Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 140

تتبع الهجوم (4)

تتبع الهجوم (4)

— “ممممم! ممممممممم!”

— “اعتبر نفسك محظوظاً؛ فقد نقوم في نهاية المطاف بإنقاذ حياتك وإطلاق سراحك”.

داخل غرفة في نزل منعزل وهادئ.

“حسنٌ، لم أكن أتوقع أو أظن يقيناً أنني سأنجح في كشف هوية الرأس المدبر بمجرد العثور على خيط ودليل واحد على أي حال”.

أربعة أشخاص مقنعين يحيطون برجل بمفرده؛ كان مقيداً إلى كرسي بحبال غليظة، وفمه مكمم، وعيناه مغطاتان بقطعة قماش سوداء سميكة.

ولقد فقد كرو بالفعل قدرته على المحاكمة العقلية الصحيحة تحت وطأة الرعب والضغط؛ وبسبب انفعاله، نطق بكلمات ومعلومات كان ينبغي أن تظل طي الكتمان والسرية التامة.

تبادل المقنعون النظرات، وتقدم أحدهم لينزع عصبة العينين. لم يكن هذا الأسير سوى لورد مقاطعة بانييه، كرو بانييه. وبمجرد إزالة الكمامة عن فمه، شرع يصرخ بأعلى صوته وبذعر:

وانطلاقاً من خيط وجود الـ هومونكولوس، نجح ديزير في وضع يده واستخلاص العديد من المعلومات والمخططات الحيوية، وأكد وضمن العديد من الشكوك والفرضيات التي كانت تساوره وتراوده لبعض الوقت.

— “أنتم… أيها الأوغاد! ماذا تريدون مني؟! لماذا تفعلون هذا بي؟!”

— “اعتبر نفسك محظوظاً؛ فقد نقوم في نهاية المطاف بإنقاذ حياتك وإطلاق سراحك”.

أجابه أحد المقنعين بصوت منخفض:

— “إذاً، لقد قاموا بتدشين وبناء مختبر جديد وبديل، وهم في طور وعملية خلق هومونكولوس جديد في هذه اللحظات. كم من الوقت يتبقى لهم لإنهاء وصياغة الأمر بالكامل؟”

— “لا جدوى من رفع صوتك والصراخ؛ لقد قمنا بالفعل بتفعيل وتطبيق سحر كتم الصوت في أرجاء الغرفة”.

— “للأسف الشديد، نحن نضع الأمانة والالتزام في أعلى قائمة أولوياتنا؛ ولن يتغير المصير المنتظر لك مهما كان حجم الأموال التي تعرضها علينا”.

وكان هذا الصوت مألوفاً للغاية ويمكن لأي فرد من مجموعة ديزير تمييزه على الفور؛ لقد كان صوت ديزير نفسه. لقد أقدم ديزير على اختطاف كرو بانييه.

سأله كرو بلهفة وعينين مجهدتين:

صاح كرو بغضب ومحاولة للتماسك:

— “إذاً، لقد قاموا بتدشين وبناء مختبر جديد وبديل، وهم في طور وعملية خلق هومونكولوس جديد في هذه اللحظات. كم من الوقت يتبقى لهم لإنهاء وصياغة الأمر بالكامل؟”

— “من عساها تكون الجهة التي أرسلتكم؟! أي فصيل هذا الذي تنتمون إليه؟! اسمعوا، طالما أنكم قمتم باختطافي، فلا بد أنكم تسعون وراء فدية مالية! إذا أطلقتم سراحي في هذه اللحظة، سأدفع لكم ضعف المبلغ الذي عُرض عليكم. ما رأيكم؟”

“هذا يعني أننا سنفشل في تطهير عالم الظل هذا فور إتمام وخلق الـ هومونكولوس بالكامل”.

رد ديزير بنبرة جافة وباردة:

“حسنٌ، لم أكن أتوقع أو أظن يقيناً أنني سأنجح في كشف هوية الرأس المدبر بمجرد العثور على خيط ودليل واحد على أي حال”.

— “أنت صاخب للغاية؛ وتبدو ثرثاراً ومحباً للكلام بالنسبة لشخص يقف على حافة الموت وسيُصفى قريباً”.

ولقد فقد كرو بالفعل قدرته على المحاكمة العقلية الصحيحة تحت وطأة الرعب والضغط؛ وبسبب انفعاله، نطق بكلمات ومعلومات كان ينبغي أن تظل طي الكتمان والسرية التامة.

انتفض كرو وتلعثم برعب:

وكان هذا الصوت مألوفاً للغاية ويمكن لأي فرد من مجموعة ديزير تمييزه على الفور؛ لقد كان صوت ديزير نفسه. لقد أقدم ديزير على اختطاف كرو بانييه.

— “هل… هل أنت سفاح مأجور؟ حسنٌ، اسمعني! سأدفع لك ثلاثة أضعاف… بل أربعة أضعاف ما عُرض عليك لتصفيتي. لا، بل يمكنني منحك ما يصل إلى خمسة أضعاف ذلك المبلغ! هذا الرقم سيكون كافياً جداً لرضاك…”

وتوجهت الأنظار نحو الموضع الذي أشار إليه؛ وكما ذكر برام تماماً، كانت هناك فتاة شابة قاطعة داخل أحد الخزانات الزجاجية وتحدق نحوهم بعينين متسعتين بالكامل. وبدت ملامحها تشير إلى كونها ساحرة من الدائرة الثالثة ، وكان من الواضح والجلي أنها خضعت بالفعل للعديد من العمليات الجراحية والتحويرية الجسدية البشعة؛ إذ نبتت وبرزت حراشف تشبه حراشف الأسماك لتغطي مناطق من ظهرها وكتفيها بشكل منفر.

قاطعه ديزير بصرامة:

رد كرو بنبرة يائسة وصادقة:

— “للأسف الشديد، نحن نضع الأمانة والالتزام في أعلى قائمة أولوياتنا؛ ولن يتغير المصير المنتظر لك مهما كان حجم الأموال التي تعرضها علينا”.

— “أنتم… أيها الأوغاد! ماذا تريدون مني؟! لماذا تفعلون هذا بي؟!”

وفور أن أنهى كلماته، رفع ديزير يده ببطء؛ ومع حركته، بدأت صقيع موجة برد باطشة وقارسة في التكون والتجمع حول جسد كرو.

عقب ديزير بنبرة مصطنعة من الأسى:

طق! طق!

وكان كل شيء يسير ويتحرك بدقة وفق المخطط والسيناريو الذي صاغه ديزير.

وتجمد الهواء المحيط به وبدأ في التبلور إلى جزيئات ثلجية؛ وفي الوقت نفسه، بدأت أطراف كرو وذراعاه وقدمه في التجمد والتحول إلى جليد.

وفي نهاية المطاف، كانت القاعدة الأساسية والمكون الجوهري الذي يحتاجون إليه لخلق وتكوين الـ هومونكولوس يتجسد في استخدام البشر كحقل تجارب؛ ولكل أبحاث الـ هومونكولوس جانب غير أخلاقي وبشع للغاية حتماً. وكان كرو على دراية تامة بهذه البشاعة والفظائع، بيد أنه اختار الصمت المطلق وتقديم الدعم والتمويل من أجل مصالحه الشخصية؛ وجاء التعذيب والضغط الذي مارسه ديزير عليه بمثابة إدانة وعقاب مستحق له على نصيبه وجزء مسؤوليته من هذا الجرم حتماً.

وشحب وجه كرو تماماً وتلاشت منه الألوان، وأخذ يصرخ بمرارة ويأس مطلق:

وكانت الفتاة تفتح وتغلق فمها ببطء وصعوبة شديدة وسط السائل المحيط بها؛ وارتفعت بعض فقاعات الهواء نحو الأعلى مع حركتها.

— “لا! لا يمكنني الموت الآن! لا يسعني الموت بعد! أرجوكم… أرجوكم، امنحوني بعض الوقت وحسب! أنا أتوسل إليكم!”

تابع ديزير التقصي:

سأله ديزير ببرود مريب:

— “ممممم! ممممممممم!”

— “هل سبب هذا التمسك هو ابنتك؟”

واتسعت عينا كرو بصدمة عارمة إثر سماع كلمات ديزير:

— “هل يمكنك أن تكون أكثر تحديداً ودقة؟ من هو القائد الفعلي والمحرك الأساسي لهذا المخطط بأسره؟”

— “كيف… كيف علمت بهذا؟!”

سأله كرو بلهفة وعينين مجهدتين:

عقب ديزير بنبرة مصطنعة من الأسى:

وانطلاقاً من خيط وجود الـ هومونكولوس، نجح ديزير في وضع يده واستخلاص العديد من المعلومات والمخططات الحيوية، وأكد وضمن العديد من الشكوك والفرضيات التي كانت تساوره وتراوده لبعض الوقت.

— “يا له من مصير بائس ينتظر تلك الفتاة التي ستتحول إلى يتيمة قريباً. أتساءل عما إذا كان من الأفضل والأرحم لها أن تلحق بك وتغادر هذا العالم معك، بدلاً من الاضطرار لعش ما تبقى من حياتها وهي تكابد مرارة وآلام فقدان والدها؟”

وكان هذا هو أقصى ما يمكنه استخلاصه ومعرفته من هذا المصدر؛ ولم يتمكن من كشف الهوية الحقيقية للمنظم والمخطط الرئيسي للمؤامرة كما كان يطمح ويأمل في البداية.

صاح كرو بذعر وتوسل:

— “سأخبركم بكل شيء! اسألوني عن أي شيء تريدونه حتماً!”

— “انتظر! أنا هو الهدف الوحيد الذي تريدونه! دعوا ابنتي جانباً ولا تقحموا اسمها في هذا الأمر!”

وفي تلك اللحظة، وبدا كما لو أن درجة حرارة الغرفة بأسرها قد انخفضت وتهبطت إلى الصفر المطلق، وقشعر جسد كل فرد من أفراد مجموعة ديزير واهتزوا بعنف. وتحولت مشاعر اللهفة والحماس التي تملكتهم عند العثور على ناجية إلى صدمة مروعة ومشاعر حزن ساحق ضربت أعماق قلوبهم بعنف لا مثيل له حتماً.

قال ديزير بلهجة متهكمة:

وفكر ديزير في نفسه:

— “يا له من عرض مؤثر وعاطفي لمشاعر الأبوة”.

رد ديزير بنبرة حذرة:

وأخذ كرو يتوسل بديزير بيأس، والدموع والدموع تنهمر من وجهه من فرط العجز؛ وكما كان متوقعاً ومخططاً له، كان كرو أباً يحب ابنته ويعزها بشدة.

صاح كرو بلهفة دون تردد:

ورغم أن قلب ديزير كان ثقيلاً ويشعر ببعض الضيق، إلا أنه لم يكن يملك أي خيار أو بديل آخر للتصرف. وتظاهر باللامبالاة التامة والجفاء وهو يتابع كلامه:

وفكر ديزير وهو ينظر حوله:

— “بموجب المعطيات والمعلومات التي أملكها، فإن ابنتك لم يعد يتبقى لها الكثير من الوقت لتعيشه على أي حال، أليس كذلك؟ إنها ستموت قريباً، لذا بدلاً من تعريض مشاعرها للألم مجدداً، ألن يكون من الأفضل والأرحم لها أن تموت وتغادر رفقتك؟”

أربعة أشخاص مقنعين يحيطون برجل بمفرده؛ كان مقيداً إلى كرسي بحبال غليظة، وفمه مكمم، وعيناه مغطاتان بقطعة قماش سوداء سميكة.

صرخ كرو بانفعال فاقد للسيطرة:

— “أنا… أنا لا أعلم هويته أيضاً! لقد كنت مجرد تابع ينفذ الأوامر والتعليمات الموجهة إليه وحسب؛ ولا أملك أي دراية أو معلومات تتجاوز هذا الحد إطلاقاً!”

— “لا! ابنتي لن تموت! إنها ستعيش إلى الأبد! لذا أرجوك، ارحم ابنتي وفك قيدها!”

واستنتج ديزير وهو يتفحص الأجواء:

ولقد فقد كرو بالفعل قدرته على المحاكمة العقلية الصحيحة تحت وطأة الرعب والضغط؛ وبسبب انفعاله، نطق بكلمات ومعلومات كان ينبغي أن تظل طي الكتمان والسرية التامة.

— “هل نقوم بتحطيم وكسر الزجاج لإخراجها؟”

وكان كل شيء يسير ويتحرك بدقة وفق المخطط والسيناريو الذي صاغه ديزير.

[- قم بإبادتهم وتصفيتهم لإيقاف عملية إتمام وصناعة الـ هومونكولوس.]

عقب ديزير بابتسامة خفيفة خلف قناعه:

— “لا! ابنتي لن تموت! إنها ستعيش إلى الأبد! لذا أرجوك، ارحم ابنتي وفك قيدها!”

— “إلى الأبد؟ أود حقاً الاستماع للمزيد حول هذا الموضوع”.

“هناك مستويات حماية وتعالي سحرية دفاعية متقدمة وعالية النطاق قد جرى وضعها وتطبيقها لتطويق المكان”.

تعثر كرو في كلماته واستدرك بتلعثم فور أن استعاد جزءاً من وعيه:

أن كرو يتأوه بألم:

— “لا… أنا… ما قصدته هو…”

عقب ديزير بنبرة مصطنعة من الأسى:

ولكنه أدرك متأخراً أنه اقترف خطأً فادحاً ومميتاً، بيد أن الأوان كان قد فات تماماً.

قاطعهم برام بصوت منخفض ومضطرب:

واستدعى ديزير سحراً كهربائياً من الدائرة الأولى ($First\text{-Circle}$)، وجعل الشحنات تتدفق وتسري مباشرة عبر عموده الفقري؛ وتطايرت الشرارات الزرقاء.

— “انـ… انتظروا لحظة! تلك الفتاة… إنها تحاول قول وتحريك شفتيها لنطق شيء ما…”

— “آاااارغغغغغ!”

— “أوغغغغ…”

ودوى صراخ بشع ومألم ملأ أرجاء الغرفة المحصنة.

سأله ديزير:

قال ديزير بنبرة جادة:

[لقد تعرفت على شروط الفشل الخاصة بمهمة الإبادة والتصفية الجارية.]

— “نحن لا نكترث أو نهتم بالأموال، ولكن عندما يتعلق الأمر بالوسائل والأساليب التي تساهم في إطالة العمر والخلود، فإن شغفنا واهتمامنا يبلغ الآفاق”.

“اقتـ… لوني…”

أن كرو يتأوه بألم:

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

— “أوغغغغ…”

عقب ديزير بنبرة مصطنعة من الأسى:

تابع ديزير بلهجة تحمل بصيصاً من الأمل الزائف:

لقد جرى تدشين وبناء مختبر أبحاث الـ هومونكولوس الجديد فوق قطعة أرض كانت مقاطعة بانييه قد استحوذت عليها واشترتها مؤخراً. وكان المظهر الخارجي للمختبر يبدو كمسكن ونزل نظيف وعادي للغاية لا يختلف عن أي منزل مجاور، بيد أن هويته الحقيقية وطبيعته كانت مكشوفة ومفضوحة بفعل الكميات الهائلة والكثيفة من طاقة المانا التي كان ديزير يستشعرها وهي تتغلغل وتنتشر في أرجاء المنطقة المحيطة بالمبنى.

— “اعتبر نفسك محظوظاً؛ فقد نقوم في نهاية المطاف بإنقاذ حياتك وإطلاق سراحك”.

واتسعت عينا كرو بصدمة عارمة إثر سماع كلمات ديزير:

سأله كرو بلهفة وعينين مجهدتين:

لقد نطق كفت لسانها بكلمة واحدة وحسب، وكررتها بصعوبة:

— “هل ستنقذون… حياتي حقاً؟”

سأله كرو بلهفة وعينين مجهدتين:

وجذب ديزير كامل انتباهه قبل أن يتحدث بنبرة مهيبة وصارمة:

— “يا له من عرض مؤثر وعاطفي لمشاعر الأبوة”.

— “بالتأكيد. من الآن فصاعداً، سنقوم بطرح بعض الأسئلة عليك، وكل ما يتعين عليك فعله هو الإجابة عنها بكل صدق وشفافية. وإذا تمكنا من استخلاص معلومات قيمة وثمينة منك، فسنبقي على حياتك ونعفو عنك. أما إذا كنت تثمن المعلومات وتفضلها على حياة وسلامة ابنتك، فبمقدورك إغلاق فمك والالتزام بالصمت حتماً”.

ومع استعادته لهدوئه وتماسكه، لَام ديزير نفسه داخلياً وأخذ يوبخ ذاته لكونه قد استخف واستهان بطبيعة عالم الظل هذا في البداية؛ فمهما بدا الخط الرئيسي للمهمة الأولى يسيراً ويسهلاً، إلا أنهم يقبعون في نهاية المطاف داخل عالم ظل من المستوى الثالث ($Level\text{ 3}$)، وهو أمر لا يمكن الاستهانة به أو التهاون في تقدير خطورته إطلاقاً حتماً.

صاح كرو بلهفة دون تردد:

— “هـ… هناك شخص ما لا يزال على قيد الحياة هنا!”

— “سأخبركم بكل شيء! اسألوني عن أي شيء تريدونه حتماً!”

— “بموجب المعطيات والمعلومات التي أملكها، فإن ابنتك لم يعد يتبقى لها الكثير من الوقت لتعيشه على أي حال، أليس كذلك؟ إنها ستموت قريباً، لذا بدلاً من تعريض مشاعرها للألم مجدداً، ألن يكون من الأفضل والأرحم لها أن تموت وتغادر رفقتك؟”

سأله ديزير:

صاح كرو بلهفة دون تردد:

— “ماذا كنت تعني بدقة عندما ذكرت أن ابنتك ستعيش إلى الأبد؟”

ورغم أن قلب ديزير كان ثقيلاً ويشعر ببعض الضيق، إلا أنه لم يكن يملك أي خيار أو بديل آخر للتصرف. وتظاهر باللامبالاة التامة والجفاء وهو يتابع كلامه:

— “الأمر يتم ويتحقق عبر عملية خلق وتطوير الـ هومونكولوس! ومن خلال تطبيق وتوظيف تلك التكنولوجيا والآلية المتقدمة، وعدونا وأكدوا لنا أنه حتى الأشخاص العاديين والناس مثلنا سيكونون قادرين على نيل العيش والخلود لخلد أبدي!”

— “للأسف الشديد، نحن نضع الأمانة والالتزام في أعلى قائمة أولوياتنا؛ ولن يتغير المصير المنتظر لك مهما كان حجم الأموال التي تعرضها علينا”.

وانطلاقاً من خيط وجود الـ هومونكولوس، نجح ديزير في وضع يده واستخلاص العديد من المعلومات والمخططات الحيوية، وأكد وضمن العديد من الشكوك والفرضيات التي كانت تساوره وتراوده لبعض الوقت.

— “سأخبركم بكل شيء! اسألوني عن أي شيء تريدونه حتماً!”

وشملت هذه المعلومات حقيقة أن فصيل بانييه كان يمارس أنشطة تجارية نشطة ومكثفة مع أكاديمية هيبريون، وقاموا باستغلال هذا الغطاء التجاري للتوقف في مدينة “زهرة الصحراء” أثناء طريقهم، مما أتاح لهم تسليم ونقل المواد والأبحاث السرية إلى الخيميائي بوريوس دون إثارة أي شكوك أو ريبة؛ وصولاً إلى حقيقة وجود فصائل وجهات أخرى تشارك في المخطط وتتولى مسؤولية تزويد ومد المشروع بالمواد والمكونات؛ وختاماً بحقيقة أن العقيد دارين هو من يتولى قيادة هذا المسعى وإدارة وتوجيه الجميع.

وكان كل شيء يسير ويتحرك بدقة وفق المخطط والسيناريو الذي صاغه ديزير.

تابع ديزير التقصي:

— “لكِ ذلك”.

— “بموجب ما أعلمه، هناك شخصيات وجهات تملك نفوذاً وقوة تفوق بمراحل العقيد دارين يشاركون في هذا المخطط حتماً”.

سأله ديزير:

— “هل يمكنك أن تكون أكثر تحديداً ودقة؟ من هو القائد الفعلي والمحرك الأساسي لهذا المخطط بأسره؟”

“هذا يعني أننا سنفشل في تطهير عالم الظل هذا فور إتمام وخلق الـ هومونكولوس بالكامل”.

رد كرو بنبرة يائسة وصادقة:

— “يا له من مصير بائس ينتظر تلك الفتاة التي ستتحول إلى يتيمة قريباً. أتساءل عما إذا كان من الأفضل والأرحم لها أن تلحق بك وتغادر هذا العالم معك، بدلاً من الاضطرار لعش ما تبقى من حياتها وهي تكابد مرارة وآلام فقدان والدها؟”

— “أنا… أنا لا أعلم هويته أيضاً! لقد كنت مجرد تابع ينفذ الأوامر والتعليمات الموجهة إليه وحسب؛ ولا أملك أي دراية أو معلومات تتجاوز هذا الحد إطلاقاً!”

وكونهم قد أقدموا على المخاطرة بكل شيء وضخوا هذه الاستثمارات الهائلة والموارد في هذا المختبر والتجربة المعينة كان دليلاً صارخاً وعلامة واضحة على مدى ثقتهم ويقينهم المطلق بأن أبحاثهم ستتكل بالنجاح والوصول لمرادهم هذه المرة حتماً. وإذا سارت الأمور وتحركت وفقاً لمعايير وتوجهات المهمة الحالية، فإن مسألة إتمام وصناعة الـ هومونكولوس باتت مجرد مسألة وقت وحسب. ورغم أن هذا المكان قد بُني وشُيد على عجل عقب تدمير مختبر بوريوس السابق، إلا أن نجاحهم في ترقية وتطوير منشآتهم وتجهيزها بهذا المستوى العالي قد منح مجموعة ديزير تقديراً وتصوراً واضحاً لمدى القوة الباطشة والنفوذ الهائل الذي يتمتع به أعداؤهم في هذا العالم.

وكان هذا هو أقصى ما يمكنه استخلاصه ومعرفته من هذا المصدر؛ ولم يتمكن من كشف الهوية الحقيقية للمنظم والمخطط الرئيسي للمؤامرة كما كان يطمح ويأمل في البداية.

أجابه أحد المقنعين بصوت منخفض:

وفكر ديزير في نفسه:

— “انتظر! أنا هو الهدف الوحيد الذي تريدونه! دعوا ابنتي جانباً ولا تقحموا اسمها في هذا الأمر!”

“حسنٌ، لم أكن أتوقع أو أظن يقيناً أنني سأنجح في كشف هوية الرأس المدبر بمجرد العثور على خيط ودليل واحد على أي حال”.

تابع ديزير بلهجة تحمل بصيصاً من الأمل الزائف:

لقد كشف ورفع الستار عن كل ما يمكن استخلاصه من هذا المستجوب؛ والآن، لم يكن يتبقى سوى الأسئلة الختامية والأكثر أهمية وخطورة على الإطلاق.

— “لا! ابنتي لن تموت! إنها ستعيش إلى الأبد! لذا أرجوك، ارحم ابنتي وفك قيدها!”

— “إذاً، لقد قاموا بتدشين وبناء مختبر جديد وبديل، وهم في طور وعملية خلق هومونكولوس جديد في هذه اللحظات. كم من الوقت يتبقى لهم لإنهاء وصياغة الأمر بالكامل؟”

— “انـ… انتظروا لحظة! تلك الفتاة… إنها تحاول قول وتحريك شفتيها لنطق شيء ما…”

أجابه كرو بصوت خافت:

وعقب النجاح في تفكيك وإبطال مفعول السحر الدفاعي وولوز المبنى، تأكد ديزير من صحة المعطيات التي استخلصها من كرو؛ إذ كان التصميم الداخلي للمسكن مناقضاً تماماً ومغايراً للمنازل العادية، وبدا كأنه مختبر علمي متكامل وقاحل، وكانت الأجواء السائدة داخله  مشوهة ومرعبة للغاية.

— “لقد سمعت وعلمت أنهم يتوقعون الالتزام بالموعد النهائي الأصلي وحسم الأمر فيه؛ فكافة المواد والمكونات قد جرى جمعها وتأمينها، والنظرية والقواعد مكتملة ومصاغة بالكامل، لذا لن يكون إتمام الأمر مستحيلاً حتماً”.

— “كيف… كيف علمت بهذا؟!”

سأله ديزير بحدة:

أجابه كرو بصوت خافت:

— “متى يكون ذلك الموعد بدقة؟”

— “أنتم… أيها الأوغاد! ماذا تريدون مني؟! لماذا تفعلون هذا بي؟!”

— “بعد ثلاثة أيام من الآن”.

لقد كشف ورفع الستار عن كل ما يمكن استخلاصه من هذا المستجوب؛ والآن، لم يكن يتبقى سوى الأسئلة الختامية والأكثر أهمية وخطورة على الإطلاق.

وفي اللحظة ذاتها التي أنهى فيها كرو كلماته، انطلق ودوى صوت إشعار النظام السحري في عقولهم:

— “أنت صاخب للغاية؛ وتبدو ثرثاراً ومحباً للكلام بالنسبة لشخص يقف على حافة الموت وسيُصفى قريباً”.

[لقد نجحت في كشف ومعاينة مخططات القوى والجهات التي قدمت الدعم والتمويل لـ بوريوس نيفشيون.]

[- في حال عجزك عن تخريب وإحباط مخططاتهم، فستُعتبر المهمة منتهية بالفشل فوراً.]

[عندما تعرض المختبر الأصلي للتدمير والانسحاق، صب هؤلاء الأشخاص كامل قوتهم وجهودهم لإعداد وتجهيز الأرضية لمتابعة واستئناف مخططهم الأولي. لقد نجح بوريوس في صياغة وإنهاء نظرية خلق الـ هومونكولوس، وهناك إمدادات ومواد كافية ومؤمنة للعملية؛ وما لم يتم إحداث اضطراب أو تدخل، فسيقومون بإتمام وصياغة الـ هومونكولوس بالكامل في غضون ثلاثة أيام.]

قال ديزير بلهجة متهكمة:

[لقد تعرفت على شروط الفشل الخاصة بمهمة الإبادة والتصفية الجارية.]

— “لا… أنا… ما قصدته هو…”

[- في حال عجزك عن تخريب وإحباط مخططاتهم، فستُعتبر المهمة منتهية بالفشل فوراً.]

— “لكِ ذلك”.

  • [- قم بإبادتهم وتصفيتهم لإيقاف عملية إتمام وصناعة الـ هومونكولوس.]

    لقد نطق كفت لسانها بكلمة واحدة وحسب، وكررتها بصعوبة:

لقد جرى تدشين وبناء مختبر أبحاث الـ هومونكولوس الجديد فوق قطعة أرض كانت مقاطعة بانييه قد استحوذت عليها واشترتها مؤخراً. وكان المظهر الخارجي للمختبر يبدو كمسكن ونزل نظيف وعادي للغاية لا يختلف عن أي منزل مجاور، بيد أن هويته الحقيقية وطبيعته كانت مكشوفة ومفضوحة بفعل الكميات الهائلة والكثيفة من طاقة المانا التي كان ديزير يستشعرها وهي تتغلغل وتنتشر في أرجاء المنطقة المحيطة بالمبنى.

— “أنت صاخب للغاية؛ وتبدو ثرثاراً ومحباً للكلام بالنسبة لشخص يقف على حافة الموت وسيُصفى قريباً”.

وفكر ديزير في نفسه وشعر ببرودة تسري في جسده:

سأله ديزير:

“هذا يعني أننا سنفشل في تطهير عالم الظل هذا فور إتمام وخلق الـ هومونكولوس بالكامل”.

[لقد تعرفت على شروط الفشل الخاصة بمهمة الإبادة والتصفية الجارية.]

فلو لم ينجحوا في كشف وتحديد الموضع الدقيق الذي تجرى فيه هذه الأبحاث والتجارب السرية، لكانوا قد واجهوا الفشل الحتمي للمهمة وعالم الظل دون أن تتاح لهم حتى فرصة للتحرك أو إبداء ردة فعل. وفشل تطهير عالم الظل يعنى الموت الفوري والمحسوم حتماً لجميع المشاركين.

عقب ديزير بنبرة مصطنعة من الأسى:

ومع استعادته لهدوئه وتماسكه، لَام ديزير نفسه داخلياً وأخذ يوبخ ذاته لكونه قد استخف واستهان بطبيعة عالم الظل هذا في البداية؛ فمهما بدا الخط الرئيسي للمهمة الأولى يسيراً ويسهلاً، إلا أنهم يقبعون في نهاية المطاف داخل عالم ظل من المستوى الثالث ($Level\text{ 3}$)، وهو أمر لا يمكن الاستهانة به أو التهاون في تقدير خطورته إطلاقاً حتماً.

— “من عساها تكون الجهة التي أرسلتكم؟! أي فصيل هذا الذي تنتمون إليه؟! اسمعوا، طالما أنكم قمتم باختطافي، فلا بد أنكم تسعون وراء فدية مالية! إذا أطلقتم سراحي في هذه اللحظة، سأدفع لكم ضعف المبلغ الذي عُرض عليكم. ما رأيكم؟”

“لقد كنا قاب قوسين أو أدنى من الموت والهلاك مجاناً ودون طائل”.

ولكنه أدرك متأخراً أنه اقترف خطأً فادحاً ومميتاً، بيد أن الأوان كان قد فات تماماً.

ووفقاً للوقائع والمعلومات التي أدلى بها كرو مسبقاً، فإن المظهر السكني الخارجي للبناء لم يكن سوى مجرد تمويه وغطاء خارجي وحسب، وعملية صياغة وخلق الـ هومونكولوس تجرى وتنفذ داخل أعماق هذا المبنى في هذه اللحظات بالذات.

فلو لم ينجحوا في كشف وتحديد الموضع الدقيق الذي تجرى فيه هذه الأبحاث والتجارب السرية، لكانوا قد واجهوا الفشل الحتمي للمهمة وعالم الظل دون أن تتاح لهم حتى فرصة للتحرك أو إبداء ردة فعل. وفشل تطهير عالم الظل يعنى الموت الفوري والمحسوم حتماً لجميع المشاركين.

واستنتج ديزير وهو يتفحص الأجواء:

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

“هناك مستويات حماية وتعالي سحرية دفاعية متقدمة وعالية النطاق قد جرى وضعها وتطبيقها لتطويق المكان”.

— “لا! ابنتي لن تموت! إنها ستعيش إلى الأبد! لذا أرجوك، ارحم ابنتي وفك قيدها!”

وعقب النجاح في تفكيك وإبطال مفعول السحر الدفاعي وولوز المبنى، تأكد ديزير من صحة المعطيات التي استخلصها من كرو؛ إذ كان التصميم الداخلي للمسكن مناقضاً تماماً ومغايراً للمنازل العادية، وبدا كأنه مختبر علمي متكامل وقاحل، وكانت الأجواء السائدة داخله  مشوهة ومرعبة للغاية.

— “بعد ثلاثة أيام من الآن”.

وكان هناك أنبوب اختبار زجاجي ضخم وهائل يحتوي على سائل غريب ومجهول اللون يبرز ويقبع في منتصف القاعة تماماً؛ وداخل هذا الأنبوب، كانت تطفو أجزاء وأطراف مشوهة المعالم تشبه وتماثل بشكل غامض ومريب بنية الجسد البشري. ولم يقتصر الأمر على هذا وحسب، بل كانت هناك أنابيب زجاجية أخرى مصطفة على جانبي الغرفة تضم وتحتوي داخلها على بشر حقيقيين وعاديين بالكامل.

— “كيف… كيف علمت بهذا؟!”

هتفت رومانتيكا بنبرة ممتلئة بالصدمة والاشمئزاز:

— “هل سبب هذا التمسك هو ابنتك؟”

— “يا لها من قسوة وبشاعة تفوق الحدود…”

واستدعى ديزير سحراً كهربائياً من الدائرة الأولى ($First\text{-Circle}$)، وجعل الشحنات تتدفق وتسري مباشرة عبر عموده الفقري؛ وتطايرت الشرارات الزرقاء.

— “…”

وفور أن أنهى كلماته، رفع ديزير يده ببطء؛ ومع حركته، بدأت صقيع موجة برد باطشة وقارسة في التكون والتجمع حول جسد كرو.

وفي نهاية المطاف، كانت القاعدة الأساسية والمكون الجوهري الذي يحتاجون إليه لخلق وتكوين الـ هومونكولوس يتجسد في استخدام البشر كحقل تجارب؛ ولكل أبحاث الـ هومونكولوس جانب غير أخلاقي وبشع للغاية حتماً. وكان كرو على دراية تامة بهذه البشاعة والفظائع، بيد أنه اختار الصمت المطلق وتقديم الدعم والتمويل من أجل مصالحه الشخصية؛ وجاء التعذيب والضغط الذي مارسه ديزير عليه بمثابة إدانة وعقاب مستحق له على نصيبه وجزء مسؤوليته من هذا الجرم حتماً.

— “أنت صاخب للغاية؛ وتبدو ثرثاراً ومحباً للكلام بالنسبة لشخص يقف على حافة الموت وسيُصفى قريباً”.

وفكر ديزير وهو ينظر حوله:

رد ديزير بنبرة جافة وباردة:

“كنت أتوقع وأتحسب لهذا الأمر إلى حد ما منذ أن علمت وشاهدت قيامهم بإجراء التجارب على البشر مسبقاً، ولكن معاينة هذا المشهد على أرض الواقع يمثل فظاعة تفوق كل التقديرات”.

— “لكِ ذلك”.

وكونهم قد أقدموا على المخاطرة بكل شيء وضخوا هذه الاستثمارات الهائلة والموارد في هذا المختبر والتجربة المعينة كان دليلاً صارخاً وعلامة واضحة على مدى ثقتهم ويقينهم المطلق بأن أبحاثهم ستتكل بالنجاح والوصول لمرادهم هذه المرة حتماً. وإذا سارت الأمور وتحركت وفقاً لمعايير وتوجهات المهمة الحالية، فإن مسألة إتمام وصناعة الـ هومونكولوس باتت مجرد مسألة وقت وحسب. ورغم أن هذا المكان قد بُني وشُيد على عجل عقب تدمير مختبر بوريوس السابق، إلا أن نجاحهم في ترقية وتطوير منشآتهم وتجهيزها بهذا المستوى العالي قد منح مجموعة ديزير تقديراً وتصوراً واضحاً لمدى القوة الباطشة والنفوذ الهائل الذي يتمتع به أعداؤهم في هذا العالم.

ورغم أن قلب ديزير كان ثقيلاً ويشعر ببعض الضيق، إلا أنه لم يكن يملك أي خيار أو بديل آخر للتصرف. وتظاهر باللامبالاة التامة والجفاء وهو يتابع كلامه:

صاح برام فجأة بنبرة ممتلئة بالذهول:

— “بموجب المعطيات والمعلومات التي أملكها، فإن ابنتك لم يعد يتبقى لها الكثير من الوقت لتعيشه على أي حال، أليس كذلك؟ إنها ستموت قريباً، لذا بدلاً من تعريض مشاعرها للألم مجدداً، ألن يكون من الأفضل والأرحم لها أن تموت وتغادر رفقتك؟”

— “هـ… هناك شخص ما لا يزال على قيد الحياة هنا!”

تابع ديزير بلهجة تحمل بصيصاً من الأمل الزائف:

وتوجهت الأنظار نحو الموضع الذي أشار إليه؛ وكما ذكر برام تماماً، كانت هناك فتاة شابة قاطعة داخل أحد الخزانات الزجاجية وتحدق نحوهم بعينين متسعتين بالكامل. وبدت ملامحها تشير إلى كونها ساحرة من الدائرة الثالثة ، وكان من الواضح والجلي أنها خضعت بالفعل للعديد من العمليات الجراحية والتحويرية الجسدية البشعة؛ إذ نبتت وبرزت حراشف تشبه حراشف الأسماك لتغطي مناطق من ظهرها وكتفيها بشكل منفر.

— “ماذا كنت تعني بدقة عندما ذكرت أن ابنتك ستعيش إلى الأبد؟”

سألت رومانتيكا بارتباك:

— “بالتأكيد. من الآن فصاعداً، سنقوم بطرح بعض الأسئلة عليك، وكل ما يتعين عليك فعله هو الإجابة عنها بكل صدق وشفافية. وإذا تمكنا من استخلاص معلومات قيمة وثمينة منك، فسنبقي على حياتك ونعفو عنك. أما إذا كنت تثمن المعلومات وتفضلها على حياة وسلامة ابنتك، فبمقدورك إغلاق فمك والالتزام بالصمت حتماً”.

— “هل نقوم بتحطيم وكسر الزجاج لإخراجها؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

رد ديزير بنبرة حذرة:

داخل غرفة في نزل منعزل وهادئ.

— “لا، نحن لا نملك أي دراية بالمواد والسوائل المقترنة بالحاوية، لذا فإن فتحها وتحطيمها مباشرة ودون فحص يمثل خطورة بالغة حتماً؛ ويتعين علينا التحقق وتفحص الآلية أولاً…”

واتسعت عينا كرو بصدمة عارمة إثر سماع كلمات ديزير:

قاطعهم برام بصوت منخفض ومضطرب:

— “أنا… أنا لا أعلم هويته أيضاً! لقد كنت مجرد تابع ينفذ الأوامر والتعليمات الموجهة إليه وحسب؛ ولا أملك أي دراية أو معلومات تتجاوز هذا الحد إطلاقاً!”

— “انـ… انتظروا لحظة! تلك الفتاة… إنها تحاول قول وتحريك شفتيها لنطق شيء ما…”

وكان كل شيء يسير ويتحرك بدقة وفق المخطط والسيناريو الذي صاغه ديزير.

وكانت الفتاة تفتح وتغلق فمها ببطء وصعوبة شديدة وسط السائل المحيط بها؛ وارتفعت بعض فقاعات الهواء نحو الأعلى مع حركتها.

صاح برام فجأة بنبرة ممتلئة بالذهول:

لقد نطق كفت لسانها بكلمة واحدة وحسب، وكررتها بصعوبة:

— “للأسف الشديد، نحن نضع الأمانة والالتزام في أعلى قائمة أولوياتنا؛ ولن يتغير المصير المنتظر لك مهما كان حجم الأموال التي تعرضها علينا”.

“اقتـ… لوني…”

— “لا… أنا… ما قصدته هو…”

وفي تلك اللحظة، وبدا كما لو أن درجة حرارة الغرفة بأسرها قد انخفضت وتهبطت إلى الصفر المطلق، وقشعر جسد كل فرد من أفراد مجموعة ديزير واهتزوا بعنف. وتحولت مشاعر اللهفة والحماس التي تملكتهم عند العثور على ناجية إلى صدمة مروعة ومشاعر حزن ساحق ضربت أعماق قلوبهم بعنف لا مثيل له حتماً.

وانطلاقاً من خيط وجود الـ هومونكولوس، نجح ديزير في وضع يده واستخلاص العديد من المعلومات والمخططات الحيوية، وأكد وضمن العديد من الشكوك والفرضيات التي كانت تساوره وتراوده لبعض الوقت.

وقامت أديست بسحب سيفها ببطء وهدوء، ووجهت نظراتها نحو قائدها:

قاطعه ديزير بصرامة:

— “… ديزير”.

وكونهم قد أقدموا على المخاطرة بكل شيء وضخوا هذه الاستثمارات الهائلة والموارد في هذا المختبر والتجربة المعينة كان دليلاً صارخاً وعلامة واضحة على مدى ثقتهم ويقينهم المطلق بأن أبحاثهم ستتكل بالنجاح والوصول لمرادهم هذه المرة حتماً. وإذا سارت الأمور وتحركت وفقاً لمعايير وتوجهات المهمة الحالية، فإن مسألة إتمام وصناعة الـ هومونكولوس باتت مجرد مسألة وقت وحسب. ورغم أن هذا المكان قد بُني وشُيد على عجل عقب تدمير مختبر بوريوس السابق، إلا أن نجاحهم في ترقية وتطوير منشآتهم وتجهيزها بهذا المستوى العالي قد منح مجموعة ديزير تقديراً وتصوراً واضحاً لمدى القوة الباطشة والنفوذ الهائل الذي يتمتع به أعداؤهم في هذا العالم.

أجابها ديزير بنبرة مثقلة بالأسى وهو يغمض عينيه:

وجذب ديزير كامل انتباهه قبل أن يتحدث بنبرة مهيبة وصارمة:

— “لكِ ذلك”.

— “انـ… انتظروا لحظة! تلك الفتاة… إنها تحاول قول وتحريك شفتيها لنطق شيء ما…”

وأومأ ديزير برأسه موافقاً؛ بينما شاح كل من برام ورومانتيكا بوجهيهما بعيداً لعدم القدرة على معاينة المشهد. واندفعت أديست بخطوة ثابتة، ووجهت طعنة حاسمة وسريعة بسيفها لتخترق قلب الحاوية الزجاجية وتنهي عذاب الفتاة بضربة واحدة.

— “لقد سمعت وعلمت أنهم يتوقعون الالتزام بالموعد النهائي الأصلي وحسم الأمر فيه؛ فكافة المواد والمكونات قد جرى جمعها وتأمينها، والنظرية والقواعد مكتملة ومصاغة بالكامل، لذا لن يكون إتمام الأمر مستحيلاً حتماً”.

سأله ديزير:

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

[لقد تعرفت على شروط الفشل الخاصة بمهمة الإبادة والتصفية الجارية.]

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

واتسعت عينا كرو بصدمة عارمة إثر سماع كلمات ديزير:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

— “كيف… كيف علمت بهذا؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط