Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 147

مُلتوٍ (3)

مُلتوٍ (3)

— “كيوووك…”

ودوى صوت كي الجهوري؛ وتلاشت أصوات اشتباك الأسلحة تدريجياً حتى توقفت أخيراً.

تراجع دارين  إلى الخلف باضطراب.

لم تستطع الأعمدة العملاقة التي تدعم الجسر على ارتفاع ثمانية طوابق الصمود أمام هذه القوة الغاشمة، فتداعت فوراً أمام هذا العنف العارم.

صاح موجهاً أوامره بصوت حاد:

ومقارنة بهم، لم يتجرع جانب كي الكثير من الأضرار؛ وكان ذلك بفضل برام (Pram)، ورومانتيكا (Romantica)، وأديست الذين لعبوا أدواراً حاسمة في المعركة.

— “الجميع، ركزوا هجماتكم على الأعمدة الداعمة للجسر!”

وجه كي سيفه نحو دارين المستلقي بغير نظام على الأرض.

حينما شعر دارين أن زمام المعركة يفر من بين يديه، بدأ باستهداف التعاويذ نحو الجسر نفسه بدلاً من مواجهة الأعداء الصامدين أمامه.

حينما شعر دارين أن زمام المعركة يفر من بين يديه، بدأ باستهداف التعاويذ نحو الجسر نفسه بدلاً من مواجهة الأعداء الصامدين أمامه.

كان العمود الداعم صلباً للغاية، بيد أنه تحت وطأة القصف المستمر، بدأ يستعرض علامات واضحة على التداعي والانهيار.

كما أن كي (Kei) لم يكن في موقف يسمح له بالتصرف بطيش؛ إذ كان يتعين عليه حماية جنوده. ولم يترك لهم ذلك سوى خيار واحد وحيد.

وفكر ديزير بسرعة:

“إنه يفكر في قطع الجسر وإسقاطه بالكامل”.

— “افتحوا الطريق نحو الكولونيل دارين!”

قرأ ديزير ما يجول في ذهن دارين، بيد أنه لم يجرؤ على اتخاذ أي إجراء خاطف؛ إذ لن يستغرق الجسر سوى جزء من الثانية ليتداعى ويتهاوى إذا ما استخدم تقنية العكس دون دراسة دقيقة.

ومع ذلك، كان هناك أمر غفل عنه دارين.

كما أن كي (Kei) لم يكن في موقف يسمح له بالتصرف بطيش؛ إذ كان يتعين عليه حماية جنوده. ولم يترك لهم ذلك سوى خيار واحد وحيد.

وفجأة، ظهرت كمية هائلة من المياه حول الجسر؛ واندفعت تلك الأمواج العاتية لتغمر الجسر، مسببة اهتزازاً عنيفاً يشبه الموجات الزلزالية القوية.

— “أديست (Adjest)!”

برز كي بوضوح في ميدان المعركة؛ ولم يكن بحاجة حتى لاستدعاء الـ هالة ($Aura)؛ بل كان عليه فقط أرجحة سيفه ليتعرض أعداؤه للسحق؛ وفي كل مرة يلوح فيها بسيفه، يفقد أكثر من شخص حياته دون شك.

نادى اسمها وحسب، بيد أن أديست استوعبت في توها ما يجب عليه فعله.

تراجعت عن خط المواجهة الأمامي، واختبأت خلف الجنود قبل أن تغرس سيفها بحدة في الأرض؛ وفور ذلك، بدأت مصفوفات سحرية متعددة تتفتح وتنتشر أمامها.

تراجعت عن خط المواجهة الأمامي، واختبأت خلف الجنود قبل أن تغرس سيفها بحدة في الأرض؛ وفور ذلك، بدأت مصفوفات سحرية متعددة تتفتح وتنتشر أمامها.

— “لا تدعوا أحداً يقترب من الكولونيل!”

بيد أن تعويذة دارين اكتملت قبل ذلك بخطوة واحدة.

إن الامتلاك لمثل هذا المستوى الصارخ من الموهبة قد يثير حسد أي ساحر يكدح ويعمل بجد؛ فمع تكريسهم وجهدهم، تخيل ما كان بمقدورهم تحقيقه!

[الموت يقطن في النهر — Death Stays in the River]

— “لا”.

كانت تعويذة من الدائرة الخامسة

— “الفرقة الثالثة، وجهوا تعاويذكم نحو الأستاذ الأكبر للسيف!”

وفجأة، ظهرت كمية هائلة من المياه حول الجسر؛ واندفعت تلك الأمواج العاتية لتغمر الجسر، مسببة اهتزازاً عنيفاً يشبه الموجات الزلزالية القوية.

وانجلت المعركة بطريقة غير متكافئة؛ فقد كانت كتيبة الوردة الحمراء مشهورة بمهاراتها في ميدان المعركة وخبرتها القتالية؛ وسواء تعرضوا للهجوم من قِبل وحدة أكبر منهم بكثير أو وحدة أصغر من نخبة الجنود، فقد كانوا مجهزين للتعامل مع الموقف؛ بيد أن ما لم يستطيعوا التعامل معه هو الهجوم الضاري والمستمر من وحدة الأستاذ الأكبر للسيف في القتال القريب.

تعويذة ترتقي إلى مستوى الكوارث الطبيعية؛ فقد كانت بذات الضخامة والقوة التي تجعل وصفها بذلك أمراً بديهياً.

— “لا تدعوا أحداً يقترب من الكولونيل!”

ومع استمرار تعويذة دارين في إحداث الدمار، جرى توجيه جزء كبير من قوتها فجأة نحو الأعمدة التسعة التي تدعم هيكل الجسر.

كان جنود كتيبة الوردة الحمراء حذرين ويتبادلون النظرات فيما بينهم؛ ثم تقدم رجل ربما كان يحمل أعلى رتبة بينهم.

كرااااش

وفكر ديزير بسرعة:

انهار أحد الأعمدة الداعمة للجسر في لمحة عين، بيد أن التعويذة لم تتوقف عند هذا الحد؛ إذ انحرف مسارها فجأة ليعصف بالعمود الثاني.

— “هذا الأمر يعود لي للتعامل معه؛ إذن هل ستفضلون جميعاً عدم الاستسلام والثبات حتى يصلوا؟”

لم تستطع الأعمدة العملاقة التي تدعم الجسر على ارتفاع ثمانية طوابق الصمود أمام هذه القوة الغاشمة، فتداعت فوراً أمام هذا العنف العارم.

— “ممم!”

وعقب ذلك، تحطم العمود الثالث في جزء من الثانية؛ وكان هذا العمود الثالث بمثابة نذير الشوم والدمار، إذ بدأ الجسر يمتز باهتزازات شديدة عقب اختفائه. ولحسن الحظ، فإن السيول التي استدعاها دارين تلاشت بعد تدمير العمود الثالث؛ ومع ذلك، ونظراً لفقدانه ثلث أعمدته الداعمة، أصبح الجسر على وشك الانهيار التام.

ومع ذلك، كان هناك أمر غفل عنه دارين.

بدأت الصخور والأتربة تتساقط كالمطر من الجسر المهتز، وكان عدم انهياره حتى تلك اللحظة يبدو كالمعجزة.

— “يرجى فتح الطريق نحو الباحة الداخلية؛ وسنبقي على حياة من تبقى منكم”.

[بلورة الشتاء — Winter Crystal]

قطم كي حاجبيه؛ ومع ذلك، سرعان ما حسم أمره وأشار نحو الجنود.

وأخيراً، جرى تفعيل تعويذة أديست.

لقد دخلت كتيبة الوردة الحمراء بالفعل في نطاق هجوم كي.

عصفت برودة قارسة بالمنطقة؛ واجتاحت هذه الجبهة الباردة الجزء السفلي من الجسر.

لم تعد كتيبة الوردة الحمراء تقاوم، وأنهى مرؤوسو كي حياتهم بأقل قدر ممكن من الألم؛ وبعد لحظات، لم يتبقَ أي ناجٍ بينهم.

وسرعان ما تجمد الهواء البارد المتجمع حول الأعمدة المتضررة، ليتشكل إلى أعمدة جليدية عملاقة؛ ومن خلال اتخاذها لتلك الهيئة والصلابة، عملت كدعامات تعزيز للجسر الذي كان يواجه خطر السقوط الوشيك.

وفجأة، ظهرت كمية هائلة من المياه حول الجسر؛ واندفعت تلك الأمواج العاتية لتغمر الجسر، مسببة اهتزازاً عنيفاً يشبه الموجات الزلزالية القوية.

كان يمكن واعتبار أديست كياناً محبوباً من قِبل المانا منذ ولادتها؛ ورغم أن كمية المانا الفعلية التي تملكها كانت يقارب مستوى الدائرة الرابعة، إلا أنها كانت تقترب بثبات من مستوى الدائرة الخامسة.

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

إن الامتلاك لمثل هذا المستوى الصارخ من الموهبة قد يثير حسد أي ساحر يكدح ويعمل بجد؛ فمع تكريسهم وجهدهم، تخيل ما كان بمقدورهم تحقيقه!

“إنه يفكر في قطع الجسر وإسقاطه بالكامل”.

ومع ذلك، كانت أديست مكرسة لجهدها أيضاً؛ فمن خلال استغلال موهبتها بدلاً من تركها تتداعى، تمكنت من الصمود بوجه العديد من المآسي والمعارك العظمى في حياة ديزير السابقة؛ لتستمر حتى اللحظة الأخيرة وتغدو الأستاذ الأكبر للسيف السحري الأكثر قوة.

قاومت كتيبة الوردة الحمراء بشدة، لكن دون جدوى.

ولكن، حتى مع مراعاة حجم موهبتها، لم تكن تبعات ضخ كل تلك الكمية من المانا في تعويذة واحدة بالأمر الهين؛ فشحذت أديست وشارفت على السقوط مع شحوب واضح كسا وجهها؛ إذ كان عليها استخدام كمية هائلة من المانا لبناء أعمدة يمكنها دعم جسر بهذا الحجم الخرافي. ونظراً لاستنزافها لكميات طائلة من المانا في فترة زمنية قصيرة، يبدو أنها لن تكون قادرة على المشاركة في المعركة حتى تستعيد عافيتها.

برز كي بوضوح في ميدان المعركة؛ ولم يكن بحاجة حتى لاستدعاء الـ هالة ($Aura)؛ بل كان عليه فقط أرجحة سيفه ليتعرض أعداؤه للسحق؛ وفي كل مرة يلوح فيها بسيفه، يفقد أكثر من شخص حياته دون شك.

تراجع الكولونيل دارين خطوة إلى الخلف دون وعي.

“إنه يفكر في قطع الجسر وإسقاطه بالكامل”.

لقد كادت الوحدة التي يقودها كي تمزق خطوطهم وتخترق الجسر بالكامل؛ ولم يعد حصارهم يجدي نفعاً.

أصدر اشتباك الأسلحة أصواتاً ثقيلة.

استمر كي وديزير في التصدي للتعاويذ الموجهة نحوهم بثبات بينما تقدم الجنود بكل هدوء؛ وفي هذه اللحظة، أصبحت تحركاتهم شبه خالية من أي عائق.

استدار كي وفتح الباب المؤدي إلى الباحة الداخلية.

وجرى دفع كتيبة الوردة الحمراء تدريجياً إلى الخلف حتى وجدوا أنفسهم بلا مساحة إضافية للتراجع.

تعويذة ترتقي إلى مستوى الكوارث الطبيعية؛ فقد كانت بذات الضخامة والقوة التي تجعل وصفها بذلك أمراً بديهياً.

صاح دارين:

قاومت كتيبة الوردة الحمراء بشدة، لكن دون جدوى.

— “الفرقة الثالثة، وجهوا تعاويذكم نحو الأستاذ الأكبر للسيف!”

نظر الناجون إلى بعضهم البعض ثم أومأوا.

وعقب إطلاق أمره، بدأ دارين في إعداد تعويذته الخاصة؛ فقد شعر أن خياره الأفضل يكمن في إنهاء كل شيء بتعويذة عظمى من الدائرة الخامسة، متوقعاً أنه إذا تمكن من إسقاط الأعمدة مجدداً، فمن المرجح أن يتجرع العدو خسائر فادحة في قوته العسكرية.

عصفت برودة قارسة بالمنطقة؛ واجتاحت هذه الجبهة الباردة الجزء السفلي من الجسر.

ومع ذلك، كان هناك أمر غفل عنه دارين.

وفي تلك اللحظة، قطع كي عنقه.

لقد دخلت كتيبة الوردة الحمراء بالفعل في نطاق هجوم كي.

ومع ذلك، كانت أديست مكرسة لجهدها أيضاً؛ فمن خلال استغلال موهبتها بدلاً من تركها تتداعى، تمكنت من الصمود بوجه العديد من المآسي والمعارك العظمى في حياة ديزير السابقة؛ لتستمر حتى اللحظة الأخيرة وتغدو الأستاذ الأكبر للسيف السحري الأكثر قوة.

— “ممم!”

— “نعلم أن المقاومة ضدك بلا فائدة؛ لكننا نفضل الموت كرعايا مخلصين حفظوا أيمانهم، بدلاً من إعدامنا كجبناء بلا شرف”.

أطلق كي ضربة سيفه الممتدة الشهيرة نحو المنطقة التي انحصرت فيها كتيبة الوردة الحمراء.

استدار كي وفتح الباب المؤدي إلى الباحة الداخلية.

بانغ

استدار كي وفتح الباب المؤدي إلى الباحة الداخلية.

تطايرت قطع الصخور في كل الاتجاهات وتصاعدت سحب الغبار العارمة.

— “أنا واثق من أنك تعرف الكثير من المعلومات؛ وقد يكون قراراً متسرعاً أن أقتلك هنا”.

وبعد فترة وجيزة، عندما استقر الغبار، لم يعد هناك شخص واحد واقفاً على قدميه.

قبض كي على الرأس المقطوع ورفعه.

لقد انخسفت الأرض وكأنها تعرضت لقصف قنبلة، واختفى السحرة دون أثر؛ وبضربة واحدة وحسب، لقي العشرات من سحرة الدائرة الرابعة الفائقين حتفهم.

لم تستطع الأعمدة العملاقة التي تدعم الجسر على ارتفاع ثمانية طوابق الصمود أمام هذه القوة الغاشمة، فتداعت فوراً أمام هذا العنف العارم.

— “كيووووك…”

— “وااااااغ!”

كان دارين مستلقياً بلا حيلة على الأرض، ويبدو أنه يتشبث بالحياة بخيط رفيع؛ كان جسده مكسواً بالخدوش بينما اختفت كلا ذراعيه.

ومقارنة بهم، لم يتجرع جانب كي الكثير من الأضرار؛ وكان ذلك بفضل برام (Pram)، ورومانتيكا (Romantica)، وأديست الذين لعبوا أدواراً حاسمة في المعركة.

— “كيف… كيف يمكن أن يحدث هذا؟ كيف يمكن لـ…”

— “… فرصة حدوث ذلك ضئيلة للغاية يا سيادة القائد؛ وقريباً جداً، ستصل كتيبة الوردة الزرقاء  إلى هنا؛ فقد توقع الكولونيل دارين المسار الذي ستتخذونه وأعد العدة لجميع الاحتمالات”.

يبدو أن دارين لم يستطع استيعاب الموقف الذي وجد نفسه فيه؛ وبينما كان مذهولاً، واصل جانب كي اختراق الجسر بوتيرة منتظمة.

صاح موجهاً أوامره بصوت حاد:

— “اهجموا!”

كما أن كي (Kei) لم يكن في موقف يسمح له بالتصرف بطيش؛ إذ كان يتعين عليه حماية جنوده. ولم يترك لهم ذلك سوى خيار واحد وحيد.

وتحت قيادة كي، اندفع جميع الجنود المتقدمين خلفه نحو الأمام وهم يطلقون صيحات هادرة من أعماق أرجائهم.

— “وااااااغ!”

— “وااااااغ!”

قرأ ديزير ما يجول في ذهن دارين، بيد أنه لم يجرؤ على اتخاذ أي إجراء خاطف؛ إذ لن يستغرق الجسر سوى جزء من الثانية ليتداعى ويتهاوى إذا ما استخدم تقنية العكس دون دراسة دقيقة.

وكان الشيء الوحيد الذي يمنعهم من الاختراق الكامل الآن هو المتدربون على استخدام السيف من كتيبة الوردة الحمراء.

[بلورة الشتاء — Winter Crystal]

ودارت معركة قتال قريب وطاحن.

وجه كي سيفه نحو دارين المستلقي بغير نظام على الأرض.

كلانغ

وانجلت المعركة بطريقة غير متكافئة؛ فقد كانت كتيبة الوردة الحمراء مشهورة بمهاراتها في ميدان المعركة وخبرتها القتالية؛ وسواء تعرضوا للهجوم من قِبل وحدة أكبر منهم بكثير أو وحدة أصغر من نخبة الجنود، فقد كانوا مجهزين للتعامل مع الموقف؛ بيد أن ما لم يستطيعوا التعامل معه هو الهجوم الضاري والمستمر من وحدة الأستاذ الأكبر للسيف في القتال القريب.

أصدر اشتباك الأسلحة أصواتاً ثقيلة.

عصفت برودة قارسة بالمنطقة؛ واجتاحت هذه الجبهة الباردة الجزء السفلي من الجسر.

كان الجنود الذين يقودهم الأستاذ الأكبر للسيف كي هازماريون (Kei Hazmaryoon) قد حققوا جميعاً حداً أدنى من المهارة في فنون السيف؛ ومع مستقبلهم غير المحسوم نظراً لافتقارهم لمهارات السحر، كرسوا حياتهم وطاقاتهم لصقل مهاراتهم والتعلم قدر الإمكان من تعليمات كي.

أصدر اشتباك الأسلحة أصواتاً ثقيلة.

وذبحوا بقايا كتيبة الوردة الحمراء، وكأنهم يفرغون غضبهم عليهم لقاء كل السحر الذي تجرعوه للوصول إلى هذه النقطة.

— “نعلم أن المقاومة ضدك بلا فائدة؛ لكننا نفضل الموت كرعايا مخلصين حفظوا أيمانهم، بدلاً من إعدامنا كجبناء بلا شرف”.

— “كيوك!”

— “لكن أولئك الذين يضحون بجنودهم سدى لا يستحقون الحياة”.

وانجلت المعركة بطريقة غير متكافئة؛ فقد كانت كتيبة الوردة الحمراء مشهورة بمهاراتها في ميدان المعركة وخبرتها القتالية؛ وسواء تعرضوا للهجوم من قِبل وحدة أكبر منهم بكثير أو وحدة أصغر من نخبة الجنود، فقد كانوا مجهزين للتعامل مع الموقف؛ بيد أن ما لم يستطيعوا التعامل معه هو الهجوم الضاري والمستمر من وحدة الأستاذ الأكبر للسيف في القتال القريب.

ولقَد مالت كفة المعركة بشكل حاسم لصالح كي.

— “تباً…”

الاستسلام لجيش متمرد؛ كان يُعتبر جُرماً شديد الخطورة وعقوبته الموت.

والأسوأ من ذلك، أنه مع فقدان دارين لذراعيه، فقد عقله أيضاً ولم يعد قادراً على الاستمرار في دوره كقائد؛ وسانده نائبه وحاولوا الفرار للابتعاد قدر الإمكان عن كي.

كلانغ

ولقَد مالت كفة المعركة بشكل حاسم لصالح كي.

تراجعت عن خط المواجهة الأمامي، واختبأت خلف الجنود قبل أن تغرس سيفها بحدة في الأرض؛ وفور ذلك، بدأت مصفوفات سحرية متعددة تتفتح وتنتشر أمامها.

— “افتحوا الطريق نحو الكولونيل دارين!”

قطم كي حاجبيه؛ ومع ذلك، سرعان ما حسم أمره وأشار نحو الجنود.

برز كي بوضوح في ميدان المعركة؛ ولم يكن بحاجة حتى لاستدعاء الـ هالة ($Aura)؛ بل كان عليه فقط أرجحة سيفه ليتعرض أعداؤه للسحق؛ وفي كل مرة يلوح فيها بسيفه، يفقد أكثر من شخص حياته دون شك.

كرااااش

لم يكن من قبيل المبالغة القول إنه يمثل جيشاً بمفرده؛ فقد كان يستحوذ على حضور مهيب وطاغٍ.

كانت تعويذة من الدائرة الخامسة

— “لا تدعوا أحداً يقترب من الكولونيل!”

كان جنود كتيبة الوردة الحمراء حذرين ويتبادلون النظرات فيما بينهم؛ ثم تقدم رجل ربما كان يحمل أعلى رتبة بينهم.

قاومت كتيبة الوردة الحمراء بشدة، لكن دون جدوى.

قبض كي على الرأس المقطوع ورفعه.

اقترب كي من دارين وهو يسقط كل من يعترض طريقه؛ وتقليص المسافة تم في لمحة عين، وفي النهاية، سقط رأس النائب الذي يدعم دارين أيضاً؛ ولم يعد هناك أحد يمكنه مقاومة كي.

نظر الناجون إلى بعضهم البعض ثم أومأوا.

— “لقد انتهى كل شيء الآن”.

— “أديست (Adjest)!”

وجه كي سيفه نحو دارين المستلقي بغير نظام على الأرض.

سلاش

— “انتظر… انتظر! أبقِ على حياتي. أنا لست شخصاً يمكن أن يموت هكذا! المعلومات… يمكنني إعطاؤك معلومات! النبيل … يمكنني إعطاؤك معلومات عنه! ما رأيك؟”

— “لكن أولئك الذين يضحون بجنودهم سدى لا يستحقون الحياة”.

رد كي:

— “لقد انتهت الحرب!”

— “أنا واثق من أنك تعرف الكثير من المعلومات؛ وقد يكون قراراً متسرعاً أن أقتلك هنا”.

لم تستطع الأعمدة العملاقة التي تدعم الجسر على ارتفاع ثمانية طوابق الصمود أمام هذه القوة الغاشمة، فتداعت فوراً أمام هذا العنف العارم.

وللحظة، أضاء وجه دارين بالأمل.

سلاش

سلاش

— “أنا واثق من أنك تعرف الكثير من المعلومات؛ وقد يكون قراراً متسرعاً أن أقتلك هنا”.

وفي تلك اللحظة، قطع كي عنقه.

وللحظة، أضاء وجه دارين بالأمل.

— “لكن أولئك الذين يضحون بجنودهم سدى لا يستحقون الحياة”.

والأسوأ من ذلك، أنه مع فقدان دارين لذراعيه، فقد عقله أيضاً ولم يعد قادراً على الاستمرار في دوره كقائد؛ وسانده نائبه وحاولوا الفرار للابتعاد قدر الإمكان عن كي.

قبض كي على الرأس المقطوع ورفعه.

وأخيراً، جرى تفعيل تعويذة أديست.

— “لقد انتهت الحرب!”

وسرعان ما تجمد الهواء البارد المتجمع حول الأعمدة المتضررة، ليتشكل إلى أعمدة جليدية عملاقة؛ ومن خلال اتخاذها لتلك الهيئة والصلابة، عملت كدعامات تعزيز للجسر الذي كان يواجه خطر السقوط الوشيك.

ودوى صوت كي الجهوري؛ وتلاشت أصوات اشتباك الأسلحة تدريجياً حتى توقفت أخيراً.

وفكر ديزير بسرعة:

كانت كتيبة الوردة الحمراء في موقف قريب من الإبادة التامة؛ فمن بين نحو ستمائة جندي، لم يتبقَ سوى ثلة قليلة منهم.

برز كي بوضوح في ميدان المعركة؛ ولم يكن بحاجة حتى لاستدعاء الـ هالة ($Aura)؛ بل كان عليه فقط أرجحة سيفه ليتعرض أعداؤه للسحق؛ وفي كل مرة يلوح فيها بسيفه، يفقد أكثر من شخص حياته دون شك.

— “أي مقاومة إضافية ستكون بلا فائدة؛ وإذا واصلنا القتال هنا، فلن يتسبب ذلك إلا في وفيات غير ضرورية”.

— “اهجموا!”

ومقارنة بهم، لم يتجرع جانب كي الكثير من الأضرار؛ وكان ذلك بفضل برام (Pram)، ورومانتيكا (Romantica)، وأديست الذين لعبوا أدواراً حاسمة في المعركة.

وفجأة، ظهرت كمية هائلة من المياه حول الجسر؛ واندفعت تلك الأمواج العاتية لتغمر الجسر، مسببة اهتزازاً عنيفاً يشبه الموجات الزلزالية القوية.

— “يرجى فتح الطريق نحو الباحة الداخلية؛ وسنبقي على حياة من تبقى منكم”.

بانغ

كان جنود كتيبة الوردة الحمراء حذرين ويتبادلون النظرات فيما بينهم؛ ثم تقدم رجل ربما كان يحمل أعلى رتبة بينهم.

وللحظة، أضاء وجه دارين بالأمل.

— “نحن ندرك حرصك يا سيادة القائد؛ ومع ذلك، وأياً كان السبب، فإن أفعالك تعد خيانة واضحة؛ والاستسلام لخائن يعني الموت بالنسبة لنا”.

قطم كي حاجبيه؛ ومع ذلك، سرعان ما حسم أمره وأشار نحو الجنود.

الاستسلام لجيش متمرد؛ كان يُعتبر جُرماً شديد الخطورة وعقوبته الموت.

نادى اسمها وحسب، بيد أن أديست استوعبت في توها ما يجب عليه فعله.

— “سننتصر”.

اقترب كي من دارين وهو يسقط كل من يعترض طريقه؛ وتقليص المسافة تم في لمحة عين، وفي النهاية، سقط رأس النائب الذي يدعم دارين أيضاً؛ ولم يعد هناك أحد يمكنه مقاومة كي.

هز الرجل رأسه متنهداً:

قرأ ديزير ما يجول في ذهن دارين، بيد أنه لم يجرؤ على اتخاذ أي إجراء خاطف؛ إذ لن يستغرق الجسر سوى جزء من الثانية ليتداعى ويتهاوى إذا ما استخدم تقنية العكس دون دراسة دقيقة.

— “… فرصة حدوث ذلك ضئيلة للغاية يا سيادة القائد؛ وقريباً جداً، ستصل كتيبة الوردة الزرقاء  إلى هنا؛ فقد توقع الكولونيل دارين المسار الذي ستتخذونه وأعد العدة لجميع الاحتمالات”.

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

كان دارين يحذر من كل شيء واستخدم كل القوة العسكرية المتاحة لمواجهة كي.

— “نحن ندرك حرصك يا سيادة القائد؛ ومع ذلك، وأياً كان السبب، فإن أفعالك تعد خيانة واضحة؛ والاستسلام لخائن يعني الموت بالنسبة لنا”.

رد كي:

— “نعلم أن المقاومة ضدك بلا فائدة؛ لكننا نفضل الموت كرعايا مخلصين حفظوا أيمانهم، بدلاً من إعدامنا كجبناء بلا شرف”.

— “هذا الأمر يعود لي للتعامل معه؛ إذن هل ستفضلون جميعاً عدم الاستسلام والثبات حتى يصلوا؟”

تراجع الكولونيل دارين خطوة إلى الخلف دون وعي.

استدار الرجل الذي تقدم للحديث نحو أقرانه.

بدأت الصخور والأتربة تتساقط كالمطر من الجسر المهتز، وكان عدم انهياره حتى تلك اللحظة يبدو كالمعجزة.

نظر الناجون إلى بعضهم البعض ثم أومأوا.

وفي تلك اللحظة، قطع كي عنقه.

— “نعلم أن المقاومة ضدك بلا فائدة؛ لكننا نفضل الموت كرعايا مخلصين حفظوا أيمانهم، بدلاً من إعدامنا كجبناء بلا شرف”.

وتحت قيادة كي، اندفع جميع الجنود المتقدمين خلفه نحو الأمام وهم يطلقون صيحات هادرة من أعماق أرجائهم.

— “هذا مؤسف…”

وبعد فترة وجيزة، عندما استقر الغبار، لم يعد هناك شخص واحد واقفاً على قدميه.

كانت كلماته مخلصة؛ فقد كان يعجب بكتيبتهم لمهارتهم ووفائهم غير المتذبذب للملك.

لم تعد كتيبة الوردة الحمراء تقاوم، وأنهى مرؤوسو كي حياتهم بأقل قدر ممكن من الألم؛ وبعد لحظات، لم يتبقَ أي ناجٍ بينهم.

قطم كي حاجبيه؛ ومع ذلك، سرعان ما حسم أمره وأشار نحو الجنود.

وانجلت المعركة بطريقة غير متكافئة؛ فقد كانت كتيبة الوردة الحمراء مشهورة بمهاراتها في ميدان المعركة وخبرتها القتالية؛ وسواء تعرضوا للهجوم من قِبل وحدة أكبر منهم بكثير أو وحدة أصغر من نخبة الجنود، فقد كانوا مجهزين للتعامل مع الموقف؛ بيد أن ما لم يستطيعوا التعامل معه هو الهجوم الضاري والمستمر من وحدة الأستاذ الأكبر للسيف في القتال القريب.

وفور ذلك، استل مرؤوسو كي سيوفهم.

استدار كي وفتح الباب المؤدي إلى الباحة الداخلية.

— “هل من كلمات أخيرة؟”

ودارت معركة قتال قريب وطاحن.

— “لا”.

— “نعلم أن المقاومة ضدك بلا فائدة؛ لكننا نفضل الموت كرعايا مخلصين حفظوا أيمانهم، بدلاً من إعدامنا كجبناء بلا شرف”.

لم تعد كتيبة الوردة الحمراء تقاوم، وأنهى مرؤوسو كي حياتهم بأقل قدر ممكن من الألم؛ وبعد لحظات، لم يتبقَ أي ناجٍ بينهم.

عصفت برودة قارسة بالمنطقة؛ واجتاحت هذه الجبهة الباردة الجزء السفلي من الجسر.

إبادة تامة لكتيبة الوردة الحمراء.

وسرعان ما تجمد الهواء البارد المتجمع حول الأعمدة المتضررة، ليتشكل إلى أعمدة جليدية عملاقة؛ ومن خلال اتخاذها لتلك الهيئة والصلابة، عملت كدعامات تعزيز للجسر الذي كان يواجه خطر السقوط الوشيك.

استدار كي وفتح الباب المؤدي إلى الباحة الداخلية.

ولكن، حتى مع مراعاة حجم موهبتها، لم تكن تبعات ضخ كل تلك الكمية من المانا في تعويذة واحدة بالأمر الهين؛ فشحذت أديست وشارفت على السقوط مع شحوب واضح كسا وجهها؛ إذ كان عليها استخدام كمية هائلة من المانا لبناء أعمدة يمكنها دعم جسر بهذا الحجم الخرافي. ونظراً لاستنزافها لكميات طائلة من المانا في فترة زمنية قصيرة، يبدو أنها لن تكون قادرة على المشاركة في المعركة حتى تستعيد عافيتها.

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

— “لا”.

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

عصفت برودة قارسة بالمنطقة؛ واجتاحت هذه الجبهة الباردة الجزء السفلي من الجسر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

— “تباً…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط