Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 155

حاكم الشمال (1)
PDF

حاكم الشمال (1)

[تم رصد قوة هائلة في مرج لاغريوم ($LAGRIUM MEADOW$)]

مسحت عينا زود زي ديزير.

وقعت معركة بين القوات المتحالفة والخوارج في سهول لاغريوم، الواقعة في مملكة أدينيا الشمالية. ورغم أن المواجهات الصغيرة كانت تتكرر هناك باستمرار، إلا أن معركة ضخمة بهذا الحجم لم تحدث قط من قبل. ومع ذلك، وبما أن عوالم الظلال ظهرت بالتزامن عبر مختلف البلدان، فقد استغل الخوارج هذه الفرصة لبدء غزوهم الخاص.

ولقد استهدفوا اللحظة الدقيقة التي غادر فيها جيش أفالون (Avalon Army) المسؤول عن جزء كبير من القوات المركزية — الخطوط الأمامية للرد على التوغل الناجم عن عوالم الظلال. وبناءً على ذلك، اضطرت القوات المتحالفة للقتال ضد الخوارج في ظل غياب جزء جوهري من قوتها العسكرية. ولم يقتصر الدمار الذي حدث على الخسائر الفادحة في الأرواح لدى الجانبين؛ بل إن سهول لاغريوم دُمرت جراء هذه المعركة لدرجة جعت الأرض تحتاج تقريباً إلى إعادة رسم خرائطها من جديد.

ولقد استهدفوا اللحظة الدقيقة التي غادر فيها جيش أفالون (Avalon Army) المسؤول عن جزء كبير من القوات المركزية — الخطوط الأمامية للرد على التوغل الناجم عن عوالم الظلال. وبناءً على ذلك، اضطرت القوات المتحالفة للقتال ضد الخوارج في ظل غياب جزء جوهري من قوتها العسكرية. ولم يقتصر الدمار الذي حدث على الخسائر الفادحة في الأرواح لدى الجانبين؛ بل إن سهول لاغريوم دُمرت جراء هذه المعركة لدرجة جعت الأرض تحتاج تقريباً إلى إعادة رسم خرائطها من جديد.

— “مع تأثير الهومونكولوس، فإن الأضرار التي تلقتها قواتنا تضعنا في موقف لا يُحسد عليه. ومع ذلك، لم تتبقَ لدى الخوارج أي قوة متبقية؛ والقضاء على الهومونكولوس سيتيح لنا أخيراً القضاء عليهم تماماً.”

[هل هذا هو السلاح السري للخوارج؟]

في اليوم الرابع والعشرين، دارت معركة هائلة بين القوات المتحالفة والخوارج. وفي بداية المعركة، كانت الكفة المرجحة لصالح القوات المتحالفة، وكان من المرجح أن تنتهي الموقف بنصر ساحق، لكن أحداً لم يكن ليتوقع التغير السريع في ميزان المعركة بمجرد وصول شخص واحد فقط.

اضطرت القوات المتحالفة إلى التراجع بعد ما يمكن اعتباره خطأً كبيراً في معركة سهول لاغريوم. كما أُصيب سيد البرج السحري، زود، بجروح مروعة. وبعد أن كادت الهزيمة تُنتزع من أنياب النصر، أضحت القوات المتحالفة الآن في طور استعادة قوتها العسكرية، وقررت إمبراطورية هبريون المساهمة، حتى لو كان ذلك يعني إرسال مجرد طلاب لا يمتلكون مؤهلات الفرسان سوى بشدة.

وأظهر هذا الشخص قوة لا تُقهر ودمر وحدات الفرسان التابعة للتحالف بسهولة. ولحسن الحظ، كان زود إكساريون (Zod Exarion) جزءاً من جيش التحالف وتمكن من إيقاف المعركة قبل أن يُقتل كل فارس بمفرده. وبصفته واحداً من أفضل السحرة في القارة، كان زود بمثابة كنز دولي؛ ولهذا السبب، عندما اختفى بعد المعركة، فرض التحالف قبضة حديدية على جميع المعلومات المتعلقة به، وتعامل مع الموقف بأقصى درجات السرية.

وإذا تم تشكيل علاقة مع جيشه بجدية وثقة، فستكون هذه المرة فرصة عظيمة للاستعداد ليس فقط للمعركة الفورية مع الخوارج، بل ستكون أيضاً بمثابة حجر الأساس للغزو المرتقب لمتاهة الظلال.

في شبه القارة الشمالية حيث تقع مملكة أدينيا، لم يكن الثلج شيئاً غير مألوف. وفي تلك التضاريس الكئيبة، كان الثلج يذوب خلال لحظات من سقوطه على الأرض ويتلاشى متحولاً إلى طين رمادي، ليصبغ القارة بأكملها بالحزن.

تاك

مستشفى أبوبيس (Apopis) الجامعي في شمال أدينيا.

— “يجب أن يظل الخط الأمامي كما هو للحفاظ على حالة التعادل الراهنة.”

جلس زود إكساريون على سرير المستشفى ويبدو عليه الإرهاق التام. ومن الناحية الجسدية، لم يبدُ أنه مصاب بجروح خطيرة، بيد أنه كان حبيساً ذهنائياً في ساحة معركة مدمرة. وكانت عينوه مثبين على رقعة الشطرنج أمامه، ووجهه منكمش من الشدة. واستعرضت عينوه الرقعة، مستوعبة كل القطع ونقلاتها المحتملة، ليرتاح وجهه أخيراً عندما وصل إلى الفارس الأبيض؛ فرفع يده اليسرى ليتخذ نقلته.

وهذا ما حصل عليه منه:

تاك

‘هذه فرصة عظيمة.’

— “حقاً، هل هي هومونكولوس (Homunculus)؟… إذا كان ما قلته صحيحاً، من أن الهومونكولوس تتحكم في مبدأ السببية، فهذا يفسر كل شيء.”

— “لقد كلفك الملك بكسب ود برابرة الشمال (Northern Barbarians).”

— “عالم الظلال الذي عدت منه للتو وقع قبل 100 عام. ولم يكن الكثير من التاريخ، على الأقل كما نعرفه، مطابقاً لما رأيناه هناك. فمن يعلم ما الذي حدث منذ ذلك الحين؟”

وإذا تم تشكيل علاقة مع جيشه بجدية وثقة، فستكون هذه المرة فرصة عظيمة للاستعداد ليس فقط للمعركة الفورية مع الخوارج، بل ستكون أيضاً بمثابة حجر الأساس للغزو المرتقب لمتاهة الظلال.

حرك ديزير أرمان (Desir Arman) الفيل الخاص به ودافع ضد هجمات زود الدقيقة بأسلوب شبه عفوية.

كان ديزير يعمل خلف الكواليس لإعداد نوع من الفرص للتواصل مع دونابي، لكن بصراحة، كان من الصعب مقابلة ملك قبائل البرابرة كمجرد طالب. ولحسن الحظ، سيتمكن ديزير الآن من رؤيته كمبعوث إمبراطوري. وإذا أتم ديزير هذه المهمة بنجاح، فسيكون مقترباً خطوة أخرى نحو التطهير الناجح لمتاهة الظلال، مع الحفاظ على القوة الحيوية المطلوبة للقيام بذلك في هذه العملية.

— “أجل، بالتأكيد هناك بعض الاختلافات؛ المانا الخاصة بها على سبيل المثال، فقد كانت تمتلك قوة تعادل الدائرة السادسة (Sixth-Circle).”

— “يعيش البرابرة في جبل كالكاروس ($Mt. Calcarus$)، الذي يمكنك رؤيته عبر النافذة من هنا.”

تاك

إن النجاح في إكمال هذه المهمة سيجلب فرصة ممتازة لتعزيز القوة العسكرية للقوات المتحالفة في المعركة النهائية ضد الخوارج. وكان هناك دافع ثانوي خلف قبول هذا المسعى أيضاً.

وبينما يتناوبان الأدوار، تناقشا حول الموقف الذي وجدا أنفسهما فيه دون إهمال دفع لعبة الشطرنج إلى الأمام.

وأظهر هذا الشخص قوة لا تُقهر ودمر وحدات الفرسان التابعة للتحالف بسهولة. ولحسن الحظ، كان زود إكساريون (Zod Exarion) جزءاً من جيش التحالف وتمكن من إيقاف المعركة قبل أن يُقتل كل فارس بمفرده. وبصفته واحداً من أفضل السحرة في القارة، كان زود بمثابة كنز دولي؛ ولهذا السبب، عندما اختفى بعد المعركة، فرض التحالف قبضة حديدية على جميع المعلومات المتعلقة به، وتعامل مع الموقف بأقصى درجات السرية.

— “يجب أن يظل الخط الأمامي كما هو للحفاظ على حالة التعادل الراهنة.”

واستشعر ديزير أن هناك أمراً ما يحدث، فأرسل مجساته الخاصة لاستعادة ما أمكنه من معلومات موجزة حول الموقف؛ وتحديداً من خلال صلته بالزائر الموقر، هيرسانت-بلانك (Hersaint-Blanc).

— “مع تأثير الهومونكولوس، فإن الأضرار التي تلقتها قواتنا تضعنا في موقف لا يُحسد عليه. ومع ذلك، لم تتبقَ لدى الخوارج أي قوة متبقية؛ والقضاء على الهومونكولوس سيتيح لنا أخيراً القضاء عليهم تماماً.”

شعر ديزير أن فائدة الأدوات السحرية اقتصرت على توحيد الخوارج، إذ لم يكن هناك أي نشاط كبير للخوارج في حياته السابقة. وقبل أن يعود، لم يكن يعتقد أن هناك العديد من الخبراء الاختباء في الخفاء بقدرات قوية مثل ماسك الغراب (Crow Mask).

خاض زود معركة رجل لرجل ضد الهومونكولوس في سهول لاغريوم، وأُصيب بجروح بالغة نتيجة لذلك؛ وفي الواقع، كانت إصاباته شديدة لدرجة أنه لم يستطع حتى تحريك جسده. كما تعرضت الهومونكولوس لكدمات وإصابات وحشية أيضاً.

— “إكمال مهمتنا من شأنه أن يثبت قيمته في التغلب على هذا الموقف الحالي.”

ونجح زود في صد الهومونكولوس — وهو كائن يمكنه التلاعب بالسببية بسهولة — وتمكن بشدة من دحرها وإبعادها.

وعمل ديزير بسرعة على خياراته المحتملة لإقناع دونابي بنجاح.

نتيجة لذلك، تراجع الخوارج بسرعة مع سحب الهومونكولوس معهم، وكان على القوات المتحالفة التراجع أيضاً. لقد كانت فترة هدوء مؤقتة في معركتهم، بينما يلعق كلا الجانبين جراحهما كالجراء المضروبة.

— “ديزير، أنا أرى مدينة! أعتقد أننا وصلنا!”

— “وكما قلت، فإن المدبر (Prophe$) لا يزال حياً ويقاتل بفاعلية كأحد الخوارج.”

مستشفى أبوبيس (Apopis) الجامعي في شمال أدينيا.

المدبر.

تاك

الذي دمر العديد من الممالك عن طريق خداع عدد لا يُحصى من الناس. لقد كان بالتأكيد شخصية مهددة تلوح في الظلال.

حقق فريق الستارلينغ (Starling Party) المؤهل الذي يعادل ويشرف الفرسان، من خلال نجاحهم في تطهير عالم ظلال من المستوى الثالث بمفردهم. ونتيجة لذلك، نمت منطقة نشاط فريق الستارلينغ وتجاوزت حدود الإمبراطورية لتصل إلى الأراضي الأجنبية.

واكتشفه ديزير كلاعب رئيسي في عالم الظلال الذي طهروه للتو، والواقع في المملكة السحرية تحت الاسم المستعار كوما ميريلسون (Kuma Merilson)، قبل 130 عاماً. كما كان شخصية مركزية في عالم الظلال القائم على مملكة أرتيمي (Artemy)، قبل 500 عام.

— “ديزير، أنا أرى مدينة! أعتقد أننا وصلنا!”

وكان المدبر يمتلك أدوات سحرية (artifacts) لا تُحصى، وآمن ديزير أنه يمد في عمره من خلال استخدام إحدى تلك الأدوات.

في اليوم الرابع والعشرين، دارت معركة هائلة بين القوات المتحالفة والخوارج. وفي بداية المعركة، كانت الكفة المرجحة لصالح القوات المتحالفة، وكان من المرجح أن تنتهي الموقف بنصر ساحق، لكن أحداً لم يكن ليتوقع التغير السريع في ميزان المعركة بمجرد وصول شخص واحد فقط.

‘إن قدرة تحمّل الخوارج أعلى بكثير مما توقعت.’

[هل هذا هو السلاح السري للخوارج؟]

شعر ديزير أن فائدة الأدوات السحرية اقتصرت على توحيد الخوارج، إذ لم يكن هناك أي نشاط كبير للخوارج في حياته السابقة. وقبل أن يعود، لم يكن يعتقد أن هناك العديد من الخبراء الاختباء في الخفاء بقدرات قوية مثل ماسك الغراب (Crow Mask).

ومع ذلك، منذ اكتشاف أن المدبر كان من بين الخوارج وأن لديهم هومونكولوس مكتملة تحت تصرفهم، وضع ديزير القضاء على الخوارج كأولوية قصوى. وبوضوح، سيصبح الخوارج عقبة عندما يتعلق الأمر بتطهير متاهة الظلال .

ومع ذلك، منذ اكتشاف أن المدبر كان من بين الخوارج وأن لديهم هومونكولوس مكتملة تحت تصرفهم، وضع ديزير القضاء على الخوارج كأولوية قصوى. وبوضوح، سيصبح الخوارج عقبة عندما يتعلق الأمر بتطهير متاهة الظلال .

في اليوم الرابع والعشرين، دارت معركة هائلة بين القوات المتحالفة والخوارج. وفي بداية المعركة، كانت الكفة المرجحة لصالح القوات المتحالفة، وكان من المرجح أن تنتهي الموقف بنصر ساحق، لكن أحداً لم يكن ليتوقع التغير السريع في ميزان المعركة بمجرد وصول شخص واحد فقط.

— “بدأت إمبراطورية هبريون بالتحرك بجدية ضد الخوارج. وفريقنا أيضاً يتجه إلى الشمال لإكمال مهمة متعلقة بهم.”

كان البرابرة بشراً عمالقة يمتلكون قوة وحشية؛ وكانوا يعيشون عادةً في المناطق الباردة، بعيداً عن المدن الشمالية الأخرى. ولم يبدأوا في التفاعل مع البلدان المجاورة لهم إلا مؤخراً، لكن لم يكن من السهل قط الحصول على شراكتهم وتعاونهم.

حقق فريق الستارلينغ (Starling Party) المؤهل الذي يعادل ويشرف الفرسان، من خلال نجاحهم في تطهير عالم ظلال من المستوى الثالث بمفردهم. ونتيجة لذلك، نمت منطقة نشاط فريق الستارلينغ وتجاوزت حدود الإمبراطورية لتصل إلى الأراضي الأجنبية.

كان البرابرة بشراً عمالقة يمتلكون قوة وحشية؛ وكانوا يعيشون عادةً في المناطق الباردة، بعيداً عن المدن الشمالية الأخرى. ولم يبدأوا في التفاعل مع البلدان المجاورة لهم إلا مؤخراً، لكن لم يكن من السهل قط الحصول على شراكتهم وتعاونهم.

وفي مصادفة مثالية في توقيتها، كلف إمبراطور هبريون، جيلتيان زيدغار إف روغفيلاس (Guiltian Zedgar F Rogfelas)، ديزير بمهمة محددة.

اضطرت القوات المتحالفة إلى التراجع بعد ما يمكن اعتباره خطأً كبيراً في معركة سهول لاغريوم. كما أُصيب سيد البرج السحري، زود، بجروح مروعة. وبعد أن كادت الهزيمة تُنتزع من أنياب النصر، أضحت القوات المتحالفة الآن في طور استعادة قوتها العسكرية، وقررت إمبراطورية هبريون المساهمة، حتى لو كان ذلك يعني إرسال مجرد طلاب لا يمتلكون مؤهلات الفرسان سوى بشدة.

— “إكمال مهمتنا من شأنه أن يثبت قيمته في التغلب على هذا الموقف الحالي.”

في شبه القارة الشمالية حيث تقع مملكة أدينيا، لم يكن الثلج شيئاً غير مألوف. وفي تلك التضاريس الكئيبة، كان الثلج يذوب خلال لحظات من سقوطه على الأرض ويتلاشى متحولاً إلى طين رمادي، ليصبغ القارة بأكملها بالحزن.

— “أتمنى لك كل التوفيق. ذكرت أنك متوجه شمالاً، أليس كذلك؟”

كان الوقت ضيقاً لدى ديزير؛ وكان يعلم أن الأمر سيكون خطيراً على الأرجح، لكن كان عليه العجلة.

مسحت عينا زود زي ديزير.

جلس زود إكساريون على سرير المستشفى ويبدو عليه الإرهاق التام. ومن الناحية الجسدية، لم يبدُ أنه مصاب بجروح خطيرة، بيد أنه كان حبيساً ذهنائياً في ساحة معركة مدمرة. وكانت عينوه مثبين على رقعة الشطرنج أمامه، ووجهه منكمش من الشدة. واستعرضت عينوه الرقعة، مستوعبة كل القطع ونقلاتها المحتملة، ليرتاح وجهه أخيراً عندما وصل إلى الفارس الأبيض؛ فرفع يده اليسرى ليتخذ نقلته.

— “لماذا لا تمر على البرج السحري القريب؟ لدي بعض الهدايا لك.”

حقق فريق الستارلينغ (Starling Party) المؤهل الذي يعادل ويشرف الفرسان، من خلال نجاحهم في تطهير عالم ظلال من المستوى الثالث بمفردهم. ونتيجة لذلك، نمت منطقة نشاط فريق الستارلينغ وتجاوزت حدود الإمبراطورية لتصل إلى الأراضي الأجنبية.

كان فريق الستارلينغ يتجه إلى الجزء الشمالي من القارة، وتحديداً أقصى الجزء الشمالي من مملكة أدينيا. ومع استمرار القطار الذي كانوا على متنه في رحلته، كان المشهد الذي يشاهدونه عبر النافذة يزداد بياضاً بالتدريج. أسنَد ديزير رأسه على يده وشاهد المناظر الطبيعية بغبطة بينما استغرق في أفكاره.

مسحت عينا زود زي ديزير.

بعد تطهير عالم الظلال ذاك، كان ديزير ينوي في الأصل الاستمرار في نظام تدريب أعضاء فريقه، بيد أن الأمور لم تسِر كما كان مخططاً لها.

— “بدأت إمبراطورية هبريون بالتحرك بجدية ضد الخوارج. وفريقنا أيضاً يتجه إلى الشمال لإكمال مهمة متعلقة بهم.”

إذ قرر مدير أكاديمية هبريون، جاستن (Justin)، إغلاق المدرسة بسبب المناوشات الممتدة والمعركة الشاملة بين القوات المتحالفة والخوارج. ولأن الأكاديمية مرتبطة بإمبراطورية في حالة حرب مع مجموعة إرهابية، فقد أصبحت معرضة للهجمات الخارجية، وقد أثبت الخوارج بالفعل أنهم ليسوا ضد مهاجمة الأكاديمية.

ومع ذلك، إذا استطاع أي شخص الحصول على دعمهم، فلا يوجد سوى القليل مما لا يمكن تحقيقه.

واستشعر ديزير أن هناك أمراً ما يحدث، فأرسل مجساته الخاصة لاستعادة ما أمكنه من معلومات موجزة حول الموقف؛ وتحديداً من خلال صلته بالزائر الموقر، هيرسانت-بلانك (Hersaint-Blanc).

قرر ديزير أن أديست ستكون الشخص الذي سيحل هذه المشكلة.

وهذا ما حصل عليه منه:

واستشعر ديزير أن هناك أمراً ما يحدث، فأرسل مجساته الخاصة لاستعادة ما أمكنه من معلومات موجزة حول الموقف؛ وتحديداً من خلال صلته بالزائر الموقر، هيرسانت-بلانك (Hersaint-Blanc).

اضطرت القوات المتحالفة إلى التراجع بعد ما يمكن اعتباره خطأً كبيراً في معركة سهول لاغريوم. كما أُصيب سيد البرج السحري، زود، بجروح مروعة. وبعد أن كادت الهزيمة تُنتزع من أنياب النصر، أضحت القوات المتحالفة الآن في طور استعادة قوتها العسكرية، وقررت إمبراطورية هبريون المساهمة، حتى لو كان ذلك يعني إرسال مجرد طلاب لا يمتلكون مؤهلات الفرسان سوى بشدة.

كانت هناك مسارات مطروقة جيداً على طول جانب الجبل تنتهي في سهول لاغريوم. ومع ذلك، فقد كانت ساحة معركة كبيرة في الوقت الحالي، مما جعل من المستحيل تماماً سلك أي من تلك المسارات. لذلك، كان على الفريق أخذ جولة طويلة. وكان ذلك ثاني أفضل خيار يخطر ببال ديزير؛ كان الطريق سريعاً، لكنه للأسف لم يكن آمناً للاستخدام قط.

والغريب في الأمر أنه تم تكليف فريق الستارلينغ بشيء مختلف عن باقي الفرق. وفوجئ ديزير بسماع أن زود قد انتهى به المطاف مصاباً، لكنه استطاع الاسترخاء عندما علم أن إصابته كانت طفيفة جداً ولا تهدد حياته.

وحاول ديزير مشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات حول الجبل، وأنهى هذا الحديث بتحذير

— “لقد كلفك الملك بكسب ود برابرة الشمال (Northern Barbarians).”

ولقد استهدفوا اللحظة الدقيقة التي غادر فيها جيش أفالون (Avalon Army) المسؤول عن جزء كبير من القوات المركزية — الخطوط الأمامية للرد على التوغل الناجم عن عوالم الظلال. وبناءً على ذلك، اضطرت القوات المتحالفة للقتال ضد الخوارج في ظل غياب جزء جوهري من قوتها العسكرية. ولم يقتصر الدمار الذي حدث على الخسائر الفادحة في الأرواح لدى الجانبين؛ بل إن سهول لاغريوم دُمرت جراء هذه المعركة لدرجة جعت الأرض تحتاج تقريباً إلى إعادة رسم خرائطها من جديد.

كان البرابرة بشراً عمالقة يمتلكون قوة وحشية؛ وكانوا يعيشون عادةً في المناطق الباردة، بعيداً عن المدن الشمالية الأخرى. ولم يبدأوا في التفاعل مع البلدان المجاورة لهم إلا مؤخراً، لكن لم يكن من السهل قط الحصول على شراكتهم وتعاونهم.

‘كان الاقتراب منه من سهول لاغريوم أسهل بكثير، لو لم تكن ساحة معركة حالياً…’

ومع ذلك، إذا استطاع أي شخص الحصول على دعمهم، فلا يوجد سوى القليل مما لا يمكن تحقيقه.

‘هذه فرصة عظيمة.’

— “من المهم أن تفهم أن الإمبراطور يكلّف بهذه المهمة كطلب؛ وإذا لزم الأمر، يمكنك الرفض. لقد كان جلالته سخياً بما يكفي ليتفهم حجم الإنجاز العظيم المتمثل في هزيمة عالم ظلال بمفردكم.”

كانت هناك مسارات مطروقة جيداً على طول جانب الجبل تنتهي في سهول لاغريوم. ومع ذلك، فقد كانت ساحة معركة كبيرة في الوقت الحالي، مما جعل من المستحيل تماماً سلك أي من تلك المسارات. لذلك، كان على الفريق أخذ جولة طويلة. وكان ذلك ثاني أفضل خيار يخطر ببال ديزير؛ كان الطريق سريعاً، لكنه للأسف لم يكن آمناً للاستخدام قط.

كما قال، فمنذ عالم الظلال من المستوى الثالث، كان ديزير وأديست (Adjest) ورومانتيكا (Romantica) وبرام (Pram) مجهدين ومستنزفين للغاية. وكان من الخطر قبول مهمة قد تنطوي على نوع من الخطر الذي لا يعلمون عنه، خاصة عندما لا يكونون في أفضل حالاتهم الجسدية. لكن ديزير قبل المهمة دون تردد.

جلس زود إكساريون على سرير المستشفى ويبدو عليه الإرهاق التام. ومن الناحية الجسدية، لم يبدُ أنه مصاب بجروح خطيرة، بيد أنه كان حبيساً ذهنائياً في ساحة معركة مدمرة. وكانت عينوه مثبين على رقعة الشطرنج أمامه، ووجهه منكمش من الشدة. واستعرضت عينوه الرقعة، مستوعبة كل القطع ونقلاتها المحتملة، ليرتاح وجهه أخيراً عندما وصل إلى الفارس الأبيض؛ فرفع يده اليسرى ليتخذ نقلته.

— “لا، سيمضي فريقنا قدماً في هذه المهمة.”

شعر ديزير أن هذه كانت فرصته.

شعر ديزير أن هذه كانت فرصته.

قرر ديزير أن أديست ستكون الشخص الذي سيحل هذه المشكلة.

إن النجاح في إكمال هذه المهمة سيجلب فرصة ممتازة لتعزيز القوة العسكرية للقوات المتحالفة في المعركة النهائية ضد الخوارج. وكان هناك دافع ثانوي خلف قبول هذا المسعى أيضاً.

— “لا، سيمضي فريقنا قدماً في هذه المهمة.”

أرض البرابرة، هاروويند (Harrowind).

— “وكما قلت، فإن المدبر (Prophe$) لا يزال حياً ويقاتل بفاعلية كأحد الخوارج.”

موطن دونابي أسلان (Donape Aslan). أحد النظراء الستة الذين نجوا حتى النهاية في متاهة الظلال الكارثية.

موطن دونابي أسلان (Donape Aslan). أحد النظراء الستة الذين نجوا حتى النهاية في متاهة الظلال الكارثية.

أقوى محارب سحق وقطع كل الأعداء الذين اعترضوا طريقه وهو يلوح بفأس هائلة. وكان جيشه الشجاع من البرابرة قوياً بما يكفي ليشكل الطليعة في أغلغل استكشافاتهم المشؤومة.

— “أتمنى لك كل التوفيق. ذكرت أنك متوجه شمالاً، أليس كذلك؟”

وإذا تم تشكيل علاقة مع جيشه بجدية وثقة، فستكون هذه المرة فرصة عظيمة للاستعداد ليس فقط للمعركة الفورية مع الخوارج، بل ستكون أيضاً بمثابة حجر الأساس للغزو المرتقب لمتاهة الظلال.

المدبر.

‘هذه فرصة عظيمة.’

شعر ديزير أن هذه كانت فرصته.

كان ديزير يعمل خلف الكواليس لإعداد نوع من الفرص للتواصل مع دونابي، لكن بصراحة، كان من الصعب مقابلة ملك قبائل البرابرة كمجرد طالب. ولحسن الحظ، سيتمكن ديزير الآن من رؤيته كمبعوث إمبراطوري. وإذا أتم ديزير هذه المهمة بنجاح، فسيكون مقترباً خطوة أخرى نحو التطهير الناجح لمتاهة الظلال، مع الحفاظ على القوة الحيوية المطلوبة للقيام بذلك في هذه العملية.

مستشفى أبوبيس (Apopis) الجامعي في شمال أدينيا.

وعمل ديزير بسرعة على خياراته المحتملة لإقناع دونابي بنجاح.

ولقد استهدفوا اللحظة الدقيقة التي غادر فيها جيش أفالون (Avalon Army) المسؤول عن جزء كبير من القوات المركزية — الخطوط الأمامية للرد على التوغل الناجم عن عوالم الظلال. وبناءً على ذلك، اضطرت القوات المتحالفة للقتال ضد الخوارج في ظل غياب جزء جوهري من قوتها العسكرية. ولم يقتصر الدمار الذي حدث على الخسائر الفادحة في الأرواح لدى الجانبين؛ بل إن سهول لاغريوم دُمرت جراء هذه المعركة لدرجة جعت الأرض تحتاج تقريباً إلى إعادة رسم خرائطها من جديد.

‘أديست…’

في اليوم الرابع والعشرين، دارت معركة هائلة بين القوات المتحالفة والخوارج. وفي بداية المعركة، كانت الكفة المرجحة لصالح القوات المتحالفة، وكان من المرجح أن تنتهي الموقف بنصر ساحق، لكن أحداً لم يكن ليتوقع التغير السريع في ميزان المعركة بمجرد وصول شخص واحد فقط.

قرر ديزير أن أديست ستكون الشخص الذي سيحل هذه المشكلة.

وكان جبل كالكاروس مغموراً دائماً بظروف شبيهة بالعواصف الثلجية بالقرب من القمة، وكانت التضاريس شديدة الانحدار. ومن أجل الحفاظ على السلامة العامة، يُمنع المسافرون من الدخول. ولكنه كان حظراً غير رسمي؛ إذ لم تكن لدى معظم الناس رغبة في الاقتراب من الجبل بسبب الطبيعة غير المتوقعة لطقسه، وأولئك الذين فعلوا ذلك قيل لهم إنهم مجانين.

— “ديزير، أنا أرى مدينة! أعتقد أننا وصلنا!”

— “إكمال مهمتنا من شأنه أن يثبت قيمته في التغلب على هذا الموقف الحالي.”

استيقظ ديزير من أفكاره بصرخة فرح من برام. وعندما نظر عبر النافذة، رأى مدينة جميلة يغطيها الثلج تقترب بسرعة.

ولقد استهدفوا اللحظة الدقيقة التي غادر فيها جيش أفالون (Avalon Army) المسؤول عن جزء كبير من القوات المركزية — الخطوط الأمامية للرد على التوغل الناجم عن عوالم الظلال. وبناءً على ذلك، اضطرت القوات المتحالفة للقتال ضد الخوارج في ظل غياب جزء جوهري من قوتها العسكرية. ولم يقتصر الدمار الذي حدث على الخسائر الفادحة في الأرواح لدى الجانبين؛ بل إن سهول لاغريوم دُمرت جراء هذه المعركة لدرجة جعت الأرض تحتاج تقريباً إلى إعادة رسم خرائطها من جديد.

وصل فريق الستارلينغ أخيراً إلى المدينة. وكانت الأسوار العالية التي تحيط بالقلعة (والخندق المائي الإجباري الذي تحتاجه أي قلعة لتُعتبر كذلك) مرصعة بالثلج. وكانت هذه الهياكل الدفاعية الوعرة والعملية دليلاً على تاريخ المدينة الحافل بالمعارك التي لا تُحصى ضد البرابرة. إذ كان على مصممي هذه المدينة مراعاة العملية في التصميم وحتمية القتال من هذه المدينة.

المدبر.

وقرر الفريق البقاء هنا، في مدينة مشهورة بمناظرها الطبيعية الخلابة.

وهذا ما حصل عليه منه:

وبعد عشاء خفيف في الخان، شرح ديزير المهمة بإيجاز.

أقوى محارب سحق وقطع كل الأعداء الذين اعترضوا طريقه وهو يلوح بفأس هائلة. وكان جيشه الشجاع من البرابرة قوياً بما يكفي ليشكل الطليعة في أغلغل استكشافاتهم المشؤومة.

— “يعيش البرابرة في جبل كالكاروس ($Mt. Calcarus$)، الذي يمكنك رؤيته عبر النافذة من هنا.”

نتيجة لذلك، تراجع الخوارج بسرعة مع سحب الهومونكولوس معهم، وكان على القوات المتحالفة التراجع أيضاً. لقد كانت فترة هدوء مؤقتة في معركتهم، بينما يلعق كلا الجانبين جراحهما كالجراء المضروبة.

أشار ديزير إلى سلسلة الجبال. هذا الجبل الثلجي قاسي للغاية على الزوار والأجانب، وهو كبير بما يكفي ليتم مقارنته بالدول الأخرى من حيث المساحة الشاسعة.

اضطرت القوات المتحالفة إلى التراجع بعد ما يمكن اعتباره خطأً كبيراً في معركة سهول لاغريوم. كما أُصيب سيد البرج السحري، زود، بجروح مروعة. وبعد أن كادت الهزيمة تُنتزع من أنياب النصر، أضحت القوات المتحالفة الآن في طور استعادة قوتها العسكرية، وقررت إمبراطورية هبريون المساهمة، حتى لو كان ذلك يعني إرسال مجرد طلاب لا يمتلكون مؤهلات الفرسان سوى بشدة.

‘كان الاقتراب منه من سهول لاغريوم أسهل بكثير، لو لم تكن ساحة معركة حالياً…’

— “عالم الظلال الذي عدت منه للتو وقع قبل 100 عام. ولم يكن الكثير من التاريخ، على الأقل كما نعرفه، مطابقاً لما رأيناه هناك. فمن يعلم ما الذي حدث منذ ذلك الحين؟”

كانت هناك مسارات مطروقة جيداً على طول جانب الجبل تنتهي في سهول لاغريوم. ومع ذلك، فقد كانت ساحة معركة كبيرة في الوقت الحالي، مما جعل من المستحيل تماماً سلك أي من تلك المسارات. لذلك، كان على الفريق أخذ جولة طويلة. وكان ذلك ثاني أفضل خيار يخطر ببال ديزير؛ كان الطريق سريعاً، لكنه للأسف لم يكن آمناً للاستخدام قط.

— “بدأت إمبراطورية هبريون بالتحرك بجدية ضد الخوارج. وفريقنا أيضاً يتجه إلى الشمال لإكمال مهمة متعلقة بهم.”

وكان جبل كالكاروس مغموراً دائماً بظروف شبيهة بالعواصف الثلجية بالقرب من القمة، وكانت التضاريس شديدة الانحدار. ومن أجل الحفاظ على السلامة العامة، يُمنع المسافرون من الدخول. ولكنه كان حظراً غير رسمي؛ إذ لم تكن لدى معظم الناس رغبة في الاقتراب من الجبل بسبب الطبيعة غير المتوقعة لطقسه، وأولئك الذين فعلوا ذلك قيل لهم إنهم مجانين.

‘هذه فرصة عظيمة.’

كان الوقت ضيقاً لدى ديزير؛ وكان يعلم أن الأمر سيكون خطيراً على الأرجح، لكن كان عليه العجلة.

— “مع تأثير الهومونكولوس، فإن الأضرار التي تلقتها قواتنا تضعنا في موقف لا يُحسد عليه. ومع ذلك، لم تتبقَ لدى الخوارج أي قوة متبقية؛ والقضاء على الهومونكولوس سيتيح لنا أخيراً القضاء عليهم تماماً.”

— “يُحظر على الناس دخول هذا الجبل لسبب وجيه. فهذا الجبل مليء بالمخاطر المجهولة، وعلينا أن نكون حذرين عند تسلقه.”

شعر ديزير أن هذه كانت فرصته.

وحاول ديزير مشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات حول الجبل، وأنهى هذا الحديث بتحذير

شعر ديزير أن هذه كانت فرصته.

وكان المدبر يمتلك أدوات سحرية (artifacts) لا تُحصى، وآمن ديزير أنه يمد في عمره من خلال استخدام إحدى تلك الأدوات.

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

استيقظ ديزير من أفكاره بصرخة فرح من برام. وعندما نظر عبر النافذة، رأى مدينة جميلة يغطيها الثلج تقترب بسرعة.

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

وبينما يتناوبان الأدوار، تناقشا حول الموقف الذي وجدا أنفسهما فيه دون إهمال دفع لعبة الشطرنج إلى الأمام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط