Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 52

الفصل 52 - عشية الرحلة [2]

الفصل 52 - عشية الرحلة [2]

الفصل 52 – عشية الرحلة [2]

لقد كان الأمر مكسبًا من جميع النواحي.

“هووووو…”

كان شعورًا لا حدود له.

داخل غرفة نوم خافتة الإضاءة، أطلق شاب زفيرًا طويلًا وهو يجلس متربعًا. كان وهج أبيض نابض يحيط بجسده، يزداد ويخفت باستمرار.

اختفى العالم من حولي.

ركزت ذهني، محاولًا الإحساس بالمانا المحيطة بي.

لم يبق أمامي سوى خيار واحد.

بعد استماعي لمحاضرة جيلبرت، تمكنت أخيرًا من إدراك الحلقة المفقودة التي كانت تعيق تقدمي.

الرياح هي حركة الغازات من مناطق الضغط المرتفع إلى مناطق الضغط المنخفض.

التحكم بالمانا.

طَق!

كنت بحاجة إلى تحكم أفضل بماناي.

لم تخرج أي كلمة من فمي.

وبشكل أدق، كنت بحاجة إلى تحكم أفضل بـ سايونات الرياح.

وببطء، بدأت أشعر بالمانا وهي تدور من حولي.

ولأن [أسلوب كيكي] يتطلب مني تسخير سايونات الرياح لتغلف سيفي وتدفعه إلى الأمام، فقد كنت بحاجة إلى فهمها والتحكم بها بصورة أفضل.

ورغم أنني ما زلت بعيدًا عن أصحاب المراتب الأولى، فإنني كنت ألحق بهم تدريجيًا.

فكلما ازداد تحكمي بسايونات الرياح، لم أصبح أكثر كفاءة فحسب، بل سأتمكن أيضًا من زيادة سرعة ضربات سيفي.

–> دليل الفنون القتالية:

هدأت أنفاسي، وركزت كامل انتباهي على محيطي.

ششششوااا!

وببطء، بدأت أشعر بالمانا وهي تدور من حولي.

فتحت عيني، وارتسمت على وجهي ابتسامة رضا…

وكلما ازداد تركيزي، ازداد إحساسي وكأنني أقف في أعماق البحر، محاطًا بالماء من كل جانب.

كانت أول فكرة خطرت ببالي هي الحصول على مهارة جديدة.

كان شعورًا لا حدود له.

وهو أنه لا يمكن تخزينه داخل فضاءٍ بُعدي.

“هووووو…”

لم يبق أمامي سوى خيار واحد.

سحبت نفسًا عميقًا، ووجهت المانا المحيطة بي إلى داخل جسدي.

وفي النهاية…

وببطء، ازداد الوهج الأبيض الذي يحيط بي، وامتد خارج جسدي.

لم أعد أريد أن أكون عاجزًا كما كنت في ذلك الزنزانة…

أغمضت عيني، وركزت على استيعاب مفهوم الرياح.

“كيف يمكنني أن أسا…”

ما هي الرياح؟

كنت بحاجة إلى شيء ينسجم مع [أسلوب كيكي].

الرياح هي حركة الغازات من مناطق الضغط المرتفع إلى مناطق الضغط المنخفض.

–> المهنة:

ضغط مرتفع.

وبمجرد أن أهاجم، كنت أضيع وقتًا طويلًا في استعادة وضعيتي.

ضغط منخفض.

أصبح فيه قويًا بما يكفي لتجاوز أي تحدٍ يقف في وجهي.

وببطء، أصبح الوهج الأبيض من حولي أكثر سطوعًا.

لكن على الجانب المشرق…

شووام!

وهكذا ضاع مني بضعة آلاف من الـ U.

بعد عدة دقائق، فتحت عيني فجأة، ومددت يدي نحو السيف الموضوع بجانبي.

تزاحمت الأسئلة في رأسي وأنا أتجه نحو الباب.

وقفت، واتخذت وضعية المبارزة، ثم ركزت كامل انتباهي على ما أمامي.

“…”

اختفى العالم من حولي.

ركزت ذهني، محاولًا الإحساس بالمانا المحيطة بي.

ولم يبقَ سوى عالم أبيض فارغ أقف في وسطه.

القوة: F

الحركة الثانية من [أسلوب كيكي]: ضربة شطر الأفق.

الفصل 52 – عشية الرحلة [2]

ششششوااا!

وبمجرد أن أهاجم، كنت أضيع وقتًا طويلًا في استعادة وضعيتي.

كصاعقة برق، غمر ضوء أبيض ساطع الغرفة.

[★★★★★ أسلوب كيكي] — عالم الإتقان الصغير

واختفى بالسرعة نفسها التي ظهر بها.

ركزت ذهني، محاولًا الإحساس بالمانا المحيطة بي.

في لحظة خاطفة.

وفي النهاية…

فتحت عيني، وارتسمت على وجهي ابتسامة رضا…

التحكم بالمانا.

لكنها لم تدم طويلًا، إذ ظهر شق أفقي طويل على الجدار.

وفوق ذلك، ومن خلال تجربتي، اكتشفت أنني أثناء انتقالي بين الوضعيات كنت في حالة عجز كامل تقريبًا.

“…تبًا!”

لكن الحصول عليها كان إما بالغ الصعوبة، أو باهظ الثمن.

أسرعت نحو الجدار الذي شطرته بسيفي، ومررت إصبعي على الأثر الطويل الذي تركته.

ما هي الرياح؟

وعندما شعرت بعمقه، لم أستطع إلا أن ألعن بصوت مرتفع.

لكن على الجانب المشرق…

وهكذا ضاع مني بضعة آلاف من الـ U.

ولأن [أسلوب كيكي] يتطلب مني تسخير سايونات الرياح لتغلف سيفي وتدفعه إلى الأمام، فقد كنت بحاجة إلى فهمها والتحكم بها بصورة أفضل.

تبًا.

ورغم أنني لا أستخدمه كثيرًا، فإنني كنت مستعدًا دائمًا للاستفادة من قدرته على تغيير المستقبل إذا دعت الحاجة.

في الأصل، كان من المفترض أن أتدرب في ساحة التدريب.

فكلما ازداد تحكمي بسايونات الرياح، لم أصبح أكثر كفاءة فحسب، بل سأتمكن أيضًا من زيادة سرعة ضربات سيفي.

لكن لأنني كنت مضطرًا لإخفاء حقيقة أنني أتدرب على تقنية ذات خمس نجوم، لم يكن أمامي سوى خيار واحد…

كانت تقف أمامي فتاة فائقة الجمال، ذات شعر أسود لامع ينسدل برفق حتى خصرها.

التدرب داخل غرفتي.

وعندما استرجعت معاركي السابقة، تذكرت أنني كنت دائمًا أقع في مأزق إذا لم أستطع إنهاء خصمي بالضربة الأولى.

فالضجة التي سيرافقها اختراقي كانت ستكون كبيرة جدًا.

=== الحالة ===

وفوق ذلك، ومع وجود الكاميرات في كل مكان، كان إخفاء ما أفعله مستحيلًا.

كانت أول فكرة خطرت ببالي هي الحصول على مهارة جديدة.

وفي النهاية، لم يسعني إلا أن أتحسر على عدم امتلاكي ساحة تدريب خاصة بي.

كل ما كان يهمني هو أنني أتقدم خطوة بعد أخرى.

هززت رأسي، ثم جلست منهكًا على الأرض بينما كانت قطرات العرق تتساقط من جبيني.

ورغم أنها لم تكن بطولي، فإن أعيننا كانت على المستوى نفسه.

ابتسمت بمرارة، ثم نظرت إلى نافذة حالتي.

لم أعد أريد أن أكون عاجزًا كما كنت في ذلك الزنزانة…

=== الحالة ===

تجمدت في منتصف الجملة.

الاسم: رين دوفر

وببطء، بدأت أشعر بالمانا وهي تدور من حولي.

الرتبة: F

لم أعد وحدي.

القوة: F

وفوق ذلك، ومع وجود الكاميرات في كل مكان، كان إخفاء ما أفعله مستحيلًا.

الرشاقة: F

كان الأمر أشبه بازدياد قدرتي على الفهم.

التحمل: F

لكن نظرًا لندرتها وارتفاع ثمنها، لم يكن أمامي سوى استبعاد هذه الفكرة.

الذكاء: F-

داخل غرفة نوم خافتة الإضاءة، أطلق شاب زفيرًا طويلًا وهو يجلس متربعًا. كان وهج أبيض نابض يحيط بجسده، يزداد ويخفت باستمرار.

سعة المانا: F

“هووووو…”

الحظ: E

=== الحالة ===

الجاذبية: G

لم أعد أريد أن أكون عاجزًا كما كنت في ذلك الزنزانة…

–> المهنة:

أمالت رأسها إلى الجانب.

[المبارزة بالسيف Lv.2]

نظرت إلى إحصاءاتي، فارتعشت حواجبي دون إرادة عندما رأيت إحدى الخصائص ترفض الارتفاع.

لقد تطور مستوى فهمك للسيف إلى المرحلة التالية. وسيصبح من الأسهل على المستخدم استيعاب المفاهيم التي كان يصعب فهمها سابقًا.

فبما أنها هي من صنعتها، فمن المرجح أن جودتها كانت أعلى بكثير من الجرعات الموجودة في الأسواق.

–> دليل الفنون القتالية:

تمكنت أخيرًا من الوصول إلى الرتبة F.

[★★★★★ أسلوب كيكي] — عالم الإتقان الصغير

فكلما قلت الثغرات، كان ذلك أفضل.

فن سيف ابتكره السيد الأعظم توشيموتو كيكي.

[[G] لا مبالاة الملك]

وهو دليل ذو خمس نجوم يركز بصورة أساسية على بلوغ قمة المبارزة بالسيف والسرعة.

وقفت، واتخذت وضعية المبارزة، ثم ركزت كامل انتباهي على ما أمامي.

وعند إتقانه، تصبح ضربات السيف سريعة إلى درجة أنه قبل أن يتمكن الخصم حتى من التفكير في حركته التالية، يكون رأسه قد تدحرج على الأرض بالفعل.

وبعد أن وصلت إلى هذا الاستنتاج، أدركت أنه يجب علي إخفاء فن السيف الحقيقي الذي أستخدمه.

–> المهارات:

الرتبة: F

[[G] لا مبالاة الملك]

سعة المانا: F

مهارة تمكّن المستخدم من محو جميع مشاعره، والتصرف كملكٍ أعلى لا يحسب إلا الخيار الأفضل بغض النظر عن الظروف.

كنت مصدومًا إلى درجة أنني وقفت هناك كالأبله.

==========

وفي النهاية، وبسبب شدة إرهاقي، لم أفكر كثيرًا وفتحت الباب.

نظرت إلى إحصاءاتي، فارتعشت حواجبي دون إرادة عندما رأيت إحدى الخصائص ترفض الارتفاع.

بعد عدة دقائق، فتحت عيني فجأة، ومددت يدي نحو السيف الموضوع بجانبي.

لكن على الجانب المشرق…

الحركة الثانية من [أسلوب كيكي]: ضربة شطر الأفق.

تمكنت أخيرًا من الوصول إلى الرتبة F.

لكن لأنني كنت مضطرًا لإخفاء حقيقة أنني أتدرب على تقنية ذات خمس نجوم، لم يكن أمامي سوى خيار واحد…

في الأصل، كنت أظن أنني سأحتاج إلى بضعة أسابيع، وربما شهر كامل، قبل أن أترقى إلى الرتبة F، لكن يبدو أن اختراقي ساعد أيضًا على رفع إحصاءاتي.

تزاحمت الأسئلة في رأسي وأنا أتجه نحو الباب.

ومن العوامل الأخرى التي ساهمت في ارتفاع رتبتي المفاجئ، جرعات ميليسا.

فالضجة التي سيرافقها اختراقي كانت ستكون كبيرة جدًا.

فبما أنها هي من صنعتها، فمن المرجح أن جودتها كانت أعلى بكثير من الجرعات الموجودة في الأسواق.

القوة: F

ولعل ذلك كان أحد أسباب ارتفاع رتبتي بهذه السرعة.

ورغم أنني لا أستخدمه كثيرًا، فإنني كنت مستعدًا دائمًا للاستفادة من قدرته على تغيير المستقبل إذا دعت الحاجة.

أستطيع الآن أن أقول بثقة إنني أصبحت ضمن أفضل مئة وخمسين طالبًا في سنتنا، وربما حتى ضمن أفضل مئة.

وفوق ذلك، أصبح استيعاب المشكلات التي كانت تبدو مستعصية سابقًا أسهل بكثير.

ورغم أنني ما زلت بعيدًا عن أصحاب المراتب الأولى، فإنني كنت ألحق بهم تدريجيًا.

[[G] لا مبالاة الملك]

ولم يكن يهمني كم سيستغرق الأمر.

ششششوااا!

كل ما كان يهمني هو أنني أتقدم خطوة بعد أخرى.

دينغ! دونغ!

وسيأتي يوم…

فتحت عيني، وارتسمت على وجهي ابتسامة رضا…

أصبح فيه قويًا بما يكفي لتجاوز أي تحدٍ يقف في وجهي.

وبعد أن وصلت إلى هذا الاستنتاج، أدركت أنه يجب علي إخفاء فن السيف الحقيقي الذي أستخدمه.

لم أعد أريد أن أكون عاجزًا كما كنت في ذلك الزنزانة…

كان الأمر أشبه بازدياد قدرتي على الفهم.

أعدت نظري إلى نافذة حالتي، فلم يسعني إلا أن ألاحظ أن مستوى المبارزة بالسيف قد ارتفع إلى المستوى الثاني.

وما إن هممت بإغماض عيني للنوم، حتى دوى صوت جرس الباب.

فكلما ازداد فهمي للسيف، ارتفع مستوى مهنتي أيضًا.

لم أعد وحدي.

وكلما ارتفع مستوى المهنة، ازداد فهمك لها.

ومن العوامل الأخرى التي ساهمت في ارتفاع رتبتي المفاجئ، جرعات ميليسا.

وفوق ذلك، أصبح استيعاب المشكلات التي كانت تبدو مستعصية سابقًا أسهل بكثير.

ورغم أنها لم تكن بطولي، فإن أعيننا كانت على المستوى نفسه.

كان الأمر أشبه بازدياد قدرتي على الفهم.

دينغ! دونغ!

وبفضل هذا الإدراك الجديد، تمكنت فورًا من ملاحظة العيوب في أسلوب قتالي الحالي.

كان هذا على الأرجح أسهل الحلول، وأكثرها ملاءمة.

فعلى الرغم من روعة [أسلوب كيكي]، فإنني كنت ما أزال أضعف من أن أستخدمه بكامل إمكاناته.

لم أعد وحدي.

وعندما استرجعت معاركي السابقة، تذكرت أنني كنت دائمًا أقع في مأزق إذا لم أستطع إنهاء خصمي بالضربة الأولى.

ولم أكن أنتظر أحدًا أيضًا.

…كنت أعرف كيف أهاجم، لكنني لا أعرف كيف أدافع.

أعني، رغم وجود بعض التغييرات البسيطة هنا وهناك، فإن مجرى القصة كان يسير كما ينبغي.

وبمجرد أن أهاجم، كنت أضيع وقتًا طويلًا في استعادة وضعيتي.

وهو دليل ذو خمس نجوم يركز بصورة أساسية على بلوغ قمة المبارزة بالسيف والسرعة.

ولأنني ما زلت مبتدئًا في [أسلوب كيكي]، كنت أستهلك وقتًا طويلًا في الانتقال من وضعية إلى أخرى.

الاسم: رين دوفر

وهذا بدوره كان يمنح الخصم فرصة لاستعادة توازنه، ويقضي تمامًا على عنصر المباغتة.

وببطء، بدأت أشعر بالمانا وهي تدور من حولي.

وفوق ذلك، ومن خلال تجربتي، اكتشفت أنني أثناء انتقالي بين الوضعيات كنت في حالة عجز كامل تقريبًا.

وفي النهاية، وبسبب شدة إرهاقي، لم أفكر كثيرًا وفتحت الباب.

كنت بحاجة إلى شيء ينسجم مع [أسلوب كيكي].

وهو أنه لا يمكن تخزينه داخل فضاءٍ بُعدي.

شيء يمنحني الوقت الكافي لاستعادة وضعيتي.

–> دليل الفنون القتالية:

كانت أول فكرة خطرت ببالي هي الحصول على مهارة جديدة.

“…”

لكن نظرًا لندرتها وارتفاع ثمنها، لم يكن أمامي سوى استبعاد هذه الفكرة.

لكن على الجانب المشرق…

أما الفكرة التالية، فكانت شراء أداة أثرية.

لم أكن أنتظر أي طرد.

فلو امتلكت أداة تخلق درعًا حولي بعد كل هجوم، فستحل مشكلتي بسهولة…

أما الفكرة التالية، فكانت شراء أداة أثرية.

لكن، وكما هو الحال مع المهارات، لم أكن أملك ثمنها.

الرشاقة: F

فرغم أن معي ستة ملايين U، فإن هذا المبلغ لم يكن قريبًا حتى من شراء أداة أثرية تلبي احتياجاتي الدقيقة.

لم أعد وحدي.

وفي النهاية…

فالضجة التي سيرافقها اختراقي كانت ستكون كبيرة جدًا.

لم يبق أمامي سوى خيار واحد.

“هم؟ من يكون؟”

تعلم فن سيف آخر.

لم أعد أريد أن أكون عاجزًا كما كنت في ذلك الزنزانة…

كان هذا على الأرجح أسهل الحلول، وأكثرها ملاءمة.

كانت تقف أمامي فتاة فائقة الجمال، ذات شعر أسود لامع ينسدل برفق حتى خصرها.

وكانت هناك أسباب كثيرة لذلك، لكن أهمها أنني كنت بحاجة ماسة إلى فن سيف أستخدمه عندما لا أستطيع استعمال [أسلوب كيكي].

وبشكل أدق، كنت بحاجة إلى تحكم أفضل بـ سايونات الرياح.

ولأسباب واضحة، لو انتشر خبر امتلاكي دليلًا ذا خمس نجوم، لاستطعت أن أودع حياتي اليومية إلى الأبد، إذ سيتبعني الجشعون من كل حدب وصوب.

وكان ذلك مزعجًا للغاية، لأنه يعني أنني سأضطر إلى حمله معي أينما ذهبت.

ولو كان الأمر يقتصر علي وحدي لهان الأمر.

وبما أن كيفن لم يدخل بعد في أي صراع كبير، فلم أشعر بالحاجة إلى استخدامه.

لكن بما أن لدي والدين، كان علي أن أضعهما في الحسبان مع كل خطوة أخطوها.

فكلما قلت الثغرات، كان ذلك أفضل.

لم أعد وحدي.

تعلم فن سيف آخر.

وبعد أن وصلت إلى هذا الاستنتاج، أدركت أنه يجب علي إخفاء فن السيف الحقيقي الذي أستخدمه.

وعندما استرجعت معاركي السابقة، تذكرت أنني كنت دائمًا أقع في مأزق إذا لم أستطع إنهاء خصمي بالضربة الأولى.

وهل توجد طريقة أفضل لإخفائه من تعلم فن سيف آخر؟

لكن ما حدث باختصار، هو أن كيفن وجيلبرت دخلا في مشادة كلامية عند نهاية الدرس.

بهذه الطريقة، سأتمكن من إخفاء قوتي الحقيقية عن أعين الجميع بصورة أفضل.

وخاصة جيلبرت، الذي كان يكره كيفن منذ البداية.

فكلما قلت الثغرات، كان ذلك أفضل.

وهذا بدوره كان يمنح الخصم فرصة لاستعادة توازنه، ويقضي تمامًا على عنصر المباغتة.

وفوق ذلك، إذا اخترت فن سيف دفاعيًا، وتمكنت من استخدامه إلى جانب [أسلوب كيكي]، فستزداد قوتي مرة أخرى.

“هم؟ من يكون؟”

لقد كان الأمر مكسبًا من جميع النواحي.

ششششوااا!

…والآن، كل ما علي فعله هو العثور على فن السيف المناسب.

ابتسمت بمرارة، ثم نظرت إلى نافذة حالتي.

خطرت ببالي عدة فنون.

الفصل 52 – عشية الرحلة [2]

لكن الحصول عليها كان إما بالغ الصعوبة، أو باهظ الثمن.

وهذا بدوره كان يمنح الخصم فرصة لاستعادة توازنه، ويقضي تمامًا على عنصر المباغتة.

كما أن الأكاديمية توفر بعضها، لكنك تحتاج إلى عدد معين من نقاط الاستحقاق لاستخدامها.

وعند إتقانه، تصبح ضربات السيف سريعة إلى درجة أنه قبل أن يتمكن الخصم حتى من التفكير في حركته التالية، يكون رأسه قد تدحرج على الأرض بالفعل.

وأنا…

ضغط مرتفع.

لم أملك أي نقطة.

ولم يكن يهمني كم سيستغرق الأمر.

وبعد وقت طويل من التفكير، قررت تأجيل الأمر.

وفوق ذلك، إذا اخترت فن سيف دفاعيًا، وتمكنت من استخدامه إلى جانب [أسلوب كيكي]، فستزداد قوتي مرة أخرى.

لابد أن الحل سيخطر ببالي في النهاية.

أستطيع الآن أن أقول بثقة إنني أصبحت ضمن أفضل مئة وخمسين طالبًا في سنتنا، وربما حتى ضمن أفضل مئة.

فلا جدوى من محاولة حل مشكلة كهذه في وضعي الحالي.

لم يبق أمامي سوى خيار واحد.

لقد كنت مرهقًا أصلًا بعد الاختراق.

مهارة تمكّن المستخدم من محو جميع مشاعره، والتصرف كملكٍ أعلى لا يحسب إلا الخيار الأفضل بغض النظر عن الظروف.

ولم يكن هناك داعٍ لإجهاد عقلي أكثر بينما كان قد بلغ حدوده.

الحظ: E

سيخطر ببالي في النهاية.

لقد كان الأمر مكسبًا من جميع النواحي.

استلقيت على سريري، والتقطت الكتاب الأحمر الغامض الذي حصلت عليه من الطرد الذي أرسلته لي أمي.

هدأت أنفاسي، وركزت كامل انتباهي على محيطي.

كان كل شيء هادئًا من جهة كيفن.

فبما أنها هي من صنعتها، فمن المرجح أن جودتها كانت أعلى بكثير من الجرعات الموجودة في الأسواق.

ولم يحدث شيء يستحق الذكر، باستثناء الخلاف البسيط الذي دار بينه وبين جيلبرت في نهاية المحاضرة.

–> المهارات:

لقد كنت غارقًا في حالة التنوير الخاصة بي، لذلك لم أشهد ذلك الخلاف.

وبمجرد أن أهاجم، كنت أضيع وقتًا طويلًا في استعادة وضعيتي.

لكن ما حدث باختصار، هو أن كيفن وجيلبرت دخلا في مشادة كلامية عند نهاية الدرس.

ركزت ذهني، محاولًا الإحساس بالمانا المحيطة بي.

وكان كل منهما يرد على الآخر بالمثل.

تبًا.

ولم يتطور الأمر إلى شجار حقيقي.

“هم؟ من يكون؟”

لكنه بالتأكيد زاد العداء بينهما.

لكن ما حدث باختصار، هو أن كيفن وجيلبرت دخلا في مشادة كلامية عند نهاية الدرس.

وخاصة جيلبرت، الذي كان يكره كيفن منذ البداية.

وحين رأت حالتي، دخلت إلى غرفتي دون أن تنتظر ردي.

قلّبت صفحات الكتاب، ولما وجدت أنه لا يوجد شيء يستحق الاهتمام، أغلقته واستعددت للنوم.

لم يبق أمامي سوى خيار واحد.

أما بخصوص الكتاب، فقد اكتشفت أمرًا آخر.

لكن ما حدث باختصار، هو أن كيفن وجيلبرت دخلا في مشادة كلامية عند نهاية الدرس.

وهو أنه لا يمكن تخزينه داخل فضاءٍ بُعدي.

لكنه بالتأكيد زاد العداء بينهما.

وكان ذلك مزعجًا للغاية، لأنه يعني أنني سأضطر إلى حمله معي أينما ذهبت.

ومن العوامل الأخرى التي ساهمت في ارتفاع رتبتي المفاجئ، جرعات ميليسا.

ورغم أنني لا أستخدمه كثيرًا، فإنني كنت مستعدًا دائمًا للاستفادة من قدرته على تغيير المستقبل إذا دعت الحاجة.

شووام!

…لكن في الوقت الحالي، كنت أستخدمه فقط لمتابعة كيفن ومعرفة كيف تسير أحداث القصة.

داخل غرفة نوم خافتة الإضاءة، أطلق شاب زفيرًا طويلًا وهو يجلس متربعًا. كان وهج أبيض نابض يحيط بجسده، يزداد ويخفت باستمرار.

فلم تكن هناك حاجة حقيقية لاستخدامه في الوقت الراهن.

ومن العوامل الأخرى التي ساهمت في ارتفاع رتبتي المفاجئ، جرعات ميليسا.

أعني، رغم وجود بعض التغييرات البسيطة هنا وهناك، فإن مجرى القصة كان يسير كما ينبغي.

وكلما ازداد تركيزي، ازداد إحساسي وكأنني أقف في أعماق البحر، محاطًا بالماء من كل جانب.

وبما أن كيفن لم يدخل بعد في أي صراع كبير، فلم أشعر بالحاجة إلى استخدامه.

ومن العوامل الأخرى التي ساهمت في ارتفاع رتبتي المفاجئ، جرعات ميليسا.

دينغ! دونغ!

–> دليل الفنون القتالية:

وما إن هممت بإغماض عيني للنوم، حتى دوى صوت جرس الباب.

لابد أن الحل سيخطر ببالي في النهاية.

“هم؟ من يكون؟”

بعد عدة دقائق، فتحت عيني فجأة، ومددت يدي نحو السيف الموضوع بجانبي.

جلست على سريري، ونظرت نحو الباب باستغراب.

فتحت عيني، وارتسمت على وجهي ابتسامة رضا…

لا أذكر أنني طلبت شيئًا…

وبشكل أدق، كنت بحاجة إلى تحكم أفضل بـ سايونات الرياح.

عقدت حاجبي، وحاولت تذكر ما إذا كان لدي موعد مسبق مع أحد.

ولم يبقَ سوى عالم أبيض فارغ أقف في وسطه.

لكنني سرعان ما هززت رأسي.

أغمضت عيني، وركزت على استيعاب مفهوم الرياح.

لم أكن أنتظر أي طرد.

ولم يبقَ سوى عالم أبيض فارغ أقف في وسطه.

ولم أكن أنتظر أحدًا أيضًا.

ولو كان الأمر يقتصر علي وحدي لهان الأمر.

هل ربما أرسل والداي شيئًا لي؟

وهو دليل ذو خمس نجوم يركز بصورة أساسية على بلوغ قمة المبارزة بالسيف والسرعة.

…لكنني لا أذكر أنهما أخبراني بذلك.

وقفت، واتخذت وضعية المبارزة، ثم ركزت كامل انتباهي على ما أمامي.

تزاحمت الأسئلة في رأسي وأنا أتجه نحو الباب.

وبما أن كيفن لم يدخل بعد في أي صراع كبير، فلم أشعر بالحاجة إلى استخدامه.

وفي النهاية، وبسبب شدة إرهاقي، لم أفكر كثيرًا وفتحت الباب.

لكن لأنني كنت مضطرًا لإخفاء حقيقة أنني أتدرب على تقنية ذات خمس نجوم، لم يكن أمامي سوى خيار واحد…

فأنا لست مشهورًا إلى درجة أن يبحث أحد عني عمدًا.

هدأت أنفاسي، وركزت كامل انتباهي على محيطي.

“كيف يمكنني أن أسا…”

[المبارزة بالسيف Lv.2]

تجمدت في منتصف الجملة.

ورغم أنني ما زلت بعيدًا عن أصحاب المراتب الأولى، فإنني كنت ألحق بهم تدريجيًا.

“…”

ركزت ذهني، محاولًا الإحساس بالمانا المحيطة بي.

كانت تقف أمامي فتاة فائقة الجمال، ذات شعر أسود لامع ينسدل برفق حتى خصرها.

أسرعت نحو الجدار الذي شطرته بسيفي، ومررت إصبعي على الأثر الطويل الذي تركته.

وكانت عيناها السوداوان الصافيتان تحدقان بي مباشرة.

لكن بما أن لدي والدين، كان علي أن أضعهما في الحسبان مع كل خطوة أخطوها.

ورغم أنها لم تكن بطولي، فإن أعيننا كانت على المستوى نفسه.

الحركة الثانية من [أسلوب كيكي]: ضربة شطر الأفق.

وبعد لحظة من الصمت، قالت:

فن سيف ابتكره السيد الأعظم توشيموتو كيكي.

“هل يمكنني الدخول؟”

ولم يكن يهمني كم سيستغرق الأمر.

“…”

هززت رأسي، ثم جلست منهكًا على الأرض بينما كانت قطرات العرق تتساقط من جبيني.

لم تخرج أي كلمة من فمي.

عقدت حاجبي، وحاولت تذكر ما إذا كان لدي موعد مسبق مع أحد.

كنت مصدومًا إلى درجة أنني وقفت هناك كالأبله.

وهكذا ضاع مني بضعة آلاف من الـ U.

لقد باغتني الموقف تمامًا.

وفوق ذلك، ومن خلال تجربتي، اكتشفت أنني أثناء انتقالي بين الوضعيات كنت في حالة عجز كامل تقريبًا.

“…؟”

مهارة تمكّن المستخدم من محو جميع مشاعره، والتصرف كملكٍ أعلى لا يحسب إلا الخيار الأفضل بغض النظر عن الظروف.

أمالت رأسها إلى الجانب.

وكان كل منهما يرد على الآخر بالمثل.

وحين رأت حالتي، دخلت إلى غرفتي دون أن تنتظر ردي.

ولأنني ما زلت مبتدئًا في [أسلوب كيكي]، كنت أستهلك وقتًا طويلًا في الانتقال من وضعية إلى أخرى.

كان واضحًا أن هذا التصرف كان ضمن توقعاتها.

وأنا…

طَق!

خطرت ببالي عدة فنون.

أعادني صوت إغلاق الباب إلى الواقع بينما كانت الفتاة قد دخلت غرفتي بالفعل.

وكان ذلك مزعجًا للغاية، لأنه يعني أنني سأضطر إلى حمله معي أينما ذهبت.

استدرت نحوها، وارتسمت على وجهي نظرة معقدة.

ومن العوامل الأخرى التي ساهمت في ارتفاع رتبتي المفاجئ، جرعات ميليسا.

“لماذا تأتي أماندا إلى غرفتي فجأة؟”

كنت بحاجة إلى تحكم أفضل بماناي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وكانت عيناها السوداوان الصافيتان تحدقان بي مباشرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط