Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جنة الحلزون 7

الكلب الأعمى.

الكلب الأعمى.

الفصل7 . الكلب الأعمى.

غرق قلب تايتوس داخلياً، وشعر برغبة عارمة في شتم العالم بأسره.

تسلل هواء الصباح البارد محاولاً الوصول إلى العظام. أزاح تايتوس الغطاء عنه ببطء، وأمال رأسه بتثاقل. كان يرتدي رداءً أخضر داكناً وقميصاً مصنوعاً من فراء خشن.

«هل تتناول الفئران على الغداء يا نيل؟» رد تايتوس ببرود.

ارتفع صدره محاولاً تذوق هواء الصباح المثلج، لكن فجأة، توقفت رئتاه عن التمدد. انقبض صدره بعنف، وتلوى في هدوء على السرير راكلاً الهواء كحصان محتضر. بدأ الألم يمزق أحشاءه كسكين تخترق الزبدة، ولم يملك سوى إطلاق أنين خافت ومكتوم.

انحنى نيل قليلاً باحترام مزيف وقال: «السيدة سألت عن سماء المشاعر؟»

للحظة، نسي تايتوس كيف يتنفس.

تنهد بضيق. لم يكن لديه طاقة للتذمر، وكان عليه أن يأكل؛ كيف سيصبح سيد عناصر ويفتح بحره الروحي إذا بقي هزيلاً كغصن يابس؟

قاطع ألمه طرقٌ على الباب الخشبي.. مرة واحدة، أو هكذا ظن تايتوس، قبل أن يأتيه صوت خشن ومستفز من الخارج:

أشار تايتوس بيده إلى مي وأكمل: «كما ترى، دخلت مع عمي و… زوجتي، وهاجمني رجالك. هل حقاً الجميع هنا يريد قتلي؟ انظر.»

«أنت أيها النحيل… انزل للأسفل.»

لف نيل يده في دائرة متململاً.

استمر تايتوس في التشنج للحظات قبل أن يهدأ جسده تدريجياً. بعد بعض الوقت، جلس على حافة ما كان يُفترض أن يكون سريراً، مجرد كومة تشبه رداء أيل بني اللون.

(لماذا؟ يا أيّاً من كنت تستمتع بعذابي في السماء، لماذا؟ الآن عليّ أن أستمع لقصة حياتها الدرامية الحزينة. بالتأكيد مات والداها أو قُتلا، وهي الآن في رحلة انتقام مكررة للبحث عن الذات).

تنهد بضيق. لم يكن لديه طاقة للتذمر، وكان عليه أن يأكل؛ كيف سيصبح سيد عناصر ويفتح بحره الروحي إذا بقي هزيلاً كغصن يابس؟

هزت مي رأسها بهدوء متجاهلة سخريته، بينما عاد جون وقدم لها الكأس الممتلئ. أخذت رشفة وقالت: «أخبرني أبي عنهم ذات مرة.. وكيف أنهم أشرار…»

نزل تايتوس الدرج الخشبي بحذر، لكن شعوراً لزجاً ومقززاً اجتاح أعماقه كلما اقترب من الطابق السفلي. توقف عند منعطف الدرج وبدأ يسترق السمع.

«حسناً، ربما نسيت..» تنهدت مي بملل، «بعد أن رفضت الذهاب مع ذلك التاجر، حاول والدي ووالدتي إجباري بالقوة، وحتى أفراد العائلة الباقون كانوا يتفرجون ويضحكون.»

جاء صوت يتبعه فحيح خفيف: «لورد البرج عجوز.. لكنه ليس غبياً.»

رفعت مي كأسها الفارغ وقالت بلامبالاة: «أعطني المزيد من هذا.»

أردفه صوت العم أوريون بهدوء: «ومن قال شيئاً عن ذكائه؟ أنا فقط أخبرك…»

استمر تايتوس في التشنج للحظات قبل أن يهدأ جسده تدريجياً. بعد بعض الوقت، جلس على حافة ما كان يُفترض أن يكون سريراً، مجرد كومة تشبه رداء أيل بني اللون.

قاطعه الصوت المفحح بتهكم: «همم، صحيح. رائحة الجثث بالخارج أفضل من قلبك المتعفن. هل أنت كلب صيد من نوع ما وأنا لا أدري؟»

«عمي.» نادى تايتوس ومد يده نحو العم أوريون ليلفت انتباهه.

ثم أطلق المتحدث ضحكة مستفزة وأكمل: «أوه.. هذا محزن للغاية. الجنرال يتماشى مع جثة، بل يعلمها، على أمل أن تكون خليفته.. ربما التحول هو مستقبلك، ما رأيك في أن تصبح جرذاً؟»

نزل تايتوس الدرجات المتبقية وقال بفضول مصطنع: «ماذا تعني؟»

وكز العم أوريون المتحدث، الذي لم يكن سوى الكابتن “نيل”، وابتسم ابتسامة مزيفة قد يشك فيها حتى الكلب الأعمى.

رفعت مي كأسها الفارغ وقالت بلامبالاة: «أعطني المزيد من هذا.»

نزل تايتوس الدرجات المتبقية وقال بفضول مصطنع: «ماذا تعني؟»

هزت مي رأسها بهدوء متجاهلة سخريته، بينما عاد جون وقدم لها الكأس الممتلئ. أخذت رشفة وقالت: «أخبرني أبي عنهم ذات مرة.. وكيف أنهم أشرار…»

هز نيل كتفه النحيل وقال: «لا أعرف لماذا تسألني. وصلت للتو ورأيت أتباعي مفرغين من الدماء.» ثم ضيق عينيه الصفراوين اللتين تشبهان عيني ثعبان وحدق في أوريون مضيفاً: «وماذا عني؟»

سأل تايتوس بحدة: «من؟ من يراسله؟»

حك العم أوريون لحيته الخشنة ببطء، فكان صوت احتكاك أصابعه بشعره هو الصوت الوحيد المسيطر على الحانة للحظات. في تلك الأثناء، رفعت “مي” كأساً برونزياً بابتسامة باهتة لا تصل إلى عينيها الزرقاوين.

تسلل هواء الصباح البارد محاولاً الوصول إلى العظام. أزاح تايتوس الغطاء عنه ببطء، وأمال رأسه بتثاقل. كان يرتدي رداءً أخضر داكناً وقميصاً مصنوعاً من فراء خشن.

لف نيل يده في دائرة متململاً.

«أخبرني، بيني وبينك..» اقترب تايتوس من نيل: «هل يريد الكلب الكبير موتي؟»

فضيق تايتوس عينيه بابتسامة ماكرة وقال: «وضح أكثر يا أحمق.»

هز نيل كتفه النحيل وقال: «لا أعرف لماذا تسألني. وصلت للتو ورأيت أتباعي مفرغين من الدماء.» ثم ضيق عينيه الصفراوين اللتين تشبهان عيني ثعبان وحدق في أوريون مضيفاً: «وماذا عني؟»

أشار تايتوس بيده إلى مي وأكمل: «كما ترى، دخلت مع عمي و… زوجتي، وهاجمني رجالك. هل حقاً الجميع هنا يريد قتلي؟ انظر.»

تنهد بضيق. لم يكن لديه طاقة للتذمر، وكان عليه أن يأكل؛ كيف سيصبح سيد عناصر ويفتح بحره الروحي إذا بقي هزيلاً كغصن يابس؟

أشار تايتوس إلى جبهته حيث يقبع الجرح العميق الناتج عن زجاجة سفر الصيف.

لكن نيل أصر بفضول: «هيا، يجب أن يكون هناك المزيد لقصة كهذه.»

كان “سفر الصيف” في الأساس مشروباً نادراً، لم يُوصف طعمه قط، لكن تأثيره كان لا غبار عليه؛ فهو ينقل الشارب أو الهدف عبر الفضاء لمسافات شاسعة. إلا أن تكلفة استخدامه باهظة، فإن لم تمت من ضغط الفضاء، قد تسقط من السماء وتتحول إلى فطيرة لحم مسحوقة على الصخور. كان يُستحسن دائماً استخدامه مع عناصر تعزز الحظ، مثل رأس سمكة قوس قزح.

جاءت ضحكة خشنة من خلف تايتوس؛ كان العجوز جون سيافر.

وبالتفكير في الأمر، كان تايتوس محظوظاً بمرارة؛ فعندما انكسرت الزجاجة، لم يُنقل رأسه إلى العدم، بل ابتلع “سفر الصيف” جزءاً من الأرض بدلاً منه. كان حظاً سخيفاً، والآن قرر استغلال هذا الجرح لصالحه.

قاطع ألمه طرقٌ على الباب الخشبي.. مرة واحدة، أو هكذا ظن تايتوس، قبل أن يأتيه صوت خشن ومستفز من الخارج:

«أخبرني، بيني وبينك..» اقترب تايتوس من نيل: «هل يريد الكلب الكبير موتي؟»

رفعت مي كأسها الفارغ وقالت بلامبالاة: «أعطني المزيد من هذا.»

جاءت ضحكة خشنة من خلف تايتوس؛ كان العجوز جون سيافر.

هز نيل كتفه النحيل وقال: «لا أعرف لماذا تسألني. وصلت للتو ورأيت أتباعي مفرغين من الدماء.» ثم ضيق عينيه الصفراوين اللتين تشبهان عيني ثعبان وحدق في أوريون مضيفاً: «وماذا عني؟»

أحس تايتوس بيدين تسحبانه للخلف، فاستقام وواجه نيل مباشرة. حدق نيل به بعينين صفراوين تشوبهما خضرة فاتحة، وهسهس كأفعى: «حسناً، ماذا لو كان هذا صحيحاً؟ العشيرة تحاول قتلك، ماذا ستفعل حيال ذلك؟»

رفع تايتوس حاجبه وفكر بسخرية: (أيها الأحمق، حتى أنا لا أجرؤ على الاقتراب منها إلى هذا الحد).

«هل تتناول الفئران على الغداء يا نيل؟» رد تايتوس ببرود.

أكملت مي بنبرة هادئة كأنها تتحدث عن الطقس: «لذلك قتلتهم جميعاً.. قتلت جميعا من كان هناك. ما رأيك؟ قصة مملة، صحيح؟»

دفع نيل تايتوس للخلف بابتسامة مستمتعة: «أنا في وضع محرج هنا لقتل رجالي، ومع ذلك أحببت اللعب معك، وها أنت تتنمر عليّ.. تصرف كجنرال.»

قاطعه الصوت المفحح بتهكم: «همم، صحيح. رائحة الجثث بالخارج أفضل من قلبك المتعفن. هل أنت كلب صيد من نوع ما وأنا لا أدري؟»

رفعت مي كأسها الفارغ وقالت بلامبالاة: «أعطني المزيد من هذا.»

وضعت الكأس وسألت ببرود: «أين هم؟»

هز العجوز جون رأسه بقلة حيلة واتجه نحو البرميل ليملأه.

وبالتفكير في الأمر، كان تايتوس محظوظاً بمرارة؛ فعندما انكسرت الزجاجة، لم يُنقل رأسه إلى العدم، بل ابتلع “سفر الصيف” جزءاً من الأرض بدلاً منه. كان حظاً سخيفاً، والآن قرر استغلال هذا الجرح لصالحه.

«عمي.» نادى تايتوس ومد يده نحو العم أوريون ليلفت انتباهه.

(شكراً لك أيها الإله، لقد صمتت هذه المجنونة..). فكر تايتوس براحة.

لكن أوريون لم يُجب. اتسعت بؤبؤا عيني العم أوريون وتوهجتا بلون كهرماني مشع.

شربت مي ما تبقى من الكأس، وحدقت في قاعه وكأنها تبحث عما هرب منها، ثم هزت كتفيها بلامبالاة: «لا شيء بعدها مثير للاهتمام.»

بسرعة خاطفة، ضرب نيل معصم تايتوس بيده وأبعدها بقسوة وكأنه يمنعه من لمس جمرة مشتعلة، وقال: «ابتعد، الرجل يتلقى رسالة روحية.»

قاطعه الصوت المفحح بتهكم: «همم، صحيح. رائحة الجثث بالخارج أفضل من قلبك المتعفن. هل أنت كلب صيد من نوع ما وأنا لا أدري؟»

سأل تايتوس بحدة: «من؟ من يراسله؟»

وبالتفكير في الأمر، كان تايتوس محظوظاً بمرارة؛ فعندما انكسرت الزجاجة، لم يُنقل رأسه إلى العدم، بل ابتلع “سفر الصيف” جزءاً من الأرض بدلاً منه. كان حظاً سخيفاً، والآن قرر استغلال هذا الجرح لصالحه.

هز نيل رأسه، فتساقطت بعض الحراشف الشفافة الدقيقة من رقبته، وأجاب بنبرة ساخرة: «من سماء المشاعر.. لماذا تسأل سؤالاً غبياً كهذا؟»

هز نيل كتفه النحيل وقال: «لا أعرف لماذا تسألني. وصلت للتو ورأيت أتباعي مفرغين من الدماء.» ثم ضيق عينيه الصفراوين اللتين تشبهان عيني ثعبان وحدق في أوريون مضيفاً: «وماذا عني؟»

«سماء المشاعر؟» قاطعهم صوت أنثوي رقيق لكنه يحمل خشونة مبطنة. كانت مي.

كان “سفر الصيف” في الأساس مشروباً نادراً، لم يُوصف طعمه قط، لكن تأثيره كان لا غبار عليه؛ فهو ينقل الشارب أو الهدف عبر الفضاء لمسافات شاسعة. إلا أن تكلفة استخدامه باهظة، فإن لم تمت من ضغط الفضاء، قد تسقط من السماء وتتحول إلى فطيرة لحم مسحوقة على الصخور. كان يُستحسن دائماً استخدامه مع عناصر تعزز الحظ، مثل رأس سمكة قوس قزح.

وضعت الكأس وسألت ببرود: «أين هم؟»

غرق قلب تايتوس داخلياً، وشعر برغبة عارمة في شتم العالم بأسره.

وضع نيل يده على فمه وضحك بهستيريا مكتومة، ثم التفت إلى تايتوس: «من أين حصلت على هذه الزوجة؟»

جاء صوت يتبعه فحيح خفيف: «لورد البرج عجوز.. لكنه ليس غبياً.»

«خرجت من زهرة.» أجاب تايتوس بجفاف.

وضعت الكأس وسألت ببرود: «أين هم؟»

تجهم وجه نيل، ثم رسم ابتسامة ساخرة واقترب من مي خطوة: «لو كنتُ أصغر ببضع سنوات، لكنت زوجاً أفضل لكِ من هذه… من كتلة العظام هذه.»

ارتفع صدره محاولاً تذوق هواء الصباح المثلج، لكن فجأة، توقفت رئتاه عن التمدد. انقبض صدره بعنف، وتلوى في هدوء على السرير راكلاً الهواء كحصان محتضر. بدأ الألم يمزق أحشاءه كسكين تخترق الزبدة، ولم يملك سوى إطلاق أنين خافت ومكتوم.

رفع تايتوس حاجبه وفكر بسخرية: (أيها الأحمق، حتى أنا لا أجرؤ على الاقتراب منها إلى هذا الحد).

قاطع ألمه طرقٌ على الباب الخشبي.. مرة واحدة، أو هكذا ظن تايتوس، قبل أن يأتيه صوت خشن ومستفز من الخارج:

انحنى نيل قليلاً باحترام مزيف وقال: «السيدة سألت عن سماء المشاعر؟»

في تلك اللحظة بالضبط، تمايل العم أوريون، وانهار جسده ليسقط بوجهه على الطاولة الخشبية، ثم ينزلق ويرتطم بالأرض بقوة.

هزت مي رأسها بهدوء متجاهلة سخريته، بينما عاد جون وقدم لها الكأس الممتلئ. أخذت رشفة وقالت: «أخبرني أبي عنهم ذات مرة.. وكيف أنهم أشرار…»

أطلق العجوز جون سيافر شتيمة قذرة .

غرق قلب تايتوس داخلياً، وشعر برغبة عارمة في شتم العالم بأسره.

تحركت قدم نيل بغير قصد، وأطلقت صوتاً سريعاً كأرنب مذعور. حدق تايتوس في قدم نيل بصمت.

(لماذا؟ يا أيّاً من كنت تستمتع بعذابي في السماء، لماذا؟ الآن عليّ أن أستمع لقصة حياتها الدرامية الحزينة. بالتأكيد مات والداها أو قُتلا، وهي الآن في رحلة انتقام مكررة للبحث عن الذات).

(نعم، ممتاز. وبعدها هربتِ، وأصبحتِ حرة بعد إنقاذ أمير غبي، أو شيء من هذا الهراء)، سخر تايتوس في سره.

أغمض تايتوس عينيه بضجر قاتم، واستعد لسماع القصة بكآبة شديدة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

تابعت مي حديثها ونظراتها تسبح في الفراغ: «وهكذا، بعد أن أصبحت سيدة عناصر، اكتشفت أنني أستطيع فعل ما هو أكثر، والتحكم في ما يجري داخل الجسد الحي. أراد أبي حينها بيع أسلوب دمي لتاجر من سماء المشاعر…»

أشار تايتوس إلى جبهته حيث يقبع الجرح العميق الناتج عن زجاجة سفر الصيف.

تحركت قدم نيل بغير قصد، وأطلقت صوتاً سريعاً كأرنب مذعور. حدق تايتوس في قدم نيل بصمت.

كان “سفر الصيف” في الأساس مشروباً نادراً، لم يُوصف طعمه قط، لكن تأثيره كان لا غبار عليه؛ فهو ينقل الشارب أو الهدف عبر الفضاء لمسافات شاسعة. إلا أن تكلفة استخدامه باهظة، فإن لم تمت من ضغط الفضاء، قد تسقط من السماء وتتحول إلى فطيرة لحم مسحوقة على الصخور. كان يُستحسن دائماً استخدامه مع عناصر تعزز الحظ، مثل رأس سمكة قوس قزح.

سعل نيل بحرج وقال: «أكملي.. رجاءً.»

أغمض تايتوس عينيه بضجر قاتم، واستعد لسماع القصة بكآبة شديدة.

شربت مي ما تبقى من الكأس، وحدقت في قاعه وكأنها تبحث عما هرب منها، ثم هزت كتفيها بلامبالاة: «لا شيء بعدها مثير للاهتمام.»

قاطعه الصوت المفحح بتهكم: «همم، صحيح. رائحة الجثث بالخارج أفضل من قلبك المتعفن. هل أنت كلب صيد من نوع ما وأنا لا أدري؟»

(شكراً لك أيها الإله، لقد صمتت هذه المجنونة..). فكر تايتوس براحة.

أغمض تايتوس عينيه بضجر قاتم، واستعد لسماع القصة بكآبة شديدة.

لكن نيل أصر بفضول: «هيا، يجب أن يكون هناك المزيد لقصة كهذه.»

تجهم وجه نيل، ثم رسم ابتسامة ساخرة واقترب من مي خطوة: «لو كنتُ أصغر ببضع سنوات، لكنت زوجاً أفضل لكِ من هذه… من كتلة العظام هذه.»

«حسناً، ربما نسيت..» تنهدت مي بملل، «بعد أن رفضت الذهاب مع ذلك التاجر، حاول والدي ووالدتي إجباري بالقوة، وحتى أفراد العائلة الباقون كانوا يتفرجون ويضحكون.»

تابعت مي حديثها ونظراتها تسبح في الفراغ: «وهكذا، بعد أن أصبحت سيدة عناصر، اكتشفت أنني أستطيع فعل ما هو أكثر، والتحكم في ما يجري داخل الجسد الحي. أراد أبي حينها بيع أسلوب دمي لتاجر من سماء المشاعر…»

(نعم، ممتاز. وبعدها هربتِ، وأصبحتِ حرة بعد إنقاذ أمير غبي، أو شيء من هذا الهراء)، سخر تايتوس في سره.

تحركت قدم نيل بغير قصد، وأطلقت صوتاً سريعاً كأرنب مذعور. حدق تايتوس في قدم نيل بصمت.

أكملت مي بنبرة هادئة كأنها تتحدث عن الطقس: «لذلك قتلتهم جميعاً.. قتلت جميعا من كان هناك. ما رأيك؟ قصة مملة، صحيح؟»

هز نيل رأسه، فتساقطت بعض الحراشف الشفافة الدقيقة من رقبته، وأجاب بنبرة ساخرة: «من سماء المشاعر.. لماذا تسأل سؤالاً غبياً كهذا؟»

في تلك اللحظة بالضبط، تمايل العم أوريون، وانهار جسده ليسقط بوجهه على الطاولة الخشبية، ثم ينزلق ويرتطم بالأرض بقوة.

لكن نيل أصر بفضول: «هيا، يجب أن يكون هناك المزيد لقصة كهذه.»

أطلق العجوز جون سيافر شتيمة قذرة .

(نعم، ممتاز. وبعدها هربتِ، وأصبحتِ حرة بعد إنقاذ أمير غبي، أو شيء من هذا الهراء)، سخر تايتوس في سره.

 

(شكراً لك أيها الإله، لقد صمتت هذه المجنونة..). فكر تايتوس براحة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

سعل نيل بحرج وقال: «أكملي.. رجاءً.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط