الفصل 799: الملك المستقبلي (4)
الفصل 799: الملك المستقبلي (4)
ربما كان حقًا قلقًا خالصًا بشأن الخير.
ربما كان قلقًا من أن كائنًا يلتهم “جوهر الأصل” ويصبح إمبراطورًا يخلق “نطاقًا سماويًا” قد يخلق جحيمًا بداخله.
لذلك، حتى لو قطع ما يجب قطعه، كان هناك أيضًا شعور بأنه يريد الارتباط بالخير.
ولكن…
في اللحظة التي اصطدم فيها، ومزق، وقتل وجودًا، بعيون أي شخص، اختار الشر بوضوح لإرضاء قسوته، وأغرق الكائنات الحية في بؤس أبدي وأساء معاملتها…
أدرك أن مثل هذه الأشياء لم تكن سوى أعذار.
‘آه، فهمت.’
ما واجهه هونغ فان…
لم يكن طاغوتا ناعما مثل “الطاغوت الرئيسي” فوشي الذي اكتسب الألوهية عند الولادة واكتسب الكون.
لقد كان أسطورة أخرى، مثل هونغ فان، نهضت من موقع بشري، وتغلبت على كل أنواع الشدائد، وصعدت أخيرًا إلى “المقعد الإمبراطوري”.
كان ذلك أول “منافس جدير” يختبره هونغ فان على الإطلاق.
“الطواغيت الرئيسية” جبارون ومرعبون، لكنهم يفتقرون إلى نظرة بشرية، وليس لديهم إرادة سامة.
الكائنات البشرية التي لديها إرادة سامة تفتقر إلى الرتبة والسلطة.
بالنسبة لهونغ فان، الذي، حاملًا إرادة بشرية سامة، واجه كائنات خالدة وصعد إلى مقعده…
لم يكن هناك خصم جدير واحد مناسب حتى الآن.
ولكن عندما يرى “الموقرين الإمبراطوريين” المتوجين حديثًا، يدرك أخيرًا.
‘فهمت. أنا…’
حتى الآن، ليس شخصًا واحدًا.
لم يكن هناك كائن واحد وقف على ارتفاع مساوٍ له.
‘هل أردت أن أصطدم…؟’
على الرغم من أنه أقل شرًا من أول “طاغوت أعلى” شرير قتله، إلا أنه يقتل “طاغوتًا أعلى” حكم العالم بأنانية خاصة به متجاهلاً بؤس ومعاناة البشر.
بعد ذلك، يستمر تدريجيًا في قتل “الطواغيت العليا” الأقل شرًا.
في كل مرة يقتل فيها “طاغوتًا أعلى” واحدًا، يشعر بعاطفة لا توصف، لا يمكن التعبير عنها، تغلي.
ومع ذلك، لا تنطفئ أبدًا.
شاعرًا بذلك، يعرف أيضًا لماذا يرفع شيئًا مثل الخير كمبرر له.
‘الخير هو الأقوى…’
مثل النية الحسنة التي أعطتها له هوي-آه.
بالتأكيد، إذا حمى الطواغيت الذين يحافظون على النية الحسنة، فسيأتي يوم يكون فيه هناك كائن قوي يمكنه تحمل كل ما يصبه.
لقد طرح الأمل والخير كمبرر له من أجل حراسة ذلك الكائن.
‘إذا كانوا يمتلكون النية الحسنة، فقد… يوقفونني، أنا الذي ارتفعت بالقتل.’
منذ الولادة، كانت كيفية قتل شخص واضحة في عينيه.
كان الأمر نفسه بعد أن فقد عينيه.
لم يكن لديه القدرة على جعل والدته الجائعة والضعيفة تتعافى،
لشفاء زوجته المريضة،
لإعطاء الثقة لصديقه الذي خانه.
ولكن…
في القتل، لم يستطع أحد مجاراته.
قتل شخص ما.
ربما ذلك…
قد يكون مصيره الحقيقي، المخفي وراء طاغوت التراجع الذي يتطفل عليه.
منذ الولادة، يمكن أن يموت كل من حوله بسهولة بلمسة بسيطة.
عندها فقط هونغ فان…
يأتي ليعرف ما يريده حقًا.
‘أنا…’
تتغير وتتطور قمة فن القتل الذي أتقنه إلى أشكال لا حصر لها وتبدأ تدريجيًا في حمل رمزية.
تقنية قتل قتلت “الطاغوت الرئيسي” الخالد.
إذا، في المستقبل، رآها من يُطلق عليهم “ملك السرعة السماوي الذهبي” و”طاغوت نشأة النجوم الأعلى”، لكانوا قد اعتبروها قد وصلت إلى قمة الفنون القتالية منذ فترة طويلة، ومع ذلك لأنها لم تُعرّف بعد، فهي تقنية شرسة لم تصل بعد إلى “ذروة الفنون القتالية”.
‘أريد… كائنًا لا يموت حتى لو اقتربت.’
هو، الذي يمثل الظلام، يريد ضوءًا ساطعًا لدرجة أنه لا يستطيع ابتلاعه.
لقد كان يبحث… عن ضوء حيوي لدرجة أنه حتى هو، رجل أعمى، يمكنه أن يشعر به بوضوح.
قمة تقنيات القتل.
هيوك سا.
قمة أساليب الطاقة الداخلية.
“عالم الظلام”.
قمة تقنيات الحركة.
“السماء السوداء”.
المعنى النهائي للقتل الذي يجمع كلا منهم.
“هذا، بالفعل… هو “الفنون القتالية” المشروعة…!”
إذا كان هناك معنى في الفنون القتالية، فهو فقط للقضاء على الآخرين الذين لا يمكن أن يصبحوا نورًا لي.
إنه لقتل الآخرين.
في اللحظة التي يدرك فيها ذلك، وفي اللحظة التي يعرفها على هذا النحو.
يدرك طريقة لفن القتل الخاص به للوصول إلى مستوى يمكن للمرء أن يسميه أيضًا “ذروة الفنون القتالية”.
ربما أراد حبًا عاديًا.
ربما أراد تفاعلاً عاديًا.
ومع ذلك، هذا العالم مليء بالأشياء الهشة التي تموت في اللحظة التي يلمسها فيها.
عالم يتمزق عند أدنى لمسة، مثل عالم من الورق—ذلك هو العالم الذي يدركه هونغ فان.
حتى أولئك الذين يُطلق عليهم الطواغيت ليسوا سوى قلاع رملية أكبر قليلاً يمكنه تمزيقها وإسقاطها بقليل من الجهد.
على الرغم من أنهم يراهنون بحياتهم، إلا أنه في النهاية لا يوجد في هذا العالم سوى وجودات تبدو دائمًا سهلة القتل.
في عالم ممزق حيث ينهار كل شيء عند لمسة…
للطفل الذي يغرق كل صلة ثمينة في الألم، ويتظاهر بالجرأة، ويحاول مطاردة الأمل.
أن يظهر، لأول مرة، خصم مناسب يمكنه “مواجهته حقًا”،
هو أمل لا يوصف.
ولكن…
في النهاية، الطريقة الوحيدة التي يتواصل بها الطفل مع العالم هي من خلال القتل.
كما تهلك أمة قامت بالسيف بنفس السيف.
صلة بدأت بالقتل تنتهي في النهاية بالقتل.
لجام كارما بدأ مرة واحدة لا يُربط إلا بنفس الكارما.
للطفل الذي وُلد فاقدًا كل فرص أن يُحب واستمر في مد يده لقتل كل ما يكرهه، ما كان يحتاجه ربما كان خصمًا يقف في موقع مساوٍ أو أعلى.
نعم، ربما ما كان يحتاجه هو والد كان يجب أن يوبخه ويهتم به.
وفي هذا العالم، لا يوجد سوى أولئك الذين لا يستطيعون تجاوز حتى طفل واحد.
أضواء تومض وتنطفئ عندما يحاول الوصول إليها…
ليس لها معنى بالنسبة له.
بما أن الأمل يبدأ في الأصل مما لا يمكن للمرء الوصول إليه، فإنه يتشبث فقط بالأمل ويستمر في مد يده إلى كائنات أخرى.
ربما كان حقًا قلقًا خالصًا بشأن الخير. ربما كان قلقًا من أن كائنًا يلتهم “جوهر الأصل” ويصبح إمبراطورًا يخلق “نطاقًا سماويًا” قد يخلق جحيمًا بداخله. لذلك، حتى لو قطع ما يجب قطعه، كان هناك أيضًا شعور بأنه يريد الارتباط بالخير. ولكن… في اللحظة التي اصطدم فيها، ومزق، وقتل وجودًا، بعيون أي شخص، اختار الشر بوضوح لإرضاء قسوته، وأغرق الكائنات الحية في بؤس أبدي وأساء معاملتها… أدرك أن مثل هذه الأشياء لم تكن سوى أعذار. ‘آه، فهمت.’ ما واجهه هونغ فان… لم يكن طاغوتا ناعما مثل “الطاغوت الرئيسي” فوشي الذي اكتسب الألوهية عند الولادة واكتسب الكون. لقد كان أسطورة أخرى، مثل هونغ فان، نهضت من موقع بشري، وتغلبت على كل أنواع الشدائد، وصعدت أخيرًا إلى “المقعد الإمبراطوري”. كان ذلك أول “منافس جدير” يختبره هونغ فان على الإطلاق. “الطواغيت الرئيسية” جبارون ومرعبون، لكنهم يفتقرون إلى نظرة بشرية، وليس لديهم إرادة سامة. الكائنات البشرية التي لديها إرادة سامة تفتقر إلى الرتبة والسلطة. بالنسبة لهونغ فان، الذي، حاملًا إرادة بشرية سامة، واجه كائنات خالدة وصعد إلى مقعده… لم يكن هناك خصم جدير واحد مناسب حتى الآن. ولكن عندما يرى “الموقرين الإمبراطوريين” المتوجين حديثًا، يدرك أخيرًا. ‘فهمت. أنا…’ حتى الآن، ليس شخصًا واحدًا. لم يكن هناك كائن واحد وقف على ارتفاع مساوٍ له. ‘هل أردت أن أصطدم…؟’ على الرغم من أنه أقل شرًا من أول “طاغوت أعلى” شرير قتله، إلا أنه يقتل “طاغوتًا أعلى” حكم العالم بأنانية خاصة به متجاهلاً بؤس ومعاناة البشر. بعد ذلك، يستمر تدريجيًا في قتل “الطواغيت العليا” الأقل شرًا. في كل مرة يقتل فيها “طاغوتًا أعلى” واحدًا، يشعر بعاطفة لا توصف، لا يمكن التعبير عنها، تغلي. ومع ذلك، لا تنطفئ أبدًا. شاعرًا بذلك، يعرف أيضًا لماذا يرفع شيئًا مثل الخير كمبرر له. ‘الخير هو الأقوى…’ مثل النية الحسنة التي أعطتها له هوي-آه. بالتأكيد، إذا حمى الطواغيت الذين يحافظون على النية الحسنة، فسيأتي يوم يكون فيه هناك كائن قوي يمكنه تحمل كل ما يصبه. لقد طرح الأمل والخير كمبرر له من أجل حراسة ذلك الكائن. ‘إذا كانوا يمتلكون النية الحسنة، فقد… يوقفونني، أنا الذي ارتفعت بالقتل.’ منذ الولادة، كانت كيفية قتل شخص واضحة في عينيه. كان الأمر نفسه بعد أن فقد عينيه. لم يكن لديه القدرة على جعل والدته الجائعة والضعيفة تتعافى، لشفاء زوجته المريضة، لإعطاء الثقة لصديقه الذي خانه. ولكن… في القتل، لم يستطع أحد مجاراته. قتل شخص ما. ربما ذلك… قد يكون مصيره الحقيقي، المخفي وراء طاغوت التراجع الذي يتطفل عليه. منذ الولادة، يمكن أن يموت كل من حوله بسهولة بلمسة بسيطة. عندها فقط هونغ فان… يأتي ليعرف ما يريده حقًا. ‘أنا…’ تتغير وتتطور قمة فن القتل الذي أتقنه إلى أشكال لا حصر لها وتبدأ تدريجيًا في حمل رمزية. تقنية قتل قتلت “الطاغوت الرئيسي” الخالد. إذا، في المستقبل، رآها من يُطلق عليهم “ملك السرعة السماوي الذهبي” و”طاغوت نشأة النجوم الأعلى”، لكانوا قد اعتبروها قد وصلت إلى قمة الفنون القتالية منذ فترة طويلة، ومع ذلك لأنها لم تُعرّف بعد، فهي تقنية شرسة لم تصل بعد إلى “ذروة الفنون القتالية”. ‘أريد… كائنًا لا يموت حتى لو اقتربت.’ هو، الذي يمثل الظلام، يريد ضوءًا ساطعًا لدرجة أنه لا يستطيع ابتلاعه. لقد كان يبحث… عن ضوء حيوي لدرجة أنه حتى هو، رجل أعمى، يمكنه أن يشعر به بوضوح. قمة تقنيات القتل. هيوك سا. قمة أساليب الطاقة الداخلية. “عالم الظلام”. قمة تقنيات الحركة. “السماء السوداء”. المعنى النهائي للقتل الذي يجمع كلا منهم. “هذا، بالفعل… هو “الفنون القتالية” المشروعة…!” إذا كان هناك معنى في الفنون القتالية، فهو فقط للقضاء على الآخرين الذين لا يمكن أن يصبحوا نورًا لي. إنه لقتل الآخرين. في اللحظة التي يدرك فيها ذلك، وفي اللحظة التي يعرفها على هذا النحو. يدرك طريقة لفن القتل الخاص به للوصول إلى مستوى يمكن للمرء أن يسميه أيضًا “ذروة الفنون القتالية”. ربما أراد حبًا عاديًا. ربما أراد تفاعلاً عاديًا. ومع ذلك، هذا العالم مليء بالأشياء الهشة التي تموت في اللحظة التي يلمسها فيها. عالم يتمزق عند أدنى لمسة، مثل عالم من الورق—ذلك هو العالم الذي يدركه هونغ فان. حتى أولئك الذين يُطلق عليهم الطواغيت ليسوا سوى قلاع رملية أكبر قليلاً يمكنه تمزيقها وإسقاطها بقليل من الجهد. على الرغم من أنهم يراهنون بحياتهم، إلا أنه في النهاية لا يوجد في هذا العالم سوى وجودات تبدو دائمًا سهلة القتل. في عالم ممزق حيث ينهار كل شيء عند لمسة… للطفل الذي يغرق كل صلة ثمينة في الألم، ويتظاهر بالجرأة، ويحاول مطاردة الأمل. أن يظهر، لأول مرة، خصم مناسب يمكنه “مواجهته حقًا”، هو أمل لا يوصف. ولكن… في النهاية، الطريقة الوحيدة التي يتواصل بها الطفل مع العالم هي من خلال القتل. كما تهلك أمة قامت بالسيف بنفس السيف. صلة بدأت بالقتل تنتهي في النهاية بالقتل. لجام كارما بدأ مرة واحدة لا يُربط إلا بنفس الكارما. للطفل الذي وُلد فاقدًا كل فرص أن يُحب واستمر في مد يده لقتل كل ما يكرهه، ما كان يحتاجه ربما كان خصمًا يقف في موقع مساوٍ أو أعلى. نعم، ربما ما كان يحتاجه هو والد كان يجب أن يوبخه ويهتم به. وفي هذا العالم، لا يوجد سوى أولئك الذين لا يستطيعون تجاوز حتى طفل واحد. أضواء تومض وتنطفئ عندما يحاول الوصول إليها… ليس لها معنى بالنسبة له. بما أن الأمل يبدأ في الأصل مما لا يمكن للمرء الوصول إليه، فإنه يتشبث فقط بالأمل ويستمر في مد يده إلى كائنات أخرى.
الحاضر.
يبتلع الظلام العالم ويحول كل ما هو موجود إلى لا شيء.
“الملك الشيطاني اوبسديان السماوي” السابق ينفخ القوة في “مانترا ابتلاع السماء” ويلتهم كل شيء، وينمو إلى شكل يشبه النمر الملتوي ويكشر عن أنيابه.
برؤية هذا، هيون مو، التي لديها يد على “فرن الفراغ السماوي”، تدفع مرة أخرى أحد “اللوردات السماويين السبعة” إلى “فرن الفراغ السماوي” وتشعل لهب البخور.
ولكن في اللحظة التالية،
أنا، الذي أتولى دور كسر هجوم الملك المستقبلي، أتقدم وأطلق “مانترا العجلة الدوارة”.
تضيء المانترا على شكل مجرة واسعة وهي تتلقى قوة النجوم التي لا تعد ولا تحصى وتبدأ في همس قوة “الطاغوت الأعلى” لي.
في نظام “التدريب الخالد”، تُدعى صيغة “الطاغوت الأعلى” “الفوضى البدائية”، وتُدعى صيغة “الموقى السماوي” “الزهور الثلاث”.
ولكن هذا فقط ما يعرفه نظام “التدريب الخالد”.
من مستوى “طاغوت أعلى” وما فوق، يخطو المرء نصف خطوة خارج نظام “التدريب الخالد”، لذا لا معنى لصيغ المستوى إلا في شرح الجوهر.
“الزهور الثلاث” تعبر فقط عن “المطلقات الثلاث” كزهور وليست سوى استعارة لـ “موقر سماوي” يستدعي حفنة من عطرها.
وبالمثل، ترمز “الفوضى البدائية” فقط إلى جوهر المستوى المسمى “طاغوت أعلى”، ومن الغامض القول إنها تنتمي إلى نظام “التدريب الخالد”.
هووووب—
لذلك، لا تتطلب صيغة “الفوضى البدائية” تدريبًا طويلاً مثل الصيغ السابقة، وفي اللحظة التي يصبح فيها المرء “طاغوتًا أعلى”، يتقنها بشكل طبيعي.
كما لو كان يتنفس.
متأملًا تجارب الدورة السادسة عشرة داخل “فرن الفراغ السماوي”، أقوم بصيغة مستوى “الطاغوت الأعلى”.
يزمجر جبل سوميرو بأكمله وفقًا لتنفسي.
يُخاط عالم الحمل الذي شقه هونغ فان إلى نصفين مرة أخرى ويتعافى، وتتحرك الفوضى التي تفيض بداخله على نبض أنفاسي.
“طاغوت خالق” يخلق العالم من خلال الفوضى، وسيط الخلق.
و”الطواغيت العليا” بالمثل، عند الوصول إلى المستوى، يتحول وعيهم إلى “نطاق سماوي” ويخلقون كونًا.
إذًا ما الفرق بين “طاغوت خالق” يخلق عالمًا و”طاغوت أعلى”؟
أليس كلاهما خالقين؟
الفرق بين “طاغوت أعلى” و”طاغوت خالق” هو الفوضى.
يستنشق “طاغوت أعلى” الفوضى، وسيط الخلق، لينفخ القدر، والحياة، والروح في الأرواح الحية والوجودات التي لا تعد ولا تحصى داخل “النطاق السماوي”، ويستخلص قصصًا لا حصر لها من الداخل.
“طاغوت خالق”، بوجوده ذاته، يولد ويستخدم الفوضى، مادة القدرة المطلقة.
عندما يُتوج “الطواغيت العليا”، تُنقش أسماؤهم بين “المقاعد السماوية”.
و”المقاعد السماوية” لا تقع إلا في أسفل جبل سوميرو.
في “البحر الخارجي” وراء جبل سوميرو، يولد عرش “الطاغوت الأعلى” اليشمي ويوجد.
نعم.
لكي يتنفس “طاغوت أعلى” الفوضى، يحتاج إلى تجاوز جبل سوميرو. لذلك، يتجاوز وجود “طاغوت أعلى” جبل سوميرو ويُنقش كعرش يشمي في أسفل جبل سوميرو.
هناك العديد من الطرق لشرح هذا وذاك، لكن القانون المطلوب الآن هو واحد فقط.
“طاغوت أعلى” يمكنه استنشاق الفوضى!
كوجوجوجوجو!
ينزلق “فرن الفراغ السماوي” من يد هيون مو ويبدأ في القعقعة وهو يطير نحوي.
ترتعش عينا هيون مو وتمارس مرة أخرى قوة الجذب.
تقيد قوة جذب القدر نفسه “فرن الفراغ السماوي”.
ولكن في هذا العالم…
هناك شيء قوي مثل القدر.
“يا سيدي، يأتي تلميذك “نشأة النجوم” لتقديم طقوس الانحناء عند مذبح روحك.”
أصرخ بصوت عالٍ وأنا أستنشق بجسدي بالكامل عالم “الفوضى البدائية” داخل “فرن الفراغ السماوي”.
وو-وونغ—
يتردد صدى “فرن الفراغ السماوي” مع صوتي.
“يا سيدي، يأتي تلميذك “نشأة النجوم” لتقديم طقوس الانحناء عند مذبح روحك.”
أصرخ مرة أخرى بصوت عالٍ، خشية ألا يسمع سيدي ريونغ.
غووووووونغ—
يزمجر “فرن الفراغ السماوي” مرة أخرى ويبدأ في الاقتراب مني.
ترتعش عينا هيون مو وتمسك بالساق السوداء للفرن، وتمنع “فرن الفراغ السماوي” من المجيء إلي.
“يا سيدي.”
أناديه مرة أخرى.
مذبح الروح الذي تحدث عنه “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”.
عالم جزيرة بنغلاي له نفس بنية عالم الرأس.
ومكان ضريح “طاغوت بحر الملح الأعلى” الذي بناه أخي الأكبر بداخله يقع في مركز “صحراء دوس السماء” بالضبط، في منتصف “غابة الصعود”.
هذا صحيح.
أُكل لحم سيدي ومُزق من قبل عالم الرأس بأكمله.
تمزقت روحه إلى أشلاء وسقطت في الانحطاط، وأصبحت تشيونغمون ريونغ، وجودًا ضعيفًا يجد صعوبة في الهروب من مرحلة “بناء التشي” طوال حياته.
إذا كان الأمر كذلك…
أين مصير ذلك الطاغوت الأعلى الذي استولى نصف استيلاء على مطلق المعجزة؟
‘لقد رأيته في الدورة السادسة عشرة.’
ما تحدث إلي آنذاك في نطاق الطهارة كان بالتأكيد مصيره.
مصير “طاغوت بحر الملح الأعلى” ريونغ نائم داخل “فرن الفراغ السماوي”!
“يأتي تلميذك “نشأة النجوم” لتقديم طقوس الانحناء عند مذبح روحك!”
هذا يعني…
‘طالما أن سيدي ينام داخل تلك “الفوضى البدائية”، إذا ناداه تلميذه وهو يتنفس “الفوضى البدائية” بطريقة “طاغوت أعلى”… فسيستجيب من داخل تلك “الفوضى البدائية”!’
تسخر هيون مو وتشد اليد التي تمسك بـ “فرن الفراغ السماوي”.
كورورورونغ—
تدور غاندهارات لا حصر لها، وتلتف حول يد هيون مو، وتضيف قوتها.
“هل تعتقد حقًا أنه سيجيب؟ إنه ميت. ما تبقى ليس سوى قوقعة. هل تجرؤ على محاولة استدعاء الموتى تحت سلطة “مالك القدر”؟”
تسخر هيون مو.
ولكن في اللحظة التالية، تختفي الابتسامة تمامًا من زاوية فم هيون مو.
غيغيغيك—
يد!
إنها يد بيضاء كالثلج.
إمساك—
إنها يد مصنوعة من “جبل الملح”.
تنزلق يد “جبل الملح” البيضاء كالثلج من “فرن الفراغ السماوي” وتمسك بمعصم هيون مو.
برؤية ذلك، أبتسم بوضوح.
“يا شظية الملك المستقبلي. هل تجرؤين… على معاملة سلطة من لمس ذات مرة منصب “مالك المعجزات” على أنه مجرد ميت؟”
يقترب المنهون من القدر كلما اقتربوا من الموت، وبالتالي يصبحون أقوى.
السبب هو أن ما يسمى بالمعجزة يلامس مبدأ الموت.
توفي سيدي.
و، بالضبط لأنه توفي، لا يزال لم يختفِ.
لو سجنوه حيًا وتركوه يتآكل، لربما اختفى، ولكن بما أن الملك المستقبلي قتله، فلن يختفي أبدًا.
حتى يولد “مالك معجزات” جديد!
تشوك!
أقدم انحناءة واحدة نحو ختم “طاغوت بحر الملح الأعلى” المذاب داخل “فرن الفراغ السماوي”.
باساساساك—
تصبح الغاندهارات التي تقوي معصم هيون مو أعمدة ملح.
أقدم انحناءة ثانية.
بيوسيوسوك—
تحدق هيون مو في تلك اليد وتستخلص قوة القدر، ولكن على العكس من ذلك يقوم الجانب الآخر بإنفاذ الديون تجاه هيون مو.
سلطات المنهين التي امتصتها هيون مو وسرقتها حتى الآن.
تحت اسم “مالك المعجزات”، يُمتص الثمن من قبل الجانب الآخر، وتتدفق الحياة في الذراع المصنوعة من الملح.
أقدم انحناءة ثالثة.
في النهاية، يصبح معصم هيون مو نفسه عمود ملح، وأخيرًا ينفصل “فرن الفراغ السماوي” من تحت يد هيون مو.
بيوسيوسوك—
محولا ذراع هيون مو إلى مسحوق ملح، يطير “فرن الفراغ السماوي” نحوي.
مستغلاً تلك الفرصة، يضم “الملك الشيطاني اوبسديان السماوي” راحته معًا ويطلق صرخة.
أووووووو—
يُسمع نحيب من داخل الظلام.
تملأ لغة أخرى غريبة المناطق المحيطة كترنيمة جنازة تقيم جنازة.
إنه همس يتردد داخل “مانترا ابتلاع السماء”.
كلانغ—
في نفس الوقت، يطير “فرن الفراغ السماوي” إلي، وألاحظ أن ملكية “فرن الفراغ السماوي” تنتقل إلي مؤقتًا.
باستخدام قوة الترنيمة، يبدو أن “الملك الشيطاني اوبسديان السماوي” يمنحني، أنا الذي أتيت لتقديم طقوس الانحناء عند مذبح روح الموتى، سلطة كاملة مؤقتة بينما يتردد صدى أغنية تلك الترنيمة.
‘بينما تتردد الترنيمة، [هذه اللحظة] أبدية…!’
لا أحد يستطيع التدخل في التدفق داخل هذه الترنيمة الجنائزية.
في تلك اللحظة، يتقدم كل المنهين الذين كانوا في الخلف في انسجام، وبسحرهم وفنونهم الخاصة، يثبتون “الطواغيت العليا” في أماكنهم.
في نفس الوقت، العالم السفلي، التي كانت تحاول الاندماج بين الغاندهارا ومطلق الحياة حتى الآن، تقسم التركيز للحظة وترفع يدها.
‘الآن فقط تقومين ببعض العمل!’
كما لو كانت تقرأ فكرتي، تعطيني العالم السفلي نظرة جانبية طفيفة كما لو كانت سخيفة ثم تبدأ في خفض اليد المرفوعة.
برؤية هذا، تندلع نفس ردود الفعل التي ظهرت لـ “الصقيع الشاسع” من “الطواغيت العليا” واحدًا تلو الآخر.
: : [“الأقدم”] يستخدم قوته! : :
: : “الملكة الأم من العالم السفلي”، هذا الشخص ليس من “القساة الخمسة”! : :
: : أين هذا!؟ لماذا أواجه [“الأقدم”]!؟ : :
: : لا يمكن معارضتهم! : :
: : “الموقر الإمبراطوري للعجلة” ذو الشفقة والرحمة العظيمتين! : :
هؤلاء الذين ذكاؤهم محذوف بوضوح، عند مواجهة قوة العالم السفلي، تحيا عقولهم مرة أخرى ويصرخون.
“…كما هو متوقع، ترك إرادة ضعيفة حية للتكيف الذاتي أصبح سمًا. لو تركوا أحياء بالكامل، لربما تمردوا، ولكن على الأقل كانوا سيظهرون صلابة. لأنهم أُحيوا مؤقتًا بلا هذا ولا ذاك، بقيت فقط غرائز البقاء وأصبحت سمًا. أشياء عديمة الفائدة.”
كييييينغ!
مطقطقة لسانها على “الطواغيت العليا”، تسحب هيون مو قوة القدر مباشرة من مطلق القدر.
تحدث قوة جذب وحشية.
هووونغ—
تنزل العالم السفلي يدها المصنوعة من الغاندهارا.
عند تلك الضربة الشبيهة بمخلب وحش شرس، يحدث نفس الشيء كما حدث مع “الصقيع الشاسع” مرة أخرى.
لا يمكن إدراكه.
كوااااانغ!!!
ولكن في لحظة، تهز صدمة هائلة قاعة الاستقبال بأكملها، وتتحطم قاعة الاستقبال بأكملها مرة أخرى.
و…
أكثر من مئة “طاغوت أعلى”، دفعة واحدة، خارج قاعة الاستقبال.
يُقذفون إلى حيث تقع “العوالم الأخرى”.
في الأصل، كان يجب أن يتم [حذفهم] كما حدث مع “الصقيع الشاسع”، ولكن لأن هيون مو حرفت نقطة تأثير العالم السفلي بقوة الجذب التي سحبتها مباشرة من مطلق القدر، ينتهي الأمر فقط بقذفهم.
“مانترا الإشراق، استعادة الزمن.”
ناظرة إلى العالم السفلي بعيون تبدو حنونة بطريقة ما، تنشط هيون مو “مانترا الإشراق”.
غيغيغيك—
ومع ذلك، لا تنشط “مانترا الإشراق”.
“مانترا ابتلاع السماء” لـ “الملك الشيطاني اوبسديان السماوي”.
إنها تمسك الزمان والمكان في مكانهما من خلال قوة الجذب.
‘فهمت.’
حتى تنتهي الترنيمة.
لا أحد من الحاضرين هنا يستطيع القفز وراء الزمان والمكان.
تبدأ العالم السفلي في التركيز مرة أخرى على التقدم إلى “طاغوت الحياة الأعلى”، ومستغلين تلك الفجوة، يبدأ المنهون الذين كانوا يثبتون “الطواغيت العليا” حتى الآن في شن هجوم شامل نحو كل غاندهارا هيون مو.
بينما يبقيهم المنهون السابقون مثبتين، يرفع كيم يونغ هون سيفه.
“أستطيع قطع الغاندهارا. ساعدوني!”
عدد الغاندهارات التي استدعتها هيون مو دفعة واحدة يبلغ حوالي 50.
وراء ذلك، كمن هي ليست سوى شظية من الملك المستقبلي، إما أنها ربما لا تستطيع السيطرة على المزيد، أو ببساطة لا تستدعيهم.
يقول كيم يونغ هون إنه يستطيع تقليل عدد الغاندهارات التي تسيطر عليها هيون مو وتستدعيها.
جيون ميونغ هون وكيم يون، فهمًا لكلماته، يقفان خلف كيم يونغ هون.
سواء كان هناك تعويذة تنشط بالارتباط مع “الصقيع الشاسع”، لا تطلق كيم يون ختم اليد الذي يرسم دائرة بكلتا راحتيها، وتبدأ في إقراض القوة لكيم يونغ هون.
يتلاعب جيون ميونغ هون بشبكة إندرا ويربط بين كيم يون وكيم يونغ هون بخيط صلة.
تحول كانغ مين-هي بسرعة جسد كيم يونغ هون المادي إلى جسد روحي، وتتلاعب بالقوانين لتمنح كيم يونغ هون مؤقتًا القدرة على التملك.
يقدم أوه هيون-سوك جسده.
تسوااات!
كيم يونغ هون، بعد أن أصبح جسدًا روحيًا، ينزل إلى جسد أوه هيون-سوك من خلال القدرة على التملك، ويبدأ في التلاعب بجسد أوه هيون-سوك.
تسوااات—
يتم التلاعب بمستوى “لكمة واحدة عديمة الاسم” الذي وصل إليه أوه هيون-سوك بواسطة كيم يونغ هون لينفجر ليس من خلال القبضة بل من خلال القدم.
بتلقي القوة من كيم يون، يتحرك كيم يونغ هون بجسد أوه هيون-سوك، ويطير نحو غاندهارا هيون مو، وفي لحظة يتحول إلى ضوء ذهبي وينفجر.
وميض—
ينفجر ضوء ذهبي في وهج ويضيء قاعة الاستقبال بأكملها ببراعة.
—”عالم العوالم الثلاثة آلاف العظيم الذهبي”!
تشوااااااات!
هيون مو، التي اهتز قلبها وفقدت “سرعة الفراغ”، حتى لو استخدمت تقنية المستقبل، لا تستطيع هزيمة كيم يونغ هون المدعوم بقوة الجميع، وتتخلى عن غاندهارا واحدة.
تشوكوااانغ!
يومض ضوء ذهبي، وتنهار غاندهارا مستدعاة مباشرة.
إنها واحدة من خمسين غاندهارا، ولكن على عكس ما سبق، لا تخرج هيون مو بغرور غاندهارا أخرى. إنها تنظر فقط إلى كيم يونغ هون.
“…جميل.”
برؤية ذلك الطاغوت الذهبي، تطلق هيون مو تعجبًا.
“لو كان هناك واحد أو اثنان آخران مثلك في طفولتي عندما انهار “النور الأول” ووُلد “الطواغيت العليا”… هل كان بإمكاني تجنب أن أصبح هكذا؟”
لا يجيب كيم يونغ هون.
إنه يستخلص فقط قوة كيم يون، ويرتدي جسد أوه هيون-سوك كدرع، ويقطع.
تشوااانغ!
مرة أخرى، تسقط غاندهارا أخرى.
يبدو وكأن ألعابًا نارية ذهبية تنفجر.
“هل كان بإمكاني العثور على قيمة أخرى غير القتل في الفنون القتالية؟”
بعيون كئيبة، تمد هيون مو يدها.
“كنوز الملك المستقبلي السماوية الثلاثة”.
الثاني.
سلطة عظيمة تقابل “مسطرة تشيان-كون” لـ “طاغوت الإشراق الأعلى”.
كييييينغ!
يضيء “جوهر أصل الإشراق” الذي يرتفع فوق يد هيون مو على العالم بأسره.
تُمنع “مانترا الإشراق” بـ “مانترا ابتلاع السماء” لـ “الملك الشيطاني اوبسديان السماوي”، لكن سلطة الضوء نفسها تبدأ في امتصاص أولئك الذين تلقوا نعمتها.
تُجر “الطواغيت العليا” التي طارت إلى “عوالم أخرى” بعيدة بالقوة مرة أخرى وتصرخ.
“تعالوا إلى يدي.”
متمركزًا على “جوهر أصل الإشراق”، يُجر عدد كبير من “الطواغيت العليا”، وباستخدامهم كوسيط، يُسحب مشهد من [مستقبل] بعيد.
مستقبل بعيد.
مشهد حيث يصل عدد لا يحصى من الأرواح إلى “طاغوت أعلى”.
[“النور الأول”].
“طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم.
جمع أخي الأكبر كل الكائنات الحية، واستخدمها كـ “جوهر أصل”، وللحصول على مصدر الطاقة لاستخدام “مانترا شق السماء”، حاول بالكاد تقليد ذلك الإشعاع الشرير.
تسحب سلطة الملك المستقبلي [كل الكائنات التي تصل إلى “طاغوت أعلى” في المستقبل] إلى هذا الواقع باستخدام “الطواغيت العليا” الذين ماتوا على يده كوسيط، وتطلق بريقًا متمركزًا على الإشعاع.
المبدأ الأساسي هو نفس “بحر دم جبل جثث” أخي الأكبر، لكن الطريقة ذات بُعد أعلى بشكل ساحق.
إذا كان أخي الأكبر يضخم السلطة باستخدام الأرواح كـ “جوهر أصل”، فإن هيون مو، المستيقظة كأحد وجوه الملك المستقبلي الثلاثة، تجر قسرًا “الطواغيت العليا” الموجودة في الماضي والمستقبل وتستخدم سلطتهم.
—أولئك الذين يوجدون في الماضي يُؤخذون كـ “كون”، وأولئك الذين سيولدون في المستقبل يُؤخذون كـ “تشيان”، وهكذا يُؤخذ مقياس كل الأشياء.
—سيكون اسمها “المسطرة التي تقيس تشيان-كون”.
فوق يد هيون مو، يتمتم “الطواغيت العليا” المندمجون بسلطة الملك المستقبلي كما لو كانوا مسحورين ويصبون الحكمة.
كما لو تم سحبهم حرفيًا من وراء مستقبل لا نهاية له، يستمر “الطواغيت العليا” الذين يندمجون حول “جوهر أصل النور” في الزيادة مع مرور الوقت.
بينما يُضاف “الطواغيت العليا”، يمتد الإشعاع شيئًا فشيئًا ويتغير إلى شكل يشبه المسطرة.
“استمر في تثبيت الزمان والمكان يا “اوبسديان”. كلما استمر الوقت في المرور بينما يُمنع إعادته، سيستمر [النور الأول] في النمو.”
تطير هيون مو لتقف أمام “النور الأول”، وبعيون كئيبة، تبدأ في تلقي قوة الضوء.
مباشرة بعد ذلك، يتردد صدى موجة من سلطة مألوفة.
ينتشر تموج ذهبي متمركز على هيون مو التي تتلقى قوة الضوء.
عندما واجهتني، كان شيئًا لم يتمكن أخي الأكبر من استخدامه بشكل صحيح لأنه لم يستطع المجيء بعزم على الموت.
ومع ذلك، الكائن أمامي هو كائن مليء دائمًا بفكرة الرغبة في الموت، لذا هو شيء يمكنها استخدامه لإطلاق النار عشوائيًا.
اسمها “مانترا شق السماء”.
من [النور الأول]، ينزل مبدأ “تشيان-كون” و”الين واليانغ”، ثم ينقسم إلى “العناصر الخمسة”.
‘هل لا يمكن تعويضها بـ “تقدم الإبادة وو”!؟’
حجم قوتها أكبر من تلك التي أطلقها هونغ فان لأول مرة بمرح. قد أعيش أنا وحدي، ولكن مع “اوبسديان” الذي يختم حاليًا التراجع ما لم يرفع “اوبسديان” السلطة، فسيُباد الجميع باستثنائي.
إنه مشابه لـ “تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم”، المصنوعة بعكس “مانترا إبادة الظواهر”، لكن التدفق ذو أبعاد أعلى بلا نهاية.
ينقسم الين واليانغ إلى “العناصر الخمسة” ثم يبدو أنهما يتحولان إلى قانون “السيقان السماوية العشرة”، ويصبحان قوة تمزق كل شيء.
“انشق.”
بذلك الصوت، تسقط أشعة ضوء “شق السماء” علينا جميعًا بما في ذلك العالم السفلي.
الفصل 799: الملك المستقبلي (4)
الدورة السادسة عشرة.
يدرك أخيرًا معنى فنونه القتالية.
للقتل.
تلك هي “الفنون القتالية الحقيقية”.
والوسيلة الوحيدة التي يمكن للكائن المسمى هونغ فان أن يتفاعل بها مع الآخرين على قدم المساواة إلى حد ما.
بالنسبة لوحش يقطع بسهولة شديدة من يكرههم ويغرق في مستنقع القتل، يصبح القتل كارما لا يمكن إيقافها.
تتدفق القصة وراء الفصل 9 إلى الفصل 10.
“أنا…”
يرفع هونغ فان نصلًا أمام عدد لا يحصى من “الطواغيت العليا”.
—”الفنون القتالية الحقيقية”.
—نصل.
لم يعطها بعد اسمًا مناسبًا، لكنها تقنية قتل قتالية تتكشف من خلال النظام الذي يسميه هونغ فان “الفنون القتالية الحقيقية”.
[النصل.]
‘ربما اليوم الذي أرفق فيه اسمًا مناسبًا لهذا النصل… سيكون ذلك ذروة القتل.’
ربما تكون تلك ذروة الفنون القتالية.
بما أن القتل هو الفنون القتالية، فإن ذروة القتل هي ذروة الفنون القتالية.
مستمرًا في القتل بذلك المنطق، ينظر هونغ فان قبل فترة طويلة إلى آخر من تبقى من الذين يقاومونه في جبل سوميرو الذي أنشأه.
أولئك الذين بقوا في النهاية هم أولئك الذين يعتبرهم هونغ فان الأكثر صلاحًا.
الصالحون الذين لم يقطعهم بعد…
هناك حتى بعض الذين حياتهم السابقة هي تلك من “جمعية هيوك سا”.
بالطبع، وراء كائنات “جمعية هيوك سا”، يقف العديد ممن أصبحوا “طواغيتًا عليا”، أو وجودات تعادلهم، أمام هونغ فان لمقاومته.
“هووووب…”
وراء جبل سوميرو.
يستنشق فوضى “البحر الخارجي”.
بعد انقسام “النور الأول”.
في مركز الضوء المنقسم، كان هناك “جوهر أصل” يضيء بألمع ما يكون.
مد هونغ فان يده نحو ذلك الضوء، وأمسكه…
وسماه الإشراق.
وهكذا، أصبح “طاغوت الإشراق الأعلى”.
عشرة أو نحو ذلك من “الطواغيت العليا”.
عدد من “الخالدين الحاكمين” مشابه لأولئك الذين قتلهم هونغ فان حتى الآن يقفون في مواجهة هونغ فان.
: : يا “طاغوت الإشراق الأعلى”. اعتقدنا بالتأكيد أنك لا تقطع من يسعى إلى الخير.: :
: : ولكن الآن نرى أنك لا تختلف عن “أشورا” يستمتع ببساطة بالقتل بغض النظر عن الخير والشر. : :
: : يا أنت، الذي ربطت ستة “نطاقات سماوية” ووضعت أساس جبل سوميرو، الذي صنعت “النور الأول”. أنت الذي صقلت نظام تدريب “المسار الشاماني” وخلقت “التدريب الخالد” الذي سمح لنا بالارتقاء إلى هذا المكان. ماذا بحق العالم أدى بك إلى السقوط؟ : :
“سقوط…”
ينظر هونغ فان إلى السماء.
المكان الذي هم فيه هو قمة جبل سوميرو الذي هو على شكل مخروط.
إنه حيث أقام “طاغوت السطوع الرئيسي” الذي شقه هونغ فان إلى نصفين… وأصبح الآن “نطاق هونغ فان السماوي” بعد أن التهمهم.
لأنه المكان الذي شق فيه السطوع، أطلق على العالم اسم “نطاق الشمس والقمر السماوي”.
السماء التي تُرى في ذلك العالم ليست سوى “البحر الخارجي” المليء بالفوضى.
ناظرًا إلى الفوضى، يبتسم هونغ فان بمرارة.
“إذا كان الأمر كذلك، فما هو الطبيعي، وبأي معيار تقولون إنني سقطت؟”
: : ذلك هو… : :
“علموني. إذا وضعت يدي ومسحت خدكم، فهل هذا طبيعي؟”
يمد هونغ فان يده.
هناك نصل في يده.
“إذا مسحتكم بنصل ومتم، فهل هذا طبيعي، أم أنني سقطت؟”
: : إذا قتلت بنية القتل، فهذا بالتأكيد غير عادل. أنت نفسك تعرف أفضل الفرق بين المسح والتلويح بالنصل، أليس كذلك؟ : :
بعيون سوداء قاتمة، ينظر هونغ فان إلى الفوضى غير المنظمة التي لا يوجد فيها أي ترتيب.
“مات كل من هم ثمينون بالنسبة لي بجانبي بسببي. حتى لو لم أحمل نصلًا…”
لطالما كان نصله سيفًا يقطع الصلة.
ومع ذلك، من الواضح أنه حتى قبل صياغة ذلك النصل…
لطالما قُطعت صلاته.
سواء أراد ذلك أم لا…
منذ الولادة، كان نصلًا يقطع الصلة.
“إذا كان الأمر كذلك، فهل هذا طبيعي، أم أنني سقطت؟”
: : إذا وجدت السبب بوضوح وفهمته، فستتمكن من العثور على الإجابة. : :
“هل تقولون إنكم لا تعرفون الآن؟”
: : أنت أيضًا تعرف إرادة الأصل. لأنك من صنعت “النور الأول” بيديك، فأنت بالتأكيد تعرف أفضل من أي شخص هنا. بالتأكيد قال “خالق” العصور القديمة أن نبحث عن الحقيقة داخل قصص بعضنا البعض. : :
“إذًا متى يمكنني العثور على الحقيقة؟”
: : لا تُوجد لمجرد أن المرء يرغب فيها. ولكن بالتأكيد… هي شيء يمكن العثور عليه. : :
“فقط… متى…؟”
: : … : :
“فقط متى… حتى متى… حتى متى…!؟”
يصرخ هونغ فان.
“هل تقولون لي أن أنتظر بلا نهاية حتى تظهر إجابة وحقيقة متفوقة على إجابتي! ما أرشده سيجلب الخلاص أسرع بكثير!”
في مرحلة ما، امتلأت عينا هونغ فان، الذي تقدم بحجة السعي وراء الخير، بالصلاح الذاتي.
لا، ربما منذ البداية، بدلاً من الخير، كان الصلاح الذاتي الذي يسعى إلى خلاصه هو جوهره ذاته.
“إذا كنتم حقًا تستطيعون متابعة إجابة أفضل من إجابتي… من فضلكم، أروني… كيف يجب أن أتصرف لأُنقذ؟”
صوته مليء بالشغف، ولكن في ذلك النصل يموت كل ارتجاف ويتحول إلى أداة مثالية للقتل.
“من فضلكم… أثبتوا ذلك…”
يموت أو يعمى كل من حوله دائمًا.
على الرغم من موت الجميع، إلا أنه وحده ينجو دائمًا.
غير قادر على الموت، ينجو، ويقتل كل عقبة يقابلها.
يتمنى دائمًا أن يعيش شخص آخر غيره.
أن ينجو شخص أفضل منه بدلاً منه، و…
يتمنى أن ينكروا تمامًا حياة الكائن المسمى هونغ فان.
أنه مخطئ. أن هناك طريقة أخرى… يتمنى أن يخبروه بذلك.
يمكن للبعض أن يقول إن هونغ فان أصيب بالجنون داخل الألم المتكرر.
ولكن هونغ فان يفكر خلاف ذلك.
في هذا الكون، هناك العديد من الكائنات أكثر تعاسة منه.
على سبيل المثال، هناك أرواح، أُسرت من قبل “الطواغيت العليا” الشريرة التي قطعها هونغ فان، عانت من تعذيب لا يوصف لفترة طويلة وأطول.
هناك شيء واحد يجعلهم مختلفين عن هونغ فان.
“على من يفترض أن أعتمد…؟”
لا يستطيع هونغ فان أن يستاء من أي شخص حتى النهاية.
لأن أولئك الذين يحاول أن يصب عليهم استياءه، حتى قبل أن يصبه…
يموتون دائمًا عندما يلمسهم.
“لا توجد صلة يمكنها تحمل الكائن الذي هو أنا. عندما أضع جسدي، ينهارون كشجرة قديمة متعفنة. هل يمكنك… أن تصبح الشجرة العظيمة التي يمكنني أن أضع جسدي عليها؟”
لا توجد شجرة عظيمة في حياته.
: : صب الاستياء ليس الطريقة الوحيدة لوضع جسدك… : :
“إذًا لماذا تموت حتى الصلات التي لا أصب عليها استياء؟”
النصل هو أداة تهدف إلى قطع شيء وإلحاق الجروح.
هونغ فان نصل.
بغض النظر عن مدى إخفائه للحافة، لم يرَ أبدًا أي شخص بجانبه لا يتأذى.
“إذا كان لديك المؤهلات لتصبح أملي… إذا كان لديك الثقة لتحمل كل ما بداخلي… فسأعترف بك.”
على الأقل، حتى لو أصبحوا غير سعداء بجانب هونغ فان، فهذا يعني أنهم ليسوا أشخاصًا تعفنت أرجلهم أو أُمسكت أرجلهم حتى لا يتمكنوا من الركض.
على أي حال، أمام “الطواغيت العليا” التي يأمل منها في إجابة، خلع قليلاً من قناعه.
أزال قناع النية الحسنة وكشف عن جزء من وجهه الحقيقي.
إنه الأنين الطفولي لطفل لم يُسمح له أبدًا بالتدلل واستمر في الفقدان.
“إذا لم يكن لديك المؤهلات… فسأقتلك وأرى المعنى النهائي للقتل. في نهاية ذلك المعنى النهائي…”
يشعر به.
ذروة القتل.
إذا وصل إلى “ذروة الفنون القتالية”، يمكنه لمس أحد “قوانين الداو الثلاثة”.
و…
يشعر بالفعل أنه قريب بلا نهاية من امتلاك المؤهلات للاستيلاء على “قوانين الداو الثلاثة”.
إذا أنجز إنجازًا عظيمًا آخر، فسيصل بالتأكيد إلى “قوانين الداو الثلاثة”.
“سأرشد العالم إلى الإجابة بسرعة أكبر.”
إذا لم يتمكن طواغيت الخير من أن يصبحوا الأمل الذي يقبل استياءه…
إذًا بيدي، سأطير لمتابعة الأمل.
لم يعد هناك أي “طواغيت عليا” صالحة تحاول إقناعه.
إنهم يرفعون أسلحتهم فقط، ويحدقون ببرود في الطفل المدلل الذي، وهو أسير بالماضي، لا يستطيع أن يخطو خطوة واحدة إلى المستقبل.
يحمل هونغ فان الأمل.
طوال هذا الوقت، بينما يقاتل العديد من “الطواغيت العليا” الشريرة، قاتلهم أحيانًا واحدًا لواحد وأسقطهم، لكنه لم يُحاط أبدًا بالعديد من “الموقرين الإمبراطوريين” من رتبة “طاغوت رئيسي”.
يمكن هزيمته.
الخصوم أمام عينيه هم “طواغيت عليا” صالحة.
إنهم أولئك الذين حللوا هونغ فان عندما تجول يقتل أولئك الذين هم أشرار بوضوح، والذين حللوا هونغ فان لحماية الضعفاء من عدد لا يعد ولا يحصى من التهديدات المحتملة.
إنهم أولئك الذين كرسوا حياتهم للنية الحسنة وأصبحوا “خالدين حاكمين”.
إذا كانوا هم، فسيقهرون هونغ فان بالتأكيد.
لأنه…
يؤمن هونغ فان أيضًا بأن النية الحسنة قوية.
‘الآن… أريد أن أرى الإجابة.’
إذا كانوا هم، فسيوقفونه بالتأكيد.
مطلقًا نوبة غضب لم يفعلها مرة واحدة حتى الآن…
نعم.
أمام طواغيت الخير تلك التي تسد طريقه، سيكون قادرًا على الموت معتقدًا أنهم الإجابة.
فاز هونغ فان.
قاتل بشراسة، في نهاية تلك الحرب…
نجح في قتل كل “الموقرين الإمبراطوريين”.
بل، خلال المعركة، اكتسب بصيرة من انهيار “النور الأول” وولادة “الطواغيت العليا” وبدأ في إنشاء مانترا تسمى “شق السماء”، وبالتالي أصبح أقوى.
“…أجبني.”
بوجه متعب، ينظر هونغ فان إلى بقايا “الطواغيت العليا” الساقطة.
على الرغم من أنه أصبح “طاغوت الإشراق الأعلى”، إلا أن جسده هو جسد كائن بشري.
على عكس نفسه، الذي تحمل دون أن يتخلص من “بقاياه” وحافظ على البشرية، فهم جثث عملاقة، لا تختلف كثيرًا عن العوالم نفسها.
يسأل أولئك الذين سقطوا،
“ما هي… الحياة؟”
لا يوجد جواب.
إنه أمر طبيعي فقط.
“ما هو… عالمنا؟”
لا يوجد جواب أيضًا.
لم يتمكن أي منهم من قبوله.
“لماذا أنا… لماذا أعيش؟”
الغاية النهائية للقتل أمامه مباشرة.
ولكن لأنها أمامه مباشرة، يمكنه أن يعرف.
في نهاية الغاية النهائية التي يمكن تحقيقها بالقتل، لا يوجد شيء.
فراغ، حيث لا يوجد شيء على الإطلاق.
تلك هي النتيجة التي وصل إليها نصله.
“لماذا… أنا… لا أزال على قيد الحياة… لماذا أنا فقط…؟”
“الفنون القتالية” المناسبة التي يسعى إليها.
اليوم فقط يمكنه إعطاء اسم “الفنون القتالية الحقيقية”.
أداة ذبح بلا معنى.
نصل أجوف.
“الفنون القتالية الحقيقية”.
“سيف الفراغ”.
لا داعي لأن يكون سيفًا على وجه الخصوص.
إذا كان سلاح قتل، فلا يهم ما إذا كان رمحًا، أو قوسًا، أو مدفعًا.
فقط، السيف هو الأداة التي تتبادر إلى الذهن أولاً في أمور القتل.
إنه حقًا اسم لا معنى له.
في عالم لم يتبق فيه شيء الآن، يمزق صدره…
عندها فقط، الطفل، الذي يأتي أخيرًا إلى الاستنارة التائبة عن نفسه، يضحك في حزن.
الآن فقط يأتي ليعرف المزيد قليلاً عن نفسه.
عن مبدأ أفعاله…
وعما يرغب فيه…
‘لم أكن أعرف لماذا أعيش.’
لمعرفة ذلك، تجول يبحث عن كائنات أعلى يمكنها إخباره بالإجابة.
الكائن الأعلى الأول، والدته، ماتت من البرد، والجوع، والمرض الذي طرده هونغ فان بسهولة.
الكائن الأعلى الثاني، صديقه، أعمي بالثروة التي يمكن لهونغ فان أن يتجاهلها بسهولة، وتخلى عنه، وطُحن ببضع ضربات من عصا في حزن.
الكائن الأعلى الثالث، زوجته يانغ هوي، كانت بالتأكيد وجودًا أعلى بكثير، وكانت من يمكنها أن تخبره بالإجابة.
لكنها ماتت دون أن تغادر الفناء.
ومنذ ذلك الحين، لم يعد يبحث عن إجابة.
بدلاً من البحث عن إجابة، تجول يبحث عن وجود يمكنه قبول ألمه.
بطريقة أو بأخرى، بحث عن وجود أعلى منه.
الكائن الأعلى الرابع كان المجتمع.
اعتقد أنه إذا نثر ألمه عبر المجتمع بأسره، فسيكون هناك على الأقل من يقبله.
لم يصبح أحد مساويًا له حتى للحظة، وفي كهف سري وجد لقاءات محظوظة تسمى “فرن الفراغ السماوي”، و”الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، وشيء يسمى “مذبح الأمنيات”. تعلم من خلالها وتخبط لقطع الصلات من أجل الهروب من الألم.
الكائن الأعلى الخامس كان روحًا إلهية متعالية.
بسماع الروح الإلهية تقول إنها ستخفف ألمه بتقليد زوجته الميتة، صب الاستياء على العالم كما يحلو له وتجول يرتكب المذابح.
ولكن في النهاية، بواسطة ملك التنين، الذي لم يستطع تحمل مشاهدة المذبحة، أدرك أنه في الحقيقة وحش—ليس سوى “شيطان قلبه” المقوى بـ “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”.
جعله “شيطان قلبه” يتذكر زوجته وهي تموت أمام عينيه، ودنس قبر زوجته.
قطع “شيطان القلب”، وملك التنين، ووطنه بأكمله.
لم تتمكن أي روح إلهية متعالية من قبول ألمه.
الكائن الأعلى السادس كان العالم نفسه.
صب الألم على العالم نفسه ومات.
ربما كان من الجيد لو انتهى الأمر عند هذا الحد.
ولكن السابع دفع نفسه أمامه.
الكائن الأعلى السابع كان “لورد السماوات” الذي حكم العالم بأسره.
في النهاية، مات “لورد السماوات” أيضًا على يده، وأدرك أنهم أيضًا لا يستطيعون إعطاء هونغ فان إجابة ولا يستطيعون تحمل ألمه.
الكائن الأعلى الثامن كان مفهوم “البؤس” ذاته.
اعتقد أنه عانى لأن مفهوم البؤس ذاته موجود في هذا العالم.
ولكن في النهاية، بتخفيف وجود البؤس من خلال نظام “التدريب الخالد”، عرف أنه هو نفسه يقف فوق المفهوم ذاته.
الكائن الأعلى التاسع كان “قوانين الداو الثلاثة” للقدر، والتاريخ، والمعجزة.
لقد كان الإرث ذاته الذي تركه “الطاغوت الخالق” السلف.
إذا كانوا هم الخالق الذي صنع العالم، اعتقد أنهم يستطيعون إعطائه إجابة.
لذلك، حقق إنجازات لا حصر لها.
تمامًا كما استمع إلى قصص كائنات لا حصر لها من الماضي وتحمل ألمها…
تمامًا كما منح لعدد لا يحصى من البشر الذين يعيشون الآن القوة للقفز فوق جدار الواقع…
آمن بأن وجودًا متفوقًا يجب بالطبع أن يكون قادرًا على تحمل ألمه.
“أمي… هوي-آه…”
الوجود الذي احتضنه والوجود الذي قبله.
بينما يتذكر الوجودين اللذين اقتربا أكثر من إجابة في حياته…
يرفع هونغ فان “سيف الفراغ” في الظلام.
“وراء هذا… لا يبدو أن هناك أي وجودات أعلى…”
أخيرًا، يفهم.
الآن، داخل هذه البيضة، هو أعلى وجود.
اعتقد أن طواغيت الخير ستتمكن من إيقافه.
لأن ما تلقاه من والدته وهوي-آه كان نية حسنة، آمن بأن النية الحسنة قوية.
لأنه آمن بذلك، واجه أولاً “الطواغيت العليا” الشريرة لحماية النية الحسنة.
ولكن أثناء مواجهة “الطواغيت العليا” الشريرة، بينما أدرك جوهره، ورتب تأملاته واستناراته، وأدرك ما يرغب فيه، ثم واجههم…
حتى طواغيت الخير التي وثق بها لم تستطع التغلب عليه.
لا والد.
لا صديق.
لا حبيب.
لا مجتمع.
لا نفسه.
لا هذا العالم.
لا “لورد السماوات”.
لا الدناءة والبؤس، ولا الألم نفسه.
لا إرادة “الطاغوت الخالق” الذي خلق العالم.
ولا الطواغيت ذوي القناعات الحسنة التي آمن بها…
“لم يتبق… مكان للتراجع…”
لقد وصل أخيرًا إلى “ذروة القتل”.
“ذروة القتل” هي قتل كل شيء.
وذلك يشمل حتى نفسه.
قطع—
جبل سوميرو الفارغ الذي اختفى منه كل شيء.
بداخله، يقطع هونغ فان أخيرًا عنقه.
إنه حكم بقطع الرأس مفروض على نفسه.
إنها حركة أُلقيت من الأمل في أن الموت قد يمنحه الخلاص، ومن قلب يأس من الاستسلام.
و،
يفتح هونغ فان عينيه مرة أخرى.
تلك هي عودة هونغ فان الثالثة.
بالطبع، هذه المرة لا يعود إلى البداية، بل يعود فقط إلى ما قبل أن يقطع عنقه.
لا يخضع “طاغوت أعلى” للتأثير من التراجع.
بجانب هونغ فان، يتدحرج رأس هونغ فان الذي قطعه هونغ فان وفصله.
“حتى لو قطعته مع “مانترا الإشراق”.”
في الأصل، كان يجب ألا يكون قادرًا على التراجع.
ولكنه يفهم.
“فهمت. لقد اخترتني بالفعل.”
لقد تجاوز تمامًا جبل سوميرو الذي صنعه بنفسه ووصل مباشرة أمام [الإجابة] التي يتوق إليها.
ثلاثة مطلقات.
أكمل هونغ فان الإنجازات العظيمة على مستوى الاستيلاء على واحد من تلك الثلاثة.
رتبته أسمى من أي وجود.
لذلك، من بين المطلقات الثلاث، الوحيد الذي لديه ما يمكن تسميته بالوعي اختار هونغ فان وأبقاه على قيد الحياة.
“لقد توقعت ذلك. أنني لا أستطيع حتى أن أموت…”
ينظر هونغ فان إلى قانون المطلق الذي أنقذه.
اسمه مطلق المعجزة، الإخلاص.
“لماذا اخترتني…؟”
يفتح فمه نحو المعجزة.
“لماذا أعطيت معجزة غير معقولة!؟ لماذا، عندما أنقذتني، لم تنقذ أمي، لم تنقذ هوي-آه!؟ لماذا جعلتني أولد هكذا!؟ لماذا أعطيتني قلبًا كهذا!؟ لماذا جئت لأوجد هكذا!؟ لماذا!؟ لماذا!؟ لماذا…!!!؟؟؟”
لا تعطي المعجزة أي إجابة.
إنها ترسل فقط نية ضبابية نحو هونغ فان.
أن يصبح واحدًا معها.
“…هل هذا صحيح؟ تقصدين أنكِ ستعطيني الإجابة؟ تقصدين أنكِ ستخبريني بالإجابة التي أريدها…!؟”
و، لسبب ما، حتى الشيء المسمى المعجزة…
لا يرضي قلبه تمامًا.
“ولكن… لماذا… حتى أنتِ…”
السبب بسيط.
“لا تبدين قادرة على قبولي بالكامل، أليس كذلك؟”
هونغ فان هو من قتل الجميع مرة واحدة.
المطلق أمامه ليس سوى كتلة حيث يتم تجميع [الجميع] معًا.
“لا يمكنكِ أن تكوني خلاصي…”
هونغ فان، على ما هو أمامه…
يدير ظهره الآن لمطلق المعجزة الذي لم يعد يبدو مطلقًا مقارنة بنفسه.
“أنتِ مجرد… كتلة من الصلة لم تعطني أي إجابة وأخذت فقط.”
يتحرك نحو المطلق الأسود.
اسمه مطلق القدر، الكلية.
“في هذا العالم… إذا كنت أنا فقط الأكثر نبلًا، فيجب أن أتحمل المسؤولية الآن.”
لقد تجول يبحث عن وجود أعلى منه، متمنيًا وجودًا يمكنه أن يصب فيه كل ما لديه ويتكئ عليه.
ولكن لا يوجد كائن أعلى منه في أي مكان.
إذا، في البحث عن وجود أعلى، مستاءً وباحثًا عن إجابة، قتل الجميع وفي النهاية أصبح أعلى وجود—
إذًا تلك المسؤولية هي الآن بحق عليه أن يتحملها.
“سأقرر الإجابة.”
متخلصًا من رتبة “طاغوت أعلى”، يسحب على الفور مطلق القدر، ويسبب نزوله الإلهي، ويستولي عليه بمآثره.
عملية أن يصبح “موقرا سماويًا” ليست سوى شيء يمر به.
يصبح تدريجيًا “طاغوت القدر الأعلى”، ويطرد إلى الخارج “جوهر أصل الإشراق” الذي حمله كـ “طاغوت الإشراق الأعلى”، وأخيرًا يبدأ في التخلص من “البقايا” التي لم يتخلص منها حتى الآن.
تصبح كل الآثار التي وطأها “طاغوت القدر الأعلى” حتى الآن مقدسة، وبتلقي قوته، تصبح أرواحًا إلهية.
“البقايا” التي يتخلص منها، بإرادته، تصبح عرشًا يشميًا واسعًا يضع عليه “طاغوت القدر الأعلى” جسده.
الرأس المقطوع الذي قطعه يتلقى قوته ويصبح وجودًا آخر من رتبة “طاغوت أعلى”.
ينتفخ “جوهر أصل الإشراق” الذي طرده وهو يتغير من إقراضه القوة حتى الآن إلى استخلاص القوة من القدر.
“و… سأصبح سقف كل من سيولد من الآن فصاعدًا… والشجرة العظيمة.”
بينما يسيطر على الكلية، يفهم.
لماذا ولد بهذه الطريقة؟
[فقط لأنه.]
لماذا يعاني هكذا؟
[فقط لأنه.]
لماذا يسقط من حوله في سوء الحظ؟
[بالصدفة.]
لم يتحمل أحد المسؤولية عنه.
التاريخ لا يتغير.
القدر أيضًا ثابت إلى حد معين، لكن المعجزة غير عقلانية وغير مؤكدة، وتجلب التحول إلى ما هو ثابت وتحدث ما يسمى بالصدفة.
تراكمت تلك الصدف والمعاناة وأعطت النتيجة التي هي هونغ فان.
القصة العاشرة.
يقتل كل شيء في “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو” وحتى يقتل نفسه…
وبأن يصبح آخر شخص متبقٍ في المستقبل حتى الآن.
عندها فقط يُتوج على “مقعد مالك القدر”.
“سأصبح مسؤولاً عن كل الألم الذي ينشأ من الآن فصاعدًا. إلى كل الكائنات الحية المستقبلية التي ستولد في “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو”، آمر.”
لقد هرب الآن من الصدف واللاعقلانية التي جعلته يعاني ودخل في القدر، حيث كل شيء مؤكد.
في هذا العالم، لن يوجد أي شيء غير مؤكد بعد الآن.
لكل شيء في هذا العالم، سيوجد قدر ومسؤولية واضحة.
“عندما تعانون في المستقبل، انظروا إلى السماوات. اصرخوا إلى السماوات.”
اصرخوا “يا سماوات” بقدر ما تشاؤون.
لأنني سأصبح الشجرة العظيمة التي تضعون عليها أجسادكم والسقف فوقكم، الشخص الذي يتلقى استياءكم الأخير، والإجابة النهائية.
لأنني سأصبح السبب النهائي لفشلكم في الحصول على الإجابة، واليأس، والاستسلام.
“أنا الآن سماواتكم.”
يعيد تسمية نفسه.
الاسم الذي أعطته له والدته، غو جو.
الاسم الذي أعطته له زوجته، هونغ فان.
اسم يظهر في نص قديم، والمبدأ الذي تشبث به أهل ذلك الزمان كأمل.
إنه هونغ فان غو جو.
ذلك اليوم.
على جبل سوميرو، تُوج طاغوت باسم “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو.
ملك قوة الجذب الذي، مطاردًا ومدفوعًا بوزن حياته، حاول تمرير الإجابة، ولكن في النهاية سُحق وعانى تحت وطأة إجابة كل الوجودات في هذا العالم.
أصبح ملكًا صبيا.
والملك الصبي، ربما شاعرًا بنظرة المستقبل، يرفع رأسه من فوق العرش، ويتجاوز الزمان والمكان، ويسألني.
“أيها الإنسان الذي صرخ إلى السماوات. لقد تجرأت على الصراخ إلي والاستياء مني. ومع ذلك هل تجرؤ على الإصرار على أنك لن تقطع الصلة معي؟”
لا يسعني إلا أن أخفض رأسي تحت تلك النظرة.
“أسألك هذا. يا من استاء مني. هل لديك المؤهلات للحفاظ على الصلة معي؟”
ربما كان حقًا قلقًا خالصًا بشأن الخير. ربما كان قلقًا من أن كائنًا يلتهم “جوهر الأصل” ويصبح إمبراطورًا يخلق “نطاقًا سماويًا” قد يخلق جحيمًا بداخله. لذلك، حتى لو قطع ما يجب قطعه، كان هناك أيضًا شعور بأنه يريد الارتباط بالخير. ولكن… في اللحظة التي اصطدم فيها، ومزق، وقتل وجودًا، بعيون أي شخص، اختار الشر بوضوح لإرضاء قسوته، وأغرق الكائنات الحية في بؤس أبدي وأساء معاملتها… أدرك أن مثل هذه الأشياء لم تكن سوى أعذار. ‘آه، فهمت.’ ما واجهه هونغ فان… لم يكن طاغوتا ناعما مثل “الطاغوت الرئيسي” فوشي الذي اكتسب الألوهية عند الولادة واكتسب الكون. لقد كان أسطورة أخرى، مثل هونغ فان، نهضت من موقع بشري، وتغلبت على كل أنواع الشدائد، وصعدت أخيرًا إلى “المقعد الإمبراطوري”. كان ذلك أول “منافس جدير” يختبره هونغ فان على الإطلاق. “الطواغيت الرئيسية” جبارون ومرعبون، لكنهم يفتقرون إلى نظرة بشرية، وليس لديهم إرادة سامة. الكائنات البشرية التي لديها إرادة سامة تفتقر إلى الرتبة والسلطة. بالنسبة لهونغ فان، الذي، حاملًا إرادة بشرية سامة، واجه كائنات خالدة وصعد إلى مقعده… لم يكن هناك خصم جدير واحد مناسب حتى الآن. ولكن عندما يرى “الموقرين الإمبراطوريين” المتوجين حديثًا، يدرك أخيرًا. ‘فهمت. أنا…’ حتى الآن، ليس شخصًا واحدًا. لم يكن هناك كائن واحد وقف على ارتفاع مساوٍ له. ‘هل أردت أن أصطدم…؟’ على الرغم من أنه أقل شرًا من أول “طاغوت أعلى” شرير قتله، إلا أنه يقتل “طاغوتًا أعلى” حكم العالم بأنانية خاصة به متجاهلاً بؤس ومعاناة البشر. بعد ذلك، يستمر تدريجيًا في قتل “الطواغيت العليا” الأقل شرًا. في كل مرة يقتل فيها “طاغوتًا أعلى” واحدًا، يشعر بعاطفة لا توصف، لا يمكن التعبير عنها، تغلي. ومع ذلك، لا تنطفئ أبدًا. شاعرًا بذلك، يعرف أيضًا لماذا يرفع شيئًا مثل الخير كمبرر له. ‘الخير هو الأقوى…’ مثل النية الحسنة التي أعطتها له هوي-آه. بالتأكيد، إذا حمى الطواغيت الذين يحافظون على النية الحسنة، فسيأتي يوم يكون فيه هناك كائن قوي يمكنه تحمل كل ما يصبه. لقد طرح الأمل والخير كمبرر له من أجل حراسة ذلك الكائن. ‘إذا كانوا يمتلكون النية الحسنة، فقد… يوقفونني، أنا الذي ارتفعت بالقتل.’ منذ الولادة، كانت كيفية قتل شخص واضحة في عينيه. كان الأمر نفسه بعد أن فقد عينيه. لم يكن لديه القدرة على جعل والدته الجائعة والضعيفة تتعافى، لشفاء زوجته المريضة، لإعطاء الثقة لصديقه الذي خانه. ولكن… في القتل، لم يستطع أحد مجاراته. قتل شخص ما. ربما ذلك… قد يكون مصيره الحقيقي، المخفي وراء طاغوت التراجع الذي يتطفل عليه. منذ الولادة، يمكن أن يموت كل من حوله بسهولة بلمسة بسيطة. عندها فقط هونغ فان… يأتي ليعرف ما يريده حقًا. ‘أنا…’ تتغير وتتطور قمة فن القتل الذي أتقنه إلى أشكال لا حصر لها وتبدأ تدريجيًا في حمل رمزية. تقنية قتل قتلت “الطاغوت الرئيسي” الخالد. إذا، في المستقبل، رآها من يُطلق عليهم “ملك السرعة السماوي الذهبي” و”طاغوت نشأة النجوم الأعلى”، لكانوا قد اعتبروها قد وصلت إلى قمة الفنون القتالية منذ فترة طويلة، ومع ذلك لأنها لم تُعرّف بعد، فهي تقنية شرسة لم تصل بعد إلى “ذروة الفنون القتالية”. ‘أريد… كائنًا لا يموت حتى لو اقتربت.’ هو، الذي يمثل الظلام، يريد ضوءًا ساطعًا لدرجة أنه لا يستطيع ابتلاعه. لقد كان يبحث… عن ضوء حيوي لدرجة أنه حتى هو، رجل أعمى، يمكنه أن يشعر به بوضوح. قمة تقنيات القتل. هيوك سا. قمة أساليب الطاقة الداخلية. “عالم الظلام”. قمة تقنيات الحركة. “السماء السوداء”. المعنى النهائي للقتل الذي يجمع كلا منهم. “هذا، بالفعل… هو “الفنون القتالية” المشروعة…!” إذا كان هناك معنى في الفنون القتالية، فهو فقط للقضاء على الآخرين الذين لا يمكن أن يصبحوا نورًا لي. إنه لقتل الآخرين. في اللحظة التي يدرك فيها ذلك، وفي اللحظة التي يعرفها على هذا النحو. يدرك طريقة لفن القتل الخاص به للوصول إلى مستوى يمكن للمرء أن يسميه أيضًا “ذروة الفنون القتالية”. ربما أراد حبًا عاديًا. ربما أراد تفاعلاً عاديًا. ومع ذلك، هذا العالم مليء بالأشياء الهشة التي تموت في اللحظة التي يلمسها فيها. عالم يتمزق عند أدنى لمسة، مثل عالم من الورق—ذلك هو العالم الذي يدركه هونغ فان. حتى أولئك الذين يُطلق عليهم الطواغيت ليسوا سوى قلاع رملية أكبر قليلاً يمكنه تمزيقها وإسقاطها بقليل من الجهد. على الرغم من أنهم يراهنون بحياتهم، إلا أنه في النهاية لا يوجد في هذا العالم سوى وجودات تبدو دائمًا سهلة القتل. في عالم ممزق حيث ينهار كل شيء عند لمسة… للطفل الذي يغرق كل صلة ثمينة في الألم، ويتظاهر بالجرأة، ويحاول مطاردة الأمل. أن يظهر، لأول مرة، خصم مناسب يمكنه “مواجهته حقًا”، هو أمل لا يوصف. ولكن… في النهاية، الطريقة الوحيدة التي يتواصل بها الطفل مع العالم هي من خلال القتل. كما تهلك أمة قامت بالسيف بنفس السيف. صلة بدأت بالقتل تنتهي في النهاية بالقتل. لجام كارما بدأ مرة واحدة لا يُربط إلا بنفس الكارما. للطفل الذي وُلد فاقدًا كل فرص أن يُحب واستمر في مد يده لقتل كل ما يكرهه، ما كان يحتاجه ربما كان خصمًا يقف في موقع مساوٍ أو أعلى. نعم، ربما ما كان يحتاجه هو والد كان يجب أن يوبخه ويهتم به. وفي هذا العالم، لا يوجد سوى أولئك الذين لا يستطيعون تجاوز حتى طفل واحد. أضواء تومض وتنطفئ عندما يحاول الوصول إليها… ليس لها معنى بالنسبة له. بما أن الأمل يبدأ في الأصل مما لا يمكن للمرء الوصول إليه، فإنه يتشبث فقط بالأمل ويستمر في مد يده إلى كائنات أخرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
