حاكم الشمال (2)
الفصل 156: حاكم الشمال (2)
عند الهضبة الكائنة تحت السماء الزرقاء.
— “لماذا لا تكشفين عن نفسكِ الآن؟”
توقفت العاصفة الثلجية التي بدت وكأنها لن تنتهي أبداً أخيراً في اليوم الثاني من رحلتهم. ووقف جبل كالكاروس شامخاً وفخوراً، مكتسياً بطبقة كثيفة من الثلج؛ وكانت روعته جميلاً ومجيداً بشكل غامر. وكان من الممكن تمييز أربعة أثار من أقدام تمتد لمسافة كبيرة على طول السطح الثلجي.
— “لكنني لن أقبل هذا الطلب.”
— “مستذئب أمامنا.”
تاك
أبلغ ديزير فريقه وهو ينظر إلى مسافة بعيدة أمامهم. وكما قال تماماً، كانت هناك قطيع من الذئاب نصف البشرية تتجه نحوهم ببطء. وتسلح فريق الستارلينغ (Starling Party) واستعد للقتال ضد هذه الوحوش.
تاك
وقبل أن يستعد أي شخص آخر، أطلقت أديست (Adjest) تعويذة على مجموعة الذئاب:
— “ارفعوا رؤوسكم.”
[النفحة الجليدية — Ice Blast]
ورغم أنها تحدثت بخفة، إلا أن صوتها كان ينضح بالعدائية؛ ومع كل خطوة تخطوها، كان جسدها ينضح بطاقة وهيمنة. وبدا وضعها وهيئتها يشيران إلى أنها مستعدة لسحب الرمح الذي على ظهرها في إشعار لحظي إذا تدهور الموقف.
وجمدت كرات من الجليد معظم الذئاب التي تقترب من الفريق. ومشت أديست نحو الذئاب المجمدة وقطعتها بسيفها؛ ولم يستطع أي من الوحوش إبداء أي مقاومة عندما كانت أجسادهم متصلبة ومجمدة.
— “وهل لديكم أي شيء يثبت أنكم مبعوثون رسميون؟”
سبلاش
تاك
وصبغت دماء المستذئبين الثلج باللون الأحمر القاني الصقيل.
سبلاش
وكانت المعركة قد انتهت عملياً بضربة واحدة. وبينما أطلق الفريق سراح حذرهم لمواصلة السفر، صاح برام (Pram) فجأة:
ولهثت رومانتيكا بشدة، لكنها تمكنت من إخراج بعض الكلمات بغض النظر:
— “أديست!”
— “انتظروا هنا.”
وقفز مستذئب ضخم، وربما كان أحد أكبر الذئاب في قطيعهم، من خلف القطيع وانقض على ظهر أديست المكشوف. ولقد حدث كل شيء في لحظة خاطفة؛ وحاولت أديست الدفاع عن نفسها، بيد أنه لم يبدُ أنها ستتمكن من القيام بذلك في الوقت المناسب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وفي تلك اللحظة، انطلقت ظلال عبر الهواء، مخلفة موجة من الثلج في أثرها إلى جانب هزة ارتدادية مدوية عندما اصطدمت برأس المستذئب.
— “هذا…”
باتشانغ
والأنماط غير المألوفة المنقوشة على المباني زادت من جاذبيتها، بينما كانت الأنماط وأنظمة الألوان التي شكلت أساس تصميمها مختلفة تماماً عن تلك المباني النابضة بالحياة على اليابسة الرئيسية.
وسقط المستذئب على الأرض مع ترك جزء من رأسه مقعراً. وسرعان ما عادت الرخامة الفضية التي تسببت في كل هذا الضرر إلى صاحبها؛ ودارت هذه الرخامة حول ديزير، وتندفع أحياناً إلى الخارج وتخترق أجساد أي مستذئبين يقتربون من ديزير.
أداة سحرية من الفئة $A$ مصنوعة من أقوى معدن، البلانكيوم (Blankiu$).
ومع استلقاء قائد القطيع المفترض ميتاً على الأرض، كان من السهل ضرب بقية المجموعة وإسقاطها. واستقرت الرخامة الفضية بلباقة على يد ديزير عندما انتهت المعركة أخيراً.
وأومأت يوريا برأسها:
— “كنت أعلم أن تلك الرخامة هي أداة سحرية عظيمة.”
— “هل وصلنا أخيراً؟”
تحدثت رومانتيكا (Romantica) بنبرة عفوية وهي تسير نحو ديزير:
وأخرج ديزير الميدالية الذهبية وسلمها إلى الذئب الأسود. وفحصتها بعناية، وكأنها تتحقق من أصالتها. وكانت الميدالية تحمل رمز إمبراطورية هبريون، النسر، منقوشاً عليها. وكانت هذه الميدالية الذهبية تُمنح فقط للأشخاص الذين يثق بهم الإمبراطور.
— “حسناً، أنت تستحقها! لقد عملت بجد للحصول عليها.”
وقبل أن يستعد أي شخص آخر، أطلقت أديست (Adjest) تعويذة على مجموعة الذئاب:
ونظر ديزير إلى الأداة السحرية التي كانت تستريح برفق على يده؛ وكان الضوء الناعم يشع من خلال أنماط ورموز معقدة طُبعت على سطحها. وكانت هذه هي الأداة السحرية التي اكتسبها ديزير من تطهير عالم الظلال من المستوى الثالث.
— “يا أهل الإمبراطورية. ما الذي جعلكم تأتون إلى هنا لرؤيتي؟”
رونيل (Runel).
— “أعتقد أنكم لا تكذبون. تعالوا من هذا الطريق.”
أداة سحرية من الفئة $A$ مصنوعة من أقوى معدن، البلانكيوم (Blankiu$).
استفسر برام وهو يثقل خطاه للأمام، خطوة بخطوة.
وكانت قادرة على الاستشعار بأي خطر يتهدد صاحبها والتحرك بحرية من تلقاء نفسها؛ ولقد كانت درعاً رائعاً وسلاحاً قوياً في نفس الوقت. وتهاجم أي خطر بناءً على إدراك المالك وكذلك بناءً على أمر منه.
ورغم أنها تحدثت بخفة، إلا أن صوتها كان ينضح بالعدائية؛ ومع كل خطوة تخطوها، كان جسدها ينضح بطاقة وهيمنة. وبدا وضعها وهيئتها يشيران إلى أنها مستعدة لسحب الرمح الذي على ظهرها في إشعار لحظي إذا تدهور الموقف.
وكانت رونيل أداة دفاعية مثالية للسحرة الذين يقاتلون من مسافات متوسطة وطويلة، بيد أنهم قد يجدون أنفسهم يخوضون قتالاً قريباً مع الأعداء. ولقد كانت أداة مثالية لكل من رومانتيكا وديزير، ومع ذلك، وبما أن رومانتيكا كانت تستطيع إلقاء بعض التعاويذ دون تعويذ شفاهي، فقد اتفق الجميع على أن تذهب الأداة إلى ديزير.
والأنماط غير المألوفة المنقوشة على المباني زادت من جاذبيتها، بينما كانت الأنماط وأنظمة الألوان التي شكلت أساس تصميمها مختلفة تماماً عن تلك المباني النابضة بالحياة على اليابسة الرئيسية.
— “هناك الكثير منهم.”
تمتم برام وهو يحدق في شيء ما في الأفق.
لاحظت أديست، أومأت رومانتيكا بموافقة:
— “أعتقد أنكم لا تكذبون. تعالوا من هذا الطريق.”
— “أجل، حسناً، هذه برية لم تمسها يد إنسان؛ لا يأتي أحد إلى هنا، لذا لا يوجد من يضبط تعدادهم.”
رونيل (Runel).
وكانت قسوة البيئة الجبلية معروفة جيداً؛ وتوقع الفريق أن تكون هذه الرحلة شاقة، لكنها في الواقع كانت تتجاوز ما تخيلوه. ولأنه لم يكن هناك متسلقون، لم يكن هناك طريق؛ وكان عليهم الاستكشاف وإيجاد طريقهم الخاص. ولقد كانوا محاطين بالوحوش في جميع الأوقات، وكان عليهم حتى القتال معهم بانتظام. ولقد استنزفت حالة التأهب المستمرة هذه طاقتهم بحق؛ وعلاوة على ذلك، سحبت العاصفة الثلجية القاسية أرواحهم.
ولهثت رومانتيكا بشدة، لكنها تمكنت من إخراج بعض الكلمات بغض النظر:
وبلغ مستوى طاقتهم القاع؛ ولو لم تكن لديهم هدية زود لما نجوا حتى الآن.
محاربة مُنحت لقب الذئب الأسود (Black Wolf). وفي حياته السابقة، صنعت لنفسها اسماً كمرتزقة شهيرة للغاية. وفي الوقت الذي ظهرت فيه متاهة الظلال، وجد لنفسها مكاناً جيداً إلى جانب دونابي (Donape)، وتلك كانت الطريقة التي عرفها بها ديزير.
وقبل البدء في رحلتهم شمالاً، أهدى زود ديزير وأعضاء فريقه حبل الملابس (Clothes Line)؛ الجيل الثالث الجديد من حبل الملابس، الطازج من المطبعة. ورغم أنه لم يتم تعزيزه كثيراً من حيث القوة، إلا أنه أضيفت إليه بعض الوظائف، بما في ذلك وظيفة التدفئة الحرارية. ولم يكن على الفريق إعداد أي شيء خاص بفضل هذه القدرة وحدها؛ ولم يكن بإمكانهم تخيل تسلق الجبل دون هذه النسخة من حبل الملابس. وإذا كان يُمكن تقييم الموقف الحالي بأنه صعب، فإن عبور الجبل دون التدفئة الحرارية كان يُعتبر مستحيلاً.
وأومأت يوريا برأسها:
— “ديزير، كم يعتقد أن الأمر سيستغرق؟”
— “أعتقد أننا اقتربنا تقريباً.”
استفسر برام وهو يثقل خطاه للأمام، خطوة بخطوة.
تحدثت أديست وهي تحدق في أحد الأعمدة.
ونظر ديزير حوله وحاول تقدير المسافة التي قطعوها حتى الآن:
وقفز مستذئب ضخم، وربما كان أحد أكبر الذئاب في قطيعهم، من خلف القطيع وانقض على ظهر أديست المكشوف. ولقد حدث كل شيء في لحظة خاطفة؛ وحاولت أديست الدفاع عن نفسها، بيد أنه لم يبدُ أنها ستتمكن من القيام بذلك في الوقت المناسب.
— “أعتقد أننا اقتربنا تقريباً.”
أبلغ ديزير فريقه وهو ينظر إلى مسافة بعيدة أمامهم. وكما قال تماماً، كانت هناك قطيع من الذئاب نصف البشرية تتجه نحوهم ببطء. وتسلح فريق الستارلينغ (Starling Party) واستعد للقتال ضد هذه الوحوش.
وقرابة ظهيرة اليوم نفسه، شعروا أخيراً بأن رحلتهم أصبحت أقل صعوبة مع بدء انحدار المنحدر نفسه.
‘قريباً…’
ولهثت رومانتيكا بشدة، لكنها تمكنت من إخراج بعض الكلمات بغض النظر:
وبعد لحظة، خرج شخص ما من خلف العمود؛ وكان نصف وجهها مشوهاً بشكل كبير بعلامات سوداء.
— “هل وصلنا أخيراً؟”
باتشانغ
وأمامهم كان أول طريق يرهونه منذ انطلاقهم في رحلتهم؛ وتدفقت جميع الحصى والصخور الكبيرة جانباً لتشكيل طريق واسع بما يكفي لمرور شخصين جنباً إلى جنب. ومقارنة بجانب الجبل غير المعلم، كان عبوره أسهل بكثير. وكانت الطرق تشير إلى أن أناس ممدنين يعيشون على مقربة؛ وإذا اتبع الفريق هذا الطريق، فسيجدون بالتأكيد مستوطنة للبرابرة.
فساحة المعركة التي يقاتل فيها الخوارج والقوات المتحالفة الآن لم تكن بعيدة جداً إلى الجنوب من هاروويند؛ وكان من المستحيل عليهم ألا يكونوا على علم بذلك.
— “هذا…”
وجثت يوريا أمام هذا العرش وأظهرت ولاءها للشخص الجالس عليه. وأتبع الفريق خطوها.
تمتم برام وهو يحدق في شيء ما في الأفق.
تحدثت أديست وهي تحدق في أحد الأعمدة.
وفي اتجاه نظرات برام، كانت هناك أعمدة ضخمة وأطلال كانت تدعم شيئاً ما في عصر قديم، العصر الذهبي للبرابرة.
استفسر برام وهو يثقل خطاه للأمام، خطوة بخطوة.
لقد كانت لمحة نادرة في تاريخ حضارة عظيمة، قادها ميلغر خان (Melger Khan) المتوفى منذ زمن طويل.
— “وهل لديكم أي شيء يثبت أنكم مبعوثون رسميون؟”
— “لماذا لا تكشفين عن نفسكِ الآن؟”
الفصل 156: حاكم الشمال (2) عند الهضبة الكائنة تحت السماء الزرقاء.
تحدثت أديست وهي تحدق في أحد الأعمدة.
[النفحة الجليدية — Ice Blast]
وبعد لحظة، خرج شخص ما من خلف العمود؛ وكان نصف وجهها مشوهاً بشكل كبير بعلامات سوداء.
ورغم أنها تحدثت بخفة، إلا أن صوتها كان ينضح بالعدائية؛ ومع كل خطوة تخطوها، كان جسدها ينضح بطاقة وهيمنة. وبدا وضعها وهيئتها يشيران إلى أنها مستعدة لسحب الرمح الذي على ظهرها في إشعار لحظي إذا تدهور الموقف.
— “كنت أعلم أنكم ستجدونني؛ فلم يكن الاختباء شيئاً أتقنه بحق.”
— “كنت أعلم أنكم ستجدونني؛ فلم يكن الاختباء شيئاً أتقنه بحق.”
وعبرت الغريبة عن أفكارها بأسلوب مبالغ فيه نوعاً ما وهي تسير هابطة التل:
وفي اتجاه نظرات برام، كانت هناك أعمدة ضخمة وأطلال كانت تدعم شيئاً ما في عصر قديم، العصر الذهبي للبرابرة.
— “ما الذي جلبكم إلى هنا، أيها النبلاء من اليابسة الرئيسية؟ لا يمكنني ترككم تمضون إذا لم تكن لديكم حجة قوية.”
وكان ديزير يعرفها:
ورغم أنها تحدثت بخفة، إلا أن صوتها كان ينضح بالعدائية؛ ومع كل خطوة تخطوها، كان جسدها ينضح بطاقة وهيمنة. وبدا وضعها وهيئتها يشيران إلى أنها مستعدة لسحب الرمح الذي على ظهرها في إشعار لحظي إذا تدهور الموقف.
أداة سحرية من الفئة $A$ مصنوعة من أقوى معدن، البلانكيوم (Blankiu$).
وكان ديزير يعرفها:
وكانت قادرة على الاستشعار بأي خطر يتهدد صاحبها والتحرك بحرية من تلقاء نفسها؛ ولقد كانت درعاً رائعاً وسلاحاً قوياً في نفس الوقت. وتهاجم أي خطر بناءً على إدراك المالك وكذلك بناءً على أمر منه.
يوريا غريفز (Yuria Graves).
وسقط المستذئب على الأرض مع ترك جزء من رأسه مقعراً. وسرعان ما عادت الرخامة الفضية التي تسببت في كل هذا الضرر إلى صاحبها؛ ودارت هذه الرخامة حول ديزير، وتندفع أحياناً إلى الخارج وتخترق أجساد أي مستذئبين يقتربون من ديزير.
محاربة مُنحت لقب الذئب الأسود (Black Wolf). وفي حياته السابقة، صنعت لنفسها اسماً كمرتزقة شهيرة للغاية. وفي الوقت الذي ظهرت فيه متاهة الظلال، وجد لنفسها مكاناً جيداً إلى جانب دونابي (Donape)، وتلك كانت الطريقة التي عرفها بها ديزير.
— “أجل، حسناً، هذه برية لم تمسها يد إنسان؛ لا يأتي أحد إلى هنا، لذا لا يوجد من يضبط تعدادهم.”
وتحدث ديزير بأدب:
لقد كانت لمحة نادرة في تاريخ حضارة عظيمة، قادها ميلغر خان (Melger Khan) المتوفى منذ زمن طويل.
— “بأمر من إمبراطور إمبراطورية هبريون، جلالة جيلتيان زيدغار إف روغفيلاس (Guiltian Zedgar F Rogfelas)، نحن هنا للتحدث مع المحترم دونابي أسلان (Donape Aslan).”
يوريا غريفز (Yuria Graves).
— “وهل لديكم أي شيء يثبت أنكم مبعوثون رسميون؟”
وبينما كانت يوريا تقود الفريق إلى مكان معين، فتحت فمها ووجّهت فريق ديزير بسرعة:
وأخرج ديزير الميدالية الذهبية وسلمها إلى الذئب الأسود. وفحصتها بعناية، وكأنها تتحقق من أصالتها. وكانت الميدالية تحمل رمز إمبراطورية هبريون، النسر، منقوشاً عليها. وكانت هذه الميدالية الذهبية تُمنح فقط للأشخاص الذين يثق بهم الإمبراطور.
الفصل 156: حاكم الشمال (2) عند الهضبة الكائنة تحت السماء الزرقاء.
وقد لا يكون الشخص العادي على دراية بأهمية الميدالية؛ فالحصول على ميدالية رسمية من الإمبراطور نفسه كان حدثاً نادراً ومقدساً للغاية. لكن ديزير، الذي كان يعلم جيدا بمهنة يوريا السابقة كمحاربة على اليابسة الرئيسية، كان يعلم أنها ستعترف بهم كمبعوثين شرعيين لإمبراطورية هبريون.
— “لكنني لن أقبل هذا الطلب.”
وأومأت يوريا برأسها:
وأخرج ديزير الميدالية الذهبية وسلمها إلى الذئب الأسود. وفحصتها بعناية، وكأنها تتحقق من أصالتها. وكانت الميدالية تحمل رمز إمبراطورية هبريون، النسر، منقوشاً عليها. وكانت هذه الميدالية الذهبية تُمنح فقط للأشخاص الذين يثق بهم الإمبراطور.
— “أعتقد أنكم لا تكذبون. تعالوا من هذا الطريق.”
صاح برام بابتهاج.
وأعطى ديزير إشارة سريعة لفريقه بأن كل شيء على ما يرام.
— “كنت أعلم أن تلك الرخامة هي أداة سحرية عظيمة.”
ودفعت يوريا الصخور الكبيرة القريبة إلى الجانب وقادت الفريق إلى الدرجات الخفية التي تؤدي إلى مكان ما عميقاً تحت الأرض.
وتحدث ديزير بأدب:
‘قريباً…’
وأمامهم كان أول طريق يرهونه منذ انطلاقهم في رحلتهم؛ وتدفقت جميع الحصى والصخور الكبيرة جانباً لتشكيل طريق واسع بما يكفي لمرور شخصين جنباً إلى جنب. ومقارنة بجانب الجبل غير المعلم، كان عبوره أسهل بكثير. وكانت الطرق تشير إلى أن أناس ممدنين يعيشون على مقربة؛ وإذا اتبع الفريق هذا الطريق، فسيجدون بالتأكيد مستوطنة للبرابرة.
قريباً سيقابلون دونابي أسلان.
وكانت قادرة على الاستشعار بأي خطر يتهدد صاحبها والتحرك بحرية من تلقاء نفسها؛ ولقد كانت درعاً رائعاً وسلاحاً قوياً في نفس الوقت. وتهاجم أي خطر بناءً على إدراك المالك وكذلك بناءً على أمر منه.
وعندما ظهر الفريق أخيراً في الخارج مجدداً، آلمت عيونهم أثناء إعادة التكيف مع الضوء الطبيعي. وبعد بضع ثوانٍ، استطاعوا الرؤية مجدداً وأدركوا ما كانوا محاطين به.
وكان الياقوت الأحمر يمثل حاكم الشمال.
— “وااو!”
قريباً سيقابلون دونابي أسلان.
صاح برام بابتهاج.
وقبل أن يستعد أي شخص آخر، أطلقت أديست (Adjest) تعويذة على مجموعة الذئاب:
ولقد وصلوا أخيراً إلى هاروويند (Harrowind). وكانت المدينة مليئة بكل من الطبيعة والهياكل التي صنعها الإنسان المندمجة معاً في تناغم، مما خلق منظراً ذو جمال خالص… وخلق التناغم سحراً غريباً كان غير مصقول، ودقيقاً، وقبل كل شيء، أصيلاً.
— “انتظروا هنا.”
والأنماط غير المألوفة المنقوشة على المباني زادت من جاذبيتها، بينما كانت الأنماط وأنظمة الألوان التي شكلت أساس تصميمها مختلفة تماماً عن تلك المباني النابضة بالحياة على اليابسة الرئيسية.
وسقط المستذئب على الأرض مع ترك جزء من رأسه مقعراً. وسرعان ما عادت الرخامة الفضية التي تسببت في كل هذا الضرر إلى صاحبها؛ ودارت هذه الرخامة حول ديزير، وتندفع أحياناً إلى الخارج وتخترق أجساد أي مستذئبين يقتربون من ديزير.
وبينما كانت يوريا تقود الفريق إلى مكان معين، فتحت فمها ووجّهت فريق ديزير بسرعة:
وجمدت كرات من الجليد معظم الذئاب التي تقترب من الفريق. ومشت أديست نحو الذئاب المجمدة وقطعتها بسيفها؛ ولم يستطع أي من الوحوش إبداء أي مقاومة عندما كانت أجسادهم متصلبة ومجمدة.
— “انتظروا هنا.”
— “أجل، حسناً، هذه برية لم تمسها يد إنسان؛ لا يأتي أحد إلى هنا، لذا لا يوجد من يضبط تعدادهم.”
وأضفت بهم إلى مكان يحوي قبة مفتوحة في سقوفه؛ وكانت أشعة الضوء تسطع من خلالها، مما جعل هذا المكان أكثر غموضاً.
ولهثت رومانتيكا بشدة، لكنها تمكنت من إخراج بعض الكلمات بغض النظر:
وفي الداخل، جلس بضعة أناس حول حفرة نار ضخمة. وكان كل واحد منهم يمتلك بنية جسدية عظيمة، وبدا جميعهم أقوياء بشكل استثنائي. ومن بينهم، كان هناك عرش مصنوع من الصخور.
وتملك ديزير شعور طفيف بالعاطفة عند مواجهة صديق قديم لم يره منذ فترة طويلة؛ ومع ذلك، سرعان ما حرر نفسه من تدفق المشاعر، فقد كانت لديه مهمة ليتمها.
وجثت يوريا أمام هذا العرش وأظهرت ولاءها للشخص الجالس عليه. وأتبع الفريق خطوها.
— “يا أهل الإمبراطورية. ما الذي جعلكم تأتون إلى هنا لرؤيتي؟”
— “ارفعوا رؤوسكم.”
واندفعت ألسنة اللهب في حفرة النار واشتدت.
ورفع ديزير رأسه وواجه الشخص المتحدث.
وبينما كانت يوريا تقود الفريق إلى مكان معين، فتحت فمها ووجّهت فريق ديزير بسرعة:
ومثل الآخرين الذين رأوهم، كان جسد هذا الشخص الجالس على العرش قوياً كالصخر الصلب وكانت شفتاه مغلقتين بإحكام، مما جعله يبدو أكثر صلابة. وكان يرتدي قرطاً ذهبياً، مرصعاً بالياقوت. وكان هناك شخص واحد فقط يمكنه ارتداء هذا النوع من الملحقات في قبائل البرابرة.
سبلاش
وكان الياقوت الأحمر يمثل حاكم الشمال.
واندفعت ألسنة اللهب في حفرة النار واشتدت.
— “يا أهل الإمبراطورية. ما الذي جعلكم تأتون إلى هنا لرؤيتي؟”
قريباً سيقابلون دونابي أسلان.
وتملك ديزير شعور طفيف بالعاطفة عند مواجهة صديق قديم لم يره منذ فترة طويلة؛ ومع ذلك، سرعان ما حرر نفسه من تدفق المشاعر، فقد كانت لديه مهمة ليتمها.
وقرابة ظهيرة اليوم نفسه، شعروا أخيراً بأن رحلتهم أصبحت أقل صعوبة مع بدء انحدار المنحدر نفسه.
— “يا صاحب الجلالة، نحن هنا لاقتراح تحالف تحت قيادة إمبراطور هبريون، جيلتيان زيدغار إف روغفيلاس.”
— “يا أهل الإمبراطورية. ما الذي جعلكم تأتون إلى هنا لرؤيتي؟”
— “أنتم هنا لإشراكنا في المعركة.”
— “أنتم هنا لإشراكنا في المعركة.”
وأدرك دونابي ما يعنيه ديزير فوراً.
— “حسناً، أنت تستحقها! لقد عملت بجد للحصول عليها.”
ولم يظهر الأشخاص الذين جلسوا حولهم أي رد فعل على هذا الحديث؛ وكان ديزير يعلم أنهم توقعوا ذلك بالفعل، وتوقعوه حتى قبل وصوله.
وقبل البدء في رحلتهم شمالاً، أهدى زود ديزير وأعضاء فريقه حبل الملابس (Clothes Line)؛ الجيل الثالث الجديد من حبل الملابس، الطازج من المطبعة. ورغم أنه لم يتم تعزيزه كثيراً من حيث القوة، إلا أنه أضيفت إليه بعض الوظائف، بما في ذلك وظيفة التدفئة الحرارية. ولم يكن على الفريق إعداد أي شيء خاص بفضل هذه القدرة وحدها؛ ولم يكن بإمكانهم تخيل تسلق الجبل دون هذه النسخة من حبل الملابس. وإذا كان يُمكن تقييم الموقف الحالي بأنه صعب، فإن عبور الجبل دون التدفئة الحرارية كان يُعتبر مستحيلاً.
فساحة المعركة التي يقاتل فيها الخوارج والقوات المتحالفة الآن لم تكن بعيدة جداً إلى الجنوب من هاروويند؛ وكان من المستحيل عليهم ألا يكونوا على علم بذلك.
لاحظت أديست، أومأت رومانتيكا بموافقة:
وإذا كان الشخص قد اكتشف وجهك الحقيقي بالفعل، فلا داعي لإخفائه بعد الآن.
أبلغ ديزير فريقه وهو ينظر إلى مسافة بعيدة أمامهم. وكما قال تماماً، كانت هناك قطيع من الذئاب نصف البشرية تتجه نحوهم ببطء. وتسلح فريق الستارلينغ (Starling Party) واستعد للقتال ضد هذه الوحوش.
— ” أنت على حق، يا صاحب الجلالة. يتمنى الإمبراطور أن تتمكنوا من دعمنا في هذه المعركة.”
وبعد لحظة، خرج شخص ما من خلف العمود؛ وكان نصف وجهها مشوهاً بشكل كبير بعلامات سوداء.
— “نعلم أيضاً ما تتعامل معه اليابسة الرئيسية الآن. وإذا فاز الخوارج بهذه الحرب، فستسقط القارة بالطبع في الفوضى.”
— “أعتقد أننا اقتربنا تقريباً.”
— “نعم، وسيفعل الخوارج أي شيء لتحقيق أهدافهم. وإذا لم نتمكن من حصارهم هذه المرة، فسيأتون بالتأكيد خلفكم أيضاً.”
— “لكنني لن أقبل هذا الطلب.”
وكان ديزير على حق؛ فالخوارج سيكونون بمثابة نهاية العالم للبرابرة ولكل أشكال الحياة الأخرى على القارة. وكان دونابي يعلم هذا أيضاً، وكان سبباً كافياً لدعم القوات المتحالفة.
وقبل أن يستعد أي شخص آخر، أطلقت أديست (Adjest) تعويذة على مجموعة الذئاب:
— “أنا أتفق معك؛ يجب أن ننخرط ونقاتل ضدهم.”
وقرابة ظهيرة اليوم نفسه، شعروا أخيراً بأن رحلتهم أصبحت أقل صعوبة مع بدء انحدار المنحدر نفسه.
تاك
وقرابة ظهيرة اليوم نفسه، شعروا أخيراً بأن رحلتهم أصبحت أقل صعوبة مع بدء انحدار المنحدر نفسه.
تاك
وأمامهم كان أول طريق يرهونه منذ انطلاقهم في رحلتهم؛ وتدفقت جميع الحصى والصخور الكبيرة جانباً لتشكيل طريق واسع بما يكفي لمرور شخصين جنباً إلى جنب. ومقارنة بجانب الجبل غير المعلم، كان عبوره أسهل بكثير. وكانت الطرق تشير إلى أن أناس ممدنين يعيشون على مقربة؛ وإذا اتبع الفريق هذا الطريق، فسيجدون بالتأكيد مستوطنة للبرابرة.
واندفعت ألسنة اللهب في حفرة النار واشتدت.
الفصل 156: حاكم الشمال (2) عند الهضبة الكائنة تحت السماء الزرقاء.
— “لكنني لن أقبل هذا الطلب.”
وبعد لحظة، خرج شخص ما من خلف العمود؛ وكان نصف وجهها مشوهاً بشكل كبير بعلامات سوداء.
— “كنت أعلم أن تلك الرخامة هي أداة سحرية عظيمة.”
لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى
— “مستذئب أمامنا.”
يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم
— “وااو!”
وأعطى ديزير إشارة سريعة لفريقه بأن كل شيء على ما يرام.
