كيف تحصل على زوجه.
شعر تايتوس بحرارة مفاجئة على خده الأيسر، وجاءه صوت من بعيد لم يستطع تمييز مصدره، وإذ بصفعة أخرى تهبط على خده بقوة.
كانت هذه الرحلة من جزيرة النعناع إلى أراضي العشيرة طويلة؛ حيث أقنع العم أوريون تايتوس بمرافقته فيها حتى يبلغ السادسة عشرة من عمره، والآن، ها هو ذا يكاد يصبح رجلاً بالغاً، لكنه لا يريد هذه الورطة. قال تايتوس بقطع: «نعم، نعم.. ومنظمة التحدي (جي كي) مجرد مهرجين.»
سكت العم أوريون للحظة، وارتفعت عيناه نحو الفتاة بحذر. «أنا من طلبتُ المساعدة.» جاء الصوت الأنثوي الرقيق من الفتاة، ولولا مجموعة الجثث المتناثرة من حولهم والحفرة البشعة في بطنها، لانخدع تايتوس بنبرتها الناعمة.
ببطء فتح عينيه، فاجتاح ضوء أبيض ساطع رؤيته، ولسع الهواء البارد أنفه وعينيه الجافتين.
حدق أمامه ليرى العشيرة، أو بالأحرى عمه “أوريون” الذي كان يجلس مقابلاً لفتاة ذات شعر أسود مزرق.
التفت تايتوس إلى عمه وقال: «أنا موافق.. ولكنني أريد الميراث الأكثر قيمة، وبعض الموارد الإضافية للزراعة.» «اتفقنا.» أجاب العم أوريون بسرعة لم يتوقعها تايتوس، والذي كان يستعد لجدال طويل، لكن العم قبل شروطه فوراً.
تمتم تايتوس بغضب: «من صفعني؟»
حدق العم أوريون فيه بابتسامة مستفزة: «أنا أحدثك بجدية، أنا نفسي لم أتزوج قبل سن التاسعة والعشرين.. وها أنت ذا تحصل على فرصة مبكرة! ما رأيك أن تسمي أحد أطفالكما أوريون؟»
انتبه العم أوريون لصوته، ولدهشة تايتوس، لم يهرع إليه ليتفقده كما يفعل عادةً. التفت تايتوس وحدق في الزهور الضخمة المحيطة به متسائلاً بنقمة: هل تصفع الزهور البشر الآن؟
قال العم أوريون ببرود: «لقد نهض.. لنذهب.»
أمسك تايتوس رأسه الذي يكاد ينفجر وأردف: «لحظة يا رجل! أوه، رأسي.. متى صرنا نحن…»
اقترب العم أوريون ومد يده نحو وجه تايتوس، للحظة ظن تايتوس أن عمه يريد صفعه هو الآخر كالعادة، فصاح: «ماذا تفعل؟»
وضع العم أوريون إصبعه الخشن على جبهة تايتوس، وضغط بقوة؛ في تلك اللحظة هاجم تايتوس شعور مرعب كأنما تُنتزع مقلة عينه من مكانها.
في تلك اللحظة، اجتاح شعور دافئ صدر تايتوس، كطفل حصل للتو على حلوى مجانية. ولكن عقله الواعي أدرك فوراً أن هناك خطباً ما. فكر تايتوس بعقلانية وجفاف: (لو كنت مكان عمي، فماذا سأجني من كل هذه المخاطرة؟ لدي سيدة عناصر مصابة، وعنصرها نادر وجديد تماماً.. العم يريد بلا شك أخذ نسخة من أسلوب الزراعة هذا، ولو كان جزءاً صغيراً منه. من السهل هزيمة سيد عناصر في معركة، ولكن قتله شيء مختلف تماماً؛ فلا تدري متى يفجر بحره الروحي في هجوم انتحاري. على الأرجح، العم يحاول تجنيدها والاستفادة منها).
«خذ.» قالها العم أوريون وهو يرمي شظية زجاجية مكسورة كانت مغروسة هناك.
شعر تايتوس بسائل دافئ يسيل على وجهه، فمسح جبهته بكفه لتتلطخ ببقايا الدماء الطازجة، ثم التفت لعمه قائلاً: «ألم تكن قبل قليل تكاد تموت من الخوف؟ ماذا حدث بالظبط؟»
سكت العم أوريون للحظة، وارتفعت عيناه نحو الفتاة بحذر.
«أنا من طلبتُ المساعدة.» جاء الصوت الأنثوي الرقيق من الفتاة، ولولا مجموعة الجثث المتناثرة من حولهم والحفرة البشعة في بطنها، لانخدع تايتوس بنبرتها الناعمة.
شعر تايتوس بحرارة مفاجئة على خده الأيسر، وجاءه صوت من بعيد لم يستطع تمييز مصدره، وإذ بصفعة أخرى تهبط على خده بقوة.
حدق تايتوس في عمه، ثم نقل نظراته إلى الأرض؛ حيث لاحظ اختفاء جزء كامل من التربة كأنه قُطِع بأداة حادة. أدرك فوراُ أن “سفر الصيف” الخاص بالانتقال الفوري قد كُسر أثناء تفعيله، ولكن لماذا اختفى هذا الجزء من الأرض تحديداً؟ تساءل في نفسه دون إجابة.
أكملت الفتاة حديثها بلامبالاة: «كنتُ أسافر عبر الحدود حتى وصلتُ إلى الميناء…»
التفت تايتوس إلى عمه وقال: «أنا موافق.. ولكنني أريد الميراث الأكثر قيمة، وبعض الموارد الإضافية للزراعة.» «اتفقنا.» أجاب العم أوريون بسرعة لم يتوقعها تايتوس، والذي كان يستعد لجدال طويل، لكن العم قبل شروطه فوراً.
قاطعها تايتوس خشونة: «لا يهم.. هلا تكرمتِ ورحلتِ عنا؟»
باغتته لكمة قوية من العم أوريون على خصرة، جعلته يطلق تأوهاً مكتوماً، ووبخه عمه هامساً: «هذا غير مهذب يا تايتوس! بجانب أنها مصابة، وقد انهار أساس فتحتها وبحرها الروحي بالكامل.»
حدق تايتوس في عمه وفكر: (تستطيع قتلها إذاً.. اقتلها وينتهي الأمر). ولكن، حتى لو خسرت أساسها الروحي، فهذا لا يعني بالضرورة خسارة قوتها القتالية وخبرتها في المعارك؛ كان هذا قانوناً راسخاً مكتوباً في السيرة الذاتية لـ “الجد أرجواني”.
تراجع تايتوس خطوة وصاح بسخط: «أنا حقاً لست في مزاج لهذا الهراء، لنرحل فحسب.»
في هذا العالم، يختار سيد العناصر عنصراً واحداً ليكون مساره الرئيسي؛ كالنار، أو الماء، أو الأرض، والعديد من العناصر الأخرى.
قاطعه تايتوس: «أظن أنني أعرف ذلك جيداً.» «أنت لا ترى الصورة الكبيرة يا تايتوس.»
مال تايتوس نحو عمه وهمس له: «ألم تصفها قبل قليل بسيدة العناصر الشيطانية؟ والآن تريدنا أن نسافر معها؟»
رد العم أوريون بهمس خبيث: «هل نسيت أنها ستكون زوجتك المستقبلية؟»
تراجع تايتوس خطوة وصاح بسخط: «أنا حقاً لست في مزاج لهذا الهراء، لنرحل فحسب.»
التفت تايتوس إلى عمه وقال: «أنا موافق.. ولكنني أريد الميراث الأكثر قيمة، وبعض الموارد الإضافية للزراعة.» «اتفقنا.» أجاب العم أوريون بسرعة لم يتوقعها تايتوس، والذي كان يستعد لجدال طويل، لكن العم قبل شروطه فوراً.
كانت هذه الرحلة من جزيرة النعناع إلى أراضي العشيرة طويلة؛ حيث أقنع العم أوريون تايتوس بمرافقته فيها حتى يبلغ السادسة عشرة من عمره، والآن، ها هو ذا يكاد يصبح رجلاً بالغاً، لكنه لا يريد هذه الورطة.
قال تايتوس بقطع: «نعم، نعم.. ومنظمة التحدي (جي كي) مجرد مهرجين.»
حدق العم أوريون فيه بابتسامة مستفزة: «أنا أحدثك بجدية، أنا نفسي لم أتزوج قبل سن التاسعة والعشرين.. وها أنت ذا تحصل على فرصة مبكرة! ما رأيك أن تسمي أحد أطفالكما أوريون؟»
ارتفعت الحرارة في صدر تايتوس غيظاً وصاح: «زوج مؤخرتي! تزوجها أنت إن أردت!»
حدق تايتوس في عمه، ثم نقل نظراته إلى الأرض؛ حيث لاحظ اختفاء جزء كامل من التربة كأنه قُطِع بأداة حادة. أدرك فوراُ أن “سفر الصيف” الخاص بالانتقال الفوري قد كُسر أثناء تفعيله، ولكن لماذا اختفى هذا الجزء من الأرض تحديداً؟ تساءل في نفسه دون إجابة. أكملت الفتاة حديثها بلامبالاة: «كنتُ أسافر عبر الحدود حتى وصلتُ إلى الميناء…»
حدق تايتوس في الفتاة مجدداً؛ لم تكن تبدو كالإله الشيطاني ذو العينين الحمراوين والشعر الأبيض الذي سمعه في الحكايات، بل مجرد فتاة عادية بعينين زرقاوين وشعر رمادي، لولا تلك الحفرة المقززة في بطنها والتي كان اللحم يتحرك داخلها ببطء شديد كالدود وهو يحاول الالتحام. تنهد العم أوريون وقال مهدئاً:
حدق تايتوس في عمه وفكر: (تستطيع قتلها إذاً.. اقتلها وينتهي الأمر). ولكن، حتى لو خسرت أساسها الروحي، فهذا لا يعني بالضرورة خسارة قوتها القتالية وخبرتها في المعارك؛ كان هذا قانوناً راسخاً مكتوباً في السيرة الذاتية لـ “الجد أرجواني”.
عبس العم أوريون وقال بصوت ساخر: «أنا بالفعل كنت متزوجاً…»
شعر تايتوس بحرارة مفاجئة على خده الأيسر، وجاءه صوت من بعيد لم يستطع تمييز مصدره، وإذ بصفعة أخرى تهبط على خده بقوة.
حدق تايتوس في عمه وفكر: (تستطيع قتلها إذاً.. اقتلها وينتهي الأمر). ولكن، حتى لو خسرت أساسها الروحي، فهذا لا يعني بالضرورة خسارة قوتها القتالية وخبرتها في المعارك؛ كان هذا قانوناً راسخاً مكتوباً في السيرة الذاتية لـ “الجد أرجواني”.
قاطعه تايتوس: «أظن أنني أعرف ذلك جيداً.»
«أنت لا ترى الصورة الكبيرة يا تايتوس.»
حدق تايتوس في عمه، ثم نقل نظراته إلى الأرض؛ حيث لاحظ اختفاء جزء كامل من التربة كأنه قُطِع بأداة حادة. أدرك فوراُ أن “سفر الصيف” الخاص بالانتقال الفوري قد كُسر أثناء تفعيله، ولكن لماذا اختفى هذا الجزء من الأرض تحديداً؟ تساءل في نفسه دون إجابة. أكملت الفتاة حديثها بلامبالاة: «كنتُ أسافر عبر الحدود حتى وصلتُ إلى الميناء…»
«نعم، ولا أريد رؤيتها! انظر حولك يا عمي، انظر!»
وأشار تايتوس بيده ناحية الجثث المتناثرة، والتي بدأت فروع من الزهور الغريبة تتسلق فوق لحمها الميت، بل وبدأت بتلات بيضاء تنبت وتتفتح فوق الدماء.
تابع العم أوريون بنبرة جادة: «نعم، هؤلاء الشياطين طاردوها.. أو بالأحرى طردتهم هي من الميناء حتى البلدة القديمة وصولاً إلى هنا. ولكن حتى لو ذهبنا بها إلى العشيرة، قد يقتلونها، أو أسوأ من ذلك؛ قد يحاولون انتزاع أسلوب مسار الدم الخاص بها. هذا مسار جديد ونادر حقاً في العالم، وهناك حسابات أخرى يجب مراعاتها.»
ارتفعت الحرارة في صدر تايتوس غيظاً وصاح: «زوج مؤخرتي! تزوجها أنت إن أردت!»
«أوما.. اسمي هو أوما سيلا.. لا, سيلارا. أوما سيلارا، هذا اسمي الحقيقي.» ثم أردفت: «ولكن يمكنك مناداتي بـ (مي) أو (جوي)، لا فرق عندي.» بعد حوالي ساعة من السير الصامت، أعلن العم أوريون: «وصلنا.»
سكت العم أوريون للحظة، وارتفعت عيناه نحو الفتاة بحذر. «أنا من طلبتُ المساعدة.» جاء الصوت الأنثوي الرقيق من الفتاة، ولولا مجموعة الجثث المتناثرة من حولهم والحفرة البشعة في بطنها، لانخدع تايتوس بنبرتها الناعمة.
حدق تايتوس في الفتاة مجدداً؛ لم تكن تبدو كالإله الشيطاني ذو العينين الحمراوين والشعر الأبيض الذي سمعه في الحكايات، بل مجرد فتاة عادية بعينين زرقاوين وشعر رمادي، لولا تلك الحفرة المقززة في بطنها والتي كان اللحم يتحرك داخلها ببطء شديد كالدود وهو يحاول الالتحام.
تنهد العم أوريون وقال مهدئاً:
طافت الصخور حول جسده كالسحابة المهددة، وبإشارة من إصبعه، طارت صخرة بسرعة خاطفة بمحاذاة رأس تايتوس. صرخ العم أوريون محذراً، لكن صوته بدا بعيداً جداً في عقل تايتوس الذي كان يراقب الموقف بحذر. اخترقت الصخرة الهواء واستهدفت جانب الفتاة “مي”، لكنها تفادتها ببراعة. ومن خلال هالة المعركة التي اندلعت فجأة، نهض سيدا العناصر الآخران؛ الذي كان بجانب العم أوريون، والذي يحمل الكأس، حيث رمى هذا الأخير كأسه المعدنية على الأرض مُصدراً صوتاً خشناً وصاح: «الكابتن نيل قادم! حاصروها!»
حدق العم أوريون فيه بابتسامة مستفزة: «أنا أحدثك بجدية، أنا نفسي لم أتزوج قبل سن التاسعة والعشرين.. وها أنت ذا تحصل على فرصة مبكرة! ما رأيك أن تسمي أحد أطفالكما أوريون؟»
«مجرد اسم يا تايتوس، سيكون زواجاً بالاسم فقط حتى تفتح بحرك الروحي ونعود إلى الجزيرة. وقبل ذلك الوقت، قد تستعيد هي أساسها الروحي من جديد.»
قاطعها تايتوس خشونة: «لا يهم.. هلا تكرمتِ ورحلتِ عنا؟» باغتته لكمة قوية من العم أوريون على خصرة، جعلته يطلق تأوهاً مكتوماً، ووبخه عمه هامساً: «هذا غير مهذب يا تايتوس! بجانب أنها مصابة، وقد انهار أساس فتحتها وبحرها الروحي بالكامل.»
هز تايتوس رأسه رافضاً. ابتسم العم أوريون بثعلبة، ولف ذراعه حول كتف تايتوس ضاغطاً: «لدي ميراث كامل لسيد عنصر برق من المرتبة الثانية.. هل تريده؟»
انتبه العم أوريون لصوته، ولدهشة تايتوس، لم يهرع إليه ليتفقده كما يفعل عادةً. التفت تايتوس وحدق في الزهور الضخمة المحيطة به متسائلاً بنقمة: هل تصفع الزهور البشر الآن؟ قال العم أوريون ببرود: «لقد نهض.. لنذهب.»
في تلك اللحظة، اجتاح شعور دافئ صدر تايتوس، كطفل حصل للتو على حلوى مجانية. ولكن عقله الواعي أدرك فوراً أن هناك خطباً ما.
فكر تايتوس بعقلانية وجفاف: (لو كنت مكان عمي، فماذا سأجني من كل هذه المخاطرة؟ لدي سيدة عناصر مصابة، وعنصرها نادر وجديد تماماً.. العم يريد بلا شك أخذ نسخة من أسلوب الزراعة هذا، ولو كان جزءاً صغيراً منه. من السهل هزيمة سيد عناصر في معركة، ولكن قتله شيء مختلف تماماً؛ فلا تدري متى يفجر بحره الروحي في هجوم انتحاري. على الأرجح، العم يحاول تجنيدها والاستفادة منها).
«بطبيعة الحال.. أنت لم تمت.» ثم مسحت قطرة دم عن وجهها وأضافت: «على أي حال، لقد نَفِدَ بحري الروحي تماماً وعليّ أن أجدده بالراحة.. هل هناك أي غرف فارغة هنا؟» قالت ذلك وهي تشير بنظراتها نحو جون سيافر. أجاب جون بلا تعابير: «كل الغرف في الطابق الأعلى فارغة..”
التفت تايتوس إلى عمه وقال: «أنا موافق.. ولكنني أريد الميراث الأكثر قيمة، وبعض الموارد الإضافية للزراعة.»
«اتفقنا.» أجاب العم أوريون بسرعة لم يتوقعها تايتوس، والذي كان يستعد لجدال طويل، لكن العم قبل شروطه فوراً.
……..
حدق أمامه ليرى العشيرة، أو بالأحرى عمه “أوريون” الذي كان يجلس مقابلاً لفتاة ذات شعر أسود مزرق.
كان الطريق الرمادي يمتد أمامهم بلا نهاية. امتطى العم أوريون حصانه الأسود العجوز، وبجانبه كان تايتوس يركب إيله الخاص، بينما تشابكت ذراعا الفتاة حول خصر تايتوس من الخلف لتثبت نفسها.
حاول تايتوس التركيز والتفكير في كلمات عمه؛ بمجرد أن يدخلوا نطاق لورد البرج، عليه أن يتصرف تماماً كأنه زوجها. لم يخبره العم بكيفية فعل ذلك أو ماذا يقول.
(رائع، لدي زوجة الآن، وربما تراني هي كمجرد مادة خام لزراعتها). فكر تايتوس بسخرية.
كسرت الفتاة الصمت وسألته بنبرة هادئة: «لماذا تسير بهذا البطء؟ هل أنت خائف؟»
أجاب تايتوس بحذر محاولاً إخفاء توتره: «أنا؟ خائف؟ لا بالطبع.. بل أنتِ، هل أنتِ خائفة؟»
أجابت من خلف ظهره: «دقات قلبك سريعة للغاية، أستطيع الشعور بها بوضوح من خلال ظهرك. لا تقلق، لن ألتهمك الآن.»
هز تايتوس رأسه رافضاً. ابتسم العم أوريون بثعلبة، ولف ذراعه حول كتف تايتوس ضاغطاً: «لدي ميراث كامل لسيد عنصر برق من المرتبة الثانية.. هل تريده؟»
انفجر العم أوريون ضاحكاً في مقدمة الطريق، ووكز حصانه ليتقدم بضع خطوات وهو يطلق قهقهة عالية.
تمتم تايتوس بضيق: «هل أبدو كوجبة لكِ؟ أنا تايتوس، فقط تايتوس.»
شعر تايتوس برأسها يهتز حركته فوق كتفه وهي تقول: «وأنا.. كان يُطلق عليّ في عائلتي بهجة الدماء.» شتم تايتوس في سره: (لماذا عليّ أن أسمع عن هذه اللعنة التي قد تقتلني؟ بهجة الدماء؟ واو، رائع ومرحى لي!)
سألها علناً: «وهل يُفترض بي منادتكِ ببهجة الدماء طوال الوقت؟»
التفت تايتوس إلى عمه وقال: «أنا موافق.. ولكنني أريد الميراث الأكثر قيمة، وبعض الموارد الإضافية للزراعة.» «اتفقنا.» أجاب العم أوريون بسرعة لم يتوقعها تايتوس، والذي كان يستعد لجدال طويل، لكن العم قبل شروطه فوراً.
«أوما.. اسمي هو أوما سيلا.. لا, سيلارا. أوما سيلارا، هذا اسمي الحقيقي.» ثم أردفت: «ولكن يمكنك مناداتي بـ (مي) أو (جوي)، لا فرق عندي.»
بعد حوالي ساعة من السير الصامت، أعلن العم أوريون: «وصلنا.»
سكت العم أوريون للحظة، وارتفعت عيناه نحو الفتاة بحذر. «أنا من طلبتُ المساعدة.» جاء الصوت الأنثوي الرقيق من الفتاة، ولولا مجموعة الجثث المتناثرة من حولهم والحفرة البشعة في بطنها، لانخدع تايتوس بنبرتها الناعمة.
ترجل العم عن حصانه الأسود الذي كان يلهث ويحاول التقاط أنفاسه بصعوبة؛ فلم يكن هذا الحصان العجوز مخصصاً لحمل الأمتعة الثقيلة والسفر الطويل.
نزل تايتوس عن إيله، ومد يده نحو مي محاولاً مساعدتها على النزول بسبب إصابة بطنها. أمسكت بكفه وضغطت عليها ثم نزلت برفق. بمجرد أن استقرت على الأرض، سحب تايتوس يده بسرعة ولم ينظر في عينيها.
عبس العم أوريون وقال بصوت ساخر: «أنا بالفعل كنت متزوجاً…»
ترجمة:Joy
صرخ العم أوريون وهو يدفع الباب الخشبي للمبنى أمامهما: «أخرج يا كول!» ودخل.
قال تايتوس لـ مي دون أن يلتفت إليها: «لنذهب.»
عبس العم أوريون وقال بصوت ساخر: «أنا بالفعل كنت متزوجاً…»
دفع تايتوس الباب ودخل خلف عمه. كانت الحانة كما هي تماماً منذ آخر زيارة لهما قبل سنة، ولكن الرائحة اختلفت كلياً؛ في المرة الأولى كانت الحانة تعج برائحة الميزر الرخيص والبيرة غير الكحولية، ودستة من عمال الحقول يشربون حتى تكاد بطونهم تنفجر صخباً. أما الآن، فلم يتبقَ في المكان سوى العجوز جون سيافر.
حدق تايتوس في عمه، ثم نقل نظراته إلى الأرض؛ حيث لاحظ اختفاء جزء كامل من التربة كأنه قُطِع بأداة حادة. أدرك فوراُ أن “سفر الصيف” الخاص بالانتقال الفوري قد كُسر أثناء تفعيله، ولكن لماذا اختفى هذا الجزء من الأرض تحديداً؟ تساءل في نفسه دون إجابة. أكملت الفتاة حديثها بلامبالاة: «كنتُ أسافر عبر الحدود حتى وصلتُ إلى الميناء…»
على إحدى الطاولات بجانب العجوز جون، كان هناك سيد عناصر تعرف عليه تايتوس فوراً من ملابسه الخضراء المزينة ببتلات الزهور الصغيرة؛ كان رأسه ملقى على الطاولة والجزء العلوي من جسده يبدو كأنه غارق في بوله من شدة السكر.
وبجانبه، كان هناك سيد عناصر آخر يمسك كأساً معدنية بترنح، وثالث يقف يتحدث مع العم أوريون بثمل: «لقد فزتُ بنصف برميل من الميزر.. أغ، سأتقيأ!»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
دفعه العم أوريون من طريقه بيده، وأخذ يفرغ ما في جوفه بجانب نصف البرميل على الأرض الخشبية.
في تلك اللحظة، نهض سيد العناصر الذي كان مستلقياً على الطاولة بغضب، وضرب بقدمه الأرضية الخشبية بقوة؛ تشقق الخشب بفعل ذلك وطافت في الهواء ثلاث صخرات حادة.
صاح السكران مهدداً: «لُم نفسك يا هذا! أنا سيد العناصر، ملك الصخور الصغير…»
شعر تايتوس برأسها يهتز حركته فوق كتفه وهي تقول: «وأنا.. كان يُطلق عليّ في عائلتي بهجة الدماء.» شتم تايتوس في سره: (لماذا عليّ أن أسمع عن هذه اللعنة التي قد تقتلني؟ بهجة الدماء؟ واو، رائع ومرحى لي!) سألها علناً: «وهل يُفترض بي منادتكِ ببهجة الدماء طوال الوقت؟»
كانت هذه الرحلة من جزيرة النعناع إلى أراضي العشيرة طويلة؛ حيث أقنع العم أوريون تايتوس بمرافقته فيها حتى يبلغ السادسة عشرة من عمره، والآن، ها هو ذا يكاد يصبح رجلاً بالغاً، لكنه لا يريد هذه الورطة. قال تايتوس بقطع: «نعم، نعم.. ومنظمة التحدي (جي كي) مجرد مهرجين.»
طافت الصخور حول جسده كالسحابة المهددة، وبإشارة من إصبعه، طارت صخرة بسرعة خاطفة بمحاذاة رأس تايتوس.
صرخ العم أوريون محذراً، لكن صوته بدا بعيداً جداً في عقل تايتوس الذي كان يراقب الموقف بحذر.
اخترقت الصخرة الهواء واستهدفت جانب الفتاة “مي”، لكنها تفادتها ببراعة. ومن خلال هالة المعركة التي اندلعت فجأة، نهض سيدا العناصر الآخران؛ الذي كان بجانب العم أوريون، والذي يحمل الكأس، حيث رمى هذا الأخير كأسه المعدنية على الأرض مُصدراً صوتاً خشناً وصاح: «الكابتن نيل قادم! حاصروها!»
ضحكت مي بخفة ونظرت إليهم بسخرية: «بمستواكم هذا، ماذا تظنون أنكم فاعلون؟ حسناً.. لكم الخطوة الأولى.»
قفز الشخص الذي كان بجانب العم أوريون وضرب بكلتا يديه الأرض، محطماً الخشب بالكامل لتخرج من الأسفل عشرات الصخور المدببة كالأشواك.
صرخ العم أوريون فزعاً: «توقف يا أحمق! توقفوا جميعاً!»
حدق تايتوس في عمه أوريون الذي كان على وشك أن يتحول إلى عجينة لحم وسط هذا الهيجان الصخري، ولكن العم أوريون كان أسرع؛ إذ سحب أحد المهاجمين كسمكة زلقة ورماه خلفه ليتحطم فوق الكراسي بعنف.
لمح تايتوس العجوز جون سيافر يجلس في زاوية الحانة بأعين خاوية وباردة؛ وفكر في نفسه: (رجل مثير للاهتمام، ليس خائفاً ولا مصدوماً مما يحدث أمامه).
صاح سيد الصخور: «أيتها الشيطانة، تذوقي هذا!» ورمى صخرتين ضخمتين نحو مي.
لكن في لمح البصر، تشكل ضوء دموي كثيف على هيئة نصل أحمر قاطع، وكان أسرع بكثير من الصخور الطائرة. اخترق النصل الصخرة الأولى وحطمها، وتفتت الضوء الشبيه بالسائل الأحمر ليتشكل من جديد في الهواء. طار النصل مباشرة نحو رأس سيد العناصر الذي حبس أنفاسه ورفع واقي رأسه الحديدي مذعوراً.
بوم!
دوى صوت ارتطام معدني عنيف؛ قُطعت يدا سيد العناصر وتطايرتا في الهواء، ومُزق جزء كبير من رقبته ليتدفق الدم كالشلال.
نظرت مي إلى الجثتين وقالت ببرود: «هل هذا كل ما لديكم؟» ثم التفتت إلى سيد العناصر الأخير الذي كان يحمل الكأس وأردفت: «وأنت.. لا تخيب ظني.»
رأى الأخير مصير رفاقه, فحاول الهروب نحو المخرج وهو يطلق صرخات تجمع بين الرعب والأنين. لكن حلق نصل دموي آخر في الهواء واستهدف قدمه، ليقطع كاحله ويسقط على الأرض يشتم ويصرخ ويهدد بقدوم الكابتن نيل.
اقتربت مي منه ببطء وقالت: «أتعلَم؟ لدي فكرة أفضل.. تعال إلى هنا.»
«توقفي!» صرخ العم أوريون وهو يقف بجانب سيد العناصر المستلقي على الأرض محاولاً منعها.
«لقد تأخرت.» قالت مي وهي تشد قبضتها بقوة.
فتح سيد العناصر فمه وكأن الصرخة تجمدت في حلقه، وأخذ يضرب صدره بهستيرية وكأن النيران تشتعل في أحشائه، حتى توقف عن الحركة تماماً، واختفى ضوء الحياة من عينيه ليموت في ثوانٍ.
تمتمت مي بنقمة: «لم يكن الأمر كما توقعت، ربما يتجمد دم هؤلاء الحثالة بسرعة.. تعال.» وأشارت بإصبعها نحو جثث الثلاثة.
بدأ الدم يتجمع من حول الجثث ويسير نحوها كالإسفنجة؛ امتص جسدها دماء أسياد العناصر القتلى ليتغذى أساسها الروحي، وبدأت الحفرة في بطنها تلتئم وتتعافى إصابتها أكثر بقليل.
قال العم أوريون بنبرة مستنكرة: « دعي الأخير توقفي! هو لم يفعل شيئاً لكِ! »
فأجابت ببرود: « ايها الفارس الصغير تعالي اذا اردت ان تنتقم لاصدقائك.»
بسخرية قال تايتوس «أي نوع من الزوجات أنتِ؟ لقد كدتُ أموت بسبب هذا الهجوم الطائش! اقطعي أطرافه بالكامل قبل أن تفكري في قتله المرة القادمة حتى لا يرمي صخوره نحونا!»
ببطء فتح عينيه، فاجتاح ضوء أبيض ساطع رؤيته، ولسع الهواء البارد أنفه وعينيه الجافتين.
صرخ العم أوريون وهو يدفع الباب الخشبي للمبنى أمامهما: «أخرج يا كول!» ودخل. قال تايتوس لـ مي دون أن يلتفت إليها: «لنذهب.»
اتسعت عينا العم أوريون ونظر إلى تايتوس بنظرات تشع بالغضب والذهول.
التفتت مي نحو تايتوس وابتسمت بنعومة مظلمة:
«بطبيعة الحال.. أنت لم تمت.» ثم مسحت قطرة دم عن وجهها وأضافت: «على أي حال، لقد نَفِدَ بحري الروحي تماماً وعليّ أن أجدده بالراحة.. هل هناك أي غرف فارغة هنا؟» قالت ذلك وهي تشير بنظراتها نحو جون سيافر.
أجاب جون بلا تعابير: «كل الغرف في الطابق الأعلى فارغة..”
اقترب العم أوريون ومد يده نحو وجه تايتوس، للحظة ظن تايتوس أن عمه يريد صفعه هو الآخر كالعادة، فصاح: «ماذا تفعل؟»
في تلك اللحظة، اجتاح شعور دافئ صدر تايتوس، كطفل حصل للتو على حلوى مجانية. ولكن عقله الواعي أدرك فوراً أن هناك خطباً ما. فكر تايتوس بعقلانية وجفاف: (لو كنت مكان عمي، فماذا سأجني من كل هذه المخاطرة؟ لدي سيدة عناصر مصابة، وعنصرها نادر وجديد تماماً.. العم يريد بلا شك أخذ نسخة من أسلوب الزراعة هذا، ولو كان جزءاً صغيراً منه. من السهل هزيمة سيد عناصر في معركة، ولكن قتله شيء مختلف تماماً؛ فلا تدري متى يفجر بحره الروحي في هجوم انتحاري. على الأرجح، العم يحاول تجنيدها والاستفادة منها).
ترجمة:Joy
شعر تايتوس برأسها يهتز حركته فوق كتفه وهي تقول: «وأنا.. كان يُطلق عليّ في عائلتي بهجة الدماء.» شتم تايتوس في سره: (لماذا عليّ أن أسمع عن هذه اللعنة التي قد تقتلني؟ بهجة الدماء؟ واو، رائع ومرحى لي!) سألها علناً: «وهل يُفترض بي منادتكِ ببهجة الدماء طوال الوقت؟»
انتبه العم أوريون لصوته، ولدهشة تايتوس، لم يهرع إليه ليتفقده كما يفعل عادةً. التفت تايتوس وحدق في الزهور الضخمة المحيطة به متسائلاً بنقمة: هل تصفع الزهور البشر الآن؟ قال العم أوريون ببرود: «لقد نهض.. لنذهب.»
