Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 139

تبع الهجوم (3)

تبع الهجوم (3)

من أجل إدارة وتوجيه عمليات إنتاج وتوزيع دوائر المانا المصنعة بكفاءة، كان هناك مصنع واحد وحسب يتولى إنتاجها وصياغتها…

إن التعصب الأعمى للمملكة السحرية وضيق أفقهم الفكري تجاه كل ما يتجاوز السحر كان بمثابة نقطة ضعفهم وسقوطهم النظري؛ فكبرياؤهم المفرط في كونهم رواد الهندسة السحرية جعلهم عاجزين ومكشوفي الظهر بالكامل أمام شخص يتخصص في تشريح وتفكيك السحر من ركائزه. وأتاح هذا الغرور والزهو الخالي لديزير شق طريقه وفرض تقدمه بيسر لا متناهٍ.

وبالنظر إلى مدى تأخر الوقت في جوف الليل، كان من المفترض والمؤكد أن يكون هذا المصنع قابعاً في حالة من السكون التام والخلو من الحركة؛ بيد أن أي عين فاحصة ونابهة كانت لتلمح وتفرز ظلين يتحركان ويتسللان بخفة في أرجاء المجمع. وبطبيعة الحال، لم يكن هذان الظلان سوى ديزير وبرام؛ وقد تعمدا إخفاء ملامحهما عبر ارتداء الأقنعة، وحرصا على حجب وتغطية آثارهما تماماً باستخدام سحر خفض الإدراك وسحر كتم الصوت.

[لقد قمت بالتحقق وتفحص الرقم التسلسلي لدائرة المانا الخاصة بهما، بيد أنها كانت تطابق وتتوافق مع الاستخدامات المدرجة رسمياً].

وعبر لوحات الاتصال السحرية، كتب برام رسالة تعبر عن تساؤله وهو يحافظ على أقصى درجات الحيطة والحذر:

كتبت رومانتيكا:

[بينما أدرك وأستوعب تماماً أن هذا هو الأسلوب الأمثل والنهج الأفضل للتحرك، فلماذا اختارني ديزير لمرافقته بدلاً من الاستعانة برومانتيكا أو الآنسة أديست؟]

ولضمان عدم إصدار أي صوت، تبادلا أطراف الحديث كلياً عبر خاصية المراسلة النصية المتاحة في اللوحات.

ولضمان عدم إصدار أي صوت، تبادلا أطراف الحديث كلياً عبر خاصية المراسلة النصية المتاحة في اللوحات.

رد كرو بنبرة محبطة:

رد ديزير كاتباً:

أجابه كرو:

[في المقام الأول، نحن نمثل الثنائي والتشكيل الأكثر تلاؤماً وتكاملاً؛ أنت وأنا].

[تـ… تلاؤم وتكامل؟!].

وتوقف برام عن السير والتقدم فجأة إثر قراءة الكلمات.

رد ديزير كاتباً:

[تـ… تلاؤم وتكامل؟!].

رد ديزير كاتباً:

[نعم؛ أنت سياف بارع وأنا ساحر. هذا هو التشكيل والتركيب المثالي لمواجهة وصد أي عدو محتمل].

[سأقوم بتفعيل وتطبيق سحر التنصت الآن].

[… أعتقد أن هذا صحيح].

— “نعم. والسبب الحقيقي وراء مجيئي وزيارتي لك اليوم هو حاجتي الماسة لتأمين المزيد من المكونات والدوائر لإعادة إطلاق واستئناف الأبحاث مجدداً”.

[ما الذي ظننته وأردته بكلماتي إذن؟].

واستقرت مجموعة ديزير على قرار الانفصال والبدء في مراقبة والتحقيق مع المشتبه بهم في آن واحد وبشكل متزامن.

ومستأنفين حركتهما وسيرهما بنفس الوتيرة السابقة، وجدا نفسيهما سريعاً وجهاً لوجه أمام بوابة ضخمة وهائلة، ومحمية بقرابة اثني عشر تعويذة ونظام حماية سحري متقن.

[لقد قمت بالتحقق وتفحص الرقم التسلسلي لدائرة المانا الخاصة بهما، بيد أنها كانت تطابق وتتوافق مع الاستخدامات المدرجة رسمياً].

كتب ديزير:

ولم تكن هناك أي نتائج أو عوائد تذكر من هذه الجولة؛ ومع ذلك، لم يكن بمقدورهم الاستسلام أو قبول هذه النتيجة السلبية وحسب. وبدأوا في مناقشة وبحث التوجه القادم لعملية التحقيق وكيفية المضي قدماً.

[انتظر ثانية واحدة وحسب].

{3-BYET1} : كرو بانييه، 27 عاماً، لورد مقاطعة بانييه.

ووضع ديزير كف يده ولامس البوابة بهدوء؛ وفي غضون لحظات وجيزة، بدأت كافة التقنيات والتعاويذ التي تحرس وتطوق البوابة باللمعان والتوهج شيئاً فشيئاً، قبل أن تنكسر وتتلاشى في الأثير كحبيبات الثلج المتناثرة.

قطعت رومانتيكا الحوار فجأة برسالة حازمة:

ولم يستغرق الأمر من ديزير سوى أقل من عشر ثوانٍ لنسف وإبطال نظام الحماية بالكامل عبر تقنية عكس السحر . ولو كان السحرة الذين عكفوا على صياغة ووضع تلك التعاويذ حاضرين في هذا الموضع، لما صدقوا أعينهم من هول الصدمة. ومع إزالة وتصفية كافة العقبات، انفتحت البوابة وتحركت لتبتعد عن طريقهما بسلاسة.

وحدق ديزير بتمعن في شاشة لوحة الاتصال الخاصة به؛ وأصدرت الشاشة بعض التشويش والخطوط الساكنة لبرهة وجيزة قبل أن تصفى وتتضح تماماً وتبدأ في عرض وبث مقطع الفيديو الحي.

ولسوء الحظ، لم يكن المسار الممتد أمامهما محمياً بمجرد تلك التعاويذ البسيطة والموزعة فوق البوابة الخارجية وحسب؛ فرغم أن كل فخ وحاجز سحري قابع في الداخل كان مصمماً ومعداً لإعاقة ومنع المتسللين من التقدم، إلا أن ديزير كان قادراً على تفكيكها وإبطال مفعولها بالكامل وبثقة تامة بينما يواصلان التقدم نحو العمق.

— “هذا يبعث على الارتياح… أيها القائد، أحثك على الإسراع قليلاً وبذل المزيد من الجهد؛ فلم يعد هناك الكثير من الوقت المتبقي لصالح ابنتي”.

وكتب برام رسالة نصية عبرت عن شعوره بالخيبة:

وكذلك، فإن الشخصين اللذين تولت أديست وبرام مراقبتهما وتقصيهما لم يكونا الهدف المنشود الذي يبحثون عنه؛ وكتبت أديست:

[إن مستويات الحماية تبدو هزيلة وبسيطة للغاية بالنسبة لمنشأة تدار وتخضع لرقابة الدولة الرسمية…].

من أجل إدارة وتوجيه عمليات إنتاج وتوزيع دوائر المانا المصنعة بكفاءة، كان هناك مصنع واحد وحسب يتولى إنتاجها وصياغتها…

[بالنظر إلى المعايير والظروف المقترنة بهذا العصر، فإن هذه المنشأة تُعد محمية وآمنة للغاية في واقع الأمر].

وبالنظر إلى مدى تأخر الوقت في جوف الليل، كان من المفترض والمؤكد أن يكون هذا المصنع قابعاً في حالة من السكون التام والخلو من الحركة؛ بيد أن أي عين فاحصة ونابهة كانت لتلمح وتفرز ظلين يتحركان ويتسللان بخفة في أرجاء المجمع. وبطبيعة الحال، لم يكن هذان الظلان سوى ديزير وبرام؛ وقد تعمدا إخفاء ملامحهما عبر ارتداء الأقنعة، وحرصا على حجب وتغطية آثارهما تماماً باستخدام سحر خفض الإدراك وسحر كتم الصوت.

فقد كان هذا المصنع مجهزاً بأحدث الأجهزة والتقنيات السحرية المبتكرة في زمانه؛ وكان من المستحيل تقريباً على أي متسلل اختراقه، حتى وإن كان يملك مهارات وقدرات عالية. ولكن، كان هذا التقييم صحيحاً وصارماً في حال قياسه وحصره بناءً على معايير ذلك الزمن وحسب.

وتسبب هذا الوضع والانعزال في زيادة صعوبة وتعقيد أي عملية تحقيق عادية؛ واستيعاباً منه لهذه المعضلة، نجح ديزير في الحصول على وظيفة ومقعد داخل المختبر المعني بعد أن استعرض وأثبت براعته الفذة وقدراته العالية في الحساب والعمليات الرقمية. وكان ديزير بحاجة ماسة ومجبرة للتحول والوصول إلى مرتبة المساعد المباشر والخاص لـ “لان بْجين أكينيوس” ليحظى بفرصة حقيقية لمراقبته عن كثب؛ ولتحقيق هذه الغاية وجعل الأمر واقعاً، قام بالإطاحة بالمساعد السابق وأخذ مكانه وموضعه.

وفكر ديزير في نفسه وهو يتقدم:

وبالنظر إلى مدى تأخر الوقت في جوف الليل، كان من المفترض والمؤكد أن يكون هذا المصنع قابعاً في حالة من السكون التام والخلو من الحركة؛ بيد أن أي عين فاحصة ونابهة كانت لتلمح وتفرز ظلين يتحركان ويتسللان بخفة في أرجاء المجمع. وبطبيعة الحال، لم يكن هذان الظلان سوى ديزير وبرام؛ وقد تعمدا إخفاء ملامحهما عبر ارتداء الأقنعة، وحرصا على حجب وتغطية آثارهما تماماً باستخدام سحر خفض الإدراك وسحر كتم الصوت.

“المشكلة تكمن في أن هذه التقنيات والتعاويذ تُعد قديمة الطراز وبدائية للغاية بموجب معايير وأساليب عصرنا الحديث”.

{3-BYET1} : كرو بانييه، 27 عاماً، لورد مقاطعة بانييه.

فهذه التكنولوجيا والأنظمة السحرية يعود تاريخ إنتاجها وصياغتها لأكثر من 100 عام مضت. ولم يكن يهم أو يشكل فارقاً كبيراً ما إذا كانت تُعد طليعية أو سائدة في زمانها؛ فبمجرد مقارنتها وتقييمها بالاستناد إلى السحر الحديث وأساليبه المتطورة، بدت الدفاعات الموضوعة هناك أشبه بعقبات مزعجة وحسب بدلاً من كونها حواجز فعالة.

— “لا داعي للاستعجال أو الضغط؛ كنت أعتزم فعل ذلك على أي حال. فلست أنت الوحيد الذي ينتظر بفارغ الصبر اكتمال وإنهاء هذه الأبحاث حتماً. النظرية والقواعد قد اكتملت وصيغت بالفعل، ولم يعد يتبقى أمامنا سوى مرحلة التنفيذ الفعلي والتطبيق. وإذا قمت بمدي وتزويدي بالمكونات المطلوبة بشكل صحيح، فسألتزم بالموعد النهائي وأحسم الأمر دون أدنى مشكلة”.

وقبل كل شيء، كانت الموهبة الحقيقية والبراعة القصوى لديزير تكمن في مجال تفكيك وعكس السحر؛ ولم يكن هناك أي نظام حماية سحري قادراً على إظهار ولو جزء بسيط من كفاءته وقدرته أمام مهارة ديزير الفذة.

سأله دارين:

وفكر ديزير مجدداً:

— “فوق قطعة الأرض التي طلبت مني شراءها وتأمينها في المرة الماضية؟”

“لو أنهم اعتمدوا على أنظمة حماية مادية وفيزيائية إلى جانب السحر، لما تمكنتُ من اختراق هذا الموضع بهذه السهولة والسرعة حتماً”.

{3-BYET3} : كيفسي جين 31 عاماً، ولوكا تروبياس 32 عاماً، تكتل تجاري مشترك.

فمواجهة العقبات والدفاعات المادية كانت لتبطئ من سرعة تقدم ديزير بشكل جسيم. ولهذا السبب تحديداً، اختار وجلب برام معه لمرافقته؛ ولكن طالما أنه لم تواجههما أي عقبة مادية حتى الآن، فلم يزد دور برام عن مجرد السير وملازمة جانب ديزير وحسب.

وقبل كل شيء، كانت الموهبة الحقيقية والبراعة القصوى لديزير تكمن في مجال تفكيك وعكس السحر؛ ولم يكن هناك أي نظام حماية سحري قادراً على إظهار ولو جزء بسيط من كفاءته وقدرته أمام مهارة ديزير الفذة.

“دفاعات أحادية البعد وسطحية للغاية… لو أن المملكة السحرية كانت تملك ولو ذرة من التواضع لما آلت الأمور لهذا”.

وبدأ ديزير وبرام في البحث والتدقيق عن رقمهم التسلسلي، وأخذا يمسحان ويتفحصان الصفحات صفحة تلو الأخرى.

إن التعصب الأعمى للمملكة السحرية وضيق أفقهم الفكري تجاه كل ما يتجاوز السحر كان بمثابة نقطة ضعفهم وسقوطهم النظري؛ فكبرياؤهم المفرط في كونهم رواد الهندسة السحرية جعلهم عاجزين ومكشوفي الظهر بالكامل أمام شخص يتخصص في تشريح وتفكيك السحر من ركائزه. وأتاح هذا الغرور والزهو الخالي لديزير شق طريقه وفرض تقدمه بيسر لا متناهٍ.

وارتسمت ابتسامة عريضة على محيا ديزير فور معاينة ومطالعة المشهد المعروض.

كتب ديزير موجهاً برام:

— “نعم. والسبب الحقيقي وراء مجيئي وزيارتي لك اليوم هو حاجتي الماسة لتأمين المزيد من المكونات والدوائر لإعادة إطلاق واستئناف الأبحاث مجدداً”.

[من هذا الطريق، برام].

— “هل تسير الأبحاث والتجارب بشكل جيد ووفق المخطط؟”

وفي النهاية، انقلبت أنظمة الحماية السحرية بالكامل لتأتي بنتائج عكسية تماماً على المنشأة؛ فإلى جانب قيام ديزير بتفكيكها، ساعدت شدة وكثافة التعاويذ في توجيهه وتقديم خيط واضح حول الموضع الدقيق الذي يقبع فيه ما يبحث عنه. ومن خلال تتبع المسارات المحمية بالتعاويذ الأقوى صرامة عن عمد، لم يستغرق الأمر منهما وقتاً طويلاً حتى وجدا نفسيهما داخل قاعة واسعة ممتلئة بآلاف الرفوف وخزائن الكتب الممتدة طولياً. وكان كل رف يضم ويحتوي على وثائق وملفات تبدو كالسجلات الرسمية الخاصة بتسليم وتوزيع دوائر المانا المصنعة.

وتسبب هذا الوضع والانعزال في زيادة صعوبة وتعقيد أي عملية تحقيق عادية؛ واستيعاباً منه لهذه المعضلة، نجح ديزير في الحصول على وظيفة ومقعد داخل المختبر المعني بعد أن استعرض وأثبت براعته الفذة وقدراته العالية في الحساب والعمليات الرقمية. وكان ديزير بحاجة ماسة ومجبرة للتحول والوصول إلى مرتبة المساعد المباشر والخاص لـ “لان بْجين أكينيوس” ليحظى بفرصة حقيقية لمراقبته عن كثب؛ ولتحقيق هذه الغاية وجعل الأمر واقعاً، قام بالإطاحة بالمساعد السابق وأخذ مكانه وموضعه.

وبدأ ديزير وبرام في البحث والتدقيق عن رقمهم التسلسلي، وأخذا يمسحان ويتفحصان الصفحات صفحة تلو الأخرى.

وفكر ديزير مجدداً:

كتب برام فجأة:

— “هذا الرجل مرتبط بشكل وثيق ومباشر بالهجوم… انتظري وتوقفي عندكِ تماماً يا رومانتيكا، ولا تقومي بأي حركة. سأقوم بتجهيز نفسي والاستعداد، وسألاقيكِ ونلتقي في ذلك الموضع فوراً حتماً”.

[لقد وجدته، ديزير].

قال ديزير لرفاقه:

وبفضل كون الوثائق والملفات مرتبة ومصنفة بكفاءة وبشكل منظم، استغرق الأمر منهما وقتاً أقل بكثير مما كان متوقعاً لتحديد موقع الأرقام التسلسلية التي تتطابق مع معطيات القطعة التي يملكانها في أحد الدفاتر.

فمواجهة العقبات والدفاعات المادية كانت لتبطئ من سرعة تقدم ديزير بشكل جسيم. ولهذا السبب تحديداً، اختار وجلب برام معه لمرافقته؛ ولكن طالما أنه لم تواجههما أي عقبة مادية حتى الآن، فلم يزد دور برام عن مجرد السير وملازمة جانب ديزير وحسب.

وكان الرمز الأخير من الرقم التسلسلي الموجود على قطعة دائرة المانا الخاصة بهما مشوهاً وممحياً؛ ورغم أن هذا المعطى قد ساهم في تضييق نطاق ونطاق البحث بشكل كبير، إلا أنه كان يعني بالضرورة وجود بضعة لوحات ودوائر تتوافق مع معايير البحث الحالية.

— “فوق قطعة الأرض التي طلبت مني شراءها وتأمينها في المرة الماضية؟”

ولحسن الحظ، كانت القائمة النهائية المتبقية تقتصر على أربعة أشخاص وحسب:

ولضمان عدم إصدار أي صوت، تبادلا أطراف الحديث كلياً عبر خاصية المراسلة النصية المتاحة في اللوحات.

  • {3-BYET1}

    : كرو بانييه، 27 عاماً، لورد مقاطعة بانييه.

    وتحرك كرو وابتعد عن الموضع لبرهة وجيزة، قبل أن يعود ومعه مجموعة من دوائر المانا المصنعة التي أخرجها من مكان ما، وقام بتسليمها ونقلها لدارين؛ ويبدو أن هذه كانت دوائر مانا مصنعة حديثاً ومجهزة للتداول.

  • {3-BYET2}

    : فيوني رافيلراف، 45 عاماً، جيش صقيع النور والشرار.

    وبفضل كون الوثائق والملفات مرتبة ومصنفة بكفاءة وبشكل منظم، استغرق الأمر منهما وقتاً أقل بكثير مما كان متوقعاً لتحديد موقع الأرقام التسلسلية التي تتطابق مع معطيات القطعة التي يملكانها في أحد الدفاتر.

  • {3-BYET3}

    : كيفسي جين 31 عاماً، ولوكا تروبياس 32 عاماً، تكتل تجاري مشترك.

    وفكر ديزير في نفسه وهو يتقدم:

  • {3-BYET4}

    : لان بْجين أكينيوس، 88 عاماً، ساحر من الرابطة الخامسة.

    لم يكن سوى القائد “دارين أليف”، الساحر من الدائرة الخامسة الذي كان قد وجه لهم تلك التحية الفجة والوقحة عند رصيف رسو السفينة الطائرة مسبقاً.

وقام ديزير بتدوين وحفظ كامل تفاصيلهم ومعلوماتهم داخل لوحة الاتصال الخاصة به.

وانطلق صوت دارين عبر البث يقول:

وعقب ذلك، انسحبا وتراجعا بسرعة وخفة لتقليل أي فرصة لكشف أمرهما أو رصدهما؛ وأثناء قيامه بذلك، لم يغفل ديزير أو يتكاسل عن إعادة ضبط وترميم كافة أنظمة الحماية والتعاويذ التي كان قد أبطلها وعكسها أثناء دخوله. وبفضل هذا، باتت احتمالية انتباه أي شخص لاختراقهما المنشأة شبه منعدمة وضئيلة للغاية.

قال ديزير لرفاقه:

ومع امتلاكهم الآن لقائمة ضيقة ومحددة من المشتبه بهم الذين أقدموا على شراء دائرة المانا المصنعة التي عُثر عليها في مختبر بوريوس، بات بمقدورهم الشروع في تقصي والتحقيق بشكل دقيق مع المشتبه بهم الأربعة المتبقين.

ومع امتلاكهم الآن لقائمة ضيقة ومحددة من المشتبه بهم الذين أقدموا على شراء دائرة المانا المصنعة التي عُثر عليها في مختبر بوريوس، بات بمقدورهم الشروع في تقصي والتحقيق بشكل دقيق مع المشتبه بهم الأربعة المتبقين.

وكان من المؤكد والمحسوم أن أحد هؤلاء الأشخاص هو من قام بتسليم ومد بوريوس بدائرة المانا، على الرغم من كونها من الصادرات الخاضعة للرقابة الصارمة وحظر التداول. ومعرفة هوية هذا الشخص تحديداً ستمثل عوناً كبيراً وتذليلاً للصعاب في حسم وتطهير المهمة بالكامل.

[انتظروا لحظة واحدة. فليصمت الجميع الآن].

قال ديزير لرفاقه:

[نعم؛ أنت سياف بارع وأنا ساحر. هذا هو التشكيل والتركيب المثالي لمواجهة وصد أي عدو محتمل].

— “دعونا نتقاسم العمل ويتولى كل منا التحقيق وتقصي أحد هؤلاء الأشخاص”.

فقد قامت رومانتيكا برصد ومراقبة كل حركة وتصرف يقدم عليه “كرو بانييه” باستخدام سحر الرصد والتنصت، قبل أن تخلص يقيناً إلى أنه بريء ولا علاقة له بالأمر.

واستقرت مجموعة ديزير على قرار الانفصال والبدء في مراقبة والتحقيق مع المشتبه بهم في آن واحد وبشكل متزامن.

وتوقف برام عن السير والتقدم فجأة إثر قراءة الكلمات.

وتولى ديزير مسؤولية تقصي “لان بْجين أكينيوس”، الساحر القابع في الرابطة الخامسة؛ وكان هذا الساحر يعيش كمنعزل تماماً، ولم يكن يغادر عتبة المختبر الذي يتولى إدارته وإشرافه على الإطلاق، وكان تركيزه الدؤوب وانغماسه في الأبحاث والتجارب مثيراً للإعجاب حقاً.

— “فوق قطعة الأرض التي طلبت مني شراءها وتأمينها في المرة الماضية؟”

وتسبب هذا الوضع والانعزال في زيادة صعوبة وتعقيد أي عملية تحقيق عادية؛ واستيعاباً منه لهذه المعضلة، نجح ديزير في الحصول على وظيفة ومقعد داخل المختبر المعني بعد أن استعرض وأثبت براعته الفذة وقدراته العالية في الحساب والعمليات الرقمية. وكان ديزير بحاجة ماسة ومجبرة للتحول والوصول إلى مرتبة المساعد المباشر والخاص لـ “لان بْجين أكينيوس” ليحظى بفرصة حقيقية لمراقبته عن كثب؛ ولتحقيق هذه الغاية وجعل الأمر واقعاً، قام بالإطاحة بالمساعد السابق وأخذ مكانه وموضعه.

— “دعونا نتقاسم العمل ويتولى كل منا التحقيق وتقصي أحد هؤلاء الأشخاص”.

وبعد فترة من المراقبة اللصيقة والدقيقة، استنتج وتأكد ديزير من براءة “لان بْجين أكينيوس” تماماً؛ إذ عاين وشاهد بنفسه دائرة المانا المصنعة التي تطابق الرقم التسلسلي المدون في سجلات المصنع وهي تُستخدم داخل المختبر، مما جعل من المستحيل والممتنع أن تكون هذه الدائرة هي نفسها التي جرى تزويد ومد بوريوس بها مسبقاً.

— “أنا أثق بك تماماً، أيها العقيد”.

قال ديزير في نفسه:

وكان الرمز الأخير من الرقم التسلسلي الموجود على قطعة دائرة المانا الخاصة بهما مشوهاً وممحياً؛ ورغم أن هذا المعطى قد ساهم في تضييق نطاق ونطاق البحث بشكل كبير، إلا أنه كان يعني بالضرورة وجود بضعة لوحات ودوائر تتوافق مع معايير البحث الحالية.

— “حسناً، حان وقت التقرير الدوري وتبادل المعلومات”.

وبعد فترة من المراقبة اللصيقة والدقيقة، استنتج وتأكد ديزير من براءة “لان بْجين أكينيوس” تماماً؛ إذ عاين وشاهد بنفسه دائرة المانا المصنعة التي تطابق الرقم التسلسلي المدون في سجلات المصنع وهي تُستخدم داخل المختبر، مما جعل من المستحيل والممتنع أن تكون هذه الدائرة هي نفسها التي جرى تزويد ومد بوريوس بها مسبقاً.

وقام ديزير بالتواصل مع أفراد مجموعته عبر لوحة الاتصال السحرية في الوقت المحدد والمتفق عليه مسبقاً بينهما؛ وجاء الرد والاستجابة الأولى من قِبل رومانتيكا كاتبة:

سأله دارين:

[تبدو مقاطعة بانييه كمقاطعة عادية ومستقرة؛ لم أعثر على أي شيء يثير الريبة أو يبدو مريباً هنا].

[انتظروا لحظة واحدة. فليصمت الجميع الآن].

فقد قامت رومانتيكا برصد ومراقبة كل حركة وتصرف يقدم عليه “كرو بانييه” باستخدام سحر الرصد والتنصت، قبل أن تخلص يقيناً إلى أنه بريء ولا علاقة له بالأمر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

وكذلك، فإن الشخصين اللذين تولت أديست وبرام مراقبتهما وتقصيهما لم يكونا الهدف المنشود الذي يبحثون عنه؛ وكتبت أديست:

أجابه كرو:

[لقد قمت بالتحقق وتفحص الرقم التسلسلي لدائرة المانا الخاصة بهما، بيد أنها كانت تطابق وتتوافق مع الاستخدامات المدرجة رسمياً].

إذ كان “كرو بانييه” يقف ويتبادل أطراف الحديث مع شخص آخر، وكان ذلك الشخص مألوفاً للغاية وتعرف عليه ديزير في توه ولحظته.

[والحال نفسه ينطبق على هدفي أيضاً].

وتوقف برام عن السير والتقدم فجأة إثر قراءة الكلمات.

ولم تكن هناك أي نتائج أو عوائد تذكر من هذه الجولة؛ ومع ذلك، لم يكن بمقدورهم الاستسلام أو قبول هذه النتيجة السلبية وحسب. وبدأوا في مناقشة وبحث التوجه القادم لعملية التحقيق وكيفية المضي قدماً.

ولسوء الحظ، لم يكن المسار الممتد أمامهما محمياً بمجرد تلك التعاويذ البسيطة والموزعة فوق البوابة الخارجية وحسب؛ فرغم أن كل فخ وحاجز سحري قابع في الداخل كان مصمماً ومعداً لإعاقة ومنع المتسللين من التقدم، إلا أن ديزير كان قادراً على تفكيكها وإبطال مفعولها بالكامل وبثقة تامة بينما يواصلان التقدم نحو العمق.

قطعت رومانتيكا الحوار فجأة برسالة حازمة:

— “نعم. والسبب الحقيقي وراء مجيئي وزيارتي لك اليوم هو حاجتي الماسة لتأمين المزيد من المكونات والدوائر لإعادة إطلاق واستئناف الأبحاث مجدداً”.

[انتظروا لحظة واحدة. فليصمت الجميع الآن].

كتب ديزير موجهاً برام:

[ما الخطب؟ ما الذي حدث؟].

[نعم؛ أنت سياف بارع وأنا ساحر. هذا هو التشكيل والتركيب المثالي لمواجهة وصد أي عدو محتمل].

[أود تعديل ومراجعة التقرير الذي أرسلته قبل قليل؛ أعتقد أنني عثرت على الإجابة الشافية. سأقوم ببث ونقل تغطية مرئية حية ومباشرة الآن، لذا ألقوا نظرة عليها جميعاً].

وارتسمت ابتسامة عريضة على محيا ديزير فور معاينة ومطالعة المشهد المعروض.

وحدق ديزير بتمعن في شاشة لوحة الاتصال الخاصة به؛ وأصدرت الشاشة بعض التشويش والخطوط الساكنة لبرهة وجيزة قبل أن تصفى وتتضح تماماً وتبدأ في عرض وبث مقطع الفيديو الحي.

[أود تعديل ومراجعة التقرير الذي أرسلته قبل قليل؛ أعتقد أنني عثرت على الإجابة الشافية. سأقوم ببث ونقل تغطية مرئية حية ومباشرة الآن، لذا ألقوا نظرة عليها جميعاً].

وارتسمت ابتسامة عريضة على محيا ديزير فور معاينة ومطالعة المشهد المعروض.

فهذه التكنولوجيا والأنظمة السحرية يعود تاريخ إنتاجها وصياغتها لأكثر من 100 عام مضت. ولم يكن يهم أو يشكل فارقاً كبيراً ما إذا كانت تُعد طليعية أو سائدة في زمانها؛ فبمجرد مقارنتها وتقييمها بالاستناد إلى السحر الحديث وأساليبه المتطورة، بدت الدفاعات الموضوعة هناك أشبه بعقبات مزعجة وحسب بدلاً من كونها حواجز فعالة.

إذ كان “كرو بانييه” يقف ويتبادل أطراف الحديث مع شخص آخر، وكان ذلك الشخص مألوفاً للغاية وتعرف عليه ديزير في توه ولحظته.

سأله دارين:

لم يكن سوى القائد “دارين أليف”، الساحر من الدائرة الخامسة الذي كان قد وجه لهم تلك التحية الفجة والوقحة عند رصيف رسو السفينة الطائرة مسبقاً.

{3-BYET3} : كيفسي جين 31 عاماً، ولوكا تروبياس 32 عاماً، تكتل تجاري مشترك.

كتبت رومانتيكا:

سأله دارين:

[سأقوم بتفعيل وتطبيق سحر التنصت الآن].

“المشكلة تكمن في أن هذه التقنيات والتعاويذ تُعد قديمة الطراز وبدائية للغاية بموجب معايير وأساليب عصرنا الحديث”.

[إنه ساحر بارع ومتميز للغاية؛ احرصي وتوخي أقصى درجات الحذر لئلا ينتبه لكِ أو يكشف أمركِ].

وغادر دارين الموضع فوراً عقب استلامها. وكسرت رومانتيكا حاجز الصمت السائد عبر اللوحة كاتبة:

[اترِك الأمر لي وثق بي تماماً!].

أجابه كرو:

واستدعت رومانتيكا المتباهية سحر التنصت وطبقته بحذر بالغ وعناية فائقة لا متناهية؛ فبعد التدريبات المكثفة والشاقة التي خاضتها تحت إشراف وتوجيه ديزير، وصلت براعتها وكفاءتها السحرية إلى مرتبة من العظمة والإتقان. ولم يكن هناك أي فرصة أو احتمال لدارين برصد أو استشعار تعويذة وسحر رومانتيكا على الإطلاق.

[ما الذي ظننته وأردته بكلماتي إذن؟].

وانطلق صوت دارين عبر البث يقول:

[إنه ساحر بارع ومتميز للغاية؛ احرصي وتوخي أقصى درجات الحذر لئلا ينتبه لكِ أو يكشف أمركِ].

— “هل تسير الأبحاث والتجارب بشكل جيد ووفق المخطط؟”

[نعم؛ أنت سياف بارع وأنا ساحر. هذا هو التشكيل والتركيب المثالي لمواجهة وصد أي عدو محتمل].

رد كرو بنبرة محبطة:

[اترِك الأمر لي وثق بي تماماً!].

— “للأسف، لم يتم إحراز أي تقدم يذكر حتى الآن. الأبحاث التي كانت تجرى وتدار في مدينة ‘زهرة الصحراء’ كانت شبه مكتملة وقريبة من الحسم، بيد أن المختبر تعرض للتدمير والانسحاق بالكامل إثر حادث مشؤوم وغير متوقع؛ ويجري العمل حالياً على تجهيز وإعداد مختبر جديد بديل”.

أجابه كرو:

سأله دارين:

رد دارين بقطب حاجبيه:

— “فوق قطعة الأرض التي طلبت مني شراءها وتأمينها في المرة الماضية؟”

[والحال نفسه ينطبق على هدفي أيضاً].

أجابه كرو:

وانطلق صوت دارين عبر البث يقول:

— “نعم. والسبب الحقيقي وراء مجيئي وزيارتي لك اليوم هو حاجتي الماسة لتأمين المزيد من المكونات والدوائر لإعادة إطلاق واستئناف الأبحاث مجدداً”.

وغادر دارين الموضع فوراً عقب استلامها. وكسرت رومانتيكا حاجز الصمت السائد عبر اللوحة كاتبة:

رد دارين بقطب حاجبيه:

وكذلك، فإن الشخصين اللذين تولت أديست وبرام مراقبتهما وتقصيهما لم يكونا الهدف المنشود الذي يبحثون عنه؛ وكتبت أديست:

— “لقد وصلنا بالفعل إلى نقطة حرجة وحافة الخطورة فيما يتعلق باختلاس وتمرير دوائر المانا المصنعة؛ وأي زيادة إضافية عن هذا الحد ستؤدي حتماً لكشف الأمر ورصده من قِبل المحققين والجهات الرقابية”.

رد ديزير كاتباً:

طمأنه كرو بثقة:

رد ديزير كاتباً:

— “لا تشغل بالك أو تقلق بشأن المحققين؛ فهم يتبعون لنا بالفعل وقابعون تحت سيطرتنا. ما تخشاه وتتحسب له لن يقع أو يحدث إطلاقاً”.

“المشكلة تكمن في أن هذه التقنيات والتعاويذ تُعد قديمة الطراز وبدائية للغاية بموجب معايير وأساليب عصرنا الحديث”.

تنهد دارين براحة:

وقبل كل شيء، كانت الموهبة الحقيقية والبراعة القصوى لديزير تكمن في مجال تفكيك وعكس السحر؛ ولم يكن هناك أي نظام حماية سحري قادراً على إظهار ولو جزء بسيط من كفاءته وقدرته أمام مهارة ديزير الفذة.

— “هذا يبعث على الارتياح… أيها القائد، أحثك على الإسراع قليلاً وبذل المزيد من الجهد؛ فلم يعد هناك الكثير من الوقت المتبقي لصالح ابنتي”.

[نعم؛ أنت سياف بارع وأنا ساحر. هذا هو التشكيل والتركيب المثالي لمواجهة وصد أي عدو محتمل].

رد كرو بنبرة جادة:

[بينما أدرك وأستوعب تماماً أن هذا هو الأسلوب الأمثل والنهج الأفضل للتحرك، فلماذا اختارني ديزير لمرافقته بدلاً من الاستعانة برومانتيكا أو الآنسة أديست؟]

— “لا داعي للاستعجال أو الضغط؛ كنت أعتزم فعل ذلك على أي حال. فلست أنت الوحيد الذي ينتظر بفارغ الصبر اكتمال وإنهاء هذه الأبحاث حتماً. النظرية والقواعد قد اكتملت وصيغت بالفعل، ولم يعد يتبقى أمامنا سوى مرحلة التنفيذ الفعلي والتطبيق. وإذا قمت بمدي وتزويدي بالمكونات المطلوبة بشكل صحيح، فسألتزم بالموعد النهائي وأحسم الأمر دون أدنى مشكلة”.

إن التعصب الأعمى للمملكة السحرية وضيق أفقهم الفكري تجاه كل ما يتجاوز السحر كان بمثابة نقطة ضعفهم وسقوطهم النظري؛ فكبرياؤهم المفرط في كونهم رواد الهندسة السحرية جعلهم عاجزين ومكشوفي الظهر بالكامل أمام شخص يتخصص في تشريح وتفكيك السحر من ركائزه. وأتاح هذا الغرور والزهو الخالي لديزير شق طريقه وفرض تقدمه بيسر لا متناهٍ.

قال دارين بامتنان:

[نعم؛ أنت سياف بارع وأنا ساحر. هذا هو التشكيل والتركيب المثالي لمواجهة وصد أي عدو محتمل].

— “أنا أثق بك تماماً، أيها العقيد”.

طمأنه كرو بثقة:

وتحرك كرو وابتعد عن الموضع لبرهة وجيزة، قبل أن يعود ومعه مجموعة من دوائر المانا المصنعة التي أخرجها من مكان ما، وقام بتسليمها ونقلها لدارين؛ ويبدو أن هذه كانت دوائر مانا مصنعة حديثاً ومجهزة للتداول.

وانطلق صوت دارين عبر البث يقول:

وغادر دارين الموضع فوراً عقب استلامها. وكسرت رومانتيكا حاجز الصمت السائد عبر اللوحة كاتبة:

[اترِك الأمر لي وثق بي تماماً!].

[ما الذي تنوي فعله والتحرك بناءً عليه الآن، ديزير؟].

— “هذا يبعث على الارتياح… أيها القائد، أحثك على الإسراع قليلاً وبذل المزيد من الجهد؛ فلم يعد هناك الكثير من الوقت المتبقي لصالح ابنتي”.

قاطعها ديزير بنبرة حازمة وصارمة:

وفكر ديزير مجدداً:

— “هذا الرجل مرتبط بشكل وثيق ومباشر بالهجوم… انتظري وتوقفي عندكِ تماماً يا رومانتيكا، ولا تقومي بأي حركة. سأقوم بتجهيز نفسي والاستعداد، وسألاقيكِ ونلتقي في ذلك الموضع فوراً حتماً”.

— “دعونا نتقاسم العمل ويتولى كل منا التحقيق وتقصي أحد هؤلاء الأشخاص”.

وتسبب هذا الوضع والانعزال في زيادة صعوبة وتعقيد أي عملية تحقيق عادية؛ واستيعاباً منه لهذه المعضلة، نجح ديزير في الحصول على وظيفة ومقعد داخل المختبر المعني بعد أن استعرض وأثبت براعته الفذة وقدراته العالية في الحساب والعمليات الرقمية. وكان ديزير بحاجة ماسة ومجبرة للتحول والوصول إلى مرتبة المساعد المباشر والخاص لـ “لان بْجين أكينيوس” ليحظى بفرصة حقيقية لمراقبته عن كثب؛ ولتحقيق هذه الغاية وجعل الأمر واقعاً، قام بالإطاحة بالمساعد السابق وأخذ مكانه وموضعه.

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

“دفاعات أحادية البعد وسطحية للغاية… لو أن المملكة السحرية كانت تملك ولو ذرة من التواضع لما آلت الأمور لهذا”.

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

{3-BYET1} : كرو بانييه، 27 عاماً، لورد مقاطعة بانييه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

— “نعم. والسبب الحقيقي وراء مجيئي وزيارتي لك اليوم هو حاجتي الماسة لتأمين المزيد من المكونات والدوائر لإعادة إطلاق واستئناف الأبحاث مجدداً”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط