مُلتوٍ (4) السحرة.
السحرة.
“لا أستطيع التصديق بأنهم خلقوا هذا العدد الهائل من الكيميرا واحتفظوا بها داخل الباحة الداخلية.”
كان عدد السحرة الذين يولدون كل عام ضئيلاً دائماً. فلأجل أن يغدو المرء ساحراً، كان يتعين عليه أن يولد بموهبة وقدرة غاية في الندرة تُعرف بـ “بركات المانا”.
“… أستطيع الشعور بالكثير من توقيعات المانا التي تتجه نحو هنا. ولأن هناك عدداً كبيراً منها، فأنا أرجح أنها كتيبة الوردة الزرقاء .”
كانوا قلة في عددهم، بيد أنهم يستحوذون على القدرة والقوة لتحقيق نتائج يستحيل إنجازها عبر القوة البشرية المجردة وحسب.
وقبل انقضاء الكثير من الوقت، اصطدمت وحوش الكيميرا بتشكيلهم الدائري كالموجة المتلاطمة ضد الشاطئ. والسيوف قطعت وشقت الجلود بينما انغرست أنياب الكيميرا ومزقت اللحوم.
ولم يكن من المستغرب أن يغدوا كائنات ثمينة ويُنظر إليهم بوصفهم قوة عسكرية غالية القيمة لأي دولة.
لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى
وسرعان ما أضحت المملكة السحرية وجهة ومركزاً للراغبين في التطوير والابتكار ورقي قواهم السحرية. وأدى تجمع السحرة ذوي الأفكار المتشابهة إلى تدشين تقدم وازدهار كبيرين في مجالات التكنولوجيا السحرية وأبحاث التعاويذ. ولم يستغرق الأمر طويلاً حتى باتت المملكة السحرية تفخر وتعتز بسحرتها غاية الاعتزاز. ومع مرور الوقت، تبلور هذا الفخر إلى ثقة وطنية جازمة بأن السحر هو الأساس والغاية لكل أمة متحضرة.
وكانت القاعة التي وصلوا إليها عملاقة وشاسعة. وكانت من الكبر بحيث يمكن اعتبارها رمزا لقوة المملكة السحرية وزهاؤها.
وهذه الثقة انتهت بطبيعة الحال إلى التفاقم والتحول إلى عقيدة وفكر استعلاء سحري سرعان ما فرض ذاته وتجذر في كافة مستويات وطبقات المملكة السحرية.
ومع وصول الجنود إلى حدود طاقتهم نتاج الإنهاك، وبدء ظهور الثغرات في تشكيلات دروعهم، كانت الكيميرا تستخدم مخالبها لتمزيق الجنود وسحبهم خارج التشكيل.
— “تقدموا.”
— “غرااااااارغ!”
ومع ذلك، في هذا اليوم، تعرضت تلك الثقة للتهميش والسحق.
— “أعتقد أنه أفضل من إنهاء كل هذا دون تحقيق أي شيء. أتمنى أن تتمكن من تحقيق أمنيتي الصادقة.”
لقد مضت فترة منذ أن انتصر كي (Kei) وساد على وحدة الجنود والسحرة فوق الجسر. حيث واجهوا وهزموا فرساناً أكفاء كانوا يحمون السحرة من مواضعهم الأمامية، بينما يحظى أولئك الفرسان بدعم التعاويذ الموجهة من الخلف.
وكان ذلك كل شيء. لم يظهر عليه الاضطراب، ولم يعبر عن أي غضب أو حزن. وتحدث كي إلى ديزير بتعابير هادئة.
واستمرت الوحدة التي يقودها كي في التقدم نحو الأمام مع تحييد وإسقاط أي أعداء يعترضون طريقهم بسرعة.
فقد جرى تجميعها عبر استخلاص نقاط القوة من العديد من الوحوش المختلفة، ونتيجة لذلك كانت قوية وصارمة بطبيعتها. وكانت قوة كل كيان فردي منها هائلة وتتجاوز كل مقارنة.
والسيوف والرماح التي طالما تعرضت للازدراء والتحقير من قِبل الكثيرين، باتت تتقدم وتزحف دون عائق يُذكر نحو قلب المملكة السحرية ومركزها.
ومع ذلك، في هذا اليوم، تعرضت تلك الثقة للتهميش والسحق.
“لقد فقد الدفاع عن الباحة الداخلية أهيمته وقيمته في اللحظة التي جرى فيها إبادة كتيبة الوردة الحمراء.”
كانوا قلة في عددهم، بيد أنهم يستحوذون على القدرة والقوة لتحقيق نتائج يستحيل إنجازها عبر القوة البشرية المجردة وحسب.
وأخيراً، تمكنوا من الوصول إلى المخدع الملكي حيث يقيم الملك عادة.
سقط وجه كي عندما استوعب ما يعنيه هذا.
— “أنا كي، الخادم المخلص لصاحب الجلالة. هل تأذن لي بالدخول إلى مخدعك؟”
— “تقدموا.”
طلب كي بكل أدب ووقار الإذن بالدخول إلى المخدع، بيد أنه لم يتلقَ أي رد حتى بعد الانتظار لبعض الوقت.
( ملاحظة مهمة )
ولأنهم لم يكونوا يملكون رفاهية إضاعة المزيد من الوقت، أقدم كي على فتح الباب.
“من كان ليظن أن الملك قد فارق الحياة بالفعل.”
— “…”
رفع كي الملك، المستلقي بغير انتظام على الأرض، ووضعه فوق السرير. وأغلق عيني الملك وهمس له بشيء ما، يماثل الصلاة.
واستقبلهم مشهد الملك وهو منهار ومستلقٍ على الأرض، وفمه مفتوح على وسعه وكأنه كان يصرخ بعنف.
واستمرت الوحدة التي يقودها كي في التقدم نحو الأمام مع تحييد وإسقاط أي أعداء يعترضون طريقهم بسرعة.
وكان جسده ملطخاً بدماء حمراء قانئة أخذت تتدفق وتسيل من جرحه لشتشربها أغطية السرير.
— “هذا شرف لي. سأبذل قصارى جهدي.”
لقد مات الملك.
“أفترض أنه لم يعد ينوي إخفاءهم أو التكتم عليهم أكثر من ذلك.”
استدار كي نحو ديزير.
[انفجار النار — Burst Fire]
— “هل هذه تعويذة وهمية لإرباكنا وخداعنا؟”
ومع تزايد شدة أصوات صراخ وخطوات وحوش الكيميرا، ازداد التوتر والضغط لدى الجنود أيضاً.
هز ديزير رأسه نفياً.
هدّأ كي من روع الجنود الذين أصابهم الذعر وسارع بإصدار الأوامر اتخاذ تشكيل دفاعي دائم وشامل.
— “لا توجد أي تعاويذ نشطة أو جارية في هذه الغرفة حالياً.”
— “أنا كي، الخادم المخلص لصاحب الجلالة. هل تأذن لي بالدخول إلى مخدعك؟”
— “إذن فهذا واقعي وحقيقي.”
— “نصلي من أجل نجاحك في هذه الحرب.”
— “… هذا صحيح.”
كان عدد السحرة الذين يولدون كل عام ضئيلاً دائماً. فلأجل أن يغدو المرء ساحراً، كان يتعين عليه أن يولد بموهبة وقدرة غاية في الندرة تُعرف بـ “بركات المانا”.
أجاب ديزير بكل هدوء، بيد أنه لم يستطع إخفاء مدى ارتباكه وحيرته.
وغادروا حجرة الملك على أرباك المتسابقين، متوجهين نحو المكان الذي يرجح وجود العدو الحقيقي، المدبر، فيه. ولأجل الوصول إلى هناك، كان يتعين عليهم العبور واجتياز قاعة ضخمة تقبع في منتصف الباحة الداخلية.
“من كان ليظن أن الملك قد فارق الحياة بالفعل.”
لم يكن لأحد أن يتوقع أن الرجل المشار إليه بـ المدبر سيكون مديراً لجيش من الكيميرا بهذا الحجم.
وبمعاينة الملك المستلقي هناك دون أن تُغلق عيناه، كان المرء يشعر تقريباً بمدى الألم الذي تجرعه، بمجرد النظر إلى تعابير وجهه المعذبة.
تنهد ديزير، الذي كان يراقب من مسافة قصيرة. فقد كان شكل الجرح يطابق بشكل مذهل وأصيل الأثر والعلامة التي يتركها سيف كي.
ورغم هذا المشهد المروع، اقتفى كي أثر الدماء وصعد نحو الجسد. فظهرت الإصابة القابعة في منطقة البطن، وكان شكل الجرح يماثل هيئة الألماس.
“لا أستطيع التصديق بأنهم خلقوا هذا العدد الهائل من الكيميرا واحتفظوا بها داخل الباحة الداخلية.”
— “هذا…”
— “لنذهب ونبحث عن ذلك المدبر. إذا وجدناه، فيمكننا اتهامه وإدانته بوصفه الشخص الذي اغتال الملك.”
تنهد ديزير، الذي كان يراقب من مسافة قصيرة. فقد كان شكل الجرح يطابق بشكل مذهل وأصيل الأثر والعلامة التي يتركها سيف كي.
طلب كي بكل أدب ووقار الإذن بالدخول إلى المخدع، بيد أنه لم يتلقَ أي رد حتى بعد الانتظار لبعض الوقت.
— “…”
وقبل انقضاء الكثير من الوقت، اصطدمت وحوش الكيميرا بتشكيلهم الدائري كالموجة المتلاطمة ضد الشاطئ. والسيوف قطعت وشقت الجلود بينما انغرست أنياب الكيميرا ومزقت اللحوم.
لقد أعملوا عقولهم واستغلوا الموقف ببراعة.
ومع ذلك، في هذا اليوم، تعرضت تلك الثقة للتهميش والسحق.
وبهذا، سيُوصَم كي ومجموعة ديزير ببساطة بوصفهم قوات متمردة واجتاحت القصر واغتالت الملك.
ومع ذلك، كان نصف توقعاته وحسب هو الصحيح.
والآن، والدماء الملطخة على أيديهم تعود للملك، سيكون عليهم مواجهة لواء الوردة النخبة، إلى جانب القوة العسكرية الكاملة للمملكة السحرية.
ومع ذلك، كان يعلم أن هذه هي الطريقة الوحيدة للمضي قدماً، لذا قرر المتابعة دون مزيد من التأخير. وكان يعلم أن هذا سيضعه مباشرة على طريق المذبحة.
رفع كي الملك، المستلقي بغير انتظام على الأرض، ووضعه فوق السرير. وأغلق عيني الملك وهمس له بشيء ما، يماثل الصلاة.
لم يكن لأحد أن يتوقع أن الرجل المشار إليه بـ المدبر سيكون مديراً لجيش من الكيميرا بهذا الحجم.
كانت كلمة أقصر من أن تكون رثاءً.
سقط وجه كي عندما استوعب ما يعنيه هذا.
وكان ذلك كل شيء. لم يظهر عليه الاضطراب، ولم يعبر عن أي غضب أو حزن. وتحدث كي إلى ديزير بتعابير هادئة.
— “نصلي من أجل نجاحك في هذه الحرب.”
— “لنذهب ونبحث عن ذلك المدبر. إذا وجدناه، فيمكننا اتهامه وإدانته بوصفه الشخص الذي اغتال الملك.”
كان عدد السحرة الذين يولدون كل عام ضئيلاً دائماً. فلأجل أن يغدو المرء ساحراً، كان يتعين عليه أن يولد بموهبة وقدرة غاية في الندرة تُعرف بـ “بركات المانا”.
شعر ديزير بالحيرة والارتباك من رد فعل كي. فعادة ما يحزن الناس على فقدان صديق، بيد أن كي كان هادئاً ومتحفظاً. ربما كانت هذه طريقته في التكيف والتعامل مع الصدمة؟ وسرعان ما أبعد ديزير هذه الفكرة عن ذهنه؛ فإذا لم يركزوا على موقفهم الحالي، فسيكون الموت حليفهم المحتوم…
— “غرااااااارغ!”
وغادروا حجرة الملك على أرباك المتسابقين، متوجهين نحو المكان الذي يرجح وجود العدو الحقيقي، المدبر، فيه. ولأجل الوصول إلى هناك، كان يتعين عليهم العبور واجتياز قاعة ضخمة تقبع في منتصف الباحة الداخلية.
كان عدد السحرة الذين يولدون كل عام ضئيلاً دائماً. فلأجل أن يغدو المرء ساحراً، كان يتعين عليه أن يولد بموهبة وقدرة غاية في الندرة تُعرف بـ “بركات المانا”.
لم يكن من الصعب الوصول إلى وجهتهم: “قاعة المعرفة”.
لم تكن الكيميرا هنا متطورة أو معقدة مثل الكيميرا التي خلقها بيوريوس، بيد أنها صُنعت من وحوش فائقة القوة. ورؤية هذا تجعل المرء يدرك أن جزءاً كبيراً من ميزانية الدولة قد جرى استثماره في هذا المشروع.
وكانت القاعة التي وصلوا إليها عملاقة وشاسعة. وكانت من الكبر بحيث يمكن اعتبارها رمزا لقوة المملكة السحرية وزهاؤها.
كانت الكيميرا وحوشاً ضارية تفتقر إلى الوعي الذاتي. ونتيجة لطريقة إنتاجها والمخاطر الجمّة التي تشكلها، فقد جرى حظر وتحريم خلق وإنشاء هذه الأشكال من الحياة.
ولأن القاعة كانت متسعة للغاية، فمن المرجح أن يتمركز فيها عدد كبير من الأفراد العسكريين. ولأنه كان يتعين عليهم العبور من تلك المنطقة لأجل التقدم نحو موقع المدبر، فقد توقع كي أنه من المرجح أن تكون هناك صورة من صور المقاومة الاحتشادية لترصد تحركاتهم واعتراضهم.
ثد
ومع ذلك، كان نصف توقعاته وحسب هو الصحيح.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للكيميرا، التي فقدت حس الصيد وباتت تهاجم وتجول بطيش وغضب غير ملموس. ولن تكون هذه الكيميرا قادرة أبداً على إعداد تشكيل منتظم، ولم تكن وحدة كي ضعيفة لدرجة أن تُسحق بواسطة كيميرا لا تستخدم أي تشكيل.
— “غرااااااارغ!”
لم تكن الكيميرا هنا متطورة أو معقدة مثل الكيميرا التي خلقها بيوريوس، بيد أنها صُنعت من وحوش فائقة القوة. ورؤية هذا تجعل المرء يدرك أن جزءاً كبيراً من ميزانية الدولة قد جرى استثماره في هذا المشروع.
دوى صرخ هائل ومرعب.
“أفترض أنه لم يعد ينوي إخفاءهم أو التكتم عليهم أكثر من ذلك.”
إن العدد الكبير من الأفراد الذين توقعوا احتشادهم هناك، كانوا ممتدين وموزعين عبر الأرضية كقطع وأوصال من اللحم.
لقد أعملوا عقولهم واستغلوا الموقف ببراعة.
وبدلاً من أن تستقبلهم وحدة عسكرية من النخبة، استقبلتهم المئات من الوحوش المروعة. واستطاع ديزير التكهن دون المشقة بأن هذه الوحوش قد ذبحت الجنود بدم بارد ووحشية. لقد ذبحوا البشر وكانوا يلتهمون أجسادهم بشراهة وراحة بال. وكان هذا المشهد مرعباً ومقززاً للغاية، وكانت الكائنات ذاتها تبث الرعب في النفوس.
وبعد تمزيق أحد الجنود، مد كيميرا يشبه الأسد مخالبه نحو الجندي الذي أحدث جلبة.
لقد كانت من صنوف الوحوش التي يستحيل على المرء نسيانها.
هدّأ كي من روع الجنود الذين أصابهم الذعر وسارع بإصدار الأوامر اتخاذ تشكيل دفاعي دائم وشامل.
— “الكيميرا (Chimeras)…”
وكان جسده ملطخاً بدماء حمراء قانئة أخذت تتدفق وتسيل من جرحه لشتشربها أغطية السرير.
كانت الكيميرا وحوشاً ضارية تفتقر إلى الوعي الذاتي. ونتيجة لطريقة إنتاجها والمخاطر الجمّة التي تشكلها، فقد جرى حظر وتحريم خلق وإنشاء هذه الأشكال من الحياة.
— “نصلي من أجل نجاحك في هذه الحرب.”
ورغم خطورة خلق هذه الكائنات، إلا أنها كانت فائقة القوة والبطش. فالخطر الناجم عن انتهاك القوانين الطبيعية كان يقابله مكافأة وقوة موازية.
إن العدد الكبير من الأفراد الذين توقعوا احتشادهم هناك، كانوا ممتدين وموزعين عبر الأرضية كقطع وأوصال من اللحم.
فقد جرى تجميعها عبر استخلاص نقاط القوة من العديد من الوحوش المختلفة، ونتيجة لذلك كانت قوية وصارمة بطبيعتها. وكانت قوة كل كيان فردي منها هائلة وتتجاوز كل مقارنة.
شعر ديزير بشيء غريب. عندما واجه كي موت الملك، كان هادئاً. وللمرة الأولى، كشف كي عن قليل من العاطفة.
وحتى وحدة كي، التي جابهت مختلف صنوف الشدائد والأهوال، شحبت وجوه معظم أفرادها وهم يستوعبون مشهد الوحوش القابعة أمامهم.
انفصل ديزير عن خطه الأمامي وتحرك نحو الخط الأمامي الذي كان يتواجد فيه القائد كي. وكان برام (Pram) وأديست يقاتلان بالقرب منه أيضاً.
وما زاد الطين بلة والموقف سوءاً، هو أن عدد وحوش الكيميرا الممتدة أمامهم كان أكبر بكثير من العدد الذي واجهه ديزير ورومانتيكا (Romantica) في مختبر بيوريوس (Pureu).
بعد سماع كلمات ديزير، ظهرت على وجه كي تعابير صارمة. ومن خبرته الواسعة في مثل هذه المواقف، كان يعلم أنه لن تكون لديهم أي فرصة للنصر بمجرد وصول كتيبة الوردة الزرقاء.
“لا أستطيع التصديق بأنهم خلقوا هذا العدد الهائل من الكيميرا واحتفظوا بها داخل الباحة الداخلية.”
واستمرت الوحدة التي يقودها كي في التقدم نحو الأمام مع تحييد وإسقاط أي أعداء يعترضون طريقهم بسرعة.
أظهر هذا مدى القوة والبأس الذي يستحوذ عليه الرجل، المشار إليه بـ المدبر، والذي يحتل هذا القصر.
أو هكذا ظنوا. وسرعان ما تلاشت هذه القناعة. فمع استمرار المعركة، بات جلياً أن التحمل غير الطبيعي للكيميرا يفوق بكثير ما كانت وحدة كي قادرة عليه. وببطء ولكن بثبات، فقدوا الأفضلية ومالت كفة المعركة.
“أفترض أنه لم يعد ينوي إخفاءهم أو التكتم عليهم أكثر من ذلك.”
أو هكذا ظنوا. وسرعان ما تلاشت هذه القناعة. فمع استمرار المعركة، بات جلياً أن التحمل غير الطبيعي للكيميرا يفوق بكثير ما كانت وحدة كي قادرة عليه. وببطء ولكن بثبات، فقدوا الأفضلية ومالت كفة المعركة.
“من المرجح أنه لم يعد يملك رفاهية النظر في خيارات أخرى الآن.”
كانت كلمة أقصر من أن تكون رثاءً.
إن حقيقة إرساله لوحوش الكيميرا التي لا تميز بين الصديق والعدو تعني أن صبره قد نفد في مثل هذا الموقف. كما تعني أنه لم تعد لديه خيارات أخرى. وهذا يعني أنه إذا اخترقوا هذا المكان، فسيكون بمقدورهم تقليص الفجوة مع العدو بسرعة كبيرة.
— “… هذا صحيح.”
— “كريييوك؟”
وبمعاينة الملك المستلقي هناك دون أن تُغلق عيناه، كان المرء يشعر تقريباً بمدى الألم الذي تجرعه، بمجرد النظر إلى تعابير وجهه المعذبة.
استشعر أحد وحوش الكيميرا شيئاً ما واستدار لينظر. ثم، واحداً تلو الآخر، بدأت وحوش الكيميرا الأخرى بالاستدارة والحدوق بنظرات حادة نحو وحدة كي.
وانضم إليهم ديزير ورومانتيكا في محاولة لتقليص عدد الكيميرا المتقربة منهم.
ثد
وبمعاينة الملك المستلقي هناك دون أن تُغلق عيناه، كان المرء يشعر تقريباً بمدى الألم الذي تجرعه، بمجرد النظر إلى تعابير وجهه المعذبة.
سقط العظم الذي كان أحد وحوش الكيميرا يقرضه على الأرض ودوى صوته في أرجاء القاعة. وعمل هذا كإشارة وبادرق، انطلقت عقبها كافة وحوش الكيميرا واندفعت نحوهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
— “كراااااارغ!”
لقد قمت بتبديل اسم الشخصية المسمات بالنبي (The Prophet) أستغفر الله الى المدبر من اجل ديننا الحنيف
هدّأ كي من روع الجنود الذين أصابهم الذعر وسارع بإصدار الأوامر اتخاذ تشكيل دفاعي دائم وشامل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
— “لا تتراجعوا خطوة واحدة إلى الخلف!”
وبفضل حس المعركة الممتاز لدى كي وقدرته على تطبيق الاستراتيجيات الفعالة، تمكنت وحدتهم من الصمود والاستمرار ضد هذه الكيميرا القوية.
ومع تزايد شدة أصوات صراخ وخطوات وحوش الكيميرا، ازداد التوتر والضغط لدى الجنود أيضاً.
وقبل انقضاء الكثير من الوقت، اصطدمت وحوش الكيميرا بتشكيلهم الدائري كالموجة المتلاطمة ضد الشاطئ. والسيوف قطعت وشقت الجلود بينما انغرست أنياب الكيميرا ومزقت اللحوم.
رفع كي الملك، المستلقي بغير انتظام على الأرض، ووضعه فوق السرير. وأغلق عيني الملك وهمس له بشيء ما، يماثل الصلاة.
وصوت التقطيع وتمزيق اللحم المرفوق بصوت تدفق الدماء؛ كانت هذه هي أصوات معركة الموت أو الحياة.
سقط العظم الذي كان أحد وحوش الكيميرا يقرضه على الأرض ودوى صوته في أرجاء القاعة. وعمل هذا كإشارة وبادرق، انطلقت عقبها كافة وحوش الكيميرا واندفعت نحوهم.
وعكف السحرة القلائل في وحدة كي على صياغة التعاويذ وتفعيلها ضد وحوش الكيميرا.
أظهر هذا مدى القوة والبأس الذي يستحوذ عليه الرجل، المشار إليه بـ المدبر، والذي يحتل هذا القصر.
وانضم إليهم ديزير ورومانتيكا في محاولة لتقليص عدد الكيميرا المتقربة منهم.
أجاب ديزير بكل هدوء، بيد أنه لم يستطع إخفاء مدى ارتباكه وحيرته.
لم تكن الكيميرا هنا متطورة أو معقدة مثل الكيميرا التي خلقها بيوريوس، بيد أنها صُنعت من وحوش فائقة القوة. ورؤية هذا تجعل المرء يدرك أن جزءاً كبيراً من ميزانية الدولة قد جرى استثماره في هذا المشروع.
وانضم إليهم ديزير ورومانتيكا في محاولة لتقليص عدد الكيميرا المتقربة منهم.
وبفضل حس المعركة الممتاز لدى كي وقدرته على تطبيق الاستراتيجيات الفعالة، تمكنت وحدتهم من الصمود والاستمرار ضد هذه الكيميرا القوية.
كانت الكيميرا وحوشاً ضارية تفتقر إلى الوعي الذاتي. ونتيجة لطريقة إنتاجها والمخاطر الجمّة التي تشكلها، فقد جرى حظر وتحريم خلق وإنشاء هذه الأشكال من الحياة.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للكيميرا، التي فقدت حس الصيد وباتت تهاجم وتجول بطيش وغضب غير ملموس. ولن تكون هذه الكيميرا قادرة أبداً على إعداد تشكيل منتظم، ولم تكن وحدة كي ضعيفة لدرجة أن تُسحق بواسطة كيميرا لا تستخدم أي تشكيل.
كانت وحدة كي منهكة من مواجهة الكيميرا. وكانت فرصة تحقيق وحدة كي للنصر ضد كتيبة الوردة الزرقاء ضئيلة للغاية.
أو هكذا ظنوا. وسرعان ما تلاشت هذه القناعة. فمع استمرار المعركة، بات جلياً أن التحمل غير الطبيعي للكيميرا يفوق بكثير ما كانت وحدة كي قادرة عليه. وببطء ولكن بثبات، فقدوا الأفضلية ومالت كفة المعركة.
— “كراااااارغ!”
ومع وصول الجنود إلى حدود طاقتهم نتاج الإنهاك، وبدء ظهور الثغرات في تشكيلات دروعهم، كانت الكيميرا تستخدم مخالبها لتمزيق الجنود وسحبهم خارج التشكيل.
“… أستطيع الشعور بالكثير من توقيعات المانا التي تتجه نحو هنا. ولأن هناك عدداً كبيراً منها، فأنا أرجح أنها كتيبة الوردة الزرقاء .”
والجنود الذين جرى سحبهم كان يجري التهامهم أحياء أمام أعين باقي الجنود. وكان بعض هؤلاء الأشخاص وجوهاً مألوفة رأتها مجموعة ديزير عدة مرات خلال رحلتهم على متن المنطاد الحربي.
واستمرت الوحدة التي يقودها كي في التقدم نحو الأمام مع تحييد وإسقاط أي أعداء يعترضون طريقهم بسرعة.
كان الموقف الحالي أشد خطورة بمراحل من المعارك السابقة التي واجهها هؤلاء الجنود حتى الآن، ولم تكن هناك نهاية في الأفق.
— “أرغغغغغ!”
— “أرغغغغغ!”
أجاب ديزير بكل هدوء، بيد أنه لم يستطع إخفاء مدى ارتباكه وحيرته.
صرخ أحد الجنود.
وبفضل حس المعركة الممتاز لدى كي وقدرته على تطبيق الاستراتيجيات الفعالة، تمكنت وحدتهم من الصمود والاستمرار ضد هذه الكيميرا القوية.
وبعد تمزيق أحد الجنود، مد كيميرا يشبه الأسد مخالبه نحو الجندي الذي أحدث جلبة.
هدّأ كي من روع الجنود الذين أصابهم الذعر وسارع بإصدار الأوامر اتخاذ تشكيل دفاعي دائم وشامل.
[انفجار النار — Burst Fire]
وبمعاينة الملك المستلقي هناك دون أن تُغلق عيناه، كان المرء يشعر تقريباً بمدى الألم الذي تجرعه، بمجرد النظر إلى تعابير وجهه المعذبة.
تجسدت العشرات من الكرات النارية أمام ديزير قبل أن تنطلق نحو الأمام كالأوراق المتساقطة وتحطم المخالب بينما تدفع الكيميرا الشبيه بالأسد بعيداً.
سقط وجه كي عندما استوعب ما يعنيه هذا.
وشكر الجندي الذي أنقذه ديزير بإيماءة رأس خفيفة وانضم إلى المعركة مرة أخرى. ورغم أنه قام بعمل يُحمد عليه، إلا أن تعابير وجه ديزير لم تكن جيدة.
شعر ديزير بشيء غريب. عندما واجه كي موت الملك، كان هادئاً. وللمرة الأولى، كشف كي عن قليل من العاطفة.
كان ديزير يشعر بالبؤس والتعاسة.
لم تكن الكيميرا هنا متطورة أو معقدة مثل الكيميرا التي خلقها بيوريوس، بيد أنها صُنعت من وحوش فائقة القوة. ورؤية هذا تجعل المرء يدرك أن جزءاً كبيراً من ميزانية الدولة قد جرى استثماره في هذا المشروع.
“هذا أصعب بكثير مما توقعت. لقد زاد مستوى الصعوبة عدة أضعاف.”
ولأن القاعة كانت متسعة للغاية، فمن المرجح أن يتمركز فيها عدد كبير من الأفراد العسكريين. ولأنه كان يتعين عليهم العبور من تلك المنطقة لأجل التقدم نحو موقع المدبر، فقد توقع كي أنه من المرجح أن تكون هناك صورة من صور المقاومة الاحتشادية لترصد تحركاتهم واعتراضهم.
لم يكن لأحد أن يتوقع أن الرجل المشار إليه بـ المدبر سيكون مديراً لجيش من الكيميرا بهذا الحجم.
بعد القضاء على أقرب ثلاثة وحوش كيميرا بضربة واحدة مع تفجر الـ هالة ($Aura$)، تراجع كي خطوة إلى الخلف عن الخط الأمامي.
عندما انضم ديزير إلى كي هازماريون، أقوى سياف في هذا الجيل، وسمع الخطة التفصيلية التي اقترحها كي، كان جازماً بأن إنهاء هذه المهمة سيكون سهلاً ومباشراً بمساعدة كي.
— “هل هذه تعويذة وهمية لإرباكنا وخداعنا؟”
ولكن عند مواجهة الموقف الذي يتكشف أمام عينيه، لم يكن صريحاً واثقاً بنفس القدر في أن تكون هذه المهمة سهلة ومباشرة للإنهاء كما توقع في البداية.
— “ستصل كتيبة الوردة الزرقاء إلى هنا في غضون عشر دقائق تقريباً.”
‘هذا المستوى من الصعوبة يطابق أعلى فئة في عوالم الظلال من المستوى الثالث
صرخ أحد الجنود.
وكان هذا حتى بعد مراعاة حقيقة أن كي كان هناك كمساعد في المهمة. ولو لم يكن كي موجوداً، لكان مستوى صعوبة عالم الظلال هذا بالمستوى الثاني بسهولة. وعلاوة على ذلك، كان الموقف يتدهور بسرعة مع مرور الوقت. وكان من الواضح أكثر أن الموقف سيزداد سوءاً وتدهوراً من هنا.
لقد مضت فترة منذ أن انتصر كي (Kei) وساد على وحدة الجنود والسحرة فوق الجسر. حيث واجهوا وهزموا فرساناً أكفاء كانوا يحمون السحرة من مواضعهم الأمامية، بينما يحظى أولئك الفرسان بدعم التعاويذ الموجهة من الخلف.
“… أستطيع الشعور بالكثير من توقيعات المانا التي تتجه نحو هنا. ولأن هناك عدداً كبيراً منها، فأنا أرجح أنها كتيبة الوردة الزرقاء .”
إن حقيقة إرساله لوحوش الكيميرا التي لا تميز بين الصديق والعدو تعني أن صبره قد نفد في مثل هذا الموقف. كما تعني أنه لم تعد لديه خيارات أخرى. وهذا يعني أنه إذا اخترقوا هذا المكان، فسيكون بمقدورهم تقليص الفجوة مع العدو بسرعة كبيرة.
كانت وحدة كي منهكة من مواجهة الكيميرا. وكانت فرصة تحقيق وحدة كي للنصر ضد كتيبة الوردة الزرقاء ضئيلة للغاية.
ورغم خطورة خلق هذه الكائنات، إلا أنها كانت فائقة القوة والبطش. فالخطر الناجم عن انتهاك القوانين الطبيعية كان يقابله مكافأة وقوة موازية.
كان عليهم ابتکار استراتيجية بسرعة.
استشعر أحد وحوش الكيميرا شيئاً ما واستدار لينظر. ثم، واحداً تلو الآخر، بدأت وحوش الكيميرا الأخرى بالاستدارة والحدوق بنظرات حادة نحو وحدة كي.
انفصل ديزير عن خطه الأمامي وتحرك نحو الخط الأمامي الذي كان يتواجد فيه القائد كي. وكان برام (Pram) وأديست يقاتلان بالقرب منه أيضاً.
كان فارقاً طفيفاً، بيد أن ديزير لم يفوته. لم يكن كي قادراً على كبت مشاعره. لقد كشف عن مشاعره علانية من خلال تغيير صغير في تعابير وجهه، بأسلوب مختلف عن الوقت الذي واجه فيه موت الملك.
— “ستصل كتيبة الوردة الزرقاء إلى هنا في غضون عشر دقائق تقريباً.”
ولم يكن من المستغرب أن يغدوا كائنات ثمينة ويُنظر إليهم بوصفهم قوة عسكرية غالية القيمة لأي دولة.
بعد سماع كلمات ديزير، ظهرت على وجه كي تعابير صارمة. ومن خبرته الواسعة في مثل هذه المواقف، كان يعلم أنه لن تكون لديهم أي فرصة للنصر بمجرد وصول كتيبة الوردة الزرقاء.
— “لا تتراجعوا خطوة واحدة إلى الخلف!”
وبينين (Penen)، الذي كان يستمع من الجانب، شارك أفكاره مع كي.
دوى صرخ هائل ومرعب.
— “سيادة القائد، يرجى النظر في نقل حقوق القيادة إليّ.”
— “إذن فهذا واقعي وحقيقي.”
سقط وجه كي عندما استوعب ما يعنيه هذا.
— “لنذهب ونبحث عن ذلك المدبر. إذا وجدناه، فيمكننا اتهامه وإدانته بوصفه الشخص الذي اغتال الملك.”
— “… هل يمكنك فعل ذلك؟”
— “إذن فهذا واقعي وحقيقي.”
— “أعتقد أنه أفضل من إنهاء كل هذا دون تحقيق أي شيء. أتمنى أن تتمكن من تحقيق أمنيتي الصادقة.”
لقد مضت فترة منذ أن انتصر كي (Kei) وساد على وحدة الجنود والسحرة فوق الجسر. حيث واجهوا وهزموا فرساناً أكفاء كانوا يحمون السحرة من مواضعهم الأمامية، بينما يحظى أولئك الفرسان بدعم التعاويذ الموجهة من الخلف.
‘عفواً؟’
وما زاد الطين بلة والموقف سوءاً، هو أن عدد وحوش الكيميرا الممتدة أمامهم كان أكبر بكثير من العدد الذي واجهه ديزير ورومانتيكا (Romantica) في مختبر بيوريوس (Pureu).
شعر ديزير بشيء غريب. عندما واجه كي موت الملك، كان هادئاً. وللمرة الأولى، كشف كي عن قليل من العاطفة.
— “… هذا صحيح.”
كان فارقاً طفيفاً، بيد أن ديزير لم يفوته. لم يكن كي قادراً على كبت مشاعره. لقد كشف عن مشاعره علانية من خلال تغيير صغير في تعابير وجهه، بأسلوب مختلف عن الوقت الذي واجه فيه موت الملك.
‘هذا المستوى من الصعوبة يطابق أعلى فئة في عوالم الظلال من المستوى الثالث
ومع ذلك، كان يعلم أن هذه هي الطريقة الوحيدة للمضي قدماً، لذا قرر المتابعة دون مزيد من التأخير. وكان يعلم أن هذا سيضعه مباشرة على طريق المذبحة.
وحتى وحدة كي، التي جابهت مختلف صنوف الشدائد والأهوال، شحبت وجوه معظم أفرادها وهم يستوعبون مشهد الوحوش القابعة أمامهم.
— “الآن، أنقل جميع حقوق قيادتي إليك، الملازم بينين.”
والجنود الذين جرى سحبهم كان يجري التهامهم أحياء أمام أعين باقي الجنود. وكان بعض هؤلاء الأشخاص وجوهاً مألوفة رأتها مجموعة ديزير عدة مرات خلال رحلتهم على متن المنطاد الحربي.
— “هذا شرف لي. سأبذل قصارى جهدي.”
ومع ذلك، كان يعلم أن هذه هي الطريقة الوحيدة للمضي قدماً، لذا قرر المتابعة دون مزيد من التأخير. وكان يعلم أن هذا سيضعه مباشرة على طريق المذبحة.
بعد القضاء على أقرب ثلاثة وحوش كيميرا بضربة واحدة مع تفجر الـ هالة ($Aura$)، تراجع كي خطوة إلى الخلف عن الخط الأمامي.
كان فارقاً طفيفاً، بيد أن ديزير لم يفوته. لم يكن كي قادراً على كبت مشاعره. لقد كشف عن مشاعره علانية من خلال تغيير صغير في تعابير وجهه، بأسلوب مختلف عن الوقت الذي واجه فيه موت الملك.
— “… لن أنساكم جميعاً.”
لقد مات الملك.
— “نصلي من أجل نجاحك في هذه الحرب.”
هدّأ كي من روع الجنود الذين أصابهم الذعر وسارع بإصدار الأوامر اتخاذ تشكيل دفاعي دائم وشامل.
كان الموقف الحالي أشد خطورة بمراحل من المعارك السابقة التي واجهها هؤلاء الجنود حتى الآن، ولم تكن هناك نهاية في الأفق.
( ملاحظة مهمة )
‘عفواً؟’
لقد قمت بتبديل اسم الشخصية المسمات بالنبي (The Prophet) أستغفر الله الى المدبر من اجل ديننا الحنيف
كانوا قلة في عددهم، بيد أنهم يستحوذون على القدرة والقوة لتحقيق نتائج يستحيل إنجازها عبر القوة البشرية المجردة وحسب.
لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى
( ملاحظة مهمة )
يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم
وانضم إليهم ديزير ورومانتيكا في محاولة لتقليص عدد الكيميرا المتقربة منهم.
السحرة.
