآن لا يعيد الزمن. لأنه حتى لو أعاد الزمن، يتكرر التاريخ. لامتلاك القوة لمنع التاريخ من التكرار، يجب على المرء على الأقل أن يصبح مساويًا للتاريخ نفسه، أحد “قوانين الداو الثلاثة”. حتى ذلك الحين، ليس لديه نية لإعادة الزمن عن قصد. لذلك، من خلال قوة “النور الأول”، يغرف المعلومات من داخل التاريخ، ومن خلال تلك المعلومات، يغرف، واحدًا تلو الآخر، القلوب المندمجة داخل المعجزة. يقولون إن الماء المنسكب في البحر لا يمكن إعادته، ولكن إذا تتبع المرء كل جسيم، ووجده، وأعاده، يمكن للمرء أن يستعيده مرة أخرى بقدر ما يشاء. وهونغ فان لديه القدرة على فعل ذلك. يعيد أرواح يانغ هوي ووالدته في لحظة، لكنه لا يحييهما على الفور ويرد لهما. لأنه إذا أُحييا بشكل خاطئ، فقد ينتهي بهما الأمر في حالة غريبة. لذلك يختار هونغ فان كأهداف اختبار “جمعية هيوك سا” وقرويي قرية يانغ هوي. من “جمعية هيوك سا” إلى كل من يعيش في تلك القرية يُغرفون داخل المعجزة بواسطة هونغ فان، مع التاريخ كإحداثيات. إنهم كائنات ثمينة، ولكن في نفس الوقت هم أولئك الذين فشلوا في حماية يانغ هوي وأصبحوا العبء الذي منعها من الفرار. جعلهم أهداف اختبار هو أيضًا عقاب لكونهم عبئًا. بالطبع، لتسميته عقابًا، إنه سعيد وفاخر جدًا… على أي حال، يتدخل هونغ فان في الخط الزمني للدورة الثانية بسحب أرواح أولئك الذين ماتوا في الخط الزمني وإعادتهم إلى الحياة. مختارين من قبل نظام “التدريب الخالد” لهونغ فان، يصلون على الفور إلى نهاية نظام “التدريب الخالد” عندما يُبعثون. يقسمون الولاء مرة أخرى لهونغ فان، ويختار هونغ فان عشرة من المتميزين من بينهم ويجعلهم حراسًا يحمون نظام “التدريب الخالد”. تُعاد تنظيم “جمعية هيوك سا” كـ “قاعة هيوك سا” تحت إرادة هونغ فان. هونغ فان، معهم، يواصل البحث من خلال غرف المعلومات القديمة من التاريخ حول إحياء الأرواح. من أجل ليس فقط إحياء روح زوجته، بل من أجل التأكد مما إذا كانوا هم أنفسهم قد عادوا بشكل صحيح… في تلك العملية، يتعرفون أيضًا على ماضي هونغ فان. يتعرفون أيضًا على الخطوط الزمنية التي طارت بسبب التراجع. يتعاطفون جميعًا مع هونغ فان ويتحدثون بصوت واحد. “يا صاحب المقعد الموقر، أنت تعيش حقًا حياة مشؤومة.” “لا تشفقوا علي. أشعر بالسوء.” “هاها، مفهوم. ولكن… على أي حال، نأمل أن يتمكن صاحب المقعد الموقر من الهروب حتى من تلك الذكريات المشؤومة.” يصنعون رمزًا لـ “قاعة هيوك سا” لهونغ فان. [الأفعى السوداء التي تعض ذيلها] ليس فقط رمز “قاعة هيوك سا”، التي تجري أبحاثًا للحفر في الماضي. إنه أيضًا رمز لهونغ فان، الذي يأسره ألم الماضي. بالطبع، يصبح أيضًا رمزًا لـ “فن الإشراق الخالد” الذي لديه القدرة على العودة إلى الماضي. في نواحٍ كثيرة، إنه رمز يليق بالوجود المسمى هونغ فان. “…أن يقال إنني أسير بالماضي، ليس شيئًا لطيفًا لسماعه. أيضًا… مظهره قبيح، لذا هو رمز لا أحبه…” لا يحبه هونغ فان، ولكن بينما يسمع الكلمات التالية لمرؤوسي “قاعة هيوك سا”، يومئ أخيرًا. “إنه رمز صنعناه قبيحًا عمدًا حتى لا يعجب صاحب المقعد الموقر. من فضلك اهرب بسرعة من الذكريات القبيحة. و… لاحقًا، يمكنك تغيير الرمز.” “رمز صُنع حتى أغيره بسرعة…؟” “نعم. يومًا ما، من فضلك اهرب بالتأكيد من الماضي المؤلم وغيره إلى رمز جديد. ربما… رمز ثعبان لا يعض ذيله، أو رمز تنين… حسنًا، هناك الكثير من الرموز الرائعة. لذلك… هذا الرمز هو… نعم.” ينظر أهل “قاعة هيوك سا” جميعًا إلى هونغ فان ويتحدثون بابتسامة. “أمل. إنه رمز يرمز إلى الأمل. على الرغم من أن صاحب المقعد الموقر لا يزال أسيرًا بآلام الماضي… إلا أنه رمز يحتوي على الأمل في أن يهرب صاحب المقعد الموقر يومًا ما من ذلك الألم ويتلقى الخلاص.” “أمل…” أمل. يبتسم هونغ فان عند تلك الكلمة الواحدة. “أمل سيأتي في المستقبل، هاه…” ثعبان، على الرغم من أنه الآن أسير ويعاني، سيهرب يومًا ما من عض ذيله. “جيد. أريد أن أرى ذلك الأمل في أقرب وقت ممكن.” ينقش هونغ فان كلمة “أمل” في أعماق قلبه. الأمل يشرح نفسه أيضًا. ‘أمل… نعم. أريد أن أعطي الأمل للجميع.’ أليس نظام “التدريب الخالد” هذا مصنوعًا أيضًا بمثل هذا المنطق؟ يريد أن يكون لدى الكائنات البشرية البائسة الأمل في التخلص من البشرية والرغبة في حياة أفضل. ‘أريد أيضًا أن أعطيه لتلك الوجودات الماضية التي ماتت مبكرًا وتنام الآن.’ يريد أن يعطي الأمل. بتلك النية الواحدة، هونغ فان، مع أهل “قاعة هيوك سا”، يكتشف أن المعلومات الماضية تحتوي أيضًا على شيء مثل الضغائن، ويجد طريقة لفكها. يعطي الأمل لكائنات اليوم من خلال “التدريب الخالد”، ويطلق أيضًا استياء كائنات الأمس، ويعطي الأمل لكائنات الماضي. من خلال مثل هذه الإنجازات، يدرك هونغ فان أنه وصل إلى مستوى جديد. بدءًا من “قاعة هيوك سا”، إلى الكائنات التي تكتسب الألوهية من خلال نظام “التدريب الخالد” لهونغ فان، إلى تلك الكائنات الفارغة التي لا إمكانيات لها على الإطلاق، أولئك الذين نُسوا في الماضي وسقطوا في غياهب النسيان. ينظرون جميعًا إلى هونغ فان كمن يعطي الأمل ويمدحونه بصوت عالٍ كـ “ملك الصفر”. ‘ما تبقى هو كائنات المستقبل…’ الكائنات التي ستولد يومًا ما. كانت “الإجابة” لهم “…يجب أن أصل إلى “قوانين الداو الثلاثة”.” لإعطاء الأمل حتى للوجودات التي ستأتي في المستقبل. من أجل الأمل الذي سيأتي في المستقبل أيضًا. من أجل يانغ هوي، التي ستولد من جديد يومًا ما بيده وتتلقى التعويض. من أجل نفسه أيضًا، الذي لا يزال قلبه الجريح لا يمكن شفاؤه… يمد يده إلى “قوانين الداو الثلاثة” وهو يبحث عن الإجابة. على الرغم من أن إرادة “الطاغوت الخالق” تقول إن الإجابة الحقيقية تأتي من النقاش بين الكائنات المطلقة الثلاثة، إلا أن هونغ فان يفكر هكذا. إذا وُلد كائن مطلق واحد أولاً، فعندئذٍ من خلال قوته الخاصة يمكنه جلب الكائنات المطلقة الأخرى إلى الوجود بسرعة أكبر. يبدأ في تدريب نظام التدريب الذي صنعه بنفسه. مجرد أنه أنشأه في المقام الأول لا يعني أنه حصل على كل شيء من نظام التدريب. إنه يمتلك فقط السلطة على النظام. يستمر التدريب لفترة طويلة. خلال ذلك الوقت، يفشل كل رفاق “قاعة هيوك سا” في تحمل مرور الزمن ويموتون. يذوبون مرة أخرى في المعجزة، ويولدون من جديد، ويصبحون أناسًا مختلفين. لا يهم حقًا. ومع ذلك، تنشأ مشكلة. حتى بعد الولادة مرة أخرى، أولئك الذين لا يزالون يحملون بركة نظام “التدريب الخالد” يتقدمون بسرعة مماثلة لهونغ فان… لا، البعض، مع مواهبهم الفريدة، يصلون إلى قمة نظام “التدريب الخالد” مرة أخرى بسرعة أكبر من هونغ فان. لا يمانع هونغ فان بشكل خاص. ومع ذلك… ما يأتي بعد ذلك هو المشكلة. جيوووونغ— “ما هذا…؟” يرى هونغ فان “النور الأول” الذي يتحطم وينقسم إلى أصول عديدة. إنه فعل أحد المتناسخين الذين كانوا أعضاء في “قاعة هيوك سا”. داخل “معجزة قوانين الداو الثلاثة”، تذوب الروح وتختلط هنا وهناك، وعلى الرغم من أنهم ليسوا كائنًا كاملاً من “قاعة هيوك سا”، إلا أنهم بوضوح كائن لديه صلة حميمة جدًا بهونغ فان، وحتى بالعودة إلى دورة الحياة الثانية، مع يانغ هوي. لقد فكر بشكل خاطئ. لأنها كانت صلة جيدة، أعطى بركة. ومع ذلك، الصلة التي ولدت من جديد وأصبحت طاغوتا حطمت “النور الأول”، وقسمته إلى أصول عديدة، وطبقت تعديلات على نظام “التدريب الخالد” للعثور على إجابة جديدة. قمة نظام “التدريب الخالد”. أُخرج بواسطته مستوى يسمى “الطاغوت الأعلى”. برؤية هذا، يفكر هونغ فان. إذا سار الأمر هكذا، ستنشأ فوضى عارمة. خطته لتحدي “قوانين الداو الثلاثة” أولاً من أجل أمل الجميع ستُلقى في الفوضى…! “أنا… يجب أن أرى الأمل.” على الأقل لإهداء الأمل للجميع. الشخص الذي يصل إليه أولاً يجب أن يكون هو. على الرغم من أنهم، تحت “النور الأول” قادرون على الوصول بالتساوي إلى قمة “التدريب الخالد”، إلا أنهم تحت سيطرة هونغ فان داخل نظام “التدريب الخالد”. ومع ذلك، برؤية إمكانية التهام “الأصل” وأن يصبحوا كيانًا مثل “طاغوت رئيسي”… لا… في بعض الجوانب يصبحون كائنات متفوقة بكثير ويرون طريقًا للوصول إلى “قوانين الداو الثلاثة”… يغرقون في الجشع والطموح، ويبدأون في الاستعداد لتحدي “قوانين الداو الثلاثة”. لا يستطيع هونغ فان الاعتراف بهم. “أولئك الذين لا يصبحون متعالين من أجل الخير… سيموتون جميعًا.” يسحب هونغ فان نصله مرة أخرى، وتبدأ المذبحة هكذا.

أمسك بشعلة المشعل في يدي وأتبع الحكاية.
و، أرى أخيرًا [النور الأول] يأخذ مكانه بالكامل في جبل سوميرو.
“النور الأول…”
سواااااا—
ينظر هونغ فان إلى تجمع أرواح “الطواغيت الرئيسية” التي أمسك بها وقتلها.
صاقلا الروح عبر عصور لا تُقاس، واصل إكمال المانترا المسماة “التدريب الخالد”، واختار “النور الأول” كمصدر طاقة يدفع نظام “التدريب الخالد”.
ونتيجة لذلك، عرف حقيقة هذا العالم من خلال “النور الأول”.
‘هذا العالم قبر، ومهد.’
في هذا العالم، توجد كائنات تسمى “طواغيت الخلق”.
تلك الكائنات كليّة العلم وكليّة القدرة في عوالمها الخاصة، وتخلق عوالم لا حصر لها، ويمكنها أن تفعل وتصبح أي شيء بداخلها. إنها الحقيقة ذاتها التي تعرف كل خاتمة وسببية لما يحدث في تلك العوالم.
يخلقون عوالمهم الخاصة المنفصلة ويعيشون في تلك العوالم.
يمكن لتلك العوالم المنفصلة أن تؤثر على بعضها البعض وتكون متشابهة، أو يمكن أن تكون عوالم مختلفة تمامًا.
و…
بالنسبة لـ “طواغيت الخلق” هؤلاء، لا وجود للموت. إنه مجرد تغيير في الشكل.
لأن الموت لا وجود له، لا وجود أيضًا للآباء أو لكائن يشبه المصدر يلدّهم.
هناك تأثير ولكن لا سبب.
في لحظة ما يولدون ببساطة، وفي لحظة ما يخلقون عوالم ويوجدون.
ومع ذلك، على الرغم من عدم وجود الولادة، إلا أن الأساس الذي يولدون عليه موجود.
“مهد الفوضى”، “قصر الحمل للقدرة المطلقة”، “عالم الحمل” لـ “طواغيت الخلق”—هناك أسماء عديدة، ولكن هناك شيء واحد مؤكد.
يوجد شيء يشبه المهد على شكل بيضة، مليء بوسيط الخلق، والفوضى، و”طواغيت الخلق” دائمًا ما يولدون بداخله ويصنعون عوالمهم الخاصة.
و…
العوالم داخل هذه الفوضى حيث يولد هونغ فان و”الطواغيت الرئيسية” هي أيضًا مكان كهذا.
ومع ذلك، على عكس عوالم الحمل الأخرى، فإن عالم الحمل هذا لديه شيء يمكن تسميته “السببية”.
‘”طاغوت خالق” أشبه بالسلف… موجود.’
بالطبع، إذا تتبع المرء سببية ولادة “الطاغوت الخالق” السلف ذاك، فلا يوجد شيء قبله، ولكن على الأقل العالم كما هو الآن هكذا.
وو-وووونغ—
مع “النور الأول” أمامه، يقرأ هونغ فان الأفكار المتبقية للسلف من خلال الحكمة، والتاريخ، والإرادة التي يمكنه الوصول إليها من خلال “النور الأول”.
‘هل أراد السلف… صنع يوتوبيا؟’
ناظرًا إلى العوالم الأخرى لـ “طواغيت الخلق” الآخرين، متجولاً في عوالم لا حصر لها…
كان يعتزم صنع سماء وأرض مختلفتين.
عالم منفصل حيث يمكن لأي كائن أن يصبح كاملاً.
مكان توجد فيه إجابة حقيقية لماهية الحياة.
في جميع الحالات، يأخذ كل عالم ما يحدده “الطاغوت الخالق” كحقيقته وإجابته.
سواء كان “الطاغوت الخالق” ذاك لديه شخصية أم لا لا يهم. لأن الخالق كلي القدرة، مهما كانت الإجابة التي يضعونها، يعترف بها العالم.
ولكن في النهاية، تلك هي إجابة “الطاغوت الخالق” الخاصة فقط.
بحث “الطاغوت الخالق” عن حقيقة أساسية تصمد بغض النظر عن العالم الذي يذهب إليه.
لذلك، ضحى بنفسه.
حطم جسده وسلطته وأعاد هذا العالم إلى فترة عالم الحمل.
صقل روحه من خلال موقد صنعه طاغوت عظيم من بين مخلوقاته، يمكن مقارنته به، وأهداه عند مغادرة العالم.
من خلال أرجل الموقد الثلاث، انقسمت الروح إلى ثلاثة أجزاء.
وهكذا، صنع “الطاغوت الخالق” بروحه “قوانين الداو الثلاثة”.
“قوانين الداو العظيمة” المسماة القدر، والتاريخ، والمعجزة.
ومن خلال تلك “القوانين”، وُلدت عوالم حتى في فترة الحمل البدائية، ووُلدت كائنات حية وتمكنت من العيش.
صقل روحه إلى ثلاثة أجزاء وهلك، تاركا خيطًا واحدًا من الاستمرارية.
بالمعايير الحالية، يمكن للمرء أن يقول إنه قطع وترك وراءه خيطًا واحدًا من الوعي.
—ابحث عن الإجابة.
إنه لا يريد أن يصدق أن ما يمليه هو الإجابة.
إجابة تصمد أينما ذهب المرء.
للعثور عليها، اعتقد أن الكائنات المطلقة من نفس الرتبة يجب أن تضع رؤوسها معًا باستمرار وتناقش وتناقش، وأحيانًا تعارض بعضها البعض وأحيانًا تحتضن بعضها البعض وهي تتصارع.
شيء يزهر داخل الحوارات والقصص بين بعضهم البعض.
آمن بأن ذلك أعظم من حقيقة يحددها كائن مطلق واحد.
—اصقل رتبتك، ونمِّ وجودك، و صل إلى “قوانين الداو الثلاثة”.
وهكذا أصدر وعي الكائن العظيم مرسومًا.
كان على كل الكائنات الحية في هذا العالم أن تصبح أقوى وأقوى، وتكتسب الألوهية، وتصبح متعالية، وتحصل على المؤهلات لتحدي “قوانين الداو الثلاثة”.
ومع ذلك، الحصول على كل “قوانين الداو الثلاثة” وأن يصبح المرء “طاغوتا خالق”—
أي، أن يصبح المرء كائنًا مطلقًا حقيقيًا وقادرًا على كل شيء كان محظورًا.
—دع وجودًا واحدًا يمسك بـ “داو” واحد فقط ويصبح كائنًا مطلقًا من رتبة “شبه خالق”، حتى يحتضن المطلقون الثلاثة بعضهم البعض إلى الأبد وفي بعض الأحيان يعارضون بعضهم البعض… وهكذا، يومًا ما داخل قصص الكائنات الثلاثة، ستُجلب الحقيقة. (أقصى درجة يمكن الوصول اليها هي امبراطور حقيقي وهي أقل بدرجة من رتبة طاغوت خالق والمقصود بالكلام الذي فوق هو أن يصل 3 أشخاص لهذه الرتبة)
الحقيقة الحقيقية التي تزهر داخل قصص ثلاثة كائنات مطلقة متساوية.
ذلك هو ما أمله وخطط له “الطاغوت الخالق” السلف.
إجابة حقيقية تصمد بغض النظر عن العالم الذي يذهب إليه المرء.
ذلك الخيط الواحد من وعي “الطاغوت الخالق”، المنقوش في أعماق أرواح كل الكائنات المولودة من الآن فصاعدًا، اكتسب قوة وجسدًا وسلطة داخل عمل “قوانين الداو الثلاثة” وأصبح وجودات واسعة.
بدءًا من “الطاغوت الرئيسي” الأول، السطوع، وُلد “الطواغيت الرئيسية” للماء، والنار، والأرض، والخشب، والمعدن داخل الخيط الواحد من الوعي الذي تركه “الطاغوت الخالق”.
بعبارة أخرى، كان “الطواغيت الرئيسية” الذين حكموا الكون في الواقع الأبناء المباشرين لـ “الطاغوت الخالق”.
هم، حاملين إرادة “الطاغوت الخالق” على ظهورهم، كرسوا كل حياتهم للاستيلاء على رتبة أسمى، والإمساك بـ “قوانين الداو الثلاثة”، وإظهار سماء تطرح إجاباتهم الخاصة.
حتى بعد ذلك، استمر وعي “الطاغوت الخالق” في نسج قوانين متعالية لإخراج المزيد والمزيد من “الطواغيت الرئيسية” بلا نهاية.
بالتأكيد…
كان الأمر سيكون كذلك، لو لم يكن لوجود واحد.
“هل هذه هي…؟ “قوانين الداو الثلاثة”…!؟”
هونغ فان، وهو يقرأ إرادة “الطاغوت الخالق” السلف داخل “النور الأول” الذي صنعه، يضحك.
“إذا وصلت إلى “قوانين الداو الثلاثة”… فهل يمكنني العثور على الإجابة…؟”
الإجابة.
الإجابة على سبب وجوب كونه غير سعيد ومعاناته.
الإجابة على سبب ولادة كل الكائنات في هذا العالم لتعيش مثل هذه الأقدار الضعيفة والبائسة.
يريد أن يعرفها.
“ليس “الطواغيت الرئيسية”… بل “قوانين الداو الثلاثة” هي التي تصمم القدر، أليس كذلك…!؟”
ما يُصقل بـ “النور الأول” في يده هو خيط وعي “الطاغوت الخالق” السلف، إرادته.
“يا “قوانين الداو الثلاثة”، إذا وصلت إليكم، هل تقولون إنني أستطيع العثور على الإجابة…!؟”
يريد هونغ فان أن يعرف السببية الدقيقة.
لماذا يجب أن يعاني؟
لماذا يجب أن تُجرف صلاته أيضًا إلى المعاناة؟
لماذا يوجد شيء يسمى المعاناة في هذا العالم؟
“إذا كان الأمر كذلك، فسأصل إليه. سأصل إليه بالتأكيد… وسأتلقى تعويضًا عن ألمي…”
لماذا يجب أن يكون لهذا العالم نور وظل…!؟
كان يمكن أن يكفي أن يكون هناك نور فقط.
هونغ فان، للوصول إلى “قوانين الداو الثلاثة” ولتنفيذ إرادته، يصقل نظام “التدريب الخالد” من ذلك اليوم فصاعدًا.
ليس عالمًا يولد فيه “طاغوت رئيسي” منذ الولادة، وحيث يولد طاغوت بتلقي مقعد من مثل هذا “الطاغوت الرئيسي”…
نظام حيث إذا سعى كائن بشري، يصبح قويًا، ويكتسب رتبة، ويمكن أن يصبح متعاليًا مساويًا لـ “طاغوت رئيسي”.
“عالم… حيث يمكن للجميع الوصول إلى النور على قدم المساواة…”
يضع “النور الأول” في نهاية نظام “التدريب الخالد”، ويجعله بحيث يمكن لأي كائن بشري يتبع نظام “التدريب الخالد” المصنوع باستخدام فوشي كمادة أن يحصل على السلطة.
“لن يحدث مرة أخرى…”
يأخذ شيئًا من حضنه.
دبوس شعر من اللؤلؤ، تذكار والدته.
في نفس الوقت، أيضًا الهدية التي أعطاها ليانغ هوي في الحياة الأولى.
لإضافة نمط يشبه النمر إلى الزينة لسماع ضحك يانغ هوي، عهد به ذات مرة إلى تاجر وطلب المزيد من النحت والطلاء.
لو ركض إلى يانغ هوي في الوقت المستخدم لإضافة تلك الزينة، لربما لم تمت يانغ هوي في الحياة الأولى.
“لن يحدث مرة أخرى… عالم حيث شخص قريب مني… لن يضطر أبدًا إلى الموت بؤسًا مرة أخرى…”
لم تمت بطريقة أسطورية.
لم تمت بطريقة بطولية.
لم تمت متورطة في مكائد طواغيت هائلة.
مع عدم وجود طريقة لعلاج الجذام، تعفن جسدها داخل المنزل، ثم بينما كان زوجها خارجًا، أُضرمت النار في المنزل على يد لصوص…
حتى مع تعفن ساقيها للفرار بحيث لم تستطع حتى الركض، ماتت بؤسًا، محترقة في منزلها—تلك كانت يانغ هوي في حياته الأولى.
لأن “طاغوتًا رئيسيًا” منح اسمًا شخصيًا، اعتقد أنها ماتت متورطة في مخطط “الطاغوت الرئيسي”، ولكن كما اتضح، كانت تسمية “الطاغوت الرئيسي” فقط لإيقاظ “طاغوت النور” الساكن داخل هونغ فان.
ماتت يانغ هوي ببساطة بؤسًا.
لم يكن هناك سبب عظيم.
فقط لأنه.
يجد هونغ فان تلك الحقيقة، كلمات “فقط لأن” ثاقبة لدرجة أنها لا تطاق.
“إذا ولدت مرة أخرى…”
لذلك، يقرر أن يصنع عالمًا يمكن للجميع أن يصبحوا فيه أساطير.
“وإذا قابلتني وأصبحت غير سعيدة مرة أخرى…”
أراد أن يحمي، لكنه فشل في الحماية.
لذلك، إذا تجرأ على القول إن هناك حياة تالية، فلا يستطيع أن يعد، “سأحميكِ”.
ومع ذلك… على الأقل، سيعطيها القوة لحماية نفسها.
“على الأقل… حتى لا تكون نهاية بائسة حيث تتعفن ساقاها للفرار، حتى لا تستطيع حتى الفرار….”
يريد حتى أن يكون الأشخاص الذين تحتاج إلى الاهتمام بهم ليسوا مجرد قرويين عاديين وعصابة من اللصوص الذين تعلموا القليل من الفنون القتالية…
يريد أن يجعلهم كائنات إلهية يمكنها امتلاك قوة أسطورية والمقاومة حتى النهاية.
“ليصبح عالمًا كهذا…”
احترقت يانغ هوي الأولى حتى الموت لأن ساقيها كانت متعفنة.
احترقت يانغ هوي الثانية حتى الموت لأن “جمعية هيوك سا” والقرية التي يجب أن تهرب معها كانت ضعيفة بشكل مثير للشفقة لدرجة أنها أعاقتها.
يانغ هوي من الدورة الثالثة الآن… كما يعلم هونغ فان الآن،
لأن هونغ فان قضى وقتًا طويلاً في الذهاب لمقابلة “الطاغوت الرئيسي”، هي، كما في التاريخ الأصلي، أصيبت بالجذام، وطُردت إلى ما وراء القرية من قبل شيوخ الأسرة النبيلة، وأُرسل السيد الشاب الذي حاول مساعدتها للدراسة في الخارج إلى بلد بعيد من قبل شيوخه، وفي ذلك الوقت لم تستطع الحصول على طعام وماتت جوعًا.
لم يكن موتا مؤلمًا مثل ألم الحرق، لكنه كان طويلاً وبائسًا.
“كيف كان، لا يهم… بدلاً من مجرد الجلوس ساكنًا والبكاء فقط إلى السماوات، سأصنع عالمًا يمكن للمرء أن يصعد فيه إلى السماوات بنفسه…!”
تتردد تلك الإرادة عبر “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو” الذي يخلقه.
حالمًا بعالم يمكن للناس فيه على الأقل أن يصبحوا أقوياء مثله…
يحمل في نفس الوقت أملًا آخر.
‘يجب أن يُرد.’
ليس هونغ فان نفسه فقط.
كل من عانى يجب أن يُرد له.
تنتهي حكاية الصبي الذي يخيط ستة “نطاقات سماوية” ويخلق جبل سوميرو.
وتصل القصة إلى الفصل 9.
البداية ذاتها هي وسيلة لاستدعاء صلات مثل يانغ هوي ووالدته، و”جمعية هيوك سا”، وآخرين عانوا.
من خلال “فن النور الخالد”، الإشراق، الذي صنعه بنفسه، إذا أراد، يمكنه العودة إلى الماضي بقدر ما يشاء، لكنه الآن لا يعيد الزمن.
لأنه حتى لو أعاد الزمن، يتكرر التاريخ.
لامتلاك القوة لمنع التاريخ من التكرار، يجب على المرء على الأقل أن يصبح مساويًا للتاريخ نفسه، أحد “قوانين الداو الثلاثة”.
حتى ذلك الحين، ليس لديه نية لإعادة الزمن عن قصد.
لذلك، من خلال قوة “النور الأول”، يغرف المعلومات من داخل التاريخ، ومن خلال تلك المعلومات، يغرف، واحدًا تلو الآخر، القلوب المندمجة داخل المعجزة.
يقولون إن الماء المنسكب في البحر لا يمكن إعادته، ولكن إذا تتبع المرء كل جسيم، ووجده، وأعاده، يمكن للمرء أن يستعيده مرة أخرى بقدر ما يشاء.
وهونغ فان لديه القدرة على فعل ذلك.
يعيد أرواح يانغ هوي ووالدته في لحظة، لكنه لا يحييهما على الفور ويرد لهما.
لأنه إذا أُحييا بشكل خاطئ، فقد ينتهي بهما الأمر في حالة غريبة.
لذلك يختار هونغ فان كأهداف اختبار “جمعية هيوك سا” وقرويي قرية يانغ هوي.
من “جمعية هيوك سا” إلى كل من يعيش في تلك القرية يُغرفون داخل المعجزة بواسطة هونغ فان، مع التاريخ كإحداثيات.
إنهم كائنات ثمينة، ولكن في نفس الوقت هم أولئك الذين فشلوا في حماية يانغ هوي وأصبحوا العبء الذي منعها من الفرار.
جعلهم أهداف اختبار هو أيضًا عقاب لكونهم عبئًا.
بالطبع، لتسميته عقابًا، إنه سعيد وفاخر جدًا…
على أي حال، يتدخل هونغ فان في الخط الزمني للدورة الثانية بسحب أرواح أولئك الذين ماتوا في الخط الزمني وإعادتهم إلى الحياة.
مختارين من قبل نظام “التدريب الخالد” لهونغ فان، يصلون على الفور إلى نهاية نظام “التدريب الخالد” عندما يُبعثون.
يقسمون الولاء مرة أخرى لهونغ فان، ويختار هونغ فان عشرة من المتميزين من بينهم ويجعلهم حراسًا يحمون نظام “التدريب الخالد”.
تُعاد تنظيم “جمعية هيوك سا” كـ “قاعة هيوك سا” تحت إرادة هونغ فان.
هونغ فان، معهم، يواصل البحث من خلال غرف المعلومات القديمة من التاريخ حول إحياء الأرواح.
من أجل ليس فقط إحياء روح زوجته، بل من أجل التأكد مما إذا كانوا هم أنفسهم قد عادوا بشكل صحيح…
في تلك العملية، يتعرفون أيضًا على ماضي هونغ فان.
يتعرفون أيضًا على الخطوط الزمنية التي طارت بسبب التراجع.
يتعاطفون جميعًا مع هونغ فان ويتحدثون بصوت واحد.
“يا صاحب المقعد الموقر، أنت تعيش حقًا حياة مشؤومة.”
“لا تشفقوا علي. أشعر بالسوء.”
“هاها، مفهوم. ولكن… على أي حال، نأمل أن يتمكن صاحب المقعد الموقر من الهروب حتى من تلك الذكريات المشؤومة.”
يصنعون رمزًا لـ “قاعة هيوك سا” لهونغ فان.
[الأفعى السوداء التي تعض ذيلها]
ليس فقط رمز “قاعة هيوك سا”، التي تجري أبحاثًا للحفر في الماضي.
إنه أيضًا رمز لهونغ فان، الذي يأسره ألم الماضي.
بالطبع، يصبح أيضًا رمزًا لـ “فن الإشراق الخالد” الذي لديه القدرة على العودة إلى الماضي.
في نواحٍ كثيرة، إنه رمز يليق بالوجود المسمى هونغ فان.
“…أن يقال إنني أسير بالماضي، ليس شيئًا لطيفًا لسماعه. أيضًا… مظهره قبيح، لذا هو رمز لا أحبه…”
لا يحبه هونغ فان، ولكن بينما يسمع الكلمات التالية لمرؤوسي “قاعة هيوك سا”، يومئ أخيرًا.
“إنه رمز صنعناه قبيحًا عمدًا حتى لا يعجب صاحب المقعد الموقر. من فضلك اهرب بسرعة من الذكريات القبيحة. و… لاحقًا، يمكنك تغيير الرمز.”
“رمز صُنع حتى أغيره بسرعة…؟”
“نعم. يومًا ما، من فضلك اهرب بالتأكيد من الماضي المؤلم وغيره إلى رمز جديد. ربما… رمز ثعبان لا يعض ذيله، أو رمز تنين… حسنًا، هناك الكثير من الرموز الرائعة. لذلك… هذا الرمز هو… نعم.”
ينظر أهل “قاعة هيوك سا” جميعًا إلى هونغ فان ويتحدثون بابتسامة.
“أمل. إنه رمز يرمز إلى الأمل. على الرغم من أن صاحب المقعد الموقر لا يزال أسيرًا بآلام الماضي… إلا أنه رمز يحتوي على الأمل في أن يهرب صاحب المقعد الموقر يومًا ما من ذلك الألم ويتلقى الخلاص.”
“أمل…”
أمل.
يبتسم هونغ فان عند تلك الكلمة الواحدة.
“أمل سيأتي في المستقبل، هاه…”
ثعبان، على الرغم من أنه الآن أسير ويعاني، سيهرب يومًا ما من عض ذيله.
“جيد. أريد أن أرى ذلك الأمل في أقرب وقت ممكن.”
ينقش هونغ فان كلمة “أمل” في أعماق قلبه.
الأمل يشرح نفسه أيضًا.
‘أمل… نعم. أريد أن أعطي الأمل للجميع.’
أليس نظام “التدريب الخالد” هذا مصنوعًا أيضًا بمثل هذا المنطق؟
يريد أن يكون لدى الكائنات البشرية البائسة الأمل في التخلص من البشرية والرغبة في حياة أفضل.
‘أريد أيضًا أن أعطيه لتلك الوجودات الماضية التي ماتت مبكرًا وتنام الآن.’
يريد أن يعطي الأمل.
بتلك النية الواحدة، هونغ فان، مع أهل “قاعة هيوك سا”، يكتشف أن المعلومات الماضية تحتوي أيضًا على شيء مثل الضغائن، ويجد طريقة لفكها.
يعطي الأمل لكائنات اليوم من خلال “التدريب الخالد”، ويطلق أيضًا استياء كائنات الأمس، ويعطي الأمل لكائنات الماضي.
من خلال مثل هذه الإنجازات، يدرك هونغ فان أنه وصل إلى مستوى جديد.
بدءًا من “قاعة هيوك سا”، إلى الكائنات التي تكتسب الألوهية من خلال نظام “التدريب الخالد” لهونغ فان، إلى تلك الكائنات الفارغة التي لا إمكانيات لها على الإطلاق، أولئك الذين نُسوا في الماضي وسقطوا في غياهب النسيان.
ينظرون جميعًا إلى هونغ فان كمن يعطي الأمل ويمدحونه بصوت عالٍ كـ “ملك الصفر”.
‘ما تبقى هو كائنات المستقبل…’
الكائنات التي ستولد يومًا ما.
كانت “الإجابة” لهم
“…يجب أن أصل إلى “قوانين الداو الثلاثة”.”
لإعطاء الأمل حتى للوجودات التي ستأتي في المستقبل.
من أجل الأمل الذي سيأتي في المستقبل أيضًا.
من أجل يانغ هوي، التي ستولد من جديد يومًا ما بيده وتتلقى التعويض.
من أجل نفسه أيضًا، الذي لا يزال قلبه الجريح لا يمكن شفاؤه…
يمد يده إلى “قوانين الداو الثلاثة” وهو يبحث عن الإجابة.
على الرغم من أن إرادة “الطاغوت الخالق” تقول إن الإجابة الحقيقية تأتي من النقاش بين الكائنات المطلقة الثلاثة، إلا أن هونغ فان يفكر هكذا.
إذا وُلد كائن مطلق واحد أولاً، فعندئذٍ من خلال قوته الخاصة يمكنه جلب الكائنات المطلقة الأخرى إلى الوجود بسرعة أكبر.
يبدأ في تدريب نظام التدريب الذي صنعه بنفسه.
مجرد أنه أنشأه في المقام الأول لا يعني أنه حصل على كل شيء من نظام التدريب. إنه يمتلك فقط السلطة على النظام.
يستمر التدريب لفترة طويلة.
خلال ذلك الوقت، يفشل كل رفاق “قاعة هيوك سا” في تحمل مرور الزمن ويموتون.
يذوبون مرة أخرى في المعجزة، ويولدون من جديد، ويصبحون أناسًا مختلفين.
لا يهم حقًا.
ومع ذلك، تنشأ مشكلة.
حتى بعد الولادة مرة أخرى، أولئك الذين لا يزالون يحملون بركة نظام “التدريب الخالد” يتقدمون بسرعة مماثلة لهونغ فان…
لا، البعض، مع مواهبهم الفريدة، يصلون إلى قمة نظام “التدريب الخالد” مرة أخرى بسرعة أكبر من هونغ فان.
لا يمانع هونغ فان بشكل خاص.
ومع ذلك…
ما يأتي بعد ذلك هو المشكلة.
جيوووونغ—
“ما هذا…؟”
يرى هونغ فان “النور الأول” الذي يتحطم وينقسم إلى أصول عديدة.
إنه فعل أحد المتناسخين الذين كانوا أعضاء في “قاعة هيوك سا”.
داخل “معجزة قوانين الداو الثلاثة”، تذوب الروح وتختلط هنا وهناك، وعلى الرغم من أنهم ليسوا كائنًا كاملاً من “قاعة هيوك سا”، إلا أنهم بوضوح كائن لديه صلة حميمة جدًا بهونغ فان، وحتى بالعودة إلى دورة الحياة الثانية، مع يانغ هوي.
لقد فكر بشكل خاطئ.
لأنها كانت صلة جيدة، أعطى بركة.
ومع ذلك، الصلة التي ولدت من جديد وأصبحت طاغوتا حطمت “النور الأول”، وقسمته إلى أصول عديدة، وطبقت تعديلات على نظام “التدريب الخالد” للعثور على إجابة جديدة.
قمة نظام “التدريب الخالد”.
أُخرج بواسطته مستوى يسمى “الطاغوت الأعلى”.
برؤية هذا، يفكر هونغ فان.
إذا سار الأمر هكذا، ستنشأ فوضى عارمة.
خطته لتحدي “قوانين الداو الثلاثة” أولاً من أجل أمل الجميع ستُلقى في الفوضى…!
“أنا… يجب أن أرى الأمل.”
على الأقل لإهداء الأمل للجميع.
الشخص الذي يصل إليه أولاً يجب أن يكون هو.
على الرغم من أنهم، تحت “النور الأول” قادرون على الوصول بالتساوي إلى قمة “التدريب الخالد”، إلا أنهم تحت سيطرة هونغ فان داخل نظام “التدريب الخالد”. ومع ذلك، برؤية إمكانية التهام “الأصل” وأن يصبحوا كيانًا مثل “طاغوت رئيسي”…
لا… في بعض الجوانب يصبحون كائنات متفوقة بكثير ويرون طريقًا للوصول إلى “قوانين الداو الثلاثة”…
يغرقون في الجشع والطموح، ويبدأون في الاستعداد لتحدي “قوانين الداو الثلاثة”.
لا يستطيع هونغ فان الاعتراف بهم.
“أولئك الذين لا يصبحون متعالين من أجل الخير… سيموتون جميعًا.”
يسحب هونغ فان نصله مرة أخرى، وتبدأ المذبحة هكذا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط