Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 802

الفصل 802: حكاية تدريب العائد

هواروروك— تشتعل. ترتدي رداء تنين من الحكمة مصنوعًا من لهب ذهبي، وفوق شعرها لا يوجد حلية شعر بل تاج إمبراطوري ذهبي مثل تاج الملك المستقبلي. في نفس الوقت، خلف رأسها، تدور “العجلة” التي بدأت تحترق بضوء ذهبي بلا نهاية. أستطيع أن أعرف. الآن، من خلفي لم تعد مجرد العالم السفلي. أم كل الحياة في “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو” هذا. في نفس الوقت، هي مسجلة التاريخ وأمينة مكتبة “العلم الكلي” التي تستطيع معرفة أي حقيقة تشاء. كوووونغ! يبدو أن جزءًا من عرشها اليشمي، المتشكل من “بقايا” بونغ هوا، يختفي فجأة، وفي ذلك المكان، ينبت جزء مما يبدو أنه رأس “طاغوت الفراغ الأعلى” ميون وون. يمكننا جميعًا أن نعرف ما حدث. وو-وونغ! جزء من “البقايا” التي تخلصت منها وهي تتقدم إلى “طاغوت الحياة الأعلى”. نصف جزء رأسها. كان ذلك يشكل نصف “طاغوت الفراغ الأعلى” ميونغ وون. ‘فهمت. هذا هو الملك المستقبلي.’ في المستقبل حيث تتقدم يومًا ما إلى “طاغوت الحياة الأعلى”، قام بتبديل “بقاياها” بنصف “بقاياه”، بحيث أن إمكانية تقدم أي وجود آخر غيرها إلى “طاغوت الحياة الأعلى” والاستيلاء على المطلق قد أُغلقت من المصدر. تلك هي حقيقة “طاغوت الفراغ الأعلى” ميونغ وون، الذي لديه عينا الشمس والقمر. بينما ثبّت المستقبل حيث تصبح بونغ هوا “طاغوت الحياة الأعلى”، أراد في نفس الوقت، حتى لو كان فقط في شكل “بقايا”، أن يكون معها، وفي الشكل المسمى عالم الرأس، يكرر بلا نهاية ذكريات الوقت الذي كان فيه بشريًا… نتيجة رغبة هونغ فان غو جو الملتوية وفي نفس الوقت رمز للأمل؛ ذلك هو بالضبط المنتج النهائي الذي هو الوجود المسمى “طاغوت الفراغ الأعلى” ميونغ وون. هواروروروك— ألوهية الحياة والتاريخ، والمعلومات والانفجارات. تحدق “الملكة الأولى” بونغ هوا للحظة في نتيجة قوة الملك المستقبلي الإلهية ثم تسحب نظرتها. تستمر فقط في مد يدها نحو “الصقيع الشاسع”، الذي ينهار وهو ينفجر بلا نهاية. “انهض. حتى بعد أن أخذت “حديقة الخوخ” الخاصة بي، هل ستبقى مستلقيًا هناك بلا قوة؟” وو-وونغ! يبدو أن رائحة أزهار الخوخ تنتشر، و”الصقيع الشاسع”، الذي تمزق، يعود إلى الحياة. في نفس الوقت، يخرج “الصقيع الشاسع” شيئًا من حضنه. إنه شظية من عالم ما. إنها “حديقة الخوخ” المليئة ببتلات الخوخ، حيث قوبلت فكرة “الصقيع الشاسع” المتبقية ذات مرة. يركع “الصقيع الشاسع” بهدوء أمام بونغ هوا، ويحني رأسه، ويقدم لها تلك الشظية من العالم. عندما تدخل شظية العالم يدها، تتغير إلى شكل يشبه غصن شجرة خوخ. على الغصن، تتفتح أزهار الخوخ في لحظة، وتثمر خوخة ناضجة جيدًا. تقطف بونغ هوا تلك الخوخة ويبدو أنها تشم عطرها لفترة وجيزة، ثم ترميها كما هي نحو هونغ فان. يمسك هونغ فان الخوخة بشكل طبيعي ويشم عطرها. “طوال هذا الوقت. لرعايتك لي. للسماح لي بالوصول إلى هذا المكان، أنا ممتنة. هذا هو ردي على كل نعمة القدر التي منحتها لي حتى الآن.” “…إذا أكلت هذا، فهل يعني ذلك أنني لم أعد أستطيع تلقي أي دين منك فيما يتعلق بـ “التدريب الخالد” والقدر؟” “نصبح ببساطة متساويين مع بعضنا البعض.” ببصيرة “طاغوت أعلى”، أستطيع أن أعرف. ‘كتلة من قوة الحياة… وكتلة من المعلومات نُفخت بكل الذكريات عندما كانت بونغ هوا وهونغ فان أسعد في حياتهما الماضية.” ليست مجرد كتلة من المعلومات. حرفيًا، لقد مزقت وسلمت جزءًا من الماضي والتاريخ من “سجلات الأكاشا” التي كان فيها هونغ فان وبونغ هوا سعيدين. تلك المعلومات هي، في الواقع، نوع من “سجلات الأكاشا” المصغرة التي تخص هونغ فان وحده. طحن— يمسكها هونغ فان في فمه ويأخذ قضمة. “إنها حلوة.” تسوااااات— من خلال فعل الأكل، يجعل “طاغوت القدر الأعلى” الذكريات داخل “سجلات الأكاشا” الصغيرة التي أعطتها بونغ هوا خاصة به، وللحظة وجيزة يغرق في الذكريات. هويوووو— يُمتص التاريخ على شكل خوخة على الفور في هونغ فان. “على الرغم من وجود ماضٍ غير سعيد، إلا أنه بالتأكيد كانت هناك أيضًا أوقات حلوة وسعيدة، أليس كذلك؟ أيها الملك المستقبلي. من فضلك تذكر ذلك واهرب من الماضي. ما يجب أن تنظر إليه هو المستقبل، لا أن تكون أسيرًا بالماضي الذي مضى. من فضلك… الآن اترك الذيل الذي كنت تعضه.” “لا تدع عصر جبل سوميرو بأكمله يُقيد بعصر وثقافة واحدة من خلال الوقوع في الماضي. من فضلك، تقدم إلى الأمام حتى تتمكن المزيد من العصور والثقافات، والقصص الجديدة، من أن تأخذ مكانها.” “الشخص الذي كان ذات مرة في أحضانك يقدم هذا التوسل.” “…لماذا أنتِ بونغ هوا ولستِ يانغ هوي؟” هونغ فان، عند توسل بونغ هوا، يسألها سؤالاً. “لماذا لا تستخدمين اسم يانغ هوي، الذي ذهبت شخصيًا إلى أقصى حد إلى الطاغوت الذي يرتدي قوقعة مُسمٍّ لأحصل عليه لكِ… “لماذا… تستخدمين… مثل هذا الاسم الذي يعلن عن أزمة؟ لماذا… تستخدمين ذلك الاسم الرهيب الذي فكرت فيه وأنا أشاهد من بعيد وأنتِ تحترقين؟” “أولاً… من أجل فصلي عن مصيرك ودفعي كمرشحة لـ “طاغوت الحياة الأعلى”، تتذكر بالتأكيد أنك منحتني [القدر الذي يتغلب على القدر]، أليس كذلك؟” ارتجاف— عند مصير بونغ هوا، الذي عرفته الآن فقط، أجفل. ذلك… كان المصير الممنوح لطفلتي. “هل تقولين إنه ببساطة لأنه اسم أتذكره بشكل سيء، أنه اسم خلقتِه بقلب متمرد ضد القدر الذي نفخته؟” “لا يمكن القول إن ذلك ليس له تأثير أيضًا. ومع ذلك! يجب أن تتذكر أنت أيضًا. تمامًا كما راقبتني في كل حياة ماضية. أنا أيضًا، في كل حياة ماضية، أردت العودة إليك.” تنظر إلى هونغ فان بابتسامة دافئة وتواصل الحديث. “التغلب على القدر هو المصير الذي منحته لهذا الشخص. في البداية، بينما اتبعت ذلك المصير، كنت مرتبكة، ولكن بعد المرور بعدد لا يحصى من الحوادث، والسير عبر المحن والشدائد، ومقابلة العديد من الصلات، تعلمت أشياء كثيرة.” “وعرفت. أنت تحاول دفعي بعيدًا عنك، لكنني أريد التحدث معك. وطوال هذا الوقت. أردت أن أخبرك أنني ممتنة لك.” “التغلب على القدر وما شابه ذلك ليس من شأني. لأنني عرفت أنه، بغض النظر عن الطريقة الصحيحة للتغلب على القدر، في النهاية نحن أنفسنا من نحكم، لذا لا يهم كيف نفسره.” بسماع تلك الكلمات، تنفرج شفتاي. ‘آه…’ ما تقوله موجه إلى هونغ فان، ولكن في الحقيقة، إحدى العقد في قلبي… …تُفك. ‘فهمت…’ إذا يومًا ما… إذا قابلت ابنتي مرة أخرى، لدي الآن الثقة في أنني هذه المرة، أستطيع معاملة تلك الطفلة بشكل أفضل قليلاً. بالطبع… إنها طفلة أرسلتها بيدي. لا أستطيع تربيتها وإعادة تجميعها كما لو كنت أربي وأجمع شيئًا، ثم أعيدها إلى الحياة لأذهب معها. لذا يومًا ما… أحمل فقط الأمل في أنها قد تعيش مرة أخرى تحت قيادة بونغ هوا، وأن هناك يومًا نلتقي فيه بالصدفة. “اسم بونغ هوا هو اسم أرغب في التعبير عن الامتنان لك بسببه. لأنه…” تبتسم بحرارة نحو الملك المستقبلي وتتحدث. “منذ اللحظة التي عرفت فيها أنه، من أجل علاج مرضي، ذهبت إلى قمم جبلية لا حصر لها لإشعال نيران منارات، وفي النهاية، حتى أرفقت نيران منارات بأطراف أصابعك الخمسة… لم أعد بحاجة إلى أي اسم رائع وعظيم آخر.” القصة الثالثة. إنها قصة رجل معين يتجول في كل مكان من أجل علاج زوجته المصابة بالجذام، و، بعد سماع أنه إذا أشعل نيران منارات في نفس الوقت على قمة جبل تتدلى منها خمس قمم، فسيُشفى الجذام، يبحث عن قمم جبلية لا حصر لها. الحكاية الخيالية المشوهة. في الحكاية الخيالية التي أملها هونغ فان، يدرك الرجل أن أطراف أصابعه الخمسة هي القمم الخمس، وعندما يضع النار على أطراف أصابعه، تتعافى زوجته من مرضها. ربما، كما أفترض. من المحتمل أنها قصة احتوت على أمل هونغ فان في جعل شيء يسمى السعادة يلامس أطراف أصابعه. “بينما احترق المنزل وأنت، أخبرتني من خلال حرارة نار المنارة أن الخطر قادم عليك. ولكن لأنني لم أستطع الرؤية بعيني، لم أستطع الركض أسرع… لم أستطع الركض مباشرة إليك. بسبب ذلك، احترقت حتى الموت. اسم بونغ هوا… بالنسبة لي، هو عار الفشل في حمايتك.” “إذًا كان ذلك لأنك شعرت بنار المنارة وركضت لإنقاذي، كان الاسم الذي فكرت به فيّ. لقد آلمني قليلاً عندما احترقت في النار… ولكن عندما أتيت وحملتني، في ذلك الوقت كان جيدًا حقًا.” “…بدلاً من إشعال نيران منارات على جبل من أجلك… أردت بناء منزل يمكننا أن نعيش فيه معًا.” “أتذكر ذلك أيضًا. قلت ذلك عندما عدت بعد التجول في إشعال نيران المنارات. أنه بينما تجولت، بدا أن هناك العديد من الجبال الجميلة… وأنه عندما أتحسن، أردت أن نسافر معًا، وأنك أردت أن تعيش في منزل مبني على جبل تستمع وأنا أشرح لك مناظر الجبل، أنت الذي لا تستطيع الرؤية.” تلوح بذراعها. بينما تكتسح تلك الذراع التي تشتعل باللهب مرة واحدة، يتراجع كل الظلام في قاعة الاستقبال وتُطرد الفوضى. “برؤية أنك أردت العيش في الجبال، قلت إنك بالتأكيد لابد أن تكون خالدًا.” “بالنظر إلى الوراء، ما كنت أحتاجه لم يكن جبلاً بل مكانًا يمكننا فيه أنا وأنت فقط البقاء. لأن كل العالم احتقرني وخانني وبدا لي ليس سوى قذرًا.” “وهكذا، شكلت العالم عمدًا على شكل جبل… لا يسعني إلا أن أكون ممتنة.” بينما تُطرد الفوضى مرة أخرى بواسطتها، داخل عالم الحمل. تحتضن تدفقات قوة الجذب التي لا تعد ولا تحصى عدة “نطاقات سماوية” وتتخذ شكل مخروط. بعبارة أخرى، ما يدخل في أعيننا جميعًا هو مشهد يتشكل على شكل جبل. لماذا، من بين كل الأشكال، يجب أن يكون جبلاً؟ الجبل مرتفع وشاهق، لذا إذا عاش المرء على قمته، فإن أولئك غير المرغوب فيهم لا يأتون للزيارة… إنه ببساطة شكل يحمل رغبة البقاء هناك بهدوء. “لأننا يومًا ما… وعدنا في ذلك الوقت بالعيش معًا على جبل…” هونغ فان، وهو ينظر إلى جبل سوميرو، يتمتم. تنظر إليه بونغ هوا وتمد يدها إليه. “إذًا، هل ستحافظ على ذلك الوعد الآن؟” “…” ننظر جميعًا إلى ذلك المشهد. حتى أولئك الذين لا يعرفون ماضي هونغ فان يشاهدون بين الاثنين وهم يحبسون أنفاسهم. لأن كل من أتى إلى هذا المكان يعرف ذلك غريزيًا. الآن، في هذا المكان، بين هذين. يتوقف كل شيء على ما إذا كانت كل روابط النعمة والاستياء، وكل لجام الضغينة، ستُغسل بسلاسة أم لا. وبعد ذلك، يومض مشهد معين عبر ذاكرتي. ربما ذلك المشهد… قد يكون اللحظة التي تسمح لي بإلقاء نظرة خاطفة على القرار الذي سيتخذه هونغ فان إذا جاء مثل هذا الوضع. —توقف… من فضلك، فقط توقف… لنخبر بونغ هوا بكل شيء ونتوسل المغفرة… إلى متى يجب أن نستمر في فعل هذا؟ إلى متى!!؟؟ في هذا الجحيم اللامتناهي الذي لا نهاية له، إلى متى يجب أن أستمر في فعل هذا!!؟؟ أنا!!؟؟ أنحني هكذا وأتوسل!؟ من فضلك، لنتوقف!” —…مرارًا وتكرارًا… لقد تجاوزت ذلك العذاب. أنت تعرف ذلك. ولكن في النهاية، الخاتمة دائمًا هي نفسها.” —يجب إكمال القصة. “…يجب إكمال القصة.” لا يتوسل إلى بونغ هوا للمغفرة. لا يعتذر حتى. سورونغ— إنه يرفع ببساطة النصل المكدس بالقتل. تعود قوة الجذب اللزجة مرة أخرى لاستدعاء الظلام الذي اكتسحته بونغ هوا. “إذا كنتِ تنوين حقًا إيقافي، ما كان يجب عليكِ تسليمي الملكية الكاملة لتاريخي. كان يجب عليكِ أخذ تلك الملكية بنفسكِ وإعادة كتابة الماضي.” “الآن بعد أن أصبحتِ “مالكة التاريخ”، لديكِ كل من السلطة والمؤهلات للقيام بذلك. كان يجب عليكِ مراجعة ماضيي غير السعيد تمامًا وإعادة تعديل كل التاريخ والتجارب الماضية التي شكلت شخصيتي.” “كيف يختلف ذلك عن تربيتك وتجميعك وفقًا لإرادتي كلعبة؟” “انظري إلى ذلك. يا هوي-آه. بمجرد أن أصبحتِ “طاغوت الحياة الأعلى”، فهمتِ الجوهر على الفور، أليس كذلك؟” وو-وونغ— تبدأ العاطفة في الاختفاء من عيني هونغ فان. بدءًا مني وكيم يونغ هون، أولئك الذين مارسوا الفنون القتالية. وكل أولئك الذين تدربوا على “الفنون الخالدة” أو المانترات الحساسة للعاطفة يلاحظون تغيره. “لإيقافي، يجب أن تصبحي أنا. لذلك…” يُشفى الاضطراب والتعب اللذان نشآ في قلبه حتى الآن من خلال محادثته مع بونغ هوا، ويُزال التردد الذي نشأ في ذلك القلب تمامًا. “كما هو متوقع، هذا العالم خاطئ، أليس كذلك؟” مباشرة بعد ذلك، يرفع يدًا واحدة. “فن خالد”. “التدريب الخالد”. كييييينغ! يرتفع رمز يخطط نظام “التدريب الخالد” نفسه فوق يده ويبدأ في إطلاق سلطته الأكثر شراسة. “إنفاذ الديون”. يطلق كل من تلقى نعمة نظام “التدريب الخالد” حتى الآن صرخة ويبدأ في فقدان شخصيته وحياته بالكامل دفعة واحدة من قبل الملك المستقبلي. الوحيدون الذين بقوا سالمين تحت هجوم الملك المستقبلي هم “الملوك السماويون” الذين تلقوا مساعدة أكبر من “شظايا المطلق” والذين لا يزالون يمتلكون “شظايا المطلق” حتى الآن. إلى جانبهم، لا يوجد سوى بونغ هوا، التي نقلت للتو إلى “طاغوت القدر الأعلى” سلطة التدخل كـ “طاغوت حياة أعلى” وأُلغيت كل ديونها. “الكائنات الحية التي صعدت إلى هذا المكان تحت نعمتي، اسمعوني. مرة أخرى، أعيدوا حياتكم تحت مرسومي وعودوا إلى الأدوار التي كان يجب أن تكون لكم في الأصل.” ووووووو— كل المنهين الذين حررهم “السلة الفضية” وبونغ ميونغ يفشلون في سداد ديون النعمة التي تلقوها من نظام “التدريب الخالد”، وتُؤخذ حياتهم بأكملها مباشرة إلى يدي هونغ فان غو جو. تعود أرواح عدد لا يحصى من المنهين إلى قبضة الملك المستقبلي وتُصقل في شكل قفص الطيور الذي ظهروا فيه لأول مرة. بالطبع، هناك أيضًا عدد قليل من المنهين الذين يصمدون في قبضته. بدءًا من “اوبسديان” و”الصقيع الشاسع”، أولئك الذين وصلوا على الأقل مرة واحدة إلى المستوى المسمى “ملك سماوي” بالكاد يصمدون في ذلك المكان ويتجنبون العودة إلى قفص الطيور. ولكن في اللحظة التالية، لا يستطيعون في النهاية التحمل وتُؤخذ شخصياتهم. “كل أولئك الذين سمح لهم “شق السماء” بالحياة، انحنوا بوجودكم تحت هذه اليد.” المنهون هم شظايا من المطلق. وفي النهاية، ما أصبح أساسًا لكسر المطلق إلى قطع، ونثرها إلى عوالم أخرى، وتشكيل شخصيات، وإدخال الأرواح إلى الولادة… …هو قوة “مانترا شق السماء” للملك المستقبلي. نحن جميعًا أبناء الملك المستقبلي. تودودودودوك— يُختم عقل كل من باستثناء الجيل الحالي من المنهين وبونغ هوا تمامًا من قبل الملك المستقبلي، وتتحول عيونهم إلى سوداء قاتمة. “هل بسبب التحرير؟ لا يعمل الضغط جيدًا. سأحتاج إلى وقت إذا كنت سأثبت الشكل مرة أخرى. لا يهم. عودوا أنتم جميعًا الآن أيضًا.” كوجوجوجوجو! يشير الملك المستقبلي نحونا. يبدأ وجودنا ذاته في الانجذاب نحوه بقوة جذب قوية. والكائن الواحد الذي أُلقي لفترة وجيزة في الفوضى يُجذب أيضًا نحو يده. إنه “السلة الفضية”، الذي خرج مؤقتًا. شيريريريك— يضغط جسد “السلة الفضية” الحقيقي في قفص طيور، وبعد حبس روح “السلة الفضية” داخل القفص بنفس الشكل الذي عانت منه بونغ هوا… يقوي قوة الجذب نحونا. “ككوغ… أواااااغ!!!” تبدأ عيون كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وأوه هي-سو جميعًا في أن تُصبغ باللون الأسود. يبدأون هم أيضًا في أن تُؤخذ شخصياتهم من قبل الملك المستقبلي، ويقفون متجذرين في مكانهم، ويصرخون. “مع ذلك، “الملوك السماويون” من هذا الجيل، باستثناء واحد، نضجوا جميعًا. هذه هي المرة الأولى. بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد على أي حال، سأتحدى الخاتمة بهذه الدفعة. “واحد معيب، ولكن بالنسبة لواحد، قد أتمكن من إيجاد حل. “انتظريني يا هوي-آه. سأصقلهم وأسجنكِ للحظة فقط. إذا قاومتِ، فمن المحزن، لكن لن يكون لدي خيار سوى كسركِ إلى قطع وتخزينكِ لفترة.” كورورورورور— تتشكل “هالة متطرفة” فوق يد هونغ فان، ويُغرس فيها التاريخ الممزق من جسد هونغ فان، مع إحدى الأرواح التي كان هونغ فان يخزنها. “شجرة السال الشرقية التوأم.” ووووووو— بينما يتردد صدى صوت نحيب، ينعكس اتجاه واحد من جبل سوميرو في الأسفل. هناك، توجد غاندهارا واحدة. “ملك الصفر الغربي.” آآآآآآ— تأخذ رؤوس هيون رانغ المتعاقبة المتناثرة في جميع أنحاء قاعة الاستقبال اتجاهًا معاكسًا للغاندهارا، وتتجمع أرواح “الطواغيت العليا” جميعها دفعة واحدة لتشكل شيئًا على مستوى غاندهارا. “شجرة السال الجنوبية التوأم.” “نهر المصدر” الذي استولت عليه كيم يون، في لحظة، يُطلق من سيطرتها ويعود مرة أخرى إلى شكله الأصلي. على عكس الغاندهارات الأخرى، لا يُسمع صوت نحيب. يبدو أن ذلك لأن الشخصية، تشيون وون، غائبة. ومع ذلك، ربما لأنه يعتقد أن تشيون وون الهارب يمكن أسره وإعادته بسرعة، فإنه لا يولي اهتمامًا خاصًا ويمد يده نحو الاتجاه الأخير. “غانغ الشمالي.” في استنساخ “الهالة المتطرفة” الأخير، تتدفق الطاقات التي سرقتها هيون مو طوال هذا الوقت من مطلق المعجزة بالكامل، مما يجعلها تصل إلى نفس مستوى الغاندهارات الأخرى. تمتلئ جميع الاتجاهات الأربعة لجبل سوميرو تمامًا. قبل فترة طويلة، تتحول كل غاندهارا إلى قمة عملاقة واحدة حول جبل سوميرو. “في ذلك الوقت، فشلت في إشعال “جبل القمم الخمس” وإنقاذكِ. ولكن هذه المرة، سأصل إليكِ بالتأكيد.” هواروروروروك! من قمة جبل سوميرو ومن أطراف قمم الغاندهارات الأخرى، يبدأ لهب هائل في الاحتراق. بينما تشتعل النيران على القمم الخمس، يتردد صدى ترنيمة تبارك قدوم “الشخص المطلق”. “نار المنارة هي شيء يُشعل عندما تصلي من أجل السعادة. لا يمكن أن تصبح هي نفسها السعادة. ولكنكِ ستصبحين “الشخص المطلق” وتكتسبين حقيقة جديدة، لذا ستصبحين بالتأكيد السعادة نفسها.” أخيرًا، يلتهم الملك المستقبلي كل شخصيات المنهين. تفعيل الديون من خلال نظام “التدريب الخالد” و”شق السماء”. لأننا جميعًا كائنات تنبع منه وحده… لا أحد يستطيع مقاومة سلطته. لو استخدمها فقط، لكان بإمكانه إبادتنا منذ البداية، ولكن بالسلطة التي لم يستخدمها منذ البداية لمجرد التسلية، يخضع الملك المستقبلي قاعة الاستقبال بأكملها في لحظة. “إذًا… هوي-آه. أنتِ يانغ هوي.” ما هي الأفكار التي تدور في رأس بونغ هوا؟ هل ربما لأن منظورها مختلف الآن بعد أن أصبحت “طاغوت الحياة الأعلى”؟ حتى في ذلك الوضع اليائس… حتى وهي عالقة في هذا الوضع الذي، بغض النظر عن مكان نظر المرء، ليس سوى هياج مجنون… إنها تبتسم بلطف. إنها الآن كليّة العلم. الأمر كما لو أنها هادئة لأنها تعرف بالفعل كل شيء. ثم، يحول هونغ فان نظره بعيدًا عن يانغ هوي الهادئة. وأخيرًا… على الرغم من أنه حاول الاستمرار في تجاهلي حتى النهاية، إلا أنه ينظر إلي، أنا الذي لم أُجر بعد بـ “إنفاذ الديون” ولا أظهر أي علامة على أنني سأُجر أكثر. “…ماذا بحق العالم أنت؟” “…سؤال جيد.” “…” “…” أنا، حتى الآن، لا أُجر بشكل خاص بإنفاذ ديون هونغ فان أو أي شيء من هذا القبيل. “حياتك تنبع بوضوح مني.” “هذا صحيح يا هونغ فان.” “نظام “التدريب الخالد” الذي تعلمته ينبع كله مني، و”الأصل البدائي” والدوائر وما شابه ذلك أيضًا، حقيقة أنك تمكنت من الاتصال بها كلها لأنني سمحت بذلك.” “يبدو الأمر كذلك.” “بفمك، ألم تقل إنك تلقيت نعمة مني.” “صحيح. في الدورة السادسة عشرة فعلت ذلك بالتأكيد.” “إذًا لماذا… لا تنتمي إلي.” “…” أشعر بعاطفته. قلبه هادئ. ومع ذلك، هناك أوقات تخرج فيها العاطفة ليس من خلال القلب بل من خلال الأفعال. من الواضح أنه يعتبرني شيئًا لا يمكن فهمه ولا يستطيع فهمه. “لقد تلقيت بالتأكيد نعمة منك. هذا شيء لا أستطيع إنكاره. إذا نفذت الدين، فليس غريبًا على الإطلاق حتى لو امتُصصت هكذا.” “في هذه الحالة، أي حيلة استخدمت؟” “أنا لا أستخدم أي حيلة. فقط…” أمسح كتلة الضوء الحلزونية التي تدور حولي باستمرار. “النظام الديني ووجي”، بدءًا من وول ريونغ. و، ليس فقط “النظام الديني ووجي”، بل أيضًا صلات الكائنات الحية التي لا تعد ولا تحصى التي تركتها وراءي في جبل سوميرو. “إنه فقط، إلى جانبك، لقد تلقيت الكثير جدًا من وجودات كثيرة جدًا.” “…ماذا؟” “أنا بالتأكيد ممتن لك بصدق. ولكن… أنا ممتن أيضًا لابنة عائلة جو التي أحضرت لي البطاطس.” “هل تقول إن ما تعطيه السماوات وما يعطيه بشري هما نفس الشيء؟” “بما في ذلك هي، كل الصلات التي قابلتها في الدورة الصفرية أعطتني أيضًا أشياء كثيرة جدًا.” تشوك— خلفي، يظهر غزال أبيض. يصبح الغزال ضبابًا، وداخل الضباب يظهر أهل الدورة الصفرية. “الصلات التي قابلتها في الدورة الأولى أعطتني أيضًا أشياء كثيرة.” تشوك— تظهر صلة الدورة الأولى. “حتى الصلات حتى الدورة العاشرة أيضًا.” تدعم شخصية ثمينة ظهري من داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، وخلفي يزدحم المزيد من الناس. “حتى الصلات حتى الدورة المئة.” تشوك— “حتى الصلات حتى الدورة الألف.” تستمر الوجودات التي تصطف خلف ظهري في الزيادة. “كل الصلات حتى الآن أيضًا.” و… لا أزال لا أنوي التوقف بشكل خاص. تسوااات— تنتفخ أشكال الصلات داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” تدريجيًا. تمامًا مثل “النور الأول”، الذي جرت به هيون مو قسرًا “الطواغيت العليا” المستقبلية، أنا بالمثل أسحب بلا نهاية الصلات العشوائية التي سأقابلها في المستقبل إلى “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”. لا يزال ليس لديهم جنس ولا وجوه. ولكن بالتأكيد… إنها صلات سأقابلها يومًا ما. “كل الصلات القادمة أيضًا. من كل الوجودات الثمينة تمامًا مثلك… لقد تلقيت الكثير جدًا. لذا… أنا لست مدينًا لك وحدك.” لأن هناك وجودات كثيرة جدًا يجب أن أرد لها النعمة، فأنا بدلاً من ذلك لا أنجر وراء دين الوجود الواحد الذي هو السماوات. لا توجد أولوية بين النعم التي تمنحها الصلات، والسماوات بالمثل مجرد واحدة من صلاتي. “لذا. لا تحتاج إلى سداد دين السماوات أولاً أيضًا.” صارخًا بصوت عالٍ، أتحدث إلى أصدقائي المقربين الذين ليسوا فقط من أنا مدين لهم، بل هم أيضًا مدينون “لي” أيضًا. “تعالوا!” جيووووونغ! عند صوتي، يجفل قفص طيور الملك المستقبلي وكل المنهين الذين تحولت أعينهم إلى سوداء. “تعالوا!!” وو-وونغ! تمارس “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” خلف ظهري إنفاذ الديون. المنهون الذين ليس لديهم أي صلة معي يهدأ رنينهم بسرعة، لكن المنهين الذين شكلوا حتى صلة واحدة معي يبدأون جميعًا في الارتعاش بعنف في مكانهم. هناك أصرخ بصوت عالٍ وبقوة. “تعالوا!!!” كوااااانغ! في نفس الوقت، من بين المنهين، يفتح الستة الذين شكلوا أقوى صلة معي ويدينون لي بأكثر من غيرهم أعينهم. تعود عينا كيم يونغ هون إلى طبيعتها. يستعيد جيون ميونغ هون حواسه. تنظر إلي كانغ مين-هي. يبتسم أوه هيون-سوك. تبتسم كيم يون بحرارة. تخفض أوه هي-سو رأسها بمرارة، كما لو كانت محرجة. يشاهد الملك المستقبلي ذلك المشهد وينظر إلينا بنظرة غريبة. لماذا هو… لا أعرف بالتفصيل، لكنني أعتقد أنه يشعر بالإحباط. و، بعد صمت وجيز، يرفع يده. “إذا كنتم ترغبون، فلنتنافس في القوة.” وو-وونغ! في نفس الوقت، تزداد قوة الجذب القادمة من أطراف أصابع الملك المستقبلي قوة وتبدأ في جر رفاقي. ينظر “السلة الفضية” إلى ساحة المعركة من داخل قفص طيور الملك المستقبلي. “…بغض النظر عن عدد المرات التي أراها، لا أستطيع أن أفهم.” من وجهة نظر “السلة الفضية”، “الطاغوت خالق”، فإن “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو هو مجنون تمامًا. لا يستطيع “السلة الفضية” فهم عالم هونغ فان غو جو العقلي. في الحقيقة، لا يستطيع “السلة الفضية” أيضًا فهم بونغ هوا حقًا، التي أصبحت “الملكة الأولى”. إذا كان الملك المستقبلي شخصًا لا يستطيعون فهمه بسبب مدى غرابته، فإن بونغ هوا شخص يصعب فهمه لأنها عادية جدًا. على الرغم من أنها وجود عادي، إلا أنهم لا يستطيعون فهم كيف اتخذت هذا النوع من الاختيار في ذلك الموقف. أن تُربى من قبل الملك المستقبلي أمر غير عادي، ولكن في نظرهم، الوجود المسمى بونغ هوا ليس وجودًا يمكنه عادة الوصول إلى “إمبراطور حقيقي”. على جانب واحد شخص غريب لدرجة أنه حتى “السلة الفضية” لا يستطيع فهمه. على الجانب الآخر شخص، على الرغم من أنها عادية لدرجة أن “السلة الفضية” لم يختبر أبدًا أي شخص مثلها، إلا أنها وصلت إلى مثل هذا المكان ولا يمكن فهمها. ومع ذلك، يرى “السلة الفضية” وجودًا يفهمه أقل من هذين الاثنين من قبل. كونغ! إنه سيو أون هيون، راكعًا أمام الملك المستقبلي. هل يحاول الاستسلام للملك المستقبلي؟ أم أنه ربما يحاول التوسل لإعادة أصدقائه المقربين، المنهين. بشكل مفاجئ، ليس أيًا منهما. “شكرًا لك يا هونغ فان.” في هذا الوضع حيث لا يستطيعون قراءة حتى تشي واحد في المستقبل، ينظر “السلة الفضية” إلى “الطاغوت الأعلى” الغريب الذي يجعل كل بصيرته تضل. “أنا… ممتن لك حقًا.” يواصلون النظر إلى “طاغوت نشأة النجوم الأعلى” سيو أون هيون. ينظر سيو أون هيون إلى هونغ فان غو جو ويبتسم. “تمامًا كما عبرت لك في نهاية الدورة السادسة عشرة… أنا حقًا ممتن لكل شيء تافه تلقيته منك.” ينظر الملك المستقبلي إلى سيو أون هيون. بعيون تبدو بطريقة ما مستاءة قليلاً. “ولكن… حتى الآن عبرت عن شكري بالكلمات فقط. لذلك، قررت أن أركع بصدق هكذا أمامك… وأنقل شكري.” يبدأ في استخدام الكلام التكريمي. عند ذلك المشهد، لا يسع ليس فقط الملك المستقبلي بل “السلة الفضية” أيضًا إلا أن يصدموا. “شكرًا لك. يا سماوات. لأنك أعطيتني… الكثير من الهدايا حتى الآن. كل ما أعطيتني إياه. حتى الذكريات التي عانيت فيها… كانت كالمعجزات. شكرًا لك… على إهدائي الحياة.” الحياة امتنان. ذلك هو القلب والفكر الوحيدان اللذان يُشعر بهما من الوجود المسمى سيو أون هيون الآن. ‘أي نوع من الوجود…’ لا يستطيع “السلة الفضية” فهم هونغ فان غو جو أو بونغ هوا، ولكن… يدركون بحدة أن سيو أون هيون هو حقًا أكثر المجانين الذين لا يمكن فهمهم بعيون صافية. ‘أي نوع من الوجود في هذا العالم يمكنه تقديم مثل هذا الامتنان حتى لمالك الجحيم…؟’ هذا جنون. يشعر “السلة الفضية” بذلك بحدة ويفكر. ‘هل هي مجرد مجاملة قبل أن يشتبك معه بجدية؟ ولكن أن يندفع لقتل الخصم وهو يقدم الشكر، أليس ذلك تناقضًا أيضًا…؟’ إنه متناقض. عندما يفكرون هكذا، “لذلك. لن أتنافس معك في القوة.” الملك المستقبلي و”السلة الفضية”، وحتى بونغ هوا يبدأون تدريجيًا في الوقوع في حالة من الذعر. “من فضلك خذها. حياتي كلها.” لا ينتهي الأمر بالكلمات. تسوااات! يتناثر جسد “مالك النجوم التي لا تعد ولا تحصى” إلى ضوء نجوم لا حصر له ويرش في الفراغ. تُجذب أشعة ضوء النجوم بقوة الجذب وتُمتص بشكل طبيعي في جسد “طاغوت القدر الأعلى”. ليست مجرد كلمات. إنه حقًا، فجأة، يضحي بنفسه. ذلك بالفعل شيء يتجاوز الجنون. ليس فقط على مستوى شيء مثل الجنون، بل شيء متعالٍ وراء الجنون. “بما أنني أقدم كل ما أنا عليه لك وأدعك تفعل ما تشاء… يا سماوات. من فضلك دعني أنا أيضًا، أفعل ما أرغب في فعله.” و… تبدأ “طاغوت الحياة الأعلى” بونغ هوا في الابتسام ببراعة. حتى مع العلم الكلي، لا تستطيع فهم طريقة التفكير التي لا يمكن فهمها… ومع ذلك هناك تاريخ متكرر واحد تعرفه. “إذًا هكذا هو الأمر. أيها الملك المستقبلي. هل تعرف؟” جيوونغ! بينما يغرق الملك المستقبلي في الصمت، سيو أون هيون، الذي يضحي بنفسه ويقدم نفسه للعدو، يرفع يدًا واحدة. في نفس الوقت، تُقطع الصلة بين الملك المستقبلي وكيم يونغ هون للحظة. كما لو أنه تلقى بعض الإرادة أو الخطة من سيو أون هيون، يطلق كيم يونغ هون ضحكة خفيفة، ويرفع سيفه، ويصبح ضوءًا ذهبيًا. كورورورونغ! يصبح عالمًا من الضوء الذهبي. يتحول إلى كتلة من الضوء تغطي نطاق الطهارة بأكمله ثم تطير مباشرة نحو جسد سيو أون هيون. في اللحظة التالية، يصبح كيم يونغ هون سيفًا واحدًا ويدفع نفسه إلى سيو أون هيون. يصبح السيف الذي كان يضيء بالضوء الذهبي عديم اللون وهو يدفن نفسه في جسد سيو أون هيون. كوارورونغ! التالي هو جيون ميونغ هون. عندما يلوح سيو أون هيون بيده، تُقطع قوة الجذب بين جيون ميونغ هون والملك المستقبلي على الفور، وبعد أن يلتقي بعيني سيو أون هيون ويومئ، يصبح، بإرادته الخاصة، نفس نوع السيف مثل كيم يونغ هون ويدفع نفسه إلى سيو أون هيون. يطير السيف الأحمر، الذي لا يزال متصلاً بشبكة إندرا، نحو سيو أون هيون ويخترقه. مرة أخرى، يصبح ذلك السيف عديم اللون. التالية هي كانغ مين-هي. جيووووونغ! وبعد ذلك، داخل ذلك المشهد الذي يصعب فهمه، تتقدم بونغ هوا. حاملة غصن شجرة خوخ في يد واحدة، تخطو بين سيو أون هيون والملك المستقبلي وتواصل الحديث بابتسامة دافئة. “إنه “روح جبل إلهية”. و… عندما يتخلى “روح الجبل الإلهية” عن الغرور ويركع. عندما يصبح “روح الجبل الإلهية” متواضعًا.” ترتعش عينا الملك المستقبلي. “إنهم الأقوى.” وميض! تستقر أربعة سيوف عديمة اللون في جسد سيو أون هيون. في نفس الوقت، يبدأ الضوء في التدفق من جميع أنحاء جسد سيو أون هيون. إنه إشعاع مقدس. نعم، إنه ضوء “تقدم الإمبراطور الحقيقي”! لا يستطيع “السلة الفضية” ببساطة فهم طريقة تفكير سيو أون هيون بعقل واعٍ. فقط عندما يحكمون عليها بالنتيجة وحدها يتضح الأمر هكذا! الوجود المسمى سيو أون هيون توصل إلى استنتاج أنه، في النهاية، لا يمكنه الفوز أمام الملك المستقبلي دون تقديم كل شيء. لهذا السبب وضع ببساطة كل الغرور والكبرياء، وقدم كل ما لديه، وسعى للتقدم ليصبح “مالك المعجزات”. “بما أنه حماني، سأحميه أنا أيضًا.” يرن صوت بونغ هوا الصافي عبر عالم الحمل بأكمله واصبح جدارًا من اللهب الذهبي يمنع الطريق إلى سيو أون هيون. “تتويج “مالك معجزات” جديد… لن تتمكن من إيقافه.” وو-وونغ— عندما تلوح “مالكة الحياة” بيدها، يطير “فرن الفراغ السماوي” الذي كان بعيدًا إلى يدها. تدخل يدها في “فرن الفراغ السماوي” ذاك وتخرج شيئًا. “باسم الحياة، آمر. عش.” بينما يتناثر الضوء على العالم بأسره، يبدأ كائن مات في العودة إلى الحياة. تستس— يقف كائن مصنوع من الملح الأبيض النقي بجانب “طاغوت الحياة الأعلى”. من عالم الرأس الذي ينجرف في مكان قريب، تطير الأرواح والأجساد وتتحد معهم. “مالكة الحياة” تحيي “الموقر السماوي للمعجزات” الذي مات على يد القدر. “الموت ثابت، لذا فهو مجرد إحياء مؤقت.” “أعرف.” يقف الكائن الأبيض النقي والكائن الذهبي أمام الملك المستقبلي، ويحرسان مقدمة سيو أون هيون كحارسي بوابة. ينظر سيو أون هيون إلى ظهورهم وترتجف يده. تبدو عيناه وكأنه يريد الركض إليهم الآن، والانحناء لهم، والصراخ بشكره. ومع ذلك، يجلس هناك فقط في ذلك المكان ويواجه كيم يون. في اللحظة التالية، تبتسم كيم يون ببراعة، وتصبح سيفًا ورديًا باهتًا، وتطير إلى سيو أون هيون وتخترقه، وتتغير إلى عديمة اللون. تُغرس خمسة سيوف في جسد سيو أون هيون. ‘لماذا؟’ في عيني “السلة الفضية”، إنها تضحية غير عقلانية تمامًا. قد لا يكون لدى سيو أون هيون أي ميزة بغض النظر عن كيفية نظر المرء، ولكن كيف يمكنه تقديم نفسه كقربان لخصمه للبحث عن فرصة للتقدم؟ ربما بنى “الملوك السماويون” روابط عميقة، ولكن كيف يمكنهم تسليم وجودهم ذاته لرفيق دون تردد؟ كيف يمكن لمن وصل إلى منصب “مالك التاريخ”، ومن كان يمكن أن يصبح “مالك المعجزات”، أن يقف هناك في المقدمة حتى وهو يعلم أنه ليس لديه فرصة للفوز؟ لطالما راهن “السلة الفضية” فقط على ما لديه فرصة للفوز. لأنه كشخص من أصل “طاغوت خالق”، ليس لديه سبب لفقدان كل شيء والتدحرج في البؤس في أي مكان. على الرغم من أن الاحتمالات لا تزيد عن أربعة بون، إلا أنه لا يزال مشاركا لأن هذا المكان هو أعلى قمة يمكنه أن يأمل فيها، وألقى بنفسه بقلب نصفه استسلام. وحتى الآن، يواصل البحث عن فرصة. السبب في أنه أخبر بونغ هوا وسيو أون هيون بالطريقة لمعارضة “فن الملك المستقبلي الإلهي” إذا تقدما إلى “إمبراطور حقيقي” كان فقط من أجل استخدام الفجوة عندما يعارض الاثنان الملك المستقبلي حتى للحظة لاستعادة جسده الرئيسي وشراء الوقت للفرار. كواحد نشأ من “طاغوت خالق”، من المؤكد أنه يشعر بالتعاطف مع الملك المستقبلي، وصحيح أيضًا أنه يعتقد أن سيو أون هيون والآخرين لديهم إمكانية البحث عن فرصة في “فن الملك المستقبلي الإلهي”. ومع ذلك، في النهاية، هدفه النهائي ليس شيئًا مثل الإطاحة بالملك المستقبلي. إنه، بعد كل شيء، غريب. إنهم وجود هدفه، في النهاية، تجربة عوالم لا حصر لها ثم العودة إلى وطنه وجلب عالمه إلى الوجود. بالنسبة لـ “السلة الفضية”، فإن أولئك الذين يلقون بأجسادهم بعيدًا على الرغم من عدم وجود أي إمكانية على الإطلاق هم أناس لا يستطيعون فهمهم. يعتقد أيضًا أن بونغ هوا وجود عادي، لكنه لا يستطيع فهم على الإطلاق كيف يمكن لوجود بروح وإمكانات عادية أن يلقي بنفسه هكذا دون تردد. ‘لماذا لا… يستمرون في تركه يُؤكل من قبل الملك المستقبلي؟’ هناك طريقة واحدة فقط لمهاجمة الملك المستقبلي فكر فيها “السلة الفضية”. الملك المستقبلي كائن ضعيف أمام البركات. لذا كل ما على المرء فعله هو الحفاظ على نفسه وإرسال البركات والرحمة من مسافة بعيدة. شعر “طواغيت الخلق” بالرحمة تجاه الملك المستقبلي حتى وهم يُذبحون، ولكن ذلك فقط لأنهم متعالون حقيقيون. كان ذلك ممكنًا لأن مفهوم الموت ذاته لا ينطبق عليهم. ومع ذلك، هؤلاء الناس قريبون من المتعالين لكنهم ليسوا متعالين بعد. يمكنهم أن يموتوا. ‘لماذا… عندما ليسوا سوى بشر ومع ذلك اقتربوا جدًا من المتعالين… لماذا يواجهونه بمثل هذه الطريقة غير الفعالة…؟’ لماذا، حتى وهم يضحون بأنفسهم، يسلمون كل شيء للخصم؟ لا يستطيع “السلة الفضية” فهم ذلك. هناك تأثير. تنتشر أضواء نجوم “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”، التي تُمتص في جسد الملك المستقبلي المقدس، داخل ذلك الجسد المصنوع من الظلام مثل الحبر المنتشر في الماء. تتحول إلى ضوء أخضر لطيف وتتدفق من صدر الملك المستقبلي كدم أخضر. ينظر الملك المستقبلي إلى “طاغوت الحياة الأعلى” و”الموقر السماوي للمعجزات”، اللذين يقفان أمامه. وبينما يرى هونغ فان سيو أون هيون وراءهم، الذي يتقدم ليصبح “مالك المعجزات”… يمسك بصدره، الذي تتدفق منه كتلة الضوء الأخضر. “سم “السيف عديم الشكل”… عميق، عميق جدًا.” يفهم “السلة الفضية” أن سيو أون هيون قد حقن بعض السم في الملك المستقبلي من داخل نطاق لم يتمكن حتى “السلة الفضية” نفسه من ملاحظته بشكل صحيح. يفهم أيضًا أنه يتصرف هكذا لأنه يثق في ذلك. يفهمو مبدأ أن ذلك السم مصنوع من النية الحسنة والبركات، وأنه كلما زادت البركات، زادت الشقوق التي سيحدثها في قلب الملك المستقبلي. ولكن مع ذلك، لا يستطيع فهم سبب تقديمهم أنفسهم للملك المستقبلي. فقط… ألم يكن السم سيُطلق بما فيه الكفاية حتى لو بارك الملك المستقبلي بالكلمات فقط؟ لماذا بحق الأرض يتحركون بهذه السرعة، لدرجة التضحية بأنفسهم؟ إذا كانوا قد سمموا الخصم بالفعل، ألا يجب عليهم الانتظار حتى ينتشر السم؟ إذا باركوه ببساطة بالكلمات وانتظروا انتشار السم، فعندئذٍ في ذلك الوقت إنقاذ رفاق المنهين الآخرين والتقدم ليصبحوا “مالك المعجزات”، ألن تكون تلك طريقة لا تضحي بأنفسهم ولا تجبر بونغ هوا و”الموقر السماوي للمعجزات” على تقديم تضحية متهورة؟ و… يفتح سيو أون هيون فمه. “من الصعب الحصول على جسد بشري، ومن الصعب مع ذلك إدراك الداو…” نظره موجه إلى الملك المستقبلي، لكن “السلة الفضية” يشعر أيضًا كما لو أنه يتحدث إليه. “باتباع قلب الإنسان، يبحث المرء عن جذر الداو…” يبدأ جسد سيو أون هيون بالكامل في التألق. “إذا لم يتمكن هذا الجسد من تحقيق التعالي في هذه الحياة… “متى سأنتظر مرة أخرى لتجاوز هذا الوجود؟” الآن. ليس المستقبل، بل هذه اللحظة بالذات. “السلة الفضية”، الذي يعيش للأبد، لا يستطيع فهم ذلك المشهد. ولكن هناك شيء واحد يمكنه فهمه. إذا كانت هناك طريقة لهزيمة “طاغوت المستقبل والنور” الذي يحكم الأمل. هو أنه يجب على المرء أن يعتز بالحاضر نفسه بغض النظر عن احتمالات النصر. يبدأ الملك المستقبلي في استدعاء “فنه الإلهي” من أجل القضاء بضربة واحدة على سيو أون هيون، الذي يبدأ تقدمه، وبونغ هوا، التي تحميه. وسيو أون هيون، على الرغم من أنه من الواضح أنه في اللحظة التالية سينهار بلا حول ولا قوة أمام ذلك “الفن الإلهي”، يصحح الكلمات التي نطقتها السماوات بصوت واضح. “يا سماوات. ليس ذلك سمًا. أعرف أنه منذ الدورة السادسة عشرة فصاعدًا، كنتِ تطردينه باستمرار وتكافحين لإعادته إلي… لكن ذلك ليس شيئًا دفعته فيكِ قسرًا. إنه مجرد شيء كان دائمًا بداخلك.” “تمامًا كما أن الوجود المسمى السماوات مطلق في هذا العالم وبالتالي لا يمكن إنكاره، فإن ما يسمى بالقلب بالمثل ليس شيئًا يمكنكِ إنكاره لمجرد أنكِ ترغبين في إنكاره.” “إنه ببساطة… ليس أكثر من إيقاظ ما كان بداخلك.” ‘آه…’ أخيرًا، “السلة الفضية”. يدركون أنهم أيضًا، متأثرين بذلك المجنون، قد أصابهم الجنون. ‘على الرغم من أنني أمتلك جذر الصحوة، فهل لم أتمكن من إيقاظ أي شيء؟’ وو-وونغ— داخل القضبان الحديدية المصنوعة من ضغط أرواح المنهين، يبدأون في تنشيط “فنهم الإلهي” مرة أخرى. وو-وونغ! تبدأ روحهم في التردد. إنهم لا يخوضون معارك لا فرصة فيها للفوز. ومع ذلك، على الرغم من أنهم يعرفون أنه لا توجد فرصة على الإطلاق… على الرغم من أنهم يعرفون أنه إذا فعلوا هذا الآن، فلن يتمكنوا من الهروب على الإطلاق، إلا أنه يبدأ، لأول مرة في حياته، في فعل شيء أحمق. “السلة الفضية”، الذي جلس حتى الآن في القفص متظاهرا بالعجز، ويراقب فقط فرصة للفرار بينما تتقدم بونغ هوا وسيو أون هيون إلى “إمبراطور حقيقي” ويواجهان الملك المستقبلي، يصرخ من داخل القفص لأول مرة. : : افتحوا أعينكم. : : وميض! يبدأ القفص في الاهتزاز. تبدأ أرواح المنهين في النهوض. : : افتحوا آذانكم. : : أولئك الذين أخذ الملك المستقبلي شخصياتهم يبدأون في سماع كلمات “السلة الفضية”. كل الكائنات التي رُهنت حياتها بالكامل للملك المستقبلي تبدأ في استعادة عقلها. كل أولئك الذين استيقظت عقولهم بـ “السلة الفضية” يبدأون في التحرر من شكل القفص وهم يستمعون إلى كلماتهم. : : افتحوا أفواهكم! : : وكل المنهين الذين فقدوا أصواتهم على يد الملك المستقبلي يبدأون في استعادة كلامهم. في ذلك الوقت، عندما تم إحياء أرواح المنهين لأول مرة. في ذلك الوقت، اعتبروا المنهين على مستوى الكائنات البشرية العادية عديمي الفائدة، لذا فجروهم وقتلوهم عرضًا، واستخدموا فقط أولئك المنهين على مستوى “الخلود الحقيقي” أو أعلى. على الرغم من أنهم يمتلكون جذر الصحوة، إلا أنهم لم يوقظوا المنهين في “خالد الشبكة العظمى” وما دونه. اعتقدوا أنهم غير ضروريين. اعتقدوا أنه ليس لديهم أي تأثير على احتمالات النصر. ولكن الآن، مصابين بالجنون من الشذوذ المسمى سيو أون هيون، يبدأ “السلة الفضية” في إيقاظ حتى عقل أرواح المنهين الصغار الذين اعتقدوا أنهم غير ضروريين، ويبدأ في إيقاظ كل ما فقدوه. : : أيها المنهون الذين شكلتم شخصياتكم في “العوالم الأخرى” وصقلتم صلتكم هناك قبل المجيء إلى هنا، اسمعوني. عودوا جميعًا. أنا، “السلة الفضية”، “طاغوت خالق” من “عالم آخر”، سأبقى هنا مكانكم. كثمن لذلك الوزن! : : وبذلك الإعلان الواحد، يبدأون في إيقاظ طريق العودة في عدد لا يحصى من المنهين. “السلة الفضية”، المحصور في جبل سوميرو، والذي كان يبحث فقط عن فرصة للهروب وهو ينتظر اليوم الذي يمكنه فيه العودة إلى وطنه، يتخلى بيديه عن فرصة الهروب التي رغب فيها أكثر من غيرها، ويرسل أرواح كل المنهين مرة أخرى إلى ديارهم. متمركزًا على “السلة الفضية”، يتم تحرير عدد لا يحصى من أرواح المنهين. لأن إرادة التحرير التي تركها “طاغوت التحرير الأعلى” لا تزال باقية، يتم إطلاق المنهين على الفور من شكل القفص ويبدأون في العودة خارج قاعة الاستقبال، إلى عوالمهم الأصلية البعيدة. لأن روح “طاغوت خالق” من عالم آخر، “السلة الفضية”، قد أعلنت في الواقع أنها ستبقى في هذا العالم بدلاً منهم لتحمل ديونهم، حتى قوة “التدريب الخالد” لا تستطيع سحبهم مرة أخرى. بما أنهم أُرسلوا تحت تأثير “الفنون الإلهية”، فلا يمكن إعادتهم ببساطة بإعادة الزمن بـ “مانترا الإشراق”. فقط إذا استخدم الملك المستقبلي قوة الجذب مباشرة يمكن إعادتهم. قد يكون البعض في حيرة. قد يسألون ما علاقة إرسال أرواح المنهين بهزيمة الملك المستقبلي. ولكن “السلة الفضية” يعرف. لقد كان خطأ من الملك المستقبلي أن يحبس “السلة الفضية” لفترة وجيزة في القفص. بفضل ذلك، من خلال بصيرة “طاغوت خالق”، رأوا قصة “المانترا العظيمة” التي يصنعها الملك المستقبلي. لقد تمكنوا من إلقاء نظرة خاطفة على نهايتها. : : اختر أيها الملك المستقبلي. : : يضحك “السلة الفضية” بحرارة. تلك الضحكة هي متعة تتجاوز كل المشاعر التي شعروا بها أثناء وجودهم في ملل دائم كمتعالٍ. : : هل ستوقف ولادة “مالك المعجزات”، أم… ستوقف مواد [مطلق الأمل] التي تحاول خلقها من التناثر إلى قطع!!؟؟ : : “فن الملك المستقبلي الإلهي” يجعله الأعلى طالما أنه هو من يفرض القصة. وبغض النظر عن مدى تفوقه، لا تستطيع يد واحدة هزيمة يدين. حتى لو أصبح الأقوى، لا يستطيع اختيار كليهما. و… أخيرًا، لأول مرة، يدخل ضوء واضح من العاطفة في عيني هونغ فان غو جو، ومليئًا بالغضب، لا يولي اهتمامًا لتقدم سيو أون هيون ويمد قوة الجذب بكل قوته نحو خارج قاعة الاستقبال. كمذبح لولادة “طاغوت خالق” جديد، وضع الملك المستقبلي قرابين على جميع الجوانب الأربعة لسوميرو للصلاة من أجل “طاغوت خالق”. في الشمال، قربان يرمز إلى مطلق المعجزة. في الجنوب، قربان يرمز إلى مطلق القدر. في الشرق، قربان يرمز إلى مطلق التاريخ. ومع ذلك، في الغرب، حيث كانت بونغ هوا تجلس في الأصل، أعد قربانًا غير عادي إلى حد ما. قربان يرمز إلى [الإنسانية]، “ملك الصفر الغربي”. و، بالنسبة لـ “طاغوت الأمل”، لا يمكن أن تكون الإنسانية سوى أمل. جمع أرواح المنهين لصنع قفص ليس هواية له لاستخدام مواد غير عادية لسجن بونغ هوا كطائر للتسلية. بعد المرور بعدد لا يحصى من المصاعب والمحن، بعد المرور ببدايته، وتطوره، والتواءه، وخاتمته، جمع أرواح المنهين الذين غُسلت أدمغتهم ليكونوا مشابهين له وجعلهم قفص طيور لسجن “طاغوت الخلق” من الجيل التالي. : : الملك المستقبلي. هل تريد أن تلد “قادرًا على كل شيء” بيديك؟ غير راضٍ حتى بذلك، هل تريد غسل دماغ “طاغوت الخلق”؟ : : لم يعد في الشكل الشامخ لكائن مطلق الذي أظهره حتى الآن، الملك المستقبلي، المتحول إلى شكل طاغية هائج، يمسك على الفور بروح “السلة الفضية” بقبضة ساحقة. ومع ذلك، يضحك “السلة الفضية” فقط ويستمر في إخراج الحقيقة التي لمحها. : : غرضك الأول هو محو المعجزات، ومحو الصلة. فهمت. لأن المرء يستطيع أن ينظر إلى الوراء في معجزة. لأن المرء يستطيع بلوغ الاستنارة التائبة عليها… ولكن الأمل لا يمكن النظر إليه إلا إلى الأمام. أنت تأمل في أنه، ناسيًا الماضي المسمى جبل سوميرو والملك المستقبلي، سيخلق “طاغوت الخلق” عالمًا جديدًا داخل الأمل! : : أوجيجيك— تتجعد روح “السلة الفضية” داخل قوة الجذب القوية. يخرج الملك المستقبلي وراء قاعة الاستقبال ويتخذ وضعيته. —”سيف الفراغ”. —الشكل الخامس. —تقنية تطبيقية. —عظيم. يُلقى “سيف الفراغ”. تتضاعف التقنية التطبيقية لـ “أعلى”، مثل “لورد”، ببساطة. ينقسم سيف الفراغ الملقى في الفراغ. ينقسم وينقسم مرة أخرى، حتى ينقسم بما يكفي ليحجب ضوء “عوالم أخرى” بأكملها، ثم يغرس نفسه في أماكن لا حصر لها في جميع أنحاء “العوالم الأخرى”. كواجواجواجوانغ! تنهار “عوالم أخرى” لا حصر لها. تتحطم “العوالم الأخرى” مع “طواغيت الخلق” الذين يمتلكون بالفعل ذاتًا إلى غبار تحت يده وتنجرف حول عالم الحمل المحيط بجبل سوميرو. وهكذا، العوالم المتبقية هي عوالم بدون طواغيت يمكنها الدفاع بنشاط ضد الهجوم. ليس حتى “الأمل”، ومع ذلك تتحول العوالم ببساطة إلى غبار تحت “سيف الفراغ”. ومع ذلك، حتى بعد تحويل عوالم لا حصر لها إلى غبار بضربة واحدة، فإن أرواح المنهين التي يستعيدها لا تزيد عن حفنة واحدة. لا يزال لم يستعد غالبية المنهين. عادة، لن يختار الملك المستقبلي أبدًا مثل هذا الإجراء. لأن الأرواح المتناثرة هي شيء يمكنه دائمًا التقاطه مرة أخرى في أي وقت. بغض النظر عن مدى أهمية المادة، في النهاية ستقع في يديه. ولكن [الآن] مختلف. لأن بونغ هوا تقدمت إلى “طاغوت الحياة الأعلى”، وأصبحت ست من “شظايا المطلق السبع” للمعجزة قوى يمكنه السيطرة عليها في يديه، في هذه اللحظة بالذات من [الآن]، عندما وضع المذبح، ووضع القرابين، وأشعل نار المنارة لمنح بونغ هوا لقب “قادرة على كل شيء”، فإن الأمل هو العنصر الأكثر أهمية. “حكاية تدريب العائد” هي قصة تهدف إلى رؤية النهاية التي يرغب فيها هونغ فان غو جو. إذا لم تكن النهاية التي حددها، فلا معنى لها على الإطلاق. لذلك، الآن، مع اكتمال كل شيء أمامه مباشرة، هونغ فان غو جو، الذي حول نفسه في النهاية إلى مكون من مكونات القصة، يُدفع من الخلف بـ “الفن الإلهي” الذي خلقه بنفسه ويجب أن يتحرك ليس للتعامل مع سيو أون هيون، بل لالتقاط أرواح المنهين الذين اعتبرهم قمامة، حتى يتمكن من الحصول على النهاية التي يرغب فيها. “لماذا؟ لماذا تخليت عما رغبت فيه أكثر من غيره وضحيت بنفسك أيها “السلة الفضية”؟ لو انتظرت بهدوء حتى تكتمل قصتي، لكانت هوي-آه قد أطلقت سراحك لاحقًا.” يضحك “السلة الفضية” بمتعة على سؤال هونغ فان غو جو. : : بدلاً من قصتك التي ستأتي في المستقبل، يبدو أن قصص أولئك هنا الآن أكثر متعة. : : إنهم، في النهاية، منهو المتعة. يستدير هونغ فان غو جو وينظر إلى الوراء. تتسبب صدف لا حصر لها على صدف في أن يمتص سيو أون هيون، بالكاد، “الملوك السماويين” الستة الذين ولدوا. خلف سيو أون هيون، تومض ظلال “الملوك السماويين” الستة الممتصين فيه بشكل خافت. حتى أوه هي-سو، لفترة وجيزة، تتحرر من سيطرته باتحاد قوة بونغ هوا و”بحر الملح”. بما أن “شظية المطلق للرغبة” في يده، لا يستطيع سيو أون هيون التقدم. ومع ذلك لا يوجد شيء مثل الشعور بالراحة. المعجزة غير عقلانية وغير مؤكدة. لا يعرف ما هي المتغيرات الجديدة التي قد تنشأ. يجب عليه أن يثبت “الفن الإلهي” بسرعة. من الناحية العملية، الآن بعد أن تم حظر وسائل مختلفة بتضحية “السلة الفضية”، لا يستطيع التقاط كل المنهين الذين لا يعدون ولا تحصون في وقت قصير، لذا يجب عليه إحضار المنهين الذين سيحتلون أكبر وزن في “مطلق الأمل” وتثبيت القصة. “السلة الفضية”، و”اوبسديان”، و”الصقيع الشاسع”. من بينهم، “السلة الفضية” في يده، لذا لم يتبق سوى “اوبسديان” و”الصقيع الشاسع”. —”سيف الفراغ”. —الشكل الخامس. —تقنية تطبيقية. —طاغوت. “سيف الفراغ” الذي أُلقي بسرعة “يتخلل” عبر “عوالم أخرى” لا حصر لها ويطير نحو وطن “اوبسديان”. مباشرة بعد ذلك، يتحطم وطن “اوبسديان” مباشرة تحت سلطة هونغ فان غو جو، وتسحب قوة جذب القدر روح “اوبسديان”. التالي هي روح “الملك السماوي الصقيع الشاسع”. العالم الذي يقع فيه الكون الأصلي لسيو أون هيون ويانغ سو جين. الأرض. —”الفنون القتالية الحقيقية” تتضخم قوة الطرد إلى أقصى حد وتتجاوز قوة الجذب نفسها، وتتحول إلى [قوة] تجسد الدمار نفسه. يسكن مطلق القدر في السيف. قوة يمكنها تمزيق “الصقيع الشاسع” حتى الموت حتى لو استعادوا حواسهم ودافعوا. —”سيف الفراغ”. ينزل هونغ فان غو جو “سيف الفراغ” نحو الأرض، ودون أن يرفع عينيه عن سيو أون هيون، يركز حتى لا يفوت أدنى تغيير يحدث فيه. وبينما يحطم هونغ فان غو جو العالم الذي توجد فيه الأرض بضربة واحدة، ينفجر أخيرًا في الضحك. —الشكل الرابع. “هاو هاو…” “جهاز حساب اصطناعي”. “العقيق” “فن خالد”. “ملء السماوات بالروح الملوثة” القدر. “التلاعب بالحقيقة”. أوه هي-سو، التي اعتبرها أدنى حشرة، قطعة القمامة التي لم تتمكن حتى الآن من فعل أي شيء. تتصل بـ “ملء السماوات بالروح الميمونة” لسيو أون هيون و”لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، المرتبطين بـ “ملء السماوات بالروح الملوثة” الخاص بها، وتضغط “أشكال وصلات سيو أون هيون التي لا تعد ولا تحصى”. من خلال إرث “عقيق” سابق، تحسب وتسيطر على متغيرات لا نهائية، وتحول “الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” المضغوطة، وتجعلها قريبة بلا نهاية من “شظية مطلقة”. بـ “التلاعب بالحقيقة”، تجعل العالم يعترف بـ “الشظية المطلقة”، التي أصبحت قريبة من الشيء الحقيقي، كـ “شظية مطلقة حقيقية” مؤقتة وتتلاعب بالعالم. “شظية مطلقة مؤقتة”. “زجاج بلوري”. بهذه الطريقة، “شظية المطلق” لسيو أون هيون التي تحتوي على سلطة [الحفاظ على الذات]، للحظة، تُضاعف من خلال تمرد حشرة تدعى أوه هي-سو وتسبب معجزة. —تقنية تطبيقية. تنهار الأرض بضربة واحدة، وبينما يرى هونغ فان غو جو هذا الوضع الذي صنعته صدف متداخلة لا حصر لها… —القدر. يدرك أن كل هذا حتمية. “هل تقولين… كان يجب أن أختاركِ؟ يا معجزة.” حتى لو كانت مزيفة، فمن الواضح أنها مطلقة. الحقيقية لا تزال في يده، لذا فهي عدم كمال، بمجرد أن يصبح “مالك المعجزات”، ستقع مرة أخرى في الخراب. ولكن حتى داخل ذلك النقص، برؤية مطلق المعجزات الذي، بطريقة ما، بأي وسيلة، انفلت من يده وأعطى منصب “مالك المعجزات” لسيو أون هيون، الذي نفخ أعمق سم فيه… بينما يشاهد هذه اللحظة التي يتحطم فيها كل شيء وينهار، يصبح أخيرًا صادقًا مع مشاعره ويبدأ في الضحك. “نعم. في الحقيقة، أنا أيضًا… أردت أن أقابلك.” أعظم مخاوفه. “يا “طاغوت الصلات”.” أعظم أفراحه. “أجب. أين في العالم تكمن الإجابة الحقيقية، لماذا لم أتمكن من الوصول إلى السعادة، وعلى من كان يجب أن أعتمد؟” داخل مجموعة كل ألوان السماء الطبيعية، يُمسك الإنسان الذي دفع أعمق سم فيه بـ “المطلق” الذي خشيه أكثر من غيره… والإجابة التي لم يرغب في سماعها تتردد عبر فضاءات “عوالم أخرى” لا حصر لها وسماوات وأراضٍ أخرى. “كان يجب أن تأخذ نفسك فقط كمصباح للحقيقة، وتعيش معتمدًا على تلك الحقيقة.” يستمع إلى تلك الكلمات ويعترف بها. لأنه في اللحظة التي يسمع فيها تلك الكلمات، يرى، في كل مستقبل بعد تلك الكلمات، نفسه يريد أن يصب كل ما لديه نحو سيو أون هيون. “لقد أصبحت السماوات، ولم أتجنب أي مسؤولية، وأصبحت مكان راحتك.” “إذا كان الأمر كذلك، فلماذا تخدع نفسك بكلمات التضحية والأمل، وتحول المسؤولية النهائية على الشخص الذي أحببته؟” التناقض الأخير في القصة التي حلم بها هونغ فان غو جو. الحقيقة أنه، في النهاية، أمله ليس سوى إلقاء المسؤولية والاستفسار عن الخلاص الذي تخلى عنه هو نفسه بالكامل على يانغ هوي التي ستصبح قادرة على كل شيء. “كفى. لقد سئمت من هذا الآن. عندما يكون هناك نصل، أي سبب هناك لتبادل الحديث؟” في النهاية، لا يستطيع مقاومة الدافع بأنه، إذا كان “طاغوت الصلات” أمامه، يمكنه استخلاص والاشتباك بـ [كل ما لديه]، ويلقي عليه “شظية المطلق الحقيقية” الموجودة بداخله. يلقي بمصير سيو أون هيون الأصلي وجوهره عليه ويعلن. “بما أنك تنبع مني، فإن حياتك مدينة لي. سأكسرك وجهًا لوجه في أعلى حالاتك وأعيد حياتك بأكملها إلى ملكيتي، وبالتالي أحقق “حكاية تدريب العائد”.” إنها نبوءة يعينها كثمن بتسليم “شظية المطلق للرغبة”. تلك القوة المطلقة هي عادة شيء لا يستطيع حتى زميل “إمبراطور حقيقي” الهروب منه. تسوااااات! وأخيرًا، مع الحصول على كل “شظايا المطلق”، سيو أون هيون، الذي وضع المعجزة في يده واستولى عليها تمامًا، يتخلص من “البقايا” ويتحول إلى وجود جديد. تقدم يبدو أسرع حتى من تقدم بونغ هوا. ربما بسبب تأثير “فن السلة الفضية الإلهي” وسيده الذي أصبح ذات مرة نصف “مالك معجزات”. و… لابد أنه أيضًا بسبب “الإمبراطورين الحقيقيين” الآخرين اللذين يدعمان ويتطلعان إلى تتويجه بكل قوتهما. “البقايا” التي كان يرتديها تصبح عرشًا يشميًا. بينما تسقط “شظية المطلق للزجاج البلوري” مرة أخرى، يصبح عرشًا مصنوعًا من الصلات. إنه “زجاج بلوري” بدون بقعة واحدة من الشوائب. إنه عرش بلوري أنقى من الماء. “لا. حياتي ملكي، لكنها ليست ملكي وحدي. وهكذا، لا أستطيع أن أعطيها كلها لك وحدك.” يصبح “مالك العرش البلوري”. بينما يُتوج “مالك معجزات” جديد، يعلن اسمه عبر كل جبل سوميرو. “لذا… ما أستطيع أن أعطيك إياه هو فقط تلك الحياة الواحدة التي لم تترك سوى الصلة معك.” الاثنان، اللذان يقفان فوق عدد لا يحصى من الزمان والمكان والسببية، يواجهان بعضهما البعض. وراء تاج ضوء النجوم، “طاغوت الصلات”، سيو أون هيون، الذي يرتدي الآن ميانغوان أبيض حديثًا، يلوح بـ “االسيف السماوي المتطرف” الفضي الذي يحمله في يده. جيووووونغ!!! يتمزق الزمان والمكان. يُحفر التاريخ بأكمله ويُمحى بالقوة الإلهية لـ “قطع المبدأ”. وبينما ينظر إلى الزمان والمكان في الماضي البعيد، يهمس سيو أون هيون نحو الشخص الذي يلقي نظرة خاطفة على ذلك الزمان والمكان. “فقط انتظر قليلاً.” لأنه حينها، بالتأكيد، سيقابلونه ويشكلون صلة جيدة. يمزق خطًا زمنيًا كاملاً من ماضٍ بعيد ويسلمه للملك المستقبلي. “طاغوت الأمل” الذي يرتدي ميانغوان أسود، هونغ فان غو جو، يتلقى الدورة السادسة عشرة لسيو أون هيون بأكملها، ويجعل تلك الحياة تخصه، ويحسب النبوءة على أنها قد تحققت. على الرغم من أنه تدنيس للقدر، إلا أن ذلك لأن الرجل أمامه هو كائن لديه المؤهلات لتدنيسه. ولأن ملكية هذه الحياة لها قيمة بالنسبة له أيضًا. قبل كل شيء، لأنه على أي حال سيفوز هذه المرة مرة أخرى. ومع ذلك، حتى بعد ذلك، يبقى ثمن، وفي النهاية، تمامًا مثل الخوخة التي أعطتها له يانغ هوي، عليه أن يلغي كل ديون القدر التي أعطاها لسيو أون هيون. ومع ذلك، في حين أن هدية يانغ هوي هدأت اضطرابه وشفته، ما يعطيه سيو أون هيون لا يفعل سوى إثارة وغرس “سم السيف عديم الشكل” الذي تسرب إلى قلب هونغ فان غو جو بشكل أعمق. القلب الخالص والبركة لإنسان واحد، الذي، طوال الدورة السادسة عشرة التي يتذكرها سيو أون هيون، آمن بهونغ فان غو جو وقدم الشكر بصدق. بينما يقبله، “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو، من أجل الاستعداد ضد “الإمبراطور الحقيقي” الأخير الذي سيُتوج. “الملك الكريستالي” “طاغوت المنهين الأعلى” سيو أون هيون. من أجل الاشتباك بكل ما لديه ضد “مالك المعجزات”، يبدأ في إخراج كل ما لديه. “انزل على يدي.” “كنوز الملك المستقبلي السماوية الثلاثة”. القطعة الأثرية الإلهية النهائية. السلطة التي تقابل “باغودات الكنوز المتألقة السماوية الثلاثة والثلاثين” لـ “طاغوت الإشراق الأعلى”. جبل سوميرو السماوات الثلاثة والثلاثون. جالبًا إلى يده المخروط المقلوب المسمى “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو”، يبدأ هونغ فان في صب كل نوره، بكل قوته، نحو “طاغوت الصلات” الذي يصطدم به. بين مجموعات الضوء المتصادمة لـ “نشأة النجوم” والإشراق، يضيء اليوم الأخير من الدورة السادسة عشرة بشكل خافت.

هواروروك—
تشتعل.
ترتدي رداء تنين من الحكمة مصنوعًا من لهب ذهبي، وفوق شعرها لا يوجد حلية شعر بل تاج إمبراطوري ذهبي مثل تاج الملك المستقبلي.
في نفس الوقت، خلف رأسها، تدور “العجلة” التي بدأت تحترق بضوء ذهبي بلا نهاية.
أستطيع أن أعرف.
الآن، من خلفي لم تعد مجرد العالم السفلي.
أم كل الحياة في “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو” هذا.
في نفس الوقت، هي مسجلة التاريخ وأمينة مكتبة “العلم الكلي” التي تستطيع معرفة أي حقيقة تشاء.
كوووونغ!
يبدو أن جزءًا من عرشها اليشمي، المتشكل من “بقايا” بونغ هوا، يختفي فجأة، وفي ذلك المكان، ينبت جزء مما يبدو أنه رأس “طاغوت الفراغ الأعلى” ميون وون.
يمكننا جميعًا أن نعرف ما حدث.
وو-وونغ!
جزء من “البقايا” التي تخلصت منها وهي تتقدم إلى “طاغوت الحياة الأعلى”.
نصف جزء رأسها.
كان ذلك يشكل نصف “طاغوت الفراغ الأعلى” ميونغ وون.
‘فهمت. هذا هو الملك المستقبلي.’
في المستقبل حيث تتقدم يومًا ما إلى “طاغوت الحياة الأعلى”، قام بتبديل “بقاياها” بنصف “بقاياه”، بحيث أن إمكانية تقدم أي وجود آخر غيرها إلى “طاغوت الحياة الأعلى” والاستيلاء على المطلق قد أُغلقت من المصدر.
تلك هي حقيقة “طاغوت الفراغ الأعلى” ميونغ وون، الذي لديه عينا الشمس والقمر.
بينما ثبّت المستقبل حيث تصبح بونغ هوا “طاغوت الحياة الأعلى”، أراد في نفس الوقت، حتى لو كان فقط في شكل “بقايا”، أن يكون معها، وفي الشكل المسمى عالم الرأس، يكرر بلا نهاية ذكريات الوقت الذي كان فيه بشريًا…
نتيجة رغبة هونغ فان غو جو الملتوية وفي نفس الوقت رمز للأمل؛ ذلك هو بالضبط المنتج النهائي الذي هو الوجود المسمى “طاغوت الفراغ الأعلى” ميونغ وون.
هواروروروك—
ألوهية الحياة والتاريخ، والمعلومات والانفجارات.
تحدق “الملكة الأولى” بونغ هوا للحظة في نتيجة قوة الملك المستقبلي الإلهية ثم تسحب نظرتها.
تستمر فقط في مد يدها نحو “الصقيع الشاسع”، الذي ينهار وهو ينفجر بلا نهاية.
“انهض. حتى بعد أن أخذت “حديقة الخوخ” الخاصة بي، هل ستبقى مستلقيًا هناك بلا قوة؟”
وو-وونغ!
يبدو أن رائحة أزهار الخوخ تنتشر، و”الصقيع الشاسع”، الذي تمزق، يعود إلى الحياة.
في نفس الوقت، يخرج “الصقيع الشاسع” شيئًا من حضنه.
إنه شظية من عالم ما.
إنها “حديقة الخوخ” المليئة ببتلات الخوخ، حيث قوبلت فكرة “الصقيع الشاسع” المتبقية ذات مرة.
يركع “الصقيع الشاسع” بهدوء أمام بونغ هوا، ويحني رأسه، ويقدم لها تلك الشظية من العالم.
عندما تدخل شظية العالم يدها، تتغير إلى شكل يشبه غصن شجرة خوخ.
على الغصن، تتفتح أزهار الخوخ في لحظة، وتثمر خوخة ناضجة جيدًا.
تقطف بونغ هوا تلك الخوخة ويبدو أنها تشم عطرها لفترة وجيزة، ثم ترميها كما هي نحو هونغ فان.
يمسك هونغ فان الخوخة بشكل طبيعي ويشم عطرها.
“طوال هذا الوقت. لرعايتك لي. للسماح لي بالوصول إلى هذا المكان، أنا ممتنة. هذا هو ردي على كل نعمة القدر التي منحتها لي حتى الآن.”
“…إذا أكلت هذا، فهل يعني ذلك أنني لم أعد أستطيع تلقي أي دين منك فيما يتعلق بـ “التدريب الخالد” والقدر؟”
“نصبح ببساطة متساويين مع بعضنا البعض.”
ببصيرة “طاغوت أعلى”، أستطيع أن أعرف.
‘كتلة من قوة الحياة… وكتلة من المعلومات نُفخت بكل الذكريات عندما كانت بونغ هوا وهونغ فان أسعد في حياتهما الماضية.”
ليست مجرد كتلة من المعلومات.
حرفيًا، لقد مزقت وسلمت جزءًا من الماضي والتاريخ من “سجلات الأكاشا” التي كان فيها هونغ فان وبونغ هوا سعيدين.
تلك المعلومات هي، في الواقع، نوع من “سجلات الأكاشا” المصغرة التي تخص هونغ فان وحده.
طحن—
يمسكها هونغ فان في فمه ويأخذ قضمة.
“إنها حلوة.”
تسوااااات—
من خلال فعل الأكل، يجعل “طاغوت القدر الأعلى” الذكريات داخل “سجلات الأكاشا” الصغيرة التي أعطتها بونغ هوا خاصة به، وللحظة وجيزة يغرق في الذكريات.
هويوووو—
يُمتص التاريخ على شكل خوخة على الفور في هونغ فان.
“على الرغم من وجود ماضٍ غير سعيد، إلا أنه بالتأكيد كانت هناك أيضًا أوقات حلوة وسعيدة، أليس كذلك؟ أيها الملك المستقبلي. من فضلك تذكر ذلك واهرب من الماضي. ما يجب أن تنظر إليه هو المستقبل، لا أن تكون أسيرًا بالماضي الذي مضى. من فضلك… الآن اترك الذيل الذي كنت تعضه.”
“لا تدع عصر جبل سوميرو بأكمله يُقيد بعصر وثقافة واحدة من خلال الوقوع في الماضي. من فضلك، تقدم إلى الأمام حتى تتمكن المزيد من العصور والثقافات، والقصص الجديدة، من أن تأخذ مكانها.”
“الشخص الذي كان ذات مرة في أحضانك يقدم هذا التوسل.”
“…لماذا أنتِ بونغ هوا ولستِ يانغ هوي؟”
هونغ فان، عند توسل بونغ هوا، يسألها سؤالاً.
“لماذا لا تستخدمين اسم يانغ هوي، الذي ذهبت شخصيًا إلى أقصى حد إلى الطاغوت الذي يرتدي قوقعة مُسمٍّ لأحصل عليه لكِ…
“لماذا… تستخدمين… مثل هذا الاسم الذي يعلن عن أزمة؟ لماذا… تستخدمين ذلك الاسم الرهيب الذي فكرت فيه وأنا أشاهد من بعيد وأنتِ تحترقين؟”
“أولاً… من أجل فصلي عن مصيرك ودفعي كمرشحة لـ “طاغوت الحياة الأعلى”، تتذكر بالتأكيد أنك منحتني [القدر الذي يتغلب على القدر]، أليس كذلك؟”
ارتجاف—
عند مصير بونغ هوا، الذي عرفته الآن فقط، أجفل.
ذلك… كان المصير الممنوح لطفلتي.
“هل تقولين إنه ببساطة لأنه اسم أتذكره بشكل سيء، أنه اسم خلقتِه بقلب متمرد ضد القدر الذي نفخته؟”
“لا يمكن القول إن ذلك ليس له تأثير أيضًا. ومع ذلك! يجب أن تتذكر أنت أيضًا. تمامًا كما راقبتني في كل حياة ماضية. أنا أيضًا، في كل حياة ماضية، أردت العودة إليك.”
تنظر إلى هونغ فان بابتسامة دافئة وتواصل الحديث.
“التغلب على القدر هو المصير الذي منحته لهذا الشخص. في البداية، بينما اتبعت ذلك المصير، كنت مرتبكة، ولكن بعد المرور بعدد لا يحصى من الحوادث، والسير عبر المحن والشدائد، ومقابلة العديد من الصلات، تعلمت أشياء كثيرة.”
“وعرفت. أنت تحاول دفعي بعيدًا عنك، لكنني أريد التحدث معك. وطوال هذا الوقت. أردت أن أخبرك أنني ممتنة لك.”
“التغلب على القدر وما شابه ذلك ليس من شأني. لأنني عرفت أنه، بغض النظر عن الطريقة الصحيحة للتغلب على القدر، في النهاية نحن أنفسنا من نحكم، لذا لا يهم كيف نفسره.”
بسماع تلك الكلمات، تنفرج شفتاي.
‘آه…’
ما تقوله موجه إلى هونغ فان، ولكن في الحقيقة، إحدى العقد في قلبي…
…تُفك.
‘فهمت…’
إذا يومًا ما…
إذا قابلت ابنتي مرة أخرى، لدي الآن الثقة في أنني هذه المرة، أستطيع معاملة تلك الطفلة بشكل أفضل قليلاً.
بالطبع…
إنها طفلة أرسلتها بيدي.
لا أستطيع تربيتها وإعادة تجميعها كما لو كنت أربي وأجمع شيئًا، ثم أعيدها إلى الحياة لأذهب معها.
لذا يومًا ما… أحمل فقط الأمل في أنها قد تعيش مرة أخرى تحت قيادة بونغ هوا، وأن هناك يومًا نلتقي فيه بالصدفة.
“اسم بونغ هوا هو اسم أرغب في التعبير عن الامتنان لك بسببه. لأنه…”
تبتسم بحرارة نحو الملك المستقبلي وتتحدث.
“منذ اللحظة التي عرفت فيها أنه، من أجل علاج مرضي، ذهبت إلى قمم جبلية لا حصر لها لإشعال نيران منارات، وفي النهاية، حتى أرفقت نيران منارات بأطراف أصابعك الخمسة… لم أعد بحاجة إلى أي اسم رائع وعظيم آخر.”
القصة الثالثة.
إنها قصة رجل معين يتجول في كل مكان من أجل علاج زوجته المصابة بالجذام،
و، بعد سماع أنه إذا أشعل نيران منارات في نفس الوقت على قمة جبل تتدلى منها خمس قمم، فسيُشفى الجذام، يبحث عن قمم جبلية لا حصر لها.
الحكاية الخيالية المشوهة.
في الحكاية الخيالية التي أملها هونغ فان، يدرك الرجل أن أطراف أصابعه الخمسة هي القمم الخمس، وعندما يضع النار على أطراف أصابعه، تتعافى زوجته من مرضها.
ربما، كما أفترض.
من المحتمل أنها قصة احتوت على أمل هونغ فان في جعل شيء يسمى السعادة يلامس أطراف أصابعه.
“بينما احترق المنزل وأنت، أخبرتني من خلال حرارة نار المنارة أن الخطر قادم عليك. ولكن لأنني لم أستطع الرؤية بعيني، لم أستطع الركض أسرع… لم أستطع الركض مباشرة إليك. بسبب ذلك، احترقت حتى الموت. اسم بونغ هوا… بالنسبة لي، هو عار الفشل في حمايتك.”
“إذًا كان ذلك لأنك شعرت بنار المنارة وركضت لإنقاذي، كان الاسم الذي فكرت به فيّ. لقد آلمني قليلاً عندما احترقت في النار… ولكن عندما أتيت وحملتني، في ذلك الوقت كان جيدًا حقًا.”
“…بدلاً من إشعال نيران منارات على جبل من أجلك… أردت بناء منزل يمكننا أن نعيش فيه معًا.”
“أتذكر ذلك أيضًا. قلت ذلك عندما عدت بعد التجول في إشعال نيران المنارات. أنه بينما تجولت، بدا أن هناك العديد من الجبال الجميلة… وأنه عندما أتحسن، أردت أن نسافر معًا، وأنك أردت أن تعيش في منزل مبني على جبل تستمع وأنا أشرح لك مناظر الجبل، أنت الذي لا تستطيع الرؤية.”
تلوح بذراعها.
بينما تكتسح تلك الذراع التي تشتعل باللهب مرة واحدة، يتراجع كل الظلام في قاعة الاستقبال وتُطرد الفوضى.
“برؤية أنك أردت العيش في الجبال، قلت إنك بالتأكيد لابد أن تكون خالدًا.”
“بالنظر إلى الوراء، ما كنت أحتاجه لم يكن جبلاً بل مكانًا يمكننا فيه أنا وأنت فقط البقاء. لأن كل العالم احتقرني وخانني وبدا لي ليس سوى قذرًا.”
“وهكذا، شكلت العالم عمدًا على شكل جبل… لا يسعني إلا أن أكون ممتنة.”
بينما تُطرد الفوضى مرة أخرى بواسطتها، داخل عالم الحمل.
تحتضن تدفقات قوة الجذب التي لا تعد ولا تحصى عدة “نطاقات سماوية” وتتخذ شكل مخروط.
بعبارة أخرى، ما يدخل في أعيننا جميعًا هو مشهد يتشكل على شكل جبل.
لماذا، من بين كل الأشكال، يجب أن يكون جبلاً؟
الجبل مرتفع وشاهق، لذا إذا عاش المرء على قمته، فإن أولئك غير المرغوب فيهم لا يأتون للزيارة…
إنه ببساطة شكل يحمل رغبة البقاء هناك بهدوء.
“لأننا يومًا ما… وعدنا في ذلك الوقت بالعيش معًا على جبل…”
هونغ فان، وهو ينظر إلى جبل سوميرو، يتمتم.
تنظر إليه بونغ هوا وتمد يدها إليه.
“إذًا، هل ستحافظ على ذلك الوعد الآن؟”
“…”
ننظر جميعًا إلى ذلك المشهد.
حتى أولئك الذين لا يعرفون ماضي هونغ فان يشاهدون بين الاثنين وهم يحبسون أنفاسهم.
لأن كل من أتى إلى هذا المكان يعرف ذلك غريزيًا.
الآن، في هذا المكان، بين هذين.
يتوقف كل شيء على ما إذا كانت كل روابط النعمة والاستياء، وكل لجام الضغينة، ستُغسل بسلاسة أم لا.
وبعد ذلك، يومض مشهد معين عبر ذاكرتي.
ربما ذلك المشهد…
قد يكون اللحظة التي تسمح لي بإلقاء نظرة خاطفة على القرار الذي سيتخذه هونغ فان إذا جاء مثل هذا الوضع.
—توقف… من فضلك، فقط توقف… لنخبر بونغ هوا بكل شيء ونتوسل المغفرة… إلى متى يجب أن نستمر في فعل هذا؟ إلى متى!!؟؟ في هذا الجحيم اللامتناهي الذي لا نهاية له، إلى متى يجب أن أستمر في فعل هذا!!؟؟ أنا!!؟؟ أنحني هكذا وأتوسل!؟ من فضلك، لنتوقف!”
—…مرارًا وتكرارًا… لقد تجاوزت ذلك العذاب. أنت تعرف ذلك. ولكن في النهاية، الخاتمة دائمًا هي نفسها.”
—يجب إكمال القصة.
“…يجب إكمال القصة.”
لا يتوسل إلى بونغ هوا للمغفرة.
لا يعتذر حتى.
سورونغ—
إنه يرفع ببساطة النصل المكدس بالقتل.
تعود قوة الجذب اللزجة مرة أخرى لاستدعاء الظلام الذي اكتسحته بونغ هوا.
“إذا كنتِ تنوين حقًا إيقافي، ما كان يجب عليكِ تسليمي الملكية الكاملة لتاريخي. كان يجب عليكِ أخذ تلك الملكية بنفسكِ وإعادة كتابة الماضي.”
“الآن بعد أن أصبحتِ “مالكة التاريخ”، لديكِ كل من السلطة والمؤهلات للقيام بذلك. كان يجب عليكِ مراجعة ماضيي غير السعيد تمامًا وإعادة تعديل كل التاريخ والتجارب الماضية التي شكلت شخصيتي.”
“كيف يختلف ذلك عن تربيتك وتجميعك وفقًا لإرادتي كلعبة؟”
“انظري إلى ذلك. يا هوي-آه. بمجرد أن أصبحتِ “طاغوت الحياة الأعلى”، فهمتِ الجوهر على الفور، أليس كذلك؟”
وو-وونغ—
تبدأ العاطفة في الاختفاء من عيني هونغ فان.
بدءًا مني وكيم يونغ هون، أولئك الذين مارسوا الفنون القتالية.
وكل أولئك الذين تدربوا على “الفنون الخالدة” أو المانترات الحساسة للعاطفة يلاحظون تغيره.
“لإيقافي، يجب أن تصبحي أنا. لذلك…”
يُشفى الاضطراب والتعب اللذان نشآ في قلبه حتى الآن من خلال محادثته مع بونغ هوا، ويُزال التردد الذي نشأ في ذلك القلب تمامًا.
“كما هو متوقع، هذا العالم خاطئ، أليس كذلك؟”
مباشرة بعد ذلك، يرفع يدًا واحدة.
“فن خالد”.
“التدريب الخالد”.
كييييينغ!
يرتفع رمز يخطط نظام “التدريب الخالد” نفسه فوق يده ويبدأ في إطلاق سلطته الأكثر شراسة.
“إنفاذ الديون”.
يطلق كل من تلقى نعمة نظام “التدريب الخالد” حتى الآن صرخة ويبدأ في فقدان شخصيته وحياته بالكامل دفعة واحدة من قبل الملك المستقبلي.
الوحيدون الذين بقوا سالمين تحت هجوم الملك المستقبلي هم “الملوك السماويون” الذين تلقوا مساعدة أكبر من “شظايا المطلق” والذين لا يزالون يمتلكون “شظايا المطلق” حتى الآن.
إلى جانبهم، لا يوجد سوى بونغ هوا، التي نقلت للتو إلى “طاغوت القدر الأعلى” سلطة التدخل كـ “طاغوت حياة أعلى” وأُلغيت كل ديونها.
“الكائنات الحية التي صعدت إلى هذا المكان تحت نعمتي، اسمعوني. مرة أخرى، أعيدوا حياتكم تحت مرسومي وعودوا إلى الأدوار التي كان يجب أن تكون لكم في الأصل.”
ووووووو—
كل المنهين الذين حررهم “السلة الفضية” وبونغ ميونغ يفشلون في سداد ديون النعمة التي تلقوها من نظام “التدريب الخالد”، وتُؤخذ حياتهم بأكملها مباشرة إلى يدي هونغ فان غو جو.
تعود أرواح عدد لا يحصى من المنهين إلى قبضة الملك المستقبلي وتُصقل في شكل قفص الطيور الذي ظهروا فيه لأول مرة.
بالطبع، هناك أيضًا عدد قليل من المنهين الذين يصمدون في قبضته.
بدءًا من “اوبسديان” و”الصقيع الشاسع”، أولئك الذين وصلوا على الأقل مرة واحدة إلى المستوى المسمى “ملك سماوي” بالكاد يصمدون في ذلك المكان ويتجنبون العودة إلى قفص الطيور.
ولكن في اللحظة التالية، لا يستطيعون في النهاية التحمل وتُؤخذ شخصياتهم.
“كل أولئك الذين سمح لهم “شق السماء” بالحياة، انحنوا بوجودكم تحت هذه اليد.”
المنهون هم شظايا من المطلق.
وفي النهاية، ما أصبح أساسًا لكسر المطلق إلى قطع، ونثرها إلى عوالم أخرى، وتشكيل شخصيات، وإدخال الأرواح إلى الولادة…
…هو قوة “مانترا شق السماء” للملك المستقبلي.
نحن جميعًا أبناء الملك المستقبلي.
تودودودودوك—
يُختم عقل كل من باستثناء الجيل الحالي من المنهين وبونغ هوا تمامًا من قبل الملك المستقبلي، وتتحول عيونهم إلى سوداء قاتمة.
“هل بسبب التحرير؟ لا يعمل الضغط جيدًا. سأحتاج إلى وقت إذا كنت سأثبت الشكل مرة أخرى. لا يهم. عودوا أنتم جميعًا الآن أيضًا.”
كوجوجوجوجو!
يشير الملك المستقبلي نحونا.
يبدأ وجودنا ذاته في الانجذاب نحوه بقوة جذب قوية.
والكائن الواحد الذي أُلقي لفترة وجيزة في الفوضى يُجذب أيضًا نحو يده.
إنه “السلة الفضية”، الذي خرج مؤقتًا.
شيريريريك—
يضغط جسد “السلة الفضية” الحقيقي في قفص طيور، وبعد حبس روح “السلة الفضية” داخل القفص بنفس الشكل الذي عانت منه بونغ هوا…
يقوي قوة الجذب نحونا.
“ككوغ… أواااااغ!!!”
تبدأ عيون كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وأوه هي-سو جميعًا في أن تُصبغ باللون الأسود.
يبدأون هم أيضًا في أن تُؤخذ شخصياتهم من قبل الملك المستقبلي، ويقفون متجذرين في مكانهم، ويصرخون.
“مع ذلك، “الملوك السماويون” من هذا الجيل، باستثناء واحد، نضجوا جميعًا. هذه هي المرة الأولى. بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد على أي حال، سأتحدى الخاتمة بهذه الدفعة.
“واحد معيب، ولكن بالنسبة لواحد، قد أتمكن من إيجاد حل.
“انتظريني يا هوي-آه. سأصقلهم وأسجنكِ للحظة فقط. إذا قاومتِ، فمن المحزن، لكن لن يكون لدي خيار سوى كسركِ إلى قطع وتخزينكِ لفترة.”
كورورورورور—
تتشكل “هالة متطرفة” فوق يد هونغ فان، ويُغرس فيها التاريخ الممزق من جسد هونغ فان، مع إحدى الأرواح التي كان هونغ فان يخزنها.
“شجرة السال الشرقية التوأم.”
ووووووو—
بينما يتردد صدى صوت نحيب، ينعكس اتجاه واحد من جبل سوميرو في الأسفل.
هناك، توجد غاندهارا واحدة.
“ملك الصفر الغربي.”
آآآآآآ—
تأخذ رؤوس هيون رانغ المتعاقبة المتناثرة في جميع أنحاء قاعة الاستقبال اتجاهًا معاكسًا للغاندهارا، وتتجمع أرواح “الطواغيت العليا” جميعها دفعة واحدة لتشكل شيئًا على مستوى غاندهارا.
“شجرة السال الجنوبية التوأم.”
“نهر المصدر” الذي استولت عليه كيم يون، في لحظة، يُطلق من سيطرتها ويعود مرة أخرى إلى شكله الأصلي.
على عكس الغاندهارات الأخرى، لا يُسمع صوت نحيب.
يبدو أن ذلك لأن الشخصية، تشيون وون، غائبة.
ومع ذلك، ربما لأنه يعتقد أن تشيون وون الهارب يمكن أسره وإعادته بسرعة، فإنه لا يولي اهتمامًا خاصًا ويمد يده نحو الاتجاه الأخير.
“غانغ الشمالي.”
في استنساخ “الهالة المتطرفة” الأخير، تتدفق الطاقات التي سرقتها هيون مو طوال هذا الوقت من مطلق المعجزة بالكامل، مما يجعلها تصل إلى نفس مستوى الغاندهارات الأخرى.
تمتلئ جميع الاتجاهات الأربعة لجبل سوميرو تمامًا.
قبل فترة طويلة، تتحول كل غاندهارا إلى قمة عملاقة واحدة حول جبل سوميرو.
“في ذلك الوقت، فشلت في إشعال “جبل القمم الخمس” وإنقاذكِ. ولكن هذه المرة، سأصل إليكِ بالتأكيد.”
هواروروروروك!
من قمة جبل سوميرو ومن أطراف قمم الغاندهارات الأخرى، يبدأ لهب هائل في الاحتراق.
بينما تشتعل النيران على القمم الخمس، يتردد صدى ترنيمة تبارك قدوم “الشخص المطلق”.
“نار المنارة هي شيء يُشعل عندما تصلي من أجل السعادة. لا يمكن أن تصبح هي نفسها السعادة. ولكنكِ ستصبحين “الشخص المطلق” وتكتسبين حقيقة جديدة، لذا ستصبحين بالتأكيد السعادة نفسها.”
أخيرًا، يلتهم الملك المستقبلي كل شخصيات المنهين.
تفعيل الديون من خلال نظام “التدريب الخالد” و”شق السماء”.
لأننا جميعًا كائنات تنبع منه وحده…
لا أحد يستطيع مقاومة سلطته.
لو استخدمها فقط، لكان بإمكانه إبادتنا منذ البداية، ولكن بالسلطة التي لم يستخدمها منذ البداية لمجرد التسلية، يخضع الملك المستقبلي قاعة الاستقبال بأكملها في لحظة.
“إذًا… هوي-آه. أنتِ يانغ هوي.”
ما هي الأفكار التي تدور في رأس بونغ هوا؟
هل ربما لأن منظورها مختلف الآن بعد أن أصبحت “طاغوت الحياة الأعلى”؟ حتى في ذلك الوضع اليائس…
حتى وهي عالقة في هذا الوضع الذي، بغض النظر عن مكان نظر المرء، ليس سوى هياج مجنون…
إنها تبتسم بلطف.
إنها الآن كليّة العلم.
الأمر كما لو أنها هادئة لأنها تعرف بالفعل كل شيء.
ثم،
يحول هونغ فان نظره بعيدًا عن يانغ هوي الهادئة.
وأخيرًا…
على الرغم من أنه حاول الاستمرار في تجاهلي حتى النهاية، إلا أنه ينظر إلي، أنا الذي لم أُجر بعد بـ “إنفاذ الديون” ولا أظهر أي علامة على أنني سأُجر أكثر.
“…ماذا بحق العالم أنت؟”
“…سؤال جيد.”
“…”
“…”
أنا، حتى الآن، لا أُجر بشكل خاص بإنفاذ ديون هونغ فان أو أي شيء من هذا القبيل.
“حياتك تنبع بوضوح مني.”
“هذا صحيح يا هونغ فان.”
“نظام “التدريب الخالد” الذي تعلمته ينبع كله مني، و”الأصل البدائي” والدوائر وما شابه ذلك أيضًا، حقيقة أنك تمكنت من الاتصال بها كلها لأنني سمحت بذلك.”
“يبدو الأمر كذلك.”
“بفمك، ألم تقل إنك تلقيت نعمة مني.”
“صحيح. في الدورة السادسة عشرة فعلت ذلك بالتأكيد.”
“إذًا لماذا… لا تنتمي إلي.”
“…”
أشعر بعاطفته.
قلبه هادئ.
ومع ذلك، هناك أوقات تخرج فيها العاطفة ليس من خلال القلب بل من خلال الأفعال.
من الواضح أنه يعتبرني شيئًا لا يمكن فهمه ولا يستطيع فهمه.
“لقد تلقيت بالتأكيد نعمة منك. هذا شيء لا أستطيع إنكاره. إذا نفذت الدين، فليس غريبًا على الإطلاق حتى لو امتُصصت هكذا.”
“في هذه الحالة، أي حيلة استخدمت؟”
“أنا لا أستخدم أي حيلة. فقط…”
أمسح كتلة الضوء الحلزونية التي تدور حولي باستمرار.
“النظام الديني ووجي”، بدءًا من وول ريونغ.
و، ليس فقط “النظام الديني ووجي”، بل أيضًا صلات الكائنات الحية التي لا تعد ولا تحصى التي تركتها وراءي في جبل سوميرو.
“إنه فقط، إلى جانبك، لقد تلقيت الكثير جدًا من وجودات كثيرة جدًا.”
“…ماذا؟”
“أنا بالتأكيد ممتن لك بصدق. ولكن… أنا ممتن أيضًا لابنة عائلة جو التي أحضرت لي البطاطس.”
“هل تقول إن ما تعطيه السماوات وما يعطيه بشري هما نفس الشيء؟”
“بما في ذلك هي، كل الصلات التي قابلتها في الدورة الصفرية أعطتني أيضًا أشياء كثيرة جدًا.”
تشوك—
خلفي، يظهر غزال أبيض.
يصبح الغزال ضبابًا، وداخل الضباب يظهر أهل الدورة الصفرية.
“الصلات التي قابلتها في الدورة الأولى أعطتني أيضًا أشياء كثيرة.”
تشوك—
تظهر صلة الدورة الأولى.
“حتى الصلات حتى الدورة العاشرة أيضًا.”
تدعم شخصية ثمينة ظهري من داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، وخلفي يزدحم المزيد من الناس.
“حتى الصلات حتى الدورة المئة.”
تشوك—
“حتى الصلات حتى الدورة الألف.”
تستمر الوجودات التي تصطف خلف ظهري في الزيادة.
“كل الصلات حتى الآن أيضًا.”
و…
لا أزال لا أنوي التوقف بشكل خاص.
تسوااات—
تنتفخ أشكال الصلات داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” تدريجيًا.
تمامًا مثل “النور الأول”، الذي جرت به هيون مو قسرًا “الطواغيت العليا” المستقبلية، أنا بالمثل أسحب بلا نهاية الصلات العشوائية التي سأقابلها في المستقبل إلى “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”.
لا يزال ليس لديهم جنس ولا وجوه.
ولكن بالتأكيد…
إنها صلات سأقابلها يومًا ما.
“كل الصلات القادمة أيضًا. من كل الوجودات الثمينة تمامًا مثلك… لقد تلقيت الكثير جدًا. لذا… أنا لست مدينًا لك وحدك.”
لأن هناك وجودات كثيرة جدًا يجب أن أرد لها النعمة، فأنا بدلاً من ذلك لا أنجر وراء دين الوجود الواحد الذي هو السماوات.
لا توجد أولوية بين النعم التي تمنحها الصلات، والسماوات بالمثل مجرد واحدة من صلاتي.
“لذا. لا تحتاج إلى سداد دين السماوات أولاً أيضًا.”
صارخًا بصوت عالٍ، أتحدث إلى أصدقائي المقربين الذين ليسوا فقط من أنا مدين لهم، بل هم أيضًا مدينون “لي” أيضًا.
“تعالوا!”
جيووووونغ!
عند صوتي، يجفل قفص طيور الملك المستقبلي وكل المنهين الذين تحولت أعينهم إلى سوداء.
“تعالوا!!”
وو-وونغ!
تمارس “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” خلف ظهري إنفاذ الديون.
المنهون الذين ليس لديهم أي صلة معي يهدأ رنينهم بسرعة، لكن المنهين الذين شكلوا حتى صلة واحدة معي يبدأون جميعًا في الارتعاش بعنف في مكانهم.
هناك أصرخ بصوت عالٍ وبقوة.
“تعالوا!!!”
كوااااانغ!
في نفس الوقت، من بين المنهين، يفتح الستة الذين شكلوا أقوى صلة معي ويدينون لي بأكثر من غيرهم أعينهم.
تعود عينا كيم يونغ هون إلى طبيعتها.
يستعيد جيون ميونغ هون حواسه.
تنظر إلي كانغ مين-هي.
يبتسم أوه هيون-سوك.
تبتسم كيم يون بحرارة.
تخفض أوه هي-سو رأسها بمرارة، كما لو كانت محرجة.
يشاهد الملك المستقبلي ذلك المشهد وينظر إلينا بنظرة غريبة.
لماذا هو…
لا أعرف بالتفصيل، لكنني أعتقد أنه يشعر بالإحباط.
و، بعد صمت وجيز، يرفع يده.
“إذا كنتم ترغبون، فلنتنافس في القوة.”
وو-وونغ!
في نفس الوقت، تزداد قوة الجذب القادمة من أطراف أصابع الملك المستقبلي قوة وتبدأ في جر رفاقي.
ينظر “السلة الفضية” إلى ساحة المعركة من داخل قفص طيور الملك المستقبلي.
“…بغض النظر عن عدد المرات التي أراها، لا أستطيع أن أفهم.”
من وجهة نظر “السلة الفضية”، “الطاغوت خالق”، فإن “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو هو مجنون تمامًا.
لا يستطيع “السلة الفضية” فهم عالم هونغ فان غو جو العقلي.
في الحقيقة، لا يستطيع “السلة الفضية” أيضًا فهم بونغ هوا حقًا، التي أصبحت “الملكة الأولى”.
إذا كان الملك المستقبلي شخصًا لا يستطيعون فهمه بسبب مدى غرابته، فإن بونغ هوا شخص يصعب فهمه لأنها عادية جدًا.
على الرغم من أنها وجود عادي، إلا أنهم لا يستطيعون فهم كيف اتخذت هذا النوع من الاختيار في ذلك الموقف.
أن تُربى من قبل الملك المستقبلي أمر غير عادي، ولكن في نظرهم، الوجود المسمى بونغ هوا ليس وجودًا يمكنه عادة الوصول إلى “إمبراطور حقيقي”.
على جانب واحد شخص غريب لدرجة أنه حتى “السلة الفضية” لا يستطيع فهمه.
على الجانب الآخر شخص، على الرغم من أنها عادية لدرجة أن “السلة الفضية” لم يختبر أبدًا أي شخص مثلها، إلا أنها وصلت إلى مثل هذا المكان ولا يمكن فهمها.
ومع ذلك، يرى “السلة الفضية” وجودًا يفهمه أقل من هذين الاثنين من قبل.
كونغ!
إنه سيو أون هيون، راكعًا أمام الملك المستقبلي.
هل يحاول الاستسلام للملك المستقبلي؟
أم أنه ربما يحاول التوسل لإعادة أصدقائه المقربين، المنهين.
بشكل مفاجئ، ليس أيًا منهما.
“شكرًا لك يا هونغ فان.”
في هذا الوضع حيث لا يستطيعون قراءة حتى تشي واحد في المستقبل، ينظر “السلة الفضية” إلى “الطاغوت الأعلى” الغريب الذي يجعل كل بصيرته تضل.
“أنا… ممتن لك حقًا.”
يواصلون النظر إلى “طاغوت نشأة النجوم الأعلى” سيو أون هيون.
ينظر سيو أون هيون إلى هونغ فان غو جو ويبتسم.
“تمامًا كما عبرت لك في نهاية الدورة السادسة عشرة… أنا حقًا ممتن لكل شيء تافه تلقيته منك.”
ينظر الملك المستقبلي إلى سيو أون هيون.
بعيون تبدو بطريقة ما مستاءة قليلاً.
“ولكن… حتى الآن عبرت عن شكري بالكلمات فقط. لذلك، قررت أن أركع بصدق هكذا أمامك… وأنقل شكري.”
يبدأ في استخدام الكلام التكريمي.
عند ذلك المشهد، لا يسع ليس فقط الملك المستقبلي بل “السلة الفضية” أيضًا إلا أن يصدموا.
“شكرًا لك. يا سماوات. لأنك أعطيتني… الكثير من الهدايا حتى الآن. كل ما أعطيتني إياه. حتى الذكريات التي عانيت فيها… كانت كالمعجزات. شكرًا لك… على إهدائي الحياة.”
الحياة امتنان.
ذلك هو القلب والفكر الوحيدان اللذان يُشعر بهما من الوجود المسمى سيو أون هيون الآن.
‘أي نوع من الوجود…’
لا يستطيع “السلة الفضية” فهم هونغ فان غو جو أو بونغ هوا، ولكن…
يدركون بحدة أن سيو أون هيون هو حقًا أكثر المجانين الذين لا يمكن فهمهم بعيون صافية.
‘أي نوع من الوجود في هذا العالم يمكنه تقديم مثل هذا الامتنان حتى لمالك الجحيم…؟’
هذا جنون.
يشعر “السلة الفضية” بذلك بحدة ويفكر.
‘هل هي مجرد مجاملة قبل أن يشتبك معه بجدية؟ ولكن أن يندفع لقتل الخصم وهو يقدم الشكر، أليس ذلك تناقضًا أيضًا…؟’
إنه متناقض.
عندما يفكرون هكذا،
“لذلك. لن أتنافس معك في القوة.”
الملك المستقبلي و”السلة الفضية”،
وحتى بونغ هوا يبدأون تدريجيًا في الوقوع في حالة من الذعر.
“من فضلك خذها. حياتي كلها.”
لا ينتهي الأمر بالكلمات.
تسوااات!
يتناثر جسد “مالك النجوم التي لا تعد ولا تحصى” إلى ضوء نجوم لا حصر له ويرش في الفراغ.
تُجذب أشعة ضوء النجوم بقوة الجذب وتُمتص بشكل طبيعي في جسد “طاغوت القدر الأعلى”.
ليست مجرد كلمات.
إنه حقًا، فجأة، يضحي بنفسه.
ذلك بالفعل شيء يتجاوز الجنون.
ليس فقط على مستوى شيء مثل الجنون، بل شيء متعالٍ وراء الجنون.
“بما أنني أقدم كل ما أنا عليه لك وأدعك تفعل ما تشاء… يا سماوات. من فضلك دعني أنا أيضًا، أفعل ما أرغب في فعله.”
و…
تبدأ “طاغوت الحياة الأعلى” بونغ هوا في الابتسام ببراعة.
حتى مع العلم الكلي، لا تستطيع فهم طريقة التفكير التي لا يمكن فهمها…
ومع ذلك هناك تاريخ متكرر واحد تعرفه.
“إذًا هكذا هو الأمر. أيها الملك المستقبلي. هل تعرف؟”
جيوونغ!
بينما يغرق الملك المستقبلي في الصمت،
سيو أون هيون، الذي يضحي بنفسه ويقدم نفسه للعدو، يرفع يدًا واحدة.
في نفس الوقت، تُقطع الصلة بين الملك المستقبلي وكيم يونغ هون للحظة.
كما لو أنه تلقى بعض الإرادة أو الخطة من سيو أون هيون، يطلق كيم يونغ هون ضحكة خفيفة، ويرفع سيفه، ويصبح ضوءًا ذهبيًا.
كورورورونغ!
يصبح عالمًا من الضوء الذهبي.
يتحول إلى كتلة من الضوء تغطي نطاق الطهارة بأكمله ثم تطير مباشرة نحو جسد سيو أون هيون.
في اللحظة التالية، يصبح كيم يونغ هون سيفًا واحدًا ويدفع نفسه إلى سيو أون هيون.
يصبح السيف الذي كان يضيء بالضوء الذهبي عديم اللون وهو يدفن نفسه في جسد سيو أون هيون.
كوارورونغ!
التالي هو جيون ميونغ هون.
عندما يلوح سيو أون هيون بيده، تُقطع قوة الجذب بين جيون ميونغ هون والملك المستقبلي على الفور، وبعد أن يلتقي بعيني سيو أون هيون ويومئ، يصبح، بإرادته الخاصة، نفس نوع السيف مثل كيم يونغ هون ويدفع نفسه إلى سيو أون هيون.
يطير السيف الأحمر، الذي لا يزال متصلاً بشبكة إندرا، نحو سيو أون هيون ويخترقه.
مرة أخرى، يصبح ذلك السيف عديم اللون.
التالية هي كانغ مين-هي.
جيووووونغ!
وبعد ذلك، داخل ذلك المشهد الذي يصعب فهمه، تتقدم بونغ هوا.
حاملة غصن شجرة خوخ في يد واحدة، تخطو بين سيو أون هيون والملك المستقبلي وتواصل الحديث بابتسامة دافئة.
“إنه “روح جبل إلهية”. و… عندما يتخلى “روح الجبل الإلهية” عن الغرور ويركع. عندما يصبح “روح الجبل الإلهية” متواضعًا.”
ترتعش عينا الملك المستقبلي.
“إنهم الأقوى.”
وميض!
تستقر أربعة سيوف عديمة اللون في جسد سيو أون هيون.
في نفس الوقت، يبدأ الضوء في التدفق من جميع أنحاء جسد سيو أون هيون.
إنه إشعاع مقدس.
نعم، إنه ضوء “تقدم الإمبراطور الحقيقي”!
لا يستطيع “السلة الفضية” ببساطة فهم طريقة تفكير سيو أون هيون بعقل واعٍ.
فقط عندما يحكمون عليها بالنتيجة وحدها يتضح الأمر هكذا!
الوجود المسمى سيو أون هيون توصل إلى استنتاج أنه، في النهاية، لا يمكنه الفوز أمام الملك المستقبلي دون تقديم كل شيء.
لهذا السبب وضع ببساطة كل الغرور والكبرياء، وقدم كل ما لديه، وسعى للتقدم ليصبح “مالك المعجزات”.
“بما أنه حماني، سأحميه أنا أيضًا.”
يرن صوت بونغ هوا الصافي عبر عالم الحمل بأكمله واصبح جدارًا من اللهب الذهبي يمنع الطريق إلى سيو أون هيون.
“تتويج “مالك معجزات” جديد… لن تتمكن من إيقافه.”
وو-وونغ—
عندما تلوح “مالكة الحياة” بيدها، يطير “فرن الفراغ السماوي” الذي كان بعيدًا إلى يدها.
تدخل يدها في “فرن الفراغ السماوي” ذاك وتخرج شيئًا.
“باسم الحياة، آمر. عش.”
بينما يتناثر الضوء على العالم بأسره، يبدأ كائن مات في العودة إلى الحياة.
تستس—
يقف كائن مصنوع من الملح الأبيض النقي بجانب “طاغوت الحياة الأعلى”.
من عالم الرأس الذي ينجرف في مكان قريب، تطير الأرواح والأجساد وتتحد معهم.
“مالكة الحياة” تحيي “الموقر السماوي للمعجزات” الذي مات على يد القدر.
“الموت ثابت، لذا فهو مجرد إحياء مؤقت.”
“أعرف.”
يقف الكائن الأبيض النقي والكائن الذهبي أمام الملك المستقبلي، ويحرسان مقدمة سيو أون هيون كحارسي بوابة.
ينظر سيو أون هيون إلى ظهورهم وترتجف يده.
تبدو عيناه وكأنه يريد الركض إليهم الآن، والانحناء لهم، والصراخ بشكره.
ومع ذلك، يجلس هناك فقط في ذلك المكان ويواجه كيم يون.
في اللحظة التالية، تبتسم كيم يون ببراعة، وتصبح سيفًا ورديًا باهتًا، وتطير إلى سيو أون هيون وتخترقه، وتتغير إلى عديمة اللون.
تُغرس خمسة سيوف في جسد سيو أون هيون.
‘لماذا؟’
في عيني “السلة الفضية”، إنها تضحية غير عقلانية تمامًا.
قد لا يكون لدى سيو أون هيون أي ميزة بغض النظر عن كيفية نظر المرء، ولكن كيف يمكنه تقديم نفسه كقربان لخصمه للبحث عن فرصة للتقدم؟
ربما بنى “الملوك السماويون” روابط عميقة، ولكن كيف يمكنهم تسليم وجودهم ذاته لرفيق دون تردد؟
كيف يمكن لمن وصل إلى منصب “مالك التاريخ”، ومن كان يمكن أن يصبح “مالك المعجزات”، أن يقف هناك في المقدمة حتى وهو يعلم أنه ليس لديه فرصة للفوز؟
لطالما راهن “السلة الفضية” فقط على ما لديه فرصة للفوز.
لأنه كشخص من أصل “طاغوت خالق”، ليس لديه سبب لفقدان كل شيء والتدحرج في البؤس في أي مكان.
على الرغم من أن الاحتمالات لا تزيد عن أربعة بون، إلا أنه لا يزال مشاركا لأن هذا المكان هو أعلى قمة يمكنه أن يأمل فيها، وألقى بنفسه بقلب نصفه استسلام.
وحتى الآن، يواصل البحث عن فرصة.
السبب في أنه أخبر بونغ هوا وسيو أون هيون بالطريقة لمعارضة “فن الملك المستقبلي الإلهي” إذا تقدما إلى “إمبراطور حقيقي” كان فقط من أجل استخدام الفجوة عندما يعارض الاثنان الملك المستقبلي حتى للحظة لاستعادة جسده الرئيسي وشراء الوقت للفرار.
كواحد نشأ من “طاغوت خالق”، من المؤكد أنه يشعر بالتعاطف مع الملك المستقبلي، وصحيح أيضًا أنه يعتقد أن سيو أون هيون والآخرين لديهم إمكانية البحث عن فرصة في “فن الملك المستقبلي الإلهي”.
ومع ذلك، في النهاية، هدفه النهائي ليس شيئًا مثل الإطاحة بالملك المستقبلي.
إنه، بعد كل شيء، غريب.
إنهم وجود هدفه، في النهاية، تجربة عوالم لا حصر لها ثم العودة إلى وطنه وجلب عالمه إلى الوجود.
بالنسبة لـ “السلة الفضية”، فإن أولئك الذين يلقون بأجسادهم بعيدًا على الرغم من عدم وجود أي إمكانية على الإطلاق هم أناس لا يستطيعون فهمهم.
يعتقد أيضًا أن بونغ هوا وجود عادي، لكنه لا يستطيع فهم على الإطلاق كيف يمكن لوجود بروح وإمكانات عادية أن يلقي بنفسه هكذا دون تردد.
‘لماذا لا… يستمرون في تركه يُؤكل من قبل الملك المستقبلي؟’
هناك طريقة واحدة فقط لمهاجمة الملك المستقبلي فكر فيها “السلة الفضية”.
الملك المستقبلي كائن ضعيف أمام البركات.
لذا كل ما على المرء فعله هو الحفاظ على نفسه وإرسال البركات والرحمة من مسافة بعيدة.
شعر “طواغيت الخلق” بالرحمة تجاه الملك المستقبلي حتى وهم يُذبحون، ولكن ذلك فقط لأنهم متعالون حقيقيون.
كان ذلك ممكنًا لأن مفهوم الموت ذاته لا ينطبق عليهم.
ومع ذلك، هؤلاء الناس قريبون من المتعالين لكنهم ليسوا متعالين بعد.
يمكنهم أن يموتوا.
‘لماذا… عندما ليسوا سوى بشر ومع ذلك اقتربوا جدًا من المتعالين… لماذا يواجهونه بمثل هذه الطريقة غير الفعالة…؟’
لماذا، حتى وهم يضحون بأنفسهم، يسلمون كل شيء للخصم؟
لا يستطيع “السلة الفضية” فهم ذلك.
هناك تأثير.
تنتشر أضواء نجوم “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”، التي تُمتص في جسد الملك المستقبلي المقدس، داخل ذلك الجسد المصنوع من الظلام مثل الحبر المنتشر في الماء.
تتحول إلى ضوء أخضر لطيف وتتدفق من صدر الملك المستقبلي كدم أخضر.
ينظر الملك المستقبلي إلى “طاغوت الحياة الأعلى” و”الموقر السماوي للمعجزات”، اللذين يقفان أمامه.
وبينما يرى هونغ فان سيو أون هيون وراءهم، الذي يتقدم ليصبح “مالك المعجزات”… يمسك بصدره، الذي تتدفق منه كتلة الضوء الأخضر.
“سم “السيف عديم الشكل”… عميق، عميق جدًا.”
يفهم “السلة الفضية” أن سيو أون هيون قد حقن بعض السم في الملك المستقبلي من داخل نطاق لم يتمكن حتى “السلة الفضية” نفسه من ملاحظته بشكل صحيح.
يفهم أيضًا أنه يتصرف هكذا لأنه يثق في ذلك.
يفهمو مبدأ أن ذلك السم مصنوع من النية الحسنة والبركات، وأنه كلما زادت البركات، زادت الشقوق التي سيحدثها في قلب الملك المستقبلي.
ولكن مع ذلك، لا يستطيع فهم سبب تقديمهم أنفسهم للملك المستقبلي.
فقط…
ألم يكن السم سيُطلق بما فيه الكفاية حتى لو بارك الملك المستقبلي بالكلمات فقط؟
لماذا بحق الأرض يتحركون بهذه السرعة، لدرجة التضحية بأنفسهم؟
إذا كانوا قد سمموا الخصم بالفعل، ألا يجب عليهم الانتظار حتى ينتشر السم؟
إذا باركوه ببساطة بالكلمات وانتظروا انتشار السم، فعندئذٍ في ذلك الوقت إنقاذ رفاق المنهين الآخرين والتقدم ليصبحوا “مالك المعجزات”، ألن تكون تلك طريقة لا تضحي بأنفسهم ولا تجبر بونغ هوا و”الموقر السماوي للمعجزات” على تقديم تضحية متهورة؟
و…
يفتح سيو أون هيون فمه.
“من الصعب الحصول على جسد بشري، ومن الصعب مع ذلك إدراك الداو…”
نظره موجه إلى الملك المستقبلي، لكن “السلة الفضية” يشعر أيضًا كما لو أنه يتحدث إليه.
“باتباع قلب الإنسان، يبحث المرء عن جذر الداو…”
يبدأ جسد سيو أون هيون بالكامل في التألق.
“إذا لم يتمكن هذا الجسد من تحقيق التعالي في هذه الحياة…
“متى سأنتظر مرة أخرى لتجاوز هذا الوجود؟”
الآن.
ليس المستقبل، بل هذه اللحظة بالذات.
“السلة الفضية”، الذي يعيش للأبد، لا يستطيع فهم ذلك المشهد.
ولكن هناك شيء واحد يمكنه فهمه.
إذا كانت هناك طريقة لهزيمة “طاغوت المستقبل والنور” الذي يحكم الأمل.
هو أنه يجب على المرء أن يعتز بالحاضر نفسه بغض النظر عن احتمالات النصر.
يبدأ الملك المستقبلي في استدعاء “فنه الإلهي” من أجل القضاء بضربة واحدة على سيو أون هيون، الذي يبدأ تقدمه، وبونغ هوا، التي تحميه.
وسيو أون هيون، على الرغم من أنه من الواضح أنه في اللحظة التالية سينهار بلا حول ولا قوة أمام ذلك “الفن الإلهي”، يصحح الكلمات التي نطقتها السماوات بصوت واضح.
“يا سماوات. ليس ذلك سمًا. أعرف أنه منذ الدورة السادسة عشرة فصاعدًا، كنتِ تطردينه باستمرار وتكافحين لإعادته إلي… لكن ذلك ليس شيئًا دفعته فيكِ قسرًا. إنه مجرد شيء كان دائمًا بداخلك.”
“تمامًا كما أن الوجود المسمى السماوات مطلق في هذا العالم وبالتالي لا يمكن إنكاره، فإن ما يسمى بالقلب بالمثل ليس شيئًا يمكنكِ إنكاره لمجرد أنكِ ترغبين في إنكاره.”
“إنه ببساطة… ليس أكثر من إيقاظ ما كان بداخلك.”
‘آه…’
أخيرًا، “السلة الفضية”.
يدركون أنهم أيضًا، متأثرين بذلك المجنون، قد أصابهم الجنون.
‘على الرغم من أنني أمتلك جذر الصحوة، فهل لم أتمكن من إيقاظ أي شيء؟’
وو-وونغ—
داخل القضبان الحديدية المصنوعة من ضغط أرواح المنهين، يبدأون في تنشيط “فنهم الإلهي” مرة أخرى.
وو-وونغ!
تبدأ روحهم في التردد.
إنهم لا يخوضون معارك لا فرصة فيها للفوز.
ومع ذلك، على الرغم من أنهم يعرفون أنه لا توجد فرصة على الإطلاق…
على الرغم من أنهم يعرفون أنه إذا فعلوا هذا الآن، فلن يتمكنوا من الهروب على الإطلاق، إلا أنه يبدأ، لأول مرة في حياته، في فعل شيء أحمق.
“السلة الفضية”، الذي جلس حتى الآن في القفص متظاهرا بالعجز، ويراقب فقط فرصة للفرار بينما تتقدم بونغ هوا وسيو أون هيون إلى “إمبراطور حقيقي” ويواجهان الملك المستقبلي، يصرخ من داخل القفص لأول مرة.
: : افتحوا أعينكم. : :
وميض!
يبدأ القفص في الاهتزاز.
تبدأ أرواح المنهين في النهوض.
: : افتحوا آذانكم. : :
أولئك الذين أخذ الملك المستقبلي شخصياتهم يبدأون في سماع كلمات “السلة الفضية”.
كل الكائنات التي رُهنت حياتها بالكامل للملك المستقبلي تبدأ في استعادة عقلها.
كل أولئك الذين استيقظت عقولهم بـ “السلة الفضية” يبدأون في التحرر من شكل القفص وهم يستمعون إلى كلماتهم.
: : افتحوا أفواهكم! : :
وكل المنهين الذين فقدوا أصواتهم على يد الملك المستقبلي يبدأون في استعادة كلامهم.
في ذلك الوقت، عندما تم إحياء أرواح المنهين لأول مرة.
في ذلك الوقت، اعتبروا المنهين على مستوى الكائنات البشرية العادية عديمي الفائدة، لذا فجروهم وقتلوهم عرضًا، واستخدموا فقط أولئك المنهين على مستوى “الخلود الحقيقي” أو أعلى.
على الرغم من أنهم يمتلكون جذر الصحوة، إلا أنهم لم يوقظوا المنهين في “خالد الشبكة العظمى” وما دونه.
اعتقدوا أنهم غير ضروريين.
اعتقدوا أنه ليس لديهم أي تأثير على احتمالات النصر.
ولكن الآن،
مصابين بالجنون من الشذوذ المسمى سيو أون هيون،
يبدأ “السلة الفضية” في إيقاظ حتى عقل أرواح المنهين الصغار الذين اعتقدوا أنهم غير ضروريين، ويبدأ في إيقاظ كل ما فقدوه.
: : أيها المنهون الذين شكلتم شخصياتكم في “العوالم الأخرى” وصقلتم صلتكم هناك قبل المجيء إلى هنا، اسمعوني. عودوا جميعًا. أنا، “السلة الفضية”، “طاغوت خالق” من “عالم آخر”، سأبقى هنا مكانكم. كثمن لذلك الوزن! : :
وبذلك الإعلان الواحد، يبدأون في إيقاظ طريق العودة في عدد لا يحصى من المنهين.
“السلة الفضية”، المحصور في جبل سوميرو، والذي كان يبحث فقط عن فرصة للهروب وهو ينتظر اليوم الذي يمكنه فيه العودة إلى وطنه، يتخلى بيديه عن فرصة الهروب التي رغب فيها أكثر من غيرها، ويرسل أرواح كل المنهين مرة أخرى إلى ديارهم.
متمركزًا على “السلة الفضية”، يتم تحرير عدد لا يحصى من أرواح المنهين.
لأن إرادة التحرير التي تركها “طاغوت التحرير الأعلى” لا تزال باقية، يتم إطلاق المنهين على الفور من شكل القفص ويبدأون في العودة خارج قاعة الاستقبال، إلى عوالمهم الأصلية البعيدة.
لأن روح “طاغوت خالق” من عالم آخر، “السلة الفضية”، قد أعلنت في الواقع أنها ستبقى في هذا العالم بدلاً منهم لتحمل ديونهم، حتى قوة “التدريب الخالد” لا تستطيع سحبهم مرة أخرى.
بما أنهم أُرسلوا تحت تأثير “الفنون الإلهية”، فلا يمكن إعادتهم ببساطة بإعادة الزمن بـ “مانترا الإشراق”.
فقط إذا استخدم الملك المستقبلي قوة الجذب مباشرة يمكن إعادتهم.
قد يكون البعض في حيرة.
قد يسألون ما علاقة إرسال أرواح المنهين بهزيمة الملك المستقبلي.
ولكن “السلة الفضية” يعرف.
لقد كان خطأ من الملك المستقبلي أن يحبس “السلة الفضية” لفترة وجيزة في القفص.
بفضل ذلك، من خلال بصيرة “طاغوت خالق”، رأوا قصة “المانترا العظيمة” التي يصنعها الملك المستقبلي.
لقد تمكنوا من إلقاء نظرة خاطفة على نهايتها.
: : اختر أيها الملك المستقبلي. : :
يضحك “السلة الفضية” بحرارة.
تلك الضحكة هي متعة تتجاوز كل المشاعر التي شعروا بها أثناء وجودهم في ملل دائم كمتعالٍ.
: : هل ستوقف ولادة “مالك المعجزات”، أم… ستوقف مواد [مطلق الأمل] التي تحاول خلقها من التناثر إلى قطع!!؟؟ : :
“فن الملك المستقبلي الإلهي” يجعله الأعلى طالما أنه هو من يفرض القصة.
وبغض النظر عن مدى تفوقه، لا تستطيع يد واحدة هزيمة يدين.
حتى لو أصبح الأقوى، لا يستطيع اختيار كليهما.
و…
أخيرًا، لأول مرة، يدخل ضوء واضح من العاطفة في عيني هونغ فان غو جو، ومليئًا بالغضب، لا يولي اهتمامًا لتقدم سيو أون هيون ويمد قوة الجذب بكل قوته نحو خارج قاعة الاستقبال.
كمذبح لولادة “طاغوت خالق” جديد، وضع الملك المستقبلي قرابين على جميع الجوانب الأربعة لسوميرو للصلاة من أجل “طاغوت خالق”.
في الشمال، قربان يرمز إلى مطلق المعجزة.
في الجنوب، قربان يرمز إلى مطلق القدر.
في الشرق، قربان يرمز إلى مطلق التاريخ.
ومع ذلك، في الغرب، حيث كانت بونغ هوا تجلس في الأصل، أعد قربانًا غير عادي إلى حد ما.
قربان يرمز إلى [الإنسانية]، “ملك الصفر الغربي”.
و، بالنسبة لـ “طاغوت الأمل”، لا يمكن أن تكون الإنسانية سوى أمل.
جمع أرواح المنهين لصنع قفص ليس هواية له لاستخدام مواد غير عادية لسجن بونغ هوا كطائر للتسلية.
بعد المرور بعدد لا يحصى من المصاعب والمحن، بعد المرور ببدايته، وتطوره، والتواءه، وخاتمته، جمع أرواح المنهين الذين غُسلت أدمغتهم ليكونوا مشابهين له وجعلهم قفص طيور لسجن “طاغوت الخلق” من الجيل التالي.
: : الملك المستقبلي. هل تريد أن تلد “قادرًا على كل شيء” بيديك؟ غير راضٍ حتى بذلك، هل تريد غسل دماغ “طاغوت الخلق”؟ : :
لم يعد في الشكل الشامخ لكائن مطلق الذي أظهره حتى الآن، الملك المستقبلي، المتحول إلى شكل طاغية هائج، يمسك على الفور بروح “السلة الفضية” بقبضة ساحقة.
ومع ذلك، يضحك “السلة الفضية” فقط ويستمر في إخراج الحقيقة التي لمحها.
: : غرضك الأول هو محو المعجزات، ومحو الصلة. فهمت. لأن المرء يستطيع أن ينظر إلى الوراء في معجزة. لأن المرء يستطيع بلوغ الاستنارة التائبة عليها… ولكن الأمل لا يمكن النظر إليه إلا إلى الأمام. أنت تأمل في أنه، ناسيًا الماضي المسمى جبل سوميرو والملك المستقبلي، سيخلق “طاغوت الخلق” عالمًا جديدًا داخل الأمل! : :
أوجيجيك—
تتجعد روح “السلة الفضية” داخل قوة الجذب القوية.
يخرج الملك المستقبلي وراء قاعة الاستقبال ويتخذ وضعيته.
—”سيف الفراغ”.
—الشكل الخامس.
—تقنية تطبيقية.
—عظيم.
يُلقى “سيف الفراغ”.
تتضاعف التقنية التطبيقية لـ “أعلى”، مثل “لورد”، ببساطة.
ينقسم سيف الفراغ الملقى في الفراغ.
ينقسم وينقسم مرة أخرى، حتى ينقسم بما يكفي ليحجب ضوء “عوالم أخرى” بأكملها، ثم يغرس نفسه في أماكن لا حصر لها في جميع أنحاء “العوالم الأخرى”.
كواجواجواجوانغ!
تنهار “عوالم أخرى” لا حصر لها.
تتحطم “العوالم الأخرى” مع “طواغيت الخلق” الذين يمتلكون بالفعل ذاتًا إلى غبار تحت يده وتنجرف حول عالم الحمل المحيط بجبل سوميرو.
وهكذا، العوالم المتبقية هي عوالم بدون طواغيت يمكنها الدفاع بنشاط ضد الهجوم.
ليس حتى “الأمل”، ومع ذلك تتحول العوالم ببساطة إلى غبار تحت “سيف الفراغ”.
ومع ذلك، حتى بعد تحويل عوالم لا حصر لها إلى غبار بضربة واحدة، فإن أرواح المنهين التي يستعيدها لا تزيد عن حفنة واحدة.
لا يزال لم يستعد غالبية المنهين.
عادة، لن يختار الملك المستقبلي أبدًا مثل هذا الإجراء.
لأن الأرواح المتناثرة هي شيء يمكنه دائمًا التقاطه مرة أخرى في أي وقت.
بغض النظر عن مدى أهمية المادة، في النهاية ستقع في يديه.
ولكن [الآن] مختلف.
لأن بونغ هوا تقدمت إلى “طاغوت الحياة الأعلى”، وأصبحت ست من “شظايا المطلق السبع” للمعجزة قوى يمكنه السيطرة عليها في يديه،
في هذه اللحظة بالذات من [الآن]، عندما وضع المذبح، ووضع القرابين، وأشعل نار المنارة لمنح بونغ هوا لقب “قادرة على كل شيء”، فإن الأمل هو العنصر الأكثر أهمية.
“حكاية تدريب العائد” هي قصة تهدف إلى رؤية النهاية التي يرغب فيها هونغ فان غو جو.
إذا لم تكن النهاية التي حددها، فلا معنى لها على الإطلاق.
لذلك، الآن، مع اكتمال كل شيء أمامه مباشرة،
هونغ فان غو جو، الذي حول نفسه في النهاية إلى مكون من مكونات القصة، يُدفع من الخلف بـ “الفن الإلهي” الذي خلقه بنفسه ويجب أن يتحرك ليس للتعامل مع سيو أون هيون، بل لالتقاط أرواح المنهين الذين اعتبرهم قمامة، حتى يتمكن من الحصول على النهاية التي يرغب فيها.
“لماذا؟ لماذا تخليت عما رغبت فيه أكثر من غيره وضحيت بنفسك أيها “السلة الفضية”؟ لو انتظرت بهدوء حتى تكتمل قصتي، لكانت هوي-آه قد أطلقت سراحك لاحقًا.”
يضحك “السلة الفضية” بمتعة على سؤال هونغ فان غو جو.
: : بدلاً من قصتك التي ستأتي في المستقبل، يبدو أن قصص أولئك هنا الآن أكثر متعة. : :
إنهم، في النهاية، منهو المتعة.
يستدير هونغ فان غو جو وينظر إلى الوراء.
تتسبب صدف لا حصر لها على صدف في أن يمتص سيو أون هيون، بالكاد، “الملوك السماويين” الستة الذين ولدوا.
خلف سيو أون هيون، تومض ظلال “الملوك السماويين” الستة الممتصين فيه بشكل خافت.
حتى أوه هي-سو، لفترة وجيزة، تتحرر من سيطرته باتحاد قوة بونغ هوا و”بحر الملح”.
بما أن “شظية المطلق للرغبة” في يده، لا يستطيع سيو أون هيون التقدم.
ومع ذلك لا يوجد شيء مثل الشعور بالراحة.
المعجزة غير عقلانية وغير مؤكدة.
لا يعرف ما هي المتغيرات الجديدة التي قد تنشأ.
يجب عليه أن يثبت “الفن الإلهي” بسرعة.
من الناحية العملية، الآن بعد أن تم حظر وسائل مختلفة بتضحية “السلة الفضية”،
لا يستطيع التقاط كل المنهين الذين لا يعدون ولا تحصون في وقت قصير، لذا يجب عليه إحضار المنهين الذين سيحتلون أكبر وزن في “مطلق الأمل” وتثبيت القصة.
“السلة الفضية”، و”اوبسديان”، و”الصقيع الشاسع”.
من بينهم، “السلة الفضية” في يده، لذا لم يتبق سوى “اوبسديان” و”الصقيع الشاسع”.
—”سيف الفراغ”.
—الشكل الخامس.
—تقنية تطبيقية.
—طاغوت.
“سيف الفراغ” الذي أُلقي بسرعة “يتخلل” عبر “عوالم أخرى” لا حصر لها ويطير نحو وطن “اوبسديان”.
مباشرة بعد ذلك، يتحطم وطن “اوبسديان” مباشرة تحت سلطة هونغ فان غو جو، وتسحب قوة جذب القدر روح “اوبسديان”.
التالي هي روح “الملك السماوي الصقيع الشاسع”.
العالم الذي يقع فيه الكون الأصلي لسيو أون هيون ويانغ سو جين.
الأرض.
—”الفنون القتالية الحقيقية”
تتضخم قوة الطرد إلى أقصى حد وتتجاوز قوة الجذب نفسها، وتتحول إلى [قوة] تجسد الدمار نفسه.
يسكن مطلق القدر في السيف.
قوة يمكنها تمزيق “الصقيع الشاسع” حتى الموت حتى لو استعادوا حواسهم ودافعوا.
—”سيف الفراغ”.
ينزل هونغ فان غو جو “سيف الفراغ” نحو الأرض، ودون أن يرفع عينيه عن سيو أون هيون، يركز حتى لا يفوت أدنى تغيير يحدث فيه.
وبينما يحطم هونغ فان غو جو العالم الذي توجد فيه الأرض بضربة واحدة، ينفجر أخيرًا في الضحك.
—الشكل الرابع.
“هاو هاو…”
“جهاز حساب اصطناعي”.
“العقيق”
“فن خالد”.
“ملء السماوات بالروح الملوثة”
القدر.
“التلاعب بالحقيقة”.
أوه هي-سو، التي اعتبرها أدنى حشرة، قطعة القمامة التي لم تتمكن حتى الآن من فعل أي شيء.
تتصل بـ “ملء السماوات بالروح الميمونة” لسيو أون هيون و”لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، المرتبطين بـ “ملء السماوات بالروح الملوثة” الخاص بها، وتضغط “أشكال وصلات سيو أون هيون التي لا تعد ولا تحصى”.
من خلال إرث “عقيق” سابق، تحسب وتسيطر على متغيرات لا نهائية، وتحول “الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” المضغوطة، وتجعلها قريبة بلا نهاية من “شظية مطلقة”.
بـ “التلاعب بالحقيقة”، تجعل العالم يعترف بـ “الشظية المطلقة”، التي أصبحت قريبة من الشيء الحقيقي، كـ “شظية مطلقة حقيقية” مؤقتة وتتلاعب بالعالم.
“شظية مطلقة مؤقتة”.
“زجاج بلوري”.
بهذه الطريقة،
“شظية المطلق” لسيو أون هيون التي تحتوي على سلطة [الحفاظ على الذات]، للحظة، تُضاعف من خلال تمرد حشرة تدعى أوه هي-سو وتسبب معجزة.
—تقنية تطبيقية.
تنهار الأرض بضربة واحدة، وبينما يرى هونغ فان غو جو هذا الوضع الذي صنعته صدف متداخلة لا حصر لها…
—القدر.
يدرك أن كل هذا حتمية.
“هل تقولين… كان يجب أن أختاركِ؟ يا معجزة.”
حتى لو كانت مزيفة، فمن الواضح أنها مطلقة.
الحقيقية لا تزال في يده، لذا فهي عدم كمال، بمجرد أن يصبح “مالك المعجزات”، ستقع مرة أخرى في الخراب.
ولكن حتى داخل ذلك النقص، برؤية مطلق المعجزات الذي، بطريقة ما، بأي وسيلة، انفلت من يده وأعطى منصب “مالك المعجزات” لسيو أون هيون، الذي نفخ أعمق سم فيه…
بينما يشاهد هذه اللحظة التي يتحطم فيها كل شيء وينهار، يصبح أخيرًا صادقًا مع مشاعره ويبدأ في الضحك.
“نعم. في الحقيقة، أنا أيضًا… أردت أن أقابلك.”
أعظم مخاوفه.
“يا “طاغوت الصلات”.”
أعظم أفراحه.
“أجب. أين في العالم تكمن الإجابة الحقيقية، لماذا لم أتمكن من الوصول إلى السعادة، وعلى من كان يجب أن أعتمد؟”
داخل مجموعة كل ألوان السماء الطبيعية، يُمسك الإنسان الذي دفع أعمق سم فيه بـ “المطلق” الذي خشيه أكثر من غيره…
والإجابة التي لم يرغب في سماعها تتردد عبر فضاءات “عوالم أخرى” لا حصر لها وسماوات وأراضٍ أخرى.
“كان يجب أن تأخذ نفسك فقط كمصباح للحقيقة، وتعيش معتمدًا على تلك الحقيقة.”
يستمع إلى تلك الكلمات ويعترف بها.
لأنه في اللحظة التي يسمع فيها تلك الكلمات، يرى، في كل مستقبل بعد تلك الكلمات، نفسه يريد أن يصب كل ما لديه نحو سيو أون هيون.
“لقد أصبحت السماوات، ولم أتجنب أي مسؤولية، وأصبحت مكان راحتك.”
“إذا كان الأمر كذلك، فلماذا تخدع نفسك بكلمات التضحية والأمل، وتحول المسؤولية النهائية على الشخص الذي أحببته؟”
التناقض الأخير في القصة التي حلم بها هونغ فان غو جو.
الحقيقة أنه، في النهاية، أمله ليس سوى إلقاء المسؤولية والاستفسار عن الخلاص الذي تخلى عنه هو نفسه بالكامل على يانغ هوي التي ستصبح قادرة على كل شيء.
“كفى. لقد سئمت من هذا الآن. عندما يكون هناك نصل، أي سبب هناك لتبادل الحديث؟”
في النهاية، لا يستطيع مقاومة الدافع بأنه، إذا كان “طاغوت الصلات” أمامه، يمكنه استخلاص والاشتباك بـ [كل ما لديه]، ويلقي عليه “شظية المطلق الحقيقية” الموجودة بداخله.
يلقي بمصير سيو أون هيون الأصلي وجوهره عليه ويعلن.
“بما أنك تنبع مني، فإن حياتك مدينة لي. سأكسرك وجهًا لوجه في أعلى حالاتك وأعيد حياتك بأكملها إلى ملكيتي، وبالتالي أحقق “حكاية تدريب العائد”.”
إنها نبوءة يعينها كثمن بتسليم “شظية المطلق للرغبة”.
تلك القوة المطلقة هي عادة شيء لا يستطيع حتى زميل “إمبراطور حقيقي” الهروب منه.
تسوااااات!
وأخيرًا، مع الحصول على كل “شظايا المطلق”، سيو أون هيون، الذي وضع المعجزة في يده واستولى عليها تمامًا، يتخلص من “البقايا” ويتحول إلى وجود جديد.
تقدم يبدو أسرع حتى من تقدم بونغ هوا.
ربما بسبب تأثير “فن السلة الفضية الإلهي” وسيده الذي أصبح ذات مرة نصف “مالك معجزات”.
و…
لابد أنه أيضًا بسبب “الإمبراطورين الحقيقيين” الآخرين اللذين يدعمان ويتطلعان إلى تتويجه بكل قوتهما.
“البقايا” التي كان يرتديها تصبح عرشًا يشميًا.
بينما تسقط “شظية المطلق للزجاج البلوري” مرة أخرى،
يصبح عرشًا مصنوعًا من الصلات.
إنه “زجاج بلوري” بدون بقعة واحدة من الشوائب.
إنه عرش بلوري أنقى من الماء.
“لا. حياتي ملكي، لكنها ليست ملكي وحدي. وهكذا، لا أستطيع أن أعطيها كلها لك وحدك.”
يصبح “مالك العرش البلوري”.
بينما يُتوج “مالك معجزات” جديد، يعلن اسمه عبر كل جبل سوميرو.
“لذا… ما أستطيع أن أعطيك إياه هو فقط تلك الحياة الواحدة التي لم تترك سوى الصلة معك.”
الاثنان، اللذان يقفان فوق عدد لا يحصى من الزمان والمكان والسببية، يواجهان بعضهما البعض.
وراء تاج ضوء النجوم، “طاغوت الصلات”، سيو أون هيون، الذي يرتدي الآن ميانغوان أبيض حديثًا، يلوح بـ “االسيف السماوي المتطرف” الفضي الذي يحمله في يده.
جيووووونغ!!!
يتمزق الزمان والمكان.
يُحفر التاريخ بأكمله ويُمحى بالقوة الإلهية لـ “قطع المبدأ”.
وبينما ينظر إلى الزمان والمكان في الماضي البعيد، يهمس سيو أون هيون نحو الشخص الذي يلقي نظرة خاطفة على ذلك الزمان والمكان.
“فقط انتظر قليلاً.”
لأنه حينها، بالتأكيد، سيقابلونه ويشكلون صلة جيدة.
يمزق خطًا زمنيًا كاملاً من ماضٍ بعيد ويسلمه للملك المستقبلي.
“طاغوت الأمل” الذي يرتدي ميانغوان أسود، هونغ فان غو جو، يتلقى الدورة السادسة عشرة لسيو أون هيون بأكملها، ويجعل تلك الحياة تخصه، ويحسب النبوءة على أنها قد تحققت.
على الرغم من أنه تدنيس للقدر، إلا أن ذلك لأن الرجل أمامه هو كائن لديه المؤهلات لتدنيسه.
ولأن ملكية هذه الحياة لها قيمة بالنسبة له أيضًا.
قبل كل شيء، لأنه على أي حال سيفوز هذه المرة مرة أخرى.
ومع ذلك، حتى بعد ذلك، يبقى ثمن، وفي النهاية، تمامًا مثل الخوخة التي أعطتها له يانغ هوي، عليه أن يلغي كل ديون القدر التي أعطاها لسيو أون هيون.
ومع ذلك، في حين أن هدية يانغ هوي هدأت اضطرابه وشفته،
ما يعطيه سيو أون هيون لا يفعل سوى إثارة وغرس “سم السيف عديم الشكل” الذي تسرب إلى قلب هونغ فان غو جو بشكل أعمق.
القلب الخالص والبركة لإنسان واحد، الذي، طوال الدورة السادسة عشرة التي يتذكرها سيو أون هيون، آمن بهونغ فان غو جو وقدم الشكر بصدق.
بينما يقبله، “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو، من أجل الاستعداد ضد “الإمبراطور الحقيقي” الأخير الذي سيُتوج.
“الملك الكريستالي” “طاغوت المنهين الأعلى” سيو أون هيون.
من أجل الاشتباك بكل ما لديه ضد “مالك المعجزات”، يبدأ في إخراج كل ما لديه.
“انزل على يدي.”
“كنوز الملك المستقبلي السماوية الثلاثة”.
القطعة الأثرية الإلهية النهائية.
السلطة التي تقابل “باغودات الكنوز المتألقة السماوية الثلاثة والثلاثين” لـ “طاغوت الإشراق الأعلى”.
جبل سوميرو السماوات الثلاثة والثلاثون.
جالبًا إلى يده المخروط المقلوب المسمى “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو”، يبدأ هونغ فان في صب كل نوره، بكل قوته، نحو “طاغوت الصلات” الذي يصطدم به.
بين مجموعات الضوء المتصادمة لـ “نشأة النجوم” والإشراق، يضيء اليوم الأخير من الدورة السادسة عشرة بشكل خافت.

هواروروك— تشتعل. ترتدي رداء تنين من الحكمة مصنوعًا من لهب ذهبي، وفوق شعرها لا يوجد حلية شعر بل تاج إمبراطوري ذهبي مثل تاج الملك المستقبلي. في نفس الوقت، خلف رأسها، تدور “العجلة” التي بدأت تحترق بضوء ذهبي بلا نهاية. أستطيع أن أعرف. الآن، من خلفي لم تعد مجرد العالم السفلي. أم كل الحياة في “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو” هذا. في نفس الوقت، هي مسجلة التاريخ وأمينة مكتبة “العلم الكلي” التي تستطيع معرفة أي حقيقة تشاء. كوووونغ! يبدو أن جزءًا من عرشها اليشمي، المتشكل من “بقايا” بونغ هوا، يختفي فجأة، وفي ذلك المكان، ينبت جزء مما يبدو أنه رأس “طاغوت الفراغ الأعلى” ميون وون. يمكننا جميعًا أن نعرف ما حدث. وو-وونغ! جزء من “البقايا” التي تخلصت منها وهي تتقدم إلى “طاغوت الحياة الأعلى”. نصف جزء رأسها. كان ذلك يشكل نصف “طاغوت الفراغ الأعلى” ميونغ وون. ‘فهمت. هذا هو الملك المستقبلي.’ في المستقبل حيث تتقدم يومًا ما إلى “طاغوت الحياة الأعلى”، قام بتبديل “بقاياها” بنصف “بقاياه”، بحيث أن إمكانية تقدم أي وجود آخر غيرها إلى “طاغوت الحياة الأعلى” والاستيلاء على المطلق قد أُغلقت من المصدر. تلك هي حقيقة “طاغوت الفراغ الأعلى” ميونغ وون، الذي لديه عينا الشمس والقمر. بينما ثبّت المستقبل حيث تصبح بونغ هوا “طاغوت الحياة الأعلى”، أراد في نفس الوقت، حتى لو كان فقط في شكل “بقايا”، أن يكون معها، وفي الشكل المسمى عالم الرأس، يكرر بلا نهاية ذكريات الوقت الذي كان فيه بشريًا… نتيجة رغبة هونغ فان غو جو الملتوية وفي نفس الوقت رمز للأمل؛ ذلك هو بالضبط المنتج النهائي الذي هو الوجود المسمى “طاغوت الفراغ الأعلى” ميونغ وون. هواروروروك— ألوهية الحياة والتاريخ، والمعلومات والانفجارات. تحدق “الملكة الأولى” بونغ هوا للحظة في نتيجة قوة الملك المستقبلي الإلهية ثم تسحب نظرتها. تستمر فقط في مد يدها نحو “الصقيع الشاسع”، الذي ينهار وهو ينفجر بلا نهاية. “انهض. حتى بعد أن أخذت “حديقة الخوخ” الخاصة بي، هل ستبقى مستلقيًا هناك بلا قوة؟” وو-وونغ! يبدو أن رائحة أزهار الخوخ تنتشر، و”الصقيع الشاسع”، الذي تمزق، يعود إلى الحياة. في نفس الوقت، يخرج “الصقيع الشاسع” شيئًا من حضنه. إنه شظية من عالم ما. إنها “حديقة الخوخ” المليئة ببتلات الخوخ، حيث قوبلت فكرة “الصقيع الشاسع” المتبقية ذات مرة. يركع “الصقيع الشاسع” بهدوء أمام بونغ هوا، ويحني رأسه، ويقدم لها تلك الشظية من العالم. عندما تدخل شظية العالم يدها، تتغير إلى شكل يشبه غصن شجرة خوخ. على الغصن، تتفتح أزهار الخوخ في لحظة، وتثمر خوخة ناضجة جيدًا. تقطف بونغ هوا تلك الخوخة ويبدو أنها تشم عطرها لفترة وجيزة، ثم ترميها كما هي نحو هونغ فان. يمسك هونغ فان الخوخة بشكل طبيعي ويشم عطرها. “طوال هذا الوقت. لرعايتك لي. للسماح لي بالوصول إلى هذا المكان، أنا ممتنة. هذا هو ردي على كل نعمة القدر التي منحتها لي حتى الآن.” “…إذا أكلت هذا، فهل يعني ذلك أنني لم أعد أستطيع تلقي أي دين منك فيما يتعلق بـ “التدريب الخالد” والقدر؟” “نصبح ببساطة متساويين مع بعضنا البعض.” ببصيرة “طاغوت أعلى”، أستطيع أن أعرف. ‘كتلة من قوة الحياة… وكتلة من المعلومات نُفخت بكل الذكريات عندما كانت بونغ هوا وهونغ فان أسعد في حياتهما الماضية.” ليست مجرد كتلة من المعلومات. حرفيًا، لقد مزقت وسلمت جزءًا من الماضي والتاريخ من “سجلات الأكاشا” التي كان فيها هونغ فان وبونغ هوا سعيدين. تلك المعلومات هي، في الواقع، نوع من “سجلات الأكاشا” المصغرة التي تخص هونغ فان وحده. طحن— يمسكها هونغ فان في فمه ويأخذ قضمة. “إنها حلوة.” تسوااااات— من خلال فعل الأكل، يجعل “طاغوت القدر الأعلى” الذكريات داخل “سجلات الأكاشا” الصغيرة التي أعطتها بونغ هوا خاصة به، وللحظة وجيزة يغرق في الذكريات. هويوووو— يُمتص التاريخ على شكل خوخة على الفور في هونغ فان. “على الرغم من وجود ماضٍ غير سعيد، إلا أنه بالتأكيد كانت هناك أيضًا أوقات حلوة وسعيدة، أليس كذلك؟ أيها الملك المستقبلي. من فضلك تذكر ذلك واهرب من الماضي. ما يجب أن تنظر إليه هو المستقبل، لا أن تكون أسيرًا بالماضي الذي مضى. من فضلك… الآن اترك الذيل الذي كنت تعضه.” “لا تدع عصر جبل سوميرو بأكمله يُقيد بعصر وثقافة واحدة من خلال الوقوع في الماضي. من فضلك، تقدم إلى الأمام حتى تتمكن المزيد من العصور والثقافات، والقصص الجديدة، من أن تأخذ مكانها.” “الشخص الذي كان ذات مرة في أحضانك يقدم هذا التوسل.” “…لماذا أنتِ بونغ هوا ولستِ يانغ هوي؟” هونغ فان، عند توسل بونغ هوا، يسألها سؤالاً. “لماذا لا تستخدمين اسم يانغ هوي، الذي ذهبت شخصيًا إلى أقصى حد إلى الطاغوت الذي يرتدي قوقعة مُسمٍّ لأحصل عليه لكِ… “لماذا… تستخدمين… مثل هذا الاسم الذي يعلن عن أزمة؟ لماذا… تستخدمين ذلك الاسم الرهيب الذي فكرت فيه وأنا أشاهد من بعيد وأنتِ تحترقين؟” “أولاً… من أجل فصلي عن مصيرك ودفعي كمرشحة لـ “طاغوت الحياة الأعلى”، تتذكر بالتأكيد أنك منحتني [القدر الذي يتغلب على القدر]، أليس كذلك؟” ارتجاف— عند مصير بونغ هوا، الذي عرفته الآن فقط، أجفل. ذلك… كان المصير الممنوح لطفلتي. “هل تقولين إنه ببساطة لأنه اسم أتذكره بشكل سيء، أنه اسم خلقتِه بقلب متمرد ضد القدر الذي نفخته؟” “لا يمكن القول إن ذلك ليس له تأثير أيضًا. ومع ذلك! يجب أن تتذكر أنت أيضًا. تمامًا كما راقبتني في كل حياة ماضية. أنا أيضًا، في كل حياة ماضية، أردت العودة إليك.” تنظر إلى هونغ فان بابتسامة دافئة وتواصل الحديث. “التغلب على القدر هو المصير الذي منحته لهذا الشخص. في البداية، بينما اتبعت ذلك المصير، كنت مرتبكة، ولكن بعد المرور بعدد لا يحصى من الحوادث، والسير عبر المحن والشدائد، ومقابلة العديد من الصلات، تعلمت أشياء كثيرة.” “وعرفت. أنت تحاول دفعي بعيدًا عنك، لكنني أريد التحدث معك. وطوال هذا الوقت. أردت أن أخبرك أنني ممتنة لك.” “التغلب على القدر وما شابه ذلك ليس من شأني. لأنني عرفت أنه، بغض النظر عن الطريقة الصحيحة للتغلب على القدر، في النهاية نحن أنفسنا من نحكم، لذا لا يهم كيف نفسره.” بسماع تلك الكلمات، تنفرج شفتاي. ‘آه…’ ما تقوله موجه إلى هونغ فان، ولكن في الحقيقة، إحدى العقد في قلبي… …تُفك. ‘فهمت…’ إذا يومًا ما… إذا قابلت ابنتي مرة أخرى، لدي الآن الثقة في أنني هذه المرة، أستطيع معاملة تلك الطفلة بشكل أفضل قليلاً. بالطبع… إنها طفلة أرسلتها بيدي. لا أستطيع تربيتها وإعادة تجميعها كما لو كنت أربي وأجمع شيئًا، ثم أعيدها إلى الحياة لأذهب معها. لذا يومًا ما… أحمل فقط الأمل في أنها قد تعيش مرة أخرى تحت قيادة بونغ هوا، وأن هناك يومًا نلتقي فيه بالصدفة. “اسم بونغ هوا هو اسم أرغب في التعبير عن الامتنان لك بسببه. لأنه…” تبتسم بحرارة نحو الملك المستقبلي وتتحدث. “منذ اللحظة التي عرفت فيها أنه، من أجل علاج مرضي، ذهبت إلى قمم جبلية لا حصر لها لإشعال نيران منارات، وفي النهاية، حتى أرفقت نيران منارات بأطراف أصابعك الخمسة… لم أعد بحاجة إلى أي اسم رائع وعظيم آخر.” القصة الثالثة. إنها قصة رجل معين يتجول في كل مكان من أجل علاج زوجته المصابة بالجذام، و، بعد سماع أنه إذا أشعل نيران منارات في نفس الوقت على قمة جبل تتدلى منها خمس قمم، فسيُشفى الجذام، يبحث عن قمم جبلية لا حصر لها. الحكاية الخيالية المشوهة. في الحكاية الخيالية التي أملها هونغ فان، يدرك الرجل أن أطراف أصابعه الخمسة هي القمم الخمس، وعندما يضع النار على أطراف أصابعه، تتعافى زوجته من مرضها. ربما، كما أفترض. من المحتمل أنها قصة احتوت على أمل هونغ فان في جعل شيء يسمى السعادة يلامس أطراف أصابعه. “بينما احترق المنزل وأنت، أخبرتني من خلال حرارة نار المنارة أن الخطر قادم عليك. ولكن لأنني لم أستطع الرؤية بعيني، لم أستطع الركض أسرع… لم أستطع الركض مباشرة إليك. بسبب ذلك، احترقت حتى الموت. اسم بونغ هوا… بالنسبة لي، هو عار الفشل في حمايتك.” “إذًا كان ذلك لأنك شعرت بنار المنارة وركضت لإنقاذي، كان الاسم الذي فكرت به فيّ. لقد آلمني قليلاً عندما احترقت في النار… ولكن عندما أتيت وحملتني، في ذلك الوقت كان جيدًا حقًا.” “…بدلاً من إشعال نيران منارات على جبل من أجلك… أردت بناء منزل يمكننا أن نعيش فيه معًا.” “أتذكر ذلك أيضًا. قلت ذلك عندما عدت بعد التجول في إشعال نيران المنارات. أنه بينما تجولت، بدا أن هناك العديد من الجبال الجميلة… وأنه عندما أتحسن، أردت أن نسافر معًا، وأنك أردت أن تعيش في منزل مبني على جبل تستمع وأنا أشرح لك مناظر الجبل، أنت الذي لا تستطيع الرؤية.” تلوح بذراعها. بينما تكتسح تلك الذراع التي تشتعل باللهب مرة واحدة، يتراجع كل الظلام في قاعة الاستقبال وتُطرد الفوضى. “برؤية أنك أردت العيش في الجبال، قلت إنك بالتأكيد لابد أن تكون خالدًا.” “بالنظر إلى الوراء، ما كنت أحتاجه لم يكن جبلاً بل مكانًا يمكننا فيه أنا وأنت فقط البقاء. لأن كل العالم احتقرني وخانني وبدا لي ليس سوى قذرًا.” “وهكذا، شكلت العالم عمدًا على شكل جبل… لا يسعني إلا أن أكون ممتنة.” بينما تُطرد الفوضى مرة أخرى بواسطتها، داخل عالم الحمل. تحتضن تدفقات قوة الجذب التي لا تعد ولا تحصى عدة “نطاقات سماوية” وتتخذ شكل مخروط. بعبارة أخرى، ما يدخل في أعيننا جميعًا هو مشهد يتشكل على شكل جبل. لماذا، من بين كل الأشكال، يجب أن يكون جبلاً؟ الجبل مرتفع وشاهق، لذا إذا عاش المرء على قمته، فإن أولئك غير المرغوب فيهم لا يأتون للزيارة… إنه ببساطة شكل يحمل رغبة البقاء هناك بهدوء. “لأننا يومًا ما… وعدنا في ذلك الوقت بالعيش معًا على جبل…” هونغ فان، وهو ينظر إلى جبل سوميرو، يتمتم. تنظر إليه بونغ هوا وتمد يدها إليه. “إذًا، هل ستحافظ على ذلك الوعد الآن؟” “…” ننظر جميعًا إلى ذلك المشهد. حتى أولئك الذين لا يعرفون ماضي هونغ فان يشاهدون بين الاثنين وهم يحبسون أنفاسهم. لأن كل من أتى إلى هذا المكان يعرف ذلك غريزيًا. الآن، في هذا المكان، بين هذين. يتوقف كل شيء على ما إذا كانت كل روابط النعمة والاستياء، وكل لجام الضغينة، ستُغسل بسلاسة أم لا. وبعد ذلك، يومض مشهد معين عبر ذاكرتي. ربما ذلك المشهد… قد يكون اللحظة التي تسمح لي بإلقاء نظرة خاطفة على القرار الذي سيتخذه هونغ فان إذا جاء مثل هذا الوضع. —توقف… من فضلك، فقط توقف… لنخبر بونغ هوا بكل شيء ونتوسل المغفرة… إلى متى يجب أن نستمر في فعل هذا؟ إلى متى!!؟؟ في هذا الجحيم اللامتناهي الذي لا نهاية له، إلى متى يجب أن أستمر في فعل هذا!!؟؟ أنا!!؟؟ أنحني هكذا وأتوسل!؟ من فضلك، لنتوقف!” —…مرارًا وتكرارًا… لقد تجاوزت ذلك العذاب. أنت تعرف ذلك. ولكن في النهاية، الخاتمة دائمًا هي نفسها.” —يجب إكمال القصة. “…يجب إكمال القصة.” لا يتوسل إلى بونغ هوا للمغفرة. لا يعتذر حتى. سورونغ— إنه يرفع ببساطة النصل المكدس بالقتل. تعود قوة الجذب اللزجة مرة أخرى لاستدعاء الظلام الذي اكتسحته بونغ هوا. “إذا كنتِ تنوين حقًا إيقافي، ما كان يجب عليكِ تسليمي الملكية الكاملة لتاريخي. كان يجب عليكِ أخذ تلك الملكية بنفسكِ وإعادة كتابة الماضي.” “الآن بعد أن أصبحتِ “مالكة التاريخ”، لديكِ كل من السلطة والمؤهلات للقيام بذلك. كان يجب عليكِ مراجعة ماضيي غير السعيد تمامًا وإعادة تعديل كل التاريخ والتجارب الماضية التي شكلت شخصيتي.” “كيف يختلف ذلك عن تربيتك وتجميعك وفقًا لإرادتي كلعبة؟” “انظري إلى ذلك. يا هوي-آه. بمجرد أن أصبحتِ “طاغوت الحياة الأعلى”، فهمتِ الجوهر على الفور، أليس كذلك؟” وو-وونغ— تبدأ العاطفة في الاختفاء من عيني هونغ فان. بدءًا مني وكيم يونغ هون، أولئك الذين مارسوا الفنون القتالية. وكل أولئك الذين تدربوا على “الفنون الخالدة” أو المانترات الحساسة للعاطفة يلاحظون تغيره. “لإيقافي، يجب أن تصبحي أنا. لذلك…” يُشفى الاضطراب والتعب اللذان نشآ في قلبه حتى الآن من خلال محادثته مع بونغ هوا، ويُزال التردد الذي نشأ في ذلك القلب تمامًا. “كما هو متوقع، هذا العالم خاطئ، أليس كذلك؟” مباشرة بعد ذلك، يرفع يدًا واحدة. “فن خالد”. “التدريب الخالد”. كييييينغ! يرتفع رمز يخطط نظام “التدريب الخالد” نفسه فوق يده ويبدأ في إطلاق سلطته الأكثر شراسة. “إنفاذ الديون”. يطلق كل من تلقى نعمة نظام “التدريب الخالد” حتى الآن صرخة ويبدأ في فقدان شخصيته وحياته بالكامل دفعة واحدة من قبل الملك المستقبلي. الوحيدون الذين بقوا سالمين تحت هجوم الملك المستقبلي هم “الملوك السماويون” الذين تلقوا مساعدة أكبر من “شظايا المطلق” والذين لا يزالون يمتلكون “شظايا المطلق” حتى الآن. إلى جانبهم، لا يوجد سوى بونغ هوا، التي نقلت للتو إلى “طاغوت القدر الأعلى” سلطة التدخل كـ “طاغوت حياة أعلى” وأُلغيت كل ديونها. “الكائنات الحية التي صعدت إلى هذا المكان تحت نعمتي، اسمعوني. مرة أخرى، أعيدوا حياتكم تحت مرسومي وعودوا إلى الأدوار التي كان يجب أن تكون لكم في الأصل.” ووووووو— كل المنهين الذين حررهم “السلة الفضية” وبونغ ميونغ يفشلون في سداد ديون النعمة التي تلقوها من نظام “التدريب الخالد”، وتُؤخذ حياتهم بأكملها مباشرة إلى يدي هونغ فان غو جو. تعود أرواح عدد لا يحصى من المنهين إلى قبضة الملك المستقبلي وتُصقل في شكل قفص الطيور الذي ظهروا فيه لأول مرة. بالطبع، هناك أيضًا عدد قليل من المنهين الذين يصمدون في قبضته. بدءًا من “اوبسديان” و”الصقيع الشاسع”، أولئك الذين وصلوا على الأقل مرة واحدة إلى المستوى المسمى “ملك سماوي” بالكاد يصمدون في ذلك المكان ويتجنبون العودة إلى قفص الطيور. ولكن في اللحظة التالية، لا يستطيعون في النهاية التحمل وتُؤخذ شخصياتهم. “كل أولئك الذين سمح لهم “شق السماء” بالحياة، انحنوا بوجودكم تحت هذه اليد.” المنهون هم شظايا من المطلق. وفي النهاية، ما أصبح أساسًا لكسر المطلق إلى قطع، ونثرها إلى عوالم أخرى، وتشكيل شخصيات، وإدخال الأرواح إلى الولادة… …هو قوة “مانترا شق السماء” للملك المستقبلي. نحن جميعًا أبناء الملك المستقبلي. تودودودودوك— يُختم عقل كل من باستثناء الجيل الحالي من المنهين وبونغ هوا تمامًا من قبل الملك المستقبلي، وتتحول عيونهم إلى سوداء قاتمة. “هل بسبب التحرير؟ لا يعمل الضغط جيدًا. سأحتاج إلى وقت إذا كنت سأثبت الشكل مرة أخرى. لا يهم. عودوا أنتم جميعًا الآن أيضًا.” كوجوجوجوجو! يشير الملك المستقبلي نحونا. يبدأ وجودنا ذاته في الانجذاب نحوه بقوة جذب قوية. والكائن الواحد الذي أُلقي لفترة وجيزة في الفوضى يُجذب أيضًا نحو يده. إنه “السلة الفضية”، الذي خرج مؤقتًا. شيريريريك— يضغط جسد “السلة الفضية” الحقيقي في قفص طيور، وبعد حبس روح “السلة الفضية” داخل القفص بنفس الشكل الذي عانت منه بونغ هوا… يقوي قوة الجذب نحونا. “ككوغ… أواااااغ!!!” تبدأ عيون كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وأوه هي-سو جميعًا في أن تُصبغ باللون الأسود. يبدأون هم أيضًا في أن تُؤخذ شخصياتهم من قبل الملك المستقبلي، ويقفون متجذرين في مكانهم، ويصرخون. “مع ذلك، “الملوك السماويون” من هذا الجيل، باستثناء واحد، نضجوا جميعًا. هذه هي المرة الأولى. بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد على أي حال، سأتحدى الخاتمة بهذه الدفعة. “واحد معيب، ولكن بالنسبة لواحد، قد أتمكن من إيجاد حل. “انتظريني يا هوي-آه. سأصقلهم وأسجنكِ للحظة فقط. إذا قاومتِ، فمن المحزن، لكن لن يكون لدي خيار سوى كسركِ إلى قطع وتخزينكِ لفترة.” كورورورورور— تتشكل “هالة متطرفة” فوق يد هونغ فان، ويُغرس فيها التاريخ الممزق من جسد هونغ فان، مع إحدى الأرواح التي كان هونغ فان يخزنها. “شجرة السال الشرقية التوأم.” ووووووو— بينما يتردد صدى صوت نحيب، ينعكس اتجاه واحد من جبل سوميرو في الأسفل. هناك، توجد غاندهارا واحدة. “ملك الصفر الغربي.” آآآآآآ— تأخذ رؤوس هيون رانغ المتعاقبة المتناثرة في جميع أنحاء قاعة الاستقبال اتجاهًا معاكسًا للغاندهارا، وتتجمع أرواح “الطواغيت العليا” جميعها دفعة واحدة لتشكل شيئًا على مستوى غاندهارا. “شجرة السال الجنوبية التوأم.” “نهر المصدر” الذي استولت عليه كيم يون، في لحظة، يُطلق من سيطرتها ويعود مرة أخرى إلى شكله الأصلي. على عكس الغاندهارات الأخرى، لا يُسمع صوت نحيب. يبدو أن ذلك لأن الشخصية، تشيون وون، غائبة. ومع ذلك، ربما لأنه يعتقد أن تشيون وون الهارب يمكن أسره وإعادته بسرعة، فإنه لا يولي اهتمامًا خاصًا ويمد يده نحو الاتجاه الأخير. “غانغ الشمالي.” في استنساخ “الهالة المتطرفة” الأخير، تتدفق الطاقات التي سرقتها هيون مو طوال هذا الوقت من مطلق المعجزة بالكامل، مما يجعلها تصل إلى نفس مستوى الغاندهارات الأخرى. تمتلئ جميع الاتجاهات الأربعة لجبل سوميرو تمامًا. قبل فترة طويلة، تتحول كل غاندهارا إلى قمة عملاقة واحدة حول جبل سوميرو. “في ذلك الوقت، فشلت في إشعال “جبل القمم الخمس” وإنقاذكِ. ولكن هذه المرة، سأصل إليكِ بالتأكيد.” هواروروروروك! من قمة جبل سوميرو ومن أطراف قمم الغاندهارات الأخرى، يبدأ لهب هائل في الاحتراق. بينما تشتعل النيران على القمم الخمس، يتردد صدى ترنيمة تبارك قدوم “الشخص المطلق”. “نار المنارة هي شيء يُشعل عندما تصلي من أجل السعادة. لا يمكن أن تصبح هي نفسها السعادة. ولكنكِ ستصبحين “الشخص المطلق” وتكتسبين حقيقة جديدة، لذا ستصبحين بالتأكيد السعادة نفسها.” أخيرًا، يلتهم الملك المستقبلي كل شخصيات المنهين. تفعيل الديون من خلال نظام “التدريب الخالد” و”شق السماء”. لأننا جميعًا كائنات تنبع منه وحده… لا أحد يستطيع مقاومة سلطته. لو استخدمها فقط، لكان بإمكانه إبادتنا منذ البداية، ولكن بالسلطة التي لم يستخدمها منذ البداية لمجرد التسلية، يخضع الملك المستقبلي قاعة الاستقبال بأكملها في لحظة. “إذًا… هوي-آه. أنتِ يانغ هوي.” ما هي الأفكار التي تدور في رأس بونغ هوا؟ هل ربما لأن منظورها مختلف الآن بعد أن أصبحت “طاغوت الحياة الأعلى”؟ حتى في ذلك الوضع اليائس… حتى وهي عالقة في هذا الوضع الذي، بغض النظر عن مكان نظر المرء، ليس سوى هياج مجنون… إنها تبتسم بلطف. إنها الآن كليّة العلم. الأمر كما لو أنها هادئة لأنها تعرف بالفعل كل شيء. ثم، يحول هونغ فان نظره بعيدًا عن يانغ هوي الهادئة. وأخيرًا… على الرغم من أنه حاول الاستمرار في تجاهلي حتى النهاية، إلا أنه ينظر إلي، أنا الذي لم أُجر بعد بـ “إنفاذ الديون” ولا أظهر أي علامة على أنني سأُجر أكثر. “…ماذا بحق العالم أنت؟” “…سؤال جيد.” “…” “…” أنا، حتى الآن، لا أُجر بشكل خاص بإنفاذ ديون هونغ فان أو أي شيء من هذا القبيل. “حياتك تنبع بوضوح مني.” “هذا صحيح يا هونغ فان.” “نظام “التدريب الخالد” الذي تعلمته ينبع كله مني، و”الأصل البدائي” والدوائر وما شابه ذلك أيضًا، حقيقة أنك تمكنت من الاتصال بها كلها لأنني سمحت بذلك.” “يبدو الأمر كذلك.” “بفمك، ألم تقل إنك تلقيت نعمة مني.” “صحيح. في الدورة السادسة عشرة فعلت ذلك بالتأكيد.” “إذًا لماذا… لا تنتمي إلي.” “…” أشعر بعاطفته. قلبه هادئ. ومع ذلك، هناك أوقات تخرج فيها العاطفة ليس من خلال القلب بل من خلال الأفعال. من الواضح أنه يعتبرني شيئًا لا يمكن فهمه ولا يستطيع فهمه. “لقد تلقيت بالتأكيد نعمة منك. هذا شيء لا أستطيع إنكاره. إذا نفذت الدين، فليس غريبًا على الإطلاق حتى لو امتُصصت هكذا.” “في هذه الحالة، أي حيلة استخدمت؟” “أنا لا أستخدم أي حيلة. فقط…” أمسح كتلة الضوء الحلزونية التي تدور حولي باستمرار. “النظام الديني ووجي”، بدءًا من وول ريونغ. و، ليس فقط “النظام الديني ووجي”، بل أيضًا صلات الكائنات الحية التي لا تعد ولا تحصى التي تركتها وراءي في جبل سوميرو. “إنه فقط، إلى جانبك، لقد تلقيت الكثير جدًا من وجودات كثيرة جدًا.” “…ماذا؟” “أنا بالتأكيد ممتن لك بصدق. ولكن… أنا ممتن أيضًا لابنة عائلة جو التي أحضرت لي البطاطس.” “هل تقول إن ما تعطيه السماوات وما يعطيه بشري هما نفس الشيء؟” “بما في ذلك هي، كل الصلات التي قابلتها في الدورة الصفرية أعطتني أيضًا أشياء كثيرة جدًا.” تشوك— خلفي، يظهر غزال أبيض. يصبح الغزال ضبابًا، وداخل الضباب يظهر أهل الدورة الصفرية. “الصلات التي قابلتها في الدورة الأولى أعطتني أيضًا أشياء كثيرة.” تشوك— تظهر صلة الدورة الأولى. “حتى الصلات حتى الدورة العاشرة أيضًا.” تدعم شخصية ثمينة ظهري من داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، وخلفي يزدحم المزيد من الناس. “حتى الصلات حتى الدورة المئة.” تشوك— “حتى الصلات حتى الدورة الألف.” تستمر الوجودات التي تصطف خلف ظهري في الزيادة. “كل الصلات حتى الآن أيضًا.” و… لا أزال لا أنوي التوقف بشكل خاص. تسوااات— تنتفخ أشكال الصلات داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” تدريجيًا. تمامًا مثل “النور الأول”، الذي جرت به هيون مو قسرًا “الطواغيت العليا” المستقبلية، أنا بالمثل أسحب بلا نهاية الصلات العشوائية التي سأقابلها في المستقبل إلى “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”. لا يزال ليس لديهم جنس ولا وجوه. ولكن بالتأكيد… إنها صلات سأقابلها يومًا ما. “كل الصلات القادمة أيضًا. من كل الوجودات الثمينة تمامًا مثلك… لقد تلقيت الكثير جدًا. لذا… أنا لست مدينًا لك وحدك.” لأن هناك وجودات كثيرة جدًا يجب أن أرد لها النعمة، فأنا بدلاً من ذلك لا أنجر وراء دين الوجود الواحد الذي هو السماوات. لا توجد أولوية بين النعم التي تمنحها الصلات، والسماوات بالمثل مجرد واحدة من صلاتي. “لذا. لا تحتاج إلى سداد دين السماوات أولاً أيضًا.” صارخًا بصوت عالٍ، أتحدث إلى أصدقائي المقربين الذين ليسوا فقط من أنا مدين لهم، بل هم أيضًا مدينون “لي” أيضًا. “تعالوا!” جيووووونغ! عند صوتي، يجفل قفص طيور الملك المستقبلي وكل المنهين الذين تحولت أعينهم إلى سوداء. “تعالوا!!” وو-وونغ! تمارس “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” خلف ظهري إنفاذ الديون. المنهون الذين ليس لديهم أي صلة معي يهدأ رنينهم بسرعة، لكن المنهين الذين شكلوا حتى صلة واحدة معي يبدأون جميعًا في الارتعاش بعنف في مكانهم. هناك أصرخ بصوت عالٍ وبقوة. “تعالوا!!!” كوااااانغ! في نفس الوقت، من بين المنهين، يفتح الستة الذين شكلوا أقوى صلة معي ويدينون لي بأكثر من غيرهم أعينهم. تعود عينا كيم يونغ هون إلى طبيعتها. يستعيد جيون ميونغ هون حواسه. تنظر إلي كانغ مين-هي. يبتسم أوه هيون-سوك. تبتسم كيم يون بحرارة. تخفض أوه هي-سو رأسها بمرارة، كما لو كانت محرجة. يشاهد الملك المستقبلي ذلك المشهد وينظر إلينا بنظرة غريبة. لماذا هو… لا أعرف بالتفصيل، لكنني أعتقد أنه يشعر بالإحباط. و، بعد صمت وجيز، يرفع يده. “إذا كنتم ترغبون، فلنتنافس في القوة.” وو-وونغ! في نفس الوقت، تزداد قوة الجذب القادمة من أطراف أصابع الملك المستقبلي قوة وتبدأ في جر رفاقي. ينظر “السلة الفضية” إلى ساحة المعركة من داخل قفص طيور الملك المستقبلي. “…بغض النظر عن عدد المرات التي أراها، لا أستطيع أن أفهم.” من وجهة نظر “السلة الفضية”، “الطاغوت خالق”، فإن “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو هو مجنون تمامًا. لا يستطيع “السلة الفضية” فهم عالم هونغ فان غو جو العقلي. في الحقيقة، لا يستطيع “السلة الفضية” أيضًا فهم بونغ هوا حقًا، التي أصبحت “الملكة الأولى”. إذا كان الملك المستقبلي شخصًا لا يستطيعون فهمه بسبب مدى غرابته، فإن بونغ هوا شخص يصعب فهمه لأنها عادية جدًا. على الرغم من أنها وجود عادي، إلا أنهم لا يستطيعون فهم كيف اتخذت هذا النوع من الاختيار في ذلك الموقف. أن تُربى من قبل الملك المستقبلي أمر غير عادي، ولكن في نظرهم، الوجود المسمى بونغ هوا ليس وجودًا يمكنه عادة الوصول إلى “إمبراطور حقيقي”. على جانب واحد شخص غريب لدرجة أنه حتى “السلة الفضية” لا يستطيع فهمه. على الجانب الآخر شخص، على الرغم من أنها عادية لدرجة أن “السلة الفضية” لم يختبر أبدًا أي شخص مثلها، إلا أنها وصلت إلى مثل هذا المكان ولا يمكن فهمها. ومع ذلك، يرى “السلة الفضية” وجودًا يفهمه أقل من هذين الاثنين من قبل. كونغ! إنه سيو أون هيون، راكعًا أمام الملك المستقبلي. هل يحاول الاستسلام للملك المستقبلي؟ أم أنه ربما يحاول التوسل لإعادة أصدقائه المقربين، المنهين. بشكل مفاجئ، ليس أيًا منهما. “شكرًا لك يا هونغ فان.” في هذا الوضع حيث لا يستطيعون قراءة حتى تشي واحد في المستقبل، ينظر “السلة الفضية” إلى “الطاغوت الأعلى” الغريب الذي يجعل كل بصيرته تضل. “أنا… ممتن لك حقًا.” يواصلون النظر إلى “طاغوت نشأة النجوم الأعلى” سيو أون هيون. ينظر سيو أون هيون إلى هونغ فان غو جو ويبتسم. “تمامًا كما عبرت لك في نهاية الدورة السادسة عشرة… أنا حقًا ممتن لكل شيء تافه تلقيته منك.” ينظر الملك المستقبلي إلى سيو أون هيون. بعيون تبدو بطريقة ما مستاءة قليلاً. “ولكن… حتى الآن عبرت عن شكري بالكلمات فقط. لذلك، قررت أن أركع بصدق هكذا أمامك… وأنقل شكري.” يبدأ في استخدام الكلام التكريمي. عند ذلك المشهد، لا يسع ليس فقط الملك المستقبلي بل “السلة الفضية” أيضًا إلا أن يصدموا. “شكرًا لك. يا سماوات. لأنك أعطيتني… الكثير من الهدايا حتى الآن. كل ما أعطيتني إياه. حتى الذكريات التي عانيت فيها… كانت كالمعجزات. شكرًا لك… على إهدائي الحياة.” الحياة امتنان. ذلك هو القلب والفكر الوحيدان اللذان يُشعر بهما من الوجود المسمى سيو أون هيون الآن. ‘أي نوع من الوجود…’ لا يستطيع “السلة الفضية” فهم هونغ فان غو جو أو بونغ هوا، ولكن… يدركون بحدة أن سيو أون هيون هو حقًا أكثر المجانين الذين لا يمكن فهمهم بعيون صافية. ‘أي نوع من الوجود في هذا العالم يمكنه تقديم مثل هذا الامتنان حتى لمالك الجحيم…؟’ هذا جنون. يشعر “السلة الفضية” بذلك بحدة ويفكر. ‘هل هي مجرد مجاملة قبل أن يشتبك معه بجدية؟ ولكن أن يندفع لقتل الخصم وهو يقدم الشكر، أليس ذلك تناقضًا أيضًا…؟’ إنه متناقض. عندما يفكرون هكذا، “لذلك. لن أتنافس معك في القوة.” الملك المستقبلي و”السلة الفضية”، وحتى بونغ هوا يبدأون تدريجيًا في الوقوع في حالة من الذعر. “من فضلك خذها. حياتي كلها.” لا ينتهي الأمر بالكلمات. تسوااات! يتناثر جسد “مالك النجوم التي لا تعد ولا تحصى” إلى ضوء نجوم لا حصر له ويرش في الفراغ. تُجذب أشعة ضوء النجوم بقوة الجذب وتُمتص بشكل طبيعي في جسد “طاغوت القدر الأعلى”. ليست مجرد كلمات. إنه حقًا، فجأة، يضحي بنفسه. ذلك بالفعل شيء يتجاوز الجنون. ليس فقط على مستوى شيء مثل الجنون، بل شيء متعالٍ وراء الجنون. “بما أنني أقدم كل ما أنا عليه لك وأدعك تفعل ما تشاء… يا سماوات. من فضلك دعني أنا أيضًا، أفعل ما أرغب في فعله.” و… تبدأ “طاغوت الحياة الأعلى” بونغ هوا في الابتسام ببراعة. حتى مع العلم الكلي، لا تستطيع فهم طريقة التفكير التي لا يمكن فهمها… ومع ذلك هناك تاريخ متكرر واحد تعرفه. “إذًا هكذا هو الأمر. أيها الملك المستقبلي. هل تعرف؟” جيوونغ! بينما يغرق الملك المستقبلي في الصمت، سيو أون هيون، الذي يضحي بنفسه ويقدم نفسه للعدو، يرفع يدًا واحدة. في نفس الوقت، تُقطع الصلة بين الملك المستقبلي وكيم يونغ هون للحظة. كما لو أنه تلقى بعض الإرادة أو الخطة من سيو أون هيون، يطلق كيم يونغ هون ضحكة خفيفة، ويرفع سيفه، ويصبح ضوءًا ذهبيًا. كورورورونغ! يصبح عالمًا من الضوء الذهبي. يتحول إلى كتلة من الضوء تغطي نطاق الطهارة بأكمله ثم تطير مباشرة نحو جسد سيو أون هيون. في اللحظة التالية، يصبح كيم يونغ هون سيفًا واحدًا ويدفع نفسه إلى سيو أون هيون. يصبح السيف الذي كان يضيء بالضوء الذهبي عديم اللون وهو يدفن نفسه في جسد سيو أون هيون. كوارورونغ! التالي هو جيون ميونغ هون. عندما يلوح سيو أون هيون بيده، تُقطع قوة الجذب بين جيون ميونغ هون والملك المستقبلي على الفور، وبعد أن يلتقي بعيني سيو أون هيون ويومئ، يصبح، بإرادته الخاصة، نفس نوع السيف مثل كيم يونغ هون ويدفع نفسه إلى سيو أون هيون. يطير السيف الأحمر، الذي لا يزال متصلاً بشبكة إندرا، نحو سيو أون هيون ويخترقه. مرة أخرى، يصبح ذلك السيف عديم اللون. التالية هي كانغ مين-هي. جيووووونغ! وبعد ذلك، داخل ذلك المشهد الذي يصعب فهمه، تتقدم بونغ هوا. حاملة غصن شجرة خوخ في يد واحدة، تخطو بين سيو أون هيون والملك المستقبلي وتواصل الحديث بابتسامة دافئة. “إنه “روح جبل إلهية”. و… عندما يتخلى “روح الجبل الإلهية” عن الغرور ويركع. عندما يصبح “روح الجبل الإلهية” متواضعًا.” ترتعش عينا الملك المستقبلي. “إنهم الأقوى.” وميض! تستقر أربعة سيوف عديمة اللون في جسد سيو أون هيون. في نفس الوقت، يبدأ الضوء في التدفق من جميع أنحاء جسد سيو أون هيون. إنه إشعاع مقدس. نعم، إنه ضوء “تقدم الإمبراطور الحقيقي”! لا يستطيع “السلة الفضية” ببساطة فهم طريقة تفكير سيو أون هيون بعقل واعٍ. فقط عندما يحكمون عليها بالنتيجة وحدها يتضح الأمر هكذا! الوجود المسمى سيو أون هيون توصل إلى استنتاج أنه، في النهاية، لا يمكنه الفوز أمام الملك المستقبلي دون تقديم كل شيء. لهذا السبب وضع ببساطة كل الغرور والكبرياء، وقدم كل ما لديه، وسعى للتقدم ليصبح “مالك المعجزات”. “بما أنه حماني، سأحميه أنا أيضًا.” يرن صوت بونغ هوا الصافي عبر عالم الحمل بأكمله واصبح جدارًا من اللهب الذهبي يمنع الطريق إلى سيو أون هيون. “تتويج “مالك معجزات” جديد… لن تتمكن من إيقافه.” وو-وونغ— عندما تلوح “مالكة الحياة” بيدها، يطير “فرن الفراغ السماوي” الذي كان بعيدًا إلى يدها. تدخل يدها في “فرن الفراغ السماوي” ذاك وتخرج شيئًا. “باسم الحياة، آمر. عش.” بينما يتناثر الضوء على العالم بأسره، يبدأ كائن مات في العودة إلى الحياة. تستس— يقف كائن مصنوع من الملح الأبيض النقي بجانب “طاغوت الحياة الأعلى”. من عالم الرأس الذي ينجرف في مكان قريب، تطير الأرواح والأجساد وتتحد معهم. “مالكة الحياة” تحيي “الموقر السماوي للمعجزات” الذي مات على يد القدر. “الموت ثابت، لذا فهو مجرد إحياء مؤقت.” “أعرف.” يقف الكائن الأبيض النقي والكائن الذهبي أمام الملك المستقبلي، ويحرسان مقدمة سيو أون هيون كحارسي بوابة. ينظر سيو أون هيون إلى ظهورهم وترتجف يده. تبدو عيناه وكأنه يريد الركض إليهم الآن، والانحناء لهم، والصراخ بشكره. ومع ذلك، يجلس هناك فقط في ذلك المكان ويواجه كيم يون. في اللحظة التالية، تبتسم كيم يون ببراعة، وتصبح سيفًا ورديًا باهتًا، وتطير إلى سيو أون هيون وتخترقه، وتتغير إلى عديمة اللون. تُغرس خمسة سيوف في جسد سيو أون هيون. ‘لماذا؟’ في عيني “السلة الفضية”، إنها تضحية غير عقلانية تمامًا. قد لا يكون لدى سيو أون هيون أي ميزة بغض النظر عن كيفية نظر المرء، ولكن كيف يمكنه تقديم نفسه كقربان لخصمه للبحث عن فرصة للتقدم؟ ربما بنى “الملوك السماويون” روابط عميقة، ولكن كيف يمكنهم تسليم وجودهم ذاته لرفيق دون تردد؟ كيف يمكن لمن وصل إلى منصب “مالك التاريخ”، ومن كان يمكن أن يصبح “مالك المعجزات”، أن يقف هناك في المقدمة حتى وهو يعلم أنه ليس لديه فرصة للفوز؟ لطالما راهن “السلة الفضية” فقط على ما لديه فرصة للفوز. لأنه كشخص من أصل “طاغوت خالق”، ليس لديه سبب لفقدان كل شيء والتدحرج في البؤس في أي مكان. على الرغم من أن الاحتمالات لا تزيد عن أربعة بون، إلا أنه لا يزال مشاركا لأن هذا المكان هو أعلى قمة يمكنه أن يأمل فيها، وألقى بنفسه بقلب نصفه استسلام. وحتى الآن، يواصل البحث عن فرصة. السبب في أنه أخبر بونغ هوا وسيو أون هيون بالطريقة لمعارضة “فن الملك المستقبلي الإلهي” إذا تقدما إلى “إمبراطور حقيقي” كان فقط من أجل استخدام الفجوة عندما يعارض الاثنان الملك المستقبلي حتى للحظة لاستعادة جسده الرئيسي وشراء الوقت للفرار. كواحد نشأ من “طاغوت خالق”، من المؤكد أنه يشعر بالتعاطف مع الملك المستقبلي، وصحيح أيضًا أنه يعتقد أن سيو أون هيون والآخرين لديهم إمكانية البحث عن فرصة في “فن الملك المستقبلي الإلهي”. ومع ذلك، في النهاية، هدفه النهائي ليس شيئًا مثل الإطاحة بالملك المستقبلي. إنه، بعد كل شيء، غريب. إنهم وجود هدفه، في النهاية، تجربة عوالم لا حصر لها ثم العودة إلى وطنه وجلب عالمه إلى الوجود. بالنسبة لـ “السلة الفضية”، فإن أولئك الذين يلقون بأجسادهم بعيدًا على الرغم من عدم وجود أي إمكانية على الإطلاق هم أناس لا يستطيعون فهمهم. يعتقد أيضًا أن بونغ هوا وجود عادي، لكنه لا يستطيع فهم على الإطلاق كيف يمكن لوجود بروح وإمكانات عادية أن يلقي بنفسه هكذا دون تردد. ‘لماذا لا… يستمرون في تركه يُؤكل من قبل الملك المستقبلي؟’ هناك طريقة واحدة فقط لمهاجمة الملك المستقبلي فكر فيها “السلة الفضية”. الملك المستقبلي كائن ضعيف أمام البركات. لذا كل ما على المرء فعله هو الحفاظ على نفسه وإرسال البركات والرحمة من مسافة بعيدة. شعر “طواغيت الخلق” بالرحمة تجاه الملك المستقبلي حتى وهم يُذبحون، ولكن ذلك فقط لأنهم متعالون حقيقيون. كان ذلك ممكنًا لأن مفهوم الموت ذاته لا ينطبق عليهم. ومع ذلك، هؤلاء الناس قريبون من المتعالين لكنهم ليسوا متعالين بعد. يمكنهم أن يموتوا. ‘لماذا… عندما ليسوا سوى بشر ومع ذلك اقتربوا جدًا من المتعالين… لماذا يواجهونه بمثل هذه الطريقة غير الفعالة…؟’ لماذا، حتى وهم يضحون بأنفسهم، يسلمون كل شيء للخصم؟ لا يستطيع “السلة الفضية” فهم ذلك. هناك تأثير. تنتشر أضواء نجوم “طاغوت نشأة النجوم الأعلى”، التي تُمتص في جسد الملك المستقبلي المقدس، داخل ذلك الجسد المصنوع من الظلام مثل الحبر المنتشر في الماء. تتحول إلى ضوء أخضر لطيف وتتدفق من صدر الملك المستقبلي كدم أخضر. ينظر الملك المستقبلي إلى “طاغوت الحياة الأعلى” و”الموقر السماوي للمعجزات”، اللذين يقفان أمامه. وبينما يرى هونغ فان سيو أون هيون وراءهم، الذي يتقدم ليصبح “مالك المعجزات”… يمسك بصدره، الذي تتدفق منه كتلة الضوء الأخضر. “سم “السيف عديم الشكل”… عميق، عميق جدًا.” يفهم “السلة الفضية” أن سيو أون هيون قد حقن بعض السم في الملك المستقبلي من داخل نطاق لم يتمكن حتى “السلة الفضية” نفسه من ملاحظته بشكل صحيح. يفهم أيضًا أنه يتصرف هكذا لأنه يثق في ذلك. يفهمو مبدأ أن ذلك السم مصنوع من النية الحسنة والبركات، وأنه كلما زادت البركات، زادت الشقوق التي سيحدثها في قلب الملك المستقبلي. ولكن مع ذلك، لا يستطيع فهم سبب تقديمهم أنفسهم للملك المستقبلي. فقط… ألم يكن السم سيُطلق بما فيه الكفاية حتى لو بارك الملك المستقبلي بالكلمات فقط؟ لماذا بحق الأرض يتحركون بهذه السرعة، لدرجة التضحية بأنفسهم؟ إذا كانوا قد سمموا الخصم بالفعل، ألا يجب عليهم الانتظار حتى ينتشر السم؟ إذا باركوه ببساطة بالكلمات وانتظروا انتشار السم، فعندئذٍ في ذلك الوقت إنقاذ رفاق المنهين الآخرين والتقدم ليصبحوا “مالك المعجزات”، ألن تكون تلك طريقة لا تضحي بأنفسهم ولا تجبر بونغ هوا و”الموقر السماوي للمعجزات” على تقديم تضحية متهورة؟ و… يفتح سيو أون هيون فمه. “من الصعب الحصول على جسد بشري، ومن الصعب مع ذلك إدراك الداو…” نظره موجه إلى الملك المستقبلي، لكن “السلة الفضية” يشعر أيضًا كما لو أنه يتحدث إليه. “باتباع قلب الإنسان، يبحث المرء عن جذر الداو…” يبدأ جسد سيو أون هيون بالكامل في التألق. “إذا لم يتمكن هذا الجسد من تحقيق التعالي في هذه الحياة… “متى سأنتظر مرة أخرى لتجاوز هذا الوجود؟” الآن. ليس المستقبل، بل هذه اللحظة بالذات. “السلة الفضية”، الذي يعيش للأبد، لا يستطيع فهم ذلك المشهد. ولكن هناك شيء واحد يمكنه فهمه. إذا كانت هناك طريقة لهزيمة “طاغوت المستقبل والنور” الذي يحكم الأمل. هو أنه يجب على المرء أن يعتز بالحاضر نفسه بغض النظر عن احتمالات النصر. يبدأ الملك المستقبلي في استدعاء “فنه الإلهي” من أجل القضاء بضربة واحدة على سيو أون هيون، الذي يبدأ تقدمه، وبونغ هوا، التي تحميه. وسيو أون هيون، على الرغم من أنه من الواضح أنه في اللحظة التالية سينهار بلا حول ولا قوة أمام ذلك “الفن الإلهي”، يصحح الكلمات التي نطقتها السماوات بصوت واضح. “يا سماوات. ليس ذلك سمًا. أعرف أنه منذ الدورة السادسة عشرة فصاعدًا، كنتِ تطردينه باستمرار وتكافحين لإعادته إلي… لكن ذلك ليس شيئًا دفعته فيكِ قسرًا. إنه مجرد شيء كان دائمًا بداخلك.” “تمامًا كما أن الوجود المسمى السماوات مطلق في هذا العالم وبالتالي لا يمكن إنكاره، فإن ما يسمى بالقلب بالمثل ليس شيئًا يمكنكِ إنكاره لمجرد أنكِ ترغبين في إنكاره.” “إنه ببساطة… ليس أكثر من إيقاظ ما كان بداخلك.” ‘آه…’ أخيرًا، “السلة الفضية”. يدركون أنهم أيضًا، متأثرين بذلك المجنون، قد أصابهم الجنون. ‘على الرغم من أنني أمتلك جذر الصحوة، فهل لم أتمكن من إيقاظ أي شيء؟’ وو-وونغ— داخل القضبان الحديدية المصنوعة من ضغط أرواح المنهين، يبدأون في تنشيط “فنهم الإلهي” مرة أخرى. وو-وونغ! تبدأ روحهم في التردد. إنهم لا يخوضون معارك لا فرصة فيها للفوز. ومع ذلك، على الرغم من أنهم يعرفون أنه لا توجد فرصة على الإطلاق… على الرغم من أنهم يعرفون أنه إذا فعلوا هذا الآن، فلن يتمكنوا من الهروب على الإطلاق، إلا أنه يبدأ، لأول مرة في حياته، في فعل شيء أحمق. “السلة الفضية”، الذي جلس حتى الآن في القفص متظاهرا بالعجز، ويراقب فقط فرصة للفرار بينما تتقدم بونغ هوا وسيو أون هيون إلى “إمبراطور حقيقي” ويواجهان الملك المستقبلي، يصرخ من داخل القفص لأول مرة. : : افتحوا أعينكم. : : وميض! يبدأ القفص في الاهتزاز. تبدأ أرواح المنهين في النهوض. : : افتحوا آذانكم. : : أولئك الذين أخذ الملك المستقبلي شخصياتهم يبدأون في سماع كلمات “السلة الفضية”. كل الكائنات التي رُهنت حياتها بالكامل للملك المستقبلي تبدأ في استعادة عقلها. كل أولئك الذين استيقظت عقولهم بـ “السلة الفضية” يبدأون في التحرر من شكل القفص وهم يستمعون إلى كلماتهم. : : افتحوا أفواهكم! : : وكل المنهين الذين فقدوا أصواتهم على يد الملك المستقبلي يبدأون في استعادة كلامهم. في ذلك الوقت، عندما تم إحياء أرواح المنهين لأول مرة. في ذلك الوقت، اعتبروا المنهين على مستوى الكائنات البشرية العادية عديمي الفائدة، لذا فجروهم وقتلوهم عرضًا، واستخدموا فقط أولئك المنهين على مستوى “الخلود الحقيقي” أو أعلى. على الرغم من أنهم يمتلكون جذر الصحوة، إلا أنهم لم يوقظوا المنهين في “خالد الشبكة العظمى” وما دونه. اعتقدوا أنهم غير ضروريين. اعتقدوا أنه ليس لديهم أي تأثير على احتمالات النصر. ولكن الآن، مصابين بالجنون من الشذوذ المسمى سيو أون هيون، يبدأ “السلة الفضية” في إيقاظ حتى عقل أرواح المنهين الصغار الذين اعتقدوا أنهم غير ضروريين، ويبدأ في إيقاظ كل ما فقدوه. : : أيها المنهون الذين شكلتم شخصياتكم في “العوالم الأخرى” وصقلتم صلتكم هناك قبل المجيء إلى هنا، اسمعوني. عودوا جميعًا. أنا، “السلة الفضية”، “طاغوت خالق” من “عالم آخر”، سأبقى هنا مكانكم. كثمن لذلك الوزن! : : وبذلك الإعلان الواحد، يبدأون في إيقاظ طريق العودة في عدد لا يحصى من المنهين. “السلة الفضية”، المحصور في جبل سوميرو، والذي كان يبحث فقط عن فرصة للهروب وهو ينتظر اليوم الذي يمكنه فيه العودة إلى وطنه، يتخلى بيديه عن فرصة الهروب التي رغب فيها أكثر من غيرها، ويرسل أرواح كل المنهين مرة أخرى إلى ديارهم. متمركزًا على “السلة الفضية”، يتم تحرير عدد لا يحصى من أرواح المنهين. لأن إرادة التحرير التي تركها “طاغوت التحرير الأعلى” لا تزال باقية، يتم إطلاق المنهين على الفور من شكل القفص ويبدأون في العودة خارج قاعة الاستقبال، إلى عوالمهم الأصلية البعيدة. لأن روح “طاغوت خالق” من عالم آخر، “السلة الفضية”، قد أعلنت في الواقع أنها ستبقى في هذا العالم بدلاً منهم لتحمل ديونهم، حتى قوة “التدريب الخالد” لا تستطيع سحبهم مرة أخرى. بما أنهم أُرسلوا تحت تأثير “الفنون الإلهية”، فلا يمكن إعادتهم ببساطة بإعادة الزمن بـ “مانترا الإشراق”. فقط إذا استخدم الملك المستقبلي قوة الجذب مباشرة يمكن إعادتهم. قد يكون البعض في حيرة. قد يسألون ما علاقة إرسال أرواح المنهين بهزيمة الملك المستقبلي. ولكن “السلة الفضية” يعرف. لقد كان خطأ من الملك المستقبلي أن يحبس “السلة الفضية” لفترة وجيزة في القفص. بفضل ذلك، من خلال بصيرة “طاغوت خالق”، رأوا قصة “المانترا العظيمة” التي يصنعها الملك المستقبلي. لقد تمكنوا من إلقاء نظرة خاطفة على نهايتها. : : اختر أيها الملك المستقبلي. : : يضحك “السلة الفضية” بحرارة. تلك الضحكة هي متعة تتجاوز كل المشاعر التي شعروا بها أثناء وجودهم في ملل دائم كمتعالٍ. : : هل ستوقف ولادة “مالك المعجزات”، أم… ستوقف مواد [مطلق الأمل] التي تحاول خلقها من التناثر إلى قطع!!؟؟ : : “فن الملك المستقبلي الإلهي” يجعله الأعلى طالما أنه هو من يفرض القصة. وبغض النظر عن مدى تفوقه، لا تستطيع يد واحدة هزيمة يدين. حتى لو أصبح الأقوى، لا يستطيع اختيار كليهما. و… أخيرًا، لأول مرة، يدخل ضوء واضح من العاطفة في عيني هونغ فان غو جو، ومليئًا بالغضب، لا يولي اهتمامًا لتقدم سيو أون هيون ويمد قوة الجذب بكل قوته نحو خارج قاعة الاستقبال. كمذبح لولادة “طاغوت خالق” جديد، وضع الملك المستقبلي قرابين على جميع الجوانب الأربعة لسوميرو للصلاة من أجل “طاغوت خالق”. في الشمال، قربان يرمز إلى مطلق المعجزة. في الجنوب، قربان يرمز إلى مطلق القدر. في الشرق، قربان يرمز إلى مطلق التاريخ. ومع ذلك، في الغرب، حيث كانت بونغ هوا تجلس في الأصل، أعد قربانًا غير عادي إلى حد ما. قربان يرمز إلى [الإنسانية]، “ملك الصفر الغربي”. و، بالنسبة لـ “طاغوت الأمل”، لا يمكن أن تكون الإنسانية سوى أمل. جمع أرواح المنهين لصنع قفص ليس هواية له لاستخدام مواد غير عادية لسجن بونغ هوا كطائر للتسلية. بعد المرور بعدد لا يحصى من المصاعب والمحن، بعد المرور ببدايته، وتطوره، والتواءه، وخاتمته، جمع أرواح المنهين الذين غُسلت أدمغتهم ليكونوا مشابهين له وجعلهم قفص طيور لسجن “طاغوت الخلق” من الجيل التالي. : : الملك المستقبلي. هل تريد أن تلد “قادرًا على كل شيء” بيديك؟ غير راضٍ حتى بذلك، هل تريد غسل دماغ “طاغوت الخلق”؟ : : لم يعد في الشكل الشامخ لكائن مطلق الذي أظهره حتى الآن، الملك المستقبلي، المتحول إلى شكل طاغية هائج، يمسك على الفور بروح “السلة الفضية” بقبضة ساحقة. ومع ذلك، يضحك “السلة الفضية” فقط ويستمر في إخراج الحقيقة التي لمحها. : : غرضك الأول هو محو المعجزات، ومحو الصلة. فهمت. لأن المرء يستطيع أن ينظر إلى الوراء في معجزة. لأن المرء يستطيع بلوغ الاستنارة التائبة عليها… ولكن الأمل لا يمكن النظر إليه إلا إلى الأمام. أنت تأمل في أنه، ناسيًا الماضي المسمى جبل سوميرو والملك المستقبلي، سيخلق “طاغوت الخلق” عالمًا جديدًا داخل الأمل! : : أوجيجيك— تتجعد روح “السلة الفضية” داخل قوة الجذب القوية. يخرج الملك المستقبلي وراء قاعة الاستقبال ويتخذ وضعيته. —”سيف الفراغ”. —الشكل الخامس. —تقنية تطبيقية. —عظيم. يُلقى “سيف الفراغ”. تتضاعف التقنية التطبيقية لـ “أعلى”، مثل “لورد”، ببساطة. ينقسم سيف الفراغ الملقى في الفراغ. ينقسم وينقسم مرة أخرى، حتى ينقسم بما يكفي ليحجب ضوء “عوالم أخرى” بأكملها، ثم يغرس نفسه في أماكن لا حصر لها في جميع أنحاء “العوالم الأخرى”. كواجواجواجوانغ! تنهار “عوالم أخرى” لا حصر لها. تتحطم “العوالم الأخرى” مع “طواغيت الخلق” الذين يمتلكون بالفعل ذاتًا إلى غبار تحت يده وتنجرف حول عالم الحمل المحيط بجبل سوميرو. وهكذا، العوالم المتبقية هي عوالم بدون طواغيت يمكنها الدفاع بنشاط ضد الهجوم. ليس حتى “الأمل”، ومع ذلك تتحول العوالم ببساطة إلى غبار تحت “سيف الفراغ”. ومع ذلك، حتى بعد تحويل عوالم لا حصر لها إلى غبار بضربة واحدة، فإن أرواح المنهين التي يستعيدها لا تزيد عن حفنة واحدة. لا يزال لم يستعد غالبية المنهين. عادة، لن يختار الملك المستقبلي أبدًا مثل هذا الإجراء. لأن الأرواح المتناثرة هي شيء يمكنه دائمًا التقاطه مرة أخرى في أي وقت. بغض النظر عن مدى أهمية المادة، في النهاية ستقع في يديه. ولكن [الآن] مختلف. لأن بونغ هوا تقدمت إلى “طاغوت الحياة الأعلى”، وأصبحت ست من “شظايا المطلق السبع” للمعجزة قوى يمكنه السيطرة عليها في يديه، في هذه اللحظة بالذات من [الآن]، عندما وضع المذبح، ووضع القرابين، وأشعل نار المنارة لمنح بونغ هوا لقب “قادرة على كل شيء”، فإن الأمل هو العنصر الأكثر أهمية. “حكاية تدريب العائد” هي قصة تهدف إلى رؤية النهاية التي يرغب فيها هونغ فان غو جو. إذا لم تكن النهاية التي حددها، فلا معنى لها على الإطلاق. لذلك، الآن، مع اكتمال كل شيء أمامه مباشرة، هونغ فان غو جو، الذي حول نفسه في النهاية إلى مكون من مكونات القصة، يُدفع من الخلف بـ “الفن الإلهي” الذي خلقه بنفسه ويجب أن يتحرك ليس للتعامل مع سيو أون هيون، بل لالتقاط أرواح المنهين الذين اعتبرهم قمامة، حتى يتمكن من الحصول على النهاية التي يرغب فيها. “لماذا؟ لماذا تخليت عما رغبت فيه أكثر من غيره وضحيت بنفسك أيها “السلة الفضية”؟ لو انتظرت بهدوء حتى تكتمل قصتي، لكانت هوي-آه قد أطلقت سراحك لاحقًا.” يضحك “السلة الفضية” بمتعة على سؤال هونغ فان غو جو. : : بدلاً من قصتك التي ستأتي في المستقبل، يبدو أن قصص أولئك هنا الآن أكثر متعة. : : إنهم، في النهاية، منهو المتعة. يستدير هونغ فان غو جو وينظر إلى الوراء. تتسبب صدف لا حصر لها على صدف في أن يمتص سيو أون هيون، بالكاد، “الملوك السماويين” الستة الذين ولدوا. خلف سيو أون هيون، تومض ظلال “الملوك السماويين” الستة الممتصين فيه بشكل خافت. حتى أوه هي-سو، لفترة وجيزة، تتحرر من سيطرته باتحاد قوة بونغ هوا و”بحر الملح”. بما أن “شظية المطلق للرغبة” في يده، لا يستطيع سيو أون هيون التقدم. ومع ذلك لا يوجد شيء مثل الشعور بالراحة. المعجزة غير عقلانية وغير مؤكدة. لا يعرف ما هي المتغيرات الجديدة التي قد تنشأ. يجب عليه أن يثبت “الفن الإلهي” بسرعة. من الناحية العملية، الآن بعد أن تم حظر وسائل مختلفة بتضحية “السلة الفضية”، لا يستطيع التقاط كل المنهين الذين لا يعدون ولا تحصون في وقت قصير، لذا يجب عليه إحضار المنهين الذين سيحتلون أكبر وزن في “مطلق الأمل” وتثبيت القصة. “السلة الفضية”، و”اوبسديان”، و”الصقيع الشاسع”. من بينهم، “السلة الفضية” في يده، لذا لم يتبق سوى “اوبسديان” و”الصقيع الشاسع”. —”سيف الفراغ”. —الشكل الخامس. —تقنية تطبيقية. —طاغوت. “سيف الفراغ” الذي أُلقي بسرعة “يتخلل” عبر “عوالم أخرى” لا حصر لها ويطير نحو وطن “اوبسديان”. مباشرة بعد ذلك، يتحطم وطن “اوبسديان” مباشرة تحت سلطة هونغ فان غو جو، وتسحب قوة جذب القدر روح “اوبسديان”. التالي هي روح “الملك السماوي الصقيع الشاسع”. العالم الذي يقع فيه الكون الأصلي لسيو أون هيون ويانغ سو جين. الأرض. —”الفنون القتالية الحقيقية” تتضخم قوة الطرد إلى أقصى حد وتتجاوز قوة الجذب نفسها، وتتحول إلى [قوة] تجسد الدمار نفسه. يسكن مطلق القدر في السيف. قوة يمكنها تمزيق “الصقيع الشاسع” حتى الموت حتى لو استعادوا حواسهم ودافعوا. —”سيف الفراغ”. ينزل هونغ فان غو جو “سيف الفراغ” نحو الأرض، ودون أن يرفع عينيه عن سيو أون هيون، يركز حتى لا يفوت أدنى تغيير يحدث فيه. وبينما يحطم هونغ فان غو جو العالم الذي توجد فيه الأرض بضربة واحدة، ينفجر أخيرًا في الضحك. —الشكل الرابع. “هاو هاو…” “جهاز حساب اصطناعي”. “العقيق” “فن خالد”. “ملء السماوات بالروح الملوثة” القدر. “التلاعب بالحقيقة”. أوه هي-سو، التي اعتبرها أدنى حشرة، قطعة القمامة التي لم تتمكن حتى الآن من فعل أي شيء. تتصل بـ “ملء السماوات بالروح الميمونة” لسيو أون هيون و”لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، المرتبطين بـ “ملء السماوات بالروح الملوثة” الخاص بها، وتضغط “أشكال وصلات سيو أون هيون التي لا تعد ولا تحصى”. من خلال إرث “عقيق” سابق، تحسب وتسيطر على متغيرات لا نهائية، وتحول “الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” المضغوطة، وتجعلها قريبة بلا نهاية من “شظية مطلقة”. بـ “التلاعب بالحقيقة”، تجعل العالم يعترف بـ “الشظية المطلقة”، التي أصبحت قريبة من الشيء الحقيقي، كـ “شظية مطلقة حقيقية” مؤقتة وتتلاعب بالعالم. “شظية مطلقة مؤقتة”. “زجاج بلوري”. بهذه الطريقة، “شظية المطلق” لسيو أون هيون التي تحتوي على سلطة [الحفاظ على الذات]، للحظة، تُضاعف من خلال تمرد حشرة تدعى أوه هي-سو وتسبب معجزة. —تقنية تطبيقية. تنهار الأرض بضربة واحدة، وبينما يرى هونغ فان غو جو هذا الوضع الذي صنعته صدف متداخلة لا حصر لها… —القدر. يدرك أن كل هذا حتمية. “هل تقولين… كان يجب أن أختاركِ؟ يا معجزة.” حتى لو كانت مزيفة، فمن الواضح أنها مطلقة. الحقيقية لا تزال في يده، لذا فهي عدم كمال، بمجرد أن يصبح “مالك المعجزات”، ستقع مرة أخرى في الخراب. ولكن حتى داخل ذلك النقص، برؤية مطلق المعجزات الذي، بطريقة ما، بأي وسيلة، انفلت من يده وأعطى منصب “مالك المعجزات” لسيو أون هيون، الذي نفخ أعمق سم فيه… بينما يشاهد هذه اللحظة التي يتحطم فيها كل شيء وينهار، يصبح أخيرًا صادقًا مع مشاعره ويبدأ في الضحك. “نعم. في الحقيقة، أنا أيضًا… أردت أن أقابلك.” أعظم مخاوفه. “يا “طاغوت الصلات”.” أعظم أفراحه. “أجب. أين في العالم تكمن الإجابة الحقيقية، لماذا لم أتمكن من الوصول إلى السعادة، وعلى من كان يجب أن أعتمد؟” داخل مجموعة كل ألوان السماء الطبيعية، يُمسك الإنسان الذي دفع أعمق سم فيه بـ “المطلق” الذي خشيه أكثر من غيره… والإجابة التي لم يرغب في سماعها تتردد عبر فضاءات “عوالم أخرى” لا حصر لها وسماوات وأراضٍ أخرى. “كان يجب أن تأخذ نفسك فقط كمصباح للحقيقة، وتعيش معتمدًا على تلك الحقيقة.” يستمع إلى تلك الكلمات ويعترف بها. لأنه في اللحظة التي يسمع فيها تلك الكلمات، يرى، في كل مستقبل بعد تلك الكلمات، نفسه يريد أن يصب كل ما لديه نحو سيو أون هيون. “لقد أصبحت السماوات، ولم أتجنب أي مسؤولية، وأصبحت مكان راحتك.” “إذا كان الأمر كذلك، فلماذا تخدع نفسك بكلمات التضحية والأمل، وتحول المسؤولية النهائية على الشخص الذي أحببته؟” التناقض الأخير في القصة التي حلم بها هونغ فان غو جو. الحقيقة أنه، في النهاية، أمله ليس سوى إلقاء المسؤولية والاستفسار عن الخلاص الذي تخلى عنه هو نفسه بالكامل على يانغ هوي التي ستصبح قادرة على كل شيء. “كفى. لقد سئمت من هذا الآن. عندما يكون هناك نصل، أي سبب هناك لتبادل الحديث؟” في النهاية، لا يستطيع مقاومة الدافع بأنه، إذا كان “طاغوت الصلات” أمامه، يمكنه استخلاص والاشتباك بـ [كل ما لديه]، ويلقي عليه “شظية المطلق الحقيقية” الموجودة بداخله. يلقي بمصير سيو أون هيون الأصلي وجوهره عليه ويعلن. “بما أنك تنبع مني، فإن حياتك مدينة لي. سأكسرك وجهًا لوجه في أعلى حالاتك وأعيد حياتك بأكملها إلى ملكيتي، وبالتالي أحقق “حكاية تدريب العائد”.” إنها نبوءة يعينها كثمن بتسليم “شظية المطلق للرغبة”. تلك القوة المطلقة هي عادة شيء لا يستطيع حتى زميل “إمبراطور حقيقي” الهروب منه. تسوااااات! وأخيرًا، مع الحصول على كل “شظايا المطلق”، سيو أون هيون، الذي وضع المعجزة في يده واستولى عليها تمامًا، يتخلص من “البقايا” ويتحول إلى وجود جديد. تقدم يبدو أسرع حتى من تقدم بونغ هوا. ربما بسبب تأثير “فن السلة الفضية الإلهي” وسيده الذي أصبح ذات مرة نصف “مالك معجزات”. و… لابد أنه أيضًا بسبب “الإمبراطورين الحقيقيين” الآخرين اللذين يدعمان ويتطلعان إلى تتويجه بكل قوتهما. “البقايا” التي كان يرتديها تصبح عرشًا يشميًا. بينما تسقط “شظية المطلق للزجاج البلوري” مرة أخرى، يصبح عرشًا مصنوعًا من الصلات. إنه “زجاج بلوري” بدون بقعة واحدة من الشوائب. إنه عرش بلوري أنقى من الماء. “لا. حياتي ملكي، لكنها ليست ملكي وحدي. وهكذا، لا أستطيع أن أعطيها كلها لك وحدك.” يصبح “مالك العرش البلوري”. بينما يُتوج “مالك معجزات” جديد، يعلن اسمه عبر كل جبل سوميرو. “لذا… ما أستطيع أن أعطيك إياه هو فقط تلك الحياة الواحدة التي لم تترك سوى الصلة معك.” الاثنان، اللذان يقفان فوق عدد لا يحصى من الزمان والمكان والسببية، يواجهان بعضهما البعض. وراء تاج ضوء النجوم، “طاغوت الصلات”، سيو أون هيون، الذي يرتدي الآن ميانغوان أبيض حديثًا، يلوح بـ “االسيف السماوي المتطرف” الفضي الذي يحمله في يده. جيووووونغ!!! يتمزق الزمان والمكان. يُحفر التاريخ بأكمله ويُمحى بالقوة الإلهية لـ “قطع المبدأ”. وبينما ينظر إلى الزمان والمكان في الماضي البعيد، يهمس سيو أون هيون نحو الشخص الذي يلقي نظرة خاطفة على ذلك الزمان والمكان. “فقط انتظر قليلاً.” لأنه حينها، بالتأكيد، سيقابلونه ويشكلون صلة جيدة. يمزق خطًا زمنيًا كاملاً من ماضٍ بعيد ويسلمه للملك المستقبلي. “طاغوت الأمل” الذي يرتدي ميانغوان أسود، هونغ فان غو جو، يتلقى الدورة السادسة عشرة لسيو أون هيون بأكملها، ويجعل تلك الحياة تخصه، ويحسب النبوءة على أنها قد تحققت. على الرغم من أنه تدنيس للقدر، إلا أن ذلك لأن الرجل أمامه هو كائن لديه المؤهلات لتدنيسه. ولأن ملكية هذه الحياة لها قيمة بالنسبة له أيضًا. قبل كل شيء، لأنه على أي حال سيفوز هذه المرة مرة أخرى. ومع ذلك، حتى بعد ذلك، يبقى ثمن، وفي النهاية، تمامًا مثل الخوخة التي أعطتها له يانغ هوي، عليه أن يلغي كل ديون القدر التي أعطاها لسيو أون هيون. ومع ذلك، في حين أن هدية يانغ هوي هدأت اضطرابه وشفته، ما يعطيه سيو أون هيون لا يفعل سوى إثارة وغرس “سم السيف عديم الشكل” الذي تسرب إلى قلب هونغ فان غو جو بشكل أعمق. القلب الخالص والبركة لإنسان واحد، الذي، طوال الدورة السادسة عشرة التي يتذكرها سيو أون هيون، آمن بهونغ فان غو جو وقدم الشكر بصدق. بينما يقبله، “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو، من أجل الاستعداد ضد “الإمبراطور الحقيقي” الأخير الذي سيُتوج. “الملك الكريستالي” “طاغوت المنهين الأعلى” سيو أون هيون. من أجل الاشتباك بكل ما لديه ضد “مالك المعجزات”، يبدأ في إخراج كل ما لديه. “انزل على يدي.” “كنوز الملك المستقبلي السماوية الثلاثة”. القطعة الأثرية الإلهية النهائية. السلطة التي تقابل “باغودات الكنوز المتألقة السماوية الثلاثة والثلاثين” لـ “طاغوت الإشراق الأعلى”. جبل سوميرو السماوات الثلاثة والثلاثون. جالبًا إلى يده المخروط المقلوب المسمى “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو”، يبدأ هونغ فان في صب كل نوره، بكل قوته، نحو “طاغوت الصلات” الذي يصطدم به. بين مجموعات الضوء المتصادمة لـ “نشأة النجوم” والإشراق، يضيء اليوم الأخير من الدورة السادسة عشرة بشكل خافت.

…….

…….

حسنا إذا وجدتم أي أخطاء بالفصول الأخيرة اعذروني ليس بيدي أي حل لغياب مدقق.

حسنا إذا وجدتم أي أخطاء بالفصول الأخيرة اعذروني ليس بيدي أي حل لغياب مدقق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط