Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 137

تتبع الهجوم (1)

تتبع الهجوم (1)

كانت رحلتهم تسير بسلاسة طوال الأيام الستة الماضية.

— “… وبناءً على ذلك، قدمتُ للورد المدينة خدمة بسيطة، وحصلتُ في المقابل على إذن لاستخدام بوابة النقل السحرية الخاصة بهم للوصول إلى هنا”.

ووصلت السفينة الطائرة أخيراً إلى مدينة “غرينبيل”، القريبة من الحدود الفاصلة بين المملكة السحرية وإمبراطورية هيبريون. وكان التوقف في هذه المحطة إجبارياً، إذ تعين عليهم الخضوع لإجراءات الفحص والتفتيش الخاصة بمدينة غرينبيل، نظراً لأنهم مروا عبر أراضي الإمبراطورية.

وكانت عيون البحارة شاخصة ومثبتة نحو موضع واحد، واتسعت حدقاتهم بصدمة عارمة وكأنهم عاينوا شبحاً. سألت أديست بحيرة:

هبطت السفينة الطائرة ببطء. كانت غرينبيل مدينة صاخبة ونشطة للغاية بفضل موقعها كمركز تجاري حيوي وملتقى لتبادل البضائع بين الدولتين.

ووجدوا أنفسهم مجبرين على صب كامل جهودهم لحماية ألدين، مما لم يترك لهم أي متسع من الوقت للنوم؛ وانتهى بهم الأمر بملازمة النزل وعدم مغادرته على الإطلاق بعد انقضاء اليوم الأول العصيب. وفي الأحوال العادية، كانت مدينة تجارية مثل هذه لتضم الكثير من المعالم الممتعة للمشاهدة، بيد أنهم لم يملكوا الرفاهية حتى للحلم بمثل هذا الترف.

عندما خرجت أديست إلى سطح السفينة، لمحت برام بالفعل ينظر نحو الأسفل وهو يستند إلى حافة السفينة الطائرة.

— “ولتحقيق ذلك، يتعين علينا أولاً حماية ألدين جيداً طوال الأيام الثلاثة القادمة”.

كانت ردة فعله ومظهره مغايرين لطبيعته؛ ففي الأحوال العادية، كان برام لينبهر بمعالم أي مدينة جديدة ويقفز في الأرجاء بحماس، بيد أنه أبدى اليوم تفاعلاً هادئاً وخافتاً للغاية.

— “لم يسبق لي أن رأيت شخصاً يعاني من سوء حظ أسوأ من هذا العجوز”.

تنهد برام قائلاً بصوت خافت:

— “ولتحقيق ذلك، يتعين علينا أولاً حماية ألدين جيداً طوال الأيام الثلاثة القادمة”.

 — “لو كان بمقدوري رؤية هذا المشهد برفقة السيد ديزير، لكان الأمر رائعاً حقاً…”

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

لطالما كان برام يكنّ ولاءً مطلقاً لديزير لزمن طويل. ومنذ انضمامهم للأكاديمية، لم يفترقا أو يبتعدا عن بعضهما البعض إطلاقاً. ولعل الأمر المثير للدهشة حقاً هو تمكنه من كبح مشاعره وعدم إظهار هذا الضيق على ملامحه حتى هذه اللحظة.

وقبل الخلود للراحة في تلك الليلة، تلقت مجموعة ديزير الأمر الرسمي بحراسة ألدين.

وجهت أديست خطابها لبرام قائلة:

— “وبالتالي، فإن المصنع المعني سيمتلك حتماً السجلات التي تكشف هوية الشخص الذي قام بشرائها”. رد ديزير بابتسامة:

— “هل تفتقد ديزير؟” انتفض برام وجفل فجأة، ثم التفت نحو الخلف بارتباك:

وجهت أديست وبرام نظراتهما نحو الموضع الذي كان البحارة يحدقون فيه بذهول.

— “… آه، منذ متى وأنتِ تقفين هناك، الآنسة أديست؟” أجابته بهدوء:

— “والأمر الغريب أيضاً هو تعرضنا لهجمات متلاحقة من قِبل الوحوش بشكل فاق الحدود”.

— “منذ فترة وجيزة”.

وقابعاً هناك أمام أعينهم، كان الشخصان اللذان ظنوا يقيناً أنهم لن يروا وجوههما مجدداً قبل تطهير عالم الظل بالكامل.

ودفن برام وجهه بين ذراعيه فوق الحافة، وسرعان ما تحولت كل الأجزاء الظاهرة من وجهه، بما في ذلك شحمتي أذنيه، إلى اللون الأحمر القاني من فرط الخجل. تمتم برام باحمرار:

من عمود إنارة للشوارع يسقط فجأة من العدم، إلى وحش مفترس يهرب من السيرك متوجهاً نحوه، وصولاً إلى لافتة تسقط مباشرة فوق رأسه؛ وكانت كمية الحوادث كافية تماماً لتجاوز حدود الحصر. وبدا الأمر وكأن كل عنصر في هذا العالم يحاول بشتى الطرق تصفية هذا العجوز؛ لدرجة أن ديزير نفسه، وهو الذي يملك خبرة واسعة في التعامل مع عوالم الظل، قد ذهل وأعاد تقييم الموقف.

— “أشعر بالقليل… بل بالكثير من الإحراج”.

وكانت الركيزة الأساسية للمهمة هي الإبقاء عليه حياً. وحتى تلك اللحظة، كانت حمايته بمثابة نزهة سهلة طوال فترة تواجدهم فوق سطح السفينة الطائرة في عالم الظل؛ فلم يضطروا للتعامل معه بشكل مباشر، بل كانوا مجرد ركاب إلى جواره وحسب. ومع ذلك، طوال الأيام الثلاثة التي قضوها في حراسة ألدين داخل المدينة، تتابعت عليه المصائب بشكل جنوني؛ وكأن كل سوء الحظ المقدر للرحلة بأسرتها قد احتشد دفعة واحدة ليصيبه.

تقدمت أديست بخطوات هادئة نحو الحافة ووقفت إلى جوار برام:

وقام ديزير بجمع أفراد مجموعته وخاطبهم بنبرة جادة، حيث أطلعهم على الوقائع الحقيقية لما حدث معهم بدلاً من الرواية المزيفة التي سردها مسبقاً في وجود كي؛ وقام بتوضيح تفاصيل مهمتهم الرئيسية الثانية لكل من أديست وبرام بدقة.

— “بمجرد أن ننتهي ونحسم تطهير عالم الظل هذا، سيعود كل من شارك فيه إلى العالم الأصلي. لذا إن تمكنا من إنهاء عالم الظل بسرعة، فستتمكن من رؤيته وملاقاته قريباً جداً”. رد برام بابتسامة خفيفة:

— “بمجرد أن ننتهي ونحسم تطهير عالم الظل هذا، سيعود كل من شارك فيه إلى العالم الأصلي. لذا إن تمكنا من إنهاء عالم الظل بسرعة، فستتمكن من رؤيته وملاقاته قريباً جداً”. رد برام بابتسامة خفيفة:

— “هذا صحيح”. تابعت أديست بلهجة مشجعة:

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

— “ما أعنيه هو أنه لا داعي لأن تكون كئيباً ومحبطاً بهذا الشكل”. سألها برام بدهشة:

كانت رحلتهم تسير بسلاسة طوال الأيام الستة الماضية.

— “ماذا؟” وحدق برام في أديست بذهول؛ وبعد أن استجمع هدوءه لبرهة، ارتسمت ابتسامة مشرقة على محياه:

 — “لو كان بمقدوري رؤية هذا المشهد برفقة السيد ديزير، لكان الأمر رائعاً حقاً…”

— “بالتأكيد، الآنسة أديست”.

— “لم يسبق لي أن رأيت شخصاً يعاني من سوء حظ أسوأ من هذا العجوز”.

واهتزت السفينة الطائرة وبدأت بالارتجاج الخفيف مع ملامستها أرضية المطار الجوي، وذلك فور تلقيها إشارة السماح والموافقة من برج المراقبة والتحكم. وكانت هناك العديد من السفن الطائرة الضخمة الراسية في أرجاء المطار، لذا لم تكن سفينتهم بارزة على الإطلاق وسط هذا الزحام.

— “أشعر بالقليل… بل بالكثير من الإحراج”.

هنا في هذه المدينة الحدودية، كان هناك حشد غفير من التجار الذين يتعاملون مع المملكة السحرية؛ وكان هناك نهر شاسع يفصل بين البلدين، وكثيراً ما كان هؤلاء التجار يعبرون الحدود عبر السفن الطائرة لتفادي التعرض لهجمات الوحوش. وكانت معظم السفن الراسية في المطار تعود للتجار، بيد أنه لم يخلُ الأمر من وجود بعض السفن العسكرية التابعة لإمبراطورية هيبريون أيضاً.

وكانت عيون البحارة شاخصة ومثبتة نحو موضع واحد، واتسعت حدقاتهم بصدمة عارمة وكأنهم عاينوا شبحاً. سألت أديست بحيرة:

في العصر الحديث، كان معاينة مشهد كهذا يُعد نادراً للغاية؛ فقد انتشرت بوابات النقل السحرية على نطاق واسع وجرى الاعتماد عليها بالكامل، مما أدى إلى إلغاء استخدام السفن الطائرة تماماً.

وجهت أديست وبرام نظراتهما نحو الموضع الذي كان البحارة يحدقون فيه بذهول.

توجه كي لإنهاء المعاملات القانونية المطلوبة ودفع رسوم رسو السفينة في المطار؛ وعقب ذلك، قام بجمع رجاله وأصدر الأوامر لهم بالذهاب للترويح عن أنفسهم داخل حدود المدينة، مشيراً إلى أن إنهاء إجراءات الفحص والتدقيق سيستغرق قرابة ثلاثة أيام.

في العصر الحديث، كان معاينة مشهد كهذا يُعد نادراً للغاية؛ فقد انتشرت بوابات النقل السحرية على نطاق واسع وجرى الاعتماد عليها بالكامل، مما أدى إلى إلغاء استخدام السفن الطائرة تماماً.

بعد قضاء فترة طويلة في الملاحة الجوية، كانت عطلة الأيام الثلاثة بمثابة متنفس حقيقي وجرعة من الراحة للجميع؛ وترجل البحارة ونزلوا من السفينة، وكانت ملامح الحماس بادية على وجوههم.

سألت رومانتيكا بحيرة:

قال كي بنبرة هادئة:

 

— “حسناً، جاء دورنا للترجل والمغادرة”. وقدم كي يد العون لمساعدة ألدين، الذي كان يتمتم بكلمات غير مفهومة ومضطربة؛ بينما أخذت أديست وبرام وقتهما في النزول ببطء. وكانا يتوقعان أن يكون جميع البحارة الذين غادروا السفينة قبلهما قد تفرقوا واختفوا في أرجاء المدينة الآن، بيد أنهما فوجئا برؤيتهم جميعاً قابعين في مكانهم دون حراك.

 

وكانت عيون البحارة شاخصة ومثبتة نحو موضع واحد، واتسعت حدقاتهم بصدمة عارمة وكأنهم عاينوا شبحاً. سألت أديست بحيرة:

وانتهت مهمتهم المتمثلة في “الحراسة في غرينبيل” بعد انقضاء الأيام الثلاثة. قال ديزير بتنهيدة ثقيلة:

— “ما خطبكم؟”

— “ماذا؟” وحدق برام في أديست بذهول؛ وبعد أن استجمع هدوءه لبرهة، ارتسمت ابتسامة مشرقة على محياه:

وجهت أديست وبرام نظراتهما نحو الموضع الذي كان البحارة يحدقون فيه بذهول.

وكانت الركيزة الأساسية للمهمة هي الإبقاء عليه حياً. وحتى تلك اللحظة، كانت حمايته بمثابة نزهة سهلة طوال فترة تواجدهم فوق سطح السفينة الطائرة في عالم الظل؛ فلم يضطروا للتعامل معه بشكل مباشر، بل كانوا مجرد ركاب إلى جواره وحسب. ومع ذلك، طوال الأيام الثلاثة التي قضوها في حراسة ألدين داخل المدينة، تتابعت عليه المصائب بشكل جنوني؛ وكأن كل سوء الحظ المقدر للرحلة بأسرتها قد احتشد دفعة واحدة ليصيبه.

جاء صوت مألوف وساخر يقول

وتراجع كي خطوة ونظر لديزير بنظرات جديدة ممتلئة بالتقدير، وأخذ يعيد تقييم شخصيته:

: — “… هل تملكون أي فكرة عن مدى الملل والضجر الذي كابدتُه وأنا أنتظر وصولكم ولحاقكم بنا هنا؟”

وبفضل عمل مجموعة ديزير الشاق، جرى الحفاظ على سلامة ألدين وبقي آمناً تماماً نتيجة ليقظتهم. ومع عودتهم لسطح السفينة وتواجد كي إلى جوارهم مجدداً، لن يضطروا للكفاح بمثل تلك الكيفية المجهدة بعد الآن؛ وفي غضون ذلك، انطلقت المهمة الختامية في سلسلة مهام الخط الرئيسي الأول.

وقابعاً هناك أمام أعينهم، كان الشخصان اللذان ظنوا يقيناً أنهم لن يروا وجوههما مجدداً قبل تطهير عالم الظل بالكامل.

— “وبالتالي، فإن المصنع المعني سيمتلك حتماً السجلات التي تكشف هوية الشخص الذي قام بشرائها”. رد ديزير بابتسامة:

تابع ديزير شرحه قائلاً بنبرة هادئة:

— “لم يسبق لي أن رأيت شخصاً يعاني من سوء حظ أسوأ من هذا العجوز”.

— “… وبناءً على ذلك، قدمتُ للورد المدينة خدمة بسيطة، وحصلتُ في المقابل على إذن لاستخدام بوابة النقل السحرية الخاصة بهم للوصول إلى هنا”.

— “قد تتفاجأ إن علمت؛ فالكثير من المرتزقة يعتقدون أن الأمر قد انتهى بمجرد استلامهم للأموال”. رد ديزير بابتسامة خفيفة:

وقام ديزير وأفراد مجموعته، برفقة كي وألدين، بحجز غرف في نزل مريح؛ وفي النزل، أخذ ديزير يسرد تفاصيل رحلتهم لكل من كي وبرام وأديست، مبيناً لهم الكيفية التي مكنتهم من الوصول عبر بوابة النقل؛ وبالطبع، تعمد ديزير حذف بعض الأجزاء المحورية من القصة.

وتابع ديزير موضحاً:

وفي روايته المعدلة للأحداث، أوضح أنهم أقدموا على تصفية خيميائي شرير بناءً على طلب لورد المدينة؛ وحرصوا على تعديل أي تفاصيل ترتبط بطبيعة عوالم الظل على وجه الخصوص. ولم يلحظ أحد كيف قام ديزير بدمج الحقائق مع الأكاذيب ببراعة.

بعد الإنصات للقصة، عقب كي بنبرة تحمل الاحترام:

بعد الإنصات للقصة، عقب كي بنبرة تحمل الاحترام:

وانتهت مهمتهم المتمثلة في “الحراسة في غرينبيل” بعد انقضاء الأيام الثلاثة. قال ديزير بتنهيدة ثقيلة:

— “لا بد أنها كانت رحلة شاقة ومليئة بالتحديات؛ ولا ينبغي لي قول هذا بصفتي مستأجر خدماتكم، ولكن ألم يكن من الأسهل لكم عدم العودة مجدداً؟ فحتى لو لم تعودوا، لكانت مهمتكم قد عُدت ناجحة بالكامل، نظراً لأن ذلك الحادث المؤسف قد وقع أثناء تأديتكم للواجب وحسب”.

— “… وبناءً على ذلك، قدمتُ للورد المدينة خدمة بسيطة، وحصلتُ في المقابل على إذن لاستخدام بوابة النقل السحرية الخاصة بهم للوصول إلى هنا”.

أجابه ديزير بابتسامة:

— “هل تفتقد ديزير؟” انتفض برام وجفل فجأة، ثم التفت نحو الخلف بارتباك:

— “حسنًا، إن رفاقنا قابعون جميعاً هنا، واعتقدنا أنه من الواجب علينا بذل قصارى جهدنا وتقديم كل ما يمكننا فعله، طالما أننا تلقينا أجرنا مسبقاً؛ وأنا أؤمن أن هذا هو السلوك القويم الذي ينبغي لكل مرتزق حقيقي الالتزام به”.

من عمود إنارة للشوارع يسقط فجأة من العدم، إلى وحش مفترس يهرب من السيرك متوجهاً نحوه، وصولاً إلى لافتة تسقط مباشرة فوق رأسه؛ وكانت كمية الحوادث كافية تماماً لتجاوز حدود الحصر. وبدا الأمر وكأن كل عنصر في هذا العالم يحاول بشتى الطرق تصفية هذا العجوز؛ لدرجة أن ديزير نفسه، وهو الذي يملك خبرة واسعة في التعامل مع عوالم الظل، قد ذهل وأعاد تقييم الموقف.

وتراجع كي خطوة ونظر لديزير بنظرات جديدة ممتلئة بالتقدير، وأخذ يعيد تقييم شخصيته:

— “ولتحقيق ذلك، يتعين علينا أولاً حماية ألدين جيداً طوال الأيام الثلاثة القادمة”.

— “… أمر مثير للإعجاب حقاً”. رد ديزير بتواضع:

تقدمت أديست بخطوات هادئة نحو الحافة ووقفت إلى جوار برام:

— “لا أعتقد أنني أستحق هذا الثناء؛ فهذا ببساطة هو التصرف المتوقع منا”. عقب كي بنبرة متعجبة:

بعد الانتهاء من سرد تفاصيل رحلتهم، تفرق الجميع وتوجهوا نحو غرفهم المخصصة؛ حيث تشارك كي وألدين غرفة واحدة، بينما استقرت مجموعة ديزير في غرفة منفصلة.

— “قد تتفاجأ إن علمت؛ فالكثير من المرتزقة يعتقدون أن الأمر قد انتهى بمجرد استلامهم للأموال”. رد ديزير بابتسامة خفيفة:

: — “… هل تملكون أي فكرة عن مدى الملل والضجر الذي كابدتُه وأنا أنتظر وصولكم ولحاقكم بنا هنا؟”

— “المرتزقة في مجموعتنا يكرهون هؤلاء الأشخاص بشدة أيضاً”. قال كي بصدق:

بعد الانتهاء من سرد تفاصيل رحلتهم، تفرق الجميع وتوجهوا نحو غرفهم المخصصة؛ حيث تشارك كي وألدين غرفة واحدة، بينما استقرت مجموعة ديزير في غرفة منفصلة.

— “أنت مختلف تماماً عن نوعية المرتزقة الذين اعتَدت معرفتهم؛ وآمل أن نلتقي مجدداً بعد انقضاء هذه المهمة”. رد ديزير:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

— “ونحن نتطلع لذلك أيضاً؛ فالحصول على المزيد من العملاء ليس أمراً سيئاً على الإطلاق”.

— “لا أعتقد أنني أستحق هذا الثناء؛ فهذا ببساطة هو التصرف المتوقع منا”. عقب كي بنبرة متعجبة:

وفي منتصف الحديث الدائر بين ديزير وكي، دوى صوت الإشعار السحري المألوف:

— “آه، سأكون غائباً لثلاثة أيام كاملة؛ وأود منكم حماية ألدين بشكل صحيح خلال تلك الفترة”.

  • [يعتقد كي هازوماريون أنك شخص مفيد.]
  • [ارتفع مستوى إعجاب كي بك ليصل إلى مرتبة: “الثقة المشروطة”.]

وكان هذا بمثابة مكسب غير متوقع على الإطلاق؛ فمرتبة الثقة المشروطة تعني أن مستوى إعجابه بشخصية ديزير قد ارتفع إلى حد يسمح بالاعتماد عليه والوثوق به إلى درجة معينة. والحصول على رضا شخص بمكانة كي قد يمثل عوناً كبيراً في المستقبل.

وكانت عيون البحارة شاخصة ومثبتة نحو موضع واحد، واتسعت حدقاتهم بصدمة عارمة وكأنهم عاينوا شبحاً. سألت أديست بحيرة:

بعد الانتهاء من سرد تفاصيل رحلتهم، تفرق الجميع وتوجهوا نحو غرفهم المخصصة؛ حيث تشارك كي وألدين غرفة واحدة، بينما استقرت مجموعة ديزير في غرفة منفصلة.

— “وبالتالي، فإن المصنع المعني سيمتلك حتماً السجلات التي تكشف هوية الشخص الذي قام بشرائها”. رد ديزير بابتسامة:

التفت كي نحوهم قبل إغلاق بابه وقال:

وقابعاً هناك أمام أعينهم، كان الشخصان اللذان ظنوا يقيناً أنهم لن يروا وجوههما مجدداً قبل تطهير عالم الظل بالكامل.

— “آه، سأكون غائباً لثلاثة أيام كاملة؛ وأود منكم حماية ألدين بشكل صحيح خلال تلك الفترة”.

ووجدوا أنفسهم مجبرين على صب كامل جهودهم لحماية ألدين، مما لم يترك لهم أي متسع من الوقت للنوم؛ وانتهى بهم الأمر بملازمة النزل وعدم مغادرته على الإطلاق بعد انقضاء اليوم الأول العصيب. وفي الأحوال العادية، كانت مدينة تجارية مثل هذه لتضم الكثير من المعالم الممتعة للمشاهدة، بيد أنهم لم يملكوا الرفاهية حتى للحلم بمثل هذا الترف.

وقبل الخلود للراحة في تلك الليلة، تلقت مجموعة ديزير الأمر الرسمي بحراسة ألدين.

وقام ديزير وأفراد مجموعته، برفقة كي وألدين، بحجز غرف في نزل مريح؛ وفي النزل، أخذ ديزير يسرد تفاصيل رحلتهم لكل من كي وبرام وأديست، مبيناً لهم الكيفية التي مكنتهم من الوصول عبر بوابة النقل؛ وبالطبع، تعمد ديزير حذف بعض الأجزاء المحورية من القصة.

  • [بدأت المهمة الرئيسية: “الحراسة في غرينبيل”.]
  • [سيكون كي هازوماريون مشغولاً بتأدية مهمة حيوية لمدة ثلاثة أيام كاملة؛ ونطاق حمايته قد تراجع وضعف بشكل كبير.]
  • [- هناك عدو قوي يسعى للوصول إلى ألدين سيفيوس؛ احرص على حمايته مهما كلف الثمن.]

    — “أشعر بالقليل… بل بالكثير من الإحراج”.

  • [- ستنتهي المهمة بالفشل في حال تعرض ألدين للموت.]

    وأخرج ديزير دائرة المانا المصنعة التي كان قد وضعها في جيب سترته الداخلي القريب من صدره؛ وكانت هذه القطعة تمثل تقنية قديمة جرى الاعتماد عليها لحفظ وتخزين المانا قبل تطوير تقنيات أحجار المانا الحديثة.

وقام ديزير بجمع أفراد مجموعته وخاطبهم بنبرة جادة، حيث أطلعهم على الوقائع الحقيقية لما حدث معهم بدلاً من الرواية المزيفة التي سردها مسبقاً في وجود كي؛ وقام بتوضيح تفاصيل مهمتهم الرئيسية الثانية لكل من أديست وبرام بدقة.

وجهت أديست وبرام نظراتهما نحو الموضع الذي كان البحارة يحدقون فيه بذهول.

— “إذاً، هذا يعني أنه يجب علينا تصفية الجهة التي تقبع في الظلال خلف الـ هومونكولوس”. أجابه ديزير مؤكداً:

— “ولكن النطاق يبدو شاسعاً للغاية للعثور على هذه المجموعة المجهولة والقابعة في الظلال؛ فهل نملك أي أدلة يمكننا البدء منها، ديزير؟” أجابها ديزير بثقة:

— “نعم، يتعين علينا إيقاف كافة الأبحاث التي ترتبط بخلق الـ هومونكولوس”. عقبت رومانتيكا بقلق:

— “أشعر بالقليل… بل بالكثير من الإحراج”.

— “أشعر أن هذه المهمة تبدو أكثر صعوبة بكثير من مهمتنا الرئيسية السابقة”.

وفي منتصف الحديث الدائر بين ديزير وكي، دوى صوت الإشعار السحري المألوف:

فقد كانت المهمة في أصلها مجرد حراسة عادية لشخص ما، بيد أنها توسعت الآن لتشمل إحباط مخططات مؤامرة سرية تقودها جهة مجهولة. وجهت أديست خطابها لديزير قائلة:

وجهت أديست خطابها لبرام قائلة:

— “ولكن النطاق يبدو شاسعاً للغاية للعثور على هذه المجموعة المجهولة والقابعة في الظلال؛ فهل نملك أي أدلة يمكننا البدء منها، ديزير؟” أجابها ديزير بثقة:

— “أشعر أن هذه المهمة تبدو أكثر صعوبة بكثير من مهمتنا الرئيسية السابقة”.

— “نحن نملك دليلاً واحداً وحسب، ولكنه يمثل بداية ممتازة؛ إنها دائرة المانا المصنعة التي أخذتها من داخل المختبر”.

— “وبالتالي، فإن المصنع المعني سيمتلك حتماً السجلات التي تكشف هوية الشخص الذي قام بشرائها”. رد ديزير بابتسامة:

وأخرج ديزير دائرة المانا المصنعة التي كان قد وضعها في جيب سترته الداخلي القريب من صدره؛ وكانت هذه القطعة تمثل تقنية قديمة جرى الاعتماد عليها لحفظ وتخزين المانا قبل تطوير تقنيات أحجار المانا الحديثة.

وقام ديزير بجمع أفراد مجموعته وخاطبهم بنبرة جادة، حيث أطلعهم على الوقائع الحقيقية لما حدث معهم بدلاً من الرواية المزيفة التي سردها مسبقاً في وجود كي؛ وقام بتوضيح تفاصيل مهمتهم الرئيسية الثانية لكل من أديست وبرام بدقة.

سألت رومانتيكا بحيرة:

وقام ديزير بجمع أفراد مجموعته وخاطبهم بنبرة جادة، حيث أطلعهم على الوقائع الحقيقية لما حدث معهم بدلاً من الرواية المزيفة التي سردها مسبقاً في وجود كي؛ وقام بتوضيح تفاصيل مهمتهم الرئيسية الثانية لكل من أديست وبرام بدقة.

— “أليس من المفترض أن مثل هذه القطع تُصنع حصرياً داخل حدود المملكة السحرية؟ ما الذي يفسر وجودها إذن في وسط الصحراء النائية؟” أجابها ديزير بجدية:

— “هل تفتقد ديزير؟” انتفض برام وجفل فجأة، ثم التفت نحو الخلف بارتباك:

— “بالتحديد؛ هناك شخص ما داخل حدود المملكة السحرية قام بتزويده بدوائر المانا المصنعة لتسهيل أبحاثه غير القانونية”.

— “ما أعنيه هو أنه لا داعي لأن تكون كئيباً ومحبطاً بهذا الشكل”. سألها برام بدهشة:

وتابع ديزير موضحاً:

توجه كي لإنهاء المعاملات القانونية المطلوبة ودفع رسوم رسو السفينة في المطار؛ وعقب ذلك، قام بجمع رجاله وأصدر الأوامر لهم بالذهاب للترويح عن أنفسهم داخل حدود المدينة، مشيراً إلى أن إنهاء إجراءات الفحص والتدقيق سيستغرق قرابة ثلاثة أيام.

— “دوائر المانا المصنعة يجري إنتاجها عبر نظام مصانع متقدم للغاية؛ وكل دائرة مانا مصنعة تحمل رقماً تسلسلياً فريداً. وبناءً على هذا، يمكننا تتبع هذه الدائرة ومعرفة المصنع الذي قام بإنتاجها مسبقاً”. عقبت رومانتيكا مستنتجة:

وكانت عيون البحارة شاخصة ومثبتة نحو موضع واحد، واتسعت حدقاتهم بصدمة عارمة وكأنهم عاينوا شبحاً. سألت أديست بحيرة:

— “وبالتالي، فإن المصنع المعني سيمتلك حتماً السجلات التي تكشف هوية الشخص الذي قام بشرائها”. رد ديزير بابتسامة:

وبفضل عمل مجموعة ديزير الشاق، جرى الحفاظ على سلامة ألدين وبقي آمناً تماماً نتيجة ليقظتهم. ومع عودتهم لسطح السفينة وتواجد كي إلى جوارهم مجدداً، لن يضطروا للكفاح بمثل تلك الكيفية المجهدة بعد الآن؛ وفي غضون ذلك، انطلقت المهمة الختامية في سلسلة مهام الخط الرئيسي الأول.

— “بالتحديد؛ وسنقوم بتتبع هذا الداعم المجهول عبر هذا الخيط”. قالت أديست:

في العصر الحديث، كان معاينة مشهد كهذا يُعد نادراً للغاية؛ فقد انتشرت بوابات النقل السحرية على نطاق واسع وجرى الاعتماد عليها بالكامل، مما أدى إلى إلغاء استخدام السفن الطائرة تماماً.

— “في هذه الحالة، من الأفضل لنا التوجه إلى المملكة السحرية أولاً”. عقب ديزير منهياً الحوار:

— “لم يسبق لي أن رأيت شخصاً يعاني من سوء حظ أسوأ من هذا العجوز”.

— “ولتحقيق ذلك، يتعين علينا أولاً حماية ألدين جيداً طوال الأيام الثلاثة القادمة”.

[بدأت المهمة الختامية: “النزاع الأخير”.] [لقد قمت بحماية ألدين سيفيوس بكفاءة باهرة من الكوارث المتلاحقة؛ يرجى بذل قصارى جهدك ومتابعة حراسته حتى النهاية.] [- أنت تخوض في غمار مهمة سرية في الوقت الحالي؛ وحياته أو موته ستؤثر على تلك المهمة وتقييمها بشكل كبير.]

وانتهت مهمتهم المتمثلة في “الحراسة في غرينبيل” بعد انقضاء الأيام الثلاثة. قال ديزير بتنهيدة ثقيلة:

— “هل تفتقد ديزير؟” انتفض برام وجفل فجأة، ثم التفت نحو الخلف بارتباك:

— “لقد كان الأمر شاقاً للغاية”. وكانت هذه هي الكلمات الأولى التي نطق بها ديزير فور صعودهم مجدداً لسطح السفينة الطائرة بعد اكتمال إجراءات الفحص الرسمية.

— “ولتحقيق ذلك، يتعين علينا أولاً حماية ألدين جيداً طوال الأيام الثلاثة القادمة”.

عقبت أديست بالموافقة:

— “بمجرد أن ننتهي ونحسم تطهير عالم الظل هذا، سيعود كل من شارك فيه إلى العالم الأصلي. لذا إن تمكنا من إنهاء عالم الظل بسرعة، فستتمكن من رؤيته وملاقاته قريباً جداً”. رد برام بابتسامة خفيفة:

— “أنا أوافقك الرأي تماماً”. تابعت رومانتيكا بتذمر:

كانت ردة فعله ومظهره مغايرين لطبيعته؛ ففي الأحوال العادية، كان برام لينبهر بمعالم أي مدينة جديدة ويقفز في الأرجاء بحماس، بيد أنه أبدى اليوم تفاعلاً هادئاً وخافتاً للغاية.

— “لم يسبق لي أن رأيت شخصاً يعاني من سوء حظ أسوأ من هذا العجوز”.

— “أنت مختلف تماماً عن نوعية المرتزقة الذين اعتَدت معرفتهم؛ وآمل أن نلتقي مجدداً بعد انقضاء هذه المهمة”. رد ديزير:

ودعمت أديست ورومانتيكا شكواه بقوة؛ فقد كانت الأيام الثلاثة الماضية بمثابة جحيم حقيقي بالنسبة لهم. وعلى الرغم من أن المهمة كانت تقتصر على حماية عجوز مخرف لثلاثة أيام وحسب، إلا أن الأمر تحول إلى تحدٍ مليء بالصعاب.

— “ولتحقيق ذلك، يتعين علينا أولاً حماية ألدين جيداً طوال الأيام الثلاثة القادمة”.

وكانت الركيزة الأساسية للمهمة هي الإبقاء عليه حياً. وحتى تلك اللحظة، كانت حمايته بمثابة نزهة سهلة طوال فترة تواجدهم فوق سطح السفينة الطائرة في عالم الظل؛ فلم يضطروا للتعامل معه بشكل مباشر، بل كانوا مجرد ركاب إلى جواره وحسب. ومع ذلك، طوال الأيام الثلاثة التي قضوها في حراسة ألدين داخل المدينة، تتابعت عليه المصائب بشكل جنوني؛ وكأن كل سوء الحظ المقدر للرحلة بأسرتها قد احتشد دفعة واحدة ليصيبه.

[يعتقد كي هازوماريون أنك شخص مفيد.] [ارتفع مستوى إعجاب كي بك ليصل إلى مرتبة: “الثقة المشروطة”.] وكان هذا بمثابة مكسب غير متوقع على الإطلاق؛ فمرتبة الثقة المشروطة تعني أن مستوى إعجابه بشخصية ديزير قد ارتفع إلى حد يسمح بالاعتماد عليه والوثوق به إلى درجة معينة. والحصول على رضا شخص بمكانة كي قد يمثل عوناً كبيراً في المستقبل.

من عمود إنارة للشوارع يسقط فجأة من العدم، إلى وحش مفترس يهرب من السيرك متوجهاً نحوه، وصولاً إلى لافتة تسقط مباشرة فوق رأسه؛ وكانت كمية الحوادث كافية تماماً لتجاوز حدود الحصر. وبدا الأمر وكأن كل عنصر في هذا العالم يحاول بشتى الطرق تصفية هذا العجوز؛ لدرجة أن ديزير نفسه، وهو الذي يملك خبرة واسعة في التعامل مع عوالم الظل، قد ذهل وأعاد تقييم الموقف.

 

قال برام وعيناه غائرتان من فرط التعب:

عقبت أديست بالموافقة:

— “بذكر الأمر، كدتُ أنا نفسي أن أتعرض للشفط داخل أحد محركات السفينة الطائرة التي تعطلت فجأة”. وقالت رومانتيكا وهي تمسح عينيها النعستين وتتثاءب بتعب:

لطالما كان برام يكنّ ولاءً مطلقاً لديزير لزمن طويل. ومنذ انضمامهم للأكاديمية، لم يفترقا أو يبتعدا عن بعضهما البعض إطلاقاً. ولعل الأمر المثير للدهشة حقاً هو تمكنه من كبح مشاعره وعدم إظهار هذا الضيق على ملامحه حتى هذه اللحظة.

— “والأمر الغريب أيضاً هو تعرضنا لهجمات متلاحقة من قِبل الوحوش بشكل فاق الحدود”.

بعد الانتهاء من سرد تفاصيل رحلتهم، تفرق الجميع وتوجهوا نحو غرفهم المخصصة؛ حيث تشارك كي وألدين غرفة واحدة، بينما استقرت مجموعة ديزير في غرفة منفصلة.

ووجدوا أنفسهم مجبرين على صب كامل جهودهم لحماية ألدين، مما لم يترك لهم أي متسع من الوقت للنوم؛ وانتهى بهم الأمر بملازمة النزل وعدم مغادرته على الإطلاق بعد انقضاء اليوم الأول العصيب. وفي الأحوال العادية، كانت مدينة تجارية مثل هذه لتضم الكثير من المعالم الممتعة للمشاهدة، بيد أنهم لم يملكوا الرفاهية حتى للحلم بمثل هذا الترف.

وقام ديزير بجمع أفراد مجموعته وخاطبهم بنبرة جادة، حيث أطلعهم على الوقائع الحقيقية لما حدث معهم بدلاً من الرواية المزيفة التي سردها مسبقاً في وجود كي؛ وقام بتوضيح تفاصيل مهمتهم الرئيسية الثانية لكل من أديست وبرام بدقة.

وبفضل عمل مجموعة ديزير الشاق، جرى الحفاظ على سلامة ألدين وبقي آمناً تماماً نتيجة ليقظتهم. ومع عودتهم لسطح السفينة وتواجد كي إلى جوارهم مجدداً، لن يضطروا للكفاح بمثل تلك الكيفية المجهدة بعد الآن؛ وفي غضون ذلك، انطلقت المهمة الختامية في سلسلة مهام الخط الرئيسي الأول.

ودعمت أديست ورومانتيكا شكواه بقوة؛ فقد كانت الأيام الثلاثة الماضية بمثابة جحيم حقيقي بالنسبة لهم. وعلى الرغم من أن المهمة كانت تقتصر على حماية عجوز مخرف لثلاثة أيام وحسب، إلا أن الأمر تحول إلى تحدٍ مليء بالصعاب.

  • [بدأت المهمة الختامية: “النزاع الأخير”.]
  • [لقد قمت بحماية ألدين سيفيوس بكفاءة باهرة من الكوارث المتلاحقة؛ يرجى بذل قصارى جهدك ومتابعة حراسته حتى النهاية.]
  • [- أنت تخوض في غمار مهمة سرية في الوقت الحالي؛ وحياته أو موته ستؤثر على تلك المهمة وتقييمها بشكل كبير.]

    وانتهت مهمتهم المتمثلة في “الحراسة في غرينبيل” بعد انقضاء الأيام الثلاثة. قال ديزير بتنهيدة ثقيلة:

 

وقام ديزير بجمع أفراد مجموعته وخاطبهم بنبرة جادة، حيث أطلعهم على الوقائع الحقيقية لما حدث معهم بدلاً من الرواية المزيفة التي سردها مسبقاً في وجود كي؛ وقام بتوضيح تفاصيل مهمتهم الرئيسية الثانية لكل من أديست وبرام بدقة.

 

واهتزت السفينة الطائرة وبدأت بالارتجاج الخفيف مع ملامستها أرضية المطار الجوي، وذلك فور تلقيها إشارة السماح والموافقة من برج المراقبة والتحكم. وكانت هناك العديد من السفن الطائرة الضخمة الراسية في أرجاء المطار، لذا لم تكن سفينتهم بارزة على الإطلاق وسط هذا الزحام.

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

— “أليس من المفترض أن مثل هذه القطع تُصنع حصرياً داخل حدود المملكة السحرية؟ ما الذي يفسر وجودها إذن في وسط الصحراء النائية؟” أجابها ديزير بجدية:

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

— “… آه، منذ متى وأنتِ تقفين هناك، الآنسة أديست؟” أجابته بهدوء:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

— “ولكن النطاق يبدو شاسعاً للغاية للعثور على هذه المجموعة المجهولة والقابعة في الظلال؛ فهل نملك أي أدلة يمكننا البدء منها، ديزير؟” أجابها ديزير بثقة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط