Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 136

الذروة والقمة (4)

الذروة والقمة (4)

‘لهذا السبب إذاً كان في عجلة من أمره’.

عقب ديزير بنبرة صارمة:

أدرك ديزير أخيراً مصدر ذلك الشعور المزعج والمبهم الذي كان ينهش عقله ويؤرقه منذ أن وقعت عيناه على الـ هومونكولوس أول مرة.

فقدرة الـ هومونكولوس على التحكم بالسببية والعبث بالنتائج كانت تقع حقاً في نطاق وحيز القدرات الإلهية الفوق طبيعية؛ وهي مرحلة ومرتبة مستعصية لا يمكن للقوة البشرية أو السحر العادي بلوغها أو ملامستها أبداً. والـ هومونكولوس الذي تعاملا معه وأسقطاه قبل قليل كان يملك قوة طاغية ومهيبة، على الرغم من كونه منتجاً وتجربة غير مكتملة ومستقرة بعد؛ فلو أنه حظي بدائرة مانا أو دائرتين من مستوى أعلى بكثير، لكانت قوته وبطشه قد تضاعفت لمستويات مرعبة لا يمكن تخيلها أو مجابهتها.

صرخ بيوريوس بمرارة وجنون:

— “هل يعني هذا أنه لم يعد قادراً على إعادة إصلاح جسده وعكس الوقت مجدداً؟” أجابها ديزير وهو يلهث بتعب شديد:

— “تباً وسحقاً! لماذا تعجز هذه الحقيقة المطلقة والعلوم العليا عن مجابهة وصَد سحر وضيع وتافه كهذا؟!”

بام

كان الـ هومونكولوس يحمل في جوف بنيته الحيوية دوائر مانا مزروعة ومدمجة؛ بل في واقع الأمر، كان يملك دوائر مانا متعددة ومحتشدة. وعبر استمداد الطاقة والاعتماد على دوائر المانا هذه، كان بمقدوره استخدام وتفعيل قدرته الخارقة التي تتحدى النواميس الكونية، إلى جانب تعزيز ورفع كفاءة ضرباته وهجماته الجسدية العادية.

— “تباً وسحقاً! لماذا تعجز هذه الحقيقة المطلقة والعلوم العليا عن مجابهة وصَد سحر وضيع وتافه كهذا؟!”

ومع ذلك، فإن عشرات دوائر المانا المزروعة في جسده كانت جميعها من مستوى الدائرة الأولى وحسب؛ ولم يكن هناك أي احتمال أو مجال منطقي يسمح لها بمجابهة أو كبح جماح تعويذة سحرية تدميرية تفوق التصنيف ومن مستوى دوائر أعلى بكثير صاغها ديزير.

— “قد نعثر ونستدل على بعض الخيوط والإجابات الإضافية مع تقدمنا وخوضنا في غمار المهمة الرئيسية الأولى حتماً”.

سألت رومانتيكا وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة:

— “قد نعثر ونستدل على بعض الخيوط والإجابات الإضافية مع تقدمنا وخوضنا في غمار المهمة الرئيسية الأولى حتماً”.

— “هل يعني هذا أنه لم يعد قادراً على إعادة إصلاح جسده وعكس الوقت مجدداً؟” أجابها ديزير وهو يلهث بتعب شديد:

عقب ديزير بنبرة صارمة:

— “لقد شارف على نهايته، ووصلت طاقته وبنيته إلى الحد الأقصى تماماً”.

— “المهمة التي تلقيناها في عالم الظل هذا كانت تفرض علينا هزيمة وإسقاط الـ هومونكولوس؛ وكان من المفترض منطقياً وبديهياً أن تُحل المهمة وتكتمل بمجرد تصفية المخلوق وإبادته. ومع ذلك، فإن ظهور مهمة تابعة ولاحقة يشير ويدل بوضوح على أن هناك جهة ما قامت بطمس وإخفاء هذه الأبحاث والتجارب في العالم الحقيقي والتاريخ الفعلي”. سألته رومانتيكا بدهشة:

واستنزف ديزير معظم مخزونه من المانا وطاقته الحيوية في هجومه التدميري الأخير؛ ولن يكون قادراً على صياغة أو إطلاق أي تعاويذ سحرية إضافية بعد الآن، ناهيك عن تفعيل حواجز دفاعية إن فرضت الظروف أو استدعى الموقف ذلك.

وشعر كلا الساحرين بنبرة وشعور من الشؤم والقلق ينهش صدريهما، مما أوحى وأشار بوضوح إلى أن الأمور والمجريات القادمة لن تسير أو تتدفق بالسهولة واليسر التي خططوا لها مسبقاً. وبعد ترتيب وتنظيم أفكارهما المتشعبة، التفتا ووجها خطواتهما نحو بوابة النقل السحرية التي جرى تفعيلها وهب وهجها في الأرجاء.

ولكن الأمر لم يعد يمثل خطورة أو مشكلة؛ فقدرة التجديد والشفاء الخارقة الخاصة بالـ هومونكولوس بدت وكأنها خرجت عن الخدمة وتعطلت تماماً. والمخلوق المرعب والمهيب الذي هدد حياتهما قبل قليل تحول الآن وضمر إلى مستوى بات معه من السهل واليسير على رومانتيكا التعامل معه وإسقاطه بمفردها.

ومع ذلك، فإن عشرات دوائر المانا المزروعة في جسده كانت جميعها من مستوى الدائرة الأولى وحسب؛ ولم يكن هناك أي احتمال أو مجال منطقي يسمح لها بمجابهة أو كبح جماح تعويذة سحرية تدميرية تفوق التصنيف ومن مستوى دوائر أعلى بكثير صاغها ديزير.

وصوبت رومانتيكا بندقيتها السحرية مباشرة نحو صدر بيوريوس:

— “هناك أمر واحد حيوي أريد معرفته والاستدلال عليه؛ فمهما بلغت كفاءتك وعبقريتك كخيميائي فذ، من المستحيل والمستبعد عقلاً أن تدير وتجري تجربة علمية معقدة بهذا الحجم بمفردك ودون دعم وتوجيه؛ من الذي قدم لك العون ووقف وراءك؟” أجابه بيوريوس بضعف:

— “هل أبدأ بتصفية وإعدام هذا الخيميائي اللعين أولاً؟” رد ديزير بسرعة:

قال برام بابتسامة وامتنان حار:

— “لا، أملك بعض الأسئلة الحيوية التي يجب أن أطرحها عليه؛ احرصي وركزي ضرباتكِ وقنصكِ على الـ هومونكولوس وحسب”.

ومع ذلك، سرعان ما قام الناجون والضحايا الذين فروا من زنازين التجارب البشرية بكشف وتعرية مخازي وأفعال بيوريوس الشنيعة واللاإنسانية أمام الملأ؛ وكانت قصصهم وشهاداتهم مدعومة ومؤكدة بالندوب والجروح الصارخة التي تغطي أجسادهم الغضة. وبناءً على ذلك، كشفت التحقيقات وآثار المعركة الطاحنة أن المدينة بأسرتها كانت لتُمحى وتُنسف من الوجود لولا تدخل ونشر نظام أورورا الدفاعي المتطور الذي فعله ديزير في الوقت المناسب.

وأومأت رومانتيكا برأسها موافقة، ثم وجهت فوهة سلاحها نحو جسد الـ هومونكولوس العاجز.

— “ولماذا… عساي أن أجيبك وأكشف سري…؟” رد ديزير ببرود مهدداً:

طاخ

قال برام بابتسامة وامتنان حار:

واستُهدفت ساق الـ هومونكولوس بقذيفة قنص سحرية دقيقة فجرتها لتتحول إلى أشلاء ودماء متناثرة مقززة؛ وفي كسر من الثانية، حاولت الساق المبتورة إصلاح نفسها واستعادة شكلها، ولكن على الرغم من ذلك، بقيت هناك فجوة وجرح غائر وعميق يتدفق وينزف منه الدم بغزارة ودون توقف.

وصرخ بيوريوس واهتز جسده من فرط الألم التدميري الصاعق، ولكن وجه وملامح ديزير لم تبدِ أو تظهر أي نية أو رغبة في رفع حذائه أو التخفيف عنه إطلاقاً.

— “كييييييييياك!”

وأدرك بيوريوس فجأة وبتأخر أنه تعرض للخديعة والاستدراج الذكي من قِبل ديزير؛ واتسعت عيناه بصدمة وذهول، وسرعان ما انقطعت أنفاسه الواهنة وتوقف نبضه تماماً.

واحتشدت المانا والقدرة مرة أخرى أمام جسد الـ هومونكولوس في محاولة يائسة مستعصية، ولكن سرعة قنص وإطلاق رومانتيكا كانت أسرع بكثير وأكثر حسماً.

ومع معاينة انهيار وسقوط قصر النبيل الفخم، اندفع جنود ورجال المدينة نحو الموقع بسرعة وهلع؛ وفور عثورهم واستدلالهم على جثتي بيوريوس الهامدة وشخص آخر إلى جواره، أقدموا على اعتقال واحتجاز ديزير ورومانتيكا فوراً، إذ بدا الأمر بالنسبة للجنود وكأنهم ألقوا القبض على مجرمين متلبسين في مسرح الجريمة؛ فبالنسبة لهم ولعامة السكان، كان بيوريوس يُعد بمثابة مخلص ومنقذ يُشار إليه بالبنان وكثيراً ما يُنعت بالحكيم والمنقذ.

بام

ومضت وخفت خمسة أيام كاملة منذ دخولهم وانغماسهم في غمار عالم الظل؛ وكان بعد ظهر ذلك اليوم حافلاً ومزداناً بمنظر ومشهد أشعة الشمس الرائعة والخلابة التي تغمر الأرجاء. وكان الجنود والبحارة يتجولون ويتهافتون فوق سطح السفينة الطائرة، مستمتعين بالدفء وأشعة الشمس الذهبية المنبعثة.

واخترقت رصاصة وقذيفة رياح ثاقبة جبهة ورأس الـ هومونكولوس مباشرة؛ وكانت هذه الضربة والطلقة كافية تماماً لتجاوز حدود وقدرة الإصلاح والعودة بالزمن هذه المرة؛ وسقط الـ هومونكولوس جثة هامدة على الأرض دون أن تبدي أطرافه مجرد حركة أو اختلاج بسيط يذكر.

— “لقد انتهيت وأتممت فصحه ومعاينته بنفسي بالتأكيد؛ وبدا لي سليماً ولا غبار عليه إطلاقاً”.

— “ففففف… انتهى الأمر”.

— “لا، أملك بعض الأسئلة الحيوية التي يجب أن أطرحها عليه؛ احرصي وركزي ضرباتكِ وقنصكِ على الـ هومونكولوس وحسب”.

وأنزلت رومانتيكا فوهة بندقيتها وأطلقت زفيراً طويلاً يحمل الراحة؛ وبعد أن مسحت قطرات العرق البارد التي تجمعت على جبينها من فرط التوتر، وجهت سبابتها نحو موضع بيوريوس:

ومع ذلك، فإن عشرات دوائر المانا المزروعة في جسده كانت جميعها من مستوى الدائرة الأولى وحسب؛ ولم يكن هناك أي احتمال أو مجال منطقي يسمح لها بمجابهة أو كبح جماح تعويذة سحرية تدميرية تفوق التصنيف ومن مستوى دوائر أعلى بكثير صاغها ديزير.

— “أعتقد أن هذا اللعين ما زال على قيد الحياة ويتنفس”.

— “تقصد… المملكة السحرية بذاتها…!”

وتجاوز ديزير ورومانتيكا جثة الـ هومونكولوس الهامدة؛ وكان الخيميائي مستلقياً على ظهره ويتألم في وسط بقايا وركام مختبر القبو القديم والمحطم.

— “إذاً، هناك بالفعل جهة وشخص يقف وراءك ويدعمك من الظلال حتماً”.

أطلق بيوريوس زفيراً واهناً ومتقطعاً وهو ينزف:

عقب ديزير بنبرة صارمة:

— “تباً… لو أنني نجحت وتمكنت فقط من إكمال وتثبيت تجربتي العلمية، لما كان من السهل واليسير عليكم إلحاق الهزيمة بي وسحقي بهذا الشكل؛ إن حسرتي وأكبر ندم لي هو الموت والفناء دون أن أتمكن من… إتمامها”.

صرخ بيوريوس بمرارة وجنون:

فبينما كان الـ هومونكولوس قادراً على محو وإلغاء السببية وعكس الأضرار الحيوية التي يتلقاها جسده الخاص، فإن حدود ونطاق هذه القدرة الخارقة لم تكن تمتد لتشمل البيئة المحيطة أو الأشخاص القابعين حوله بأي حال من الأحوال.

ومع محدودية الخيارات والحلول المتاحة، كان الشيء الوحيد والأنسب الذي يمكن لأديست القيام به والتركيز عليه هو صب كامل جهدها لحسم هذه المهمة بأسرع وقت وأعلى كفاءة ممكنة لتسهيل خروجهم وإنقاذهم جميعاً؛ فحياة وسلامة ديزير ورومانتيكا كانت مرتهنة ومعلقة بنجاحهما السريع هنا. ومع استقرار وتحديد هدفها وعقلها الآن، شحذت أديست عزيمتها وصلابتها لإتمام مهمة المرافقة والحماية بأفضل طريقة وكفاءة ممكنة دون تقصير.

وقد تعرض بيوريوس لحروق وإصابات بالغة وجسيمة بفعل شواظ سحر ديزير المستعر، وفقد إحدى ساقيه بالكامل جراء الانفجار؛ وكانت إصابة قاتلة ومصيرية، وبدا بقاؤه وتشبثه بالحياة حتى هذه اللحظة الوجيزة بمثابة معجزة حقيقية.

— “أمثالك… لن يفهموا أو يستوعبوا المغزى أبداً… على الإطلاق”.

عقب ديزير بنبرة صارمة:

ومع ذلك، سرعان ما قام الناجون والضحايا الذين فروا من زنازين التجارب البشرية بكشف وتعرية مخازي وأفعال بيوريوس الشنيعة واللاإنسانية أمام الملأ؛ وكانت قصصهم وشهاداتهم مدعومة ومؤكدة بالندوب والجروح الصارخة التي تغطي أجسادهم الغضة. وبناءً على ذلك، كشفت التحقيقات وآثار المعركة الطاحنة أن المدينة بأسرتها كانت لتُمحى وتُنسف من الوجود لولا تدخل ونشر نظام أورورا الدفاعي المتطور الذي فعله ديزير في الوقت المناسب.

— “أي تجربة علمية أو أبحاث تُبنى وتُقام على مثل هذه الأساليب الوحشية واللاإنسانية لن تنال أو تحظى أبداً بموافقة أو اعتراف من جمعية الخيميائيين حتماً”. رد بيوريوس بوجه متشنج:

— “أعتقد أن هذا اللعين ما زال على قيد الحياة ويتنفس”.

— “أمثالك… لن يفهموا أو يستوعبوا المغزى أبداً… على الإطلاق”.

— “يرجى التكرم بالسماح لنا باستخدام بوابة النقل السحرية الخاصة بالمدينة”. تعجب اللورد من بساطة المطلب:

وكان وجه بيوريوس منقبضاً ومتشنجاً من فرط الألم الرهيب والمبرح الذي ينهش جسده؛ وطلب ديزير من رومانتيكا التراجع والوقوف في الخلف لخطوة قبل أن يتقدم ويوجه خطابه لبيوريوس مباشرة:

— “أمثالك… لن يفهموا أو يستوعبوا المغزى أبداً… على الإطلاق”.

— “هناك أمر واحد حيوي أريد معرفته والاستدلال عليه؛ فمهما بلغت كفاءتك وعبقريتك كخيميائي فذ، من المستحيل والمستبعد عقلاً أن تدير وتجري تجربة علمية معقدة بهذا الحجم بمفردك ودون دعم وتوجيه؛ من الذي قدم لك العون ووقف وراءك؟” أجابه بيوريوس بضعف:

[لقد تعاملت مع التهديد والخطورة بكفاءة وذكاء باهر؛ ومع ذلك، فإن الخطر المحدق بك لم ينحسر أو يتبدد بالكامل بعد.] [لقد جرى إعدام وتصفية بيوريوس نيفشن، ولكنك اكتشفت واستدللت على وجود قوة وجهة مجهولة تقبع خلفه وتدعم تجاربه السرية.] [- قم بإبادتهم وتصفيتهم لإحباط وتدمير مؤامرتهم الخبيثة والمستعصية.]

— “ولماذا… عساي أن أجيبك وأكشف سري…؟” رد ديزير ببرود مهدداً:

ومع ذلك، فإن هذا المعطى جعل من الواضح والجلي أن بيوريوس كان قد شارف بالفعل على إتمام اللمسات الأخيرة لأبحاث الخلود بنجاح؛ ولم يسبق أبداً لعالم ظل أن عرض أو أظهر ماضياً مزيفاً أو أحداثاً كاذبة لا أصل لها. وفقط عبر المقارنة والمطابقة بين ما يعرفونه من تاريخ مسجل وبين ما يعاينونه ويكتشفونه هنا، يمكن التوصل إلى التاريخ الحقيقي الصافي وتقويمه؛ وبتلك الكيفية والأسلوب كانت تُصحح الأخطاء والمغالطات التاريخية وتُملأ الفجوات في السجلات… ومع ذلك، لم تكن هناك أي سابقة تشير إلى قيام عالم ظل بكشف وإماطة اللثام عن تاريخ بديل ومخفٍ بالكامل عن الأعين.

— “لأنني سأضع حداً لحياتك وأنهي عذابك بأقل قدر ممكن من الألم والتشويه حتماً”.

— “أعتقد أن هذا اللعين ما زال على قيد الحياة ويتنفس”.

وضغط ديزير بقدمه وبثقل حذائه مباشرة فوق موضع ساقه المتبقية والجريحة.

— “أعتقد أن هذا اللعين ما زال على قيد الحياة ويتنفس”.

— “كاااااااااااخ!”

‘يتعين علينا تقليص وتخفيض عدد المتغيرات والمفاجآت قدر الإمكان’.

وصرخ بيوريوس واهتز جسده من فرط الألم التدميري الصاعق، ولكن وجه وملامح ديزير لم تبدِ أو تظهر أي نية أو رغبة في رفع حذائه أو التخفيف عنه إطلاقاً.

— “أي تجربة علمية أو أبحاث تُبنى وتُقام على مثل هذه الأساليب الوحشية واللاإنسانية لن تنال أو تحظى أبداً بموافقة أو اعتراف من جمعية الخيميائيين حتماً”. رد بيوريوس بوجه متشنج:

ومع ذلك، تراجع ديزير في نهاية المطاف ورفع حذائه قليلاً ليتيح له التنفس؛ وحدق بيوريوس فيه بنظرات حاقدة ومليئة بالشراسة وهو يلهث ويستجمع بقايا أنفاسه الواهنة، ووجهه المشوه بفعل الحروق البالغة جعل ملامحه تبدو مرعبة ومقززة للغاية، لدرجة أن الأطفال الصغار قد يبكون هلعاً وذعراً إن وقع بصرهم عليه في هذه الحالة المزرية والمهينة.

ودوى صوت إشعار وتنبيه سحري مألوف في أرجائهما:

قال بيوريوس بقطع متلاحقة:

— “لا، أملك بعض الأسئلة الحيوية التي يجب أن أطرحها عليه؛ احرصي وركزي ضرباتكِ وقنصكِ على الـ هومونكولوس وحسب”.

— “أنا شارف على… الموت والفناء على أي حال؛ ولن أقوم بمقايضة أو كشف اسم… ولي نعمتي ومن دعمني أبداً”. عقب ديزير بابتسامة نصر باردة:

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

— “إذاً، هناك بالفعل جهة وشخص يقف وراءك ويدعمك من الظلال حتماً”.

وأنزلت رومانتيكا فوهة بندقيتها وأطلقت زفيراً طويلاً يحمل الراحة؛ وبعد أن مسحت قطرات العرق البارد التي تجمعت على جبينها من فرط التوتر، وجهت سبابتها نحو موضع بيوريوس:

— “…!”

تعالت صيحات الضباط:

وأدرك بيوريوس فجأة وبتأخر أنه تعرض للخديعة والاستدراج الذكي من قِبل ديزير؛ واتسعت عيناه بصدمة وذهول، وسرعان ما انقطعت أنفاسه الواهنة وتوقف نبضه تماماً.

— “ولماذا… عساي أن أجيبك وأكشف سري…؟” رد ديزير ببرود مهدداً:

ودوى صوت إشعار وتنبيه سحري مألوف في أرجائهما:

— “لا تهملوا أو تتكاسلوا عن أعمال الصيانة الدورية حتماً!”

  • [البطل النادر، بيوريوس نيفشن قد لقى حتفه ومات.]
  • [لقد نجحت في إكمال وإنجاز المهمة الفرعية: “حقيقة الخلود والحياة الأبدية”.]
  • [- نظراً لأنك قمت بتحرير وإنقاذ المدينة من قبضة وبطش الخيميائيين الأشرار، فإن لورد المدينة سينصت ويلبي لك طلباً ورغبة واحدة.]

    أطلق بيوريوس زفيراً واهناً ومتقطعاً وهو ينزف:

  • [لقد تعاملت مع التهديد والخطورة بكفاءة وذكاء باهر؛ ومع ذلك، فإن الخطر المحدق بك لم ينحسر أو يتبدد بالكامل بعد.]
  • [لقد جرى إعدام وتصفية بيوريوس نيفشن، ولكنك اكتشفت واستدللت على وجود قوة وجهة مجهولة تقبع خلفه وتدعم تجاربه السرية.]
  • [- قم بإبادتهم وتصفيتهم لإحباط وتدمير مؤامرتهم الخبيثة والمستعصية.]

    — “أعتقد أن هذا اللعين ما زال على قيد الحياة ويتنفس”.

ومع معاينة انهيار وسقوط قصر النبيل الفخم، اندفع جنود ورجال المدينة نحو الموقع بسرعة وهلع؛ وفور عثورهم واستدلالهم على جثتي بيوريوس الهامدة وشخص آخر إلى جواره، أقدموا على اعتقال واحتجاز ديزير ورومانتيكا فوراً، إذ بدا الأمر بالنسبة للجنود وكأنهم ألقوا القبض على مجرمين متلبسين في مسرح الجريمة؛ فبالنسبة لهم ولعامة السكان، كان بيوريوس يُعد بمثابة مخلص ومنقذ يُشار إليه بالبنان وكثيراً ما يُنعت بالحكيم والمنقذ.

قال بيوريوس بقطع متلاحقة:

ومع ذلك، سرعان ما قام الناجون والضحايا الذين فروا من زنازين التجارب البشرية بكشف وتعرية مخازي وأفعال بيوريوس الشنيعة واللاإنسانية أمام الملأ؛ وكانت قصصهم وشهاداتهم مدعومة ومؤكدة بالندوب والجروح الصارخة التي تغطي أجسادهم الغضة. وبناءً على ذلك، كشفت التحقيقات وآثار المعركة الطاحنة أن المدينة بأسرتها كانت لتُمحى وتُنسف من الوجود لولا تدخل ونشر نظام أورورا الدفاعي المتطور الذي فعله ديزير في الوقت المناسب.

وأنزلت رومانتيكا فوهة بندقيتها وأطلقت زفيراً طويلاً يحمل الراحة؛ وبعد أن مسحت قطرات العرق البارد التي تجمعت على جبينها من فرط التوتر، وجهت سبابتها نحو موضع بيوريوس:

وجرى التعامل مع ديزير ورومانتيكا كبطلين حقيقيين قاتلا وذادا عن حياض المدينة وأمنها، ووجه لورد “مدينة زهرة الصحراء” دعوة رسمية لهما لزيارة القلعة والمثول أمامه للتعبير عن خالص امتنانه وتقديره الحار.

— “طلب بهذه البساطة واليسير؟ سأصدر الأوامر فوراً لإعدادها ووضعها تحت تصرفكم في الحال”.

قال اللورد بنبرة تفيض بالاحترام:

— “ما هذا الشيء؟” أجابها ديزير بجدية:

— “أيها السحرة الأفاضل، أشكركم من أعماق قلبي على إنقاذ المدينة وحمايتها؛ وأتوجه لكم بالشكر والثناء نيابة عن جميع سكان مدينة زهرة الصحراء بأسرتها. وكمكافأة وتقدير لصنيعكم، سأبذل قصارى جهدي لتلبية وتنفيذ أي طلب أو رغبة تطلبونها مني؛ فهل هناك شيء محدد ترغبون به؟” أجابه ديزير دون أي تردد أو تباطؤ يذكر:

— “ما هذا الشيء؟” أجابها ديزير بجدية:

— “يرجى التكرم بالسماح لنا باستخدام بوابة النقل السحرية الخاصة بالمدينة”. تعجب اللورد من بساطة المطلب:

طاخ

— “طلب بهذه البساطة واليسير؟ سأصدر الأوامر فوراً لإعدادها ووضعها تحت تصرفكم في الحال”.

— “ما هذا الشيء؟” أجابها ديزير بجدية:

وجرت الترتيبات والعمل بسرعة وكفاءة عالية؛ وخلال فترة انتظار تجهيز وتفعيل بوابة النقل السحرية، قام ديزير ورومانتيكا بتبديل ملابسهما وتوضيب معداتهما المتضررة وحبال الملابس السحرية الخاصة بهما بحرص.

— “أشكرك جزيل الشكر والامتنان، السيد كي حتماً”. رد عليه كي بنبرة ودية:

وقالت رومانتيكا بنبرة تحمل القلق، وهي التي لم تكن من النوع الذي يطيل التفكير أو يغرق في التقييم والتحليل لفترات طويلة:

ومضت وخفت خمسة أيام كاملة منذ دخولهم وانغماسهم في غمار عالم الظل؛ وكان بعد ظهر ذلك اليوم حافلاً ومزداناً بمنظر ومشهد أشعة الشمس الرائعة والخلابة التي تغمر الأرجاء. وكان الجنود والبحارة يتجولون ويتهافتون فوق سطح السفينة الطائرة، مستمتعين بالدفء وأشعة الشمس الذهبية المنبعثة.

— “ديزير، ألا تبدو الأفعال ومجريات الأحداث في عالم الظل هذا غريبة ومغايرة للتاريخ الفعلي والحقيقي الذي درسناه وتلقيناه في الأكاديمية؟”

— “ولماذا قد يقدم أحد على فعل ذلك؟” أجابها ديزير بجدية:

وكان الأمر تماماً كما استنتجت وخمنت رومانتيكا: ففي العالم الحقيقي والتاريخ المسجل، لم ترَ أبحاث ودراسات بيوريوس حول الخلود والحياة الأبدية النور أبداً ولم تُذكر في المراجع. ولم يكن ديزير نفسه يستحضر أو يتذكر أي قصة أو تدوين يتحدث عن وجود الـ هومونكولوس، ناهيك عن كونه مخلوقاً بهذا البطش والقوة الفوق طبيعية جرى خلقه وتطويره في حياته السابقة قبل العودة بالزمن.

— “هل يعني هذا أنه لم يعد قادراً على إعادة إصلاح جسده وعكس الوقت مجدداً؟” أجابها ديزير وهو يلهث بتعب شديد:

ومع ذلك، فإن هذا المعطى جعل من الواضح والجلي أن بيوريوس كان قد شارف بالفعل على إتمام اللمسات الأخيرة لأبحاث الخلود بنجاح؛ ولم يسبق أبداً لعالم ظل أن عرض أو أظهر ماضياً مزيفاً أو أحداثاً كاذبة لا أصل لها. وفقط عبر المقارنة والمطابقة بين ما يعرفونه من تاريخ مسجل وبين ما يعاينونه ويكتشفونه هنا، يمكن التوصل إلى التاريخ الحقيقي الصافي وتقويمه؛ وبتلك الكيفية والأسلوب كانت تُصحح الأخطاء والمغالطات التاريخية وتُملأ الفجوات في السجلات… ومع ذلك، لم تكن هناك أي سابقة تشير إلى قيام عالم ظل بكشف وإماطة اللثام عن تاريخ بديل ومخفٍ بالكامل عن الأعين.

وكان الجنود والبحارة جميعاً على قدر عالٍ من الكفاءة والتميز الباهر، وبفضل جهودهم وانضباطهم، استمرت الرحلة والملاحة الجوية بسلاسة وتدفق مستقر؛ وهاجمت الوحوش والمخلوقات الطائرة السفينة بين الحين والآخر، ولكنها كانت جميعاً مناوشات واشتباكات صغيرة وثانوية جرى التعامل معها وإحباطها بسرعة، وقبل مضي الكثير من الوقت، تراجعت وتيرة وهجمات الوحوش بشكل ملحوظ وفارق. وبعد تجاوز هذه المرحلة الصعبة والمضطربة، باتت الملاحة والرحلة مستقرة وآمنة تماماً.

عقب ديزير وهو يفكر بعمق:

— “لا عليك، لا داعي للشكر؛ فهذه الممارسة والتدريب كانت مفيدة ومثمرة بالنسبة لي أيضاً لتنشيط جسدي”.

— “المهمة التي تلقيناها في عالم الظل هذا كانت تفرض علينا هزيمة وإسقاط الـ هومونكولوس؛ وكان من المفترض منطقياً وبديهياً أن تُحل المهمة وتكتمل بمجرد تصفية المخلوق وإبادته. ومع ذلك، فإن ظهور مهمة تابعة ولاحقة يشير ويدل بوضوح على أن هناك جهة ما قامت بطمس وإخفاء هذه الأبحاث والتجارب في العالم الحقيقي والتاريخ الفعلي”. سألته رومانتيكا بدهشة:

وأخرج ديزير وكشف عن شيء ما كان قد احتفظ به وأخفاه في جوف كمه؛ وكانت قطعة مكسورة ومتضررة من الكريستال السحري المستدير. سألته رومانتيكا مستفسرة:

— “ولماذا قد يقدم أحد على فعل ذلك؟” أجابها ديزير بجدية:

اتسعت عينا رومانتيكا بصدمة وهتفت:

— “لا أعلم السبب الدقيق والدافع وراء ذلك بعد، ولكن من المستحيل والمستبعد القول بأن إخفاء وطمس أمر كهذا كان لغرض نبيل أو مصلحة خيرة بحال من الأحوال”.

— “أمثالك… لن يفهموا أو يستوعبوا المغزى أبداً… على الإطلاق”.

فقدرة الـ هومونكولوس على التحكم بالسببية والعبث بالنتائج كانت تقع حقاً في نطاق وحيز القدرات الإلهية الفوق طبيعية؛ وهي مرحلة ومرتبة مستعصية لا يمكن للقوة البشرية أو السحر العادي بلوغها أو ملامستها أبداً. والـ هومونكولوس الذي تعاملا معه وأسقطاه قبل قليل كان يملك قوة طاغية ومهيبة، على الرغم من كونه منتجاً وتجربة غير مكتملة ومستقرة بعد؛ فلو أنه حظي بدائرة مانا أو دائرتين من مستوى أعلى بكثير، لكانت قوته وبطشه قد تضاعفت لمستويات مرعبة لا يمكن تخيلها أو مجابهتها.

ولكن الأمر لم يعد يمثل خطورة أو مشكلة؛ فقدرة التجديد والشفاء الخارقة الخاصة بالـ هومونكولوس بدت وكأنها خرجت عن الخدمة وتعطلت تماماً. والمخلوق المرعب والمهيب الذي هدد حياتهما قبل قليل تحول الآن وضمر إلى مستوى بات معه من السهل واليسير على رومانتيكا التعامل معه وإسقاطه بمفردها.

‘يتعين علينا تقليص وتخفيض عدد المتغيرات والمفاجآت قدر الإمكان’.

ولكن الأمر لم يعد يمثل خطورة أو مشكلة؛ فقدرة التجديد والشفاء الخارقة الخاصة بالـ هومونكولوس بدت وكأنها خرجت عن الخدمة وتعطلت تماماً. والمخلوق المرعب والمهيب الذي هدد حياتهما قبل قليل تحول الآن وضمر إلى مستوى بات معه من السهل واليسير على رومانتيكا التعامل معه وإسقاطه بمفردها.

ووجدت تفكير ديزير نفسه مقيداً ومحاصراً بمشكلة ومعضلة أخرى نبعت وظهرت من مكان غير متوقع على الإطلاق؛ وقالت رومانتيكا بحيرة:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

— “ولكن العثور والاستدلال على هؤلاء الداعمين والمؤامرات القابعة في الظلال… لا أدري حتى من أين أبدأ أو أسلك للوصول إليهم”. رد ديزير بثقة وهدوء:

— “أي تجربة علمية أو أبحاث تُبنى وتُقام على مثل هذه الأساليب الوحشية واللاإنسانية لن تنال أو تحظى أبداً بموافقة أو اعتراف من جمعية الخيميائيين حتماً”. رد بيوريوس بوجه متشنج:

— “أنا أملك خيطاً ودليلاً حيوياً يرشدنا حتماً”.

طاخ

وأخرج ديزير وكشف عن شيء ما كان قد احتفظ به وأخفاه في جوف كمه؛ وكانت قطعة مكسورة ومتضررة من الكريستال السحري المستدير. سألته رومانتيكا مستفسرة:

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

— “ما هذا الشيء؟” أجابها ديزير بجدية:

وكان وجه بيوريوس منقبضاً ومتشنجاً من فرط الألم الرهيب والمبرح الذي ينهش جسده؛ وطلب ديزير من رومانتيكا التراجع والوقوف في الخلف لخطوة قبل أن يتقدم ويوجه خطابه لبيوريوس مباشرة:

— “هذا هو الهيكل والشكل الأولي والبدائي لدوائر المانا المصنعة؛ وكان يُخدم كأداة ووسيلة لتخزين وحفظ المانا في العصور الغابرة. وهو أحد المكونات والأشياء التي نجحت في إنقاذها والاحتفاظ بها من بين حطام وركام مختبر الخيميائي المحطم؛ وأنا على ثقة ويقين تام بأنه استخدم هذا المكون واعتمد عليه في تجاربه السرية الحيوية”. عقبت رومانتيكا بعدم فهم:

— “تباً… لو أنني نجحت وتمكنت فقط من إكمال وتثبيت تجربتي العلمية، لما كان من السهل واليسير عليكم إلحاق الهزيمة بي وسحقي بهذا الشكل؛ إن حسرتي وأكبر ندم لي هو الموت والفناء دون أن أتمكن من… إتمامها”.

— “وماذا يعني ذلك؟” أوضح لها ديزير مبيناً الرابط:

— “طلب بهذه البساطة واليسير؟ سأصدر الأوامر فوراً لإعدادها ووضعها تحت تصرفكم في الحال”.

— “في تلك الحقبة والزمن التاريخي، لم تكن هناك سوى دولة ومملكة واحدة وحيدة في العالم بأسره تملك القدرة والتقنية لصناعة وتطوير دوائر المانا المصنعة؛ وكانت تلك الدولة تفرض حظراً صارماً وقوانين مشددة تمنع تصدير أو إخراج دوائر المانا لضمان عدم تسريب تقنياتها وسرها العلمي لأي جهة خارجية. وتلك الدولة لم تكن سوى… المملكة السحرية”.

— “لا تهملوا أو تتكاسلوا عن أعمال الصيانة الدورية حتماً!”

اتسعت عينا رومانتيكا بصدمة وهتفت:

عقب ديزير بنبرة صارمة:

— “تقصد… المملكة السحرية بذاتها…!”

وقد تعرض بيوريوس لحروق وإصابات بالغة وجسيمة بفعل شواظ سحر ديزير المستعر، وفقد إحدى ساقيه بالكامل جراء الانفجار؛ وكانت إصابة قاتلة ومصيرية، وبدا بقاؤه وتشبثه بالحياة حتى هذه اللحظة الوجيزة بمثابة معجزة حقيقية.

وبدت التروس والأفكار تتحرك وتترابط بوضوح وجلاء في عقل رومانتيكا؛ ولم يستغرق الأمر منها وقتاً طويلاً لتدرك وتستوعب الرابط المصيري المشترك: فالوجهة والمحطة الأولى للمهمة الرئيسية الكبرى التي يخوضونها في عالم الظل هذا كانت متوجهة وقاصدة المملكة السحرية أيضاً!

— “لقد انتهيت وأتممت فصحه ومعاينته بنفسي بالتأكيد؛ وبدا لي سليماً ولا غبار عليه إطلاقاً”.

عقب ديزير بنبرة حذرة:

— “يرجى التكرم بالسماح لنا باستخدام بوابة النقل السحرية الخاصة بالمدينة”. تعجب اللورد من بساطة المطلب:

— “قد نعثر ونستدل على بعض الخيوط والإجابات الإضافية مع تقدمنا وخوضنا في غمار المهمة الرئيسية الأولى حتماً”.

ودوى صوت إشعار وتنبيه سحري مألوف في أرجائهما:

وشعر كلا الساحرين بنبرة وشعور من الشؤم والقلق ينهش صدريهما، مما أوحى وأشار بوضوح إلى أن الأمور والمجريات القادمة لن تسير أو تتدفق بالسهولة واليسر التي خططوا لها مسبقاً. وبعد ترتيب وتنظيم أفكارهما المتشعبة، التفتا ووجها خطواتهما نحو بوابة النقل السحرية التي جرى تفعيلها وهب وهجها في الأرجاء.

فقدرة الـ هومونكولوس على التحكم بالسببية والعبث بالنتائج كانت تقع حقاً في نطاق وحيز القدرات الإلهية الفوق طبيعية؛ وهي مرحلة ومرتبة مستعصية لا يمكن للقوة البشرية أو السحر العادي بلوغها أو ملامستها أبداً. والـ هومونكولوس الذي تعاملا معه وأسقطاه قبل قليل كان يملك قوة طاغية ومهيبة، على الرغم من كونه منتجاً وتجربة غير مكتملة ومستقرة بعد؛ فلو أنه حظي بدائرة مانا أو دائرتين من مستوى أعلى بكثير، لكانت قوته وبطشه قد تضاعفت لمستويات مرعبة لا يمكن تخيلها أو مجابهتها.

ومضت وخفت خمسة أيام كاملة منذ دخولهم وانغماسهم في غمار عالم الظل؛ وكان بعد ظهر ذلك اليوم حافلاً ومزداناً بمنظر ومشهد أشعة الشمس الرائعة والخلابة التي تغمر الأرجاء. وكان الجنود والبحارة يتجولون ويتهافتون فوق سطح السفينة الطائرة، مستمتعين بالدفء وأشعة الشمس الذهبية المنبعثة.

كان الـ هومونكولوس يحمل في جوف بنيته الحيوية دوائر مانا مزروعة ومدمجة؛ بل في واقع الأمر، كان يملك دوائر مانا متعددة ومحتشدة. وعبر استمداد الطاقة والاعتماد على دوائر المانا هذه، كان بمقدوره استخدام وتفعيل قدرته الخارقة التي تتحدى النواميس الكونية، إلى جانب تعزيز ورفع كفاءة ضرباته وهجماته الجسدية العادية.

تعالت صيحات الضباط:

— “ولكن العثور والاستدلال على هؤلاء الداعمين والمؤامرات القابعة في الظلال… لا أدري حتى من أين أبدأ أو أسلك للوصول إليهم”. رد ديزير بثقة وهدوء:

— “لا تهملوا أو تتكاسلوا عن أعمال الصيانة الدورية حتماً!”

— “أعتقد أن هذا اللعين ما زال على قيد الحياة ويتنفس”.

— “هل ما زال المحرك رقم 4 يعاني من عدم الاستقرار والاضطراب في الأداء؟”

— “وماذا يعني ذلك؟” أوضح لها ديزير مبيناً الرابط:

— “لقد انتهيت وأتممت فصحه ومعاينته بنفسي بالتأكيد؛ وبدا لي سليماً ولا غبار عليه إطلاقاً”.

كان الـ هومونكولوس يحمل في جوف بنيته الحيوية دوائر مانا مزروعة ومدمجة؛ بل في واقع الأمر، كان يملك دوائر مانا متعددة ومحتشدة. وعبر استمداد الطاقة والاعتماد على دوائر المانا هذه، كان بمقدوره استخدام وتفعيل قدرته الخارقة التي تتحدى النواميس الكونية، إلى جانب تعزيز ورفع كفاءة ضرباته وهجماته الجسدية العادية.

وكان الجنود والبحارة جميعاً على قدر عالٍ من الكفاءة والتميز الباهر، وبفضل جهودهم وانضباطهم، استمرت الرحلة والملاحة الجوية بسلاسة وتدفق مستقر؛ وهاجمت الوحوش والمخلوقات الطائرة السفينة بين الحين والآخر، ولكنها كانت جميعاً مناوشات واشتباكات صغيرة وثانوية جرى التعامل معها وإحباطها بسرعة، وقبل مضي الكثير من الوقت، تراجعت وتيرة وهجمات الوحوش بشكل ملحوظ وفارق. وبعد تجاوز هذه المرحلة الصعبة والمضطربة، باتت الملاحة والرحلة مستقرة وآمنة تماماً.

— “ولكن العثور والاستدلال على هؤلاء الداعمين والمؤامرات القابعة في الظلال… لا أدري حتى من أين أبدأ أو أسلك للوصول إليهم”. رد ديزير بثقة وهدوء:

ووجهت أديست نظراتها الصارمة نحو المقعد والكرسي الشاغر الفارع؛ وكان ذلك هو الموضع والمكان الذي اعتاد ديزير الجلوس والتواجد فيه مسبقاً قبل مغادرته. وعندما قفز ديزير واندفع خارج السفينة الطائرة ليتعقب ويلحق برومانتيكا، شعرت بالقلق والتوتر في بادئ الأمر، ولكنها كانت توقن وتعلم في قرارة نفسها أنهما بأمان وسلام نظراً لعدم ظهور أو صدور أي إشعار أو تنبيه سحري خاص يشير لوفاتهما أو فشلهما.

— “ولكن العثور والاستدلال على هؤلاء الداعمين والمؤامرات القابعة في الظلال… لا أدري حتى من أين أبدأ أو أسلك للوصول إليهم”. رد ديزير بثقة وهدوء:

وشعرت أديست بالراحة والاطمئنان لكونهما على قيد الحياة ويتنفسان، ولكن مع مرور وتتابع الوقت والساعات، بدأ القلق والتوتر ينهش عقلها مجدداً؛ فديزير ورومانتيكا قد قفزا وهبطا ويفترض أنهما استقرا في وسط صحراء قاحلة ونائية، وكان من المستحيل والصعب عملياً وتكتيكياً بالنسبة لهما اللقاء مجدداً مع السفينة الطائرة وهي تحلق في أعالي الجو بمسارها المحدد.

— “قد نعثر ونستدل على بعض الخيوط والإجابات الإضافية مع تقدمنا وخوضنا في غمار المهمة الرئيسية الأولى حتماً”.

وكان هذا يعني ويفرض ضرورة حل وإنجاز المهمة الرئيسية بواسطة جهود وتنسيق أديست وبرام بمفردهما وحسب؛ وعالم الظل من المستوى الثالث، والذي كان يُعد معقداً ومستعصياً في الأصل، قد تضاعفت وارتفعت مستويات صعوبته وخطورته مجدداً جراء هذا النقص العددي الحاد. ومع ذلك، كانت أديست تتحلى بالتفاؤل والصلابة وتعتبر هذا التراجع مجرد عقبة ثانوية وعابرة، وأنهم ما زالوا يملكون القوة والكفاءة الكافية للتقدم وحسم المهمة الرئيسية بنجاح؛ وكانت المشكلة والمعضلة الحقيقية تكمن في مدى قدرة ديزير ورومانتيكا على البقاء بأمان وسلام حتى تكتمل المهمة ويُغلق العالم.

— “ولماذا… عساي أن أجيبك وأكشف سري…؟” رد ديزير ببرود مهدداً:

ومع محدودية الخيارات والحلول المتاحة، كان الشيء الوحيد والأنسب الذي يمكن لأديست القيام به والتركيز عليه هو صب كامل جهدها لحسم هذه المهمة بأسرع وقت وأعلى كفاءة ممكنة لتسهيل خروجهم وإنقاذهم جميعاً؛ فحياة وسلامة ديزير ورومانتيكا كانت مرتهنة ومعلقة بنجاحهما السريع هنا. ومع استقرار وتحديد هدفها وعقلها الآن، شحذت أديست عزيمتها وصلابتها لإتمام مهمة المرافقة والحماية بأفضل طريقة وكفاءة ممكنة دون تقصير.

اتسعت عينا رومانتيكا بصدمة وهتفت:

وبرام، الذي كان يضع ثقته الكاملة والمطلقة في كفاءة وقدرة ديزير، صب كامل تركيزه وجهده على صقل وتطوير مهاراته في استخدام السيف دون إبداء أي قلق أو اكتراث بتقلبات الظروف المحيطة؛ وبدا أن كي يستمتع ويجد متعة كبيرة في تقديم العون والمساعدة لبرام في صقل وتطوير أسلوبه ومهاراته القتالية بالسيف، وكان يقضي معظم أوقات فراغه وفترات راحته برفقة الصبي الصغير، بل وكان يخوض معه نزالات تدريبية ومبارزات ودية بين الحين والآخر لصقل غرائزه.

— “هل أبدأ بتصفية وإعدام هذا الخيميائي اللعين أولاً؟” رد ديزير بسرعة:

قال برام بابتسامة وامتنان حار:

— “تباً وسحقاً! لماذا تعجز هذه الحقيقة المطلقة والعلوم العليا عن مجابهة وصَد سحر وضيع وتافه كهذا؟!”

— “أشكرك جزيل الشكر والامتنان، السيد كي حتماً”. رد عليه كي بنبرة ودية:

وجرى التعامل مع ديزير ورومانتيكا كبطلين حقيقيين قاتلا وذادا عن حياض المدينة وأمنها، ووجه لورد “مدينة زهرة الصحراء” دعوة رسمية لهما لزيارة القلعة والمثول أمامه للتعبير عن خالص امتنانه وتقديره الحار.

— “لا عليك، لا داعي للشكر؛ فهذه الممارسة والتدريب كانت مفيدة ومثمرة بالنسبة لي أيضاً لتنشيط جسدي”.

— “هناك أمر واحد حيوي أريد معرفته والاستدلال عليه؛ فمهما بلغت كفاءتك وعبقريتك كخيميائي فذ، من المستحيل والمستبعد عقلاً أن تدير وتجري تجربة علمية معقدة بهذا الحجم بمفردك ودون دعم وتوجيه؛ من الذي قدم لك العون ووقف وراءك؟” أجابه بيوريوس بضعف:

وبطبيعة الحال وبشكل بديهي، فإن التدرب والمبارزة برفقة شخص بمكانة وكفاءة كي، وهو الأستاذ الأعظم في فنون السيف، قد ساهم في رفع وتحسين قدرات ومهارات برام القتالية بقفزات هائلة وطفرات واسعة خلال فترة زمنية وجيزة وقصيرة للغاية.

— “أنا شارف على… الموت والفناء على أي حال؛ ولن أقوم بمقايضة أو كشف اسم… ولي نعمتي ومن دعمني أبداً”. عقب ديزير بابتسامة نصر باردة:

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

— “أنا أملك خيطاً ودليلاً حيوياً يرشدنا حتماً”.

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

ومع معاينة انهيار وسقوط قصر النبيل الفخم، اندفع جنود ورجال المدينة نحو الموقع بسرعة وهلع؛ وفور عثورهم واستدلالهم على جثتي بيوريوس الهامدة وشخص آخر إلى جواره، أقدموا على اعتقال واحتجاز ديزير ورومانتيكا فوراً، إذ بدا الأمر بالنسبة للجنود وكأنهم ألقوا القبض على مجرمين متلبسين في مسرح الجريمة؛ فبالنسبة لهم ولعامة السكان، كان بيوريوس يُعد بمثابة مخلص ومنقذ يُشار إليه بالبنان وكثيراً ما يُنعت بالحكيم والمنقذ.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

سألت رومانتيكا وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط